Indexed OCR Text

Pages 401-420

٤
كاب الإنتاج
مُحَارِبٍ بْنِ دِثَارٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَامَ مُعَاذٌ فَصَلَّى (١) الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ فَطَوَّلَ،
فَقَالَ الشَّيُّ بَّهِ: ((أَفْتَّانٌ يَا مُعَاذُ؟! أَفَتَانٌ يَا مُعَاذُ(٢)؟! أَيْنَ كُنْتَ عَنْ ﴿ِ سَيِّجِ أَسْمَ
رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]، ﴿وَالضُّحَى﴾ [الضحى: ١] وَ﴿إِذَا السَّمَاءُ أَنْفَطَرَتْ﴾
[الانفطار: ١])؟
٦٥ - بَابُ (٣) الْقِرَاءَةِ فِي الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ
بـ ﴿الشَّمْسِ وَضُحَنَهَا (٤)﴾ [الشمس: ١]
• [١٠١٠] أُخْبريا قُيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٥) اللَّيْثُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ:
صَلَّى مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ لأَصْحَابِهِ (٦) الْعِشَاءَ(٧) فَطَوَّلَ عَلَّيْهِمْ، فَانْصَرَفَ رَجُلٌّ (٨)
مِنَّا، فَأُخْبِرَ مُعَاذٌّ عَنْهُ، فَقَالَ: إِنَّهُ مِنَّافِقٌ. فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ الرَّجُلَ دَخَلَ عَلَى(٩)
رَسُولِ اللَّهِ(١٠) وَ فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَ مُعَاذٌ، فَقَالَ لَّهُ النَِّيُّ(١١) وَرَ: ((أَتُرِيدُ أَنْ
(١) في (س): ((وصلى))، وفي (ك): «يصلي».
(٢) زاد بعده في حاشية (س): ((أفتان يا معاذ))، ونسبه لنسخة.
* [١٠٠٩] [التحفة: خ س ٢٥٨٢] [الكبرى: ١١٦٢ -١١٧٦٤] • أخرجه البخاري (٧٠٥) من
طريق محارب، وقد تقدم برقم (٨٤٣). وانظر أطرافه هناك .
(٣) من (ص).
(٤) في (ك): ((ضحيها"، وهي إشارة إلى من قرأها بالإمالة.
(٥) في (ك): ((ابنا)).
(٦) زاد بعده في حاشية (س): ((في))، ونسبه لنسخة .
(٧) زاد بعده في (د)، (ص) : ((الآخرة)).
(٨) في (د): ((الرجل)).
(٩) ليس في (٥).
(١٠) في (د)، (ت)، (ص)، (هـ): ((النبي)).
(١١) في (س): ((رسول اللّه)).

٤٠٢
السَُّرُ الصُّعْرَى لِلنَّسَانِيّ
تَكُونَ فَتَّنًا يَا مُعَاذُ؟ إِذَا أَمَمْتَ النَّاسَ فَاقْرَأْ بـ ﴿ وَالشَّمْسِ وَصُحَنَهَا (١)﴾ [الشمس: ١]
وَ﴿َسَبِحٍ أَسْمَ رَبِّكَ اَلْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]، ﴿ وَأَلَيْلِ إِذَا يَطْنَى﴾ [الليل: ١] وَ﴿اقْرَأْ بِأَسْمِ رَبِّكَ
٠٠٠(٢)
اُلَّذِى خَلَقَ (٢)﴾ [العلق: ١]).
[١٠١١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٣) أَبى،
قَالَ: أَخْبَرَنَا(٤) الْحُسَيْنُ(٥) بنُ وَاقِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ وَلِ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةٍ (٦) الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ بـ ﴿الشَّمْسِ وَضُحَنَهَا(٧)﴾
[الشمس: ١]، وَأَشْتَّاهِهَا مِنَ الشُّوَرِ .
(١) في (ك): ((ضحيها).
(٢) زاد بعده في (ك): ((الأعلى))، وهو وهم من الناسخ.
* [١٠١٠] [التحفة: م س ق ٢٩١٢] [الكبرى: ١١٦٣-١١٧٧٩] • أخرجه مسلم (٤٦٥ /١٧٩)
عن قتيبة ، به .
وانظر أطرافه برقم (٨٤٣).
(٣) ليس في (ف)، وفي (د)، (ت)، (ص): «ثنا)).
(٤) في (د)، (ص): (( ثنا)).
(٦) ليس في (٥) .
(٥) صحح عليه في (س).
(٧) في (ك) : ((ضحيها)).
* [١٠١١] [التحفة: ت س ١٩٦٢] [الكبرى: ١١٦٤] • أخرجه الطحاوي في (شرح معاني
الآثار)) (٢١٤/١) من طريق علي بن الحسن بن شقيق ، به .
وأخرجه أحمد (٢٢٩٩٤)، والترمذي (٣٠٩) عن عبدة بن عبد الله الخزاعي - كلاهما، عن
زيدبن الحباب ، عن حسين بن واقد ، به . بلفظه.
وأخرجه البزار (٤٤١١) عن عبدة بن عبد الله وبشربن آدم، قالا: أنا زيد بن الحباب، به.
بلفظ: «كان رسول الله له يقرأ في المغرب والعشاء ﴿وَّلِ إِذَا يَمْتَى﴾، ﴿وَأَلْضُّحَى﴾ وكان يقرأ
في الظهر والعصر ﴿سَبِحٍ أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، ﴿وَالضُّحَى﴾، وكان يقرأ في الظهر والعصر ﴿ سَبِّج
أَسْمَ رَيْكَ الْأَعْلَى﴾، ﴿هَلْ أَنَنَ حَدِيثُ الْغَيْشِيَةِ﴾».
قال الترمذي : (حديث حسن). اهـ.
=

كاتب الإنتاج
٤٠٣
٦٦ - بَابُ (١) الْقِرَاءَةِ فِيهَا(٢) بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
● [١٠١٢] أُخْبِرْ قُتِبَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَدِيُّ بْنِ ثَابِتٍ،
عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهِ الْعَنَّمَةَ، فَقَرَأَ فِيهَا بِالتِّينِ
وَالزَّنْتُونِ .
٦٧ - بَابُ (١) الْقِرَاءَةِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولِى مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآَخِرَةِ
• [١٠١٣] أَخْبِرَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ - وَهُوَ (١): ابْنُ زُزَيْع
،
قَالَ: حَدَّثَنَا شُغْبَةُ، عَنْ عَدِيٌّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَاءِ(٤) قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ
وَ فِي سَفَرٍ، فَقَرَأَ فِي الْعِشَاءِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ.
وللحديث شاهد من مسند جابربن عبدالله، أخرجاه في ((الصحيحين)) وقد تقدم (٨٤٣)
(٨٤٧) (٩٩٦) (١٠٠٩).
(١) من (ص).
(٢) في (د)، (ص): ((في العشاء الآخرة».
[١٠١٢] [التحفة: ع ١٧٩١] [الكبرى: ١١٦٥-١١٧٩٤] • أخرجه مسلم (١٧٦/٤٦٤) من
طريق يحيى بن سعيد، به .
والحديث عند البخاري (٧٦٩، ٧٥٤٦)، ومسلم (١٧٧/٤٦٤) من طريق مسعر، عن
عدي بن ثابت ، به .
وأخرجه البخاري (٧٦٧، ٤٩٥٢)، ومسلم (١٧٥/٤٦٤) من طريق شعبة ، عن عدي بن
ثابت ، به . وسيأتي من هذا الوجه (١٠١٣).
(٣) من (ف)، (د)، (ص)، (هـ).
(٤) زاد بعده في (ت)، (هـ): ((بن عازب)).
* [١٠١٣] [التحفة: ع ١٧٩١] [الكبرى: ١١٦٦] • متفق عليه، وسبق تخريجه (١٠١٢).

