Indexed OCR Text

Pages 121-140

١٢١
كَابُ الصَّحَابَّا
قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ فَيْرُوزَ قَالَ :
قُلْتُ لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ: حَدِّثْنِي مَاكَرِهَ، أَوْ نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ وَس ◌َلِّ مِنَ الْأَضَاحِي.
قَالَ: فَإِنَّ (١) رَسُولَ اللَّهِ وَّ قَالَ - هَكَذَا بِيَدِهِ - وَيَدِي أَقْصَرُ مِنْ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ
إنَّهِ: «أَزِبَعَةٌ (٢) لَا يَجُزْنَ(٣) فِي الْأَضَاحِي: الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا، وَالْمَرِيضَةُ
الْبَيْنُ مَرَضُهَا، وَالْعَزْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا (٤)، وَالْكَسِيرَةُ الَّتِي لَا(٥) تُنْقِي (٦)). (قَالَ:
فَإِنِّي (٧) أَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ نَقْصٌ فِي الْقَرْنِ وَالْأُذُنِ. قَالَ: (فَمَا كَرِهْتَ(٨) مِنْهُ
فَدَعْهُ)(٩)، وَلَا تُحَرِّمْهُ عَلَى أَحَدٍ)).
٦- بَابُ (١٠) الْعَجْفَاءِ
[٤٤١٢] أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ
الْحَارِثِ وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ - وَذَكَرَ آخَرَ وَقَدَّمَهُ(١١) - أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ عَبْدِالرَّحْمَنِ،
(١) في (د)، (ص): ((كان)) .
(٢) في (د)، (ص): ((أربع))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة .
(٣) صحح عليه في (ت)، ورسمه في (س) بوجهين، الأول ما أثبت ، ونسبه للعلوي، والثاني
بالتاء، ونسبه للطبري، وفي (ع): ((تجزئن))، بغير نقط، وفي (هـ): ((يجزين))، ونسبه في
حاشية (س) للوزيري، وفي حاشية (ت)، (ص): ((تجزي))، و: ((تجوز))، ونسباهما لنسخة.
(٤) في (ف): ((ضلعها)).
(٥) ليس في (د).
(٦) في (ف): ((تبقي)) .
(٨) في (س) ونسبها لنسخة: ((كرهته)) .
(٧) في (ص): («فأنا)».
(٩) ما بين القوسين ليس في (ت).
: [٤٤١١] [التحفة:"د ت س ق ١٧٩٠] [الكبرى: ٤٦٥٤] • سبق من طريق خالد، عن شعبة
(٤٤١٠)، وسيأتي من طريق آخر عن سليمان (٤٤١٢).
(١٠) من (ص).
(١١) في (س): «وقُدَامَه))، ونسبه في حاشية (ص) لنسخة، وأشار في حاشية (س) أنه في الطبري
بغير واو، والمثبت موافق لما في ((التحفة)) (١٧٩٠)، و((الكبرى)) (٤٦٥٥).

١٢٢
السَِّرُ الضُعْرِىّ للنْسِّانِيّ
حَدَّثَهُمْ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ فَيْرُوزَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَل
- وَأَشَارَ بِأَصَابِعِهِ، وَأَصَابِعِي أَقْصَرُ مِنْ أَصَابِعِ رَسُولِ اللّهِوَ - يُشِيرُ بِأَصْبِعِهِ (١)
يَقُولُ: ((لَا يَجُوزُ مِنَ(٢) الضَّحَايَا: الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا، وَالْعَزْجَاءُ الْبَيِّنُ
عَرَجُهَا، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيْنُ مَرَضُهَا، وَالْعَجْفَاءُ الَّتِي لَا تُنْقِي(٣).
٧- بَابُ (٤) الْمُقَابَلَةِ وَهُوَ (٥) مَا قُطِعَ (٦) طَرَفُ أُذُنِهَا
• [٤٤١٣] أخْتَبَرَفى (٧) مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ، وَهُوَ: ابْنُ سُلَيْمَانَ (٨)،
عَنْ زَكَرِيًّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ النُّعْمَانِ، عَنْ عَلِيٍّ
﴿ُِّعنه قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ، وَأَنْ لَا نُضَحِّيَ
بِمُقَابَلَةٍ، وَلَا مُدَابَرَةٍ، وَلَّا بَتْرَاءَ ، وَلَا خَرْقَاءَ .
(١) صحح عليه في (ت)، وفي (س)، (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((بأصبعيه)).
(٣) في (ف)، (ع): ((تبقي)).
(٢) صحح عليه في (ل).
* [٤٤١٢] [التحفة: « ت س ق ١٧٩٠] [الكبرى: ٤٦٥٥] • سبق من طرق عن سليمان (٤٤١٠)،
(٤٤١١) .
(٤) من (ص).
(٥) في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((وهي)).
(٦) في (ع): ((اقتطع من)).
(٧) في (د)، (ص): ((أخبرنا)).
(٨) في (ع): ((سليم))، ونسبه في حاشية (س) للوزيري، وضبب عليه في حاشية (ت)، وكتب
فيها: ((كذا في بعض الأصول: سليم، والصواب: سليمان كما في أصول أخرى))، وانظر:
((التحفة))، و((الكبرى)) (٤٦٥٦).
* [٤٤١٣] [التحفة: « ت س ق ١٠١٢٥] [الكبرى: ٤٦٥٦] • أخرجه أبو داود (٢٨٠٥)، والترمذي
(١٤٩٨)، وابن ماجه (٣١٤٢). وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). اهـ.
وقال الحاكم في ((المستدرك)) (٢٤٩/٤): ((هذا حديث صحيح أسانيده كلها، ولم يخرجاه،
وأظنه لزيادة ذكرها قيس بن الربيع عن أبي إسحاق على أنهما لم يحتجا بقيس)). اهـ. وساق
الحكاية السابقة عن أبي كامل .

