Indexed OCR Text

Pages 501-520

٥٠
15
كتاب الزكاة
ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ وَلَّ قَالَ: ((فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْأَنْهَارُ وَالْعُيُونُ أَوْ كَانَ بَعْلَا(١)
الْعُشْرُ، وَمَا سُقِيَ بِالسَّوَانِي (٢) وَالنَّضْحِ (٣) نِضْفُ الْعُشْرِ)).
• [٢٥٠٨] أخبرنى (٤) عَمْرُو بْنُ سَوَّادِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ عَمْرٍو وَ(٥) أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو
وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا(٦)
عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ أَبَّا الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِاللَّهِ يَقُولُ (٧):
إِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ قَالَ: ((فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ (وَالْأَنْهَارُ وَالْعُيُونُ) (٨) الْعُشْرُ،
(١) بَعْلًا: ما شرب من النخيل بعروقه من الأرض من غير سقي سماء، ولا غيرها. (انظر:
النهاية في غريب الحديث ، مادة : بعل).
(٢) بالسواني: جمع سانية؛ وهي الناقة التي يُسقَى عليها. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة : .
سنا) .
(٣) صحح عليه في (ت)، ووقع حرف العطف في (ف)، (د)، (ص)، وحواشي (س)، (ت)،
(هـ): ((أو))، ونسبه في الحاشية الأولى لنسخة سعد الخير نقلا عن نسخة الطبري، وفي
الحاشيتين الأخريين لبعض النسخ، ووقع ما بعد الواو في حواشي (د)، (ت)، (هـ) منسوبًا
النسخة: ((النواضح))، وهو ما سقي بالدوالي والاستقاء، والنواضح: الإبل التي يستقى
عليها ، واحدها ناضح. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نضح).
* [٢٥٠٧] [التحفة: خ دت س ق ٦٩٧٧] [الكبرى: ٢٤٧٣] • أخرجه ابن عبد البر في «التمهيد)»
(٢٤/ ١٦١) من طريق المصنف ، به .
وأخرجه ابن ماجه (١٨١٧)، وأبو داود (١٥٩٦) عن هارون بن سعيد الأيلي ، به .
وأخرجه البخاري (١٤٨٣) من طريق سعيد بن أبي مريم، عن عبدالله بن وهب، به . بنحوه.
(٤) صحح عليه في (ت)، ووقع في (ص): ((أخبرنا)).
(٥) صحح على الواو في (ت)، وزاد بعده في (ف): ((أخبرني)).
(٦) في (ت)، (هـ) : ((حدثنا)).
(٧) من (هـ)، وحاشيتي (س)، (ت) منسوبًا فيهما لنسخة .
(٨) ما بين القوسين في (س): ((والعيون والأنهار)).

٥٠٢
السَُّرُ الضُّحْرِىِ للنْسِاني
وَفِيمَا سُقِيَ بِالسَّانِيَةِ نِضِفُ الْعُشْرِ)) .
• [٢٥٠٩] أُخْرًا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، وَهُوَ: ابْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمِ،
عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مُعَاذٍ قَالَ: بَعَثَّنِي رَسُولُ اللّهِوَهَ إِلَى الْيَمَنِ فَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ
مِمَّا سَقَتِ السَّمَاءُ الْعُشْرَ، وَفِيمًا (١) سُقِيَ بِالدَّوَالِي(٢) نِصْفَ الْعُشْرِ.
[٢٥٠٨] [التحفة: م د س ٢٨٩٥] [الكبرى: ٢٤٧٤] • أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)»
٠
(٢٤ / ١٦٢) من طريق المصنف ، به .
وأخرجه مسلم (٩٨١) عن عمرو بن سواد وأحمد بن عمرو بن السرح، وهارون بن سعيد
الأيلي، والوليد بن شجاع - أربعتهم - عن ابن وهب، به .
قال أبو عبدالرحمن - كما في ((الكبرى)): ((لا نعلم أحدا رفع هذا الحديث غير عمروبن
الحارث وابن جريج رواه عن أبي الزبير، عن جابر قوله. وحديث ابن جريج أولى بالصواب
عندنا، وإن كان عمرو بن الحارث أحفظ منه وبالله التوفيق))، قال أبو عبدالرحمن: ((عمروبن
الحارث من الحفاظ روى عنه مالك)) .
وله شاهد عند البخاري (١٤٨٣) من حديث ابن عمر كما تقدم في الرواية السابقة .
(١) في (س)، (ف)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: (وما))، ووقع بحواشي (س)، (ت)،
(هـ): ((وممّ))، ونسبه في الحاشية الأولى لنسخة سعد الخير، وفي الحاشيتين الأخريين لنسخة .
(٢) بالدَّوَالي: جمع الدِّلاء؛ وهي جمع الدلو، وهو المستقى به من البئر. (انظر: حاشية السيوطي
على سنن النسائي) (٤٢/٥).
* [٢٥٠٩] [التحفة: س ١١٣١٣] [الكبرى: ٢٤٧٥] • أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٦٣/٢٤)
من طريق هناد بن السري ، به .
وأخرجه أحمد (٢٢٠٣٧)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٣٦/٢) من طريق أبي بكربن
عياش، به .
قال أبو عبدالرحمن - عقب تخريجه لهذا الحديث في ((الكبرى)): ((هذا الإسناد أيضا ليس بذاك
القوي؛ لأن أبا بكر بن عياش وعاصما ليسا بحافظين)).
وقد اختلف فيه على أبي بكر بن عياش؛ فروي عنه کما هنا، وروي عنه، عن عاصم، عن
أبي وائل، عن مسروق، عن معاذ. وقد حكى الدارقطني الخلاف فيه في ((العلل)) (٦ / ٦٦، =

