Indexed OCR Text

Pages 321-340

٣٢١
كتابصلاة الخُوَق
بِهِمْ رَكْعَةً وَيَزْكَعُونَ لِأَنْفُسِهِمْ، وَيَسْجُدُونَ سَجْدَتَيْنِ فِي مَكَانِهِمْ، وَيَذْهَبُونَ
مُ
وُ
إِلَى مَقَّامٍ أُولَئِكَ، وَيَجِيءُ أُولَئِكَ فَيَرْكَعُ بِهِمْ وَيَسْجُدُ بِهِمْ سَجْدَتَيْنِ، فَهِيَ لَّهُ
ثِنْتَانِ وَلَهُمْ وَاحِدَةٌ، ثُمَّ يَرْكَعُونَ رَكْعَةٌ رَكْعَةٌ وَيَسْجُدُونَ سَجْدَتَّيْنِ.
[١٥٧٠] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا(١) عَبْدُالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ،
عَنِ الْحَسَنِ قَالَ (٢): حَدَّثَ جَابِرٌ (٣) أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ صَلَاةً
الْخَوْفِ، فَصَلَّتْ (٤) طَائِفَةٌ مَعَهُ، وَطَائِفَةٌ وُجُوهُهُمْ قِبَلَ الْعَدُوِّ، فَصَلَّى بِهِمْ
رَكْعَتَيْنٍ، (ثُمَّ قَامُوا مَقَّامَ الْآخَرِينَ، وَجَاءَ الْآخَرُونَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنٍ)(٥)،
ثُمَّ سَلَّمَ.
[١٥٦٩] [التحفة: ع ٤٦٤٥] [الكبرى: ٢١٤٦] • أخرجه البخاري، وسبق من وجه آخر عن
٠
القاسم ، به . برقم (١٥٥٢).
(١) في (ك): ((أخبرنا)).
(٢) ليس في (ف)، (ك)، وأشار في حاشية (س) إلى أنها سقطت من نسخة الوزيري.
(٣) بعده في (ت)، (هـ): ((بن عبدالله)).
(٤) في (ف): ((فصفت)).
(٥) ما بين القوسين ليس في (ك).
* [١٥٧٠] [التحفة: س ٢٢٢٥] [الكبرى: ٢١٤٧] • أخرجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه))
(٤٦٤/٢)، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٣٥٣)، وقال: ((قد اختلف أصحابنا في سماع
الحسن من جابر)) . اهـ.
قلت: الجمهور على عدم السماع، ومنهم النسائي كما في ((اليوم والليلة)) بعد رقم
(١٠٤٨٤) من ((الكبرى)).
وفي رواية ابن أبي شيبة ما يدل على عدم سماع الحسن لهذا الحديث من جابر ؛ حيث قال :
(نبئت عن جابر)).
وقد توبع عليه يونس ؛ تابعه قتادة، وسبق حديثه برقم (١٥٦٨). وتابعه كذلك عنبسة
ابن سعيد القطان؛ ضعيف، أخرجه الدار قطني في «سننه)) (٦٠/٢)، إلا أنهما قالا: ((عن)).
وقد صحّ الحديث عن جابر مرفوعًا بهذه الألفاظ من طريق أبي سلمة ، من غير ذكر التسليم -

٣٢٢
السُّنَنُ الضُّغْرِىُّللنْسِّانِيّ
[١٥٧١] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
الْأَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَّرَ، أَنَّهُ صَلَّى صَلَاةَ الْخَوْفِ
بِالَّذِينَ خَلْفَهُ رَكْعَتَيْنِ ، وَالَّذِينَ جَاءُوا بَعْدُ رَكْعَتَيْنِ، فَكَانَتْ(١) لِلنَِّّ ◌َّهِ أَرْبَعَ
رَكْعَاتٍ، وَلِهَؤُلَاءِ (٢) رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ (٣) .
آخِرُ كِتَابٍ صَلَاةِ (٤) الْخَوْفِ (٥) .
د
بين الركعتين الأوليين والأخيرتين، أخرجه مسلم في ((صحيحه)) من غير وجه عنه (٨٤٣)،
وكذا البخاري - تعليقا (٤١٢٥-٤١٢٧) بنحوه، مختصرًا.
والحديث سبق من وجه آخر عن جابر برقم (١٥٦١).
(١) في (س): ((وكانت))، وفي (ف)، (ك): ((كانت)) .
(٢) في (س): ((ولهم)).
(٣) قوله: ((ركعتين ركعتين))، صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص): ((ركعتان ركعتان))، بالرفع
على الابتداء .
* [١٥٧١] [التحفة: د س ١١٦٦٣] [الكبرى: ٢١٤٨] • تقدم إسنادًا، ومتنا برقم (٨٤٨)،
وانظر أطرافه هناك .
(٤) ليس في (ك) .
(٥) الخاتمة، ليست في (د)، (ص).

كتَّابِ العيدين
٠٤٨٠

٣٢٥
كِتَابُ الغَيدَيْ
(١)
١٣×
١٩- كِتَابُ العيدين
[١٥٧٢] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ لِأَهْلِ (٣) الْجَاهِلِيَّةِ يَوْمَانِ فِي كُلِّ سَنَّةٍ يَلْعَبُونَ
فِيهِمَا، فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ نَّهِ الْمَدِيئَةَ(٤) قَالَ: (كَانَ لَكُمْ (٥) يَوْمَانِ تَلْعَبُونَ (٦) فِيهِمَا،
وَقَدْ أَبْدَلَكُمُ اللَّهُ رَّ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا، يَوْمَ الْفِطْرِ(٧)، وَيَوْمَ الْأَضْحَى)).
١- بَابُ الْخُرُوجِ إِلَى الْعِيدِ(٨) مِنَ الْغَدِ (٩)
● [١٥٧٣] أخبرنا(١٠) عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
قَالَ: حَدَّثَنَا (١١) أَبُو بِشْرٍ، عَنْ أَبِي عُمَيْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ عُمُومَةٍ لَهُ، أَنَّ قَوْمًا
(١) قوله: ((كتاب العيدين)) في (هـ)، وحاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((كتاب صلاة العيدين)).
(٢) في (د)، (ك)، (ص)، (هـ): ((حدثنا)).
(٣) بعده في (ف): ((المدينة في))، انظر: ((المختارة)) (ح: ١٩٠٨).
(٤) من (د)، (ت)، (هـ)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة .
(٥) في (ف): ((لهم)) .
(٦) في (ف): ((يلعبون)).
(٧) لیس في (ف).
[١٥٧٢] [التحفة: س ٥٩٣] [الكبرى: ١٩٣٣] • أخرجه أبوداود (١١٣٤)، وأحمد
٠
(١٠٣/٣، ١٧٨، ٢٣٥، ٢٥٠)، وفي الموضع الأخير تصريح حميد بالسماع.
والحديث، صححه الحاكم (٤٣٤/١) على شرط مسلم، والبغوي في ((شرح السنة))
(٢٩٢/٤)، وعبد الحق الإشبيلي في ((الأحكام الوسطى))، (٧٩/٢)، وابن حجر في ((فتح
الباري)) (٢/ ٤٤٢).
(٨) في (س)، (هـ): ((العيدين)).
(٩) الترجمة ليست في (د)، (ص).
(١٠) في (د): ((ثنا)».
(١١) في (د)، (ص): «حدثني))، وقبله في (د): ((و)).

٣٢٦
السُّنَ الضُغْرِىِّ للنْسَانِي
وَأَوُا الْهِلَالَ فَأَتَوُّا النَِّيَّ وَِّ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُفْطِرُوا(١) بَعْدَمَا ازْتَفَعَ النَّهَارُ، وَأَنْ
يَخْرُجُوا إِلَى الْعِيدِ مِنَ الْغَدِ .
(١) الضبط من (س)، (د)، (ت)، (هـ)، وضبطه في (ف)، (ك) بفتح الياء المثناة من تحت .
*
: [١٥٧٣] [التحفة: د س ق ١٥٦٠٣] [الكبرى: ١٩٣٤] • أخرجه أبوداود (١١٥٧)،
والدارقطني (١٧٠/٢)، وأحمد (٥٧/٥)، والبيهقي (٢٥٠/٤) من طريق شعبة، وتابعه
هشيم بن بشير عند أحمد (٥٨/٥)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٢٦٦)، والبيهقي (٢٤٩/٤)
- كلاهما - عن أبي بشر جعفر بن إياس ، عن أبي عمير بن أنس ، عن عمومته ، به .
ورواه سعيد بن عامر ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن أنس ، أن عمومة له من الأنصار.
أخرجه البزار (٩٧٢، كشف)، وابن حبان (٣٤٥٦)، وأحمد (٢٧٩/٣)، والبيهقي
(٢٤٩/٤)، وقد تفرد سعيد بهذه الرواية، وهو مما أخطأ فيه على شعبة، والصواب ما رواه
شعبة، عن أبي بشر، عن أبي عمير، عن عمومته، كذا قال أبو حاتم كما في ((العلل)) (٢٣٥/١)،
والبزار، والبيهقي، وصحح إسنادَه الدار قطنيُّ، والبيهقيُّ، والخطابيُّ، والنوويُّ.
وقال ابن المنذر : «هو حدیث ثابت يجب العمل به)). اهـ.
وضعفه ابن القطان كما في ((الوهم والإيهام)) (٦٠١) لجهالة أبي عمير، وسبقه إلى هذا ابن
عبد البر في ((التمهيد)) (٣٦٠/١٤) فقال: ((هذا حديث لا يجيء إلا بهذا الإسناد، انفرد به
جعفربن أبي وحشية ... وأما أبو عمير؛ فلم يرو عنه إلا أبوبشر، ومن كان هكذا فهو
مجهول، لا يحتج به، وقد أجمع العلماء على أن صلاة العيد لا تصلى يوم العيد بعد الزوال،
فأحرى أن لا تصلى في يوم آخر قياسًا ونظرًا، إلا أن يصح بخلافه خبر، وبالله التوفيق)) . اهـ.
وما حكاه ابن عبد البر من عدم الجواز، حكي عن مالك - رَّلهُ .
وبمضمون الحديث قال الشافعي، وأحمد، والأوزاعي، والثوري، وإسحاق، واحتج أحمد
بهذا الحديث نقلا عن ((الأوسط)) (٤ /٢٩٥).
لكن قال ابن عبد الهادي في ((المحرر)) (٤٦٩): ((ولا وجه لتوقف ابن القطان فيه)). اهـ.
وصححه عبدالحق الإشبيلي في ((الأحكام الوسطى)) (٧٧/٢)، وقال ابن المنذر في
((الأوسط)) (٢٩٥/٤): ((حديث أبي عمير بن أنس ثابت، والقول به يجب)). اهـ.
وانظر: ((نصب الراية)) (٢١١/٢-٢١٣)، و((التلخيص الحبير)) (٨٧/٢).
وأخرج أبو داود في «سننه)) (٢٣٣٩) من حديث ربعي بن حراش، عن رجل من أصحاب
النبي ◌َّر ... بنحو حديث أبي عمير.