٤٠٤
السَُّرُ الضُّعْرَى لِلنْسَانِيّ
٦٨- باب(١) الزُّگُودِ فِي الزڭمتیْنِ الأُولیینِ(٢)
[١٠١٤] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٣) يَحْتِى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَوْنٍ(٤)، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُّرَةً يَقُولُ : قَالَ
عُمَرُ لِسَعْدٍ: قَدْ (٥) شَكَاكَ النَّاسُ فِي كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى فِي الصَّلَاةِ. فَقَالَ (٦):
أَِّدُ(٧) فِي الْأُوْلَيْنِ، وَأَخْذِفُ فِي الْأُخْرَبَيْنِ، وَمَا أَلُو مَا اقْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ صَلَاةِ
رَسُولِ اللّهِ وَ لِهِ. قَالَ: ذَاكَ الظَّنُّ بِكَ.
• [١٠١٥] أُخْبِرْيَا حَمَّادُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ (بْنِ إِبْرَاهِيمَ) (٨)، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ
دَاوُدَ(٩) الطَّائِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةً قَالَ: وَقَعَ نَاسِّ
مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فِي سَعْدٍ عِنْدَ عُمَرَ الْنِهِ. فَقَالُوا: وَاللَّهِ مَا يُحْسِنُ الصَّلاةَ.
(١) من (ص).
(٢) في (ك): ((الأولتين)).
(٣) في (س): ((أنا))، وكذلك في الموضع التالي .
(٤) في (ف): ((أبو عوانة))، وفي (د)، (ص): ((ابن عون))، وكلاهما تصحيف. انظر: ((التحفة»
(٣٨٤٧) .
(٥) ليس في (د) .
(٦) زاد بعده في (د)، (ص): ((سعد))، ونسبه في حاشية (س) للطبري، وفي حاشية (ت) لنسخة .
(٧) في (ف): ((أركد))، وفي (د)، (ص): ((أَمُلُّ))، ونسبه في حاشية (س)، (ت)، (هـ) لنسخة .
[١٠١٤] [التحفة: خ م د س ٣٨٤٧] [الكبرى: ١١٦٧] • أخرجه البخاري (٧٧٠)، ومسلم
٠
(١٥٩/٤٥٣) من طريق شعبة، به .
(٨) ليس في (ف)، وزاد بعده في (د)، (ص): ((أبو الحسن))، وزاد قبله في (د) في الحاشية: ((ابن
علية))، ونسبه لنسخة ، ووقعت هذه الزيادة مجتمعة في حاشيتي (ت)، (هـ)، ونسباها لنسخة.
(٩) زاد بعده في (ف): ((و هو).
ء

٤٠٥
كارب الإنتاج
فَقَالَ: أَمَّا (أَنَا فَأُصَلِّي)(١) بِهِمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِو ◌َخَلِ، لَا أَخْرِمُ مِنْهَا (٢)؛ أَزْكُدُ
فِي الْأُولَيْنِ وَأَخْذِفُ فِي الْأُخْرَبَيْنِ (٣). قَالَ: ذَاكَ الظَّنُّ بِكَ.
٦٩ - بَابُ(٤) قِرَاءَةِ سُورَتَيْنِ(٥) فِي رَكْعَةٍ
• [١٠١٦] أُخْبِرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ
الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: إِنِّي لَأَغْرِفُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ يَقْرَأُ (٦)
بِهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ وَ؛ عِشْرِينَ سُورَةً فِي عَشْرِ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلْقَمَهُ
فَدَخَلَ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْئًا عَلْقَمَةُ فَسَأَلْنَاهُ . فَأُخْبَرَنَا بِهِنَّ.
• [١٠١٧] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٧) شُغْبَةُ،
عَنْ عَمْرِو (٨) بْنِ مُؤَّةً، قَالَ: سَمِعْثُ أَبَا وَائِلٍ يَقُولُ: قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ:
(١) في (د): ((إني أصلي))، وفي (ص): ((أنا فإني أصلي))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة، وليس
فيها كلمة : "بهم) .
(٢) في (هـ): ((عنها»، وزاد بعده في حاشية (ك): ((شيئا»، وصحح عليه.
(٣) في (ك): ((الأخرتين)).
• [١٠١٥] [التحفة: خ م د س ٣٨٤٧] [الكبرى: ١١٦٨] • أخرجه البخاري (٧٥٥، ٧٥٨)،
ومسلم (٤٥٣ /١٦٠) من طريق عبدالملك بن عمير، به.
(٤) من (ص) .
(٦) صحح عليه في (ت).
(٥) في (د)، (ص): ((السورتين))، وفي حاشية (ص): ((سورة)، ونسبه لنسخة.
[١٠١٦] [التحفة: خ م ت س ٩٢٤٨] [الكبرى: ١١٦٩] • أخرجه البخاري (٤٩٩٦)،
٠
ومسلم (٨٢٢) من طريق الأعمش ، به .
وأخرجه البخاري (٧٧٥)، ومسلم (٢٧٩/٨٢٢ م) من وجه آخر، عن عبد اللّه.
(٧) في (د): ((بن))، وهو خطأ.
(٨) في (د): ((عمر))، وهو تصحيف.

