Indexed OCR Text

Pages 361-380

كباب الإنتاج
٣٦١
• [٩٥٠] أخبرنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُزْوَةُ بْنُ الزُّبَيرِ، أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةً
وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدٍ (١) الْقَارِيَّ أَخْبَرَاهُ(٢)، أَنَّهُمَا سَمِعَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
يَقُولُ: سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَكِيمِ (٣) يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِوَِّ،
فَاسْتَمَعْتُ لِقِرَاءَتِهِ، فَإِذَا هُوَ يَقْرَؤُهَا عَلَى حُرُوفٍ كَثِيرَةٍ(٤) لَمْ يُقْرِثِهَا رَسُولُ اللَّهِ
﴿، فَكِذْتُ أُسَاوِرُهُ فِي الصَّلَاةِ، فَتَصَبَّرْتُ حَتَّى سَلَّمَ، فَلَمَّا سَلَّمَ لَتُهُ(٥)
بِرِدَائِهِ، فَقُلْتُ : مَنْ أَقْرَأَكَ هَذِهِ الشُّورَةَ الَّتِي سَمِعْتُكَ تَقْرَؤُهَا؟ قَالَ: أَقْرَأَنِيهَا
رَسُولُ اللَّهِوَّهِ. فَقُلْتُ: كَذَّبْتَ(٦) فَوَاللَّهِ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ هُوَ (٧) أَقْرَأَنِي هَذِهِ
الشُّورَةَ الَّتِي سَمِعْتُكَ تَقْرَؤُهَا. فَانْطَلَقْتُ بِهِ أَقُودُهُ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَ. فَقُلْتُ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي سَمِعْتُ هَذَا يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ عَلَى حُرُوفٍ لَمْ تُقْرِثِهَا(٨) .
وَأَنْتَ أَقْرَأْتَنِي سُورَةَ الْفُرْقَانِ. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((أَزْسِلْهُ يَا عُمَرُ، اقْرَأْ
مَا هِشَامُ)). فَقَرَأَ عَلَيْهِ (٩) الْقِرَاءَةَ الَّتِي سَمِعْتُهُ يَقْرَؤُهَا، قَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َّفِ:
(هَكَذَا أُنْزِلَتْ)). ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((اقْرَأْ يَا عُمَرُ)). فَقَرَأْتُ الْقِرَاءَةَ الَّتِي
(١) صحح عليه في (ت).
(٢) في (ف): ((أخبره] .
(٣) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن حزام).
(٤) ليست في (ف).
(٥) الضبط من (س)، (د)، (هـ)، وضبطه في (ف)، (ت) بفتح الباء الموحدة الأولى بغير
تشديد .
(٦) الضبط من (س)، (ك)، وضبطه في (ف) بكسر الذال المعجمة .
(٧) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص): ((هو)، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(٨) في (ك) بالياء التحتية في أولها .
(٩) في حاشية (س): ((عنده)، ونسبه لنسخة.

٣٦٢
السُّفَرُ الصُّعْرَى لِلنْسَانِيّ
أَقْرَأَنِي. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّةِ: ((هَكَذَا أُنْزِلَتْ)). ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((إِنَّ
هَذَا الْقُرْآنَ أَنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَخْرُفٍ، فَاقْرَءُوا مَا تَيَشَرَ مِنْهُ)) .
[٩٥١] أُخْرًا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ (بْنُ جَعْفَرٍ غُنْدَرٌ)(١)،
قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْخَكْمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أُبِيُ بْنٍ
كُغْبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَع ◌َلَ كَانَ عِنْدَ أَضَاةٍ(٢) بَنِي غِفَارٍ (٣)، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ الَها،
فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ وَّنْ يَأْمُكَ أَنْ تُقْرِئَ(٤) أُمَّتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ. قَالَ:
((أَسْأَلُ اللّهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ، وَإِنَّ(٥) أُمَتِي لَا تُطِيقُ ذَلِكَ)). ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ
فَقَالَ: إِنَّ اللَّهُ رَنْ يَأْمُكَ أَنْ تُقْرِئَ(٦) أُمَّتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفَيْنِ. قَالَ:
((أَسْألُ (٧) اللّهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ، وَإِنَّ أُمَتِي لَا تُطِيقُ ذَلِكَ)) ثُمَّ أَتَاهُ (٨) الثَّالِثَّةُ
فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ رََّ يَأْمُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّنَكَ الْقُرْآنَ عَلَى ثَلَاثَةٍ أَخْرُفٍ . فَقَالَ:
((أَسْألُ اللَّهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ، وَإِنَّ أُمَّتِي لَا تُطِيقُ ذَلِكَ)). ثُمَّ جَاءَهُ (٩) الرَّابِعَةَ
: [٩٥٠] [التحفة: خ مدت س ١٠٥٩١ - خ م ت س ١٠٦٤٢] [الكبرى: ١١٠٣] • انظر السابق.
(١) ما بين القوسين ليس في (د)، وقوله: ((غندرة، ليس في (ف)، (ك)، (ت)، وأشار في حاشية
(س) أنه ليس في نسخة الطبري.
(٢) الضبط من (س)، (ت)، وضبطه في (ف) بكسر أوله، وفي (س)، (ك): ((أضأة)).
(٣) في (ف): «غفارة)).
(٤) صحح عليه في (ت)، وفي المواطن الأربعة في (ف): ((تقرأ))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة
في المواطن الأربعة .
(٥) في (س): ((إن))، وفي (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((فإن)).
(٦) في (ف)، (ص): ((تقرأ)).
(٧) في (ك): ((سل)).
(٨) في (ك): ((أتى))، وفي (د): ((جاء))، وفي (ت)، (ص): «جاءه)).
(٩) في (د): ((جاء)).

