Indexed OCR Text

Pages 181-200

كِيَارِ الجَ زاء
١٨١
تَكْذِيبُهُ إِيَّايَ، فَقَوْلُهُ: إِنِّي لَا أُعِيدُهُ كَمَا بَدَأْتُهُ، وَلَيْسَ آخِرُ الْخَلْقِ بِأَعَزَّ عَلَيَّ
مِنْ أَوَّلِهِ، وَأَمَّا شَتْمُهُ إِيَّايَ، فَقَوْلُهُ: أَنَّخَذُ اللَّهُ وَلَدًا، وَأَنَا اللَّهُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ(١)،
لَمْ أَلِذِ، وَلَمْ أُوْلَذٍ، وَلَمْ يَكُنْ لِي كُفُوَا أَحَدٌ)).
• [٢٠٩٧] أُخْبِرًا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) مُحَمَّدُ بْنُ حَزِبٍ، عَنِ الزُّبَيِدِيُّ(٣)،
عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدٍ (٤) بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللّهِ بَّهِ يَقُولُ: ((أَسْرَفَ عَبْدٌ عَلَى نَفْسِهِ حِينَ(٥) حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، قَالَ
لِأَهْلِهِ: إِذَا أَنَا مِتُّ فَأَحْرِقُونِي، ثُمَّ اسْحَقُونِ، ثُمَّ اذْرُونِي فِي الرِّيحِ فِي
الْبَحْرِ ، فَوَاللَّهِ لَئِنْ (٦) قَدَرَ اللَّهُ عَلَيَّ(٧) لَيُعَذِّبَتَّي عَذَابًا لَا يُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِهِ،
قَالَ: فَفَعَلَ أَهْلُهُ ذَلِكَ، قَالَ اللَّهُ رَى (لِكُلُّ شَيْءٍ أَخَذَ مِنْهُ شَيْئًا: أَدْ مَا أَخَذْتَ،
فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ(٨)، قَالَ اللَّهُ رَّتْ) (٩): مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: خَشْيَتُكَ .
فَغَفَرَ اللَّهُ وَخْ لَهُ)) .
(١) زاد بعده في (د): ((الذي)).
* [٢٠٩٦] [التحفة: س ١٣٨٦٩] [الكبرى: ٢٤١١]
(٢) في (د)، (ص): ((أنا)).
(٣) في (ف): ((زبيد))، وهو خطأ، والمثبت موافق لما في ((التحفة)) (١٢٢٨٠).
(٤) صحح عليه في (س)، وفي الحاشية - نقلا عن حاشية الطبري: ((وقع في أصل سعد الخير:
((عبيد))، بدل: ((حميد)))).
(٥) في (ص): ((حتى))، ونسبه في حاشيتي (س)، (ت) لنسخة.
(٦) في (ف): ((إن)).
(٧) ليس في (ف).
(٨) بعده في (س): ((من)).
(٩) ما بين القوسين ليس في (ف).
[٢٠٩٧] [التحفة: خ مس ق ١٢٢٨٠] [الكبرى: ٢٤١٢]

١٨٢
السُّنَنَ الضُّغْرَى للنْيِّانِيّ
[٢٠٩٨] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ
رِبْعِيّ(٢)، عَنْ حُذَّيْفَةَ، عَنْ رَسُولِ اللّهِ وَلِّ قَالَ: ((كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ،
يُسِيءُ(٣) الظَّنَّ بِعَمَلِهِ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، قَالَ لِأَهْلِهِ: إِذَا أَنَا مِتُ
فَأَخْرِقُونِي، ثُمَّ اطْحَنُونِي، ثُمَّ اذْرُونِي فِي الْبَحْرِ؛ فَإِنَّ اللَّهَ رَتْ إِنْ يَقْدِرْ عَلَيَّ لَمْ
يَغْفِرْ لِي، قَالَ: فَأَمَرَ اللَّهُ رَكَ الْمَلَائِكَةَ فَتَلَقَّتْ رُوحَهُ، قَالَ لَهُ: مَا حَمَلَكَ عَلَى
مَا فَعَلْتَ؟ (قَالَ: يَا رَبِّ مَا فَعَلْتُ)(٤) إِلَّا مِنْ مَخَافَتِكَ، فَغَفَرَ اللَّهُ لَهُ(٥) )).
١١٩- بَابُ(٦) الْبَغْثِ
[٢٠٩٩] أخبرنا قُتُنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَخْطُبُ عَلَى الْمِثْرِ(٧) يَقُولُ:
(إِنَّكُمْ مُلَاقُو (٨) اللّهِ رَتَ حُفَاةً، عُرَاةً، غُزْلًا)).
، [٢١٠٠] أخبرنا(٩) مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ:
حَدَّثَنِي الْمُغِيرَةُ بْنُ الُّعْمَانِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبُيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ (١٠) النِّيُّ
(١) في (ف): ((أخبرنا)).
(٢) في (ف): ((ربيع))، وهو خطأ .
(٣) في (ف)، (د)، (ص): ((سيئ))، ونسبه في حاشية (س) للطبري ، وفي حاشية (ت) لنسخة .
(٥) ليس في (ف).
(٤) ما بين القوسين ليس في (ف).
* [٢٠٩٨] [التحفة: خ س ٣٣١٢] [الكبرى: ٢٤١٣]
(٧) في (ف): ((منبره)).
(٦) من (ص) .
(٨) في (ف): ((تلاقوا)).
* [٢٠٩٩] [التحفة: خ م س ٥٥٨٣] [الكبرى: ٢٤١٤]
(١٠) في (ف)، (د)، (ص): ((أن)).
(٩) في (س): ((نا)).