٤٠٦
السِّنَفَرُ الصُغْرِىُّللنساني
قَرَأْتُ الْمُفْضَّلَ فِي رَكْعَةٍ. قَالَ: هَذّا (١) كَهَذِّ الشِّغْرِ (٢)، لَقَدْ عَرَفْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَقْرُنُ (٣) بَيْنَهُنَّ(٤)، فَذَكَرَ عِشْرِينَ سُورَةً مِنَ الْمُفَضَّلِ،
سُورَتَّيْنِ (٥) سُورَتَيْنِ فِي (٦) رَكْعَةٍ.
[١٠١٨] أخبرنا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ (٧)، قَالَ:
أَخْبَنَا (٨) إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ(٩)، عَنْ يَحْتِى بْنِ وَثَّبٍ(١٠)، عَنْ مَشْرُوقٍ،
عَنْ عَبْدِ اللّهِ، وَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنِّي قَرَأْتُ اللَّيْلَةَ الْمُفَضَّلَ فِي رَكْعَةٍ. فَقَالَ:
هَذَا (١١) كَهَذِّ الشِّعْرِ؛ لَكِنَّ رَسُولَ اللّهِ بَلِ كَانَ يَقْرَأُ النَّظَائِرَ؛ عِشْرِينَ سُورَةً مِنَ
الْمُفْضَّلِ مِنْ (١٢) آلِ حم.
(١٢) -
(١) في (س)، (ف): ((هَذِّ)، ونسبه في حاشية (هـ) لنسخة .
(٢) هذا كهذ الشعر: هو شدة الإسراع والإفراط في العجلة. (انظر: شرح النووي على مسلم)
(٦ /١٠٥).
(٣) الضبط من (ت)، وضبطه في (ف) بضم الياء التحتية ، وكتب فوقه في (ك): ((معاء، مع أنه لم
يضبطه ، ولم يرسمه إلا بالياء.
(٤) في حاشية (س): ((بهن))، ونسبه لنسخة.
(٥) زاد بعده في (ك): (في)).
(٦) زاد بعده فى (ت)، (د)، (ص): ((كل)).
[١٠١٧] [التحقة: خ م س ٩٢٨٨] [الكبرى: ١١٧٠] • متفق عليه، وسبق تخريجه في الحديثين
السابقين .
(٧) في (ف): ((دجال))، وهو خطأ بين من الناسخ.
(٨) صحح عليه في (ت)، وفي (د): ((ثنا))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة.
(٩) صحح عليه في (ت).
(١٠) في (د): ((أثاب))، وهو تصحيف.
(١١) في (س)، (ف): ((هذِّ).
(١٢) في (د)، (ص): ((و)، ونسبه في حاشيتي (ت)، (هـ) لنسخة، وفي حاشية (س): ((إلى)»،
ونسبه لنسخة .
* [١٠١٨] [التحفة: س ٩٥٨٦] [الكبرى: ١١٧١] • متفق عليه، وسبق تخريجه في الحديثين السابقين.

٤٠٧
كاب الإنتاج
٧٠- بَابُ (١) قِرَاءَةِ بَعْضِ الشُّورَةِ (٢)
[١٠١٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى(٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٤)
ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي(٥) مُحَمَّدُ بْنُ عَبَادٍ(٦)، قَالَ حَدِيثًا (٧) رَفَعَهُ (إِلَى
ابْنِ (٨) سُفْيَانَ) (٩)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ: حَضَرْتُ رَسُولَ اللّهِوَ﴿ يَوْمَ
الْفَتْحِ، فَصَلَّى فِي قُبُلِ الْكَعْبَةِ، فَخْلَعَ نَغْلَيْهِ فَوَضْعَهُمَا(١٠) عَنْ يَسَارِهِ﴾،
فَافْتَتَحَ (١١) سُورَةَ (١٢) الْمُؤْمِنِينَ، فَلَمَّا جَاءَ ذِكْرُ مُوسَىْ (أَوْ عِيسَى)(١٣) ◌َالصَّلاَ
أَخَذَتْهُ سَعْلَةٌ فَرَكَعَ .
(١) من (ص).
(٢) فوقه في (س): (السور))، ونسبه للطبري.
(٣) في (ك)، (ت): ((عليّ))، وضبب عليه في الثانية، ونسبه في حاشية (س) للطبري، وكتب في
حاشية (ت): ((قوله: حدثنا محمد بن علي، كذا في الأصل، وفي نسخة أيضا، وفي نسخ:
محمد بن عبدالأعلى، وهو الذي في ((الأطراف))).
(٤) في (ك): ((ابنا))، ونسيه في حاشية (س) للطبري ونسخة .
(٦) في (ف): ((عبادة))، وهو تصحيف.
(٥) صحح عليه في (ت).
(٧) في حاشية (س): ((حدّثنا حديثا))، ونسبه للطبري، وصحح عليه.
(٨) من (د)، (ت)، (ص)، (هـ)، وكتب في حاشية (ت): ((في أصول كثيرة: إلى سفيان، كما
كان في هذا الأصل، وفي بعضها: إلى ابن سفيان، وهو الصواب الذي في ((الأطراف))، ونسبه
فقال: عن أبي سلمة بن سفيان)).
(٩) ما بين القوسين في حاشية (س): ((إلى يعني: سفيان، وهو: أبو سلمة))، ونسبه لنسخة.
(١٠) في (ك): ((فوضعها)، ونسبه في حاشية (س) للطبري ونسخة.
*[ س/ ٨٢ ]
(١١) فى (ف)، (د)، (ص): ((فاستفتح)، ونسبه في حاشية (ت)، (هـ) لنسخة .
(١٢) في (ك): (بسورة)، ونسبه في حاشية (س) للوزيري والطبري، وفي حاشيتي (ت)، (ص)
لنسخة .
(١٣) في (و)، (هـ): ((وعيسى))، وفي (د)، وحاشية (ص): ((وهارون)).
● [١٠١٩] [التحفة: خت م دس ق ٥٣١٣] [الكبرى: ١١٧٢] • علقه البخاري بصيغة التمريض
تحت (باب: الجمع بين السورتين)، ووصله مسلم (٤٥٥) من طريق ابن جريج، به .

٤٠٨
السَُّرُ الْصُعْرِىّ لنْسَانِيّ
٧١- بَابُ(١) تَعَوُّذِ الْقَارِئِ إِذَا مَرَّ بِآيَةِ عَذَابٍ
• [١٠٢٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَابْنُ
أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةً، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبْدَةً، عَنِ الْمُسْتَزْرِدِ بْنِ
الْأَخْتَفِ، عَنْ صِلَّةَ بْنِ زُفَرَ، عَنْ حُذْيْفَةَ، أَنَّهُ صَلَّى إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّنَّهُ لَيْلَةٌ،
فَقَرَأَ فَكَانَ(٢) إِذَا مَّ (٣) بِآيَةِ عَذَابٍ وَقَفَ وَتَعَوَّذَ(٤)، وَإِذَا مَرَّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ وَقَفَ
فَدَعَا، وَكَّانَ يَقُولُ فِي رُكُوِهِ: ((سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ)). وَفِي سُجُودِهِ: ((سُبْحَانَ
رَبِي الأغلى».
٧٢- بَابُ(١) مَسْأَلَةِ الْقَارِئِ إِذَا مَرَبِآيَةِ رَحْمَةٍ
[١٠٢١] أخبرنا(٥) مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ، عَنْ حَقْصِ بْنِ غِيَّاتٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَبِ،
عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةً، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خُذَيْفَةَ وَالْأَغْمَشِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ
قال الحافظ (٢٥٦/٢): «وكأن البخاري علقه بصيغة: ((ويذكر)؛ لهذا الاختلاف، مع أن
إسناده مما تقوم به الحجة)). اهـ. وانظر ((فتح الباري)) لابن رجب (٧ /٦٥).
وقد سبق تخريجه من وجه آخر ، عن ابن جريج (٧٨٨).
(١) من (ص).
(٢) في (ك): ((وكان))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة.
(٣) ليس في (ف)، والموضع التالي غير واضح فيها .
(٤) في (د)، (ص): ((فتعوذ)).
* [١٠٢٠] [التحفة: م دت س ق ٣٣٥١] [الكبرى: ١١٧٣-٧٨٢٧] • أخرجه مسلم (٧٧٢) من
طرق ، عن الأعمش ، به .
وسيأتي من طريق أبي معاوية (١٠٥٨)، ومن طريق جرير (١١٤٤)، ومن طريق عبد الله بن
نمير (١٦٨٠)، ومن طريق حفص بن غياث (١٠٢١) - كلهم، عن الأعمش، به.
وسيأتي من وجه آخر، عن حذيفة (١٦٨١) (١٠٨١).
(٥) في (ف)، (ك)، (د): ((أخبرني)).
1

