Indexed OCR Text
Pages 41-60
٤٠ كِيَارِ الجَ زاء [١٨٨٥] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ ثَابِتٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسّا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَهِ: ((الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدمةِ الأُولى». [١٨٨٦] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى(١)، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ(١)، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِيَّاسٍ - وَهُوَ: مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ مِنْتُه، أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ◌َّهِ وَمَعَهُ ابْنٌ لَهُ فَقَالَ: ((أَتُحِبُّهُ))؟ فَقَالَ: أَحَبَّكَ اللَّهُ كَمَا أُحِبُّهُ. فَمَاتَ فَفَقَدَهُ(٢) ، فَسَأَلَ عَنْهُ فَقَالَ: ((مَا يَسُرُّكَ أَلَّا تَأْتِيَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا وَجَدْتَهُ عِنْدَهُ(٣) يَسْعَى يَفْتَحُ لَكَ؟)). * [١٨٨٥] [التحفة: خ م « ت س ٤٣٩] [الكبرى: ٢٢٠٠] • أخرجه البخاري (١٢٥٢، ١٢٨٣، ١٣٠٢، ٧١٥٤)، ومسلم (١٤/٩٢٦، ١٥) من طرق، عن شعبة، بإسناده، وحديث غندر هذا مختصر ، ورواه غيره مطولا . (١) صحح عليه في (ت). (٢) في (س): ((فَفُقِدَ)» . (٣) ليس في (ك). [١٨٨٦] [التحفة: س ١١٠٨٣] [الكبرى: ٢٢٠١] • أخرجه البزار (٣٣٠٢) عن عمروبن علي ، به . وأخرجه الطيالسي (١١٧١)، وابن أبي شيبة (١٢٠٠٨)، وابن الجعد (١٠٧٥)، وأحمد (٤٣٦/٣) و(٣٤/٥-٣٥)، والروياني (٩٣٨)، وابن حبان (٢٩٤٧)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢٦/١٩)، والحاكم (٣٨٤/١)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (١٣٥/٧) من طرق ، عن شعبة ، به . . قال البزار: ((هذا الكلام لا نعلم رواه عن النبي وَ و إلا قرة بن إياس)). اهـ. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد؛ لما قدمت الذكر من تفرد التابعي الواحد بالرواية عن الصحابي». اهـ. وقال ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٣٤٩/٦): ((حديث ثابت صحيح)). اهـ. وصحح إسناده الحافظ - أيضا - في ((الفتح)) (١٢١/٣)، وقال في موضع آخر (٢٤٣/١١): ((وسنده على - ٤٢ السُّنَُ الضُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ ٢٣ - بَابُ (١) ثَوَابٍ(٢) مَنْ صَبَرَ وَاحْتَسَبَ • [١٨٨٧] أخبرنا سُؤَيْدُ (بْنُ نَصْرٍ)(٣)، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٤) عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٤) عُمَرُ(٥) بْنُ سَعِيدِ بْنِ (٦) أَبِي حُسَيْنٍ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ شُعَيْبٍ كَتَبَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ يُعَزِّيهِ بِابْنٍ لَهُ هَلَكَ، فَذَّكَرَ فِي كِتَابِهِ: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يُحَدِّثُ، عَنْ جَدِّهِ (٧) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: (إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَزْضَى لِعَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ إِذَا ذَهَبَ بِصَفِيْءٍ مِنْ أَهْلِ الْأَرَضِ فَصَبَرَ، وَاخْتَسَبَ (٨) بِثَوَابٍ(٩) دُونَ الْجَنَّةِ)) . " شرط الصحيح، وقد صححه ابن حبان والحاكم)). اهـ. وسيأتي من وجه آخر، عن معاوية، به . برقم (٢١٠٦). · وقرة بن إياس - والد معاوية - لم يرو عنه غير ابنه، وقد أنكر شعبة أن يكون له صحبة ، قال العلائي في ((جامع التحصيل)) (ص٢٥٦): ((والجمهور أثبتوا له الصحبة والرواية، وهو الأظهر» . اهـ. (١) من (س)، (ص)، وأشار بحاشية (س) أنها عند الطبري والوزيري: ((ثواب)). (٢) ليس في (س)، وانظر التعليق السابق. (٣) من (س). (٤) في (ف): ((أنبأنا))، وفي (ت): ((حدثنا)). (٥) صحح عليه في (س)، (ت)، وفي حاشية (س): ((عمرو))، ونسبه لنسخة، وقال: ((خطأ)). (٦) في (س): ((عن))، وهو خطأ . (٧) ليس في (ك)، (ت) . (٨) زاد بعده في (د): ((وقال ما أرضى له))، وبعده في (ص): ((وقال ما أمر به))، وكلا العبارتين على حاشية (ت) مصححًا عليه منسوبًا لنسخة . (٩) صحح عليه في (ت). [١٨٨٧] [التحفة: س ٨٧٦٥] [الكبرى: ٢٢٠٢] • أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)» (١٠٦ - ٠ زوائد نعیم) بهذا الإسناد . ٤٣ كَتَارِ الجَ زاء ٢٤ - بَابُ(١) ثَوَابٍ (٢) مَنِ اخْتَسَبَ بِثَلَاثَةٍ (٣) مِنْ صُلْبِهِ [١٨٨٨] أُخْبرًا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الشَّرْحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، (قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرٌو) (٤)، قَالَ: حَدَّثَنِي بُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ(٥) عِمْرَانَ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ خَفْصٍ بْنِ عُبَيْدِاللّهِ(٦)، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ (٧) رَسُولِ اللّهِ بَّهِ قَالَ: ((مَنِ احْتَسَبَ ثَلَاثَةً (٨) مِنْ صُلْبِهِ دَخَلَ الْجَنَّهُ))، فَقَامَتِ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: أَوِ اثْنَانِ؟ قَالَ: ((أَوٍ اثْئَانِ)) . قَالَتِ الْمَرْأَةُ: يَا لَيْتَنِي قُلْتُ: وَاحِدًا . وصحح ابن القطان في ((بيان الوهم)) (٢٧١٦) هذه الطريق بالذات من رواية عمروبن - شعيب، وكأنه لما فيه من التصريح بأنه من مسند عبدالله بن عمرو، وثبت نحوه من حديث أبي هريرة عند البخاري (٦٤٢٤). (١) أشار بحاشية (س) أنها عند الطبري: ((ثواب)). (٢) ليس في (س)، (ك)، وانظر التعليق السابق. (٣) في (س)، (د)، (ص): ((بثلاثة))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . (٤) ما بين القوسين ليس في (ف)، وقوله: (عَمْرو)) صحح عليه في (ت)، ووقع في حاشية (س) منسوبا للطبري: ((عُمْر)). (٥) صحح عليه في (ت). (٦) صحح عليه في (س)، (ت)، وفي حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((عبدالله)). (٧) في (س): ((أن))، ونسبه في حاشية (ص) لنسخة . (٨) في (د): ((بثلاثة))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة . * [١٨٨٨] [التحفة: س ٥٤٩] [الكبرى: ٢٢٠٣] • أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير)) (٤٢١/٦)، وابن حبان (٢٩٤٣) من طريق ابن وهب مختصرا . وعمران بن نافع وثقه النسائي، وذكره ابن حبان في «الثقات)» (٢٤٢/٧)، ولم يرو عنه سوى بكير بن الأشج، وقال الذهبي في («الميزان» (٢٩٦/٥): ((لا يعرف ... ؛ لكن وثقه النسائي)). اهـ. انظر: ((تهذيب الكمال)) (٣٦٤/٢٢). والحديث في ((البخاري)) من وجه آخر، عن أنس. وسيأتي برقم (١٨٨٩). ٤٤ السُّنَرُ الضُّعْرِى للنْسِّانِيّ ٢٥- بَابُ(١) مَنْ يُتَوَفَّى لَهُ ثَلَاثَةٌ [١٨٨٩] أخبرنا يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَهَ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُتَوَفَّى لَهُ ثَلَاثَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِثْثَ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ؛ بِفَضْلٍ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ» . • [١٨٩٠] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَشْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْ يُؤنُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ(٢) صَغْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةً قَالَ (٣): لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ ، قُلْتُ: حَدِّثْنِي. قَالَ: نَعَمْ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَ له: ((مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ بَيْئُهُمَا ثَلَاثَةُ أَوْلَادٍ، لَمْ يَبْلُّغُوا الْحِنْثَ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُمَا؛ بِفَضْلٍ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ)) . (١) من (ص). * [١٨٨٩] [التحفة: خ س ق ١٠٣٦] [الكبرى: ٢٢٠٥] • أخرجه البخاري (١٢٤٨، ١٣٨١) من طريق عبدالوارث ، وابن علية ، عن عبد العزيز ، به . وقد تقدم من وجه آخر ، عن أنس برقم (١٨٨٨). (٢) في (د): ((بن))، وهو خطأ . (٣) زاد بعده في (ص): ((لقد)). : [١٨٩٠] [التحفة: س ١١٩٢٣] [الكبرى: ٢٢٠٦] • أخرجه البزار (٣٩٠٩) من طريق بشربن المفضل ، به . وأخرجه أحمد (٢١٣٤١) عن إسماعيل، عن يونس، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢١١/٣) عن هشيم، عن منصور ويونس، عن الحسن ، به . وأخرجه أحمد (٢١٣٥٨)، (٢١٤١٣)، (٢١٤٥٣)، والدارمي (٢٤٤٧)، والبزار (٣٩١٠-٣٩١٤)، وأبو عوانة (٧٤٨٣-٧٤٨٥)، وابن حبان (٢٩٤٠، ٤٦٤٣-٤٦٤٥)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٦٤٤)، وفي ((المعجم الأوسط)) (٩٦٢)، (١٣٦٦)، (٣٣٢٤)، (٣٧٣٤)، (٥٥٤٦)، (٧١٨٢)، وفي ((المعجم الصغير)) (٨٩٥)، والبيهقي في (السنن الكبرى)) (١٧١/٩)، وفي («شعب الإيمان)) (١٣٣/٧) من طرق، عن الحسن ، به . وأخرج الحاكم في ((المستدرك)) (٨٧/٢) عن بشربن المفضل، بهذا الإسناد أحد الحديثين اللذين سمعهما صعصعة من أبي ذر، في مساق واحد، ثم قال: ((هذا حديث صحيح الإسناد، - د. ٤٥ [١٨٩١] أخبرنا قُتَّيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً لِلْهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلَهِ قَالَ: ((لَا يَمُوتُ لِأَحَدٍ (١) مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَتَمَسَهُ (٢) النَّارُ، إِلَّا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ)). [١٨٩٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ عُلَيَّةً وَعَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ - وَهُوَ: الْأَزْرَقُ، عَنْ عَوْفٍ (٢)، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً، عَنِ النَّبِيِّ نَِّ قَالَ: ((مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ بَيْنَهُمَا ثَلَاثَةُ(٣) أَوْلَادٍ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِثْثَ؛ إِلَّا أَدْخَلَهُمُ اللَّهُ - (بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ)(٤) إِيَّاهُمُ - الْجَنَّةً))، قَالَ: " وصعصعة بن معاوية من مفاخر العرب ، وقد رواه أصحاب الحسن، عنه، سمعت أبا حفص عمربن جعفر البصري الحافظ - غير مرة - يقول : ليس للبصريين باب أحسن من طرق حديث الحسن، عن صعصعة. قال الحاكم : فطلبت طرق هذا الحديث وجمعته، فلما اجتمعنا في الكرة الثانية ببغداد، ذاكرته به، وأفادني فيه ما لم يكن عندي، فحدثت الحاكم أبا أحمد الحافظ نَّهُ يوما بهذه القصة، وذاكرته به فقال لي: من حدث بهذا الحديث عن أبي ذر غير صعصعة فلم أحفظ)». اهـ. وحكى الدار قطني في ((العلل)) (٢٩٢/٦) فيه اختلافا على الحسن، قال: ((والصواب: عن الحسن، عن صعصعة، عن أبي ذر متصلا)). اهـ. وقد صرح الحسن بالتحديث عند أحمد، وأبي عوانة، وغيرهما، وللحديث شواهد في ((الصحيحين)) منها : حديث أنس تقدم برقم (١٨٨٨)، وحديث أبي هريرة سيأتي برقم (١٨٩١). (١) صحح عليه في (ت)، وفي (س): ((الرجل))، ونسبه في حاشيتي (ت)، (ص) لنسخة . (٢) صحح عليه في (ت). : [١٨٩١] [التحفة: خ م ت س ١٣٢٣٤] [الكبرى: ٢٢٠٧] • أخرجه البخاري (١٢٥١، ٦٦٥٦)، ومسلم (٢٦٣٢) من طريق مالك، وغيره، عن الزهري ، به . وسيأتي من وجه آخر ، عن أبي هريرة ... بنحوه مطولا برقم (١٨٩٢). (٣) ليس في (ك)، وأشار بحاشية (س) أنه ليس عند الطبري أيضًا. (٤))) في (د): ((بفضله ورحمته)). ٤٦ السُّنَرُ الصُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ (يُقَالُ لَهُمُ: ادْخُلُوا الْجَنَّهَ. فَيَقُولُونَ: حَتَّى يَدْخُلَ آبَاؤُنَا. فَيُقَالُ: ادْخُلُوا الْجَنَّة أنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ)) . ٢٦- بَابُ (١) مَنْ قَدَّمَ ثَلَاثَةً [١٨٩٣] أخبرنا إِسْحَاقُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، (قَالَ: حَدَّثَنِي (٢) طَلْقُ بْنُ مُعَاوِيَةً)(٣) وَحَفْصُ بْنُ غِيَّاتٍ، (قَالَ (٤): حَدَّثَنِي جَدِّي (٥) طَلْقُ بْنُ مُعَاوِيَةً)(٦)، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً فَلْنِهِ قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَلَّ بِابْنٍ لَّهَا يَشْتَكِي، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخَافُ عَلَيْهِ، وَقَدْ قَدَّمْتُ ثَلَاثَةٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ له: «لَقَدِ اخْتَظَرْتِ(٧) (بِحِظَارَةٍ شَدِيدَةٍ) (٨) مِنَ النَّارِ)). [١٨٩٢] [التحفة: س ١٤٤٨٩] [الكبرى: ٢٢٠٨] • أخرجه أحمد (١٠٦٢٢)، وأبو يعلى * (٦٠٧٩) وغيرهما، عن إسحاق بن يوسف الأزرق ، به . وأخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٦٨/٤)، وفي ((شعب الإيمان)) (١٣٣/٧) عن عثمان بن الهيثم ، حدثنا عوف ، به . وحكى الدارقطني في ((العلل)) (١٢٤/٨، ١٢٥) اختلافا فيه على ابن سيرين، ووهّم رواية من رواه عنه، عن أبي هريرة. ورجح قول أيوب وهشام بن حسان وغيرهما من الحفاظ الأثبات، أنه عن ابن سيرين، عن عبيدة السلماني مرسلا، عن النبي وَّل، وشطره الأول له شواهد في «الصحيحين))، وانظر ما تقدم برقم (١٨٩١)، ولبقيته شاهد من حديث أبي هريرة عند مسلم (٢٦٣٥). (١) من (ص). (٢) في (ص): ((حدثنا)). (٣) ما بين القوسين ليس في (د). (٤) في (د): ((قالا)). (٥) من (ت)، (ص). (٧) في (س): ((اختطرت)) . (٦) ليس في (ف). (٨) في (ت): ((بحظار شديد))، ونسبه في حاشية (ص) لنسخة . * [١٨٩٣] [التحفة: م س ١٤٨٩١] [الكبرى: ٢٢٠٤] • أخرجه مسلم (١٥٥/٢٦٣٦، ١٥٦) من طريق حفص بن غياث وجرير، به . ٤٧ ٢٧- بَابُ(١) الثَّعِيِّ [١٨٩٤] أُخْرَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٢) سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ حُمَيْدٍ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّل نَعَى زَيْدًا وَجَعْفَرًا، قَبْلَ أَنْ يَجِيءَ خَبَرُهُمْ(٣)، فَتَعَاهُمْ (٤) وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ . • [١٨٩٥] أُخْرًا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ وَابْنُ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ أَبَا هُزَيْرَةَ﴾ أَخْبَرَهُمَا(٥)، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ نَعَى لَهُمُ (٦) النَّجَاشِيَّ، صَاحِبَ الْحَبَشَةِ الْيَوْمَ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، وَقَالَ: ((اسْتَغْفِرُوا لِأُخِيكُمْ)). (١) لیس في (د). (٢) في (ف)، (د)، (ص): ((حدثنا))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة . (٣) في (ك): ((خبرهما)). (٤) في (ف): ((فقام)). : [١٨٩٤] [التحفة: خ س ٨٢٠] [الكبرى: ٢٢١٠] • أخرجه البخاري (١٢٤٦، ٢٧٩٨، ٣٠٦٣، ٣٦٣٠، ٣٧٥٧، ٤٢٦٢) من طريق حماد وغيره، عن أيوب . ا [ س / ١٥٧ ] (٥) في (ف): ((أخبرهم)) . (٦) في (ك): (لهما))، ونسبه في حاشية (س) للطبري. [١٨٩٥] [التحفة: خ م س ١٥١٨٧ -خ م س ١٣١٧٦] [الكبرى: ٢٢١١] • أخرجه البخاري (٣٨٨٠)، ومسلم عقب (٩٥١/ ٦٣) من طريق يعقوب، به. والبخاري (١٣٢٧)، ومسلم (٩٥١/ ٦٣) من طريق عقيل، عن ابن شهاب، به. وسيأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (٢٠٦٠)، ومن حديث معمر، عن ابن شهاب، به . برقم (١٩٨٨). ويأتي من حديث مالك ، عن ابن شهاب، عن سعيد - وحده، به. برقم (١٩٨٧) (١٩٩٦). ويأتي من حديث سفيان بن عيينة، عن الزهري ، عن أبي سلمة - وحده - برقم (٢٠٥٩). ٤٨ السُّنَرُ الضُّغْرِىِّ للنْسِّانِي ٢٨- بَابُ التَّعْزِيَةِ(١) [١٨٩٦] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ فَضَالَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ - هُوَ: ابْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ. ح وَأَخْبَرَنَا (٢) مُحَمَّدُ (بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) (٣) بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ (٣) سَعِيدٌ: حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ سَيْفِ الْمَعَافِرِيُّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِّيْ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: بَيْئَمَا نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَلّهِ، إِذْ بَصُرَ (٤) بِامْرَأَةٍ لَا نَظُنُّ أَنَّهُ عَرَفَهَا، فَلَمَّا تَوَسَّطَ(٥) الطَّرِيقَ وَقَفَ حَتَّى انْتَهَتْ إِلَيْهِ، فَإِذَا فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ وَلَ، قَالَ لَهَا: ((مَا أَخْرَجَكِ مِنْ بَيْتِكِ يَا فَاطِمَةُ (٦)؟)). قَالَتْ: أَتَيْتُ أَهْلَ هَذَا الْمَيْتِ (فَتَرَحَّمْتُ إِلَيْهِمْ)(٧)، وَعَزَّيْتُهُمْ بِمَيَّتِهِمْ. قَالَ: ((لَعَلَّكِ بَلَغْتِ مَعَهُمُ الْكُدَى؟)). قَالَتْ: مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ أَكُونَ بَلَغْتُهَا، وَقَدْ سَمِعْتُكَ تَذْكُرُ فِي ذَلِكَ مَا تَذْكُرُ. فَقَالَ لَهَا: ((لَوْ بَلَغْتِهَا مَعَهُمْ مَا وَأَيْتِ الْجَنَّهُ؛ حَتَّى يَرَاهَا جَدُّ أَبِيكِ)). (قال أبو عبدالرحمن) (٨): رَبِيعَةُ ضَعِيفٌ(٩). (١) هذه الترجمة من (ف)، وهي ثابتة في ((الكبرى)) في هذا الموضع. (٣) ليس في (ك) . (٢) في (ف): ((وأخبرني)). (٥) في (ف): ((توسطت)). (٤) في (ف): ((أبصر)). (٦) زاد بعده في (س): ((بنت رسول اللّه ◌َلخر) . (٧) في (ف): ((فرحمتهم)) . (٨) لیس في (ف). (٩) في حاشيتي (س)، (ص): ((صدوق))، ونسبه في الأولى لنسخة، وكتب بجوارها: ((قال المزي في ((الأطراف)): قال س: ربيعة ضعيف، وفي نسخة: ((صدوق)) بدل ((ضعيف))، فصحت النسختان)» . اهـ. * [١٨٩٦] [التحفة: دس ٨٨٥٣] [الكبرى: ٢٢١٢] • أخرجه أحمد (٦٥٧٤) عن أبي عبدالرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ ، به . ٤٩ كِيَارِ الجَ زاء ٢٩ - بَابُ(١) غَسْلِ الْمَيْتِ بِالْمَاءِ وَالسّذرِ [١٨٩٧] أخبرنا قُتْبَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، أَنَّ أُمَ عَطِيَةَ الْأَنْصَارِيَّةً قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ حِينَ تُوُفِّيْتِ ابْتَتُهُ(٢)، فَقَالَ: ((اغْسِلْنَها(٣) ثَلَاثًا، أَوْ خَمْسًا، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكِ، إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكِ (٤) بِمَاءِ وأخرجه أحمد (٧٠٨٢)، والحاكم (٣٧٤/١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٤ /٧٧) عن عبد الله بن يزيد، حدثنا حيوة ، عن ربيعة بن سيف ، به . وأخرجه أبوداود (٣١٢٣)، وابن حبان (٣١٧٧) عن المفضل، والحاكم (٣٧٣/١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٤/ ٦٠) عن نافع بن يزيد - كلاهما، عن ربيعة بن سيف ، به . قال الحاكم: ((صحيح على شرط الشيخين)). اهـ. وتعقبه ابن دقيق العيد بأن ربيعة لم يخرج له الشيخان شيئا. («نيل الأوطار)) (١٦٥/٤)، وحسنه ابن القطان ((بيان الوهم)) (٢٨٣٧). وقال المنذري في ((الترغيب)) (١٩٠/٤): ((وربيعة هذا من تابعي أهل مصر، فيه مقال، لا یقدح في حسن الإسناد» . اهـ. وحكى ابن القطان (٢٥٣٤) عن النسائي أنه ذكر ربيعة بحديثه هذا في كتاب ((التمييز))، وقال : «ليس به بأس». اهـ. والذي عقب الحديث هنا قال: ((ربيعة ضعيف))، وفي بعض النسخ: ((صدوق)). وكذا نقله المزي عن النسائي في ((التحفة)) (٨٨٥٣)، وذكر ابن الملقن في ((تحفة المحتاج)) (١ /٦١٧) أن في بعض نسخ النسائي : ((صدوق)). وأورد ابن الجوزي الحديث في ((العلل المتناهية)) (٩٠٣/٢)، وقال: ((لا يثبت)). اهـ. وربيعة هذا قال البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٩٠/٣): ((عنده مناكير)). اهـ. وقال في ((تاريخه الأوسط)) (٤٤٦/١): ((روى أحاديث لا يتابع عليها)). اهـ. وقال أيضا (٤٥١/١): ((منكر الحديث)). اهـ. وكذا قال ابن يونس: ((في حديثه مناكير)»: اهـ. وقال ابن حبان في ((الثقات)): ((كان يخطئ كثيرا)). اهـ. وحكى عنه ابن القطان: ((لا يتابع، وفي حديثه مناكير)». اهـ. (٢) زاد بعده في (ت): ((زينب)). (١) من (ص). (٣) في (ف): ((اغسليها)). (٤) ليس في (ف)، والضبط من (ت)، وكتب في الحاشية: ((قوله: ((إن رأيتن ذلك))، هو بكسر الكاف ؛ لأنه يخاطب مؤنث ، وهو بفتح ويصح، وقيل هو لغة)). السُّنُ الضُّحْرِى للنْسِاني وَسِذْرٍ، وَاجْعَلْنَ (١) فِي الْآخِرَةِ (٢) كَافُورًا، أَوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ، فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآَذِنَّنِي(٣)). فَلَمَّا فَرَغْنَا آذَنَّاهُ(٤)، فَأَعْطَانَا حَقْوَهُ وَقَالَ: ((أَشْعِزْنَهَا إِيَّاهُ)). (١) في (ف): ((واجعلي)) . (٢) في (ف): ((الأخيرة)) ، ونسبه في حاشية (س) للوزيري . (٣) فآذنني: فأعلمنني. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٢٩٠/٨). (٤) في (ف): ((آذنا)) بغير هاء . * [١٨٩٧] [التحفة: خ م دس ق ١٨٠٩٤] [الكبرى: ٢٢١٣] • أخرجه مسلم (٣٨/٩٣٩) عن قتيبة، والبخاري (١٢٥٣) عن إسماعيل بن عبد الله - كلاهما، عن مالك، به، والحديث في ((الموطأ)) (١/ ٢٢٢). قال الدار قطني في «العلل)» (٣٧١/١٥، ٣٧٢): ((يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه؛ فرواه مالك بن أنس وسفيان الثوري وجريربن حازم وابن جريج وسفيان بن عيينة ومليح بن سليمان، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أم عطية. ورواه يزيد بن زريع، عن "أيوب، عن محمد، عن حفصة، عن أم عطية. ورواه حماد بن زيد، وعبدالوهاب الثقفي، وابن علية، وحماد بن سلمة، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أم عطية، وقالوا فيه: قال أيوب، عن حفصة، عن أم عطية: ((اغسليها ثلاثا، أو خمسا، أو سبعا)). فكأن أيوب سمعه من ابن سيرين وسمعه من أخته حفصة، وزادت حفصة على أخيها محمد في الرواية العدد)). اهـ. وذكر الخلاف - أيضا - الخطيب في ((الفصل للوصل)) (٥٣٢/١-٥٤٧)، وقد قال في (ص٥٤٢): (( ... وعن محمد، عن حفصة، عن أم عطية، قالت: ((مشطناها ثلاثة قرون)). هكذا رواه يزيد بن زريع، عن أيوب، عن محمد، عن حفصة . ولعل أيوب سمعه من محمد ، عن حفصة. وسمعه من حفصة - أيضا - فرواه على الوجهين جميعا، والله أعلم. على أن عبيد الله بن عمر القواريري قد روى عن يزيد