١٨٣
كِتَارِ الجَ زاء
(٢)
قَالَ: ((يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً (١)، عُزَاةً، غُزْلًا ، وَأَوَّلُ الخَلَائِقِ يُكْسَى
إِبْرَاهِيمُ الَيْ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿أَوَّلَ خَلْقِ نُّعِيدُهُ﴾ [الأنبياء: ١٠٤]).
• [٢١٠١] أُخْبَرَفى عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الزُّبَيْدِيُّ،
قَالَ: أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ◌َشْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَهِ قَالَ:
((يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً، عُزَاةَ (٣)، غُزْلًا)). فَقَالَتْ (٤) عَائِشَةُ إشعها:
فَكَيْفَ بِالْعَوْرَاتِ؟ قَالَ: ((﴿لِكُلِّ أَمْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَيِذٍ شَأَنٌ يُغْنِيِهِ﴾ [عبس: ٣٧]).
• [٢١٠٢] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يُونُسَ
الْقُشَيْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي (٥) ابْنُ أَبِي مُلَئِكَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ
﴿شفا، عَنِ النَّبِّ وَِّ قَالَ: ((إِنَّكُمْ تُحْشَرُونَ حُفَاةً عُزَاةً (٦))). قُلْتُ: الرِّجَالُ
وَالنِّسَاءُ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ! قَالَ: ((إِنَّ الْأَمْرَ أَشَدُّ مِنْ أَنْ يُهِمَّهُمْ ذَلِكِ)).
• [٢١٠٣] أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْرُ خَالِدٍ أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلَّهِ: ((يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى ثَلَاثِ طَرَائِقَ رَاغِبِينَ
رَاهِبِينَ: اثْئَانِ عَلَى بَعِيرٍ ، وَثَلَاثَةٌ عَلَى بَعِيرٍ ، وَأَزْبَعَةٌ عَلَى بَعِيرٍ ، وَعَشَرَةٌ عَلَى
(١) من (ف)، (د).
(٢) في (ف): ((یکتسئ)).
* [٢١٠٠] [التحفة: خم ت س ٥٦٢٢] [الكبرى: ٢٤١٥] • سيأتي من طريق شعبة، عن المغيرة،
به. (٢١٠٥).
(٣) ليس في (ف).
(٤) زاد بعده في (ف): ((له)).
* [٢١٠١] [التحفة: س ١٦٦٢٨] [الكبرى: ٢٤١٦-١١٧٦٠]
(٥) في (د): ((وحدثني)).
(٦) في (ف): ((غرلًا)).
* [٢١٠٢] [التحفة: خ م س ق ١٧٤٦١] [الكبرى: ٢٤١٧]

١٨٤
السُّنَُ الضُّعْرَىُ للنْسَانِيّ
بَعِيرٍ، وَتَحْشُرُ (١) بَقِيَتَهُمُ النَّارُ، تَقِيلُ (٢) مَعَهُمْ حَيْثُ قَالُوا، وَتَبِيتُ مَعَهُمْ حَيْثُ
بَاتُوا، وَتُضِيحُ مَعَهُمْ حَيْثُ أَصْبَحُوا، وَتُمْسِي مَعَهُمْ حَيْثُ أَمْسَوْا)).
[٢١٠٤] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى، عَنِ (٣) الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ،
قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الطُّفَيْلِ، عَنْ حُذَّيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ، عَنْ أَبِي ذَرِّ قَالَ : إِنَّ الصَّادِقَ
الْمَصْدُوقَ وَِّ حَدَّثَنِي: ((أَنَّ النَّاسَ يُخْشَرُونَ ثَلَاثَةَ أَفْوَاجٍ: فَوْجٌ رَاكِينَ،
طَاعِمِينَ، كَاسِينَ، وَفَوْجٌ تَسْحَبُهُمُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى وُجُوهِهِمْ، وَتَحْشُرُهُمُ النَّارُ،
وَفَوْجٌ(٤) يَمْشُونَ وَيَسْعَوْنَ، يُلْقِي اللَّهُ وَ الْآَفَةَ(٥) عَلَى الظَّهْرِ (٦) فَلَا يَبْقَى،
حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَتَكُونُ لَهُ الْحَدِيقَةُ يُعْطِيهَا بِذَاتِ الْقَتَبِ لَا يَقْدِرُ عَلَيْهَا)) .
١٢٠ - بَابُ(٧) ذِكْرٍ أَوَّلِ مَنْ يُكْسَى
• [٢١٠٥] أُخْبِرْنَا مَحْمُودُ(٨) بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٩) وَكِيعٌ وَوَهْبُ بْنُ جَرِیٍ
وَأَبُو دَاوُدَ، عَنْ شُعْبَةً، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبُيْرٍ ، عَنِ ابْنِ
(١) في (س): ((تحسر)) بالسين المهملة.
(٢) في (ف): ((تقبل)).
[٢١٠٣] [التحفة: خ م س ١٣٥٢١] [الكبرى: ٢٤١٨]
٠
(٣) في حاشيتي (س)، (ت) منسوبًا فيهما النسخة: ((نا)).
(٤) في (د) : ((وقوم)).
(٥) الآفة: الموت. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١١٦/٤).
(٦) في حاشية (س) منسوبا للوزيري: ((المركوب))، وفي حاشية (د): ((المركب)). والظهر: الإبلُ
التي يُحمَل عليها وتُزكب . انظر: (النهاية في غريب الحديث، مادة: ظهر)
: [٢١٠٤] [التحفة: س ١١٩٠٦] [الكبرى: ٢٤١٩]
(٧) من (ص).
(٩) في (ف)، (ص): ((حدثنا)).
(٨) في (ت): ((محمد))، وهو تصحيف.