كارب الأفتاج
٣٦٣
فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ رََّى يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ (١) الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَخْرُفٍ، فَأَيُّمَا
حَرْفٍ قَرَءُوا عَلَيْهِ فَقَدْ أَصَابُوا(٢) .
[٩٥٢] أخبرنى عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ نُفَيْلِ، قَالَ:
قَرَأْتُ عَلَى مَعْفِلٍ (٣)، عَنْ ◌ِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُثْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،
عَنْ أُبَيْ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللّهِ وَ سُورَةً، فَبَيْئًا أَنَا فِي (٤) الْمَسْجِدِ
جَالِسٌ؛ إِذْ سَمِعْتُ رَجُلًا يَقْرَؤُهَا يُخَالِفُ(٥) قِرَاءَتِي. فَقُلْتُ لَهُ: مَنْ عَلَّمَكَ
هَذِهِ السُّورَةَ؟ فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ وَِّ، فَقُلْتُ: لَا تُفَارِقْنِي(٦) حَتَّى تَأْتِيَ (٧)
رَسُولَ اللَّهِ وَهِ. فَأَتَنْتُهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ هَذَا خَالَفَ قِرَاءَتِي فِي
الشُّورَةِ الَّتِي عَلَّمْتَنِي. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ: ((اقْرَأْ يَا أُبَيُّ)». فَقَرَأْتُهَا، فَقَالَ لِي
(١) لیس في (د) .
(٢) زاد بعده في (د)، (ص)، (هـ): ((قال أبو عبدالرحمن: هذا الحديث خولف فيه الحكم؛
خالفه منصور بن المعتمر: رواه عن مجاهد، عن عُبيدبن عُمير، مرسلا)». اهـ. ونسبه في
حاشية (ت) لنسخة .
* [٩٥١] [التحفة: م د س ٦٠] [الكبرى: ١١٠٤] • أخرجه مسلم (٨٢١) من طريق آخر، عن
غندر ، به .
قال أبو عبدالرحمن : ((منصور خالف الحكم في هذا الحديث ؛ فرواه عن مجاهد، عن عبيد بن
عمير ، مرسل؟. اهـ.
(٣) زاد بعده في (د)، (ص)، (هـ): ((بن عبيد الله))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة.
تنبيه : هذه الزيادة ألحقها ناسخ (ت) بعد قوله: ((عن عكرمة))، وهو وهم منه، والصواب
وضعها بعد قوله : ((معقل)).
(٤) في (ف): ((بجانب)).
(٥) في (ت): ((تخالف)).
(٦) الضبط من (س)، (هـ)، وضبطه في (ت) بضم القاف .
(٧) في (ك): ((يأتي)).

٣٦٤
السَُّفَرُ الصُّعْرِىِّ للنْسَانِي
رَسُولُ اللّهِ وَِّ: ((أَخْسَنْتَ)). ثُمَّ قَالَ لِلَّجُلِ: ((اقْرَأْ)) فَقَرَأَ(١) فَخَالَفَ قِرَاءَتِي
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((أَخْمَنْتَ)). ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ: ((يَا أُبَيُّ، إِنَّهُ
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَخْرُ فٍ كُلُّهُنَّ شَافٍ كافٍ (٢)،
[٩٥٣] أخبَرَنِى يَعْقُوبُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ
أَنَسٍ، عَنْ أُبيِّ قَالَ: مَا حَاكَ فِي صَدْرِي مُذُ أَسْلَمْتُ إِلَّا أَنِّي قَرَأْتُ آيَّةً،
وَقَرَأَهَا آخَرُ غَيْرَ قِرَاءَتِي. فَقُلْتُ: أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ. وَقَالَ الْآخَرُ:
أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ وَِّ. فَأَيْتُ (٣) النَّبِيَّ ◌َِّ فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ (٤) اللَّهِ، أَقْرَأْتَنِي
آيَةً كَذَّا وَكَذَا. قَالَ: ((نْعَمْ)) وَقَالَ الْآخَرُ: أَلَمْ تُقْرِثْنِي آيَةً كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ:
((ثَعَمْ، إِنَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ بََِّ أَتَيَانِي فَقَعَدَ جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِ وَمِيكَائِلُ عَنْ
يَسَارِي. فَقَالَ جِبْرِيلُ الشَّيْفُ: اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى حَزْفٍ. قَالَ مِيكَائِيلُ:
اسْتَزِذهُ(٥) . حَتَّى بَلَغَ سَيْعَةً أَخْرُفٍ، فَكُلُ خزفٍ شَافٍ كافٍ» .
(١) من (س)، (د)، (ص)، وحاشية (ت) ونسبه لنسخة .
(٢) زاد بعده في (هـ): ((قال أبو عبد الرحمن: معقل بن عبيداللّه ليس بذلك القوي)، ونسبه في
حاشية (ت) لنسخة .
* [٩٥٢] [التحفة: س ٤٦] [الكبرى: ١١٠٥] • قال أبو عبدالرحمن: ((معقل بن عبيد الله ليس
بذاك القوي » . اهـ.
أخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط)) (١٠٤٤)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (٢٨٦/٨)
من طريق أبي جعفر النفيلي ... بنحوه .
(٣) في (د)، (ص): ((ثم أتيت)، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(٤) في (د)، (ص): ((رسول))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة .
(٥) زاد بعده في (س)، (هـ): «استزِذة)»، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة.
* [٩٥٣] [التحفة: س ٨] [الكبرى: ١١٠٦] • أخرجه أحمد (١٢٢/٥)، والقاسم بن سلام في
(فضائل القرآن» (ص٣٣٦) عن یحی بن سعيد، به .

٣٦٥
كَارِ الأَفْتَاجُ
[٩٥٤] أُخْرًا قُتََّةُ (١)، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَّه
قَالَ: ((مَثلُ صَاحِبٍ الْقُرْآنِ كَمَثَلٍ صَاحِبِ الْإِلِ الْمُعَقَّلَةِ(١)، إِذَا عَاهَدَ عَلَيْهَا
أَمْسَكَهَا، وَإِنْ(٣) أَطْلَقَهَا (٤) ذَهَبَتْ)).
[٩٥٥] أخبرنا ◌ِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ(٥) بْنُ زُرَبْع، قَالَ: حَدَّثَنَا
شُغْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَِّيِّ ◌َِّ قَالَ:
(( بِثْسَمَا لِإِخَدِهِمْ) (٦) أَنْ يَقُولَ: نَسِيتُ آيَةً كَيْتَ وَكَيْتَ، بَلُ هُوَ (٧) ثُشيَ (٨).
وتابعه عليه: يزيد بن هارون، وعبد الله بن بكر السهمي، ويحيى بن أيوب الغافقي.
أخرجه عبد بن حميد (١٦٤) وأبو عبيد في ((فضائل القرآن)) (ص٣٣٦)، والشاشي (٣٢٠/٣)،
وابن حبان (٧٣٧)، والمقدسي في ((المختارة)) (١١٢٩)، (١١٣٠) عن يزيد بن هارون.
والحارث بن أبي أسامة كما في ((عواليه)) (٢٤/١)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار))
(١٢١/٨) عن عبد الله بن بكر السهمي.
ويحيى بن أيوب الغافقي عند الطبري (٢٧).
وخالفهم حماد بن سلمة ؛ فرواه عن حميد، فأدخل عُبادة بين أنس وأُبي .
ذكره أبو حاتم في «العلل)) (١٧٤٥)، وأخرجه الطبري في «التفسير» (١٥/١).
(١) زاد بعده في (د)، (ص): ابن سعيد)).
(٢) في (ك): ((المغفلة)).
(٣) في (س): ((إذا)).
(٤) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص): ((أطلِقتْ))، ونسبه في حاشيتي (ت)، (هـ) لنسخة .
* [٩٥٤] [التحفة: خ م س ٨٣٦٨] [الكبرى: ١١٠٧-٨١٨٤] • أخرجه البخاري (٥٠٣١)،
ومسلم (٧٨٩) عن مالك ، به .
وأخرجه مسلم كذلك من طرق ، عن نافع ، به .
(٥) زاد بعده في (ف): ((و هو)).
(٦) في (س)، (ك)، وحاشية (هـ): ((ليس لأحدهم))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(٧) في (س): ((قال)).
(٨) الضبط من (س)، (د)، (ت)، (هـ)، وفي (ف) ضبطه بضم آخره مع التنوين .

