Indexed OCR Text
Pages 241-260
كتَاتُالِسَمِ السُِّيِ ٢٤١ [٥٣٨٢] أخبرنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنْ(١) سُفْيَانَ، قَالَ: جِدَّثَنِي أَيُّوبُ بْنُ مُوسَى، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ صَفِيَّةً، عَنْ أُمُّ سَلَمَةَ، أَنَّ النِّيَّ ◌َيهِ لَمَّا ذَكَّرَ فِي الْإِزَارِ مَا ذُكِرَ قَالَتْ أَمُّ سَلَمَةَ: فَكَيْفَ بِالنِّسَاءِ؟ قَالَ: ((يُرْخِينَ والنسائي، (٥٣٨٢)، والطبراني في «الكبير)) (٤١٦/٢٣) من طريق أيوب بن موسى. = ورواه جماعة عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن سليمان بن يسار، عن أم سلمة ، وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه ، (٥٣٨٣). ورواه خالد بن الحارث، عن عبيدالله، عن نافع أن أم سلمة ... هكذا مرسلًا. أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٩٨٥٧) من طريق إسماعيل بن مسعود، عن خالد. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٩٨٥٨) من طريق الليث، عن ابن غنج، عن نافع، أن أم سلمة ... هكذا مرسلًا. ٠ ورواه معمر، عن أيوب، عن نافع في حديث ابن عمر، قال: قال رسول اللّه وَ لير: ((من جر ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله فى إليه))، قالت أم سلمة: يا رسول اللّه فكيف تصنع النساء؟ ... وقد تقدم عند المصنف برقم (٥٣٨٠). وقائل : قالت أم سلمة : هو نافع، فقد أخرجه أحمد (٤٤٨٩) في سياق حديث ابن عمر المذكور: ((عن إسماعيل بن علية، عن أيوب، قال نافع: فأنبئت ، أن أم سلمة قالت : فكيف بنا؟ قال: ((شبرا))، قالت: إذن تبدو أقدامنا! قال: «ذراعًا لا تزدن علیه)). ورواه حنظلة بن أبي سفيان، واختلف عليه؛ فرواه الوليدبن مسلم كما في ((الكبرى)) (٩٨٥٢)، عنه، عن نافع، عن بعض النسوة ، عن أم سلمة. ورواه حماد بن مسعدة - كما في ((الكبرى)) (٩٨٥١) . - عنه، عن نافع قال : حدثتنا أم سلمة . وأخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨٣٩٣)، وابن عبدالبر في «التمهيد)) (١٤٧/٢٤) من طريق ابن لهيعة ، عن محمد بن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر، عن أم سلمة . وكذا رواه عبدالله بن أبي موسى، عن ابن عجلان - كما في ((الأوسط)» عقب الرواية المذكورة -، قال ابن عبدالبر: «وهذا الإسناد عندي خطأ)). اهـ. ثم روى - أي: ابن عبدالبر في ((التمهيد)) - الحديث من طريق ابن إسحاق، عن نافع، عن صفية، عن أم سلمة، ثم قال: ((وهذا هو الصواب عندنا في هذا الإسناد كما قال مالك، والله أعلم)). اهـ. وانظر: ((فتح الباري)) (٢٥٩/١٠). (١) في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((ثنا)). ٢٤٢ السَِّرُالضُغْرِىُّللنْسَانِي شِبْرًا)). قَالَتْ(١): إِذَنْ تَبْدُوَ أَقْدَامُهُنَّ! قَالَ: ((فَذِرَاعًا(٢) لَا يَزِدْنَ عَلَيْهِ)). [٥٣٨٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا النَّصْرُ(٣)، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٤) الْمُعْتَمِرُ، وَهُوَ: ابْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٥) عُبَيْدُ اللَّهِ (٦)، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أُمْ سَلَمَةَ قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِكَمْ تَجُرُ الْمَرْأَةُ مِنْ ذَيْلِهَا؟ قَالَ: ((شِبْرًا)). قَالَتْ: إِذَنْ يَتْكَشِفَ عَنْهَا. قَالَ: ((فَذِرَاعٌ، لَا تَزِيدُ (٧) عَلَيْهَا(٧)) . (١) في (ل)، (ع)، (هـ)، وحاشية (س) منسوبًا للطبري، وصحح عليه: (قال))، وفي (د)، (ص): ((قلت)) . (٢) كذا في (د)، (ص)، (ت)، ورسمت في باقي النسخ: ((فذراعَ)). * [٥٣٨٢] [التحفة: دس ١٨٢٨٢] [الكبرى: ٩٨٥٣] • أخرجه الطبراني في «الكبير)) (٤١٦/٢٣) من طريق علي بن المديني ، عن سفيان بن عيينة ، به . ورواه إسماعيل بن أمية ، عن أيوب بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر، قال : قال النبي وَل: ((من جر إزاره لم ينظر الله إليه)) فقالت أم سلمة: يا رسول الله، فكيف بالنساء؟ !.. الحديث ليس فيه : صفية. انتقاه ابن مردويه في جزء فيه أحاديث أبي الشيخ ابن حيان (٢٩) من طريق مسلم، هو : ابن خالد الزنجي ، عن إسماعيل . وتقدم الحديث عند المصنف من رواية نافع، عن ابن عمر، وفيه سؤال أم سلمة برقم (٥٣٨٠). وتقدم كذلك تخريج الحديث من رواية نافع، عن صفية ، عن أم سلمة، (٥٣٨١). (٣) قوله: ((أخبرنا النضر)) ليس في (ف)، (د). (٤) في (د)، (ت)، (ص): ((ثنا))، وصحح عليه في (ص). (٥) لیس في (ف). (٦) صحح عليه في (ت)، وضبب عليه في (ع)، وفي (ل): ((عبد الله))، وفي حاشية (ت): ((هو عبيد الله بن عمر، نسبه في ((الأطراف)))، وانظر: ((التحفة)) (١٨١٥٩). (٧) ضبب عليه في (ل)، وفي (د)، (ص)، وحاشيتي (ت)، (هـ) منسوبًا فيهما لنسخة: ((عليه)). [٥٣٨٣] [التحفة: د س ق ١٨١٥٩] [الكبرى: ٩٨٥٥] • أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٣٨٨)، * ومن طريقه ابن ماجه (٣٥٨٠)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٣٨٤/٢٣)، وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (١٨٤١) - كلاهما، عن المعتمر، به . - كْبَابُالزّشِ السُّء ٢٤٣ ١٠٤ - بَابُ(١) النَّهِي عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ(٢) [٥٣٨٤] أُخْبرنا قُتِيَةُ (٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللّهِ بَّهَ عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ، وَأَنْ يُحْتَبَى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، لَيْسَ عَلَى فَرْجِهِ مِنْهُ شَيْءٌ . [٥٣٨٥] أُخْرًا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللّهِ وَهِ عَنِ اشْتِمَالٍ الصَّمَّاءِ، وَأَنْ يَحْتَبِيَ الرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ (٥) ؛ لَيْسَ عَلَى فَرْجِهِ مِنْهُ شَيْءٌ . وأخرجه أحمد (٢٦٥١١) عن ابن نمير، وفي (٢٦٦٨١) عن محمد بن عبيد، وأبو داود ۔ (٤١١٨) عن عيسى بن يونس، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٨٥٦) عن عبد الرحيم بن سليمان، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٣٨٤/٢٣) عن أبي أسامة - جميعًا، عن عبيد الله بن عمر ، به . ورواه خالد بن الحارث، عن عبيدالله، عن نافع، أن أم سلمة ... هكذا مرسلًا. أخرجه النسائي في ((الكبرى))، (٩٨٥٧). وقد سبق تخريج الحديث عن أم سلمة على وجوه، (٥٣٨١). (١) من (ص)، وبعده في (د)، (ص) (ذكر)). (٢) اشتمال الصماء: أن يلتحف الرجل في الثوب الواحد، ثم يرفع جانبه على منكبه ليس عليه ثوب غيره. (انظر : لسان العرب، مادة: صمم). (٣) بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)). (٤) الضبط من (ع)، (ت)، وصحح عليه في (ت)، وضبب عليه في (ل). : [٥٣٨٤] [التحفة: خ س ٤١٤٠] [الكبرى: ٩٨٥٩] • أخرجه البخاري (٣٦٧) عن قتيبة ، به . وهو عنده أيضًا (٥٨٢٢) من وجه آخر عن الزهري ، به . والحديث متفق عليه، كما تقدم بطرف آخر منه برقم (٤٥٥١)، وانظر أطرافه وتخريجه هناك. (٥) قوله : «في ثوب واحد» ليس في (ف). * [٥٣٨٥] [التحفة: خ دس ق ٤١٥٤] [الكبرى: ٩٨٦٠] • متفق عليه، وقد تقدم إسنادًا ومتنا برقم (٤٥٥٣) بطرف آخر منه، ومن وجه آخر عن أبي سعيد برقم (٤٥٥١) بطرف آخر منه، وانظر أطرافه وتخريجه هناك . ٢٤٤ السُّنَنُ الضُغْرِىِّ للنْسِّانِي ١٠٥- بَابُ(١) النَّهْي عَنْ الإِخْتِيَاءِ(٢) فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ [٥٣٨٦] حدثنا(٣) قُتِبَةُ (٤)، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَلَهَ نَهَى عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ، وَأَنْ يُختَتَى فِي ثَوپٍ وَاحِدٍ . (١) من (ص). (٢) الاحتباء : هو أن يضم الإنسان رجليه إلى بطنه بثوب يجمعهما به مع ظهره، ويشده عليها . وقد يكون الاحتباء باليدين عوض الثوب . (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حبو). (٣) في (س)، (ف)، (د)، (ص)، وحاشيتي (ت)، (هـ) منسوبًا فيهما لنسخة: ((أخبرنا)). (٤) بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)). (٥) قوله: ((وأن يحتبى)) في (ل)، (ع)، وحاشيتي (س) منسوبًا للطبري، (ت): ((وأن لا يحتبى))، وضبب عليه في (ع)، وحاشية (ت)، وكتب بجواره في حاشية (ت): ((هكذا في بعض الأصول وفي بعضها بإسقاط لا))، وفي (ف)، (د)، (ص): ((والاحتباء)) . * [٥٣٨٦] [التحفة: م دت س ٢٩٠٥] [الكبرى: ٩٨٦٤] • أخرجه مسلم (٢٠٩٩)، والترمذي (٢٧٦٧)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٢٤/٢) عن قتيبة، به. وزاد عندهم: ((وأن يرفع الرجل إحدى رجليه على الأخرى وهو مستلق على ظهره))، واقتصر عليه أبو داود (٤٨٦٥). وأخرجه أحمد (١٤٧٧٠) عن حجين ويونس، ومسلم (٢٠٩٩) عن محمد بن رمح، وابن حبان (٥٥٥٣) عن يزيد بن موهب - جميعًا، عن الليث ، به . والحديث يرويه عن أبي الزبير جماعة : منهم مالك وزهير أبو خيثمة وابن جريج وعبيد الله ابن الأخنس وسفيان الثوري وحماد بن سلمة وهشام الدستوائي وإبراهيم بن طهمان وغيرهم. أخرجه مالك في ((الموطأ)) (٢٦٧٠)، ومن طريقه أحمد (١٤٤٨٩)، (١٤٧٠٥)، ومسلم (٢٠٩٩)، والترمذي في ((الشمائل)) (٨٣). وأحمد (١٤١١٨)، (١٤٥٠٤)، ومسلم (٢٠٩٩)، وأبو داود (٤١٣٧) عن زهير. وأحمد (١٤١٧٨)، (١٤٤٥٢)، (١٤١٩٨)، ومسلم (٢٠٩٩) عن ابن جريج، وعن عبيدالله بن الأخنس . وأحمد (١٤٨٩٧)، (١٤٨٩٩)، وأبو داود (٤٠٨١)، (٤٨٦٥) عن حماد بن سلمة. وأحمد (١٤٨٥٦) عن هشام الدستوائي، وأحمد (١٤١٢٠) عن سفيان، وفي (١٤٩٥١) عن إبراهيم بن طهمان . كِتَاتُالزِّمِ السُِّين ٢٤٥ ١٠٦ - بَابُ (١) لُبْسِ الْعَمَائِمِ الْحُزْقَانِيَّةِ (٢) [٥٣٨٧] أخبرنا عَبْدُاللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ(٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُسَاوِرٍ الْوَرَّاقِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى النَّبِيِّ ◌َّهِعِمَامَةٌ حُزْقَانِيَّةً(٤) . ١٠٧ - بَابُ (١) لُبْسِ الْعَمَائِمِ الشُودِ(٥) [٥٣٨٨] أخبرنا قُتَيْبَةُ (٦)، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) من (ص). (٢) الضبط من (ل)، (ت)، وضبطت في (س) بضم الحاء وفتحها، ونسب أحد الوجهين للطبري، وكلاهما للوزيري، والحرقانية : السوداء. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حرق). (٣) قوله: ((بن محمد بن عبدالرحمن)) من (ف)، (د)، (ص)، وكتب فوقه في (ص): ((الزهري . ((أطراف)))). (٤) الضبط من (ت)، (ص)، وضبطت في (س) بضم الحاء وفتحها، ونسب أحد الوجهين للطبري وكلاهما للعلوي . * [٥٣٨٧] [التحفة: م د تم س ق ١٠٧١٦] [الكبرى: ٩٨٧١] • أخرجه الحميدي (٥٦٦)، وأخرجه ابن ماجه (١١٠٤)، (٣٥٨٤) عن هشام بن عمار، والترمذي في ((الشمائل)) (١١٦) عن ابن أبي عمر، وأبو يعلى (١٤٥٩) عن أبي سعيد، يعني: القواريري - جميعًا، عن سفيان بن عيينة ، به . وتابعه وكيع ، وسهل بن عثمان الكندي ، وأبو أسامة - جميعًا، عن مساور الوراق ، به . أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٤٥٥/١)، وابن أبي شيبة (٢٤٩٥٠)، وأحمد (١٨٧٣٤)، ومسلم (١٣٥٩)، من طريق وكيع . وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) (٢/ ١٨٧) من طريق سهل بن عثمان الكندي. وأخرجه مسلم وغيره، عن أبي أسامة ، وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه، (٥٣٩٠). في بعض الروايات: ((عمامة سوداء))، وفي بعضها: ((عمامة حرقانية)»، ومعناهما واحد. (٥) في حاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((السوداء)). (٦) بعده في (د)، (ص) : ((بن سعيد) . ٢٤٦ 45 السُّنَرُ الضُّغْرِى للنْسِّانِيّ أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّهَ دَخَلَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةً وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ بِغَيْرِ إِخْرَامٍ. [٥٣٨٩] أخبرنا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، عَنْ شَرِيكِ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ (١) قَالَ: دَخَلَ الشَّيُّ نَّهُ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ . ١٠٨- بَابُ (٢) إِزْخَاءِ طَرَفِ الْعِمَامَةِ بَيْنَ الْكَتِفَيْنِ [٥٣٩٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةَ، عَنْ مُسَاوِرِ الْوَرَّاقِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةً، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَأَنِّي أَنْظُرُ السَّاعَةَ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَل عَلَى الْمِنْبَرِ، وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ، قَدْ أَزْخَى طَرَفَهَا (٣) بَيْنَ كَتِفَيْهِ . [٥٣٨٨] [التحفة: م س ٢٩٤٧] [الكبرى: ٩٨٦٧] • تقدم سندًا ومتنا برقم (٢٨٩٠). * (١) قوله: ((عن جابر)) ليس في (ع). * [٥٣٨٩] [التحفة: م ت س ٢٨٩٠] [الكبرى: ٩٨٦٨] • أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (١٤٠/٢)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٤٦/٣) عن أبي نعيم الفضل بن دكين ، به . وأخرجه أحمد (١٥١٥٧)، ومسلم (١٣٥٨)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢٥٨/٢)، (٣٢٩/٣)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (١٧٢/٥) من طرق عن شريك، به. وقد تقدم تخريجه تحت رقم : (٢٨٨٧)، وانظر أطرافه هناك. (٣) في (ف): ((طرفه)). (٢) من (ص). * [٥٣٩٠] [التحفة: م « تم س ق ١٠٧١٦] [الكبرى: ٩٨٧٠] • أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٩٨٠)، ومن طريقه مسلم (١٣٥٩)، وابن ماجه (٢٨٢١)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٧١٨). ومسلم (١٣٥٩)، وأبو داود (٤٠٧٧)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٤٦/٣) عن الحسن بن علي الحلواني . والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤١٨/٧) عن زكريابن يحيى، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٣١٦٠) عن إسحاق بن منصور - جميعًا، عن أبي أسامة، به. وقد تقدم عند المصنف من حديث سفيان بن عيينة ، عن مساور الوراق، به . (٥٣٨٧). كُبَّا تُ الزِّ السُّنِّيْن ٢٤٧ ١٠٩- بَابُ(١) التَّصَاوِيرِ • [٥٣٩١] أُخْبريا قُتِبَةُ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِاللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّ الشَّيَّ ◌َّ قَالَ: ((لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ کَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ (٣)). • [٥٣٩٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْن أَبِي الشَّوَارِبِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَ يَقُولُ: ((لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا (٤) ﴿ فِيهِ كَلْبٌ، وَلَا صُورَةُ ثَمَاثِيلَ)) . · [٥٣٩٣] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي النَّصْرِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، بْنِ (٥) عَبْدِاللَّهِ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَبِي طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيِّ (١) من (ص). (٢) بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)) . (٣) صحح عليه في (ت)، وفي (ع)، وحواشي (ل)، (ت)، (هـ) منسوبًا عندهم لنسخة : ((تصاوير)) . [٥٣٩١] [التحفة: خ م ت س ق ٣٧٧٩] [الكبرى: ٩٨٨٠] • سبق بإسناده ومتنه، (٤٣٢٠). (٤) في (ع) : ((بيت)). ٥[ س / ٤٧٥ ] * [٥٣٩٢] [التحفة: خ م ت س ق ٣٧٧٩] [الكبرى: ٩٨٨٢] • أخرجه البخاري (٣٢٢٥) من طريق معمر بهذا اللفظ، ومسلم (٢١٠٦) من طريق معمر ، ولم يذكر لفظه ، سبق من طريق سفيان ، عن الزهري، (٤٣٢٠). (٥) في (س): ((عن))، وهو خطأ . ٢٤٨ السَِّرُالضُّغْرِىِّ للنْسِّانِي يَعُودُهُ، فَوَجَدَ عِنْدَهُ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ ، فَأَمَرَ أَبُو طَلْحَةً إِنْسَانًا يَنْزِعُ نَمَطًا تَحْتَهُ، فَقَالَ لَهُ سَهْلٌ (١): لِمَ تَنْزِعُهُ(٢)؟ قَالَ: لأَنَّ فِيهِ (٣) تَصَاوِيرَ، وَقَدْ (٤) قَالَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ وَِّ مَا قَدْ عَلِمْتَ(٥)، قَالَ: أَلَمْ يَقُلْ: ((إِلَّ مَا كَانَ رَقْمَا (٦) فِي ثَوْبٍ؟!)) قَالَ: بَلَى، وَلَكِنَّهُ أَطْيَبُ لِنَفْسِي . [٥٣٩٤] أُخْرًا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٧) اللَّيْثُ، قَالَ: حَدَّثَنِي بُكَيْرٌ، عَنْ بُشْرِ(٨) بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي طَلْحَةً، أَنَّ رَسُولَ اللَّهَِل قَالَ: ((لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ)). قَالَ بُشْرٌ(٨): ثُمَّ اشْتَكَى زَيْدٌ فَعُدْنَاهُ، فَإِذَا عَلَى بَابِهِ سِتْرُ فِيهِ صُورَةٌ. قُلْتُ(٩) لِعُبَيْدِ اللَّهِ الْخَوْلَانِيِّ: أَلَمْ يُخْبِرْنَا زَيْدٌ عَنِ الصُّورَةِ يَوْمَ الْأَوَّلِ؟! قَالَ: قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : أَلَمْ تَسْمَعْهُ يَقُولُ : إِلَّا رَقْمَا فِي ثَوْبٍ !. (١) في (ف): ((أبو سهل)). (٢) في (س)، (د): ((نزعته))، وفي (ع)، (هـ): ((تنزع))، والمثبت من (ف)، (ل)، (ت)، (ص). (٣) فوقه في (س) بين السطور: ((فيها)): ((ط). (٤) ليس في (ف). (٥) في (د)، (ص): ((علمته)) . (٦) رقما: نقشا. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: رقم). [٥٣٩٣] [التحفة: ت س ٣٧٨٢] [الكبرى: ٩٨٧٧] • أخرجه مالك (١٨٠٢)، ومن طريقه الترمذي (١٧٥٠)، وقال : ((حسن صحيح)) . وسيأتي (٥٣٩٤) من طريق زيدبن خالد، عن أبي طلحة، أخرجه البخاري (٥٩٥٨، ٣٢٢٦)، ومسلم (٨٥/٢١٠٦، ٨٦) (٧) في (ف)، (د)، (ص): ((أنا)). (٨) في (ف): ((بشر)). (٩) في (د)، (ص): ((فقلت)). : [٥٣٩٤] [التحفة: خ م دس ٣٧٧٥] [الكبرى: ٩٨٧٤] • سبق تخريجه، (٥٣٩٣). * كُتَّا تُ الزِّ السَُّيْن ٢٤٩ [٥٣٩٥] حدثنا(١) مَشْعُودُ بْنُ جُوَيْرِيَةً(٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: صَنَّعْتُ طَعَامًا، فَدَعَوْتُ النَّبِيَّ نَّهُل فَجَاءَ ، فَدَخَلَ فَرَأَىُ سِتْرًا فِيهِ تَصَاوِيرُ، فَخَرَجَ وَقَالَ: ((إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ (٣) بیتًا فِیهِ تَھاویڑ» . [٥٣٩٦] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٤) أَبُو مُعَاوِيَةً، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِوَهُ خَرْجَةٌ، ثُمَّ دَخَلَ وَقَدْ عَلَّقْتُ قِرَامًا (٥) فِيهِ الْخَيْلُ أُولَاتُ الْأَجْنِحَةِ قَالَتْ(٦)، (١) في (ف)، (ص): ((أخبرنا))، وفي (د): ((أخبرني)) . (٢) في (ف): ((جرير)) . (٣) في (د)، (ص): ((يدخلون)) . * [٥٣٩٥] [التحفة: س ق ١٠١١٧] [الكبرى: ٩٨٨٤] • أخرجه ابن ماجه (٣٣٥٩)، والبزار في «مسنده» (٥٢٣) من حديث وكيع ، به . قال الدار قطني في «العلل)) (٢٢١/٣): ((أسنده وكيع، عن هشام الدستوائي، عن قتادة، عن ابن المسيب، عن علي. وخالفه أصحاب هشام؛ فرووه عن هشام مرسلًا ، وهو أصوب)). اهـ. وقال البزار: ((وهذا الحديث من أحسن إسناد يروى عن علي حيثقته في ذلك، ولا نعلم أحدًا وصل هذا الحديث عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن علي (الفئه إلا وكيع، عن هشام)). اهـ. وقال الدار قطني في ((الأفراد)) (٢٩٥): ((تفرد به وكيع، عن هشام الدستوائي، عن قتادة عنه)) . اهـ. والمرسل المشار إليه أخرجه أبو يعلى (٥٥٦) من حديث معاذبن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب ، أن عليًّا صنع طعامًا ... فذكره . وقد تقدم من وجه آخر عن علي ، (٢٦٦). (٤) في (د)، (ت)، (ص) : ((ثنا)). (٥) قراما: سترا رقيقا. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: قرم). (٦) ليس في (ف)، (د)، (ص)، وأشار في حاشية (س) أنه كذلك ليس في نسخة الطبري، وفي (ل)، (ع)، (هـ)، وحاشية (س)، وحاشية (ت) منسوبًا فيهما لنسخة: ((قال)). ٢٥٠ السُّتَرُ الضُّعْرِىِّللنْسِّانِي ١ فَلَمَّا رَآهُ قَالَ: ((اتْزِعِيهِ(١))). [٥٣٩٧] أُخْرًا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ (٢) بْنُ زُرَنِعِ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ(٣) بْنُ أَبِي هِنْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَزْرَةُ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعْدٍ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ - زَوْجِ النَّبِيِّ وَّ - قَالَتْ: كَانَ لَنَا سِتْرٌ فِيهِ تِمْثَالُ(٤) طَيْرٍ، مُسْتَقِبِلَ الْبَيْتِ إِذَا دَخَلَ الدَّاخِلُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((يَا عَائِشَةُ، حَوْلِيهِ؛ فَإِنِّي كُلَّمَا دَخَلْتُ فَرَأَيْتُهُ ذَكَرْتُ الذُّنْيَا)). قَالَتْ(٥) : وَكَانَ(٦) لَنَا قَطِيفَةٌ لَهَا عَلَمُ(٧)، فَكُنَّا نَلْبَُهَا فَلَمْ نَقْطَعْهُ(٨). [٥٣٩٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنِ الْقَاسِمِ، يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ : كَانَ فِي (١) صحح عليه في (ت). : [٥٣٩٦] [التحفة: س ١٧٢٢٩] [الكبرى: ٩٨٩٢] • أخرجه مسلم (٩٠/٢١٠٧) من طريق * أبي أسامة ، عن هشام بن عروة ، بنحوه . والحديث سبق من طريق آخر عن عائشة ، (٧٧٣) وانظر باقي أطرافه هناك . (٢) بعده في (ف)، (د)، (ص): (وهو)). (٣) بعده في (د)، (ص): ((وهو)). (٤) في (س)، (د)، (ص): ((تماثيل)). (٥) لیس في (س). (٦) صحح عليه في حاشية (س)، وفي أصل (س): ((كانت)). (٧) علم: علم الثوب نقش في أطرافه. (انظر: عون المعبود) (١٢٨/٣). (٨) ضبب عليه في (ل)، (ع)، وفي (س): ((يقطعه)). : [٥٣٩٧] [التحفة: م ت س ١٦١٠١] [الكبرى: ٩٨٨٦] • أخرجه مسلم (٨٨/٢١٠٧، ٨٩) من طريق داود بن أبي هند ، به . والحديث سبق من طريق آخر عن عائشة ، (٧٧٣) وانظر باقي أطرافه هناك. كتَاتُ الزّشِ السُِّيِ ٢٥١ بَيْتِي ثَوْبٌ فِيهِ تَصَاوِيرُ، فَجَعَلْتُهُ إِلَى سَهْوَةٍ(١) فِي الْبَيْتِ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَله يُصَلِي إِلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((يَا عَائِشَةُ، أَخْرِبِهِ عَنِّي)). فَتَزَعْتُهُ فَجَعَلْتُهُ(٢) وَسَائِدَ. [٥٣٩٩] أخبرنا وَهْبُ بْنُ بَيَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرٌو، قَالَ: حَدَّثَنَا(٣) بُكَيْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا نَصَبَتْ سِتْرًا فِيهِ تَصَاوِيرُ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ وَلَه فَتَزَعَهُ، فَقَطَعْتُهُ(٤) وِسَادَتَيْنٍ. قَالَ رَجُلٌ فِي الْمَجْلِسِ(٥) - حِينِئِذٍ، يُقَالُ لَهُ: رَبِيعَةُ بُ عَطَاءٍ: أَنَا(٦) سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ، يَغْنِي: الْقَاسِمَ (٧)، عَنْ (٨) عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ يَرْ تَفِقُ(٩) عَلَيْهَا (١٠). (١) سهوة: بيت صغير منحدر في الأرض قليلا شبيه بالمخدع والخزانة، وقيل: هو كالصفة تكون بين يدي البيت. وقيل : شبيه بالرف أو الطاق يوضع فيه الشيء. (انظر : النهاية في غريب الحديث ، مادة : سهو). (٢) في (س): ((وجعلته)). * [٥٣٩٨] [التحفة: م س ١٧٤٩٤] [الكبرى: ٩٨٨٨] • سبق بنفس الإسناد والمتن، (٧٧٣) وانظر باقى أطرافه هناك . (٣) قوله: (قال حدثنا) في (س): ((بن))، وفي (د)، (ص): ((قال)) ، وكلاهما خطأ . (٤) في (ف)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((فقطعه))، والضبط من (ع). (٥) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((المسجد)). (٦) في (د)، (ص): ((إنما)) بفتح الهمزة وكسرها . (٧) بعده في (ف): «یذکر)) . (٨) قوله: ((يعني القاسم عن)) في (د)، (ص): ((يذكر أن)). (٩) يرتفق: يتكئ. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢١٤/٨). (١٠) في (س)، (ت): ((عليهم)). * [٥٣٩٩] [التحفة: م س ١٧٤٥٤ -م س ١٧٤٧٦] [الكبرى: ٩٨٨٧] • والحديث سبق من طريق آخر عن عبد الرحمن بن القاسم ، (٧٧٣) وانظر باقي أطرافه هناك . ٢٥٢ ـن. السَُّرُ الصُّغْرِىّ للنْسِّانِي ١١٠- بَابُ(١) ذِكْرٍ أَشَدُ النَّاسِ عَذَابًا • [٥٤٠٠] أخبرنا قُتِيَةُ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ: قَدِمَ رَسُولُ اللّهِوَل ◌َّهِ مِنْ سَفَرٍ، وَقَدْ سَتَّْتُ(٣) بِقِرَامٍ عَلَى سَهْوَةٍ لِي فِيهِ تَصَاوِيرُ، فَتَزَعَهُ، وَقَالَ: ((أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُضَاهُونَ (٤) بِخَلْقِ اللَّه ◌َاقَ)) . • [٥٤٠١] أُخْبِرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَقُتْيِّبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ يُخْبِرُ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ نَّمَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِوَلْهِ وَقَدْ سَتَّزَتُ(٥) بِقِرَامٍ فِيهِ تَمَاثِيلُ، فَلَمَّا رَآهُ تَلَوَّنَ وَجْهُهُ، ثُمَّ هَتَكَهُ بِيَدِهِ، وَقَالَ: ((إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُشَبَّهُونَ بِخَلْقِ اللّهِ رَّ)) . ١١١- بَابُ(١) ذِكْرِ مَا يُكَلَّفُ(٢) أَصْحَابُ الصُّوَرِ (٧) يَوْمَ الْقِيَامَةِ [٥٤٠٢] أُخْرْنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، وَهُوَ: ابْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: (٢) بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)) . (١) من (ص). (٣) في (د): ((استترت)). (٤) يضاهون : يشابهون : (انظر : النهاية في غريب الحديث، مادة: ضها). * [٥٤٠٠] [التحفة: خ م س ١٧٤٨٣] [الكبرى: ٩٨٩١] • انظر تخريج الحديث التالي، والحديث سبق من طريق آخر عن عبد الرحمن بن القاسم ، (٧٧٣) وانظر باقي أطرافه هناك. (٥) في (د)، (ص): ((استترت)). * [٥٤٠١] [التحفة: خ م س ١٧٥٥١] [الكبرى: ٩٨٨٩] • أخرجه البخاري (٦١٠٩)، ومسلم (٩١/٢١٠٧) من طرق عن الزهري، عن القاسم، به. والحديث سبق من طريق آخر عن القاسم، (٧٧٣)، وانظر باقي أطرافه هناك. (٦) في (ف) بالتاء في أولها، ومهملة النقط في (ل)، (ع)، (د). (٧) قوله: ((أصحاب الصور)) في (س): ((اللَّه به المصورين)). كِتَاتُ الِ السُِّين ٢٥٣ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةً، عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ ابْن عَبِّسٍ أَنَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ، فَقَالَ: إِنِّي أُصَوِّرُ هَذِهِ التَّصَاوِيرَ، فَمَا (١) تَقُولَ فِيهَا؟ قَالَ (٢): اذْنُهُ ادْنُهُ، سَمِعْتُ مُحَمَّدًا وَلَ يَقُولُ: ((مَنْ صَوَرَ صُورَةً فِي الدُّنْيَا كُلُّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَنْفُحَ فِيهَا(٣) الرُّوحَ، وَلَيْسَ بِئَافِخِهِ(٤)). [٥٤٠٣] أُخْبريا قُتَبَةُ(٥) ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةً، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَله: ((مَنْ صَوَّرَ صُورَةً عُذِّبَ ﴿ حَتَّى يَنْفُحَ فِيهَا (٢) في (ل)، (ع)، (ت)، (هـ): ((فقال)). (١) في (س): ((ما)). (٣) في (ف)، (د)، (ص): ((فيه)) . (٤) صحح على آخره في (ت)، وفي حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((بنافخ فيها)). [٥٤٠٢] [التحفة: خ م س ٦٥٣٦] [الكبرى: ٩٨٩٣] • أخرجه البخاري (٥٩٦٣) عن * عبد الأعلى، ومسلم (٢١١٠) عن علي بن مسهر - كلاهما، عن سعيدبن أبي عروبة، عن النضر ، به . قال ابن حجر في ((فتح الباري)) (٣٩٣/١٠): ((ووقع في رواية خالد بن الحارث عن سعيد، عن قتادة، عن النضر بن أنس ، أخرجها الإسماعيلي، وقوله : ((عن قتادة)) من المزيد في متصل الأسانيد، فإن كان خالد حفظه احتمل أن يكون سعيد كان سمعه من قتادة، عن النضر ، ثم لقي النضر فسمعه منه، فكان يحدثه به على الوجهين، وقد حدث به قتادة ، عن النضر من غير طريق سعيد أخرجها الإسماعيلي من رواية هشام الدستوائي ، عن قتادة)). اهـ. وأخرجه مسلم (٢١١٠) عن معاذ بن هشام، حدثنا أبي ، عن قتادة ، عن النضر بن أنس ، به . وفسرها محمد بن بشر عند أحمد (٣٢٧٢) فقال : حدثنا سعيد بن أبي عروبة، أنه شهد النضر بن أنس يحدث قتادة، أنه شهد عبد الله بن عباس يفتي الناس .. الحديث. والحديث في ((الصحيحين)) من وجهٍ آخر عن ابن عباس أخرجه البخاري (٢٢٢٥)، ومسلم (٢١١٠) من طريق سعيد بن أبي الحسن ، عن ابن عباس ، به . ورواه عكرمة، عن ابن عباس، (٥٤٠٣) وعن أبي هريرة، (٥٤٠٤). (٥) بعده في (د)، (ص) : ((بن سعيد)). #[س/ ٤٧٦ ] ٢٥٤ السِّنَرُ الضُغْرِىُّللنّسِّانِيّ ت الزُوحَ، وَلَيْسَ پِئافِخِ فِيهَا)) . [٥٤٠٤] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةً، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ: ((مَنْ صَوَّرَ صُورَةً كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَنْفُحَ فِيهَا الرُّوحَ، وَلَيْسَ بِنَافِخٍ)). [٥٤٠٣] [التحفة: خ « ت س ق ٥٩٨٦] [الكبرى: ٩٨٩٤] • أخرجه الترمذي (١٧٥١) عن قتيبة ، به . وأخرجه عبدبن حميد (٦٠١) عن محمد بن الفضل، وأبو داود (٥٠٢٦)، ومن طريقه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٤٤٣٩) عن مسدد وسليمان بن داود، وابن حبان (٥٦٨٦) عن الحسن بن عمر بن شقيق - جميعًا ، عن حماد بن زيد، به . وأخرجه البخاري (٧٠٤٢) من طريق سفيان ، عن أيوب ، به مرفوعًا . وأخرجه أيضًا عقب (٧٠٤٢) من طريق خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس موقوفًا . وقال : «تابعه هشام ، عن عكرمة)) . وأخرجاه في ((الصحيحين)) أيضًا من طريق النضربن أنس، عن ابن عباس، وقد سبق تخريجه ، (٥٤٠٢). ورواه عكرمة أيضًا عن أبي هريرة، واختلف عليه في وقفه ورفعه، وسيأتي مرفوعًا، (٥٤٠٤). وحكى الدارقطني هذا الخلاف في ((التتبع)) (ص٤٩٢)، وقال في ((العلل)) بعد عرض الخلاف (١٢٤/١١): ((والقولان محفوظان)). وقال الحافظ ابن حجر في ((مقدمة الفتح)) (ص٣٨٢): ((تعارض الوقف والرفع فيه لا أثر له؛ لأن حكمه الرفع ، وقد أشار البخاري إلى الخلاف فيه على عكرمة ، عن ابن عباس ، أو عن أبي هريرة، والراجح عنده أنه عن ابن عباس، والله أعلم)). اهـ. * [٥٤٠٤] [التحفة: خت س ١٤٢٥٢] [الكبرى: ٩٨٩٥] • أخرجه أحمد (١٠٥٤٩)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٦٤٣٩) من طريق يزيد بن هارون، عن همام، عن قتادة، به. مرفوعًا . وعلقه البخاري في (صحيحه)) عقب (٧٠٤٢) فقال: ((وقال قتيبة، ثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن عكرمة، عن أبي هريرة موقوفًا)). ثم قال: ((وقال شعبة، عن أبي هاشم الرماني، سمعت عكرمة قال أبو هريرة : قوله: ((من صور ... )). اهـ. - كُتَّا تُلِّشَِ السُِّين ٢٥٥ ● [٥٤٠٥] أُخْرها قُتْتَبَةُ(١)، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ قَالَ: ((إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ (٢) الَّذِينَ يَضْنَعُونَهَا يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يُقَالُ لَهُمْ: أَخْيُوا مَا خَلَقْتُمْ)). • [٥٤٠٦] أُخْبرا قُتَُّبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٣) اللَّيْثُ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ الشَِّيِّ وَّهَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِّ قَالَ: ((إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ (٤ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَيُقَالُ (٥) لَهُمْ: أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ)). وقد وصله الحافظ في ((تغليق التعليق)) (٢٧٥/٥) من طريق ابن حيّويه، عن النسائي، عن قتيبة ، عن أبي عوانة، عن قتادة، به. موقوفًا، ووصل طريق شعبة كذلك؛ فرواه من طريق معاذ العنبري ، وغندر عن شعبة ، به . موقوفًا . وقد أشرنا إلى الخلاف على عكرمة في ذلك ، (٥٤٠٣). (١) بعده في (د)، (ص) ((بن سعيد)). (٢) في (ف)، (ع): ((الصورة)). * [٥٤٠٥] [التحفة: خ م س ٧٥٢٠] [الكبرى: ٩٨٩٨] • أخرجه أحمد (٦٠٨٤) عن يونس، والبخاري (٧٥٥٨) عن أبي النعمان، ومسلم (٢١٠٨) عن أبي الربيع، وأبي كامل - جميعًا، عن حماد بن زيد ، به . أخرجه أحمد (٤٤٧٥) عن عبد العزيزبن عبد الصمد، وفي (٥٧٦٧) عن وهيب، وفي (٦٢٦٢) عن محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، ومسلم (٢١٠٨) عن إسماعيل بن علية، ومسلم - كذلك، والنسائي في ((الكبرى))، (٩٨٩٨) عن عبد الوهاب الثقفي - جميعًا، عن أيوب، به. والحديث يرويه عن نافع، به كذلك : عبيد الله بن عمر والليث والضحاك بن عثمان. أخرجه أحمد (٤٧٠٧)، (٥١٦٨)، والبخاري (٥٩٥١)، ومسلم (٥٥٨٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٨٩٧) عن عبيد الله بن عمر، وأحمد (٢٤٥١٠) عن الليث، والنسائي في («الكبرى)) (٩٨٩٩) عن الضحاك بن عثمان. (٣) في (ل)، (ع)، (ت)، (هـ): ((ثنا)). (٤) في (ف): ((الصورة))، والمثبت من بقية النسخ. (٥) ليس في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا للوزيري. : [٥٤٠٦] [التحفة: خ س ق ١٧٥٥٧] [الكبرى: ٩٩٠٠] • أخرجه البخاري (٧٥٥٧) عن قتيبة ، به . والحديث سبق من طريق آخر عن القاسم، (٧٧٣)، وانظر باقي أطرافه هناك. ٢٥٦ السَِّرُ الضُّغْرِىِّ للنّسِّانِيّ [٥٤٠٧] أُخْبريا قُتْيَبَةُ بْرُ سَعِيدٍ (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ بََّ، أَنَّهَا قَالَتْ: إِنَّ أَشَدَّ النَّاس عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُضَاهُونَ اللَّهَ فِي خَلْقِهِ . ١١٢- ذِكْرُ أَشَدِّ النَّاس عَذَابًا(٢) ● [٥٤٠٨] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ. ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَّى بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، (قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيًّا، قَالَ: حَدَّثَنَا حُصَيْنُ(٣) بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ)(٤)، عَنْ مُشِلِمٍ بْنِ صُبْحٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِاللّهِ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَله: ((إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ(٥)). وَقَالَ أَحْمَدُ : ((الْمُصَوِّرِينَ)). (١) بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)) . * [٥٤٠٧] [التحفة: س ١٧٤٥٧] [الكبرى: ٩٩٠١] • أخرجه أبوبكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (٥٣٢/١) عن إسرائيل ، عن سماك ، به . قال النسائي : «هذا خطأ، والصواب الذي بعده))، يعني: حديث دقرة أم عبدالرحمن بن أذينة ، عن عائشة . والحديث سبق من طريق آخر عن عبد الرحمن بن القاسم، (٧٧٣) وانظر باقي أطرافه هناك. (٢) بعده في (س): ((يوم القيامة)). (٣) في (د)، (ص): ((حسين)) . (٤) ما بين القوسين ليس في (ع)، ومكانه علامة تخريج ولا شيء في الحاشية . (٥) صحح عليه في (ت). : [٥٤٠٨] [التحفة: خ م س ٩٥٧٥] [الكبرى: ٩٩٠٥-٩٩٠٦] • أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٥٧١٩)، وفي ((مسنده)) (٢٥٦)، وأحمد (٤٢٦/١)، وأخرجه مسلم (٢١٠٩) عن أبي بكربن أبي شيبة ويحيى بن يحيى وأبي كريب، وأبو يعلى (٥٢٠٩) عن أبي خيثمة - جميعًا، عن أبي معاوية ، به . كِتَابُ النِّسَمِ السَُّيْر ٢٥٧ [٥٤٠٩] أخبرنا هَنَّدُ بْنُ السَّريِّ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: اسْتَأْذَنَ جِبْرِيلُ الَّيْرٌ عَلَى النَّبِيِّ وَِّ، فَقَالَ: ((ادْخُلُ))، فَقَالَ: كَيْفَ أَدْخُلُ وَفِي بَئِكَ سِتْرٌ فِيهِ تَصَاوِيرُ؟! فَإِمَّا أَنْ تُقْطَعَ رُءُوسُهَا ، أَوْ تُجْعَلَ(١) بِسَاطًا يُوطُ (٢) ؛ فَإِنَّا مَعْشَرَ الْمَلَائِكَةِ لَا نَذْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَصَاوِيرُ . والحديث يرويه عن الأعمش - كذلك : سفيان بن عيينة ، ووكيع، ويحيى بن عيسى، وشعبة . وأخرجه الحميدي (١١٧)، والبخاري (٥٩٥٠)، ومسلم (٢١٠٩)، والبيهقي في («السنن الكبرى» (٢٦٨/٧) عن سفيان بن عيينة. وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٧١٩)، وأحمد (٤٢٦/١)، ومسلم (٢١٠٩)، وأبو يعلى (٥٢١١)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢٨٦/٤) عن وكيع . وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢٨٦/٤) عن يحيى بن عيسى. وأخرجه البزار (١٩٦٨)، (١٩٨٢)، و((المعجم الأوسط)) (٧٧٧٣)، وابن المقرئ في ((معجمه)) (١ /١٩٧) عن يحيى بن أبي بكير، عن شعبة، عن حصين وسليمان، عن أبي الضحى مسلم ، به . قال البزار: ((وهذا الحديث رواه عن الأعمش جماعة، ولا نعلم أحدا جمع بين حصين وسليمان إلا شعبة، ولا نعلم حدث به عن شعبة إلا يحيى بن أبي بكير)). اهـ. وأخرجه أحمد (٣٧٥/١)، والبزار (١٩٦٤) عن منصور بن المعتمر، والطبراني في ((المعجم الكبير)» (١٥٧/١٠) عن حبيب بن حسان - كلاهما، عن أبي الضحى مسلم بن صبيح ، به . (١) في (س) بالياء في أولها، ومهملة النقط في (ل)، (د)، وفي (هـ) كتبها بالتاء والياء وقال: «معا». (٢) في (ف) بالتاء في أولها، ومهملة النقط في (د). * [٥٤٠٩] [التحفة: « ت س ١٤٣٤٥] [الكبرى: ٩٩٠٤] • أخرجه الحازمي في ((الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار)) (ص٢٣٢) من طريق ابن السني، عن النسائي، به . وأخرجه أحمد بن منيع في ((مسنده)) كما في («إتحاف الخيرة)) (٥٤١٨)، وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٦٤٤١) عن علي بن معبد - كلاهما ، عن أبي بكر بن عياش ، به . ورواه محمد بن زنبور كما في «علل الدارقطني)» (٢٢٩/٨)، عن أبي بكربن عياش، عن أبي حصين، عن مجاهد، عن أبي هريرة. قال الدارقطني: ((وهو وهم، وإنما رواه أبوبكربن عياش، عن أبي إسحاق)). اهـ. = ٢٥٨ السِِّنَرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِاني ١١٣- بَابُ(١) اللُّحُفِ • [٥٤١٠] أُخْريَا الْحَسَنُ بْنُ قَزْعَةَ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ (٣) حَبِيبٍ(٢) وَمُعْتَمِرٍ(٣) بِنِ سُلَيْمَانَ(٤) ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ عَائِشَةَ بِهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ لَا يُصَلِّي فِي لُحُفِئًا - قَالَ (٥) سُفْيَانُ: مَلَاحِفِنَا . والحديث يرويه - كذلك : معمر ، وإسرائيل، وزيد بن أبي أنيسة ، عن أبي إسحاق ، به . أخرجه عبدالرزاق في ((الجامع)) لمعمر (١٩٤٨٨ - المصنف)، ومن طريقه أحمد (٨٠٧٩)، والبيهقي في ((الكبرى)) (٢٧٠/٧). وأخرجه أحمد (٩٠٦٣) من طريق إسرائيل، وابن حبان (٥٨٥٣) من طريق زيدبن أبي أنيسة . وأخرجه أبو داود (٤١٥٨)، والترمذي (٢٨٠٦)، وابن حبان (٥٨٥٤) وغيرهم من طرق عن يونس بن أبي إسحاق، قال : سمعت مجاهدًا يقول: حدثني أبو هريرة ... فذكره بنحو ذلك مختصرًا. قال الترمذي: «هذا حديث حسنٌ صحيحٌ)) . اهـ. وأخرجه مسلم (٢١١٢) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا مختصرًا بلفظ: ((لا تدخل الملائكة بيتا فيه تماثيل أو تصاوير)). اهـ. وللحديث شواهد من حديث ابن عمر عند البخاري، وعائشة في ((الصحيحين))، وأبي طلحة في ((الصحيحين))، وعلي بن أبي طالب عند النسائي، (٢٦٦). (٢) صحح عليه في (س). (١) من (ص). (٣) صحح عليه في (ت). (٥) تکرر في (ص). (٤) في (د): ((إسحاق))، وهو خطأ. : [٥٤١٠] [التحفة: «ت س ١٦٢٢١] [الكبرى: ٩٩١٨-٩٩١٩] • أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» (٤٨٤/٣)، وأبو داود (٣٦٧)، (٦٤٥)، وعبدالله بن أحمد في «العلل ومعرفة الرجال)) (٤٦٤/٣)، وابن حبان (٢٣٣٦)، والحاكم (٩٢٣)، والبيهقي في ((الكبرى)) (٤٠٩/٢)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٥٢٠)، وغيرهم من طرق عن معاذبن معاذ، عن أشعث ، به . = كتَاتُ الزّسِ السُِّين ٢٥٩ 4 وتابعه - كذلك - عن أشعث بن عبد الملك الحمراني : خالد بن الحارث، ومحمد بن جعفر غندر ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري . أخرجه الترمذي (٦٠٠)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)» (٥٠/١)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٥٢١) عن خالد بن الحارث. أخرجه البيهقي في («السنن الكبرى (٤٠٩/٢) من طريق محمد بن جعفر غندر، وذكره الدار قطني في ((العلل)) (١٤ /٣٧٢) عن الأنصاري . وخالفهم النضر بن شميل؛ فرواه عن أشعث، عن الحسن، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة، ووهم في قوله: الحسن، قاله الدارقطني في ((العلل)) (١٤ /٣٧٢) وأخرجه من طريقه. وتابع أشعثَ عليه عن ابن سيرين ابنُ عونٍ، ذكره الدار قطني في ((العلل)) . وقد خولف أشعث الحمراني وابن عون فيه . فأخرجه أبو داود (٣٦٨)، ومن طريقه البيهقي في ((الكبرى)) (٤١٠/٢) من طريق هشام ابن حسان . وأخرجه أحمد (٢٤٦٩٨)، والبيهقي في ((الكبرى)) (٤١٠/٢)، والحربي في ((غريب الحديث)) (١/ ١٤٣) من طريق سلمة بن علقمة - كلاهما هشام وسلمة، عن محمد بن سيرين، عن عائشة - بدون ذکر عبدالله بن شقیق . وقد أخرج إسحاق بن راهويه في («مسنده)) (١٣٤٣)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤٨٤/٣)، وأبو داود عقب حديث (٣٦٨)، عن سعيد بن أبي صدقة قال: ((سألت محمدًا عن حديث عائشة: أن النبي ◌َّار كان لا يصلي في ملاحفنا. فقال: قد سمعته منذ زمان، ولا أدري ممن سمعته، ولا أدري أسمعته من ثبت أم لا؟ فاسألوا عنه)). اهـ. وهشام بن حسان، وسلمة بن علقمة من أثبات أصحاب محمد بن سيرين، انظر: ((شرح علل الترمذي)» لابن رجب (٢٥٨/١). والأشعث كذلك من أثبات أصحاب ابن سيرين، انظر: ((تهذيب الكمال)» (٢٨٠/٣). قال عبدالله بن أحمد كما في ((العلل ومعرفة الرجال)) (٤٦٤/٣): قال أبي: ((ما سمعت عن أشعث حديثًا أنكر من هذا، وأنكره أشد الإنكار)). اهـ. إلا أن الدار قطني رجح رواية الأشعث، أي: التي فيها: ((عبد الله بن شقيق))، فالله أعلم . انظر: ((العلل)» (١٤ /٣٧٢)، و((فتح الباري)) (٤٩١/١). وقال ابن حبان في (صحيحه)) في كتاب ((الصلاة)) باب: ما يكره للمصلي وما لا يكره. (ح ٢٣٢٤ - ط الكتب العلمية): ((أخبرنا أبو خليفة قال: حدثنا أبي قال : حدثنا معاذبن معاذ - .RA P. VV ٢٦٠ السِّنَزَ الضُغْرِىّ للنْسِاني المحلى ١١٤- بَابُ(١) صِفَّةِ نَعْلِ النَّبِيِّ وَّه [٥٤١١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَبَّانُ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسْ، أَنَّ نَعْلَ رَسُولِ اللَّهِ وَلِ كَانَ لَهَا قِبَالَانٍ(٣). - قال: حدثنا أشعث بن سوار، عن ابن سيرين، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة قالت : كان النبي وَالقر يصلي في لحفنا)). اهـ. وهذا منكر، أخطأ فيه عمروبن محمد بن شعيب الحباب - والد أبي خليفة - في إسناده ومتنه؛ أما إسناده فقد قال: ((أشعث بن سوار)) والصواب : أشعث الحمراني - كما رواه الثقات عن معاذبن معاذ -، وأما المتن فقد قال: (( ... يصلي في ... )) والصواب: (( ... لا يصلي في ... )). وانظر للأهمية: ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) للعلامة الألباني (ح ٣٣٢١). (١) من (ص). (٢) صحح عليه في (ت) في (ف): ((حيَّان)) . (٣) صحح عليه في (ت)، وقبالان: مثنى: قبال، وهو رباط النعل الذي يكون بين الأصبعين ٥ (انظر : لسان العرب، مادة: قبل) . * [٥٤١١] [التحفة: خ دت س ق ١٣٩٢] [الكبرى: ٩٩١٢] • أخرجه الترمذي (١٧٧٣) عن إسحاق بن منصور، عن حبان بن هلال ، به . والحديث يرويه، عن همام بن يحيى - كذلك : حجاج بن المنهال، ويزيدبن هارون، وعفان، وعمر بن عاصم، وبهز، ومسلم، وأبو داود الطيالسي، وعبد الصمد بن عبد الوارث. أخرجه البخاري (٥٨٥٧) عن حجاج بن منهال . وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٤٧٨/١)، وابن أبي شيبة (٢٥٤٣٨)، وأحمد (١٢٢٥٤)، (١٣١٣٣)، وعبد بن حميد (١١٧٦)، وابن ماجه (٣٦١٥) عن يزيدبن هارون. وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٤٧٨/١)، وأحمد (١٣٦٠٣)، (١٣٨٨١)، وأبو يعلى (٣١٠١) عن عفان. وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٤٧٨/١) عن عمر بن عاصم، وأحمد (١٣٨٨١) عن بهز. وأبو داود (٤١٣٤)، والبيهقى في ((شعب الإيمان)) (٥٨٥٦) عن مسلم بن إبراهيم. والترمذي (١٧٧٢)، وفي ((الشمائل)) (٧٥) عن أبي داود الطيالسي، والبزار (٧٢٠٥) عن عبد الصمد . قال البزار: ((وهذا الحديث إنما يحفظ من حديث همام، وقد بلغني أن ابن مبارك رواه عن هشام، عن قتادة، عن أنس)). اهـ.