Indexed OCR Text

Pages 501-520

٥
إِكَتَّارُ المُجَّارَةُ- ◌َرِ اللَّهُ
[٤٠٥٨] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ :
خَدَّثَنَا (١) زِيَادُه بْنُ عِلَاقَةَ، عَنْ عَزْفَجَةً قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ(٢):
((سَتَكُونُ بَعْدِي هَئاُ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُقَرْقَ أَمْرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ وَهُمْ جَمِيعٌ،
فَاضْرِبُوهُ پِالسَّيْفِ» .
[٤٠٥٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ (١) عَطَاءِ بْنِ
السَّائِبِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ أُسَامَّةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّ :
(أَيُّمَا رَجُلٍ خَرَجَ يُقْرِّقُ بَيْنَ أُمَّتِي فَاضْرِبُوا عُنََّهُ)) .
٦- بَابُ(٤) تَأْوِيلٍ قَوْلِ اللَّهِ رَّ: ﴿إِنَّمَا جَزَُّؤْ أُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ
وَرَسُولَهُ, وَيَسْعَوْنَ فِى الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ
أَيْدِ يهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَفٍ أَوْ يُنْفَوْاْ مِنَ الْأَرْضِ﴾ [المائدة.
وَفِيمَنْ نَزْلَتْ وَذِكْرُ اخْتِلَافِ أَلَّفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِيهِ
[٤٠٦٠] أُخْرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ، عَنْ حَجَّاجِ
(١) في (د) (ص): ((عن)).
# [س / ٣٤٥]
(٢) زاد بعدها في (د) (ص): ((إنها)).
* [٤٠٥٨] [التحفة: م د س ٩٨٩٦] [الكبرى: ٣٦٧٤] • الحديث عند مسلم من طريق شعبة، به.
وانظر تخريجه تحت رقم (٤٠٥٦).
(٣) في (س) (د): ((عن))، وهو خطأ .
* [٤٠٥٩] [التحفة: س ١٢٩] [الكبرى: ٣٦٧٥] • أخرج الحاكم من طريق زيد بن عطاء، به.
وخالفه شعبة وغير واحد؛ فجعلوه من مسند عرفجة بن شريح النه ، وقد تقدم تخريجه
تحت رقم (٤٠٥٦).
(٤) من (ص).

٥٠٢
السُّنَرُ الضُّغْرِى للنْسِّانِي
الصَّوَّافِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ مَوْلَى أَبِي قِلَابَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةَ، قَالَ:
حَدَّثَنِي(١) أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: أَنَّ نَفَرًا مِنْ عُكْلٍ ثَمَانِيَّةٌ قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ ◌َّهِ،
فَاسْتَوْخَمُوا (٢) الْمَدِينَةَ، وَسَقِمَتْ أَجْسَامُهُمْ، فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَل
فَقَالَ: ((أَلَا تَخْرُ جُونَ مَعَ رَاعِينَا فِي إِلِهِ، فَتُصِيبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا؟)) قَالُوا:
بَلَى، فَخَرَجُوا فَشَرِبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا فَصَحُوا، فَقَتَلُوا رَاعِيَ رَسُولِ اللَّهِ
وَِّ، فَبَعَثَ فَأَخَذُوهُمْ(٣)، فَأُتِيَ بِهِمْ (٤)، فَقَطَّعَ(٥) أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ، وَسَمَرَ (١).
أَعْيُتَهُمْ، وَنَبَذَّهُمْ(٧) فِ الشَّمْسِ حَتَّى مَاتُوا .
(١) في (ع): ((أخبرنا)).
(٢) فاستوخموا: استثقلوها ولم يوافق هواؤها أبدانهم. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة:
وخم).
(٣) في (د) (ص): ((فأدركوهم)).
(٥) في (ص): ((فقطعوا)).
(٤) زاد بعدها في (ف): ((رسول الله)) .
(٦) سمر: أحمى لهم مسامير الحديد ثم كحلهم بها. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سمر).
(٧) نبذهم: طرحهم وألقاهم. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: نبذ).
* [٤٠٦٠] [التحفة: خ م دس ٩٤٥] [الكبرى: ٣٦٧٦] • أخرجه البخاري (٤١٩٣، ٦٨٩٩)،
ومسلم (١٦٧١) من طريق حجاج الصواف، مختصرًا ومطولًا ، وفي أوله قصة، وفيه ذكر القسامة .
وتابعه عليه ابن عون عند البخاري (٤٦١٠)، ومسلم (١٦٧١) - كلاهما، عن أبي رجاء مولى
أبي قلابة .. . بنحوه .
وتابعه أيوب السختياني عند البخاري (٢٣٣، ٣٠١٨، ٦٨٠٤، ٦٨٠٥)، ويأتي (٤٠٦٣)
(٤٠٦٢).
ويحيى بن أبي كثير عند البخاري (٦٨٠٢، ٦٨٠٣)، ومسلم (١٦٧١ /١٢) وللحديث طرق
أخرى (٣١٠)، وزاد مسلم في حديث أيوب (١٢/١٦٧١) من رواية حماد بن زيد، عنه قال: عن
أبي رجاء مولى أبي قلابة، عن أبي قلابة ، فزاد في إسناد حديث أبي أيوب : أبا رجاء مولى أبي قلابة .
قال الدارقطني في ((العلل)) (٢٣٩/١٢): ((وكلاهما صواب)». اهـ.

٥٠٣
◌ِكتَّابُ المُجَارَةُ - تَحَرِْ اللَّهِرُ
• [ ٤٠٦١] أُخَبَفى(١) عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ،
عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْتَى، عَنْ أَبِي قِلَابَةً، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ نَفَرًا مِنْ عُكْلٍ قَدِمُوا
عَلَى الشَّيِّ ◌َِّ فَأَسْلَمُوا فَاجْتَوَوُا(٢) الْمَدِينَةَ، فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ ◌َّهِ أَنْ يَأْتُوا إِلَ
الصَّدَقَةِ فَيَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلَّبَانِهَا فَفَعَلُوا، فَقَتَلُوا رَاعِيَهَا وَاسْتَاقُوهَا، فَبَعَثَ
النَّبِيُّ ◌َّهَ فِي طَلَبِهِمْ قَافَةً(٣)، قَالَ: فَأُتِيَ بِهِمْ، فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ،
وَسَمَلَ (٤) أَعْيْنَهُمْ، وَلَمْ يَحْسِمْهُمْ(٥)، وَتَرَكُوهُمْ حَتَّى مَاتُوا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَّى:
: إِنَّمَا جَزَّ ؤْأْ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ [المائدة: ٣٣] ... الْآيَةَ.
[٤٠٦٢] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٦) مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ:
حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْتَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو قِلَابَةً،
(١) في (د) (ص): ((أخبرنا)).
(٢) في (د) (ص): ((واجتووا))، والمعنى: أصابهم الجوى، وهو المرض وداء الجوف إذا تطاول،
ويقال : اجتويت البلد إذا كرهت المقام فيه، وإن كنت في نعمة. (انظر: النهاية في غريب
الحديث ، مادة : جوا).
(٣) من (س) (ف) (د) (ص)، وينظر نسختنا من ((الكبرى)) (٣٦٧٧)، والقافة: جمع قائف، وهو
الذي يتتبع الآثار ويعرفها ويعرف شبه الرجل بأخيه وأبيه. (انظر: النهاية في غريب الحديث،
مادة : قوف) .
(٤) سمل: فقأ العين بحديدة محماة أو بالشوك. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سمل).
(٥) صحح عليه في (ل)، ويحسمهم: يكويهم بالنار ليمنع نزول الدم. (انظر: المعجم الوسيط،
مادة : حسم) .
* [٤٠٦١] [التحفة: خ مد س ٩٤٥] [الكبرى: ٣٦٧٧-١١٢٥٣] • والحديث سبق من طريق
أخرى، عن أنس (٣١٠)، وانظر باقي أطرافه هناك.
(٦) في (د) (ص): ((أخبرنا)).