كتَّابُ الْمُيدَنْ
٣٢٧
٢- بَابُ (١) خُرُوجِ الْعَوَاتِقِ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ فِي الْعِيدَیْنِ
•
[١٥٧٤] أخبرنا (٢) عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٣) إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَيُّوبَ،
عَنْ خَفْصَةً قَالَتْ: كَانَتْ أُمُّ عِطِيَّةً لَا تَذْكُوُ(٤) رَسُولَ اللّهِ وَّهِ إِلَّ قَالَتْ: بِأَبَا ،
فَقُلْتُ: أَسَمِعْتِ (٥) رَسُولَ اللّهِ وَلَهِ يَذْكُرُ كَذَا وَكَذَا؟ فَقَالَتْ (٦): نَعَمْ بِأَبَا قَالَ:
(لِتَخْرُجُ(٧) الْعَوَاتِقُ، وَذَوَاتُ الْخُذُورِ، وَالْحُيَّضُ، وَيَشْهَدْنَ (٨) الْعِيدَ، وَدَعْوَةً
كذا أخرجه أبو داود من حديث أبي عوانة، عن منصور، عن ربعي، وتابعه الثوري،
وعبدة بن حميد وغير واحد، كما جاء ذكر تسميتهم في كتاب ((العلل)) للدار قطني (٦/ ١٨٢)،
وخالفهم شعبة ؛ فرواه عن منصور، عن ربعي : أن أعرابيين شهدا ، مرسلا .
كذا أخرجه الحارث في («مسنده)) ((الزوائد»: ٣١٥)، ورواه إسحاق بن إسماعيل فقال:
عن ابن عيينة، عن منصور، عن ربعي، عن أبي مسعود البدري، كذا أخرجه الحاكم في
((المستدرك)) (٢٩٧/١) وقال: ((صحيح على شرطيهما، ولم يخرجاه)). اهـ.
قال الدار قطني : ((تفرد بذلك إسحاق بن إسماعيل وغيره، يرويه عن ابن عيينة مرسلا)). اهـ.
وبنحوه قال الطبراني في ((معجمه الكبير)» (٢٣٨/١٧، ٢٣٩)، وقد توبع عليه الطالقاني؛
تابعه إبراهيم الرمادي، أخرجه الدار قطني في ((السنن)) (١٧١/٢).
(٢) في (د): ((ثنا)).
(١) من (ص).
(٣) في (د)، (ت)، (ص): ((ثنا)) .
(٤) في (ك): ((يذكر))، وكأنه مبني للمجهول.
(٥) الضبط من (د)، (ت)، (ص)، وضبطه في (ف) بفتح التاء المثناة الفوقية .
(٦) في (س): ((فقال)).
(٧) قوله: ((قال: لتخرج))، في (س)، (ك): ((قالت: فتخرج))، وفي (ت)، (ص)، وحاشية
(هـ) منسوبًا لنسخة: ((قال: ليخرج))، وفي حاشية الأول: ((قالت: فيخرج))، وفي الثاني:
((قالت))، ونسب ذلك فيهما لنسخة، وفي (هـ): ((قالت ليخرج))، والمثبت أشار إلى صوابه في
حاشية (س) نقلا عن حاشية الطبري .
(٨) في (ف)، وحاشية (ت)، (هـ) منسوبًا فيهما النسخة: ((فيشهدون))، وفي (ك)، وحاشية (س)
منسوبًا للطبري وبعض النسخ: ((ويشهدون))، وفي (د)، (ص): ((فيشهدن)).

و
٣٢٨
السُّنَرُ الصُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ
الْمُسْلِمِينَ، وَلْيَعْتَزِلِ(١) الْحُيَّضُ الْمُصَلَّى)).
٣- بَابُ (٢) اعْتِزَالِ الْحُيَّضِ مُصَلَّى النَّاسِ
[١٥٧٥] أُخْبريا قُتْيَبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: لَقِيتُ
أُمَّ عَطِيَّةً فَقُلْتُ لَهَا (٣) : هَلْ سَمِعْتٍ مِنَ النَّبِيِّ ◌ََّ - وَكَانَتْ إِذَا ذَكَرَتْهُ قَالَتْ بِأَبَّا
- قَالَ: «أَخْرِ جُوا الْعَوَاتِقَ، وَذَوَاتِ - يَغْنِي - الْخُذُورَ(٤) فَيَشْهَدْنَ(٥) الْعِيدَ(٦)،
وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ، وَلْيَعْتَزِلِ(٧) الْحُيَّضُ مُصَلَّى النَّاسِ)) .
٤- بَابُ (٨) الزِّينَةِ لِلْعِيدَيْنِ(٩)
[١٥٧٦] أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ
(١) في (ف): ((ولتعتزل))، ورسمه في (س) بالتاء المثناة الفوقية، ونسبه للعلوي، وبالياء المثناة
التحتية ، ونسبه للطبري .
* [١٥٧٤] [التحفة: خ س ١٨١١٨] [الكبرى: ١٩٣٥] • متفق عليه، وقد تقدم تخريجه (٣٩٥)،
وانظر أطرافه هناك .
(٢) من (ص).
(٣) ليست في (ص).
(٤) الضبط من (ت)، وضبطه في (س)، (هـ) بالنصب والجر معا، ونسب أحدهما في (س)
للعلوي ، والآخر للطبري .
(٥) رسمه في (س) بالياء التحتية، وبالتاء الفوقية معا، ونسب أحدهما للعلوي، والآخر
للطبري، وفي (ك): ((فيشهدون)).
(٦) في (هـ)، وحاشيتى (ت)، (ص) منسوبًا فيهما النسخة: ((الخير)).
(٧) رسمه في (س) بالتاء الفوقية منسوبًا للطبري، وبالياء التحتية منسوبًا للعلوي.
: [١٥٧٥] [التحفة: خ م د س ق ١٨٠٩٥] [الكبرى: ١٩٣٦] • متفق عليه، وقد تقدم تخريجه
برقم (٣٩٥)، وانظر أطرافه هناك .
هذا الحديث ، عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب ((الطهارة))، وهو عندنا هنا في كتاب
((الصلاة)).
(٨) ليس في (د).
(٩) في (ف): ((للعيد)).