٣٦٦
السَِّنُ الصُّعْرَى للنْسَانِيّ
اسْتَذْكِرُوا ◌ْ الْقُرْآنَ؛ فَإِنَّهُ أَسْرَعُ تَفْصُيًا مِنْ صُدُورِ الْرِجَالِ مِنَ الثَّعَمِ مِنْ
(١).
عُقْلِهِ (١))).
٣٤- بَابُ (٢) الْقِرَاءَةِ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
[٩٥٦] أُخْتَبَرَفِى عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَزْوَانُ (بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ) (٣)،
قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ يَسَارٍ (٤)، أَنَّ(٥) ابْنَ عَّاسٍ
أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ كَانَ يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَي الْفُجْرِ فِي الْأُولِى مِنْهُمَا الْآيَةَ
الَّتِي فِي الْبَقَّرَةِ ﴿قُولُّوْاْ ءَامَنَا بِاللَّهِ وَمَآ أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾ [البقرة: ١٣٦] إِلَّى آخِرِ الْآيَةِ،
وَرَفِي الْأَخْرَى ﴿ءَمَنًا (٦) بِاللَّهِ وَأَشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ٥٢].
*[ س/٧٨]
(١) صحح عليه في (ت)، والضبط من (س)، (ت)، (ص)، وضبطه في (ف)، (د) بفتح العين
المهملة والقاف .
[٩٥٥] [التحفة: خ م ت س ٩٢٩٥] [الكبرى: ١١٠٨-٨١٨٢-١٠٦٧١] • أخرجه البخاري
(٥٠٣٢) من طريق شعبة ، به .
وأخرجه البخاري (٥٠٣٢)، ومسلم (٢٢٨/٧٩٠) من طريق جرير، عن منصور، به .
وأخرجه البخاري (٥٠٣٩) عن سفيان ، عن منصور ، به .
(٢) من (ص).
(٣) ما بين القوسين ليس في (د)، وزاد قبله في (ف): ((وهو)).
(٤) صحح عليه في (ت).
(٥) في حاشية (س): ((عن))، ونسبه لنسخة.
(٦) زاد قبله في (ف): ((قولوا))، وليس في القراءة، وهو وهم.
[٩٥٦] [التعقة: م د س ٥٦٦٩] [الكبرى: ١١٠٩-١١٢٦٨] • أخرجه مسلم (٧٢٧ /٩٩) من
طريق مروان بن معاوية الفزاري، وعيسى بن يونس، كلاهما عن عثمان بن حكيم، به .

كار الانتاج
٣٦٧
٣٥- بَابُ (١) الْقِرَاءَةِ فِي رَكْعَتَي الْفَجْرِ بـ ﴿قُلْ يَكَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ
[الكافرون: ١] وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ﴾ [الإخلاص: ١]
• [٩٥٧] أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ دُخَيْمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَزْوَانُ، قَالَ:
حَدَّثَنَا يَزِيدُ(٢) بْرُ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِصَل
قَرَأَ فِي رَكْعَتَِّ الْفَجْرِ ﴿قُلْ يَّأَيُهَا الْكَفِرُونَ﴾ [الكافرون: ١] وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ
أَحَدَّ ﴾ [الإخلاص: ١].
٣٦- بَابُ(٣) تَخْفِيفِ رَكْعَتَّيِ الْفَجْرِ
[٩٥٨] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ (٤)، عَنْ يَحْتِى بْنِ سَعِيدٍ،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَمْرَةً، عَنْ عَائِشَةَ بِهَا قَالَتْ: إِنْ(٥) كُنْتُ
لَأَزْىُ رَسُولَ اللَّهِ وَ يُصَلِّي رَكْعَتَي الْفَجْرِ، فَيُخَفِّفُهُمَا حَتَّى أَقُولَ: أَفَرَأْ فِيهِمَا
بِأُمّ الْكِتَابِ.
(١) ليس في (د).
(٢) في (س): ((زيد))، وهو تصحيف، وانظر: ((التحفة)» (١٣٤٣٨).
[٩٥٧] [التحفة: م دس ق ١٣٤٣٨] [الكبرى: ١١١٠-١١٨٢٠] • أخرجه مسلم (٧٢٦) من
طريق آخر ، عن مروان ، به .
(٣) من (ص).
(٤) زاد بعده في (ف): ((عن جرير))، وهي زيادة مقحمة .
(٥) في (ف): ((إني)، ونسبه في حاشية (س) لنسخة.
* [٩٥٨] [التحفة: خم د س ١٧٩١٣] [الكبرى: ١١١١] • أخرجه البخاري (١١٧١)، ومسلم
(٧٢٤) من طريق آخر، عن يحيى بن سعيد، به. وأخرجاه في الموضعين المذكورين، عن
شعبة ، عن محمد بن عبدالرحمن، به .

٣٦٨
السَِّرُ الضُّعْرَى لِلنِّانِيّ
٣٧- بَابُ (١) القِرَاءَةِ فِي الصُّنْحِ بِالرُّومِ
[٩٥٩] أُخْريا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ،
عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ (٢) بْنِ عُمَيٍْ، عَنْ شَبِيبٍ أَبِي (٣) رَوْحٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابٍ
السَبِيِّ ◌َُّ، (عَنِ النَِّيِّ) (٤) ◌َِّ، أَنَّهُ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ فَقَرَأَ الزُّومَ(٥) ، فَالْتَبَسَ
عَلَيْهِ، فَلَمَّا صَلَّى قَالَ: ((مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُصَلُّونَ مَعَنًا (لَا يُحْيِئُونَ) (٦) الطُّهُورَ (٧)
فَإِنَّمَا يَلْبِسُ (٨) عَلَيْهَا الْقُرْآنَ أُولَئِكَ)).
(١) من (ص).
(٣) صحح عليه في (ت).
(٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((وهو).
(٤) ليس في (ك).
(٥) في (ف): ((بالروم)).
(٦) في خاشية (س): ((لا يُحسِنُ))، ونسبه للطبري.
(٧) الضبط من (ت)، وهو أحد أوجه الضبط في (س)، ونسبه للطبري، والوجه الثاني بفتح
الطاء، ونسبه للعلوي .
(٨) ضبط هذا الموضع في (س)، (ت) بوجهين، الأول ماثبت، والثاني بضم الياء، وتفردت
(ت) بتشديد الباء، ونسب الوجه الأول في (س) للطبري، والثاني العلوي.
[٩٥٩] [التحفة: س ١٥٥٩٤] [الكبرى: ١١١٢] • أخرجه أحمد (٢٣٠٧٢)، والبيهقي في
((الشعب)) (٢٥/٣) من طريق سفيان ... بنحوه.
وقد اختلف في إسناد هذا الحديث على عبد الملك :
فرواه شعبة عنه، واختلف عنه؛ فرواه محمد بن جعفر عنه ، عن عبد الملك بن عمير، قال :
سمعت شبيبا أباروح، يحدث، عن رجل من أصحاب النبي و 98، عن النبي ◌ُظهر. أخرجه أحمد
(١٥٨٧٣).
ورواه بكربن بكار، عن شعبه ... مثله، ذكره أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٣٣٤/١).
وخالفهما مؤمل بن إسماعيل: فرواه عن شعبة، عن عبدالملك بن عمير، عن شبيب أبي روح،
عن الأغر - من أصحاب النبي 88*، قال: ((صليت خلف النبي (88* وقرأ سورة الروم)).