١٢٣
كَابُ الصَّايَا
٨- الْمُدَابَرَةُ وَهُوَ (١) مَا قُطِعَ مِنْ مُؤَخَّرٍ (٢) الْأُذُنِ(٣)
[٤٤١٤] أخبرنا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ(٤) بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ، قَالَ: حَدَّثَنَا
ورجح أبو حاتم وجود واسطة بين أبي إسحاق وشريح، وهي سعيد بن أشوع، ولم يتعرض
=
للكلام في رفعه ووقفه، انظر: ((علل ابن أبي حاتم)) (٤٢/٢).
وقال الدارقطني في ((علله)) (٢٣٨/٣): ((رواه إسرائيل وزهير وزياد بن خيثمة ويونس بن
أبي إسحاق وشريك وأبوبكربن عياش وعلي بن صالح وحديج بن معاوية وغيرهم، عن
أبي إسحاق، عن شريح بن النعمان، عن علي. ولم يسمع هذا الحديث أبو إسحاق من شريح،
حدث به أبو كامل مظفربن مدرك، عن قيس بن الربيع قال : قلت لأبي إسحاق : سمعته من
شريح؟ قال: حدثني ابن أشوع عنه. ورواه الجراح بن الضحاك، عن أبي إسحاق، عن
سعيد بن أشوع، عن شريح بن النعمان، عن علي مرفوعًا، وكذلك رواه قيس بن الربيع عن
ابن أشوع، سمعه منه مرفوعًا ، ورواه الثوري، عن ابن أشوع، عن شريح، عن علي موقوفًا،
ويشبه أن يكون القول قول الثوري، والله أعلم)). اهـ.
ورواية الثوري التي ذكرها الدار قطني قال عنها الإمام أحمد: ((لم يسمع سفيان من ابن أشوع
سعيد غير هذا الحديث، يعني : حديث شريح بن النعمان عن علي في ((الضحية)): لا مقابلة
ولا مدابرة)). اهـ. انظر: ((العلل ومعرفة الرجال)) (٥٧٣٨).
وكذا رجح الموقوف البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٢٩/٤) فقال: ((لم يثبت رفعه)). اهـ.
ونقله عنه الحافظ ابن حجر في ((تهذيبه)) (٣٣٠/٤).
وسيأتي من طرق، عن أبي إسحاق، عن شريح بن النعمان، عن علي الثفته مرفوعًا (٤٤١٤،
٤٤١٧،٤٤١٦،٤٤١٥).
(١) صحح عليه في (س)، وفي (د)، (ص): ((وهي)) .
(٢) في (ف): ((وجه)) .
(٣) صحح عليه في (ت)، وحاشية (س)، وفي (س)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة :
((أذنها)).
(٤) في (ف)، وحاشيتي (س)، (ت): ((الحسين))، ونسبه في حاشية (س) إلى نسخة الوزيري،
وقال: ((وهم))، وضبب عليه في حاشية (ت) وكتب : ((كذا وقع في بعض الأصول : الحسين،
وصوابه: الحسن، كما في أصول أخرى))، وانظر: ((التحفة))، و((الكبرى)) (٤٦٥٧).

١٢٤
السَُّرُ الضُّعْرِىّ للنْسَانِيّ
زُهَيْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ النُّعْمَانِ - قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ :
وَكَانَ رَجُلَ صِدْقٍ - عَنْ عَلِيّ ◌ِنْهُ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَلَّ أَنْ نَسْتَشْرِفَ
الْعَيْنَ وَالْأَذْنَ، وَأَنْ لَا نُضَحِّيَ بِعَوْرَاءَ وَلَا مُقَابَلَةٍ وَلَا مُدَابَرَةٍ وَلَا (١) شَرْقَاءَ
وَلَا خَرْقَاءَ .
٩- الْخَزْقَاءُ وَهِيَ الَّتِي تُخْرَقُ(٢) أُذُنُهَا
• [٤٤١٥] أخبرا(٣) أَحْمَدُ بْنُ نَاصِحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ
أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ النُّعْمَانِ، عَنْ عَلِيِّ (بْنِ أَبِي طَالِبٍ) (٤) ◌ِثُنه
قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَنْ يُضَخَّى (٥) بِمُقَابَلَةٍ أَوْ مُدَابَرَةٍ أَوْ شَرْقَاءَ أَوْ خَرْقَاءَ
أَوْ جَدْعَاءَ .
(١) لیس في (ل)، (ع).
* [٤٤١٤] [التحفة: د ت س ق ١٠١٢٥] [الكبرى: ٤٦٥٧] • سبق من طريق زكريابن
أبي زائدة، عن أبي إسحاق، به (٤٤١٣)، وانظر باقي أطرافه هناك .
(٢) ضبطه في (س) بضم أوله وفتحه معًا، ونسبه في الحاشية لنسختي الطبري والعلوي.
(٣) في (ف)، (ل)، (ع)، وحاشية (س) منسوبًا لنسختي الطبري والوزيري: ((أخبرني)).
(٤) لیس في (د)، (ص).
(٥) هكذا رسمها في (س) وهو أحد وجهي الرسم فيها ، وفي (ت) ، وحاشية (هـ) منسوبا
لنسخة: ((نُضَحِّي)) وهو الوجه الثاني في (س) ونسبهما في حاشيتها انسختي الطبري
والعلوي .
* [٤٤١٥] [التحفة: د ت س ق ١٠١٢٥] [الكبرى: ٤٦٥٨] • سبق من طريق زكريابن
أبي زائدة، عن أبي إسحاق ، به (٤٤١٣)، وانظر باقي أطرافه هناك.

كَابُ الصَّابِا
١٢٥
١٠- بَابُ (١) الشَّرْقَاءِ وَهِيَ مَشْقُوقَةُ (٢) الْأُذُنِ
[٤٤١٦] أُخْبَرَ فى (٣) هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ :
حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ(٤) ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ النُّعْمَانِ،
عَنْ عَلِيِّ (بْنِ أَبِي طَالِبٍ)(٥) حينفه، عَنْ رَسُولِ اللّه ◌َلِّ قَالَ: ((لَا يُضَخَّى (٦)
بِمُقَابَلَةٍ وَلَا مُدَابَرَةٍ وَلَا شَرْقَاءَ وَلَا خَرْقَاءَ وَلَا عَوْرَاءَ)) .
[٤٤١٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
أَنَّ سَلَمَةَ، وَهُوَ: ابْنُ كُهَيْلٍ، أَخْبَرَهُ قَالَ : سَمِعْتُ حُجَيَّةَ بْنَ عَدِيٍّ يَقُولُ :
سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللّهِنَّهِ﴾ أَنْ نَسْتَشْرِفَ(٧) الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ.
(١) من (ص).
(٢) في (ف): ((مشقور)) كذا، وكتب في حاشية (ت): ((في ((الكبرى)): وهي مثقوبة الأذن))،
وانظر: ((الكبرى)) (ك: ٢٣ ب: ١٠).
(٣) في (ص): ((أخبرنا))، ووقع في (هـ): ((ثنا)) .
(٤) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((خُثَيْمَةً))، وقال: ((وهم))، وانظر: ((التحفة)).
(٥) لیس في (د)، (ص).
(٦) في (ف)، (هـ) : ((نضحي)).
* [٤٤١٦] [التحفة: دت س ق ١٠١٢٥] [الكبرى: ٤٦٥٩] • سبق من طريق زكريابن أبي زائدة، عن
أبي إسحاق ، به. (٤٤١٣). وانظر باقي أطرافه هناك.
#[س/ ٣٨٣ ]
(٧) نستشرف: أي نتأمل سلامتها. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: شرف).
* [٤٤١٧] [التحفة: ت س ق ١٠٠٦٤] [الكبرى: ٤٦٦٠] • أخرجه الترمذي (١٤٩٨، ١٥٠٣)،
وابن ماجه (٣١٤٣). وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). اهـ.
وصححه ابن خزيمة (٢٩١٤)، وابن حبان (٥٩٢٠)، والحاكم (٢٥٠/٤) وقال: ((لم
يحتجا بحجية بن عدي ، وهو من كبار أصحاب علي)) . اهـ.
وأخرجه البزار في («مسنده)) (٣٢١/٢)، والطبراني في «الأوسط)) (٩٣٩١). وقال البزار:
((هذا الحديث قد رواه غير واحد عن سلمة بن كهيل، عن حجية، عن علي)). اهـ.