٣٢٩
◌ِكِتَّاتِ الْغَيْدَيْنِ
يَزِيدَ(١) وَ(٢) عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :
وَجَدَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ علنتهِ حُلَّةً مِنْ إِسْتَبْرَقِ (بِالسُّوقِ فَأَخَذَّهَا، فَأَتَى)(٣)
بِهَا رَسُولَ اللّهِنَّهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ابْتَعْ هَذِهِ فَتَجَمَّلْ بِهَا لِلْعِيدِ وَالْوَفْدِ (٤).
فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ: ((إِنَّمَا هَذِهِ لِيَاسُ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ، وَ(٥) إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ
مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ(٦)). فَلَبِثَ عُمَرُ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللّهِ وَهُ
بِجْبَةٍ (٧) دِيبَاجٍ، فَأَقْبَلَ بِهَا حَتَّى جَاءَ (٨) رَسُولَ اللَّهِوَلَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ،
قُلْتَ: ((إِنَّمَا هَذِهِ لِيَاسُ مَنْ لَا خَلَاقَ لَّهُ))، ثُمَّ أَرْسَلْتَ إِلَيَّ بِهَذِهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
وَهُ: ((بِعْهَا وَتُصِبْ(٩) بِهَا حَاجَتَكَ)).
(١) في حاشية (س): ((زيد))، ونسبه للطبري.
(٢) صحح عليه في (ت).
(٣) ما بين القوسين في حاشية (س): ((بالسوق فأتى))، ونسبه للطبري.
(٤) في (س): ((وللوفد)).
(٥) صحح عليه في (ت)، وفي (س)، (هـ)، وحاشية (ت)، (ص) منسوبًا فيهما النسخة: ((أو)).
(٦) لیس في (ف).
(٧) في حاشية (هـ): ((بحلة))، ونسبه لنسخة .
(٨) صحح عليها في (ت)، وفي (ف)، (د)، (ص)، وحاشيتي (س)، (ت): ((أتى بها))، ونسبه
في الحاشيتين لنسخة ، وصحح عليه في الثانية .
(٩) صحح عليه في (ت)، وفي حاشيتها، وحاشية (هـ) منسوبًا فيهما النسخة: ((واقض)).
* [١٥٧٦] [التحفة: م دس ٦٨٩٥ - م د س ٦٩٨٧] [الكبرى: ١٩٣٨] • تقدم من طريق آخر عن
عبد الله بن عمر برقم (١٣٩٨)، و(٥٣٣٩)، وسيأتي عن سالم بنحوه (٥٣٤٣)، و(٥٣٤٤).

٣٣٠
السَُّرُ الضُّغْرِى للنْسانِي
٥- بَابُ(١) الصَّلاَةِ قَبْلَ الْإِمَامِ يَوْمَ الْعِيدِ(٢)
• [١٥٧٧] أُخْرًا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٣) عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ،
عَنِ الْأَشْعَثِ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ ثَغْلَبَةَ بْنِ زَهْدَمٍ، أَنَّ عَلِيًّا الْفه
اسْتَخْلَفَ أَبَا مَسْعُودٍ عَلَى النَّاسِ، فَخَرَجَ يَوْمَ عِيدٍ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ
لَيْسَ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يُصَلَّى قَبْلَ الْإِمَامِ (٤).
٦- بَابُ (١) تَزْكِ الْأَذَّانِ لِلْعِيدَيْنِ(٥)
• [١٥٧٨] أُخْرًا قُتِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ،
عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: صَلَّى بِنَّا رَسُولُ اللّهِ وَ فِي عِيدٍ قَبْلَ الْخُطْبَةِ بِغَيْرِ
(٦)
أَذَانٍ ، وَلَا (٧) إِقَامَةٍ.
(١) من (ص).
(٢) في (د)، (ص)، وحاشيتي (ت)، (هـ) منسوبًا فيهما النسخة: ((العيدين)).
(٣) في (د)، (ص)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((ثنا)).
(٤) في (ف): ((العيد)).
[١٥٧٧] [التحفة: س ٩٩٧٨] [الكبرى: ١٩٣٩]
*
(٥) في (ف): ((للعيد)).
(٦) غير واضحة في (د).
(٧) ليس في (ف).
[١٥٧٨] [التحفة: م س ٢٤٤٠] [الكبرى: ١٩٤٠] • أخرجه مسلم (٤/٨٨٥) من حديث
*
عبد الملك بن أبي سليمان ، به مطولًا .
وسيأتي عند المصنف برقم (١٦٤٠)، وتابعه عليه ابن جريج عند البخاري (٩٥٨، ٩٦٠،
٩٧٨،٩٦١) - كلاهما، عن عطاء، عن جابر، به.
وسيأتي من حديث يحيى بن سعيد القطان، عن عبد الملك بن أبي سليمان، به. (١٥٩١).

كتَّابُ الغُيدَيْنِ
٣٣١
٧- بَابُ (١) الْخُطْبَةِ يَوْمَ الْعِيدِ قَبَلَ الصَّلَاةِ(٢)
● [١٥٧٩] أخبرنا (٢) مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَهْزٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
قَالَ : أَخْبَرَنِي زُبَيْدٌ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يَقُولُ: حَدَّثَنَا الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ عِنْدَ
سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ ، قَالَ﴾: خَطَبَنَا النَّبيُّ(٤) بِّهِ يَوْمَ النَّحْرِ، فَقَالَ:
(إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا هَذَا أَنْ (٥) نُصَلِّيَ، ثُمَّ نَذْبَحَ، فَمَنْ (٦) فَعَلَ ذَلِكَ
فَقَدْ أَصَابَ سُتَتَنَا، وَمَنْ ذَبَحَ قَبْلَ ذَلِكَ فَإِنَّمَا هُوَ لَحْمٌ يُقَدْمُهُ(٧) لِأَهْلِهِ)). فَذَبَحَ
أَبُو بُرْدَةَ (٨) بْنُ نِيَارٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عِنْدِي جَذَّعَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُِنَّةٍ. قَالَ :
(١) من (ص).
(٢) قوله: ((قبل الصلاة)) من (ف)، (د)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة، وصحح عليه.
(٣) في (د)، (ص): ((حدثنا)).
#[ س/ ١٣١ ]
(٤) قوله: ((خطبنا النبي))، في (د)، (ص): ((خطب رسول الله))، وفي (ت)، (هـ): ((خطب
النبي))، وفي حاشيتيهما منسوبًا لنسخة: ((خطبنا رسول الله))، وفي حاشية (هـ) أيضًا: ((خطبنا
النبي))، ونسبه لنسخة .
(٥) في (ك)، (د)، (ت) مصححًا عليه، (ص)، وحاشيتي (س)، (هـ): ((أنّ))، ونسبه في
الحاشية الأولى للطبري وبعض النسخ ، وفي الثانية لنسخة .
(٦) في (ف): ((عن))، وهو تصحيف .
(٧) هكذا رسمه في (ك)، (ت)، (هـ)، وضبطه من الأخيرتين، وهو أحد أوجه الضبط في
(س) ونسبه للطبري، وفي (ص) مضبوطًا: ((تَقَدَّمه))، وهو الضبط الثاني في (س) ونسبه
للعلوي، وفي (ف)، (د) بغير نقط أوله، وضبطه الأول بالفتح وضم الميم، والثاني بالضم
وتشديد الميم .
(٨) الضبط من (س)، (ت)، وضبطه في (ف) بفتح الباء الموحدة، وهو خطأ .

