Indexed OCR Text

Pages 401-420

٤٠١
الثّالِثُ مِنْ الشِّرُوطِ فِيَةِ المزارَعَةِوِ الوَثَائِق
عَنْ جَدِّي، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمُ
ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عَبْدَاللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يُكْرِي أَرْضَهُ، حَتَّى بَلَغَهُ أَنَّ رَافِعَ بْنَ
خَدِيجٍ كَانَ يَنْهَى عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ. فَلَقِيَهُ عَبْدُاللَّهِ فَقَالَ: يَا ابْنَ خَدِيجٍ،
مَاذَا(١) تُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ فِي كِرَاءِ الْأَرْضِ؟ فَقَالَ رَافِعٌ لِعَبْدِ اللَّهِ:
سَمِعْتُ عَمَّيَّ - وَكَانَا قَدْ (٢) شَهِدَا بَذْرًا - يُحَدِّثَانِ أَهْلَ الدَّارِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
بَ نَّهَى عَنْ كِرَاءِ الْأَرَضِ. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : فَلَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ
وَ أَنَّ الْأَرْضَ تُكْرَى، ثُمَّ خَشِيَ عَبْدُ اللَّهِ أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ مَلِ أَحدَثَ فِي
ذَلِكَ شَيْئًا لَمْ يَكُنْ يَعْلَمُهُ(٣)، فَتَرَكَ كِرَاءَ الْأَرْضِ .
أَزْسَلَهُ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ :
[٣٩٣٩] أخبر فى (٤) مُحَمَّدُ (٥) بْنُ خَالِدِ بْنِ خَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ شُعَيْبٍ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ عَمَّيْهِ
وَكَانَا(٦) - يَزْعُمُ (٧) - شَهِدَا بَذْرًا، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ نَّهَى عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ.
(١) في (ف): ((ما)).
(٢) ليس في (د)، (ص).
(٣) في (ف) : ((يفعله)) .
* [٣٩٣٨] [التحفة: خم دس ٦٨٧٩-دس ١٥٥٧١] [الكبرى: ٤٨٢٨] • أخرجه مسلم (١٥٤٧) عن
عبدالملك، به. والبخاري (٢٣٤٥) من طريق الليث، به مختصرا، وسبق تخريجه من وجه آخر عن
رافع برقم (٣٨٩٧)، وينظر باقي أطرافه هناك.
(٤) في (ص): ((أخبرنا)).
(٦) صحح عليه في (ت).
(٧) في (ف)، (د)، (ص): ((زعم)).
(٥) في (د): ((محمود)).

٤٠٢
السُّنرُ الضُّغْرِى للنْسِّانِيّ
رَوَاهُ عُثْمَانٌ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعَيْبٍ - وَلَمْ يَذْكُرْ عَمَّيْهِ:
[٣٩٤٠] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ (١) بْنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ،
عَنْ شُعَيْبٍ، قَالَ(٢) الزُّهْرِيُّ: كَانَ ابْنُ الْمُسَيَّبِ يَقُولُ: لَيْسَ بِاسْتِكْرَاءِ الْأَرْضِ
بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ بَأْسِّ. وَكَانَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ يُحَدِّثُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّ نَهَى
عَنْ ذَلِكَ .
وَافَقَهُ عَلَى إِرْسَالِهِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْحَارِثِ :
[٣٩٤١] قال الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ ، قَالَ:
أَخْبَرَنِي أَبُو خُزَيْمَةً عَبْدُاللَّهِ بْنُ طَرِيفٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ
شِهَابٍ، أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَ ◌ّه عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ. قَالَ
ابْنُ شِهَابٍ (٣): فَسُئِلَ رَافِعٌ بَعْدَ ذَلِكَ: كَيْفَ كَانُوا يُكْرُونَ الْأَرْضَ؟ قَالَ : بِشَيْءٍ
مِنَ الطَّعَامِ مُسَمَّى، وَيُشْتَرَطُ أَنَّ لَنَا مَا تُشِبِتُ(٤) مَاذِيَانَاتُ(٥) الْأَرْضِ وَأَقْبَالُ
الْجَدَاوِلِ .
[٣٩٣٩] [التحفة: « س ١٥٥٧١] [الكبرى: ٤٨٢٩] • سبق تخريجه من وجه آخر عن رافع برقم
(٣٩٣٨) وسبق أيضًا برقم (٣٨٩٧)، وينظر باقي أطرافه هناك.
(١) قوله : ((بن محمد» لیس في (س).
(٢) في (ص): ((عن)) .
* [٣٩٤٠] [التحفة: س ٣٥٨٠] [الكبرى: ٤٨٣٠-٤٨٣١] • تفرد به النسائي من هذا الوجه، وسبق
من وجه آخر عن رافع برقم (٣٨٩٧)، وينظر باقي أطرافه هناك .
(٣) قوله: ((قال ابن شهاب)) ليس في (د).
(٤) في (ف)، (د)، (ص): ((ينبت))، وفي حاشية (س): ((ينبت ماذنات))، ونسبه للطبري، وفي
حاشية (ت): ((ينبت على ماذيانات))، ونسبه لنسخة. ووقع في (ص) بعد كلمة تنبت: ((على))
وصحح عليه، وكتبه في (س) بين السطور دون تصحيح، وفي الحاشية: ((تنبت على))، ونسبه
. لنسخة .
(٥) صحح عليه في (ت).

٤٠٣
الثِّالِثُ مِنْ الْشُرُوطِ فِيْمِ المُزَارَعَيِّوَ الوَثَائِق
رَوَاهُ نَافِعٌ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِیچٍ، وَاخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِهِ :
[٣٩٤٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا فُصَيْلٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا
مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعْ، أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيج أَخْبَرَ عَبْدَ اللّهِ(١)، أَنَّ
عُمُومَتَهُ جَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَهِ، ثُمَّ رَجَعُوا، فَأَخْبَرُوا أَنَّ رَسُولَ اللَّه ◌َلا نَھَى
عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ . فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَدْ عَلِمْنَا أَنَّهُ كَانَ صَاحِبَ مَزْرَ عَةٍ يُكْرِيهَا عَلَى
عَهْدِ رَسُولِ اللّهِوََّ، عَلَى أَنَّ لَهُ مَا عَلَى الرَّبِيعِ السَّاقِي الَّذِي تَفَجَّرَ (٢) مِنْهُ الْمَاءُ،
وَطَائِقَةٌ مِنَ التِّبْنِ لَا أَذْرِي كُمْ هِيَ .
رَوَاهُ ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، فَقَالَ : عَنْ بَعْضِ عُمُومِّهِ :
[٣٩٤٣] أُخْتَبَفى (٣) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ:
أَخْبَرَنَا (٤) ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ نَافِع (6) قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَأْخُذُ كِرَاءَ﴾ الْأَرْضِ،
قَبْلَغَهُ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ شَيْءٍ(٦)، فَأَخَذَّ بِيَدِي فَمَشَى إِلَى رَافِعٍ وَأَنَا مَعَهُ،
# [٣٩٤١] [التحفة: س ٣٥٨٠] [الكبرى: ٤٨٣١] • تفرد به النسائي من هذا الوجه، وسبق من
وجه آخر عن رافع برقم (٣٨٩٧)، وينظر باقي أطرافه هناك .
(١) زاد بعده في (د)، (ص)، (هـ): ((بن عمر)).
(٢) في (ف)، (ت): ((يفجر)) .
* [٣٩٤٢] [التحفة: س ٨٥٠٧ -د س ١٥٥٧١] [الكبرى: ٤٨٣٢] • انظر التعليق السابق.
(٣) في (ص)، (هـ): ((أخبرنا)).
(٥) زاد بعده في حاشية (س): ((أنه))، ونسبه للطبري.
﴾ [س/ ٣٢٨]
(٦) ليس في (د)، (ص)، وفي (ل)، (ع): ((بشيء)).
(٤) في (د)، (ص): («ثنا)) .

