Indexed OCR Text

Pages 261-280

٢٦١
كَافَنَا سِلِالخ
١٨٥- مَا يَفْعَلُ مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ وَأَهْدَى
[٣٠١٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِم، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُوَيْدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ،
عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ
رَسُولِ اللَّهِوَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ
وَأَهْدَى؛ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَيِّ: ((مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ وَلَمْ يُهْدِ فَلْيَحْلِلْ، وَمَنْ أَهَلَّ
بِعُمْرَةٍ فَأَهْدَى(١) فَلَا يَحِلَّ، وَمَنْ أَهَلَّ بِحَجَّةٍ فَلْيُتِمَّ حَجَّهُ)). قَالَتْ عَائِشَةُ:
وَكُنْتُ مِمَّنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ (٢).
[٣٠١٥] أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ، قَالَ :
حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ (١) مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَمِّهِ، عَنْ أَسْمَاءَ
بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ: قَدِمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴾﴾ مُهِلِينَ بِالْحَجِّ، فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنْ
مَكَّةَ؛ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّه: ((مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَذْيٌ فَلْيَحْلِلْ (٤)، وَمَنْ كَانَ مَعَهُ
هَذْيٌ فَلْيُقِمْ عَلَى إِحْرَامِهِ)). قَالَتْ: وَكَانَ مَعَ الزُّبَيْرِ(٥) هَذْيٌ فَأَقَامَ عَلَى إِحْرَامِهِ،
وَلَمْ يَكُنْ مَعِي هَذْيٌ فَأَخْلَلْتُ، فَلَبِسْتُ ثِيَّابِي وَتَطَيِّئْتُ مِنْ طِي ثُمَّ جَلَسْتُ
إِلَى الزُّبَيْرِ، فَقَالَ: اسْتَأْخِرِي عَنِّي. فَقُلْتُ: أَتَخْشَى أَنْ أَتِبَ عَلَيْكَ.
(١) صحح عليه في (س).
(٢) في (ص): ((بعمرة))، ونسبه في حاشية (س) للطبري.
* [٣٠١٤] • متفق عليه. تقدم تخريجه من حديث مالك، عن هشام وابن شهاب معًا، به .
برقم (٢٤٧).
(٣) فى (ف)، (د): ((حدثنا))، ونسبه في حاشية (س) للوزيري، وفي حاشية (ت) لنسخة.
(٥) زاد قبله في (س): ((ابن)).
(٤) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((فليحل)).
* [٣٠١٥] [التحفة: م س ق ١٥٧٣٩] • أخرجه مسلم (١٩٢/١٢٣٦) عن عباس بن
عبد العظيم ، عن أبي هشام المغيرة بن سلمة المخزومي ، به. وأحال على لفظ ابن جريج قبله . -

٢٦٢
السَُّرُ الضُّعْرِى للنْسِّانِيّ
١٨٦ - الْخُطْبَةُ قَبَ يَوْمِ التَّزْوِيَّةِ
● [٣٠١٦] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي قُرَّةَ - مُوسَى بْنِ
طَارِقٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُاللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُكَيْمٍ، عَنْ
أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّةُ حِينَ رَجَعَ مِنْ عُمْرَةِ الْجِعْرَانَةِ بَعَثَ
أَبَا بَكْرٍ عَلَى الْحَجِّ، فَأَقْبَلْنَا مَعَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ(١) بِالْعَرْجِ ثُؤْبَ بِالصُّبْحِ، ثُمَّ
اسْتَوَى لِيُكَبِّرَ، فَسَمِعَ الرَّغْوَةَ خَلْفَ ظَهْرِهِ فَوَقَفَ عَلَى التَّكْبِيرِ (٢)؛ فَقَالَ: هَذِهِ
رُغْوَةُ(٣) نَاقَةِ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ الْجَدْعَاءِ، لَقَدْ بَدَا لِرَسُولِ اللَّهِ وَلِ فِي الْحَجِّ،
فَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ فَتُصَلْيَ مَعَهُ، فَإِذَا عَلِيٌّ ◌ِنْهُ عَلَيْهَا، فَقَالَ لَهُ
أَبُو بَكْرٍ ﴿نفه: أَمِيرٌ أَمْ رَسُولٌ؟ قَالَ: لَا، بَلْ رَسُولٌ؛(٤) أَزْسَلَِّي رَسُولُ اللهِ وَّل
بِبَرَاءَةَ أَقْرَؤُهَا عَلَى النَّاسِ فِي مَوَاقِفِ الْحَجِّ. فَقَدِمْنَا مَكَّةَ، فَلَمَّا كَانَ قَبْلَ (٥)
وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٤٣٩)، (٤٣٠٧)، وفي ((شرح معاني
=
الآثار)) (٢/ ١٤٠، ١٩٣) عن الخصيب بن ناصح، وأبو عوانة (٣٣٣٦) عن عفان - كلاهما،
عن وهيب ، به .
وأخرجه أحمد (٢٦٩٦٥)، ومسلم (١٩١)، وابن ماجه (٢٩٨٣)، وأبو عوانة
(٣٣٣٧)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٣٣٤/٣) من طرق عن ابن جريج، حدثني منصور بن
عبدالرحمن ، به نحوه .
وأخرجه أحمد (٢٦٩٦١) من طريق عمران بن يزيد القطان ، حدثنا منصور ... بنحوه
مختصرًا .
(١) في (ف)، (د): ((كنا))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(٢) ضبب عليه في (ت).
(٣) صحح عليه في (ت)، وضبب عليه في (ل).
(٤) زاد بعده في (د): ((رسول اللَّه ◌َ)).
(٥) زاد بعده على حاشية (س) منسوبًا لنسخة: (يوم)).