٣٣٢
السَُّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسَانِيّ
((اذْبَحْهَا وَلَنْ(١) تُوفِيَ (٢) عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ)).
٨- بَابُ(٣) صَلَاةٍ(٤) الْعِيدَيْن قَبْلَ الْخُطْبَةِ
• [١٥٨٠] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٥) عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ (٦)،
قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مِنْشِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ ،
وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ لَنْشَا كَانُوا يُصَلُّونَ الْعِيدَيْنِ (٧) قَبْلَ الْخُطْبَةِ.
(١) في (ف): ((وأنْ))، وهي خطأ.
(٢) الضبط من (س)، (ت)، وضبطه في (هـ): ((تُوَفّى))، وفي حاشيتي (ت)، (هـ) منسوبًا
لنسخة : «تجزي)) .
[١٥٧٩] [التحفة: خ م « ت س ١٧٦٩] [الكبرى: ١٩٤٢] • أخرجه البخاري (٩٥١، ٩٦٥،
٩٦٨، ٥٥٤٥، ٥٥٦٠)، ومسلم (٧/١٩٦١) من حديث شعبة، وتابعه عليه محمد بن طلحة
عند البخاري (٩٧٦) - كلاهما ، عن زبيد ، به .
وتابعه عليه منصور بن المعتمر عند البخاري (٩٥٥، ٩٨٣)، والمصنف، ويأتي (١٥٨٦)
(١٥٩٧) (٤٤٣٦).
وفراس الهمداني، وداود بن أبي هند برقم (٤٤٣٥) - كلاهما، عن عامر الشعبي ، به بألفاظ
متقاربة ، وليس في بعضها موضع الشاهد .
(٣) ليس في (د).
(٥) في (د)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((ثنا)).
(٦) قوله: ((بن سليمان))، ليس في (د)، (ص).
(٧) في (ف)، (د): ((العيد)).
(٤) لیس في (ف).
* [١٥٨٠] [التحفة: م س ٨٠٤٥] [الكبرى: ١٩٤٥] • أخرجه مسلم (٨٨٨) من حديث
عبدة بن سليمان ، به .
وتابعه عليه أبو أسامة حماد بن أسامة عند البخاري (٩٦٣)، ومسلم فيما تقدم - كلاهما،
عن عبيدالله العمري ، به .

٣٣٣
◌ِكِتَابُ الْعِيدَيْ
٩- بَابُ(١) صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ إِلَى الْعَنْزَةِ
● [١٥٨١] أخبرنا (٢) إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٣) عَبْدُالرَّزَّاقِ، قَالَ:
أَخْبَرَنَا(٣) مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّلِ كَانَ
يُخْرِجُ الْعَنْزَةَ يَوْمَ الْفِطْرِ ، وَيَوْمَ الْأَضْحَى، يَرْكُزُهَا(٤) فَيُصَلِّ إِلَيْهَا .
١٠- بَابُ (٥) عَدَدِ صَلَاةِ الْعِيدَیْنِ
[١٥٨٢] أخبرها (٣) عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْع، قَالَ :
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ زُبَيْدٍ (٦) الْإِيَامِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى،
ذَكَرَهُ عَنْ (٧) عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مِنْهُ قَالَ: ((صَلَةُ الْأَضْحَى رَكْعَتَانِ، وَصَلَاةٌ
الْفِطْرِ رَكْعَتَانِ، وَصَلَاةُ الْمُسَافِرِ رَكْعَتَانِ، وَصَلَاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ، ثَمَامٌ(١)
لَيْسَ(٨) بِقَضرٍ)) عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ وَّل.
(١) ليس في (د).
(٢) في (د): ((ثنا)) .
(٣) في (د)، (ص): ((ثنا)).
(٤) في (ف): ((يركز)).
[١٥٨١] [التحفة: س ٧٥٩٧] [الكبرى: ١٩٤٧] • أخرجه عبد الرزاق في ((المصنف))
(٢٢٨١)، ومن طريقه أحمد (٦٣١٩).
وقد تقدم تخريجه من طرق ، عن نافع ، به (٧٥٩).
(٥) من (ص).
(٧) ليس في (ف).
(٦) في (ف): ((زيد))، وهو خطأ .
(٨) في (د)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((وليس))، وفي (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة:
((غير قصر)).
[١٥٨٢] [التحفة: س ق ١٠٥٩٦] [الكبرى: ٥٨٠-١٩٤٩] • تقدم من حديث شريك، عن
زبيد، به . (١٤٣٦).

