Indexed OCR Text

Pages 1141-1160

١١٤١
(29/ 47) كتاب قطع السارق
1141
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمُنِ: عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَّةَ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ. [تحفة الأشراف= ١٤٩٧٩].
(17/14) - باب حد البلوغ وذكر السن الذي إذا
بلغها الرجل والمرأة أقيم عليهما الحد
4991 - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَّيْرٍ عَنْ عَطِيَّةَ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ قَالَ: كُنْتُ فِي سَبْي قُرَيْظَةً وَكَانَ يُنْظَرُ فَمَنْ خَرَجَ شِعْرَتُهُ
قُتِلَ وَمَنْ لَمْ تَخْرُجِ اسْتُخِيَ وَلَمْ يُقْتَلْ)). [تقدم= ٣٤٢٧].
(18/15) . باب تعليق يد السارق في عنقه
4992 - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحَجَّاجِ عَنْ
مَكْحُولٍ عَنِ ابْنٍ مُخَيْرِيزٍ قَالَ: سَأَلْتُ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ عَنْ تَعْلِيقِ يَدِ السَّارِقِ فِي عُنُقِهِ؟ قَالَ: سُنَّةٌ قَطَعَ
رَسُولُ اللَّهِ﴿ يَدَ سَارِقٍ وَعَلَّقَ يَدَهُ فِي عُنُقِهِ)). [د= ٤٤١١، ت= ١٤٤٧، و = ٢٥٨٧].
4993 - أَخْبَرَنَّ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ الْمُقَدَّمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ عَنْ
مَكْحُولٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ مُحَيْرِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِفَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ: أَرَأَيْتَ تَعْلِيقَ الْيَدِ فِي عُنُقِ السَّارِقِ
مِنَ السُّنَّةِ هُوَ؟ قَالَ: نَعَمْ أَتِيَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ بِسَارِقٍ فَقَطَعَ يَدَهُ وَعَلَّقَهُ فِي عُنُقِهِ. [تقدم = ٤٩٩٢].
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمْنِ: الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةً ضَعِيفٌ وَلاَ يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ.
4994 - أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ
فَضَالَةَ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ يُحَدِّثُ عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِ ﴿ قَالَ: ((لاَ يُفَرَّمُ صَاحِبُ سرِقَةٍ إِذَا أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ».
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمْنِ: وَهُذَا مُرْسَلٌ وَلَيْسَ بِثَابِتٍ. [تحفة الأشراف= ٩٧٢٥].
4992 - قال السندي: قوله: ((وعلق يده)) أي ليكون عبرة ونكالاً قال ابن العربي في شرح الترمذي:
ولو ثبت هذا الحكم لكان حسناً صحيحاً لكنه لم يثبت ويرويه الحجاج بن أرطاة. قلت: والحديث قد
حسنه الترمذي وسكت عليه أبو داود وإن تكلم فيه النسائي والله تعالى أعلم.
4994 - قال السندي: قوله: ((لا يغرم)) من التغريم أي إن وجد عنده عين المسروق يؤخذ منه وإلا
يترك بعد إجراء الحد عليه ولا يضمن وبه أخذ الإمام أبو حنيفة رحمه الله تعالى والجمهور يتكلمون في
الحديث بأنه مرسل كما ذكره المصنف وذلك لأن المسور بن إبراهيم لم يسمع عن عبد الرحمن وروايته عنه
مرسلة، والمرسل ليس بحجة عند بعض فكيف يؤخذ به في مقابلة العصمة الثابتة لمال المسلم قطعاً لكن
الإرسال عند أبي حنيفة ليس بجرح فإن المرسل عنده حرمة والله تعالى أعلم.

١١٤٢
(48/30) كتاب الإيمان وشرائعه
1142
(30 /48) - كتاب الإيمان وشرائعه
(1/1) - باب ذكر أفضل الأعمال
4995 _ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمْنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ مِنْ لَفْظِهِ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ:
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمُنِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ وَسُئِلَ أَيّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((الإِيمَانُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ)). [خ = ٢٦ و١٥١٩، م = ٨٣].
4996 - أَخْبَرَنَاهَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجْ عَنِ أَبْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ
أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ عَلِيِّ الأَزْدِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبَشِيِّ الْخَتْعَمِيِّ: أَنَّ النَّبِيِّ وَهُ
سُئِلَ أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ: ((إِيمَانْ لاَ شَكَّ فِيهِ وَجِهَادٌ لاَ غُلُولَ فِيهِ وَحَجَّةٌ مَّبْرُورَةً)). [تقدم = ٢٥٢٢].
(2 /2) - باب طعم الإيمان
4997 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَأَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهُ: ((ثَلاَثُ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلاَوَةَ الإِيمَانِ وَطَعْمَهُ أَنْ
يَكُونَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولُهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا وَأَنْ يُحِبَّ فِي اللَّهِ وَأَنْ يُبْغِضَ فِي اللَّهِ وَأَنْ تُوقَدَ
نَارٌ عَظِيمَةٌ فَقَعُ فِيهَا أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئاً)). [تحفة الأشراف= ٩٢٨].
(3/3) - باب حلاوة الإيمان
4998 - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ شُعْبَةً عَنْ قَتَادَةً قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ
مَالِكِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ وَِّقَالَ: ((ثَلاَثٌ مَنْ كِنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاَوَةَ الإِيمَانِ مَنْ أَحَبَّ
الْمَرْءَ لاَ يُحِبُّهُ إلاَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَمَنْ كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا وَمَنْ كَانَ أَنْ
يُقْذَفَ فِي النَّارِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الْكُفْرِ بَعْدَ أَنْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ مِنْهُ)). [خ= ٢١ و ٦٠٤١، م= ٤٣].
(48/30) - كتاب الإيمان وشرائعه
4995 _ قال السندي: قوله: ((أي الأعمال أفضل الخ)) قد جاء في أفضل الأعمال أحاديث مختلفة ذكر
العلماء في التوفيق بينها وجوهاً وأحسن ما قالوا أنه خاطب كل شخص بالنظر إلى مقامه وما يقتضيه حاله
كما هو حال الحكيم. نعم لا إشكال في هذا الحديث فإن الظاهر أن الإيمان أفضل الأعمال على الإطلاق
وفيه إطلاق اسم العمل على الإيمان وأنه لا يختص بأفعال الجوارح وعلى هذا فعطف العمل على الإيمان
في مواضع من القرآن مثل: ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ من عطف الأعم على الأخص إلا إن
يخص العمل في الآية بعمل الجوارح بقرينة المقابلة فيكون من عطف المتباينين والله تعالى أعلم.

١١٤٣
(30/ 48) كتاب الإيمان وشرائعه
1143
(4/4) - باب حلاوة الإسلام
4999 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسِ عَنِ النَّبِيِّ وَِّ قَالَ:
(ثَلاَثُ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلاَوَةَ الإِسْلاَمِ مَنْ كَانَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا وَمَنْ أَحَبَّ الْمَرْءَ
لاَ يُحِبُّهُ إِلاَّلِلَّهِ وَمَنْ يَكْرَهُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الْكُفَرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ)). [تحفة الأشراف= ٥٩٨].
(5/5) - باب نعت الإسلام
5000 - أَخْبَرَنَا إسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلِ قَالَ: أَنْبَأَنَا كَهْمَسُ بْنُ
الْحَسَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةً عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَیَاضِ
الثّابِ شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَرِ لاَ يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ وَلاَ يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ حَتَّى جَلَسَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهُ
فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَنِ الإِسْلاَمِ قَالَ: ((أَنْ
تَشْهَدَ أَنْ لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَتُقِيمَ الصَّلاَةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَتَصُومَ رَمَضَّانَ وَتَحُجّ
الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ إلَيْهِ سَبِيلاً)) قَالَ: صَدَقْتَ فَعَجِبْنَا إِلَيْهِ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ ثُمَّ قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنِ الإِيمَانِ
قَالَ: ((أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ) قَالَ: صَدَقْتَ
قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ الإِحْسَانِ قَالَ: ((أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ)) قَالَ:
فَأَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ قَالَ: ((مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ بِهَا مِنَ السَّائِلِ)) قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَاتِهَا قَالَ:
(أَنْ تَلِدَ الأَمَّةُ رَبَّتَهَا وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتْطَاوَلُونَ فِي الْبَنْيَانِ) قَالَ عُمَرُ: فَلَبِثْتُ ثَلاثَاً ثُمّ
قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ نَّهِ: ((يَا عُمَرُ هَلْ تَذْرِي مَنِ السَّائِلُ؟)) قُلْتُ: آللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: ((فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ
عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَتَاكُمْ لِيُعَلْمَكُمْ أَمْرَ دِينِكُمْ)). [م= ٥= ٤٦٩٥ و ٤٦٩٦، ت= ٢٦١٠، ق = ٦٣].
(6/6) - باب صفة الإيمان والإسلام
5001 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً عَنْ جَرِيرٍ عَنْ أَبِي فَرْوَةً عَنْ أَبِي زُرْعَةً عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً وَأَبِي
5000 - قال السندي: قوله: ((ووضع كفيه على فخذيه)) أي فخذي نفسه جالساً على هيئة المتعلم كذا
ذكره النووي.
5001- قال السندي: قوله ((أن تلد الأمة ربتها)) أي أن تحكم البنت على الأم من كثرة العقوق حكم السيدة
على أمها ولما كان العقوق في النساء أكثر خصت البنت والأمة بالذكر وقد ذكروا وجوهاً أخر في معناه قوله:
(أن ترى الحفاة العراة)) كل منهما بضم الأول ((العالة)) جمع عائل بمعنى الفقير ((رعاء الشاء)) كل منهما بالمد
والأول بكسر الراء والمراد الأعراب وأصحاب البوادي ((يتطاولون)) بكثرة الأموال ((فلبثت ثلاثاً)) أي ثلاث ليال
وقد جاء هذا في روايات كثيرة وهو بيان لقوله فلبثت ملياً أي زماناً طويلاً والله تعالى أعلم.