١٢٦
السِّنَنَ الضُغْرِىِّللنْسِّانِيّ
١١- بَابُ(١) الْعَضْبَاءِ
• [٤٤١٨] أُخبرًا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ سُفْيَانَ، وَهُوَ: ابْنُ حَبِيبٍ، عَنْ شُعْبَةً،
عَنْ قَتَادَةً، عَنْ جُرَيِّ بْنِ كُلَيْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِهِ
أَنْ يُضَخَّى (٢) بِأَغْضَبٍ (٣) الْقَرْنِ. فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِسَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ فَقَالَ (٤):
نَعَمْ، الْأَعْضَبُ: النَّصْفُ، فَأَكْثَرُ(٥) مِنْ ذَلِكَ.
١٢- بَابُ (١) الْمُسِنَّةِ وَالْجَذَّعَةِ
• [٤٤١٩] أخبرنا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، وَهُوَ (٦):
وحجیة بن عديّ قال أبو حاتم : (شیخ لا يحتج بحدیثه ، شبیہ بالمجهول)» . اهـ.
. وقد تقدم من وجه آخر عن علي الفئه. (٤٤١٣).
(١) من (ص).
(٢) في (ف)، (هـ): ((نضحي)).
(٣) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة الوزيري: ((بعضب)).
(٤) في (س)، (د): ((قال)) .
(٥) صحح عليه في حاشية (ت)، ووقع في (ل)، (ع)، (ت)، (هـ)، وحاشية (س) منسوبًا
لنسختي الطبري والوزيري: ((وأکثر))، وصحح عليه في (ت).
: [٤٤١٨] [التحفة: د ت س ق ١٠٠٣١] [الكبرى: ٤٦٦١] • أخرجه أبوداود (٢٨٠٥)،
والترمذي (١٥٠٤)، وصححه ابن خزيمة (٢٩١٣)، والحاكم (٢٢٤/٤) من طرق عن
قتادة .. . بنحوه .
قال الترمذي : «هذا حديث حسن صحيح)). اهـ.
وجريّ بن كليب، هو : السدوسي، تفرّد عنه قتادة، وقد جهله ابن المديني ، وقال أبو حاتم :
«شیخ لا يحتج بحديثه)) . اهـ.
وقال البزار (٩٥/٣ - ٩٧) بعد أن ذكر الحديث وحديثًا آخر معه: «ولا نعلم روى قتادة ،
عن جُرّيّ بن كُلَيب، عن علي إلا هذين الحديثين)).
(٦) لیس في (د)، (ص).

١٢٧
كتَابُ الصََّايَا
ابْنُ مُحَمَّدٍ(١) بْنِ أَعْيَنَ، وَأَبُو جَعْفَرٍ، يَعْنِي: النُّقَتْلِيَّ، قَالَا: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((لَا تَذْبَحُوا إِلَّا مُسِنَةٌ إِلَّا
أَنْ يَعْسُرَ (٢) عَلَيْكُمْ فَتَذْبَحُوا جَذَّعَةً مِنَ الضَّأْنِ)).
[٤٤٢٠] أُخْبريا قُتُتْبَةُ(٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ (٤)، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ
أَبِي الْخَيْرِ ، عَنْ عُقْبَةً بْنِ عَامِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ أَعْطَاهُ غَنَمَا يَقْسِمُهَا (٥) عَلَى
صَحَابِهٍ (٦) فَبَقِيَ عَتُودٌ(٧)، فَذَكَرَهُ لِّرَسُولِ اللَّهِ(٨) ◌َِّ فَقَالَ: ((ضَحَّ بِهِ أَنْتَ)).
(١) من (ف)، (د)، (ص)، وكتب فوق السطر في (س) وصحح عليه .
(٢) في (س)، (د): ((تعسر)) بالمثناة الفوقية أوله، وضبطه في (د) بفتح أوله وسكون ثانيه وضم
ثالثه، وزاد في (س) فتح العين والسين المشددة ، ونسبه لنسختي الطبري والعلوي .
* [٤٤١٩] [التحفة: م دس ق ٢٧١٥] [الكبرى : ٤٦٦٢] • أخرجه مسلم (١٩٦٣) وغيره، وقد
صدَّر به الباب، وفيه عنعنة أبي الزبير ، لكن أردفه مسلم بحديث ابن جريج : أخبرني أبو الزبير أنه
سمع جابر بن عبد الله يقول: ((صلى بنا النبي وَلّ يوم النحر بالمدينة ... فأمر النبي ◌َّ من كان
نحر قبله أن يعيد بنحر آخر ... )). فكأن القصة عنده واحدة، فحمل المعنعن على المسموع،
والله تعالى أعلم .
(٣) بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)).
(٤) بعده في (ف): ((يعني))، كذا .
(٥) في (ف)، وحاشية (س) منسوبًا للطبري ونسخة أخرى: ((فقسمها)).
(٦) صحح عليه في (ت)، ووقع في حاشية (س) منسوبًا للطبري ونسخة أخرى: ((أصحابه)).
(٧) في (ف): ((عنق))، وكتب في حاشيتي (د)، (ص): ((العتود هو الصغير من أولاد المعز إذا
قوي ورعى، وأتی علیه حول. مختصر ((نهاية)))) .
[٤٤٢٠] [التحفة: خ م ت س ق ٩٩٥٥] [الكبرى: ٤٦٦٣] • أخرجه البخاري (٢٣٠٠،
*
(٨) في (د)، (ص): ((للنبي)) .
٢٥٠٠، ٥٥٥٥)، ومسلم (١٩٦٥).
وسيأتي من طريق آخر . (٤٤٢١، ٤٤٢٢، ٤٤٢٣).

