Indexed OCR Text

Pages 281-300

◌ِكَيَّاتُ العُجْرِيَ
٢٨١
[٣٧٥٥] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ،
عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللّهِ وَ عَنِ الْعُمْرَى وَالرُّقْتَى.
قُلْتُ: وَمَا الرُّقْتِى؟ قَالَ (٢): يَقُولُ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ(٣): هِيَ لَكَ حَيَاتَكَ، فَإِنْ (٤)
فَعَلْتُمْ فَهُوَ (٥) جَائِرٌ(٦).
[٣٧٥٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ:
سَمِعْتُ قَتَادَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ بَّهِ قَالَ: ((الْعُمْرَى
جَائِزَةٌ» .
" . وابن جريج عند أبي داود (٣٥٥٦)، والشافعي في ((الأم)) (٦٤/٤)، والحميدي (١٢٩٠)،
والمصنف (٣٧٥٨)، وصححه ابن حبان (٥١٢٧).
جميعًا، عن عطاء، عن جابر ، به بألفاظ متقاربة .
وخالفهم عبدالكريم بن مالك الجزري؛ فرواه عن عطاء، فأرسله ولم يذكر جابرًا، كذا
رواه المصنف (٣٧٥٥).
والحديث يأتي عند المصنف من أوجه أخرى، عن جابر (٣٧٦٢)، (٣٧٦٣)، (٣٧٦٤)،
(٣٧٦٥)، (٣٧٦٦)، (٣٧٦٧)، (٣٧٦٨)، (٣٧٦٩)، (٣٧٧١)، (٣٧٧٢)، (٣٧٧٣)،
(٣٧٧٤)، (٣٧٧٥)، (٣٧٧٦)، (٣٧٧٧)، (٣٧٧٨).
(١) في (ل)، (ت): ((أنا)).
(٢) صحح عليه في (س).
(٣) ليس في (د)، (ص).
(٤) في حاشية (س): ((إن)) ونسبه لنسخة .
(٥) صحح عليه في (ت).
(٦) تأخر هذا الحديث في (ف)، (د)، (ص) عن الذي يليه، وكذلك في ((الكبرى)) (٦٧٣٢).
[٣٧٥٥] [التحفة: س ١٩٠٥٣] [الكبرى: ٦٧٣٢] • سبق تخريجه في الذي قبله. وانظر أطرافه
هناك .
[٣٧٥٦] [التحفة: خ م س ٢٤٧٠] [الكبرى: ٦٧٣١] • سبق تخريجه (٣٧٥٤)، وانظر أطرافه
هناك .

٢٨٢
السَُّرُ الضُّحْرِىُّ للنْسِّانِيّ
[٣٧٥٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حِبَّانُ (١)، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ،
عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وََّ: ((مَنْ أُعْطِيَ
شَيْئًا حَيَاتَهُ فَهُوَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَوْتَهُ)) .
[٣٧٥٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ يَزِيدَ (٢)، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ جُرَنْجٍ،
عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ مِنْه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَهَ قَالَ: ((لَا تُزْقِبُوا وَلَا تُعْمِرُوا، فَمَنْ
أُرْقِبَ شَيْئًا أَوْ أُعْمِرَ شَيْئًا(٣) فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ)).
• [٣٧٥٩] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ
جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، أَخْبَرَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَله
قَالَ: ((لَا عُمْرَى وَلَا رُقْبِى، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُزْقِبَهُ فَهُوَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَمَاتَهُ)) .
(١) في (ف): ((حيان)) بالمثناة التحتية بعد المهملة، وهو خطأ .
* [٣٧٥٧] [التحفة: س ١٩٠٥٤] [الكبرى: ٦٧٣٣] • سبق تخريجه (٣٧٥٤)، وانظر أطرافه هناك.
(٢) في (ف): ((زيد))، وهو خطأ، والمثبت هو الموافق لما في ((التحفة)) (٢٤٥٨)، و(تهذيب الكمال))
(٢٥/ ٥٧٠).
(٣) لیس في (د)، (ص).
* [٣٧٥٨] [التحفة: دس ٢٤٥٨] [الكبرى: ٦٧٣٤] • أخرجه ابن حزم في ((المحلى)) (٩/ ١٦٧)
من طريق النسائي، به. وسبق تخريجه (٣٧٥٤)، وانظر أطرافه هناك.
: [٣٧٥٩] [التحفة: س ق ٦٦٨٠] [الكبرى: ٦٧٣٥] • أخرجه ابن ماجه (٢٣٨٢)، وأحمد
(٣٤/٢، ٧٣)، وابن الجارود (٩٩٠) وغيرهم من حديث عبدالرزاق ، به .
وقد أخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (١٦٩٢٠) وزاد فيه تفسير الرقبى والعمرى، وفي آخره
قول ابن جريج: ((قلت لحبيب: فإن عطاء أخبرني عنك في الرقبى، قال : لم أسمع من ابن عمر في
الرقبى شيئًا ، ولم أسمع منه إلا هذا الحديث في العمرى، ولم أخبر عطاء في العمرى شيئًا)). اهـ.
قال الحافظ في ((الفتح)) (٢٤٠/٥): ((رجاله ثقات؛ لكن اختلف في سماع حبيب له من ابن
عمر)) . اهـ.
m

٢٨٣
◌ِكِيَّاتُ العُجْرِيَ
● [٣٧٦٠] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ (١)، (قَالَ:
أَخْبَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ)(٢)، قَالَ: أَخْبَنِي(٣) عَطَاءُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنِ
ابْنِ عُمَرَ - وَلَمْ يَسْمَعْهُ(٤) مِنْهُ(٥) - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((لَا عُمْرَى
قلت : وافق محمدُ بن بكر عبد الرزاق في روايته عن ابن جريج - كما سيأتي في الذي بعده -
في التصريح بعدم سماع حبيب من ابن عمر لهذا الحديث، وفي رواية يزيد بن زياد التي تليها
(٣٧٦١) التصريح بالسماع في الرقبى خاصة، والظاهر: أنه وهم. وبينت رواية عبدالرزاق
عن ابن جريج المذكورة آنفًا في ((المصنف)) أن حبيبًا إنما سمع حديثًا آخر في العمرى، وكأنه
يشير إلى ما رواه عبدالرزاق فيه (١٦٨٧٧) قال: ((أخبرنا ابن جريج، قال : أخبرني حبيب بن
أبي ثابت ، أنه سمع عبدالله بن عمر وسأله أعرابي، فقال: رجل أعطى ابنًا له ناقة له ما عاش،
فنتجت ذودًا؟ فقال ابن عمر: هي له حياته وموته. قال: أفرأيت إن كانت صدقة؟ قال : هو
أبعد لها منه)) .
وأخرجه أيضًا عبدالرزاق فيه (١٦٨٧٩) من طريق أيوب، والشافعي في ((الأم)) (٤/ ٦٤)
من طريق عمروبن دينار وحميد الأعرج وابن أبي نجيح، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٤/ ٩٤)
من طريق شعبة - كلهم، عن حبيب ، به. وهذا موقوف، وهو الذي رجحه الدار قطني؛ حيث
قال في كتاب ((العلل)) (٤٣٠/١٢): ((هذا حديث يرويه عطاء بن أبي رباح، عن حبيب، عن
ابن عمر ، مرفوعًا، ورواه يزيدبن زياد، عن حبيب، عن ابن عمر، مرفوعًا في الرقبى دون
العمرى، ورواه مسعر، عن حبيب، به في العمرى دون الرقبى، ورواه أيوب السختياني
وعمروبن دينار وكامل أبو العلاء، عن حبيب، به موقوفًا، والموقوف أشبه)». اهـ.
(١) صحح عليه في (ت)، وفي حاشيتي (س)، (ت): ((بُكير)) مصغرا، ونسبه الأول لنسخة
الوزيري، وقال: ((خطأ))، ونسبه الثاني لنسخة .
(٢) ما بين القوسين ليس في (س)، (ل)، (ت)، وأشار في حاشية (س) إلى أنه ليس في الطبري،
وهو ثابت في ((التحفة)) (٦٦٨٠)، و((السنن الكبرى)) (٦٧٣٦)، وكذلك في ((مسند الإمام
أحمد» (٥٣٩٩) من طريق محمد بن بكر .
(٣) في حاشية (س) نقلًا عن حاشية الطبري: ((أنا)) منسوبًا لنسخة .
(٤) في حاشية (س): «أسمعه))، ونسبه لنسخة سعد الخير.
(٥) ليس في (ل)، (ت)، وأشار في حاشية (س) أنه ليس في الطبري والوزيري.

