Indexed OCR Text

Pages 201-220

كِتَابِ الجُمعَة
٢٠١
حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ، ثُمَّ يَتَقَدَّمُ (١) إِلَى مُصَلَّاهُ (٢) فَيُصَلِّي.
٣٧- بَابُ (٣) عَدَدِ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ
[١٤٣٦] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٤) شَرِيكٌ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ
•
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: قَالَ عُمَرُ هَلْفِه: ((صَلَةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ،
وَصَلَاةُ الْفِطْرِ رَكْعَتَانِ، وَصَلَاةُ الْأَضْحَى (٥) رَكْعَتَانِ، وَصَلَاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَانِ
تَمَامٌ غَيْرُ قَصْرٍ)) عَلَى لِسَانٍ مُحَمَّدٍ (٦) ◌َلِّ.
قال أبو عَبدالرحمن: عَبْدُ الرَّحْمَنِ(٧) بْنُ أَبِي لَيْلَى لَمْ يَسْمَعْ(٨) مِنْ عُمَرَ.
(١) كأنها في (ف): ((ينفد)).
(٢) في حاشية (هـ): ((المصلى))، ونسبه لنسخة.
* [١٤٣٥] [التحفة: « ت س ق ٢٦٠] [الكبرى: ١٩٠٧] • أخرجه أبو داود (١١٢٠)،
والترمذي (٥١٧)، وابن ماجه (١١١٧)، وابن عدي في ((الكامل)) (١٢٧/٢).
وقال أبو داود : ((والحديث ليس بمعروف عن ثابت، وهو مما تفرد به جريربن حازم)). اهـ.
وقال الترمذي: ((غريب، لا نعرفه إلا من حديث جرير، سمعت محمدًا يقول: ((وهم
جرير في هذا))، والصحيح ما روي عن ثابت عن أنس قال: ((أقيمت الصلاة فأخذ رجل بيد
النبي ◌َلقر ... )) الحديث. هو هذا، وجرير ربما يهم في الشيء، وهو صدوق)). اهـ.
وانظر أيضًا: ((العلل الكبير)) (الترتيب) (٢٧٦/١).
وصححه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٢٧/١) على شرط الشيخين، ولم يخرجا لجرير عن ثابت
شيئًا .
(٤) في (د)، (ص): ((أنا)) .
(٣) من (ص).
(٥) في (ك): ((الضحى))، وهو وهم.
(٦) في (س)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((النبي)).
(٧) ليس في (ك).
(٨) في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((يسمعه)).
* [١٤٣٦] [التحفة: س ق ١٠٥٩٦] [الكبرى: ١٩٠٨] • أخرجه أحمد (٣٧/١)، وابن ماجه =

٢٠٢
السُّنرُ الضُغْرِى للنسانى
= (١٠٦٣)، وعبد بن حميد (٢٩)، والبزار في ((البحر الزخار)) (٣٣١)، وأبو يعلى في («مسنده))
(٢٤١)، وأبو نعيم في «الحلية)) (١٨٧/٧)، والطبراني في ((الأوسط)) (٢٩٤٣)، وصححه ابن
حبان (٢٧٨٣) من طرق، عن زبيد الإيامي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عمر. والحديث
سيأتي من حديث شعبة برقم (١٤٥٦)، وسفيان الثوري برقم (١٥٨٢) كلاهما عن زبيد، به.
وفي رواية أحمد: قال سفيان : وقال زبيد مرة : أراه عن عمر، قال عبد الرحمن على غير وجه
الشك ، وقال يزيد - يعني : ابن هارون : ابن أبي ليلى - قال : سمعت عمر .
وأخرجه المصنف في ((الكبرى)) (٥٧٥)، وابن ماجه (١٠٦٤)، وصححه ابن خزيمة
(١٤٢٥) من طريق زبيد الإيامي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، عن
عمر . فزاد فيه : كعب بن عجرة .
ونسب ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٢٩٦/١٦) إلى ابن المدينى قوله عن هذا الإسناد :
يزيد بن زياد، عن زبيد الإيامي، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة قال : قال
عمر ...: ((هو أسندها وأحسنها وأصحها)). اهـ.
قال الدارقطني في ((الأفراد)) (الأطراف: ١٤٢/١): ((تفرد به يزيد بن زياد)). اهـ.
ويزيدبن زياد هو : ابن أبي الجعد، وثّقه أحمد وابن معين وغيرهما ، إلا أنه قد خولف فيه ،
خالفه من هو أحفظ منه سفيان وشعبة ؛ ولذا رجح أبو حاتم وغير واحد من أهل العلم حديث
سفیان ومن تابعه .
قال أبوحاتم كما في ((العلل)) لابنه (٢٠٤/١): ((رواه الثوري، عن زبيد، عن ابن أبي ليلى،
عن عُمر ... الحديث ليس فيه كعب، وسفيان أحفظ)). اهـ. وبنحوه قال الدار قطني في كتابه
(«العلل)) (١١٧/٢): ((إن رواية ابن أبي ليلى عن عمر هي الصواب)). اهـ.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح المعاني)) (٤٢٢/١) من طريق القواريري، عن يحيى القطان،
وفيه : ابن أبي ليلى، عن الثقة، عمر. فقال فيه: الثقة - مبهم - ولم يسمه، إلا أن المصنف في
((الكبرى)) أخرجه من طريق إبراهيم بن محمد المعمري، قال : نا يحيى، عن سفيان، عن زبيد،
عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، قال : قال عمر. فلم يذكر بين ابن أبي ليلى وعمر أحدا .
وأشار لطريق القواريري الدارقطني في كتابه ((العلل)) (١١٥/٢) فإن لم يقصر به المعمري
إبراهيم بن محمد شيخ النسائي فهو خلاف على يحيى القطان .
ورواه وكيع وابن مهدي كما في («مسند أحمد)» (٣٧/١) وغيرهما من أصحاب سفيان، انظر:
تخريج أحاديثهم في كتاب ((العلل)) للدار قطني، ولم يذكروا فيه واسطة بين ابن أبي ليلى وعمر.