١١٤٤
(48/30) كتاب الإيمان وشرائعه
1144
ذَرِّ قَالاَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَجْلِسُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَصْحَابِهِ فَيَجِيءُ الْغَرِيبُ فَلاَ يَدْرِي أَيُّهُمْ هُوَ حَتَّى
يَسْأَلَ فَطَلَبْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ بَّهَ أَنْ نَجْعَلَ لَهُ مَجْلِساً يَعْرِفُهُ الْغَرِيبُ إذَا أَتَاهُ فَبَنَيْنَا لَهُ دُكَاناً مِنْ طِينٍ
كَانَ يَجْلِسُ عَلَيْهِ وَإِنَّا لَجُلُوسٌ وَرَسُولُ اللَّهِ وَهُفِي مَجْلِهِ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ أَحْسَنُ النَّاسِ وَجْهاً وَأَطْيَبُ
النَّاسِ رِيحاً كَأَنَّ ثِيَابَهُ لَمْ يَمَسَّهَا دَنَسٌ حَتَّى سَلَّمَ فِي طَرَفِ الْبِسَاطِ فَقَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ فَرَدَّ
عَلَيْهِ السَّلاَمَ قَالَ: أَدْنُو يَا مُحَمَّدُ قَالَ: أَذْنُهْ فَمَا زَالَ يَقُولُ أَذْنُو مِرَاراً وَيَقُولُ لَهُ آذنُ حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ
عَلَى رُكْبَتَيْ رَسُولِ اللَّهِ بَ لِقَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي مَا الإِسْلاَمُ؟ قَالَ: ((الإِسْلاَمُ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ وَلاَ
تُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَتُقِيمَ الصَّلاةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَتَحُجَّ الْبَيْتَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ)). قَالَ: إِذَا فَعَلْتُ ذُلِكَ فَقَدْ
أَسْلَمْتُ؟ قَالَ: (نَعَمْ)). قَالَ: صَدَقْتَ. فَلَمَّا سَمِعْنَا قَوْلَ الرَّجُلِ صَدَقْتَ أَنْكَرْنَاهُ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ
أَخْبِرْنِي مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: ((الإِيمَانُ بِاللَّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِينَ وَتُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ)) قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ
ذُلِكَ فَقَدْ آمَنْتُ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: (نَعَمْ)) قَالَ: صَدَقْتَ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي مَا الإِحْسَانُ؟
قَالَ: ((أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ)) قَالَ: صَدَقْتَ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي مَتَّى
السَّاعَةُ؟ قَالَ: فَتَكَسَ فَلَمْ يُجِبْهُ شَيْئاً ثُمَّ أَعَادَ فَلَمْ يُجِبْهُ شَيْئاً ثُمَّ أَعَادَ فَلَمْ يُجِبْهُ شَيْئاً وَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: ((مَا
الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ وَلَكِنْ لَهَا عَلَمَاتٌ تُعْرَفُ بِهَا إِذَا رَأَيْتَ الرِّعَاءَ الْبُهُمَ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُّنْيَانِ
وَرَأَيْتَ الحُفَاةَ الْعُرَاةَ مُلُوكَ الأَرْضِ وَرَأَيْتَ الْمَزْأَةَ تَلِدُ رَبَّها خَمْسٌ لاَ يَعْلَمُهَا إلَّ اللَّهُ ﴿إِنَّ اللّهَ عِندَهُ عِلْمُ
السَّاعَةِ﴾ إِلَى قَوْلِهِ((﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيْرٌ﴾ [لقمان، الآية: ٣٤]) ثُمَّ قَالَ: ((لاَ وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمِّداً بِالْحَقِّ هُدَى
وَبَشِيراً مَا كُنْتُ بِأَعْلَمَ بِهِ مِنْ رَجُلٍ مِنْكُمْ وَإِنَّهُ لَجِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ نَزَلَ فِي صُورَةِ دِخْيَةَ الْكَلْبِيِّ) -. [٥= ٤٦٩٨].
(7 /7) - باب تأويل قوله عز وجل ﴿قالت الأعراب آمنا
قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا﴾ [الحجرات، الآية: ١٤]
5002 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ وَهُوَ أَبْنُ ثَوْرٍ قَالَ مَعْمَرٌ: وَأَخْبَرَنِي
الزُّهْرِيُّ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنٍ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَعْطَى النَّبِيُّ نَّهَرِجَالاً وَلَمْ يُعْطِ رَجُلاً
مِنْهُمْ شَيْئاً قَالَ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطَيْتَ فُلاناً وَفُلاَنَاً وَلَمْ تُعْطِ فُلاَناً شَيْئاً وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَقَالَ
النَّبِيِّ بََّ: (أَوْ مُسْلِمْ)) حَتَّى أَعَادَهَا سَعْدٌ ثَلاَثاً وَالنَّبِيِّ بَّهِ يَقُولُ: ((أَوْ مُسْلِمٌ)) ثُمَّ قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ:
«إنّي لأُعْطِي رِجَالاً وَأَدَعُ مَنْ هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُمْ لاَ أُعْطِيهِ شَيْئاً مَخَافَةَ أَنْ يُكَبُوا فِي النَّارِ عَلَى
وُجُوهِهِمْ)). [خ = ٢٧ و ١٤٧٨، م = ١٥٠ د= ٤٦٨٣].
5003 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ: حَدَّثَنَا سَلاَّمُ بْنُ
أَبِي مُطِيعٍ قَالَ: سَمِعْتُ مَعْمَراً عَنِ الزُّهْرِيْ عَنْ عَامِرٍ بْنِ سَعْدٍ عَنْ سَعْدٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قَسَمَ
قَسْماً فَأَغْطَى نَاساً وَمَنَعَ آخَرِينَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطَيْتَ فُلَاناً وَمَنَعْتَ فُلاناً وَهُوَ مُؤْمِنٌ قَالَ:
رقم

١١٤٥
(48/30) كتاب الإيمان وشرائعه
1145
((لاَ تَقُلْ مُؤْمِنْ وَقُلْ مُسْلِمْ)). قَالَ أَبْنُ شِهَابٍ: ﴿﴾ قَالَتِ الْأَعْرَبُ ءَامَنَّاً﴾. [تقدم = ٥٠٠٢].
5004 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ عَمْرٍو عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعَمٍ عَنْ بِشْرِ بْنِ
سُحَيْمٍ: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ أَمَرَهُ أَنْ يُنَادِيَ أَيَّامَ النَّشْرِيقِ أَنَّهُ لاَ يَدْخُلُّ الجَنَّةَ إلاَّ مُؤْمِنٌ وَّهِيَ أَيَّامُ أَكْلٍ
وَشُرْبٍ)). [ق = ١٧٢٠، أ= ١٥٤٢٨].
(8/8) - باب صفة المؤمن
5005 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِي
صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهِقَالَ: ((الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُؤْمِنُ مَنْ
أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ)). [ت= ٢٦٢٧].
(9/9) - باب صفة المسلم
5006 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَامِرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: ((الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ
هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ)). [خ = ١٠ و٦٤٨٤، ٥= ٢٤٨١].
5007 - أَخْبَرَنَا حَقْصُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ سَعْدٍ
عَنْ مَيْمُونِ بْنِ سِيَاهِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِ: ((مَنْ صَلَّى صَلاَتَنَا وَأَسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا وَأَكَلَ
ذَبِيحَتَنَا فَذَلِكُمُ الْمُسْلِمُ)). [خ = ٣٩١].
(10/10) - باب حسن إسلام المرء
5008 - أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَى بْنِ يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ
قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ قَالَ: قَالَ
5004 - قال السندي: قوله: ((أنه لا يدخل الجنة)) أي من بين المسلمين أو من بين الناس ((إلا مؤمن))
وفيه أن الإسلام بلا إيمان لا ينفع في دخول دار السلام والله تعالى أعلم.
5006 - قال السندي: قوله: ((المسلم)) المراد به الكامل في الإسلام والمراد بقوله: ((من سلم
المسلمون)) من لا يؤذي أحداً بوجه من الوجوه لا باليد ولا باللسان وإجراء الحدود والتعزيز وما يستحقه
المرء إصلاح أو طلب للحق لا إيذاء شرعاً، والمقصود أن الكمال في الإسلام لا يتحقق بدون هذا ولا
يكون المرء بدون هذا الوصف مؤمناً كاملاً لا أنه إذا تحقق هذا الوصف تحقق هذا الكمال في الإسلام وإن
كان مع ترك الصلاة ونحوها لجواز عموم المحمول من الموضوع ومثله قوله: المؤمن والله تعالى أعلم.
5008 - قال السندي: قوله: ((فحسن إسلامه)) بضم سين مخففة أي صار حسناً بمواطأة الظاهر
· الباطن، ويمكن تشديد السين ليوافق رواية: أحسن أحدكم إسلامه أي جعله حسناً بالمواطأة المذكورة ((كان
أزلفها)) أي أسلفها وقدمها وهذا الحديث يدل على أنه حسنات الكافر موقوفة إن أسلم تقبل وإلا ترد لا

