Indexed OCR Text
Pages 461-480
كار النجاة ٤٦١ عَرَضْتَ عَلَيَّ، إِلَّا أَنِّي قَدْ كُنْتُ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَ لَ قَدْ ذَكَرَهَا، وَلَمْ أَكُنْ لِأَقْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللَّهِ وَلّهِ، وَلَوْ تَرَكَّهَا رَسُولُ اللَّهِ وَّلَ قَِّلْتُهَا. ٣١- بَابُ (١) اسْتِذَانِ الْبِكْرِ فِي نَفْسِهَا [٣٢٨٥] أُخْبِرْنَا قُيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ نَافِعِ ابْنِ جُبِيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلَ قَالَ: ((الْأَيِّمُ (٢) أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيُّهَا، وَالْبِكْرُ تُسْتَأْذَنُ فِي نَفْسِهَا، وَإِذْنُهَا صُمَاتُهَا)). [٣٢٨٤] [التحفة: خ سي ٦٦١٢ -خ س ١٠٥٢٣] [الكبرى: ٥٥٥٥] • تقدم من حديث معمر، عن الزهري ، به . برقم (٣٢٧٣). (١) من (ص) . (٢) الأيم: التي لا زوج لها، ويراد بها هنا الثيب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: أيم). * [٣٢٨٥] [التحفة: م « ت س ق ٦٥١٧] [الكبرى: ٥٥٦٢] • أخرجه مسلم (٦٦/١٤٢١) عن قتيبة بن سعید وسعید بن منصور ، عن مالك ، به . قال ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٧٤/١٩ -٧٧): «هذا حديث رفيع أصل من أصول الأحكام، رواه عن مالك جماعة من الجلة منهم : شعبة، وسفيان الثوري، وابن عيينة ، ويحيى بن سعيد القطان، وقيل : إنه قد رواه أبو حنيفة، عن مالك، وفي ذلك نظر ولا يصح)). اهـ. ثم ذكر سنده إلى كل راوٍ عن مالك، وكلهم يقول: ((الأيم)) لكن ابن عيينة في روايته عن زياد بن سعد قال: ((الثيب))، وجمع بين اللفظتين بأن الأيم مجملة، والثيب مفسرة. ورواية ابن عيينة التي أشار إليها ستأتي برقم (٣٢٨٩) وفيها زيادة لفظ: ((يستأمرها أبوها))؛ أخرجها مسلم (٦٧/١٤٢١)، وأبو داود (٢٠٩٨) من طريق سفيان، به. قال أبو داود : (أبوها)) ليس بمحفوظ)). اهـ. وكذا في ((سنن البيهقي)) (١١٦/٧). وقال الدارقطني: ((وأما قول ابن عيينة، عن زيادبن سعد: ((والبكر يستأمرها أبوها))، فإنا لا نعلم أحدا وافق ابن عيينة على هذا اللفظ، ولعله ذكره من حفظه فسبق لسانه، والله أعلم)». اهـ. من ((السنن)) (٢٤١/٣). - ٤٦٢ السُّنَنُ الضُّعْرَى للنْسَانِيّ [٣٢٨٦] أخبرنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ: سَمِعْتُهُ مِنْهُ بَعْدَ مَوْتِ نَافِعِ بِسَنَةٍ وَلَهُ يَوْمَئِذٍ خَلْقَةٌ، وأما رواية شعبة الآتية بعد هذه برقم (٣٢٨٦) ففيها: ((واليتيمة تستأمر)) بدل: ((والبكر تستأذن في نفسها)) ، هكذا رواه شعبة، عن مالك بلفظ: ((واليتيمة تستأمر)). وتابعه عليه زيد بن الحباب عند الدارقطني في ((السنن)) (٢٣٩/٣) وقال: ((وكذلك رواه أبو داود الطيالسي، عن شعبة، عن مالك، نحو هذا اللفظ)). اهـ. ثم أخرجه من هذا الوجه (٢٤٠/٣). قال البيهقي في ((السنن الكبرى)) (١١٦/٧): ((وكذلك قاله محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وأبوبردة، عن أبي موسى، عن النبي، فيكون المراد بالبكر المذكورة في الخبر البكر اليتيمة، وزيادة ابن عيينة غير محفوظة)). اهـ. وانظر: ((جامع الترمذي)) (١١٠٩)، و((سنن الدار قطني)) (٢٤١/٣). لكن رواه ابن عبدالبر في ((التمهيد)» (٧٤/١٩، ٧٥) من طريق شعبة، عن مالك أيضا، لكن بلفظ: ((والبكر تستأذن)) فتكون موافقة لرواية الباقين عن مالك . ورواية: ((واليتيمة تستأمر)) ستأتي (٣٢٨٧) من طريق ابن إسحاق، عن صالح بن كيسان ، عن عبدالله بن الفضل ، به . أخرجه أحمد (٢٦١/١) عن يعقوب بن إبراهيمَ، به. وتابع ابن إسحاق عليه سعيد بن سلمة عند الدارقطني في ((السنن)) (٢٣٩/٣) وقال: ((وخالفهما معمر في إسناده، فأسقط منه رجلا، وخالفهما أيضا في متنه، فأتى بلفظ آخر وهم فيه؛ لأن كل من رواه عن عبدالله بن الفضل، وكل من رواة عن نافع بن جبيرمع عبدالله بن الفضل خالفوا معمرا، واتفاقهم على خلافه دليل على وهمه، والله أعلم)) . اهـ. ورواية معمر ستأتي برقم (٣٢٨٨)؛ أخرجها أبو داود (٢١٠٠)، وأحمد (٣٣٤/١) من طريق معمر ، به . فأسقط عبد الله بن الفضل . قال الدارقطني في ((السنن)) (٢٣٩/٣): ((كذا رواه معمر عن صالح، والذي قبله - يعني: رواية ابن إسحاق وسعيدبن سلمة - أصح في الإسناد والمتن؛ لأن صالحا لم يسمعه من نافع بن جبير، وإنما سمعه من عبدالله بن الفضل عنه، اتفق على ذلك ابن إسحاق وسعيد بن سلمة عن صالح، سمعت النيسابوري يقول: ((الذي عندي أن معمرا أخطأ فيه))). اهـ. وانظر كلام الحافظ في ((التلخيص الحبير)) (١٦١/٣). كار النُّحَّاچ ٤٦٣ قَالَ: أَخْبَرَنِي (١) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ الشَِّيَّ ◌َِّ قَالَ: ((الْأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيُّهَا، وَالْيَتِيمَةُ تُسْتَأْمَرٍ(٢)، وَإِذْنُهَا صُمَاتُهَا)) . [٣٢٨٧] وَ (٢) أُخْبَرَنِى(٤) أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ الرِّبَاطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثَنِي (٥) أَبِي، عَنِ ابْنٍ (٦) إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ (٧) بْنِ رَبِيعَةً، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبُيْرِ بْنِ مُطْعٍِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بََّ قَالَ: ((الْأَيِّمُ أَوْلَى بِأَمْرِهَا، وَالْيَتِيمَةُ تُسْتَأْمَرُ فِي نَفْسِهَا، وَإِذْنُهَا صُمَاتُهَا)). ● [٣٢٨٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ بَِّ قَالَ: (لَيْسَ لِلْوَلِيِّ مَعَ الشَّيْبِ أَمْرٌ، وَالْيَتِيمَةُ تُسْتَأْمَرُ، فَصَمْتُهَا إِقْرَارُهَا)). (١) في (ص): ((أخبرنا)). (٢) في (س): ((تستأذن)). * [٣٢٨٦] [التحفة: م « ت س ق ٦٥١٧] [الكبرى: ٥٥٦٣] • رواه ابن عبدالبر في ((التهميد)) (٧٥/١٩) من طريق شعبة، عن مالك بلفظ: ((والبكر تستأذن)) بدل ((اليتيمة تستأمر))، فتكون موافقة لرواية الباقين عن مالك . وتقدم تخريجه وأطرافه في رقم (٣٢٨٥). (٣) من (س). (٤) في (د)، (ص): ((أخبرنا)) . (٦) تصحفت في (د): ((أبي)) . (٥) في (د)، (ص): ((حدثنا)) . (٧) تصحفت في (ل)، (د): ((عياش)). : [٣٢٨٧] [التحفة: م د ت س ق ٦٥١٧] [الكبرى: ٥٥٦٤- ٥٥٨٢] • تقدم تخريجه وأطرافه في رقم (٣٢٨٥). * [٣٢٨٨] [التحفة: م « ت س ق ٦٥١٧] [الكبرى: ٥٥٦٥-٥٥٨١] • أخطأ فيه معمر فأسقط - ٤٦٤ السُّنَرُ الضُّعْرِىِّ للنْسِّانِيّ ٣٢- بَابُ (١) اسْتِثِمَارِ الْأَبِ الْبِكْرَ فِي نَفْسِهَا [٣٢٨٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ • عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبُيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ قَالَ: ((الثَّيْبُ أَحَقُ بِنَفْسِهَا، وَالْبِكْرُ يَسْتَأْمِرُهَا أَبُوهَا، وَإِذْنُهَا صُمَاتُهَا(٢)). ٣٣- بَابُ(١) اسْتِثْمَارِ الشَّيِّبِ فِي نَفْسِهَا • [٣٢٩٠] أخبرنا يَحْتِى بْنُ دُرُسْتَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٣) أَبُو إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى، أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلِّ قَالَ: ((لَا تُنْكَحُ الثَّيِّبُ حَتَّى تُسْتَأْذَنَ، وَلَا تُنْكَحُ الْبِكْرُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ)). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ إِذْنُهَا؟ قَالَ: ((إِذْنُهَا أَنْ تَسْكُتَ)) . - عبدالله بن الفضل الراوي عن نافع بن جبير. والحديث صحيح تقدم من وجوه أخرى. وتقدم تخريجه وأطرافه في (٣٢٨٥). (١) من (ص). (٢) صحح عليه في (ت)، وفي الحاشية: ((صمتها))، ونسبه لنسخة . * [٣٢٨٩] [التحفة: م دت س ق ٦٥١٧] [الكبرى: ٥٥٦٦] • أخرجه مسلم وأبو داود من طريق سفيان، به. ولفظ: ((أبوها)) ليس بمحفوظ . وفيه كلام ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٧٦/١٩) على لفظة: ((الثيب)). وتقدم تخريجه وأطرافه رقم (٣٢٨٥). (٣) في (د)، (ص): ((أخبرنا)). * [٣٢٩٠] [التحفة: س ١٥٤٣٣] [الكبرى: ٥٥٦٩] • تفرد به النسائي من طريق أبي إسماعيل القناد، وقد خالف من رواه عن يحيى بن أبي كثير فقلب الحديث، فجعل الاستئذان للثيب، والاستثمار للبكر، وكان يهم في الحديث كما قال العقيلي، ولكن تابعه على هذا اللفظ الأوزاعي عند أبي يعلى (١٠/ ٤٠٧). ٤٦٥ كان النجچ ٣٤- بَابُ(١) إِذْنِ الْپِكْرِ [٣٢٩١] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةً، يُحَدِّثُ عَنْ (ذَكْوَانَ أَبِي عَمْرٍوٍ)(٢)، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَِّيِّ بَِّ قَالَ: ((اسْتَأْمِرُوا النِّسَاءَ فِي أَبْضَاعِهِنَّ(٣)). قِيلَ: فَإِنَّ الْبِكْرَ تَسْتَحِي وَتَسْكُتُ. قَالَ: ((هُوَ (٤) إِذْنُهَا)). وكان الأوزاعي يهم في حديث يحيى، والمعتمد في هذا رواية هشام الدستوائي الآتية برقم (٣٢٩٢)، فهو الثبت في يحيى بن أبي كثير. انظر: ((شرح العلل)) لابن رجب (٤٨٦/٢). فقد أخرجه البخاري (٥١٣٦، ٦٩٦٨)، ومسلم (١٤١٩/ ٦٤). ورواه محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة كما سيأتي (٣٢٩٥) بلفظ: ((تستأمر اليتيمة في نفسها فإن سكتت فهو إذنها ، وإن أبت فلا جواز عليها)) . أخرجه أبو داود (٢٠٩٣)، والترمذي (١١٠٩)، من طريق محمد بن عمرو ، به. قال الترمذي: ((حديث أبي هريرة حديث حسن)). اهـ. وصححه ابن حبان (٤٠٧٩). قال ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٩٩/١٩): ((ليس يروي هذا الحديث عن أبي سلمة بهذا اللفظ غير محمد بن عمرو ، والله أعلم)) . اهـ. وعند أبي داود (٢٠٩٤) من طريق ابن إدريس عن محمد بن عمرو بهذا الإسناد، وزاد فيه : «فإن بکت أو سکتت)) زاد : ((بکت)). قال أبو داود: ((وليس ((بكت)) بمحفوظ ، وهو وهم في الحديث، الوهم من ابن إدريس، أو محمد بن العلاء)). اهـ. وهكذا جاء الحديث عن أبي هريرة، من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة بلفظ: ((اليتيمة)). والحديث متفق عليه من غير هذا الوجه . (١) من (ص) . (٢) في (ف): ((ذكوان بن أبي عمرو))، وهو خطأ . (٣) أبضاعهن: أنفسهن أو فروجهن. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٨٦/٦). (٤) صحح عليه في (ل). * [٣٢٩١] [التحفة: خ م س ١٦٠٧٥] [الكبرى: ٥٥٦٧] • أخرجه البخاري (٥١٣٧، ٦٩٤٦، ٦٩٧١)، ومسلم (١٤٢٠) ... بنحوه. ٤٦٦ السَِّرُ الضُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ • [٣٢٩٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، وَهُوَ : ابْنُ الْحَارِثِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هُزَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ قَالَ: ((لَا تُنْكَحُ الْأَيِّمُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ، وَلَا تُنْكَحُ الْبِكْرُ حَتَّى تُسْتَأْذَنَ)) . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ إِذْنُهَا؟ قَالَ: ((أَنْ تَسْكُتَ)) . ٣٥- بَابُ(١) الثَيِّبِ يُرَوَّجُهَا أَبُوهَا وَهِيَ كَارِهَةٌ [٣٢٩٣] أخبرفى هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ. وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ (٢) بْنُ الْقَاسِعِ، عَنْ مَالِكِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمُجَمِّعٍ (١) ابْنَيْ يَزِيدَ بْنِ جَارِيَةً (٤) الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ خَنْسَاءَ بِنْتِ خِذَامٍ (٥)، أَنَّ أَبَاهَا زَوَّجَهَا وَهِيَ ثَيِّبٌ(٤)، فَكَرِهَتْ ذَلِكَ، فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ فَرَدَّ نِكَاحَهُ(٦). : [٣٢٩٢] [التحفة: خ م س ١٥٤٢٥] [الكبرى: ٥٥٦٨] • أخرجه البخاري ومسلم، وتقدم من حديث أبي إسماعيل القناد، عن يحيى بن أبي كثير، به. برقم (٣٢٩٠). (١) من (ص). (٢) في حاشية (س): ((عبد الله))، ونسبه لنسخة، وقال: خطأ . (٣) ضبطه في (س) بتشديد الميم بالفتح والكسر معا ، ونسب الفتح للطبري، والوجهين للعلوي. (٤) صحح عليه في (ت). (٥) كذا بالذال المعجمة، وصحح عليه في (ت)، وكذا ضبطه النووي في ((تهذيب الأسماء)) (١٧٦/١)، وابن ماكولا في ((الإكمال)) (١٣٠/٣)، وكذا هي عند المصنف في ((الكبرى)) (٥٥٧٢)، (٥٥٧٣). ووقع في (س): ((خدام)) بالدال المهملة، وكذا ضبطه ابن حجر في ((التقريب)). (٦) صحح عليه في (ت)، ووقع في (س)، حاشية (ت)، (ص)، ونسبه فيها لنسخة: ((نكاحها)). * [٣٢٩٣] [التحفة: خ دس ق ١٥٨٢٤] [الكبرى: ٥٥٧٣] • أخرجه البخاري (٥١٣٩، ٦٩٤٥)، وأبو داود (٢١٠١) من طريق مالك ... بنحوه. ٤٦٧ كَانِ الجَچ ٣٦- بَابُ (١) الْبِكْرِ يُرَوِّجُهَا أَبُوهَا وَهِيَ كَارِهَةٌ [٣٢٩٤] أخبرنا (٢) زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ (٣) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ فَتَاةً دَخَلَتْ عَلَيْهَا فَقَالَتْ: إِنَّ أَبِي زَوَّ جَنِيَ ابْنَ أَخِيهِ لِيَرْفَعَ (٤) بِي خَسِيسَتَهُ(٥) وَأَنَا كَارِهَةٌ. قَالَتِ : اجْلِسِي حَتَّى يَأْتِيَ النَِّيُّ ◌َّهِ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ فَأَخْبَرَتْهُ، فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِهَا (٦) فَدَعَاهُ فَجَعَلَ الْأَمْرَ إِلَيْهَا. فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ أَجَزْتُ(٧) مَا صَنَعَ أَبِي، وَلَكِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَعْلَمَ أَلِلنَّسَاءِ (٨) مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ؟ . (١) من (ص). (٢) في (ف)، (د): ((أخبرني))، ونسبه في حاشية (س) للطبري. (٣) في (د)، (ص): ((حدثني)) . (٤) صحح عليه في (ت)، وفي (س) رسمها برسمين، الأول: ((فترفع)) بالمثناة الفوقية، ونسبه للعلوي، والثاني بالمثناة التحتية، ونسبه للطبري، وهو ما وقع في حاشية (ت)، وفي حاشية. (س): ((لترفع))، ونسبه لنسخة على حاشية سعد الخير. (٥) الضبط في (س)، (هـ)، وهو أحد أوجه الضبط في الأولى، ونسبه للطبري، وفي (د) بالرفع ، وهو الوجه الثاني في (س)، ونسبه للعلوي. (٦) صحح عليه في (س). (٧) في (س): ((اخترت)) . (٨) في (ت): ((النِّساء))، وفي حاشية (س): «لعله: أن للنساء))، ونسبه لحاشية الطبري. [٣٢٩٤] [التحفة: س ١٦١٨٦] [الكبرى: ٥٥٨٠] • هكذا رواه علي بن غراب فأسنده، وتابعه عليه وكيع عند أحمد (١٣٦/٦)، والدارقطني (٢٣٢/٣)، وجعفربن سليمان عند الطبراني في ((الأوسط)) (٦٨٤٢)، والدار قطني (٢٣٢/٣). وقال الطبراني: ((لم يجود هذا الحديث عن كهمس إلا جعفربن سليمان ووكيع بن الجراح)). اهـ. وفيه نظر لما تقدم من رواية علي بن غراب المسندة، ولما أخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (١٤٦/٦) عن جعفر بن سليمان، عن كهمس، عن عبدالله بن بريدة مرسلًا ليس فيه: ((عائشة)) . - ٤٦٨ السُّنَنَ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِي [٣٢٩٥] أخبرنا(١) عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: (تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا، فَإِنْ سَكَتْ فَهُوَ إِذْنُهَا ، وَإِنْ أَبَتْ فَلَا جَوَازَ عَلَيْهَا)) . ٣٧- بَابُ (٣) الرُّخْصَةِ فِي نِكَاحِ الْمُخْرِمِ [٣٢٩٦] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَوَاءٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ(٣)، عَنْ قَتَادَةً وَ (١) يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهَِِّ مَيِّمُونَةً بِئْتَ الْحَارِثِ وَهُوَ مُحْرِمٌ - وَفِي حَدِيثٍ يَغْلَى - بِسَرِفَ . وتابعه على إرساله خالد بن إدريس عند ابن أبي شيبة (٤٥٩/٣)، والنضر بن شميل عند ابن راهويه (٧٤٨/٣)، وعبدالوهاب بن عطاء عند البيهقي (١١٨/٧). قال الدار قطني في رواية من وصله: ((وهذه كلها مراسيل، ابن بريدة لم يسمع من عائشة شيئا)). اهـ. ((السنن)) (٢٣٣/٣). وكذا قال البيهقي . (١) في (س): ((أخبرني)). * [٣٢٩٥] [التحفة: س ١٥١١٠] [الكبرى: ٥٥٧١] • متفق عليه من غير هذا الوجه، وتقدم من حديث يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، برقم (٣٢٩٠). (٣) صحح عليه في (ت). (٢) من (ص). * [٣٢٩٦] [التحفة: س ٦٢٠٠] [الكبرى: ٥٦٠٠] • أخرجه أحمد في ((المسند)) (٣٣٦/١)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٢١/١١) من طرق، عن سعيد بن أبي عروبة، به . وأخرجه أحمد أيضًا (١/ ٢٧٥) من طريق سعيد ، عن يعلى وحده ، به . وأخرجه ابن شاهين في ((ناسخ الحديث ومنسوخه)) (٥١٦)، عن يزيد بن زريع، عن سعید ، عن قتادة وحده . والحديث أخرجه البخاري من طريق أيوب عن عكرمة ، به . وقد تقدم عند المصنف من حديث حميد، عن عكرمة، به. برقم (٢٨٦١)، و(٢٨٥٨)، وانظر أطرافه هناك . ٤٦٩ كان الجچ [٣٢٩٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي الشَّغْتَاءِ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ النَّبِيّ ◌َّ تَزَوَّجَ مَيِّمُونَةً وَهُوَ مُحْرِمٌ . [٣٢٩٨] أخبرنا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌ُّ نَكَحَ مَيِّمُونَةَ وَهُوَ مُخْرِمٌ(١) ، جَعَلَتْ أَمْرَهَا إِلَى الْعَبَّاسِ فَأَنْكَحَهَا إِيَّاهُ. [٣٢٩٧] [التحفة: خ م ت س ق ٥٣٧٦] [الكبرى: ٥٥٩٧] • أخرجه الحميدي (٥٠٣)، وأحمد (١٩١٩)، والبخاري (٥١١٤)، ومسلم (١٤١٠)، وابن ماجه (١٩٦٥)، وأبو يعلى (٢٣٩٣)، والطحاوي (٢٦٩/٢) من طرق، عن سفيان بن عيينة ، به. وقد تقدم من طريق داود بن عبدالرحمن العطار، عن عمرو بن دينار، به. برقم (٢٨٥٨)، وانظر أطرافه هناك . وتقدم كذلك من طريق ابن جريج عن عمرو ... بنحوه. برقم (٢٨٥٩). (١) في (د): ((حرام)). * [٣٢٩٨] [التحفة: س ٥٩٢٩] [الكبرى: ٥٥٨٣] • أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٧٥٠)، عن جعفر بن محمد الفريابي، عن إبراهيم بن الحجاج، به . ورواه عبيد الله بن موسى، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، أن النبي ◌َّ﴾ تزوج ميمونة وهو محرم، وليس فيه هذه الزيادة ، وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه، برقم (٣٢٩٩). وأخرجه ابن أبي شيبة (١٣١١٦) عن عيسى بن يونس، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٠٠٣)، عن سفيان - كلاهما، عن ابن جريج، عن عطاء - مرسلًا ليس فيه ابن عباس - قال : تزوج النبي وَ ل* ميمونة وهو محرم . وقد أخرجه النسائي في ((الكبرى)) بنفس الإسناد والمتن في ((المجتبى))، وقال بعده: ((هذا إسناد جيد، وقوله : جعلت أمرها إلى العباس فأنكحها إياه كلام منكر ، ويشبه أن يكون هذا الحرف من بعض من روى هذا الحديث فأدرج في الحديث)) . اهـ. وسئل الإمام أحمد عن الحديث فقال: ((هذا حديث ليس له أصل)). اهـ. يعني بهذه الزيادة، انظر: ((العلل ومعرفة الرجال)) (٣٥/٣). والحديث عند البخاري من وجه آخر عن عطاء بدون هذه الزيادة، وقد تقدم تخريجه تحت رقم (٢٨٥٨)، وانظر أطرافه هناك. ٤٧٠ السَُّرُ الضُّغْرِىُّ للنسِّانِيّ [٣٢٩٩] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنًا (١) عُبَيْدُاللَّهِ، وَهُوَ : ابْنُ مُوسَى ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ نَّهِ تَّزَوَّجَ مَيِّمُونَةً وَهُوَ مُخْرِمٌ . ٣٨- بَابُ (٣) الَّهْيِ عَنْ نِكَاحِ الْمُخْرِمِ ● [٣٣٠٠] أخبرنا(٣) هَارُونُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ، (قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ)(٤) وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً " عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ نُبَيْهِ بْنِ وَهْبٍ ، أَنَّ أَبَانَ بْنَ عُثْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَقَّانَ حِفُهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((لَا يَشْكِحُ الْمُحْرِمُ وَلَّا يُنْكِحُ وَلَا يَخْطُبُ)). (١) في (د)، (ص): ((أخبرنا)). * [٣٢٩٩] [التحفة: س ٥٩٢٩] [الكبرى: ٣٣٨٣-٥٥٩٦] • أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (١٣٥/٨) عن عبيد الله بن موسى ، به . وتقدم عند المصنف من حديث وهيب ، عن ابن جريج بهذا الإسناد ، برقم (٣٢٩٨)، وفيه زيادة منكرة . وقد أخرجه البخاري من وجه آخر عن عطاء، وقد تقدم تخريجه تحت رقم (٢٨٥٨) وانظر أطرافه هناك . (٢) من (ص). (٤) ما بين القوسين ليس في (ف). #[ س/ ٢٦٨ ] (٣) في (ف)، (د)، (ص): ((أخبرني)) . [٣٣٠٠] [التحفة: م « ت س ق ٩٧٧٦] [الكبرى: ٥٦٠١] • أخرجه مالك في ((الموطأ))، ومن طريقه مسلم وغيره . وقد تقدم عند المصنف من طريق قتيبة، عن مالك، به . برقم (٢٨٦٣)، وانظر أطرافه هناك. ومن طريق يحيى، عن مالك ، به. كذلك برقم (٢٨٦٤). كان النُجَّة ٤٧١ [٣٣٠١] (حدثنا" أَبُو الْأَشْعَثِ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ وَهُوَ ابْنُ زُرَيْع، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، فَنْ(٣) مَطَرٍ وَيَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ(٤)، عَنْ نُبَيْهِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبَانِ ابْنِ عُثْمَانَ، أَنَّ" عُثْمَانَ بْنَ عَقَّنَ الْهِ حَدَّثَ عَنِ النَّبِيِّ وَلِ أَنَّهُ قَالَ: ((لَا يَنْكِحُ الْمُخْرِمُ وَلَا يُتْكَعُ وَلَا يَخْطُبُ)))(٦). ٣٩- بَابُ (٧) مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الْكَلَامِ عِنْدَ النُّكَاح [٣٣٠٢] أُخْبِرَأْتُيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْثَرْ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَ التَّشَهُّدَ فِي الصَّلَاةِ وَالتَّشَهُّدَ فِي الْحَاجَةِ قَالَ: ((التَّشَهُّدُ فِي الْحَاجَةِ: إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَسْتَعِينُُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورٍ أَنْفُسِئا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ (١) في (د)، (ص)، حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((أخبرنا)). (٢) في (ل): ((ابن الأشعث)) خطأ، وهو أبو الأشعث أحمد بن المقدام بن سليمان بن الأشعث بن أسلم . (٣) صحح عليه في (س)، وفي حاشيتها: ((بن))، ونسبه للطبري وهو خطأ . (٤) زاد بعده في (د)، (ص): ((عن نافع))، وهو موافق لما عند المصنف في ((الكبرى)) (٥٦٠٢)، ولصنيع المزي في ((التحفة)) (٩٧٧٦). (٥) في (س)، (ص): ((عن)). (٦) هذا الحديث ليس في (ف). * [٣٣٠١] [التحفة:(د ت س ق ٩٧٧٦] [الكبرى: ٥٦٠٢] • أخرجه أبو نعيم في ((المستخرج)) (٣٢٧٩) عن عبد الله بن عمر ، ثنا یزید بن زريع ، به . وأخرجه أحمد (٤٦٢)، ومسلم (٤٣/١٤٠٩)، وأبو داود (١٨٤٢)، وأبو عوانة (٤١٣٥)، وأبونعيم في «التخرج)) (٣٢٧٩)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٦٥/٥) (٢١٠/٧) من طريق سعيد بن أبي عروبة ، به . وقد تقدم تخريجه تحت رقم (٢٨٦٣)، وانظر أطرافه هناك. (٧) من (ص). ٤٧٢ السُّنَنُ الضُّغْرِىُّللنْسِّانِيّ يُضْلِلِ (١) فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَيَقْرَأُ ثَلَاثَ آيَاتٍ)). [٣٣٠٣] أخبرنا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا . يَحْيَى بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ أَبِي زَائِدَةً، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ عَمْرٍو بْنِ سَعِيدٍ (١)، عن سَعِيدٍ ابْنِ جُيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلًا كَلَّمَ النَّبِيَّ ◌َّهِ فِيَّ شَيْءٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ(٣) فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَ(٤) أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ أَمَّا بَعْدُ)) . ٤٠- بَابُ(٥) مَا يُكْرَهُ مِنَ الْخُطْبَةِ [٣٣٠٤] أخبرها(٦) إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٧) عَبْدُالرَّحْمَنِ، قَالَ: • (١) بعده على حاشيتي (س)، (ت)، منسوبا فيهما لنسخة: ((اللَّه)). * [٣٣٠٢] [التحفة: « ت س ق ٩٥٠٦] [الكبرى: ٥٧١٢-١٠٤٢٩] • سبق تخريجه من حديث أبي عبيدة، عن عبد الله، به (١٤٢٠). (٢) في حاشية (س): ((سعد))، ونسبه للوزيري والطبري، وقال: ((خطأ)). (٣) زاد بعده في (ف): ((اللّه)). (٤) في (د)، (ص): ((وأشهد» . ﴾ [٣٣٠٣] [التحفة: م س ق ٥٥٨٦] [الكبرى: ٥٧١٤] • أخرجه أحمد (١/ ٣٥٠) من طريق ابن أبي زائدة . وتابعه عليه أبو همام عبدالأعلى عند مسلم (٤٦/٨٦٨) مطولا ، ويزيدبن زريع عند ابن ماجه (١٨٩٣) بنحو لفظ النسائي، وليس فيه أوله . وصححه ابن حبان (٦٥٦٨) من رواية عبدالأعلى. (٥) من (ص). (٧) في (د)، (ص): ((حدثنا)). (٦) في (س): ((حدثنا)). ٤٧٣ كان الجُچ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيَعِ (١)، عَنْ تَمِيمٍ(٢) بْنِ طَرَفَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: تَشَهَّدَ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ بََّ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ، وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَقَدْ غَوَى(٣). فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((بِثْسَ الْخَطِيبُ أَنْتَ)). ٤١- بَابُ الْكَلَامِ الَّذِي يَتْعَقِّدُ بِهِ النّكَاحُ [٣٣٠٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا (٤) سُفْيَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَازِمِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ يَقُولُ: إِنِّي لَفِي الْقَوْمِ عِنْدَ الشَِّيِّ ◌َّهِ فَقَامَتِ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهَا قَدْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لَكَ، فَرَأْ فِيهَا رَأْيَكَ، فَسَكَتَ فَلَمْ يُجِبْهَا النَّبِيُّ ◌ََّ بِشَيْءٍ، ثُمَّ قَامَتْ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهَا قَدْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لَكَ، فَرَأْ فِيهَا رَأْيَكَ، (فَلَمْ يُجِبْهَا بِشَيْءٍ، ثُمَّ قَامَتْ فَقَالَتْ: إِنَّهَا قَدْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لَكَ، فَرَأْ فِيهَا رَأْيَكَ)(٥)، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: زَوِّجْنِيهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: ((هَلْ مَعَكَ شَيْءٌ؟)) قَالَ: لَا. قَالَ: ((اذْهَبْ(٢) فَاطْلُبْ(٦) (شَيْئًا))، فَذَهَبَ فَطَلَبَ، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَمْ أَجِدْ شَيْئًا، فَقَالَ: ((اذْهَبْ (١) قوله: ((بن رفيع)) من (ف)، (د)، (ص). (٢) صحح عليه في (ت). (٣) قوله: ((فقد غوى)) ليس في (ف)، (ل). * [٣٣٠٤] [التحفة: م دس ٩٨٥٠] [الكبرى: ٥٧١٥] • أخرجه مسلم (٤٨/٨٧٠) من طريق و کیع ، عن سفيان بن عيينة ، به . (٤) في (ف)، (ل)، (ت)، (هـ): ((عن)). (٥) ما بين القوسين من (ف)، (د)، (ص). (٦) في (ف)، (ل): ((واطلب)). ٤٧٤ السَُّرُ الصُّعْرَى للنْسِّانِي فَاطْلُبْ)(١) وَلَوْ خَاتَمَا مِنْ حَدِيدٍ))، فَذَّهَبَ فَطَلَبَ، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: لَمْ أَجِدْ شَيْئًا، وَلَا خَائَمًا مِنْ حَدِيدٍ . قَالَ: ((هَلْ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْءٌ؟))، قَالَ: نَعَمْ، مَعِي سُورَةٌ كَذَا وَسُورَةُ كَذَا. قَالَ: ((قَدْ أَنْكَحْتُكَهَا عَلَى مَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ)). ٤٢- باب (٢) الشّئُوطِ فِي النّكَاحِ [٣٣٠٦] أخبرنا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٣) اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ رَسُولِ اللّه ◌َّهِ قَالَ: ((إِنَّ أَحَقَّ الشُّرُوطِ أَنْ يُوفَى بِهِ (٤) مَا اسْتَخْلَلْتُمْ بِهِ الْفُرُوجَ)). [٣٣٠٧] أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ تَمِيمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حَجَّاجًا، يَقُولُ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ أَبَا الْخَيْرِ ، حَدَّثَهُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ بَ قَالَ: ((إِنَّ أَحَقَّ الشُّرُوطِ أَنْ (٥) (٤) يُوفَى (٥) بِهِ (٤) مَا اسْتَخْلَلْتُمْ بِهِ الْقُرُوجَ)). (١) ما بين القوسين ليس في (ل)، (ت). * [٣٣٠٥] [التحفة: خ م س ٤٦٨٩] [الكبرى: ٥٧١٠] • متفق عليه من طريق ابن عيينة، بلفظ: ((أنكحتكها)). وسبق تخريجه برقم (٣٢٢٤). (٢) من (ص). (٣) في (د)، (ص): ((حدثنا)). (٤) في (د)، (ص): ((بها)). : [٣٣٠٦] [التحفة: ع ٩٩٥٣] [الكبرى: ٥٧١٦] • أخرجه البخاري (٢٧٢١، ٥١٥١)، ومسلم (٦٣/١٤١٨) من طريق يزيد بن أبي حبيب ، به. وسيأتي في الذي بعده من وجه آخر ، عن يزيد (٣٣٠٧). (٥) ضبطه في (س) بتشديد الفاء المفتوحة، ونسبه للطبري، وبتخفيفها، ونسبه للعلوي. [٣٣٠٧] [التحفة: ع ٩٩٥٣] [الكبرى: ٥٧١٨] • متفق عليه، سبق تخريجه في الذي قبله (٣٣٠٦). كا الحچ ٤٧٥ ٤٣- بَابُ(١) النَّكَاحِ الَّذِي تَحِلُّ بِهِ الْمُطَلَّقَةُ ثَلَاثًا لِمُطَلُقِهَا • [٣٣٠٨] أخبرًا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَتِ امْرَأَةُ رِفَاعَةً إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَلَّهِ فَقَالَتْ: إِنَّ رِفَاعَةً طَلَّقَنِي فَأَبَثَّ طَلَاقِي، وَإِنِّي تَزَوَّجْتُ بَعْدَهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الزَّبِيرِ (٣) وَمَا مَعَهُ إِلَّا مِثْلُ هُذْبَةِ الثَّوْبِ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللّهِ بَّهِ وَقَالَ: «لَعَلَّكِ تُرِيدِينَ أَنْ تَزْجِعِي إِلَى رِفَاعَةَ، لَا حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ وَتَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ)). ٤٤- بَابُ(١) تَخْرِيمِ الرَّبِيبَةِ الَّتِي فِي حَجْرِهِ [٣٣٠٩] أخبرنا (٤) عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٥) (١) من (ص). (٢) في (د)، (ص): ((حدثنا)). (٣) الضبط من (س)، (ت)، وصحح عليه في الأخيرة، وكتب بحاشية (ص): ((بفتح الزاي في هذا فقط ، وما عداه فبضمها)) . * [٣٣٠٨] [التحفة: خ م ت س ق ١٦٤٣٦] [الكبرى: ٥٧١٩] • أخرجه البخاري (٢٦٣٩) ومسلم (١١١/١٤٣٣) عن سفيان. وأخرجه البخاري (٦٠٨٤) ومسلم (١١٣/١٤٣٣) عن معمر. وأخرجه البخاري (٥٢٦٠) عن عقيل، وفيه (٥٧٩٢) عن شعيب. ومسلم (١١٢/١٤٣٣) عن يونس . خمستهم : (سفيان، معمر، عقيل، شعيب، يونس)، عن الزهري ، عن عروة ، به . وتابعه هشام بن عروة عند البخاري (٥٢٦٥، ٥٣١٧)، ومسلم (١١٤/١٤٣٣) عن أبيه ، به . وسيأتي بنفس الإسناد والمتن، برقم (٣٤٣٦). وفي (٣٤٣٢) من طريق الأسود، عن عائشة، بمعناه . (٤) في (د)، (ص): ((أخبرني)). (٥) في (ل)، (ت)، وحاشية (س) ((حدثنا))، ونسبه في الأخيرة للوزيري والطبري. ٤٧٦ السِّنَنَ الضُّغْرِىُّللنساني شُعَيْبٌ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ، قَالَ: أَخْبُرَنِي عُزُوَةُ، أَنَّ زَيْئَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ - وَأُمُّهَا أُمُّ سَلَمَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ ◌ََّ - أَخْبَرَتْهُ أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةً بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ أَخْبَرَتْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، انْكِحْ أُخْتِي بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ. قَالَتْ: فَقَالَ لِي(١) رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: «أَوَتُحِبِّينَ ذَلِكِ؟)) فَقُلْتُ: نَعَمْ لَسْتُ لَكَ بِمُخْلِيَةٍ، وَأَحَبُّ مَنْ يُشَارِكُنِي فِي خَيْرٍ (٢) أُخْتِي. فَقَالَ النَِّيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ أُخْتَكِ(٣) لَا تَحِلُّ لِي)). فَقُلْتُ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لَتَتَحَدَّثُ أَنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَنْكِحَ دُرَّةَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةً. فَقَالَ: ((بِنْتَ أُمّ (٤) سَلَمَةَ؟)) فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: ((وَاللَّهِ لَوْ أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ (٥) رَبِيَتِي فِي حَجْرِي مَا حَلَّثْ لِي؛ إِنَّهَا لَابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ، أَرْضَعَثْنِي وَأَبَا سَلَمَةَ ثُوَيْبَةُ ، فَلَا تَعْرِضْنَ عَلَيَّ بَاتِكُنَّ وَلَا أَخَوَاتِكُنَّ)) . (١) من (ف)، (د)، (ص). (٢) صحح عليه في (ت)، وفي حاشية (س): ((الخير))، ونسبه لنسخة . (٣) في (ف)، (د)، حاشية (ص): ((ذلك)). (٤) في (س)، (ص)، وحاشية (ت)، ونسبه لنسخة مصححا عليه: ((أبي)) وهو خطأ؛ لأن النبي وَّ في سؤاله: ((بنت أم سلمة)) أراد أن يستثبت أنها بنت أبي سلمة من أم سلمة؛ لأن بنت أبي سلمة من غير أم سلمة تحل له لو لم يكن أبو سلمة رضيعه ؛ لأنها ليست ربيبة ، بخلاف بنت أبي سلمة من أم سلمة، كما قاله الحافظ ابن حجر في ((الفتح)): (٥١٦/٩). (٥) قوله: ((لم تكن)) من (ف)، (د)، (ص)، حاشية (س)، ونسبه للطبري، حاشية (ت)، ونسبه لنسخة . [٣٣٠٩] [التحفة: خ م س ق ١٥٨٧٥] [الكبرى: ٥٦٠٥] • أخرجه البيهقي (١٦٢/٧) من طريق ٠ محمد بن إسحاق الصغاني ، عن أبي اليمان الحكم بن نافع ، به، عن شعيب عنه ، به. وفيه ذکر : (أم سلمة)). وقد أخرجه المصنف في ((الكبرى)) (٨٠٣٤)، وأبو داود (٢٠٥٦) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينبَ بنت أبي سَلَمة، عن أم سَلَمة، عن أم حبيبة، أنها قالت: فذكر ... نحوه، وزاد فيه : ((عن أم سلمة)). ٤٧٧ كا النُجَّة ٤٥- بَابُ (١) تَخْرِيمِ الْجَمْعِ بَيْنَ الْأُمَّ وَالْبِئْتِ [٣٣١٠] أخبرنا وَهْبُ بْنُ بَيَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يُؤنُسُ، • عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ عُزُوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، حَدَّثَهُ عَنْ زَيْتَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّ أُمّ حَبِيبَةَ زَوْجَ النَّبِيِّوََّ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، انْكِخْ بِنْتَ أَبِي - تَغْنِي: أُخْتَهَا - قال النسائي في ((الكبرى)) (٨٠٣٤): أدخل هشام بن عروة بين زينب، وأم حبيبة أم سلمة . اهـ. قال الدار قطني : ((ورواه الزهري، عن عروة، عن زينب، أن أم حبيبة، ولم يذكر أم سلمة، وكذلك رواه ابن أبي الزناد، عن عروة، وكذلك رواه يزيد بن أبي حبيب، عن عراك بن مالك، عن زينب، عن أم حبيبة ، لم يذكروا فيه أم سلمة، والمحفوظ : عن هشام، عن أبيه عروة، عن أم سلمة، أن أم حبيبة)). اهـ. انظر ((العلل)) (١٥/ ٢٧٣). وأخرجه البخاري (٥١٠١) عن شعيب. وفيه (٥١٢٣، ٥٣٧٢) عن عقيل - كلاهما - عن الزهري ، به . وسيأتي من طريق يونس، عن الزهري ، به . برقم (٣٣١٠). وأخرجه مسلم (١٦/١٤٤٩) عن الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، أن محمد بن شهاب كتب يذكر، أن عروة حدثه، أن زينب بنت أبي سلمة، به. وفيه: ((انكح أختي عزة)). ثم أسند عن عقيل بن خالد، وعن محمد بن عبدالله بن مسلم - كلاهما - عن الزهري بإسناد ابن أبي حبيب عنه ... نحو حديثه . قال الإمام مسلم: ((ولم يسم أحد منهم في حديثه ((عزة)) غير يزيد بن أبي حبيب)). اهـ وأخرجه البخاري (٥١٢٣) من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن عراك بن مالك، أن زينب بنت أبي سلمة أخبرته، أن أم حبيبة قالت :... فذكره مختصرا بدون ذكر: ((انكح أختي عزة)). وسیأتي برقم (٣٣١١). والحديث متفق عليه عند البخاري (٥١٠٦) ومسلم (١٥/١٤٤٩) من طريق هشام، عن أبيه ، عن عروة ، به . وتقدم أن الدارقطني ذكر أن هذا الطريق هو المحفوظ ، ليس فيه ذكر: ((أم سلمة)). وسيأتي برقم (٣٣١٢). (١) من (ص). ٤٧٨ السَُّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلّهِ: ((وَتُحِيِّينَ ذَلِكِ؟)) قَالَتْ: نَعَمْ لَسْتُ لَكَ بِمُخْلِيَةٍ، وَأَحَبُ مَنْ يَشْرَكُنِي فِي خَيْرٍ أُخْتِي، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَِّ: ((إِنَّ ذَلِكَ لَا يَحِلُ)). قَالَتْ أُ حَبِيبَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَاللَّهِ لَقَدْ تَحَدَّثْنَا أَنَّكَ تَنْكِحُ دُرَّةً بِنْتَ أَبِي سَلَمَةً، فَقَالَ: ((بِنْتَ أُمُّ سَلَمَةَ؟)) قَالَتْ أُمُ حَبِيبَةَ: نَعَمْ. قَالَ رَسُولُ اللّهِوَ: ((فَوَاللَّهِ، لَوْ أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ رَبِينَتِي فِي حَجْرِي مَا حَلَّتْ (١)؛ إِنَّهَا لَابْئَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ، أَزْضَعَتْنِي وَأَبَا سَلَمَهَ ثُوَيْبَةُ، فَلَا تَعْرِضْنَ عَلَيَّ بَنَاتِكُنَّ وَلَا أَخَوَاتِكُنَّ)) . [٣٣١١] أخبرنا قُتُنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عِرَاكِ ابْنِ مَالِكِ، أَنَّ زَيْئَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ أَخْبَرَتْهُ: أَنَّ أُمَّ حَيِيبَةً قَالَتْ لِرَسُولِ اللّهِ وَهُ : إِنَّا (٢) قَدْ تَحَدَّثْنَا أَنَّكَ نَاكِحُ دُرَّةً بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ : ((أَعَلَى أُمَّ سَلَمَةَ، لَوْ أَنِّي لَمْ أَنْكِحْ أُمَّ سَلَّمَةَ مَا حَلَّثْ لِي؛ إِنَّ أَبَاهَا أَخِي مِنَ (٣) الرَّضَاعَةِ (٣)). #[ س/ ٢٦٩ ] (١) زاد بعده في (ص): ((لي)) . * [٣٣١٠] [التحفة: خ م س ق ١٥٨٧٥] [الكبرى: ٥٦٠٣] • متفق عليه من طريق الزهري ... بنحوه. والحديث تقدم تخريجه من طريق شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن عروة، عن زينب بنت أبي سلمة، وأم سلمة معا، به. برقم (٣٣٠٩). (٢) في (س)، (ت): «أَمَا)) . (٣) زاد بعده في (س): ((والله أعلم)). * [٣٣١١] [التحفة: خ م س ق ١٥٨٧٥] [الكبرى: ٥٦٠٤] • تقدم تخريجه من حديث عروة عن زينب بنت أبي سلمة وأم سلمة معا به . برقم (٣٣٠٩). كان النجچ ٤٧٩ ٤٦- بَابُ(١) تَخْرِيمِ الْجَمْعِ بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ • [٣٣١٢] أخبرنا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ عَبْدَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْئَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ حَبِبَةً أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ لَكَ فِي أُخْتِي؟ قَالَ: ((فَأَصْنَعُ مَاذَا؟)) قَالَتْ: تَزَوَّجُهَا. قَالَ: ((فَإِنَّ ذَلِكَ لَأَحَبُّ إِلَيْكِ؟)) قَالَتْ : نَعَمْ لَسْتُ لَكَ بِمُخْلِيَةٍ، وَأَحَبُّ مَنْ يَشْرَكُنِي فِي خَيْرٍ (٢) أُخْتِي. قَالَ: ((فَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِي)). قَالَتْ: فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَخْطُبُ دُرَّةَ بِنْتَ أُمَّ سَلَمَةَ. قَالَ: (بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ؟)) قَالَتْ: نَعَمْ. فَقَالَ: ((وَاللَّهِ لَوْ لَمْ تَكُنْ رَبِتِي فِي حَجْرِي(٣) مَا حَلَّثْ لِي؛ إِنَّهَا لَابْئَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ، فَلَا تَعْرِضْنَ عَلَيَّ بَئاتِكُنَّ وَلَا أَخَوَاتِكُنَّ)) . ٤٧- بَابُ (١) الْجَمْعِ بَيْنَ الْمَزْأَةِ وَعَمَّتِهَا [٣٣١٣] أُخْبَرَنِى هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَغْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّهِ: ((لَا يُجْمَعُ بَيْنَ الْمَزْأَةِ وَعَمَّتِهَا، وَلَا بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا)) . (١) من (ص). (٢) في حاشية (س): ((الخير))، ونسبه للوزيري. (٣) قوله: «في حجري)) من (س)، (د)، (ص). * [٣٣١٢] [التحفة: خ م س ق ١٥٨٧٥] [الكبرى: ٥٦٠٦] • تقدم تخريجه من طريق الزهري، عن عروة، عن زينب بنت أبي سلمة، وأم سلمة معا، به. برقم (٣٣٠٩). : [٣٣١٣] [التحفة: خ م س ١٣٨١٢] [الكبرى: ٥٦٠٨] • أخرجه البخاري (٥١٠٩)، ومسلم (٣٣/١٤٠٨)، وأحمد (٢/ ٤٦٢، ٤٦٥، ٥١٦، ٥٢٩، ٥٣٢) من طرق، عن مالك ، به . - ٤٨٠ السُّنُ الضُغْرِى للنساني [٣٣١٤] أخبرفى(١) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ يَحْتِى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحِ، عَنْ يُونُسَ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: أَخْبَرَنِي قَبِيصَةُ بْنُ ذُؤَيْبٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُزَيْرَةَ يَقُولُ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا، وَالْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا . [٣٣١٥] أُخْبَرَنِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا قال ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٢٧٦/١٨، ٢٧٧): ((هذا حديث صحيح ثابت مجتمع على صحته رواه عن أبي هريرة جماعة من أصحابه، منهم : سعيدبن المسيب، وأبو سلمة، وأبو صالح، وغيرهم» . وقال أيضا: ((قد كان بعض أهل الحديث يزعم أن الحديث لم يروه أحد غير أبي هريرة، وقد رواه علي بن أبي طالب، وابن عباس ، وابن عمر ، وعبدالله بن عمروبن العاص، وجابر، کما رواه أبو هريرة». اهـ. "والحدیث له أطراف أخرى : من طريق قبيصة بن ذؤيب، عن أبي هريرة (٣٣١٤). من طريق عراك بن مالك، وعبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة (٣٣١٥). من طريق عراك بن مالك، عن أبي هريرة (٣٣١٦). من طريق سليمان بن يسار، عن عبدالملك بن يسار، عن أبي هريرة (٣٣١٧). من طريق عمروبن دينار ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة (٣٣١٨). من طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة (٣٣١٩). من طريق محمد، عن أبي هريرة (٣٣٢٠). من طريق الشعبي، عن أبي هريرة (٣٣٢١). (١) في (ت)، (ص): ((أخبرنا)). [٣٣١٤] [التحفة: خ م د س ١٤٢٨٨] [الكبرى: ٥٦٠٩] • أخرجه البخاري (٥١١١)، ومسلم (٣٦/١٤٠٨) من طريق يونس بن يزيد، وزاد عن الزهري: فتُرى خالة أبيها بتلك المنزلة؛ لأن عروة حدثني عن عائشة قالت : حرموا من الرضاعة ما يحرم بالنسب. لفظ البخاري . انظر أطرافه تحت حديث (٣٣١٣).