٢٦٣
كامنا سلام
التَّرْوِيَةِ بِيَوْمٍ قَامَ أَبُو بَكْرٍ يَنْفه؛ فَخَطَبَ النَّاسَ، فَحَدَّثَهُمْ عَنْ مَنَّاسِكِهِمْ حَتَّى
إِذَا فَرَغَ، قَامَ عَلِيٌّ ◌ِنْهُ فَقَرَأْ عَلَى النَّاسِ بَرَاءَةً حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ خَرَجْنَا مَعَهُ
حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ ، قَامَ أَبُو بَكْرٍ ﴾ فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَدَّثَهُمْ عَنْ مَنَاسِكِهِمْ،
حَتَّى إِذَا فَرَغَ قَامَ عَلِيٍّ فَقَرَأْ عَلَى النَّاسِ بَرَاءَةً حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ
فَأَفَضْنَا، فَلَمَّا رَجَعَ أَبُو بَكْرٍ خَطَبَ النَّاسَ فَحَدَّثَهُمْ عَنْ (١) إِفَاضَتِهِمْ، وَعَنْ
نَحْرِهِمْ، وَعَنْ مَنَّاسِكِهِمْ، فَلَمَّا فَرَغَ قَامَ عَلِيٍّ فَقَرَأَ عَلَى النَّاسِ بَرَاءَةً حَتَّى
خَتَمَهَا ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّفْرِ الْأَوَّلُ قَامَ أَبُو بَكْرٍ فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَدَّثَهُمْ، كَيْفَ
يَنْفِرُونَ، وَكَيْفَ يَرْمُونَ، فَعَلَّمَهُمْ مَنَّاسِكَهُمْ، فَلَمَّا فَرَغَ قَامَ عَلِيٍّ فَقَرَأْ عَلَى
النَّاسِ بَرَاءَةً حَتَّى خَتَمَهَا .
قال أبو عبدالرحمن: ابْنُ خُنَيْمِ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ؛ وَإِنَّمَا أَخْرَجْتُ هُذا
لَهُ؛ لِئَلَّا يُجْعَلَ ابْنُ جُرَيْجِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، وَمَا كَتَبَتَاهُ إِلَّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ
إِبْرَاهِيمَ، وَيَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ لَمْ يَتْوِكْ حَدِيثَ ابْنِ خُثَيْمٍ وَلَا عَبْدُالرَّحْمَنِ
(٢)
إِلَّا أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ قَالَ: ابْنُ خُثَيْمِ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ
الْمَدِينِيِّ(٣) خُلِقَ لِلْحَدِيثِ.
٥ [ س/ ٢٤٤ ]
(١) كتب بحاشية (س) منسوبًا للطبري: ((على)).
(٢) كتب فوقه في (ص) عطف على يحيى بن سعيد.
(٣) قوله: ((بن المديني)) من (د)، (ف).
# [٣٠١٦] [التحفة: س ٢٧٧٧] [الكبرى: ٤١٧٥-٨٦٠٨] • أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل
الآثار)) (٣٥٩٠) من طريق المصنف ، به .
وأخرجه الدارمي (١٩٥٦)، وابن خزيمة (٢٩٧٤) عن إسحاق بن راهويه ، به .

٢٦٤
السُّنَنُ الضُّعْرِىُّ للنْسَانِيّ
١٨٧ - الْمُتَمَتِّعُ مَتَى يُهِلُ بِالْحَجْ
[٣٠١٧] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَدِمْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَ لِأَزْبَعِ مَضَيْنَ
مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، فَقَالَ النَّيُّ ◌َ: ((أَحِلُوا (١) وَاجْعَلُوهَا عُمْرَةً)). فَضَاقَتْ بِذَلِكَ
صُدُورُنَا وَكَبُرَ عَلَيْنَا، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَِّيَّ ◌َّهِ فَقَالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَحِلُّوا، فَلَوْلَا
الْهَدْيُ الَّذِي مَعِي لَفَعَلْتُ مِثْلَ الَّذِي تَفْعَلُونَ)). فَأَحْلَلْنَا حَتَّى وَطِئْنَا النِّسَاءَ،
وَفَعَلْنَا مَا يَفْعَلُ الْحَلَالُ، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ وَجَعَلْنَا مَكََّ بِظَهْرٍ لَبَيْئًا
بِالْحَجِّ.
١٨٨- مَا ذُكِرَ فِي مِنَّى
● [٣٠١٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةً وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ -
عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ خَلْخَلَةَ الدُّؤَلِيُ، عَنْ
وأخرجه ابن حبان (٦٦٤٥)، والبيهقي (١١١/٥)، والجوزقاني في «الأباطيل)) (١٢٩)
=
من طرق عن أبي قرة ، به مطولًا ومختصرًا .
قال الجوزقاني : ((هذا حديث حسن؛ تفرد به عن أبي الزبير عبدالله بن عثمان بن خثيم)). اهـ.
وقال البيهقى: ((تفرد به هكذا ابن خثيم)). اهـ. وقال ابن خزيمة: ((غريب غريب)). اهـ.
(١) في حاشية (س) منسوبًا للوزيري: ((حلو)).
# [٣٠١٧] [التحفة: س ٢٤٤٥] [الكبرى: ٤١٧٦] • علقه البخاري عقب الحديث (١٦٥٢)
عن عبد الملك مختصرًا بصيغة الجزم. وأخرجه مسلم (١٤٢/١٢١٦)، وأحمد (٣٠٢/٣) من
طرق عن عبدالملك بن أبي سليمان ، بنحوه .
وتقدم من وجه آخر عن عطاء بطرف آخر منه. برقم (٢٧٦٤). وتقدم تخريج الحديث من
وجه آخر عن جابر. برقم (٢١٩). وانظر أطرافه هناك.

٢٦٥
كَافَنا سلام
مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ (١) الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: عَدَلَ إِلَيَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَأَنَا
نَازِلٌ تَحْتَ سَرْحَةٍ بِطَرِيقِ مَّكَّةَ. فَقَالَ: مَا أَنْزَلَكَ تَحْتَ هَذِهِ الشَّجَرَةِ؟ قُلْتُ :
أَنْزَلَنِي ظِلُّهَا. قَالَ عَبْدُاللَّهِ (٢): فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ: ((إِذَا كُنْتَ بَيْنَ الْأَخْشَبَيْنِ
(٣)
مِنْ مِنَّى - وَنَفَحَ(٤) بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ - فَإِنَّ هُتَاكَ وَادِيَا يُقَالُ لَّهُ: السُّرَّبَةُ - وَفِي
حَدِيثِ الْحَارِثِ - يُقَالُ لَهُ: السِّرَرُ. بِهِ سَرْحَةٌ (٥) سُزَّ تَحْتَهَا سَبْعُونَ نَبِيًّا)).
(١) وقعت في (ل): ((عمرو))، ونسبه في حاشية (س) للطبري ولنسخة، ونسبه في حاشية (ت)
لنسخة، وكتب بحاشية (س)، (ص) في: ((الأطراف)): ((وقع في بعض النسخ عن محمد بن عمرو
الأنصاري، وهو وهمٌّ. والصواب : ابن عمران. وكذا على الصواب عند ابن حيويه)) .
وكتب بحاشية (ت): ((قوله : محمد بن عمرو الأنصاري كذا وقع في بعض الأصول، وفي
بعضها : عمران، وهو الذي في ((الأطراف)) أيضًا، ثم قال: وقع في بعض النسخ عن محمد بن
عمرو الأنصاري، وهو وهمٌ؛ والصواب: عمران، كما في هذا الأصل)) .
(٢) في (د): «عبدالله بن عمر)) .
(٣) الأخشبين: هما الجبلان المطيفان بمكة، وهما : أبو قبيس، والأحمر. والأخشب كل جبل
خشن غليظ الحجارة. (انظر : النهاية في غريب الحديث ، مادة : خشب).
(٤) نفح: ضرب ورمى، كأنه رمى بيده نحو المشرق. (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة:
نفح) .
(٥) سرحة: شجرة عظيمة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سرح).
* [٣٠١٨] [التحفة: س ٧٣٦٧] [الكبرى: ٤١٧٧] • أخرجه مالك في ((الموطأ)) (٤٢٣/١)،
ومن طريقه أحمد (٦٢٣٣)، والفاكهي في ((أخبار مكة)) (٣٠/٤)، وابن حبان (٦٢٤٤)،
وأبو القاسم الجوهري في ((مسند الموطأ)) (٧٢/١)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٣٦/٦)،
والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٣٩/٥).
قال ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٦٤/١٣): ((لا أعرف محمد بن عمران هذا إلا بهذا
الحديث ، وإن لم يكن أبوه عمران بن حبان الأنصاري أو عمران بن سوادة فلا أدري من هو،
وحديثه هذا مدني، وحسبك بذکر مالك له في کتابه)) . اهـ.
وقال الذهبي في ترجمة محمد بن عمران هذا من ((الميزان)) (٨٠١١/٣): ((لا يدرى من هو
ولا أبوه)). اهـ. وانظر: ((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٠٢/١).

