Indexed OCR Text

Pages 81-100

٨١
كَامِ السََّفْوِ
٤٣- بَابُ السَّلَامِ(١) عَلَى النَِّيِّ وَّل
[١٢٩٨] أخبرنا (٢) عَبْدُ الْوَهَّبِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ (٣) الْوَرَّاقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٤) مُعَاذُ
ابْنُ مُعَاذٍ(٥)، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ. ح(٦) وَأَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ :
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، (قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ)(٧) وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ
ابْنِ السَّائِبِ، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً
سَيَّاحِينَ فِي الْأَرْضِ، يُلْغُونِي مِنْ أُمَّتِيَ السَّلَامَ)).
(١) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((التسليم)).
(٢) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((نا)).
(٣) قوله: ((عبد الحكم)) صحح عليه في (ت)، ووقع بحاشيتها منسوبًا لنسخة: ((الحكم))، وهو
وجه في اسمه .
(٤) في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((أخبرنا)).
(٥) قوله: ((بن معاذ)) ليس في (ك)، وأشار في حاشية (س) أنه ليس في نسخة الطبري.
(٦) من (د)، (ت)، (ص)، (هـ)، وحاشية (س)، ونسبه لنسخة الطبري.
(٧) ما بين القوسين ليس في (د)، (ت)، (هـ)، وفي حاشية (ت) كتب: ((قوله: ((حدثنا وكيع
وعبدالرزاق))، في نسخة شيخنا: ((حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان))، وضرب على: ((قال :
حدثنا سفيان))، ثم قال: ((قوله: حدثنا سفيان)). هو موجود في أصول، غير موجود في بعضها،
ولم يذكره المزي، وعبارة : وعن محمودبن غيلان، عن وكيع وعبدالرزاق ؛ فلذا ضرب عليها)).
[١٢٩٨] [التحفة: س ٩٢٠٤] [الكبرى: ١٢٩٨] • أخرجه أحمد (٣٨٧/١، ٤٤١) من طرق
٠
عن سفيان الثوري، وتابعه عليه الأعمش عند الحاكم (٤٢١/٢)، وحسين الخلقاني عند البزار
(٣٠٧/٥) بلفظ: ((يطوفون في الطرق))، لفظ حسين.
قال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلم يروى عن عبد اللّه إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد)). اهـ.
والحديث صححه ابن حبان (٩٢٤)، والحاكم (٤٢١/٢)، وقال: ((صحيح الإسناد، ولم
يخرجاه، وقد علونا في حديث الثوري ؛ فإنه مشهور عنه، فأما حديث الأعمش عن عبدالله بن
السائب، فإنا لم نكتبه إلا بهذا الإسناد)». اهـ.
والحديث مشهور من حديث الثوري، تفرد به عبدالله بن السائب، عن زاذان، عن ابن -

٨٢
السَِّنَ الضُّعْرِىّ للنْسِاني
جـ
٤٤- بَابُ (١) فَضْلِ التَّسْلِيمِ عَلَى النَّبِيِّ ◌َّ
• [١٢٩٩] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ (٢)، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٣) عَمَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا
حَمَّدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٤) ثَابِتْ، قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا سُلَيْمَانُ مَوْلَى الْحَسَنِ (٥) بْنِ
عَلِيٍّ - زَمَنَ الْحَجَّاجِ - فَحَدَّثَنَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِوَِّ جَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ وَالْمُشْرَى(٦) فِي وَجْهِهِ، فَقُلْنَا (٧): إِنَّا لَنَرَى
الْمُشْرَ(٨) فِي وَجْهِكَ، فَقَالَ: ((إِنَّهُ أَثَانِي الْمَلَكُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ رَبِّكَ
يَقُولُ: (أَمَا يُرْضِيكَ أَنَّهُ لَا يُصَلِّي عَلَيْكَ أَحَدٌ إِلَّا صَلَّيْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا، وَ(٩)
لَا يُسَلِّمُ عَلَيْكَ أَحَدٌ إِلَّا سَلَّمْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا)(١٠))).
مسعود. وقيل: عن على، ولا يثبت، وانظر: ((علل الدار قطنى)) (٢٠٥/٣)، و((الإرشاد للخليلى))
-
,(٤٤٥/١)، و((الفصل)) للخطيب (٦٦١/٣)، و((الحلية)) (٢٠١/٤).
(١) من (ص)، وحاشية (س)، ونسبه لنسخة .
(٢) بعده في (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا فيهما النسخة: ((الكوسج)).
(٣) في (س): «حدثنا)) .
(٤) في (ت)، (ص)، (هـ)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)).
(٥) صحح عليه في (ت)، ووقع في (ف): ((الحسين))، وهو تصحيف، وانظر: ((التحفة))، ومصادر
ترجمته .
(٦) في (د)، (ت)، (ص): ((البِشْر)).
(٧) في (س)، (ك): ((فقلت)).
(٨) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((البشر)).
(٩) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((أو)).
(١٠) ما بين القوسين وقع في (ك) هكذا: ((يرضيك أنه لا يصلي أحدًا عليك إلا صليتَ عليه
عشرًا، ولا يسلم عليك أحدًا إلا سلمتَ عليه عشرًا)).
* [١٢٩٩] [التحفة: س ٣٧٧٧] [الكبرى: ١٢٩٩] • أخرجه أحمد (٢٩/٤) عن عفان به، وتابعه
عليه أبو كامل عنده أيضًا (٣٠/٤).
والحديث صححه ابن حبان (٩١٥)، والحاكم (٤٢٠/٢).
وسلیمان مولى الحسن بن علي مجهول .
-