١١٤٦
(30/ 48) كتاب الإيمان وشرائعه
1146
رَسُولُ اللَّهِ مَ ◌ّهِ: ((إِذَا أَسْلَمَ الْعَبْدُ فَحَسُنَ إِسْلاَمُهُ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ كُلَّ حَسَنَةٍ كَانَ أَزْلَفَهَا وَمُحِيَثْ عَنْهُ كُلُّ
سَيْئَةٍ كَانَ أَزْلَفَهَا ثُمَّ كَانَ بَعْدَ ذُلِكَ الْقِصَاصُ الْحَسَنَةُ بِعَشْرَةٍ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ ضِعْفٍ وَالسَّيْئَةُ بِمِثْلِهَا
إِلاَّ أَنْ يَتَجَاوَزَ آللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهَا)). [خ= ٤١].
(11/11) - باب أي الإسلام أفضل
5009 - أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ يَخْيَى بْنِ سَعِيدِ الأُمَوِيُّ عَنْ أَبِهِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بُرْدَةً وَهُوَ بُرَيْدُ بْنُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ أَبِي بُزْدَةً عَنْ أَبِي بُزْدَةً عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الإِسْلاَمِ أَفْضَلُ؟
قَالَ: ((مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ)). [خ= ١١، م= ٤٢، ت = ٢٥٠٤].
(12/12) - باب أي الإسلام خير
5010 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ أَبِي الْخَيْرِ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ بِ هِ أَيُّ الإِسْلاَمِ خَيْرٌ؟ قَالَ: ((تُطْعِمُ الطَّعَامَ وَتَقْرَأُ
السَّلاَمَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ)). [خ = ١٢ و ٢٨ و ٦٢٣٦، م = ٣٩، د= ٥١٩٤، ق= ٣٢٥٣].
(13/13) - باب على كم بني الإسلام
5011 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعَافَى يَعْنِي أَبْنُ عِمْرَانَ عَنْ
حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنِ أَبْنِ عُمَّرَ: أَنَّ رَجُلاً قَالَ لَهُ: أَلاَ تَغْزُو قَالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَقُولُ: ((بُنِيَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةٍ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَإِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ
وَالْحَجِّ وَصِيَامٍ رَمَضَانَ)). [خ = ٨، م= ١٦، ت= ٢٦٠٩].
(14 /14) - باب البيعة على الإسلام
5012 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي إذْرِيسَ الْخَوْلاَنِيِّ عَنْ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: كُنَّ عِنْدَ النَّبِيِّ نَلِ فِي مَجْلِسٍ فَقَّالَ: (تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لاَ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ
مردودة وعلى هذا فنحو قوله تعالى ﴿والذين كفروا أعمالهم كسراب﴾ [النور: ٣٩] محمول على من مات على
الكفر والظاهر أنه لا دليل على خلافه وفضل الله أوسع من هذا وأكثر فلا استبعاد فيه وحديث: ((الإيمان
يجب ما قبله من الخطايا» في السيئات لا في الحسنات.
5010 - قال السندي: قوله: ((أي الإسلام خير)) أي أي خصاله وأعماله خير أي كثير النفع للغير
وسبب لإرضائه ((تطعم)) هو في تقدير المصدر أي إطعام الطعام ومثله تسمع بالمعيدي خير ((وتقرأ)) مضارع
قرأ أي تقول. قال أبو حاتم السجستاني: تقول اقرأ عليه السلام ولا تقول اقرئه السلام فإن كان مكتوباً أقرئه
السلام أي اجعله يقرؤه.

١١٤٧
(48/30) كتاب الإيمان وشرائعه
1147
شَيْئاً وَلاَ تَسْرِقُوا وَلاَ تَزْنُوا قَرَّأَ عَلَيْهِمُ الآيَةَ فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذُلِكَ شَيْئاً
فَسَتَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَهُوَ إِلَى اللَّهِ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ)). [تقدم = ٤١٦٧].
(15/15) - باب على ما يقاتل الناس
5013 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِم بْنِ نُعَيْم قَالَ: أَنْبَأَنَا حبَّانُ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ حُمَيْدٍ
الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَ قَالَ: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَّهَ
إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ فَإِذَا شَهِدُوا أَنْ لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ محَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَاسْتَقْبَلُوا قِبْلَتَنَا
وَأَكَلُوا ذَبِيحَتَنَا وَصَلَّوا صَلاَنَا فَقَدْ حَرُمَتْ عَلَيْنَا دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ إِلاَّ بِحَقْهَا لَهُمْ مَا لِلْمُسْلِمِينَ
وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَيْهِمْ)). [تقدم = ٣٩٧٣].
(16/16) - باب ذكر شعب الإيمان
5014- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ المُبَارَكِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ وَهُوَ
ابْنُ بِلاَلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّقَالَ: ((الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ
شُعْبَةً وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ)). [خ= ٩، م= ٣٥ ٥= ٤٦٧٦، ت = ٢٦١٤، ق = ٥٧، أ= ٩٣٧٢].
5015 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: وحَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم
قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَّ
رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً أَفْضَلُهَا لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ وَأَوْضَعُهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ
الطَّرِيقِ وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ)). [تقدم = ٥٠١٤].
5016 - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرِبِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَعْنِي أَبْنَ الْحَارِثِ عَنِ ابْنٍ
عَجْلاَنَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً عَنِ النَّبِيِّ وَ قَالَ: ((الْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ
الإِيمَانِ)). [تقدم = ٥٠١٤].
5014 - قال السندي: قوله: ((بضع)) بكسر الباء وحكي فتحها هو في العدد ما بين الثلاث إلى التسع
وهو الصحيح والمراد بضع وسبعون خصلة أو شعبة أو نحو ذلك، وفي الرواية الأولى نص على الشعبة
وهو يضم الشين القطعة من الشيء والمراد الخصلة وهو كناية عن الكثرة فإن أسماء العدد كثيراً ما تجيء
كذلك فلا يرد أن العدد قد جاء في بيان الشعب مختلفاً والمراد بلا إله إلا الله مجموع الشهادتين عن صدق
قلب أو الشهادة بالتوحيد فقط لكن عن صدق قلبه على أن الشهادة بالرسالة شعبة أخرى ومعنى ((أوضعها))
أدناها وأقلها مقداراً وإماطة الشيء عن الشيء إزالته عنه وإذهابه والحياء بالمد لغة تغير وانكسار يعتري المرء
من خوف ما يعاب به وفي الشرع خلق يبعث على اجتناب القبيح ويمنع من التقصير في حق ذي الحق
والمراد ههنا: استعمال هذا الخلق على قاعدة الشرع والله تعالى أعلم.