١٨٥
عَبَّاسٍ قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ بِالْمَوْعِظَةِ فَقَالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ
مَحْشُورُونَ(١) إِلَى اللَّهِ رَتْ عُرَاةً)). قَالَ أَبُو دَاوُدَ: ((حُفَاةً غُزْلًا)). وَقَالَ وَكِيعٌ
وَوَهْبٌ : ((عُزَاةً غُزْلَا))، ﴿كَمَابَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ تُّعِيدُهُ ﴾ [الأنبياء: ١٠٤]. قَالَ:
((أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ العَيْهَا. وَإِنَّهُ سَيُؤْتَى - (قَالَ أَبُو دَاوُدَ:
يُجَاءُ، وَقَالَ وَهْبٌ وَوَكِيعُ: سَيُؤْتَى)(٢) - بِرِ جَالٍ ﴿ مِنْ أُمَّتِي، فَيُؤْخَذُ بِهِمْ
ذَاتَ الشّمَالِ، فَأَقُولُ: رَبِّ، أَصْحَابِي، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَذْرِي مَا أَحْدَثُوا
بَعْدَكَ. فَأَقُولُ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ: ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِهِمْ فَلَمَا
تَوَفَيْتَنِ (٣)﴾ [المائدة: ١١٧] إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ﴾ [المائدة: ١١٨] الْآيَةَ،
فَيْقَالُ: إِنَّ هَؤُلَاءِ لَمْ يَزَالُوا مُذْبِرِينَ - قَالَ أَبُو دَاوُدَ: مُرْئَدِينَ - عَلَى أَعْقَابِهِمْ
مُثْذُّ فَارَقْتَهُمْ)) .
١٢١- بَابٌ(٤) فِي التَّعْزِيَّةِ
• [٢١٠٦] أخبرنا هَارُونُ بْنُ زَيْدٍ - وَهُوَ: ابْنُ أَبِي الزَّزْقَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي،
قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَيْسَرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَّةَ بْنَ قُرَةَ، عَنْ أَبِيِهِ قَالَ : كَانَ
نَبِيُّ اللّهِ بَّهِ إِذَا جَلَسَ يَجْلِسُ إِلَيْهِ (٥) نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَفِيهِمْ رَجُلٌ لَهُ ابْنٌ
(١) في (ف): ((تحسرون)) بالسين المهملة، ونسبه في حاشية (س) لنسخة .
(٢) ما بين القوسين ليس في (د).
# [ س/ ١٧٣ ]
(٣) زاد بعده في (د)، (ص): ((وكنت أنت الرقيب عليهم)) .
* [٢١٠٥] [التحفة: خ م ت س ٥٦٢٢] [الكبرى: ٢٤٢٠] • سبق من طريق سفيان، عن
المغيرة، به (٢١٠٠).
(٤) من (ص) .
(٥) ليس في (ف).

١٨٦
السَُّنُ الضُغْرِىُّ للنْسِاني
صَغِيرٌ، يَأْتِيهِ مِنْ خَلْفِ ظَهْرِهِ، فَيَقْعِدُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَهَلَكَ، فَامْتَنَعَ الرَّجُلُ أَنْ
يَحْضُرَ الْحَلْقَةَ لِذِكْرِ (١) ابْنِهِ، فَحَزِنَ عَلَيْهِ، فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ بَ، فَقَالَ: ((مَا لِي
لَا أَرَ فُلَانًا؟)) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَيُّهُ الَّذِي رَأَيْتَهُ هَلَكَ، فَلَقِيَهُ النَّبِيُّ ◌َلـ
فَسَأَلَهُ عَنْ بَيِّهِ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ هَلَكَ، فَعَزَّاهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((يَا فُلَانُ، أَيُّمَا كَانَ
أَحَبَّ (٣) إِلَيْكَ: أَنْ تَمَتَعَ (٣) بِهِ عُمُرَكَ، أَوْ لَا تَأْتِي غَدًا إِلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابٍ
الْجَنَّةِ إِلَّا وَجَدْتَهُ قَدْ سَبَقَكَ إِلَيْهِ يَفْتَحُهُ(٤) لَكَ؟))، قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، بَلْ يَسْبِقُّنِي
إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ، فَيَفْتَحُهَا لِي (٥) لَهُوَ (٦) أَحَبُّ إِلَيَّ، قَالَ: ((فَذَاكَ لَكَ)).
بَابُ (٧) تَزِعٍ آخَرَ
[٢١٠٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنٍ
طَاؤُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: أُرْسِلَ مَلَكُ الْمَوْتِ إِلَى مُوسَى العَيْه؟،
(١) في (ف): ((فذكر))، وفي (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: (يذكر)).
(٢) الضبط من (س)، (ت)، وضبطه في (د) بضم الموحدة.
(٣) الضبط من (س) منسوبًا للعلوي، وضبطه في (د)، (ت) بضم أوله .
(٤) في (ف): ((يفتحها))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة.
(٥) ليس في (س)، (ت).
(٦) من (س)، (ت).
* [٢١٠٦] [التحفة: س ١١٠٨٣] • أخرجه الطبراني (٣١/١٩) من طريق هارون بن زيد، به.
وأخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٥٩/٤)، وفي ((شعب الإيمان)) (١٣٥/٧) من
طريق يونس بن محمد ، عن خالد بن ميسرة ، به .
.
وقد تقدم من وجه آخر ، عن معاوية برقم (١٨٨٦).
(٧) من (ص).

