Indexed OCR Text

Pages 21-40

كتَاتُ الزِّ السُِّين
٢١
- الأوسط)) (٢٤٣٦)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (١٧٨١/٤)، وفي ((الحلية)) (٢٧٦/٦)،
والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٦٠٤٨)، وفي ((الآداب)) (٦٩٧)، وابن عبد البر في ((التمهيد))
(١٣٨/٢٢) عن هشام بن حسان، به .
قال أبو نعيم: ((رواه زائدة ويحيى بن سعيد وعيسى بن يونس، عن هشام مثله)). اهـ.
ورواه مجاعة بن الزبير كذلك عن الحسن عن عبد الله بن مغفل أن النبي ◌َّ و قال: ((لا يترجل
الرجل إلا غبًا أربعًا أو خمسًا)).
أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٧٥٥٧)، وابن عدي في ((الكامل)) (٢٥٧/١)، ومجاعة
ضعيف .
والحديث من رواية هشام بن حسان، قال فيه الترمذي: ((حسنٌ صحيحٌ)). اهـ.
ولكن هشام في حديثه عن الحسن كلامٌ، قال ابن المديني: ((هشام عن الحسن عامتها تدور
علی حوشب» . اهـ.
وقال عبادبن منصور: ((ما رأيت هشام بن حسان عند الحسن قط))، قال: ((وسألت
جريربن حازم، فقال: قاعدت الحسن سبع سنين مارأيت هشامًا يعنده قط، فقلت له :
يا أبا النضر، قد حذَّثنا عن الحسن بأشياء ورويناها عنه، فعمن تراه أخذها؟ قال : أراه أخذها
عن حوشب)). اهـ. ((شرح علل الترمذي)) (٤٩٥/٢).
ومع ما في روايته عن الحسن من كلام فقد خالفه قتادة ، وأبو خزيمة العبدي ، ويونس .
فأخرجه النسائي (٥١٠٠)، وابن أبي شيبة (٢٦٠٧٢) من طريق قتادة، وابن أبي شيبة
(٢٦٠٧٠) من طريق أبي خزيمة العبدي - كلاهما - عن الحسن، مرسلًا .
وأخرجه النسائي (٥١٠١) من طريق يونس، عن الحسن ومحمد بن سيرين من قولهما .
وقد أعلَّ طريق الحسن عن ابن مغفل أيضًا الحافظ الذهبي فقال في ((السير)) (٣٦٣/٦):
((أخرجه أبو داود عن هشام ... نحوه، وله علة، فقد رواه حماد بن سلمة، عن قتادة، عن
الحسن، مرسلًا، ورواه بشربن المفضل عن يونس، عن الحسن وابن سيرين قولهما، وهذا
أقوى» . اهـ.
وهذا ظاهر صنيع النسائي كما يأتي في الحديث التالي والذي يليه .
وأخرج الترمذي في ((الشمائل)) (٣٦) عن الحسن بن عرفة، قال: حدثنا عبدالسلام بن
حرب، عن يزيد أبي خالد، عن أبي العلاء الأودي، عن حميدبن عبدالرحمن، عن رجل من
أصحاب النبي ◌َّم أن النبي ◌َّه كان يترجل غبًا .
وهذا إسناد ضعيف ، للكلام في أبي خالد الدالاني وداود أبي العلاء.

RE TA
17
٢٢
١٨
السُّنَُ الضُّعْرَى للنْسِّانِيّ
٨٧٧.
الكلبى
• [٥١٠٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ
سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ النَبِيِّ ◌ََّ نَهَى عَنِ التَّرَجُلِ إِلَّ غِبًّا .
• [٥١٠١] أخبرنا قُتْيِّبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ
قَالَا: التَّرْجُلُ غِبٌّ (١).
[٥١٠٢] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ
كُهْمَسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ ◌ََّ عَامِلًا
بِمِصْرَ. فَأَنَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَإِذَا هُوَ شَعِتُ الرَّأْسِ مُشْعَانٌ (٢)، قَالَ: مَا لِي
وروى ثابت بن زهير عن نافع، عن ابن عمر: ((كان رسول اللّه ◌َ ل يترجل غبا يوما ويوم
=
لا))، أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٩٤/٢) لكن ثابت بن زهير قال البخاري فيه: ((منكر
الحديث)) . اهـ.
وروى أيضًا داود بن الزبرقان عن حفص بن عمران عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ابن عمر
قال: ((نهانا رسول اللّه وَ ◌ّل أن ندهن إلا غبًّا)) .
أخرجه العسكري في ((تصحيفات المحدثين)) (٣٦٠/١)، وذكره البيهقي في ((شعب
الإيمان)) (٨٨/٥)، وداود بن الزبرقان متروك.
• أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٠٧٢) من
# [٥١٠٠] [التحفة: « ت س ٩٦٥٠] [الكبرى: ٩٤٦٢]
طريق سعيد، عن قتادة ، عن الحسن ، به . مرسلًا.
وأخرجه كذلك في (٢٦٠٧٠) عن وكيع ، عن أبي خزيمة العبدي ، عن الحسن ، به .
ورواه بشر عن يونس، عن الحسن ومحمد قولهما، وسيأتي عند النسائي من هذا الوجه
برقم (٥١٠١). وقد تقدم من رواية هشام بن حسان عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل
مرفوعًا ، (٥٠٩٩).
(١) في (ع): ((غبا)) على النصب .
[٥١٠١] [التحفة: « ت س ٩٦٥٠ - ت س ١٨٥٦٢-س ١٩٣٠٦] [الكبرى: ٩٤٦٣] • سبق
*
الكلام عليه ، (٥٠٩٩).
(٢) في حاشية (س) منسوبًا إلى الأصل المنقول منه: ((مُشْعَانًا)).

٢٣
كُتَّا تُلِسَةِ السُِّين
أَرَاكَ مُشْعَانًا وَأَنْتَ أَمِيرٌ. قَالَ: كَانَ نَبِيُّ اللّهِ وَه يَنْهَانَا عَنِ الْإِزْفَاهِ. قُلْنَا:
وَمَا الْإِزْفَاهُ؟ قَالَ : التَّرَجُلُ كُلَّ يَوْمٍ .
٨- بَابُ (١) التَّيَامُنِ فِي التَّرَ جُلِ
• [٥١٠٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصٍِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
بِشْرٍ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْنَاءِ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ يُحِبُّ التَّيَّامُنَ(٢)؛ يَأْخُذُ بِيَمِينِهِ، وَيُعْطِي بِيَّمِينِهِ، وَيُحِبُّ
النَُّنَّ(٣) فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ(٤).
٩- بَابُ(١) اتِّخَاذِ الشَّعْرِ
[٥١٠٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْن عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعَافَى، عَنْ
·
* [٥١٠٢] [التحفة: س ٩٧٤٧-س ١٥٦١١] [الكبرى: ٩٤٦٤] • هكذا رواه خالدبن الحارث
عن كهمس، وخالفه ابن المبارك؛ فرواه عن كهمس عن ابن بريدة، عن رجل من أصحاب
النبي وَالر قال: ((كان رسول اللّه وَله ينهانا عن الإرفاه، قلنا لابن بريدة: وما الإرفاه؟ قال:
الترجل كل يوم)) .
أخرجه ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (١١/٢٤)، وذكره أبو نعيم في ((معرفة الصحابة))
(٣١٤٤/٦) .
ورواه الجريري عن عبدالله بن بريدة عن رجل من أصحاب النبي يقال له: عبيد، وسيأتي
عند المصنف من هذا الوجه ، (٥٢٨٣).
(١) من (ص).
(٢) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((التَّمُن))، وأشار إلى أنه منسوب لسعد الخير عند الطبري.
(٤) في (د)، (ص): ((أمره)).
(٣) في (د)، (ص): ((التيامن)).
* [٥١٠٣] [التحفة: س ١٦٠٠٦] [الكبرى: ٩٤٦٧] • سبق تخريجه وذكر الخلاف فيه على
الأشعث، وسيأتي عن شعبة، عن الأشعث بن أبي الشعثاء، عن أبيه، عن مسروق، عن
عائشة، به. برقم (١١٧)، و(٤٢٦)، و(٥٢٨٤).