٤٠٤
السَُّرُ الصُّعْرِىُّ للنْسَانِي
فَحَدَّثَهُ رَافِعٌ، عَنْ بَعْضِ عُمُومِتِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَّهِ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْأَرْض،
فَتَرَكَ (١) عَبْدُاللَّهِ بَعْدُ .
• [٣٩٤٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ،
قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ كِرَاءَ الْأَرْضِ،
حَتَّى حَدَّثَهُ رَافِعٌ، عَنْ بَعْضٍ عُمُومِتِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْأَرْض
فَتَرَگھَا بَعْدُ .
رَوَاهُ أَيُوبُ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ رَافِعٍ (٢) - وَلَمْ يَذْكُرْ عُمُومَتَهُ:
• [٣٩٤٥] أُخْرًا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ بَزِيْعٍ، قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ، وَهُوَ : ابْنُ
زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ (٣) ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُكْرِي مَزَارِعَهُ،
حَتَّى بَلَغَهُ فِي آخِرِ خِلَافَةٍ مُعَاوِيَةً أَنَّ رَافِعَ بْنَ حَدِيجٍ يُخْبِرُ فِيهَا بِنَهْىِ رَسُولِ اللَّهِ
وَهِ. فَأَتَاهُ وَأَنَا مَعَهُ، فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَنْهَى عَنْ كِرَاءِ
الْمَزَارِعِ. فَتَرَكَهَا ابْنُ عُمَرَ بَعْدُ، فَكَانَ إِذَا سُئِلَ عَنْهَا قَالَ : زَعَمَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجِ
(١) في (ع)، (د)، (ص): ((فتركها)).
[٣٩٤٣] [التحفة: خ م د س ١٥٥٧٠] [الكبرى: ٤٨٣٣] • أخرجه البخاري (٢٣٤٤)، ومسلم
(١١١/١٥٤٧) من وجه آخر عن نافع، بنحوه، وسبق تخريجه من وجه آخر عن رافع برقم
(٣٨٩٧)، وينظر باقي أطرافه هناك.
(٢) قوله : (عن رافع)) ليس في (د).
* [٣٩٤٤] [التحفة: خ م دس ١٥٥٧٠] [الكبرى: ٤٨٣٤] • سبق تخريجه من وجه آخر عن رافع
برقم (٣٩٣٨)، و(٣٨٩٧)، وينظر باقي أطرافه هناك.
(٣) في (ع): ((عن))، وكتب فوقه: ((كذا)).

الثَّالِثُ مِنْ الشِّرُوطِ فِيْهِالمزارَعَةِ وَ الْوَثَانِىّ
٤٠٥
أَنَّ النَّبِيَّ ◌َهِ يَنْهَى عَنْهَا(١).
وَافَقَهُ عُبَيْدُاللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَكَثِيرُ بْنُ فَرْقَدٍ ، وَجٌوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ :
● [٣٩٤٦] أُخْبَرَفى(٢) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكْمِ بْنِ أَعْيَنَ، قَالَ: حَدَّثَنَا
شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ فَزْقَدٍ، عَنْ نَافِعِ، أَنَّ عَبْدَاللَّهِ(٣) كَانَ
يُكْرِي الْمَزَارِعَ، فَحُدِّثَ أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ يَأْثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهَ وَِّ، أَنَّهُ نَهَى(٤)
عَنْ ذَلِكَ. قَالَ نَافِعٌ: فَخَرَجَ إِلَيْهِ(٥) عَلَى الْبَلَاطِ وَأَنَا مَعَهُ، فَسَأَلَهُ فَقَالَ: نَعَمْ،
نَهَى رَسُولُ اللّهِ وَلَّهَ عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ، فَتَرَكَ عَبْدُ اللَّهِ كِرَاءَهَا (٦).
• [٣٩٤٧] أُخْرْنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، وَهُوَ: ابْنُ الْحَارِثِ،
قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعِ، أَنَّ رَجُلًا أَخْبَرَ ابْنَ عُمَرَ، أَنَّ رَافِعَ بْنَ
(١) في (ف)، (ع)، (ص)، (هـ): ((نهى عنها))، وكتب في حاشيتي (س)، (ل): ((نهى عنه))، ونسبه
في حاشية (س) لنسخة .
: [٣٩٤٥] [التحفة: خ م س ق ٣٥٨٦] [الكبرى: ٤٨٣٥] • أخرجه مسلم (١٠٩/١٥٤٧) من
طريق يزيد، به. والبخاري (٢٣٤٣) من طريق حماد عن أيوب، به. وسبق من وجه آخر عن
رافع برقم (٣٨٩٧)، وينظر باقي أطرافه هناك .
(٢) في (ص)، (هـ): ((أخبرنا)).
(٣) زاد بعده في (س): ((بن عمر))، وصحح عليه، وفي حاشية (ت): ((بن عمر))، ونسبه لنسخة،.
وصحح عليه .
(٤) في حاشية (س): ((ينهى))، ونسبه لنسخة .
(٥) ليس في (ف).
(٦) في (ف): ((كريها)).
# [٣٩٤٦] [التحفة: خ م س ق ٣٥٨٦] [الكبرى: ٤٨٣٦] • متفق عليه، وسبق برقم (٣٩٤٥)،
وسبق من وجه آخر عن رافع برقم (٣٨٩٧)، وينظر باقي أطرافه هناك .

