Indexed OCR Text

Pages 121-140

١٢١
[١٩٩٥] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ وَ(١) الْفَضْلُ بْنُ
مُؤسَى. ح(٢) وَأَخْبَرَنَا سُوَيْدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ حُسَيْنِ الْمُكْتِبِ، عَنْ
عَبْدِاللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ صَلَّى عَلَى أُمُّ
فُلَانٍ، مَائَتْ فِي نِفَاسِهَا، فَقَامَ فِي وَسْطِهَا (٣).
٧٧- بَابُ (٤) عَدَدِ التَّكْبِيرِ عَلَى الْجَنَازَةِ (٥)
• [١٩٩٦] أخبرنا قُتُنِيَةُ(٦)، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةً،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَّهَ نَعَى لِلنَّاسِ النَّجَاشِيَّ، وَخَرَجَ بِهِمْ، فَصَفَّ بِهِمْ وَكَبَرَ أَزْبَعَ
تخپیراتٍ .
• [١٩٩٧] أخبرنا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ (بْنِ
(١) صحح عليه في (ت).
(٢) ليس في (ف).
(٣) الضبط من (ت) مصححًا عليه، وهو أحد وجهي الضبط في (س) منسوبا للطبري، والوجه
الثاني بفتح المهملة منسوبا للعلوي .
[١٩٩٥] [التحفة: ع ٤٦٢٥] [الكبرى: ٢٣١١] • أخرجه مسلم (٨٧/٩٦٤) من طريق
علي بن حجر، به. والحديث متفق عليه من طرق، عن حسين. وقد تقدم تخريجه برقم
(٣٩٨). وانظر أطرافه هناك.
(٤) من (س)، ونسبه لسعد الخير.
(٥) هذه الترجمة جاءت في (د) قبل الحديث السابق.
(٦) زاد بعده في (ف): ((بن سعيد)) .
: [١٩٩٦] [التحفة: خ م د س ١٣٢٣٢] [الكبرى: ٢٣١٢] • أخرجه الحسن بن سفيان النسوي
في ((الأربعين)» (٢٨) عن قتيبة بن سعيد ، به.
وقد تقدم من طريق عبدالله بن المبارك، عن مالك، به. برقم (١٨٩٥)، وقد تقدم عن
الزهري، عن سعيد وأبي سلمة برقم (١٨٩٥). وانظر أطرافه هناك .

١٢٢
السَُّرُ الضُّجْرَىُّ لِلنْسَانِيّ
سَهْلٍ) (١) قَالَ: مَرِضَتِ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعَوَالِي - وَكَانَ النَِّيُّ ◌َّهِ أَحْسَنَ شَيْءٍ
عِيَادَةً لِلْمَرِيضِ، فَقَالَ: ((إِذَا(٢) مَائَتْ فَآَذِنُونِي)). فَمَاتَتْ لَيْلَا ؟ فَدَفَنُوهَا، وَلَمْ
يُعْلِمُوا الشَِّيَّ وََّ، فَلَمَّا أَصْبَحَ سَأَلَ عَنْهَا، فَقَالُوا: كَرِهْنَا أَنْ نُوقِظَكَ (يَا رَسُولَ
اللَّهِ)(٣). فَأَتَى قَبْرَهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا وَكَبَّرَ أَزْبَعًا .
[١٩٩٨] أخبرنا(٤) عَمْرُو (بْنُ عَلِيٍّ) (٥)، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، عَنِ ابْنٍ (٥) أَبِي لَيْلَى، أَنَّ زَيْدَ بْنَ أَزْقَمَ صَلَّى عَلَى
جَنَازَةٍ فَكَبَّرَ عَلَيْهَا خَمْسَا، وَقَالَ: كَبَّرَهَا رَسُولُ اللَّهِوَلِ .
(٢) في (ف): ((إن)) .
(١) ليس في (د).
#[ س/ ١٦٥ ]
(٣) ما بين القوسين ليس في (د).
: [١٩٩٧] [التحفة: س ١٣٧] [الكبرى: ٢٣١٣] • تقدم من وجه آخر، عن الزهري - وهو
*
مرسل - برقم (١٩٢٣). وانظر أطرافه هناك، ولم يعز المزي هذا الموضع في ((التحفة))
للنسائي ، وسيأتي تصحيح النسائي له في الحديث التالي .
(٤) قبله في حاشية (س): ((التكبير على الجنازة خمسا))، منسوبًا لنسخة.
(٥) ليس في (ف).
[١٩٩٨] [التحفة: م « ت س ق ٣٦٧١] [الكبرى: ٢٣١٤] • أخرجه أحمد (١٩٢٧٢)، ومسلم
*
(٩٥٧)، وابن ماجه (١٥٠٥)، والترمذي (١٠٢٣) وغيرهم من طريق شعبة، به.
قال الترمذي : ((حديث حسن صحيح)) . اهـ.
قال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٣٣٥/٦): ((رواه عن عمرو بن مرة جماعة منهم: شعبة،
وقد قال يحيى القطان عن شعبة : ((كان عمرو بن مرة يعرف وينكر)) وقد جاء عن زيد بن أرقم
ما يعارض)). اهـ. ثم ساق عن شريك، عن عثمان بن أبي زرعة المؤذن قال: ((توفي أبو سريحة
الغفاري فصلى عليه زيد بن أرقم فكبر أربعا». وهذا إسناد ضعيف .

١٢٣
كِيَارِ الجَ زاء
٧٨- بَابُ(١) الذُّعَاءِ
[١٩٩٩] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي حَمْرَةَ بْنِ سُلَيْمِ (٢)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبُيْرٍ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَوْفٍ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَهِ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ
يَقُولُ : ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، وَارْحَمْهُ، وَاعْفُ عَنْهُ، وَعَافِهِ، وَأَكْرِمِ نُزُلَهُ(٣) ، وَوَسُغْ
مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بِمَاءٍ وَثَلْجِ وَبَرَدٍ، وَنَقْهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا يُقَّى الثَّوْبُ (٤)
الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلُهُ(٥) دَارَا خَيْرَا مِنْ دَارِهِ، وَأَهْلَا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ،
وَزَوْجَا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ، وَقِهِ عَذَابَ الْقَبْرِ وَعَذَابَ النَّارِ)). قَالَ عَوْفٌ: فَتَمَنَّيْتُ
أَنْ لَوْكُنْتُ الْمَيْتَ؛ لِدُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِوَّهِ لِذَلِكَ الْمَيَّتِ .
• [٢٠٠٠] أخبرنا (٦) هَاؤُونُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنٌّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ
ابْنُ صَالِحٍ، عَنْ (٧) حَبِيبٍ بْنِ (٨) عُبَيْدِ الْكَلَاعِيُّ، عَنْ جُبُيْرِ بْنِ نُغَيْرِ الْحَضْرَمِيِّ،
(١) من (ص).
(٢) في (ف): ((سليمان))، وهو تصحيف .
(٣) الضبط من (ت)، (ص)، وهو أحد وجهي الضبط في (س) منسوبا للعلوي، وضبطه -
أيضًا - بسكون الزاي ، ونسبه للطبري .
(٤) ليس في (ف).
(٥) في (س): ((وأبدل له)).
* [١٩٩٩] [التحفة: م ت س ١٠٩٠١] [الكبرى: ٢٣١٥-١١٠٣٧] . • أخرجه مسلم (٨٦/٩٦٣) عن
ابن السرح ، به .
والحديث عند مسلم - أيضا - من وجه آخر، عن جبير، وسبق برقم (٦٣). وانظر أطرافه
وتخريجه هناك .
(٦) في حاشية (س): ((أخبرني)) منسوبًا لسعد الخير.
(٧) في (د): ((بن))، وهو خطأ .
(٨) في (د): ((عن))، وهو خطأ .