٥٠٤
السَُّنُ الصُّغْرِى للنْسِّانِيّ
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللّهِ وَ لَّهِ ثَمَانِيَةُ نَفَرٍ مِنْ عُكْلٍ (١) ... فَذَكَرَ
نَحْوَهُ إِلَى قَوْلِهِ: لَمْ يَحْسِمْهُمْ، وَقَالَ: قَتَلُوا الرَّاعِيّ.
• [٤٠٦٣] أُخْبِرْيَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَتَّى (١) النَّبِيَّ وَّ نَفَرٌ مِنْ
عُكْلٍ، أَوْ عُزَيْئَةَ(٤)، (فَأَمَرَ (٥) لَهُمْ (٦) وَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ)(٧) بِذَوْدٍ (٨)، أَوْ(٩)
لِقَاحِ(١٠) يَشْرَبُونَ أَلَّبَانَهَا وَأَبْوَالَهَا، فَقَتَلُوا الزَّاعِيَ، وَاسْتَاقُوا الْإِبِلَ، فَبَعَثَ فِي
طَبِهِمْ، فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرَجُلَهُمْ، وَسَمَلَ أَعْتَهُمْ.
ذِكْرُ اخْتِلَافِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ(١١) فِيهِ
● [٤٠٦٤] أُخْبِرًا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي (١٢) ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ:
(١) عكل: اسم قبيلة. (انظر: فتح الباري) (٣٧٧/١).
* [٤٠٦٢] [التحفة: خ م دس ٩٤٥] [الكبرى: ٣٦٧٨]
(٢) في (س): ((بشير))، وهو خطأ .
(٣) في (س): ((فأتى)) .
(٤) عرينة: اسم قبيلة عربية . (انظر: لسان العرب، مادة عرن).
(٥) صحح عليه في (ل).
(٦) في (س): ((بهم)) .
(٧) ما بين القوسين في (د) (ص): ((فاجتووا المدينة فأمر لهم)).
(٨) بذود: هي ما بين الثلاث إلى التسع من الإبل. (انظر: لسان العرب، مادة: ذود).
(٩) في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: (و)) .
(١٠) لقاح: ذوات الألبان من الإبل. (انظر: لسان العرب، مادة: لقح).
* [٤٠٦٣] [التحفة: خ مد س ٩٤٥] [الكبرى: ٣٦٧٩] • والحديث سبق من طريق أخرى، عن
أنس (٣١٠)، وانظر باقي أطرافه هناك .
(١١) قوله: ((بن مالك))، ليس في (ص).
(١٢) في (د) (ص) ((أخبرنا)).

٥٠٥
أُسِكُنَّا بَالمُجَّارِيَةِّ - شَر ◌ْمِ اللَّهِرُ
أَخْبَرَنِي عَبْدُاللَّهِ بْنُ عُمَرَ (١) وَغَيْرُهُ، عَنْ حُمَيْدِ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ،
أَنَّ نَاسًا مِنْ عُرَيْنَةً قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ بَّهِ فَاجْتَوَوُا (٢) الْمَدِينَةَ، فَبَعَثَّهُمُ النَّبِيُّ
وَّهِ إِلَى ذَوْدٍلَهُ، فَشَرِبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا، فَلَمَّ صَحُوا ارْتَدُّوا عَنِ الْإِسْلَامِ،
وَقَتَلُوا رَاعِيَ رَسُولِ اللهِ لَّهِ (مُؤْمِنًا، وَاسْتَاقُوا الْإِبِلَ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ)
(٣)
فِي آثَارِهِمْ فَأُخِذُوا، فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ، وَسَمَلَ أَعْتُهُمْ، وَصَلَبُهُمْ.
[٤٠٦٥] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسِ
قَالَ: قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِوَ نَاسٌ(٤) مِنْ عُرَيْنَةً، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللّهِ وَيِّ:
(١) الضبط من (ت) مصححًا عليه (ص)، ووقعت في (س): ((عمرو))، وهو خطأ. وفي حاشية
(ت): ((هو عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر العمري كذا نسبه في الأطراف))،
وكذا وقع على الصواب في نسختنا من ((الكبرى)) (٣٦٨٠).
(٢) في (ع): ((فاجتاحوا)).
(٣) ما بين القوسين ليس في (ع).
* [٤٠٦٤] [التحفة: س ٧٠٥] [الكبرى: ٣٦٨٠] • أخرجه أبو عوانة في «صحيحه)) (٦١٠٦)
من حديث ابن وهب ، عن عبيد الله العمري ، به .
وتابعه عليه: إسماعيل بن جعفر عند ابن حبان (٤٤٧١)، والمصنف، ويأتي (٤٠٦٥)
والخطيب في ((المدرج)) (٦١١/٢) وقال: ((هكذا روى إسماعيل بن جعفربن أبي كثير الأنصاري
جميع هذا الحديث، عن حميد، عن أنس، وفيه لفظة واحدة لم يسمعها حميد من أنس، وإنما
رواها عن قتادة، عن أنس، وهي قوله: ((وأبوالها)». اهـ.
والحديث عند ابن حزم في (المحلى)) (٣١٢/١١) وصححه من طريق النسائي، ولكن قال
فيه: ((إسماعيل بن علية، وهو خطأ)). اهـ.
وتابعه أيضًا خالد بن الحارث عند المصنف برقم (٤٠٦٦)، وابن أبي عدي عند أحمد
(١٠٧/٣، ٢٠٥)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (١ / ١٠٧)، ويأتي (٤٠٦٧) - جميعهم،
عن حميد ، عن أنس ، به .
والحديث متفق عليه من وجه آخر، عن أنس تقدم تخريجه من طريق أخرى، عن أنس
(٣١٠)، وانظر باقي أطرافه هناك.
(٤) في (ل) (ت) (ع)، حاشية (س) منسوبًا للطبري: ((أناس)).