٨٣
كَارِ السََّّهْو
٤٥- بَابُ التَّحْمِيدِ(١) وَالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ وَّهُ فِي الصَّلَاةِ(٢)
● [١٣٠٠] أُخْبرا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ (٣)، عَنْ أَبِي (٤) هَانِيٍ،
أَنَّ أَبَا عَلِيِّ الْجَنْبِيِّ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ يَقُولُ: سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ
﴿﴿ رَجُلًا يَدْعُو فِي صَلَاتِهِ(٥)، لَمْ يُمَجِّدِ (٦) اللَّهَ(٧)، وَلَمْ يُصَلِّ(٨) عَلَى النَّبِيِّ
وَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(٩) وَ لَ: ((عَجَّلْتَ أَيُّهَا الْمُصَلِّي)). ثُمَّ عَلَّمَهُمْ (١٠)
رَسُولُ اللّهِ وَلَهِ. وَسَمِعَ (١١) رَسُولُ اللّهِ وَ رَجُلًا يُصَلِّي، فَمَجَّدَ اللَّهَ وَحَمِدَهُ
قال النسائي: ((وسليمان هذا ليس بالمشهور)). اهـ. قاله الحافظ في ((التقريب))، وقال في
((التهذيب)) (٢٣٢/٤): ((وقد اختلف في سنده على ثابت)). اهـ.
وانظر لهذا الاختلاف ((التاريخ الكبير)) (٦/٤).
ويشهد لفضل الصلاة على النبي وَّ ر ما رواه مسلم في ((الصحيح)) (٤٠٨) من طريق
العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة النه مرفوعًا: ((من صلى عليَّ واحدة صلى الله
عليه عشرًا)). وسيأتي برقم (١٣١٢)، وبنحوه من حديث عبدالله بن عمرو المنفعة عند مسلم
أيضًا (٣٨٤). وتقدم برقم (٦٨٩).
وسيأتي من حديث عبد الله بن المبارك، عن حماد بن سلمة، به. برقم (١٣١١).
(١) في (ت)، (هـ): ((التمجيد)).
(٢) قوله: ((في الصلاة)) ليس في (ك)، (د)، (ص)، وصحح عليه في (ت).
(٣) زاد في ((التحفة)): ((عن حيوة بن شريح))، بين ابن وهب وأبي هانئ.
(٤) فوقها في (ص): ((ابن))، وكلاهما صواب ، فهو: حميد بن هانئ، أبو هانئ المصري الخولاني.
(٥) في (ف)، (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا فيها لنسخة: ((الصلاة)).
(٦) في (هـ): ((يحمد)).
(٧) من (ف)، (د)، (ت)، (ص)، وألحقها في (س) بين السطور، ونسبه لنسخة .
(٩) في (ص): ((النبي)).
(٨) في (ك): ((يصلي)).
(١٠) في (ف): «علمه)).
(١١) في (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((فسمع)).

٨٤
السَِّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِاني
وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ وَهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَلِّ: ((ادعُ تُجَبْ، وَسَلْ تُعْطَ)).
٤٦- بَابُ الْأَمْرِ بِالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ وَّلـ
● [١٣٠١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةً وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا
أَسْمَعُ، وَاللَّفْظُ لَهُ - عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ: حَدَّثَنِي (١) مَالِكٌ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ الْمُجْمِر، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِاللَّهِ بْنِ زَيْدِ الْأَنْصَارِيَّ، وَعَبْدَاللَّهِ بْنَ زَيْدٍ
هُوَ(٢) الَّذِي أُرِيَ الثّدَاءَ بِالصَّلَاةِ أَخْبَهُ(٣)، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ
قَالَ: أَثَانَا رَسُولُ اللّهِ وَ لَّفِي مَجْلِسِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، فَقَالَ لَهُ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ :
أَمَرَنَا اللَّهُ(٤) وَ أَنْ نُصْلِّيَ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَكَثِفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ فَسَكَتَ
رَسُولُ اللّهِ وَِّ حَتَّى تَمَنَّيْنَا أَنَّهُ لَمْ يَسْأَلْهُ، ثُمَّ(٥) قَالَ: ((قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلَّ(٦)
عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ (٧) إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى
[١٣٠٠] [التحفة: دت س ١١٠٣١] [الكبرى: ١٣٠٠] • أخرجه أبوداود (١٤٨١)، والترمذي
(٣٤٧٦، ٣٤٧٧) من طريق أبي هانئ، به .
قال الترمذي : «هذا حديث حسن صحيح)). اهـ.
وصححه أيضًا ابن خزيمة (٧٠٩، ٧١٠)، وابن حبان (١٩٦٠)، والحاكم (٣٥٤/١).
# [ س/ ١٠٤ ]
(١) في (ك): ((ثنا)».
(٢) ليس في (ك)، (ص).
(٣) في (س)، (ف)، (ك)، (ص): ((أخبراه) بالتثنية، وكتب في حاشية (س): ((صوابه
أخبره))، أي: على الإفراد، وهو الموافق لما في ((التحفة))، ونسخ ((الكبرى)).
(٤) لفظ الجلالة في حاشية (س): ((رَبُنا))، ونسبه لنسخة .
(٥) نسبه في (ت) لنسخة، وصحح عليه .
(٦) في (ك): ((صلي))، وكذا في كل المواضع التي تأتي فيها .
(٧) ليس في (ف)، (ك).

٨٥
كَامِ السََّفْو
مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ (١)، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ،
وَالسَّلَامُ كَمَا قَدْ عَلِمْتُمْ(٢))).
٤٧- بَابٌ كَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ وَّه
[١٣٠٢] أُخْبرنا زِيَادُ بْنُ يَحْتَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ،
قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ(٣)، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ (٤) عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ
أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: قِيلَ لِلنَِّّ وَِّ: أُمِرْنَا أَنْ(٥) نُصَلِّيَ عَلَيْكَ وَنُسَلُّمَ،
فَأَمَّا السَّلَامُ فَقَدْ عَرَفْنَاهُ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ: ((قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلُ عَلَى
(١) قوله: ((آل إبراهيم)) وقع في (ف): ((إبراهيم وآل إبراهيم))، وفي (ك): ((إبراهيم))، وبعده في
(د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((في العالمين)).
(٢) كذا ضبطه في (ف)، (ك)، (ت)، وهو أحد الوجهين في (هـ)، وضبطه في (س)، (ص)،
وحاشية (ت)، وهو الوجه الثاني في (هـ) بضم العين وكسر اللام المشددة.
قال النووي في ((شرح مسلم)) (١٢٩/٤): ((بفتح العين وكسر اللام المخففة، ومنهم من
رواه بضم العین وتشدید اللام، أي: علمتکموہ، وكلاهما صحيح)) . اهـ.
[١٣٠١] [التحفة: م د ت س ١٠٠٠٧] [الكبرى: ١٣٠١-٩٩٨٦-١١٥٣٥] • أخرجه مالك في
((الموطأ)) (١٦٥/١)، ومن طريقه مسلم (٤٠٥)، والترمذي (٣٢٢٠)، وقال: ((هذا حديث
حسن صحيح)) . اهـ.
وقد اختلف في إسناد هذا الحديث على نعيم المجمر. وسيأتي برقم (١٣٠٢) من وجه آخر،
عن أبي مسعود .
(٣) بعده في (ك): ((عن ابن سيرين)).
(٤) في (ك)، وحاشية (س) منسوبًا إلى نسخة: ((بن))، وأشار في الأخير أنه خطأ .
(٥) صحح عليه في (ت)، وفي (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((بأن)).

