Indexed OCR Text
Pages 621-640
٦٢١ كتابُ البَعِن المُخْتَبى رَسُولَ اللَّهِ وَلِّ أَذِنَ لِي فِي الْبَذْوِ. ٢٤ - بَابُ الْبَيْعَةِ فِيمَا يَسْتَطِيعُ الْإِنْسَانُ(١) • [٤٢٢٥] أُحْبِرْنَا قُيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ. ح وَأَخْبَرَنِي(٢). عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا نُبَايِعُ رَسُولَ اللَّهِ بَ لَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، ثُمَّ يَقُولُ(٣): ((فِيمَا اسْتَطَعْتَ)). وَقَالَ عَلِيٍّ : ﴿((فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ)) . • [٤٢٢٦] أخبرنا الْحَسَنُ(٤) بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجْ، عَنِ ابْنِ جُرَيْج، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةً، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا حِينَ نُبَايِعُ رَسُولَ اللّهِ وَّ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ يَقُولُ لَنَا: ((فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ)). : [٤٢٢٤] [التحفة: خ م س ٤٥٣٩] [الكبرى: ٧٩٥٩] • أخرجه البخاري (٧٠٨٧)، ومسلم * (١٨٦٢) من حديث قتيبة ، به . (١) مكانه بياض في (ف) بمقدار كلمة، وصحح عليه في (ل) ونسبه لنسخة . (٢) في (ف): ((حدثنا))، وفي (ل)، (ع)، (ص)، وحاشية (س) ومنسوبًا لنسختي الطبري، ونسخة أخرى، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((وأخبرنا)). (٣) في (د): ((نقول))، وبعده في (ص): ((لنا)). *[ س/ ٣٦٤ ] * [٤٢٢٥] [التحفة: س ٧١٧٤] [الكبرى: ٧٩٦٠-٨٩٧٩] • أخرجه البخاري (٧٢٠٢) من حديث مالك ، عن عبد الله بن دینار ، به . وتابعه عليه إسماعيل بن جعفر عند مسلم (١٨٦٧)، وموسى بن عقبة عند المصنف ، برقم (٤٢٢٦) . (٤) في (ف): ((الحسين)). * [٤٢٢٦] [التحفة: س ٧٢٥٧] [الكبرى: ٧٩٦١] • تقدم تخريجه برقم (٤٢٢٥). ٦٢٢ السُّنُ الضُّحْرِى للنسانيّ [٤٢٢٧] أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، عَنِ الشَّغْيِيِّ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: بَايَعْتُ النَّبِيِّنَّهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فَلَقَّنِي : ((فِيمَا اسْتَطَعْتُ، وَالتُّضْحِ لِكُلُّ مُسْلِم)) . [٤٢٢٨] أخبرنا قُتْبِيَةُ(١)، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَمَيْمَةً بِنْتِ رُقَيْقَةَ قَالَتْ: بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ فِي نِسْوَةٍ فَقَالَ لَنَا: ((فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَقْتُنَّ)) . ٢٥ - (٢) بَابُ ذِكْرٍ مَا عَلَى مَنْ بَايَعَ الْإِمَامَ وَأَعْطَاءُ(٣) صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ • [٤٢٢٩] أخبرنا هَنَّدُ بْنُ السَّريِّ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةً، عَنِ الْأعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ رَبِّ الْكَعْبَةِ قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى (عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو) (٤) وَهُوَ جَالِسٌٌ فِي ظِلُ الْكَعْبَةِ، وَالنَّاسُ عَلَيْهِ مُجْتَمِعُونَ. قَالَ: فَسَمِعْتُ(٥) يَقُولُ: بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَيَّ فِي سَفَرٍ إِذْ نَزَلْنَا مَنْزِلًا، فَمِنَّا مَنْ يَضْرِبُ * [٤٢٢٧] [التحفة: خ م س ٣٢١٦] [الكبرى: ٧٩٦٢-٨٩٧٨] • تقدم تخريجه برقم (٤٢١٢)، والحديث متفق عليه من وجه آخر عن جرير تقدم تخريجه برقم (٤١٩٤). (١) بعده في (ص) : ((بن سعيد)) . * [٤٢٢٨] [التحفة: ت س ق ١٥٧٨١] [الكبرى: ٧٩٦٣-٨٩٨٠] • تقدم تخريجه برقم (٤٢١٩). (٢) من هنا يبدأ خرم في المخطوط (ل) يستغرق سبعة أبواب، وينتهي في أثناء الباب السابع باب: (النصیحة للإمام)) ، عند حدیث : عبد القدوس بن محمد . (٣) في (س): ((فأعطاه)). (٤) قوله: ((عبد الله بن عمرو)) في (س): ((عبد الله بن عمر)) . (٥) في (س)، (د): ((سمعته)). ٦٢٣ كِتَابُ الْبَعِنِ المُحْتَبى خِبَاءَهُ، وَمِنَّا مَنْ يَنْتَضِلُ،(١) وَمِنَّا مَنْ هُوَ فِي جَشْرَتِهِ (٢)، إِذْ نَادَى مُتَادِي رَسُولِ اللَّهِ وَّه: الصَّلَاةَ جَامِعَةٌ. فَاجْتَمَعْنَا فَقَّامَ الشَّيُّ بَّه فَخَطَبْنَا فَقَالَ: ((إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ يُدِلَّ أُمَتَهُ عَلَى مَا يَعْلَمُهُ خَيْرًا لَهُمْ، وَيُنْذِرَهُمْ مَا يَعْلَمُهُ شَرًّا لَهُمْ، وَإِنَّ أُمَكُمْ هَذِهِ جُعِلَتْ عَافِيْتُهَا فِي أَوَّلِهَا، وَإِنَّ آخِرَهَا سَيْصِيبُهُمْ بَلَاءٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا، (٣) تَجِيءُ فِتَنٌّ فَتْدَفْقُ(٤) بَعْضُهَا لِيَعْضِ؛ فَتَجِيءُ الْفِتْنَةُ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ: هَذِهِ مُهْلِكَتِي ثُمَّ تَنْكَشِفُ. ثُمَّ تَجِيءُ (فَيَقُولُ : هَذِهِ مُهْلِكَتِي) (٥) ثُمَّ تَنْكَشِفُ. فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُرْخْزَعَ عَنِ النَّارِ وَيُذْخَلَ الْجَنَّة، فَلْتُذْرِكُهُ(٦) مَوْتَتُهُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ(٧) بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ مَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَّى إِلَيْهِ، وَمَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَّاهُ صَفْقَهَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ، فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ (٨) يُتَازِعُهُ فَاضْرِبُوا رَقَبَةَ الْآخَرِ)). فَدَنَوْتُ مِنْهُ (١) في (ف)، (ع): ((يتنصل)) . (٢) قال في حاشية (س): ((جشرنا دوابنا إذا أخرجناها إلى الرعي))، وقال في حاشية (ت): ((قوله: ((في جشرته))، المعنى: في رعي إبله))، وقال في حاشية (ص): ((الجشر قوم يخرجون بدوابهم إلى المرعى ويبيتون فيه. مختصر ، ((نهاية)))) . (٣) في (ف): ((ينكرونها)). (٤) في (ف): (فتفدفق))، وفي (د): ((تدقق))، وفي (ت): ((فيدقق))، وفي حاشيتها، وصحح عليه: ((فيرقق))، قال في الحاشية: ((في (النهاية)) في مادة (رق ق)، وفيه: وتجيء فتن فيرقق بعضها بعضًا، أي: تشوّق بتحسينها وتسويلها))، وفي (ص): ((تدفق)). (٥) ما بين القوسين ليس في : (د). (٦) في (ف): «فلیدر که)) . (٧) في (ف)، (د)، وحاشية (س) منسوبًا لنسختي الطبري، ونسخة أخرى، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((يؤمن)). (٨) في (س): ((آخر)). ٦٢٤ السَُّرُ الصُّعْرَى لِلنْسَانِيّ فَقُلْتُ: سَمِعْتَ (١) رَسُولَ اللَّهِوَلَ يَقُولُ هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ. وَذَكَرَ الْحَدِيثَ(٢). ٢٦- بَابُ الْحَضْ(٣) عَلَى طَاعَةِ الْإِمَامِ ● [٤٢٣٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَحْتَى بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَدَّتِي (٤) تَقُولُ: (٥) سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَل يَقُولُ فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ: ((وَلَّوِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا)). (١) ألحقه بين السطرين في (س) ونسبه لنسخة. (٢) بعده في (س)، وألحقه في حاشية (ت) ونسبه لنسخة: ((متصل)). : [٤٢٢٩] [التحفة: م د س ق ٨٨٨١] [الكبرى: ٧٩٦٤-٨٩٨٤] • أخرجه مسلم (١٨٤٤) من حديث أبي معاوية، وأحال بلفظه على رواية جرير بن عبد الحميد عن الأعمش بأتم منه، وفيه قصة . (٣) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة الوزيري: ((الحط)). (٤) في (ع)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة، ووهمه: ((جدي))، وفي حاشية (س) أنه ليس في بعض أصول الطبري، قال: ((معلم عليه في نسخة الطبري : س لا)) . (٥) في (ف)، (ع): ((يقول)). : [٤٢٣٠] [التحفة: م س ق ١٨٣١١] [الكبرى: ٧٩٦٥] • أخرجه الطيالسي (١٧٥٩)، وابن أبي شيبة (٣٣٢٠٤)، وإسحاق بن راهويه (٢٣٩١)، (٢٣٩٢)، وأحمد (٢٧٢٦٣)، (٢٧٢٦٤)، (٢٧٢٦٥)، (٢٧٢٦٩)، (٢٧٢٧٠)، (١٦٦٤٦)، (٢٣٢٣١)، وعبدبن حميد (١٥٦١)، ومسلم (١٨٣٨)، وابن ماجه (٢٨٦١)، وابن أبي عاصم في السنة (١٠٦٢)، (٣٢٨٨)، وأبو عوانة (٧٠٩٧)، (٧٠٩٩)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٥٨/٢٥)، واللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (١٢٢٤/٧)، والبيهقي في ((السنن الكبرى» (١٥٥/٨) من طرق، عن شعبة، به . وأخرجه مسلم (١٢٩٨)، (١٨٣٨)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٩٩٨) عن معقل، وأبو عوانة (٣٥٥٣)، (٧١٠٠)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٥٧/٢٥) عن عبيد الله بن عمرو - كلاهما - عن زيد بن أبي أنيسة ، عن يحيى بن الحصين ، به ... بنحوه مطولًا . كتابُ البَحْتِنِ المُخْتَبى ٦٢٥ ٢٧ - بَابُ التَّرْغِيبِ فِي طَاعَةِ الإِمَام • [٤٢٣١] أُخبرًا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْج، أَنَّ(١) زِيَادَ بْنَ سَعْدٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ ورواه إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن يحيى بن الحصين، واختلف عنه : = فرواه وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن يحيى بن الحصين، عن أمه. أخرجه أحمد (٢٧٢٦٢)، (١٦٦٤٩)، (٢٣٢٣٤). ورواه عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن يحيى بن حصين، عن جدته أم حصين . أخرجه ابن سعد في «الطبقات الكبرى)» (٣٠٥/٨)، وعبد بن حميد (١٥٦٠). ورواه إسحاق بن راهويه (٢٣٩٣) عن عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن يحيى بن أم الحصين، عن أم الحصين ، لم يقل : أمه ، ولا جدته . ورواه عبد الله بن رجاء كذلك عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن يحيى بن الحصين فقال: ((عن جدته أم الحصين)). أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٥٦/٢٥). وكذلك رواه زهير، عن أبي إسحاق، عن يحيى بن حصين، عن جدته أم الحصين. أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٣٠٥/٨)، وأبو نعيم في «معرفة الصحابة)» (٨٣٨/٢). ورواه يونس بن أبي إسحاق، عن العيزاربن حريث ، عن أم الحصين الأحمسية . أخرجه أحمد (٢٧٢٦٠)، (٢٧٢٦٦)، (٢٧٢٦٨)، وابن أبي عاصم في «السنة» (١٠٦٣)، وفي (الآحاد والمثاني)) (٣٢٨٩)، والطبراني في «المعجم الكبير)) (١٥٨/٢٥). قال الدار قطني في ((العلل)) (٣٦١/١٥): «اختلف عن إسرائيل، فقال عبيد الله بن موسى: عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن يحيى بن أم الحصين، عن جدته أم الحصين . وكذلك قال إسماعيل بن جعفر : عن إسرائيل . وكذلك قال محمد بن أبان : عن أبي