كاب الإنتاج
٤٠٩
عُبِيِّدَةَ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ الْأَخْتَفِ، عَنْ صِلَّةَ بْنِ زُفَرَ، عَنْ خُذَيْفَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ لَه
قَرَأَ الْبِقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ وَالنِّسَاءَ فِي رَكْعَةٍ، لَا يَمُزُّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ إِلَّا سَأَلَ، وَلَا بِآيَةٍ (١)
عَذَابِ إِلَّ اسْتَجَارَ .
٧٣- بَاب (٢) تَزْدِيدِ الْآيَةِ
• [١٠٢٢] أخبرً نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى (بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ)(٣)،
قَالَ: حَدَّثَنَا قُدَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَشِي جَسْرَةُ بِنْتُ دَجَاجَةَ (٤)، قَالَتْ:
سَمِعْتُ أَبَا ذَرِّ يَقُولُ: قَامَ النَّبِيُّ ◌َ حَتَّى(٥) أَصْبَحَ بِآيَةٍ، وَالْآيَةُ ﴿ إِن تُعَذِّبَهُمْ
فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَ إِن تَغْفِّرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ ﴾ [المائدة: ١١٨].
(١) في حاشية (ت): ((آية))، ونسبه لنسخة، وزاد قبله في (هـ): ((يمر)).
* [١٠٢١] [التحفة: س ٣٣٥٢-س ق ٣٣٥٨] [الكبرى: ١١٧٤] • أخرجه مسلم من حديث
الأعمش، وقد سبق تخريجه (١٠٢٠). وانظر باقي أطرافه هناك.
وأما حديث العلاء بن المسيب، عن عمرو بن مرة، عن طلحة بن يزيد، عن حذيفة سيأتي
تخريجه (١٦٨١).
(٢) من (ص) .
(٣) ما بين القوسين ليس في (د)، وزاد قبله في (ف): ((وهو).
(٤) الضبط من (ت) وصحح عليه، وضبطه في (س) بفتح أوله، قال ابن حبيب في ((مختلف القبائل
ومؤتلفها» (ص٢٩٥): (كل اسم في العرب: دجاجة، فهو مكسور الدال، فأما الدجاج، من
الطير : فهو مفتوح الدال)).
(٥) زاد بعده في (س)، (ت): ((إذا))، وكتب في حاشية (س): ((كذا وقع في أصل سعد الخير)):
(حتى إذا أصبح))، ويشبه أن تكون ((إذا) زائدة)) . اهـ.
* [١٠٢٢] [التحفة: س ق ١٢٠١٢] [الكبرى: ١١٧٥-١١٢٧١] • أخرجه أحمد (٢١٤٩٥)
و (٢١٥٣٨)، وابن ماجه (١٣٥٠)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار» (٣٤٧/١)،
والحاكم (٢٤١/١)، والبيهقي في (السنن الكبرى)) (١٤/٣)، وفي ((شعب الإيمان))
(٤٨٢/١) و(٣٥٩/٢) عن يحيى بن سعيد، به.
-

٤١٠
السَُّرُ الصَّغْرِىُّ للنْسَانِيّ
٧٤- بَابُ (١) قَوْلِهِ حَتَكْ:
﴿﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ [الإسراء: ١١٠]
٠
• [١٠٢٣] أخبرها(٢) أَحْمَدُ بْنُ مَتِعِ وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَا: حَدِّثَنَا(٢)
وأخرجه ابن أبي شيبة (٨٤٥٤)، والبزار (٤٠٦١، ٤٠٦٢)، والطحاوي في ((شرح معاني
الآثار)) (٣٤٧/١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٩٩/٣) من طرق، عن قدامة بن عبد الله، به.
ورواه محمد بن فضيل : حدثني فليت العامري، عن جسرة العامرية ، به . "
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٤٢٧)، وأحمد (٢١٣٢٨)، والخطيب في «الموضح﴾ (٤٨٦/١).
وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) (٤٣٧/١): ((هذا إسناد صحيح رجاله ثقات)).
اهـ. وقال ابن خزيمة: ((إن صحّ الخبر، فإن جسرة لا أعرفها بعدالة ولا جرح)). اهـ. وقال
البزار: (( ... وجسرة بنت دجاجة، فلا نعلم حدث عنها غير قدامة». اهـ.
وقد ذهب الدارقطني وابن ماكولا إلى أن فُلَيْتًا العامري هو نفسه قدامة بن عبد الله، وذكر
ذلك ابن جرير الطبري ، عن أبي هشام الرفاعي.
وذكر ابن أبي خيثمة: أن سفيان الثوري كان يسمي قدامة هذا فليتّاً. انظر: ((الموضح))
(٤٨٧/١ - ٤٨٨)، ((تهذيب التهذيب)» (٣٦٤/٨)، ويؤيده أن في بعض روايات محمد بن
فضيل: ((عن قدامة)). وفي البعض الآخر: ((عن فليت العامري)).
وذهب آخرون إلى أنهما راويان مختلفان، وأن فليتا هو : أفلت بن خليفة أبو حسان. انظر:
«الموضح)) (٤٨٥/١ - ٤٨٨). وعلى كل حال مدار الحديث على جسرة بنت دجاجة ، وقد
وثقها العجلي وابن حبان .
وقال البخاري: ((عند جسرة عجائب). اهـ.
وتقدم قول ابن خزيمة: ((لا أعرفها بعدالة ولا جرح)). اهـ. وقال عبد الحق : (جسرة
ليست بمشهورة ! . أهـ.
وتعقبه ابن القطان في ((الوهم)) (٢٥٢٨) بقوله: ((جسرة هذه معروفة؛ يوثقها قوم ويتوقف في
روايتها آخرون». اهـ.
(١) من (ص).
(٢) في حاشية (س): ((نا)، ونسبه لنسخة.
(٣) في (س): ((أنا))، وصحح عليه، ونسبه في حاشية (ص) لنسخة.