كتاب الزكاة
٥٠٣
٢٦- بَابُ(١) كَمْ يَتْرُكُ الْخَارِصُ(٣)
[٢٥١٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ
جَعْفَرٍ ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ خُبَيْبَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، يُحَدِّثُ عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ نِيَارٍ(٣)، عَنْ سَهْلٍ بْنِ أَبِي حَثْمَةً قَالَ: أَتَانًا وَنَحْنُ
فِي السُّوقِ فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((إِذَا خَرَصْتُمْ فَخُذُوا وَدَعُوا الثُّلُثَ، فَإِنْ
لَمْ تَأْخُذُوا أَوْ(٤) تَدَعُوا - شَكَ شُغْبَةُ - فَدَعُوا (٥) الزُّبُعَ)).
= ٦٧)، ورجح قول من ذكر مسروقًا .
وقال الذهبي في ((السير)) (٥٢٨/٩): «هذا حديث صالح جيد الإسناد، ولکنه فیه إرسال
بین مسروق ومعاذ» . اهـ.
والحديث شاهده عند البخاري (١٤٨٣) من حديث ابن عمر، وعند مسلم من حديث
جابر كما تقدم.
وقد سبق طرف منه (٢٤٦٤).
(١) من (ص).
(٢) الخارص: هو من يَخْرُص النخلة والكرمة؛ أي يحزر ما عليها، أو يقدره بالظن، فيقدر ما
عليها من الرطب تمرًا، ومن العنب زبيبًا. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة : خرص).
(٣) في (ف): ((دينار))، وهو خطأ، وانظر ترجمته في ((التقريب)).
(٤) في (ص): ((و)).
(٥) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((فيدَعوا)).
* [٢٥١٠] [التحفة: د ت س ٤٦٤٧] [الكبرى: ٢٤٧٦] • أخرجه ابن حزم في ((المحلى)) (٢٥٥/٥)
من طريق المصنف ، به .
وأخرجه ابن خزيمة (٢٣١٩) عن محمد بن بشار، به .
وأخرجه أحمد (١٦٠٩٤)، والحاكم (٤٠٢/١) عن يحيى بن سعيد ، به .
وأخرجه ابن أبي شيبة (١٠٦٦٢)، وأحمد (١٦٠٩٣) عن محمد بن جعفر، به .
وأخرجه الطيالسي (١٣٣٠)، وابن أبي شيبة (١٠٦٦٢) (٣٧٣٦٢)، وأحمد (١٥٧١٣)،
والدارمي (٢٦٦١)، وأبو داود (١٦٠٥)، والترمذي (٦٤٣)، وابن الجارود في (المنتقى)) -

٥٠٤
السَُّنَ الضُّغْرِى للنْسِّانِيّ
٢٧- بَابُ(١) قَوْلِهِ رَك:
﴿ وَلَا تَيَمَّمُواْ الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ﴾ [البقرة: ٢٦٧]
• [٢٥١١] أخبرنا يُؤنُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ
وَأَنَا أَسْمَعُ - عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ حُمَيْدٍ
الْيَحْصُبِيُّ(٢) ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ حَدَّثَهُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ
حُنَيْفٍ فِي الْآيَةِ الَّتِي قَالَ اللَّهُ رَتْ: ﴿وَلَا تَيَمَّمُواْ الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ﴾ [البقرة:
٢٦٧]، قَالَ: هُوَ الْجُعْرُورُ وَلَوْنُ (٣) حُبَيْقٍ، فَتَهَى رَسُولُ اللَّهِوَلَ أَنْ يُؤْخَذَ (٤)
- (٣٥٢)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٠٧٣)، والبزار (٢٣٠٥)، وابن خزيمة
(٢٣٢٠)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٣٩/٢)، وابن حبان (٣٢٨٠)، وابن قانع
في ((معجم الصحابة)) (٢٦٩/١)، والحاكم (٤٠٢/١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى))
(١٢٣/٤) من طرق ، عن شعبة ، به .
وقال البزار: ((هذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن رسول اللّه و طلقه إلا سهل بن أبي حثمة،
ولا نعلم يروي هذا الحديث عن سهل إلا عبدالرحمن بن نيار وهو معروف، ولا نعلم رواه إلا
شعبة)) . اهـ.
وعبدالرحمن بن مسعود بن نيار ذكره الذهبي في («الميزان)) (٤٩٧٧) وقال: ((لا يعرف، وقد
وثقه ابن حبان على قاعدته، تفرد عنه خبيب بن عبدالرحمن)). اهـ، وبه أعله ابن القطان .
وقال الحاكم: ((وله شاهد بإسناد متفق على صحته، عمربن الخطاب أمر به)). اهـ.
وانظر: ((السنن الكبرى)) للبيهقي (٤ /١٢٤)، و ((التمهيد)) (٤٧١/٦).
(١) من (د)، (ص).
(٢) الضبط من (ت)، وضبطه في (س) بكسر الصاد، وكتب حاشية له نصها: ((بفتح الصاد
وكسرها))، ونسبه لنسخة الطبري .
(٣) صحح عليه في (ص).
(٤) في حاشيتي (س)، (ت): ((يؤخذا))، ونسبه في الأولى لنسخة سعد الخير، وقال: ((وهو
الصحيح ؛ فإنه كذلك في سنن أبي داود)»، ونسبه في الثانية لنسخة.

كَابُ النبالة
٥٠٥
فِي الصَّدَقَةِ (١) الرُّذَالَةُ(٢)
(١) قوله: ((في الصدقة)) هو آخر الحديث في (ف)، وأشار في حاشية (س) إلى أنه ليس في نسخة
سعد الخير ، وانظر التعليق الذي بعده .
(٢) كتب كعنوان باب في (ف)، وأشير في حاشية (س) نقلا عن حاشية نسخة الطبري، وكذا في
حاشية (ت) إلى أنه وقع في بعض النسخ كترجمة .
* [٢٥١١] [التحفة: س ١٣٩] [الكبرى: ٢٤٧٧] • أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٨٥/٦)
من طريق المصنف ، به .
وأخرجه الطبري في ((التفسير)) (٦١٤٣)، وابن خزيمة (٢٣١٢) عن يونس - وحده، به.
وأخرجه الدار قطني في («سننه» (١٣١/٢) من طريق عبد الله بن وهب، به.
وقد اختلف في وصله وإرساله ؛ فرواه عبدالجليل بن حميد مرسلًا كما هنا .
وتابعه محمد بن أبي حفصة عند يحيى بن آدم في ((الخراج» (٤٣٥)، وابن أبي شيبة (٧/ ٨٠)،
وابن زنجويه في «الأموال)) (١٩٤٣)، وابن خزيمة (٢٣١١)؛ فرواه عن الزهري، عن أبي أمامة
مرسلا كذلك .
رواه ابن أبي شيبة ، عن أبي أسامة ، والباقون عن ابن المبارك، عنه ، به .
ورواه عبدان، عن ابن المبارك عند الحاكم (٤٠٢/١) فقال: ((عن أبي أمامة، عن أبيه)).
وخالفهما سفيان بن حسين عند أبي داود (١٦٠٧)، وابن خزيمة (٢٣١٣)، والطحاوي
في «شرح معاني الآثار)) (٢٠١/٤)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٧٦/٦)، والدار قطني
(١٣٠/٢)، والحاكم (٤٠٢/١) (٢٨٤/٢)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٣٦/٤)؛ فرواه
عن الزهري ، عن أبي أمامة ، عن أبيه موصولًا ، بنحوه .
وقد رواه سليمان بن كثير، عن الزهري أيضًا، واختلف عنه ؛ فرواه عنه أبو الوليد كما عند
ابن أبي حاتم في ((التفسير)) (٢٨٠٢)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (١٨٦/١)، والطبراني
في «المعجم الكبير» (٧٦/٦)، والدار قطني (١٣١/٢)، والحاكم (٤٠٢/١) (٢٨٤/٢)،
والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٣٦/٤)، وفي ((معرفة السنن والآثار)) (١٠٧/٦)، وابن
عبد البر في ((التمهيد)) (٨٤/٦) موصولًا .
وكذا رواه ابن أبي داود، عن سليمان بن كثير، به. موصولًا عند الطحاوي في ((شرح معاني
الآثار)) (٤ /٢٠١).
ورواه عنه عبد الرحمن بن مهدي كما عند أبي عبيد القاسم بن سلام في ((الأموال)) (١٥٣٩)،
ومسلم بن إبراهيم، ومحمد بن كثير كما عند الدارقطني (١٣١/٢) مرسلًا .