١٨٧
كِيَارِ الجَ زاء
فَلَمَّا جَاءَهُ صَكَّهُ(١)، فَفَقَاً عَيْنَهُ، فَرَجَعَ إِلَى رَبِّهِ، فَقَالَ: أَزْسَلْتَنِي إِلَّى عَبْدٍ لَا
يُرِيدُ الْمَوْتَ، فَرَدَّ اللَّهُ وَ إِلَيْهِ عَيْنَهُ، وَقَالَ: ((ارْجِعْ إِلَيْهِ فَقُلْ لَهُ: يَضَعُ يَدَهُ عَلَى
مَثْنِ ثَوْرٍ ، فَلَهُ بِكُلُّ مَا غَطَّتْ يَدُهُ بِكُلٌ شَعْرَةٍ سَنَةٌ))، قَالَ: ((أَيْ رَبِّ، ثُمَّ مَة؟))
قَالَ: ((الْمَوْتُ))، قَالَ: ((فَالْآَنَ))، فَسَأَلَ اللَّهَ وَى أَنْ يُدْنِيَهُ مِنَ الْأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ
رَمْيَّةً بِحَجَرٍ. قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((فَلَوْ كُنْتُ ثَمَّ لَأَرَيْتُكُمْ قَبْرَهُ إِلَى جَانِبٍ
الطَّرِيقِ تَحْتَ (٢) الْكَثِيبٍ(٣) الْأَخْمَرِ)).
(١) صكه: الصك: ضرب الوجه برءوس الأصابع، والمراد: لطمه. وفقا عينه: قلعها. (انظر:
كشف المشكل من حديث الصحيحين - لابن الجوزي) (٣/ ٤٤٣).
(٢) في حاشية (س) منسوبا لنسخة: ((بجنب))، وأشار إلى أنه منسوب لسعد الخير عند الطبري.
(٣) الكثيب: الكثيب من الرمل: ما اجتمع منه وارتفع. (انظر: كشف المشكل من حديث
الصحيحين - لابن الجوزي) (٣/ ٤٤٣).
* [٢١٠٧] [التحفة: خ م س ١٣٥١٩]

كَلِيُ الصّيل

٥

كَّارُ الصَّيد
١٩١
٢٢- كِّرُ الصُّيد»
١- بَابُ(٢) وُجُوبِ الصِّيَامِ
• [٢١٠٨] أخبرنا(٣) عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، وَهُوَ: ابْنُ جَعْفَرٍ(٤)،
قَالَ: حَدَّثَنَا (٥) أَبُو سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، أَنَّ أَغْرَابِيًّا جَاءَ
إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَ ثَائِرَ الرَّأْسِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي مَاذَا فَرَضَ(٦) اللهُ
رَّ عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ؟ قَالَ: ((الصَّلَوَاتِ (٧) الْخَمْسَ(٨)، إِلَّا أَنْ تَطَّوَّعَ شَيْئًا (٩)).
قَالَ: أَخْبِرْنِي بِمَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيَّ مِنَ الصِّيَّامِ، قَالَ: ((صِيَامَ(١٠) شَهْرِ رَمَضَانَ،
(١) كتب بحاشية (س): ((كتاب الصيام)) أنا علي بن حجر، نا إسماعيل، وهو: ابن جعفر، نا
أبو سهل، عن أبيه))، ثم كتب بجواره: ((صوابه: سهيل))، ونسبه لسعد الخير نقلا عن الطبري.
هذا وقد ورد ((كتاب الصيام)) متأخرًا في (ف)، (د)، (ص) عن هذا الموضع؛ فجاء فيها
عقب ((كتاب الزكاة))، وأثبتناه هنا عقب ((كتاب الجنائز))، كما في (س)، (ت)، (هـ).
(٢) لیس في (ف)، (د).
(٣) نسبه في (ت)، (هـ) لنسخة، وفي حاشيتي (ت)، (هـ): ((حدثنا))، وصحح عليه في حاشية
(ت)، ونسبه في حاشية (هـ) لنسخة .
(٤) قوله: ((وهو: ابن جعفر)) ليس في (ف)، (د).
(٥) في (د)، (ص): ((أخبرنا)).
(٦) في (د)، (ص): ((بما افتَرض)) .
(٧) في (ف)، (د)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((الصلاة)) على الإفراد. وضبطه في (س)، (هـ)
بكسر التاء وضمها على النصب والرفع معا ، وضبطها في (ت) بكسر التاء على النصب .
(٨) ضبط في (س)، (ت) بفتح آخره على النصب .
(٩) ليس في (د).
(١٠) ضبط في (س) بفتح الميم وضمها على النصب والرفع معا، واقتصر في (ت) على النصب وحده.

١٩٢
السَُّرُ الضُّحْرِىُّ للنْسِّانِيّ
إِلَّا أَنْ تَطَّوَّعَ شَيْئًا)). قَالَ: أَخْبِرْنِي بِمَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيَّ مِنَ الزَّكَاةِ، فَأَخْبَرَهُ
رَسُولُ اللّهِ وَ لَهَ بِشَرَائِعِ الْإِسْلَامِ، فَقَالَ: وَالَّذِي أَكْرَمَّكَ، لَا أَتَطَوَّعُ شَيْئًا،
وَلَا أَنْقُصُ مِمَّا فَرَضَ اللَّهُ عَلَيَّ (شَيْئًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَةِ﴾(١): ((أَفْلَحَ إِنْ
صَدَقَ - أَوْ - دَخَلَ الْجَنَّةَ إِنْ صَدَقَ)) .
● [٢١٠٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ (٢)، قَالَ:
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: نُهِينَا فِي الْقُرْآنِ أَنْ
نَسْأَلَ النَّبِيَّ ◌َّهِ عَنْ شَيْءٍ، فَكَانَ يُعْجِبْنَا أَنْ يَجِيءَ الرَّجُلُ الْعَاقِلُ مِنْ أَهْلِ
الْبَادِيَةِ فَيَسْأَلَهُ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَنَانَا رَسُولُكَ
فَأَخْبَرَنَا أَنَّكَ تَرْعُمُ أَنَّ اللَّهَ رَتْ أَزْسَلَكَ، قَالَ: ((صَدَقَ))، قَالَ: فَمَنْ خَلَقَ
(١) ما بين القوسين ليس في (د).
[٢١٠٨] [التحفة: خ م دس ٥٠٠٩] [الكبرى: ٢٦٠٦] • أخرجه البخاري (١٨٩١، ٦٩٥٦)
عن قتيبة، ومسلم (٩/١١) عن يحيى بن أيوب وقتيبة - كلاهما - عن إسماعيل بن جعفر، به .
وزاد مسلم لفظ: ((وأبيه)).
٠
وحديث إسماعيل بن جعفر بهذه الزيادة صححه ابن خزيمة (٣٠٦)، وقال ابن حجر في
((الفتح)) (١٠٨/١): ((صحيح لا مرية فيه)). اهـ.
وقال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٣٦٧/١٤): ((هذه لفظة غير محفوظة في هذا الحديث من
حديث من يحتج به، وقد روى هذا الحديث مالك وغيره عن أبي سهيل لم يقولوا ذلك فيه، وقد
روي عن إسماعيل بن جعفر هذا الحديث، وفيه: ((أفلح والله إن صدق، أو دخل الجنة والله إن
صدق))، وهذا أولى من رواية من روى: ((وأبيه))؛ لأنها لفظة منكرة تردها الآثار الصحاح،
وبالله التوفيق» . اهـ.
وقد جمع غير واحد من أهل العلم بين هذا الحديث والأحاديث التي جاء فيها النهي عن الحلف
بغير الله، انظر: ((سنن البيهقي)) (٢٩/١٠)، و«فتح الباري)) (١٠٨،١٠٧/١)، والله أعلم .
وانظر أطرافه برقم (٤٦٥).
(٢) الضبط من (س)، (ت)، (ص)، (هـ)، وضبط في (د) بضم العين .

١٩٣
كتاب الصيد
السَّمَاءَ؟ قَالَ: ((اللَّهُ))، قَالَ: فَمَنْ خَلَقَ الْأَرْضَ؟ قَالَ: ((اللَّهُ))، قَالَ: فَمَنْ
نَصَبَ فِيهَا(١) الْجِبَالَ؟ قَالَ: ((اللَّهُ))، قَالَ: فَمَنْ جَعَلَ فِيهَا الْمَنَافِعَ؟ قَالَ:
(اللَّهُ))، قَالَ: فَبِالَّذِي خَلَقَ السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ، وَنَصَبَ فِيهَا الْجِبَالَ، وَجَعَلَ
فِيهَا الْمَنَافِعَ، آللَّهُ(٢) أَزْسَلَكَ؟ قَالَ: ((نَعَمْ))، قَالَ: وَزَعَمَ (٣) رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا
خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ(١) يَوْمِ وَلَيْلَةٍ، قَالَ: ((صَدَقَ))، قَالَ: فَبِالَّذِي
أَزْسَلَكَ، اللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قَالَ: ((نَعَمْ))، قَالَ: وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا زَكَاةً
أَمْوَالِنَّا، قَالَ: ((صَدَقَ))، قَالَ: فَبِالَّذِي أَزْسَلَكَ، اللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قَالَ: ((نَعَمْ))،
قَالَ: وَزَّعَمَ رَسُولُكَ (أَنَّ عَلَيْنَا صَوْمَ شَهْرٍ رَمَضَانَ(٤) فِي كُلِّ سَنَّةٍ، قَالَ:
((صَدَقَ))، قَالَ: فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ، اللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قَالَ: ((نَعَمْ))، قَالَ: وَزَعَمَ
رَسُولُكَ) (٥) أَنَّ عَلَيْنَا الْحَجَّ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا، قَالَ: ((صَدَقَ))، قَالَ:
فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ ، اللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قَالَ: ((نَعَمْ))، قَالَ: فَوَالَّذِي بَعَثَّكَ بِالْحَقِّ،
لَا أَزِيدُ(٦) عَلَيْهِنَّ شَيْئًا وَلَا أَنْتَقِصُ، فَلَمَّا وَلَّى قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «لَئِنْ صَدَقَ
لَيَدْخُلَنَّ الْجَنّة)) .
(١) لیس في (د).
(٢) في (ف): ((أهو)).
(٣) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((ويزعم)).
(٤) ليس في (ف)، (ت).
(٥) ما بين القوسين ليس في (د)، ومكانه علامة لحق ولا شيء في الحاشية .
(٦) في (س)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((لا أزيدَنّ)).
* [٢١٠٩] [التحفة: خت م ت س ٤٠٤] [الكبرى: ٢٦٠٧-٦٠٤١] • أخرجه أحمد (١٤٣/٣،
١٩٣)، والبخاري - تعليقا - عقب حديث (٦٣)، ومسلم في ((صحيحه)) (١٢)، والترمذي
(٦١٩)، وغيرهم من طرق، عن سليمان بن المغيرة ، به .
قال الترمذي : «هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، وقد روي من غیر هذا الوجه عن
أنس عن النبي)» . اهـ.

١٩٤
السَُّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ
● [٢١١٠] أخبرنا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ، عَنِ اللَّيْثِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ
أَبِي نَمِرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ فِي الْمَسْجِدِ جَاءَ
رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ ، فَأَنَاخَهُ فِي الْمَسْجِدِ ثُمَّ عَقَلَهُ(١)، فَقَالَ لَهُمْ: أَيُّكُمْ مُحَمَّدٌ؟
وَرَسُولُ اللَّهِ وَ لَ مُتَّكِىٌّ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ، قُلْنَا (٢) لَهُ(٣): هَذَا الرَّجُلُ الْأَبْيَضُ
الْمُتَّكِئُ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: يَا ابْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((قَدْ
أَجَبْتُكَ))، فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنِّي (٤) يَا مُحَمَّدُ سَائِلُكَ فَمُشْتٌَ (٥) عَلَيْكَ فِي الْمَسْأَلَةِ،
فَلَا تَجِدَنَّ(٦) فِي نَفْسِكَ، قَالَ (٢): ((سَلْ مَا بَدَا لَكِ))، فَقَالَ الرَّجُلُ: نَشَدْتُكَ (٧)
بِرَبِّكَ وَرَبِّ مَنْ قَبْلَكَ، اللَّهُ أَزْسَلَكَ إِلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ:
وقال الطبراني في ((الأوسط)) (٥٠٧٠): ((لم يرو هذا الحديث عن ثابت البناني إلا سليمان بن
المغيرة)). اهـ.
وصححه أبو عوانة في ((مسنده)) (١)، وابن منده في كتاب ((الإيمان)) (١٢٩) وحكى
الإجماع على صحته، وكذا صححه غير واحد من أهل العلم، وخولف فيه سليمان بن المغيرة،
خالفه حماد بن سلمة؛ فرواه عن ثابت مرسلا، ورجح الدار قطني رواية حماد، قاله ابن حجر
في ((الفتح)) (٢٠٢/١)، وذكر أن البخاري لم يخرج حديث سليمان بن المغيرة ؛ لأنه لم يحتج به .
وروي نحوه من وجه آخر عن أنس ، كما أشار الترمذي ، فقد أخرجه البخاري كما في الذي
بعده، وغيره من حديث شريك بن أبي نمر ، عن أنس ، بنحوه، وهذه متابعة قوية لسليمان بن
المغيرة .
(١) عقله: ربطه بالعقال، وهو الحبل الذي يُشَدُّ في ركبة البعير. (انظر: فتح الباري شرح صحيح
البخاري) (٧٩/٩).
(٢) صحح عليه في (س).
(٣) ليس في (ص) .
(٤) ليس في (ف) .
(٥) في (ت)، وحاشيتي (ص)، (هـ) منسوبًا لنسخة: ((فمشدّد)).
(٦) قوله: ((فلا تَجِدَنَّ) وقع في (د): «قال تحدث)).
(٧) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((أنشدك)).