٤١١
K
كارب الإنتاج
هُشَيْمٌ (١)، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) أَبُو بِشْرٍ (جَعْفَرُ بْنُ أَبِي وَحْشِيَّةَ - وَهُوَ : ابْنُ
إِيَاسٍ) (١)، عن سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ رَّ: ﴿وَلَا تَُّهَرْ
بِصَلَائِكَ وَلَا تُحَافِتْ بِهَا﴾ [الإسراء: ١١٠]، قَالَ: نَزَلْتْ وَرَسُولُ اللَّهِ وَهول
مُخْتَقِي(٤) بِمَكََّ، فَكَانَ(٥) إِذَا صَلَّى بِأَصْحَابِهِ رَفَعَ صَوْتَّهُ، وَقَالَ ابْنُ مَّتِيعٍ :
يَجْهَرُ(٦) بِالْقُرْآنِ، فَكَانَ الْمُشْرِكُونَ إِذَا سَمِعُوا صَوْتَهُ سَبُّوا الْقُرْآنَ، وَمَنْ
أَنْزَلَهُ، وَمَنْ جَاءَ بِهِ. فَقَالَ اللَّهُ وََّ لِئِيْهِ نَّهِ: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ﴾ [الإسراء:
١١٠] أَيْ (٧): بِقِرَاءَتِكَ، فَيَسْمَعَ (٨) الْمُشْرِكُونَ، فَيَسُبُوا الْقُرْآنَ ﴿وَلَا تُخَافِتْ
بِهَا ﴾ [الإسراء: ١١٠] عَنْ(٩) أَصْحَابِكَ؛ فَلَا يَسْمَعُوا (١٠) ﴿وَأَبْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ
سَبِيلاً ﴾ [الإسراء: ١١٠].
(١) في (ك): ((هشام))، وهو تصحيف.
(٢) في (ك)، (ت)، (هـ) : ((حدثنا)).
(٣) ما بين القوسين ليس في (د)، وزاد قبله في (ف): ((وهو)، وقوله: ((وهو ابن إياس)) ليس في
(ص).
(٤) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص)، (هـ): ((مختفة، وصحح عليه في حاشية (ت)، ونسبه
في حاشيتي (س)، (ت) لنسخة ، وفي (س) رسمها بالياء مع ضبط الفاء بالكسر مع التنوين.
(٥) في (ف)، (هـ): ((وكان))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة .
(٦) في (د)، (ص): ((جهرا، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة ، وصحح عليه .
(٧) من (د)، (ت)، (ص)، وصحح عليه في (ت).
(٨) في (س): ((فيستمع))، ونسبه في الحاشية للمطبري.
(٩) أشار في حاشية (ت) أنه ليس في نسخة .
(١٠) في (س)، (ف): ((يسمعون))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة.
[١٠٢٣] [التحفة: خ م ت س ٥٤٥١] [الكبرى: ١١٧٦] • أخرجه البخاري (٤٧٢٢)،
٠
ومسلم (٤٤٦) من طريق هشیم، به .

٤١٢
السُفَرُ الصِّعْرِىِ للنسِاني
[١٠٢٤] أخبرًا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَّةً، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ جَعْفُرِ
ابْنِ إِيَاسٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ لَّهِ (يَرْفَعُ
صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ إِذَا سَمِعُوا صَوْتَهُ سَبُوا الْقُرْآنَ وَمَنْ جَاءَ بِهِ ،
فَكَانَ الشِِّيُّ ◌َ يَخْفِضُ صَوْئَهُ(١) بِالْقُرْآنِ)(٢)، مَا كَانَ (يُسْمِعُهُ أَصْحَابَهُ)(٣)،
فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَّ: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَأَبْتَعِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾
[الإسراء: ١١٠].
٧٥- بَابُ(٤) رَفْعِ الصَّوْتِ بِالْقِرَاءَةِ(٥)
[١٠٢٥] أُخْبِرًا يَعْقُوبُ بْنُ إِنْزَاهِيمَ الذَّوْرَقِيُّ (١)، عَنْ وَكِيع، قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ،
عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ يَخْتِى بْنِ جَعْدَةً، عَنْ أُمَّ هَانِيٍ قَالَتْ: كُنْتُ أَسْمَعُ قِرَاءَةً
النَّبِيِّ ◌َّ وَأَنَا عَلَىْ عَرِيشِي.
(١) ليس في (ك) .
(٢) ما بين القوسين ليس (ف) .
(٣) ضبطه من (س)، وفي (ت)، (هـ): ((يَسْمَعُهُ أصحابُه)) ووافقتهما (ص) في ضبط الثانية.
* [١٠٢٤] [التحفة: خ م ت س ٥٤٥١] [الكبرى: ١١٧٧] • متفق عليه، وقد تقدم في الحديث
السابق من وجه آخر، عن جعفر بن إياس.
(٤) ليس في (د).
(٥) في (د)، (هـ): «بالقرآن)»، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(٦) لیس في (د)، (ص).
* [١٠٢٥] [التحفة: تم ص ق ١٨٠١٦] [الكبرى: ١١٧٨] • أخرجه ابن أبي شيبة (٣٦٩٢)،
وإسحاق بن راهويه (٢١١٧)، وأحمد (٣٤٣/٦)، وابن ماجه (١٣٤٩)، والترمذي في
(الشمائل» (٣١٨)، من طريق وكيع ، به .
وأخرجه إسحاق بن راهويه (٢١١٨) و(٢١١٩)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
(٣٤٤/١)، والحاكم (٥٤/٤) من طرق، عن مسعر ، به .

٤١٣
دَارُ الأَفْتَتَاج
٧٦- بَابُ(١) مَدْ الصَّوْتِ بِالْقِرَاءَةِ
• [١٠٢٦] أُخْبِرَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ
حَازِمٍ، عَنْ فَتَادَةً، قَالَ: سَأَلْتُ أَنْسَا: كَيْفَ كَانَتْ (٢) قِرَاءَةُ رَسُولِ اللَّهِ(٣)
قَالَ : كَانَ يَمُذُّ صَوْتَهُ مَذَّا .
٧٧- بَابُ (٤) تَزْيِينٍ (٥) الْقُرْآنِ (٦) بِالصَّوْتِ
[١٠٢٧] أُخْبِرْيَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٧) جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ طَلْحَةً
(بْنِ مُصَرِّفٍ) (٨)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٩) بْنِ عَوْسَجَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((زَيْتُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ)).
(١) ليس في (د) .
(٢) في (د)، (ص): ((كان)).
(٣) في (د)، (ص): ((النبي))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
[١٠٢٦] [التحفة: خ دتم س ق ١١٤٥] [الكبرى: ٨٢٠٢٠١١٧٩] • أخرجه البخاري (٥٠٤٥) من
٠
طريق جرير، به .
(٤) من (ص) .
(٥) في حاشية (س): ((تزين))، ونسبه للطبري.
(٦) في حاشية (ت)، (هـ): ((القراءة))، ونُسِب فيهما النسخة .
(٧) في (د)، (ت): ((ثناء، ونسبه في حاشية (س) لنسخة.
(٨) ليس في (د)، وزاد قبله في (ف): ((يعني)).
(٩) في حاشية (س): ((عبد الله))، ونسب للطبري، وهو تصحيف. انظر: ((التحفة)) (١٧٧٥).
[١٠٢٧] [التحفة: « س ق ١٧٧٥] [الكبرى: ١١٨٠-٨١٩٣] • بوب به البخاري (٥١٨/١٣)
فقال: باب: قول النبي 48#: ((الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، وزينوا القرآن
بأصواتكم))، معلقا في التوحيد بصيغة الجزم، ووصله أحمد (٨٣/٤)، وأبو داود (١٤٦٨)،
وصححه الحاكم (٥٧٢/١) وغيرهم من طرق، عن الأعمش.
.... .. . .
:
٠