٣٦٩
كتاب الإنتاج
٣٨- بَابُ(١) القِرَاءَةِ فِي الصُّبْح بِالسَّتِّينَ إِلَى الْمِائَةِ
[٩٦٠] أخبرنا(٢) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ(٣)، قَالَ:
أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ سَيَّارٍ - يَغْنِي: ابْنَ سَلَامَةً، عَنْ أَبِي بَزْزَةَ، أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ لِكَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ بِالسُّتِينَ إِلَى الْمِائَةِ .
أخرجه البزار كما في «الزوائد» (٤٧٧)، وابن أبي عاصم في (الآحاد والمثاني) (٢٥٧٩)
(٢٧٩٦)، والطبراني في «الكبير» (٨٨١)، أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٣٣٣/١)، والمقدسي
في ((المختارة)) (١٤٩٦).
وخالفهما شريك، وأبو سعيد مولى بني هاشم عن زائدة، فجعلاه من مسند أبي روح الكلاعي .
أخرجه أحمد (١٥٨٧٢) من طريق إسحاق بن يوسف، عن شريك، عن عبد الملك بن
عمير، عن أبي روح الكلاعي قال: ((صلى بنا رسول الله ﴾ ... ))
وأخرجه (١٥٨٧٤) من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم: ثنا زائدة، ثنا عبد الملك بن عمير
قال: ((سمعت شبيبا أباروح من ذي الكلاع، أنه صلى مع النبي تيار الصبح فقرأ بالروم فتردد
في آية .. .))
وتابعه معاوية بن عمرو، عن زائدة، به أخرجه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) (١٣٢/٣).
ورواه أبو الأشهب ، عن عبد الملك بن عمير، فقال عن أبي روح مر ذي الكلاع، أخرجه ابن
قانع في ((معجم الصحابة)) (١٣٢/٣)، وقال: «كذا قال: مر ذي الكلاع)).
ورواية سفيان ورواية شعبة الموافقة لها أصح، وصوبها ابن حجر في ترجمة شبيب من ((التهذيب».
وشبيب لم يوثق توثيقا معتمدا، إنما ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وربما استأنس بعضهم
برواية حريزبن عثمان عنه، مع قول أبي عبيد الآجري عن أبي داود: ((شيوخ حريز بن عثمان
كلهم ثقات)). اهـ. ذكره المزي في ترجمة شبيب من (تهذيب الكمال))، ومثل هذا كلام أغلبي،
يحتاج إلى تدعيم، لا سيما عند تفرده بحديث، بالإضافة إلى الاختلاف في كنهه كما سبق
الحكاية فيه، وقد قال ابن القطان: ((لا تعرف له عدالة)). اهـ. والله تعالى أعلم.
(١) من (ص).
(٢) هذا الموضع والذي بعده في حاشية (س) : ((نا)»، ونسبه لنسخة.
(٣) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن هارون)).
• [٩٦٠] [التحفة: م س ق ١١٦٠٧] [الكبرى: ١١١٣] • أخرجه مسلم (٤٦١) من طريق
يزيد بن هارون بلفظ: ((من الستين)). وانظر أطرافه برقم (٥٠٥).

٣٧٠
السُّنَُ الضُّغْرِىُّ للنْسَانِيّ
٣٩- بَابُ (١) الْقِرَاءَةِ فِي الصُّنْحِ بِقَافْ
[٩٦١] أخبرنا عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الرِّجَالِ، عَنْ يَحْتَى بْنِ
سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ أَمِّ هِشَامٍ بِنْتِ حَارِثَةَ بْنِ التُّعْمَانِ قَالَتْ: مَا أَخَذْتُ
﴿قَّ(٢) وَأَلْقُرْءَانِ اْمَجِيدِ ﴾ [ق: ١] إِلَّ مِنْ وَرَاءِ رَسُولِ اللَّهِ(٣) ◌َ، كَانَ يُصَلِّي
بِهَا فِي (٤) الصُنْحِ.
[٩٦٢] أخبرها إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَّى - وَاللَّفْظُ لَهُ، قَالَ(٥):
حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ شُعْبَةً، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْي يَقُولُ: صَلَّيْتُ
مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَ الصُّبْحَ فَقَرَأْ فِي إِخْدَى الرَّكْعَتَيَّنِ ﴿ وَالنَّهْلَ بَاسِقَتٍ﴾ [ق: ١٠]
قَالَ شُغْبَةُ: فَلَقِيتُهُ فِي (الشُّوقِ فِي) (٦) الزُّحَامِ، فَقَالَ : (ق)(٧) .
(١) من (ص).
(٢) في (ك)، (د)، (ص): ((قاف))، ونسبه في حاشية (س) للطبري والوزيري.
(٣) في (ف): ((النبي)).
(٤) صحح عليه في (ت).
: [٩٦١] [التحقة: م دس ق ١٨٣٦٣] [الكبرى: ١١١٤-١١٦٣٢] • أخرجه أحمد (٦ / ٤٦٣)
من طريق عبد الرحمن بن أبي الرجال ، به .
وخالفه سليمان بن بلال، ويحيى بن أيوب عند مسلم (٨٧٢) فروياه عن يحيى بن سعيد
بهذا الإسناد، وقالا فيه: ((يقرأ بها على المنبر في كل جمعة)).
وهكذا رواه شعبة، عن خبيب ، عن عبدالله بن محمد بن معن، عن أم هشام.
أخرجه مسلم (٤٣٥/٨٧٣، ٤٦٣)، والطبراني في «الكبير)) (١٤١/٢٥، ١٤٢).
وسيأتي من وجه آخر، عن ابنة حارثة (١٤٢٧).
(٥) صحح عليه في (ت)، وليس في (ف)، (ت)، (ص)، وفي حاشية (ت): ((فقالا))، ونسبه لنسخة.
(٧) في (د)، (ص): ((قاف)).
(٦) في (فب): ((سوق)).
* [٩٦٢] [التحفة: م ت س ق ١١٠٨٧] [الكبرى: ١١١٥] • أخرجه مسلم (١٦٧/٤٥٧) من
طريق شعبة وشريك وابن عيينة وأبي عوانة - كلهم، عن زياد بن علاقة ، به .