١٢٤
السُّنَُ الصُّغْرَى للنْسَانِيّ
قَالَ: سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَّهِ يُصَلِّي عَلَى مَيِّتٍ ،
فَسَمِعْتُ فِي دُعَائِهِ وَهُوَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، وَارْحَمْهُ، وَعَافِهِ، وَاعْفُ عَنْهُ،
وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ(١)، وَوَسُعْ مَدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقْهِ مِنَ
الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنَ الذَّنَسِ، وَأَبْدِلُهُ(٢) دَارَا خَیْرًا مِنْ دَارِهِ،
وَأَهْلَا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ، وَزَوْجَا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ، وَنَجُهِ مِنَ النَّارِ
- أَوْ (٣) قَالَ: وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ)).
• [٢٠٠١] أخبرنا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُاللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٤) شُعْبَةُ،
عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مَيِّمُونٍ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
رُبَيِّعَةَ(٥) السُّلَمِيُّ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابٍ رَسُولِ اللهِوَّهِ، عَنْ عُبَيْدِ(٦) بْنِ خَالِدٍ
السُّلَمِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ آخَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ، فَقُتِلَ أَحَدُهُمَا، وَمَاتَ الْآخَرُ
بَعْدَهُ، فَصَلَّيْنَا عَلَيْهِ، فَقَالَ النَِّيُّ ◌َهِ: ((مَا قُلْتُمْ؟)) قَالُوا: دَعَوْنَا لَهُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ
لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، اللَّهُمَّ أَلْحِقْهُ بِصَاحِبِهِ. فَقَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((فَأَيْنَ صَلَاتُهُ بَعْدَ
(١) الضبط من (د)، وهو أحد وجهي الضبط في (س) منسوبا للعلوي، وضبطه - أيضًا -
بسكون الزاي ، ونسبه للطبري .
(٢) في حاشية (س): ((وأبدل له)) منسوبًا للوزيري.
(٣) في (ف): ((و)).
[٢٠٠٠] [التحفة: م ت س ١٠٩٠١] [الكبرى: ٢٣١٦] • أخرجه مسلم، وقد تقدم بنفس
الإسناد مختصرًا برقم (٦٣). وانظر أطرافه وتخريجه هناك.
(٤) في (ف): ((أخبرنا)) .
(٥) صحح عليه في (ت).
(٦) في (س): ((عتبة))، وفي الحاشية: ((صوابه: عبيد بن خالد. صح من ((الأطراف))، وفي حاشية
(ت): ((وقع في بعض النسخ : عن عتبة بن خالد. وصوابه: عبيد كما في أصول صحيحة) .

كِيَارِ الجَّا؟
١٢٥
صَلَاتِهِ، وَأَيْنَ عَمَلُهُ بَعْدَ عَمَلِهِ! فَلَمَا بَيْنَهُمَا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ)). قَالَ
عَمْرُو بْنُ مَيِّمُونٍ: أَعْجَبَنِي لِأَنَّهُ أَسْئَدَ(١) لِي.
[٢٠٠٢] أُخْبِرْنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) يَزِيدُ - وَهُوَ : ابْنُ زُرَيْعِ،
قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِاللَّهِ، عَنْ يَحْتِى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ
(١) الضبط من (س)، (د) غير أنه في (د) ضم آخره، وفي (ت) بضم أوله وكسر النون.
● [٢٠٠١] [التحفة: د س ٩٧٤٢] [الكبرى: ٢٣١٧] • أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل
الآثار)) (٢٣١٢) من طريق المصنف ، به .
ورواه حبان بن موسى في «مسند عبد الله بن المبارك)» (٧٩) بهذا الإسناد .
وأخرجه الطيالسي (١٢٨٧)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٥٥٦٦)، وفي ((مسنده))
(٥٤٤)، وأحمد (٢١٩/٤)، وأبو داود (٢٥٢٤)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني))
(١٣٩٥)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (١٨٢/٢)، والبيهقي في ((السنن الكبرى))
(٣٧١/٣)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (٢٢٥/٢٤) من طرق، عن شعبة ، به.
وخالف الحسين بن الحسن المروزي ؛ فرواه عن ابن المبارك في ((الزهد)) (ص ٤٧٢) عن شعبة
بإسناده: ((عن عبد الله بن ربيعة، أن النبي ◌َّر ... )) لم يذكر: عبيد بن خالد. ورواية سويد
وحبان عن ابن المبارك أولى؛ لموافقتها رواية الجماعة ، عن شعبة كذلك .
وقول ابن المبارك عن شعبة في عبد الله بن ربيعة: ((وكان من أصحاب النبي ◌َّ)). اهـ. قال
البخاري وغيره: (لم يتابع عليه)). اهـ. ((التاريخ)) (٨٦/٥)، و((الجرح والتعديل)) (٥٤/٥)،
وقال أبو حاتم: ((لم يدرك النبي ◌َّير، وهو من أصحاب ابن مسعود)). اهـ. وذكره جماعة في
الصحابة كما في ((التهذيب)) (٤٩٤/١٤)، و ((الإصابة)) (٨٠/٤).
وقد ورد الحديث من رواية صحابة آخرين. انظر: ((مسند أحمد)» (١٦١/١، ١٦٣،
١٧٧)، (٣٣٣/٢)، و((صحيح ابن خزيمة)) (٣١٠)، و((صحيح ابن حبان)) (٢٩٨٢)،
و((المستدرك)) (٢٠٠/١)، و((التمهيد)) (٢٢٠/٢٤-٢٢٦)، و((المختارة)» (٢٦/٣-٣٠، ٣٣-
٣٤، ١٩٣-١٩٦)، و((الترغيب والترهيب)) (١٤٨/١، ١٤٩)، (١٢٨،١٢٧/٤)، و((مجمع
الزوائد» (٢٩٧/١)، (٢٠٤/١٠)، و((مصباح الزجاجة)) (١٥٨/٤-١٥٩)، و((كشف
الخفاء)) (٤٤٥/١)، و((علل الدارقطني)) (٢١٤/٤، ٣٤٣).
(٢) في (ف): ((أخبرنا)).