٥٠٦
السُّنَنَ الضُّغْرِىِّ للنْسِّانِيّ
((لَوْ خَرَجْتُمْ إِلَى ذَوْدِنَا فَكُمْ فِيهَا (١)، فَشَرِئْتُمْ مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا)) ، فَفَعَلُوا ،
فَلَمَّا صَحُوا قَامُوا إِلَى رَاعِي رَسُولِ اللّهِ وَهِ ﴾ فَقَتَلُوهُ، وَرَجَعُوا كُفَّارَا، وَاسْتَاقُوا
ذَوْدَ النَّبِيِّ وَِّ، فَأَزْسَلَ فِي طَلَبِهِمْ فَأُتِيَ بِهِمْ، فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَزْجُلَهُمْ، وَسَمَّلَ
أَعْینھُمْ .
• [٤٠٦٦] أخبرنا (٢) مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنَتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَدِمَ نَاسٌ مِنْ عُرَيْنَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ الَ فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ، فَقَالَ
لَهُمُ النَِّيُّ ◌َّرِ: ((لَوْ خَرَجْتُمْ إِلَى ذَوْدِنَا فَشَرِئْتُمْ مِنْ أَبَانِهَا)) - قَالَ: وَقَالَ قَتَادَةُ :
((وَأَبْوَالِهَا)) - فَخَرَجُوا إِلَى ذَوْدِ رَسُولِ اللَّهِوَ، فَلَمَّا صَحُوا كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ،
وَقَتَلُوا رَاعِيَ رَسُولِ اللّهِ وَ الِهِ مُؤْمِنَا، وَاسْتَاقُوا ذَوْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، وَانْطَلَقُوا
مُحَارِبِينَ، فَأَرْسَلَ فِي طَلَبِهِمْ فَأُخِذُوا، فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ، وَسَمَرَ أَعْيَتَهُمْ.
• [٤٠٦٧] أُخْبِرْيَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا(٣) مُحَمَّدُ (٤) بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، قَالَ :
حَدَّثَنَا(٥) حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَسْلَمَ، يَغْنِي: أُنَاسًا (٦) مِنْ عُزَيْنَةَ فَاجْتَوَوُا
(١) في (ص): ((بها)).
﴾ [س / ٣٤٦]
* [٤٠٦٥] [التحفة: س ٥٩٧] [الكبرى: ٣٦٨١-٧٧٢٣] • والحديث سبق من طريق أخرى،
عن أنس (٣١٠)، وانظر باقي أطرافه هناك .
(٢) في (ف): ((حدثنا)) .
* [٤٠٦٦] [التحفة: س ٦٥١] [الكبرى: ٣٦٨٢-٧٧٢٤] • والحديث سبق من طريق أخرى،
عن أنس (٣١٠)، وانظر باقي أطرافه هناك .
(٣) في (هـ)، حاشية (س) منسوبًا للطبري والوزيري: ((أخبرنا)).
(٤) لیس في (ص).
(٦) في (ف): ((أناس)).
(٥) في (ف) (د) (ص): ((عن)).

٥٠٧
إِكتَّابِ المُخَارِيَةُ حَرِيمِ الدَّعُرُ
الْمَدِينَةَ، فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ◌ََّ: «لَوْ خَرَجْتُمْ إِلَى ذَوْدٍ لَنَا (١) فَشَرِئْتُمْ مِنْ أَلْبَانِهَا »
قَالَ حُمَيْدٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: عَنْ أَنَسِ: ((وَأَبْوَالِهَا)). فَفَعَلُوا، فَلَمَّا صَحُوا كَفَرُوا
بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ، وَقَتَلُوا رَاعِيَ رَسُولِ اللهِ وَِّ مُؤْمِنَا (٢)، وَاسْتَاقُوا ذَوْدَ رَسُولِ اللَّهِ
بَ، وَهَرَبُوا مُحَارِبِينَ، فَأَزْسَلَ رَسُولُ اللّهِوَ فِي آثَارِهِمْ(٣) فَأُخِذُوا، فَقَطَعَ
أَيْدِيَهُمْ وَأَزْجُلَهُمْ، وَسَمَرَ أَعْيْئُهُمْ، وَتَرَكَهُمْ فِي الْحَزَّةِ(٤) حَتَّى مَاتُوا .
● [٤٠٦٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، وَهُوَ: ابْنُ زُرَيْعِ،
قَالَ: حَذَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُمْ، أَنَّ نَاسًا،
أَوْ رِجَالًا مِنْ عُكْلٍ، أَوْ عُرَيْنَةً قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ بَلهِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ
اللَّهِ، إِنَّ أَهْلُ ضَرْعٍ(٥)، وَلَمْ نَكُنْ أَهْلَ رِيفٍ (٦)، فَاسْتَوْخَمُوا(٧) الْمَدِينَةَ، فَأَمَرَ
لَهُمْ رَسُولُ اللّهِ وَلَّهِ بِذَوْدٍ وَرَاعٍ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَخْرِجُوا فِيهَا فَيَشْرَبُوا مِنْ لَتِهَا
وَأَبْوَالِهَا، فَلَمَّا صَحُّوا وَكَانُوا بِنَاحِيَّةِ (٨) الْحَرَّةِ كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ، وَقَتَلُوا
رَاعِيّ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ، وَاسْتَاقُوا الذَّوْدَ، فَبَعَثَ الطَّلَبَ فِي آثَارِهِمْ فَأُتِيَ بِهِمْ،
(١) في (س)، حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((ذودنا)).
(٢) ليس في (ف).
(٣) قوله: ((في آثارهم))، وقعت في (ل) (ت) (ع): ((من أتى بهم))، وينظر نسختنا من ((الكبرى))
(٣٦٨٣) .
(٤) الحرة: أرض بظاهر المدينة، بها حجارة سود كثيرة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة:
حرر) .
: [٤٠٦٧] [التحفة: س ٧٥٧] [الكبرى: ٣٦٨٣] • والحديث سبق من طريق أخرى، عن أنس
(٣١٠)، وانظر باقي أطرافه هناك.
(٥) أهل ضرع: من أهل البادية. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة : ضرع).
(٦) أهل الريف: من أهل الحضر والمدينة والماء والزرع. (انظر: لسان العرب، مادة: ريف).
٠
(٧) صحح عليه في (ل).
(٨) زاد بعدها في (ف): ((من)).