كَارُ الصّيد
١٩٥
(اللَّهُمَّ نَعَمْ))، قَالَ: فَأَنْشُدُكَ (١) اللَّهَ، اللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ نُصَلِّيَ (٢) الصَّلَوَاتِ (٣)
الْخَمْسَ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَيِ: ﴿ ((اللَّهُمَّ نَعَمْ))، قَالَ:
فَأَنْشُدُكَ(٤) اللَّهَ، اللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ نَصُومَ (٥) الشَّهْرَ مِنَ السَّنَّةِ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ:
((اللَّهُمَّ نَعَمْ))، قَالَ: فَأَنْشُدُكَ(٦) اللَّهَ، اللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْخُذَ هَذِهِ الصَّدَقَةَ مِنْ
أَغْنِيَائِنَا فَتَقْسِمَهَا عَلَى فُقَرَائِنَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((اللَّهُمَّ نَعَمْ))، فَقَالَ الرَّجُلُ:
آمَنْتُ بِمَا جِئْتَ بِهِ، وَأَنَا رَسُولُ مَنْ(٧) وَرَائِي مِنْ قَوْمِي، وَأَنَا ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةً
أخُو بَنِي سَعْدِ بْنِ بکْرٍ .
خَالَفَهُ(٨) يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ :
(١) في (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((نشدتك))، وفي حاشية (س): ((فنشدتك))،
ونسبه لنسخة .
(٢) رسمت في (س)، (هـ) بالنون والتاء أولها معا،، ونسب في (س) الوجه الأول للعلوي،
والثاني للطبري، وفي (ص): ((تصلي)) بالتاء، وكتب بحاشية (ت): ((ضبط في البخاري أن
تصلي بتاء الخطاب وبالنون معا، وكذلك أن نصوم. شيخنا)) .
(٣) في (ف): ((الصلاة)) بالإفراد .
# [ س/ ١٧٤ ]
(٤) الضبط من (ت)، (هـ)، وضبط في (س) بضم الهمزة: ((فأُنشدك))، وفي الحاشية: ((فنشدتك))،
ونسبه لنسخة .
(٥) في (ص): ((تصوم)) بالتاء، ورسمت في (س)، (هـ) بالنون والتاء أولها معا، ونسب في (س)
الأول للعلوي والثاني للطبري .
(٦) الضبط من (ت)، وضبط في (س) بضم الهمزة: ((فأنشدك))، وفي حاشية (س): ((فنشدتك))،
ونسبه لنسخة .
(٧) صحح عليه في (ت).
(٨) في حاشية (س): ((المخالف عيسى بن حماد)).
* [٢١١٠] [التحفة: خ دس ق ٩٠٧] [الكبرى: ٢٦٠٨] • أخرجه ابن بشكوال في ((غوامض
الأسماء المبهمة)) (٥٦/١) من طريق المصنف ، به .
-

١٩٦
السَُّنُ الضُّغْرِىُّللنْسِاني
• [٢١١١] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ(١) بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ(٢) - مِنْ كِتَابِهِ(٣) - قَالَ: حَدَّثَنَا
عَمِّي، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَجْلَانَ وَغَيْرُهُ مِنْ إِخْوَانِنَا، عَنْ
سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ(٤) شَرِيكِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ
مَالِكٍ يَقُولُ: بَيْئِمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللّهِ وَّ جُلُوسٌ فِي الْمَسْجِدِ دَخَلَ رَجُلٌ
عَلَى جَمَّلٍ ، فَأَنَاخَهُ فِي الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ عَقَّلَهُ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّكُمْ مُحَمَّدٌ؟ وَهُوَ مُتَّكِئٌ
بَيْنَ ظَهْرَيْهِمْ(٥)، فَقُلْنَا لَهُ (٦): هَذَا الرَّجُلُ الْأَبْيَضُ الْمُتَكِىُّ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ:
يَا ابْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((قَدْ أَجَبْتُكَ))، قَالَ الرَّجُلُ:
وأخرجه ابن ماجه (١٤٠٢)، وأبو داود (٤٨٦) مختصرا، وابن حبان (٣٦٧/١) من
طريق عيسى بن حماد شيخ المصنف ، به .
وأخرجه أحمد (١٦٨/٣)، والبخاري (٦٣)، وغيرهما من طرق، عن الليث ، به .
وقول أبي عبدالرحمن: ((خالفه يعقوب بن إبراهيم)) أي : خالف عيسى بن حماد، فزاد بين
الليث وسعيد : ((ابن عجلان، وغيره)) .
وعيسى متابع عليه، تابعه عبد الله بن يوسف - كما عند البخاري (٦٣) - وابن وهب -
كما عند ابن خزيمة في («صحيحه» (٦٣/٤) - وجمهور أصحاب الليث، فهو صحيح عنه كما
قال الدارقطني: ((العلل)) (١٥١/٨).
وقال ابن حجر في ((الفتح)) (١٩٨/١): «في رواية الإسماعيلي من طريق يونس بن محمد عن
الليث : حدثني سعيد، وكذا لابن منده من طريق ابن وهب، عن الليث، وفي هذا دليل على أن
رواية النسائي من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن الليث ... موهومة معدودة من المزيد في
متصل الأسانید، أو يحمل على أن الليث سمعه عن سعيد بواسطة ثم لقیه فحدثه به)) . اهـ.
(١) أقحم بعده في (ف): ((ثنا الليث))، ولم يذكره بعد ذلك في الإسناد .
(٢) زاد بعده في (ف): ((بن سعد)).
(٣) صحح في (س) فوق كل من الكلمتين (من)، (كتابه).
(٤) في (د)، (ص): ((أخبرنا)).
(٥) في (د)، (هـ)، وحاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((ظهرانَيْهم)).
(٦) في (د): ((لهم)).