٢٦٦
السُّنَرُ الضُّعْرِىُّللنْسِاني
[٣٠١٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ نُعَيْمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُوَيْدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا
عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ (١) - ثِقَةٌ - قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الْأَعْرَجُ، عَنْ مُحَمَّدٍ
ابْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَاذٍ، قَالَ :
خَطَبْنَا رَسُولُ اللَّهِنَّهِ بِمِنَّى فَفَتَحَ اللَّهُ(٢) أَسْمَاعَنَا، حَتَّى إِنْ كُنَّا لَنَسْمَعُ مَا يَقُولُ
وَنَحْنُ فِي مَنَازِلِنَا، فَطَفِقَ النَّبِيُّ (٣) وَهِ يُعَلِّمُهُمْ مَنَاسِكَهُمْ حَتَّى بَلَغَ الْجِمَارَ،
فَقَالَ: ((بِحَضَى الْخَذْفِ)). وَأَمَرَ الْمُهَاجِرِينَ أَنْ يَنْزِلُوا فِي مُقَدَّمِ الْمَسْجِدِ ، وَأَمَرَ
الْأَنْصَارَ أَنْ يَنْزِلُوا فِي (٤) الْمَسْجِدِ .
وقال أبو نعيم في «الحلية)) (٣٣٦/٦): ((لا أعلم أحدا رواه عن النبي ◌ُّ من الصحابة غير
==
ابن عمر)) . اهـ.
(١) صحح علیه في (س).
(٢) قوله: ((ففتح الله)) في (ف): ((ففتحنا)) .
(٣) ليس في (ف)، وأشار بحاشية (س) أنه ليس عند الطبري.
(٤) زاد بعده في (د)، (ص) : ((مؤخر)) .
* [٣٠١٩] [التحفة: « س ٩٧٣٤] • أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (١٨٥/٢)، وفي الجزء
المتمم (١٩٣/١)، وأحمد (١٦٥٨٩) (٢٣١٧٨)، وأبو داود (١٩٥٧)، والفسوي في ((المعرفة
والتاريخ)) (١٢١/١)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (٦٢٦)، والبيهقي (١٢٧/٥،
١٣٨)، وابن حزم في ((حجة الوداع)) (ص ١٩٣، ١٩٥) من طرق عن عبدالوارث ، به.
وأخرجه الدارمي (١٩٤١)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (٦٢٦)، وأبو نعيم في
(معرفة الصحابة)) (٤٥٩٩) من طرق عن خالد بن عبد الله عن حميد الأعرج بنحوه .
وقال البخاري في ترجمة عبدالرحمن بن معاذ من («التاريخ الكبير» (٢٤٤/٥): «قال مسدد :
حدثنا خالد بن عبدالله ... )) فذكره مختصرًا جدًّا. وأخشى أنه وهم؛ فقد رواه أبو داود، عن
مسدد، عن عبدالوارث. ورواه علي بن محمد بن أبي الشوارب، عن مسدد - كذلك عند ابن
قانع. ورواه عن خالد بن عبد الله جماعة، ليس فيهم مسدد، كما تقدمت الإشارة إلى ذلك .
وقال أبو نعيم عقبه: ((رواه عبدالوارث، وسفيان بن عيينة، عن حميد نحوه، أتم منه)).
ورواه إبراهيم بن طهمان، عن الحسن بن عمارة، عن حميد الأعرج، عن محمد بن عباد، عن
عبدالرحمن بن معاذ نحوه .
-

٢٦٧
كافَنا سلالم
١٨٩ - أَيْنَ يُصَلِّي الْإِمَامُ الظُّهْرَ يَوْمَ التَّزْوِيَّةِ
● [٣٠٢٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَعَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
سَلَّامٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيِعٍ،
قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ عَقَّلْتَهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَّهِ،
قلت : في ذكر ابن عيينة تَجوُّز منه؛ فقد رواه الحميدي (٨٥٢)، وعنه ابن قانع (٩٧٢) عن
=
سفيان، قال: ((حدثنا حميد الأعرج، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن رجل من قومه
يقال له: معاذ، أو ابن معاذ)) . ورواه يعقوب بن حميد بن كاسب عنه - عند ابن أبي عاصم -
في («الآحاد» (٦٧٧)، فقال: ((يقال له: ابن معاذ قولا واحدًا)). وقال ابن قانع: «والصحيح:
معاذ)))). اهـ.
وهذا وهم منه؛ فقد جزم عبدالوارث وخالد بن عبدالله - مجتمعين - على أنه عبدالرحمن بن
معاذ التيمي .
أما ما علقه أبو نعيم، عن ابن طهمان، عن الحسن بن عمارة بتوسيط محمد بن عباد بدلًا من
محمد بن إبراهيم بين حميد الأعرج وعبدالرحمن بن معاذ؛ فمخالفة لا يؤبه لها، والحسن بن
عمارة متفق على تركه .
وهناك اختلاف آخر في إسناد الحديث : فقد أخرجه أحمد (٦١/٤)، وعنه أبو داود (١٩٥١)
عن عبدالرزاق، أنا معمر، عن حميد الأعرج، به. فزاد: عن رجل من أصحاب النبي ◌َّ.
والمحفوظ ما اتفق عليه عبدالوارث وخالد، ووافقهما ابن عيينة في الجملة. وقد أورد الحديث
الحافظ لَمّهُ في «إتحاف المهرة)) (١٣٥٦٦) فبدأ برواية الدارمي مختصرًا، وقال: ((قلت: روي عن
أبي سلمة ، عن عبدالرحمن بن عثمان التيمي مثله، وهو المحفوظ ، وقد مضى)).
ولم يتبين لي وجه هذا الترجيح؛ فحديث عبدالرحمن بن عثمان التيمي أخرجه الدارمي
(١٩٣٩) وغيره من طرق عن عثمان بن مرة، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن عنه. ومداره على
عثمان بن مرة البصري، وفيه لين؛ فهو - وإن قال أبو زرعة: ((لا بأس به)) - فقد قال ابن
معين: ((صالح))، وقال أبو حاتم: ((يكتب حديثه))، فليس ممن يحتمل تفرده عن أبي سلمة بن
عبدالرحمن الزهري، وإسناد حديث عبدالرحمن بن معاذ التيمي أصح منه بكثير. وقد بينت
الراجح من الاختلاف فيه ، والله المستعان .