٤٠٦
السُّنَ الضُّغْرِىُّ للنْسَانِيّ
خَدِيجٍ يَأْوِ(١) فِي كِرَاءِ الْأَرْضِ حَدِيثًا، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ أَنَا وَالرَّجُلُ الَّذِي أَخْبَرَهُ،
حَتَّى أَتَّى رَافِعًا، فَأَخْبَرَهُ رَافِعٌ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَ نَّهَى عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ، فَتَرَكَ
عَبْدُاللَّهِ كِرَاءَ الْأَزْضِ .
[٣٩٤٨] أُخْبنا (٢) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٣) أَبِي،
قَالَ: حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ حَدَّثَ عَبْدَاللَّهِ بْنَ عُمَرَ،
أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلِّ نَّهَى عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ .
[٣٩٤٩] أخبرنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَّى بْنُ حَمْزَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا
الْأَوْزَاعِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَقْصَُ بْنُ عِنَانٍ (٤)، عَنْ نَافِعِ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ قَالَ : كَانَ
ابْنُ عُمَرَ يُكْرِي أَزْضَهُ بِبَعْضِ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا ، فَبَلَغَهُ أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ يَزْجُرُ
عَنْ ذَلِكَ، وَقَالَ(٥): نَهَى رَسُولُ اللّهِ وَّهُ عَنْ ذَلِكَ (٦). قَالَ: قَدْ كُنَّا نُكْرِي
(١) ضبطه في (س) بضم الثاء وكسرها، ونسب الكسر للطبري، وكلا الضبطين للعلوي.
* [٣٩٤٧] [التحفة: خ م س ق ٣٥٨٦] [الكبرى: ٤٨٣٧] • أخرجه مسلم (١١٠/١٥٤٧) من
طريق عبيد الله، به .
وعند ابن ماجه (٢٤٥٣): ((عبيد الله أو قال: عبد الله بن عمر)). وسبق من وجه آخر عن رافع
برقم (٣٨٩٧)، وينظر باقي أطرافه هناك.
(٢) في (ع): ((أخبرني)) .
(٣) في (ع): ((حدثني).
* [٣٩٤٨] [التحفة: خ مس ق ٣٥٨٦] [الكبرى: ٤٨٣٨] • أخرجه البخاري (٢٢٨٥) من طريق
جويرية بأتم من هذا ، وسبق من وجه آخر عن رافع برقم (٣٨٩٧)، وينظر باقي أطرافه هناك .
(٤) في (س)، (ع)، (ص): ((غياث))، وصحح عليه في (ل)، (ت)، وهو الصواب كما في: ((تهذيب
الكمال)» (٥٤/٧)، و((التحفة))، و((الکبری)) .
(٥) في (ع): ((وقد)).
(٦) زاد بعده في (ع): ((وقال: نهى رسول اللّه وَّر عن ذلك)).

الثّا لُِّ مِنْ الشِّرُوطِ فِيهِ المزارعَةِ وَالْوَثَائِق
٤٠٧
الْأَرْضَ قَبْلَ أَنْ نَعْرِفَ رَافِعًا. ثُمَّ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى مَنْكِبَيَّ حَتَّى
دُفِعْنَا إِلَى رَافِعٍ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللّهِ: أَسَمِعْتَ النَِّيَّوَ نَّهَى عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ؟ فَقَالَ
رَافِعٌ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ◌َّهَ يَقُولُ: ((لَا تُكْرُوا الْأَرْضَ بِشَيْءٍ)).
• [٣٩٥٠] أخبرنا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ عَبْدِالْوَهَّابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ.
مُحَمَّدٍ وَ(١) نَافِعٍ أَخْبَرَاةُ(٢)، عَنْ(٣) رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ نَّهَى عَنْ
كِرَاءِ الْأَرْضِ.
رَوَاهُ ابْنُ عُمَرَ ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، وَاخْتُلِفَ عَلَى عَمْرِو بْنِ دِینَارٍ :
[٣٩٥١] أخبرنا(٤) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، قَالَ :
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: كُنَّا نُخَابِرُ
وَلَا نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا (٥). حَتَّى زَعَمَ رَافِعُ بْنُ حَدِيجٍ أَنَّ رَسُولَ اللّه ◌ََّ نَهَى عَنِ
الْمُخَابَرَةِ .
[٣٩٤٩] [التحفة: خ م س ق ٣٥٨٦] [الكبرى: ٤٨٣٩] • أخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٥٦/٤)،
والمزي في ((تهذيب الكمال)) (٥٥/٧) من طريق هشام بن عمار، به. وسبق من وجه آخر عن .
رافع برقم (٣٨٩٧)، وينظر باقي أطرافه هناك .
(١) صحح عليه في (ت).
(٣) ليس في (ف) .
(٢) في (ف): ((أخبر)).
[٣٩٥٠] [التحفة: س ٣٥٧٩] [الكبرى: ٤٨٤٠] • سبق تخريجه من وجه آخر عن رافع برقم
٠
(٣٨٩٧)، وينظر باقي أطرافه هناك.
(٤) في (س): ((أخبرني) .
(٥) زاد بعده في (س): ((قال)).
* [٣٩٥١] [التحفة: م دس ق ٣٥٦٦] [الكبرى: ٤٨٤١] • انظر التعليق السابق.

٤٠٨
السَُّرُ الضُحْرَى للنْسِّانِيّ
[٣٩٥٢] أخرفى (١) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ : قَالَ ابْنُ
جُرَيْجِ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ يَقُولُ: أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ وَهُوَ (٢) يُسْأَلُ
عَنِ الْخَبْرِ(٣)، فَيَقُولُ: مَا كُنَّا نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا، حَتَّى أَخْبَرَنَا عَامَ الْأَوَّلِ ابْنُ
خَدِيجٍ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّوَيَنْهَى(٤) عَنِ الْخَبْرِ (٥) .
وَافَقَّهُمَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ :
• [٣٩٥٣] أُخْبِرًا يَحْتِى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٍّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
دِينَارٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: كُنَّا لَا هنَرَى بِالْخِبْرِ بَأْسًا، حَتَّى كَانَ عَامُ
الْأَوَّلِ، فَزَعَمَ رَافِعٌ أَنَّ نَبِيَّ اللّهِوَ نَّهَى عَنْهُ.
خَالَفَهُ عَارِمٌ ، فَقَالَ: عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ جَابِرٍ :
[٣٩٥٤] حدثنا) حَرَمِيُّ بْنُ يُونُسَ (٧)، قَالَ: حَدَّثَنَا عَارِمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ
•
(١) في (ع)، (ت)، (ص): ((أخبرنا)).
(٢) لیس في (د)، (ص).
(٣) ضبطه في (ت) بفتح الخاء وكسرها .
(٤) في (ف): ((فنها)) .
٠
(٥) في (س)، (ف): ((الخبرة))، وضبطه في (ت) بفتح وكسر الخاء .
[٣٩٥٢] [التحفة: م دس ق ٣٥٦٦] [الكبرى: ٤٨٤٢] • سبق من وجه آخر عن رافع برقم
*
(٣٨٩٧)، وينظر باقي أطرافه هناك.
#[س/٣٢٩]
[٣٩٥٣] [التحفة: م دس ق ٣٥٦٦] [الكبرى: ٤٨٤٣] • أخرجه مسلم (١٠٦/١٥٤٧) من
طريق حماد، به. وسبق من وجه آخر عن رافع برقم (٣٨٩٧)، وينظر باقي أطرافه هناك .
(٦) في (ف)، (د)، (ص): ((أخبرنا))، وقبله في (ل)، (ع): ((قال)) .
(٧) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن محمد))، وكتبه في (س) بين السطور، ونسبه لنسخة .