٥٠٦
السُّنَنُ الضُّغْرِىِّ للنسانيّ
[٢٥١٢] أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(١) يَحْتِى، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ
جَعْفٍَ قَالَ: حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ(٢) أَبِي عَرِيبٍ (٢)، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُؤَةَ الْحَضْرَمِيِّ،
عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: حَرَجَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ وَبِيَدِهِ عَصّا، وَقَدْ عَلَّقَ رَجُلٌ قِنَا(٣)
حَشَفٍ فَجَعَلَ يَطْعُنُ فِي ذَلِكَ الْقِنْوِ فَقَالَ: ((لَوْ شَاءَ رَبُّ هَذِهِ الصَّدَقَةِ تَصَدَّقَ
بِأَطْيَبَ مِنْ هَذَا، إِنَّ رَبَّ هَذِهِ الصَّدَقَةِ يَأْكُلُ حَشَفَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
٢٨- بابُ المَعْدِنِ
• [٢٥١٣] أخبرنا قُتِبَةٌ(٤)، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَخْتَسِ، عَنْ
عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ عَنِ اللُّقْطَةِ(٥).
(١) في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((ثنا)).
(٣) صحح عليه في (ت)، ووقع في (س)، (هـ)، وحواشي (س)، (ت)، (ص) منسوبًا فيها
لبعض النسخ: ((قِنو)) .
(٢) صحح عليه في (ت).
* [٢٥١٢] [التحفة: د س ق ١٠٩١٤] [الكبرى: ٢٤٧٨] • أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد))
(٨٥/٦) من طريق المصنف ، به .
وأخرجه أحمد (٢٣٩٩٨)، وابن ماجه (١٨٢١)، وأبو داود (١٦٠٨)، والروياني (٥٩٠)،
وابن خزيمة (٢٤٦٧) من طريق يحيى القطان ، به .
وأخرجه ابن حبان (٦٧٧٤)، والحاكم (٢٨٥/٢) (٤٧٢/٤) عن أبي عاصم . وأخرجه أحمد
(٢٣٩٧٦)، والروياني (٥٩٠)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢٠٢/٤) عن أبي بكر
الحنفي - كلاهما - عن عبدالحميد بن جعفر ، به .
وعند بعض هؤلاء زيادة: «ثم أقبل علينا، فقال: أما والله يا أهل المدينة لتذرنها للعوافي،
هل تدرون ما العوافي؟ قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: الطير والسباع)).
وعبدالحميد بن جعفر وثقه جماعة ، وتكلم فيه آخرون، وصالح لم يوثق توثيقًا معتبرًا.
(٤) بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)).
(٥) ضبطه في (س) بفتح القاف وسكونها ، ونسبه في الحاشية لنسختي الطبري والعلوي ، وقال :
((معًا)). واللقطة: اسم المال الملقوط، أي: الموجود، والالتقاط: أن يعثر على الشيء من غير
قصد وطلب . انظر : (النهاية في غريب الحديث، مادة: لقط).

كِتَابُ الزَّكَائة
٥٠٧
فَقَالَ: ((مَا كَانَ فِي طَرِيقٍ مَأْتِيَّ أَوْ فِي قَزِيَةٍ عَامِرَةٍ فَعَرِّفْهَا سَنَّةً، فَإِنْ جَاءَ
صَاحِبُهَا وَإِلَّ فَلَكَ، وَمَا لَمْ يَكُنْ فِي طَرِيقٍ مَأْتِيٍّ وَلَا فِي قَرِيَةٍ (١) عَامِرَةٍ فَفِيهِ
وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ» .
[٢٥١٤] أُخْبِرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، (عَنِ النَّبِيِّ) (٣) ◌ِثَ. ح(٤) وَأَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
(١) في (س): ((طريق)).
* [٢٥١٣] [التحفة: دس ٨٧٥٥] [الكبرى: ٢٤٧٩] • أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق))
(٧٧/٤٦) من طريق قتيبة ، به .
وأخرجه أبو داود (١٧١٢)، وابن عدي في (الكامل)) (٤ /٩٨) من طريق أبي عوانة، به.
وأخرجه الشافعي في ((مسنده» (٤٤٠)، والحميدي (٥٩٧)، وابن أبي شيبة (٧/ ٧٢)
(٤٢٢/١٧)، وأحمد (٢/ ١٨٠، ٢٠٣)، وأبو داود (١٧١٠، ١٧١١، ١٧١٣)، وابن الجارود
في ((المنتقى)) (٦٧٠)، وابن خزيمة (٢٣٢٧، ٢٣٢٨)، والطبراني في ((المعجم الأوسط))
(٥٢٦) (١٩٨٣) (٥٢١٢)، والدار قطني في «سننه» (١٩٤/٣، ٢٣٦)، والحاكم (٦٥/٢)،
والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٥٢/٤، ١٥٥) (١٨٧/٦)، وابن عبدالبر في ((التمهيد))
(٣٥/٧) من طرق، عن عمرو بن شعيب ، بنحوه. وبعض الروايات مطولة.
ورواه الأنصاري، هو: محمد بن عبد الله، عن عبيدالله بن الأخنس، عن عمروبن شعيب،
عن أبيه، عن جده، عن أبي ثعلبة الخشني. أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٦٠٠٩)، والطبراني
في ((المعجم الكبير)) (٢٢/ ٢٠٧).
ورواية عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده في الاحتجاج بها خلاف مشهور. ويغني عنه .
ما يأتي في ((الركاز)) من حديث أبي هريرة في ((الصحيحين)).
والحديث سيأتي بنفس هذا الإسناد، لكن بطرف آخر منه برقم (٥٠٠١). وسيأتي أيضا
من طريق آخر، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده بطرف آخر برقم (٥٠٠٢).
(٢) في (س)، (ف): ((أنا)).
(٣) في (د)، (ص): ((قال: قال رسول الله)).
(٤) ليس في (س)، (ف).