٢٨٤
السِّنرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِاني
وَلَا رُقْبِىِ. فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُزْقِبَهُ فَهُوَ لَّهُ حَيَاتَهُ وَمَمَاتَهُ)). قَالَ عَطَاءٌ: هُوَ لِلْآخَرِ.
• [٣٧٦١] أُخْشَبَرَنِى عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، ؟ قَالَ: أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ
زِيَادِ (١) بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ:
نَهَى رَسُولُ اللّهِوَهِ عَنِ الرُّقْتَى. وَ(٢) قَالَ: ((مَنْ أُزْقِبَ رُقْبِى فَهُوَ لَهُ)).
[٣٧٦٢] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: حَذَّثَنَا ابْنُ
جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا (٣) يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
وَلَّهِ: ((مَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَمَائَهُ)) .
[٣٧٦٠] [التحفة: س ق ٦٦٨٠] [الكبرى: ٦٧٣٦] • أخرجه أحمد (٧٢/٢) عن محمد بن بكر
وعبدالرزاق - كلاهما ، عن ابن جريج، به وليس فيه قوله: ((ولم يسمعه منه)). اهـ.
· وسبق تخريجه مطولًا في الذي قبله . وانظر أطرافه هناك.
#[س/٣٠٨ ]
(١) صحح عليه في (ت)، وزاد قبله في (ل)، (د)، (ص): ((أبي))، ونسبه في حاشية (س)،
منسوبًا في الأخيرة للطبري، والمثبت موافق لما في ((التحفة)) (٦٦٨٠)، و((الكبرى)) (٦٧٣٧).
(٢) لیس في (س).
* [٣٧٦١] [التحفة: س ق ٦٦٨٠] [الكبرى: ٦٧٣٧] • أخرجه أحمد (٢٦/٢)، وابن أبي شيبة
(١٤٣/٧) - كلاهما، عن وكيع، به وفيهما: ((عن ابن عمر)) حيث لم يصرح حبيب عندهما
بالسماع كما هنا .
وسبق تخريجه مطولًا (٣٨٦٧)، وانظر أطرافه هناك .
(٣) في (د)، (ص): ((جابر بن عبدالله)).
[٣٧٦٢] [التحفة: م س ٢٨٢١] [الكبرى: ٦٧٣٨] • أخرجه أبو عوانة (٥٧٢٩)، وضححه
٠
ابن حبان (٥١٤٠) من طريق أبي عاصم، عن ابن جريج، به .
وأخرجه مسلم (٢٨/١٦٢٥) من وجه آخر، عن ابن جريج، به ... بنحوه، وفيه قصة.
و تابعه علیه :
حجاج الصواف عند مسلم (٢٧/١٦٢٥)، والمصنف كما في الحديث الذي بعده .
=

◌ِكَّارُ العُجْرِىَ
٢٨٥
[٣٧٦٣] أُخْبَرَفى(١) مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ صُدْرَانَ، عَنْ بِشْرِ بْنِ الْمُفَضَّلِ، (قَالَ:
حَدَّثَنَا)(٢) الْحَجَّاجُ الصَّوَّافُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَابِرٌ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ - (يَغْنِي - أَمْوَالَكُمْ)(٣)،
وَلَا تُغْمِرُوهَا؛ فَإِنَّهُ مَنْ أَعْمَرَ شَيْئًا فَإِنَّهُ(٤) لِمَنْ أُعْمِرَهُ حَيَاتَهُ وَمَمَاتَهُ(٥)).
:
[٣٧٦٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ
أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ قَالَ: ((أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَمْوَالْكُمْ
وَلَا تُعْمِرُوهَا. فَمَنْ أَعْمِرَ شَيْئًا حَيَاتَهُ(٦) فَهُوَ لَهُ حَيَاتَهُ وَبَعْدَ مَوْتِهِ)) .
وزهير بن معاوية والثوري وأيوب عند مسلم (٢٧،٢٦/١٦٢٥).
وهشام الدستوائي عند الطحاوي في ((شرح المعاني)) (٩٣/٤)، والمصنف كما سيأتي (٣٧٦٤).
وداودبن أبي هند عند أبي داود (٣٥٥٨)، والترمذي (١٣٥١)، وابن ماجه (٢٣٨٢)،
وأحمد (٣٠٣/٣)، وأبو عوانة (٥٧١٩)، والمصنف كما سيأتي (٣٧٦٥)، (٣٧٦٦).
جميعهم، عن أبي الزبير، عن جابر بألفاظ متقاربة .
وزاد داودبن أبي هند في حديثه: ((والرقبى جائزة لأهلها)). اهـ. قال أبو عوانة: ((هذه
الكلمة: ((الرقبى جائزة)»، لم يقله أحد من أصحاب أبي الزبير أعلمه، وفيه نظر)). اهـ.
والحديث متفق عليه من حديث عطاء، عن جابر كما تقدم (٣٧٥٤). وانظر أطرافه وتخريجه
هناك .
(١) في (ف)، (د)، (ص): ((أخبرنا)).
(٢) في (د)، (ص): ((عن)) .
(٣) ليس في (ف)، (ل)، (ت)، إلا حرف العطف، فهو في (ف)، وأشار في حاشية (س) أنه
ليس في الطبري، وكلمة: ((يعنى)) ليس في (د)، (ص).
(٤) في (ف): ((فهو)) .
(٥) في (د)، (ص): ((وموته))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة .
* [٣٧٦٣] [التحفة: م س ٢٦٧٩] [الكبرى: ٦٧٣٩] • سبق تخريجه في الذي قبله، والحديث
متفق عليه من حديث عطاء، عن جابر، كما تقدم (٣٧٥٤)، وانظر أطرافه وتخريجه هناك .
(٦) ليس في (د).
: [٣٧٦٤] [التحفة: س ٢٩٨٦] [الكبرى: ٦٧٤٠] • سبق تخريجه (٣٧٦٢)، والحديث متفق
عليه من حديث عطاء، عن جابر كما تقدم (٣٧٥٤)، وانظر أطرافه وتخريجه هناك .