٢٤
السِّنرُ الضُغْرِى للنْسانِي
إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ فِي حُلَّةٍ (١)
حَمْرَاءَ مِنْ رَسُولِ اللّهِوَِّ، وَجُمَّتُهُ(٢) تَضْرِبُ مَتْكِبِئْهِ (٣).
(١) حلة: ثياب ذات خطوط، والحلة لا تكون إلا من ثوبين. وقيل: إنما تكون حلة إذا كانت
جديدة، وقيل : الحلل برود اليمن. (انظر: هدي الساري، ص ١١٣).
(٢) جمته: شعره النازل على كتفيه. (انظر: لسان العرب، مادة: جمم).
(٣) منكبيه: المنكب؛ ما بين الكتف والعنق. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نكب).
تأخر هذا الحديث بعد الذي یلیہ في (د)، (ص).
* [٥١٠٤] [التحفة: خ تم س ١٨٠٢] [الكبرى: ٩٤٧٢] • أخرجه البخاري (٥٩٠١)،
ويعقوب بن سفيان في ((تاريخه)) كما في ((تغليق التعليق)) (٧٤/٥) من طريق مالك بن
إسماعيل ، عن إسرائيل ، به .
وأخرجه كذلك ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٤٢٨/١) عن عبيد الله بن موسى، وأحمد
(١٨٦١٣)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٨٥/٣) عن أسودبن عامر، وأحمد
(١٨٦١٣)، والروياني (٢٩٠)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٨٥/٣) عن يحيى بن
أبي بكير، وعمربن شبة في ((تاريخ المدينة)) (٦١٢/٢)، وابن الأعرابي في ((معجمه)) (٢٠٩٠)
عن عبد الله بن رجاء الغداني ، جمیعًا عن إسرائيل ، به .
ورواه شعبة عن أبي إسحاق، به، بلفظ: ((جمته إلى شحمة أذنيه)) أخرجه البخاري،
ومسلم، وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه (٥٢٧٦)، (٥٣٥٨).
ورواه وكيع عن سفيان، عن أبي إسحاق، به، بلفظ: ((وله شعر يضرب منكبيه)) أخرجه
مسلم، وسيأتي من هذا الوجه ، (٥٢٧٧).
ورواه يونس بن أبي إسحاق عن أبيه، به، بلفظ: ((له لمة تضرب قريبًا من منكبيه))، وسيأتي
من هذا الوجه ، (٥١٠٦).
ورواه الأجلح عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب، قال: ((ما رأيت رجلاً قط أحسن من
رسول اللّه وَ له في حلة حمراء)). أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٤٥٠/١)، وأحمد
(١٨٧٠٠)، والروياني (٢٨١)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٨٥/٣).
وللحديث طرق أخرى عن أبي إسحاق عن البراء، وقد اختلفت ألفاظ الرواة عن
أبي إسحاق في صفة شعر النبي وَلفر، بنحو ما وقع في حديث أنس المتقدم، وقد ذكرنا هنالك
أقوال العلماء في الجمع بين هذه الروايات (٥٠٩٧).

كْبَاتُالزّشَِ السُُّّ
٢٥
● [٥١٠٥] أُخبرها إِسْحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا
مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ.
[٥١٠٦] أخبرنا(١) عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَخْلَدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا
يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِهِ قَالَ: حَدَّثَنِي الْبَرَاءُ قَالَ: مَا رَأَيْتُ رَجُلًا
أَحْسَنَ فِي حُلَّةٍ(٢) مِنْ رَسُولِ اللّهِ وَ﴾(١. قَالَ: وَرَأَيْتُ لَهُ لِمَّةً (٢) تَضْرِبُ قَرِيبًا
مِنْ مَتْكِبَيْهِ .
* [٥١٠٥] [التحفة: د تم س ٤٦٩] [الكبرى: ٩٤٦٩] • أخرجه أبو يعلى (٣٤٦٠) عن
إسحاق بن راهويه ، به .
والحديث أخرجه عبد الرزاق في ((الجامع)) لمعمر (٢١٠٣٣)، ومن طريقه: عبد بن حميد
(١٢٤٢)، وأبو داود (٤١٨٥)، وإسماعيل بن نجيد السلمي في حديثه (١٣٨/١)،
والبيهقي في ((الدلائل)) (٢٢٠/١)، والبغوي في «السنة» (٣٦٣٩)، وابن عساكر في ((تاريخ
دمشق)) (١٥٤/٤).
وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٤٢٩/١)، والترمذي في ((الشمائل)) (٢٩)،
وأبو زرعة الدمشقي في ((تاريخه)) (٣/١)، وأبو يعلى (٣٤٧٤)، وابن عساكر في ((تاريخ
دمشق)) (٤ /١٥٤) من طريق عبدالله بن المبارك عن معمر ، به .
وتابعه حماد بن سلمة، عن ثابت ، به بلفظ: ((كان لا يجاوز شعره أذنيه)).
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٤٢٨/١)، وأحمد (١٢٣٨٩، ١٢٦٠١)، وعبد بن حميد
(١٢٥٨، ١٣٤٠) من طرق عن حماد، به.
والحديث سيأتي عند المصنف من حديث حميد عن أنس ، بنحو لفظ ثابت (٥٢٧٨).
ومن حديث همام، عن قتادة، عن أنس بلفظ: ((كان يضرب شعره منكبيه)). (٥٢٧٩).
وقد تقدم من طريق جرير، عن قتادة، عن أنس بلفظ: ((بين أذنيه وعاتقه)). (٥٠٩٧).
(١) في (س): ((ثنا)).
(٢) صحح عليه في (ت).
#[ س/ ٤٥٢ ]
(٣) صحح عليه في (ت)، وضبب عليه في (ع)، وفي حاشيتي (س)، (ت): ((جمة))، ونسبه في الأولى
لسعد الخير، واللمة: هي الشعر المتدلي مجاوزًا شحمة الأذن. (انظر: مختار الصحاح، مادة: لمم).
* [٥١٠٦] [التحفة: س ١٩٠٣] [الكبرى: ٩٤٧٣] • أخرجه أبو عوانة، كما في ((إتحاف الخيرة)) -