١١٤٨
(30/ 48) كتاب الإيمان وشرائعه
1148
(17/ 17) - باب تفاضل أهل الإيمان
5017 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي عَمَّارٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَخْبِيلَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ◌َ﴿ِ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ: ((مُلِىءَ عَمَّارٌ إِيمَاناً إِلَى مُشَاشِهِ)). [تحفة الأشراف= ١٥٦٥٣].
5018 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمُنِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ قَيْسِ بْنِ
مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقٍ بْنِ شِهَابٍ قَالَ: قَالَ أَبُو سَعِيدٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: ((مَنْ رَأَى مُنْكَراً
فَلْيُغَيِّزَهُ بِيَدِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذُلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ)).
[م= ٤٩ ٥= ١١٤٠، ت = ٢١٧٢، ق = ١٢٧٥ و ٤٠١٣، ١ = ١١٤٩٢].
5019 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَخْلَدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ عَنْ
قَيْسٍ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقٍ بْنِ شِهَابٍ قَالَ: قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُذْرِيُّ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ يَقُولُ:
(مَنْ رَأَى مُنْكَرَاً فَغَيّرَهُ بِيَدِهِ فَقَدْ بَرِىءَ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُغَيِّرَهُ بِيَدِهِ فَغَيَّرَهُ بِلِسَانِهِ فَقَدْ بَرِىءَ وَمَنْ لَمْ
يَسْتَطِعْ أَنْ يُغَيِّرَهُ بِلِسَانِهِ فَغَيَّرَهُ بِقَلْبِهِ فَقَدْ بَرِىءَ وَذُلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ)). [تقدم = ٥٠١٨].
(18/18) - باب زيادة الإيمان
5020 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ: حَدْثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَنْبَأَنَا مَعْمَرْ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ
عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذَّرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَّهِ: ((مَا مُجَادَلَةُ أَحَدِكُمْ فِي الْحَقِّ
يَكُونُ لَهُ فِي الدُّنْيَا بِأَشَدَّ مُجَادَلَةً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لِرَبِهِمْ فِي إِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ أُدْخِلُوا النَّارَ قَالَ: يَقُولُونَ رَبَّنَا
إِخْوَانُنَا كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَنَا وَيَصُومُونَ مَعَنَا وَيَحُجُّونَ مَعَنَا فَأَدْخَلْتَهُمُ النَّارَ قَالَ: فَيَقُولُ أَذْهَبُوا فَأَخْرِجُوا
مَنْ عَرَفْتُمْ مِنْهُمْ قَالَ: فَيَأْتُونَهُمْ فَعْرِفُونَهُمْ بِصُوَرِهِمْ فَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ النارُ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ وَمِنْهُمْ
مَنْ أَخَذَتْهُ إِلَى كَعْبَيْهِ فَيُخْرِ جُونَهُمْ فَيَقُولُونَ: رَبََّا قَدْ أَخْرَجْنَا مَنْ أَمَرْتَنَا قَالَ: وَيَقُولُ أَخْرِجُوا مَنْ كَانَ
فِي قَلْبِهِ وَزْنُ دِينَارٍ مِنَ الإِيمَانِ ثُمَّ قَالَ: مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ وَزْنُ نِصْفِ دِينَارٍ حَتَّى يَقُولَ: مَنْ كَانَ فِي
قَلْبِهِ وَزْنُ ذَرَّةٍ». قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْ فَلْيَقْرَأْ هُذِهِ الآيَةَ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُثْرَكَ بِهِ، وَيَغْفِّرُ
مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ﴾ إلَى ﴿عَظِيمًا﴾ [النساء: ٤٨]. [ق = ٦٠، أ= ١١٩٨٩].
5021 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَخْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنِ أَبْنِ شِهَابٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ
الْخُذْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ: (بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَيَّ وَعَلَيْهِمْ تُمُصٌ مِنْهَا مَا يَبْلُغُ
5017 - قال السندي: قوله: ((ملىء)) على بناء المفعول ((إلى مشاشه)) بضم ميم وتخفيف هي رؤوس
العظام کالمرفقین والکتفین والركبتين.

١١٤٩
(48/30) كتاب الإيمان وشرائعه
1149
القُدِيَّ وَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ دُونَ ذُلِكَ وَعُرِضَ عَلَيَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ يَجُرُّهُ)) قَالَ: فَمَاذَا أَوَّلْتَ ذُلِكَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((الدِّينَ». [خ= ٢٣ و ٣٦٩١ و ٧٠٠٨، م= ٢٣٩٠، ت= ٢٢٨٥، أ= ١١٨١٤].
5022 _ أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْسٍ عَنْ قَيْسٍ بْنِ
مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ إلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ
الْمُؤْمِنِينَ آيَةٌ فِي كِتَابِكُمْ تَقْرَؤُونَهَا لَوْ عَلَيْنَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ نَزَلَتْ لاَتَّخَذْنَا ذُلِكَ الْيَوْمَ عِيداً قَالَ: أَيُّ
آيَةٍ؟ قَالَ: ﴿اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَمَ دِينًا﴾ [المائدة، الآية: ٣]
فَقَالَ عُمَرُ: إِنِّي لأَعْلَمُ الْمَكَانَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ وَالْيَوْمَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَّفِي
عَرَفَاتٍ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ. [تقدم = ٢٩٩٩].
(19/19) - باب علامة الإيمان
5023 - أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ يَعْنِي أَبْنَ الْمُفَضَّلِ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ
فَتَادَةَ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَساً يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ نَّهَ: ((لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ
وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)). [خ = ١٥، م= ٤٤، ق = ٦٧، أ = ١٢٨١٤].
5024 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِحٍ. وَأَنْبَأَنَا عِمْرَانُ بْنُ
مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَالَ: ((لاَ يُؤْمِنُ
أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ وَأَهْلِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)). [خ = ١٥، م = ٤٤].
5025 - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشِ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ قَالَ: حَدَّثَنَا
أَبُو الزِّنَادِ مِمَّا حَدَّثَهُ عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ هُرْمُزَ مِمَّا ذكِرَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ بِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهُ
قَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ)). [خ= ١٤].
5026 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا النَّضْرُ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ح. وَأَنْبَأَنَا
حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَساً يَقُولُ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ وَقَالَ حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ فِي حَدِيثِهِ: إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﴿قَالَ: ((لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى
يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ)). [خ= ١٣، م= ٤٥، ت = ٢٥١٥، ق= ٦٦].
5027 - أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةً عَنْ حُسَيْنٍ وَهُوَ الْمُعَلِّمُ عَن
فَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَقَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ
مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ مِنَ الْخَيْرِ)). [خ = ١٣م، م= ٤٥].

١١٥٠
(48/30) كتاب الإيمان وشرائعه
1150
5028 - أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى قَالَ: أَنْبَأَنا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَنْبَأَنَا الأَعْمَشُ عَنْ
عَدِيٍّ عَنْ زِرْ قَالَ: قَالَ عَلِيٍّ: إنَّهُ لَعَهْدُ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ ◌َّهِ إِلَيَّ أَنَّهُ لاَ يُحِبُّكَ إلاَّ مُؤْمِنٌ وَلاَ يُبْغِضُكَ إِلاَّ
مُنَافِقٍ. [م= ٧٨، ت= ٣٧٣٦، تقدم = ٥٠٣٢ و ١٠٠ و٥٠، ق = ١١٤، أ = ١٠٦٢].
5029 - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَعْنِي أَبْنَ الْحَارِثِ عَنْ شُعْبَةً عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ وَِّ قَالَ: ((حُبُّ الأَنْصَارِ آيَةُ الإِيمَانِ وَيُغْضُ
الأَنْصَارِ آيَةُ النَّفَاقِ)). [خ = ١٧ و ٣٧٨٤، م - ٧٤].
(20/20) - باب علامة المنافق
5030 - أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةً عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: (أَرْبَعَةٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ
مُنَافِقاً أَو كَانَتْ فِيهِ خَضْلَةٌ مِنَ الأَرْبَعِ كَانَتْ فِيهِ خَضْلَةٌ مِنَ النَّفَاقِ حَتَّى بَدَعَهَا إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا
وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ)). [خ = ٣٤، م - ٥٨، ت= ٢٦٣١، تقدم = ١٤٧].
5031 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سُهَيْلٍ نَافِعُ بْنُ
مَالِكِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ قَالَ: («آيَةُ النَّفَاقِ ثَلاَثُ إذَا حَدَّثَ
كَذَبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا أَنْتُمِنَ خَانَ)). [تحفة الأشراف= ١٤٣٤١].
5032 - أَخْبَرَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عِدِيُ بْنِ ثَابِتٍ
عَنْ زِرْ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ عَلِيِّ قَالَ: ((عَهَدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَنْ لاَ يُحِبَّنِي إِلَّ مُؤْمِنٌ وَلاَ يُبْغِضَنِي إلاَّ
مُنَافِقٌ)). [تقدم= ٥٠٢٨].
5033 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعَافِى قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ قَالَ:
حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ عَنْ أَبِي وَائِلِ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: (ثَلاَثُ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ إِذَا حَدَّثَ
كَذَبَ وَإِذَا أَثْتُمِنَ خَانَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ فَمَنْ كَانَتْ فِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ لَمْ تَزَلْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ
حَتَّى يَتْرُكَهَا)). [انفرد به].
5028 - قال السندي: قوله: ((لا يحبك)) أي حباً لائقاً على وجه الإفراط، فإن الخروج عن الحد غير
مطلوب وليس من علامات الإيمان بل قد يؤدي إلى الكفر فإن قوماً قد خرجوا عن الإيمان بالإفراط في
حب عيسى.
5029 - قال السندي: قوله: ((حب الأنصار)» لبغضهم لذلك وأما الحب والبغض لما يجري بين الناس
من الأمور الدنيوية فخارجان عن هذا الحكم والله تعالى أعلم.