١٢٦
السَُّرُ الضُّغْرِىِّ للنْسَانِي
الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، سَمِعَ النَّبِيَّ ◌َهِ يَقُولُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيَّتِ: ((اللَّهُمَّ
اغفِزْ لِحَيْئًا وَمییًا ، وَشَاهِدِئًا وَغَائِئا، وَذُگرِنَا وَأُنْثَانًا، وَصَغِیرِنَا وَکَیِیرِئًا)) .
* [٢٠٠٢] [التحفة: ت سي ١٥٦٨٧] [الكبرى: ٢٣١٨] • أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل
الآثار» (٩٧٠) من طريق المصنف ، به .
وأخرجه الطيالسي (٢٣٣٨)، وابن أبي شيبة (١١٤٧٢)، (٣٠٣٩٦)، وأحمد (١٧٥٤٤)،
و((الآحاد والمثاني)) (٢١٨٨)، وأبو يعلى (١٢٦٣)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) (الجزء
المفقود) (٢٢٦) من طرق، عن هشام الدستوائي ، به .
وأخرجه أحمد (١٧٥٤٥) عن أبان، والترمذي (١٠٢٤) عن الأوزاعي - كلاهما، عن
یحیی بن أبي کثیر ، به .
قال أحمد عقب الرواية: ((قال يحيى: وحدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن بهذا الحديث، عن
النبي وزاد فيه: ((اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته فتوفه على الإيمان))).
اهـ. وقال الترمذي عقب الحديث: ((قال يحيى: وحدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن
أبي هريرة .... )). اهـ.
وقال الترمذي : ((حديث والد أبي إبراهيم: حديث حسن صحيح، وروى هشام الدستوائي
وعلي بن المبارك هذا الحديث، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن النبي
◌َد. مرسلا. وروى عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة، عن
النبي ◌َّر. وحديث عكرمة بن عمار غير محفوظ، وعكرمة ربما يهم في حديث يحيى، وروي
عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، عن النبي ◌َّ.
وسمعت محمدا يقول : «أصح الروايات في هذا حديث يحيى بن أبي كثير، عن أبي إبراهيم
الأشهلي عن أبيه)) وسألته عن اسم أبي إبراهيم فلم يعرفه)) . اهـ.
وحكى الخلاف فيه - أيضا - الدارقطني في ((العلل)) (٢٧٠/٤)، (٣٢١/٩) والبيهقي
(٤٠/٤-٤١)، وقال الدار قطني: ((والصحيح عن يحيى: قول من قال: عن أبي إبراهيم، عن
أبيه، وعن أبي سلمة مرسل))، وقال البيهقي: ((هذا هو الصحيح حديث أبي إبراهيم الأشهلي
موصول، وحديث أبي سلمة مرسل)) . اهـ.
وقال ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٠٤/٤): ((قال أبو بكر بن أبي شيبة: ((أبو
إبراهيم هو: عبد الله بن أبي قتادة))). اهـ.
وقال أبو أحمد الحاكم في ((الأسماء والكنى)) (٢٦٤/١): ((وخليقا أن يكون هو عبدالله بن
أبي قتادة الأنصاري، قاله أبو داود الطيالسي)). اهـ.

١٢٧
كِتَارِ الجَ زاء
[٢٠٠٣] أخبرنا الْهَيْثَمُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ - وَهُوَ: ابْنُ سَعْدٍ،
قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ طَلْحَّةَ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: صَلَيْتُ خَلْفَ ابْنِ
عَبَّاسٍ عَلَى جَنَازَةٍ، فَقَرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ، وَجَهَرَ حَتَّى أَسْمَعَنَا، فَلَمَّا
فَرَغَ أَخَذْتُ بِيَدِهِ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: سُنَّةٌ وَ(١) حَقٌّ .
وقد أخرجه أحمد (١٧٥٤٦) في حديث أبي إبراهيم الأنصاري، عن أبيه، من طريق همام،
عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، به. ثم أعاده من طريق همام -
أيضا ، به . في حديث أبي قتادة الأنصاري (٢٢٥٥٤).
وحكى البيهقي عن الترمذي قول البخاري المتقدم، وزاد: «قال أبو عيسى: قلت له :
فالذي يقال: هو عبد الله بن أبي قتادة، فأنكر أن يكون هو عبد الله بن أبي قتادة، وقال: ((أبو
قتادة: هو سلمي، وهذا: أشهلي)) قال محمد: ((وحديث أبي سلمة، عن أبي هريرة وعائشة
وأبي قتادة في هذا الباب غير محفوظ))). اهـ.
وانظر ((العلل)) لابن أبي حاتم (١٠٤٧، ١٠٥٨).
وقد قال أبو حاتم في ((العلل)) (١٠٧٦): «أبو إبراهيم هذا: مجهول هو وأبوه)). اهـ. وقال
أيضا ((الجرح)) (٣٣٢/٩): ((لا يدرى من هو ولا أبوه)). اهـ.
وانظر الخلاف عند المصنف في «الكبرى» (١١٠٢٩-١١٠٣٦).
(١) ليس في (ف).
• [٢٠٠٣] [التحفة: خ دت س ٥٧٦٤] [الكبرى: ٢٣١٩] • أخرجه الشافعي (١/ ٢٧٠، ١٨٨/٧)،
وابن الجارود (٥٣٧)، وأبو يعلى (٢٦٦١)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (٤٣٧/٥)، وابن حبان
(٣٠٧١، ٣٠٧٢)، والبيهقي (٣٨/٤) من طرق، عن إبراهيم بن سعد ، به .
وليس عند الشافعي في الموضع الأول، وابن حبان، والبيهقي قوله: ((وسورة)). وقال
البيهقي : ((رواه إبراهيم بن حمزة، عن إبراهيم بن سعد. وقال في الحديث: ((فقرأ بفاتحة
الكتاب وسورة))، وذكر السورة غير محفوظ)). اهـ . .
وإبراهيم بن حمزة لم يتفرد به؛ فقد تابعه عليه الشافعي في ((الأم)) (١٨٨/٧) والهيثم بن
أيوب عند النسائي في هذا الموضع، وسليمان بن هارون الهاشمي وإبراهيم بن زياد عند ابن
الجارود، ومحرز بن عون عند أبي يعلى، فزيادة: ((وسورة)). محفوظة عن إبراهيم بن سعد. نعم
ثبت الحديث عند البخاري وغيره من غير هذا الوجه، عن سعدبن إبراهيم، بدون ذكر
السورة، كما سيأتي في الحديث التالي .