٨٦
السَِّنُ الضُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ
مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلٍ (١) إِنْرَاهِيمَ، اللَّهُمَّ بَارِكْ(٢) عَلَى مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ
عَلَى آلِ(٣) إِبْرَاهِيمَ)).
بَابُ(٤) نوعٍ آخَرَ
[١٣٠٣] أخبرنا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ دِينَارٍ (٥) - مِنْ كِتَابِهِ - قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ
ابْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبٍ بْنِ عُجْرَةً قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ قَدْ
عَرَفْنَاهُ، فَكَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ (٦)؟ قَالَ: ((قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى
آلٍ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلٍ إِبْرَاهِيمَ (٧)، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ
(١) ليس في (ف)، (ك).
(٢) في (ف): ((وبارك)).
(٣) ليس في (ك).
* [١٣٠٢] [التحفة: س ٩٩٩٨] [الكبرى: ١٣٠٢-٩٩٨٨] • تفرد به النسائي من هذا الوجه عن
أصحاب الكتب الستة، وهو عند الطبراني في ((الكبير)) (١٧/ ٢٥٠) من طريق زياد بن يحيى
شيخ النسائي .
وخالف هشام بن حسان عبدالله بن عون؛ فرواه عن ابن سيرين، عن عبدالرحمن بن بشر
مرسلا .
وقال الدارقطني في ((العلل)) (١٨٤/٦): ((يرويه محمد بن سيرين، واختلف عنه). اهـ.
وذكر أن عبدالأعلى تابع ابن عون على روايته، وقال: ((وهو الصواب)). اهـ. يعني: المرسل.
والحديث عند مسلم من وجه آخر عن أبي مسعود ينفيه، وقد تقدم برقم (١٣٠١).
(٤) من (ص).
(٥) بعده في (د)، (ص): «الكوفي» .
(٦) من (ف)، (ك) .
(٧) قوله: ((آل إبراهيم)) وقع في (ف): ((إبراهيم وآل إبراهيم))، وكذلك في الموضع الثاني.

٨٧
كِتَابِ السَّفْ
عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلٍ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ
مَجِيدٌ)). قَالَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى: وَنَحْنُ نَقُولُ: وَعَلَيْنَا مَعَهُمْ (١).
، [١٣٠٤] أخبرنا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ
سُلَيْمَانَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةً
قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ قَدْ عَرَفْتَاهُ، فَكَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ؟
قَالَ: ((قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلٍ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى
إِبْرَاهِيمَ وَآلِ (٢) إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ
مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلٍ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)). قَالَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ: وَنَحْنُ نَقُولُ: وَعَلَيْنَا مَعَهُمْ. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَن: (وَهَذَا(٢)
أَوْلَى بِالصَّوَابِ مِنَ الَّذِي (٤) قَبْلَهُ، وَلَا نَعْلَمُ أَنَّ(٥) أَحَدًا قَالَ فِيهِ: عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ
(١) بعده في (د)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((قال أبو عبدالرحمن: حدثنا به من
کتابه، وهذا خطأ).
[١٣٠٣] [التحفة: ع ١١١١٣] [الكبرى: ١٣٠٣] • تفرد به النسائي من هذا الوجه عن
٠
أصحاب الكتب الستة، وقول النسائي: ((وهذا خطأ)، يعني: ذكر عمرو بن مرة فيه، وانظر:
((التحفة))، وكذا تعقيب النسائي على الحديث التالي برقم (١٣٠٤).
والحديث متفق عليه من وجه آخر عن ابن أبي ليلى، أخرجه البخاري (٣٣٧٠، ٤٧٩٧،
٦٣٥٧)، ومسلم (٤٠٦). وسيأتي برقم (١٣٠٤)، (١٣٠٥).
(٢) في (هـ): ((وعلى آل))، ونسبه لنسخة، وكذلك في الموضع الثاني .
(٣) في (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الوزيري: ((هذا)).
(٤) قوله: ((من الذي)) في (ك)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((بالذي)).
(٥) من (س)، (ف).

٨٨
السَُّرُ الضُغْرَى للنْسَانِي
غَيْرَ هَذَا، وَ اللَّهُ أَعْلَمُ(١)) (٢).
[١٣٠٥] أخبرنا سُؤَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ شُعْبَةً، عَنِ الْحَكَمِ،
عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: قَالَ(٣) كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ: أَلَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةٌ؟ قُلْتَا:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ عَرَفْنا (٤) كَيْفَ السَّلَامُ عَلَيْكَ، فَكَثِفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ:
((قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَلٍ(٥) مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ(٦)
إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ(٧) عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ (٨)، كَمَا
بَارَكْتَ عَلَى آلِ(٩) إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)).
(١) قوله: ((والله أعلم)) ليس في (ص)، ووقع بدله في (د) منسوبًا لنسخة: ((وهو مشهور)).
(٢) ما بين القوسين صحح عليه في (ت)، ووقع في حاشيتها، وحاشية (هـ) منسوبًا فيهما
النسخة: ((قال أبو عبدالرحمن: وهذا والأول خطأ وبالله التوفيق)).
[١٣٠٤] [التحفة: ع ١١١١٣] [الكبرى: ١٣٠٤] • أخرجه مسلم (٦٨/٤٠٦) من طريق
٠
الأعمش، به. ولم يذكر لفظه، وهو متفق عليه من طرق، عن الحكم، به. وقد تقدم تخريجه تحت
رقم (١٣٠٣).
(٣) بعده في (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا في الأخيرتين لنسخة، ومصححًا عليه في
حاشية (ت): ((لي)).
(٤) قوله: ((قد عرفنا)) سقط من (ك).
(٥) في (س)، (هـ): ((وعلى آل)).
(٦) ليس في (ف)، (د)، (ص).
(٧) في (ك): ((وبارك)).
(٨) قوله: ((وآل محمد)) ليس في (س)، (ك).
(٩) لیس في (ف).
[١٣٠٥] [التحفة: ع ١١١١٣] [الكبرى: ١٣٠٥-٩٩٩٢] • أخرجه البخاري (٦٣٥٧)،
ومسلم (٤٠٦ /٦٧،٦٦) من طريق شعبة، به. وقد تقدم تخريجه تحت رقم (١٣٠٣).