إسحاق، عن العيزار، ويحيى - جميعًا - عن أم الحصين، والقولان محفوظان، عن أبي إسحاق . ورواه شعبة، وزيد بن أبي أنيسة ، عن يحيى بن حصين، عن جدته أم الحصین)) . اهـ. وقد تقدم طرفه عند المصنف من حديث زيد بن أبي أنيسة ، عن يحيى بن الحصين الأحمسي، به . برقم (٣٠٨٣). (١) في (د): ((أخبرني)). ٦٢٦ السُّنَرُ الضُّغْرِى للنْسَانِيّ أَبَا هُزَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ، وَمَنْ أَطَاعَ أَمِيرِي فَقَدْ أَطَاعَنِي، وَمَنْ عَصَى أُمِيرِي فَقَدْ عَصَانِي» . ٢٨- بَابُ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَوْلِى (١) الْأَمْر مِنْكُمْ﴾ [النساء: ٥٩] [٤٢٣٢] أخبرنا الْحَسَنُ (٢) بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجْ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجِ: أَخْبَرَنِي يَعْلَى بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿يَتُهَا الَّذِينَءَامَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ﴾ [النساء: ٥٩]، قَالَ: نَزَلَتْ فِي عَبْدِاللَّهِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَدِيٍّ بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَّهِفِي سَرِيَّةٍ . ٢٩- بَابُ التَّشْدِيدِ فِي عِضيَانِ الْإِمَامِ [٤٢٣٣] أُخْبَرَفِى(١) عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، C * [٤٢٣١] [التحفة: م س ١٥١٣٨] [الكبرى: ٧٩٦٦-٨٩٨٢] • أخرجه البخاري (٧١٣٧)، ومسلم (١٨٣٥/ ٣٣) من طريق الزهري ، به . وأخرجه أيضًا البخاري (٢٩٥٧)، ومسلم (٣٢/١٨٣٥) من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ... بنحوه، ومطولًا عند البخاري . والحديث عند مسلم أيضًا من أوجه أخرى عن أبي هريرة. (١) في (س)، (ع): ((وألو)). (٢) في (س)، (ف): ((الحسين))، والحسن هو: ابن محمد الزعفراني، كما في ((التحفة)) (٥٦٥١)، ((والتهذيب)) (٣١٠/٦). انظر ((السنن الكبرى)) (٧٩٦٧، ٨٩٨١، ١١٢١٩). * [٤٢٣٢] [التحفة: خ مدت س ٥٦٥١] [الكبرى: ٧٩٦٧-٨٩٨١-١١٢١٩] • أخرجه البخاري (٤٥٨٤)، ومسلم (١٨٣٤) من حديث حجاج بن محمد ، به . (٣) في (ع)، (د)، (ت) وصحح عليه، (ص): ((أخبرنا)). ٦٢٧ كتابُ الشَعِن المُحَتَبى قَالَ: حَدَّثَنَا بَحِيرٌ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي بَحْرِيَّةَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَ قَالَ: ((الْغَزْوُ غَزْوَانِ: فَأَمَّا مَنِ ابْتَغَى وَجْهَ اللَّهِ وَأَطَاعَ الْإِمَامَ وَأَنْفَقَ الْكَرِيمَةَ وَاجْتَنَبَ الْفَسَادَ فَإِنَّ نَوْمَهُ(١) وَنُبُهَتَهُ(٢) أَجْرٌ كُلُّهُ، وَأَمَّا مَنْ غَزَا رِيَاءَ وَسُمْعَةً وَعَصَى الْإِمَامَ وَأَفْسَدَ فِي الْأَرَضِ فَإِنَّهُ لَا(٣) يَرْجِعُ بِالْكَفَافِ (٤)(١)). ٣٠- بَابُ ذِكْرِ مَا يَجِبُ لِلإِمَامِ وَمَا يَجِبُ عَلَيْهِ [٤٢٣٤] أخبرنا عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الزِّنَادِ، مِمَّا حَدَّثَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ، مِمَّا ذَكَرَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُزَيْرَةً يُحَدِّثُ، عَنْ رَسُولِ اللّهِ وَلَ قَالَ: ((إِنَّمَا الْإِمَامُ جُبَّةٌ (٥) يُقَائِلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيَتَّقَّى بِهِ، فَإِنْ أَمَرَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَ(٦) عَدَلَ فَإِنَّ لَهُ بِذَلِكَ أَجْرًا، وَإِنْ أَمَرَ بِغَيْرِهِ فَإِنَّ عَلَيْهِ وِزْرًا)). (١) في (س): ((نومته)). (٢) في (ف)، (د) وصحح عليه، (ت)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((ونبهه)). (٣) صحح عليه في : (ت). (٤) بالكفاف : الكفاف : هو الذي لا يفضل عن الشيء ويكون بقدر الحاجة إليه. (انظر : النهاية في غريب الحديث ، مادة : كفف). ٥ [ س/ ٣٦٥ ] [٤٢٣٣] [التحفة: دس ١١٣٢٩] [الكبرى: ٧٩٦٨-٨٩٨٥] • تقدم تخريجه بنفس الإسناد والمتن برقم (٣٢١٢). (٥) جُنّة: وقاية. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: جنن). (٦) ليس في: (د) . * [٤٢٣٤] [التحفة: خ س ١٣٧٤١] [الكبرى: ٧٩٦٩-٩٠٠٦] • أخرجه البخاري (٢٩٥٧) من طريق شعيب، به ... بنحوه، وبأتم مما هنا، ومسلم (١٨٤١) من طريق ورقاء، عن أبي الزناد، به .. . بنحوه . ٦٢٨ السَُّرُ الضُّعْرِىُّ لِلنْسَانِيّ ٣١- بَابُ النَّصِيحَةِ لِلإِمَامِ [٤٢٣٥] أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: سَأَلْتُ سُهَيْلَ ابْنَ أَبِي صَالِحٍ، قُلْتُ: حَدَّثَنَا عَمْرٌو، عَنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِيكَ. قَالَ: أَنَا سَمِعْتُهُ مِنَ الَّذِي حَدَّثَ أَبِي: حَدَّثَهُ(١) رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، يُقَالُ لَهُ: عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ تَمِيع الدَّارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((إِنَّمَا(٢) الدِّينُ النَّصِيحَةُ)). قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَثِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ)). [٤٢٣٦] حدثنا ) يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٤) عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٥) سُفْيَانُ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ تَمِيمِ الدَّارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ)). قَالُوا: لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: (لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ)) . [٤٢٣٧] أُخْرًا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، قَالَ: · حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَ (٦) عَنِ الْمَعْقَاعِ بْنِ (١) قوله: ((أبي: حدثه)) في (ف): ((به، حدثنيه))، وفي (د): («أبي : حدثنيه)) . (٢) في (ف)، (د): ((إن)). * [٤٢٣٥] [التحفة: م دس ٢٠٥٣] [الكبرى: ٧٩٧٠-٩٠٠٨] • أخرجه مسلم (٩٥/٥٥، ٩٦) بنحوه ، من حديث سفيان، ويأتي عند المصنف برقم (٤٢٣٦). (٣) في (د)، (ص): ((أخبرنا)). (٥) في (س): ((أخبرنا)). (٤) في (س)، (ت): ((أخبرنا))،. * [٤٢٣٦] [التحفة: م دس ٢٠٥٣] [الكبرى: ٧٩٧١] • تقدم تخريجه برقم (٤٢٣٥). (٦) من (د)، (ص)، وقال في حاشية (س): ((روي عن القعقاع، وعن سمي، وعن عبيدالله بن مقسم - ثلاثتهم - عن أبي صالح السمان))، وهو الصواب، ينظر: ((التاريخ الكبير)) (٦/ ٤٦٠، (٤٦)، و((تحفة الأشراف)) (١٢٨٦٣). ٦٢٩ كتابُ البَحِمِنَ المُحَتَبى حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللّهِ بَّ قَالَ: ((إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ، (إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ، إِنَّ الذِينَ النَّصِيحَةُ)(١))). قَالُوا: لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَ سُولِهِ (٢) وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ)). [٤٢٣٨](٣) أُخْبِرًا عَبْدُالْقُلُوسِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَبِيرِ (٤) بْنِ شُعَيْبِ بْنِ (١) ما بين المعقوفين ليس في (ف)، وصحح عليه في (ت). (٢) لیس في: (س)، (ف)، (ع). * [٤٢٣٧] [التحفة: ت س ١٢٨٦٣] [الكبرى: ٧٩٧٢-٩٠٠٩] • أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤٦٠/٦)، وفي ((الأوسط)) (٣٤/٢)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (١٤٤١) من حدیث اللیث ، به . وتابعه إسماعيل بن جعفر عند الطحاوي في ((شرح المشكل)) (١٤٤٠)، والمصنف، ويأتي برقم (٤٢٣٨)، وقرن فيه سمي مولى أبي بكر وعبيد الله بن مقسم بالقعقاع بن حكيم. وصفوان بن عيسى عند أحمد (٢٩٧/٢)، والترمذي (١٩٢٦)، وابن نصر المروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (٧٤٨)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (١٤٣٩) - ثلاثتهم، عن ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، به . وهذا الحديث مما أخطأ فيه محمد بن عجلان ، فقال محمد بن نصر : ((وحديث ابن عجلان عن القعقاع عن أبي صالح عن أبي هريرة غلط ، إنما حدث أبو صالح عن أبي هريرة عن النبي وَله بهذا الحديث: ((إن الله يرضى لكم ثلاثًا)) وعطاء بن يزيد حاضر ذلك فحدثهم عطاء بن يزيد عن تميم الداري عن النبي ◌َّ: ((إنما الدين النصيحة)))). اهـ. وقد أبان الحافظ ابن حجر في ((تغليق التعليق» (٥٧/٢) عن وهم ابن عجلان فيه، وأنه دخل عليه إسناد في إسناد . وقال البخاري في («التاريخ الأوسط)) (٢٨/٢، ٢٩)، وفي ((التاريخ الصغير)) (٣٥/٢): («مدار هذا الحديث كله على تميم، ولم يصح عن أحد غير تميم)). اهـ. وبنحوه قال أبوحاتم في ((العلل)) لابنه (٢٠١٩). قلت : وحديث تميم الداري في ((صحيح مسلم)) (٥٥/ ٩٥) من حديث عطاء بن يزيد عن تمیم . (٣) هنا انتهى الخرم في المخطوط (ل) والذي بدأ من أول باب: ((ذكر ما على من بايع الإمام)). (٤) في (ف): ((عبدالكريم)). ٦٣٠ السَُّرُ الضُّعْرَىِ للنْسَانِيّ الْحَبْحَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنِ الْمَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمِ(١). وَعَنْ سُمَيِّ وَعَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِفْسَع، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةً أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَِّ قَالَ: ((الدِّينُ النَّصِيحَةُ)). قَالُوا: لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَثِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ)) . ٣٢- بَابُ بِطَائَةِ الْإِمَامِ • [٤٢٣٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَمَّرُ (٢) بْرُ يَعْمَرَ (٣)، قَالَ: حَدَّثَنِي(٤) مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ: ((مَا مِنْ وَالٍ (٥) إِلَّا وَلَّهُ بِطَائْتَانِ: بِطَائَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُتْكَرِ، وَبِطَانَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبَالاً(٦) . فَمَنْ وُقِيَ (٧) شَرَّهَا فَّذْ وُقِيَ (٨)، وَهُوَ (٩) مِنَ الَّتِي (١) صحح عليه في (ل). * [٤٢٣٨] [التحفة: ت س ١٢٨٦٣] [الكبرى: ٧٩٧٣] • تقدم تخريجه برقم (٤٢٣٧). (٢) الضبط من (د)، (ت)، (ص)، وكذا قال ابن ماكولا في ((الإكمال)) (٢٦٥/٧). (٣) في (ف): ((مَعَمر)). (٤) في (ع): «حدثنا)). (٥) في (ف): ((وائل)). (٦) لا تألوه خبالا: أي لا تقصر في إفساد حاله. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: أَلَى). (٧) ضبطه في (س) بضم الواو وفتحها، وفي (ل) بالضم فقط . (٨) ضبطه في (س) بضم الواو وفتحها، وفي (ل) بالضم فقط، وفي (ع) بالفتح فقط. (٩) صحح عليه في (س)، (ت)، وفي حاشية (س) منسوبًا لنسختي الطبري والعلوي: ((وهي))، وقال: ((وقع في أصل سعد الخير: (وهي)) مصلحًا بالياء، وكان واوا))، ونسب ذلك القول لحاشية الطبري . كِتَابُ الَعِن المُحَتَبى ٦٣١ تَغْلِبُ عَلَيْهِ مِنْهُمَا)). • [٤٢٤٠] أخبرنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَهَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ(١)، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَ لَ قَالَ (٢): ((مَا بَعَثَ اللَّهُ(٣) مِنْ نَبِيِّ وَلَا اسْتُخْلِفَ مِنْ(٤) خَلِيفَةٍ إِلَّا كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ: (بِطَائَةٌ تَأْمُّرُهُ بِالْخَيْرِ، وَبِطَائَةٌ تَأْمُّرُهُ بِالشَّرِّ وَتَحْضُهُ عَلَيْهِ، وَالْمَعْصُومُ مَنْ عَصَمَهُ(٥) اللَّهُ) (٦))) . * [٤٢٣٩] [التحفة: خت س ١٥٢٦٩] [الكبرى: ٧٩٧٤-٩٠١١] • أخرجه البخاري - تعليقًا - عقب (٧١٩٨) عن معاوية بن سلام والأوزاعي، ولم يسق لفظه . وأورد الحافظ في ((التغليق)) (٣١١/٥، ٣١٢) لفظ حديث ابن سلام باختلاف يسير عما أخرجه النسائي، وانظر: ((التحفة)) (١٥٢٠٤). والحديث قد اختلف فيه ؛ فروي عن الزهري موصولًا ومرسلًا، وكذا روى عنه من مسند أبي هريرة وأبي سعيد الخدري، انظر: الخلاف في ((علل الدار قطني)) (٥٧/٨، ٥٨). وقال ابن أبي حاتم - وقد سأل أباه عن هذا الحديث كما في ((العلل)) (٢٧٩٠): ((قال أبي : (رواه يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد، عن النبي ◌َّ). قال أبي: ((هو بأبي هريرة أشبه؛ لأن محمد بن عمرو يرويه عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّر))). اهـ. لكن الظاهر من صنيع البخاري أنه ترجح عنده طريق أبي سلمة عن أبي سعيد كما ذكر الحافظ في ((المقدمة))، وسيأتي في التعليق التالي، لكنه قال في ((الفتح)) (١٩٢/١٣): ((ووجدت في ((الأدب المفرد)» للبخاري ما يترجح به رواية أبي سلمة عن أبي هريرة ؛ فإنه أخرجه من طريق عبدالملك بن عمير ، عن أبي سلمة كذلك في آخر حديث طويل)). اهـ. فالله أعلم. وانظر ما سيأتي برقم (٤٢٤٠)، (٤٢٤١). (١) بعده في (د)، (ص): ((الخدري)). (٢) بعده في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((قال)). (٣) لفظ الجلالة، ليس في (ع)، ونسخة بحاشية (س). (٤) ليس في (د)، وألحقه بين السطرين في (ص) ونسبه لنسخة . (٥) في (د)، (ص): ((عصم)). (٦) ما بين القوسين من (ف)، (د)، (ص)، وفي (س)، (ل)، (ع)، (ت): ((نحوه)). * [٤٢٤٠] [التحفة: خ س ٤٤٢٣] [الكبرى: ٧٩٧٥-٩٠١٠] • أخرجه البخاري (٦٦١١، ٧١٩٨) من طريق يونس ، به ... بنحوه، والموضع الثاني أقرب للفظ النسائي. ٦٣٢ السَُّرُ الصُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ • [٤٢٤١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ اللَّيْثِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ(١) بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ صَفْوَانَ(٢)، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَ يَقُولُ: ((مَا بَعَثَ اللَّهُ(٣) مِنْ نَبِيِّ وَلَا كَانَ بَعْدَهُ والحديث قد اختلف فيه كما تقدم برقم (٤٢٣٩). ونزيد هنا أن يحيى بن سعيد وابن = أبي عتيق وموسى بن عقبة قد تابعوا يونس على هذا الحديث، وخالفهم شعيب؛ فرواه عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد قوله، وكذلك رواه موقوفًا على أبي سعيد ابنُ أبي حسين وسعيد بن زياد، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد، ورواه عبيدالله بن أبي جعفر، عن صفوان بن سليم، عن أبي سلمة ، عن أبي أيوب مرفوعًا - وهو الحديث التالي - وقد ذكر البخاري هذا الخلاف عقب الموضع الثاني، وشرحه الحافظ في ((الفتح)) مطولًا إلى أن قال (١٩٢/١٣): ((قال الكرماني : «محصل ما ذكره البخاري أن الحديث مرفوع من رواية ثلاثة أنفس من الصحابة)). وهذا الذي ذكره إنما هو بحسب صورته الواقعة، وإما على طريقة المحدثين فهو حديث واجد، واختلف على التابعي في صحابيه؛ فأما صفوان فجزم بأنه عن أبي أيوب، وأما الزهري فاختلف عليه هل هو أبو سعيد أو أبو هريرة؟ وأما الاختلاف في وقفه ورفعه فلا تأثير له ؛ لأن مثله لا يقال من قبل الاجتهاد، فالرواية الموقوفة لفظًا مرفوعة حكمًا، ويرجح كونه عن أبي سعيد موافقة ابن أبي حسين وسعيد بن زياد لمن قال عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد، وإذا لم يبق إلا الزهري وصفوان فالزهري أحفظ من صفوان بدرجات، فمن ثم يظهر قوة نظر البخاري في إشارته إلى ترجيح طريق أبي سعيد فلذلك ساقها موصولة، وأورد البقية بصيغ التعليق إشارة إلى أن الخلاف المذكور لا يقدح في صحة الحديث إما على الطريقة التي بينتها من الترجيح، وإما على تجويز أن يكون الحديث عند أبي سلمة على الأوجه الثلاثة، ومع ذلك فطريق أبي سعيد أرجح، والله أعلم)) . اهـ. وقد أورد الدارقطني في ((التتبع)) (ص ٢٨١) هذا الحديث، وذكر ذلك الحافظ في ((الهدي)) (ص ٣٨١)، ثم قال: ((حكى البخاري هذه الأوجه كلها وكأنه ترجح عنده طريق أبي سلمة عن أبي سعيد فإن أكثر أصحاب الزهري رووه كذلك، ولأن الزهري أحفظ من صفوان بن سلیم، والله أعلم) . اهـ. (١) في (ص): ((عبد الله)). (٢) بعده في (د)، (ص): ((بن سليم)) . (٣) لفظ الجلالة من (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة . سشعـ كتابُ البَحُزِينَ المُحَتَبِى ٦٣٣ مِنْ خَلِيفَةٍ إِلَّا وَلَهُ بِطَائَتَانِ: بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَبِطَائَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَالًا. فَمَنْ وُقِيَ (١) بِطَانَةَ السُّوءِ فَقَدْ وُقِيَ)). ٣٣- بَابُ وَزِيرِ الْإِمَامِ [٤٢٤٢] أُخْبِرْنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمَّتِي تَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلَ: ((مَنْ وَلِيَ مِنْكُمْ عَمَلًا فَأَرَادَ اللهُ بِهِ خَيْرًا جَعَلَ لَهُ وَزِيرًا صَالِحًا، إِنْ نَسِيَ ذَكَّرَهُ وَإِنْ ذَكَرَ أَعَانَهُ)) . (١) بعده في (ف): ((شر)). * [٤٢٤١] [التحفة: خت س ٣٤٩٤] [الكبرى: ٧٩٧٦-٩٠١٢] • أخرجه البخاري تعليقًا عقب (٧١٩٨) عن عبيدالله بن أبي جعفر . وسُئل الدار قطني عن هذا الحديث في ((العلل)) (١١٧/٦) فقال: ((يرويه صفوان بن سليم،. عن أبي سلمة، عن أبي أيوب، واختلف عن أبي سلمة فيه، فرواه الزهري، عن أبي سلمة فخالف صفوان، ورواه عن أبي سلمة، عن أبي سعيد الخدري، وقيل: عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وقيل: عن أبي سلمة مرسلًا عن النبي ◌ِّر، ولا يُدفع حديث صفوان لجواز أن يكون أبو سلمة حفظه عن أبي أيوب وعن أبي سعيد وعن أبي هريرة ، والله أعلم)». اهـ. وانظر ما تقدم برقم (٤٢٣٩). * [٤٢٤٢] [التحفة: س ١٧٥٤٤] [الكبرى: ٧٩٧٧-٩٠٠٧] • أخرجه البيهقي في ((السنن)) (١١١/١٠) من حديث بقية ، به . وتابع ابن أبي حسين عليه عبد الرحمن بن القاسم عند أبي داود (٢٩٣٢)، وابن حبان في ((صحيحه)) (٤٤٩٤)، وابن عدي في ((الكامل)) (٢٢١/٣) من حديث الوليدبن مسلم، عن زهير بن محمد، عن عبدالرحمن بن القاسم بإسناده وبلفظه نحوه . وزهير بن محمد رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة ولذا ضعف بسببها ، قاله أحمد والبخاري وغير واحد، ولذا قال الدارقطني في ((الأفراد)) (الأطراف: ٦٢٦٨): ((غريب من حديث عبدالرحمن ابن القاسم عن أبيه، تفرد به الوليد بن مسلم عن زهير». اهـ. ٦٣٤ السَُّنُ الضُّحْرَىُ لِلنَّسَانِيّ ٣٤- بَابُ جَزَاءِ مَنْ أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ (١) فَأَطَاعَ [٤٢٤٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ زُبَيْدِ الْإِيَامِيِّ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي(٢) عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَهَ بَعَثَ جَيْشًا وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ رَجُلًا، فَأَوْقَدَ نَارًا فَقَالَ: ادْخُلُوهَا. فَأَرَادَ نَاسٌ أَنْ يَدْخُلُوهَا، وَقَالَ الْآخَرُونَ: إِنَّمَا فَرَزْنَا مِنْهَا! فَذَّكَرُوا ذَلِكَ ﴿ لِرَسُولِ اللَّهِ وَلهَ فَقَالَ لِلَّذِينَ أَرَادُوا أَنْ يَدْخُلُوهَا: ((لَوْ دَخَلْتُمُوهَا لَمْ تَزَالُوا فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)). وَقَالَ لِلْآخَرِينَ خَيْرًا، وَقَالَ أَبُو مُوسَى فِي حَدِيثِ قَوْلًا حَسَنَا ، وَقَالَ: ((لَا طَاعَةً فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ رَكَ، إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ)). ورواه عبدالرحمن المليكي فقال : عن القاسم، عن عائشة مرفوعًا ... بنحوه. = كذا أخرجه ابن راهويه في «مسنده» (٩٧٢)، وأحمد (٧٠/٦)، وأبو يعلى (٤٤٣٩) من طرق عنه . ورواه بقية عن الفرج بن فضالة، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة مرفوعًا ... بنحوه . أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٤٢٤٠)، والخليلي في ((الإرشاد)) (٤٥٧/١) وقال: ((لم يتابع الفرج أحد عن يحيى، ويتفرد بأمثاله)). اهـ. وأخرجه البزار في ((مسنده)) (الكشف : ١٣٥) من حديث أبي هريرة، وفي إسناده إبراهيم بن خثيم بن عراك، وهو ضعيف . (١) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة الوزيري: ((بالمعصية)). (٢) ليس في (ف). #[ س/ ٣٦٦ ] * [٤٢٤٣] [التحفة: خ م د س ١٠١٦٨] [الكبرى: ٧٩٧٨-٨٩٧٦] • أخرجه البخاري (٧٢٥٧)، ومسلم (٣٩/١٨٤٠) من حديث شعبة ، عن زبيد، به . وتابعه الأعمش عند البخاري (٤٣٤٠، ٧١٤٥)، ومسلم (٤٠/١٨٤٠) - كلاهما - عن سعد بن عبيدة ، به . ٦٣٥ كِتَابُ الْبَعِنِ المُحَتَبى [٤٢٤٤] أخبرنا قُتْتَبَةُ(١)، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ (٢) بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ لَهِ: ((عَلَى الْمَزْءِ الْمُسْلِمِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ، إِلَّا أَنْ (٣) يُؤْمَرَ بِمَعْصِيَةٍ. فَإِذَا أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا سَمْعَ وَلَا طَاعَةً)) . ٣٥- بَابُ ذِكْرِ الْوَعِيدِ لِمَنْ أَعَانَ أَمِيرًا عَلَى الظُّلْمِ [٤٢٤٥] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيِّى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ (٤) ، عَنِ الشَّغِيِّ، عَنْ عَاصِمِ الْعَدَوِيِّ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةً قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَلَه - وَنَحْنُ تِسْعَةٌ - فَقَالَ: ((إِنَّهُ سَيَكُونُ(٥) بَغْدِي أُمَرَاءُ، مَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي (٦) وَلَسْتُ مِنْهُ، وَلَّيْسَ بِوَارِدٍ عَلَيَّ الْخَوْضَ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِهِمْ (٧) وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَهُوَ وَارِدٌ عَلَيَّ الْخَوْضَ)) . (١) بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)) . (٢) في (ف): ((عبد الله)). (٣) قوله: ((إلا أن))، في (ت): ((أن لا)). [٤٢٤٤] [التحفة: س ٧٧٩٢] [الكبرى: ٧٩٧٩-٨٩٧٥] • أخرجه البخاري (٢٩٥٥، ٧١٤٤)، ومسلم (١٨٣٩) من حديث عبيدالله العمري ، عن نافع ، به . (٤) الضبط من (س)، (ف)، (د)، (ت)، (ص)، وصحح عليه في (ت)، ينظر: ((المؤتلف والمختلف)) للدارقطني (٥٥٢/٢)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (٤٨٠/٢)، و((تبصير المنتبه)) لابن حجر (١ /٤٤٢). (٥) بعده في (د)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري، وحاشية (ل)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة : ((من)) . (٦) ليس في (د). (٧) ليس في (ف). * [٤٢٤٥] [التحفة: ت س ١١١١٠] [الكبرى: ٧٩٨٠-٩٠١٣] • أخرجه أحمد (٢٤٣/٤) من حدیث یحیی بن سعيد ، به . ٦٣٦ السَُّرُ الضُّغْرِىُّللنْسِّانِي وتابعه عليه الفضل بن دكين عند ابن أبي شيبة (٤٥٣/١١)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (١٣٤٤)، ومحمد بن عبد الوهاب القناد عند الترمذي (٢٢٥٩)، والحاكم (٧٨/١)، وعصام بن يزيدبن مرة عند ابن حبان (٢٨٢، ٢٨٥)، والملائي عند ابن حبان (٢٨٣) جميعهم عن سفيان الثوري ، به . وتابع سفيان الثوري عليه مسعربن كدام عند الترمذي (٢٢٥٩)، والمصنف - ويأتي برقم (٤٢٤٦) - وابن حبان (٢٧٩)، والحاكم (٧٨/١). كلاهما عن أبي حصين، عن الشعبي ، عن عاصم العدوي، عن كعب بن عجرة ، به . وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٣٦١/٥، ٣٦٢) من طريق أبي داود الحفري، عن سفيان الثوري، عن التيمي، عن عاصم، عن كعب بن عجرة ... بنحوه، ثم قال: ((المحفوظ عن سفيان، عن أبي حصين، عن الشعبي، عن عاصم، وهو العدوي)) . اهـ. وأخرجه الحاكم (٧٨/١، ٧٩) من طريق مالك بن مغول، عن أبي حصين، عن الشعبي، عن کعب بن عجرة . ليس فيه عاصم . قال الذهبي: ((رواه مالك بن مغول عن الشعبي فأسقط منه عاصمًا)). اهـ. وأخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)» (٣٠٣/٢) من طريق المثنى بن الصباح، عن عطاء بن عباس، عن كعب بن عجرة ... بنحوه مطولاً، ثم قال: ((المثنى بن الصباح ضعيف الحديث لا حجة في نقله، ولكن صدر هذا الحديث قد روي عن كعب بن عجرة من غير طريق المثنى، والحمد لله)) . اهـ. وأخرجه الترمذي (٦١٤) من طريق عبيدالله بن موسى، عن غالب، عن أيوب، عن قيس، عن طارق بن شهاب، عن كعب بن عجرة ... بنحوه مطولًا، وقال: ((حسن غريب من هذا الوجه، لا نعرفه إلا من حديث عبيدالله بن موسى ... وسألت محمدًا عن هذا الحديث فلم يعرفه إلا من حديث عبيدالله بن موسى، واستغربه جدًّا)) . اهـ. وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٩٣٩٧) من وجه آخر عن كعب بن عجرة، وفي إسناده عبدالله بن صالح المصري فيه ضعف، وأبو عياش المصري، قال ابن حجر في ((التقريب)): ((مقبول)). والله أعلم . ويشهد لحديث كعب بن عجرة ماروي عن جابر بن عبدالله، أن النبي ◌َّ قال لكعب بن عجرة: ((أعاذك الله من إمارة السفهاء)) قال: وما إمارة السفهاء؟ ... الحديث. أخرجه أحمد (٣٢١/٣)، وصححه ابن حبان (١٧٢٣، ٤٥١٤)، والحاكم (٧٩/١) - كلهم - من طريق معمر ، عن ابن خثيم، عن عبدالرحمن بن سابط ، عن جابر ، وابن سابط لم يسمع من جابر ، قاله ابن معين . وفي الباب عن ابن عمر، وخباب، وأبي سعيد الخدري، وعبدالرحمن بن سمرة عند أحمد، وابن حبان، والحاكم، وغيرهم. ٦٣٧ كتابُ السَعِن المُخْتَبى ٣٦- بَابُ مَنْ لَمْ يُعِنْ أَمِيرًا عَلَى ظُلُّم • [٤٢٤٦] أُخْبِرْنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، يَغْنِي: ابْنَ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرُ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنِ الشَّغْبِيِّ، عَنْ عَاصِعِ الْعَدَوِيِّ، عَنْ. كَعْبِ بْنِ عُجْرَةً قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَلَه وَنَحْنُ تِسْعَةٌ: خَمْسَةٌ وَأَزْبَعَةٌ، أَحَدُ الْعَدَدَيْنِ (١) مِنَ الْعَرَبِ وَالْآخَرُ مِنَ الْعَجَمِ. فَقَالَ: ((اسْمَعُوا، هَلْ سَمِعْتُمْ: أَنَّهُ سَتَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ، مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ، وَلَيْسَ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ. وَمَنْ لَمْ يَدْخُلُ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَلَمْ يُعِنُهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَسَيَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ؟)). ٣٧- بَابُ فَضْلِ مَنْ تَكَلَّمَ بِالْحَقِّ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ [٤٢٤٧] أُخْبِرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ نَّهِ وَقَدْ وَضَعَ رِجْلَهُ (٢) فِي الْغَزْزِ (٢): أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((كَلِمَةُ حَقِّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ)) . (١) في (ل)، وفي حاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري، وأشار أنه وقع في أصل سعد الخير: ((العدين)). : [٤٢٤٦] [التحفة: ت س ١١١١٠] [الكبرى: ٧٩٨١] • تقدم تخريجه برقم (٤٢٤٥). (٢) بعده في (د)، (ص): ((فقال)). * [٤٢٤٧] [التحفة: س ٤٩٨٣] [الكبرى: ٧٩٨٤] • أخرجه أحمد (٣١٥/٤)، والضياء في ((المختارة)» (١١٦،١١٠/٨). وقال ابن أبي حاتم الرازي في (المراسيل)) (٣٥١): ((سمعت أبي يقول: ((طارق بن شهاب له رؤية ، وليست له صحبة)) والحديث الذي رواه الثوري، عن علقمة بن مرثد، عن طارق بن شهاب، أن النبي ◌ّ# سئل: أي الجهاد أفضل؟ قال: ((كلمة حق عند سلطان جائر)). فقال أبي : - ٦٣٨ السُّنَرُ الضُّعْرَى للنْسَانِيّ ٣٨- بَابُ ثَوَابٍ مَنْ وَفَّى بِمَا بَايَعَ عَلَيْهِ [٤٢٤٨] أخبرنا قُتْيَّبَةُ(١)، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ وَّ فِي مَجْلِسٍ فَقَالَ: (بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلَا تَسْرِقُوا وَلَا تَزْنُوا)) - وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ - ((هذا حديث مرسل)))). فقلت: قد أدخلتَه في ((مسند الوحدان))! فقال: إنما أدخلتُه في ((الوحدان)) لما يحكى من رؤيته النبي ◌َّر)). اهـ. وقال العلائي: ((يلحق حديثه بمراسيل الصحابة)). اهـ. وانظر ((الإصابة)) (٥١٠/٣). وروي من حديث أبي سعيد الخدري ... بنحوه. أخرجه الترمذي (٢١٧٤)، وأبوداود (٤٣٤٤)، وابن ماجه (٤٠١١) - كلهم - من حديث عطية بن سعد العوفي ، عن أبي سعيد مرفوعًا . وقال الترمذي : ((حسن غريب من هذا الوجه)). اهـ. وعطية العوفي، قال الذهبي في ((الكاشف)): ((ضعفوه). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ((صدوق تخطئ كثيرًا، وكان شيعيًّا مدلسًا)). اهـ. وروي من وجه آخر عن أبي سعيد. أخرجه أحمد في «مسنده» (١٩/٣، ٦١) من حديث علي بن زيد ، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد مرفوعًا ، وعلي بن زيد ضعيف . وروي من حديث أبي أمامة ... بنحوه. أخرجه ابن ماجه (٤٠١٢)، وابن عدي في ((الكامل)) (٤٥٥/٢)، والطبراني في «الأوسط)) (٦٨٢٤) - كلهم - من حديث الوليدبن مسلم ، عن حماد بن سلمة ، عن أبي غالب ، به . وقال الطبراني: (لم يروه عن حماد بن سلمة سوى الوليد بن مسلم)). اهـ. بل رواه أيضًا علي بن الجعد فيما أخرجه البغوي في ((الجعديات)) (٣٣٢٦)، ووكيع وعبدالله ابن جناد فيما أخرجه الروياني في ((مسنده» (١١٧٩)، والأصمعي عبدالملك بن قريب فيما أخرجه الطبراني في ((معجمه الصغير)) (١٥١)، ويحيى بن أبي بكر فيما أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٧٥٨١) - كلهم - عن حماد بن سلمة ... بنحوه. وأبو غالب - وهو البصري - قيل اسمه : جزور، وقيل خلاف ذلك، وهو مختلف فيه، وقال ابن حجر في ((التقريب)): ((صدوق يخطئ)). اهـ. وقال الذهبي في ((الكاشف)): ((صالح الحدیث، صحح له الترمذي)). اهـ. وقد روي من حديث جابر وغيره، ولا تخلو أسانيدها من ضعف، وأعدل الأقوال في هذا الحديث ما قاله الترمذي تكملتهُ إنه حسن. والله أعلم . (١) بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)) . كتابُ البَعِنِ المُحَتَبى ٦٣٩ الْآيَةَ - ((فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللّهِ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَسَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَهُوَ إِلَى اللَّهِ: إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ)) . ٣٩- بَابُ مَا يُكْرَهُ مِنَ الْحِزْصِ عَلَى الْإِمَارَةِ • [٤٢٤٩] أُخْبَرَفِى(١) مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنِ ابْنِ أبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَِّيِّ بََّ قَالَ: ((إِنَّكُمْ سَتَخْرِصُونَ عَلَى الْإِمَارَةِ، وَإِنَّهَا سَتَكُونُ نَدَامَةً وَحَسْرَةَ، فَنِعْمَتِ الْمُرْضِعَةُ وَرِثْسَتِ الْفَاطِمَةُ)). (آخِرُ كِتَابِ الْبَيْعَةِ)(٢). [٤٢٤٨] [التحفة: خ م ت س ٥٠٩٤] [الكبرى: ٧٤٥٢-٧٩٨٥ -١١٧٠٠] • سيأتي بإسناده. ومتنه (٥٠٤٦)، وقد سبق من طريق سفيان وصالح بن كيسان عن الزهري (٤١٩٩) (٤٢١٦)، ومن طريق صالح بن كيسان ، عن الحارث بن فضيل، عن ابن شهاب، عن عبادة بن صامت مرسلاً (٤٢٠٠). (١) صحح عليه في (ت)، وفي (ص): ((أخبرنا)). * [٤٢٤٩] [التحفة: خ س ١٣٠١٧] [الكبرى: ٦١٠٧-٧٩٨٦-٩٠٠٢] • أخرجه البخاري (٧١٤٨) من حديث ابن أبي ذئب ، عن المقبري، به مرفوعًا . وقال عقبه: ((وقال محمد بن بشار: حدثنا عبد الله بن حمران، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن سعيد المقبري، عن عمر بن الحكم، عن أبي هريرة ... قوله)). اهـ. وقال الحافظ معلقًا : «هكذا رواه ابن أبي ذئب مرفوعًا، وأدخل عبد الحميد بن جعفر بين سعيد وأبي هريرة رجلًا ولم يرفعه، وابن أبي ذئب أتقن من عبد الحميد وأعرف بحديث المقبري منه فروايته هي المعتمدة، وعقبه البخاري بطريق عبدالحميد إشارة منه إلى إمكان تصحيح القولين؛ فلعله كان عند سعيد عن عمربن الحكم عن أبي هريرة موقوفًا على مارواه عنه عبد الحميد، وكان عنده عن أبي هريرة بغير واسطة مرفوعًا ، إذ وجدت عند كل من الراويين عن سعيد زيادة، ورواية الوقف لا تعارض رواية الرفع؛ لأن الراوي قد ينشط فيسند وقد لا ينشط فيقف)». اهـ. ويأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (٥٤٢٩). (٢) ما بين القوسين ليس في (د)، (ص).