٥٠٨
السَُّرُ الضُّغْرِىّ للنْسِّانِي
قَالَ: أَخْبَرَنَا(١) عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَمَّرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ وَأَبِي
سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَِّيِّ (٢) بَ لَ قَالَ: ((الْعَجْمَاءُ(٣) جَرْحُهَا جُبَارٌ (٤)،
وَالْبِثْرُ جُبَارٌ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ)).
[٢٥١٥] أخبرنا يُؤنُسُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
يُؤنُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدٍ وَ(٥) عُبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
عَنْ رَسُولِ اللّهِ وَلَهُ ... بِمِثْلِهِ .
• [٢٥١٦] أخبرنا قُتُّنْيَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدٍ وَأَبِي سَلَمَةَ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ قَالَ: ((جَزِحُ الْعَجْمَاءِ جُبَارٌ، وَالْمِثْرُ جُبَارٌ،
وَالْمَغْدِنُ جُبَارٌ ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ))).
(١) في (د)، (ص): ((ثنا)).
(٢) في (د)، (ص): ((رسول اللّه)).
(٣) العجماء: البهيمة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عجم).
(٤) جبار: هَدَر. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: جبر).
* [٢٥١٤] [التحفة: م « ت س ق ١٣١٢٨ -س ١٥٢٩١ -س ١٣٣١٠] [الكبرى: ٢٤٨٠] •
أخرجه البخاري (١٤٩٩، ٦٩١٢)، ومسلم (١٧١٠) من طرق عن الزهري، عن سعيد
وأبي سلمة ، به. وسيأتي فيما بعده .
(٥) صحح على الواو في (ت).
* [٢٥١٥] [التحفة: م س ١٤١١٢ -م س ١٣٣٥١] [الكبرى: ٢٤٨١] • أخرجه مسلم (١٧١٠)
من طريق ابن وهب ، به .
والحديث في ((الصحيحين)) من طرق عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة، به. وقد سبق
تخريجه في الذي قبله .
* [س/ ٢٠٤]
[٢٥١٦] [التحفة: خ م س ١٣٢٣٦ - خ م س ١٥٢٤٦] [الكبرى: ٢٤٨٢- ٦٠١٢] • أخرجه -
*

٥٠٩
كتائبُ الرَّجَاء
[٢٥١٧] أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ(١)، أَخْبَرَنَا مَنْصُورٌ وَهِشَامٌ،
عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ حِنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((الْبِثْرُ جُبَارٌ،
(وَالْعَجْمَاءُ جُبَارٌ)(٢)، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ)).
٢٩- بَابُ زَكَاةِ النَّخلِ
[٢٥١٨] أخبر فى (٣) الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي شُعَيْبٍ،
عَنْ مُوسَى بْنِ أَعَيْنَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ،.
عَنْ جَدِّهِ قَالَ: جَاءَ هِلَالْ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَّهِ بِعُشُورِ نَحْلٍ لَهُ، وَسَأَلَهُ أَنْ يَحْمِيَ "
(٤)
- مالك في ((الموطأ)) (١٧٠)، (٥٤١)، ومن طريقه البخاري (١٤٩٩)، ومسلم (١٧١٠)، به.
وقد سبق تخريجه من طرق عن الزهري برقم (٢٥١٤).
(١) في (ف): ((هشام))، وهو وهم، وانظر: ((التحفة)).
(٢) ما بين القوسين ليس في (ف)، وألحق بحاشية (س) مصححًا عليه.
[٢٥١٧] [التحفة: س ١٤٥٠٦ -س ١٤٥٥٠] [الكبرى: ٢٤٨٣-٦٠١٣] • أخرجه الخطيب في
*
((تاريخ بغداد)» (٥٣/٥) من طريق يعقوب بن إبراهيم، به .
وأخرجه أحمد (٧١٢٠)، وأبو يعلى (٦٠٧٢) (٦٠٧٥) عن هشيم، به .
وأخرجه أحمد كذلك (٩٣٢٧) عن محمد بن جعفر، وفي (١٠٥٨٧) عن يزيد - كلاهما -
عن هشام وحده، به .
وأحمد (١٠٤٨٤)، والحارث كما في ((بغية الباحث)) (٥٢٩)، وأبو يعلى (٦٠٥٠)، وابن عدي
في («الكامل)» (٢١٢/٢، ٢٤٥)، والطبراني في «الأوسط)) (٣٣٩٠)، وفي ((الصغير)) (٣٣٤)،
والخطيب في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) (٢٨٨/٢) من طرق، عن ابن سيرين ، به .
والحديث متفق عليه من طرق أخرى عن أبي هريرة ، وقد سبق تخريجه برقم (٢٥١٤).
(٣) صحح عليه في (ت)، ووقع في (ف)، (د)، (ص): ((أخبرنا)).
(٤) يحمي: يحفظ. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٤/ ٣٤١).

٥
السَُّرُ الصُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ
لَهُ وَادِيًّا(١) يُقَالُ لَهُ: سَلَبَةُ(٢)، فَحَمَى لَهُ رَسُولُ اللّهِ وَلِّ ذَلِكَ الْوَادِيَ، فَلَمَّا وَلِيَ
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ كَتَبَ سُفْيَانُ بْنُ وَهْبٍ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَسْأَلُهُ، فَكَتَبَ
عُمَرُ: إِنْ أَذَّى إِلَيْكَ (٣) مَا كَانَ يُؤَدِّي إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَ مِنْ عُشْرِ نَحْلِهِ فَاحْعِ لَهُ
سَلَبَةَ (٤) ذَلِكَ، وَإِلَّا فَإِنَّمَا هُوَ ذُبَابُ غَيْثٍ يَأْكُلُهُ مَنْ شَاءً .
(١) واديا: الوادي منفرج بين جبال أو تلال يكون منفذًا للسيل. (انظر: المعجم العربي الأساسي،
مادة : ودي) .
(٢) ضبطه في (س) بفتح اللام وتسكينها معًا، ونسبه في الحاشية لنسختي الطبري والعلوي،
واقتصر في (ت) على السكون، وفي (ص) على الفتح .
(٣) صحح عليه في حاشية (ت)، ووقع في (ت)، (هـ): ((إليَ)).
(٤) الضبط بفتح اللام من (س)، (ص)، وضبط في (ت)، وحاشية (س) بسكونها، وصحح
عليه في (ت)، ونسبه في حاشية (س) لنسخة .
: [٢٥١٨] [التحفة: د س ٨٧٦٧] [الكبرى: ٢٤٨٤-٥٩٥٥] • أخرجه الدارقطني في ((سننه))
(٤/ ٢٣٨)، وابن الجوزي في ((التحقيق في أحاديث الخلاف)) (٩٧٦) من طريق المصنف ، به.
وأخرجه أبو داود (١٦٠٠)، ومن طريقه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٢٦/٤)، وفي
((معرفة السنن والآثار)) (٨٢٢٤)، عن أحمد بن أبي شعيب الحراني ، به .
وأخرجه ابن ماجه (١٨٢٤)، وأبو الفضل الزهري في حديثه (٤٩٨)، والطبراني في
((المعجم الكبير)) (٧/ ٦٧) عن أسامة بن زيد، عن عمرو بن شعيب ، به .
ولفظ ابن ماجه مختصر: أن النبي ◌ّ أخذ من العسل العشر.
وأخرجه ابن زنجويه في ((الأموال)» (٢٠١٥)، وابن خزيمة (٢٣٢٤، ٢٣٢٥) عن
عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة ، عن عمرو بن شعيب ، به .
قال ابن خزيمة: ((إن صح الخبر فإن في القلب من هذا الإسناد)». اهـ.
وضعَّفه الشافعي كما في ((السنن الكبرى)) للبيهقي (١٢٧/٤).
وقد صحح إسناده إلى عمرو بن شعيب الحافظ في ((الفتح)).
=