٢٨٦
السَُّرُ الضُخْرِىُّ للنّسِاني
[٣٧٦٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ،
عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((الرُّقْتَى لِمَنْ أَزْقِبَهَا)).
[٣٧٦٦] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا(١) هُشَيْمٌ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ
أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهِ: «الْعُمْرَى جَائِزَةٌ لِأَهْلِهَا. وَالرُّقْبَى
جَائِزَةٌ لِأُمْلِهَا)) .
بَابُ(٢) ذِكْرِ الإِخْتِلَافِ عَلَى الزُّهْرِيِّ فِيهِ
، [٣٧٦٧] أُخْتَبرَ فى (٣) مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ(٤)، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ،
(حَدَّثَنَا(٥) ابْنُ شِهَابٍ. قَالَ: وَأَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ(٦)
الْوَلِيدِ، عَنِ الْأَوْزَاعِيّ)(٧)، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((مَنْ أُعْمِرَ عُمْرَى فَهِيَ لَهُ وَلِعَقِهِ، يَرِثُهَا مَنْ يَرِثُهُ مِنْ عَقِهِ)).
* [٣٧٦٥] [التحفة: « ت س ق ٢٧٠٥] [الكبرى: ٦٧٤١] • سبق تخريجه (٣٧٦٢)، والحديث
.متفق عليه من حديث عطاء، عن جابر كما تقدم (٣٧٥٤)، وانظر أطرافه وتخريجه هناك.
(١) في (ف)، (د)، (ص): ((أنا)).
[٣٧٦٦] [التحفة: « ت س ق ٢٧٠٥] [الكبرى: ٦٧٤٢] • سبق تخريجه (٣٧٦٢)، والحديث
متفق عليه من حديث عطاء، عن جابر كما تقدم (٣٧٥٤)، وانظر أطرافه وتخريجه هناك.
(٢) من (ص).
(٣) في (ف)، (د): ((أخبرنا)).
(٥) في (س)، (ف): ((حدثني)).
(٧) ما بين القوسين ليس في (ل)، (ت).
(٤) صحح عليه في (ت).
(٦) في (ف) : ((و))، وهو خطأ .
٠
[٣٧٦٧] [التحفة: دس ٢٣٩٥] [الكبرى: ٦٧٤٣] • هذا الحديث اختلف فيه على الزهري:
*
كذا أخرجه المصنف هنا من حديث عمر بن عبدالواحد وبقية بن الوليد، وتابعهما محمد بن
شعيب عند أبي داود (٣٥٥١) - ثلاثتهم، عن الأوزاعي ، بهذا الإسناد .

٢٨٧
كِتَابُ العُبِىَ
[٣٧٦٨] أُخْبِرْنَا عِيسَى بْنُ مُسَاوِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو (١)،
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ: ((الْعُمْرَى
لِمَنْ أُغْمِرَهَا، هِيَ لَهُ وَلِعَقِهِ، يَرِثُهَا مَنْ يَرِثُهُ مِنْ عَقِهِ)) .
ورواه الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي ، عن الزهري ، عن عروة وأبي سلمة ، عن جابر ، به .
كذا أخرجه أبو داود (٣٥٥٢)، والمصنف كما سيأتي (٣٧٦٩).
وصححه ابن حبان (٥١٣٥) من حديث الوليد بن مسلم - أيضًا - ولم يذكر فيه عروة،
وهو عند المصنف كذلك (٣٧٦٨).
ورواه الليث بن سعد، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن جابر، به. عند مسلم (٢١/١٦٢٥)،
والمصنف كما سيأتي (٣٧٧١)، وتابعه مالك عند مسلم (٢٠/١٦٢٥)، والمصنف (٣٧٧٢)،
وابن جريج عند مسلم (٢٢/١٦٢٥)، ومعمر عند مسلم - أيضًا (٢٣/١٦٢٥)، وابن أبي ذئب
عند مسلم (٢٤/١٦٢٥)، والمصنف (٣٧٧٤)، وشعيب بن أبي حمزة عند المصنف (٣٧٧٣)،
وصالح بن كيسان عند أبي داود (٣٥٥٤)، وأبي يعلى (٢٠٩٣)، والمصنف (٣٧٧٥)،
ويزيد بن أبي حبيب عند أبي عوانة (٥٧٠١)، والبيهقي (١٧٢/٦)، والمصنف (٣٧٧٦).
وفي رواية ابن أبي ذئب جعل عبارة: ((لأنه أعطى عطاء وقعت فيه المواريث)) الواردة في رواية
مالك وشعيب وصالح بن كيسان من قول أبي سلمة .
قال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (١١٣/٧): ((وقد جوده ابن أبي ذئب؛ فبين فيه موضع الرفع،
وجعل سائره من قول أبي سلمة لا من قول الزهري)». اهـ.
وحكى الدار قطني في ((العلل)) (٣٩٥/١٣) الخلاف فيه على الزهري وعلى الأوزاعي. ورجح
قول جماعة تلاميذ الزهري أنه؛ عن الزهري، عن أبي سلمة، عن جابر. وذكر في موضع آخر
(٢٨٦/٩) أن رواية الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن جابر محفوظة عن الأوزاعي.
وثم خلاف آخر على أبي سلمة في هذا الحديث سيأتي عند المصنف (٣٧٧٧)، وهو متفق
عليه من طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن جابر ، به كما سيأتي هناك، ومتفق عليه -
أيضًا - من حديث عطاء، عن جابر كما تقدم (٣٧٥٤)، وانظر أطرافه وتخريجه هناك.
(١) زاد بعدها في (د): ((يعني الأوزاعي)).
* [٣٧٦٨] [التحفة: ع ٣١٤٨] [الكبرى: ٦٧٤٤] • متفق عليه من وجه آخر، عن أبي سلمة، به. كما
سيأتي (٣٧٧٧)، والحديث سبق تخريجه في الذي قبله، وهو متفق عليه - أيضًا - من حديث
عطاء، عن جابر، كما تقدم (٣٧٥٤)، وانظر أطرافه وتخريجه هناك .