١١٥١
(48/30) كتاب الإيمان وشرائعه
1151
(21/21) - باب قيام رمضان
5034 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ بَلْقَالَ: ((مَنْ قَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ إِيمَاناً وَأَخْتِسَاباً غفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)). [تقدم= ٢١٩٨].
5035 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ عَنْ مَالِكِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ح. وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا
أَسْمَعُ عَنِ أَبْنِ الْقَاسِمِ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً
أَنَّ النَّبِيِّ ◌ََّ قَالَ: ((مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَاناً وَأَخْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)). [تقدم = ١٥٩٨].
5036 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ قَالَ: حَدَّثَنَا
جُوَيْرِيَةُ عَنْ مَالِكِ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ نَّرِ قَالَ: ((مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَاناً وَأَخْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ). [تقدم = ١٥٩٨].
(22/22) - باب قيام ليلة القدر
5037 _ حَدَّثَنَا أَبو الأَشْعَثِ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَعْنِي أَبْنَ الْحَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ
يَخْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَ قَالَ:
((مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَاناً وَأَخْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَاناً وَأَخْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا
تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)). [تقدم = ٢٢٠٢].
(23/23) - باب الزكاة
5038 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبْنُ الْقَاسِم عَنْ مَالِكٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سُهَيْلٍ
عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ سَمِعَ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولَ اللَّهِ ﴿ ﴿ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ ثَائِرَ
الرَّأْسِ يُسْمَعُ دَوِيُّ صَوْتِهِ وَلاَ يُفْهَمُ مَا يَقُولُ حَتَّى دَنَا فَإِذَا هُوَ يَسْأَلُ عَنِ الإِسْلاَمِ قَالَ لَهُ
رسُولُ اللَّهِ وَهُ: ((خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ». قَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُنَّ؟ قَالَ: ((لاَ، إِلاَّ أَنْ
تَطَوَّعَ)). قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهَ: ((وَصِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ)) قَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُ؟ قَالَ: ((لاَ، إِلاَّ أَنْ تَطَوَّعَ)).
وَذَكَرَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ بَّهَ الزَّكَاةَ فَقَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا؟ قَالَ: ((لاَ إلاَّ أَنْ تَطَوَّعَ))، فَأَذْبَرَ الرَّجُلُ وَهُوَ
يَقُولُ: لاَ أَزِيدُ عَلَى هُذَا وَلاَ أَنْقُصُ مِنْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ)). [تقدم = ٤٥٥].
(24/24) - باب الجهاد
5039 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ مِينَاءَ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ يَقُولُ: (أَنْتَدَبَ اللَّهُ لِمَنْ يَخْرُجُ فِي سَبِيلِهِ لاَ يُخْرِجُهُ إِلاَّ الإِيمَانُ بِي وَالجِهَادُ
5039 - قال السندي: قوله: ((انتدب الله)) أي تكفل.

١١٥٢
(48/30) كتاب الإيمان وشرائعه
1152
فِي سَبِيلِي أَنَّهُ ضَامِنْ حَتَّى أُدْخِلَهُ الجَنَّةَ بِأَيُّهِمَا كَانَ إِمَّا بِقَتْلِ وَإِمَّا وَفَاةٍ أَوْ أَنْ يَرُدَّهُ إِلَى مَسْكَتِهِ الَّذِي
خَرَجَ مِنْهُ يَتَالُ مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ)). [تقدم = ٣١٢٠].
5040 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ عَنْ أَبِي زُرْعَةً عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ: ((تَضَمَّنَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ لاَ يُخْرِجُهُ إِلاَّ
الْجِهَادُ فِي سَبِيلِي وَإِيمَانٌ بِي وَتَصْدِيقٌ بِرُسُلِي فَهُوَ ضَامِنْ أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ أُرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَتِهِ الَّذِي خَرَجَ
مِنْهُ نَالَ مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ)). [خ= ٣٦، م = ١٨٧٦، ق= ٢٧٥٣، أ= ٨٩٩٢، ٨٩٩٣].
(25/25) - باب أداء الخمس
5041 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّدٌ وَهُوَ أَبْنُ عَبَّدٍ عَنْ أَبِي جَمْرَةً عَنِ آَبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
قَدِمَ وَقْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ فَقَالُوا: إِنَّا هُذَا الْحَيَّ مِنْ رَبِيعَةَ وَلَسْنَا نَصِلُ إِلَيْكَ إلاَّ فِي
الشَّهْرِ الْحَرَامِ فَمُزْنَا بِشَيْءٍ تَأْخُذُهُ عَنْكَ وَنَدْعُو إِلَيْهِ مَنْ وَرَاءَنَا فَقَالَ: ((آمُرُكُمْ بِأَرْبَعِ وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعِ
الإِيمَانُ بِاللَّهِ ثُمَّ فَسَّرَهَا لَهُمْ شَهَادَةُ أَنْ لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ وَإِقَامُ الصَّلاَّةِ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَأَنّ
تُؤَدُّوا إِلَيَّ خُمُسَ مَا غَنِمْتُمْ وَأَنْهَاكُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتُمَ وَالْمُقَيِرِ وَالْمُزَقَّتِ)).
[خ = ٥٣ و ٨٧ و ٥٢٣، م = ١٧ = ٣٦٩٢، ت = ١٥٩٩، يأتي = ٥٧٠٣].
(26/26) - باب شهود الجنائز
5042 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلاَّم قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ يَعْنِي أَبْنَ يُوسُفَ بْنِ
الأَزْرَقِ عَنْ عَوْفٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً عَنِ النَّبِيِّ بَّهَ قَالَ: ((مَنِ اتَّبَعَ جَنَازَةَ مُسْلِم
إِيمَاناً وَأَخْتِسَاباً فَصَلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ انْتَظَرَ حَتَّى يُوضَعَ فِي قَبْرِهِ كَانَ لَهُ قِرَاطَانِ أَحَدُهُمَا مِثْلُ أُحُدٍ وَمَنْ
صَلَى عَلَيْهِ ثُمَّ رَجَعَ كَانَ لَهُ قِرَاطْ)). [تقدم = ١٩٩٢].
(27/27) - باب الحياء
5043 - أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ ح. وَالْحَارِثُ بْنُ
مِسْكِينِ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ أَبْنِ الْقَاسِمِ أَخْبَرَنِي مَالِكٌ وَاللَّفْظُ لَهُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمٍ عَنْ
أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلهَ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ فَقَالَ دَعْهُ: ((فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الإِيمَانِ)).
[خ = ٢٤، ٥= ٤٧٩٥].
(28/28) - باب الدين يسر
5044 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ عَنْ مَعْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَعِيدٍ
5043 - قال السندي: قوله: ((يعظ أخاه في الحياء)) أي يعاتب عليه في شأنه ويحثه.
5044 - قال السندي: قوله: ((إن هذا الدين يسر)) قال السيوطي: سماه يسراً مبالغة بالنسبة إلى الأديان
قبله لأن الله تعالى رفع عن هذه الأمة الإصر الذي كان على من قبلهم، ومن أوضح الأمثلة له أن توبتهم