كِتَابُ النَّحكاية
٥١١
٣٠- بَابُ فَرْضٍ زَكَاةِ رَمَضَانَ
• [٢٥١٩] أخبرنا ◌ِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ
نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: فَرَضَ رَسُولُ اللّهِ وَ لَهِزَكَاةَ رَمَضَانَ عَلَى الْحُرِّ وَالْعَبْدِ،
وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى، صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ ، فَعَدَلَ النَّاسُ بِهِ نِصْفَ
صَاعِ بُرِّ.
وقال ابن حجر في (التلخيص)): ((قال الدار قطني: ((يرويه عبد الرحمن بن الحارث وابن
لهيعة عن عمروبن شعيب مسندًا. ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عمروبن شعيب،
عن عمر مرسلًا. وعبد الرحمن بن الحارث وابن لهيعة ليسا من أهل الإتقان، لكن تابعهما
عمروبن الحارث وأسامة بن زيد)))). اهـ.
ورواية عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ؛ الخلاف فيها مشهور .
وفي الباب عن ابن عمر ، وأبي هريرة، وأبي سيارة المتعي، وسعد بن أبي ذباب. ولا يصح في
زكاة العسل شيء؛ قاله البخاري ، والترمذي ، وابن المنذر .
وحديث الباب ليس فيه دليل على أن في العسل زكاة؛ لأن ما كان يؤديه هلال إلى النبي صَ ار
هو في مقابلة الحِمَى ، كما يدل عليه كتاب عمر إلى سفيان بن وهب ؛ قاله ابن حجر .
وانظر: ((نصب الراية)) (٣٩٠/٢، ٣٩١)، و((التلخيص)) (١٦٧/٢، ١٦٨)، و((الفتح))
(٣٤٨/٣)، و((العلل الكبير)) (٣١٢/١).
* [٢٥١٩] [التحفة: خ مدت س ٧٥١٠] [الكبرى: ٢٤٨٥] • أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)»
(١٤ / ٣١٥) من طريق المصنف ، به .
وأخرجه ابن خزيمة (٢٣٩٧) عن عمران بن موسى القزاز، به .
وأخرجه البخاري (١٥١١)، ومسلم (٩٨٤) عن أيوب ، به .
ورواه حماد، عن أيوب ، به ، كذلك؛ وسيأتي في الحديث التالي من هذا الوجه .
وسیأتی کذلك من طرق أخری عن نافع برقم (٢٥٢١)، (٢٥٢٢)، (٢٥٢٣)، (٢٥٢٤)،
(٢٥٣٥)، (٢٥٤٠).

٥١٢
السُّنُ الضُّغْرِىِّ للنسِاني
٣١- بَابُ(١) فَرْضِ زَكَاةِ رَمَضَانَ عَلَى الْمَمْلُوكِ
• [٢٥٢٠] أخبرنا قُتُنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ
﴿ُِهُ مَا قَالَ: فَرَضَ رَسُولُ اللّهِ وَلَهِ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأَنْثَى، وَالْحُرِّ
وَالْمَمْلُوكِ، صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، قَالَ: فَعَدَلَ النَّاسُ إِلَى نِصْفٍ
صَاعٍ مِنْ(٣) بُ.
٣٢- بَابُ(٣) فَرْضٍ زَكَاةِ رَمَضَانَ عَلَى الصَّغِيرِ
• [٢٥٢١] أُخْرًا قُتْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : فَرَضَ
رَسُولُ اللّهِوَّهِ زَكَاةَ رَمَضَانَ عَلَى كُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ، حُرٌّ وَعَبْدٍ، ذَكَرٍ وَأُنْثَى؛ صَاعًا
مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ .
(١) من (د)، (ص)، (هـ).
(٢) ليس في (د)، (ص) .
* [٢٥٢٠] [التحفة: خ م د ت س ٧٥١٠] [الكبرى: ٢٤٨٦] • أخرجه البخاري (١٥١١) عن
حماد بن زيد، به .
والحديث متفق عليه، وقد سبق تخريجه من وجه آخر عن أيوب برقم (٢٥٣٥).
(٣) من (د)، (ص).
* [٢٥٢١] [التحفة: ع ٨٣٢١] [الكبرى: ٢٤٨٧] • أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)» (٣٢٠/١٤)
من رواية محمد بن معاوية والحسن بن الخضر الأسيوطي - كلاهما، عن النسائي، مقرونًا
بغيره، وقال: ((زاد أحمد بن شعيب، يعني: النسائي، في حديثه: ((قال: فعدل الناس إلى
نصف صاع بر))) . اهـ.
وليست هذه الزيادة في ((السنن الكبرى)) ولا ((الصغرى)) من رواية قتيبة، عن مالك، إنما
هي من رواية قتيبة، عن حماد، عن أيوب، عن نافع كما في الحديث السابق، كما أن ابن
عبد البر ساق الحديث بلفظ حديث قتيبة ، عن حماد. والظاهر أن ابن عبد البر حصل له انتقال
نظر ، والله أعلم .