١٢٨
السَُّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِاني
[٢٠٠٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ
سَعْدِ بْنِ إِنْرَاهِيمَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ (١)، قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ عَبَّاسٍ
عَلَى جَنَازَةٍ ، فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَخَذْتُ بِيَدِهِ فَسَأَلْتُهُ،
فَقُلْتُ (٢) : تَقْرَأُ؟! قَالَ: نَعَمْ، إِنَّهُ حَقٌّ وَسُنَةٌ .
[٢٠٠٥] أخبرنا قُتْبَةُ، (قَالَ: حَدَّثَنَا)(٣) اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي أَمَامَةً،
ء
أَنَّهُ قَالَ: السُّنَّةُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْجَنَازَةِ: أَنْ يَقْرَأَ (٤) فِي التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى بِأُمِّ الْقُرْآنِ
مُخَافَتَةٌ ، ثُمَّ يُكَبِّرَ ثَلَاثًا، وَالتَّسْلِيمُ عِنْدَ الْآخِرَةِ.
(٢) في (ف): ((فقال)).
(١) زاد بعده في (ف): ((بن عوف)).
* [٢٠٠٤] [التحفة: خ « ت س ٥٧٦٤] [الكبرى: ٢٣٢٠] • أخرجه البخاري (١٣٣٥) من
طريق محمد بن بشار، به .
وأخرجه الطيالسي (٢٨٦٤)، وابن الجارود (٥٣٤)، والبيهقي في ((السنن الكبرى))
(٤/ ٣٩) من طريق شعبة ، بنحو لفظ النسائي.
وأخرجه البخاري كذلك في الموضع المذكور عقب رواية شعبة، عن سفيان الثوري، عن
سعد بن إبراهيم، وساق لهما لفظًا واحدًا: «فقرأ بفاتحة الكتاب ، قال: ليعلموا أنها سنة)).
وأخرجه أبو داود (٣١٩٨) من طريق سفيان، به. بلفظ: ((فقال: إنها من السنة)).
وقد تقدم من غير هذا الوجه، عن سعدبن إبراهيم. وفيه: ((بفاتحة الكتاب وسورة)) .
وانظر الحديث الذي قبله .
(٣) في (ف): ((عن)).
(٤) في (ف): ((تقرأ)) بالمثناة الفوقية، وهو أحد رسمي (س) بفتح أوله، ونسبه للطبري،
ورسمها - أيضًا - بالياء المثناة التحتية المضمومة ، منسوبا للعلوي .
* [٢٠٠٥] [التحفة: س ١٣٨] [الكبرى: ٢٣٢١] • أخرجه ابن حزم في ((المحلى)) (١٢٩/٥)،
والضياء في ((المختارة)) (٨٩/٨) من طريق النسائي، به.
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (١٥٤/٥٣) من طريق قتيبة ، به .
وأخرجه الشافعي في ((الأم)) (٢٧١/١) من طريق الليث . مختصرا.
=

كِيَارِ الجَزاء
١٢٩
وصححه أبو العباس القرطبي في ((المفهم)) (٦١٣/٢)، وذكر النووي في ((خلاصة الأحكام))
(٢/ ٩٧٥) أن إسناده على شرط الشيخين، وصحح الحافظ في ((الإصابة)) (٤٧٩/٣) إسناد
حديث الضحاك بن قيس .
وأخرج عبد الرزاق (٦٤٢٨)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٩٦/٣)، وابن الجارود
(٥٤٠) وغيرهم من طريق معمر، عن الزهري قال: ((سمعت أبا أمامة بن سهل بن حنيف
يحدث ابن المسيب قال: ((السنة في الصلاة على الجنائز أن يكبر، ثم يقرأ بأم القرآن ، ثم يصلي
على النبي ◌َّر، ثم يخلص الدعاء للميت، ولا يقرأ إلا في التكبيرة الأولى، ثم يسلم في نفسه
عن يمينه)))، وصحح الحافظ إسناده في ((الفتح)) (٢٠٤/٣).
وأبو أمامة أسعد بن سهل بن حنيف الأنصاري، ذكر البخاري وغيره أنه أدرك النبي بَير،
ولم يسمع منه شيئا. والضحاك بن قيس توفي النبي ◌َّر وهو غلام، وورد ما يدل على سماعه منه
وَّة، وقد ثبت الحديثان عن الزهري بزيادة صحابي في سنده؛ فأخرج الطحاوي في ((شرح
معاني الآثار)) (١/ ٥٠٠)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٥٣/٥٣) من طريق شعيب،
عن الزهري قال: ((أخبرني أبو أمامة بن سهل بن حنيف - وكان من كبراء الأنصار وعلمائهم
وأبناء الذين شهدوا بدرا مع رسول اللّه وَ له - أن رجلا من أصحاب النبي ◌َّهُ، أخبره أن السنة
في الصلاة على الجنازة ... )) فذكر نحوه. ورواية ابن عساكر مطولة، قال الزهري: «فذكرت
الذي أخبرني أبو أمامة من ذلك لمحمد بن سويد الفهري، فقال: ((وأنا سمعت الضحاك بن
قيس يحدث، عن حبيب بن مسلمة في الصلاة على الجنازة مثل الذي حدثك أبو أمامة)))). ومن
هذا الوجه أخرج أبو زرعة الدمشقي (١ /٥٦٧)، ومن طريقه الطبراني في ((مسند الشاميين))
(٣٠٠٠) حديث أبي أمامة، وليس في روايته: ((أن رجلا من أصحاب النبي ◌َّ أخبره)).
وأخرج البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٠٧/١) والطبراني في ((مسند الشاميين)) (٣٠٠٠)
حديث حبيب بن مسلمة .
وأخرجه الحاكم (١/ ٣٦٠)، وعنه البيهقي (٣٩/٤) من طريق يونس، والشافعي في
(الأم)) (١/ ٢٧٠) من طريق معمر - كلاهما، عن ابن شهاب بالإسنادين، نحوه مطولا، إلا
أنه وقع في رواية يونس في الإسناد الأول: ((أخبره رجال من أصحاب رسول الله وَلا)). ولم
يذكر قراءة الفاتحة. وفي رواية معمر لم يذكر: ((عن حبيب بن مسلمة)» في الإسناد الثاني، وقال
الحاكم: ((حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)). اهـ. وقال البيهقي: ((وهكذا رواه
الحجاج بن أبي منيع، عن جده - وهو: عبيد الله بن أبي زياد الرصافي، عن الزهري، عن
أبي أمامة، عن رجل من أصحاب النبي ◌َّا)).

١٣٠
السُّنَنُ الصُّعْرِى للنْسِّانِيّ
● [٢٠٠٦] أخبرنا قُتْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
سُوَيْدِ الدِّمَشْقِيِّ الْفِهْرِيِّ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ ... بِنَحْوِ ذَلِكَ.
٧٩- بَابُ(٢) فَضْلٍ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مِائَةٌ
• [٢٠٠٧] أخبرنا سُؤَيْدُ بْنُ نَضْرٍ (٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا (٤) عَبْدُاللَّهِ، عَنْ سَلَّامٍ بْنٍ
أَبِي مُطِيعِ الدّمَشْقِيّ(٥)، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ -
رَضِيعِ عَائِشَةَ، (عَنْ عَائِشَةَ) (٦) ◌ِها، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ قَالَ: ((مَا مِنْ مَيِّتٍ يُصَلّي
عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، يَبْلُغُونَ (٧) أَنْ يَكُونُوا مِائَةً يَشْفَعُونَ إِلَّ شُفْعُوا فِيهِ)).
(١) في (د)، (ص): ((أنا)).
* [٢٠٠٦] [التحفة: س ٤٩٧٤] [الكبرى: ٢٣٢٢] • أخرجه ابن حزم في ((المحلى)) (١٢٩/٥)
من طريق المصنف ، به .
وقد تقدم من حديث أبي أمامة في الذي قبله . وانظر تخريجه هناك.
(٣) زاد بعده في (ف): ((بن نصر)).
(٢) من (ص).
(٤) في (ف)، (د)، (ص): ((أخبرنا)).
(٥) لیس في (ف)، (د).
(٦) ليس في (ص).
(٧) في (س)، (ت): ((يبلغوا))، وصحح عليه في (ت).
* [٢٠٠٧] [التحفة: م ت س ١٦٢٩١] [الكبرى: ٢٣٢٣] • أخرجه الطحاوي في ((شرح المشكل))
(٢٧٢) عن النسائي ، به .
وأخرجه مسلم (٩٤٧) من طريق عبد الله بن المبارك ، به .
وأخرجه الترمذي من طريق إسماعيل بن علية، عن أيوب، به. وسيأتي من هذا الوجه
برقم (٢٠٠٩).
قال الترمذي: ((حديث حسن صحيح، وقد أوقفه بعضهم ولم يرفعه)). اهـ. وذكر الخلاف
الدار قطني في ((العلل)) (٣٧٥/١٤، ٣٧٦).