١٢٨
السَِّرُالضُغْرِىِّ للنْسِّانِي
• [٤٤٢١] أخبرنا يَحْتِى بْنُ دُرُسْتَ (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) أَبُو إِسْمَاعِيلَ، وَهُوَ :
الْقَنَّادُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، قَالَ: حَدَّثَنِي بَعْجَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ
عَامِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَلِّ قَسَّمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ ضَحَايَا فَضَارَتْ لِي جَذَّعَةٌ ، فَقُلْتُ :
يَا رَسُولَ اللَّهِ، صَارَتْ لِي جَذَّعَةٌ. فَقَالَ: ((ضَحِّ بِهَا)).
[٤٤٢٢] أخبرها إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ،
عَنْ يَحْيِى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ بَعْجَةَ بْنِ عَبْدِاللَّهِ الْجُهَنِيٌّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ
قَالَ: قَسَمَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ بَيْنَ أَصْحَابِهِ أَضَاحِيَّ، فَأَصَابَنِي (٣) جَذَّعَةٌ، فَقُلْتُ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَصَابَتْنِي (٤) جَذَّعَةٌ. فَقَالَ: ((ضَحُّ بِهَا)).
[٤٤٢٣] أُخْرنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرٌو، عَنْ
بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُبَيْتٍ (٥)، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ :
ضَخَيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِلَ ◌ّهُ بِجَدَّعِ مِنَ الضَّأْنِ.
(١) كتب في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((ترجم في ((الكبرى)) لحديث يحيى بن درست وما بعده
إلى قوله: الكبش، بقوله: الجذعة من الضأن))، وانظر: ((الكبرى)) .
(٢) في (د)، (ص): ((أنا)) ..
* [٤٤٢١] [التحفة: خ م ت س ٩٩١٠] [الكبرى: ٤٦٦٤] • أخرجه البخاري (٥٥٤٧)،
ومسلم (١٩٦٥).
وتقدم قبله من طريق آخر عن عقبة بن عامر. (٤٤٢٠).
(٣) في (ف): ((فصارت لي))، ووقع في (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((فأصابتني))، وفي
حاشية (هـ): ((أصابني)).
(٤) في (س)، (ف): ((أصابني).
* [٤٤٢٢] [التحفة: خ م ت س ٩٩١٠] [الكبرى : ٤٦٦٥] • تقدم تخريجه في الحديث السابق له
(٤٤٢١)، وقد تقدمت أطرافه. (٤٤٢٠).
(٥) صحح عليه في (ت).
﴾ [٤٤٢٣] [التحفة: س ٩٩٦٩] [الكبرى: ٤٦٦٦] • أخرجه ابن حبان (٢٢٥/١٣٠)، وذكره
الطبراني في «الأوسط)) (٣١٩١).

كَابُ الصَّابَا
١٢٩
[٤٤٢٤] أُخْبِرْنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ - فِي حَدِيثِهِ - عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ، عَنْ عَاصِمِ
ابْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنَّا فِي سَفَرٍ فَحَضَرَ الْأَضْحَى، فَجَعَلَ (١) الرَّجُلُ (مِنَّا
يَشْتَرِي الْمُسِنَّةً)(٢) بِالْجَدَّعَتَيْنِ (٣) وَالثَّلَاثَةِ، فَقَالَ لَنَا رَجُلٌ مِنْ مُرَيْنَةَ: كُنَّا مَعَ
رَسُولِ اللَّهِ وَهَ فِي سَفَرٍ فَحَضَرَ هَذَا الْيَوْمُ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَطْلُبُ الْمُسِنَّةَ
بِالْجَذَّعَتَيْنِ (٤) وَالثَّلَاثَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ اَلِّ: ((إِنَّ الْجَذَّعَ يُؤَنِّي(٥) مِمَّا (٦)
يُؤَفِّي (٧) مِنْهُ الشَِّيُّ(٨).
وقال الحافظ في ((الفتح)) (١٥/١٠): ((إسناده قوي)). اهـ.
وقال البيهقي في ((الكبرى)) (٢٧٠/٩): ((ورواه وكيع وابن وهب، عن أسامة بن زيد
الليثي، عن معاذبن عبد الله بن خبيب الجهني قال : سألت سعيد بن المسيب عن الجذع من
الضآن فقال : ضخّ به)). اهـ.
تقدم بنحوه من طريق آخر عن عقبة بن عامر . (٤٤٢٠).
(١) في (س): ((فيجعل)).
(٢) في (ف): ((يشتري من المسنة))، ووقع في (د)، (ص): ((يشتري منا المسنة)).
(٣) في (ف)، (ل)، (د)، (ص)، وحواشي (س)، (ت)، (هـ): ((بالجذعين))، ونسبه في
حاشية (س) لنسخة الطبري، وفي حاشيتي (ت)، (هـ) لبعض النسخ .
(٤) في (ف)، (ل)، وحاشيتي (س)، (ت) منسوبًا في الأولى لنسخة الطبري، وفي الثانية
لنسخة : «بالجذعین)» .
(٥) ضبطه في (س) بفتح الواو وتشديد الفاء المكسورة، وبسكون الواو مع تخفيف الفاء معًا،
ونسبه في الحاشية لنسختي الطبري والعلوي، واقتصر في (ت) على سكون الواو وكسر الفاء
المخففة .
(٦) في (ف)، (ص): ((ما)).
(٧) ضبطه في (سّ) بفتح الواو وتشديد الفاء المكسورة، وبسكون الواو مع تخفيف الفاء معًا،
ونسبه في الحاشية لنسختي الطبري والعلوي .
(٨) الثني: يعني المسنة. (انظر: عون المعبود) (٥٠٣/٧).
* [٤٤٢٤] [التحفة: س ١٥٦٦٤] [الكبرى: ٤٦٦٧] • أخرجه أبو داود (٢٧٩٩)، وابن ماجه
(٣١٤٠) من طريق عبدالرزاق، عن الثوري، عن عاصم، به .
*

١٣٠
السُّنَرُ الضُغْرِى للنْسَانِيّ
[٤٤٢٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
عَنْ عَاصِمٍ بْنِ كُلَيْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يُحَدِّثُ عَنْ رَجُلٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَِّيِّ(١)
وَ قَبْلَ الْأَضْحَى بِيَوْمَيْنِ نُعْطِي (٢) الجَذَّعَيْنِ(٣) بِالشَِّيَّةِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِِّ :
(إِنَّ الْجَذَّعَةَ تَجْزِي مَا(٤) تَجْزِي مِنْهُ الشِّيَّةُ)) .
ووقع فيهما تسمية الرجل: ((كنا مع رجل من أصحاب النبي ◌َّ يقال له: مجاشع من بني
سليم))، وقال أبو داود بعده: ((وهو مجاشع بن مسعود)). اهـ.
وقال الحاكم (٢٢٦/٤): ((هذا حديث مختلف فيه عن عاصم بن كليب، وهو مما لم يخرجاه
- كذا - الشيخان منخفضة ، وقد اشترطت لنفسي الاحتجاج به، والحديث عندي صحيح بعد أن
أجمعوا على ذكر الصحابي فيه، ثم سماه إمام الصنعة سفيان بن سعيد الثوري (الثقه)). اهـ.
يعني سمَّاه : مجاشع بن مسعود السلمي ، ورواه شعبة ولم يسمه .
وذكر ابن حزم في «المحلى)» (٧/ ٣٦٧) أنه في غاية الصحة، يعني : حديث مجاشع بن مسعود.
"وأما عاصم بن كليب فقد وثقه النسائي وغيره إلا أن ابن المديني قال: ((لا يحتج به إذا
انفرد)). اهـ. انظر: ((تهذيب التهذيب)) (٥٥/٥)، ولم أجد من تابعه عليه .
ومعناه يتعارض مع الحديث الصحيح الذي تقدم برقم (٦٤٩٥) ((لا تذبحوا إلا مسنة إلا
أن يعسر عليكم فتذبحوا جذعة من الضأن)»، وهو أصح هذه الأحاديث، وهو يدل على أن
إجزاء الجذع من الضأن إنما يكون عند تعسر المسنة، والجمهور المجوزون للجذع من الضأن
لا یقولون به .
قلت : قال النووي في (شرح مسلم)): ((قال الجمهور: هذا الحديث محمول على الاستحباب
والأفضل، وتقديره: يستحب لكم ألا تذبحوا إلا مسنة، فإن عجزتم فجذعة من الضأن .
وليس فيه تصريح بمنع جذعة الضأن وأنها لا تجزئ بحال ، وقد أجمعت الأمة على أنه ليس على
ظاهره ، لأن الجمهور يجوزون الجذع من الضأن مع وجود غيره وعدمه، وابن عمر والزهري
يمنعانه مع وجود غيره وعدمه، فتعين تأويل الحديث على ما ذكرناه من الاستحباب)). اهـ.
((طرح التثريب)) (٦/ ٦٠)، و((شرح مسلم)) للنووي تحت حديث رقم (١٩٦٣).
(٢) في (ف): ((يعطي)).
(١) في (د)، (ص): ((رسول الله)) .
(٣) في (ع)، (هـ): ((الجذعتين)).
(٤) في (ع)، (د)، (ص): (مما)).
* [٤٤٢٥] [التحفة: س ١٥٦٦٤] [الكبرى: ٤٦٦٨] • تقدم تخريجه. (٤٤٢٤).