٣٧١
خارج الإنتاج
وَإِذَا الشَّمْسُ كُوْرَتْ ﴾ [التكوير: ١]
٤٠- بَابُ (١) القِرَاءَةِ فِي الصُّبْح بـ
(٢)
[٩٦٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْبَلْخِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعُ (بْنُ الْجَرَّاح)
عَنْ مِشْعَرٍ وَ (٣) الْمَسْعُودِيِّ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ سَرِيعٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ قَالَ:
سَمِعْتُ النَّبِّ وَِّ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوْرَتْ ﴾ [التكوير: ١].
٤١- بَابُ (١) الْقِرَاءَةِ فِي الصُبْحِ بِالْمُعَوَّذِئَیْنِ
[٩٦٤] أخبرنا مُوسَى بْنُ حِزَامٍ (٤) التّْمِذِيُّ وَهَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ - وَاللَّفْظُ لَهُ،
قَالَا(٢): حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةً، قَالَ: أَخْبَرَنِي (٥) سُفْيَانُ، عَنْ مُعَاوِيَةً بْنِ صَالِحٍ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُغَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُقْبَةً بْنِ عَامِرٍ ، أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ
(٦)
عَنِ الْمُعَوِّدْتَّيْنِ. قَالَ عُقْبَةُ: فَأَمَّنَا بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِوَهُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ.
(١) من (ص).
(٢) ليس في (د)، (ص).
(٣) صحح عليه في (ت).
: [٩٦٣] [التحفة: س ١٠٧٢٢] [الكبرى: ١١١٦] • أخرجه مسلم (٤٥٦) من رواية وكيع
وغيره، عن مسعر - وحده، عن الوليد بن سريع ، به .
(٤) صحح عليه في (س).
(٥) في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((حدثني))، وفي حاشية (س) أيضا: ((أنا))،
ونسبه لنسخة .
(٦) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص): ((رسول اللّه))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة،
وصحح عليه .
[٩٦٤] [التحفة: س ٩٩١٥] [الكبرى: ١١١٧-٨٠٠٠] • هذا الحديث يرويه معاوية بن
صالح ، وله فيه إسنادان :
الأول : كما في هذا الموضع من رواية سفيان عنه، عن عبدالرحمن بن جبير، عن أبيه، عن عقبة . -

٣٧٢
السَُّنَنِ الصُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ
أخرجه ابن أبي شيبة (٥٣٩/١٠)، وأبو زرعة في تاريخه» (٥٠٠/١)، وأبو يعلى الموصلي
(١٧٣٤)، وابن خزيمة (٥٣٦)، وابن حبان (١٨١٨)، والبيهقي في ((السنن)) (٢٩٤/٢)
من طرق ، عن سفيان ، به .
والثاني : يرويه معاوية، عن العلاء بن الحارث ، عن القاسم مولى معاوية ، عن عقبة.
أخرجه أحمد (١٤٩/٤)، وأبو داود (١٤٦٢) وأبو زرعة الدمشقي (٥٠٠/١)، وابن خزيمة
(٥٣٥)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٧/ح ٩٢٦)، والبيهقي في ((السنن)) (٣٩٤/٢)،
من طرق ، عن معاوية بن صالح عنه ، به .
وقد خطأ بعض الأئمة سفيان في هذا الحديث، منهم: أحمد بن صالح، كما في «تاريخ
أبي زرعة الدمشقي)) (١/ ٥٠٠)، ومنهم: أبو زرعة الرازي، كما في ((العلل، لابن أبي حاتم
(١٦٦٧) رأوا أن الحديث حديث معاوية عن العلاء.
وجزم بعضهم بأن سفيان لم يخطئ فيه ، وإنما لمعاوية فيه إسنادان على النحو الذي ذكرناه .
قال ابن خزيمة (٥٣٦): ((أصحابنا يقولون: الثوري أخطأ في هذا الحديث، وأنا أقول :
غير مستنكر لسفيان أن يروي هذا عن معاوية وعن غيره؟. اهـ.
وقال أبو حاتم (١٦٦٧): ((الذي عندي: إنه ليس بخطأ، وكنت أرى قبل أنه خطأ ، إنما هو:
معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن معاوية - كذا في النسخ
معاوية والصواب عقبة - عن النبي #، قيل لأبي : كذا قاله أبو زرعة ، قال أبي: وليس هو عندي
كذا، الذي عندي أنه صحيح الذي كان: الحديثين جميعا كانا عند معاوية بن صالح ، وكان الثوري
حافظا، وكان حفظ هذا أسهل على الثوري من حديث العلاء، فحفظ هذا ولم يحفظ ذاك ، ومما
يدل أن هذا الحديث صحيح أن هذا الحديث يرويه الحمصيون عن عبد الرحمن بن جبير ، عن عقبة،
ومحال أن يغلط بين هذا الإسناد إلى إسناد آخر، وإنما أكثر ما يغلط الناس إذا كان حديثا واحدا من
أسم شيخ إلى شيخ آخر، فأما مثل هؤلاء فلا أرى يخفى على الثوري». اهـ.
قال أبو زرعة الدمشقي (٥٠٠/١): ((وهاتان الروايتان عندي صحيحتان، لهما جميعًا أصل
بالشام، عن جبير بن نفير، عن عقبة، وعن القاسم، عن عقبة)). أهـ.
والحديث أخرجه مسلم (٨١٤) من طريق قيس بن أبي حازم، عن عقبة بن عامر، بلفظ :
قال: قال رسول اللّه وَله: ((ألم تر آيات أنزلت الليلة لم ير مثلهن قط: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَّ
اَلْفَلَقِ﴾، و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾)).
وقد ذكر ابن كثير طرق هذا الحديث عن عقبة، ثم قال: ((فهذه طرق عن عقبة كالمتواترة
عنه تفيد القطع عند كثير من المحققين في الحديث». اهـ. (٤/ ٥٧٣).
والحديث سيأتي بإسناده ومننه (٥٤٧٨). وقد روي بنحوه عن عقبة في فضل المعوذتين
(٩٦٥)، (٩٦٦)، (٥٤٧٥)، (٥٤٧٨)، (٥٤٨٣).