٤١٤
السُّنَفَرُ الْضُجْرِىّللنْسانِي
[١٠٢٨] أخبريا(١) عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ:
حَدَّثَنِي (٣) طَلْحَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ (بْنِ عَازِبٍ)(٣) قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((زَيْتُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ)). قَالَ ابْنُ عَوْسَجَةً: كُنْتُ نَسِيتُ
هَذِهِ: (زَيْثُوا الْقُرْآنَ)) (٤)، حَتَّى ذَكَرَنِيهِ الضَّخَّاكُ بْنُ مُرّاحِع.
[١٠٢٩] أُخْبرا مُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ (٥) الْمَكِّيُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ
قال أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٧/٥): ((رواه الجم الغفير، عن طلحة بن مصرف)). اهـ. ثم ذكر
أسماءهم. وانظر: ((ضعفاء العقيلي)) (٨٦/٤)، و((الفتح)) (٥١٨/١٣).
وهو حديث طويل، اقتصر النسائي هنا على محل الشاهد منه، وهذا المحل قد كان عبدالرحمن بن
عوسجة يشك فيه، قال: ((حتى ذكرنيه الضحاك بن مزاحم)). اهـ. وهو الحديث التالي؛
أخرجه ابن ماجه (١٣٤٢)، وأحمد (٣٠٤/٤)، وصححه ابن خزيمة (١٥٥١)، والحاكم
(١/ ٥٧٣) من طريق شعبة ، عن طلحة .
وقد رواه أبو سعد البقال، عن الضحاك، عن ابن عباس، مرفوعًا.
قال الحافظ في ((التغليق)) (٣٧٧/٥): ((وغلط فيه البقال، وإنها سمعه الضحاك من عبدالرحمن
ابن عوسجة، عن البراء، والله أعلم)). اهـ. فعلى هذا: فقد سمع الضحاك هذا الحديث من
عبدالرحمن، ثم كان عبدالرحمن ينسى منه هذه اللفظة: ((زينوا القرآن بأصواتكم))، فيذكره
إياها الضحاك بن مزاحم. وفي ((تاريخ الدوري» (٢١١/٤): «سمعت يحيى يقول : حدثنا
أبو قطن، عن شعبة قال: نهاني أيوب أن أحدث: ((زينوا القرآن بأصواتكم). اهـ.
وقد اختلف في لفظه: فرواه جماعة، عن طلحة هكذا، ورواه معمر عنه بلفظ: «زينوا أصواتكم
بالقرآن))، ورواية الجماعة أولى. وانظر: ((الفتح)). وقد روي الحديث من طرق أخرى معلولة.
انظر: ((التغليق)).
(١) في (ك) : ((قال : ثنا)).
(٢) في (د)، (ص): ((ثنا)).
(٤) زاد بعده في (ك): «بأصواتكم)).
(٣) ليس في (د)، (ص).
● [١٠٢٨] [التحفة: دس ق ١٧٧٥] [الكبرى: ١١٨١] • انظر الحديث السابق.
(٥) الضبط من (س)، (ت)، (ص)، وضبطه في (ف) بفتح الزاي، وهو خطأ. انظر: ((الإكمال))
لابن ماكولا (١٩٠/٤).

٤١٥
كَانُ الإنتاج
يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِنْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً
◌ِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَقُولُ: «مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيِّ حَسَنِ
الصَّوْتِ، يَتَغَنَّی پِالقُرآنِ یَجھَرُ پِهِ».
• [١٠٣٠] أخبريا قُيَةُ(١)، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةً، عَنْ
أَبِي هُزَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َقَالَ: ((مَا أَزِنَ اللَّهُ وَ لِّشَيْءٍ - يَعْنِي - أَذْنَهُ(٢) لِئَبِيِّ يَتَغْتَّى
پالقُزآن» .
[١٠٣١] أُخْبريا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ
الْحَارِثِ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ أَخْبَرَهُ(٣)، أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَا هُزَيْرَةٌ حَدَّثَهُ،
[١٠٢٩] [التحفة: خ م د س ١٤٩٩٧] [الكبرى: ١١٨٢-٨١٩٥] • أخرجه البخاري (٧٥٤٤)،
ومسلم (٢٣٣/٧٩٢) من طريق يزيد بن عبدالله - وهو : ابن الهاد - بهذا اللفظ.
ولفظة: ((يجهر به)) أخرجها مسلم - أيضًا - من تمام الحديث (٢٣٤) من طريق الأوزاعي،
عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة .
وأخرجه البخاري (٥٢٠٣، ٧٤٨٢)، عن يحيى بن بكير، عن الليث ، عن عقيل، عن الزهري
بلفظ: (يتغنى بالقرآن، وقال صاحب له: يريد يجهر به)). بين ابن حجر في ((الفتح)»: أن هذا
تفسير لأبي سلمة ، حكاه الزهري، عن صاحب لأبي سلمة - هو: عبد الحميد بن عبدالرحمن
ابن زيد بن الخطاب ، بيّتَهُ الزبيدي، عن الزهري ، فكان الزهري تارة يسميه، وتارة يبهمه .
(١) زاد بعده في (د)، (ص) : ((بن سعيد)).
(٢) في (ف): ((كأذنه)).
● [١٠٣٠] [التحفة: خ م س ١٥١٤٤] [الكبرى: ١١٨٣-٨١٩١] • أخرجه البخاري (٥٠٢٤)،
ومسلم (٢٣٢/٧٩٢) من طرق أخرى، عن سفيان بلفظ: ((ما أذن)).
وأخرجه مسلم (٢٣٤) من طريق يحيى بن أبي كثير ومحمد بن عمرو - فرقهما، عن أبي سلمة
بلفظ: ((كأذنه))، وفي أحد ألفاظ رواية محمد بن عمرو عنه بلفظ: ((كإذنه)).
(٣) في (د)، (ص): ((حدثه)).