كِتَابُ النَّبائية
٥١٣
٣٣- بَابُ (١) فَرْضِ زَكَاةِ رَمَضَانَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ دُونَ الْمُعَاهِدِينَ
[٢٥٢٢] أُخْريَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ
وَاللَّفْظُ لَهُ - عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ (قَالَ: حَدَّثَنِي) (٢) مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ،
والحديث أخرجه الحسن بن سفيان النسوي في ((الأربعين)) (٣١)، وابن عبد البر في ((التمهيد)»
(٣٢٠/١٤) عن جعفر بن محمد الفريابي - كلاهما، عن قتيبة بن سعيد، به، وزادا: ((وكان
ابن عمر یؤدي عن غلمان له وهم غیب» .
وذكر الحسن بن سفيان قوله: ((صغير وكبير))، ولم يذكره ابن عبد البر ؛ لأنه ساق لفظ حديث
النسائي السابق كما أشرنا .
قال ابن عبد البر: ((هكذا روى هذا الحديث قتيبة، عن مالك، لم يقل فيه: ((من المسلمين))،
وزاد عنه ألفاظًا لم يذكرها غيره عنه في ((الموطأ)» من قول ابن عمر وفعله، وأظنه خلط عليه
حديث مالك بحديث غيره، والله أعلم. والمحفوظ فيه عن مالك: ((من المسلمين))). اهـ.
وقال ابن عبد البر كذلك (١٤ /٣١٢): ((لم يختلف عن مالك في إسناد هذا الحديث ولا في
متنه ولا في قوله فيه : ((من المسلمين)) إلا قتيبة بن سعيد وحده)). اهـ. كذا قال، ولم ينبه على زيادة
قول : ((صغیر و کبیر)) .
وأخرجه أبو نعيم في (المستخرج)) (٢٢٠٨) من حديث قتيبة بن سعيد معطوفًا على رواية القعنبي
- كلاهما، عن مالك، فذكره بلفظ القعنبي، فقال: ((من المسلمين))، ولم يقل: ((صغير وكبير)).
ورواه أبو الربيع الزهراني كذلك، عن مالك بذكر الصغير والكبير؛ أخرجه الشجري في
«الأمالي» (٢/ ٥٤).
لكن أخرجه البخاري (١٥٠٤)، ومسلم (٩٨٤) وغيرهما من طرق عن مالك، وليس فيه
محل الشاهد: ((صغير وكبير))، وهو المحفوظ عن مالك.
والحديث ثابت عند البخاري (١٥٠٣، ١٥١٢)، ومسلم (٩٨٤) من غير وجه عن نافع،
عن ابن عمر بهذه اللفظة ، وكذا عند مسلم (٩٨٥) من حديث أبي سعيد الخدري .
والحديث سبق من وجه آخر عن نافع، به. برقم (٢٥١٩). وانظر باقي أطرافه هناك.
(١) من (د)، (ص).
(٢) في (د)، (ص): ((عن)).

٥١٤
السُّنَرُ الضُّحْرِىّ للنْسَانِيّ
أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَ لِ فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ (عَلَى النَّاسِ) (١) صَاعًا مِنْ تَمْرٍ،
أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى كُلِّ حُّ أَوْ(٢) عَبْدٍ، ذَكَرٍ أَوْ(٣) أُنْثَى مِنَ الْمُسْلِمِينَ.
[٢٥٢٣] أخبرنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّكْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَمِ،
قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ
قَالَ: فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِوَ زَّكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى
الْحُرِّ وَالْعَبْدِ ، وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى، وَالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَأَمَرَ (٤) بِهَا
أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلَاةِ .
(١) قوله: ((على الناس)) ليس في (ف).
(٢) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة الوزيري: (و)).
(٣) في (د)، (هـ): (و)).
[٢٥٢٢] [التحفة: ع ٨٣٢١] [الكبرى: ٢٤٨٨] • متفق عليه بهذا اللفظ من حديث مالك كما
*
تقدم في الحديث السابق برقم (٢٥١٩)، وانظر باقى أطرافه هناك.
ومحل الشاهد، وهو قوله: ((من المسلمين)) زاده مالك في هذا الحديث، ولم يُختلف على
مالك في هذه الزیادة ، إلا قتيبة بن سعيد وحده - کما تقدم برقم (٢٥١٩) وقد روى غير واحد
من الأئمة هذا الحديث عن نافع ، ولم يذكروا هذه الزيادة . وقال الترمذي : ((وقد روى بعضهم
عن نافع مثل رواية مالك ممن لا يعتمد على حفظه)). اهـ.
وانظر: ((العلل شرح ابن رجب)) (٤١٨/١ - ٤٢٠)، و((التمهيد)): (٣١٢/١٤ - ٣٢١)،
و ((الفتح)) (٣٦٩/٣ - ٣٧٠).
(٤) في (ف): ((فأمر)).
* [٢٥٢٣] [التحفة: خ د س ٨٢٤٤] [الكبرى: ٢٤٨٩] • أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل
الآثار)) (٣٣٩٦) من طريق المصنف ، به .
وأخرجه البخاري (١٥٠٣)، وأبو داود (١٦١٢)، وابن حبان (٣٣٠٣)، والدار قطني
(١٣٩/٢)، والبيهقى في ((السنن الكبرى)) (١٦٢/٤) عن يحيى بن محمد بن السكن، به.
وقد تابع الضحاك بن عثمان أيضًا مالكًا وعمربن نافع على تلك الزيادة عن نافع ؛ أخرجه
مسلم (٩٨٤).
=

كيابُ الزَّكَائي
٥١٥
٣٤- بَابٌ (١) كَمْ فَرَضَ
[٢٥٢٤] أُخْبرًا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٢) عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا
عُبَيْدُاللَّهِ (٣)، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: فَرَضَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ صَدَقَةَ الْفِطْرِ
عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ، وَالذَّكَرٍ وَالْأُنْثَى، وَالْحُرِّ وَالْعَبْدِ، صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ
صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ .
وانظر: ((نصب الراية)) (٤١٦،٤١٥/٢)، والتعليق على الحديث السابق.
=
وقد سبق من حديث مالك، عن نافع، به. برقم (٢٥١٩)، وانظر باقي أطرافه هناك.
(٢) في (د)، (هـ): ((حدثنا)).
(١) من (د)، (ص).
(٣) في (د): ((عبد الله)) مكبرًا، وهو خطأ، وانظر: ((التحفة)).
* [٢٥٢٤] [التحفة: س ٨٠٨٤] [الكبرى: ٢٤٩٠] • أخرجه ابن عبد البر في «التمهيد)) (٣١٦/١٤)
من طريق المصنف ، به .
وأخرجه البخاري (١٥١٢)، ومسلم (٩٨٤)، وأبو داود (١٦١٥) من طرق عن عبيد الله،
به، ولم يقولا: ((والذكر والأنثى)).
قال أبو داود: ((قال فيه أيوب وعبيد الله، يعني: العمري، في حديثهما عن نافع: ((ذكر أو أنثى))
أيضا)) . اهـ.
وقال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٣١٦/١٤): ((قد سقط لقوم عن أيوب ولقوم عن عبيد الله في .
هذا الحديث ((الذكر والأنثى))، ولكن من حفظ حجة على من لم يحفظ)). اهـ.
وقد رواه محمد بن عبيد، عن عبيد الله بن عمر، به. وقال: ((والذكر والأنثى))، أخرجه ابن
عساكر في ((معجمه)) (١٢٦/١).
وأخرجه أبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٢٠٩) عن محمد بن الصباح عن محمد بن عبيد، وعن
أبي بكربن أبي شيبة عن ابن نمير وأبي أسامة ثلاثتهم عن عبيد الله بن عمر، وساق لفظ ابن
أبي شيبة وليس فيه هذه اللفظة كما فعل مسلم .
ورواه سعيد الجمحي، عن عبيدالله، عن نافع، وقال فيه: ((من المسلمين))، أخرجه الدار قطني
(١٤٤/٢). والمشهور عن عبيد اللّه ليس فيه: ((من المسلمين))، قاله أبو داود (١٦١٢)، وانظر:
((التمهيد)» (٣١٤/١٤).
والحديث تقدم من طرق عن نافع، به بأطراف أخرى برقم (٢٥١٩). وانظر باقي
أطرافه هناك .