٥٠٨
السُّنَرُ الضُغْرِى للنساني
فَسَمَرُوا (١) أَعْيْنَهُمْ، وَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ، ثُمَّ تَرَكْهُمْ فِي الْحَزَّةِ عَلَى حَالِهِمْ
حَتَّى مَاتُوا .
• [٤٠٦٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى ... نَحْوَهُ.
● [٤٠٧٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ نَافِع (٢) أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَهْزٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا
حَمَّادُ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ وَثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ نَفَرًا مِنْ عُزَيْنَةَ نَزَلُوا
بِالْحَرَّةِ(٣) فَأَتَوُا النَّبِيَّ ◌َِّ فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ، فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ أَنْ يَكُونُوا
فِي إِبِلِ الصَّدَقَةِ، وَأَنْ يَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا، فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ ، وَازْتَدُّوا عَنِ
الْإِسْلَامِ، وَاسْتَاقُوا الْإِلَ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِوَ فِي آثَارِهِمْ فَجِيءَ بِهِمْ، فَقَطَّعَ
أَيْدِيَهُمْ وَأَزْجُلَهُمْ، وَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ، وَأَلْقَاهُمْ فِي الْحَرَّةِ، قَالَ أَنَسْ : فَلَقَدْ رَأَيْتُ
أَحَدَهُمْ يَكْدِمُ(٤) الْأَرْضَ بِفِيهِ عَطَشًا حَتَّى مَاتَ(٥) .
(١) صحح عليه في (ت)، ووقعت في (س) (ع): ((فسمر))، وفي (هـ): ((فسمل)) .
*
[٤٠٦٨] [التحفة: خ م س ١١٧٦] [الكبرى: ٣٦٨٤] • لم يعزه في ((التحفة)) لتحريم الدم
((المحاربة))، واستدركه الحافظ في ((النكت)).
والحديث سبق من طريق ابن أبي عروبة، عن قتادة، به (٣١٠). وانظر باقي أطرافه هناك.
* [٤٠٦٩] [التحفة: خ م س ١١٧٦] [الكبرى: ٣٦٨٥]
(٢) صحح عليه في (ل)، ووقع في (د) (ت) (ص): ((رافع))، وهو خطأ، وينظر: ((التحفة))،
ونسختنا من («الكبرى» (٣٦٨٦)، وهو محمد بن أحمد بن نافع العبدي القيسي أبو بكر البصري.
(٣) في (د) (ص): ((الحرة)).
(٤) في (ف): ((يكدح))، وفي (س) (ت) (ع) ضبطها بكسر الدال، وفي (هـ) بضمها، وقال في
((عمدة القاري)) (٢٣٥/٢١): ((بفتح الدال وضمها))، والمعنى: يقبض عليها ويعضها.
(انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة : كدم).
(٥) صحح عليه في (ت)، وفي (ع) (د) (ص) (هـ): ((ماتو)) .
* [٤٠٧٠] [التحفة: د ت س ٣١٧-خت د ت س ١١٥٦] [الكبرى: ٣٦٨٦] • والحديث متفق =

٥٠٩
◌ِكتَّابَ المُجَازِيَةُ تَحِيمِ اللَّعِرُ
بَابُ (١) ذِكْرِ اخْتِلَافِ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ وَمُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ
عَلَى يَحْتَى بْنِ سَعِيدٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ
[٤٠٧١] أُخْبَرَفى (٢) مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ : حَدَّثَنِي
أبُو عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنْسَةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ
يَحْيِى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَدِمَ أَعْرَابٌ مِنْ عُرَيْنَةَ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ وَّل
فَأَسْلَمُوا ، فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَّةَ حَتَّى اصْفَرَّتْ أَلْوَانُهُمْ ، وَعَظُمَتْ بُطُونُهُمْ، فَبَعَثَ بِهِمْ
نَبِّ اللّهِ بَّهِ إِلَى لِقَاحِ لَهُ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَشْرَبُوا مِنْ أَلَّبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا حَتَّى صَحُوا ،
فَتْلُوا رُعَائَهَا، وَاسْتَاقُوا الْإِلَ، فَبَعَثَ نَبِيُّ اللّهِوَِّ(٣) فِي طَلَّبِهِمْ فَأُتِيَ بِهِمْ، فَقَطَعَ
أَيْدِيَهُمْ وَأَزْجُلَهُمْ، وَسَمَرَ أَعْيَتَهُمْ. قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدُالْمَلِكِ لِأَنْسٍ - وَهُوَ
يُخَدِّثُهُ هَذَا الْحَدِيثَ : بِكُفْرٍ ، أَوْ بِذَنْبٍ ، قَالَ : بِكُفْرٍ .
= عليه، وسبق من طريق ابن أبي عروبة، عن قتادة - وحده - به (٣١٠)، وانظر باقي أطرافه
هناك. وأشار البخاري إلى طريق حماد، عن قتادة إثر حديث (٤١٩٢).
وحديث ثابت وحده أخرجه البخاري (٥٦٨٥) من حديث سلام بن مسكين، عن ثابت
وحده ، به .
والرواية المقرونة أخرجها أبو داود (٤٣٦٧) من طريق موسى بن إسماعيل، والترمذي
(٧٢، ١٨٤٥، ٢٠٤٢) من طريق عفان بن مسلم - كلاهما - عن حماد بن سلمة، وزادا فيه : .
حميدًا، وقال عفان مرة: ((يكد الأرض)).
وقال الترمذي : ((حديث حسن صحيح) . اهـ.
وزاد في الموضع الثاني : ((غريب من هذا الوجه)» . اهـ.
(٢) في (ص): ((أخبرنا)).
(١) من (ص).
(٣) قوله: ((نبي الله وَّر))، ليس في (ف).
[٤٠٧١] [التحفة: س ١٦٦٤] [الكبرى: ٣٦٨٧] • سبق بإسناده ومتنه (٣١١)، والحديث
*
متفق عليه من وجه آخر ، عن أنس تقدم تخريجه (٣١٠) وانظر أطرافه هناك .