١١٥٣
(30/ 48) كتاب الإيمان وشرائعه
1153
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((إنَّ هُذَا الدِّينَ يُسْرٌ وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إلاَّ غَلَبَهُ فَسَدِّدُوا
وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا وَيَسْرُوا وَاسْتَعِينُوا بِالْغَذْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَيْءٌ مِنَ الدَّلْجَةِ)). [خ = ٣٩].
(29/ 29) - باب أحب الدين إلى الله عز وجل
5045 - أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ يَحْيَى وَهُوَ أَبْنُ سَعِيدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةً أَخْبَرَنِي أَبِي
عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيِّ ◌َهِ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا امْرَأَةٌ فَقَالَ: ((مَنْ هَذِه)؟ قَالَتْ: فُلاَنَةُ لاَ تَنَامُ تَذْكُرُ مِنْ
صَلاَتِهَا فَقَالَ: (مَهْ عَلَيْكُمْ مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ فَوَ اللَّهِ لاَ يَمَلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى تَمَلُّوا وَكَانَ أَحَبَّ
الدِّينِ إِلَيْهِ مَا دَامَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ)). [تقدم= ١٩٣٨].
(30/ 30) - باب الفرار بالدين من الفتن
5046 - أَخْبَرَذَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ ح. وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ
وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ أَبْنِ الْقَاسِمِ قَالاَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ أَبِي
صَعْصَعَةً عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهَ: ((يُوشِكَ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالٍ
مُسْلِمٍ غَثْمٌّ يتَّعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَزِ)) .
(خ = ١٩ و ٣٣٠٠ و ٣٦٠٠و ٦٤٩٥، (= ٤٢٩٧، ق= ٣٩٨٠، ١ = ١١٢٥٤].
(31/31) - باب مثل المنافق
5047 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةً عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنٍ عُمَرَ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ وَهَرِ قَالَ: «مَثَلُ الْمُنَافِقِ كَمَثَلِ الشَّاةِ الْعَائِرَةِ بَيْنَ الْغَنَمَيْنِ تَعِيرُ فِي هذِهِ مَرَّةً وَفِي هَذِهِ مَرَّةً
لاَ تَدْرِي أَيُّهَا تَتْبَعُ)). [م= ٢٧٨٤].
كانت بقتل أنفسهم وتوبة هذه الأمة بالإقلاع والعزم والندم ((ولن يشاد الدين أحد» هو بضم الياء وتشديد
الدال للمبالغة من الشدة وأصله لا يقابل الدين أحد بالشدة ولا يجري بين الدين وبينه معاملة بأن يشدد كل
منهما على صاحبه إلا غلبه الدين والمراد أنه لا يفرط أحد فيه ولا يخرج عن حد الإعتدال ((فسددوا)) أي
الزموا السدد وهو الصواب من غير إفراط ولا تفريط ((وقاربوا)) أي إن لم تستطيعوا الأخذ بالأكمل فاعملوا
بما يقرب منه ((وأبشروا)) أي بالثواب على العمل الدائم وإن قل أو المراد تبشير من عجز عن العمل بالأكمل
بأن العجز إذا لم يكن من صنعه لا يستلزم نقص الأمر وأبهم المبشر به تعظيماً وتفخيماً ((واستعينوا بالغدوة))
بالفتح سير أول النهار ((والروحة)» بالفتح السير بعد الزوال ((والدلجة)) بضم أوله وفتحه وإسكان اللام سير آخر
الليل أي استعينوا على مداومة العبادة بإيقاعها في الأوقات المنشطة وفيه تشبيه للسفر إلى الله تعالى بالسفر
الحسي، ومعلوم أن المسافر إذا استمر على السير انقطع وعجز وإذا أخذ الأوقات المنشطة نال المقصد
بالمداومة وغالب هذا الذي ذكرته في شرح هذا الحديث نقلته عن حاشية السيوطي رحمه الله تعالى.
5047 - قال السندي: قوله: ((العائرة)) أي المترددة بين قطيعين من الغنم وهي التي تطلب الفحل
فتتردد بين قطيعين ولا تستقر مع إحداهما، والمنافق مع المؤمنين بظاهره ومع المشركين بباطنه تبعاً لهواه
وغرضه الفاسد فصار بمنزلة تلك الشاة وفيه سلب الرجولية عن المنافقين.

1154
١١٥٤
(48/30) كتاب الإيمان وشرائعه
(32/32) - باب مثل الذي يقرأ القرآن من مؤمن ومنافق
5048 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْن عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ أَبًا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَهِ: ((مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ
مَثَلُ الأُثْرُجَّةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُهَا طَيْبٌ وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لاَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الثَّمْرَةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ
وَلاَ رَبِحَ لَهَا وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الرَّنْحَانَةِ رِيحُهَا طَيْبٌ وَطَعْمُهَا مُرِّ وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ
الَّذِي لاَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ طَعْمُهَا مُرَّ وَلاَ رِيحَ لَهَا)).
[خ = ٥٠٢٠ و ٥٠٥٩، م = ٨٩٧، د= ٤٨٢٩ و٤٨٣٠، ت = ٢٨٦٥، ق = ٢١٤، أ = ١٩٦٨٤].
(33/33) - باب علامة المؤمن
5049 - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ: أَنْبَأْنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ شُعْبَةً عَنْ قَتَادَةً عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ قَالَ: ((لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ)). قَالَ الْقَاضِي يَعْنِي أَبْنَ
الْكَسَّارِ سَمِعْتُ عَبْدَ الصَّمَدِ الْبُخَارِيَّ يَقُولُ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الَّذِي يَرْوِي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ مَهْدِيٍّ
لاَ أَعْرِفُهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ سَقَطَ الْوَاوُ مِنْ حَقْصٍ بْنِ عَمْرِو الرَّبَالِيِّ الْمَشْهُورُ بِالرُّوَايَةِ عَنِ الْبَصْرِيِّينَ وَهُوَ
ثِقَةٌ ذَكَرَهُ فِي هُذَا الْخَبَرِ فِي حَدِيثٍ مَنْصُورٍ بْنِ سَعْدٍ فِي بَابٍ صِفَةِ الْمُسْلِمٍ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: لاَ أَعْلَمُ
رَوَى حَدِيثَ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ الْمَرْفُوعَ: ((أُمِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ بِزِيَادَةٍ قَوْلِهِ، وَأَسْتَقْبَلُوا قِبْلَتَنَا وَأَكَلُوا
فَبِيحَتَنَا وَصَلَّوْا صَلاَنَا)). عَنْ حُمَيْدِ الطَّوِيلِ إلاَّ عَبْدِ اللَّهِ بْنَ الْمُبَارَكِ وَيَحْيَى بْنَ أَيُوبَ الْبَصْرِيَّ وَهُوَ
فِي هُذَا الْجُزْءِ فِي بَابٍ مَا يُقَاتِلُ النَّاسَ. [تقدم = ٥٠٢٦].

١١٥٥
(31/ 49) كتاب الزينة
1155
(49/31) - كتاب الزينة
(1/1) - باب من السنن الفطرة
5050 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَأَنَا وَكِيعٌ قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ أَبِي زَائِدَةً عَنْ
مُصْعَبِ بْنِ شَيْئَةَ عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزَّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَِّ: («عَشَرَةٌ
مِنَ الْفِطْرَةِ قَصَّ الشَّارِبِ وَقَصُّ الأَظْفَارِ وَغَسْلُ الْبَرَاجِم وَإِعْفَاءُ اللَّخْيَةِ وَالسِّوَاكُ وَالإِسْتِنْشَاقُ وَنَتْفُ
الإِبْطِ وَحَلْقُ الْعَانَةِ وَأَنْتِقَاصُ الْمَاءِ» قَالَ مُضْعَبٌ: وَنَسِيثَ الْعَاشِرَةَ إلاَّ أَنْ تَكُونَ الْمَضْمَضَةَ.
[م = ٢٦١، د= ٥٣، ت = ٢٧٥٧].
5051 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ عَنْ أَبِهِ قَالَ: سَمِعْتُ طَلْقاً يَذْكُرُ
عَشْرَةٌ مِنَ الْفِطْرَةِ السِّوَاكَ وَقَصَّ الشَّارِبِ وَتَقْلِيمَ الأَظْفَارِ وَغَسْلَ الْبَرَاجِمِ وَحَلْقَ الْعَانَةِ وَالإِسْتِنْشَاقَ
وَأَنَا شَكَكْتُ فِي الْمَضْمَضَةِ. [تقدم = ٥٠٥٠].
5052 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ: ((عَشْرَةٌ
مِنَ السُّنَّةِ السِّوَاكُ وقَصَّ الشَّارِبِ وَالْمَضْمَضَةُ وَالإِسْتِنْشَاقُ وَتَوْفِيرُ اللَّحْيَةِ وَقَصُُّ الأَظْفَارِ وَنَتْفُ الإِبْطِ
وَالْخِتَانُ وَحَلْقُ الْعَانَةِ وَغَسْلُ الدُّبُرِ)). [تقدم = ٥٠٥٠].
(49/31) - كتاب الزينة
5050 - قال السندي: قوله: ((عشرة من الفطرة)) بكسر الفاء بمعنى الخلقة والمراد ههنا هي السنة
القديمة اختارها الله تعالى للأنبياء فكأنها أمر جبلي فطروا عليها و((من)) في قوله: ((من الفطرة)) تدل على عدم
حصر الفطرة فيها ولذلك جاء في بعض الروايات: خمس من الفطرة فلا تعارض بين الروايتين لعدم الحصر
وقيل: يحتمل أنه ◌َّغير علم أولاً بالخمس ثم علم بالعشر فاستقام الكلام لو أريد الحصر أيضاً بلا معارضة
وقيل: يحتمل أن تكون الخمس المذكورة في حديث أبي هريرة آكد فلمزيد الإهتمام بها أفردها بالذكر ثم
عشرة مبتدأ بتقدير أفعال عشرة أو عشرة أفعال والجار والمجرور خير له أو صفة وما بعده خبر ((قص
الشارب)) أي قطعه والشارب: الشعر النابت على الشفة والقصر هو الأكثر في الأحاديث، نص عليه الحافظ
ابن حجر وهو مختار مالك، وقد جاء في بعضها الإحفاء وهو مختار أكثر العلماء والإحفاء: هو الإستئصال
واختار كثير من المحققين القص وحملوا عليه غيره جمعاً بين الأحاديث ((وغسل البراجم)) تنظيف المواضع
التي يجتمع فيها الوسخ والمراد الإعتناء بها في الإغتسال ((واعفاء اللحية)) أي إرسالها وتوفيرها ((ونتف
الإبط)) أي أخذ شعره بالأصابع وهل يكفي الحلق والتنوير في السنة وخص الإبط بالنتف لأنه محل الرائحة
الكريهة باحتباس الأبخرة عند المسام والنتف يضعف أصول الشعر والحلق يقويها. وروي أن الشافعي كان
يحلق المزين إبطه ويقول: السنة النتف لكني لا أقدر عليه ((وانتقاص)) بالقاف والصاد المهملة على المشهور
أي انتقاص البول بغسل المذاكير وقيل هو بالفاء والضاد المعجمة أي نضح الماء على الذكر ((إلا أن تكون
المضمضة)) قيل: هذا شك والأقرب أنها الختان المذكور في حديث أبي هريرة من جملة الخمس.
5052 - قال السندي: قوله: ((ومصعب منكر الحديث)) بأن مسلماً روى عنه في الصحيح والله تعالى أعلم.