كِتَابِ الجُمُغَةُ.
ـب جمْعَهُ
٢٠٣
قال الزيلعي في ((نصب الراية)) (١٨٩/٢): ((ورواه ابن حبان في ((صحيحه)) في النوع
السادس والستين، من القسم الثالث، ولم يقدحه بشيء، ولكن اعترضه النسائي في ((سننه)) بأن
فيه انقطاعا، فقال: ((وابن أبي ليلى لم يسمعه من عمر)) انتهى، وقوى ذلك بعضهم بأن ابن
ماجه أخرجه في ((سننه)) عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، عن عمر ... فذكره،
وأجيب عن ذلك بأن مسلما حكم في مقدمة كتابه بسماع ابن أبي ليلى من عمر ، فقال: ((وأسند
عبد الرحمن بن أبي ليلى، وقد حفظ عن عمربن الخطاب)) انتهى، ويؤيد ذلك ما أخرجه
أبو يعلى الموصلي في ((مسنده)) عن الحسين بن واقد، عن الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت ، أن
عبد الرحمن بن أبي ليلى حدثه، قال : خرجت مع عمربن الخطاب إلى مكة، فاستقبلنا أمير
مكة ... الحديث، بل صرح بسماعه منه في بعض طرقه، فقال : عن عبد الرحمن بن أبي ليلى
قال: سمعت عمر بن الخطاب ... فذكره)). اهـ.
وانظر: ((المختارة)) للضياء (٣٤٧/١)، وما أشار إليه الزيلعي من رواية أبي يعلى الموصلي
هي في («مسنده)) (٢١١) وفيه: الحسين بن واقد، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، أن
عبد الرحمن بن أبي ليلى حدثه قال : خرجت مع عمر بن الخطاب إلى مكة فاستقبلنا أمير مكة
نافع بن علقمة .
قال العلائي في ((جامع التحصيل)) (١٠٥): ((حبيب بن أبي ثابت، قال ابن حبان: ((كان
مدلسا)). وروى أبوبكربن عياش عن الأعمش قال : قال لي حبيب بن أبي ثابت : لو أن رجلا
حدثني عنك ما باليت أن أرويه عنك)). اهـ.
فلا تقوم به الحجة على سماع ابن أبي ليلى من عمر حيثنه .
قال العلائي في ((جامع التحصيل)) (٢٢٦): ((قال ابن المديني: ((لم يثبت عندنا من جهة
صحيحة أن ابن أبي ليلى سمع من عمر))، وكان شعبة ينكر أنه سمع من عمر حيننته ، وقال ابن
معين: ((لم ير عمر انه))، وروى شعبة عن الحكم عن أبي ليلى قال: ولدت لست بقين من
خلافة عمر. وقال ابن معين: ((لم ير عمر الفته)) فقيل له : الحديث الذي يروى: كنا مع عمر
نتراءى الهلال ، وقوله : سمعت عمر يقول : صلاة الجمعة ركعتان ... الحديث ؛ فقال: ((ليس
بشيء)))). اهـ.
وانظر ((البدر المنير)) (٤/ ٦٤٨، ٦٤٩).
وأشار الزيلعي في كلامه السابق إلى رواية يزيد بن هارون عن سفيان التي قال فيها : ابن
أبي ليلى سمعت عمر، أخرجها أحمد (١/ ٣٧).
وهذا الحرف ردّه غير واحد من أهل العلم. قال ابن معين: ((ليس بشيء)). اهـ.
-

٢٠٤
السُّنَرُ الضُّغْرِىّللنسِانى
٣٨- بَابُ (١) الْقِرَاءَةِ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَالْمُنَافِقِينَ (٢)
، [١٤٣٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ
الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي (٣) مُخَوَّلٌ (٤)، قَالَ: سَمِعْتُ
وقال ابن أبي خيثمة: ((ليست بالصحيحة)). اهـ. كذا في ((التعديل والتجريح)) (٨٨٢/٣)،
وقال الدار قطني: ((لم يتابع يزيد على قوله هذا)). اهـ.
ويؤكد خطأ يزيد بن هارون في هذا الحرف اتفاق كبار الحفاظ على عدم سماع ابن أبي ليلى
من عمر، حكى ذلك عنهم الخليلي في كتابه ((الإرشاد)) (٥٤٨/٢)، إلا ما نسب إلى الإمام
مسلم وعمّلهُ من جزمه بسماع ابن أبي ليلى من عمر، وقائل هذه المقولة هو الحافظ ابن كثير نحمّلهُ
في كتابه («التفسير» (٥٤٦/١) والزيلعي في كلامه السابق، ومستندهما في ذلك ما قاله الإمام
مسلم نَمّته في صدر ((صحيحه)) (٣٤/١): ((وقد أسند عبد الرحمن بن أبي ليلى، وقد حفظ عن
عمر بن الخطاب)». اهـ.
وهذا غير صريح في إثبات السماع؛ لأنه ربما حفظ عنه بواسطة، فضلا عن أن مسلمًا قاله
استطرادًا لا تحقيقًا، والله أعلم. إضافة إلى ما تقدم من أن ابن أبي ليلى وُلِدَ لستّ بقين من
خلافة عمر ، وهذا يُستبعد معه السماع ، فضلا عن الحفظ ، بل في رؤيته لعمر خلاف مشهور.
تنبيه: حكى الحافظ الباجي زَمّهُ في ((التعديل والتجريح)) (٨٨٢/٢)، نقلا عن («تاريخ
ابن أبي خيثمة)) أن أبا نعيم حدث بهذا الحديث عن سفيان، وفيه: ابن أبي ليلى سمعت عمر ؛
فهذا الحرف إن سلم من تحريفات الطباعة والنسخ فهو خلاف على أبي نعيم، فقد أخرجه
البيهقي في «سننه)) (٢٠٠/٣) بإسناد صحيح عن أبي نعيم، وليس فيه ذكر هذا الحرف، كما
ذكر الدار قطني في كتابه ((العلل)) رواية أبي نعيم هذه ضمن من رواه عن سفيان، ولم يذكر فيها
واسطة أو سماعًا .
ويؤكد على بطلان هذا الحرف قول ابن أبي خيثمة عقب ذكره لحديث أبي نعيم هذا،
وحديث ابن أبي الجعد السابق تخريجه، قال: ((وقد روي سماعه من عمر من طرق، وليست
بالصحیحة» . اهـ.
قال ابن المنذر في ((الإجماع)) (ص٤٠): ((أجمع أهل العلم لا اختلاف بينهم أن صلاة الجمعة
ركعتان)) . اهـ.
(١) من (ص).
(٣) في (هـ): ((أخبرنا)).
(٢) في (ك): ((والمنافقون)).
(٤) صحح عليها في (ت).