٢٦
٨٨
السَُّنُ الضُّغْرَىُ لِلنْسَانِي
٨
٧
١٠- بَابُ (١) الذُّؤَابَّةِ
، [٥١٠٧] أُخْبرنا الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ
سُلَيْمَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ، قَالَ: قَالَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: عَلَى قِرَاءَةٍ مَنْ تَأْمُرُونِّي أَفْرَأُ؟ لَقَدْ قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
وَّهِ بِضْعًا وَسَبْعِينَ سُورَةً، وَإِنَّ زَيْدًا لَصَاحِبُ ذُؤَابَتَيَّنِ (١) يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ.
= (٥٠٧/٢) من طريق يونس بن بكير، عن يونس بن أبي إسحاق، به. وقد سبق تخريجه من
طرق عن أبي إسحاق (٥١٠٤).
(١) من (ص).
(٢) في (د): ((الذؤابتين))، وضبب على أوله .
* [٥١٠٧] [التحفة: س ٩٥٩٢] [الكبرى: ٩٤٧٥] • أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني))
(٢٠٥٠) من طريق الحسن بن سهل، والشاشي في («مسنده)) (٨٩٢) من طريق ابن أبي شيبة ،
وابن حبان (٧٠٦٤)، والطبراني في «الكبير» (٧٥/٩) من طريق إسحاق بن راهويه، زاد
الطبراني : عبد الله بن عمر بن أبان ((مشكدانة)) أربعتهم ، عن عبدة بن سليمان ، به .
وأخرجه البزار (١٨٧٢) من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن أبي أسامة حمادبن
أسامة عن الأعمش ، به .
قال البزار: ((وأما حديث: ((أخذت من في رسول الله سبعين سورة))، فلا نعلم رواه عن
أبي إسحاق، عن هبيرة إلا الأعمش، ولا رواه عن الأعمش إلا أبو أسامة، وعبدة بن
سليمان)» . اهـ
وقد رواه أبو أسامة ، وعبدة كذلك، عن الأعمش ، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن ابن
مسعود ... بنحوه ، فالاختلاف فيه من الأعمش ، كما سيأتي .
وأما حديث هبيرة بن يريم، فهبيرة مختلفٌ فيه؛ وثقه ابن حبان، والعجلي، وقال أحمد،
وابن عدي : ((لا بأس به)).
وقال أبو حاتم: ((شبيه بالمجهول))، وقال ابن معين: ((مجهول، ولم يرو عنه سوى
السبيعي)). اهـ.
والحديث - كما تقدم - مروي عن الأعمش بوجه آخر، فيرويه حفص، وأبو شهاب،
وعبدة بن سليمان، وأبو أسامة وغيرهم عن الأعمش، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن ابن
مسعود ... بنحوه .

كِتَابُ الزّسِ الشَّيْن
٢٧
أخرجه البخاري من طريق حفص بن غياث، وسيأتي عند المصنف من طريق أبي شهاب
=
الحناط (٥١٠٨).
وكلا الوجهين محفوظان عن الأعمش ، إلا أن الأعمش في روايته عن أبي إسحاق اضطراب
كما قال ابن المديني. ((شرح علل الترمذي)) لابن رجب (٢٧٠/١).
وقد خالف الأعمش عن أبي إسحاق جماعة :
فرواه الثوري، وإسرائيل، وعمروبن ثابت ابن أبي المقدام - جميعًا - عن أبي إسحاق، عن
خمير بن مالك ، عن ابن مسعود .
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٦٨٦)، وأحمد (٣٨٩/١) (٤٠٥/١) (٤٤٢/١)، وابن أبي داود
في ((المصاحف)) (٥٠)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٧٤/٩)، والحاكم (٢٢٨/٢)، وابن
عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٣٧/٣٣، ١٣٨)، وغيرهم من طرق عن سفيان الثوري.
وأخرجه أحمد (٤١٤/١)، وابن أبي داود في ((المصاحف)) (٥١)، والشاشي (٨٥٩)،
والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٧٤/٩)، وابن عساكر (١٣٩،١٣٨/٣٣) من طريق إسرائيل.
وأخرجه الطيالسي (٤٠٥)، ومن طريقه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٢٧/٣)، وابن
أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٠٤٨)، وابن أبي داود في ((المصاحف)) (٥٢)، وأبو نعيم في
((حلية الأولياء)) (١٢٥/١)، وابن عساكر (١٣٩/٣٣) عن عمروبن ثابت.
ورواية هؤلاء عن أبي إسحاق هي المحفوظة، كما قال الحافظ ابن حجر، انظر: ((فتح
الباري» (٤٨/٩).
وخمير بن مالك هذا قليل الحديث جدًّا، ماله سوى حديثين، ولم يوثقه سوى ابن حبان .
وقد روي عن الأعمش كذلك على وجوه أخرى منها :
ما أخرجه البزار (١٨٣٩)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٧٦/٩)، وابن أبي داود في
(المصاحف)) (٦٠)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٣٤/٣٣) من طريق أبي عبيدة
المسعودي عن الأعمش ، عن أبي رزین ، عن زر ، عن ابن مسعود .
والبزار (١٩٢٩) (١٩٣٠)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٧٦/٩) عن يحيى بن سعيد
الأموي ، عن الأعمش ، عن ثوير بن أبي فاختة ، عن أبيه ، عن ابن مسعود .
والبزار (١٩٥٧)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٧٦/٩) عن شيبان، وابن عساكر
(١٣٠/٣٣) عن أبي حمزة - كلاهما - عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن
ابن مسعود .
وأبو يعلى (٥٠٥٢)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٧٥/٩)، وأبو نعيم في «حلية الأولياء)» -

٢٨
السَُّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِي
.. جـ ..
•
[٥١٠٨] أُخْبَرَنى (١) إِنْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: خَطَبْنَا ابْنُ
مَسْعُودٍ فَقَالَ: كَيْفَ تَأْمُرُونِي أَقْرَأُ عَلَى قِرَاءَةِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ بَعْدَمَا قَرَأْتُ مِنْ فِي
رَسُولِ اللّهِ وَلا بِضْعًا وَسَبْعِينَ سُورَةً؟! وَإِنَّ زَيْدًا مَعَ الْغِلْمَانِ لَهُ ذُؤَابَتَانِ .
- (١٢٥/١)، وابن عساكر (١٣٧/٣٣) عن الهيثم بن الشداخ، عن الأعمش، عن يحيى بن
وثاب ، عن علقمة ، عن ابن مسعود .
والعمدة في حديث الأعمش، هو مارواه عن أبي وائل، عن ابن مسعود، وهي رواية
«الصحیحین)) كما تقدم، وستأتي .
وللحديث طرق أخرى عن ابن مسعود، قال أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٤/ ١٧٦٨):
رواه الأسود، وعلقمة، ومسروق، وأبو ميسرة، وهبيرة بن يريم، وخميربن مالك،
وزربن حبيش، وأبو سعد الأزدي، وأبو فاختة، وزاذان أبو عمر: عن عبد اللَّه . اهـ
(١) في (ص): ((أخبرنا» .
(٢) قوله: (قال : حدثنا))، وقع في (د)، (ص): ((عن)).
: [٥١٠٨] [التحفة: خ م س ٩٢٥٧] [الكبرى: ٩٤٧٦] • أخرجه ابن أبي داود في ((المصاحف))
(٥٥)، وأبو عوانة في ((مسنده))، كما في «إتحاف المهرة)) (٢٥٠/١٠)، وابن عساكر في «تاريخ
دمشق» (٣٣/ ١٣٤) من طرق عن سعيد بن سليمان سعدويه ، به .
وأخرجه ابن أبي داود في ((المصاحف)) (٥٤) عن أيوب بن مسلمة، وفي (٥٦، ٥٧)، عن
أحمد بن يونس، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٩/ ٧٧) عن عاصم بن علي، وأبو نعيم في
(معرفة الصحابة)) (١٧٦٨/٤) عن عبد الحميد ، هو : ابن صالح، عن أبي شهاب ، به .
وأخرجه أحمد (٣٩٠٦)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٥٩٥)، والشاشي
(٥٨٨)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٧٢/٩)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق))
(١٣٤/٣٣) من طرق عن عبدالواحد بن زياد.
والبخاري (٥٠٠٠)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٣١٢/٢) من طريق حفص بن
غياث .
ومسلم (٢٤٦٢)، والنسائي ((في فضائل القرآن)) (٢٢)، وابن أبي داود في ((المصاحف))
(٥٨)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٣٤/٣٣) من طريق عبدة.