٣٧٣
كاب الإنتاج
٤٢- بَابُ الْفَضْلِ فِي قِرَاءَةِ الْمُعَوَّذِئَيْنِ
● [٩٦٥] أُخْبِرْيَا قُيَةُ(١)، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ
أَبِي ◌ِمْرَانَ أَسْلَمَ(٢)، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: اتَّبَعْتُ (٣) رَسُولَ اللهِوَ(٤) وَهُوَ
رَاكِبٌ ، فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى قَدَمِهِ. فَقُلْتُ: أَقْرِثِي (يَا رَسُولَ اللَّهِ)(٥) سُورَةَ
:
هُودٍ أَوْ (٦) سُورَةَ يُوسُفَ. فَقَالَ: «لَنْ(٧) تَقْرَأَ شَيْئًا أَبْلَغَ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ(٨) ﴿قُلّ
أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾ [الفلق: ١]))(٩).
(١) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد).
(٢) صحح عليه في (ت).
(٣) في حاشية (س): ((سمعت))، ونسبه لنسخة .
(٤) زاد بعده في (س): ((يقول))، وأشار في الحاشية أنه ليس في الطبري.
(٥) ما بين القوسين ليس في (ف)، (ك)، (د) .
(٦) في (ف)، (ك)، (ت)، (هـ) : (و).
(٧) قوله: ((فقال: لن))، في (ف): ((قال إن))، وفي حاشية (س): ((قال))، ونسبه لنسخة.
(٨) في (ف) : ((منھم)).
٠
(٩) زاد بعده في (ف): ((و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِ النَّاسِ﴾))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة.
[٩٦٥] [التحفة: س ٩٩٠٨] [الكبرى: ١١١٨] • أخرجه أحمد (١٥٩/٤)، وأبو عبيد في
(فضائل القرآن)) (٢٧١)، وابن حبان (٧٩٥)، والطبراني في «الكبير» (٣١١/١٧)، من
طریق الليث بن سعد ، به .
وتابع الليث عليه : حيوة وابن لهيعة عند أحمد (١٥٥/٤)، والدارمي (٣٤٣٩)، والطبراني
(٣١٢/١٧)، وقالا فيه: ((تعلقت بقدم)). وعمروبن الحارث عند الطبراني (٣١١/١٧)،
وابن حبان (١٨٤٢) بمثل رواية الليث، وفيه زيادة، ويحيى بن أيوب عند الحاكم (٥٨٩/٢)
وقال: ((صحيح الإسناد). أهـ.
وأصله عند مسلم (٨١٤) من حديث قيس بن أبي حازم، عن عقبة بن عامر بلفظ: قال :
قال رسول الله وَ﴾: ((ألم تر آيات أنزلت الليلة لم ير مثلهن قط: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَّقِ﴾
و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾)».
وهذا الحديث يروى من طرق، عن عقبة بن عامر (٩٦٤). وانظر باقي أطرافه هناك.

٣٧٤
السُّنُ الضُّغْرِى للنْسِاني
[٩٦٦] أخبرفى (١) مُحَمَّدُ بْزُ قُدَامَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ بَانٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ
عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَِّ: ((آيَاتٌ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ قَطُ
﴿أَعُوذُ (٢) بِرَبِّ الْغَلَقِ﴾ [الفلق: ١] وَ﴿أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ [الناس: ١]).
٤٣- بَابُ (٣) الْقِرَاءَةِ فِي الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
[٩٦٧] أُخْريَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ.
ح وَأَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ -
وَاللَّغْظُ لَهُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُزُيْرَةً
﴿لِفُتِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ﴿الّ
١
تَنزِيلُ﴾ [السجدة: ١، ٢] وَ﴿هَلْ أَتَّى﴾ [الإنسان: ١].
(١) في (د)، (ص): «أخبرنا))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة .
(٢) صحح عليه في (ت)، وزاد قبله في (د)، (ص)، (هـ): ((قل))، وكذلك وقع عندهم في
الموضع الثاني .
# [٩٦٦] [التحفة: م ت س ٩٩٤٨] [الكبرى: ١١١٩] • أخرجه أبو عوانة (٣٩٥٧) من طريق
المصنف ، به .
وأخرجه مسلم (٢٦٤/٨١٤، ٢٦٥) عن قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، به .
قال ابن المديني في ((العلل)) (ص ٥٠): "وروى قيس، عن عقبة بن عامر، ولا أدري سمع
منه أم لا)). اهـ. وتعقبه العلائي في ((جامع التحصيل)) بأن قيًا لم يكن مدلسًا، وقد ورد المدينة
عقب وفاة النبي رائية، والصحابة بها مجتمعون، فإذا روى عن أحد الظاهر سماعه منه (ص ٢٥٧).
وهذا الحديث يروى من طرق، عن عقبة بن عامر (٩٦٤). وانظر باقي أطرافه هناك .
(٣) من (ص).
* [٩٦٧] [التحفة: خ م س ق ١٣٦٤٧] [الكبرى: ١١٢٠] • أخرجه البخاري (٨٩١، ١٠٦٨)،
ومسلم (٨٨٠) من طرق ، عن سفيان ، به .

٣٧٥
كتاب الإنتاج
• [٩٦٨] أُخْبريا قُتْيَبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً. ح وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ :
أَخْبَرَنَا (١) شَرِيكُ - وَاللَّفْظُ لَهُ، عَنِ الْمُخَوَّلِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ
ابْنِ جُثْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ الشَِّّ ◌ََّ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ:
﴿ تَزِلُ﴾ السَّجْدَةَ، وَ﴿هَلْ أَتَ عَلَى اَلْإِنَنِ﴾ [الإنسان: ١].
بَابُ سُجُودِ الْقُرآنِ
٤٤- السُّجُودُ فِي ﴿صّ﴾ [ص: ١]
• [٩٦٩] أخبَرَفى(٣) إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْمِقْسَمِيُّ (٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاحُ بْنُ
مُحَمَّدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرِّ، عَنْ أَبِهِ، عن سَعِيدِ بْنِ جُبِيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَِّيَّ
وَ﴿ سَجَدَ فِي ﴿صّ﴾ [ص: ١] وَقَالَ: ((سَجَدَهَا دَاوُدُ ثَوْبَةً، وَتَسْجُدُهَا (٤)
شُكْرًا)) .
(١) في حاشية (ت): ((ثنا))، ونسبه لنسخة.
[٩٦٨] [التحفة: م د ت س ق ٥٦١٣] [الكبرى: ١١٢١-١١٧٥١] • أخرجه الترمذي (٥٢٠)
عن علي بن حجر، به. وأبو داود (١٠٧٤) من طريق أبي عوانة ... بنحوه.
وقال الترمذي: ((حديث حسن صحيح)). اهـ.
وهو عند مسلم (٦٤/٨٧٩) من طريق سفيان، عن المخول بن راشد، وزاد في آخره :
((وأن النبي ◌َ* كان يقرأ في صلاة الجمعة سورة الجمعة والمنافقين».
وتابعه على هذه الزيادة : شعبة عند مسلم (٨٧٩) وغيره، وسيأتي (١٤٣٧).
(٢) صحح عليه في (ت)، وفي (ص): ((أخبرنا)، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة.
(٣) لیس في (د) .
(٤) في حاشية (س): ((سجدناها)، ونسبه للوزيري.
* [٩٦٩] [التحقة: س ٥٥٠٦] [الكبرى: ١١٢٢-١١٥٥٠] • هذا الحديث اختلف في وصله وإرساله
على عمر بن ذر :