كَابُ الصَّابِّ
١٣١
١٣- بَابُ (١) الْكَبْشِ
.[٤٤٢٦] أُخبرًا(٢) إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٣) إِسْمَاعِيلُ، عَنْ
C
عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَهُوَ: ابْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وََّ كَانَ يُضَحِّي
بِكَبْشَيْنٍ . قَالَ أَنَسٌ: وَأَنَا أُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ.
[٤٤٢٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، عَنْ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٤) حُمَيْدٌ، عَنْ
ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: ضَخَّى (رَسُولُ اللَّهِ)(٥) ◌َ بِكَبْشَيْنٍ أَمْلَحَيْنِ.
[٤٤٢٨] أُخْبِرْنَا قُتُنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٦) أَبُو عَوَانَةً، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ :
ضَخَّى الشَِّيُّ(٧) أَّهُ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ (٨) أَفْرَنَيْنِ ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ، وَسَمَّى (٩) وَكَبَّرَ،
(٢) من هنا يبدأ مقدار السقط من النسخة (ل).
(١) من (ص).
(٣) في (ف)، (د)، (ص): ((أنا)).
* [٤٤٢٦] [التحفة: س ١٠٠٩] [الكبرى: ٤٦٦٩] • أخرجه البخاري (٥٥٥٣) من طريق
عبدالعزيز ... بنحوه، والحديث متفق عليه من وجه آخر عن أنس، وقد تقدم تخريجه .
(١٦٠٤). وانظر باقي أطرافه هناك.
(٤) في (د)، (ص): ((أنا)).
(٥) في (س)، (د)، (ص): ((النبي)).
* [٤٤٢٧] [التحفة: س ٣٩٨] [الكبرى: ٤٦٧٠] • أخرجه أحمد (١٧٨/٣) من وجه آخر عن
حميد ، به .
والحديث متفق عليه من وجه آخر عن أنس، وقد تقدم تخريجه. (١٦٠٤)، وانظر باقي
أطرافه هناك .
(٦) فوق السطر في (ص) منسوبًا لنسخة: ((أنا)) .
(٧) في (د)، (ص)، وحاشية (س): ((رسول اللّه))، ونسبه في حاشية (س) لنسختي الطبري
والوزيري .
(٨) ليس في (س)، والأملح: الذي بياضه أكثر من سواده. (انظر: النهاية في غريب الحديث،
مادة : ملح) .
(٩) لیس في (ع).

١٣٢
السَُّرُ الصُّغْرَىِّ للنْسَانِيّ
وَوَضَعَ رِ جْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمًا .
• [٤٤٢٩] أخبرها إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ وَزْدَانَ، عَنْ أَيُّوبَ،
عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللّهِ وَهِ يَوْمَ
أَضْحَى، وَانْكَفَأَ(١) إِلَى كَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنٍ فَذَّبَحَهُمَا (٢). مُخْتَصَرٌ.
• [٤٤٣٠] أخبرنا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ - فِي حَدِيثِهِ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ ، عَنِ ابْنِ
عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ (٣) عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ (٤) قَالَ : ... ثُمَّ
انْصَرَفَ - كَأَنَّهُ يَعْنِي - النَّبِيَّ وَّهُ يَوْمَ النَّحْرِ إِلَى كَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنٍ فَذَّبَحَهُمَا،
وَإِلَى جُزَيْعَةٍ (٥) مِنَ الْغَنَمِ فَقَسَمَهَا بَيْئَنَا (٦).
* [٤٤٢٨] [التحفة: خ م ت س ١٤٢٧] [الكبرى: ٤٦٧١] • أخرجه البخاري (٥٥٦٥)، ومسلم
(١٩٦٦ /١٧) عن قتيبة، عن أبي عوانة، به .
وقد تقدم من حديث محمد بن سيرين، عن أنس ، به. (١٦٠٤). وانظر باقي أطرافه هناك.
(١) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((فانكفأ)).
(٢) ليس في (ف).
* [٤٤٢٩] [التحفة: خ م س ق ١٤٥٥] [الكبرى: ٤٦٧٢] • متفق عليه، وقد تقدم تخريجه سندا
ومتنا . (١٦٠٤)، وانظر باقي أطرافه هناك.
(٣) في (س)، (ع)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((بن))، وهو خطأ، وانظر: ((التحفة))، ومحمد
هو : ابن سیرین .
(٤) صحح عليه في (ت).
(٥) كتب في حاشية (س): ((تصغير جزعة، وهو القليل من الشيء))، وفي حاشية (ص):
((الجزيعة القطعة من الغنم تصغير جزعة بالكسر، وهو القليل من الشيء. مختصر ((نهاية)) من
باب الجيم والزاي))، ووقع في (ع)، (ت): ((جذيعة)) بالذال، وصحح عليه في (ت)،
وانظر: ((الكبرى)) (٤٦٧٣).
(٦) في (د)، (ص): ((فينا)) .
* [٤٤٣٠] [التحفة: خ م س ١١٦٨٢ -م ت س ١١٦٨٣] [الكبرى: ٤٢٨٣ -٤٦٧٣] • أخرجه
مسلم (٣٠/١٦٧٩) من طريق يزيد بن زريع، به. وقال فيه: ((عبدالله بن أبي بكرة)) .
=