النِّالِثُ مِنْ الْشُرُوَطِ فِيةِ المزارَعَةِوَالوَثَائِق
٤٠٩
ابْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ الشَِّيَّ ◌َّ نَهَى عَنْ
كِرَاءِ الْأَرْضِ.
تَابَعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُسلِمِ الطَّائِفِيُّ:
[٣٩٥٥] أُخْبَرَفِى (١) مُحَمَّدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُرَيْجُ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
ابْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرٍ (٣) قَالَ: نَهَانِي (٤) رَسُولُ اللّهِ وَِّ عَن
الْمُخَابَرَةِ وَالْمُحَافَلَةِ وَالْمُرَابَنَّةِ .
جَمَعَ سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةً(٥) الْحَدِيثَيَّنِ ؛ فَقَالَ: عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَجَابِرٍ:
• [٣٩٥٦] أُخْبِرًا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمِسْوَرِ (٦)، قَالَ: حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ بْنُ عُبِيْنَةً، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَجَابِرٍ: (نَهَى رَسُولُ اللّهِ وَل
[٣٩٥٤] [التحفة: س ٢٥١٨] • سبق تخريجه من وجه آخر عن جابر برقم (٣٩١٣).
(١) في (د)، (ص)، (هـ): ((أخبرنا)).
(٢) في (ل)، (ص): ((شريح))، وصحح عليه في (ت)، وهو الموافق لما في ((التحفة))، و((السنن
الكبرى))، و((تهذيب الكمال)) (٢١٩/١٠).
(٣) زاد بعده في (ف): ((بن عبد اللَّه، أن النبي (وَّ).
(٤) في (ص): ((نهى)) .
(٥) قوله: ((بن عيينة)) ليس في (ف).
* [٣٩٥٥] [التحفة: س ٢٥٦٥] [الكبرى: ٤٨٤٤] • متفق عليه، وسبق تخريجه من وجه آخر عن
جابر برقم (٤٥٦٥)، (٤٥٩٢).
(٦) في (ل)، (ت)، (هـ): ((قال: ثنا ابن المسور))، وفي (ع): ((هو ابن المسور))، وفي حاشية (ت):
((قوله : حدثنا ابن المسور. كذا في أصول، وفي أصل صحيح: عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن
هذا، هو: ابن المسور. وفي ((الكبرى)): ابن عبدالرحمن بن مسور. وهو الصواب)).
:

٤١٠
السَِّرُ الضُعْرَى للنْسَانِيّ
عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ (١)) (٢) حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ، وَنَهَى عَنِ الْمُخَابَرَةِ(٣) (- كِرَاءِ
الْأَرْضِ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُع) (٤) .
رَوَاهُ أَبُو النَّجَاشِيِّ عَطَاءُ بْنُ صُهَيْبٍ ، وَاخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِيهِ :
، [٣٩٥٧] أُخْبِرْا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الطَّبَرَانِيُّ (٥)، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ
ابْنُ بَحْرٍ (٦)، قَالَ: حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ سَعْدٍ (٧)، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى ابْنُ أَبِي كَثِيرٍ ،
قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو النَّجَاشِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَافِعُ بْنُ خَدِيج، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّل
قَالَ لِرَافِعٍ: ((أَتُؤَاجِرُونَ (٨) مَحَاقِلَكُمْ (٩)؟)) قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، نُؤَاجِؤُهَا
(١) في (ل)، (ع): ((التمر)).
(٢) ما بين القوسين وقع في (ف): ((أن رسول الله نهى عن بيع التمر)).
(٣) وقع بعده في (س)، (د)، (ص): ((و)) .
(٤) ما بين القوسين جُعِل ترجمة في (ل)، (ع)، وفي حاشية (س): ((باب: كرا الأرض بالثلث
والربع))، ونسبه لبعض النسخ، وفي حاشية (ت): ((وقع كرا الأرض بالثلث والربع من بعض
الأصول ترجمة وليس بشيء؛ بل هو من تتمة الحديث)) .
[٣٩٥٦] [التحفة: م س ٢٥٣٨ -س ٢٥٤٦] [الكبرى: ٤٨٤٥] • أخرجه مسلم (٩٣/١٥٣٦)
*
من طريق سفيان بن عيينة عن عمروبن دينار، عن جابر: ((أن النبي وَّ نهى عن المخابرة)»،
والحديث في ((الصحيحين)) من وجه آخر عن جابر كما سيأتي برقم (٤٥٦٥)، و(٤٥٩٢).
(٥) في (ف): ((الطبري)).
(٦) في (ل)، (ت): ((يحيى))، وفي (ع): ((يحيى بحر)). وينظر ((التحفة))، و((السنن الكبرى)) للمصنف،
و (تهذيب الكمال)) (٥٤٢/١٦)، ومصادر الحديث.
(٧) في (ل)، (ع)، (د)، (ت)، (هـ): ((سعيد))، وهو تصحيف. وينظر ((التحفة))، و(الكبرى))،
و (تهذيب الكمال)) (١٧٧/٢٧)، ومصادر الحديث.
(٨) في (ف)، (ل): ((تواجرون)).
(٩) محاقلكم: ج. مَحْقَلَة، أي: مزارعكم. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حقل).

.---
الثّالِكُ مِنْ الشِّرُوَطِ فِيهِالمزارَعَةِ وَالْوَثَانِ
٤١١
عَلَى الرُّبُعِ، وَعَلَى الْأَوْسَاقِ مِنَ الشَّعِيرِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((لَا تَفْعَلُوا،
ازْرَعُوهَا، أَوْ أَعِيرُوهَا، أَوْ أَمْسِكُوهَا)).
خَالَفَهُ الْأَوْزَاعِيُّ، (فَقَالَ: عَنْ ظُهُيْرِ بْنِ رَافِعٍ) (١):
● [٣٩٥٨] أخبرنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي
الْأَوْزَاعِيُ، عَنْ أَبِي النَّجَاشِي، عَنْ رَافِعٍ، قَالَ: أَتَانًا ظُهَيْرُ بْنُ رَافِعٍ فَقَالَ :
نَهَانِي رَسُولُ اللّهِ وَلَه عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا رَافِقًا (٢). قُلْتُ: وَمَا ذَاكَ(٣)؟ قَالَ: أَمْرُ (٤)
رَسُولِ اللهِ وَّهِ - وَهُوَ حَقٌّ(٥)، سَأَلَنِي (٦): (كَيْفَ تَضْنَعُونَ فِي مَحَاقِلِكُمْ؟))
قُلْتُ: نُؤَاجِرُهَا عَلَى الرُّبُع، وَالْأَوْسَاقِ مِنَ الثَّمْرِ، أَوِ (٧) الشَّعِيرِ. قَالَ: ((فَلَا
تَفْعَلُوا (٨)، ازْرَعُوهَا، أَوْ أَزْرِعُوهَا (٩)، أَوْ أَمْسِكُوهَا)).
(١) ما بين القوسين وقع في (ف)، (د)، (ص): ((فقال: عن رافع، عن ظهير بن رافع))، وفي (ع) :
((فقال: عن ظهير بن أبي رافع))، وفي حاشيتي (س)، (ت) منسوبًا لنسخة: ((رافع عن))، وفي
حاشية (ت): ((في ((الكبرى)) خالفه الأوزاعي فقال : عن أبي النجاشي، عن رافع، عن ظهير
ابن رافع)).
* [٣٩٥٧] [التحفة: م س ٣٥٧٤] [الكبرى: ٤٨٤٦] • أخرجه مسلم (١١٤/١٥٤٨) من طريق
عكرمة بن عمار، عن أبي النجاشي، بنحوه، ولم يسق لفظه، وأخرجه البخاري (٢٣٣٩)،
ومسلم (١٥٤٨) من طريق الأوزاعي، عن أبي النجاشي، عن رافع، عن عمه ظهيربن رافع،
به. وسبق من وجه آخر عن رافع برقم (٣٨٩٧)، وينظر باقي أطرافه هناك .
(٢) في حاشية (س): ((نافعًا))، ونسبه للطبري، وصحح على أوله في (ت).
(٣) ليس في (ص).
(٤) لیس في (د)، (ص).
(٥) في (ف): ((هو حق))، وزاد بعده في حاشية (س): ((حين))، ونسبه لبعض النسخ .
(٦) في حاشية (ص): ((فقلت: وما ذاك؟ قال: أمر رسول اللَّه ◌َ ليل وهو حين سألني))، ونسبه لنسخة .
(٧) في (س): ((و)).
(٩) في (د): ((أعيروها)).
(٨) في (س)، (ع): ((لا تفعلوا)).