٣٧٦
السُّنَ الضُّحْرِىُ لِلنَّسَانِيّ
٤٥- بَابُ (١) الشُّجُودِ فِي ﴿وَ(٢) النجم﴾ [النجم: ١]
[٩٧٠] (أخبرها(٣) عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ(٤)، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ(٥) حَتْبَلٍ،
قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثْنَا رَبَاحٌ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ
طَاؤُسٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ، عَنْ أَبِهِ
فرواه عنه الحجاج بن محمد، موصولا كما هنا، وتابعه على وصله: محمد بن الحسن
الشيباني، كما في ((الآثار)) له (٢٢١/١)، ومن طريقه الطبراني في «المعجم الكبير)) (٣٤/١٢)،
وفي «المعجم الأوسط)) (١٠٠٨)، والدار قطني في ((السنن)) (١ /٤٠٧).
وعبد الله بن بزيع عند الدارقطني في ((السنن» (٤٠٧/١).
وخالفهم معمر: فرواه عن عمربن ذر، عن أبيه. مرسلا، أخرجه عبد الرزاق (٣٣٨/٣)،
وتابعه عليه: ابن عيينة، كما في «السنن الكبرى للبيهقي (٣١٩/٢).
ورواه عبد الرزاق، عن عمر بن ذر، عن أبيه، عن سعيد بن جبير. مرسلا، أخرجه الطبراني
في «الكبير» (١٢/ ٣٤).
قال البيهقي : ((هذا هو المحفوظ مرسلا، وقد روي من أوجه عن ابن عباس- موصولا،
ولیس بقوي». اهـ.
وقال ابن كثير في ((التفسير» (٣٢/٤): ((تفرد بروايته النسائي، ورجال إسناده كلهم
ثقات)) . اهـ. وصححه ابن السكن كما في ((تحفة المحتاج)) (٣٨٥/١).
وفي ((صحيح البخاري)) (١٠٦٩)، (٣٤٢٢) من طريق أبوب، عن عكرمة، عن ابن
عباس قال: (ص ليس من عزائم السجود، وقد رأيت النبي * يسجد فيها)). اهـ.
وفيه أيضا (٤٨٠٦) من طريق شعبة، عن العوام قال : «سألت مجاهدا عن السجدة في ص.
قال: سئل ابن عباس، فقال: ﴿أُوْلَيْكَ الَّذِينَ هَدَى اَللَّهٌّ فَيَهُدَ ثُهُمُ أَقْتَدِةْ﴾. وكان ابن عباس
يسجد فيها)). اهـ.
(١) من (ص).
(٢) من (ف)، (ك)، (ت)، (هـ).
(٣) في (د)، (ص): ((أخبرني)).
(٤) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن ميمون بن مهران))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(٥) زاد قبله في (د)، (ص): «أحمد».

كتاب الأَفْتَاجُ
٣٧٧
قَالَ: قَرَأَ رَسُولُ اللّهِ وَلَهَ بِمَكَّهُ سُورَةَ النَّجْمِ، فَسَجَدَ وَسَجَدَ مَنْ عِنْدَهُ. فَرَفَعْتُ
رَأْسِي وَأَبَيْتُ(١) أَنْ أَسْجُدَ - وَلَمْ يَكُنْ يَوْمِذٍ أَسْلَمَ الْمُطَِّبُ) (٢).
(١) في (ص) : ((فأبيت».
(٢) هذا الحديث ليس في (ف).
• [٩٧٠] [التحفة: س ١١٢٨٧] [الكبرى: ١١٢٣] • أخرجه أحمد (٤٢٠/٣)، ومن طريقه
الحاكم (٦٣٣/٣)، والبيهقي في («السنن» (٣١٤/٢) بهذا الإسناد، وزاد في آخره: «وكان تغذُ
لا يسمع أحدًا قرأها إلا سجد)» .
قال الحافظ في ((الفتح)) (٦١٥/٨): ((إسناد صحيح)". اهـ.
ولكن رواه عبد الرزاق، عن معمر بهذا الإسناد، ولم يذكر فيه: «جعفربن المطلب بن
أبي وداعة)».
أخرجه في ((المصنف)) (٥٨٨١)، ومن طريقه أحمد (٤٢٠/٣)، وابن أبي عاصم في «الآحاد
والمثاني)) (٨١٣)، والطبراني في «المعجم الكبيرة (٢٨٨/٢٠)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة))
(٢٥٦١/٥)، والبيهقي في «السنن الكبرى» (٣١٤/٢).
وتابعه : ابن المبارك، عن معمر ، به .
أخرجه الطحاوي في (شرح معاني الآثار ((٣٥٣/١)، وذكره أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)»
(٢٥٦٠/٥).
وقال الدار قطني في «العلل» (٣٤٠٧): (يرويه معمر ، واختلف عنه؛ فرواه محمد بن ثور،
وعبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاوس، عن عكرمة بن خالد، عن المطلب؛ وخالفهما
رياح بن زيد، ومحمد بن عمر الواقدي : فروياه عن معمر ، عن ابن طاوس، عن عكرمة بن
خالد، عن جعفر بن المطلب، عن أبيه، وهو الصحيح)». اهـ.
أما رواية الواقدي - وإن كان لا يفرح بها: فقد ذكرها أبو نعيم في «معرفة الصحابة؟
(٢٥٦٠/٥) متابعة لرواية ابن المبارك وعبد الرزاق .
ورباح هو: ابن زيد الهمداني الصنعاني، وثقه غير واحد، وقال يحيى : ((كان يصحف
ويخطئ)). اهـ.
قال العجلي في ((الثقات)) (٣٤٨/١): «كأنه يقول: لم يكن صاحب حديث». اهـ.
وعبد الرزاق من أثبت الناس في معمر ، وإن كان له عليه أخطاء ليست في كتابه ، قاله الدار قطني،
كما في «الميزان» (٤/ ٣٤٢).
وللحديث شاهد في «الصحيحين)) وغيرهما من حديث عبدالله بن مسعود، وسيأتي تخريجه
(٩٧١).