٥١٦
السُّنَرُ الضُّْرَى للنْسَانِيّ
٣٥- بَابُ فَرْضٍ صَدَقَةِ الْفِطْرِ قَبْلَ نُزُولِ الزَّكَاةِ
● [٢٥٢٥] أُخْبِرْنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْع، قَالَ: أَخْبَرَنَا
شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتِبَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةً، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَخِيلَ،
عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَّادَةً قَالَ: كُنَّا نَصُومُ عَاشُورَاءَ، وَنُؤَدِّي(١) زَكَاةَ الْفِطْرِ،
فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ وَنَزَلَتِ الزَّكَاةُ ، لَمْ نُؤْمَرْ بِهِ ، وَلَمْ نُنْهَ عَنْهُ، وَكُنَّا نَفْعَلُهُ.
[٢٥٢٦] أَخْبِرْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعُ، عَنْ سُفْيَانَ،
عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنِ الْقَاسِعِ بْنِ مُخَيْمِرَةً، عَنْ أَبِي عَمَّارٍ الْهَمْدَانِيٌّ، عَنْ
قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ الزَّكَاةُ،
(١) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((فنؤدي)) .
* [٢٥٢٥] [التحفة: س ١١٠٩٣] [الكبرى: ٢٤٩١-٣٠٤٩] • أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)»
(١٤ / ٣٢١) من طريق المصنف ، به .
وأخرجه الطيالسي (١٣٠٧)، والبزار (٣٧٤٥)، والطبري في (تهذيب الآثار)) ((مسند عمر
ابن الخطاب)) (٦٣٧ - ٦٣٩)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٦/٦، ٣٧)، وفي
(شرح معاني الآثار)) (٧٥/٢)، والطبراني في «الكبير» (٣٤٩/١٨)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء))
(٨٤/٦)، وفي ((معرفة الصحابة)) (٢٣٠٩/٤)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٩٨/٤٩) من
طرق عن شعبة ، به .
وقد خالف سلمة بن كهيل الحكم في إسناد هذا الحديث ؛ فرواه عن القاسم بن مخيمرة ، عن
أبي عمار الهمداني ، عن قيس ، وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه في الحديث التالي .
وقال النسائي عقبه: ((سلمة بن كهيل خالف الحكم في إسناده، والحكم أثبت من سلمة)). اهـ.
وقال الترمذي في ((العلل الكبير)) (٣٥٤/١، ٣٥٥): «سألت محمدًا عن هذا الحديث،
وقلت له: حديث الحكم، عن القاسم بن مخيمرة، عن عمروبن شرحبيل، عن قيس بن سعد
أصح، أو حديث سلمة بن كهيل، عن القاسم، عن أبي عمار، عن قيس بن سعد؟ فقال: ((لم
أسمع أحدًا يقضي في هذا بشيء، إلا أن حديث سلمة بن كهيل أشبه عندي ، إلا أن هذا خلاف
ما يُروى عن النبي ◌َ 18 في زكاة الفطر. قال ابن عمر: فرض رسول اللّه وَ له زكاة الفطر))). اهـ.

كتاب النبائي
×٩٠٠
٥١٧
فَلَمَّا نَزَلَتِ (١) الزَّكَاةُ، لَمْ يَأْمُزْنَا، وَلَمْ يَتْهَمَا (٢)، وَنَحْرُ نَفْعَلُهُ. قال أبو عَبدالرحمن:
أَبُو عَمَّارٍ اسْمُهُ: عَرِيبُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَعَمْرُو بْنُ شُرَخْبِيلَ يُكَنَّى: أَبَا مَيْسَرَةَ،
وَسَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلِ خَالَفَ الْحَكْمَ فِي إِسْنَادِهِ، وَالْحَكَمُ أَثْبَتُ مِنْ سَلَمَةَ بْنِ
كُھَیْلٍ .
٣٦- بَابُ (٣) مَكِيلَةِ زَكَاةِ الْفِطْرِ
[٢٥٢٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، وَهُوَ: ابْنُ الْحَارِثِ،
قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ - وَهُوَ أَمِيرُ الْبَصْرَةِ - فِي
آخِرِ الشَّهْرِ: أَخْرِ جُوا زَكَاةَ صَوْمِكُمْ. فَنَظَرَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، فَقَالَ:
مَنْ هَاهُنَا مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ؟ قُومُوا فَعَلِّمُوا (٤) إِخْوَانَكُمْ؛ فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ أَنَّ
(١) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة سعد الخير: ((أنزلت)).
(٢) في حاشية (س) منسوبًا للطبري وبعض النسخ: ((ينهانا)).
* [٢٥٢٦] [التحفة: س ق ١١٠٩٨] [الكبرى: ٢٤٩٢] • أخرجه ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٣٢٠/١٤)
من طريق المصنف ، به .
وأخرجه ابن أبي شيبة (٩٤٥٧) مختصرًا، وأحمد (١٥٤٧٧)، وابن ماجه (١٨٢٨)، والطبري
في (تهذيب الآثار)) (٦٣٦ - مسند عمر)، وابن خزيمة (٢٣٩٤)، والحاكم (٤١٠/١)،
وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٣٩٨/٤٩) من طرق عن وكيع ، به .
وأخرجه عبد الرزاق (٧٨٤٦)، والبزار (٣٧٤٦)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار))
(٢٢٦٣)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٣٤٨/١٨، ٣٤٩)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق))
(٣٩٨/٤٩) من طرق عن سفيان ، به .
وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٢٦٢)، وفي ((شرح معاني الآثار)) (٧٤/٢)
عن شعبة ، عن سلمة بن كهيل، به. وانظر تتمة تخريجه في الحديث السابق .
(٣) من (د)، (ص).
(٤) أشار في (س) إلى أنه ليس في نسخة سعد الخير.