كِتَابِ الجُعَة
٢٠٥
مُسْلِمًا (١) الْبَطِينَ، عن سَعِيدٍ بْنِ جُبْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ كَانَ
يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ: ﴿الّ (٢) ) تَزِيلُ﴾ [السجدة: ١، ٢] وَ﴿هَلْ
أَ عَلَى الْإِنسَنِ﴾ [الإنسان: ١]، وَفِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَالْمُنَافِقِينَ(٣).
٣٩- بَابُ (٤) الْقِرَاءَةِ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ بـ ﴿سَيِّحِ أَسْمَ رَبِّكَ اَلْأَعْلَى﴾
[الأعلى: ١] وَ﴿هَلْ أَتَئِكَ (٥) حَدِيثُ الْغَشِيَةِ﴾ [الغاشية
[١٤٣٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ (٦) شُعْبَةً، قَالَ:
أَخْبَرَنِي مَعْبَدُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ زَيْدٍ (٧)، وَهُوَ (٨): ابْنُ(٩) عُقْبَةً، عن سَمُرَةَ قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ (١٠) بـ: ﴿سَيِعِ أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]
(١) رسمت في (ف)، (ص): ((مسلمٌ))، والتنوين من (ص).
(٢) في (د)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((بـ ﴿الّرّ))).
(٣) في (ك): ((والمنافقون)).
[١٤٣٧] [التحفة: م « ت س ق ٥٦١٣] [الكبرى: ١٩١٢] • أخرجه مسلم، وقد سبق تخريجه
من وجه آخر عن المخول .
(٤) من (ص).
(٥) في (ف): ((أتيك)) يعني على الإمالة، وهي قراءة حمزة والكسائي وخلف. انظر: ((إتحاف
فضلاء البشر)» (ص ٥٨١).
(٦) في (ف): ((بن))، وهو خطأ .
(٧) في (س)، (ف)، (ك)، (ت)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((يزيد))، وفي حاشية (ت):
((كذا في الأصل: يزيد، وصوابه: زيد بن عقبة، كما في نسخة صحيحة))، وانظر: ((التحفة))
(٤٦١٥) .
(٨) من (ف)، (د)، (ص).
(٩) لیس في (ف).
(١٠) قوله: ((في الجمعة)) في (ت)، (هـ): ((في صلاة الجمعة))، وفي (ف): ((بالجمعة)).
%

٢٠٦
السَِّنُ الضُّغْرِىِّ للنسِّانِيّ
وَ﴿هَلْ أَنَئِكَ (١) حَدِيثُ الْغَشِيَةِ﴾ [الغاشية:
بَابُ(٢) ذِكْرِ الْإِخْتِلَافِ عَلَى النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ
فِي الْقِرَاءَةِ فِي صَلَاةِ يَوْمٍ (٣) الْجُمُعَةِ
[١٤٣٩] أخبرنا قُِّيَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ،
أَنَّ الضَّخَّاكَ (بْنَ قَيْسٍ سَأَلَ النُّعْمَانَ) (٤) بْنَ بَشِيرٍ: مَاذَا كَانَ رَسُولُ اللّهِ عَه
يَقْرَأُ (٥) يَوْمَ الْجُمُعَةِ (٦) عَلَى إِثْرِ سُورَةِ الْجُمُعَةِ؟ قَالَ: كَانَ يَقْرَأُ: ﴿هَلْ أَتَنَكَ (٧)
حَدِيثُ الْغَشِيَةِ﴾ [الغاشية: ١].
(١) في (ف): ((أتيك)) يعني: على الإمالة، وانظر التعليق على ترجمة الباب.
[١٤٣٨] [التحفة: د س ٤٦١٥] [الكبرى: ١٩١٥] • أخرجه ابن عبدالبر في ((التمهيد))
(١٦/ ٣٢٥) من طريق المصنف، وأبو داود (١١٢٥)، وصححه ابن خزيمة (١٨٤٧)، وابن
حبان (٢٨٠٨).
وسيأتي شاهد له من حديث النعمان بن بشير في الذي بعده (١٤٣٩).
(٣) ليس في (ف)، (د)، (ت)، (ص).
(٢) من (ص).
(٤) ما بين القوسين ليس في (د).
(٥) في (د): ((يقول)) .
(٦) قوله: ((يوم الجمعة)) تكرر في (ف) بعد قوله: ((إثر)).
(٧) في (ف)، (د): ((أتيك))، وانظر التعليق على ترجمة الباب السابق.
* [١٤٣٩] [التحفة: م د س ق ١١٦٣٤] [الكبرى: ١٩١٣-١٩١٦-١١٧٨١] • أخرجه مسلم
(٦٣/٨٧٨) من طريق ابن عيينة، عن ضمرة، به. إلا أنه قال : كتب الضحاك بن قيس إلى
النعمان بن بشير ... الحديث .
وأخرجه مسلم في ((صحيحه)) (٦٢/٨٧٨)، وأبوداود (١١٢٢)، والترمذي (٥٣٣)،
وأحمد (٢٧١/٤)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٢٦٥)، وابن خزيمة (١٤٦٣)، وابن حبان
(٢٨٢١)، وابن عدي في ((الكامل)) (٤٠٥/٢)، والعقيلي في ((الضعفاء)) (٢٦٣/١) - كلهم،
من طرق، عن إبراهيم بن محمدبن المنتشر ، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير.