٢٦٨
السَُّرُ الصُّعْرَى للنْسِّانِيّ
أَيْنَ صَلَّى الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ؟ قَالَ: بِمِنَّى، قُلْتُ: فَأَيْنَ صَلَّى الْعَصْرَ يَوْمَ النَّفْرِ؟
قَالَ : بِالْأَنْطَحِ .
١٩٠ - الْغُدُوُّ مِنْ مِنَّى إِلَى عَرَفَةَ(١)
[٣٠٢١] أخبرها يَحْيِى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٌّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ يَحْيَى بْن
سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: غَدَوْنَا مَعَ
رَسُولِ اللَّهِ وَلَ مِنْ مِنَّى إِلَى عَرَفَةَ فَمِنَّا (٢) الْمُلَبِّي وَمِنَّا الْمُكَبِّرُ.
[٣٠٢٢] أُخْرًا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الذَّوْرَقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ :
أَخْبَرَنَا (٣) يَحْتَّى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: غَدَوْنَا مَعَ
رَسُولِ اللَّهِ وَسِهِ(٤)، فَمِنَّا الْمُلَبِّي وَمِنَّا الْمُكَبُِّ.
١٩١- التَّكْبِيرُ فِي الْمَسِيرِ إِلَى عَرَفَةً
[٣٠٢٣] أُخبرًا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْمُلَائِيُ، يَعْنِي: أَبَا نُعَيْمِ
# [٣٠٢٠] [التحفة: خ م د ت س ٩٨٨] [الكبرى: ٤١٧٨]
(١) هذه الترجمة ليس في (ف).
(٢) في (ل): ((منَّا))، ونسبه في حاشية (س) للطبري.
* [٣٠٢١] [التحفة: س ٧٢٦٦] [الكبرى: ٤١٨٠] • أخرجه مسلم (١٢٨٤) من طريق
عبد الله بن عبد الله بن عمر ، به .
وعرض الدارقطني في ((العلل)) (٢٠١/١٣) الخلاف في طرق هذا الحديث؛ فراجعها
للفائدة إن شئت . وسيأتي في الذي بعده (٣٠٢٢)
(٣) في (د)، (ت): ((حدثنا)).
(٤) زاد بعده على حاشيتي (ص)، (ت) منسوبًا لنسخة: ((إلى عرفات)).
* [٣٠٢٢] [التحفة: س ٧٢٦٦] [الكبرى: ٤١٨١] • أخرجه أحمد (٣/٢) عن هشيم، به.
وسبق في الذي قبله (٣٠٢١).

٢٦٩
كافنا سلام
الْفَضْلَ بْنَ دُكَيْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ الثَّقَفِيُّ،
قَالَ : قُلْتُ لِأَنَسِ - وَنَحْنُ غَادِيَانِ مِنْ مِنَّى إِلَّى عَرَفَاتٍ : مَا كُنْتُمْ تَضْنَعُونَ فِي
التَّلْبِيَّةِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَلَفِي هَذَا الْيَوْمِ؟ قَالَ: كَانَ الْمُلَبِّي يُلَبِّي فَلَا يُنْكُرُ عَلَيْهِ،
وَيُكَبِّرُ الْمُكَبِّوْ فَلَا يُنْكَرُ عَلَيْهِ .
١٩٢ - التَّلْبِيَةُ فِیهِ
● [٣٠٢٤] أُخْبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةً، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، هُوَ الثَّقَفِيُ (١)، قَالَ: قُلْتُ
لِأَنْسٍ غَدَاةَ عَرَفَةَ : مَا تَقُولُ فِي التََِّةِ فِي هَذَا الْيَوْمِ؟ قَالَ: سِرْتُ(٢) هَذَا الْمَسِيرَ
مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ وَأَصْحَابِهِ (٣)، وَكَانَ مِنْهُمُ الْمُهِلُ وَمِنْهُمُ الْمُكَبِّرُ، فَلَا يُتْكِرُ
أَحَدٌ مِنْهُمْ عَلَى صَاحِبِهِ .
١٩٣- مَا ذُكِرَ فِي يَوْمٍ عَرَفَةً
● [٣٠٢٥] أُخبرًا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ إِذْرِيسَ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: قَالَ يَهُودِيٌّ لِعُمَرَ : لَوْ
: [٣٠٢٣] [التحفة: خ م س ق ١٤٥٢] [الكبرى: ٤١٨٢] • سيأتي من حديث موسى بن عقبة،
*
عن محمد بن أبي بكر الثقفي ، به. برقم (٣٠٢٤).
(١) قوله: ((هو الثقفي)) ليس في (د).
(٢) زاد بعده في (ص): ((في))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة .
(٣) ليس في (س)، (ف)، (ل).
: [٣٠٢٤] [التحفة: خ م س ق ١٤٥٢] [الكبرى: ٤١٨٣] • تقدم من حديث مالك، عن
محمد بن أبي بكر الثقفي، به. برقم (٣٠٢٣).

٢٧٠
السُّنَرُ الصُّعْرَىّ للنْسَانِيّ
عَلَيْنَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ لَاتَّخَذْنَاهُ عِيدًا ﴿اَلْيَّوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ﴾ [المائدة:
قَالَ عُمَرُ: قَدْ عَلِمْتُ الْيَوْمَ الَّذِي أُنْزِلَتْ فِيهِ وَاللَّيْلَةَ الَّتِي أُنْزِلَتْ؛ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ
وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ بِعَرَفَاتٍ .
[٣٠٢٦] أخبرنا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ
١، عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي مَخْرَمَةُ ،
(١)
عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ يُونُسَ، (٢) عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
وََّ قَالَ: ((مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثُرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللّهُ وَ فِيهِ عَبْدًا أَوْ أَمَّةً مِنَ الثَّارِ مِنْ يَوْمِ
عَرَفَةَ، وَإِنَّهُ لَيَذْنُو ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَيَقُولُ: مَا أَرَادَ هَؤُلَاءِ(٣)).
قال أبو عبدالرحمن: يُشِبِهُ أَنْ يَكُونَ يُونُسَ بْنَ يُوسُفَ الَّذِي رَوَى عَنْهُ مَالِكٌ.
(وَاللَّهُ تَعَالَىْ أَعْلَمُ) (٤) .
* [٣٠٢٥] [التحفة: خ م ت س ١٠٤٦٨] [الكبرى: ٤١٨٨-١١٢٤٧] • أخرجه ابن حبان
(١٨٥) من طريق إسحاق بن راهويه، به. وأخرجه مسلم (٤/٣٠١٧)، والمروزي ((تعظيم
قدر الصلاة)) (٣٥٠)، والطبري في ((التفسير)) (١١٠٩٥)، والطحاوي في ((شرح مشكل
الآثار)) (٢٤٩٩)، والآجري في («الشريعة)) (٥٦١/٢)، والبيهقي (١١٨/٥)، والهروي في ذم
الكلام (٥) من طرق عن عبد الله بن إدريس ، به .
وأخرجه البخاري (٤٤٠٧) (٤٦٠٦) (٧٢٦٨)، ومسلم (٣/٣٠١٧، ٥) من طرق عن
قیس بن مسلم ، به .
(١) زاد بعده على حاشية منسوبًا لنسخة (ت): ((ابن مثرود)).
(٢) زاد بعده في (ص): ((يحدث))، ونسبه في حاشية (س) للطبري.
(٣) زاد بعده على حاشية (س) منسوبًا للوزيري: ((هو لي)) .
(٤) ما بين القوسين من (ت).
: [٣٠٢٦] [التحفة: م س ق ١٦١٣١] [الكبرى: ٤١٨٧] • أخرجه ابن خزيمة (٢٨٢٧)،
والدارقطني في ((السنن)) (٣٠١/٢)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٣١٣٨)، وابن عبد البر في
((التمهيد)» (١١٩/١) عن عيسى بن إبراهيم الغافقي، به .