٣٣٤
السُّنَنَ الضُّغْرِىّ للنْسَانِيّ
١١- بَابُ(١) القِرَاءَةِ فِي الْعِيدَیْنِ بـ ﴿قَ﴾ (٢) [ق: ١
وَ﴿أَقْتَرَبَتِ ﴾ [القمر: ١]
[١٥٨٣] أخبرنا (٣) مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٤) سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي
ضَمْرَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ(٥) عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ قَالَ: خَرَجَ عُمَرُ الْفَهُ يَوْمَ عِيدٍ
فَسَأَلَ أَبَا وَاقِدِ اللَِّيَّ: بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ النَِّيُّ ◌َِّ يَقْرَأُ فِي هَذَا (٦) الْيَوْمِ؟ فَقَالَ :
بـ ﴿قَ﴾ (٢) [ق: ١] وَ﴿اقْتَرَبَتِ ﴾ [القمر: ١].
(١) ليس في (د)، وأشار في (س) أنه ليس في نسخة .
(٢) في سائر النسخ : ((بقاف)) .
(٣) في (د): «ثنا)) .
(٤) في (د)، (ص)، (هـ) : ((حدثنا)).
(٥) في (د)، (ص)، وحاشيتي (ت)، (هـ) منسوبًا فيهما لنسخة: ((أنَّ)).
(٦) قوله: ((في هذا))، في حاشية (هـ): ((بهذا اليوم))، ونسبه لنسخة .
[١٥٨٣] [التحفة: م د ت س ق ١٥٥١٣] [الكبرى: ١٩٥١] • أخرجه الترمذي في ((الجامع))
*
(٥٣٥)، وابن ماجه (١٢٨٢)، والحميدي (٨٤٩) وغير واحد - كلهم، من طريق ابن عيينة.
وقال الترمذي : ((حسن صحيح)). اهـ.
وكذا أخرجه مسلم (١٤/٨٩١) وغيره من حديث مالك - كلاهما ، عن ضمرة بن سعيد، به .
وفيه: ((أن عمر سأل أبا واقد الليثي)) .
وقد اختلف أهل العلم في الحكم على هذا الإسناد :
قال ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٣٢٨/١٦): ((وقد زعم بعض أهل العلم بالحديث أن هذا
الحديث منقطع لأن عبيد اللّه لم يلق عمر، وقال آخرون : بل هو متصل؛ لأن عبيد اللّه لقي
أبا واقد)» . اهـ.
وقال أيضا: ((ولم يذكر أبو داود في الباب غيره، وهذا يدل على أنه متصل صحيح)). اهـ.
و((أن)) في هذا الموضع صريحة في الانقطاع أو ظاهرها الانقطاع؛ لأن عبيد الله بن عتبة لم
يدرك عمر، كذا نص عليه العراقي في ((شرح ألفيته)) (١٦٨/١)، وابن حجر في ((النكت على
ابن الصلاح)» (٥٩٠/٢-٥٩٢)، وابن القيم في ((تهذيب السنن)) (٣٢/٢).
=

٣٣٥
كتَّابِ الْغَدَيْ
[الأعان : ١]
١٢- بَابُ(١) الْقِرَاءَةِ فِي الْعِيدَيْنِ بِ ﴿َسَيَِّحَ(٣)﴾
وَ﴿هَلْ أَتَنكَ (٣)﴾ [الغاشية: ١]
·
[١٥٨٤] أخبرنا قُتَّبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٤) أَبُو عَوَانَةً، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ
الْمُنْتَشِرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَل
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ وَيَوْمٍ(٥) الْجُمُعَةِ بـ ﴿سَيِّعٍ أَسْمَ رَبِّكَ اَلْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]،
وَ﴿هَلْ أَتَئِكَ (٦) حَدِيثُ الْغَشِيَةِ﴾ [الغاشية: ١]، وَرُبَّمَا اجْتَمَعَا فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ،
فَيَقْرَأُ(٧) بِهِمَا .
+(٧)
وقد روي صريحا في الاتصال فيما أخرجه مسلم في ((صحيحه)) (١٥/٨٩١) وابن خزيمة في
((صحيحه)) (١٤٤٠) وغيرهما من حديث فليح بن سليمان، عن ضمرة فقال: عن عبيدالله بن
عبدالله ، عن أبي واقد ، سألني عمر .
قال ابن خزيمة : ((لم يسند هذا الخبر أحد أعلمه غیر فليح بن سليمان)» . اهـ.
وفليح بن سليمان لينه جمهور أهل العلم، لذا قال الحافظ في ((التقريب)): ((صدوق كثير
الخطأ)) . اهـ.
والحديث قواه ابن القيم في ((تهذيب السنن))، وابن التركماني في ((الجوهر النقي)) (٢٩٤/٣).
وقد روي من حديث عائشة، أخرجه أبو داود (١١٥٠)، والطحاوي في ((شرح المعاني))
(٤/ ٣٤٣) وغير واحد، وفي إسناده ابن لهيعة ، وهو ضعيف، وقد اضطرب فيه .
(١) ليس في (د).
(٢) بعده في (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((﴿أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾)).
(٣) في (ف): ((أتيك))، وهي قراءة الكسائي، وحمزة، وخلف بالإمالة، وبعده في (د)، (ص)،
(هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((﴿حَدِيثُ الْغَشِيَةِ﴾)).
(٤) في (ف): ((أخبرنا)).
(٥) ضبطه في (س) بالنصب ، ونسبه للطبري.
(٧) في (د)، (ص): ((فقرأ)).
(٦) في (ف): ((أتيك))، وهي قراءة كما تقدم.
* [١٥٨٤] [التحفة: م د ت س ق ١١٦١٢] [الكبرى: ١٩١٤- ١٩٥٢-١١٧٧٧] • تقدم من
حديث شعبة ، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، به. (١٤٤٠).

٣٣٦
السَُّرُ الصُّغْرِىِ للنْسَانِيّ
١٣- بَابُ(١) الْخُطْبَةِ فِي الْعِيدَيْنِ بَعْدَ الصَّلَاةِ
[١٥٨٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَيُّوبَ
يُخْبِرُ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنِّي شَهِدْتُ الْعِيدَ
مَعَ (٢) رَسُولِ اللَّهِ لَّهِ فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ، ثُمَّ خَطَبَ .
[١٥٨٦] أخبرها(٣) قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ ، عَنْ مَتْصُورٍ ، عَنِ الشَّغِيِّ،
عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: خَطَبْنَا رَسُولُ اللهِ وَ يَوْمَ النَّحْرِ بَعْدَ الصَّلَاةِ.
١٤ - بَابُ (٤) التَّخْبِيرِ بَيْنَ الْجُلُوسِ (فِي الْخُطْبَةِ لِلْعِيدَيْنِ)(٥)
[١٥٨٧] أخبرها(٦) مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَى(٧) بْنِ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٨) الْفَضْلُ بْنُ
(١) ليس في (د).
(٢) قوله: ((العيد مع))، ليس في (ك) .
* [١٥٨٥] [التحفة: خ م د س ق ٥٨٨٣] [الكبرى: ١٩٤٤-١٩٥٧-٦٠٧٢] • أخرجه مسلم
(٨٨٤/ ٢) من حدیث سفيان ، به .
وتابعه عليه إسماعيل بن إبراهيم عند البخاري (١٤٤٩)، ومسلم فيما تقدم، وشعبة عند
البخاري (٩٨) - ثلاثتهم، عن أيوب، عن عطاء، به .
وأخرجه البخاري (٩٦٢، ٩٧٩، ٤٨٩٥، ٥٨٨٠)، ومسلم (١/٨٨٤) من حديث ابن
جريج، عن الحسن بن مسلم، عن طاوس، عن ابن عباس ... مطولًا .
وسيأتي من وجه آخر عن ابن عباس (١٦٠٢).
(٣) في (د): ((ثنا)).
: [١٥٨٦] [التحفة: خ م « ت س ١٧٦٩] [الكبرى: ١٩٥٦- ١٩٨٧] • تقدم من حديث زبيد
اليامي، عن عامر الشعبي، به. (١٥٧٩)، وانظر باقي إلحاقاته هناك.
(٤) من (ص).
(٥) ما بين القوسين في (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((للخطبة في العيدين))، وفي
حاشية (س): ((للخطبة))، ونسبه لنسخة .
(٦) في (ك)، (ت)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)).
(٧) قوله: ((بن يحيى))، ليس في (ف) .
(٨) في (ف): ((أخبرنا» .