كِيَارِ الجَ زاء
١٣١
[٢٠٠٨] قال سَلَامٌ: فَحَدَّثْتُ بِهِ شُعَيْبَ بْنَ الْحَبْحَابِ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي بِهِ أَنَسُ
ابْنُ مَالِكِ، عَنِ النَّبِيِّ وَهِ .
• [٢٠٠٩] أخبرنا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(١) إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ
أَبِي قِلَابَةً، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ - رَضِيعِ لِعَائِشَةَ، عَنْ عَائِشَةَ هنا ، عَنِ النَّبِيِّ
﴿ِّ قَالَ: ((لَا يَمُوتُ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَيُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ النَّاسِ (٢)،
فَيَبْلُغُوا(٣) أَنْ يَكُونُوا مِائَةً فَيَشْفَعُوا إِلَّا شُفْعُوا فِيهِ)) .
● [٢٠١٠] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ أَخْبَرَنَا(٤) مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ
أَبُو الْخَطَّابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكَّارِ الْحَكَمُ بْنُ فَرُّوحَ، قَالَ: صَلَّى بِنَا أَبُو الْمَلِيحِ
عَلَى جَنَازَةٍ، فَظَنَنَا أَنَّهُ قَدْ كَبَّرَ، فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ: أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ،
وَلْتَحْسُنْ شَفَاعَتُكُمْ. قَالَ أَبُو الْمَلِيحِ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ، بْنُ سَلِيطِ (٥)، عَنْ
إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ - وَهِيَ مَيّمُونَةُ زَوْجُ النَّبِّ ◌َِّ، قَالَتْ: أَخْبَرَنِي النَِّيُّ
إنَّ قَالَ: ((مَا مِنْ مَيْتٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ النَّاسِ إِلَّا شُفْعُوا(٦) فِيهِ)). فَسَأَلْتُ﴾
[٢٠٠٨] [التحفة: م س ٩١٨] [الكبرى: ٢٣٢٤] • أخرجه مسلم عقب (٩٤٧). وانظر ما قبله .
٠
(١) في (ف): ((حدثنا).
(٢) في (ف): ((المسلمين)).
(٣) في (ف): ((يبلغون))، وفي حاشية (ت) منسوبالنسخة: ((فبلغوا)).
* [٢٠٠٩] [التحفة: م ت س ١٦٢٩١] [الكبرى: ٢٣٢٥] • أخرجه الطحاوي في ((شرح المشكل))
(٢٦٦) عن النسائي ، به .
وأخرجه الترمذي (١٠٢٩) من طريق إسماعيل ، به. وذكر الخلاف في رفعه ووقفه .
والحديث في مسلم من طريق سلام بن أبي مطيع، عن أيوب. وقد تقدم برقم (٢٠٠٧).
(٤) في (ف)، (د)، (ص): ((حدثنا))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة .
(٥) نسبه في (س) لنسخة سعد الخير.
(٦) الضبط من (س)، (ص)، وضبطه في (ف) بفتح الشين المعجمة والفاء .
# [ س / ١٦٦ ]

١٣٢
السُّنَنُ الضُّعْرِى للنساني
أَبَا الْمَلِيحِ عَنِ الْأُمَّةِ، فَقَالَ: أَزْبَعُونَ .
٨٠- بَابُ(١) ثَوَابٍ مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ
• [٢٠١١] أخبرنا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ، (قَالَ: أَخْبَرَنَا)(٢) عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٣)
مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ : قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ: ((مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ، وَمَنِ انْتَظْرَهَا حَتَّى تُوضَعَ
فِي اللَّحْدِ فَلَهُ قِيرَاطَانِ، وَالْقِيرَاطَانِ مِثْلُ الْجَبَلَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ)).
: [٢٠١٠] [التحفة: س ١٨٠٥٩] [الكبرى: ٢٣٢٦] • أخرجه أحمد (٢٦٨١٢)، (٢٦٨٣٨)،
وابن أبي شيبة (١١٧٤٤)، وابن أبى حاتم في ((التفسير)) (١٣٢١)، والطبراني في ((المعجم
الكبير)) (٤٣٧/٢٣)، (٢٠/٢٤) من طريق يحيى بن سعيد القطان. زاد أحمد: أبا عبيدة
الحداد - كلاهما، عن الحكم بن فروخ ... بنحوه.
وقد اختلف فيه على أبي المليح، شرح ذلك الخلاف البخاري في ((التاريخ)) (١١٣/٥)،
وقال البيهقي في ((الشعب)) (٩٢٥٢): ((وقيل: عن أبي المليح، عن عبد الله بن سليط ، عن
بعض أزواج النبي ◌َّه. وقيل: عن أبي المليح، عن ابن عمر. وقيل: عن أبي المليح، عن أبيه.
قال البخاري: ((قال علي : أحب مرفوع هذا الحديث كله إليَّ حديث أبي قلابة ، عن عبدالله بن
يزيد، عن عائشة)))). اهـ.
وانظر ((علل ابن أبي حاتم)) (١٠٤٥)، و((علل الدار قطني)) (٤٠٧/١٢) ويشهد له ما تقدم
من حديث عائشة وأنس .
(١) من (ص).
(٢) في (ف): ((بن))، وهو خطأ، وفي (د)، (ص): ((حدثنا))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة .
(٣) في (د)، (ص): «ثنا)» .
[٢٠١١] [التحفة: خ مس ق ١٣٢٦٦] [الكبرى: ٢٣٢٧] • أخرجه مسلم عقب (٥٢/٩٤٥)
*
من طريق عبدالرزاق ، به .
وأما عزو المزي في ((التحفة)) الحديث للبخاري من هذا الوجه: فقد تعقبه الحافظ في ((النكت
الظراف)) بقوله: ((هذه الطريقة ليست في الأصول التي اتصلت من البخاري، وإنما وقعت في
بعض النسخ؛ ولذلك لم يستخرجها الإسماعيلي ، واستخرجها أبونعيم)). اهـ.