كِتَارِ الجُمعَة
٢٠٧
● [١٤٤٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَىْ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ شُعْبَةَ، أَنَّ إِبْرَاهِيمَ
ابْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ أَخْبَرَهُ، قَالَ: سَمِعْثُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ
سَالِمِ، عَنِ الثَّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ (١)
بـ: ﴿سَيِّجِ أَسْمَ رَبِّكَ اُلْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١] وَ﴿هَلْ أَتَئِكَ (٢) حَدِيثُ الْغَشِيَةِ﴾ [الغاشية:
٠
١]، وَرُبَّمَا اجْتَمَعَ الْعِيدُ وَالْجُمُعَةُ فَيَقْرَأُ(٣) بِهِمَا فِيهِمَا جَمِيعًا .
وأخرجه المصنف (١٦٠٦) من طريق محمد بن قدامة عن جرير، عن إبراهيم بن محمد بن
المنتشر. قلت : عن أبيه؟ قال : نعم، عن حبيب بن سالم عن النعمان به .
وذكر البخاري أن ابن عيينة كان يضطرب فيه فيقول: ((إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن
أبيه، عن حبيب بن سالم، عن النعمان)). اهـ. وقال مرة: ((عن حبيب بن سالم، عن أبيه، عن
النعمان)». أهـ.
((والصواب الذي عليه عامة الرواة عن حبيب عن النعمان رأسًا)). اهـ.
وقد سئل البخاري عن هذا الحديث فقال: ((هو صحيح)). اهـ. ((العلل الكبير)) (٩٢/١).
وسئل أيضا - فيما ذكر العقيلي وغيره - عن حبيب بن سالم، عن النعمان؛ فقال: ((فيه
نظر)). اهـ.
فلعل مقصد البخاري من قوله: صحيح، أي : عن حبيب بن سالم لا مطلق الصحة ، والله أعلم .
ورواه مالك، عن ضمرة بن سعيد المازني، عن عبيدالله بن عبدالله، عن النعمان. كذا
أخرجه مالك في ((الموطأ» (٢٤٧)، وأحمد (٢٧٧/٤) بلفظ: يقرأ يوم الجمعة بسورة الجمعة
و﴿هَلْ أَتَنْكَ حَدِيثُ الْغَشِيَةِ﴾ .
وكذا حدث به ابن عيينة عن ضمرة .
وقال العقيلي في ((الضعفاء)) (٢٦٣/١): ((وهذا أولى)). اهـ.
(١) قوله: ((في الجمعة))، في (ف): ((بالجمعة))، وزاد بعد قوله: ((في)) بحاشية (س): ((يوم))،
ونسبه لنسخة .
(٢) في (ف): ((أتيك))، وانظر التعليق على ترجمة الباب السابق.
(٣) في حاشية (س): ((فقرأ))، ونسبه لنسخة .
* [١٤٤٠] [التحفة: م د ت س ق ١١٦١٢] [الكبرى: ١٩١٧] • أخرجه مسلم، وسبق تخريجه
برقم (١٤٣٩)، وسيأتي من حديث أبي عوانة برقم (١٥٨٤)، وجرير الضبي برقم (١٦٠٦)
- كلاهما ، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر ، به .

٢٠٨
السُّنَزُ الضُّغْرِىّ للنْسِاني
٤٠- بَابُ(١) مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ
● [١٤٤١] أخبرنا قُتْتَبَةُ وَمُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ - وَاللَّفْظُ لَهُ - عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً لِلْهِ، عَنِ النِّبِيِّ نَِّ قَالَ: ((مَنْ أَذْرَكَ مِنْ صَلَاةٍ
الْجُمُعَةِ (٢) رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ)).
(١) من (ص).
(٢) ليس في (ف)، (ت)، وأشار في حاشية (س) أنه ليس في نسخة الطبري.
* [١٤٤١] [التحفة: م ت س ق ١٥١٤٣] [الكبرى: ١٩١٨] • أخرجه أحمد (٢٤١/٢)،
والحميدي في ((المسند)) (٩٤٦) - كلاهما، عن ابن عيينة، وكذا مسلم (٦٠٧ / ١٦٢)،
والترمذي (٥٢٤)، وابن ماجه (١١٢٢)، وابن خزيمة (١٨٤٨) من طرق، عن ابن عيينة،
عن الزهري، بلفظ: ((من الصلاة)) بدون لفظ: ((الجمعة)).
وأخرجه أيضا البخاري (٥٨٠)، ومسلم (٦٠٧) وغيرهما من طرق أخرى، عن الزهري
بهذا اللفظ المطلق، كما تقدم برقم (٥٦٣).
ووقع الحديث في بعض نسخ ((المجتبى)) وأغلب نسخ ((الكبرى)) بلفظ: ((من صلاة ركعة))
بدون لفظ: ((الجمعة))، وهو أولى لموافقته المحفوظ عن ابن عيينة وعن الزهري .
وقد رُوي بزيادة لفظ ((الجمعة)) من أوجه أخرى - فيها نظر - عن الزهري، انظر: ((صحيح ابن
خزيمة)) (١٨٥٠، ١٨٥١)، و((سنن الدارقطني)) (١١،١٠/٢)، و((المستدرك)) (٢٩١/١)،
و((السنن الكبرى)) للبيهقي (٢٠٣/٣) وغيرها .
قال ابن خزيمة: ((هذا خبر روي على المعنى لم يؤد على لفظ الخبر، ولفظ الخبر: ((من أدرك
من الصلاة ركعة)). فالجمعة من الصلاة أيضا - كما قاله الزهري - فإذا روي الخبر على المعنى
لا على اللفظ جاز أن يقال من أدرك من الجمعة ركعة ... )). اهـ.
وقال ابن حبان في ((المجروحين)) (١٠٩/١): ((وهذا خطأ، إنما الخبر: ((من أدرك من
الصلاة ركعة ... ))، وذكر الجمعة، قاله أربعة أنفس عن الزهري، عن أبي سلمة، عن
أبي هريرة . كلهم ضعفاء» . اهـ.
وكذا جزم جماعة من الحفاظ بخطأ زيادة لفظ ((الجمعة))، منهم: أبو حاتم كما في ((العلل))
لابنه (٤٩١)، والعقيلي كما في ((التلخيص الحبير)) (٤٠/٢)، وابن حبان في ((صحيحه))
(٤/ ٣٥٣ قبيل رقم ١٤٨٧)، وابن عدي في ((الكامل)) (٥٢٧/٢) (٧/٩)، والدارقطني في
(العلل)) (٢٢٢/٩)، والبيهقي (٢٠٣/٣).
-