١١٥٦
(49/31) كتاب الزينة
1156
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمُنِ: وَحَدِيثُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ وَجَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ مِنْ حَدِيثٍ
مُصْعَبٍ بْنِ شَيْبَةَ وَمُصْعَبُ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
5053 - أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةً عَنْ بِشْرِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدٍ
الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَهِ: ((خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ الْخِتَانُ وَحَلْقُ الْعَانَةِ وَنَتْفُ
الضَّبْعِ وَتَقْلِيمُ الظَّفْرِ وَتَقْصِيرُ الشَّارِبِ)). وَقَفَهُ مالِكٌ.
5054 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ عَنْ مَالِكِ عَنِ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: ((خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ تَقْلِيمُ
الأَْفَارِ وَقَصُّ الشَّارِبِ وَنَتْفُ الإِبْطِ وَحَلْقُ الْعَانَةِ وَالْخِتَانُ)). [تحفة الأشراف = ١٣٠١٣].
(2/2) - باب إحفاء الشارب
5055 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ
عَلْقَمَةَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ◌ِ قَالَ: ((أَخْفُوا الشَّوَارِبَ وَأَعْفُوا اللَّخْى)). [نقدم = ٥٠٥٦].
5056 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ أَبِي عَلْقَمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ: ((أَغْفُوا اللَّحْى
وَأَخْفُوا الشَّوَارِبَ)). [تحفة الأشراف - ٧٢٩٧].
5057 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ قَالَ: سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ صُهَيْبٍ
يُحَدِّثُ عَنْ حَبِيبٍ بْنِ يَسَارٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَهِ يَقُولُ: ((مَنْ لَمْ يَأْخُذْ
شَارِبَهُ فَلَيْسَ مِنَّا)). [تقدم= ١٣].
(3 /3) - باب الرخصة في حلق الرأس
5058 - أَخْبَرَنَا إسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنْبَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعِ
عَنِ أَبْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ﴿ رَأَى صَبِيًّا حَلَقَ بَعْضَ رَأْسِهِ وَتَرَكَ بَعْض فَنَهَى عَنْ ذُلِكَ وَقَالَ: ((أَخْلِقُوهُ
كُلَّهُ أَوِ آَتْرُكُوهُ كُلَّهُ)). [م= ٢١٢٠، د= ٤١٩٥].
5053 - قال السندي: قوله: ((ونتف الضبع)) بفتح الضاد المعجمة وسكون الموحدة، وسط العضد
وقيل: هو ما تحت الإبط.
5055 - قال السندى: قوله: ((أحفوا)) أمر من الإحفاء وقيل: وجاء حفا الرجل شاربه يحفوه كأحفى إذا
استأصل أخذ شعره وكذلك جاء: عفوت الشعر وأعفيته وعلى هذا يجوز أن تكون همزة وصل ((واللحى))
بكسر لام أفصح من ضمها والحديث قد سبق في أول الكتاب أيضاً.
5057 - قال السندي: قوله: ((من لم يأخذ شاربه)) أي حين احتاج إلى الأخذ بأن طال ((فليس منا))
تهديد شديد وتغليظ في حق التارك وتأويله بأنه ليس من أهل سنتنا مشهور.
5058 - قال السندي: قوله: ((احلقوه كله)) فيه إذن في حلق الكل.

١١٥٧
(31/ 49) كتاب الزينة
1157
(4/4) - باب النهي عن حلق المرأة رأسها
5059 _ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرَشِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةً
عَنْ خِلاَسٍ عَنْ عَلِيٍّ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَّرَ أَنْ تَحْلِقَ الْمَرْأَةُ رَأْسَهَا. [ت= ٩١٤ , ٩١٥].
(5/5) - باب النهي عن القزع
5060 - أَخْبَرَنِي عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الرِّجَالِ عَنْ
عُمَّرَ بْنِ نَافِع عَنْ أَبِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: ((نَهَانِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنِ الْقَزَعِ».
[خ = ٨٩٢٠، م= ٢١٢٠، د= ١٤٩٣، قَ = ٣٦٣٧].
5061 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: (نَهَى رَسُولُ اللَّهِ لَُّ عَنِ الْقَزَعِ)).
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمُنِ: حَدِيثُ يَخْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ أَوْلَى بِالصَّوَابِ.
(6/6) - باب الأخذ من الشارب
5062 - أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ أَخُو قَبِيصَةَ وَمُعَاوِيَةَ بْنِ هِشَامٍ قَالاً:
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيِّ نَّهِ وَلِي
شَعْرٌ فَقَالَ ذُبَابٌ فَظَنْتُ أَنَّهُ يَعْنِينِي فَأَخَذْتُ مِنْ شَعْرِي ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقَالَ لِي: ((لَمْ أَعْنِكَ وَهَذَا أَحْسَنُ)) .
[د= ٤١٩٠، يأتي = ٥٠٧٦، ق= ٣٦٣٦].
5063 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ: حَدِّثَنَا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ
قَتَادَةً يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ قَالَ: ((كَانَ شَعْرُ النَّبِيِّ ◌َّهِ شَعْراً رَجْلاً لَيْسَ بِالْجَعْدِ وَلاَ بِالسَّبْطِ بَيْنَ أُذُنَيْهِ
وَعَاتِقِهِ)). [خ= ٥٩٠٥ و ٥٩٠٦، م = ٢٣٣٨، ت= ٢٦، ق = ٣٦٣٤، أ = ٤٩٧٣].
5064 - أَخْبَرَنَا فُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً عَنْ دَاوُدَ الأَوْدِيِّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ
الْحِمْيَرِيِّ قَالَ: لَقِيتُ رَجُلاً صَحِبَ النَّبِيِّ ◌َّهُ كَمَا صَحِبَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ أَرْبَعَ سِنِينَ قَالَ: ((تَهَانَا
رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ أَنْ يَمْتَشِطَ أَحَدُنَا كُلِّ يَوْم)). [تقدم = ٢٣٨].
5060 - قال السندي: قوله: ((من القزع)) بقاف وزاي معجمة مفتوحتين قطع السحاب، والمراد أن
يحلق رأس الصبي ويترك منه مواضع متفرقة غير محلوقة.
5062 _ قال السندي: قوله: ((ذباب)) بذال معجمة مضمومة وموحدتين، قيل: هو الشؤم أي هذا شؤم
وقيل: هو الشر الدائم.
5063 - قال السندي: قوله: ((شعراً رجلاً» يقال شعر رجل بفتح راء وكسر جيم وقيل: بفتحها أي
مسترسل، أي كأنه مشط فتكسر قليلاً ((بالجعد)) بفتح فسكون أي المنقبض الكلية ((ولا بالسبط)) بكسر سين
وفتحها مع سكون باء وكسرها وفتحها السبط من الشعر المنبسط المسترسل.