٨٩
كَارِ السَّفْو
بَابُ(١) نَزْعٍ آخَرَ
[١٣٠٦] أخبرها إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا مُجَمِّعُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مَوْهَبٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ
أَبِيهِ قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ؟ قَالَ: ((قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلْ
عَلَى مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلٍ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، وَبَارِكْ
عَلَى مُحَمَّدٍ (وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ) (٣)، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ،
إِنَّكَ حَمِیڈٌ مچیدٌ» .
(٢) في (د)، (ت)، (ص): ((ثنا)).
(١) من (ص).
(٣) ما بين القوسين ليس في (ك).
[١٣٠٦] [التحفة: س ٥٠١٤] [الكبرى: ١٣٠٦-٧٨٢٢-٩٩٩٠] • أخرجه أحمد (١٦٢/١)،
والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٨٣/٣)، وأبو يعلى في ((المسند)) (٦٥٢) عن محمد بن بشر،
عن مجمع بن يحيى، وتابع مجمعًا عليه شريك عند البزار (٩٤٢)، وسيأتي برقم (١٣٠٧)،
وإسرائيل عند الطبراني في ((الأوسط)) (٢٥٨٤)، والبزار (٩٤١)، وهارون بن عنبسة عند ابن
جرير في ((التفسير)) (٣٢٩/١٠).
قال البزار: ((وهذا الحديث قد رواه غير الحكم بن مروان، عن إسرائيل، عن عثمان بن
عبدالله بن موهب ، عن موسى بن طلحة، ولم يقل: عن أبيه، ووافقه شريك على وصله)). اهـ.
واختلف فيه على موسى بن طلحة:؛ فقد أخرجه أحمد في ((المسند)) (١٩٩/١)، والبخاري في
(التاريخ الكبير)) (٣٨٣/٣)، وابن عدي في ((الكامل)) (٤٤١/٣) من طرق، عن عثمان بن
حكيم، عن خالد بن سلمة، عن موسى بن طلحة، عن زيدبن خارجة. وسيأتي برقم (١٣٠٨).
قال المزي في «التحفة)): ((قال علي بن المديني: ((لا أرى خالد بن سلمة إلا وقد حفظه)). وسئل
أحمد بن حنبل، عن مجمع بن يحيى وعثمان بن حكيم، فقال: ((لا أعلم عثمان بن حكيم إلا أثبت
منه)))) . اهـ.
وصوب الدارقطني روايته في ((العلل)) (٢٠٢/٤).
وله شاهد من حديث كعب بن عجرة النه، وهو متفق عليه. قد تقدم برقم (١٣٠٣).

٩٠
السَِّرُ الضُّعْرِىِ للنْسِاني
[١٣٠٧] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ(١) بْنُ سَعْدٍ (١) بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عَمِّي، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيِكٌ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مَوْهَبٍ(٢)، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةً،
عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَجُلًا أَتَّى نَبِيَّ اللّهِ(٣) بََّ فَقَالَ: كَيْفَ نُصْلِّي عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟
قَالَ: ((قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلْ عَلَى مُحَمَّدٍ (٤)، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ
حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى (٥) آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى
إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)».
• [١٣٠٨] أخبرنا سَعِيدُ بْنُ يَحْتِى بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ فِي حَدِيثِ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةً قَالَ: سَأَلْتُ
زَيْدَ بْنَ خَارِجَةً(١) قَالَ: أَنَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ فَقَالَ: ((صَلُّوا عَلَيَّ، وَاجْتَهِدُوا
فِي الدُّعَاءِ، وَقُولُوا: اللَّهُمَّ صَلْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ)) .
(١) صحح عليه في (ت).
(٢) في (س): ((وَهب))، وهو خطأ .
(٣) قوله: ((نبي الله)) في (ص)، وحاشيتي (ت) مصححًا عليه، (هـ) منسوبًا لنسخة: ((النبي)).
(٤) بعده في (ك): ((وآل محمد))، وفي (هـ): ((وعلى آل محمد)).
(٥) لیس في (س).
[١٣٠٧] [التحفة: س ٥٠١٤] [الكبرى: ١٣٠٧ -١٠٣٠٠] • أخرجه البزار في ((المسند)»
*
(٩٤١) من طريق عبيد الله بن سعد، به. وقد تقدم تخريجه تحت رقم (١٣٠٦).
* [١٣٠٨] [التحفة: س ٣٧٤٦] [الكبرى: ١٣٠٨-٩٩٩١] • أخرجه أحمد، وغيره من طرق،
عن عثمان بن حكيم ، به. وقد تقدم تخريجه تحت رقم (١٣٠٦).