٣٣٧
كِتَّاتُ الْعِيدَنْ
مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ، أَنَّ النَِّيَّ
وَ لِّ صَلَّى الْعِيدَ قَالَ: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتْصَرِفَ فَلْيَنْصَرِفْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ
لِلْخُطَبَةِ فَلْيُقِمْ (١)).
١٥- بَابُ (٢) الزِّيئَةِ لِلْخُطْبَةِ(٣)
[١٥٨٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَن، قَالَ: حَدَّثَنَا
عُبَيْدُ اللَّهِ(٤) بْنُ إِيَادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي رِمْتَةً(٥) قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ◌َِّ يَخْطُبُ
(١) الضبط من (س)، وضبطه في (ف) بضم القاف.
[١٥٨٧] [التحفة: دس ق ٥٣١٥] [الكبرى: ١٩٥٨] • أخرجه أبوداود (١١٥٥)، وابن
ماجه (١٢٩٠).
وأعل بالإرسال، قال النسائي - كما في ((التحفة)): ((هذا خطأ، والصواب مرسل)). اهـ.
وبنحوه قال أبو داود، وابن معين ((تاريخ الدوري)» (١٥/٣)، وأبو زرعة، وزاد: ((إنما
يغلط فيه الفضل بن موسى السيناني يقول: عن عبد الله بن السائب)). اهـ.
وزعم ابن التركماني في ((الجوهر النقي)) (٣٠١/٣) أن المرسل إنما يرويه قبيصة بن عقبة،
عن سفيان الثوري ، عن ابن جريج ، به .
وقبيصة ضعف في الثوري ، ومن هنا رجح الموصول، وتبعه على هذا بعض الأفاضل .
وليس الأمر مقتصرا على رواية قبيصة عن سفيان؛ فقد أرسله غير واحد عن ابن جريج،
منهم: هشام بن يوسف الصنعاني كما في ((العلل)) للرازي، وعبدالرزاق كما في ((المصنف))
.(٢٩٠/٣) وغير واحد .
ثم إن الذين أعلوا الحديث أخبروا بهذا العلم وقضاياه؛ بحيث لا تروج عليهم مثل هذه
التمحلات ، وبالله التوفيق .
(٢) من (ص).
(٣) في (ص): ((للعيدين))، وفي (هـ): ((للخطبة للعيدين))، ونسبه لنسخة .
(٤) صحح عليه في (ت)، وفي (ف): ((عبدالله))، وهو خطأ، وتحرف اسم أبيه في (ك) إلى: ((إيادر)).
(٥) ضبطه في (ف) بفتح الراء، وهو خطأ، والضبط مثبت من باقي النسخ.

٣٣٨
السُّنَرُ الضُّغْرِىُّ للنْسَانِيّ
وَعَلَيْهِ بُرْدَانِ أَخْضَرَانِ .
١٦- بَابُ (١) الْخُطْبَةِ عَلَى الْبَعِيرِ
● [١٥٨٩] أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، قَالَ:
أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَخِيهِ، عَنْ أَبِي كَاهِلِ الْأَخْمَسِيِّ قَالَ:
رَأَيْتُ النَّبِيِّ ◌َّهِ يَخْطُبُ عَلَى نَاقَةٍ (٣)، وَحَبَشِيٌّ آَخِذٌ بِخِطَامٍ (٤) النَّاقَةِ.
١٧- بَابُ (١) قِيَّامِ الْإِمَامِ فِي الْخُطْبَةِ (٥)
[١٥٩٠] (أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
[١٥٨٨] [التحفة: د ت س ١٢٠٣٦] [الكبرى: ١٩٦٠] • أخرجه الترمذي (٢٨١٢)،
*
" وأبوداود (٤٢٠٦)، وأحمد (٢٢٨/٢)، وليس عندهم قوله: ((يخطب))، وقال الترمذي:
((غريب، لا نعرفه إلا من حديث عبيدالله بن إياد)). اهـ. كذا في ((التحفة)).
وفي ((تحفة الأحوذي)) (٧٩/٨) وغيره: ((حسن غريب)). اهـ.
وصحح إسناده الحاكم (٢/ ٤٢٥)، وابن حبان (٥٩٩٥).
سيأتي من حديث سفيان الثوري (٥١٢٧) (٥١٢٨)، وعبد الله بن عمير (٥٣٦٣) -
كلاهما ، عن إيادبن لقيط ، به .
(١) من (ص).
(٣) في (ف): ((الناقة)).
(٢) في (ك): «أبنا)).
(٤) بخطام: الخِطام ؛ كل ما وُضع في أنف البعير ونحوه؛ لينقاد به. (انظر: تحفة الأحوذي)
(٨٤/٤) .
[١٥٨٩] [التحفة: س ق ١٢١٤٢] [الكبرى: ١٩٦١] • أخرجه ابن ماجه (١٢٨٤)، (١٢٨٥)
*
وليس عنده: ((عن أخيه))، والبخاري في ((التاريخ)) (١٤٢/٧).
قال المزي في ترجمة أبي كاهل من ((التهذيب)): ((اختلف على إسماعيل فيه)). اهـ.
وصححه ابن حبان (٣٨٧٤).
وقال البغوي في ترجمة أبي كاهل: ((لا أعلم له غير هذا الحديث)). اهـ.
(٥) الترجمة، والحديث تحتها ليس في (ف).