٢٧١
كارفَنَا سَلِالع
١٩٤ - النَّهْيُ عَنْ صَوْمٍ يَوْمٍ عَرَفَةَ(١)
[٣٠٢٧] أُخْبَرَفى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ فَضَالَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) عَبْدُ اللَّهِ،
(وَهُوَ: ابْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ) (٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُلَيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ
أَبِي، يُحَدِّثُ عَنْ عُقْبَةً بْنِ عَامِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بَّهِ قَالَ: ((إِنَّ يَوْمَ عَرَفَةً وَيَوْمَ
النَّحْرِ وَأَيَّامَ التَّشْرِيقِ عِيدُنَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ، وَهِيَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُزْبٍ)) .
وأخرجه مسلم (٤٣٦/١٣٤٨)، وابن ماجه (٣٠١٤)، وابن خزيمة (٢٨٢٧)، وأبو عوانة
=
(٣٤٧٨)، والطبراني في ((الأوسط)) (٩١٣٤)، والدار قطني في ((السنن)) (٣٠١/٢)، والحاكم
(٤٦٤/١)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٣١٣٨)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١١٨/٥)،
وابن عبد البر في ((التمهيد)) (١١٩/١) من طرق عن ابن وهب، به.
وقال الطبراني: ((لا يروى هذا الحديث عن عائشة إلا بهذا الإسناد. تفرد به مخرمة بن
بکیر)) . اهـ.
(١) بعده في (د)، (ص): ((بعرفة))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة .
(٢) في (ف)، (س): ((أخبرني)).
#[س/ ٢٤٥ ]
(٣) ما بين القوسين ليس في (ف).
[٣٠٢٧] [التحفة: « ت س ٩٩٤١] [الكبرى: ٤١٨٦] • أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل
الآثار)) (٢٩٦٤)، وفي (شرح معاني الآثار)) (٧١/٢)، والطبراني في ((المعجم الكبير))
(٢٩١/١٧)، والحاكم (٤٣٤/١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٩٨/٤) من طرق عن
عبدالله بن یزید المقرئ ، به .
وأخرجه ابن أبي شيبة (٩٨٦٣) (١٥٥٠٥)، وأحمد (١٧٣٧٩)، والدارمي (١٨٠٥)،
وأبوداود (٢٤١٩)، والترمذي (٧٧٣)، والفريابي في ((أحكام العيدين)) (٧٣/١)، والنسائي
في («الكبرى» (٦٠٨٨)، والروياني (٢٠٠) (٢٠٣)، وابن خزيمة (٢١٠٠)، والطحاوي في
(شرح مشكل الآثار)) (٢٩٦٤)، وفي ((شرح معاني الآثار)) (٧١/٢)، وابن حبان (٣٦٠٣)،
وابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٢٦/١٢) و(١٦٣/٢١) من طرق عن موسى بن علي، به.
قال الترمذي: ((حسن صحيح)). اهـ.
وقال الحافظ في «التغلیق) (٣٨٥/٢): ((حديث صحيح). اهـ.

٢٧٢
السُّنَزُ الضُغْرِىِّللنْسِّانِيّ
١٩٥- الرَّوَاحُ يَوْمَ عَرَفَةً
[٣٠٢٨] أخبرنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: أَخْبَرَنِي (١) أَشْهَبُ، قَالَ: أَخْبَرَنِى(١)
مَالِكٌ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ حَدَّثَهُ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَتَبَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ
مَزْوَانَ إِلَى الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ يَأْمُهُ أَنْ لَا يُخَالِفَ ابْنَ عُمَرَ فِي أَمْرِ الْحَجِّ،
فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ جَاءَهُ ابْنُ عُمَرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ وَأَنَا مَعَهُ فَصَاحَ عِنْدَ
سُرَادِقِهِ: أَيْنَ هَذَا؟ فَخَرَجَ إِلَيْهِ الْحَجَّاجُ وَعَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ مُعَضْفَرَةٌ، فَقَالَ لَهُ:
مَا لَكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟! قَالَ: الرَّوَاحَ إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ السُّنَّةَ. فَقَالَ لَهُ: هَذِهِ
السَّاعَةَ؟ فَقَالَ لَهُ: نَعَمْ، فَقَالَ: أُفِيضُ عَلَيَّ مَاءَ ثُمَّ أَخْرُجُ إِلَيْكَ. فَانْتَظَرَهُ حَتَّى
خَرَجَ فَسَارَ بَنِي وَبَيْنَ أَبِي، فَقُلْتُ : إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تُصِيبَ السُّنَّةَّ فَاقْصُرِ الْخُطْبَةَ
وَعَجِّلِ الْوُقُوفَ. فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى ابْنِ عُمَرَ كَيْمَا يَسْمَعَ ذَلِكَ مِنْهُ، فَلَمَّا رَأَى
ذَلِكَ ابْنُ عُمَرَ قَالَ : صَدَقَ .
وقال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٦٣/٢١): ((هذا حديث انفرد به موسى بن علي، عن
أبيه، وما انفرد به فليس بالقوي، وذِكْرُ يوم عرفة في هذا الحديث غير محفوظ ، وإنما المحفوظ
عن النبي ◌ّ من وجوه: ((يوم الفطر، ويوم النحر، وأيام التشريق: أيام أكل وشرب)))). اهـ.
وأخرج مسلم من حديث البراء بن عازب ينته، قال: ((خطبنا رسول الله وَ له يوم النحر))،
وفيه: ((فقال أبو بردة بن نيار: يا رسول الله، والله لقد نسكت قبل أن أخرج إلى الصلاة،
عرفت أن اليوم يوم أكل وشرب)). وسيأتي برقم (٤٤٣٦) وأخرج من حديث نبيشة الهذلي وكتفه
- مرفوعًا: ((أيام التشريق أيام أكل وشرب))، وسيأتي برقم (٤٢٦٨).
(١) في (د): ((حدثني)).
[٣٠٢٨] [التحفة: خ س ٦٩١٦] [الكبرى: ٤١٨٩] • أخرجه ابن خزيمة (٢٨١٤) عن يونس
ابن عبدالأعلى ، به .
والحديث أخرجه مالك في ((الموطأ)) (٣٩٩/١)، ومن طريقه البخاري (١٦٦٠) (١٦٦٣)،
وابن خزيمة (٢٨١٠) وغيرهما .
وسيأتي من طريق ابن وهب عنه، بنحوه مختصرًا. برقم (٣٠٣٢).