٥١٠
السَُّرُ الضُّعْرَى لِلنْسَانِي
[٤٠٧٢] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ :
وَ(١) أَخْبَرَنِي يَحْتَّى بْنُ أَيُّوبَ وَمُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ
سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبَ قَالَ(٢): قَدِمَ نَاسِّ مِنَ الْعَرَبِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَِّ فَأَسْلَمُوا،
ثُمَّ مَرِضُوا، فَبَعَثَ بِهِمْ رَسُولُ اللّهِ وَ إِلَى لِفَاحِ؛ لِيَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا(٣)،
فَكَانُوا فِيهَا، ثُمَّ عَمَدُوا إِلَى الرَّاعِي غُلَامِ رَسُولِ اللّهِوَِّ فَقَتَلُوهُ، وَاسْتَقُوا اللِّقَاحَ،
فَعَمُوا أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ قَالَ: ((اللَّهُمَّ(٤) عَطْشْ مَنْ عَطَّشَ(٥) آلَ مُحَمَّدٍ
اللَّيْلَةَ)). فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ وَرَ فِي طَلَبِهِمْ فَأُخِذُوا، فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَزْجُلَهُمْ،
وَسَمَلَ أَعْيْنَهُمْ. وَبَعْضُهُمْ يَزِيدُ عَلَى بَعْضٍ، إِلَّا أَنَّ مُعَاوِيَّةً قَالَ - يَغْنِي فِي ذَا (٦)
الْحَدِيثِ: اسْتَاقُوا(٧) إِلَى أَرْضِ الشّركِ.
[٤:٧٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (٨) الْخَلَنْجِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ،
عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةً، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَغَارَ قَوْمٌ عَلَى لِقَاحِ رَسُولِ اللَّهِ
وَ﴿ فَأَخَذَّهُمْ، فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ، وَسَمَلَ أَعْيْتَهُمْ.
(١) قوله : (قال وہ ، ليس في (د) (ص).
(٢) ضبب عليه في (ت).
(٣) في (ع): «أبوالها)) .
(٤) لیس في (ل) (ف) (ع).
(٥) قوله: ((عطش من عطش))، في (د) (ص): ((اغْطش من اغطش)).
(٦) صحح عليه في (ت)، وفي (هـ)، حاشيتي (س) (ت) كلاهما منسوبًا لنسخة: ((هذا)).
(٧) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((فاستاقوا)) .
: [٤٠٧٢] [التحفة: س ١٨٧٥٢] [الكبرى: ٣٦٨٨] • وللحديث طرق أخرى (٣١٠).
*
(٨) زاد بعدها في (س) (ل) (ع)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((بن))، وفي ((التحفة))،
ونسختنا من ((الكبرى)) (٣٦٨٩) كما هو مثبت هنا .
* [٤٠٧٣] [التحفة: س ١٧١٧٩] [الكبرى: ٣٦٨٩] • علقه الدارقطني في ((العلل)) (٣٥٤٨)
عن محمد بن عبدالله بن الخلنجي ، به .

١١
كتَّابُ المُخَارِيَة ◌َحِيمِ اللَّهِرُ
[٤٠٧٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْوَزِيرِ قَالَ: حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْعَزِيزِ. ح (١) وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْوَزِيرِ ،
قَالَ: حَدَّثَنَا الدَّرَاوَزْدِيُّ، عَنْ هِشَام بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ قَوْمًا
أَغَارُوا عَلَى لِقَّاحِ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ، فَأَتِيَ بِهِمُ النَّبِيُّ ◌َ(٢)، فَقَطَّعَ الشَّيُّ ◌َ
وتابعه عنده أيضًا : عبد الرحمن بن بشربن الحكم.
=
وخالفهما علي بن حرب عنده أيضًا؛ فرواه عن مالك بن سعير ، عن هشام بن عروة . مرسلا .
وأخرجه ابن ماجه (٢٥٧٩) من طريق محمد بن المثنى، عن إبراهيم بن أبي الوزير، عن
عبدالعزيز الدراوردي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة موصولا ، به. وسيأتي في
الذي بعده .
قال الدار قطني كما في ((أطراف الغرائب)) (٦١٤٢): ((غريب من حديث الدراوردي، تفرد
به إبراهيم بن الوزير عنه، ولم أكتبه إلا من حديث أبي موسى محمد بن المثنى، عنه)). اهـ.
وقال ابن عدي في ((الكامل)) (٢٩٩/٤): «لا أعلم وصله عن الدراوردي غير إبراهيم بن
أبي الوزير)). اهـ.
وتابعه على وصله محمد بن فضيل من رواية علي بن حرب الطائي، عنه .
قال الدار قطني أيضًا: ((تفرد به علي بن حرب عنه متصلا)). اهـ.
وخالفهما أيضًا: الليث بن سعد، وسيأتي برقم (٤٠٧٥)، وأبو أسامة، وعبدة بن سليمان،
فيما ذكره عنهم الدار قطني في ((العلل)) (٣٥٤٨).
وتابعهم أيضًا: يحيى بن عبدالله بن سالم وسعيد بن عبدالرحمن وعبد الله بن زياد بن سمعان
عند ابن جرير في ((التفسير)) (٤ /٥٤٦) من طريق ابن وهب، عنهم. وسيأتي برقم (٤٠٧٦).
فرووه عن هشام بن عروة ، عن أبيه مرسلا ، به .
قال الدارقطني: ((وهو غريب من حديث يحيى بن عبدالله بن سالم، ومن ذكر معه لم يجمع
بينهم غير ابن وهب، والصحيح عن هشام. مرسل)). اهـ. من ((أطراف الغرائب)) (٤٨٤/٥).
قال الدار قطني في ((العلل)): ((ورواه أبو الأسود عن عروة، مرسلا، وهو الصواب)). اهـ.
وروايته عند ابن جرير في ((التفسير)» (٤ /٥٤٦) فيما رواه ابن لهيعة عنه، به .
(١) ليس في (ف) (ع) (د) (ص).
(٢) قوله: ((فأتي بهم النبي ◌َّ))، ليس في (ف).

٥١٢
السَِّنُالضُغْرِىُّ للنسِاني
أَيْدِيَهُمْ وَأَزْجُلَهُمْ، وَسَمَّلَ أَعْيُتَهُمْ. اللَّفْظُ لاِبْنِ الْمُثَنَّى.
[٤٠٧٥] أُخْبِرًا عِيسَى بْنُ حَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ (١)،
•
أَنَّ قَوْمًا أَغَارُوا عَلَى إِبِلِ رَسُولِ اللَّهِ وَ لِهِ، فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ، وَسَمَلَ
أَعْيْنَهُمْ .
• [٤٠٧٦] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ -
يَغْنِي: وَ (٢) أَخْبَرَنِي يَحْتِى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ - وَذَكَرَ
آخَرَ - عَنْ هِشَام بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ قَالَ: أَغَارَ نَاسٌ مِنْ عُرَيْنَةً
عَلَى لِقَاحِ رَسُولِ اللّهِ وَلِهِ وَاسْتَاقُوهَا(٣)، وَقَتَلُوا غُلَامَا لَهُ(٤)، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ
وََّ فِي آثَارِهِمْ فَأُخِذُوا، فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ، وَسَمَلَ أَعْيُتَهُمْ.
• [٤٠٧٧] أُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ :
* [٤٠٧٤] [التحفة: س ق ١٧٠٣٢] [الكبرى: ٣٦٩٠] • حديث محمد بن بشار لم يذكره المزي
في «التحفة».
واختلف في وصله وإرساله، ورجح الدارقطني الرواية المرسلة، وقد تقدم تخريجه في الذي قبله .
(١) ضبب عليه في (ت).
* [٤٠٧٥] [التحفة: س ق ١٧٠٣٢] [الكبرى: ٣٦٩١] • انظر الذي قبله.
(٢) صحح عليه في (ت).
(٣) في (ف) (س) (د) (ص): ((فاستاقوها)). وزاد بعدها في (س): ((ماله))، وقال في الحاشية:
سقط من نسخة الوزيري .
(٤) قوله: ((غلامًا له))، في حاشيتي (س) (ص) كلاهما منسوبًا لنسخة: ((غلامه)).
* [٤٠٧٦] [التحفة: س ق ١٧٠٣٢] [الكبرى: ٣٦٩٢] • اختلف في وصله وإرساله، ورجح
الدار قطني الرواية المرسلة، وقد تقدم تخريجه تحت رقم (٤٠٧٣).

◌ُكُمَّا بِالمُخْتَّارِيَةِ - شَجَرْمِ الدَّعِرُ
٥١٣
أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ (١)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوََّ: وَنَزَلَتْ فِيهِمْ
آيَةُ الْمُحَارَبَةِ .
، [٤٠٧٨] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ :
أَخْبَرَنِي (٢) اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ (٣)، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَمَّا
قَطَعَ الَّذِينَ سَرَقُوا لِقَاحَهُ، وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ بِالنَّارِ، عَاتَبَهُ اللَّهُ رَّ فِي ذَلِكَ،
فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا جَزَاؤُاْ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ .... ﴾ [المائدة: ٣٣]
الْآيَةَ كُلَّهَا (٤).
[٤٠٧٩] أُخْرنا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلِ الْأَعْرَجُ، قَالَ: حَدَّثَنَّا يَحْتَّى بْنُ غَيْلَانَ - ثِقَةٌ
(١) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((الحريث)).
* [٤٠٧٧] [التحفة: دس ٧٢٧٥] [الكبرى: ٣٦٩٣] • أخرجه أبو داود (٤٣٦٩)، ومن طريقه
البيهقي في ((الكبرى)) (٢٨٢/٨) عن أحمد بن صالح، عن ابن وهب، به .
وأخرجه ابن جرير في ((التفسير)) (٢٠٨/٦)، وأبو عوانة في ((المستخرج)) (٦١٠٧) من
طريق يونس، عن ابن وهب ، إلا أنه قال: ((عبدالله بن عمر أو عمرو)).
قال أبو عوانة : «إسناد عجب)) . اهـ.
وأخرجه الخطيب في ((المدرج)) (٢/ ٨٠١) من طريق شبل بن عباد المكي - مخالفًا لسعيد بن
أبي هلال - عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة .
وخالفه ابن عجلان؛ فأرسله .
أخرجه أبو داود (٤٣٧٠) عن أحمد بن عمرو بن السرح، عن ابن وهب ، عن الليث، عن
ابن عجلان ، عن أبي الزناد مرسلا ، بنحوه . وسيأتي في الذي بعده .
(٢) في (ص): ((أخبرنا)).
(٣) ضبب عليه في (ت).
(٤) لیس في (ص).
* [٤٠٧٨] [التحفة: دس ٧٢٧٥] [الكبرى: ٣٦٩٤] • تقدم ذكر الخلاف فيه في الذي قبله .

٥١٤
السَِّرُ الضُخْرَى للنْسَانِي
مَأْمُونٌ - قَالَ: حَدَّثَنَا (١) يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ التََّمِيِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ :
إِنَّمَا سَمَلَ النَّبِيُّ ◌ََّ أَعْيُنَ أُولَئِكَ؛ لِأَنَّهُمْ سَمَلُوا أَعْيُنَ الرِّعَاءِ (٢) .
● [٤٠٨٠] أخبرنا (٣) أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةٌ
عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو،
عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ
الْتُهُودِ قَتَلَ جَارِيَةً مِنَ الْأَنْصَارِ عَلَى حُلِيٌّ لَهَا، وَأَلْقَاهَا فِي قَلِيبٍ (٤)، وَرَضَحَ(٥)
رَأْسَهَا بِالْحِجَارَةِ فَأُخِذَّ، فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ أَنْ يُرْجَمَ حَتَّى يَمُوتَ .
(٢) في (د): ((الراعي)).
(١) في (س): ((أخبرنا» .
* [٤٠٧٩] [ التحفة: م ت س ٨٧٥] [الكبرى: ٣٦٩٥]
(٣) زاد قبلها في (ص): ((باب))، كذا.
(٤) قليب : هي البئر التي لم تطو. (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة: قلب).
(٥) رضخ: دق وكسر. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: رضخ).
* [٤٠٨٠] [التحفة: م دس ٩٥٠] [الكبرى: ٣٦٩٦] • علقه أبو داود (٤٥٢٨) عن ابن جريج ، به .
وقد خولف فيه محمدبن عمرو، خالفه محمدبن بكر البرساني عند مسلم (١٦٧٢)،
وأبو صفوان محمد بن سعيد بن عبدالملك عند الطحاوي (١٨١/٣)، وأبو الشيخ في ((طبقات
المحدثين)) (٦١/٣)، وحجاج بن محمد في الذي بعده ؛ فرووه عن ابن جريج، عن معمر ، عن
أيوب، عن أبي قلابة ، عن أنس ، بزيادة ((معمر)) في الإسناد .
وتابع ابن جريج على ذكر معمر: عبدالرزاق عند مسلم (١٦/١٦٧٢)، وأبو داود (٤٥٢٨)،
وهو ما رجحه الدارقطني في ((العلل)) (٢٦٦٥).
وقد رواه غير واحد عن أنس يثنه، ولم يذكر واحد منهم الرجم، فقد أخرجه البخاري
(٦٨٨٥) من طريق سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة، عن أنس بدون ذكر الرجم، وسيأتي برقم
(٤٧٨٣).