٩١
كتامِ السََّفْو
بَابُ(١) تزعٍ آخرَ
• [١٣٠٩] أخبرنا قُتِيَةُ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْوُ(٣) بْنُ مُضَرَ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَابٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذُرِيِّ الْعِهِ قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ،
هَذَا السَّلَامُ(٤) عَلَيْكَ قَدْ عَرَفْنَاهُ، فَكَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ؟ قَالَ: ((قُولُوا: اللَّهُمَّ
صَلْ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (٥)، وَبَارِكْ عَلَى
مُحَمَّدٍ وَعَلَى (٦) آلٍ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ)) .
بَابُ (١) تَوْعٍ آخَرَ
• [١٣١٠] أخبرنا قُيَبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكِ. وَالْحَارِثُ بنُ مِنْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ
وَأَنَا أَسْمَعُ - عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ(٧) بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ
مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمِ الزُّرَقِيْ، أَخْبَرَنِي
أَبُو حُمَيْدِ السَّاعِدِيُّ، أَنَّهُمْ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرُيَّتِهِ - فِي حَدِيثٍ
(١) من (ص).
(٢) بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)).
(٣) بعده في (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((وهو)).
(٤) في (هـ)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري، وحاشية (ت) وصحح عليه: ((التسليم)).
(٥) في (س): ((آل إبراهيم)).
(٦) ليس في (ك)، (ت)، وأيضًا نسخة الطبري كما في حاشية (س).
● [١٣٠٩] [التحفة: خ س ق ٤٠٩٣] [الكبرى: ١٣٠٩] • أخرجه البخاري (٤٧٩٨، ٦٣٥٨)
من طريق يزيد بن الهاد ، به . بنحوه .
(٧) صحح عليه في (ت).

٩٢
السَُّرُ الضُّغْرِى للنساني
الْحَارِثِ - كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ(١) إِنْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ
وَذُرُيَّتِهِ - قَالَا جَمِيعًا: كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)). قَالَ
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٢): أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ بِهَذَا الْحَدِيثِ مَرَّتَيْنٍ، وَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ قَدْ
سَقَطَ عَلَيْهِ (٣) مِنْهُ سَطْرٌ(٤).
٤٨- بَابُ الْفَضْلِ فِي الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ◌َّ
● [١٣١١] أخبرنا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٥) عَبْدُ اللَّهِ (٦)، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٧)
حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ مَوْلَى الْحَسَنِ (٨) بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
ابْنِ أَبِي طَلْحَةً، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهْ جَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ﴿ وَالْبِشْرُ يُرَى (٩) فِي
جِبْرِيلُ وَِّ فَقَالَ: أَمَا يُرْضِيكَ يَا مُحَمَّدُ أَنْ
(١٠)
وَجْهِهِ، فَقَالَ : «إِنَّهُ جَاءَنِي
(١) أشار في حاشية (س) أنها ليست من نسخة الطبري.
(٢) صحح عليه في (س).
(٣) في حاشية (س): ((عنه)) .
(٤) في (س)، (هـ): ((شطر)) بالشين المعجمة.
* [١٣١٠] [التحفة: خ م دس ق ١١٨٩٦] [الكبرى: ١٣١٠-٩٩٩٧] • أخرجه مالك في ((الموطأ)»
(١٦٥/١)، ومن طريقه البخاري (٣٣٦٩، ٦٣٦٠)، ومسلم (٤٠٧).
(٥) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((أخبرنا)).
(٦) صحح عليه في (ت)، وبعده في (د)، (ص)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة : ((يعني : ابن
المبارك)) .
(٧) في (هـ)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)).
(٨) صحح عليه في (ت)، وفي (ف)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((الحسين))، وهو تصحيف .
? [ س/ ١٠٥ ]
(٩) قوله: ((والبشر يرى)) صحح عليه في (ت)، ووقع في (ف): ((والبشرى))، وفي (هـ):
(والبشرى يرى))، وفي حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((والبشرى ترى)).
(١٠) في (ص): ((جاء)) .

٩٣
كِتَارِ السَّفْ
لَا يُصَلِّيَ (١) عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ إِلَّا صَلَّيْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا، وَلَا يُسَلُّمَ عَلَيْكَ أَحَدٌ
مِنْ أُمَِّّكَ إِلَّا سَلَّمْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا)).
● [١٣١٢] أخبرها عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) إِسْمَاعِيلُ(٣) بْنُ جَعْفَرٍ، عَنِ
الْعَلَاءِ (٤)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وََّ قَالَ: ((مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً
صَلَّى اللَّهُ رَّتْ عَلَيْهِ عَشْرًا)) .
[١٣١٣] أخبرنا(٥) إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٦) مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ:
حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ(٧) أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
﴿ِفْهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةَ(٨) وَاحِدَةَ صَلَّى اللَّهُ وَّ
عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ، وَحُطَّتْ (٩) عَنْهُ عَشْرُ خَطِيَّاتٍ (١٠)، وَرُفِعَتْ (١١) لَهُ عَشْرُ
دَرَجَاتٍ)) .
(١) صحح عليه في (س).
* [١٣١١] [التحفة: س ٣٧٧٧] [الكبرى: ١٣١١-٩٩٩٨] • تقدم من حديث عفان بن مسلم،
عن حماد بن سلمة، به. برقم (١٢٩٩).
(٣) بعده في (د)، (ص): ((وهو)).
(٤) بعده في (د)، (ص): ((وهو: ابن عبد الرحمن))، وزاده في (س) بين السطور منسوبًا لنسخة .
(٢) في (د)، (ص)، (هـ): ((أخبرنا)).
* [١٣١٢] [التحفة: م « ت س ١٣٩٧٤] [الكبرى: ١٣١٢] • أخرجه مسلم (٤٠٨)، والترمذي
(٤٨٥)، عن علي بن حجر ، به. قال الترمذي: ((حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح)). اهـ.
وصححه أيضًا أبو عوانة (٢٠٤٠)، وابن حبان (٩٠٦).
(٥) في حاشية (س): ((نا))، ونسبه للطبري .
(٦) في (ف)، (د)، (ص): ((أخبرنا)).
(٧) في (د)، (ص)، وحاشيتي (ت)، (هـ) منسوبًا فيهما النسخة: ((حدثنا)).
(٨) ليس في (ك).
(١٠) صحح عليه في (ت).
(٩) في (ك): ((وحط)).
(١١) في (ك): ((ورفع)).
[١٣١٣] [التحفة: س ٢٤٤] [الكبرى: ١٣١٣-١٠٣٠٢] • تفرد به النسائي من هذا الوجه عن -
٠