٤١٢
السُّننُ الضُّغْرِىُّ للنساني
رَوَاهُ(١) بِكَيْرُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ (٢)، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ رَافِعٍ؛ فَجَعَلَ الرِّوَايَةً
لأَخِي رَافِعٍ :
[٣٩٥٩] أخبرنا (٣) مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِم، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٤) حِبَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٥)
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ لَيْثٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي بُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ
أُسَهْدِ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، أَنَّ أَخَا رَافِعٍ (٦) قَالَ لِقَوْمِهِ: قَدْ (٧) نَهَى رَسُولُ اللّهِوَلَهُ
الْيَوْمَ عَنْ شَيْءٍ كَانَ لَكُمْ رَافِقًا (٨) ، وَأَمْرُهُ طَاعَةٌ وَخَيْرٌ؛ نَّهَى (٩) عَنِ الْحَقْلِ.
[٣٩٦٠] أخبرنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، عَنِ اللَّيْثِ ،
عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةً (١٠)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُزْمُرَ، قَالَ: سَمِعْتُ أُسَيْدَ بْنَ
(١) في (د)، (ص): ((ورواه)).
(٢) في (د): ((عبد الله الأشج)).
[٣٩٥٨] [التحفة: خ م س ق ٥٠٢٩] [الكبرى: ٤٨٤٧] • أخرجه مسلم (١١٤/١٥٤٨) من
٠
طريق يحيى بن حمزة، به . وأخرجه البخاري (٢٣٣٩) من طريق الأوزاعي، به .
(٣) في (د): ((أخبرني)) .
(٤) في (ت): ((ثنا)).
(٥) في (س): ((أنا)) .
(٦) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن خديج)) .
(٧) في حاشية (س): ((ولقد))، ونسبه للطبري.
(٨) في (د)، (ص): ((نافعًا)) .
(٩) في (ت): ((ونهى))، ونسبه لنسخة.
[٣٩٥٩] [التحفة: س ١٥٥٣١] [الكبرى: ٤٨٤٨] • هذا الحديث تفرد به النسائي من هذا
الوجه. وقد وقع في إسناده اختلاف كثير. ينظر: ((التاريخ الكبير)) (٤٨/٢)، و ((تهذيب
التهذيب)) (٣٠٤/١) و((الإكمال)) (٦٨/١ - ٦٩)، و((موضح أوهام الجمع)) (٦٤/١ -
٦٥)، والحديث متفق عليه من غير وجه عن رافع .
(١٠) في (ل)، (ت)، وحاشية (س) منسوبًا للطبري والوزيري: ((حفص بن ربيعة))، وفي
حاشية (ت): ((كذا وقع حفص في بعض النسخ، والصواب : جعفر. كما في أخرى)).

٤١٣
الثّالِثُ مِنْ الشِّرُوطِ فِيَةِ المِزَارَعَةِ وَالْوَثَائِق
رَافِعِ بْنِ حَدِيجِ الْأَنْصَارِيَّ، يَذْكُهُ(١): أَنَّهُمْ مُّعُوا (٢) الْمُحَاقَلَةَ، وَهِيَ: أَرْضُ
تُزْرَعُ عَلَى بَعْضٍ مَا فِيهَا .
رَوَاهُ عِيسَى بْنُ سَهْلِ بْنِ رَافِعٍ :
[٣٩٦١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِم (٣)، قَالَ: أَخْبَرَنَا حِبَّانُ(٤)، قَالَ: أَخْبَرَنَا
عَبْدُ اللَّهِ(٥)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ أَبِي شُجَاعٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ سَهْلٍ (٦) بْنِ
رَافِعِ بْنِ حَدِيجٍ، (قَالَ : إِنِّي لَيِيمٌ فِي حَجْرِ جَدِّي رَافِعِ بْنِ خَدِيچٍ)(٧)،
وَبَلَغْتُ رَجُلًا، وَحَجَجْتُ مَعَهُ، فَجَاءَ أَخِي : عِمْرَانُ بْنُ سَهْلِ بْنِ رَافِعِ بْنِ
خَدِيجٍ، فَقَالَ: يَا أَبَتَاهُ، (٨) إِنَّهُ(٩) قَدْ أَكْرَيْنَا أَرْضَنَا فُلَانَةً بِمِائَتَيْ دِرْهٍَ . فَقَالَ :
يَا بُيَّ، دَعْ ذَاكَ(١٠)، فَإِنَّ اللَّهَ رَّ سَيَجْعَلُ لَكُمْ رِزْقًا غَيْرَهُ؛ إِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلمول
قَدْ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ .
(١) في (ص): ((يخبر)) .
(٢) ضبطه في (ل) بفتح النون وضم العين .
* [٣٩٦٠] [التحفة: س ١٥٥٣١] [الكبرى: ٤٨٤٩] • ينظر التعليق رقم (٣٩٥٩).
(٣) في حاشية (ت): ((وقع في بعض الأصول: ((محمد بن رافع))، وفي أكثرها: ((محمد بن حاتم))،
وهو الذي في ((الأطراف))).
(٤) فوقه في (س) بين السطور بخط مخالف: ((بن موسى)) دون تصحيح.
(٥) زاد بعده في (س) بين السطور: ((ابن المبارك))، وصحح عليه.
(٦) صحح عليه في (ت).
(٧) ما بين القوسين ليس في (ف).
(٨) في (ف): ((أبتا)) .
(٩) ليس في (د)، وفي حاشية (س): ((أنا))، ونسبه للطبري ولنسخة.
(١٠) في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا للوزيري: ((ذلك)).
[٣٩٦١] [التحفة: دس ٣٥٦٩] [الكبرى: ٤٨٥٠] • أخرجه أبوداود (٣٤٠١) من طريق ابن -
٠