٥١٥
◌ِكَتَّا بِ المُجَّارِيَةِ - شَرِيَ اللَّهُ
[٤٠٨١] أخبرنا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجِ قَالَ :
أَخْبَرَنِي مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةً، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ رَجُلًا قَتَلَ جَارِيَةٌ مِنَ
الْأَنْصَارِ عَلَى حُلِيٍّ لَهَا، ثُمَّ أَلَّقَاهَا فِي قَلِيبٍ، وَرَضَخَّ رَأْسَهَا بِالْحِجَارَةِ ، فَأَمْرَ
النَّبِيُّ وَّلِ أَنْ يُرْجَمَ حَتَّى يَمُوتَ .
• [٤٠٨٢] أخبرنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيِّى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ :
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي(١) أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ
النَّحْوِيُّ، عَنْ عِكْرِمَةً، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا ﴾ جَزَُّؤُاْ الَّذِينَ
يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ .... ﴾ [المائدة: ٣٣] الْآيَةَ، قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي
الْمُشْرِكِينَ، فَمَنْ تَابَ مِنْهُمْ قَبْلَ أَنْ يُقْدَرَ عَلَيْهِ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ سَبِيلٌ ، وَلَيْسَتْ هَذِهِ
الْآيَةُ لِلرَّجُلِ الْمُسْلِمِ، فَمَنْ (٢) قَتَلَ، وَأَفْسَدَ فِي الْأَرْضِ، وَحَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ،
وتابع سعيد بن أبي عروبة : همام بن يحيى عند البخاري أيضًا (٢٤١٣، ٢٧٤٦، ٦٨٧٦،
=
٦٨٨٤)، ومسلم (١٦٧٢ /١٧).
وتابعه أيضًا : أبان بن يزيد وسيأتي برقم (٤٧٨٤).
وكذا أخرجه البخاري (٦٨٧٧، ٦٨٧٩، ٥٢٩٥)، ومسلم (١٦٧٢ /١٥) من طرق عن
شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس بن مالك وتنته ، ولم يذكر الرجم أيضًا، وسيأتي برقم
(٤٨٢٢) .
* [٤٠٨١] [التحفة: م دس ٩٥٠] [الكبرى: ٣٦٩٧] • أخرجه مسلم من طريق معمر، به.
والحديث متفق عليه من أوجه أخرى، عن أنس النشئه بدون ذكر الرجم ، وقد تقدم تخريجه
في الذي قبله .
(١) في (س): ((حدثنا)).
#[ س/ ٣٤٨ ]
(٢) في (د) (ص): ((ومن)) .

٥١٦
السُّنَرُ الضُّعْرِىُّ للنْسَانِيّ
ثُمَّ لَحِقَ بِالْكُفَّارِ قَبْلَ أَنْ يُقْدَرَ عَلَيْهِ (١)، لَمْ يَمْنَعْهُ ذَلِكَ أَنْ يُقَامَ فِيهِ (٢) الْحَدُّ
الَّذِي أَصَابَ .
٧- بَابُ (٣) النَّهْيٍ عَنِ الْمُثْلَةِ
[٤٠٨٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا
هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ يَحُثُّ فِي خُطْيَتِهِ عَلَى
الصَّدَقَةِ، وَيَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةِ(٤).
(١) زاد بعده في (س): ((وأفسد في الأرض)).
(٢) صحح عليه في (د) ، وليس في (ص).
* [٤٠٨٢] [التحفة: د س ٦٢٥١] [الكبرى: ٣٦٩٨] • أخرجه أبو داود (٤٣٧٢) من طريق
علي بن الحسین ، به .
وقال الحافظ ابن حجر: ((إسناد حسن)). اهـ. ((التلخيص)) (٤/ ٧٢).
وقال المنذري: ((في إسناده علي بن الحسين بن واقد، وفيه مقال)). اهـ. من ((عون المعبود))
(٢٠/١٢).
وقد خالف علي بن الحسين في إسناده: يحيى بن واضح عند الطبري في ((التفسير)) (٢٠٦/٦)؛
فرواه عن الحسين بن واقد، عن يزيد، عن عكرمة والحسن البصري قولهما، ويحيى بن واضح
وثقه غير واحد .
(٣) من (ص).
(٤) المثلة : هي قطع الأنف أو الأذن أو المذاكير، أو شيء من الأطراف والتشويه. (انظر: النهاية في
غريب الحديث ، مادة : مثل) .
: [٤٠٨٣] [التحفة: س ١٣٨٩] [الكبرى: ٣٦٩٩] • أخرجه الترمذي في ((العلل الكبير)) (٥٨٤/٢)
من طريق عبدالصمد ، به .

◌ِكِتَابُ المِجَارِيَةُ - تَجِ اللَّعْرُ
٥١٧
٨- بَابُ (١) الصَّلَّبِ
[٤٠٨٤] أخبرنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرِ الْعَقَدِيُّ،
عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَتَعٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ
عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَ لهِ قَالَ: ((لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثِ
خِصَالٍ: زَانٍ مُخْصَنٍ يُرْجَمُ، أَوْ (٢) رَجُلٍ (٣) فَتَلَ (٤) رَجُلًا(٥) مُتَعَمِّدًا فَيَقْتَلُ،
وأخرجه البخاري عقب (٤١٩٢) من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، بلغنا أن النبي
نَالر ... فذكره .
قال ابن حجر في ((الفتح)) (٤٥٩/٧): ((وقد تبين بهذا أن في الحديث الذي أخرجه النسائي
من طريق عبدالصمدبن عبدالوارث، عن هشام، عن قتادة، عن أنس قال : نهى رسول الله
وَالّ عن المثلة إدراجًا، وأن هذا القدر من الحديث لم يسنده قتادة، عن أنس، وإنما ذكره بلاغًا،
ولما نشط لذكر إسناده ساقه بوسائط إلى النبي وقُّ، والله أعلم)». اهـ.
ويعني بذكر الوسائط هنا هو ما نقله الترمذي في ((العلل الكبير)) (٥٨٤/٢) عن البخاري،
قال: ((حديث أنس غير محفوظ، وإنما روى هذا قتادة، عن الحسن، عن هياج بن عمران، عن
عمران بن حصين عن النبي (َّ)). اهـ.
وكذا رجح الدارقطني في ((العلل)) (٢٥٤٥).
(١) من (ص).
(٢) في (د) (ص): ((و)).
(٣) الضبط من (س) وهو أحد الوجهين منسوبًا للطبري، والوجهان الرفع والجر معًا منسوبًا
للعلوي، ووجه الجر على الإضافة ، والرفع على الابتداء .
(٤) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((يقتل)).
(٥) ليس في (ف) (ل) (ع) (ت).

٥١٨
السُّنَرُ الضُّحْرِى للنسانيّ
ـبي
أَوْ (١) رَجُلٍ (٢) يَخْرُجُ مِنَ الْإِسْلَامِ يُحَارِبُ(٣) اللّهَ وَتَ وَرَسُولَهُ فَيَقْتَلُ، أَوْ
يُضْلَبُ، أَوْ يُتْفَى مِنَ الْأَرَضِ)) .
٩- بَابُ (٤) الْعَبْدِ يَأْبَقُ إِلَى أَرْضِ الشّركِ
وَذِكْرُ اخْتِلَافِ أَلَّفَاظِ (٥) الثَّاقِلِينَ لِخَبَرِ جَرِيرٍ فِي ذَلِكَ
الإِخْتِلَافِ عَلَى الشَّغْبِيِّ
[٤٠٨٥] أخبرنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٦)
(١) في (د) (ص): ((و)).
(٢) الضبط من (س) وهو أحد الوجهين منسوبًا للطبري، والوجهان الرفع والجر معًا منسوبًا
للعلوي .
(٣) في (د) (ص): ((حارب))، وفي (ف): ((فحارب)).
* [٤٠٨٤] [التحفة: دس ١٦٣٢٦] [الكبرى: ٣٧٠٠] • أخرجه أبو داود (٤٣٥٣)، والطحاوي
في ((المشكل)) (١٨٠٠، ١٨٠١)، والطبراني في «الأوسط)) (٣٧٦٠)، والدار قطني في ((السنن))
(٨١/٣)، والحاكم في ((المستدرك)) (٣٦٧/٤) من طرق، عن إبراهيم بن طهمان، به.
وصححه صاحب ((التنقيح)) كما في ((نصب الراية)) (٣٣٥/٤)، وصحح إسناده الحافظ في
((الدراية)) (٢٦٢/٢).
وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن عبيدبن عمير إلا عبدالعزيز بن رفيع، تفرد به
إبراهيم بن طهمان)) . اهـ.
وقال ابن حزم في ((المحلى)) (٣٠٣/١١): ((لا يصح؛ لأنه انفرد به إبراهيم بن طهمان،
وليس بالقوي) . اهـ.
٠
وسيأتي برقم (٤٧٨٦) من وجه آخر، عن إبراهيم بن طهمان، به. وهو عند مسلم ، بنحوه
من وجه آخر عن عائشة فها ، وقد تقدم برقم (٤٠٥٢).
(٤) من (ص).
(٦) في (د) (ص): ((حدثنا)) .
(٥) لیس في (ف).