٢٨٨
السُّنَنُ الضُحْرِىِّ للنْسِاني
● [٣٧٦٩] (أُخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِم (١) الْبَعْلَبَكِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا
الْأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةً وَأَبِي سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ
وَِّ: ((الْعُمْرَى لِمَنْ أُعْمِرَهَا، هِيَ لَهُ وَلِعَقِهِ، يَرِثُهَا مَنْ يَرِثُهُ مِنْ عَقِهِ)(٢)).
[٣٧٧٠] أُخْبَرَنى(٣) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٤) عَمْرُو
ابْنُ أَبِي سَلَمَةَ الدُّمَشْقِيُّ، عَنْ أَبِي عُمَرَ (٥) الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةً، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ قَالَ: «أَيُّمَا رَجُلٍ أَعْمَرَ رَجُلًا
عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِهِ، فَهِيَ لَهُ وَلِمَنْ (٦) يَرِثُهَا (٧) مِنْ عَقِهِ مَوْرُوثٌ (٨)).
(١) كذا في (ف)، وحاشية (س)، ونسبه لنبيخة، وصحح عليه، وهو الموافق لما في ((التحفة))
(٢٣٩٥، ٣١٤٨)، و((الكبرى)) (٦٧٤٥). وفي بقية الأصول: ((هشام))، وضبب عليه في
(ت)، وكتب في حاشيتها: ((هشام هو الواقع في أصول كثيرة، والصواب: هاشم)).
(٢) هذا الحديث ليس في (د).
* [٣٧٦٩] [التحفة: دس ٢٣٩٥-ع ٣١٤٨] [الكبرى: ٦٧٤٥] • متفق عليه من وجه آخر، عن
أبي سلمة ، به كما سيأتي (٣٧٧٧)، والحديث سبق تخريجه (٣٧٦٧)، وهو متفق عليه - أيضًا - من
حديث عطاء، عن جابر، كما تقدم (٣٧٥٤)، وانظر أطرافه وتخريجه هناك.
(٣) في (ص)، (هـ): «أخبرنا)).
(٤) في (ف): ((أخبرنا)) .
(٥) كذا ضبطه في (ل)، (ت)، وصحح عليه في (ت).
(٦) ليس في (ف)، (د)، (ص).
(٧) في (ل)، (ت): ((يرثه))، ونسبه في حاشية (س) للوزيري والطبري، وأشار في حاشية (س)
أنه وقع في نسخة الطبري منسوبًا لسعد الخیر : «فھي له يرثه من عقبه من یر ثه)) .
(٨) في (ف)، (د)، (ص): ((من ورثه)).
* [٣٧٧٠] [الكبرى: ٦٧٤٦] • أخرجه الترمذي في ((العلل الكبير)) (٥٥٠/١، ٥٥١)، والبزار في
((مسنده)) (٢١٨٤)، والطبراني في «الأوسط)) (٤٧٤) من طريق حفص بن ميسرة، عن هشام،
به وزاد في رواية الطبراني: ((أو أرقب رقبى فهي بمنزلة العمرى))، ولفظ الترمذي: «العمرى
لمن أعمرها يرثه من يرثه))، ولفظ البزار: ((العمرى جائزة لأهلها)).

٢٨٩
◌ِكِبَّارُ العُجْرِىَ
.[٣٧٧١] أُخْرِ قُتْيَبَةُ (بْنُ سَعِيدٍ)(١) ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ جَابِرِ (بْنِ عَبْدِ اللَّهِ)(٢) قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ
وَ يَقُولُ: ((مَنْ أَعْمَرَ رَجُلًا عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِهِ، فَقَدْ قَطَعَ قَوْلُهُ حَقَّهُ. وَهِيَ لِمَنْ
أُعْمِرَ وَلِعَقِهِ)) .
[٣٧٧٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةً وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ،
عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرٍ ، أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ وَلِّ قَالَ: ((أَيُّمَا رَجُلٍ أُعْمِرَ عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِهِ، فَإِنَّهَا لِلَّذِي يُعْطَاهَا
قال الترمذي: ((سألت محمدًا عن هذا الحديث، فقال: روى بعضهم، عن الزهري - هذا
الحديث، عن عروة وأبي سلمة، عن جابر، عن النبي ◌َّ)). اهـ.
وقال - أيضًا - عقب الرواية الثانية: ((سألت محمدًا عن هذا الحديث ، فقال : هو عندي
حديث معلول، ولم يذكر علته، ولم يعرفه حسنًا)). اهـ.
وقال البزار: ((هذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه، عن هشام، عن أبيه ، عن ابن الزبير غير
حفص بن ميسرة، وغير حفص يرويه، عن هشام، عن أبيه . مرسلًا)). اهـ.
قلت: والمرسل أخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (١٦٨٨٨) عن ابن جريج، وابن أبي شيبة
في ((مصنفه)) (١٣٩/٧) عن وكيع - كلاهما، عن هشام، عن أبيه مرسلًا ؛ لكن لفظ وكيع:
«من أعمر عمری فهي له ولورثته من بعده)) . اهـ.
والحديث لم يذكره المزي في ((التحفة))، واستدركه الحافظان العراقي وابن حجر، انظر
التعليق على ((التحفة)) (٢١٥/٤).
(١) ليس في (ف).
(٢) من (ف)، (د)، (ص).
* [٣٧٧١] [التحفة: ع ٣١٤٨] [الكبرى: ٦٧٤٧] • متفق عليه من وجه آخر، عن أبي سلمة، به
كما سيأتي (٣٧٧٧)، والحديث سبق تخريجه (٣٧٦٧)، وهو متفق عليه - أيضًا - من حديث
عطاء، عن جابر كما تقدم (٣٧٥٤)، وانظر أطرافه وتخريجه هناك.

٢٩٠
السُّنَنَ الضُحْرَىِ للنْسِّانِيّ
لَا تَرْجِعُ إِلَى الَّذِي أَعْطَاهَا؛ (لأِنَّهُ أَعْطَى) (١) عَطَاءَ وَقَعَتْ فِيهِ الْمَوَارِيثُ(٢)).
• [٣٧٧٣] أُخْبِرْنَا عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٣)
شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ جَابِرَ (بْنَ
عَبْدِاللَّهِ)(٤) أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ قَضَى أَنَّهُ مَنْ أَعْمَرَ رَجُلًا عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِهِ،
فَإِنَّهَا لِلَّذِي أُغْمِرَهَا، يَرِثُهَا (٥) مِنْ صَاحِبِهَا الَّذِي أَعْطَاهَا، مَا وَقَعَ مِنْ مَوَارِيثِ اللَّهِ
رَ وَحَقِّهِ .
[٣٧٧٤] أُخْرًا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، عَنِ ابْنِ أَبِي فُدَيْكِ، قَالَ :
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةً (بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) (٤)، عَنْ
جَابِرِ (بْنِ عَبْدِاللَّهِ)(٤)، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلّهِ قَضَى فِيمَنْ أَعْمِرَ عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِبِهِ
فَهِيَ لَهُ بَتْلَةٌ (٦)، لَا يَجُوزُ لِلْمُعْطِي مِنْهَا شَرْطٌ وَلَا تُنْيَا. قَالَ أَبُو سَلَّمَةَ: لِأَنَّهُ
أَعْطَى عَطَاءَ وَقَعَتْ فِيهِ الْمَوَارِيثُ، فَقَطَعَتِ الْمَوَارِيثُ شَرْطَهُ.
• [٣٧٧٥] أُخْرًا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا
(١) ليس في (ف).
(٢) في (س)، (ل)، (ت): ((الميراث))، وضبب عليه في (ل)، (ت).
[٣٧٧٢] [التحفة: ع ٣١٤٨] [الكبرى: ٦٧٤٨] • انظر الذي قبله.
(٣) في (د): ((أنا)) .
(٤) من (ف)، (د)، (ص).
(٥) في (ف)، (د)، (ص): ((قد بتها)) .
[٣٧٧٣] [التحفة: ع ٣١٤٨] [الكبرى: ٦٧٤٩] • انظر رقم (٣٧٧١).
*
(٦) في (ف)، (ل): ((قبلة))، وضبب عليه في (ل).
* [٣٧٧٤] [التحفة: ع ٣١٤٨] [الكبرى: ٦٧٥٠] • انظر رقم (٣٧٧١).