٤١٤
السُّنَرُ الصُّغْرَى للنْسَانِيّ
[٣٩٦٢] أخبرنا الْحُسَيْنُ(١) بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ:
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ
أَبِي الْوَلِيدِ، عَنْ عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: يَغْفِرُ اللَّهُ لِرَافِعِ بْنِ
حَدِيجٍ، أَنَا - وَاللَّهِ، أَعْلَمُ بِالْحَدِيثِ مِنْهُ؛ إِنَّمَا كَانَا(٢) رَجُلَيْنِ اقْتَتَلَا، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَلَهِ: ((إِنْ كَانَ هَذَا شَأَنْكُمْ فَلَا تُكْرُوا الْمَزَارِعَ)). فَسَمِعَ قَوْلَهُ:
((لَا(٣) تُكْرُّوا الْمَزَارِعَ)) .
قالأبو عبدالرحمن (٤): كِتَابَةُ(٥) مُزَارَعَةٍ، عَلَى أَنَّ الْبَذْرَ (٦) وَالنَّقَقَّةَ عَلَى صَاحِبٍ
الْأَرْضِ، وَلِلْمُزَارِعِ(٧) رُبُعُ مَا يُخْرِجُ اللَّهُ(٨) وَ مِنْهَا: هَذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ فُلَانُ بْنُ
- المبارك، به. ووقع عنده: ((عثمان بن سهل))، وذكر المزي في ((تهذيبه)) (٣٨٥/١٩) أن الصواب:
عيسى بن سهل، وسبق من وجه آخر عن رافع برقم (٣٨٩٧)، وينظر باقي أطرافه هناك .
(١) في حاشية (ت): ((الحسن))، ونسبه لنسخة، وصحح عليه، وكتب: ((وقع في بعض
الأصول: ((الحسن بن محمد)) وهو الذي في ((الكبرى))، وفي أكثرها: ((الحسين)) بالتصغير،
وذكر في ((التهذيب)) أن الحسن بن محمد بن الصباح يروي عن إسماعيل بن إبراهيم، وهو :
ابن علية. ولم يذكر فيمن اسمه الحسين بن محمد من يروي عن ابن علية)) .
(٢) صحح عليه في (ت)، وفي (ف)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((كان)).
(٣) في (د)، (ص): ((ولا)).
: [٣٩٦٢] [التحفة: دس ق ٣٧٣٠] [الكبرى: ٤٨٥١] • أخرجه أبوداود (٣٣٩٠)، وابن
ماجه (٢٤٦١)، وأحمد (١٨٢/٥، ١٨٧) من طريق إسماعيل بن علية، به. قال ابن حزم في
((المحلى)» (٢٢٠/٨): ((أما حديث زيد فلا يصح)). اهـ. وحسنه الزيلعي في ((نصب الراية))
(٤ /١٨٠). وسبق من وجه آخر عن رافع برقم (٣٨٩٧)، وينظر باقي أطرافه هناك.
(٤) قوله: ((أبو عبدالرحمن)) ليس في (ف)، (د).
(٥) في (ف): ((كتاب)) وجعله بداية ترجمة .
(٦) في (ف): ((البيدر))، وفي حاشيتي (س)، (ت) منسوبًا لنسخة: ((البذور)).
# [س/ ٣٣٠]
(٧) في (ع): ((والمزارع)).
(٨) في (ع): (الله)).

٤١٥
الِثَالِكُ مِنْ الشِّرُوَطِ فِيةِ المزارَعَةِ وَالوثائق
فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ(١) فِي صِحَّةٍ مِنْهُ، وَجَوَازٍ أَمْرٍ (٢) لِفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ (٣) : إِنَّكَ دَفَعْتَ
إِلَيَّ جَمِيعَ أَرْضِكَ، الَّتِي بِمَوْضِع (٤) كَذَا فِي (6) مَدِينَةِ كَذَا، مُزَارَعَةٌ ، وَهِيَ الْأَرْضُ
الَّتِي تُعْرَفُ بِكَذَا، وَتَجْمَعُهَا (٦) حُدُودٌ أَزْبَعَةٌ يُحِيطُ(٧) بِهَا كُلِّهَا، وَأَخَذُ(٨) تِلْكَ
الْحُدُودِ بِأَسْرِهِ(٩) لَزِيقُ كَذَا ، وَالثَّنِي وَالثَّالِثُ وَالرَّابِعُ، دَفَعْتَ إِلَيَّ جَمِيعَ أَرْضِكَ
هَذِهِ الْمَحْدُودَةِ فِي هَذَا الْكِتَابِ بِحُدُودِهَا الْمُحِيطَةِ بِهَا، وَجَمِيعَ حُقُوقِهَا
وَشِرْبِهَا وَأَنْهَارِهَا وَسَوَاقِيهَا، أَرْضًا بَيْضَاءَ فَارِغَةً لَا شَيْءَ فِيهَا مِنْ غَرْسٍ وَلَا زَزِعٍ،
سَنَّةً تَامَّةً، أَوَّلُهَا مُسْتَهَلُ شَهْر كَذَا مِنْ سَنَّةِ كَذَا، وَآخِرُهَا انْسِلَاخُ شَهْرِ كَذَا مِنْ
سَنَّةِ كَذَا، عَلَى أَنْ أَزْرَعَ جَمِيعَ هَذِهِ الْأَرْضِ الْمَحْدُودَةِ فِي هَذَا الْكِتَابِ
الْمَوْصُوفِ مَوْضِعُهَا فِيهِ، هَذِهِ السَّنَّةَ الْمُؤَقََّّةَ فِيهَا مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا، كُلَّمَا
و
أَرَدْتُ وَبَدَا لِي أَنْ أَزْرَعَ فِيهَا: مِنْ حِنْطَةٍ، وَشَعِيرٍ، وَسَمَاسِمَ، وَأَزَزٍ ، وَأَقْطَانٍ ،
وَرِطَابٍ (١٠)، وَبَاقِلًا، وَحِمَّصٍ، وَلُوبِيًّا، وَعَدَسٍ، وَمَقَّائِي (١١)، وَمَبَاطِخَ،
(١) قوله: ((بن فلان))، الثانية ليس في (ف)، (ت)، (ص).
(٢) في (ل)، (د)، (ص): ((أمره))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة .
(٣) زاد بعده في (ص): ((بن فلان))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة .
(٤) في (ع) : ((في موضع)).
(٥) في (ف)، (د)، (ص): ((من))، وفي (ع): ((بمدينة))، وفي حاشية (س): ((من))، ونسبه لنسخة .
(٦) في (ت): ((ويجمعها))، وفوقه في (س): ((وتحفها))، ونسبه لنسخة .
(٧) في (س): ((محيط))، وفي الحاشية: ((تحيط)) ونسبه للطبري، وفي حاشية (ت) منسوبًا لنسخة :
((محيط)).
(٨) في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((فأحد)).
(٩) في (ف): ((بأسرته)) .
(١٠) ضرب عليه في (س)، وألحقه بالحاشية، ونسبه للطبري والوزيري.
(١١) في (ف)، (ت)، (ص): ((مقاتي).