◌ِكِتَاتِ الجُمُغَة
٢٠٩
٤١- بَابُ(١) عَدَدِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ فِي الْمَسْجِدِ
[١٤٤٢] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ
أبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ
فَلْيْضَلُ(٢) بَعْدَهَا أَزْبَعًا(٣).
والصواب أنه من كلام الزهري ؛ قاله استنباطا عقب روايته للمرفوع، ذكره مالك ومعمر
وغيرهما عنه، انظر: ((الموطأ)) (١٠٥/١)، و((مسند أبي يعلى)) (٥٩٨٨)، و((صحيح ابن
خزيمة» (١٨٤٩)، وقد تقدم بيان ذلك في حديث ابن عمر برقم (٥٦٧).
(١) من (ص).
(٣) رسم في (ف): ((أربع)).
(٢) في (ف): ((فلُصلي)) .
٠
[١٤٤٢] [التحفة: م س ١٢٥٩٧] [الكبرى: ١٩٢٠] • أخرجه مسلم (٨٨١) من طريق
و کیع ، عن سفيان، وهو : الثوري ، عن سهیل ، به .
والحديث اختلف فيه على سفيان بما لا يؤثر على صحة الحديث، انظر : شرح الخلاف
((علل الدارقطني)) (١٩٢،١٩١/٨)، و((الأفراد)» له (٥٦٩٢).
و قال الترمذي في (الجامع» (٥٢٣): ((حسن صحيح)). اهـ.
وصححه - أيضا - ابن حبان (٢٤٧٩)، وكذا رواه ابن عيينة وغير واحد عن سهيل بهذا
اللفظ .
وزاد ابن إدريس - كما في ((مسند)» أحمد (٤٤٢/٢) وغيره: ((إن عجل بك شيء فصل
رکیتین ، ور کعتین إذا رجعت)).
قال ابن إدريس: ((ولا أدري هذا من حديث رسول اللّه وَ لي أم لا)). اهـ.
والصواب أنها ليست من حديث رسول اللّه وَليل، بل هي من قول سهيل - كما بينت رواية
مسلم - وهي من طريق ابن إدريس أيضا، أو من قول أبيه، كما بينت رواية أبي داود (١١٣١).
وانظر: ((الفصل للوصل)) (٢٨١/١-٢٨٤).
ولم يتنبه الزيلعي في «نصب الراية)» (٢٠٧/٢) لهذا الإدراج ؛ فساق الحديث مساقا واحدا،
ولم يفصل، وعزاه للجماعة إلا البخاري .
وقد عارض عبيدالله بن عمر حديث سهيل هذا فقال: حدثني نافع، عن ابن عمر ((أن
رسول الله پے کان یصلي بعد الجمعة ركعتين).
=

٢١٠
السَِّرُ الضُّعْرِىُّ للنْسَانِيّ
٤٢- بَابُ (١) صَلَاةِ الْإِمَامِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ
[١٤٤٣] أخبرها (٢) قُتِبَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَله
•
كَانَ لَا يُصَلِّيِ بَعْدَ (٣) الْجُمُعَةِ حَتَّى يَنْصَرِفَ فَيُصَلَّ رَكْعَتَيَّنِ.
● [١٤٤٤] أخبرنا (٤) إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ:
حَدَّثَنَا (٥) مَعْمَرُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَله
يُصَلِّ بَعْدَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ .
قال وهیب - راوي الحديث عن عبيدالله : یردُ على سهیل . کذا أخرجه ابن حبان في («صحيحه»
=
(٢٢٩/٦).
ولا تعارض بين الحديثين؛ فقد جمع بينهما الإمام إسحاق، فجعل حديث أبي هريرة لمن
صلّى في المسجد، وحديث ابن عمر لمن صلى في البيت. حكاه عنه الترمذي في («جامعه»
(٣٩٩/٢)، وقال: ((وابن عمر هو الذي روى عن النبي ◌َّر أنه كان يصلي بعد الجمعة
ركعتين في بيته، وابن عمر بعد النبي ◌َّ صلى في المسجد بعد الجمعة ركعتين، وصلى بعد
الركعتين أربعا». اهـ.
ثم روى الترمذي بإسناده : عن عطاء قال : رأيت ابن عمر صلى بعد الجمعة ركعتين ، ثم
صلى بعد ذلك أربعا .
(١) من (ص).
(٢) كتب على رأس الإسناد في (ف): ((مؤخر)، يعني: يؤخر عن إسحاق بن إبراهيم الذي بعده .
(٣) في حاشية (س): ((يوم))، ونسبه لنسخة .
* [١٤٤٣] [التحفة: خ م د س ٨٣٤٣] [الكبرى: ٤٢٣-١٩٢٢] • تقدم بنفس الإسناد مطولا
برقم (٨٨٥)، وانظر أطرافه هناك.
(٤) كتب على رأس الإسناد في (ف): ((مقدم)) يعني أنه وقع هذا الحديث فيها مقدمًا على حديث
قتيبة السابق .
(٥) في (س): ((أنا)).
* [١٤٤٤] [التحفة: د س ٦٩٤٨] [الكبرى: ١٩٢٥] • أخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٥٥٢٧)،
ومن طريقه أبو داود (١١٣٢).
=

٢١١
بِكِتَابِ الْلُعَة
٤٣- بَابُ إِطَالَةِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ(١)
• [١٤٤٥] أخبرنا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ، عَنْ يَزِيدَ، وَهُوَ: ابْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا
شُعْبَةُ (٢)، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ
رَكْعَتَيَّنِ يُطِيلُ فِيهِمَا، وَيَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَلَهِ يَفْعَلُهُ.
وأخرجه مسلم (٧٢/٨٨٢)، والترمذي (٥٢١) من طريق سفيان بن عيينة، عن عمروبن
دینار ، عن الزهري ، به .
وقال الترمذي : «حديث ابن عمر حديث حسن صحيح، وقد روي عن نافع، عن ابن
عمر أيضا، والعمل على هذا عند بعض أهل العلم، وبه يقول الشافعي وأحمد)». اهـ.
وقال في ((العلل الكبير)) (٢٨٢/١): ((سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: ((لا أعرفه من
حديث الزهري إلا من هذا الوجه، لا أعلم رواه عن الزهري إلا عمرو بن دينار، وروى ابن
جريج وغيره عن عمرو بن دينار، عن الزهري، عن ابن عمر ولم يذكر عن سالم)))). اهـ.
وسفيان من أثبت الناس في عمرو بن دينار كما قال أحمد وغير واحد من أهل العلم ، انظر :
((شرح العلل)) (٢/ ٤٩٣).
وقد تابعه أيضا: عقيل عند البخاري نفسه في ((صحيحه)) (١١٦٩) ... بنحوه.
وتقدم من وجه آخر بأطول منه برقم (٨٨٥)، وانظر أطرافه هناك .
(١) هذه الترجمة ليست في أصل (د)، وألحقت دون كلمة ((باب)) في حاشيتها، ونسبها لنسخة .
(٢) صحح عليه في (ت)، وفي (س)، (ك)، وحاشية (ت)، (هـ) منسوبًا فيهما النسخة :
(سعيد))، وكتب في حاشية (ت): ((وقع في بعض النسخ: سعيد، بدل: شعبة، والذي في
(الأطراف)» بخط المزي : شعبة، كما في هذا الأصل)) .
* [١٤٤٥] [التحفة: د س ٧٥٤٨] [الكبرى: ١٩٢٤] • أخرجه البخاري - تعليقًا - (١١٧٢)
عن أيوب، وأخرجه أبوداود (١١٢٧) من حديث حمادبن زيد (١١٢٨) من حديث
إسماعيل بن علية - كلاهما، عن أيوب بإسناده، وزادا فيه: ((في بيته))، وذكر الإطالة في رواية
إسماعيل وحده ، ولكن قبل الجمعة .
وتقدم من وجه آخر بأطول منه برقم (٨٨٥)، وانظر أطرافه هناك .