٢٧٣
كَافَنا سلالم
772.NZ
١٩٦ - التَّلْبِيَّةُ بِعَرَفَةَ
● [٣٠٢٩] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمِ الْأَوْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) خَالِدُ بْنُ
مَخْلَدٍ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا (٣) عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنِ الْمِنْهَالِ
ابْنِ عَمْرٍو ، عَنْ (٤) سَعِيدٍ بْنِ جُثٍْ قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ بِعَرَفَاتٍ فَقَالَ : مَا لِي
لَا أَسْمَعُ النَّاسَ يُلَبُّونَ؟ قُلْتُ: يَخَافُونَ مِنْ مُعَاوِيَّةً. فَخَرَجَ ابْنُ عَبَّاسٍ مِنْ
فُشْطَاطِهِ ، فَقَالَ : لَبَكَ اللَّهُمَّ لَبَّكَ لَبَيْكَ؛ فَإِنَّهُمْ قَدْ تَرَكُوا السُّنَّةَّ مِنْ بُغْضِ عَلِيٍّ.
١٩٧ - الْخُطْبَةُ بِعَرَفَةَ قَبْلَ الصَّلَاةِ
، [٣٠٣٠] أُخْريَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ
وعلقه البخاري (١٦٦٢) عن الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، بنحوه مختصرًا،
وبزيادة في آخره .
(١) في (د): ((عن)).
(٢) صحح عليه في (ت).
(٣) في (س)، (ص): ((أخبرنا)).
(٤) في (س): ((وعن)) موهمًا أن لميسرة بن حبيب شيخين في هذا الحديث وليس كذلك.
: [٣٠٢٩] [التحفة: س ٥٦٣٠] [الكبرى: ٤١٨٤] • أخرجه الضياء المقدسي في ((المختارة))
(٣٧٨/١٠) من طريق ابن السني، عن النسائي، به .
وأخرجه ابن خزيمة (٢٨٣٠)، ومن طريقه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٦٤/١)، والبيهقي
في «الکبری» (١١٣/٥) من طرق عن خالد بن مخلد ، به .
قال الحاكم: ((صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)). اهـ.
وأخرج ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٣٨/٥٩) من طريق عمروبن علي، عن يحيى بن
سعيد، عن سفيان، عن حبيب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، أنه ذكر معاوية فقال فيه
قولا شديدا، ثم قال : بلغه أن عليا لبى عشية عرفة فتركه .

٢٧٤
السَُّرُ الضُّغْرِى للنْسَانِيّ
نُبَيْطٍ (١)، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَلَهِ يَخْطُبُ (٢) عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ بِعَرَفَةً
قَبْلَ الصَّلَاةِ .
(١) زاد بعده في (س): ((بن شريط)).
(٢) زاد بعده في (ص): ((يوم عرفة)) .
* [٣٠٣٠] [التحفة: دس ق ١١٥٨٩] [الكبرى: ٤١٩١] • أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير))
(١٣٧/٨)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (١٦٩/٣)، وابن حزم في ((حجة الوداع))
(ص٢٧٩) من طرق عن يحيى بن سعيد ، به .
وتابعه قبيصة بن عقبة عند البخاري، ومحمد بن كثير عند ابن قانع، ولم يقولا : ((قبل
الصلاة)). وخالفهم مؤمل بن إسماعيل، فرواه عن سفيان بإسناده، ولكن قال فيه: ((يوم
النحر))، وفي أوله قصة، أخرجه ابن سعد (٢٩/٦).
ورواه ابن المبارك - كذلك، عن سلمة، به. ولم يذكر ((بعرفة قبل الصلاة)). وسيأتي من هذا
الوجه برقم (٣٠٣١).
وكذا رواه وكيع، عن سلمة، به عند: أحمد (١٨٧٢١)، وابن ماجه (١٢٨٦)، وقال فيه :
((يخطب على بعيره))، ولم يذكر : ((يوم عرفة)) عند ابن ماجه .
ورواه عبد الحميد بن عبد الرحمن أبو يحيى الحماني، عن سلمة بن نبيط ، قال : كان أبي و
جدي وعمي مع النبي وَّر، قال: أخبرني أبي قال: ((رأيت النبي ◌َّ يخطب عشية عرفة على جمل
أحمر)).
أخرجه أحمد (١٨٧٢٣)، ومن طريقه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (١٤٨٥/٣).
وخالفهم عبدالله بن داود الخريبي عند أبي داود (١٩١٦) فرواه عن سلمة بن نبيط ، عن
رجل من الحي ، عن أبيه نبيط ، وقال فيه : ((على بعير أحمر)).
ورواه أبو نعيم عند ابن سعد (٢٩/٦)، والدارمي (١٦٤٩)، وأبو نعيم في «معرفة
الصحابة)) (٢٦٦٢/٥) - على الشك، فقال فيه: ((عن سلمة بن نبيط، حدثني أبي - أو
نعيم بن أبي هند - عن أبي قال: حججت مع أبي وعمي)). اهـ. وانظر: ((الإصابة)) لابن حجر
(٤٣٨/٦) .

٢٧٥
كَافَنا سلام
١٩٨ - الْخُطْبَةُ يَوْمَ عَرَفَةَ عَلَى النَّاقَةِ(١)
[٣٠٣١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُبَيْطٍ ، عَنْ أَبِيهِ
قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِوَلَّهِ يَخْطُبُ يَوْمَ عَرَفَةَ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ (٢) .
١٩٩- قَضْرُ الْخُطْبَةِ بِعَرَفَةً
[٣٠٣٢] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٣) ابْنُ وَهْبٍ،
أَخْبَرَنِی (٤)
(٤) مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِاللَّهِ ، أَنَّ عَبْدَاللَّهِ بْنَ عُمَرَ
جَاءَ إِلَى الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ يَوْمَ عَرَفَةً حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ وَأَنَا مَعَهُ، فَقَالَ:
الرَّوَاحَ (٥) إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ السُّنَّةَ. فَقَالَ: هَذِهِ السَّاعَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ سَالِمٌ:
فَقُّلْتُ لِلْحَجَّاجِ : إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تُصِيبَ (٦) السُّنََّّ فَأَقْصِرِ الْخُطْبَةَ وَعَجِّلِ الصَّلَاةَ.
(١) قوله: ((على الناقة)) ليست في (ف).
(٢) وقع بعده على حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((قصير)).
# [٣٠٣١] [التحفة: دس ق ١١٥٨٩] [الكبرى: ٤١٩٠] • أخرجه ابن حزم في ((حجة الوداع))
(ص٢٧٩) من طريق المصنف ، به .
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((زوائده على الطبقات الكبرى)) لابن سعد (١٨٥/٢)،
والطبراني في «الأوسط)) (١٩٢١) من طريق عبد الله بن المبارك، به .
قال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن سلمة بن نبيط إلا ابن المبارك)». اهـ. كذا قال. وقد
تقدم من طرق عن سلمة. برقم (٣٠٣٠).
(٣) في (د): ((أخبرنا)).
(٤) وقعت بحاشية (ت): ((عن))، ورقم عليها ((نخ)).
(٥) صحح عليه في (ص).
(٦) زاد بعده في (د)، (ص): ((اليوم))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .

٢٧٦
السُّنُ الضُّغْرِىّ للنْسِاني
فَقَالَ عَبْدُاللَّهِ بْنُ عُمَرَ: صَدَقَ .
٢٠٠ - الْجَمْعُ بَيْنَ (الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ) (١) بِعَرَفَةً
[٣٠٣٣] أُخْبِرْنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ
عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِوَهُ
يُصَلِّي الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا إِلَّا بِجَمْعٍ وَعَرَفَاتٍ .
٢٠١- بَابُ رَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي الدُّعَاءِ بِعَرَفَةً
[٣٠٣٤] (أُخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هُشَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ
عَطَاءٍ قَالَ: قَالَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ: كُنْتُ رِدْفَ (٢) النَِّّ ◌َّهِ بِعَرَفَاتٍ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ
يَدْعُو فَمَالَتْ بِهِ نَاقَتُهُ فَسَقَطَ خِطَامُهَا، فَتَنَاوَلَ الْخِطَّامَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ وَهُوَ رَافِعٌ
يَدَهُ الْأُخْرَى)(٣).
[٣٠٣٢] [التحفة: خ س ٦٩١٦] [الكبرى: ٤١٩٤] • أخرجه ابن خزيمة (٢٨١٤) من طريق
ابن وهب ، به .
وأخرجه البخاري من طريق مالك، به بنحوه. وقد تقدم من طريق أشهب، عن مالك،
به. انظر تخريجه برقم (٣٠٢٨).
(١) ما بين القوسين وقع في (د): ((الصلاتين)).
* [٣٠٣٣] [التحفة: خ م د س ٩٣٨٤] [الكبرى: ٤١٩٦] • الحديث متفق عليه. وقد تقدم
تخريجه برقم (٦١٨). وانظر أطرافه هناك.
(٢) في (د): ((رديف)» .
(٣) هذا الحديث ليس في (ف).
[٣٠٣٤] [التحفة: س ١١١] [الكبرى: ٤١٩٨] • أخرجه ابن خزيمة (٢٨٢٤) عن يعقوب
٠
ابن إبراهيم الدورقي، به .
وأخرجه أحمد (٢١٨٢١) ومن طريقه المقدسي في ((المختارة)) (١٢٣/٤)، وأحمد بن منيع في
((مسنده)) كما في ((المختارة)) عن هشيم، به .

٢٧٧
كَافَنا سلام
• [٣٠٣٥] أُخْبِرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا
هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ: كَانَتْ قُرَيْشْ تَقِفُ بِالْمُزْدَلِفَةِ وَيُسَمَّوْنَ
الْحُمْسَ، وَسَائِرُ الْعَرَبِ تَقِفُ بِعَرَفَةَ، فَأَمَرَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى نَبِيَّهُ بَّهِ أَنْ يَقِفَ
بِعَرَفَةً ثُمَّ يَدْفَعَ مِنْهَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ رَّتِ: ﴿ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾
[ البقرة: ١٩٩].
[٣٠٣٦] أخبرنا (١) قُتَّبَةُ بْنُ سَعِيدٍ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَضْلَلْتُ بَعِيرًا لِي فَذَهَبْتُ أَطْلُبُهُ
بِعَرَفَّةً يَوْمَ عَرَفَةَ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ نَّهِ وَاقِفًا؛ فَقُلْتُ: مَا شَأْنُ هَذَا إِنَّمَا هَذَا مِنَ
الْحُمْسِ .
قال الحافظ في ((الفتح)) (١٤٢/١١): ((أخرجه النسائي بسند جيد)).
وعطاء لم يسمع من أسامة شيئًا، قاله أبوحاتم كما في ((المراسيل)) (٥٧٠).
وفي ((التحفة)) - عقب هذا الإسناد -: ((روى عن عطاء (م س)، عن ابن عباس، عن
أسامة)) - يعني: عند مسلم (١٢٨٦ / ٢٨٢) من طريق يزيد بن هارون، عن عبدالملك، عن
عطاء به . ولیس فیه رفع یدیه گآڵ بالدعاء .
وهو عند البخاري (١٦٦٩) من طريق كريب، عن أسامة بدون رفع اليدين أيضًا .
وسيأتي برقم (٣٠٤١) من طريق عطاء، عن ابن عباس ، أن أسامة - بزيادة في متنه . وفيه
خلاف آخر على عبدالملك . سيأتي في رقم : (٣٠٤٠)
[٣٠٣٥] [التحفة: خ مد س ١٧١٩٥] [الكبرى: ٤٢٠٤-١١١٤٤] • أخرجه الطحاوي في
(شرح مشكل الآثار)) (١٢٠٣) من طريق المصنف ، به .
وأخرجه البخاري (٤٥٢٠)، ومسلم (١٥١/١٢١٩)، وأبو داود (١٩١٠)، وابن
خزيمة (٣٠٥٨)، والبيهقي (١١٣/٥) من طرق عن أبي معاوية ، به .
وتابعه غير واحد عن هشام به عند البخاري (١٦٦٥)، ومسلم (١٥٢/١٢١٩).
(١) صحح عليه في (ت)، ووقع في (ل): ((حدثنا)).
(٢) قوله: ((بن سعيد)) ليس في (ف)، (د).
* [٣٠٣٦] [التحفة: خ م س ٣١٩٣] [الكبرى: ٤٢٠٠] • أخرجه الحميدي (٥٥٩)، وأحمد -