كتابُ الصَّايَّا
١٣٣
[٤٤٣١] أُخْرًا عَبْدُ اللَّهِ(١) بْنُ سَعِيدٍ أَبُو سَعِيدٍ (٢) الْأَشَجُ(٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا خَفْصُ
ابْنُ غِيَاتٍ (٢)، عَنْ جَعْفَرٍ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: ضَخَّى
رَسُولُ اللّهِ وََّ بِكَبْشٍ أَقْرَنَ فَحِيلِ (١٤) يَمْشِي فِي سَوَادٍ ، وَيَأْكُلُ فِي سَوَادٍ ،
(٤ ) -
وَيَنْظُرُ فِي سَوَادٍ .
ثم أخرجه من طريق حماد بن مسعدة، عن ابن عون ، وسماه : عبدالرحمن بن أبي بكرة .
وكذا هو عند البخاري (٦٧) من وجه آخر عن ابن عون، به. بدون ذكر الكبشين
ولا الجزيعة .
قال الخطيب في (الفصل للوصل المدرج)) (٧٤٨/٢): ((زاد ابن عون في آخر الحديث ألفاظًا
وهم فيها فأدرجها في حديث أبي بكرة - الكبشين وما بعد ذلك إلى آخر الحديث - وليست هذه
من حديث أبي بكرة، وإنما رواها محمد بن سيرين عن أنس بن مالك في حديث آخر ، روى
ذلك عن محمد : أيوب السختياني وغيره)) . اهـ.
وبنحو ذلك قال الدارقطني في ((العلل)) (١٢٦٨).
وأما حديث ابن سيرين، عن أنس فتقدم برقم (١٦٠٤).
وأما حديث أبي بكرة بدون هذه الزيادة فقد أخرجه البخاري ومسلم، وقد تقدم تخريجه
تحت رقم : (٤١٦٨).
(١) صحح عليه في (ت).
(٢) قوله: ((أبو سعيد)) في (ف): ((أبو شعيب))، وهو خطأ، وانظر: ((التحفة)).
(٣) ليس في (ف).
9[ س/ ٣٨٤]
(٤) في (ف): ((فجعل)) .
* [٤٤٣١] [التحفة: « ت س ق ٤٢٩٧] [الكبرى: ٤٦٧٤] • أخرجه أبوداود (٢٧٩٦)،
والترمذي (١٤٩٦)، وابن ماجه (٣١٢٨)، وصححه ابن حبان (٥٩٠٢)، والحاكم
(٢٢٨/٤) من طرق عن حفص، به. وقال الترمذي: ((حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من
حدیث حفص)) . اهـ.
ونقل في ((العلل الكبير)) (٦٤٣/٢) عن البخاري: ((هذا حديث حفص بن غياث، لا أعلم
أحدًا رواه غيره، وحفص هو من أصحهم كتابًا)). قلت له: محمدبن علي أدرك أبا سعيد
الخدري؟ قال: ((ليس بعجب))). اهـ.
=

١٣٤
السُّنَُ الضُّغْرِىِّللنساني
١٤- بَابُ(١) مَا تُجْزِئُ(٢) عَنْهُ الْبَدَنَةُ(٣) فِي الضَّحَايَا
[٤٤٣٢] أخبرها أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ،
قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ
رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ(٤) (جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ)(٥) قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَة
يَجْعَلُ فِي قَسْمِ الْغَنَائِ عَشْرًا مِنَ الشَّاءِ بِبَعِيرٍ. قَالَ شُغْبَةُ: وَأَكْبُ(٦) عِلْمِي
أَنِّي (٧) سَمِعْتُهُ مِنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، وَحَدَّثَنِي بِهِ (٨) سُفْيَانُ عَنْهُ، (وَاللَّهُ تَعَالَى
أَعْلَمُ)(٩) .
قال الطبراني في «الأوسط)) (٥١٧٥): ((لم يرو هذا الحديث عن أبي سعيد بهذا اللفظ إلا
محمد بن علي بن الحسين، تفرد به حفص بن غياث)). اهـ.
وقال أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٠٥/٣): ((هذا حديث غريب من حديث جعفر، عن أبيه،
عن أبي سعيد الخدري ، لم نكتبه إلا من حديث حفص)). اهـ.
وهذا الحديث من أغرب ما روى حفص، حتى إنه ليعرف به، انظر كتاب: ((المحدث الفاصل))
(٢١٥/١)، و((الرحلة في طلب الحديث)) (١٦١/١).
(١) ليس في (د).
(٢) في (ف): ((يجزئ)) بياء أولها، ورسمه في (هـ) بالتاء والياء، وقال: ((معًا)).
(٣) صحح عليه في (ت)، وكتب بالحاشية منسوبًا لنسخة: ((البدن)).
(٤) في (ف): ((بن))، وهو خطأ، وانظر: ((التحفة)).
(٥) ليس في (ف)، وانظر: ((التحفة)).
(٦) قوله: ((وأكبر)) رسمه في (س) بالموحدة التحتية والمثلثة الفوقية: ((وأكبر - وأكثر))، ونسبه
لنسختي الطبري والعلوي، وقال: ((معًا))، ووقع في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((وأكثر.)).
(٧) في (س): ((أنه)) .
*
(٨) لیس في (س).
(٩) من (ت).
[٤٤٣٢] [التحفة: ع ٣٥٦١] [الكبرى: ٤٦٧٥] • سبق من طريق زائدة، عن سعيد بن
مسروق . (٤٣٣٧)، وانظر باقى أطرافه هناك.

١٣٥
كتَابُ الصَّابِا
[٤٤٣٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ غَزْوَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى،
عَنْ حُسَيْنٍ ، يَعْنِي: ابْنَ وَاقِدٍ ، عَنْ عِلْبَاءً (١) بْنِ أَحْمَرَ، عَنْ عِكْرِمَةً، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(٢) ◌َّهِ فِي سَفَرٍ فَحَضَرَ النَّحْرُ، فَاشْتَرَكْنَا فِي
الْبَعِيرِ عَنْ عَشْرَةٍ ، وَالْبَقَرَةِ(٣) عَنْ سَبْعَةٍ .
(١) في (ف): ((عليان))، وهو تحريف، وانظر: ((التحفة))، وكتب في حاشية (ص): ((علباء:
بکسر أوله وسكون اللام بعدها موحدة» .
(٢) في (ف)، (د)، (ص): ((النبي)).
(٣) قوله: ((والبقرة)) في (د)، (ص): ((وفي البقرة)).
* [٤٤٣٣] [التحفة: ت س ق ٦١٥٨] [الكبرى: ٤٦٧٦] • أخرجه الترمذي (٩٠٥) وقال:
((هذا حديث حسن غريب، وهو حديث حسين بن واقد)). اهـ.
وقال في موضع آخر (١٥٠١): ((حديث ابن عباس حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث
الفضل بن موسى)). اهـ.
وقال الطبراني في ((الأوسط)) (٨١٣٢): ((لم يرو هذا الحديث عن علباء بن أحمر إلا
الحسين بن واقد)). اهـ.
والحديث ساقه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٩٠٨) سياقًا يدل على عدم ثبوته، فعلقه عن
الحسین بن واقد ، به. ثم وصل إسناده إليه .
وصححه ابن حبان (٤٠٠٧).
وقال الحاكم (٢٣٠/٤): ((هذا الحديث صحيح على شرط البخاري، ولم يخرجاه))، ولم
يذكر في إسناده : علباء بن أحمر .
وقال البيهقي في ((السنن)) (٢٣٦/٥): ((كذا روي بهذا الإسناد، وحديث أبي الزبير، عن
جابر أصح من ذلك ، وقد شهد الحديبية، وشهد الحج والعمرة، وأخبرنا بأن النبي ◌َّ أمرهم
باشتراك سبعة في بدنة ، فهو أولى بالقبول، وبالله التوفيق)). اهـ.
وقال أيضًا : ((وحديث عكرمة يتفرد به الحسين بن واقد عن علباء بن أحمر، وحديث جابر
أصح من جميع ذلك ... )). اهـ. فذكر نحوًا مما تقدم.
وانظر: ((نصب الراية)) (٢٠٩/٤، ٢١٠). والحديث ذكره المزي، وعزاه لابن ماجه، ولم
يعزه النسائي .