١٩٧
كَاربُ الصَّيد
يَا مُحَمَّدُ، إِنِّي سَائِلُكَ فَمُشْتَدٌّ عَلَيْكَ فِي الْمَسْأَلَةِ، قَالَ: ((سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ))،
قَالَ: أَنْشُدُكَ(١) بِرَبِّكَ وَرَبِّ مَنْ قَبْلَكَ، اللَّهُ أَزْسَلَكَ إِلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ؟ فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((اللَّهُمَّ نَعَمْ))، قَالَ(٢): فَأَنْشُدُكَ اللَّهَ، اللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ نَصُومَ (٣)
هَذَا الشَّهْرَ مِنَ السَّنَةِ؟ قَالَ (٤): قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهِ: ((اللَّهُمَّ نَعَمْ))، قَالَ:
فَأَنْشُدُكَ اللَّهَ ، اللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْخُذَ هَذِهِ الصَّدَقَةَ مِنْ أَغْنِيَائِنَا فَتَقْسِمَهَا عَلَى
فُقَرَائِنَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَ: ((اللَّهُمَّ نَعَمْ)). فَقَالَ الرَّجُلُ: آمَنْتُ بِمَا جِئْتَ
بِهِ (٥)، وَأَنَا رَسُولُ مَنْ وَرَائِي مِنْ قَوْمِي، وَأَنَا ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةً أَخُو بَنِي
سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ .
خَالَفَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ :
• [٢١١٢] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُمَارَةَ(٦)
حَمْزَةُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ، عَنْ عُبَيْدِاللَّهِ بْنِ عُمَرَ،
عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي (٢) سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ ◌َِّ مَعَ
أَصْحَابِهِ جَاءَهُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، قَالَ: أَيُّكُمُ ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟ قَالُوا :
(١) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((نشدتك)).
(٢) ليس في (ف).
(٣) كتبها في (س) بالنون والتاء معا، ونسب الأول للعلوي، والثاني للطبري، وفي (ص)،
(هـ): ((تصوم)) بالتاء، وهي مهملة النقط في (ف)، (د).
(٤) من (س)، (ت)، (هـ).
(٥) ليس في (س).
* [٢١١١] [التحفة: خ دس ق ٩٠٧] [الكبرى: ٢٦٠٩]
(٢١١٠).
(٦) في (د): ((عمار))، وهو خطأ .
· تم تخريجه ضمنا تحت حديث

١٩٨
السَُّرُ الصُّعْرَى للنْسَانِيّ
هَذَا الْأَمْغَرُ الْمُرْتَفِقُ - قَالَ (١): الْأَمْغَرُ: الْأَبْيَضُ مُشْرَبٌ حُمْرَةٌ - فَقَالَ : إِنِّي
سَائِلُكَ فَمُشْتَةٌ(٢) عَلَيْكَ فِي الْمَسْأَلَةِ، قَالَ: ((سَلْ(٣) عَمَّا بَدَا لَكَ))، قَالَ:
أَسْأَلُكَ (٤) بِرَبِّ (٥) مَنْ قَبْلَكَ وَرَبِّ مَنْ بَعْدَكَ، اللَّهُ أَزْسَلَكَ؟ قَالَ: ((اللَّهُمَّ(٦)
نَعَمْ))، قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِهِ (٧)، اللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تُصَلِّيَ (٨) خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ
يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ؟ قَالَ: ((اللَّهُمَّ نَعَمْ))، قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِهِ (٩) ، اللهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْخُذُ مِنْ
أَمْوَالٍ أَغْنِيَائِنَا فَتَرُدَّهُ عَلَى فُقَرَائِنَا؟ قَالَ: ((اللَّهُمَّ نَعَمْ))، قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِهِ (١٠) ، اللَّهُ
أَمَرَكَ أَنْ تَصُومَ هَذَا الشَّهْرَ مِنَ اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا؟ قَالَ: ((اللَّهُمَّ نَعَمْ))، قَالَ:
فَأَنْشُدُكَ بِهِ، اللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ يَحُجَّ(١١) هَذَا الْبَيْتَ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا؟ قَالَ:
(اللَّهُمَّ نَعَمْ)). قَالَ: فَإِنِّ آمَنْتُ وَصَدَّقْتُ، وَأَنَا ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ.
(١) رَاد بعده في (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((حمزة)).
(٢) في (د)، (ص)، وحاشيتي (س)، (ت) منسوبًا لنسخة: ((فمشدّد)).
(٣) في (د): ((سأل)).
(٤) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشيتي (س) منسوبًا للطبري، (ت) منسوبًا لنسخة: ((أنشدك)).
(٥) في (ت) منسوبًا لنسخة، (هـ): ((بربِّك وربٌ)).
(٦) ليس في (د) .
(٧) في (ص): ((بالله)) .
(٨) في (د) مهملة النقط، وفي (ص): ((نصلي)) بالنون .
(٩) في (د)، (ص)، وحاشيتي (س)، (ت) منسوبًا لنسخة: ((اللَّه)) .
(١٠) صحح عليه في (س).
(١١) الضبط من (س)، (ص)، (هـ)، ولم ينقط أوله في (ف)، (د)، وضبطه في (د) بضم أوله
وتشديد آخره، وفي (ت): ((نحج)) بالنون .
* [٢١١٢] [التحفة: س ١٢٩٩٣] [الكبرى: ٢٦١٠] • أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق))
(٢٧٣/٣) عن رجاء بن السندي، عن حمزة بن الحارث بن عمير ، به .
وذكره أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٣/ ١٥٤٤) عن حمزة ، به .
وعزاه الحافظ في ((فتح الباري)) (١/ ١٥٠) للبغوي، من طريق الحارث بن عمير، به.