كِيَارِ الجَ زِ
١٣٣
•
[٢٠١٢] أخبرنا سُؤَيْدٌ، (قَالَ: أَخْبَرَنِي)(١) عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،
قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ الْشُه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
وَُّ : (مَنْ شَهِدَ جَنَازَةً حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهَا فَلَهُ قِرَاطٌ، وَمَنْ شَهِدَ حَتَّى تُذْفَنَ فَلَهُ
قِيرَاطَانٍ)). قِيلَ: وَمَا الْقِيرَاطَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((مِثْلُ الْجَبَلَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ)).
● [٢٠١٣] أخبرنا(٣) مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عَوْفٍ،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِهِ قَالَ: ((مَنْ تَبِعَ
جَنَازَةً(٤) وَجُلٍ مُسْلِمِ اخْتِسَابًا، فَصَلَّى عَلَيْهَا، وَدَفَتَهَا فَلَهُ قِرَاطَانٍ، وَمَنْ صَلَّى
عَلَيْهَا، ثُمَّ رَجَعَ قَبْلَ أَنْ تُذْفَنَ، فَإِنَّهُ يَرْجِعُ بِقِيرَاطٍ مِنَ الْأَجْرِ)).
وأخرجه البخاري من وجوه أخرى عن أبي هريرة (٤٧، ١٣٢٤، ١٣٢٥)، ومسلم
(٥٣/٩٤٥-٥٦)، وسيأتي بعضها برقم (٢٠١٢)، (٢٠١٣)، (٥٠٧٦)، وسيأتي من طريق
الشعبي، عن أبي هريرة برقم (٢٠١٤).
(١) في (ف): (بن))، وهو خطأ ظاهر، وفي (د)، (ص): ((حدثنا))، ونسبه في حاشية (س)
النسخة، ووقع في حاشية (س): «أنا»، ونسبه للوزيري والطبري .
(٢) في (ف)، (د)، (ص): ((أخبرني)) .
* [٢٠١٢] [التحفة: خ م س ١٣٩٥٨] [الكبرى: ٢٣٢٨] • أخرجه البخاري (١٣٢٥)، ومسلم
(٩٤٥/ ٥٢) من طريق يونس ، به .
وقد تقدم من وجه آخر، عن أبي هريرة برقم (٢٠١١). وانظر أطرافه هناك.
(٣) في (س): ((نا)).
(٤) الضبط من (ت)، وضبطه في (س) بفتح أوله وكسره.
* [٢٠١٣] [التحفة: خ س ١٤٤٨١] [الكبرى: ٢٣٢٩] • أخرجه أحمد (١٠٣٩١) عن محمد بن
جعفر ، به .
وأخرجه البخاري (٤٧) من طريق عوف، عن الحسن ، وابن سيرين ، به . بنحوه.
قال البخاري: ((تابعه عثمان المؤذن قال : حدثنا عوف، عن محمد، عن أبي هريرة، عن
النبي ◌َّل ... نحوه)». اهـ.
وقد تقدم من وجه آخر ، عن أبي هريرة برقم (٢٠١١). وانظر أطرافه هناك .

١٣٤
السُّنَرُ الضُّغْرِىُّ للنْسَانِيّ
[٢٠١٤] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ قَرَعَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ، قَالَ :
أَخْبَرَنَا (١) دَاوُدُ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وََّ: ((مَنْ تَبِعَ
جَنَازَةً فَصَلَّى عَلَيْهَا، ثُمَّ انْصَرَفَ فَلَهُ قِيرَاطٌ مِنَ الْأَجْرِ، وَمَنْ تَبِعَهَا فَصَلَّى
عَلَيْهَا، ثُمَّ قَعَدَ حَتَّى فُرِغَ(٢) مِنْ دَفْنِهَا (٣) فَلَهُ قِرَاطَانٍ مِنَ الْأَجْرِ، (كُلُّ وَاحِدٍ
مِنْهُمَا أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ)(٤)).
٨١- بَابُ (٥) الْجُلُوسِ قَبْلَ أَنْ تُوضَعَ الْجَنَازَةُ
[٢٠١٥] أخبرنا سُوَيْدٌ(٦)، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٧) عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ هِشَامٍ وَ(٨) الْأَوْزَاعِيِّ،
عَنْ يَحْتَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ
وَلَهُ: ((إِذَا وَأَيْتُمُ الْجَنَازَةَ فَقُومُوا، وَمَنْ تَّبِعَهَا فَلَا يَقْعُدَنَّ(٩) حَتَّى تُوضَعَ)).
(١) في (د)، (ص): (حدثنا)) .
(٢) الضبط من (س)، وفي (ف): ((فَرَغْ))، ووقع في (ت): ((يُفْرغ)).
(٣) في (ف)، (د): ((جَنَّنِها))، ونسبه في حاشيتي (ت)، (ص) لنسخة .
(٤) ما بين القوسين ليس في (ف).
[٢٠١٤] [التحفة: س ١٣٥٤٣] [الكبرى: ٢٣٣٠] • أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢١٣٣)
*
من طريق مسلمة بن علقمة، به. قال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن داودبن أبي هند إلا
مسلمة بن علقمة)) . اهـ.
وقد تكلم في رواياته عن داود أحمد وغيره. انظر: ((تهذيب الكمال)» (٥٦٦/٢٧).
وأخرجه أبو يعلى (٦٦٤٠) عن داود بن الزبرقان، وهو متروك عن داود بن أبي هند، به .
وقد تقدم من وجه آخر ، عن أبي هريرة برقم (٢٠١١). وانظر أطرافه هناك .
(٦) بعده في (ف): ((بن نصر)).
(٥) من (ص).
(٧) في (هـ) : ((حدثنا)).
(٨) صحح عليه في (ت).
(٩) صحح عليه في (ت)، وفي (د): ((يقعد))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
: [٢٠١٥] [التحفة: خ م ت س ٤٤٢٠] [الكبرى: ٢٣٣١] • الحديث متفق عليه من طريق هشام =

كَبَارِ الجَزاء
١٣٥
٨٢- بَابُ (١) الْوُقُوفِ لِلْجَنَائِزِ
[٢٠١٦] أخبرنا قُتُتْبَةٌ(٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَحْتِى، عَنْ (٢) وَاقِدٍ، عَنْ
نَافِعِ بْنِ جُيٍ(٤)، عَنْ مَسْعُودِ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِمنه ،
أَنَّهُ(٥) ذُكِرَ (٦) الْقِيَامُ عَلَى الْجَنَازَةِ حَتَّى تُوضَعَ، فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : قَامَ
رَسُولُ اللّهِ وَلِّ، ثُمَّ قَعَدَ .
• [٢٠١٧] أُخْبِرْنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٧) خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ مَسْعُودِ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَلِيِّ قَالَ :
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَهِقَامَ فَقُمْنَا، وَرَأَيْنَاهُ(٨) قَعَدَ فَقَعَدْنَا .
· - وحده، وقد تقدم برقم (١٩٣٣). وانظر أطرافه هناك. وأما رواية الأوزاعي أخرجها
الطبري في (تهذيب الآثار)) مسند عمر (٨٠١)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٤٨٧/١).
(٢) زاد بعده في (ف): ((بن سعيد)) .
(١) من (ص).
(٣) صحح عليه في (ت)، وفي (س): ((ابن)) مصححًا عليه، وهو خطأ.
(٥) لیس في (ف).
(٤) صحح عليه في (س).
(٦) الضبط من (د)، (ت)، وهو أحد وجهي الضبط في (س) منسوبا للطبري، وضبطه - أيضًا
- بفتح الذال والكاف ، ونسبه للعلوي .
* [٢٠١٦] [التحفة: م « ت س ق ١٠٢٧٦] [الكبرى: ٢٣٣٢] • أخرجه مسلم (٨٢/٩٦٢) عن
قتيبة ، وغيره ... بنحوه، وفيه قصة .
وتقدم بنحوه من وجه آخر ، عن علي برقم (١٩٣٩). وانظر أطرافه هناك.
(٧) في (س)، (ف): ((أخبرنا)).
(٨) في (ف): ((ورأيته)) .
[٢٠١٧] [التحفة: م « ت س ق ١٠٢٧٦] [الكبرى: ٢٣٣٣] • أخرجه مسلم (٨٤/٩٦٢) من
طريق شعبة ... بنحوه .
وتقدم بنحوه من وجه آخر ، عن علي برقم (١٩٣٩). وانظر أطرافه هناك.