بن زريع الحديثين - جميعا - فذكر الأول، عن أيوب، عن محمد، عن أم عطية. والثاني: عن أيوب، عن حفصة، عن أم عطية كذلك)). اهـ. وقال ابن عبدالبر في ((التمهيد)» (٣٧٢/١): « ... وقد روى أيوب هذا الحديث، عن حفصة بنت سيرين ، عن أم عطية ، وعن محمد بن سيرين ، عن أم عطية. فكان يروي عن كل واحد منهما حديثه على وجهه، وكان من أحفظ الناس)). اهـ. والحديث في ((الصحيحين)) وغيرهما من أوجه أخر ، عن أيوب، وغيره، وقد أطال المصنف في ذكر أوجه الخلاف؛ فسيأتي من طريق يزيد بن زريع برقم (١٩٠٢)، وحماد بن زيد برقم - ٥١ كِيَارِ الجَ زِ ٣٠- بَابُ (١) غَسْلِ الْمَيَّتِ بِالْحَمِيمِ [١٨٩٨] أخبرنا قُتْبَةُ (بْنُ سَعِيدٍ)(٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا (٣) اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مَوْلَى أُمَّ قَيْسٍ بِئْتٍ مِحْصَنٍ، عَنْ أُمَّ قَيْسٍ قَالَتْ: تُؤُفِّيَ ابْنِي ، فَجَزِعْتُ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ لِلَّذِي يُغَسِّلُهُ: لَا تُغَسِّلِ ابْنِي بِالْمَاءِ الْبَارِدِ؛ فَتَقْتُلَهُ(٤). فَانْطَلَقَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَِّ فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِهَا، فَتَبَسَّمَ ثُمَّ قَالَ : ((مَا قَالَتْ طَالَ عُمُرُهَا؟!)). فَلَا نَعْلَمُ امْرَأَةً عُمِّرَتْ مَا عُمِّرَتْ(٥). - (١٩٠٣)، وإسماعيل بن علية برقم (١٩٠٦)، وابن جريج برقم (١٩٠٩) - أربعتهم، عن أيوب ، عن محمد بن سیرین ، به . ويأتي من طريق عبد الله بن عون، عن محمد بن سيرين، به. برقم (١٩١٠). ويأتي من طريق حفصة بنت سيرين، عن أم عطية، به. برقم (١٨٩٩)، (١٩٠٠)، (١٩٠١)، (١٩٠٤)، (١٩٠٥)، (١٩٠٧)، (١٩٠٨). (١) من (ص). (٢) ليس في (ف)، (د)، (ص). (٣) في حاشية (س): ((أنا))، ونسبه للطبري. (٤) ليس في (ف)، وضبطه في (ت) بفتح اللام وسكونها معا . (٥) الضبط من (س)، (ت). : [١٨٩٨] [التحفة: س ١٨٣٤٦] [الكبرى: ٢٢١٤] • أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (٦٥٢) عن قتيبة ، به مختصرًا. وأخرجه أحمد (٦/ ٣٥٥) عن حجاج وهاشم، عن اللیث، به . وأخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٨٢/٢٥) عن عبد الله بن صالح، عن يزيد بن أبي حبيب ، به . قال ابن القطان في ((بيان الوهم)) (٢٢٩٣): ((وأبو الحسن مولى أم قيس المذكور لا تعرف عدالته، ولا هو من رواة الحديث، وهو لا يعرف بغير هذا، ولا ذكر إلا برواية يزيدبن آبی حبیب عنه» . اهـ. ٥٢ السَُّرُ الضُّغْرِىِّللنْسِّانِيّ ٣١- بَابُ (١) نَقْضٍ رَأْسِ الْمَيْتِ [١٨٩٩] أخبرنا (٢) يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجِ، قَالَ أَيُّوبُ: وَسَمِعْثُ حَفْصَةً تَقُولُ: حَدَّثَنْنَا أُمُّ عَطِيَّةَ: أَنَّهُنَّ جَعَلْنَ رَأْسَ ابَةِ رَسُولِ اللَّهِوَ لَهِ ثَلَاثَةً قُرُونٍ، قُلْتُ: نَقَضْنَهُ وَجَعَلْنَهُ ثَلَاثَةً قُرُونٍ؟ قَالَتْ: نَعَمْ. ٣٢- بَابُ (١) مَيَامِنِ الْمَيَّتِ وَمَوَاضِعِ الْوُضُوءِ مِنْهُ • [١٩٠٠] أخبرنا عَمْرُو (٣) بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَتْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ حَفْصَةً، عَنْ أُمُّ عَطِيئَةً، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهُ قَالَ فِي غُسْلِ ابْتَتِهِ: ((ابْدَأْنَ بِمَيَّامِنِهَا، وَمَوَاضِعِ الْوُضُوءِ مِنْهَا)) . ٣٣- بَابُ (١) غَسْلِ الْمَيِّتِ وَثْرًا [١٩٠١] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، قَالَ: (١) من (ص). (٢) في (ف): (أخبرني)) . : [١٨٩٩] [التحفة: خ م س ١٨١١٦] [الكبرى: ٢٢١٥] • أخرجه البخاري (١٢٦٠) من طريق ابن جریج ، به . وقد تقدم من طريق أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أم عطية، برقم (١٨٩٧)، وتقدم ذكر الخلاف ، وذكر أطرافه هناك . (٣) صحح على آخرها في (ص). * [١٩٠٠] [التحفة: خ م « ت س ١٨١٢٤] [الكبرى: ٢٢١٦] • أخرجه أحمد (٤٠٨/٦)، والبخاري (١٦٧، ١٢٥٥)، ومسلم (٤٣/٩٣٩) من طريق إسماعيل ، به . وقد تقدم من طريق أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أم عطية ، برقم (١٨٩٧)، وتقدم ذكر الخلاف ، وذكر أطرافه هناك . ٥٣ كِتَ الجَ زاء حَدَّثَتْنَا حَفْصَةُ، عَنْ أَمِّ عَطِيَّةَ ◌َهَا قَالَتْ: مَاتَتْ إِحْدَى بَنَّاتِ النَّبِيِّ بَّرِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْئًا فَقَالَ: ((اغْسِلْتَهَا بِمَاءٍ وَسِذْرٍ، وَاغْسِلْئَهَا وَتْرًا: ثَلَاثًا، أَوْ خَمْسًا، أَوْ سَبْعَا إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكِ (١)، وَاجْعَلْنَ(٢) فِي الْآَخِرَةِ (٣) (شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ)(٤)، فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآَذِنَّنِي)). فَلَمَّا فَرَغْنَا آذَنَّاهُ، فَأَلْقَى إِلَيْنَا حَقْوَهُ، وَقَالَ: ((أَشْعِزْنَهَا إِيَّاهُ)) ، وَمَشَطْنَاهَا ثَلَاثَةً قُرُونٍ ، وَأَلَّقَيْنَاهَا مِنْ خَلْفِهَا . ٣٤- بَابُ (٥) غَسْلِ الْمَيِّتِ أَكْثَرَ مِنْ خَمْسٍ • [١٩٠٢] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، عَنْ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أُمَّ عَطِيَّةً قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ الّهِوَّهِ وَنَحْنُ نُغَسَّلُ ابْتَتَهُ، فَقَالَ: ((اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا، أَوْ خَمْسًا، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكِ إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكِ (٦) بِمَاءِ وَسِذْرٍ، وَاجْعَلْنَ فِي الْآَخِرَةِ كَافُورًا، أَوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ، فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآَذِنَّنِي)) . فَلَمَّا فَرَغْنَا، آذَنَّاهُ، فَأَلْقَى إِلَيْنَا حَقْوَهُ، وَقَالَ: ((أَشْعِزْنَهَا إِيَّاهُ)). (١) ليس في (ف)، والضبط من (ت)، وضبطه في (ك) بالفتح. (٢) زاد بعده في (د): «ذلك)). (٣) في حاشية (س): ((الأخيرة))، ونسبه للوزيري . (٤) ما بين القوسين في (ك): ((كافورًا)). • [١٩٠١] [التحفة: خ م ت س ١٨١٣٥] [الكبرى: ٢٢١٧] • أخرجه البخاري (١٢٦٣) من طريق يحيى ، ومسلم (٩٣٩ /٤١) من طريق يزيد بن هارون - كلاهما ، عن هشام بن حسان ، به . وقد تقدم من طريق أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أم عطية، برقم (١٨٩٧)، وتقدم ذكر الخلاف ، وذكر أطرافه هناك . (٥) من (ص). (٦) ليس في (ف)، والضبط من (ت). [١٩٠٢] [التحفة: خ م د س ق ١٨٠٩٤] [الكبرى: ٢٢١٨] • أخرجه مسلم (٣٦/٩٣٩) من طریق یزید ، به . ٥٤ السُّنَرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِاني ٣٥- بَابُ(١) (غَسْلِ الْمَيِّتِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعَةٍ)(٢) [١٩٠٣] (أُخْبريا قُتْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٣) حَمَّادٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أُمُ عَطِيئَّةً قَالَتْ: تُؤُفِيَتْ إِحْدَى بَنَّاتِ النَّبِيِّ وََّ، فَأَزْسَلَ إِلَيْنَا، فَقَالَ: (اغْسِلْنَهَا ثلاثًا، أَوْ خَمْسًا، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَاجْعَلْنَ فِي الْآخِرَةِ كَافُورَا، أَوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ، فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآَذِنَّنِي)). فَلَمَّا فَرَغْنَا، آذَنَّاهُ، فَأَلْقَى إِلَيْنَا حَقْوَهُ ، وَقَالَ: ((أَشْعِزْنَهَا إِيَّاهُ))) (٤) . • [١٩٠٤] أُخْبريا قُتْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ خَفْصَةَ، عَنْ أُمّ عَطِيَّةً(٥) ... نَحْوَهُ؛ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: ((ثَلَاثًا، أَوْ خَمْسًا، أَوْ سَبْعًا، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكِ » . والحديث في ((الصحيحين)) وغيرهما من أوجه أخرى ، عن أيوب، وغيره. وقد تقدم من طريق مالك، عن أيوب. برقم (١٨٩٧)، وتقدم ذكر الخلاف، وذكر أطرافه هناك . (١) من (ص). (٣) في (ف): (عن)). (٢) ما بين القوسين ليس في (س)، (ك). (٤) هذا الحديث ليس في (س)، (ك) . [١٩٠٣] [التحفة: خ م دس ق ١٨٠٩٤] [الكبرى: ٢٢١٩] • أخرجه مسلم (٣٩/٩٣٩) عن قتيبة، والبخاري (١٢٥٨) عن حامد بن عمر - كلاهما، عن حماد. وقد تقدم من طريق مالك، عن أيوب. برقم (١٨٩٧)، وتقدم ذكر الخلاف، وذكر أطرافه هناك . (٥) زاد بعدها في (ف): ((قالت: توفيت إحدى بنات النبي ◌َّ)). [١٩٠٤] [التحفة: خ م س ق ١٨١١٥] [الكبرى: ٢٢٢٠] • تقدم تخريجه برقم (١٩٠٣)؛ لكن فيه: ((عن أيوب، عن محمد بن سيرين))، وسيأتي برقم (١٩٠٨) عن حفصة، بطرف منه. والحديث في ((الصحيحين)) عن محمد وحفصة متعاقبين بنفس الإسناد، وقد تقدم من طريق أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أم عطية. برقم (١٨٩٧). وتقدم ذكر الخلاف، وذكر أطرافه هناك . ٥٥ ٠ [١٩٠٥] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ عَلْقَمَةً، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ بَعْضِ إِخْوَتِهِ (١)، عَنْ أُمُّ عَطِيَّةً قَالَتْ: تُؤُفِّيْتِ ابْنَةٌ لِرَسُولِ اللَّهِ وَِّ، فَأَمَرَ (٢) بِغَسْلِهَا، فَقَالَ: ((اغْسِلْئَهَا ثَلَاثَا، أَوْ خَمْسَا، أَوْ سَبْعًا، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ(٣)). قَالَتْ: قُلْتُ (٤): وَتْرًا؟ قَالَ: ((نَعَمْ، وَاجْعَلْنَ فِي الْآخِرَةِ كَافُورَا، أَوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ، فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآَذِنَّنِي)). فَلَمَّا فَرَغْنَا آذَنَّاهُ، فَأَعْطَانًا حَقْوَهُ، وَقَالَ: ((أَشْعِزْنَهَا إِيَّاهُ)) . ٣٦- بَابُ (٥) الْكَافُورِ فِي غَسْلِ الْمَيِّتِ • [١٩٠٦] أخبرنا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أُمَّ عَطِيَّةً قَالَتْ: أَانَا رَسُولُ الَّهِ وَّهِ وَنَحْنُ نُغَسَّلُ ابْتَتَهُ، فَقَالَ: (اغْسِلْئَهَا ثَلَاثًا، أَوْ خَمْسًا، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكَ بِمَاءِ وَسِذْرٍ ، (١) صحح عليه في (ت)، وفي (ك)، (د)، (ص): ((أخواته))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . (٢) في (ت): ((فأمرنا»، ونسبه لنسخة . (٣) في (د)، (ص): ((رأيتنه))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة، وزاد بعده في حاشية (س): ((ذلك))، ونسبه لنسخة . (٤) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص): ((قلنا))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . * [١٩٠٥] [التحفة: س ١٨١٤٣] [الكبرى: ٢٢٢١] • قال الدارقطني في ((العلل)) (٣٧٢/١٥): ((ورواه سلمة بن علقمة، عن محمد، عن بعض أخواته، عن أم عطية، ولم يسمها؛ وهو صحيح من حديث أيوب، عن محمد، وعن أخته حفصة)) . اهـ. وسيأتي من طريق محمد، عن حفصة، عن أم عطية ، بطرف آخر منه ، برقم (١٩٠٧)، وقد تقدم من طريق أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أم