كْبَاتُالِ مِ السُُّمِن
٢٩
• [٥١٠٩] أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُسْتَمِرِ الْعُوُوقِيُّ (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ
مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا غَسَانُ بْنُ الْأَغَرِّ بْنِ حُصَيْنِ النَّهْشَلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي
زِيَادُ بْنُ الْحُصَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَدِمَ عَلَى (٢) النَّبِيِّ ◌َّهُ بِالْمَدِينَةِ، فَقَالَ لَهُ(٣)
رَسُولُ اللَّهِ وَلَ: ((اذنُ مِنِّي)). فَدَنَا مِنْهُ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى ذُؤَابِهِ ثُمَّ أَجْرَى يَدَهُ،
وَ (٤) سَمَّتَ عَلَيْهِ وَدَعَالَهُ.
١
والبزار (١٧٠٨) عن أبي أسامة، والخطيب في ((الجامع لأخلاق الراوي)) (٩٢/٢) عن
=
محمد بن الفضل - جميعًا، عن الأعمش ، به .
وليس في ((الصحيحين)) ذكر زيد بن ثابت، أو الذؤابة ، وذكرا عند غيرهما.
والحديث يرويه عبدة بن سليمان وغيره عن الأعمش، كذلك عن أبي إسحاق، عن
هبيرة بن يريم، عن عبدالله بن مسعود ... بنحوه، وقد تقدم الحديث عند المصنف من هذا
الوجه (٥١٠٧).
(١) ليس في (ف)، وفي حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((العرقوي))، ونسبه لسعد الخير عند الطبري.
(٢) رسمها في (ع)، (ت): ((عليّ))، والمثبت موافق لما في ((التحفة)) (٣٤١٥)، و((الكبرى)) (٩٤٧٧).
(٣) من (س)، (ت)، (ص).
(٤) صحح عليه في (ت).
* [٥١٠٩] [التحفة: س ٣٤١٥] [الكبرى: ٩٤٧٧] • أخرجه ابن الأعرابي في ((المعجم)) (٢٨٧)
عن محمد بن غالب ، عن أبي همام الخاركي وهو الصلت بن محمد، به، بلفظ: أتيت رسول الله
﴿* المدينة، قال: قلت: يا رسول الله، قل لأهل الغائط يحسنوا مخالطتي، فأمرهم فأعانوه حتى
قضوا له حاجته، ثم قال لي رسول الله وَّلفي: ((ادنه))، فدنوت، فوضع يده على مقدم رأسي حتى
جرها إلى جانب ذوائبي .
وذكره أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (١٢١٣/٣) عن الصلت أبي همام بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في ((التاريخ)) (١/٣)، والخطابي في ((غريب الحديث)) (٤٨٥/١)،
والطبراني في ((الكبير)» (٣٠/٤)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٨٤٢/٢)، والخطيب في
((المتفق والمفترق)) (٧٩/١)، والمزي في (تهذيب الكمال)» (٤٥٤/٩) من طريق موسى بن
إسماعيل، عن غسان بن الأغر النهشلي ، به ... بنحوه، وليس فيه ذكر الذؤابة .
وأخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير» (٤ /٣٠) عن محمد بن سهل أبي سهل البصري، وعن
إسحاق بن إبراهيم الصواف، قالا : حدثنا أبو الهيثم خلف بن الهيثم النهشلي القصاب، -

٣٠
السُّنَنُ الضُّغْرِىُّللنْسِاني
- حدثنا : غسان بن الأغر النهشلي، حدثنا : عمي زياد بن حصين عن أبيه حصين بن قيس ....
فذكره بنحوه، وليس فيه ذكر الذؤابة .
وذكره أبو نعيم في ((الصحابة)) (٢/ ٨٤٢) عن أبي الهيثم القصاب، عن غسان بن الأغر
النهشلي بهذا الإسناد .
ورواه الحسين بن إسحاق التستري، ومحمد بن نوح بن حرب العسكري، عن إسحاق بن
إبراهيم الصواف، ثنا أبو الهيثم القصاب، ثنا غسان بن الأغر النهشلي حدثني أبي، عن أبيه،
أنه قدم ببعير له إلى المدينة ... فذكره، ولم يذكر الذؤابة .
أخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٦٦/٥)، ومن طريقه أبو نعيم في ((المعرفة)) (١٢١٣/٣).
قال أبو نعيم: ((كذا رواه إسحاق الصواف، ورواه الصلت بن محمد أبو همام، وأبو سلمة
موسى بن إسماعيل، عن غسان بن الأغر، عن زيادبن الحسين، عن أبيه حصين، وهو
المشهور)» . اهـ
وقال ابن حجر في ((الإصابة)) (٦٥٥/٢): ((زياد أبو الأغر النهشلي: ذكره الطبراني،
والباوردي، وابن شاهين، وابن منده ومن تبعهم في الصحابة، وفيه نظر، فإنهم أخرجوا
كلهم من طريق إسحاق الصواف، عن أبي الهيثم القصاب، عن غسان بن الأغربن زياد
النهشلي، حدثني أبي، عن أبيه، أنه قدم بعير له إلى المدينة، فمسح النبي ◌َّ رأسه، وقال:
أحسنوا بيعة الأعرابي .
هكذا قال إسحاق الصواف، والصواب ما قال الصلت بن محمد عن حسان بن الأغربن
حصين، حدثني عمي زياد بن الحصين، عن أبيه، أخرجه كذلك النسائي ، والطبراني، وسبب
الوهم أنها كانت : غسان بن الأغر أبو زياد، فصارت : ابن زياد، ومثل ذلك يقع كثيرا،
والقصة لحصين لا لزياد .
وقد تقدمت في ترجمته على الصواب، وقد ذكر ابن الأثير زيادًا النهشلي بترجمتين، وتبعه
الذهبي ، فقال في الأولى: ((زياد أبو الأغر النهشلي، له حديث، روى عنه أولاده.
وقال في الثانية : زياد النهشلي، روى عنه ابنه الأغر - إن صح - فأوهم أنهما اثنان ؛ أحدهما
صحیح، والآخر فيه نظر ، فانظر ، وتعجب) . اهـ
وغسان بن الأغر فيه جهالة، قال النسائي: ((ثقة))، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال
الحافظ : ((مقبول)).
والحديث أخرجه البزار كما في ((المجمع)) (٨٣/٤)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٠/٤)، وفي
((الأوسط)) (٧٩٦٥)، وذكره أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٨٤٢/٢) من طريق عبدالله بن
معاوية ، عن نعيم بن حصين السدوسي، عن عمه زياد ، عن جده .