◌ِكتَّابُالمُخَارِيَةُ تَحِيمِ اللَّهُرُ
٥١٩
شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الشَّغْبِيِّ، عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((إِذَا
أَبَقَ الْعَبْدُ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَوَالِيهِ » .
* [٤٠٨٥] [التحفة: م د س ٣٢١٧] [الكبرى: ٣٧٠١] • أخرجه ابن خزيمة في ((الصحيح))
(٩٤١)، وأبو عوانة في ((المستخرج)) (٧٠) من طريق أبي داود ، به .
وتابعه أبو الوليد عند أبي عوانة في ((المستخرج)) (٧١)، وعمروبن مرزوق عند أبي نعيم في
((المستخرج)) (٢٢٨).
وعلقه ابن منده في ((الإيمان)) (٦٧٧/٢) عن عبدالعزيزبن المختار، عن منصور، به،
موقوفًا، وفي آخره: ((قال منصور: قد واللّه رواه عن النبي ◌َّ ولكني أكره أن يروى عني)) .
وأخرجه مسلم (١٢٢/٦٨)، وابن منده أيضًا (٦٦٧) من طريق ابن علية، عن منصور،
به، موقوفًا أيضًا، وفي آخره: ((قال منصور ... )) فذكره بنحو رواية ابن علية .
وتابع منصورَ بنَ عبدالرحمن على رفعه: المغيرةُ بنُ مقسم عند مسلم (٧٠/ ١٢٤) من طريق
جریر بن عبدالحميد ، عنه ، به .
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٢٥/٢) من وجه آخر عن جرير بزيادة: ((وإن مات مات
کافرا))، وسيأتي في الذي بعده .
وتابع المغيرة على هذه الزيادة: داود الأودي عند أبي عوانة في ((المستخرج)) (٧٢)، والطبراني
أيضًا (٢٣٦٦).
والحديث أخرجه مسلم (١٢٣/٦٩) من طریق حفص بن غياث، عن داودبن أبيهند،
عن الشعبي، عن جرير مرفوعًا بلفظ: ((فقد برئت منه الذمة)).
وأخرجه أحمد في «المسند» (٤/ ٣٦٥) من طريق شريك، عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن
جرير موقوفًا .
ورواه عبيد الله بن موسى عن إسرائيل، عن المغيرة، به موقوفًا أيضًا، وسيأتي برقم (٤٠٨٧).
وخالف عبيدالله بن موسى: خالد بن عبدالرحمن فيما سيأتي برقم (٤٠٩٠)، وأبو أحمد.
الزبيري عند أحمد في ((المسند)) (٣٦٥/٤)، وأحمد بن خالد الوهبي فيما سيأتي برقم (٤٠٩١) -
جميعًا، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن جرير موقوفًا .
وخالفهم القاسم بن زيد فيما سيأتي برقم (٤٠٩٦)، فأسقط من إسناده: ((الشعبي)).
وخالفهم أيضًا ابن مهدي عند الطبراني في ((الكبير)) (٣٢٣/٢)؛ فرواه كرواية الجماعة عن
إسرائيل إلا أنه رفعه .
=

٥٢٠
السُّنَرُ الضُّغْرِى للنْسِّانِيّ
[٤٠٨٦] أخبرنا(١) مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ:
كَانَ جَرِيرٌ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ وَجََّ(٢): ((إِذَا أَبَقَ الْعَبْدُ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ، وَإِنْ
مَاتَ مَاتَ كَافِرًا)». وَأَبَقَّ غُلَامٌ لِجَرِيرٍ فَأَخَذَّهُ فَضَرَبَ عُنُقَهُ .
[٤٠٨٧] أُخْبِرْنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا
•
إِسْرَائِيلُ، عَنْ مُغِيرَةً، عَنِ الشَّغْبِيِّ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: إِذَا أَبَقَ الْعَبْدُ(٣)
إِلَى أَرْضِ الشِّرْكِ فَلَا ذِمَّةً لَهُ.
الإِخْتِلَافُ عَلَى أَبِي إِسْحَاقَ
[٤٠٨٨] أخبرنا قُتْيَبَةُ (٤)، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الشَّغْبِيِّ، عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((إِذَا أَبَقَ الْعَبْدُ
إِلَى أَرْضِ (٥) الشّرْكِ فَقَدْ حَلَّ دَمُهُ)) .
وقد تابع إسرائيل على رفعه عبدالرحمن بن حميد الرؤاسي عند أبي داود في ((السنن)) (٤٣٦٠)،
وأبي عوانة في ((المستخرج)) (٧٣)، وسيأتي برقم (٤٠٨٨). وانظر ((علل الدار قطني)) (٤٤٥/١٣،
٤٤٦) .
(١) في (د): ((أخبرني)).
(٢) ألحق بعد في حاشية (س) منسوبًا للطبري: ((أنه قال)).
*
[٤٠٨٦] [التحفة: م دس ٣٢١٧] [الكبرى: ٣٧٠٢] • أخرجه مسلم من طريق جرير، به بدون:
((وإن مات مات كافر ... إلخ))، وقد تقدم تخريجه في الذي قبله .
(٣) صحح عليه في (ت)، وفي (س)، وحاشيتي (ت) (ص) منسوبًا لنسخة: ((عبد)) .
* [٤٠٨٧] [التحفة: م دس ٣٢١٧] [الكبرى: ٣٧٠٣] • تقدم تخريجه تحت رقم (٤٠٨٥).
(٤) زاد بعده في (س) (د) (ص): ((بن سعيد)) .
(٥) لیس في (ف).
* [٤٠٨٨] [التحفة: م دس ٣٢١٧] [الكبرى: ٣٧٠٤] • تقدم تخريجه تحت رقم (٤٠٨٥).