٢٩١
◌ِكتَّابُ العُجْرِى
أبِي، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ (بْنَ عَبْدِالرَّحْمَنِ)(١) أَخْبَرَهُ،
عَنْ (٢) جَابِرِ (بْنِ عَبْدِاللَّهِ) (١)، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَِّ قَالَ: «أَيُّمَا رَجُلٍ أَعْمَرَ رَجُلًا
عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِبِهِ، قَالَ: قَدْ أَعْطَيْتُكَهَا وَعَقِبَكَ مَا بَقِيَ مِنْكُمْ أَحَدٌ، فَإِنَّهَا لِمَنْ
أُعْطِيْهَا(٣). وَإِنَّهَا (٤) لَا تَرْجِعُ(٥) إِلَى صَاحِبِهَا؛ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ أَعْطَاهَا (٦) عَطَاءَ
وَقَعَتْ فِيهِ الْمَوَارِيثُ)).
[٣٧٧٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا
سَعِيدٌ، (٧) قَالَ: حَدَّثَنِي (٨) يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةً
(بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ)، (١) عَنْ جَابِرِ (بْنِ عَبْدِ اللَّهِ)(١)، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلَه فَضَى
بِالْعُمْرَى: أَنْ يَهَبَ الرَّجُلُ لِلَّجُلِ وَلِعَقِبِهِ الْهِبَةَ(٩)، وَيَسْتَثِي إِنْ حَدَثَ بِكَ
حَدَثْ، وَبِعَقِكَ (١٠) فَهُوَ إِلَيَّ وَإِلَى عَقِي، أَنَّهَا لِمَنْ (أُعْطِيَهَا وَلِعَقِبِهِ) (١١).
(١) من (ف)، (د)، (ص).
(٢) في (ف): ((أن)) .
(٣) في (س)، (ف)، وحاشية (ت): ((أعطاها))، منسوبًا في الأخيرة لنسخة، ووقع في حاشية
(ت) أيضًا: ((أُعْطِي))، منسوبًا لنسخة .
(٤) ليس في (د)، (ص)، وفي حاشية (س): ((وإنه)) منسوبًا لنسخة الوزيري.
(٥) كتبها في (س) بالتاء الفوقية والياء التحتية - معًا، ونسبه لنسخة العلوي، وفي (د)، (ص)
مهملة النقط .
(٦) في (ف)، (د)، (ص): ((أعطى)).
[٣٧٧٥] [التحفة: ع ٣١٤٨] [الكبرى: ٦٧٥١] • انظر رقم (٣٧٧١).
(٧) صحح عليه في (ت).
(٨) في (د)، (ص): («ثنا)).
(٩) في (ف): ((العمرى)).
(١٠) في (د)، (ل)، وحاشية (س)، وحاشية (ت): ((ولعقبك))، ونسبه في الحاشيتين لنسخة،
ونسبه - أيضًا - في حاشية (س) لنسخة الطبري .
(١١) في (ف): ((أعطاها وبعقبه)).
* [٣٧٧٦] [التحفة: ع ٣١٤٨] [الكبرى: ٦٧٥٢] • سبق برقم (٣٧٧١).

٢٩٢
السَُّفَرُ الضُّغْرِىُّللنْسِّاني
بائ(١) ذِكْرِ اخْتِلافٍ يَخْتِئ بْنِ أَبِي کثیرٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو
عَلَىْ أَبِي سَلَمَةً فِيهِ
[٣٧٧٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ:
حَدَّثَنَا هِشَامٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ (بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ)(٢)، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرًا(٣) يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَهِ: ((الْعُمْرَى
لِمَنْ وُهِبَتْ لَهُ)» .
(٢) من (ف)، (د)، (ص).
(١) من (ص).
(٣) في (ف)، (د)، (ص): ((جابر بن عبد اللّه».
[٣٧٧٧] [التحفة: ع ٣١٤٨] [الكبرى: ٦٧٥٣] • اختلف في هذا الإسناد على أبي سلمة بن
عبدالرحمن :
فرواه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن جابر ، به مثل رواية الزهري التي تقدم الخلاف
فيها برقم (٣٧٦٧).
كذا أخرجه البخاري (٢٦٢٥)، ومسلم (٢٥/١٦٢٥)، والمصنف كما هنا، وكما يأتي -
أيضًا - في الذي بعده .
وخالفه محمد بن عمرو عند أحمد (٣٥٧/٢)، وابن ماجه (٢٣٧٩)، وابن حبان (٥١٣١)،
والمصنف كما سيأتي (٣٧٧٩)، (٣٧٨٠)؛ فرواه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة فجعله من مسند
أبي هريرة .
وقال أبوحاتم: ((يروي هذا الحديث يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن جابر، عن النبي
(َ﴿، وهو أشبه، وهذا من محمد بن عمرو)). اهـ. من ((علل الرازي)) (٢٨١٣)، وكذا صحح
الدار قطني في ((العلل)) (٩/ ٢٨٥) أنه عن أبي سلمة، عن جابر.
وحديث أبي هريرة في ((الصحيحين)) من رواية بشيربن نهيك، عنه، وسيأتي عند المصنف
(٣٧٨١) .
والحديث متفق عليه - أيضًا - من حديث عطاء، عن جابر كما تقدم (٣٧٥٤)، وانظر
أطرافه وتخريجه هناك .

٢٩٣
◌ِكَيَّاتُ الْعُمِىَ
[٣٧٧٨] أخبرنا يَحْتِى بْنُ دُرُسْتَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا
يَحْتَى، أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ حَدَّثَهُ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ نَبِيِّ اللّهِ وَِّ قَالَ:
((الْعُمْرَ لِمَنْ وُهِبَتْ لَهُ)) .
[٣٧٧٩] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ (١) مُحَمَّدٍ، عَنْ
أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَ قَالَ: «لَا عُمْرَى. فَمَنْ أَعْمِرَ شَيْئًا
فَهُوَ لَهُ)) .
[٣٧٨٠] أُخْبِرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) عِيسَى وَعَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ،
قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَّا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ
رَسُولِ اللَّهِوَ لِ قَالَ: ((مَنْ أَعْمِرَ شَيْئًا فَهُوَلَهُ)) .
[٣٧٨١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنَتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ
قَتَادَةَ، عَنِ النَّصْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّـ
قَالَ: ((الْعُمْرَى جَائِزَةٌ)).
[٣٧٧٨] [التحفة: ع ٣١٤٨] [الكبرى: ٦٧٥٤] • متفق عليه، وسبق تخريجه وذكر الخلاف على
أبي سلمة فيه عند التعليق على الحديث الذي قبله. والحديث متفق عليه - أيضًا - من حديث
عطاء، عن جابر. كما تقدم (٣٧٥٤)، وانظر أطرافه وتخريجه هناك.
(١) صحح عليه في (ت)، ووقع في (س): ((بن))، وهو خطأ، انظر: ((التحفة)) (١٥٠٠٧)،
و ((الکبری)) (٦٧٥٥)، وفي (د)، (ص): (اثنا)) .
[٣٧٧٩] [التحفة: س ١٥٠٠٧] [الكبرى: ٦٧٥٥] • سبق في الذي قبله .
٠
(٢) في (ف)، (د)، (ص): ((أخبرنا)).
[٣٧٨٠] [التحفة: س ١٥٠٦٥ - س ١٥٠٧٩] [الكبرى: ٦٧٥٦] • سبق في رقم (٣٧٧٨).
: [٣٧٨١] [التحفة: خ مد س ١٢٢١٢] [الكبرى: ٦٧٥٧] • أخرجه البخاري (٢٦٢٦)،
ومسلم (١٦٢٦) من طريق قتادة، به. ويأتي أيضًا (٣٧٨٣).

٢٩٤
السَُّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِي
[٣٧٨٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي
أَبِي، عَنْ قَتَادَةً قَالَ: ﴿ سَأَلَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ هِشَامٍ عَنِ الْعُمْرَى، فَقُلْتُ: حَدَّثَ
مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، عَنْ شُرَيْحٍ قَالَ: قَضَى نَبِيُّ اللّهِوَّهِ: أَنَّالْعُمْرَى جَائِزَةٌ.
[٣٧٨٣] قال قَتَادَةُ: وَقُلْتُ: حَدَّثَنِي (١) النَّضْرُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ، عَنْ
أَبِي هُزَيْرَةً، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِو ◌َ قَالَ: ((الْعُمْرَى جَائِزَةٌ)).
[٣٧٨٤] قال قَتَادَةُ: وَقُلْتُ: (٢) كَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ: الْعُمْرَى جَائِزَةٌ.
[٣٧٨٥] قال قَتَادَةُ: فَقَالَ الزُّهْرِيُّ: إِنَّمَا الْعُمْرَى إِذَا أُعْمِرَ وَعَقِبُهُ(٣) مِنْ بَعْدِهِ،
#[ س/ ٣٠٩ ]
[٣٧٨٢] [التحفة: س ١٨٧٩٩] [الكبرى: ٦٧٥٨] • أخرجه ابن راهويه في («مسنده)) (١٠٨)
٠
عن معاذبن هشام، به .
وتابع قتادة عليه: جريربن حازم عند ابن أبي شيبة (١٤١/٧)، وأيوب السختياني عند
عبدالرزاق (١٦٨٨٠)، والبيهقى (١٧٥/٦)، وخالد الحذاء عند عبدالرزاق - أيضًا (١٦٨٨٢)،
وهشام بن حسان ومنصور بن المعتمر عند البيهقي - أيضًا (٦ / ١٧٥) جميعهم، عن محمد ابن
سيرين، عن شريح، به مرسلًا بألفاظ متقاربة. والحديث يأتي مفرقًا برقم (٣٧٨٤)، (٣٧٨٥)،
(٣٧٨٧)، (٣٧٨٨).
(١) في (د): ((حدث)) .
* [٣٧٨٣] [التحفة: خ م دس ١٢٢١٢] [الكبرى: ٦٧٥٩] • متفق عليه، وسبق تخريجه (٣٧٨١).
(٢) زاد بعده في (د): ((له)).
* [٣٧٨٤] [التحفة: س ١٨٥٤٤] [الكبرى: ٦٧٦٠] • أخرجه ابن راهويه في ((مسنده)) (١٠٩)
عن معاذ بن هشام ، به .
ورواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٦٨٨١) من حديث معمر، عن رجل لم يسم، عن الحسن
قوله. وانظر ما تقدم (٣٧٨٢).
(٣) ضبط الباء الموحدة من: ((عقبه)) في (ت) بالفتح والضم معًا .

◌ِكُمَّاتُ العُجْرِىَ
٢٩٥
فَإِذَا لَمْ يَجْعَلْ عَقِبَهُ مِنْ بَعْدِهِ، كَانَ لِلَّذِي يَجْعَلُ شَرْطَهُ.
[٣٧٨٦] قال قَتَادَةُ: فَسَأَلَ (١) عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحِ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ
عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلّهِ قَالَ: ((الْعُمْرَى جَائِزَةٌ)) .
[٣٧٨٧] قال قَتَادَةُ: فَقَالَ الزُّهْرِيُّ: كَانَ (٢) الْخُلَفَاءُ لَا يَقْضُونَ بِهَذَا .
● [٣٧٨٨] قال عَطَاءٌ: قَضَى بِهَا عَبْدُالْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ.
١- بَابُ (٣) عَطِيَّةِ الْمَزْأَةِ بِغَيْرِ إِذْنِ زَوْجِهَا
[٣٧٨٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَبَّانُ(٤)، قَالَ: حَدَّثَنَا(٥) حَمَّارُ
[٣٧٨٥] [التحفة: س ١٩٣٦٥] [الكبرى: ٦٧٦١] • أخرجه ابن راهويه في ((مسنده)) (١٠٩)
عن معاذ بن هشام ، به .
وأخرجه البيهقي في ((الكبرى)) (١٧٤/٦) من حديث همام، عن قتادة ، به مطولًا.
وانظر ما تقدم (٣٧٨٢).
(١) في (ف)، وحاشيتي (د)، (ص): ((فسألت))، ونسبه في حاشية (د) لنسخة، ووقع في حاشيتي
(س)، (ت): ((فسئل))، ونسبه في الحاشيتين لنسخة .
* [٣٧٨٦] [التحفة: خمس ٢٤٧٠] [الكبرى: ٦٧٦٢] • تقدم تخريجه (٣٧٥٤)، وانظر أطرافه هناك.
(٢) في (ف)، وحاشية (س) ونسبه لنسخة: ((فإن))، وفي (د)، (ص): ((إن)).
: [٣٧٨٧] [التحفة: س ١٩٣٦٥] [الكبرى: ٦٧٦٣] • أخرجه ابن راهويه في ((مسنده)) (١١٠) عن
معاذ بن هشام ، به .
وأخرجه البيهقي في ((الكبرى)) (١٧٤/٦) من حديث همام، عن قتادة ، به مطولًا .
وانظر ما تقدم (٣٧٨٢).
[٣٧٨٨] [التحفة: س ١٩٠٨٠] [الكبرى: ٦٧٦٣] • انظر تخريج الحديث السابق، وانظر
ما تقدم (٣٧٨٢).
(٣) من (ص).
(٤) الضبط من (س)، (ل)، (د)، (ت)، وصحح عليه في (ت).
(٥) في (د)، (ص): ((أنا)).