١١٥٨
(49/31) كتاب الزينة
1158
(7 /7) - باب الترجل غباً
5065 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ عَنِ الْحَسَنِ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفِّلٍ قَالَ: ((تَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَلَعَنِ التَّرَجُلِ إلاَّ غِبّاً)). [د= ٤١٥٩، ت = ١٧٥٦].
5066 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ قَتَادَةَ
عَنِ الْحَسَنِ: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَنَّهَى عَنِ التَّرَجُلِ إلَّ غِبًا)). [تقدم = ٥٠٦٥].
5067 - أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ قَالاَ: ((التَّرَجُلُ غِبٌّ)).
[تقدم= ٥٠٦٥].
5068 - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ عَنْ كَهْمَس عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَِّيِّ نَّهَ عَامِلاً بِمِصْرَ فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَإذَا
هُوَ شَعِثُ الرَّأْسِ مُشْعَانٌّ قَالَ مّا لِي أَرَاكَ مُشْعَاناً وَأَنْتَ أَمِيرٌ، قَالَ: كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ يَنْهَانَا عَنِ
الإِفَاهِ قُلْنَا وَمَا الإِزِفَاهُ؟ قَالَ: التَّرَجُلُ كُلِّ يَوْمٍ. [يأتي = ٥٢٤٨]. [تحفة الأشراف- ٩٧٤٧].
(8 /8) - باب التيامن في الترجل
5069 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ: حَدْثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرِ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ
أَبِي الشَّعْثَاءِ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ عَن عَائِشَةَ قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّيُحِبُّ التَّيَّامُنَ يَأْخُذُ بِيَمِينِهِ
وَيُعْطِي بِيَمِينِهِ وَيُحِبُّ التََّمْنَ فِي جَمِيعٍ أَمُورِهِ)). [تحفة الأشراف= ١٦٠٠٦].
(9/9) - باب اتخاذ الشعر
5070 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعَافَى عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي
إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: ((مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَحْسَنَ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ نَّهَ وَجُمَّتُهُ تَضْرِبُ
مَنْكِبَيْهِ)). [خْ= ٥٩٠١ ت = ٦٢].
5065- قال السندي: قوله: ((عن الترجل)) والترجيل تسريح الشعر وتنظيفه وتحسينه كذا في النهاية وفي
القاموس: التسريح حل الشعر وإرساله وهو إنما يكون بإصلاحها بالامتشاط ولذلك يفسرون الترجيل بالإمتشاط
ثم الغالب استعمال الترجيل في الرأس والتسريح في اللحية ((إلا غباً)) الغب بكسر المعجمة وتشديد الباء أن يفعل
يوماً ويترك يوماً والمراد كراهة المداومة عليه وخصوصية الفعل يوماً والترك يوماً غير مراد.
5068 - قال السندي: قوله: ((شعث الرأس)) بفتح شين معجمة وكسر عين مهملة أي متفرق الشعر
((مشعان)) بضم الميم وسكون الشين المعجمة وعين مهملة وآخره نون مشددة هو المنتفش الشعر الثائر
الرأس ((عن الإرفاه)) المطعم والمشرب لأنه من زي الأعاجم وأرباب الدنيا وتفسير الصحابي يغني عما ذكروا
فهو أعلم بالمراد والله تعالى أعلم.
5070 - عدل السندي: قوله: ((في حلة حمراء)) والمراد بالحمراء: المخططة لا الحمراء الخالصة كما
ذكره كثير ((وجمته)) هي بضم الجيم وتشديد الميم ما سقط من شعر الرأس على المنكبين.

١١٥٩
(31/ 49) كتاب الزينة
1159
5071 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ
أَنَسٍ قَالَ: ((كَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللَّهِ ثَ إلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ)). [تحفة الأشراف= ٤٦٩].
5072 _ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَخْلَدٌ قَالَ: حَدَّثْنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: حَدَّثَنِي الْبَرَاءُ قَالَ: (مَا رَأَيْتُ رَجُلاً أَحْسَنَ فِي حُلَّةٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَّهُ قَالَ: وَرَأَيْتُ
لَهُ لِمَّةً تَضْرِبُ قَرِيباً مِنْ مَنْكِبَيْهِ)). [٥= ٤١٨٥، ت= ٢٨].
(10/10) - باب الذؤابة
5073 _ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَهُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنِ الأَعْمَشِ
عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ عَلَى قِرَاءَةٍ مَنْ تَأْمُرُونِي أَقْرَأُ لَقَدْ
قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ لَّهُ بِضْعاً وَسَبْعِينَ سُورَةً وَإِنَّ زَيْداً لَصَاحِبُ ذُؤَابَتَيْنِ يَلْعَبُ مَعَ الصُّبْيَانِ.
[تحفة الأشراف= ٩٥٩٢].
5074 _ أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ
قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ أَبِي وَائِلِ قَالَ: خَطَبَنَا أَبْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ: كَيْفَ تَأْمُرُونِي أَقْرَأُ عَلَى قِرَاءَةٍ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ بَعْدَ مَا قَرَأْتُ مِنْ فِي رَسُول اللَّهِ ثَُّ بِضْعاً وَسَبْعِينَ سُورَةً وَإِنَّ زَيْداً مَعَ الْغِلْمَانِ لَهُ
ذُوْابَتَانِ. [خ = ٥٠٠٠، م= تقدم = ٢٢].
5075 - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُسْتَمِرِ الْعُرُوقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا
غَسَّانُ بْنُ الأَغَرِّ بْنِ حُصَيْنِ النَّهْشَلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي زِيَادُ بْنُ الْحُصَيْنِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ
عَلَى النَّبِيِّ لَّهِ بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ لَّهِ: ((آذنُ مِنِّي) فَدَنَا مِنْهُ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى ذُوابَتِهِ ثُمَّ
أَجْرَى يَدَهُ وسَمَّتَ عَلَيْهِ وَدَعَا لَهُ. [تحفة الأشراف= ٣٤١٥].
(11/11) - باب تطويل الجمة
5076 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمْ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ
5072 _ قال السندي: قوله: ((ورأيت له لمة)) بكسر لام وتشديد ميم شعر الرأس إذا نزل عن شحمة
الأذن وألم بالمنكبين وعلى هذا فإطلاق الجملة إما مجاز أو باعتبار حال آخر.
5073 - قال السندي: قوله: ((على قراءة من تأمروني أقرأ)) قاله يوم أمر أن يقرأ القرآن على مصحف
عثمان ويترك مصحفه فكان بينهما فرق باعتبار أن بعض ما نسخ تلاوته من القرآن قد بقي عند بعض
الصحابة مكتوباً في مصاحفهم ((ذؤابتين)) بذال معجمة بعدها همزة: هي الشعر المضفور من شعر الرأس
يريد أنه أعلى من زيد الذي هو كاتب مصحف عثمان منزلة في القراءة وأقدم أخذاً فليس عليه الرجوع إلى
ما كتبه زيد مما عنده وما نظر رضي الله تعالى عنه أن هذا المصحف مما أنفق المسلمون عليه في المدينة.

١١٦٠
(49/31) كتاب الزينة
1160
عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَائِلٍ بْنٍ حُجْرٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ نَّهِ وَلِي جُمَّةٌ قَالَ: ((ذُبَابٌ)) وَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَعْنِينِي
فَانْطَلَقْتُ فَأَخَذْتُ مِنْ شَعْرِي فَقَالَ: ((إِنِّي لَمْ أَعْنِكَ وَهُذَا أَحْسَنُ)). [تقدمِ= ٥٠٩٢].
(12/12) - باب عقد اللحية
5077 - أَخْ بَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةً قَالَ: حَدَّثَنَا أَبْنُ وَهْبٍ عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحِ وَذَكَرَ آخَرَ قَبْلَهُ
عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسِ الْقتبَانِيِّ أَنَّ شُيَيْمَ بْنَ بَيْتَانَ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رُوَيْفِعَ بْنَ تَّابِتٍ يَقُولُ: إنَّ
رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: ((يَا رُوَنْفِعُ لَعَلَّ الْحَيَاةَ سَتَطُولُ بِكَ بَعْدِي فَأَخْبِرِ النَّاسَ أَنَّهُ مَنْ عَقَدَ لِحْيَتَهُ أَوْ
تَقَلَّدَ وَتَراً أَوِ أَسْتَنْجَى بِرَجِيعٍ دَابَّةٍ أَوْ عَظْمٍ فَإِنَّ مُحَمَّداً بَرِيءٌ مِنْهُ). [ر= ٣٦).
(13 /13) - باب النهي عن نتف الشيب
5078 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ
جَدِّهِ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَهَ نَّهَى عَنْ نَتْفِ الشَّيْبِ)). [تحفة الأشراف= ٨٧٦٤].
(14/14) - باب الإذن بالخضاب
5079 - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي قَالَ: حَدْثَنَا أَبِي عَنْ صَالِحِ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةً قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَوحِ. وَأَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ
عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ
أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَقَالَ: ((الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى لاَ تَصْبُغُ فَخَالَفُوهُمْ)). [خَ = ٣٤٦٢].
5080 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ بِمِثْلِهِ. [تحفة الأشراف= ١٥٢٩٢].
5081 - أَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهُ: ((إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لاَ تَصْبُغُ فَخَالِفُوا
عَلَيْهِمْ فَاصْبُغُوا)). [٥٠٨٠].
5082 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَم قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى وَهُوَ أَبْنُ يُونُسَ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنٍ
الزُّهْرِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً عَنِ النَّبِيِِّ ﴿ قَالَ: ((إِنَّ الْيَهُودَ
وَالنَّصَارَى لاَ تَصْبُغُ فَخَالِفُوهُمْ)). [خ= ٥٨٩٩، م = ٢١٠٣، د= ٤٢٠٣، ق = ٣٦٢١، أ= ٧٢٧٨].
5083 - أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جُنَابٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ
5079 - قال السندي: قوله: ((لا تصبغ)) أي لا تخضبون اللحية.