٩٤
السَُّرُ الصُّغْرِىُّللنْسِّانِيّ
٤٩- بَابُ تَخْبِيرِ(١) الذُّعَاءِ وَ(٢) الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ وَل
[١٣١٤] أخبرها يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ وَعَمْرُو بْنُ عَلِيِّ - وَاللَّفْظُ لَهُ -
قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْتِى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ(٣) الْأَعْمَشُ، قَالَ: حَدَّثَنِي (٤) شَقِيٌ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كُنَّا إِذَا جَلَسْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَهُ فِي الصَّلَاةِ قُلْنَا: السَّلَامُ
عَلَى اللَّهِ مِنْ عِبَادِهِ، السَّلَامُ عَلَى فُلَانٍ وَفُلَانٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهِ: ((لَا تَقُولُوا:
السَّلَامُ عَلَى اللّهِ؛ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ، وَلَكِنْ إِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ: التَّحِيَّاتُ
لِلَّهِ وَ(٥) الصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ،
السَّلَامُ عَلَيْئًا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ؛ فَإِنَّكُمْ إِذَا قُلْتُمْ ذَلِكَ أَصَابَتْ(٦) كُلَّ
عَبْدٍ صَالِحِ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا
· محمدبن يوسف، وأخرجه الضياء في ((المختارة)) (١٥٦٨) من طريق النسائي، به. وقد تابعه
عليه محمد بن فضيل، وأبونعيم عند أحمد (١٠٢/٣، ٢٦١)، ومحمد بن بشر العبدي عند ابن
حبان (٩٠٤)، وعبيدالله بن موسى عند الحاكم (١ / ٥٥٠)، وقال: ((صحيح الإسناد)). اهـ.
وعندهم جميعًا بدون قوله : (ورفعت له عشر درجات)) .
وخالفهم مخلدبن يزيد عند النسائي في ((الكبرى))؛ (١٠٠٠١)، فرواه عن يونس بن
أبي إسحاق ، عن بريدبن أبي مريم ، عن الحسن البصري ، عن أنس .
وصوّب الدارقطني في ((العلل)) (١١٥/١٢) الوجه الأول، وصوب ابن القيم كلا الوجهين
عن يونس . انظر: ((جلاء الأفهام)) (ص٦٥).
(١) صحح عليه في (ت).
(٢) في (د)، (ت)، (هـ)، وحاشية (ص): ((بعد))، ونسبه في (ت)، وحاشية (ص) لنسخة
مصححًا عليه في الأخيرة .
(٣) بعده في (د)، (ص): ((وهو)).
(٥) حرف العطف ليس في (ك).
(٤) في (ص): ((ثنا)).
(٦) في (ف): ((أصاب)).

٩٥
كَامِ السَّفْو
عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ثُمَّ لْيَتَخَيَزْ مِنَ الدُّعَاءِ بَعْدُ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ يَذْعُو (١) بِهِ)).
٥٠- بَابُ (٢) الذِّكْرِ بَعْدَ التَّشْهُدِ
[١٣١٥] أخبرنا عُبْدُ(٣) بْنُ وَكِيعِ بْنِ الْجَّاحِ(٤) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ
عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ :
جَاءَتْ أُ سُلَيْمِ إِلَى النَّبِّ ◌َ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ أَذْعُو بِهِنَّ
فِي صَلَاتِي، قَالَ: ((سَبِحِي اللَّهَ عَشْرًا، وَاحْمَدِيهِ عَشْرًا، وَكَبْرِيهِ عَشْرَا، ثُمَّ
سَلِيهِ (٥) حَاجَتَكِ يَقُولُ (٦): نَعَمْ نَعَمْ)).
ر ..
(١) في (د)، (ص): ((فيدعو))، وفي حاشية (س): ((ويدعو))، ونسبه لنسخة.
[١٣١٤] [التحفة: خ م دس ق ٩٢٤٥] [الكبرى: ١٣١٤] • تقدم تخريجه برقم (١١٨٢)، وقد
*
تقدم تخريجه من وجه آخر، عن ابن مسعود، وذكر أوجه الخلاف فيه برقم (١١٧٣)، وانظر
بقية أطرافه هناك .
(٢) من (د)، (ص).
(٣) في (د): ((عبيد الله))، وهو خطأ، وانظر: ((التحفة))، ومصادر ترجمته .
(٤) بعده في (د)، (ص)، وحواشي (س)، (ت)، (هـ) منسوبًا فيها لنسخة: ((أخو سفيان بن
و کیع)) .
(٥) في (ك): ((سلي)).
(٦) صحح عليه في (ت)، وفي (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((يقل)).
* [١٣١٥] [التحفة: تس ١٨٥] [الكبرى: ١٣١٥] • أخرجه الترمذي (٤٨١) من طريق عكرمة بن
عمار، نحوه. وقال: ((حديث أنس حديث حسن غريب)). اهـ.
وصححه ابن خزيمة (٨٥٠)، وابن حبان (٢٠١١)، والحاكم (٢٥٥/١)؛ وقال: ((صحيح
على شرط مسلم، ولم يخرجاه)) . اهـ.