٢٩٦
السُّنَنُ الضُّحْرِىُّللنْسِاني
ابْنُ سَلَمَةً. ح(١) وَأَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي،
قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ، وَهُوَ: ابْنُ أَبِي هِنْدٍ وَ(٢) حَبِيبِ الْمُعَلِّمِ،
عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِّ قَالَ: ((لَا يَجُوزُ
لإِمْرَأَةٍ هِبَةٌ فِي مَالِهَا إِذَا مَلَكَ زَوْجُهَا عِضْمَتَهَا)). اللَّفْظُ لِمُحَمَّدٍ .
[٣٧٩٠] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ()
الْمُعَلِّمُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عَمْرٍو. ح
(٤)
وَأَخْبَرَنَا حُمَيْدُ (٥) بْنُ مَشْعَدَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ
الْمُعَلِّمُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِوَه
مَكَّةً قَامَ خَطِيًّا، فَقَالَ فِي خُطْيِهِ: ((لَا يَجُوزُ لإِمْرَأَةٍ عَطِيَّةٌ إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا)).
(١) ليس في (س)، (ف)، وفي (د)، (ص): ((قال)).
(٢) صحح عليه في (ت).
* [٣٧٨٩] [التحفة: د س ٨٧٠٢-د س ٨٦٦٧] [الكبرى: ٦٧٦٤] • أخرجه أحمد (٧٠٥٨)،
وأبوداود (٣٥٤٦)، والحاكم (٤٧/٢)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٦٠/٦) من طرق، عن
حماد بن سلمة ، به .
ورواه أبو داود الطيالسي (٢٣٨١)، ومن طريقه البيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (١١٨٨٧)
عن حماد، عن حبيب المعلم وحده، به .
ورواه أبو عمر الضرير، عن حماد بن سلمة، عن داودبن أبي هند - وحده، به . أخرجه الطبراني
في «المعجم الأوسط» (٢٥٦٤).
وقد سبق تخريجه من وجه آخر ، عن عمرو بن شعيب ، به (٢٥٥٩).
(٣) صحح عليه في (س).
(٤) ليس في (ف)، (ت).
(٥) في (س): ((أحمد))، وهو خطأ. انظر: ((التحفة)).
: [٣٧٩٠] [التحفة: د س ٨٦٨٣] [الكبرى: ٦٧٦٥] • تقدم عند المصنف، عن إسماعيل بن
مسعود، بهذا الإسناد، وسبق تخريجه من طرق ، عن حسين المعلم ، به (٢٥٥٩).

٢٩٧
طِكَتَّارُ العُجْرِىَ
[٣٧٩١] أخبرنا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ يَحْتَى بْنِ
هَانِئٍ، عَنْ أَبِي حُذَّيْفَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
ابْنِ عَلْقَمَةَ الثَّقَفِيِّ قَالَ: قَدِمَ وَفْدُ ثَقِيفٍ عَلَى رَسُولِ اللّهِ وَلَ، وَمَعَهُمْ هَدِيَّةٌ.
فَقَالَ: «أَهَدِيَّةٌ أَمْ صَدَقَةٌ؟ فَإِنْ كَانَتْ هَدِيَّةً فَإِنَّمَا يُبَغَى(١) بِهَا (٢) وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ
نَّهِ وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ، وَإِنْ كَانَتْ صَدَقَةً، فَإِنَّمَا (٣) يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ اللَّهِ رَتْ)).
قَالُوا: لَا بَلْ هَدِيَّةٌ. فَقَبِلَهَا مِنْهُمْ، وَقَعَدَ مَعَهُمْ يُسَائِلُهُمْ وَيُسَائِلُونَهُ(٤)، حتَّى
صَلَّى الظُّهْرَ مَعَ الْعَضْرِ .
(١) في حاشية (س): ((نبتغي))، ونسبه لنسخة.
(٢) في (ل): ((لها)).
(٤) في (س)، (ص): ((ويسألونه)).
(٣) في (ص): ((فإنه)).
* [٣٧٩١] [التحفة: س ٩٧٠٧] [الكبرى: ٦٧٦٦] • تفرد به النسائي، وأخرجه ابن أبي شيبة في
(المصنف)) (٦/ ٥٥١)، وأبو عبيد في ((الأموال)) (٥٦٢)، والبخاري في ((التاريخ الكبير))
(٢٥٠/٥)، والعقيلي في ((الضعفاء)) (٣٣/٣)، وابن حزم في ((المحلى)) (١٣٠/٩)، وغيرهم
من طريق أبي بكربن عياش، به .
ورواه الطيالسي (١٤٣٣) عن أبي بكر قال: ((حدثنا يحيى بن هانئ بن عروة بن قعاس، عن
أبي حذيفة، عن عبدالملك بن علقمة أبي علقمة، أن وفد ثقيف ... )) فذكره. والظاهر أنه وقع
تداخل في الأسماء .
وقال البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤٣١/٥): ((عبدالملك بن محمد بن بشير، عن عبدالرحمن
ابن علقمة عن النبي وَل ... ولم يتبين سماع بعضهم من بعض)). اهـ.
وقال العقيلي في ترجمة عبدالملك أيضًا: ((لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به)). اهـ.
وقال ابن حزم (١٣١/٩): ((فيه أبو بكر بن عياش وعبدالملك بن محمد بن بشير، وكلاهما
ضعيف، ولا يعرف لعبدالملك سماع من عبدالرحمن بن علقمة، وفيه - أيضًا - أبو حذيفة ؛
فإن كان إسحاق بن بشير النجاري : فهو هالك، وإن لم يكنه: فهو مجهول، فسقط جملة ولم يحل
الاحتجاج به» . اهـ.