٤١٦
السِّنَرُ الْضُغْرِىّللنْسِاِنِي
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ الَسَمِعَ قِرَاءَةً أَبِي مُوسَى، فَقَالَ: ((لَقَذ أَوْتِيَ مِزْمَازًا(١) مِنْ مَزَامِيرٍ
آلٍ دَاوُدَ الشَّيْر».
• [١٠٣٢] أُخْرًا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،
عَنْ عُزِوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ جَنِهَا قَالَتْ: سَمِعَ النَّبيُّ وَّهِ قِرَاءَةً أَبِي مُؤْسَى، فَقَالَ:
(َّدُ أُوتِيَ هَذَا مِنْ مَزَامِيرِ آَلٍ دَاوُدَ الَمْرِ).
(١) من (س)، (ص)، (هـ)، وذكر في حاشية (س) أن في الطبري، وأصل الوزيري: ((أوتي
مزامير»، وهو ما وقع في (ف).
• [١٠٣١] [التحفة: س ١٥٢٣١] [الكبرى: ١١٨٤] • أخرجه أبو عوانة (٣٨٨٧)، والطحاوي
في ((المشكل)) (٥٨/٢، ٥٩)، وابن حبان (٧١٩٦) من طريق ابن وهب، به.
والحديث اختلف في وصله وإرساله على الزهري، وقال الدارقطني في ((العلل)) (٢٨٧/٩،
٢٨٨): ((ويشبه أن يكون قول من قال: عن أبي هريرة محفوظًا؛ لأنهم زادوا، وهم ثقات».
اهـ. وانظر ((فتح الباري» (٩٣/٩).
والحديث أصله عند البخاري (٥٠٤٨)، ومسلم (٧٩٣) عن أبي موسى: أن النبي وَلا* قال
له: ((يا أباموسى، لقد أوتيت مزمازا من مزامير آل داودا .
* [١٠٣٢] [التحقة: س ١٦٤٥٦] [الكبرى: ١١٨٥] • أخرجه عبد الرزاق (٤١٧٧)، والحميدي
(٢٨٢)، وسعيد بن منصور في ((التفسير)) (١٣١)، وأحمد (٢٤٠٩٧)، والدارمي (١٤٨٩)،
والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٩٨/٣) عن سفيان.
وأخرجه عبد الرزاق (٤١٧٧)، ومن طريقه إسحاق بن راهويه (٦٢٤)، وأحمد (٢٥٣٤٣)،
وعبد بن حميد (١٤٧٦)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٩٩/٣)، عن معمر، عن
الزهري ، به .
وأخرجه ابن حبان في (صحيحه» (٧١٩٥) من طريق سريج بن يونس، عن سفيان، عن
الزهري، عن عمرة، عن عائشة، به. وفيه: ((عمرة) بدل: ((عروة))، وأشار الدارقطني في ((العلل))
(١٠٩/١٤) إلى أن سفيان كان يشك في هذا الحديث، ثم ثبت على أنه: ((عن عروة).
وللحديث شاهد من حديث أبي موسى، أخرجاه في (الصحيحين)) البخاري (٥٠٤٨)، ومسلم
(٢٣٥/٧٩٣).

٤١٧
كاب الإنتاج
[١٠٣٣] أُخْبِرً إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (١) عَبْدُ الرَّزَاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢)
مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةً، عَنْ عَائِشَةَ مِنَا قَالَتْ(٣): سَمِعَ رَسُولُ اللهِ وَهُ
قِرَاءَةً أَبِي مُؤْسَى، فَقَالَ: ((لَقَدْ أُوتِيَ هَذَا مِزْمَارًا(٤) مِنْ مَزَامِيرِ آَلِ دَاوُدَ الَ(؟).
[١٠٣٤] أخبرنا قُتْيَبَةٌ (٥) ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ
ابْنِ أَبِي (٦) مُلَيْكَةً، عَنْ يَعْلَى بْنِ مَمْلَكِ، أَنَّهُ سَأَلَ أُمَ سَلَمَةً مِنْهَا عَنْ فِرَاءَةٍ
رَسُولِ اللّهِ وَهِ وَصَلَاتِهِ. (قَالَتْ: مَا لَكُمْ وَصَلَاتَهُ) (٧)؟! ثُمَّ نَعَتَتْ قِرَاءَتَهُ،
فَإِذَا هِيَ تَنْعَتُ قِرَاءَةٌ مُفْسَّرَةٌ حَرْفَا حَزْفًا (٨) ها.
(١) في (ت) : (ثنا).
(٣) زاد بعده في (ك): «ما)».
(٢) في حاشية (س): «أنا»، ونسبه لنسخة .
(٤) ليس في (ف)، (ك) .
* [١٠٣٣] [التحفة: س ١٦٦٧٢] [الكبرى: ١١٨٦] • تقدم تخريجه في الحديث السابق.
(٥) زاد بعده في (د)، (ص) : ((بن سعيد).
(٦) في (ف): ((أم))، وهو وهم. انظر: ((التحفة)) (١٨٢٢٦).
(٧) ما بين القوسين ليس في (ف).
﴾ [س/ ٨٣ ]
(٨) صحح عليه في (ت).
[١٠٣٤] [التحفة: د ت س ١٨٢٢٦] [الكبرى: ١١٨٧-١٤٦٨-٨٢٠٠] • أخرجه البخاري في «خلق
أفعال العباد)» (٢٣)، والترمذي (٢٩٢٣)، والفريابي في ((فضائل القرآن)) (١١٠) عن قتيبة، به.
وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد» (٣٨/١)، وأبو عبيد في «فضائل القرآن؛ (٢٠٩)، وأحمد
(٢٦٥٢٦) و(٢٦٥٦٤)، والبخاري في (خلق أفعال العباد)) (٢٣)، وأبو داود (١٤٦٦)،
وابن خزيمة (١١٥٨)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (١٥٥/٥)، والطحاوي في ((شرح معاني
الآثار)) (٢٠١/١)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٩/١٤)، والحاكم (٣٠٩/١)، والبيهقي في
(السنن الكبرى)) (١٣/٣)، وفي ((شعب الإيمان)) (٣٩١/٢) من طرق، عن الليث، به.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٩٢/٢٣) من طريق أبي صالح: حدثني الليث، عن ابن
لهيعة ، عن ابن أبي مليكة ، عن يعلى ، عن أم سلمة .