+
٩٦
السَِّرُ الضُّعْرَىِّ للنْسِّانِيّ
٥١- بَابُ الدُّعَاءِ بَعْدَ الذُّكْر
[١٣١٦] أخبرنا قُيَيَةُ(١)، قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَفُ (٢) بْنُ خَلِيفَةً، عَنْ حَقْصٍ - اِبْنِ
أَخِي (٣) أَنَسٍ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللّهِوَّ جَالِسًا - يَعْنِي -
وَرَجُلٌ قَائِمٌ يُصَلِّي، فَلَمَّا رَكَعَ وَسَجَدَ وَتَشَهَّدَ، دَعَا(٤) فِي دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ إِنِّي
أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَنَّانُ، بَدِيعُ(٥) السَّمَوَاتِ وَالْأَرَضِ، يَا ذَا
الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، يَا حَيُّ، يَا قَيُّومُ، إِنِّي أَسْأَلُكَ، فَقَالَ النَّبيُّ ◌ََّ لِأَصْحَابِهِ:
(تَذْرُونَ (٦) بِمَا دَعَا؟)) قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِوِ، لَقَدْ
دَعَا (٧) بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ(٨) الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَغْطَى)) .
[١٣١٧] أخبرنا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ(١)، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنَا
(١) بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)).
(٢) بعدہ في (د)، (ص): ((وهو).
(٣) في (ك): ((أبي))، وهو تصحيف .
(٤) بعده في (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((فقال)).
(٥) قوله: ((المنانُ بديعُ)) ضبط آخرهما في (س) بضم آخره على الرفع ، ونسبه للطبري، وضبط
آخرهما أيضًا بالفتح على النصب ، ونسبه للعلوي.
(٦) صحح عليه في (س)، ووقع في (هـ): ((أتدرون)) .
(٧) بعده في (هـ) اسم الجلالة: ((الله))، ونسبه لنسخة .
(٨) في حاشية (هـ): ((الأعظم)) منسوبًا لنسخة .
* [١٣١٦] [التحفة: دس ٥٥١] [الكبرى: ١٣١٦-٧٨٥٢]
• أخرجه أبو داود (١٤٩٥)، وأحمد
(٢٤٥/٣) من طريق خلف بن خليفة .
وصححه ابن حبان (٨٩٣)، والحاكم (٥٠٣/١، ٥٠٤)؛ وقال: ((حديث صحيح على
شرط مسلم، ولم يخرجاه، وقد روي من وجه آخر، عن أنس بن مالك)). اهـ.
(٩) صحح عليه في (ت)، ووقع في حاشية (س): ((بُرَيْد))، ونسبه للوزيري، وهوخطأ، وزاد -

٩٧
كَامِ السََّّفْقِ
أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، يَعْنِي (١): الْمُعَلِّمَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةً قَالَ: حَدَّثَنِي
حَنْظَلَةُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنَّ مِحْجَنَ بْنَ الْأَدْرَعِ حَدَّثَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ دَخَلَ الْمَسْجِدَ
إِذَا رَجُلٌ (٢) قَدْ قَضَى صَلَاتَهُ وَهُوَ يَتَشَهَّدُ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ(٣)
الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَد، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ(٤) كُفُوًا أَحَدٌ، أَنْ
تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((قَدْ غُفِرَ لَهُ)»،
ثَلَاثًا .
بعده في (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة ومصححًا عليه: ((أبو بريد
=
البصري)) .
(١) من (ف)، (د)، (ص).
(٢) في (ك): ((برجلٍ)).
(٣) قوله: ((يا اللّه)) وقع في حاشيتي (س)، (ص) منسوبًا فيهما لنسخة: ((بأنك))، وفي الأولى
أيضًا منسوبًا لنسخة: ((بأنك اللّه)).
(٤) في حاشية (س): ((لك))، ونسبه لنسخة الطبري.
[١٣١٧] [التحفة: د س ١١٢١٨] [الكبرى: ١٣١٧-٧٨١٦] • أخرجه أبوداود (٩٨٥)،
وأحمد (٣٣٨/٤) من طريق عبدالوارث.
ومن هذا الوجه صححه ابن خزيمة (٧٢٤)، والحاكم (٢٦٧/١)، وقال: ((حديث
صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)) . اهـ.
وقد رواه مالك بن مغول ، فخالف فيه حسينًا المعلم؛ فرواه عن عبدالله بن بريدة ، عن أبيه،
أخرجه أبو داود (١٤٩٣، ١٤٩٤)، والترمذي (٣٤٧٥)، وابن ماجه (٣٨٥٧)، والنسائي
في «الكبرى»، (٧٨١٧)، وأحمد (٣٤٩/٥، ٣٥٠، ٣٦٠)، وغيرهم من طرق، عن مالك بن
مغول، به. وزادوا بعد قوله: ((الصمد)): ((الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد)»،
وقال الترمذي: ((حسن غريب)). اهـ. وصححه ابن حبان (رقم ٨٩١، ٨٩٢)، وقال الحاكم
(٥٠٤/١): ((صحيح على شرط الشيخين)). اهـ.
وقال المنذري في ((تلخيص السنن)) (١٤٥/٢): ((قال شيخنا الحافظ أبو الحسن المقدسي:
وهو إسناد لا مطعن فيه، ولا أعلم أنه روي في هذا الباب حديث أجود إسنادًا منه)). اهـ.
وقال الحافظ في ((الفتح)) (٢٢٥/١١): ((وهو أرجح من حيث السند من جميع ما ورد في
ذلك» . اهـ.

٩٨
السَِّرُ الضُغْرِىُّ للنْسَانِيّ
بَابُ (١) نَوْعٍ آخَرَ مِنَ الدُّعَاءِ
[١٣١٨] أُخْرًا قُتِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ،
عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ ◌ِِ، أَنَّهُ قَالَ
لِرَسُولِ اللّهِ وَّهِ: عَلِّمْنِي دُعَاءَ أَدْعُو بِهِ فِي صَلَاتِي قَالَ: ((قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي
ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلُمَا كَثِيرًا (٢)، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ
عِنْدِكَ، وَازْ حَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)) .
بَابُ (١) نَوْعٍ آخَرَ مِنَ الذُّعَاءِ
[١٣١٩] أخبرنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ
حَيْرَةَ(٣)، يُحَدِّثُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مُسِلِمٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبْلِّيْ، عَنِ
الصُّنَابِحِيِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: أَخَذَّ بِيَدِي رَسُولُ اللّهِ وَلِ فَقَالَ: ((إِنِّي
لَأُحِبُّكَ يَا مُعَاذُ)). فَقُلْتُ: (٤) وَأَنَا أُحِبُّكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ :
قال أبوحاتم: ((وحديث عبدالوارث أشبه)). اهـ. من ((العلل)) لابنه (٢٠٨٢)، وليس
لمحجن بن الأدرع في الكتب الستة غير هذا الحديث ، والله أعلم .
(١) من (ص).
(٢) رسمه في (س) بالثاء المثلثة: ((كثيرًا))، وبالباء الموحدة: ((كبيرًا))، ونسب الوجه الأول للطبري
والوزيري، والوجهين معًا للعلوي .
: [١٣١٨] [التحفة: خ م ت س ق ٦٦٠٦] [الكبرى: ١٣١٨-٧٨٦١] • أخرجه البخاري (٨٣٤)،
ومسلم (٢٧٠٥) عن قتيبة ، به .
وأخرجه البخاري أيضًا (٦٣٢٦، ٧٣٨٨)، ومسلم (٤٨/٢٧٠٥) من وجه آخر، عن الليث.
(٣) قبله في (ك): ((ابن))، وهو خطأ، وانظر مصادر ترجمته .
(٤) في (ك): ((فقال)).