٢٧٨
السُّنرُ الضُّحْرِى للنّسانيّ
[٣٠٣٧] أُخْبرا قُتَّبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ(٢)
عَمْرِو (٣) بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ، أَنَّ يَزِيدَ بْنَ شَيْبَانَ(٤) قَالَ: كُنَا وُقُوفًا بِعَرَفَةَ
مَكَانًا بَعِيدًا مِنَ الْمَوْقِفِ فَأَتَانًا ابْنُ مِزْبَعِ الْأَنْصَارِيُّ، فَقَالَ: إِنِّي رَسُولُ (٥)
رَسُولِ اللّهِ وَلَه إِلَيْكُمْ يَقُولُ: ((كُونُوا عَلَى مَشَاعِرِكُمْ؛ فَإِنَّكُمْ عَلَى إِزْثٍ مِنْ
إِزتِ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ العَيْ)) .
= (١٦٧٣٧)، والدارمي (١٨٧٨)، والبخاري (١٦٦٤)، ومسلم (١٥٣/١٢٢٠)، وابن
خزيمة (٣٠٦٠) (٣٠٦١) من طرق عن سفيان بن عيينة ، بنحوه.
(١) في (ف)، (د): ((عن)).
(٢) في (ف)، (د): ((حدثني)).
(٣) وقع بحاشية (س) منسوبًا للطبري: ((عُمر)).
(٤) وقع بحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((سفيان))، وكذا وقع بحاشية (ت) مضيبا عليه وكتب :
((وقع في بعض النسخ يزيد بن سفيان، وهو غلط، والصواب ما في الأصل)).
(٥) قوله: ((إني رسول)) في (ف): ((أتى)) .
[٣٠٣٧] [التحفة: « ت س ق ١٥٥٢٦] [الكبرى: ٤٢٠١] • أخرجه ابن حزم في ((حجة
*
الوداع)) (٩٨/١) من طريق المصنف ، به .
وأخرجه الترمذي (٨٨٣) عن قتيبة ، به .
وأخرجه الشافعي في ((مسنده)) (٢٤١/١)، والحميدي (٥٧٧)، وابن أبي شيبة
(١٤٠٦٢)، وأحمد (١٣٧/٤)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤٤٥/٨)، وأبوداود
(١٩١٩)، وابن ماجه (٣٠١١)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢١٤٩)، وابن
خزيمة (٢٨١٨، ٢٨١٩)، والفاكهي في ((أخبار مكة)) (٣٦/٥)، والحاكم (٤٦٢/١)،
وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (١٧٨٧/٤) (٢٧٨٤/٥)، والبيهقي في ((السنن الكبرى))
(١١٥/٥)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (٤٢١/٢٤) من طرق عن سفيان بن عيينة، به.
قال الترمذي : ((حديث حسن، لا نعرفه إلا من حديث ابن عيينة، عن عمرو، وابن مربع
اسمه یزید ؛ وإنما يعرف له هذا الحديث الواحد)». اهـ.
وقال الحاكم: ((صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). اهـ.

كَافَنا سلام
٢٧٩
[٣٠٣٨] أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ :
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: أَتَيْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِاللَّهِ فَسَأَلْنَاهُ
عَنْ حَجَّةِ النَّبِيِّ وَِّ، فَحَدَّثَنَا أَنَّ نَبِيَّ اللّهِ بَلِّ قَالَ: ((عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ)).
٢٠٢ - فَرْضُ الْوُقُوفِ (١) بِعَرَفَةَ
[٣٠٣٩] أُخْرًا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ،
عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْمَرَ قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللّهِ وَّ
فَأَنَاهُ(٣) نَاسِ فَسَأَلُوهُ عَنِ الْحَجِّ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَرَ: «الْحَجُّ عَرَفَةُ؛ فَمَنْ
أَذْرَكَ لَيْلَةَ(٤) عَرَفَةَ قَبْلَ طَلُوع الْفَجْرِ مِنْ لَيْلَةِ جَمْع فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ» .
* [٣٠٣٨] [التحفة: م دس ٢٥٩٦] [الكبرى: ٤١٩٩] • أخرجه أحمد (٣٢٠/٣-٣٢١)، وأبو داود
(١٩٠٧، ١٩٠٩)، وأبو يعلى (٢١٢٦) من حديث يحيى بن سعيد مطولا ومختصرا.
وتابعه حفص بن غياث عند مسلم (١٤٩/١٢١٨) وفيه طول - كلاهما ، عن جعفر ، به .
ويأتي بنحوه خاص بالمزدلفة، والدفع منها، ورمي الجمار (٣٠٦٨) وتقدم من طريق
يحيى بن سعيد، عن جعفر بن محمد بطرف آخر منه برقم (٢١٩)
(١) في (س)، (ص): ((الموقف))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(٢) في (ف)، (د): ((حدثنا)) .
(٣) في حاشية (س): ((وأتى)) ونسبه لنسخة .
(٤) لیس في (ص).
: [٣٠٣٩] [التحفة: « ت س ق ٩٧٣٥] [الكبرى: ٤٢٠٢] • أخرجه ابن حزم في ((المحلى))
(١٢١/٧)، وفي حجة الوداع (ص١٧٦) من طريق المصنف ، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣٨٦٣)، وفي «مسنده)) (٧٣١)، وأحمد (٣٠٩/٤)
(٣٣٥/٤)، وابن ماجه (٣٠١٥)، وأبو داود (١٩٤٩)، والترمذي (٨٨٩) (٨٩٠)، وابن
أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٩٥٧)، وابن حبان (٣٨٩٢)، وابن خزيمة (٢٨٢٢) من
طرق عن وكيع، عن سفيان الثوري ، به .
=

٢٨٠
السَِّرُ الضُّغْرِىِّ للنْسِاني
[٣٠٤٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِم، قَالَ: أَخْبَرَنَا حِبَّانُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُاللَّهِ،
عَنْ عَبْدِالْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ
عَبَّاسٍ قَالَ: أَفَاضَ رَسُولُ اللّهِ وَلَّهِ مِنْ عَرَفَاتٍ وَرِدْفُهُ أَسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، فَجَالَتْ بِهِ
وتابعه يحيى القطان، عن سفيان ، به. وسيأتي من هذا الوجه برقم (٣٠٦٧).
=
ورواه سفيان بن عيينة - كذلك، عن سفيان الثوري، به. أخرجه الحميدي (٨٩٩)،
والترمذي (٨٩٠) (٢٩٧٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦١١٦)، ومن طريقه ابن حزم في
(حجة الوداع)) (ص٢١١)، وابن خزيمة (٢٨٢٢)، والحاكم (٤٦٤/١)، وأبو نعيم في
(معرفة الصحابة)) (١٨٣٥/٤)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١١٦/٥)، وفي («شعب
الإيمان)) (٤٥٩/٣).
وتابعهم كذلك: محمد بن يوسف، عن سفيان، به. أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير))
(١١١/٢) (٢٤٣/٥). وعبد الرزاق، أخرجه ابن ماجه (٣٠١٥).
وعبد الرحمن بن مهدي، أخرجه الترمذي (٨٨٩)، والحاكم (٤٦٤/١).
ويعلى بن عبيد، أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢٠٩/٢).
وعبد الصمد بن حسان، أخرجه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) (١٦٥/٢).
وأبو أحمد الزبيري، أخرجه الدارقطني في ((السنن)) (٢٤٠/٢).
ومحمد بن كثير، أخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء)» (١١٩/٧)، وفي ((معرفة الصحابة))
(٤ /١٨٣٥).
وقد تابع شعبةُ كذلك سفيان الثوري عليه عن بكير بن عطاء، به. أخرجه الطيالسي (١٤٠٥)،
وأحمد (٣٠٩/٤) (٣١٠/٤)، وعبدبن حميد (٣١٠)، والدارمي (١٩٢٩)، والنسائي في
((الكبرى)) (٦٣٥٩).
ومن طريقه ابن حزم في ((حجة الوداع)) (ص٢١٢)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
(٢٠٩/٢)، والدار قطني في (السنن)) (٢٤١/٢)، والحاكم (٢٧٨/٢)، والبيهقي في ((السنن
الکبری» (١٧٣/٥).
قال الترمذي: ((قال سفيان بن عيينة: ((هذا أجود حديث رواه الثوري)). قال وكيع: ((هذا
الحديث أم المناسك)). وقال ابن عيينة للثوري: ((ليس عندكم بالكوفة حديث أشرف
ولا أحسن من هذا الحديث)))). اهـ.