١٣٦
السُّنُ الضُّعْرِىّ للنْسِّانِيّ
١٥- بَابُ(١) مَا تُجْزِئُ عَنْهُ الْبَقَرَةُ فِي الضَّحَايَا
[٤٤٣٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، عَنْ يَحْتَى، عَنْ (٢) عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ،
عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كُنَّا نَتَمَتَّعُ مَعَ النَّبِيِّ (٣) وََّ فَتَذْبَحُ الْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ، وَنَشْتَرِكُ
فیھا .
١٦- بَابُ(٤) ذَبْحِ الضَّحِيَّةِ (٥) قَبْلَ الْإِمَامِ
• [٤٤٣٥] أُخْبِرْنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي زَائِدَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبِي، عَنْ
فِرَاسٍ، عَنْ عَامٍِ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ. ح وَأَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ (٦)، عَنِ
الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْبَرَاءِ - فَذَكَرَ أَحَدُهُمَا مَا لَمْ يَذْكُرِ الْآخَرُ - قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللّهِ وَله
يَوْمَ الْأَضْحَى فَقَالَ: ((مَنْ وَجَّهَ(٧) قِبْلَتَنَا وَصَلَّى صَلَاتَنَا وَنَسَكَ نُسُكَنًا فَلَا يَذْبَحْ
(١) ليس في (د).
(٢) في (ع): ((بن))، وهو خطأ، وانظر: ((التحفة)).
(٣) في حاشية (س): ((رسول اللّه)).
: [٤٤٣٤] [التحفة: م د س ٢٤٣٥] [الكبرى: ٤٦٧٧] • أخرجه مسلم (١٣١٨) من حديث
عبد الملك ، به .
وتقدم تخريج الحديث بطرف آخر من وجه آخر عن جابر برقم (٢١٩)، وانظر أطرافه هناك .
(٤) من (ص) .
(٥) صحح عليه في (ت)، ووقع في (س)، (د)، (ص)، وحواشي (س)، (ت)، (هـ) منسوبًا
فيها لبعض النسخ: ((الأضحية)).
٠
(٦) كتب في حاشية (س) منسوبًا لبعض النسخ: ((قال: وأخبرنا هنادبن السري، عن ابن
أبي زائدة، أخبرني داود بن أبي هند))، وفي حاشية (ت): ((القائل وأخبرنا داودبن أبي هند هو:
ابن أبي زائدة» .
(٧) صحح عليه في (ت).

١٣٧
كتَابُ الصَّابِا
حَتَّى يُصَلِّيَ)). فَقَامَ خَالِي فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي عَجَّلْتُ نُسُكِي لِأُطْعِمَ
أَهْلِي، وَأَهْلَ دَارِي، أَوْ أَهْلِي وَجِيرَانِي. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((أَعِذْ ذَبْحًا آخَرَ)).
قَالَ: فَإِنَّ عِنْدِي عَنَاقَ لَبَنٍ (١) هِيَ أَحَبُّ إِلَيٍّ مِنْ شَاتَّيْ لَحْمٍ. قَالَ: «اذْبَحْهَا؛
فَإِنَّهَا خَيْرُ نَسِيكَتَيْكَ (٢)، وَلَا(٣) يَقْضِي (٤) جَذَّعَةٌ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ)) .
[٤٤٣٦] أخبرنا قُتْبَةُ(٥)، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنِ الشَّغْبِيِّ،
عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: خَطَبْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَلَهُ يَوْمَ النَّحْرِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، ثُمَّ
قَالَ: ((مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا وَنَسَكَ نُسُكَنَا فَقَدْ أَصَابَ النُّسُكَ (٦)، وَمَنْ نَسَكَ قَبْلَ
الصَّلَاةِ فَتِلْكَ شَاءُ لَحْمٍ)). فَقَالَ (٧) أَبُو بُرْدَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَاللَّهِ(٨) لَقَدْ
نَسَكْتُ قَبَلَ أَنْ أَخْرِجَ إِلَى الصَّلَاةِ، وَعَرَفْتُ (٩) أَنَّ الْيَوْمَ يَوْمُ أَكْلٍ وَشُزْبٍ،
فَتَعَجَّلْتُ فَأَكَلْتُ، وَأَطْعَمْتُ أَهْلِي وَجِيرَانِي. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ: ((تِلْكَ شَاةُ
(١) رسمه في (س): ((عناقَ لبنٍ))، و((عناقَ لبن)) معًا، ونسبه في الحاشية لنسختي الطبري والعلوي.
(٢) في (س): ((نُسُكَيك))، ووقع في حواشي (س)، (ت)، (هـ) منسوبًا فيها لبعض النسخ :
((نسیکتك)).
(٣) في (س)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((ولن)).
(٤) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((تجزي)).
[٤٤٣٥] [التحفة: خ مدت س ١٧٦٩] [الكبرى: ٤٦٨٠] • متفق عليه، وقد تقدم تخريجه من
حديث زبيد اليامي ، عن عامر الشعبي، به (١٥٧٩).
وانظر باقي أطرافه هناك .
(٥) بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)) .
(٦) ضبطه في (س) بضم السين وسكونها معًا، ونسبه في الحاشية لنسختي الطبري والعلوي.
(٨) قوله: ((والله)) لیس في (س).
(٧) في (د)، (ص): ((قال)).
(٩) قوله: ((وعرفت)) في (ف)، (ع)، (د)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((عرفت))،
وقال: ((بغیر واو)).