٩٩
كَاءِ السَّفْو
((فَلَا تَدَعْ أَنْ تَقُولَ فِي كُلُّ صَلَاةٍ: رَبُّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ
عبادتك».
بَابُ(١) نَوْعٍ آخَرَ مِنَ الدُّعَاءِ
[١٣٢٠] أخبرنا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، يَعْنِي (٢): ابْنَ حَرْبٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُزَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ
أَوْسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَّهَ كَانَ يَقُولُ فِي صَلَاتِهِ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ(٣)
فِي الْأَمْرِ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَأَسْألُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ،
وَأَسْأَلُكَ قَلْبًا سَلِيمًا، وَلِسَانًا صَادِقًا، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ
شَرِّمَا تَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ)).
٠
س ١١٣٣٣] [الكبرى: ١٣١٩] • أخرجه أبو داود (١٥٢٢)
(٢٤٤/٥، ٢٤٧) من طريق حيوة .
ومن هذا الوجه صححه ابن خزيمة (٧٥١)، وابن حبان (٢٠٢٠، ٢٠٢١)، والحاكم
(٢٧٣/١)، (٣٠٧/٣) على شرطهما، والنووي في ((تهذيب الأسماء)) (٤٠٣/٢)، والحافظ
في «الفتح» (١٣٣/١١).
(١) من (ص).
(٢) من (ف)، (د)، (ص).
(٣) في (هـ): ((التثبت)).
[١٣٢٠] [التحفة: س ٤٨٢٩] [الكبرى: ١٣٢٠] • تفرد به النسائي من هذا الوجه، عن حمادبن
٠
سلمة، وهو عند ابن حبان في ((صحيحه)) (١٩٧٤).
وخالفهم سفيان الثوري عند الترمذي (٣٤٠٧)؛ فرواه عن الجريري، عن أبي العلاءبن
الشخير، عن رجل من بني حنظلة، عن شداد بن أوس، فذكره، وفيه زيادة، وقال عقبه: ((هذا
حديث إنما نعرفه من هذا الوجه)) . اهـ.
وتابعه على ذكر الواسطة: يزيدبن هارون عند أحمد (١٢٥/٤)، وفيه زيادة ألفاظ،
وخالد بن عبدالله عند الطبراني في «الكبير» (٢٩٣/٧).
=

١٠٠
السُّنَرُ الصِّعْرِىّ للنْسِّانِيّ
بَابُ(١) نَوْعٍ آخَرَ
• [١٣٢١] أخبرنا(٢) يَحْتِى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: صَلَّى بِنَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ صَلَاةً فَأَوْجَزَ فِيهَا، فَقَالَ
لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ: لَقَدْ خَقَّقْتَ، أَوْ أَوْجَزْتَ الصَّلَاةَ. قَالَ: أَمَّا عَلَى ذَلِكَ فَقَدْ
دَعَوْتُ فِيهَا بِدَعَوَاتٍ سَمِعْتُهُنَّ(٣) مِنْ رَسُولِ اللّهِوَهِ. فَلَمَّا قَامَ تَبِعَهُ رَجُلٌ مِنَ
الْقَوْمِ - هُوَ أَبِي (٤) غَيْرَ أَنَّهُ كَتَّى عَنْ نَفْسِهِ - فَسَأَلَهُ عَنِ الدُّعَاءِ، ثُمَّ جَاءَ فَأَخْبَ بِهِ
الْقَوْمَ: ((اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدُرَتِكَ(٥) عَلَى الْخَلْقِ أَخْيِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ
خَيْرَا لِي، وَتَوَقَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي، اللَّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ - يَغْنِي -
فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ (٦) فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ،﴿ وَأَسْأَلُكَ
-
وتابعهم على ذكر الواسطة أيضًا: عدي بن الفضل عند الطبراني في «الكبير)) (٢٩٤/٧)،
وهلال بن حق عند الحاكم في ((علوم الحديث)) (النوع التاسع)، ولكن قالا فيه: ((عن رجلين
قد سماهما عن شداد)) .
وعدي بن الفضل ضعفه الجمهور، وهلال بن حق ذكره ابن حبان في «الثقات)) (٥٧٦/٧)،
وقال عنه الحافظ: ((مقبول)). اهـ. والجريري مختلط، ورواية حماد ويزيد عنه قبل الاختلاط،
ورواية خالد بن عبدالله عنه في ((الصحيحين))، وأما رواية الثوري عنه فعند الترمذي فقط.
قال العراقي في ((المغني)) (١٠٦٣): ((منقطع وضعيف)). اهـ.
وأخرجه أحمد في ((المسند)) (١٢٣/٤)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٨٧/٧)، وأبو نعيم في ((الحلية))
(٢٦٥/١)، (٧٧/٦)، وابن حبان في ((الصحيح)) (٩٣٥) من طرق عدة، عن شدادبن أوس.
بنحوه .
(١) من (ص).
(٣) في (ك): ((سمعتها)).
(٢) في (س): ((أخبرني)) .
(٤) صحح عليه في (س)، (ت).
(٥) في حاشية (س): ((وبقدرتك)) منسوبًا لنسخة .
(٦) صحح عليه في (ت)، ووقع في (د)، وحاشيتي (ت)، (هـ) منسوبًا فيهما النسخة: ((الحكم))،
ووقع في حاشية (س) منسوبًا لنسخة مصححًا عليه: ((الحِلْم)).
#[س/ ١٠٦ ]