Indexed OCR Text
Pages 341-360
٣٤١ كبارُ الصَّيد وَأَبُو عَامِرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ (أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ) (١) قَالَ: الصَّائِمُ فِي السَّفَرِ كَالْمُفْطِرِ فِي الْحَضَرِ . ● [٢٣٠٥] (أُخْتَبَرَفى(٢) مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتِى بْنِ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ (٣) بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: الصَّائِمُ فِي السَّفَرِ كَالْمُفْطِرِ فِي الْحَضَرِ) (٤). (١) ما بين القوسين وقع في (د) هكذا: ((حميد بن عبدالرحمن بن عوف، عن أبيه))، وكأن الناسخ انتقل بصره للحديث الذي بعده . * [٢٣٠٤] [التحفة: س ق ٩٧٣٠] [الكبرى: ٢٨٠١] • سبق تخريجه تحت حديث رقم: (٢٣٠٣). (٢) في (د): (حدثنا)) . (٣) كتب في حاشيتي (س)، (ص) ما نصه: ((قال في كتاب ((التعريف)): لا يصح لحميد بن عبدالرحمن عن أبيه سماع؛ لأن عبدالرحمن توفي سنة اثنتين وثلاثين قبل وفاة عثمان بأربع سنين، ومات حميد سنة خمس ومائة، وقيل: سنة خمس وتسعين، وهو أقرب إلى الصواب، قاله الطبري، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة ، فعلى هذا يكون عمره يوم موت أبيه تسع سنين على القول الثاني في موت أبيه، وعلى الأول لم يكن إذ ذاك ولد)» . (٤) هذا الحديث ألحق بحاشية (د) بخط مغاير، وتأمل آخر حاشية على الحديث السابق. * [٢٣٠٥] [الكبرى: ٢٨٠٢] • قال الدارقطني في ((العلل)) (٢٨١/٤): ((رواه ابن أبي ذئب، عن الزهري، واختلف عنه؛ فرواه معن بن عيسى وأبو أحمد الزبيري وحمادبن خالد الخياط وغيرهم، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبيه موقوفا. وخالفهم أبو معاوية الضرير، رواه عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبيه موقوفا)). اهـ. قال: ((والصحيح عن أبي سلمة، عن أبيه موقوفا)». اهـ. وذكره ابن حزم في ((المحلى)) (٢٥٧/٦) عن أبي معاوية، وقال: ((وهذا سند في غاية الصحة)) . اهـ. وقد تقدم بيان ما فيه . وهذا الحديث لم يذكره المزي في ((التحفة)) واستدركه الحافظ في ((النكت)) (٩٧١٩/أ). وقد سبق تخريجه ضمن حديث رقم : (٢٣٠٣). ٣٤٢ السُّنَرُ الضُّغْرِى للنْسَانِيّ ٣١- بَاكُ(١) الصِّيَّامِ فِي السَّفَرِ وَذِكْرِ اخْتِلَافِ خَبَرٍ (٣) ابْنِ عَبَّاسٍ فِيهِ [٢٣٠٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِم، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٣) سُوَيْدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُاللَّهِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ(٤) النَّبِيَّ ◌َّ خَرَجَ فِي رَمَضَانَ فَصَامَ(٥) حَتَّى أَتَى قُدَيْدًا (٦)، ثُمَّ(٧) أُتِيَ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبَ (٨)، فَأَفْطَرَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ . [٢٣٠٧] أخبرنا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا، قَالَ: حَدَّثَنَا(٩) سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: (١) من (ص). (٢) قوله: ((اختلاف خبر))، في (ف)، (د)، (ص)، وحواشي (س)، و(ت)، و(هـ) ونسبوه لنسخ: «الاختلاف في خبر)) . (٣) في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)). (٤) في (ت): ((عن)) ونسبه لنسخة . (٥) لیس في (ص) . (٦) قديدا: موضع قرب مكة. (انظر: معجم البلدان) (٤/ ٣١٣). (٧) ليس في (ف). (٨) زاد بعده في حاشية (س): ((منه) وأشار، أنه منسوب لسعد الخير في نسخة الطبري. * [٢٣٠٦] [التحفة: س ٦٤٧٩] [الكبرى: ٢٨٠٣] • أخرجه ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٢٢/ ٥٢) من طريق المصنف ، به . وأخرجه الطيالسي (٢٨٢٤)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (١٣٩/٢)، وأحمد (٢١٨٥) (٣١٧٦) (٣٢٠٩) (٣٢٧٩)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٣٧٧/١١)، وأبو نعيم في ((مسند أبي حنيفة)) (ص ٢٥٠) من طرق، عن شعبة، عن الحكم. والحكم لم يسمع من مقسم هذا الحديث. قال شعبة: ((لم يسمع الحكم من مقسم إلا خمسة أحاديث، وعدها يحيى القطان: الوتر، والقنوت، وعزمة الطلاق، وجزاء الصيد، والرجل يأتي امرأته وهي حائض)). اهـ. من ((جامع التحصيل)) (ص١٤١). والحديث في ((الصحيحين)) من وجه آخر، عن ابن عباس. وسيأتي برقم (٢٣١٠). (٩) في (د)، (ص): ((أنا))، والمثبت من (س)، (ف)، (ت)، (هـ). كارُ الصّيل ٣٤٣ حَدَّثَنَا عَبْثَرَ (١)، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: صَامَ رَسُولُ اللّهِوَ لَّ مِنَ الْمَدِينَةِ حَتَّى أَتَّى قُدَيْدًا، ثُمَّ أَقْطَرَ حَتَّى أَتَى مَكَّةً . ● [٢٣٠٨] (أخبرنا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْتِى، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ (٣) مِقْسٍَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَِِّ صَامَ فِي السَّفَرِ حَتَّى أَتَّى قُدَيْدًا، ثُمَّ دَعَا بِقَدَحِ مِنْ لَبَّنٍ فَشَرِبَ، فَأَفْطَرَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ) (٤). ذِكْرُ الإِخْتِلَافِ عَلى مَنْصُورٍ [٢٣٠٩] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ شُعْبَةً، عَنْ (١) في (ف): ((عثبر))، وهو تصحيف واضح. [٢٣٠٧] [التحفة: س ٦٣٨٨] [الكبرى: ٢٨٠٤] • أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في جزء فيه * أحاديثه (١١٢) من طريق سعيد بن عمرو الأشعثي، به . ورواه أبو مريم عبد الغفار بن القاسم، عن الحكم، فقال : عن مجاهد، عن ابن عباس