٢١٢
السَِّرُالضُّهْرِىُّ للنّسِاني
٤٤- بَابُ (١) ذِكْرِ السَّاعَةِ الَّتِي يُسْتَجَابُ فِيهَا الذُّعَاءُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
● [١٤٤٦] أخبرنا قُتْبَيَةُ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرٌ، يَغْنِي: ابْنَ مُضَرَ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ ،
عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَهَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ :
أَتَيْتُ الطُّورَ فَوَجَدْتُ ثَمَّ(٣) كَعْبًا، فَمَكَثْتُ أَنَا وَهُوَ يَوْمَا أُخَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ
وَلَهُ وَيُحَدِّثْنِي عَنِ التَّوْرَاةِ، فَقُلْتُ لَهُ(٤): قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((خَيْرُ يَوْمٍ طَلَّعَتْ
فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ الَّْهُ، وَفِيهِ أُهْبِطَ، وَفِيهِ تِيبَ عَلَيْهِ (٥)،
وَفِيهِ قُبِضَ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ، مَا عَلَى الْأَرَضِ مِنْ دَابٍّ إِلَّا وَهِيَ تُضِحُ يَوْمَ
الْجُمُعَةِ مُصِيحَةً (٦) حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ؛ شَفَقًا مِنَ السَّاعَةِ، إِلَّ ابْنَ آدَمَ، وَفِيهِ
سَاعَةٌ لَا يُصَادِفُهَا(٧) مُؤْمِنٌ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا (٨) شَيْئًا إِلَّا أَغْطَاءُ
إِيَّهُ(٩))، فَقَالَ كَعْبٌ: ذَلِكَ يَوْمٌ فِي كُلِّ سَنَةٍ، وَقُلْتُ: بَلْ هِيَ (١٠) فِي كُلُّ جُمُعَةٍ،
(١) من (ص).
(٢) بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)) .
(٣) ثم: هناك. (انظر: القاموس المحيط، مادة: ثمم).
(٤) من (د)، (ت) وصحح عليه، (ص)، (هـ).
(٥) تيب عليه: قُبِلَت توبتُه. (انظر: هدي الساري) (ص٩٤).
(٦) في (س): ((مُسِيْخَة))، وبعدها في (ف): ((يوم الجمعة)). ومصيخة : مستمعة منصتة. انظر:
(النهاية في غريب الحديث ، مادة : صیخ)
(٧) في (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((يوافقها)).
(٨) ليس في (ف)، (د)، (ص)، وفي (ك)، (ت): (فيه)) .
(٩) قوله: ((أعطاه إياه))، في (س): ((أعطاه الله))، وفي (ف): ((أعطاها إياه)).
(١٠) في حاشية (س): ((هو)، ونسبه لنسخة .

٢١٣
لِكِ تَابِ الجَُّّة
فَقَرَأَ كَعْبٌ(١) التَّوْرَاةَ(٢) ثُمَّ قَالَ: صَدَقَ رَسُولُ اللَّهِوَهُوَ (٣) فِي كُلِّ (٤) جُمُعَةٍ .
فَخَرَجْتُ فَلَقِيتُ بَصْرَةَ بْنَ أَبِي بَضْرَةَ الْغِفَارِيَّ فَقَالَ: مِنْ أَبْنَّ جِئْتَ؟ قُلْتُ:
مِنَ الطُّورِ، قَالَ: لَوْ لَقِيئُكَ مِنْ قَبْلِ (٥) أَنْ تَأْتِيَّهُ لَمْ تَأْتِهِ، (ثُلْتُ لَّهُ: لِمَ؟)(٦)
قَالَ: إِنِّي(٧) سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَ يَقُولُ: ((لَا تُعْمَلُ الْمَطِيُّ إلّ إِلَى (٨) ثَلَاثَةِ (٩)
مَسَاجِدَ: الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِي ، وَمَسْجِدٍ بَيْتِ الْمَقْدِسِ)).
فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ فَقُلْتُ﴾: لَوْ رَأَيْتِي خَجْتُ إِى الطُّورِ فَلَقِيتُ
كَعْبًّا فَمَكَثْتُ أَنَا وَهُوَ يَوْمًا، أُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَهُ وَيُحَدُثُنِي عَنِ التَّوْرَاةِ،
فَقُلْتُ لَهُ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ بَلِّ: ((خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ،
(فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُهْبِطَ ، وَفِيهِ تِيبَ عَلَيْهِ، وَفِيهِ قُضُ ، وَيْهِ تَقُومُ السَّاعَةُ،
(١) في (س) : (کعیب))، وصحح عليه .
(٢) من (ف)، (د)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة .
(٣) صحح عليه في (ت).
(٤) بعده في (هـ): ((يوم).
(٥) في حاشية (س): ((قبيل))، ونسبه للوزيري .
(٦) ما بين القوسين صحح على آخره في (ت)، وفي (ف)، (ك)، وحاشية (س) منسوبًا
للوزيري والطبري: ((قلت: لم ولم))، وفي (د)، (ص)، وحالية (س) منسوبًا لنسخة على
حاشية الوزيري: ((قلتُ: ولِمَ))، وفي (ت)، (هـ)، وحائبة (س) منسوبًا لنسخة على
حاشية الوزيري : ((قلت له : ولم)) .
(٧) ليس في (ص)، وكأنها ليست في أصل الوزيري أيضًا .
(٨) ليس في (د).
(٩) في (ك)، وحاشية (س) منسوبًا للطبري وبعض النسخ: الثلاث))، وأشار في الأخير أن
الصواب ما أثبت .
# [ س / ١١٧ ]