عطية، برقم (١٨٩٧)، وتقدم ذكر الخلاف ، وذكر أطرافه هناك . (٥) من (ص). ٥٦ السَُّنُ الضُّعْرَى للنْسِّانِيّ وَاجْعَلْنَ فِي الْآَخِرَةِ كَافُورَا، أَوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ، فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآَذِنَّنِي)). فَلَمَّا فَرَغْنَا آذَنَّاهُ، فَأَلْقَى إِلَيْنَا حَقْوَهُ، وَقَالَ: ((أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ)). قَالَ: أَوْ (١) قَالَتْ حَفْصَةُ : ((اغْسِلْئَهَا ثَلَاثًا، أَوْ خَمْسًا، أَوْ سَبْعًا)). قَالَ: أَزْ(٢) قَالَتْ أُمُّ عَطِيَةَ: مَشَطْنَاهَا ثَلَاثَةً قُرُونٍ . [١٩٠٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ • مُحَمَّدٍ ، قَالَ: أَخْبَرَتْنِ حَفْصَةُ، عَنْ أُمّ عَطِيَّةً قَالَتْ: وَجَعَلْنَا رَأْسَهَا ثَلَاثَةً قُرُونٍ . (١) صحح عليه في (ت)، وفي حاشيتها: ((و))، ونسبه لنسخة . (٢) صحح عليه في (ت)، وفي (ف)، (د)، (ص): ((و)). [١٩٠٦] [التحفة: خ م د س ق ١٨٠٩٤ -س ١٨١٠٠] [الكبرى: ٢٢٢٢] • أخرجه البخاري ٠ (١٦٧)، ومسلم عقب (٣٩/٩٣٩) من طريق إسماعيل ، به. مختصرا. وقد تقدم من طريق مالك، عن أيوب. برقم (١٨٩٧)، وتقدم ذكر الخلاف، وذكر أطرافه هناك . * [١٩٠٧] [التحفة: م دس ١٨١٣٣] [الكبرى: ٢٢٢٤] • أشار النسائي بإيراد هذه الروايات إلى الاختلاف على أيوب في قصة ضفر القرون : هل أخذها من حفصة مباشرة، أو بواسطة محمد بن سيرين عنها؟ أخرجه مسلم (٣٧/٩٣٩) من طريق أيوب ... بنحوه. وأخرجه أحمد (٤٠٧/٦) عن سفيان، عن أيوب، عن محمد، عن أم عطية، ثم قال عقبه: ((قال محمد: وحدثتناه حفصة ... )). قال الخطيب ((الفصل للوصل المدرج)) (٥٣٧/١-٥٣٩) في رواية أحمد، عن ابن عيينة: (كذا رواه أحمد بن حنبل، قال فيه: ((قال محمد))، وإنما قال أيوب: ((وحدثتناه حفصة))، وقد رواه كذلك: عبدالله بن الزبير الحميدي، وعلي بن المديني، ومحمد بن أبي عبدالرحمن المقرئ، وأبو عبيدالله المخزومي، عن سفيان بن عيينة)). اهـ. ثم أورد من طريق علي بن المديني، أنه قال لابن عيينة: ((من القائل: أخبرتنا حفصة؟. فإن حماد بن زيد كان يقول: عن أيوب، قال : أخبرتنا حفصة. وقال يزيد بن زريع ، عن أيوب ، عن محمد، عن حفصة . قال سفيان : أبنا أيوب، أخبرتنا حفصة. قال سفيان: وكنت إذا سمعت من أيوب شيئا استعدته)). اهـ. وقد تقدم من طريق أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أم عطية. برقم (١٨٩٧)، وتقدم ذكر الخلاف ، وذكر أطرافه هناك . ٥٧ كِتَرِ الجَزاء [١٩٠٨] أخبرنا قُبَةُ (بْنُ سَعِيدٍ)(١) ﴾، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ، وَقَالَتْ حَقْصَةُ : عَنْ أُمُّ عَطِيَّةَ : وَجَعَلْنَا رَأْسَهَا ثَلَاثَةً قُرُونٍ . ٣٧- بَابُ(٢) الْإِشْعَارِ • [١٩٠٩] أخبرنا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَيُّوبُ بْنُ أَبِي تَمِيمَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ يَقُولُ: كَانَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ - امْرَأَةٌ (٣) مِنَ الْأَنْصَارِ - قَدِمَتْ تُبَادِرُ ابْنَا لَهَا فَلَمْ تُدْرِكْهُ، حَدَّثَتْنَا قَالَتْ: دَخَلَ النَّبِيُّ نَلَه عَلَيْنَا (٤) وَنَحْنُ نُغَسِّلُ ابْتَتَهُ، فَقَالَ: ((اغْسِلْئَهَا (٥) ثَلَاثًا، أَوْ خَمْسًا، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، إِنْ رَأَيْتُنَّ بِمَاءٍ وَسِذْرٍ، وَاجْعَلْنَ فِي الْآخِرَةِ كَافُورًا، أَوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ، فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَاذِنَّنِي)). فَلَمَّا فَرَغْنَا (٦)، أَلَقَى(٧) إِلَيْئَا حَقْوَهُ وَقَالَ: ((أَشْعِزْنَهَا إِيَّاهُ)). وَلَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ. قَالَ: لَا أَدْرِي أَيُّ بَنَاتِهِ؟ (١) لیس في (د)، (ص). #[ س/ ١٥٨ ] [١٩٠٨] [التحفة: خ م س ١٨١١٦] [الكبرى: ٢٢٢٣] • أخرجه مسلم (٣٩/٩٣٩) عن قتيبة بن سعيد ، والبخاري (١٢٥٩) عن حامد بن عمر - كلاهما ، عن أيوب . وقد تقدم من طريق أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أم عطية. برقم (١٨٩٧)، وتقدم ذكر الخلاف ، وذكر أطرافه هناك . (٢) من (ص) . (٣) الضبط من (س)، وأشار أنه للطبري، وفي الحاشية: ((امرأةً))، على النصب ونسبه للوزيري. (٥) في (ف): ((اغسليها)). (٤) في (ف): ((عليّ)) . (٦) زاد بعده في (ف)، (ك): ((آذناه)). (٧) في (ك): ((فألقى)). ٥٨ السُّننُ الضُّغْرِى للنسانيّ قَالَ: قُلْتُ: مَا قَوْلُهُ: ((أَشْعِزْنَهَا إِيَّاهُ)) (١)؟ أَتُؤَّزَّرُ بِهِ (٢)؟ قَالَ: لَا أُرَاهُ إِلَّ أَنْ يَقُولَ : الْفُفْتَهَا فِیهِ . ● [١٩١٠] أخبرنا شُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ النَّسَائِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أُمَّ عَطِيئَةً قَالَتْ: ثُؤُفِّيَ(٣) إِحْدَى بَنَّاتِ النَّبِيِّ ◌َالـ فَقَالَ: ((اغْسِلْئَهَا ثَلَاثًا، أَوْ خَمْسًا، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكِ (٤)، إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكِ(٤)، وَاغْسِلْتَهَا بِالسَّدْرِ وَالْمَاءِ، وَاجْعَلْنَ فِي آخِرِ ذَلِكِ كَافُورًا، أَوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ ، فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَاذِنَّنِي)). قَالَتْ: فَاذَنَّهُ، فَأَلْقَى إِلَيْنَا حَقْوَهُ، فَقَالَ: ((أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ)). ٣٨- بَابُ(٥) الْأَمْرِ بِتَخْسِينِ الْكَفْنِ [١٩١١] أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ الرَّقْيُّ(٦) الْقَطَّانُ وَيُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ(٧) ، (١) لیس في (ف)، (د)، (ص). (٢) من (س)، (ص). * [١٩٠٩] [التحفة: خ م د س ق ١٨٠٩٤] [الكبرى: ٢٢٢٥] • أخرجه البخاري (١٢٦١) من طريق ابن وهب ، عن ابن جريج ، به . وقد تقدم من طريق مالك، عن أيوب. برقم (١٨٩٧)، وتقدم ذكر الخلاف، وذكر أطرافه هناك . (٣) في (ص): ((تُوفيت)) . (٤) الضبط من (ت). * [١٩١٠] [التحفة: خ س ١٨١٠٤] [الكبرى: ٢٢٢٦] • أخرجه البخاري (١٢٥٧) من طريق ابن عون ، به . وهو في ((الصحيحين)) من غير هذا الوجه، وقد تقدم من طريق مالك، عن أيوب. برقم (١٨٩٧)، وتقدم ذكر الخلاف ، وذكر أطرافه هناك. (٥) من (ص). (٧) زاد بعده في حاشية (ت): ((واللفظ له)). (٦) ليس في (د). ٥٩ كِتَارِ الجَ زاء قَالَا (١): أَخْبَرَنَا (٢) حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ: خَطَبَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ فَذَكَرَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ مَاتَ، فَقُّبِرَ لَيْلَا وَكُفِّنَ (فِي كَفَّنٍ) (٣) غَيْرِ طَائِلٍ، فَرَجَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ أَنْ يُعْبَرَ إِنْسَانٌ لَيْلًا؛ إِلَّا أَنْ يُضْطَرَّ إِلَى ذَلِكَ، وَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ سِ: ((إِذَا وَلِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ (٤). فلْیُحسِ(٤)گفئه)). ٣٩- بَابٌ(٥) أيُّ الْكَفَنِ خَيْرٌ؟ • [١٩١٢] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ أَبِي عَرُوبَةً، يُحَدِّثُ عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ، عَنْ سَمُرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌ََّ قَالَ: ((الْبَسُوا مِنْ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضَ؛ فَإِنَّهَا أَطْهَرُ وَأَطْيَبُ، وَكَفْنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ)). (١) في (ك): ((قال)). (٢) في (ف)، (د)، (ص): ((حدثنا)). (٣) في حاشية (س): ((بِكفن))، منسوبًا لنسخة . (٤) كذا ضبط السين المهملة في (س)، (ت)، وضبطه في (ص) بغير تشديد. * [١٩١١] [التحفة: مد س ٢٨٠٥] [الكبرى: ٢٢٢٧] • أخرجه مسلم (٩٤٣) من طريق حجاج بن محمد، به. وسيأتي بنفس الإسناد، عن عبد الرحمن بن خالد - وحده. برقم (٢٠٣٢). (٥) من (ص). * [١٩١٢] [التحفة: س ٤٦٤٠] [الكبرى: ٢٢٢٨] • أخرجه البزار (٤٥٢٠) عن عمروبن علي ، به . وأخرجه ابن حزم في ((المحلى)) (١١٩/٥) من طريق يحيى بن سعيد القطان ، به. وأخرجه أحمد (٢٠/٥)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٣١٤)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (٣٥٨/٥)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٣٤/٧)، وابن شاهين في «ناسخ الحديث - ٦٠ السُّنَرُ الضُغْرَى للنْسانِ = ومنسوخه)) (٥٩٧)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٤٠٣/٣) من طرق، عن سعيد بن أبي عروبة ، به . قال الدار قطني ((أطراف الغرائب)) (١١٠/٣): ((تفرد به أيوب السختياني، عن أبي قلابة، عنه. ولم يروه غير ابن أبي عروبة)). اهـ. يشير إلى تفرده بذكر أبي المهلب. وقال البزار : ((وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن سمرة إلا من حديث ميمون بن أبي شبيب وأبي المهلب، ولا نعلم أحدا قال : عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن سمرة. إلا سعيد بن أبي عروبة ، وغير سعيد يرويه: عن أيوب، عن أبي قلابة ، عن سمرة)). اهـ. وسعيد لم يتفرد به، فقد تابعه معمر، أخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٦١٩٨)، ومن طريقه أحمد (٢٠/٥)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٣٤/٧)، والحاكم (١٨٥/٤) عن معمر، عن أيوب ، به . وأخرجه الشافعي في سنن حرملة، كما في ((معرفة السنن والآثار)) للبيهقي (٢٢٦/٥)، والحاكم (١٨٥/٤) عن سفيان بن عيينة. وأخرجه ابن أبي شيبة (١١٢٣٦)، وأحمد (٢٠١٤٠)، والطبراني في «الكبير» (٢٣٥/٧)، والحاكم (١٨٥/٤) عن إسماعيل بن علية - كلاهما ، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن سمرة. ليس فيه أبو المهلب . قال الحاكم : ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه؛ لأن سفيان بن عيينة وإسماعيل بن علية أرسلاه عن أيوب)). اهـ. يعني: روياه عنه، عن أبي قلابة، عن سمرة. ليس فيه أبو المهلب، وهكذا قال أكثر الرواة عن أيوب، منهم: حماد بن زيد، وسيأتي برقم (٥٣٦٧). وأبو قلابة: قال ابن المديني: (لم يسمع من سمرة)). اهـ. كما في ((المراسيل)) لابن أبي حاتم (ص١٠٩)، و((جامع التحصيل)) (ص٢١١)، والذي في ((تهذيب الكمال)) (٥٤٧/١٤): ((وروى عن هشام بن عامر، ولم يسمع منه، وسمع من سمرة.)). اهـ. وذكر هذا الاختلاف ابن العراقي في ((تحفة التحصيل)) (ص١٧٦)، وقال ابن حجر في ((التلخيص)) (٦٩/٢): «اختلف في وصله وإرساله». اهـ. وهذا المرسل رجحه غير واحد، فبعد أن رواه أحمد (٥/ ٢٠-٢١) من طريق معمر، وسعيد آنفة الذكر، رواه عن عفان، عن حمادبن زيد، عن أيوب. ليس فيه أبو المهلب، ثم قال: ((وذكر، يعني: عفان، عن وهيب - أيضا، ليس فيه أبو المهلب)). اهـ. يشير إلى أنه المحفوظ. وقال أبو حاتم ((العلل)) (١٠٩٣): ((لم يتابع معمر على توصيل هذا الحديث، وإنما يرويه عن أبي قلابة، عن سمرة، عن النبي ◌َّز)). اهـ. وتقدم كلام الدار قطني في تفرد سعيد به . =