قال : ((سافر رسول اللّه ◌َلي في رمضان فصام وأفطر؛ فمن شاء صام ومن شاء أفطر)). أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٦٣/١١). وقد حكى ابن عبد البر في «التمهيد)» (٦٧/٩) احتجاج بعض الفقهاء به، ورواية الحكم، عن مجاهد، قال شعبة: إنها من كتاب إلا ما قال: سمعت، كذا في ((تاريخ البخاري)) (٣٣٣/٢)، وفي ((الجرح والتعديل)) (١٣٠/١). وقد اختلف فيه على مجاهد اختلافًا كثيرًا. والحديث في ((الصحيحين)) من وجه آخر، عن ابن عباس، وسيأتي برقم (٢٣١٠). (٢) في (د): ((حدثنا)» . (٣) في (د): ((بن))، وهو تصحيف واضح. (٤) هذا الحديث أُلحق بحاشية (د) بخط مغاير، وصُحح عليه . * [٢٣٠٨] [التحفة: س ٦٤٧٩] ● تقدم من طريق آخر ، عن ابن المبارك (٢٣٠٦). ٣٤٤ السَُّرُ الصُّغْرِىِّ للنْسِّانِيّ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللّهِوَه إِلَى مَكَّةً فَضَامَ حَتَّى أَتَّى عُسْفَانَ(١)، فَدَعَا(٢) بِقَدَحِ فَشَرِبَ - قَالَ شُعْبَةُ : فِي رَمَضَانَ - فَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: مَنْ شَاءَ صَامَ، وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ . ● [٢٣١٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ طَاؤُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سَافَرَ(٣) رَسُولُ اللّهِ وَ فِي رَمَضَانَ فَضَامَ(٤) حَتَّى بَلَغَ عُشْفَانَ، ثُمَّ دَعَا بِإِنَاءٍ(٥) فَشَرِبَ نَهَارًا يَرَاهُ النَّاسُ، ثُمَّ أَفْطَرَ. (١) في (ف): ((عسفال))، وهو تصحيف واضح. وعسفان: قريةٌ جامعة بين مكة والمدينة. انظر : (حاشية السندي على النسائي) (١٧٧/٣) (٢) في (س)، وحاشيتي (ت)، و(هـ) منسوبًا لبعض النسخ: ((فأُتِي)) . * [٢٣٠٩] [التحفة: س ق ٦٤٢٥] [الكبرى: ٢٨٠٥] • أخرجه الطيالسي (٢٧٦٦)، وأحمد ٠ (٣٢٦٢)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) في ((مسند ابن عباس)) (١١٨- ١٢٠)، والفاكهي في ((أخبار مكة)) (٢١٠/٥)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٦٤/٢)، وابن عبد البر في ((التمهيد)» (٤٨/٢٢) من طرق ، عن شعبة ، به . وتابعه الثوري، عن منصور، عند ابن ماجه (١٦٦١)، وفي نسخة أبي مسهر (٢٥). وكذا رواه أبو الأحوص، عن منصور، أخرجه الطبري في ((التفسير)) (٢٨٤٧). وقد اختلف على منصور کما سيأتي. والحديث في ((الصحيحين)) من وجه آخر، عن ابن عباس، وسيأتي برقم (٢٣١٠). (٣) في (س)، وحاشيتي (ص)، و(هـ) منسوبًا لبعض النسخ: ((سافرنا مع)). (٤) ليس في (ف)، (ت). (٥) في حاشيتي (ت)، و(هـ) ونسباه لنسخ: ((بماء)). * [٢٣١٠] [التحفة: خ م د س ٥٧٤٩] [الكبرى: ٢٨٠٦] • أخرجه ابن عبدالبر في ((التمهيد)» (٢٢/ ٥٢) من طريق المصنف، به. وأخرجه البخاري (٤٢٧٩)، ومسلم (١١١٣) من طريق جرير، به. وزادا: قال ابن عباس: ((صام رسول اللَّه وَ لل وأفطر، فمن شاء صام، ومن شاء أفطر)). كارُ الصّيد ٣٤٥ [٢٣١١] أخبرنا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ: قُلْتُ لِمُجَاهِدٍ: الصَّوْمُ فِي السَّفَرِ؟ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ يَصُومُ وَيُقْطِرُ . [٢٣١٢] أخبرنى (١) هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُجَاهِدٌ (٢)، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلَهِ صَامَ فِي شَهْرٍ رَمَضَانَ ، وَأَفْطَرَ فِي السَّفَرِ . وقد توبع جرير عليه، تابعه أبو عوانة كما في ((صحيح البخاري)) (١٩٤٨)، وعبيدة بن حميد كما في ((مسند أحمد)) (٢٥٩/١) و((صحيح ابن خزيمة)) (٢٠٣٦)، ومفضل بن المهلهل كما عند النسائي، وشيبان النحوي كما في ((مسند أحمد)) (٢٥٩/١) غير أنه فيه: بإسناده أو معناه . وهذا الوجه هو الذي اعتمده البخاري ومسلم ، عن منصور، عن مجاهد . وقال البزار في («مسنده)) (٤٨٤٤): ((إسناد صحيح عال)). وسيأتي من طريق مفضل ، عن منصور، به . (٢٣٣٣). * [٢٣١١] [التحفة: س ق ٦٤٢٥-س ١٩٢٧٥] [الكبرى: ٢٨٠٧] • أخرجه الطبري في ((التفسير)) (٢١٢/٣) وفي (تهذيب الآثار)) في ((مسند ابن عباس)) (١٨٢) عن حميد بن مسعدة، به. وفيه زيادة من قول مجاهد . وأخرجه ابن أبي شيبة (٩٠٧٩) مختصرًا عن سهل بن يوسف، عن العوام، قال: قلت المجاهد : أي ذلك أعجب إليك؟ قال: إذا كنت تطيق الصوم، فالصوم أعجب إلي . (١) في (د)، (ص): ((أخبرنا)). (٢) قوله: ((قال: أخبرني مجاهد))، في (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((عن مجاهد)). * [٢٣١٢] [التحفة: س ق ٦٤٢٥] [الكبرى: ٢٨٠٨] • تقدم من رواية العوام بن حوشب عن مجاهد بمعناه . وأخرج الطبري في (تهذيب الآثار)) في ((مسند ابن عباس)) (١٢٣) عن ليث، عن مجاهد قال: خرج رسول اللّه ◌َّه عام الفتح، فلما انتهى إلى عسفان أفطر. وأخرج الطبري كذلك في (تهذيب الآثار)) في ((مسند ابن عباس)) (٢٠١) عن شعبة، عن أبي إسحاق، قال: ((قال لي مجاهد فى الصوم فى السفر - يعني: صوم رمضان: والله ما منهما إلا حلال؛ الصوم والإفطار، وما أراد الله بالإفطار إلا التيسير بعباده)). ٣٤٦ السُّنَرُ الصِّعْرِى للنْسَانِي بَابُ(١) ذِكْرِ الْإِخْتِلَافِ عَلَى (٢) سُلَیْمَانَ بْنِ يَسَادٍ فِي حَدِيثٍ حَمْزۀً بْنِ عَمْرٍو (٣) فِیهِ [٢٣١٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٤) أَزْهَرُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيِّ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِوَّهِ عَنِ الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ، قَالَ: ((إِنْ))(٥)، ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا : (إِنْ شِئْتَ فَصُمْ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِزْ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَجِدُ قُؤَةً عَلَى الصِّيَّامِ فِي السَّفَرِ، قَالَ:)(٦) ((إِنْ(٧) شِئْتَ صُمْتَ (٨)، وَإِنْ شِئْتَ أَفْطَرْتَ(٩)). ٢ (١) من (ص). (٢) في (ف): ((عن)). (٣) زاد بعده في (ف): ((الأسلمي)). (٤) في (ف): ((أخبرنا)) . (٥) ضبطه في (س) بسكون النون وعزاه للطبري ((إن))، وبفتح النون المشددة وعزاه للعلوي . (٦) ما بين القوسين ليس في (ف)، (ت). (٧) ليس في (ف). (٨) في (د)، (ص)، وحاشيتي (س)، (ت) ونسباه لبعض النسخ: ((فصم)). (٩) في (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((فأفطر))، وفي حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((فأفطرت)» . [٢٣١٣] [التحفة: م دس ٣٤٤٠] [الكبرى: ٢٨٠٩] • أخرجه الطيالسي (١٢٧١)، والطحاوي في * (شرح معاني الآثار)) (٦٩/٢)، والطبراني في ((الكبير)) (١٥٧/٣) من طريق هشام، به. وأخرجه أحمد (٤٩٤/٣) من طريق شعبة، عن قتادة، به. كذا في مطبوع («المسند»، وفي ((الإتحاف)) (٣٣٥/٤)، و((الأطراف)) (٢٨٥/٢): ((سعيد)). وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٣٧٤)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٦٩/٢)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٩٨٤) عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة ، به . وقتادة لم يسمع من سليمان بن يسار، كذا قال يحيى القطان، وتبعه ابن معين وأحمد ، انظر : ((المراسيل لابن أبي حاتم)) (ص ١٧١، ١٧٣ - ١٧٤). كَّارُ الصَّيَ ٣٤٧ [٢٣١٤] أخبرنا قُتْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ بُكَيْرٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ (١)، أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو (٢) قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ... مِثْلَهُ. مُرْسَلٌ. ● [٢٣١٥] أُخْبرا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُاللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ حَمْرَةً قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ عَنِ الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ، قَالَ: ((إِنْ شِئْتَ (أَنْ تَصُومَ) (٣) فَصُمْ، وَإِنْ شِئْتَ (أَنْ تُقْطِرَ)(٣) فَأَفْطِزْ)). واختلف على سليمان بن يسار، على أكثر من وجه، وسيأتي بعضها عند المصنف فيما يأتي، وقد شرح هذا الخلاف الدار قطني في ((العلل)) (٣٩/١٥)، ثم قال: ((والصحيح - والله أعلم - عن سليمان بن يسار، عن أبي مراوح، عن حمزة بن عمرو)). اهـ. والحديث في ((الصحيحين)) من حديث عائشة، أن حمزة بن عمرو. وسيأتي برقم (٢٣٢٥). (١) في (ف): ((سيار))، وهو تصحيف. (٢) قوله: ((بن عمرو))، ليس في (ف). * [٢٣١٤] [التحفة: م دس ٣٤٤٠] [الكبرى: ٢٨١١] • أخرجه الفريابي في «الصيام)) (١٠٥)، ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٢٢/١٥) عن قتيبة بن سعيد، به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٥٧/٣)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٦٨٣/٢)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٢٢٢/١٥) من طريق الليث ، به . وسيأتي عند المصنف من رواية ابن وهب، عن عمرو بن الحارث والليث ، عن بكير، عن سليمان بن يسار، عن حمزة بن عمرو الأسلمي . وانظر تخريج حديث (٢٣١٣). (٣) ليس في (ف). * [٢٣١٥] [التحفة: م د س ٣٤٤٠] [الكبرى: ٢٨١٢] • أخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٥٧/٣)، وأبو نعيم في «معرفة الصحابة)) (٦٨٣/٢) من طريق عبد الله بن المبارك ، به . وتابعه أبو بكر الحنفي، عن عبدالحميد بن جعفر، به. وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه في الحديث التالي . وقد اختلف هذا الحديث عن عبدالحميد بن جعفر على وجوه يأتي بعضها عند المصنف . = ٣٤٨ السَُّرُ الضُّغْرِى للنْسِاني [٢٣١٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْحَمِيدِ ابْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ(١) عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو (٢) قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللّهِوَّلْ عَنِ الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ، فَقَالَ: ((إِنْ شِئْتَ أَنْ تَصُومَ فَصُمْ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تُفْطِرَ فَأَفْطِزْ)) . (٣) • [٢٣١٧] (أخبرنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي( عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ وَاللَّيْثُ - فَذَكَرَ (٤) آخَرَ - عَنْ بُكَيْرٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيِّ(٥) قَالَ (٦): يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً عَلَى واختلف كذلك عن عمران بن أبي أنس ، فرواه ابن إسحاق - ويأتي تخريجه عند النسائي بعد = قليل - عن عمران، فجعل بين سليمان وحمزة بن عمرو أبا مراوح، وقال الدارقطني : ((وهو الصحيح بمتابعة رواية أبي الأسود عن عروة عن أبي مراوح، عن حمزة، والله أعلم)). اهـ. "والحديث في ((الصحيحين)) من وجه آخر، عن عائشة، وسيأتي برقم (٢٣٢٥). (١) في (د)، (ص): ((أخبرني)) . (٢) في (د): ((بن عمر)). [٢٣١٦] [التحفة: مد س ٣٤٤٠] [الكبرى: ٢٨١٣] • أخرجه الروياني في («مسنده)) (١٤٨٥)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) في ((مسند ابن عباس)) (١٥٩)، وابن عساكر في («تاریخ دمشق» (٢٢٢/١٥) عن محمد بن