١٣٦
السُّنَرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِي
[٢٠١٨] أخبرنا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدِ الْأَحْمَرُ، عَنْ
عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زَاذَانَ ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ
رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ فِي جَنَازَةٍ، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى الْقَبْرِ وَلَمْ (١) يُلْحَذْ، فَجَلَسَ، وَجَلَسْئًا
حَوْلَهُ، كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِنَا الطَّيْرَ.
(١) صحح عليه في (ت)، وفي (ف): ((فلما))، وفي (د): ((ولما))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة
مصححًا عليه .
* [٢٠١٨] [التحفة: دس ق ١٧٥٨] [الكبرى: ٢٣٣٤] • أخرجه ابن ماجه (١٥٤٩)، والحاكم
(٣٩/١) من طريق أبي خالد الأحمر ، به .
وأخرجه الطيالسي (٧٨٩)، وعبد الرزاق (٦٣٢٤)، (٦٧٣٧)، وابن أبي شيبة
(١١٦٤٣)، (١١٧٦١)، (١٢١٥٧)، (١٢١٨٥)، وأحمد (١٨٥٣٥)، (١٨٥٣٦)
(١٨٦١٤)، (١٨٦٢٥)، وهناد في ((الزهد)) (٣٣٩)، وابن ماجه (١٥٤٨)، وأبو داود
(٣٢١٢)، (٤٧٥٣)، والروياني (٣٨٣)، (٣٨٦)، والطبري في (تهذيب الآثار)) مسند عمر
(٧١٨)، وابن أبى حاتم في ((التفسير)) (٧٣٨٥)، والحاكم (٣٧/١، ١٢٠)، والبيهقي في
(الشعب)) (٣٩٥)، وفي ((إثبات عذاب القبر)) (٢٥)، (٢٦) من طرق، عن المنهال. مختصرا
ومطولا . والحديث صححه الحاكم، والبيهقي .
وقال في ((الترغيب)) (١٩٦/٤): ((رواته محتج بهم في ((الصحيح))). اهـ.
وأخرجه الحاكم (٣٩/١) من طريق: ((شعيب بن صفوان، عن يونس بن خباب، عن
المنهال بن عمرو، عن زاذان، عن أبي البختري الطائي، عن البراء بن عازب)) زاد : أبا البختري
في الإسناد. ثم قال: ((ذكر أبي البختري في هذا الحديث وهم من شعيب بن صفوان؛ لإجماع
الأئمة الثقات على روايته، عن يونس بن خباب، عن المنهال بن عمرو، عن زاذان، عن
البراء .... هذا هو الصحيح المحفوظ من حديث يونس بن خباب)). اهـ.
قال البيهقي في ((إثبات عذاب القبر)) (٤٠/١): ((رواه عبد الله بن نمير، عن الأعمش.
فبين في الحديث سماع زاذان عن البراء، كما بينه عباد بن عباد عن يونس .. ورواه زائدة بن
قدامة ، عن الأعمش. فبين سماع المنهال من زاذان، وسماع زاذان من البراء)» . اهـ.
والحديث عند البخاري (١٣٦٩، ٤٦٩٩)، ومسلم (٢٨٧١) من حديث سعدبن عبيدة،
عن البراء، بطرف آخر منه .

كِتَرِ الجَ زاء
١٣٧
٨٣- بَابُ(١) مُؤَارَاةِ الشَّهِيدِ فِي دَمِهِ
، [٢٠١٩] أخبرها مَنَّدٌ، عَنِ ابْنٍ (٢) الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
ابْنِ ثَعْلَبَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ(٣): ((زَمَّلُوهُمْ بِدِمَائِهِمْ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ كَلْمٌ
يُكْلَمُ فِي اللّهِ رَتْ إِلَّا يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَدْمَى(٤)، لَوْنُهُ لَوْنُ الذَّمِ، وَرِيُهُ رِبِحُ
الْمِسْكِ)).
(١) من (ص).
(٢) صحح عليه في (س)، وليس في (ف).
(٣) زاد بعده في (ت): ((لقتلى أحد))، ونسبه لنسخة .
(٤) الضبط من (س)، (ت)، وضبطه في (د)، (ص) بضم المثناة التحتية .
[٢٠١٩] [التحفة: س ٥٢١٠] [الكبرى: ٢٣٣٥] • أخرجه أحمد (٢٣٦٥٧)، (٢٣٦٥٨)،
٠
(٢٣٦٥٩)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٦٠٨) وغيرهما من طرق ، عن الزهري ، به .
وعبد الله بن ثعلبة له رؤية، ولا يصح له سماع عن النبي ◌َّر. قال الحافظ في ((الفتح))
(٢٦٨/٣): ((فحديثه من حيث السماع مرسل)). اهـ. وقال العلائي في ((جامع المراسيل))
(ص٢٧٠): ((والظاهر أن حديثه يلحق بمراسيل الصحابة)). اهـ.
وقد أخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (٦٦٣٣)، (٩٥٨٠)، ومن طريقه أحمد (٢٣٦٦٠)،
وابن الأعرابي (١١٩٤) عن معمر، بهذا الإسناد، عن عبد الله بن ثعلبة، عن جابر. مرفوعا .
وليس فيه : ((لیس کلم ... )) إلخ، وفيه زيادة .
وأخرجه عبد الرزاق في (٩٥٣١) ومن طريقه ابن الأعرابي (١١٩٥) بنفس الإسناد ، بنحو
لفظ النسائي .
وسأل ابن أبي حاتم في ((العلل)) (١٠١٥) أباه عن حديث جابر هو محفوظ؟ قال: ((لا،
الصحيح مرسل)). اهـ. وذكر الترمذي عقب (١٠٣٦)، والبيهقي (١٠/٤-١١)، والمقدسي
في ((المختارة)) (١٠٤)، (١٠٥) اختلافا في هذا الحديث على الزهري.
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٦٣٠) عن محمد بن إسحاق، عن الزهري
محمد بن مسلم بن شهاب، عن عبد الله بن الحارث بن زهرة، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير
العذري ... بنحو اللفظ الآخر .
=