٤١٦
السُّنَُ الصِّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ
وَجَزْرٍ ، وَشَْجَم (١)، وَفِجْلٍ، وَبَصَلٍ، وَثُومٍ، وَيُقُولٍ، وَرَيَاحِينَ، وَغَيْرِ ذَلِكَ
مِنْ جَمِيع غَلَّاتٍ (٢)، شِتَاءَ وَصَيْفًا بِبُرُورِكَ وَبَذْرِكَ، وَجَمِيعُهُ (١) عَلَيْكَ دُونِي،
عَلَى أَنْ(٤) أَتَوَلَّى (٥) بِيَدِي وَبِمَنْ (٦) أَرَدْتُ مِنْ أَعْوَانِي، وَأُجَرَائِي، وَبَقَّرِي،
وَأَدَاتِي، وَإِلَيَّ(٧) زِرَاعَهَ ذَلِكَ وَعِمَارَتَهُ، وَالْعَمَلَ بِمَا فِيهِ نَمَاؤُهُ وَمَضْلَحَتُهُ،
وَكِرَابُ أَرْضِهِ، وَتَنْقِيَّةُ (٨) حَشِيشِهَا، وَسَقْيُ مَا يُخْتَاجُ إِلَى سَقْبِهِ مِمَّا زُرِعَ،
وَتَسْمِيدُ مَا يُحْتَاجُ إِلَى تَسْمِيدِهِ، وَحَفْرُ (٩) سَوَاقِيهِ وَأَنْهَارِهِ، وَاجْتِنَاءُ(١٠) مَا يُجْتَى
مِنْهُ، وَالْقِيَامُ(١١) بِحَصَادِ مَا يُحْصَدُ مِنْهُ وَجَمْعُهُ، وَدِيَاسَةُ (١٠) مَا يُدَاسُ مِنْهُ،
وَتَذْرِيَتُهُ(١٠) بِنَفَقَتِكَ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ دُونِي، وَأَعْمَلَ فِيهِ كُلِّهِ بِبَدَنِي (١٢) وَأَعْوَانِي
دُونَكَ (١٣)، عَلَى أَنَّ لَكَ مِنْ جَمِيع مّا يُخْرِجُ اللّهُ وَ مِنْ(١٤) ذَلِكَ كُلِّهِ، فِي هَذِهِ
(١) في. (ع)، (د)، (ص): ((سلجم))، ورسمه في (س) بالسين والشين معًا، ونسب الشين للطبري،
وكلا الرسمين للعلوي .
(٢) في (ع): ((الغلات)) .
(٣) في (ع) : ((و جمعه)) .
(٤) في (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((أني))، وزاد بعده في (ف): ((أزرع)).
(٥) في (ف): ((وأتولى))، وزاد بعده في حاشية (ت): ((ذلك))، ونسبه لنسخة .
(٦) في (د)، (ص): ((ومن)).
(٧) الضبط من (ص) وهو أحد الوجهين في (ت) والوجه الآخر: ((أَلي))، وفي (ف)، وحاشية
(س) منسوبًا للطبري: ((والتي)).
(٨) ضبطه في (س) بكسر آخره وضمه، ونسب الكسر للطبري، والضم للعلوي.
(٩) ضبطه في (س) برفع الراء وكسرها، ونسب الكسر للطبري ، والرفع للعلوي.
(١٠) ضبطه في (س) برفع وكسر آخره، ونسب الكسر للطبري، والرفع للعلوي .
(١١) ضبطه في (س) برفع الميم وكسرها، ونسب الكسر للطبري، والرفع للعلوي.
(١٢) في (ت) : ((بيدي)) .
(١٣) في حاشية (ص) وصحح عليه: ((دوني)).
(١٤) زاد بعده في (د)، (ص): ((جميع)) .

٤١٧
النِّالِثُ مِنْ الْشُرُوطِ فِيْزِ المِزَارَعَةِ وَالَثَانِ
الْمُدَّةِ الْمَوْصُوفَةِ فِي هَذَا الْكِتَابِ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا، فَلَكَ (١) ثَلَاثَةُ أَزْ بَاعِهِ
بِحَظُ أَرْضِكَ (٢) وَشِرْبِكَ وَبَذْرِكَ وَنَفَقَاتِكَ، وَلِيَ الرُّبُعُ الْبَاقِي مِنْ جَمِيعِ ذَلِكَ
بِزِرَاعَتِي وَعَمَلِي، وَقِيَامِي عَلَى ذَلِكَ بِبَدَنِي (٣) وَأَغْوَانِي، وَدَفَعْتَ إِلَيَّ جَمِيعَ
أَرْضِكَ هَذِهِ(٤) الْمَحْدُودَةِ فِي هَذَا الْكِتَابِ بِجَمِيعِ حُقُوقِهَا وَمَرَافِقِهَا ، وَقَبَضْتُ
ذَلِكَ كُلَّهُ مِنْكَ يَوْمَ كَذَا(٥) مِنْ شَهْرِ كَذَا (٦) مِنْ سَنَةِ كَذَا (٧)، فَصَارَ (٨) جَمِيعُ ذَلِكَ
فِي يَدِي لَكَ لَا (١) مِلْكَ لِي فِي شَيْءٍ مِنْهُ، وَلَا دَعْوَى وَلَا طَلِبَةً إِلَّا هَذِهِ الْمُزَارَعَةَ
الْمَوْصُوفَةَ فِي هَذَا الْكِتَابِ فِي هَذِهِ السَّنَّةِ الْمُسَمَّةِ فِيهِ ، فَإِذَا انْقَضَتْ فَذَلِكَ كُلُّهُ
مَرْدُودٌ إِلَيْكَ وَإِلَى يَدَيْكَ (١٠)، وَلَكَ أَنْ تُخْرِجِي بَعْدَ انْقِضَائِهَا مِنْهَا، وَتُخْرِجَهَا
مِنْ يَدِي وَيَدِ كُلِّ مَنْ صَارَتْ لَهُ فِيهَا يَدْ بِسَبِي (١١). أَقَرَّ فُلَانٌ وَفُلَانٌ. وَكُتِبَ
هَذَا الْكِتَابُ نُسْخَتَيْنِ .
(١) في (ع): ((ولك))، وكأنه نسبه في (س) للعلوي.
(٢) مطموس في (ل).
(٣) في (س): ((بيدي))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(٤) ضرب عليه في (س).
(٥) زاد بعده في (س) بين السطور: ((و كذا))، وكأنه نسبه للوزيري، وصحح عليه .
(٦) زاد بعده في حاشية (س): ((وكذا))، وصحح عليه، وكأنه نسبه لحاشية الطبري.
(٧) زاد بعده في حاشية (س): ((وكذا))، وكأنه نسبه للطبري والوزيري.
(٨) في حاشية (س): ((وصار))، ونسبه لنسخة .
(٩) في (د)، (ص) : ((ولا)).
(١٠) في (س)، (د)، (ت)، (ص): ((يدك)).
(١١) غير واضح في (س)، وفي الحاشية: ((بشيء))، ونسبه للطبري والوزيري.