٢١٤
السَُّرُ الصِّعْرِىِّ للنْسِّانِيّ
مَا عَلَى الْأَرَضِ مِنْ دَابَّةٍ إِلَّ وَهِيَ تُضِعُ (١) يَوْمَ الْجُمُعَةِ)(٢) مُصِيحَةً (٣) حَتَّى
تَطْلُعَ الشَّمْسُ؛ شَفَّقًا مِنَ السَّاعَةِ، إِلَّ ابْنَ آدَمَ، وَفِيهِ سَاعَةٌ لَا يُصَادِفُهَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ
وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ يَسْأَلُ(٤) اللَّهَ تَعَالَى شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ))، قَالَ كَعْبٌ: ذَلِكَ
يَوْمُّ(٥) فِي كُلِّ سَنَّةٍ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ: كَذَّبَ كَعْبٌ! قُلْتُ(٦): ثُمَّ قَرَأَ
كَعْبٌ، فَقَالَ: صَدَقَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّ هُوَ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ (٧):
صَدَقَ كَعْبٌ، إِنِّي لَأَعْلَمُ تِلْكَ السَّاعَةَ. فَقُلْتُ : يَا أَخِي، حَدِّثْنِي بِهَا. قَالَ : هِيَ
آخِرُ سَاعَةٍ (٨) مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ . (فَقُلْتُ : أَيْسَ قَدْ سَمِعْتَ
رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: ((لَا يُضَادِفُهَا مُؤْمِنٌ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ))؟ وَلَيْسَتْ تِلْكَ
السَّاعَةَ(٩) صَلَاةٌ) (١٠)! قَالَ: أَلَيْسَ قَدْ (١١) سَمِعْتَ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَقُولُ: (مَنْ
صَلَّى وَجَلَسَ (١٢) يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ (لَمْ يَزَلْ)(١٣) فِي صَلَاةٍ حَتَّى تَأْتِيَهُ الصَّلَاةُ
(١) في (ك): ((تصيح))، وهو تصحيف .
(٢) ما بين القوسين ليس في (ف).
(٣) صحح عليه في (ت)، وفي (س)، وحاشية (د) منسوبًا لنسخة: ((مُسِيخَةً)).
(٤) في (ف): ((اسئل)) كذا .
(٥) ليس في (ف).
(٦) بعده في (ف): ((لم)).
(٧) بعده في (د)، (ص): ((بن سلام).
(٨) في (ف): ((الساعة)).
(٩) ليس في (ف)، وفي (ك): ((ساعة)).
(١٠) ما بين القوسين ليس في (ف).
(١١) لیس في (س).
(١٢) في (ف): ((ويجلس)).
(١٣) قوله: ((لم يزل))، في (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((فهو)).

٢١٥
الَّتِي تُلَاقِيهَا (١)))؟ قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: فَهُوَ (٢) كَذَّلِكَ.
(١) في (ف): ((يلاقيها))، ورسمه في (س) بالتاء المثناة الفوقية، ونسبه للطبري، وبالياء المثناة
التحتية، ونسبه للعلوي، وفي (ك) بغير نقط في أولها، وفي (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية
(ت) منسوبًا لنسخة: ((تليها)).
(٢) ليس في (ف).
* [١٤٤٦] [التحفة: د ت س ٢٠٢٥ - د ت س ٥٣٤٣-د ت س ١٥٠٠٠] [الكبرى: ١٩٣٢] •
أخرجه مالك في ((الموطأ)» (٢٤١)، ومن طريقه الشافعي في ((مسنده)) (٧٢)، والحاكم
(٢٧٨/١) من طريق الشافعي عن مالك، وأخرجه من طريق مالك أيضا أحمد في ((مسنده))
(٤٨٦/٢) (٤٥١/٥)، وأبو داود (١٠٤٦)، والترمذي (٤٩١)، وابن حبان (٢٧٧٢).
وأخرجه من غير طريق مالك: الحميدي (٩٤٤)، وأحمد (٤٥١/٥، ٤٥٣)، وابن خزيمة
(١٧٣٨) - جميعًا، من طريق محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سلمة.
وأخرجه أحمد (٢/ ٥٠٤)، وأبو يعلى (٥٩٢٥) - كلاهما، من طريق محمد بن عمرو، عن
أبي سلمة - كلاهما محمد بن إبراهيم التيمي، ومحمد بن عمرو - عن أبي سلمة، عن أبي هريرة .
وأخرجه عبد الرزاق (٥٥٨٥) عن ابن جريج، عن رجل، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة،
وابن سلام ... نحوه مختصرًا .
وأخرجه عبد الرزاق (٩١٦٢) عن ابن جريج، قال : حدثت عن بصرة بن أبي بصرة ...
نحوه مختصرًا .
قال الترمذي : ((حسن صحيح)) . اهـ.
وصححه الحاكم فقال : «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، إنما اتفقا على
أحرف من أوله في حديث الأعرج، عن أبي هريرة: ((خير يوم طلعت فيه الشمس يوم
الجمعة))، وقد تابع محمد بن إسحاق يزيد بن الهاد على روايته عن محمد بن إبراهيم بن الحارث
التیمي بالزیادات فیه» . اهـ.
واستحسن سياقته ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٣٧/٢٣، ٣٨) فقال: ((لا أعلم أحدا ساق
هذا الحديث أحسن سياقة من مالك عن يزيد بن الهادي ، ولا أتم معنى منه فيه إلا أنه قال فيه :
بصرة بن أبي بصرة، ولم يتابعه أحد عليه، وإنما الحديث معروف لأبي هريرة: فلقيت أبا بصرة -