كتَاتُالِ سَمِ السُّين
٣١
١١- بَابُ(١) تَطْوِيلِ الْجُمَّةِ
• [٥١١٠] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ
عَاصِمٍ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ◌َّهِ وَلِي
جُمَّةٌ . قَالَ: ((ذُبَابٌ)). وَظَنْتُ أَنَّهُ يَعْنِينِي (٢) ، فَانْطَلَقْتُ فَأَخَذْتُ مِنْ شَعْرِي.
فَقَالَ: ((إِنِّي (٢) لَمْ أَعْنِكَ، وَهَذَا أَحْسَنُ)).
قال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن نعيم بن حصين إلا عبدالله بن معاوية، وهو
نعيم بن فلان بن حصين))، زاد ابن حجر في ((الإصابة)) (٨٢/٢) عن الطبراني: ((وجده هو
حصين السدوسي)» . اهـ.
بينما قال الطبراني في ترجمة الصحابي في ((المعجم الكبير)): ((حصين بن أوس، ويقال: ابن
قیس النهشلي» ، فالله أعلم.
ونعيم بن حصين هذا لم نجد له ترجمة، وحكى ابن منده في ((الكنى)) (٢٣٠٦) هذا
الإسناد، فقال: ((أبو الحصين السدوسي، ذكر في الصحابة، روى حديثه: نعيم بن حصين،
عن عمه ، عن جده)) . اهـ
والظاهر أن عبدالله بن معاوية وهم في اسمه، وفي نسبته فقال: ((نعيم بن حصين
السدوسي))، بدلًا من: ((زياد بن حصين النهشلي))، والله أعلم.
والحديث ذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٨٣/٤) من هذه الطريق، ثم قال: ((وفي إسناده جماعة
لم أجد من ترجمهم)». اهـ
وذكر الحافظ في ((الإصابة)) (٨٢/٢) هذه الطريق من ترجمة حصين بن أوس النهشلي، ثم
قال: ((ويحتمل أن يكون هذا آخر - يعني: حصينًا - لاختلاف النسبتين، والمخرجين،
والاختلاف في تسمية أبیه، فالله أعلم)) . اهـ
(١) من (ص).
(٢) في (ف): ((يعيبني))، ونسبه في حاشية (س) لسعد الخير.
(٣) في (د)، (ص): ((لي)) .
* [٥١١٠] [التحفة: د س ق ١١٧٨٢] [الكبرى: ٩٤٧٨] • تقدم عند المصنف من حديث
سفيان بن عقبة ، ومعاوية بن هشام - كلاهما ، عن سفيان الثوري ، به . (٥٠٩٦).

S RE
٣٢
السُّنَزُالضُجْرِى للنْسانِيّ
١٢- بَابُ(١) عَقْدِ اللُّحْيَةِ
• [٥١١١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَئِحٍ
- وَذَكَرَ آخَرَ قَبْلَهُ - عَنْ عَيَّاشِ (٢) بْنِ عَبَّاسٍ (٢) الْقِئْبَانِيِّ، أَنَّ شِيَيْمَ (٣) بْنَ بَيْتَانَ
حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ رُوَيْفِعَ بْنَ ثَابِتٍ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ قَالَ: ((يَا رُوَيْفِعُ،
لَعَلَّ الْحَيَاةَ سَتَطُولُ بِكَ بَعْدِي، فَأَخْبِرِ النَّاسَ: أَنَّهُ مَنْ عَقَدَ لِحْيَتَهُ، أَوْ تَقَلَّدَ
وَثَرًا(٤)، أَوِ اسْتَنْجَى بِرَجِيعِ دَابَّةٍ، أَوْ عَظْمِ؛ فَإِنَّ مُحَمَّدًا وَّل بَرِيءٌ مِنْهُ)) .
(٢) صحح عليه في (ت).
(١) من (ص).
(٣) الضبط من (ل)، (د)، (ت)، وضبطه في (س)، (ص) بضم أوله، وهو وجه فيه، وانظر
((التقريب)) (٢٧٠/١)، و((الإكمال)) (٤٠/٥)، و((توضيح المشتبه)) (٣٠٤/٥).
(٤) وترا: وتر القوس أو مطلق الحبل. وقيل: المراد به ما كانوا يعلقونه من تعويذات وتمائم؛
لدفع العين. (انظر: حاشية السندي على سنن النسائي) (١٣٦/٨).
* [٥١١١] [التحفة: دس ٣٦١٦] [الكبرى: ٩٤٨١] • أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
(١٢٣/١) من طريق ابن وهب، عن حيوة، به.
وقول النسائي: وذكر آخر قبله يكني به عن (ابن لهيعة)، وقد أخرجه أحمد (١٠٨/٤) عن
يحيى بن إسحاق، وفي (١٠٨/٤) عن حسن بن موسى الأشيب - كلاهما، عن ابن لهيعة، عن
عياش ، به ، بنحوه .
وخالفهما المفضل بن فضالة ؛ فرواه عن عياش، عن شيم، عن شيبان، عن رويفع، بنحوه.
أخرجه أحمد (١٠٩/٤)، وأبوداود (٣٦)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني))
(٢١٩٦)، والبزار (٢٣١٧)، والخطابي في غريب الحديث (٤٢٢/١) (١٦٩/٢)، والطبراني
(٤٤٩١)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (١٠٦٧/٢)، والبيهقي (١١٠/١)، والبغوي في
شرح السنة (٢٦٨٠) من طرق عن المفضل ، به ، بنحوه.
قال أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (١٠٦٨/٢)، عقب رواية المفضل: ورواه ابن لهيعة،
عن عیاش مثله . اهـ
وقد تقدم عن ابن لهيعة ، بخلافه .
فأظهر المفضل علة الحديث ، وزاد في إسناده شيبان، وهو ابن أمية، قال الحافظ: ((مجهول)) . =