٢٩٨
السُّنَنُالضُّحْرِىُّ للنْسَانِيّ
[٣٧٩٢] أخبرنا(١) أَبُو عَاصِم خُشَيْشُ بْنُ أَصْرَمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) عَبْدُالرَّزَّاقِ،
قَالَ: أَخْبَرَنَا (٣) مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ
وَ قَالَ: «لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَقْبَلَ هَدِيَّةً إِلَّا مِنْ قُرْشِيّ(٤)، أَوْ أَنْصَارِيّ، أَوْ ثَقَفِيَّ،
أَوْ دَوْسِيّ) .
وقد قال الحافظ في كل من عبدالملك بن محمد بن بشير وأبي حذيفة: ((مجهول)). اهـ. وعبدالرحمن
=
ابن علقمة مختلف في صحبته .
وحكى المزي في ((التحفة)) أن في إسناده اختلافًا فقال: ((رواه جماعة عن أبي بكربن عياش
هكذا، ولم يسموا أبا حذيفة ، ورواه أحمد بن يونس، عن زهير بن معاوية ، عن يزيد أبي خالد
الأسدي، عن عون بن أبي جحيفة، عن عبدالرحمن بن علقمة، عن عبدالرحمن بن أبي عقيل،
عن النبي ◌َلير)».
(١) في (س)، (ل)، (هـ): ((ثنا)).
(٣) في (هـ): («ثنا)).
(٢) في (ف)، (د)، (ص): ((حدثنا)).
(٤) في (ف): ((قريش)).
* [٣٧٩٢] [التحفة: س ١٣٠٥٣] [الكبرى: ٦٧٦٧] • روى هذا الحديث سعيد بن أبي سعيد
المقبري ، واختلف عليه فيه :
فأخرجه كما هنا عبدالرزاق (١٠٥/٩، ٦٥/١١)، وأحمد (٢٤٧/٢)، والحميدي (١٠٥١)،
والبيهقي (٦ / ١٨٠) وغيرهم من طرق، عن ابن عجلان، به. وصححه الحاكم على شرط مسلم
(٦٢/٢- ٦٣).
وأخرجه الترمذي (٣٩٤٥) من طريق أيوب أبي العلاء، وابن أبي شيبة (١٢/ ٢٠١) من طريق
مسعر ، وأحمد (٢/ ٢٩٢) من طريق أبي معشر - ثلاثتهم، عن سعيد، عن أبي هريرة ، به.
قال الترمذي : ((هذا حديث قد روي من غير وجه عن أبي هريرة)). اهـ.
ورواه محمد بن إسحاق عن سعيد، فقال : عن أبيه ، عن أبي هريرة ، به .
أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (٥٩٦)، وأبو داود (٣٥٣٧)، والترمذي (٣٩٤٦)،
وابن أبي عاصم في ((الآحاد)» (١٥١٧)، وأبو يعلى (٦٥٧٩) وغيرهم من طرق، عن محمد بن
إسحاق ، به . ولم أقف على تصريح له بالتحديث .
وقال الترمذي : ((هذا حديث حسن، وهو أصح من حديث يزيدبن هارون عن أيوب)). اهـ.
وإليه - أيضًا - ذهب الدارقطني في ((العلل)) (٣٩٣/١٠) بعد ذكر الخلاف ؛ حيث قال :
((وحديث ابن إسحاق هو الصواب)). اهـ.

٢٩٩
◌ِكَتَّابُ العُمْرِيَ
[٣٧٩٣] أُخْبِرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا(١) وَكِيعُ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُغْبَةُ،
عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنْسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَهُ أَتِيَ بِلَحْمٍ، فَقَالَ: ((مَا هَذَا؟)) فَقِيلَ :
تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ. فَقَالَ: ((هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ)).
(آخِرُ كِتَابِ الرُقْبَى وَالْعُمْرَى)(٢).
والحديث أخرجه كذلك ابن حبان في ((صحيحه)) (٦٣٨٣) من طريق محمد بن عمرو، عن
أبي سلمة ، عن أبي هريرة مرفوعًا .
وله شاهد من حديث ابن عباس بنحوه، أخرجه أحمد (٢٩٥/١)، والبزار في ((مسنده))
(١٩٣٨ - الكشف)، وابن حبان في ((الصحيح)) (٦٣٨٤) وغيرهم.
واختلف في وصله وإرساله، ورجح الدار قطني في ((العلل)) (٣٣/١١) وغيره الإرسال.
(١) في (ف)، (د)، (ص): ((أنا)).
[٣٧٩٣] [التحفة: خ مد س ١٢٤٢] [الكبرى: ٦٧٦٨] • أخرجه البخاري (١٤٩٥،
*
٢٥٧٧)، ومسلم (١٠٧٤) من طريق وكيع وغيره، عن شعبة ، به .
(٢) ما بين القوسين ليس في (ف)، (د)، (ص)، وفي (س): ((آخر كتاب العمرى والرقبى))،
ووقع بعده في (س): ((تَمَّ الْجُزْءُ الثَّانِي مِنْ سُنَنِ النَّسَائِيِّ مِنْ ثَلَاثَةٍ، بِحَمْدِ اللّهِ وَمَنِهِ، وَحُسْنِ
تَوْفِيقِهِ، وَعَوْنِهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَصَلَوَاتُهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ.
وَافَقَ الْفَرَاغُ مِنْ رَقْمِ هَذَا الثُّلُثِ الْأَوْسَطِ وَقْتَ الضُّحَى يَوْمَ السَّبْتِ، لِأَزْبَعِ بَقِينَ مِنْ شَهْرِ
رَبِيعِ الْآخِرِ مِنْ سَنَّةِ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَأَلْفِ سَنَّةٍ هِجْرِيَّةٍ، بِمَحْرُوسِ الْحِمَى الْمَخْرُوسِ ، وَهُوَ
عَلَى مِيلَيْنِ مِنْ مَدِينَةِ زَبِّيْدَ، وَمَالِكُهُ مَوْلَانَا الْعَلَّمَةُ السَّيِّدُ الَّذِي تَزَيَّنَتْ بِهِ الْإِمَامَةُ، شَرَفُ
الْإِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِينَ: الْحُسَيْنُ ابْنُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الْمَنْصُورِ بِاللَّهِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَيَّدَ اللّهُ
نَضْرَهُ، وَنَفْعَ بِعُلُومِهِ، وَأَمََّّ مُدَّتَّهُ وَصِنْؤُهُ سَيْفُ الْحَقِّ الْمُبِينِ، وَفَخْرُ أَهْلِ البَيْتِ الْأَكْرَمِينَ
الْحَسَنُ بْنُ ... مُحَاصِرَانِ لِزَبِيدَ الْمَأْخُوذَةِ ... اللَّهُ وَفِيهَا بِقِيَّةُ الْأَتْرَاكِ انْتَقَّمَهُمُ اللَّهُ بَعْدَ أَنْ
مَنَّ اللَّهُ عَلَى أَيْدِيِهِمَا بِخُرُوجِهِمْ مِنْ بِلَادِ الْيَمَنِ ، بَعْدَ أَنْ كَادُوا أَنْ يَطْمِسُوا الْفَرَائِضَ وَالسُّئْنَ،
فَأَغَاثَ اللَّهُ الْأَنَامَ، وَرَحِمَ خَوْزَّةَ الْإِسْلَامِ بِهَذَّيْنِ السَّيِّدَيْنِ الْمَلِكَيْنِ الْمُعَظَّمَيْنِ، وَصَارَ عِنْدَهُمَا
بِحَمْدِ اللَّهِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ جُمُوعٌ مَوْفُورَةٌ مَنْصُورَةٌ بِحَولِ اللَّهِ وَقُؤَّتِهِ، وَنَزْجُو مِنَ اللَّهِ الْفَرَجَ
عَنْ قَرِيبٍ، إِنَّهُ سَمِيعٌ مُجِيَبٌ. كَتَبَهُ مَهْدِيٌّ مُحَمَّدٌ ... )). وموضع النقاط لم يتضح فيها .

.