١٩٩
كاربُ الصَّيَ
٢- بابُ الْفَضْلِ وَالْجُودِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
[٢١١٣] أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ
ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ كَانَ
يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ
يَلْقَاهُ(١) جِبْرِيلُ، وَكَانَ جِبْرِيلُ يَلْقَاهُ(٢) فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ(٣) رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ
الْقُرْآنَ، (قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ) (٤) ◌َ حِينَ يَلْقَاهُ(٢) جِبْرِيلُ الَّْلا أَجْوَدَ
والحارث، قال ابن حجر في ((التقريب)): ((وثقه الجمهور، وفي أحاديثه مناكير، ضعفه
بسببها الأزدي، وابن حبان وغيرهما، فلعله تغير حفظه في الآخر)). اهـ. فمثله لا يعتمد عن
عبيد الله بن عمر ، والله أعلم .
وذكر الدارقطني في ((العلل)): (٨/ ١٥٠، ١٥١) أنه رواه عبيدالله، وأخوه عبدالله،
والضحاك بن عثمان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، ووهموا فيه على سعيد، والصواب
ما رواه الليث بن سعد، عن سعيد المقبري ، عن شريك بن أبي نمر، عن أنس بن مالك .
وبنحوه قال أبوحاتم في ((العلل)) (١٦٧/١)، وانظر: ((التحفة)).
وقال ابن حجر في ((الفتح)) (١٩٩/١): «تترجح رواية الليث بأن المقبري، عن أبي هريرة
جادّة مألوفة، فلا يعدل عنها إلى غيرها إلا من كان ضابطًا مثبتًا». اهـ.
وللحديث شاهد أخرجه البخاري معلقا، ووصله مسلم وغيره من طريق ثابت عن أنس،
وقد سبق برقم (٢١٠٩).
ومن طريق شريك بن أبي نمر عن أنس أخرجه البخاري وغيره، وقد سبق أيضا برقم
(٢١١٠).
(١) صحح على آخره في (ت)، وفي (ف): ((يلقيه))، وفي (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا
لنسخة : «یلقی)).
(٢) في (ف): ((يلقيه)) .
(٣) زاد بعده في (هـ)، وحاشيتي (س)، (ص) منسوبًا لنسخة: ((شهر)).
(٤) ما بين القوسين مكانه في (د)، (ص): «فلَرَسولُ اللَّه)) .

٢٠٠
السَُّرُ الضُّغْرَى للنسَانِيّ
بِالْخَيْرِ (١) مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ.
[٢١١٤] أُخْبَرَفى (٢) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ(٣)، قَالَ: حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ
عُمَرَ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٤) مَعْمَرٌ وَالنُّعْمَانُ بْنُ
رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ إِثْهَا قَالَتْ: مَا(٥) لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ
وَ﴿ مِنْ لَعْنَةٍ تُذْكَرُ(٦)، وَكَانَ إِذَا كَانَ قَرِيبَ عَهْدٍ بِجِبْرِيلَ الَيُْ: يُدَارِسُهُ كَانَ
أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ .
قال أبو عَبدالرحمن: هَذَا خَطَأْ، وَالصَّوَابُ حَدِيثُ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، وَأَدْخَلَ هَذَا
حَدِيثًا فِي حَدِيثٍ .
(١) من (ت)، (ص)، (هـ)، وأشار في كلّ منها أن هذه الزيادة من بعض النسخ.
* [٢١١٣] [التحفة: خ متم س ٥٨٤٠] [الكبرى: ٢٦١١-٨١٣٦] • أخرجه ابن حبان في
(صحيحه)) (٢٨٥/١٤) من طريق ابن وهب، به.
وأخرجه البخاري (٦) من طريق يونس ، به .
وأخرجه البخاري كذلك في (١٩٠٢، ٣٢٢٠، ٣٥٥٤، ٤٩٩٧)، ومسلم (٢٣٠٨) من
طرق ، عن الزهري ، به .
(٢) في (ت)، (ص)، (هـ): ((أخبرنا)).
(٣) ليس في (د)، (ص).
(٤) قوله: ((قال: حدثنا)) مكانه في (د): ((بن))، وهو خطأ واضح.
(٥) زاد بعده في (ف): ((كان)) .
(٦) في حاشية (س) منسوبًا للطبري: ((بِذِكر)).
: [٢١١٤] [التحفة: س ١٦٦٨٢ - س ١٦٦٧٣] [الكبرى: ٢٦١٢] • أخرجه أحمد (١٣٠/٦)،
والحاكم (٦١٣/٢، ٦١٤)، وغيرهما من طريق حماد، به، بسياق أطول مما هنا، إلا أن الحاكم
زاد: ((أيوب)) مع معمر والنعمان، وقال: ((صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه
السياقة، ومن حديث أيوب السختياني غريب جدًّا، فقد رواه سليمان بن حرب وغيره، عن
حماد ولم يذكروا أيوب)». اهـ.