كْبَابُالِسَمِ السُّمِن
٣٣
١٣- بَابُ (١) الثَّهْيٍ عَنْ نَتْفِ الشَّيْبِ
• [٥١١٢] أخبرنا قُتْتَبَةُ، عَنْ (٢) عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ نَهَى عَنْ نَتْفِ الشَّيْبِ.
وقال البزار: ((وهذا الحديث قد روى نحو كلامه غير واحد، وأما هذا اللفظ فلا يحفظ
عن رسول اللّه ◌َ له ولا عن أحد غير رويفع، وقد أدخل في المسند؛ لأنه قال: فقد برئ مما
أنزل على محمد، وإسناده حسن غير شيبان؛ فإنه لا يعلم روى عنه غير شييم بن بيتان،
وعیاش بن عباس مشهور» . اهـ.
=
(١) من (ص).
(٢) في (ص): ((بن))، وهو خطأ .
: [٥١١٢] [التحفة: س ٨٧٦٤] [الكبرى: ٩٤٨٢] • هذا الحديث يرويه جماعة عن عمروبن
شعيب بهذا الإسناد، منهم: محمد بن إسحاق، ومحمد بن عجلان، وعبدالحميد بن جعفر،
وعبدالرحمن بن الحارث، وليث بن أبي سليم، وأسامة بن زيد، وابن لهيعة وغيرهم، عن
عمروبن شعيب ، به .
بعضهم بمثله، وبعضهم يرويه مطولًا ، كما في رواية أبي داود، بلفظ : ((لا تنتفوا الشيب،
ما من مسلم يشيب شيبة فى الإسلام، إلا كانت له نورًا يوم القيامة))، وفي رواية: ((إلا
كتب الله له بها حسنة، وحط عنه بها خطيئة)) .
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٤٧٢)، وأحمد (٢٠٦/٢، ٢٠٧)، وابن ماجه (٣٧٢١)،
والترمذي (٢٨٢١)، عن محمد بن إسحاق .
وأخرجه مسدد في ((مسنده)) كما في ((إتحاف الخيرة المهرة)) (٤١٣٨)، وأحمد (١٧٩/٢)،
وأبو داود (٤٢٠٢)، وابن عدي في ((الكامل)) (٢٠٤/٣)، والبيهقي في ((السنن الكبرى))
(٣١١/٧)، وفي ((شعب الإيمان)) (٥٩٦٩)، وفي ((الآداب)) (٦٧٧) عن ابن عجلان.
وأخرجه أحمد (٢/ ٢١٠)، والبيهقي في ((الآداب)) (٦٧٧)، والبغوي في ((شرح السنة))
(١٢ /٩٥) عن عبد الحميد بن جعفر.
وأحمد (٢١٢/٢)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣١١/٧)، وفي ((شعب الإيمان))
(٥٩٦٩، ٥٩٧٠) عن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي .
وأحمد (١٧٩/٢)، والطبراني في ((الأوسط)) (٩٣٢٦)، عن ليث بن أبي سليم، وأبو الفضل
الزهري في حديثه (٥٠٥) عن أسامة بن زيد، والبيهقي في ((الكبرى)) (٣١١/٧) عن ابن لهيعة -
جميعًا، عن عمرو بن شعيب ، به .
-

٣٤
السَُّرُ الضُّحْرَى للنْسَانِيّ
...
١٤ - بَابُ (١) الْإِذْنِ پِالْخِضَابِ
[٥١١٣] أخبرنا عُبَيْدُاللَّهِ(٢) بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي، قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: إِنَّ أَبَا هُزَيْرَةً
قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَله. ح وَأَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٣)
ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ
قال الترمذي : ((هذا حديث حسن)) . اهـ
=
وقال الموصلي في ((المغني عن حفظ الكتاب)) (٤٩٦): ((لا يصح في نتف الشيب حديث))،
وتبعه العجلوني في ((كشف الخفاء)) (٤٢٢/٢).
وعمروبن شعيب، قال فيه أحمد: ((ربما احتججنا به، وربما وجس في القلب منه شيء)). اهـ.
وفي الباب : عن أبي هريرة، وفضالة بن عبيد.
· أما حديث أبي هريرة؛ فقد أخرجه ابن حبان في «صحيحه)) (٢٩٨٥) من حديث حماد بن
سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ... بنحوه .
ومحمد بن عمرو : تكلم ابن معين وغير واحد في حديثه عن أبي سلمة ، والزهري - خاصة
- كما هو مثبت في ترجمته من ((تهذيب الكمال) وغيره .
أما حديث فضالة: فأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٥٢/٤)، والبيهقي في ((الشعب))
(٦٣٨٨) من حديث ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبدالعزيز بن أبي الصعبة، عن
حنش، عن فضالة ... بنحوه، وابن لهيعة ضعيف .
وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) - أيضًا - من حديث وهب بن جرير، عن أبيه، عن
یحیی بن أيوب، عن یزید بن أبي حبيب ، به .
وأحاديث جرير بن حازم عن ابن لهيعة اشتبهت على وهب بن جرير ، فحدث بها عن أبيه،
عن یحیی بن أيوب ، کذا قال أبو داود .
انظر: ((تهذيب التهذيب)) (١٤٢/١١) ترجمة وهب بن جرير.
وفي ((صحيح مسلم)) (٢٣٤١) عن أنس بن مالك، قال: ((يكره أن ينتف الرجل الشعرة
البيضاء من رأسه، أو لحيته)). اهـ.
(١) من (ص).
(٣) في (ف): ((ثنا)).
(٢) صحح عليه في (ت).

كِتَاتُ الزُّبَ قِ السَُّيِ
٣٥
مخـ
عَبْدِالرَّحْمَنِ، أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قَالَ: ((الْيَهُودُ
وَالنَّصَارَى لَا تَضْبُغُ؛ فَخَالِفُوهُمْ)) .
● [٥١١٤] أُخْرًا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا
مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللّهِ وَه ...
پِمِثْلِهِ .
[٥١١٣] [التحفة: س ١٥٣٤٧ - خ س ١٥١٩٠] [الكبرى: ٩٤٨٣] • أخرجه ابن سعد في
٠
((الطبقات الكبرى)) (٤٣٩/١)، وأخرجه أبو عوانة (٨٧١٦) عن عباس الدوري - كلاهما،
عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، به .
وأخرجه البخاري (٣٤٦٢)، وأبو عوانة (٨٧١٦) عن عبد العزيزبن عبد الله، عن
إبراهيم بن سعد ، به .
وأخرجه الطبري في (تهذيب الآثار)) (٨٠٣)، وأبو عوانة (٨٧١٤)، والطحاوي في ((شرح
مشكل الآثار)) (٣٦٧٣)، والدارقطني في ((العلل)) (٢٦٣/٩)، والبغوي في ((شرح السنة))
(٣١٧٤) عن يونس بن عبد الأعلى ، به .
وأبو عوانة (٨٧١٤)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٦٧٣)، والبيهقي في ((شعب
الإيمان)) (٥٩٧٧) عن بحربن نصر، وابن حبان (٥٤٧٠) عن حرملة، والدارقطني في
((العلل)) (٩/ ٢٦٣) عن أحمد بن عبد الرحمن - ثلاثتهم، عن ابن وهب ، به .
وأخرجه أحمد (٩٢٠٩) عن ابن المبارك، عن يونس بن يزيد ، به .
وتابعهما معمر عن الزهري ، به .
وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه (٥١١٤)، (٥١١٥).
والحديث يرويه جماعة عن الزهري، عن أبي سلمة، وسليمان بن يسار، عن أبي هريرة ...
بنحوه (٥١١٦)، (٥٢٨٥).
قال الدارقطني في ((العلل)) (٢٦٣/٩): ((والحديث محفوظ عن أبي سلمة، وسليمان بن
يسار - جميعًا)). اهـ.
* [٥١١٤] [التحفة: س ١٥٢٩٢] [الكبرى: ٩٤٨٤] • أخرجه عبدالرزاق في ((الجامع لمعمر)»
(٢٠١٧٥)، ومن طريقه أحمد (٨٠٨٣)، والبزار (٧٨٩١، ٨٠٦٤)، وأبو عوانة (٨٧١٧).
وأخرجه أحمد (٨٠٨٣، ٧٥٤٢) عن عبد الأعلى، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٥٩٧٨)
عن یزید بن زریع - کلاهما ، عن معمر ، به كذلك .