٤١٨
السَُّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسَانِيّ
٢- بَأَبُ(١) (ذِكْرِ اخْتِلَافِ الْأَلْفَاظِ الْمَأْثُورَةِ فِي الْمُزَارَعَةِ)(٢)
[٣٩٦٣] أخبرنا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ،
قَالَ: كَانَ مُحَمَّدٌ يَقُولُ: الْأَرْضُ عِنْدِي مِثْلُ الْمَالِ(٣) الْمُضَارِبَةِ. فَمَا (٤) صَلَحَ
فِي (٥) مَالٍ (٦) الْمُضَارَبَةِ صَلَحَ فِي الْأَرْضِ. وَمَا لَمْ يَضْلُحْ فِي مَالِ الْمُضَارَبَةِ لَمْ
يَضْلُغْ فِي الْأَرْضِ. قَالَ: وَكَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَدْفَعَ أَرْضَهُ إِلَى الْأَّارِ، عَلَى أَنْ
يَعْمَلَ فِيهَا بِنَفْسِهِ وَوَلَدِهِ وَأَعْوَانِهِ وَبَقَرِهِ (٧)، وَلَا يُْفِقَ شَيْئًا، وَتَكُونَ النَّفَقَةُ كُلُّهَا
مِنْ رَبِّ الْأَرْضِ.
[٣٩٦٤] أخبرنا قُتْيَبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٨)، عَنْ
نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ حِلْنَظها، أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ دَفَعَ إِلَى يَهُودِ خَيْبَرَ نَخْلَ خَيْبَرَ وَأَرْضَهَا
(١) من (ص).
(٢) في (ف)، (د)، (ص): ((ذكر الاختلاف المأثور في المزارعة))، وفي (ل): ((ذكر اختلاف
المأثورة في المزارعة))، وزاد بعده في حاشية (س): ((والمساقاة))، ونسبه لنسخة سعد الخير.
(٣) في (د)، (ت)، (ص): ((مال)) .
(٤) في حاشية (س): ((فيما))، ونسبه للوزيري.
(٥) في (د)، (ص): ((من)) .
(٦) في (ف): ((المال)).
(٧) في (ف): ((وأجيره)) .
[٣٩٦٣] [التحفة: س ١٩٣٠٨] [الكبرى: ٤٨٥٤] • ذكره الحافظ في ((الفتح)) (١١/٥) وعزاه
*
للمصنف .
(٨) بعده في (ص)، وحاشيتي (س)، (ت) منسوبًا لنسخة: ((يعني: ابن غنج))، وفي حاشية (د):
((وهو : ابن غنج)).
٠

٤١٩
الثّالِثُ مِنْ الشِّرُ وَطِ فِيِ المُزَارَعَةِ وَالْوَثَائِق
عَلَى أَنْ يَعْمَلُوهَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ (١). وَأَنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ وَ شَطْرَ (٢) مَا يَخْرُجُ مِنْهَا (٣).
[٣٩٦٥] (أُخْرًا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ
ابْنُ اللَّيْثِ (٤)، ﴿ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ
ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ دَفَعَ إِلَى يَهُودِ خَيْبَرَ نَخْلَ خَيْبَرَ وَأَزْضَهَا، عَلَى أَنْ
يَعْمَلُوهَا بِأَمْوَالِهِمْ، وَأَنَّ لِرَسُولِ اللّهِ ◌َّ شَطْرَ ثَمَرَتِهَا(٥))(٦).
• [٣٩٦٦] أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللّهِ (٧)، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ(٨) عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ
يَقُولُ: كَانَتِ الْمَزَارِعُ تُكْرَى عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَِّ، عَلَى أَنَّ لِرَبِّ الْأَرْضِ
(١) في (د)، (ص): ((بأموالهم)).
(٢) شطر: نصف. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: شطر).
(٣) في حاشية (س): ((ثمرتها)) و: «ثمرها»، ونسبهما لنسخة، وفوقه في (ص): ((ثمرتها))، ونسبه
لنسخة .
: [٣٩٦٤] [التحفة: م دس ٨٤٢٤] [الكبرى: ٤٨٥٥] • أخرجه مسلم (٥/١٥٥١) من طريق
*
الليث ، به .
(٤) زاد بعده في حاشية (ت): ((عن أبيه))، ونسبه لنسخة .
#[س/ ٣٣١]
(٥) في (ص): ((ما يخرج منها))، وفي حاشية (س): ((ثمرها))، وصحح عليه، وأشار إلى أنه.
منسوب إلى نسخة سعد الخير في نسخة الطبري .
(٦) هذا الحديث ليس في (د).
* [٣٩٦٥] [التحفة: م دس ٨٤٢٤] [الكبرى: ٤٨٥٦] • سبق تخريجه برقم (٣٩٦٤).
(٧) زاد بعده في (د)، (ت)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((ابن عبدالحكم)).
(٨) في (ص): ((عن)) .

٤٢٠
السَِّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ
مَا عَلَى رَبِيعِ الْسَّاقِي(١) مِنَ الزَّزِعِ، وَطَائِفَةٌ مِنَ التِّبْنِ، لَا أَذْرِي كَمْ هُوَ .
، [٣٩٦٧] أُخْرًا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) شَرِيِكٌ، عَنْ أَبِي (٣) إِسْحَاقَ،
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ قَالَ: كَانَ عمَّايَ يَزْرَعَانِ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ، وَإِنِّي(٤)
شَرِيكُهُمَا، وَعَلْقَمَةُ وَالْأَسْوَدُ يَعْلَمَانِ فَلَا(٥) يُغَيِّرَانِ .
[٣٩٦٨] أخبرنا (٦) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، قَالَ: سَمِعْتُ
مَعْمَرًا، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، قَالَ(٧): سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ :
إِنَّ خَيْرَ مَا أَنْتُمْ صَانِعُونَ أَنْ يُؤَاجِرَ أَحَدُكُمْ أَرْضَهُ بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ .
(١) ربيع الساقي: النهر الذي يسقي الزرع. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ربع).
[٣٩٦٦] [التحفة: س ٨٤٢٥] [الكبرى: ٤٨٥٧] • أخرجه أحمد (٦/٢)، والطحاوي في ((شرح
المعاني» (٣٨/٢)، (١١٣/٤) من طريق آخر عن نافع ، به .
(٢) في (د)، (ص): ((ثنا)).
(٣) في (ف): ((ابن)) .
(٤) في (د)، (ص): ((وأنا))، وفي (ت): ((وأبي))، وصحح عليه، وفي حاشيتها: ((عبارة (الكبرى):
وأنا شریکھما)».
(٥) في (د)، (ص) : ((ولا)) .
[٣٩٦٧] [التحفة: س ١٨٩٥٣] [الكبرى: ٤٨٥٨] • ذكره الحافظ في ((الفتح)) (١٢/٥) وعزاه
إلى المصنف .
(٦) في (س)، (ع)، (ت): ((حدثنا))، وفوقه في (ص): ((ثنا))، ونسبه لنسخة .
(٧) زاد بعده في (ع)، وحاشية (س) منسوبًا للطبري: ((قال))، وزاد بعده في (د): ((سمعت)).
: [٣٩٦٨] [التحفة: س ٥٥٤٩] [الكبرى: ٤٨٥٩] • أخرجه عبد الرزاق (١٤٤٤٧) عن معمر،
به. وأخرجه عبدالرزاق (١٤٤٤٨)، وابن أبي شيبة (٤٩٢/٤)، وابن الجعد في ((مسنده»
(٢٢٦٠)، والبيهقي (١٣٣/٦) من طريق آخر، عن عبدالكريم، بنحوه. وينظر ما سبق برقم
(٣٩٠٧) .