٢١٦
السُّنَرُ الضُّغْرِى للنْسِّانِيّ
٠
[١٤٤٧] أخبَرَفِى مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتِى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ،
قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ رَبَاحٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ :
حَدَّثَنِي سَعِيدٌ(١)، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِبِ ◌ّهِ قَالَ: ((إِنْ فِي الْجُمُعَةِ
الغقاري ... كذلك رواه يحيى بن أبي كثير، عن أبي أسامة، عن أبي هريرة. كذلك رواه
سعيد بن المسيب وسعيد المقبري، عن أبي هريرة - كلهم، يقول فيه: فلقيت أبابصرة
الغقاري. ولم يقل واحد منهم : فلقيت بصرة بن أبي بصرة. كما في حديث مالك عن يزيد بن
الهادي، وأظن الوهم فيه جاء من قبل مالك أو من قبل يزيد بن الهادي، والله أعلم)). اهـ.
وقد وقع في سنده ومتنه خلاف ذكره ابن خزيمة بعد حديث (١٧٢٩) فقال: «قد اختلفوا
في هذه اللفظة في قوله: ((فيه خلق آدم)) ... إلى قوله: ((وفيه تقوم الساعة))، أهو عن أبي هريرة،
عن النبي ◌َّه؟ أو عن أبي هريرة، عن كعب الأحبار؟ قد خرجت هذه الأخبار في كتاب
((الكبير))، من جعل هذا الكلام رواية من أبي هريرة، عن النبي ◌َّر، ومن جعله عن كعب
الأحبار، والقلب إلى رواية من جعل هذا الكلام عن أبي هريرة عن كعب أميل؛ لأن محمد بن
يحيى حدثنا، قال : حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن
أبي هريرة: ((خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أسكن الجنة، وفيه
أخرج منها، وفيه تقوم الساعة)). قال: قلت له: أشيء سمعته من رسول الله وصهر؟ قال: بل
شيء حدثناه كعب. وهكذا رواه أبان بن يزيد العطار، وشيبان بن عبد الرحمن النحوي، عن
یحیی بن أبي کثیر» . اهـ.
قال أبوبكربن خزيمة: ((وأما قوله: ((خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة)) فهو عن
أبي هريرة، عن النبي وَالله، لا شك ولا مرية فيه، والزيادة التي بعدها فيه: ((خلق آدم ... )) إلى
آخره، هذا الذي اختلفوا فيه، فقال بعضهم: عن النبي ◌َّر، وقال بعضهم: عن كعب)). اهـ.
وذكر الدارقطني الخلاف في إسناده مرجحًا رواية من رواه عن ابن الهاد عن محمدبن
إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، انظر: ((العلل)) (١١٨/٨ - ١٢٠).
والحديث سبق مختصرًا من وجه آخر عن أبي هريرة برقم (١٣٨٩)، و(١٤٤٨).
وسيأتي من طريق أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن جابر بن عبدالله برقم (١٤٣٤).
(١) بعده في حاشية (ت): ((بن المسيب))، ونسبه لنسخة .

٢١٧
◌ِكتَّابِ الجُمَّةُ
سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْألُ اللَّهَ(١) فِيهَا شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ(٢) إِيَّاهُ)).
[١٤٤٨] أخبرنا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ
مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ بَ: ((إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً
لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ (٣) مُسْلِمٌ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ رَّ شَيْئًا (٤) إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ))،
قُلْنَا : يُقَلِّلُهَا يُزَهِّدُهَا .
قالأبو عبدالرحمن: لَا نَعْلَمُ(٥) أَحَدًا (٦) حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ غَيْرَ رَبَاحٍ، عَنْ
(١) قوله: ((یسأل الله)) ، ليس في (ف).
(٢) بعده في حاشية (س): ((الله))، ونسبه لنسخة .
: [١٤٤٧] [التحفة: س ١٣٣٠٧] [الكبرى: ١٩٢٧-١٠٤١٣] • أخرجه أحمد في «مسنده»
٠
(٢٨٤/٢)، وقال المصنف في الحديث التالي (١٤٤٨): ((لا نعلم أحدًا حدث بهذا الحديث
غير رباح، عن معمر، إلا أيوب بن سويد؛ فإنه حدث به عن يونس، عن الزهري، عن
سعيد وأبي سلمة ، وأيوب متروك الحديث)). اهـ.
وأخرجه مسلم (١٥/٨٥٢ مكرر) عن عبدالرزاق، ثنا معمر، عن همام بن منبه .
وأخرجه مسلم أيضًا (١٥/٨٥٢) عن محمد بن زياد.
وأخرجه البخاري (٦٤٠٠)، ومسلم (١٤/٨٥٢) عن أيوب، عن ابن سيرين.
وأخرجه البخاري (٥٢٩٥)، (١٤/٨٥٢ مكرر) عن سلمة بن علقمة، عن ابن سيرين .
وأخرجه مسلم (٨٥٢/ ١٤ مكرر) عن ابن عون ، عن ابن سيرين.
وأخرجه البخاري (٩٣٥)، (١٣/٨٥٢) من طريق مالك عن أبي الزناد، عن الأعرج -
أربعتهم : ابن سيرين، والأعرج، ومحمد بن زياد، وهمام بن منبه - عن أبي هريرة .
وطريق ابن سيرين والأعرج فيه زيادة: ((قائم يصلي)).
(٣) من (د)، (ت)، (ص)، (هـ).
(٤) من (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت) وصحح عليه، ونسبه لنسخة .
(٥) في (ك): ((يعلم))، وفي (د)، (ص): ((أعلم)).
(٦) في (ف): ((واحدًا)).

٢١٨
السُّنَرُ الضُّعْرِىّ للنْسِاني
مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، إِلَّا أَيُّوبَ بْنَ سُوَيْدٍ ؛ فَإِنَّهُ حَدَّثَ بِهِ عَنْ يُونُسَ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ وَ(١) أَبِي سَلَمَةَ، وَأَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ (٢) مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ (٣).
آخِرُ كِتَابِ الْجُمُعَةِ (٤).
(١) في (ف): ((عن))، وهو خطأ .
(٢) قوله : ((بن سُوَید))، ليس في (د)، (ص).
(٣) هكذا وقع قول النسائي هنا في (س)، (ف)، (ك)، (ت)، (هـ)، ووقع في (د)، (ص) بعد
حديث محمد بن يحيى بن عبدالله، وكتب في حاشية (ت): ((قوله: قال أبو عبدالرحمن ...
إلخ. هو مذكور في بعض النسخ، آخر حديث محمد بن يحيى بن عبداللَّه المذكور قبله، وهو
أنسب)).
* [١٤٤٨ ] [التحفة: خ م س ١٤٤٠٦] [الكبرى: ١٩٢٨] • متفق عليه، وسبق تخريجه برقم
(١٤٤٧) .
(٤) الخاتمة لیست في (ف)، (د)، (ص).

كَاسْ تَقْصِ الصَّلاةُ فِي السَّفَا