٣٦
A
4
السِّنَرُ الضُّعْرِىِّ للنْسِاني
[٥١١٥] أخبر فى (١) الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى،
عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
{َّ: ((إِنَّ الْيَهُودَ وَالثَّصَارَى لَا تَضْبُغُ(٣)؛ فَخَالِفُوا عَلَيْهِمْ(٤) فَاصْبْغُوا)).
[٥١١٦] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَم، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى، وَهُوَ: ابْنُ يُونُسَ ، عَنِ
الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ
أبِي هُزَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ بََّ قَالَ: ((إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا تَصْبُغُ؛
فَخَالِفُوهُمْ) .
وتابعهم الفضل بن موسى ، عن معمر ، به أيضًا .
=
وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه (٥١١٥). وقد تقدم من طرق عن الزهري (٥١١٣).
(١) في (د)، (ص)، ونسبه في حاشية (س) للطبري: ((أخبرنا)).
(٢) في (د)، (ص): ((ثنا)) .
(٣) في (د)، (ص): ((يصبغون)).
(٤) صحح عليه في (ت).
* [٥١١٥] [التحفة: س ١٥٢٩٢] [الكبرى: ٩٤٨٤] • أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل
الآثار)» (٣٦٧٥) من طريق النسائي ، به .
وقد تقدم من حديث عبدالرزاق عن معمر ، به. (٥١١٤).
وتقدم من طرق عن الزهري . (٥١١٣).
* [٥١١٦] [التحفة: خ م دس ق ١٣٤٨٠] [الكبرى: ٩٤٨٦] • ذكره الخطيب في ((تاريخ بغداد))
(٣٦٦/١٢) عن عيسى بن يونس ، به .
وهذا الحديث يرويه عن الأوزاعي بهذا الإسناد جماعة، منهم :
مبشر بن إسماعيل الحلبي، والوليد بن مزيد العذري، وعمروبن أبي سلمة، وبشربن بكر،
وشعیب بن إسحاق ، ومحمد بن يوسف الفريابي وغيرهم.
أخرجه أبو يعلى (٦٠٠١) عن مبشربن إسماعيل، والطبري في ((تهذيب الآثار)) (الجزء
المفقود) (٨٠١)، وأبو عوانة (٨٧١٣)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٥٠/٢٦) عن
الوليد بن مزید .

كِتَابُالنِّسِ السَُّمِن
٣٧
[٥١١٧] أُخْتَبَرَفِى (١) عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَنَابٍ، قَالَ:
-* والطبري كذلك (٨٠٢)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٦٧٧)، وابن عساكر في
((تاريخ دمشق)) (٦١/٤٦) عن عمرو بن أبي سلمة.
وأبو عوانة (٨٧١٢) عن بشربن بكر، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٥٤/١٣) عن
شعيب بن إسحاق .
ورواه محمد بن يوسف الفريابي، عن الأوزاعي.
واختلف عنه؛ فرواه عنه أبو شريح محمد بن زكريا عند الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار))
(٣٦٧٤)، ومحمد بن يحيى الذهلي، فيما ذكره عنه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٣٦٦/١٢)،
ومحمد بن خلف، وسعيد بن أبي زيدون، وابن عمرو، وأبو سليم عند ابن عساكر في ((تاريخ
دمشق)» (٣٨٢/٨) جميعًا، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة، وسليمان بن يسار،
عن أبي هريرة ، به .
وخالفهم الفضل بن يعقوب الرخامي؛ فرواه عن الفريابي، عن الأوزاعي، عن
الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، وسليمان بن يسار، عن أبي هريرة، فزاد فيه: (سعيد،
وهو : ابن المسيب) .
أخرجه البزار (٧٦٤٩)، وأخرجه الدار قطني في ((العلل)) (٢٦٥/٩)، والخطيب في ((تاريخ
بغداد)» (٣٦٦/١٢)، وفي ((الجامع لأخلاق الراوي)) (٣٧٨/١)، وفي ((المتفق والمفترق))
(٢٠٤/٣) عن محمد بن مخلد العطار - كلاهما، عن الفضل بن يعقوب الرخامي ، به .
قال الدار قطني ، والخطیب : «ووهم في ذکر سعید». اهـ.
ورواه محمد بن القاسم الأسدي، والحسن بن علي بن عاصم - كلاهما، عن الأوزاعي، عن
الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة، ولم يذكرا سليمان.
أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٦٧٦) عن محمد بن القاسم، وابن عدي في
((الكامل)) (٢/ ٣٢١) عن الحسن بن علي .
قال الدار قطني : ((والحديث محفوظ عن أبي سلمة، وسليمان بن يسار - جميعًا)). اهـ.
وبنحو ذلك قال أبو حاتم، كما في ((العلل)) (٥٢٥/١).
وقد تابع الأوزاعي ؛ سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، به .
كذلك أخرجه البخاري، ومسلم، وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه . (٥٢٨٥).
ورواه صالح بن كيسان، ويونس، ومعمر ، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده. (٥١١٣).
(١) في (ع)، (ص): ((أخبرنا)).