١٣٨
السَُّرُ الضُّعْرِىّ للنْسِّانِيّ
٨٤- بَابٌ(١) أَيْنَ يُدْفَنُ الشَّهِيدُ؟
• [٢٠٢٠] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٢) وَكِيعُ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٣)
سَعِيدُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ رَجُلٍ - يُقَالُ لَهُ: عَبْدُاللَّهِ (٤) بْنُ مُعَيَّةً، قَالَ: أُصِيبَ
رَجُلَانِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الطَّائِفِ، فَحُمِلَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَلِّ، فَأَمَرَ أَنْ يُدْفَنَا
حَيْثُ أُصِيبًا. وَكَانَ ابْنُ مُعَيَّةَ وُلِدَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ وََّّه .
قال أبوبكربن أبي عاصم: ((ورواه عن الزهري بضعة عشر نفسا، لم يضبطه إلا محمد بن
إسحاق، أدخل بين الزهري وبين عبدالله رجلا، وقد سمع الزهري من عبد الله بن ثعلبة
وحفظه وروى عنه)) . اهـ.
والحديث أخرجه البخاري من طريق ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن كعب، عن جابربن
عبد الله. وقد تقدم برقم (١٩٧١). وانظر شرح الخلاف هناك.
والحديث سيأتي سندًا ومتنًا برقم (٣١٧١).
(٢) في (د)، (ص): ((حدثنا)).
(١) من (ص).
(٣) في (س): ((أنا))، ونسبه في حاشية (ص) لنسخة .
(٤) صحح عليه في (ت)، وفي (ف): ((عبيدالله)) مصغرا، ونسبه في حاشية (س) للطبري، وفي
حاشيتي (د)، (ت) لنسخة ، وكلا الرسمين وجه في اسمه .
* [٢٠٢٠] [التحفة: س ٩٧٤١] [الكبرى: ٢٣٣٦] • أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٢٦٦)،
(٣٨١١٤) وفي («مسنده)) (٥٥٦)، وابن سعد في ((الطبقات)) (٧٨/٨)، وابن أبي عاصم في
((الآحاد والمثاني)) (١٤٦١)، وأبو نعيم في «معرفة الصحابة)) (٤٥٣٠)، وابن قانع في ((معجم
الصحابة)» (١٧٩/٢) من طريق وكيع، وابن سعد في الموضع المذكور، وابن عساكر في
((تاريخ دمشق)) (٣٤٥/٥٣) عن حميدبن عبدالرحمن الرؤاسي - كلاهما، عن سعيدبن
السائب ، به .
وعبيدالله أو عبدالله بن مُعية قال أحمد: ((ليس بمشهور بالعلم)). اهـ. ووافقه أبوحاتم على
ذلك. وقال الحافظ في ((تقريبه)) (٣٢٤/١): ((من الثانية حديثه مرسل)). اهـ. وانظر ترجمته
في ((تهذيبي المزي وابن حجر» (١٧٢/١٦)، (٤١/٦).

كِتَابِ الجَ زاء
١٣٩
[٢٠٢١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ
ابْنُ قَيْسٍ، عَنْ نُبْحِ الْعَنَزِيِّ(٢)، عَنْ جَابِرِ (بْنِ عَبْدِ اللَّهِ)(٣)، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َهِ أَمَرَ
بِقَتْلَى أُحُدٍ أَنْ يُرُدُّوا إِلَى مَصَارِعِهِمْ، وَكَانُوا قَدْ نُقِلُوا إِلَى الْمَدِينَةِ.
[٢٠٢٢] (أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا(٤) وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ،
عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ نُبْحِ الْعَنَزِيِّ، عَنْ جَابِرٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّرَ أَمَرَ بِقَتْلَى
(١) في (ف): ((أخبرنا)) .
(٢) الضبط من (س)، (ص)، وضبطها في (د) بسكون النون، والمثبت موافق لما في ((الأنساب))
و((التقريب)).
(٣) ليس في (ف).
* [٢٠٢١] [التحفة: « ت س ق ٣١١٧] [الكبرى: ٢٣٣٧] • أخرجه الحميدي (١٢٩٨)، وابن
أبي شيبة (١٢٢٦٥)، وابن ماجه (١٥١٦)، وابن الجارود (٥٥٣)، وأبو يعلى (١٨٤٢)،
والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (٧٤٢٧) عن سفيان بن عيينة ، به .
وأخرجه المصنف من طريق سفيان الثوري، به. وسيأتي في الحديث التالي .
وأخرجه أحمد (١٤١٦٩)، والترمذي (١٧١٧)، وابن حبان (٣١٨٣) عن شعبة، وابن
حبان كذلك (٣١٨٤) عن أبي عوانة - كلاهما، عن الأسود بن قيس ، به .
قال الترمذي : ((حسن صحيح، ونبيح ثقة)). اهـ.
ونبيح ذكره علي بن المديني في جملة من روى عنهم الأسود بن قيس من المجهولين - كما في
(تهذيب التهذيب)) (١٠ / ٤١٧).
وقال أبوزرعة: ((ثقة، لم يرو عنه غير الأسود بن قيس)). اهـ.
ولم يصحح ابن القطان حديثه في ((بيان الوهم والإيهام» (٤/ ٢١).
وقال الحافظ في ((التهذيب)): ((وصحح الترمذي حديثه، وكذلك ابن خزيمة وابن حبان
والحاكم)». اهـ.
وسيأتي برقم (٢٠٢٢)، (٢٠٢٣).
(٤) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: (أنا)).

١٤
السَُّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِاني
١٢٠
أُحُدٍ أَنْ يُرَدُّوا إِلَى مَصَارِعِهِمْ، وَكَانُوا قَدْ نُقِلُوا إِلَى الْمَدِينَةِ)(١).
[٢٠٢٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) وَكِيعٌ، عَنْ
سُفْيَانَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ نُبْنِحِ الْعَزِيِّ(٣)، عَنْ جَابِرٍ(٤)، أَنَّ النَّبِيَّ
وَِّ قَالَ: ((اذفِنُوا الْقَتْلَى فِي مَصَارِعِهِمْ)).
٨٥- بَابُ(٥) مُؤَارَاةِ الْمُشْرِكِ
[٢٠٢٤] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيِى، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ:
حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ نَاجِيَّةَ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ِلْتُ هُ قَالَ: قُلْتُ لِلنَّبِيِّ
وَلَهُ: إِنَّ عَمَّكَ الشَّيْخَ الضَّالَّ قَدْ مَاتَ، فَمَنْ يُؤَارِيهِ؟ قَالَ: ((اذْهَبْ فَوَارٍ أَبَاكَ،
وَلَا تُحْدِثَنَّ حَدَثَا حَتَّى تَأْتِيَنِي)) . فَوَارَيْتُهُ، ثُمَّ جِئْتُ، فَأَمَرَنِي فَاغْتَسَلْتُ ، وَدَعَا
لِي، وَذُكَرَ (٦) دُعَاءٌ لَمْ أَخْفَظْهُ.
(١) من (س)، وأشار في الحاشية أنه ملحق بنسخة الوزيري، وليس عند الطبري.
* [٢٠٢٢] [التحفة: « ت س ق ٣١١٧] [الكبرى: ٢٣٣٨] • أخرجه عبد الرزاق (٩٦٠٤)،
وأبو داود (٣١٦٥)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٥٧/٤) من طرق ، عن الثوري، به .
وقد تقدم برقم (٢٠٢١). وانظر أطرافه هناك.
(٢) في (ف): ((أخبرنا))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة .
(٣) الضبط من (س)، (ص)، (ت)، وضبطها في (د) بسكون النون، والمثبت موافق لما في
((الأنساب)) و((التقريب)).
(٤) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن عبدالله)) .
تقدم إسنادا ومتنا برقم
[٢٠٢٣] [التحفة: د ت س ق ٣١١٧] [الكبرى: ٢٣٣٨]
(٢٠٢٢)، ومن طريق آخر برقم (٢٠٢١). وانظر أطرافه هناك.
(٥) ليس في (د).
(٦) في (ف): ((ذكر))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة .
[٢٠٢٤] [التحفة: دس ١٠٢٨٧] [الكبرى: ٢٣٣٩] • تقدم من حديث شعبة، عن أبي إسحاق،
به . برقم (١٩٥).