بشار، به . وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٦٩/٢) عن يزيدبن سنان، عن أبي بكر الحنفي ، به . وقد تقدم تخريجه في الحديث السابق (٢٣١٥). (٣) في حاشية (ص) ونسبه لنسخة: ((أخبرني)). (٤) في (ف) وحاشيتي (س)، (ت) ونسباه لبعض النسخ: ((وذكر))، وأشار في حاشية (س) أنه منسوب لسعد الخير في نسخة الطبري . (٥) في (د): ((السلمي))، وهو تصحيف، وانظر ((التحفة)). (٦) زاد بعده في (د): ((قلت)) . كارُ الصِّيَد ٣٤٩ الصِّيَامِ فِي السَّفَرِ، قَالَ (١): ((إِنْ شِئْتَ فَصُمْ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِزُ(٢)))(٣). ● [٢٣١٨] (أُخْتَبَرَفى (٤) هَارُونُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٥) مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٦) عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفٍَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي (٧) عِمْرَانُ بْنُ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ سَأَلَ(٨) رَسُولَ اللهِ وَهُ عَنِ الضَّوْمِ فِي السَّفَرِ، قَالَ: ((إِنْ شِئْتَ أَنْ تَصُومَ فَصُمْ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تُفْطِرَ فَأَفْطِرَ (٢)))(٩). (١) زاد بعده في (د): ((قال)) . (٢) ليس في (د) . (٣) هذا الحديث أُلحق بحاشية (د) بخط مغاير، وصحح عليه . * [٢٣١٧] [التحفة: م د س ٣٤٤٠] [الكبرى: ٢٨١٠] • أخرجه ابن البخاري في ((المشيخة)) (٢/ ١٠٥٠) من طريق الربيع بن سليمان، نا ابن وهب، عن ابن لهيعة وعمروبن الحارث ولیث بن سعد ، به . وأخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار)) في ((مسند ابن عباس)) (١٥٦) عن أحمد بن عبد الرحمن ابن وهب ، قال : حدثنا عمي عبد الله بن وهب ... بمثله . وقد تقدم من رواية قتيبة، عن الليث، عن بكير، عن سليمان بن يسار، أن حمزة بن عمرو ... مرسلًا. وانظر تخريج حديث (٢٣١٣). (٤) في (د)، (ص): ((أخبرنا)). (٦) في (د) : ((حدثنا)). (٥) في (ص): ((أخبرنا)). (٧) ليس في (د)، وفي (ص): ((أخبرنا)). (٨) قوله: ((أنه سأل))، في حاشيتي (س)، (ت) ونسباه لبعض النسخ: ((قال: سألت))، وأشار في حاشية (س) أنه منسوب لسعد الخير في نسخة الطبري، وفي حاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((أنه قال: سألت)). (٩) هذا الحديث أُلحق بحاشية (د) بخط مخالف، وصحح عليه. * [٢٣١٨] [التحفة: م دس ٣٤٤٠] [الكبرى: ٢٨١٤] • أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٣٧٥) من طريق محمدبن بكر ، به . ٣٥٠ السُّنَنُ الضُغْرِىُّ للنْسِاني • [٢٣١٩] أخبرنا عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ(١)، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ (٢) وَحَنْظَلَةَ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَانِي جَمِيعًا، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ (٣): كُنْتُ أَسْرُدُ الصِّيَامَ(٤) عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَسْرُدُ الصِّيَامَ فِي السَّفَرِ، فَقَالَ : ((إِنْ شِئْتَ فَصُمْ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِزْ)). ورواه ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عمران ... مثله، أخرجه الطبراني في ((المعجم - الكبير)» (١٥٩/٢)، وأبو نعيم في «معرفة الصحابة)) (٦٨٣/٢). قال الدارقطني في ((العلل)) (٣٩/١٥): ((وهم فيه ابن لهيعة، وإنما هو عن عمران بن أبي أنس ، عن سليمان بن يسار)). اهـ. والحديث في ((الصحيحين)) من وجه آخر، عن عائشة. وسيأتي برقم (٢٣٢٥). (١) بعده في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((يعنى ابن إسحاق)). (٢) في (ف): ((سيار))، وهو تصحيف. (٣) في (ت): ((وقال)) بزيادة واو قبله . (٤) في حاشية (هـ) ونسبه لنسخة: ((الصوم)). * [٢٣١٩] [التحفة: م دس ٣٤٤٠] [الكبرى: ٢٨١٥] • ذكره الدارقطني في ((العلل)) (٣٩/١٥) عن أحمد بن خالد الوهبي ، به . ٢ وأخرجه الطبراني في (تهذيب الآثار)) في ((مسند ابن عباس)) (١٥٤) عن يحيى بن سعيد الأموي، عن محمد بن إسحاق ، عن عمران بن أبي أنس ، عن حنظلة بن علي وسليمان بن يسار وعن أبي مراوح عنهم - جميعا - عن حمزة بن عمرو الأسلمي . ورواه عبدة، عن محمد بن إسحاق، عن عمران بن أبي أنس، عن سليمان بن يسار - وحده - عن حمزة بن عمرو الأسلمي، أخرجه ابن خزيمة (٢١٥٣)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (١٥/ ٢٢١). ورواه إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن عمران بن أبي أنس، عن حنظلة بن علي وحده، عن حمزة. وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه . قال الدار قطني في ((العلل)) (٣٨/١٥): ((روى هذا الحديث عمران بن أبي أنس، واختلف عنه ؛ فرواه محمد بن إسحاق، عن عمران بن أبي أنس . واختلف عنه؛ فرواه إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن عمران بن أبي أنس، عن حنظلة بن علي، عن حمزة بن عمرو)). اهـ . - ٣٥١ مُكَاربُ الصَّيه [٢٣٢٠] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي، قَالَ: حَدَّثَنَا أبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ (١) عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ حَمْزَةً قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنِّي رَجُلٌ أَسْرُدُ الصِّيَامَ، أَفَأْصُومُ فِي السَّفَرِ؟ قَالَ : ((إِنْ شِئْتَ فَصُمْ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِزِ)). [٢٣٢١] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) عَمِّي، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي عِمْرَانُ بْنُ أَبِي أَنَسٍ، أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَا مُرَاوِحٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو حَدَّثَهُ، ﴿ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِوَهِ - وَكَانَ رَجُلًا يَصُومُ فِي السَّفَرِ - فَقَالَ: ((إِنْ شِئْتَ فَصُمْ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَقْطِزِ)). ثم ذكر رواية أحمد بن خالد الوهبي المتقدمة، ثم قال: ((والصحيح كما قال إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق بمتابعة رواية أبي الأسود، عن عروة، عن أبي مراوح، عن حمزة . والله أعلم)) . اهـ. وقد تقدم ضمن حديث رقم : (٢٣١٣). (١) في (د): ((حدثني)). * [٢٣٢٠] [التحفة: م دس ٣٤٤٠] [الكبرى: ٢٨١٦] • ذكره الدارقطني في («العلل)) (٣٨/١٥) عن إبراهيم بن سعد ، به . وانظر تخريج الحديث التالي . وقد تقدم تخريجه ضمن حديث (٢٣٢١). (٢) في (ص): ((أخبرنا)). #[ س/١٨٨ ] [٢٣٢١] [التحفة: م د س ٣٤٤٠] [الكبرى: ٢٨١٧] • تقدم في الحديث السابق بنفس هذا الإسناد، عن ابن إسحاق، عن عمران بن أبي أنس فقال : عن حنظلة بن علي ، عن حمزة. وتقدم كذلك من رواية أحمد بن خالد الوهبي، عن ابن إسحاق، عن عمران، عن سليمان بن يسار وحنظلة بن علي حدثاه ، عن حمزة بن عمرو . وذكره الدارقطني في («العلل)) (٣٨/١٥) عن إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن عمران بن أبي أنس، عن حنظلة بن علي، عن حمزة بن عمرو. ثم قال: ((والصحيح - كما قال - ٣٥٢ السَِّرُ الصُّغْرِىُّ للنْسَانِيّ بَابُ (١) ذِكْرِ الْإِخْتِلَافِ عَلَى عُزْوَةَ فِي حَدِيثٍ حَمْزَةً فِهِ (٢) [٢٣٢٢] أُخْبِرْنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرٌو - وَذَكَرَ آخَرَ - عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ (٣)، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِي مُرَاوِحٍ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ(٤) وَِّ: أَجِدُ فِيَّ قُوَّةً عَلَى الصِّيَّامِ فِي السَّفَرِ ، فَهَلْ عَلَيَّ جُنَاحٌ(٥)؟ قَالَ: ((هِيَ رُخْصَةٌ مِنَ اللَّهِ رَ، فَمَنْ أَخَذَّ بِهَا فَحَسَنٌ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصُومَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ)). - إبراهيم بن سعد - عن ابن إسحاق بمتابعة رواية أبي الأسود، عن عروة، عن أبي مراوح، عن همزة، والله أعلم)) . اهـ. والحديث في ((الصحيحين)) من وجه آخر ، عن عائشة. وسيأتي برقم (٢٣٢٥). (١) من (ص). (٢) ليس في (د)، (ص). م (٣) قوله: ((عن أبي الأسود))، في حاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((عن الأسود)). (٤) قوله: («لرسول اللّه))، في (س)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((يا رسول اللّه))، وقال في حاشية (س) - وعزاه لحاشية نسخة الطبري -: ((وقع في أصل نسخة الخزانة: ((قال له رسول اللّه))). (٥) جناح: إثم وذنب. (انظر: لسان العرب، مادة: جنح) . * [٢٣٢٢] [التحفة: مد س ٣٤٤٠] [الكبرى: ٢٨١٨] • أخرجه الدارقطني (١٨٩/٢)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٤٣/٤) من طريق الربيع بن سليمان المرادي، به . وأخرجه مسلم (١٠٧/١١٢١)، وابن خزيمة (٢٠٢٦)، وأبو عوانة (٢٨٢٤)، وابن حبان (٣٥٦٧)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٥٦/٣)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٥٤١) من طرق ، عن ابن وهب ، به . والحديث اختلف فيه على عروة بن الزبير، فكذا رواه أبو الأسود عن عروة، وخالفه هشام بن عروة، فقال : عن أبيه ، عن عائشة ، أن حمزة ... ورواه البعض عن هشام فلم يذكر فيه عائشة . واعتمد البخاري ومسلم حديث عائشة، وسيأتي برقم (٢٣٢٥)، ومسلم وحده حديث أبي الأسود . وصحح ابن حبان والدارقطني في ((العلل)) (٣٨/١٥) كلا الوجهين حديث أبي الأسود، وحديث عائشة، وكذا ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (١٤٧/٢٢) فقال: - كَانُ الصّيك ٣٥٣ بَابُ(١) ذِكْرِ الْإِخْتِلَافِ عَلَى هِشَامٍ بْنِ عُزْوَةً فِیهِ [٢٣٢٣] أخبرنا(٢) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ هِشَامِ ابْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَمْرَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيِّ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللّهِ وَّه : أَصُومُ فِي السَّفَرِ؟ قَالَ: ((إِنْ شِئْتَ فَصُمْ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ)). «فهذا أبو الأسود، وهو ثبت في عروة وغيره ، قد خالف هشاما ، فجعل الحديث عن عروة، عن أبي مراوح، عن حمزة. وهشام يجعله عن عروة، عن عائشة. وفي رواية أبي الأسود ما يدل على أن رواية يحيى ليست بخطأ. وقد روى سليمان بن يسار هذا الحديث، عن حمزة بن عمرو الأسلمي ، وسنه قريب من سن عروة. والحديث صحيح لعروة، وقد يجوز أن يكون عروة، سمعه من عائشة ومن أبي مراوح جميعا عن حمزة، فحدث به عن كل واحد منهما وأرسله أحيانا. والله أعلم)) . اهـ. (١) من (ص). (٢) في (د): ((أخبرني)) . : [٢٣٢٣] [التحفة: م دس ٣٤٤٠] [الكبرى: ٢٨١٩] • قد توبع محمد بن بشر على هذا الحديث، تابعه عبد الله بن إدريس، وابن جريج، وأبو معشر المدني، وجريربن عبد الحميد، وأيوب السختياني، والمفضل بن فضالة، وبشربن المفضل، وحماد بن زيد وحماد بن سلمة من رواية أبي داود الطيالسي عنهما ، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي . أخرجه الطبري في ((التفسير)) (٢٨٩٠)، وفي ((تهذيب الآثار)) في ((مسند ابن عباس)) (١٦٥)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٥٥/٣) عن عبد الله بن إدريس. وعبد الرزاق (٤٥٠٣)، ومن طريقه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٥٣/٣) عن ابن جريج. وابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٤٦/٢٢) عن أبي معشر المدني. وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٢٠/١٥) عن أيوب، وعن حماد بن سلمة، وعن مفضل. وانظر: ((علل الدار قطني)) (٣٦/١٥: ٣٩). ورواه جماعة حفاظ أصحاب هشام: مالك، والثوري، وشعبة ، وابن عيينة، وغير واحد عنه عن أبيه، عن عائشة أن حمزة بن عمرو الأسلمي، وهذا هو المحفوظ عن هشام، واعتمده والبخاري ومسلم وسيأتي برقم (٢٣٢٥)، وصححه الدار قطني وغير واحد من الحفاظ . ولمطالعة المزيد في شرح الخلاف على هشام وغيره، انظر كتاب: ((العلل)) للدار قطني (٣٩:٣٦/١٥)، و(تهذيب الكمال)) (٣٣٤/٧). وانظر تخريج حديث (٢٣٢٢)، والحديث في ((الصحيحين)) من وجه آخر، عن عائشة. وسيأتي برقم (٢٣٢٥). ٣٥٤ السُّنَرُ الضُّغْرِى للنْسِاني [٢٣٢٤] أُخْبِرْنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ اللَّانِيُّ(١) بِالْكُوفَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحِيمِ الزَّازِيُّ(٢)، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ (٣) عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّ رَجُلٌ أَصُومُ، أَفَأَصُومُ فِي السَّفَرِ؟ قَالَ: ((إِنْ شِئْتَ فَصُمْ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِزْ)) . (١) صحح عليه في (س)، وكذا حاشية (ت). ووقع في (ف): ((الالاني))، وفي (ت)، وحاشية (س) منسوبًا للوزيري: ((اللآل))، وفي حاشية (س) منسوبًا للطبري: ((اللاآل)). (٢) تصحف في (ف) إلى: ((المرازبي)). (٣) في (ف): ((بن))، وهو خطأ، انظر: ((التحفة)). * [٢٣٢٤] [التحفة: م د س ٣٤٤٠] [الكبرى: ٢٨٢٠] • أخرجه ابن أبي شيبة في ((المسند)) (٧٦٨)، ومن طريقه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٣٧٣)، والطبراني في ((معجمه الكبير)» (١٥٢/٣)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢١٥/١٥) عن عبد الرحيم بن سليمان المروزي، به . وكذا نسبه الدار قطني في ((العلل)) (٣٦/١٥)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٦٨١/٢) إلى عبدالرحيم بهذا السند . وأخرجه مسلم في ((صحيحه)) (١١٢١) من حديث أبي كريب، عن ابن نمير. ومن حديث ابن أبي شيبة، عن عبدالرحيم، وفيه: عن عائشة أن حمزة بن عمرو، وغالب الظن أنه حمل حدیث عبد الرحيم على حديث ابن نمير . وانظر تخريج الحديث التالي، وفي ((الفتح)) (٤ / ١٨٠): ((يحتمل أن يكون هؤلاء لم يقصدوا بقولهم: ((عن حمزة)) الرواية عنه، وإنما أرادوا الإخبار عن حكايته، فالتقدير: عن عائشة عن قصة حمزة أنه سأل)» . اهـ. وقد تابعه حجاج، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، ويحيى بن عبد الله بن سالم العدوي، عن هشام ، به . أخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار)) في ((مسند ابن عباس)) (١٦١) عن حجاج، والبغوي في حديث مصعب (١٤٩)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٥٢/٣)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢١٦/١٥) عن الدراوردي، وابن عساكر (٢١٥/١٥) عن يحيى بن عبد الله . وسيأتي عند المصنف في الحديث التالي عن مالك، عن هشام بن عروة ، عن أبيه، عن عائشة قالت : إن حمزة .... ٣٥٥ كاربُ الصّيد [٢٣٢٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي (١) مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنَّ حَمْزَةَ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَلِلّهِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَصُومُ فِي السَّفَرِ؟ وَكَانَ كَثِيرَ الصِّيَّامِ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللّهِ وَِّ: ((إِنْ شِئْتَ فَصُمْ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ)). [٢٣٢٦] أخبرفى (٢) عَمْرُو بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمةَ، عَنِ ابْنِ (١) في (س): ((حدثنا))، وفي (ص): ((أخبرنا)). * [٢٣٢٥] [التحفة: خ س ١٧١٦٢] [الكبرى: ٢٨٢١] • أخرجه البخاري (١٩٤٣) من طريق مالك ، به . وهكذا رواه سائر أصحاب مالك ، عنه. وهو المحفوظ عن هشام بن عروة . وخالفهم يحيى بن يحيى الليثي، عن مالك فقال : عن هشام بن عروة ، عن أبيه أن حمزة بن عمرو، فأسقط عائشة ، ولم يتابع عليه . وذكر ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (١٤٧/٢٢) أنها ليست بخطأ، ويجوز أن يكون عروة سمعه من عائشة ومن أبي مراوح - جميعًا - عن حمزة، فحدث به عن كل واحد منهما وأرسله أحيانا . ولا شك أن رواية الجماعة عن مالك أولى بالصواب . وقد تابع مالكًا عليه يحيى كما عند البخاري (١٩٤٢) مختصرا، وتابعه عليه كذلك : الليث، وحماد بن زيد، وأبو معاوية عند مسلم (١١٢١). وسيأتي عند المصنف من حديث محمد بن عجلان وعبدة بن سليمان وحماد بن زيد مفرقين، عن هشام بن عروة ، به . والحديث يرويه كذلك جمع من الحفاظ عن هشام بهذا الإسناد ، منهم : سفيان الثوري، وشعبة، وزائدة، وابن عيينة، وإسماعيل بن زكريا، والدراوردي، ويحيى القطان، وجرير، ومروان بن معاوية، ووكيع، وأبو أسامة، وابن نمير، وابن أبي الزناد، وعمروبن هاشم، وعلي بن مسهر، ويحيى بن معلى، وابن المبارك، وأبو أويس، ووهيب، وأبو ضمرة، ومالك بن سعير، وشعيب بن إسحاق، ومسلمة بن قعنب، وعمربن حبيب، وعبادبن صهيب - جميعهم - يروونه عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن حمزة بن عمرو ... انظر : ((العلل)) للدار قطني (٣٦/١٥: ٤٠)، و((التمهيد)» (١٤٦/٢٢). (٢) في (ص): ((أخبرني)). ٣٥٦ السُّنَرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ عَجْلَانَ، عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُزْوَةً، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنَّ حَمْزَةَ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَصُومُ فِي السَّفَرِ؟ فَقَالَ: ((إِنْ شِئْتَ فَصُمْ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِزِ)) . [٢٣٢٧] أُخْبِرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ حَمْرَةَ الْأَسْلَمِيَّ سَأَلَ رَسُولَ اللّهِ بَّهِ عَنِ الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ - وَكَانَ رَجُلًا يَسْرُدُ الصَّوْمَ (١) - فَقَالَ: ((إِنْ شِئْتَ فَصُمْ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِزْ)). بَابُ (٣) ذِكْرِ الْإِخْتِلَافِ عَلَى أَبِي نَضْرَةَ الْمُنْذِرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ قُطْعَةَ(٣) [٢٣٢٨] أخبرنا يَحْيِّى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٌّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ سَعِيدٍ * [٢٣٢٦] [التحفة: س ١٧٢٣٨] [الكبرى: ٢٨٢٢] • أخرجه أبو يعلى (٤٩١٩)، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان» (٢٨/٢) من طريق محمد بن سلمة، به . وأخرجه الطبري في (تهذيب الآثار)) في ((مسند ابن عباس)) (١١٨/١)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٣/ ١٥٣) عن الليث ، عن محمد بن عجلان ، به . وقد تقدم تخريجه من رواية مالك، عن هشام ضمن حديث (٢٣٢٥). (١) في (ت) منسوبًا لنسخة: ((الصيام)). * [٢٣٢٧] [التحفة: ت س ١٧٠٧١] [الكبرى: ٢٨٢٤] • أخرجه إسحاق بن راهويه في («مسنده)) (٦٦٧) بهذا الإسناد . وأخرجه الترمذي (٧١١)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢١٩/١٥)، وابن البخاري في ((المشيخة)) (٢/ ١٠٥١) من حديث عبدة ، به . قال الترمذي : ((حسن صحيح). اهـ. وقد تقدم تخريجه في ((الصحيحين)) من حديث جماعة، عن هشام بن عروة، برقم (٢٣٢٥). (٢) من (ص). (٣) زاد بعده في (هـ) ونسبه لنسخة: ((فيه)). ٣٥٧ كارمُ الصّيد الْجُزَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا(١) أَبُو سَعِيدٍ قَالَ: كُنَّا نُسَافِرُ فِي رَمَضَانَ، فَمِّنَّا الصَّائِمُ وَمِنَّ الْمُفْطِرُ، لَا يَعِيبُ الصَّائِمُ عَلَى الْمُفْطِرِ، وَلَّا(٢) الْمُفْطِرُ عَلَى الصَّائِمِ . • [٢٣٢٩] أخبرنا سَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ الطَّالْقَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ - وَهُوَ : ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ - عَنْ أَبِي مَسْلَمَةً، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: كُنَّا نُسَافِرُ مَعَ النَّبِيِّ بَهَ، فَمِنَّ الصَّائِمُ، وَمِنَّا الْمُفْطِرُ، وَلَا(٣) يَعِيبُ الضَّائِمُ عَلَى الْمُفْطِرِ، وَلَا (٤) الْمُفْطِرُ عَلَى الصَّائِمِ (٥) . [٢٣٣٠] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا • (١) في (ف)، (د): ((وحدثنا)) بواو قبله. (٢) في حاشية (س) منسوبًا لسعد الخير: ((فلا)). [٢٣٢٨] [التحفة: م ت س ٤٣٢٥] [الكبرى: ٢٨٢٥] • أخرجه أحمد (١١٠٨٣) (١١٤٧١)، ومسلم (١١١٦)، والترمذي (٧١٣)، وابن خزيمة (٢٠٣٠) من طريق الجريري، به . وقد تابعه قتادة وأبو مسلمة سعيد بن يزيد عليه، عن أبي نضرة - كما عند مسلم - (١١١٦/ ٩٣، ٩٤)، وكذا تابعه سليمان التيمي. وسيأتي عن أبي مسلمة في الحديث التالي . وروي عن قتادة، عن أبي المليح الهذلي، عن أبيه. وروي عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك . وروي عن التيمي، عن أنس. وهذا كله وهم وخطأ، والصواب رواية الجريري ومن تابعه، انظر: ((العلل)) للدار قطني (٣٣١/١١)، والله أعلم. (٣) في (ف)، (ص)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((فلا)). (٤) زاد بعده في (ت)، (هـ) ونسبه لنسخة: ((يعيب)). (٥) هذا الحدیث ليس في (د). * [٢٣٢٩] [التحفة: م ت س ٤٣٤٤] [الكبرى: ٢٨٢٦] • أخرجه مسلم (١١١٦)، والترمذي (٧١٢)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٥٣٠) عن بشر بن المفضل، عن أبي مسلمة ، به. وقد تقدم تخريجه ضمن الحديث السابق (٢٣٢٨). ٣٥٨ السَُّنُ الضُغْرِى للنْسِّانِيّ بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ ، عَنْ عَاصِمِ الْأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرٍ (١) قَالَ: سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَهِ، فَصَامَ بَعْضُنَا، وَأَفْطَرَ بَعْضُنَا . • [٢٣٣١] أخبر فى (٢) أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ الْمُنْذِرٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُمَا سَافَرَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَلَهُ، فَصُومُ الصَّائِمُ، وَيُفْطِرُ الْمُفْطِئُ، وَلَا (٣) يَعِيبُ الصَّائِمُ عَلَى (١) في حاشية (س) منسوبًا للوزيري: ((حاتم))، ثم قال: ((خطأ)). اهـ. وقال أيضًا في الحاشية ونسبه لحاشية نسخة الطبري : ((وقع في أصل سعد الخير : عن حاتم قال: سافرنا)). * [٢٣٣٠] [التحفة: م س ٣١٠٢] [الكبرى: ٢٨٢٧] • أخرجه ابن أبي شيبة (٩٠٨٦)، وأحمد (١٤٣٩٩)، وأبو عوانة (٢٨٢١)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٦٨/٢) من طريق أبي معاوية ، عن عاصم ، به . وأخرجه الطبري في (تهذيب الآثار)) مسند ابن عباس (١٥٠) عن إسحاق بن الربيع العصفري ، عن عاصم ، به . وأخرجه أبو عوانة (٢٨٢٢) عن إسماعيل بن زكريا، عن عاصم، به . وأخرجه الخطيب في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) (٣٨٩/١) عن أبي إسماعيل المؤدب، عن عاصم، به . وأخرجه أبو عوانة (٢٨٢٠) عن عبد العزيز بن المختار، عن عاصم، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد وجابر . ورواه كذلك مروان بن معاوية، عن عاصم ... مثله. وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه في الحديث التالي . قال الدارقطني في ((العلل)) (٣٣٢/١١): ((رواه عاصم الأحول، عن أبي نضرة، واختلف عنه؛ فقال حفص بن غياث، عن عاصم، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد. وخالفه الثوري وعلي بن مسهر وأبو معاوية الضرير، فرووه عن عاصم، عن أبي نضرة، عن جابر بن عبد الله . ورواه يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ومروان بن معاوية الفزاري، عن عاصم، عن أبي نضرة، عن جابر وأبي سعيد، فصححا القولين جميعا عن عاصم)). اهـ. (٢) في (د)، (ص)، (هـ) ونسبه لنسخة: ((أخبرنا)). (٣) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (هـ) ونسبه لنسخة: ((فلا)). كاربُ الصّيد ٣٥٩ الْمُفْطِرٍ، وَلَا (١) الْمُفْطِرُ عَلَى الصَّائِمِ. ٣٢- بَابُ (٢) الرُخْصَةِ لِلْمُسَافِرِ أَنْ يَصُومَ بَعْضًا وَيُقْطِرَ بَعْضًا [٢٣٣٢] أخبرنا قُتُنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٣) سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ عَامَ الْفَتْحِ صَائِمًا فِي رَمَضَانَ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْكَدِيدِ (٤) أَفْطَرَ . ٣٣- بَابُ (٢) الرُّخْصَةِ فِي الْإِفْطَارِ لِمَنْ حَضَرَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَصَامَ ثُمَّسَافَرَ • [٢٣٣٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٥) يَحْتَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) زاد بعده في (ف): ((يَعيب)). * [٢٣٣١] [التحفة: م س ٣١٠٢-م س ٤٣٦١] [الكبرى: ٢٨٢٨] • أخرجه مسلم (١١١٧)، وابن خزيمة (٢٠٢٩)، وأبو عوانة (٢٨٢٠) من طريق مروان بن معاوية ، به . وانظر تخريج الحديث السابق . قال أبو عبدالرحمن: ((أبو نضرة اسمه المنذربن مالك بن قطعة البصري، وأبو سعيد الخدري اسمه سعد بن مالك بن سنان ، وأبو طلحة الأنصاري اسمه زيد بن سهل ، وأبو أيوب اسمه خالد بن زید» . اهـ. (٢) من (ص). (٣) في (س): ((أخبرنا)). (٤) الكديد: مكان بين عسفان وقُدَيد. (انظر: شرح السندي على النسائي) (٤/ ١٨٧). * [٢٣٣٢] [التحفة: خ م س ٥٨٤٣] [الكبرى: ٢٨٢٩] • أخرجه البخاري (٢٩٥٣)، ومسلم (١١١٣) من طريق سفيان ، به . وأخرجه البخاري (١٩٤٤، ٤٢٧٥، ٤٢٧٦) ومسلم (١١١٣) من طرق، عن الزهري، به. (٥) في حاشية (ص): ((أخبرنا)). ٣٦٠ السُّنَرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ مُفَضَّلٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ طَاؤُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : سَافَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّ فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ عُشْفَانَ، ثُمَّ دَعَا بِإِنَاءٍ فَشَرِبَ نَهَارًا؛ لِيَرَاهُ النَّاسُ، ثُمَّ أَفْطَرَ حَتَّى دَخَلَ مَكَّةً، فَافْتَتَحَ مَكَّةً فِي رَمَضَانَ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَضَامَ رَسُولُ اللَّهِنَّهِ فِي السَّفَرِ وَأَفْطَرَ، فَمَنْ شَاءَ صَامَ ، وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ . ٣٤- بَابُ (١) وَضْعِ الصِّيَّامِ عَنِ (٢) الْحُبْلَى وَالْمُرْضِعِ [٢٣٣٤] أخبرنا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ، عَنْ وُهَيْبٍ ابْنِ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَوَادَةَ الْقُشَيْرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ(٣)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَجُلٍ مِنْهُمْ - أَنَّهُ أَتَى النَِّيَّ نََِّّ وَهُوَ (٤) يَتَغَذَّى، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َّ: * [٢٣٣٣] [التحفة: خ م د س ٥٧٤٩] [الكبرى: ٢٨٣٠] • أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٦٩/٩) من طريق المصنف ، به . قال أبو عبدالرحمن: ((هذا الحديث خطأ)). اهـ. وقد رواه شعبة ، عن منصور، فلم يذكر طاوسا كذلك ، وأثبته جرير وأبو عوانة والمفضل، واحتج بها البخاري ومسلم . وقد تقدم من طريق شعبة . وتقدم كذلك من طريق جرير، عن منصور، به . برقم (٢٣١٠). (٢) في (س): ((على)). (١) من (ص). (٣) صحح عليه في (ت)، وكتب في الحاشية كلامًا طُمس أوله، وقد ظهر منه ما نصه: (( ... به، كذا في رواية ابن السني وحده عن النسائي، وفي رواية أبي الحسن بن حيويه وأبي علي الأسيوطي، وحمزة بن محمد الكناني عن النسائي، عن عبدالله بن سوادة بن القشيري، عن أبيه، عن أنس بن مالك رجل منهم. انتهى. فما أدري هل هذا سبق قلم حتى انعكست العبارة أو النسخة التي نقل منها الحافظ المزي كذلك؟ وإلا فالنسخ التي بأيدي الناس المعزوة إلى ابن السني كما في هذا الأصل. والله أعلم. شيخنا)). وانظر ((التحفة)). (٤) زاد قبله في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((بالمدينة)) ثم قال: ((كذا في نسخة صحيحة وليتأمل)).