٥١٨
السَُّرُ الضُّحْرِىُّ للنْسِّانِي
هَذِهِ الزَّكَاةَ فَرَضَهَا رَسُولُ اللّهِ وَِّ عَلَّى كُلِّ ذَكَرٍ وَأُنْثَى، حُرٌّ وَمَمْلُوكٍ ، صَاعًا مِنْ
شَعِيرٍ أَوْ تَمْرٍ، أَوْ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ قَمْحٍ، فَقَامُوا(١).
خَالَفَهُ هِشَامٌ فَقَالَ : عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِیرِینَ :
[٢٥٢٨] أُخْبِرْنَا عَلِيُّ بْنُ مَيَّمُونٍ، عَنْ مَخْلَدٍ ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ذَكَرَ فِي (٢) صَدَقَةِ الْفِطْرِ، قَالَ (٣) : صَاعًا مِنْ بُ، أَوْ صَاعًا مِنْ
تَمْرٍ ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ ، أَوْ صَاعًا مِنْ سُلْتٍ.
(١) ليس في (ف)، (ص)، ونسخة سعد الخير كما في (س)، وأدخل تحت السطر في (د) وصحح
عليه .
: [٢٥٢٧] [التحفة: د س ٥٣٩٤] [الكبرى: ٢٤٩٣] • تقدم من حديث يزيدبن هارون، عن
حميد الطويل، به. برقم (١٥٩٦)، وانظر باقي أطرافه هناك.
(٢) لیس في (س).
(٣) صحح عليه في (ت)، ووقع في (ف)، (د)، (ص)، وحاشيتي (س)، (هـ): ((فقال))،
ونسبه في الأولى لنسخة سعد الخير، وفي الثانية لنسخة .
* [٢٥٢٨] [التحفة: س ٦٤٣٩] [الكبرى: ٢٤٩٤] • أخرجه ابن خزيمة (٢٤١٥) من طريق
عبدالأعلى، عن هشام بلفظ: ((أمرنا رسول اللّه مَ لي))، وزاد فيه: ((ومن أدى سلتا قبل منه))،
وأحسبه قال: ((ومن أدى دقيقا قبل منه، ومن أدى سويقا قبل منه)).
وذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٢١٦/١) من حديث عبدالأعلى، وفيه هذه الزيادة،
وقال: «قال أبي : هذا حديث منکر) . اهـ.
هكذا رواه عبدالأعلى، وخالفه مخلد بن يزيد؛ فرواه هنا عن هشام، ولم يرفعه، ولم يذكر
فيه ما زاده عبدالأعلى .
وكذا قال هشام: ((صاع))، ووافقه عليه أيوب، كما سيأتي في الحديث القادم، وخالفهما
الحسن فقال : ((نصف صاع) ورفعه .
وابن سيرين لم يسمع من ابن عباس كما قال أحمد بن حنبل، وابن المديني. انظر: ((السنن
الكبرى)) للبيهقي (١٦٨/٤)، و((جامع التحصيل)) (ص٢٦٤).
والحديث تقدم تخريجه والكلام عليه من وجه آخر عن ابن عباس برقم (١٥٩٦).

كِتَابُ الرَّحَائ
٥١٩
[٢٥٢٩] أخبرها (١) قُتْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ قَالَ:
سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَخْطُبُ عَلَى مِنْتَرِكُمْ - يَعْنِي: مِثْبَرَ الْبَضْرَةِ - يَقُولُ: صَدَقَةُ
الْفِطْرِ صَاعٌ مِنْ طَعَامِ . قَالُبُوعَبدالرحمن: هَذَا أَثْبَتُ الثَّلَاثَةِ.
٣٧- بَابُ الثَّمْرِ فِي زَكَاةِ الْفِطْرِ
● [٢٥٣٠] أُخْبَرَفِى (٢) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحْرِزُ بْنُ الْوَضَّاح،
عَنْ إِسْمَاعِيلَ، وَهُوَ: ابْنُ أُمََّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ،
عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ(٣) بْنِ أَبِي سَرْحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : فَرَضَ
رَسُولُ الَّهِوَّهِ صَدَقَةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ ﴾، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ
ءَ
أَقِطِ .
(١) في (ص)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((أخبرني)).
* [٢٥٢٩] [التحفة: س ٦٣٢١] [الكبرى: ٢٤٩٥] • أخرجه البيهقي (١٦٧/٤) من طريق
حماد بن زيد، به. وقال: ((هذا هو الصحيح موقوف)). اهـ.
والحديث تقدم تخريجه والكلام عليه من وجه آخر عن ابن عباس برقم (١٥٩٦).
(٢) صحح عليه في (ت)، ووقع في (ص)، (هـ): ((أخبرنا)).
(٣) بعده في (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: (بن سعد))، وانظر: ((التحفة)).
﴾ [س/ ٢٠٥]
* [٢٥٣٠] [التحفة: ع ٤٢٦٩] [الكبرى: ٢٤٩٦] • أخرجه ابن عبدالبر في «التمهيد)» (١٣٣/٤) من
طريق المصنف ، به .
وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١ / ٤٠٤) من طريق محرز بن الوضاح، به .
ورواه عبد الرزاق، عن معمر ، عن إسماعيل بن أمية ، عن عياض، ولم يذكر : الحارث بن
عبدالرحمن .

٥٢٠
السَُّرُ الضُّغْرَى للنْسِّانِيّ
٣٨- بَابُ (١) الزَّبِيبٍ
[٢٥٣١] أَخْبِرْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ،
عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ (٢) قَالَ:
كُنَّا نُخْرِجُ زَكَاةَ الْفِطْرِ إِذْ(٣) كَانَ فِيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَ صَاعًا مِنْ طَعَامِ(٤)، أَوْ صَاعًا
مِنْ شَعِيرٍ، (أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ)(٥) ، أَوْ صَاعًا مِنْ زَبِيبٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ أَقِطٍ .
أخرجه عبد الرزاق (٥٧٨١)، ومن طريقه مسلم (٩٨٥)، وأبو عوانة (٢٦٤٣)، وأبو نعيم
*
في ((المستخرج» (٢٢١٥).
وذكر الدارقطني في ((التتبع)) (ص٢٨٤) أن الحديث محفوظ عن الحارث، ثم قال: ((ولا نعلم
إسماعيل روى عن عياض شيئًا)). اهـ.
وأخرجه مسلم (٩٨٥) من طريق ابن جريج، عن الحارث بن عبد الرحمن، به بلفظ: ((كنا
نخرج زكاة الفطر من ثلاثة أصناف: الأقط والتمر والشعير)) .
والحديث أخرجه البخاري (١٥٠٥، ١٥٠٦، ١٥٠٨)، ومسلم (٩٨٥) من طرق عن
عیاض ، عن أبي سعيد ، به .
وسيأتي عند المصنف من حديث زيدبن أسلم، وداودبن قيس، وابن عجلان، وعبدالله بن
عبدالله بن عثمان، عن عياض بن عبدالله بن أبي سرح برقم (٢٥٣١)، (٢٥٣٢)، (٢٥٣٣)،
(٢٥٣٦)، (٢٥٣٧) .
(١) من (د)، (ص).
(٢) بعده في (د)، (ص): ((الخدري)).
(٣) في (ف): ((إذا)).
(٤) في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((تمر).
(٥) ما بین القوسین لیس في (د)، (ص)، وأشار إلى ذلك أيضًا في (س)؛ حیث کتب بحاشیتها :
((سقط في نسخة أخرى لأنه ثبت فيها أولًا)).
* [٢٥٣١] [التحفة: ع ٤٢٦٩] [الكبرى: ٢٤٩٧] • أخرجه ابن عبدالبر في («التمهيد)» (١٣١/٤) من
طريق المصنف ، به .
وأخرجه الترمذي (٦٧٣)، من طريق وكيع ، به .
=