٣٣٩
◌ِكِتَابِ العَيدَنْ
عَنْ سِمَاكٍ قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرًا: أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ(١) وَلَهِ يَخْطُبُ قَائِمًا؟ قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ يَخْطُبُ قَائِمًا، ثُمَّ يَقْعُدُ قَعْدَةً، ثُمَّ يَقُومُ)(٢) .
١٨- بَابُ(٣) قِيَّامِ الْإِمَامِ فِي الْخُطْبَةِ مُتَوَكِّئًا (٤) عَلَى إِنْسَانٍ
● [١٥٩١] أخبرنا(٥) عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَّى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عَبْدُالْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَطَاءٌ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : شَهِدْتُ
الصَّلَاةَ مَعَ رَسُولِ الَّهِوَ ◌ّهِفِي يَوْمٍ عِيدٍ(٦)، فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ بِغَيْرِ أَذَانٍ
وَلَا إِقَامَةٍ ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَامَ مُتَوَكِّئًا عَلَى بِلَالٍ، فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَأَثْتَى عَلَيْهِ،
وَوَعَظَ النَّاسَ، وَذَكَّرَهُمْ، وَحَثَّهُمْ عَلَى طَاعَتِهِ، ثُمَّ مَالَ وَمَضَى إِلَى النِّسَاءِ وَمَعَهُ
بِلَالٌ، فَأَمَرَهُنَّ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَوَعَظَهُنَّ، وَذَكَّرَهُنَّ، وَحَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْتَى عَلَيْهِ،
ثُمَّ حَثَّهُنَّ(٧) عَلَى طَاعَتِهِ، ثُمَّ قَالَ: ((تَصَدَّقْنَ؛ فَإِنَّ أَكْثَرَكُنَّ خَطَبُ جَهَنَّمَ)) .
فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْ سَفِلَةِ النِّسَاءِ سَفْعَاءُ الْخَذَّيْنِ: لِمَ (٨) يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ :
(١) في (س)، وحاشيتي (ت) مصححًا عليه، (هـ) منسوبًا لنسخة: ((النبي)).
(٢) الحديث، والترجمة قبله ليس في (ف).
* [١٥٩٠] [التحفة: س ق ٢١٨٤] [الكبرى: ١٩٦٢] • سبق تخريجه من حديث شريك، عن
سماك، به . (١٤٣١).
(٣) من (ص).
(٥) في (د): ((ثنا)).
(٤) في (د)، (ص): ((يتوكأ)) .
(٦) الضبط من (ت)، (ص)، وضبطه في (د) بالنصب، وهو خطأ .
(٧) في (س)، (ك): ((حثهم))، وأشار في حاشية (س) أنه وقع كذلك في أصل الطبري.
(٨) في (د)، (ت)، (ص): ((بم)).

٣٤٠
السَِّرُ الضُّحْرَىُّ للنْسِّانِيّ
(( تُكْثِزْنَ(١) الشَّكَاةَ(٢)، وَتَكْفُزْنَ (٣) الْعَشِيرَ (٤))، فَجَعَلْنَ يَنْزِعْنَ قَلَائِدَهُنَّ،
وَأَقْرِطَتَهُنَّ(٥) ، وَخَوَاتِيمَهُنَّ يَقْذِفْنَهُ فِي ثَوْبٍ بِلَالٍ يَتَصَدَّقْنَ (٦) بِهِ.
١٩- بَابُ(٧) اسْتِقْبَالِ الْإِمَامِ النَّاسَ بِوَجْهِهِ فِي الْخُطْبَةِ
[١٥٩٢] أخبرنا قُتَيِّبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْعَزِيزِ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ
عَبْدِ اللّهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ ◌ِنْته، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وََّ كَانَ يَخْرُجُ يَوْمَ
الْفِطْرِ، وَيَوْمَ الْأَضْحَى إِلَى الْمُصَلَّى فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ، فَإِذَا جَلَسَ فِي الثَّانِيَّةِ
وَسَلَّمَ (٨) قَامَ فَاسْتَقْبَلَ النَّاسَ بِوَجْهِهِ، وَالنَّاسُ جُلُوسٌ، فَإِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ
يُرِيدُ أَنْ يَبْعَثَ بَعْثًا ذَكَرَهُ لِلنَّاسِ، وَإِلَّا أَمَرَ النَّاسَ بِالصَّدَقَةِ قَالَ: ((تَصَدَّقُوا(٩)).
ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَكَانَ (١٠) مِنْ أَكْثَرِ مَنْ يَتَصَدَّقُ(١١) النِّسَاءُ.
(١) في حاشية (هـ): ((يكثرن))، ونسبه لنسخة.
(٢) في (ف): ((الشكا)).
(٣) في حاشية (هـ): ((يكفرن))، ونسبه لنسخة.
(٤) في (د): ((العشيرة)).
(٥) في (د)، (هـ): ((أقْرُطهن))، وفي (ص): ((أقراطهن))، وصحح عليه.
(٦) في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((فيتصدقن)).
: [١٥٩١] [التحفة: م س ٢٤٤٠] [الكبرى: ١٩٦٣-٦٩٧٣-٩٤٠٨] • متفق عليه، وقد تقدم
مختصرا (١٥٧٨).
(٧) من (ص).
(٨) لیس في (د).
(٩) تكررت في (ف) ثلاث مرات، وتكررت في (د)، (ص) مرتين ، وكذا تكررت في نسخة على
حاشية (ت) وصحح عليها .
(١٠) في (د)، (ص)، وحاشيتي (س) منسوبًا للطبري، (ت) منسوبًا لنسخة: ((وكان)).
(١١) في (ف): ((تصدق)).
* [١٥٩٢] [التحفة: خ م س ق ٤٢٧١] [الكبرى: ١٩٦٤] • أخرجه مسلم (٩/٨٨٩) من
حدیث داود بن قیس ، به .
-