٣٨
السَِّرُ الضُّحْرَى للنْسَانِيّ
العتبى
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ (١) عُزْوَةً(٢)، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ: ((غَيِّرُوا الشَّيْبَ، وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ)) .
(١) في (س): ((عن))، وهو خطأ.
(٢) زاد بعده في (ف): ((عن عثمان بن عروة))، وهو وهم، وانظر: ((التحفة)) (٧٣٢٥).
* [٥١١٧] [التحفة: س ٧٣٢٥] [الكبرى: ٩٤٨٧] • أخرجه ابن أبي خيثمة في ((التاريخ الكبير))
(٢٥٧/٣)، وأبو يعلى في ((المسند)) (٥٦٧٨) وفي ((المعجم)) (٧٠)،، والطحاوي في ((شرح
مشكل الآثار)) (٣٦٧٩)، والخطيب في ((تاريخه)) (٧٧/٤)، والذهبي في ((تذكرة الحفاظ))
(٢٨٢/١) من طريق أحمد بن جناب المصيصي ، به .
قال ابن أبي خيثمة: ((وهذا خطأ، يقال: ابن جناب أخطأ على عيسى)). اهـ.
وقال الخطيب: ((تفرد بروايته هكذا عن هشام؛ عيسى بن يونس، ولم نكتبه إلا من حديث
أحمد بن جناب عنه» . اهـ.
ورواه محمد بن هشام بن أبي الدميك المستملي أبو جعفر، عن أحمدبن جناب، فقال: نا
عيسى بن يونس ، عن عبيدالله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، به .
أخرجه ابن الأعرابي في ((المعجم)) (٧٤٢)، وذكره الدارقطني في ((العلل)) (٤١٤/١٢)
وقال: «و کلاهما ، غير ثابت». اهـ
ورواه محمد بن حرب النشائي، عن أبي مروان يحيى بن أبي زكريا، عن هشام، عن أبيه،
عن عائشة .
أخرجه الطبراني في «الأوسط)» (١٢٣٥)، وذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٤٠٥/٥).
قال الطبراني: ((لم يروه عن يحيى إلا محمد))، وبنحوه قال الدار قطني في ((الأفراد)» (٦١٨٢).
ويحيى بن أبي زكريا الغساني ضعيف ليس بالمشهور، وانظر ترجمته من: ((تهذيب
الكمال)» وغيره .
والحديث يروى عن الثوري، وحفص بن عمر الحبطي - كلاهما، عن هشام بن عروة، عن
أبيه ، عن عائشة .
حكاه الدارقطني في ((العلل)) (٢٣٤/٤)، وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٤٠٥/٥) من
طريق زيدبن الحريش، عن عبد الله بن رجاء، عن الثوري ، به .
والصحیح عن هشام خلافه ، کما سيأتي بيانه .
ورواه محمد بن كناسة ، عن هشام فقال : عن عثمان بن عروة، عن أبيه، عن الزبير ، وسيأتي
عند المصنف من هذا الوجه (٥١١٨).
=

كِتَاتُالزّسِ السُِّين
٣٩
[٥١١٨] أخبرنا حُمَيْدُ بْنُ مَخْلَدِ بْنِ الْحُسَيْنِ (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
كُنَاسَةً(٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ
الزُّبَيْرِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَ لَّهِ: ((غَيّرُوا الشَّيْبَ، وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ)) (٣).
كِلَاهُمَا غَيْرُ مَحْفُوظٍ .
قال أبو نعيم : ((غريب من حديث عروة، تفرد به ابن كناسة)) اهـ.
وقال الدارقطني في ((العلل)): ((لم يتابع عليه)». اهـ.
وقال ابن معين: ((إنما هو عن عروة، مرسل)). اهـ.
وخالفه محمد بن بشر العبدي؛ فرواه عن هشام بن عروة، عن عثمان بن عروة، عن
أبيه مرسلًا .
أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) .
ورواه عبدالله بن نمير ، عن هشام، عن أبيه مرسلًا .
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٤٣٩/١)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)» (٤٠٦/٥).
قال الدارقطني في ((العلل)) (٢٣٤/٤): ((رواه الحفاظ من أصحاب هشام، عن هشام، عن
عروة مرسلًا ، وهو الصحيح)). اهـ.
والأمر بتغيير الشيب قد صح من حديث أبي هريرة، وقد تقدم (٥١١٣).
(١) كتب في حاشية (س): ((ذكر ابن الحسين وهم، ولم يذكره في ((الأطراف)) أيضًا؛ وإنما ذكر
النسائي حميد بن مخلد فحسب، من ((التهذيب)))، وانظر: ((التحفة)) (٣٦٤٢)، ولم يذكره -
أيضًا - في ((الكبرى)) (٩٤٨٨).
(٢) في حاشية (س) منسوبًا للوزيري: ((كنانة)).
(٣) زاد بعده في (د) (ص): ((قال أبو عبدالرحمن)).
* [٥١١٨] [التحفة: س ٣٦٤٢] [الكبرى: ٩٤٨٨] • هذا الحديث يرويه عن محمد بن كناسة
بهذا الإسناد، جماعة منهم :
ابن سعد، وأحمد، وأبو خيثمة ، ويعقوب بن إبراهيم، وأحمد بن منصور، وعلي بن معبد ،
وأبو أمية ، والحارث بن أبي أسامة ، ومحمد بن الفرج، ومحمد بن سعد العوفي، وأحمد بن سعيد
الجمال ، وأبو جعفر محمد بن أحمد بن المثنى.
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٤٣٩/١)، وأحمد (١٤١٥).
=

٤٠
السُّنَزُ الضُغْرِىُّ للنْسِاني
وأخرجه أبو يعلى (٦٨١)، ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٣٨/٣٨) عن
-
أبي خيثمة .
والطبري في ((تهذيب الآثار)) (الجزء المفقود) (٧٩٥) عن يعقوب بن إبراهيم، وأحمد بن
منصور .
والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٦٨٠) عن علي بن معبد، والطحاوي فيه،
والسمر قندي في ((الفوائد المنتقاة)) (٧٤) عن أبي أمية .
وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (١١٤/١)، وفي ((حلية الأولياء)) (١٨٠/٢)، ومن طريقه
المزي في ((التهذيب)) (٤٩٢/٢٥) عن الحارث بن أبي أسامة ، ومحمد بن الفرج.
والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٤٠٤/٥) عن محمد بن سعد العوفي، وأحمد بن سعيد الجمال،
وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦٩/١٥) عن أبي جعفر محمد بن أحمد بن المثنى.
ورواه أحمد بن حازم بن أبي غرزة الغفاري، عن ابن كناسة، واختلف عنه؛ فأخرجه عنه
الشاشي (٤٥) كرواية الجماعة، وأخرجه عنه الطبري في ((تهذيب الآثار)) (الجزء المفقود)
(٧٩٦) عن هشام بن عروة، عن عثمان بن عروة، عن الزبير، ولم يذكر (عروة)، وأخشى أن
يكون وهمّا من الطبري ، لما سيأتي ، والله أعلم.
قال أبو نعيم: ((غريب من حديث عروة، تفرد به ابن كناسة)). اهـ.
وقال الدارقطني في ((العلل)) (٢٣٤/٤): ((لم يتابع عليه)). اهـ.
وقال ابن معين ((تاريخ الدوري» (٥٣٢/٣): ((إنما هو عن عروة، مرسل)). اهـ.
وخالفه محمد بن بشر العبدي؛ فرواه عن هشام بن عروة، عن عثمان بن عروة، عن أبيه
مرسلًا .
أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٤٠٥/٥)، وقال الدار قطني في ((العلل)): ((وهو الصحيح)).
قال الطبري في (تهذيب الآثار)) (الجزء المفقود) (٤٥٢/١) في علل هذا الخبر:
((إحداها: أنه خبر لا يعرف له مخرج يصح عن الزبير، عن النبي ◌َّ إلا من هذا الوجه،
والخبر إذا انفرد به عندهم منفرد، وجب التثبت فيه .
والثانية: أنه من نقل ابن كناسة، عن هشام بن عروة. وابن كناسة عندهم ممن لا يحتج
بحديثه .
والثالثة : أنه خبر قد حدث به عن ابن كناسة غير يعقوب، وأحمد ؛ فجعله عن عثمان بن
عروة، عن الزبير، ولم يدخل بين عثمان، والزبير: عروة، وعثمان بن عروة، لم يدرك
الزبير، ولم يره». اهـ.
وقد روي عن هشام بن عروة على وجوه، وقد تقدم عند المصنف من حديث هشام بن
عروة، عن أبيه ، عن ابن عمر (٥١١٧).