٤١٨
السُّنُ الهُغْرى للنساني
٧٨- بابُ التخپِیرِ لِلؤُگُوعِ
[١٠٣٥] أخبرنا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ (١) بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ
يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ (٢) عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا هُزَيْرَةً حِينَ
اسْتَخْلَفَهُ مَزْوَانُ عَلَى الْمَدِينَةِ، كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ كَبَّرَ ، ثُمَّ يُكَبّرُ
حِينَ يَزْكَعُ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ(٣)، قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا
وَ(٤) لَكَّ الْحَمْدُ. ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَهْوِي سَاجِدًا، ثُمَّ يُكَبُّ حِينَ يَقُومُ مِنَ النّتَيْنِ
بَعْدَ الشَّشْهُدِ، يَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ حَتَّى يَقْضِيَ صَلَاتَهُ، فَإِذَا قَضَى صَلَاتَهُ وَسَلَّمَ
أَقْلَ عَلَى أَهْلِ الْمَسْجِدِ ، قَالَ(٥): وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي لَأَشْبَهُكُمْ صَلَاةً
بِرَسُولِ اللَّهِ وَلَ .
قال الترمذي: ((حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من حديث ليث بن سعد، عن ابن
أبي مليكة، عن يعلى بن مملك، عن أم سلمة. وقد روى ابن جريج هذا الحديث: ((عن ابن
أبي مليكة، عن أم سلمة: أن النبي # كان يقطع قراءته))، وحديث ليث أصح)). أهـ. وانظر
أيضًا ((جامعه)) (٢٩٢٧).
ويعلى: لم يذكروا له راوتًا سوى ابن أبي مليكة، ولم يوثقه إلا ابن حبان.
والحديث سيأتي بإسناده ومتنه (١٦٤٥). ومن طريق آخر، عن ابن أبي مليكة (١٦٤٤).
(١) زاد بعده في (ف): ((هو).
(٢) صحح عليه في (ت)، وفي (ف): ((عن))، وهو خطأ .
(٣) في (ف)، (ك): ((الركوع )).
(٤) لیس في (ف).
(٥) في (س): ((وقال))، وفي (هـ): ((فقال))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
[١٠٣٥] [التحفة: م س ١٥٣٢٦] [الكبرى: ١١٨٨] • أخرجه ابن عبدالبر في «التمهيد)» (٩/ ١٧٤)
٠
من طريق المصنف .
والحديث متفق عليه من حديث الزهري، وقد سبق من وجه آخر، عن أبي سلمة. (١١٦١)
وباقي أطرافه (٩١٧).

٤١٩
كاب الانتاج
٧٩- بَابُ (١) وَقْعِ الْيَدَيْنِ لِلُّكُوعِ (٢) حِذَاءَ فُرُوعِ الْأُذُنِيْنِ
[١٠٣٦] أُخْبِرْهَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٣) إِسْمَاعِيلُ، عَنْ سَعِيدٍ (٤)، عَنْ
فَتَادَةَ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِعِ اللَِّيّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ قَالَ: رَأَيْتُ
رَسُولَ اللهِ وَّهَ يَزْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا كَبَّرَ، وَإِذَا رَكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، حَتَّى
(٥) ء
بَلَغَتَا (٥) فُرُوعَ أُذُنَيْهِ .
٨٠- بَابُ(٦) رَفْعِ الْيَدَيْنِ لِلرُّكُوعِ حِذَاءَ(٧) الْمَنْكِبَيْنِ
[١٠٣٧] أخبرنا قُيَبَهُ (٨)، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ
قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ إِذَا اِفْتَتَعَ الصَّلَاةَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِي مَنْكِمِئْهِ،
وَإِذَا رَكْعَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ.
(٢) ليس في (ص).
(١) من (ص).
(٣) في (هـ): ((حدثنا))، وصحح عليه في حاشية (ت) ونسبه لنسخة .
(٤) صحح عليه في (ت).
(٥) في (ف): ((تلقاء)).
[١٠٣٦] [التحقة: م دس ق ١١١٨٤] [الكبرى: ١١٨٩] • تقدم من حديث ابن علية، وقد سبق
تخريجه من وجه آخر ، عن قتادة (٨٩٣). وانظر باقي أطرافه هناك .
(٦) ليس في (د).
(٧) في (س)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((حذو)).
(٨) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)).
[١٠٣٧] [التحفة: م د ت س ق ٦٨١٦] [الكبرى: ١١٩٠] • أخرجه مسلم (٢١/٣٩٠) من طريق
سفيان بن عيينة ، به .
والحديث متفق عليه من حديث الزهري، وقد تقدم (٨٨٨). وانظر باقي أطرافه هناك.

٤٢٠
السُّتَرُ الصُّغْرِى لِلنْسَانِيّ
٨١- بَابُ (١) تَزْكِ ذَلِكَ
[١٠٣٨] أُخْريًا سُؤَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ (بْنُ الْمُبَارَكِ)(٢)، عَنْ
سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ وَِّ، قَالَ: فَقَامَ فَرَفَعَ(٣) يَدَيْهِ أَوَّلَ
مَرَّةٍ ثُمَّ لَمْ يَعُدُ (٤) .
(٢) ليس في (د)، (ص).
(١) من (ص).
(٣) في (ص): ((رفع)).
(٤) الضبط من (د)، (ت)، (ص)، وهو أحد أوجه الضبط في (س) ونسبه للطبري، وضبطه في
(هـ) بضم أوله، وكسر ثانيه، وهو الوجه الثاني في (س) ونسبه للعلوي، وفي (ف) بكسر
العين، وفي حاشية (س)، (ت)، (هـ): ((لم يرفع»، ونسب فيهم لنسخة.
[١٠٣٨] [التحفة: « ت س ٩٤٦٨] [الكبرى: ١١٩١] • أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)
(٢٤٥٦)، وفي («المسند» (٣٢٣)، وأحمد (٣٦٨١)، وأبو داود (٧٤٨) و(٧٥١)، والترمذي
(٢٥٧)، وأبو يعلى (٥٠٤٠)، (٥٣٠٢)، وابن المنذر في «الأوسط)) (١٤٩/٣)، والبيهقي في
(السنن الكبرى)) (٧٨/٢)، وفي (معرفة السنن والآثار؟ (٤١٥/٢) من طرق، عن سفيان، به.
قال أبو داود: ((وليس هو يصحيح على هذا اللفظ)). اهـ.
وقال الترمذي : ((حديث حسن، وبه قال غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صل
والتابعين، وهو قول سفيان الثوري وأهل الكوفة)) . اهـ.
وقال ابن المبارك كما في ((سنن البيهقي)) (٧٩/٢): ((لم يثبت عندي حديث ابن مسعود: ((أن
رسول الله ڑ رفع یدیہ أول مرة ، ثم لم يرجع))، وقد ثبت عندي حدیث رفع الیدین)). أهـ.
وقال البزار: ((وهذا الحديث رواه عاصم بن كليب، وعاصم في حديثه اضطراب، لاسيما
في حديث الرفع)). اهـ. ثم ساق هذا الخلاف (٤٧/٥، ٤٨).
وحكى ابن حجر في «التلخيص)» أن الدار قطني وابن حبان أبطلاء ولم يثبتاه.
وقال ابن عبد البر: ((هو حديث انفرد به عاصم بن كليب، واختلف عليه في ألفاظه)). اهـ.
وقد ضعف الحديث أحمد بن حنبل، وعلله ورمى به، وقال: ((وكيع يقول فيه: ((عن سفيان
عن عاصم بن كليب: ثم لا يعود)، ومرة يقول: ((لم يرفع يديه إلا مرة))، وإنما يقوله من قبل -