١٣٨
السَُّنَرُ الضُّغْرِىِّللنْسِانيّ
لَحْمِ)). قَالَ: فَإِنَّ عِنْدِي عَنَاقًا جَذَّعَةٌ (١) خَيْرٌ مِنْ شَائَيْ لَحْمٍ، فَهَلْ تَجْزِيَ عَنِّي؟
قَالَ: ((نَعَمْ، وَلَّنْ تَجْزِيَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ)) .
[٤٤٣٧] أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، (قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) ابْنُ عُلَيَّةَ)(٣)، قَالَ:
حَدَّثَنَا (٤) أَيُّوبُ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهِ يَوْمَ النَّخْرِ:
(مَنْ كَانَ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَلْيُعِذْ)). فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا يَوْمٌ
يُشْتَهَى فِيهِ اللَّحْمُ. فَذَكَرَ هَنَّةً مِنْ جِيرَانِهِ كَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ صَدَّقَهُ. قَالَ (٥):
عِنْدِي جَذَّعَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ شَاتَيْ لَحْمٍ. فَرَخَّصَ لَهُ(٦) ، فَلَا أَدْرِي أَبَلَغَتْ
رُخْصَتُهُ مَنْ سِوَاهُ أَمْ لَا؟ ثُمَّ انْكَفَأَ إِلَى كَبِشَيْنِ فَذَّ بَحَهُمَا .
(١) في (ف)، (ع)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((عناقَ جذعةٍ)).
* [٤٤٣٦] [التحفة: خ م « ت س ١٧٦٩] [الكبرى: ٤٦٨١] • متفق عليه، وقد تقدم تخريجه من
حديث زبيد اليامي، عن عامر الشعبي، به . برقم (١٥٧٩).
وانظر باقي أطرافه هناك .
(٢) في (ف): ((أبنا))، وقوله: ((قال: حدثنا)) ليس في (ص).
(٣) ما بين القوسين ليس في (سَ)، وألحق بحاشيتها وصحح عليه، ووقع في (ع)، (هـ)،
وحاشيتي (س)، (ت): ((قال: حدثنا حماد بن زيد))، وصحح عليه في حاشية (س)، وذكر
أن ((ابن علية)) مضبب أو مضروب عليه في نسخة الطبري، وكتب في حاشية (ت): ((وقع ثنا
حماد بن زيد في بعض الأصول، وفي بعضها: حدثنا ابن علية، وهو الذي في ((الكبرى))
و ((الأطراف)) .
(٤) في (ف): ((أبنا)) .
(٥) في (س): ((فقال)).
(٦) في (ع): ((لهم)) .
* [٤٤٣٧] [التحفة: خ مس ق ١٤٥٥] [الكبرى: ٤٦٨٢] • متفق عليه، وتقدم من حديث
حاتم بن وردان، عن أيوب، به. برقم (١٦٠٤).
وانظر باقي أطرافه هناك .

١٣٩
كتَابُ الصَّحَابِنا
• [٤٤٣٨] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ (١) يَحْيَى. ح
وَأَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، عَنْ يَحْيَى بْنِ (١) سَعِيدٍ، عَنْ
بُشَيْرٍ (٢) بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ نِيَارٍ، أَنَّهُ ذَبَحَ قَبْلَ النَّبِيِّ وَهِ، فَأَمَرَهُ
النَّبِيُّ(٢) وَّ أَنْ يُعِيدَ. قَالَ: عِنْدِي عَنَاقٌ جَدَّعَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مُسِنَتَيْنِ .
قَالَ: ((اذْبَحْهَا)). فِي حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ(٤): فَقَالَ: إِنِّي لَا أَجِدُ إِلَّا جَذَعَةٌ. فَأَمَرَهُ
أَنْ يَذْبَحَ .
[٤٤٣٩] أُخْبرنا (٥) قُتْبَةٌ (٦)، قَالَ: حَدَّثَنَا(٧) أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ،
عَنْ جُنْدَبِ بْنِ سُفْيَانَ قَالَ: ضَخَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَل﴿ أَضْحَى ذَاتَ يَوْمٍ فَإِذَا
النَّاسُ قَدْ ذَبَحُوا ضَحَايَاهُمْ(٨) قَبْلَ الصَّلَاةِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَآهُمُ الشَِّيُّ ◌َل
(١) صحح عليه في (ت).
(٢) صحح عليه بهذا الضبط في (ت).
(٣) ليس في (س)، وألحق بحاشيتها بخط مخالف منسوبًا لنسخة .
(٤) صحح على أوله في (ت).
* [٤٤٣٨] [التحفة: س ١١٧٢٢] [الكبرى: ٤٦٧٨] • أخرجه أحمد (٤٦٦/٣). وقال
الدارقطني في ((علله)) (٢٤/٦): ((يرويه يحيى بن سعيد، عن بشير، حدث به معن بن عيسى
وأبو علي الحنفي ، عن يحيى بن سعيد، عن بشير، عن أبي بردة بن نيار. وخالفهما ابن وهب
والقعنبي عن مالك، فقالوا : عن يحيى، عن بشير، أن أبا بردة. وكذلك قال حماد بن سلمة
وحماد بن زيد، وابن عيينة، ويحيى، وهو المحفوظ)). اهـ.
والحديث أصله في البخاري (٩٥٥) وله اثنا عشر طرفا فيه، ومسلم (١٩٦١) بنحو لفظه .
(٥) في (س)، (ع)، (هـ): ((حدثنا)) .
(٦) بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)).
(٧) فوقه في (ص) منسوبًا لنسخة: ((أنا)).
(٨) في (ع)، (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((ضحايا))، وصحح عليه في (ع)،
وحاشية (ت).

١٤٠
السُّننُ الضُّغْرِىِّ للنْسِاني
أَنَّهُمْ(١) ذَبَحُوا قَبْلَ الصَّلَاةِ، فَقَالَ: ((مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَلْيَذْبَحْ مَكَانَهَا أُخْرَى،
وَمَنْ كَانَ لَمْ يَذْبَحْ حَتَّى صَلَّيْئًا فَلْيَذْبَحْ عَلَى اسْمِ اللَّهِ رََّ)).
١٧- بَابُ(١٢) إِبَاحَةِ الذَّبْحِ بِالْمَزْوَةِ(٣)
• [٤٤٤٠] أخبرنا مُحَمَّدُه بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ :
حَدَّثَنَا(٤) دَاوُدُ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ ، أَنَّهُ أَصَابَ أَزْنَبَيْنِ وَلَمْ يَجِدْ
حَدِيدَةً يَذْبَحُهُمَا بِهِ (٥) فَذَكَّاهُمَا بِمَزْوَةٍ، فَأَتَى النَّبِيَّ وَِّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ،
إِنِّي اصْطَدْتُ(٦) أَزْنَبَيْنِ، فَلَمْ أَجِدْ حَدِيدَةً أُذُكِّيهِمَا بِهِ (٧) فَذَكَّيْتُهُمَا (٨) بِمَرْوَةٍ
أَفَاكُلُ؟ قَالَ: ((كُلْ)).
[٤٤٤١]. أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
(١) بعده في (د)، (ص): ((قد)).
* [٤٤٣٩] [التحفة: خ م س ق ٣٢٥١] [الكبرى: ٤٦٧٩] • سبق من طريق أبي الأحوص، عن
الأسود. (٤٤٠٩).
(٢) ليس في (ف)، (د).
(٣) كتب في حاشية (ت): ((ترجم في ((الكبرى)) هنا فقال: كتاب الذبائح)).
#[ س/ ٣٨٥ ]
(٤) في (د)، (ص): ((أنا)).
(٥) لیس في (ف)، ووقع في (د)، (ص): ((بها)) .
(٦) صحح عليه في (ت)، ووقع في (ع)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((أصدت)).
(٧) صحح عليه في (ت).
(٨) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((فذبحتهما)).
* [٤٤٤٠] [التحفة: د س ق ١١٢٢٤] [الكبرى: ٤٦٨٣] • عزاه المزي ((للذبائح)) وليس
(الأضاحي)) كما هو عندنا، وقد سبق من طريق آخر عن الشعبي. (٤٣٥٣).
،