٣٧٨
السَُّنُ الصُغْرَى للنساني
• [٩٧١] (أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
عَنْ أَبِي إِسْخَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (١) ◌ََّ قَرَأَ النَّجْمَ
فَسَجَدَ فِيهَا)(٢) .
٤٦- بَابُ (٣) تَزْكِ السُّجُودِ فِي النَّجْم(٤)
• [٩٧٢] أُخْرًا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٥) إِسْمَاعِيلُ(٦)، عَنْ يَزِيدَ -
وَهُوَ (٧): ابْنُ خُصَيْفَةْ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَبْطٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّهُ
أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَأْلَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ عَنِ الْقِرَاءَةِ مَعَ الْإِمَامِ. فَقَالَ: لَا قِرَاءَةَ مَعَ الْإِمَام
فِي شَيْءٍ، وَزَعَمَ أَنَّهُ قَرَأْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَّةِ ﴿ وَالنَّحْرِ إِذَا هَوَى﴾ [النجم: ١] فَلَمْ
ینْجُدُ .
(١) في (د)، (ص): ((النبي)).
(٢) هذا الحديث ليس في (ف).
* [٩٧١] [التحفة: خ م د س ٩١٨٠] [الكبرى: ١١٢٤-١١٦٦١] • أخرجه البخاري (١٠٦٧،
٣٨٥٣،١٠٧٠، ٣٩٧٢)، ومسلم (١٠٥/٥٧٦) من طرق، عن شعبة، به. مطولاً .
وأخرجه البخاري (٤٨٦٣) من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق ... بنحوه. مطولا أيضًا.
(٣) من (ص).
(٤) هذا التيويب ليس في (ف).
(٥) في (ك)، (د)، (ص): (اثنا»، ونسبه في حاشيتي (س) (ت) لنسخة .
(٦) زاد بعده في (د)، (ص)، (هـ): ((وهو: ابن جعفر)، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة.
(٧) من (ف)، (د)، (ص) .
* [٩٧٢] [التحفة: خ م « ت س ٣٧٣٣] [الكبرى: ١١٢٥] • أخرجه البخاري (١٠٧٢)،
ومسلم (٥٧٧) من طريق آخر ، عن يزيدبن خصيفة .

٣٧٩
كتاب الإنتاج
٤٧- بَابُ (١) الشُّجُودِ (٢) فِى ﴿إِذَا السَّمَاءُ أَنْشَقَّتْ﴾ [الانشقاق: ١]
• [٩٧٣] أُخْبِرَا قَُّةُ (٣)، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا هُزَيْرَةً قَرَأْ بِهِمْ ﴿إِذَا السَّمَاءُ أَنْشَقَّتْ﴾ [الانشقاق: ١] فَسَجَدٌ
فِيهَا، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَخْبَرَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَ لَّ سَجَدَ فِيهَا .
[٩٧٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَذَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٤)
(ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَّاشٍ(٢)، عَنِ ابْنٍ) (٥) قَيْسٍ (٦)، عَنْ عُمَرَ بْنِ
عَبْدِالْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةً قَالَ: سَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَّه فِي
(١) ليس في (٥).
(٢) صحح عليه في (ت).
(٣) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)).
#[ س/ ٧٩]
[٩٧٣] [التحفة: م س ١٤٩٦٩] [الكبرى: ١١٢٦-١١٧٧٢] • أخرجه مسلم (١٠٧/٥٧٨)
٠
من طريق آخر ، عن مالك ، به .
وأخرجه البخاري (١٠٧٤) ومسلم (٥٧٨) من وجه آخر ، عن أبي سلمة .
وأخرجه البخاري - أيضا (٧٦٦، ٧٦٨، ١٠٧٨) ومسلم (٥٧٨) من طريق أبي رافع،
عن أبي هريرة. وسيأتي من هذا الوجه (٩٨٠).
وأخرجه مسلم (٥٧٨) من طريق عطاء بن ميناء، عن أبي هريرة، وسيأتي من هذا الوجه
(٩٧٩).
والحديث سيأتي من طريق أبي بكربن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبي هريرة
(٩٧٥) (٩٧٦). ومن طريق محمد بن سيرين، عن أبي هريرة (٩٧٧)، (٩٧٨).
(٤) في حاشيتي (س)، (ت): ((ثنا))، ونسبه فيهما لنسخة.
(٥) ما بين القوسين في (ك): ((أنبأ ابن أبي عياش - هو محمد بن أبي كريب، عن عبدالعزيز بن
عباس، عن؛ كذا، وهو خلط من الناسخ.
(٦) زاد بعده في (ت)، (هـ): ((وهو محمد))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة، وفي حاشية (ت):
((في ((الأطراف)): عن محمد بن قيس)).

٣٨٠
السَُّنُ الضُّعْرِى للنْسِّانِيّ
﴿إِذَا السَّمَاءُ أَنشَقَّتْ﴾ [الانشقاق: ١].
[٩٧٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْتَانُ، عَنْ يَحْتِى بْنِ سَعِيدٍ،
عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِالْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ
ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةً قَالَ: سَجَدْنَا مَعَ النَّبيِّ
وَلَّهِ فِي ﴿إِذَا السَّمَاءُ أَنْشَقَتْ﴾ [الانشقاق: ١] وَ﴿أَقْرَأْ بِأَسْمِ رَبِّكَ﴾ [العلق: ١].
[٩٧٦] أخبرها قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْتِى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ
ابْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (ابْنِ الْحَارِثِ
بْنِ هِشَامٍ) (١)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً ... مِثْلَهُ.
[٩٧٧] أَخْبِرْنَا عَمْرُو (٢) بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٣) يَحْنِى، قَالَ: حَدَّثَنَا قُرَّةُ (بْنُ
خَالِدٍ) (٤)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةً قَالَ: سَجَدَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
(ِضَا فِي ﴿ إِذَا اَلسَّمَاءُ أَنشَقَّتْ﴾ [الانشقاق: ١]، وَمَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُمَا) (٥) .
[٩٧٤] [التحفة: س ١٤٩٨٩] [الكبرى: ١١٢٧] • أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد"
*
(١٢٣/١٩، ١٢٤) من طريق المصنف. والحديث متفق عليه. انظر: الحديث السابق.
[٩٧٥] [التحفة: تس ق ١٤٨٦٥] [الكبرى: ١١٢٨] • متفق عليه، وقد سبق تخريجه (٩٧٣).
(١) ما بين القوسين ليس في (د).
* [٩٧٦] [التحفة: تس ق ١٤٨٦٥] [الكبرى: ١١٢٩] • متفق عليه، وقد سبق تخريجه (٩٧٣).
(٢) في (ف) : (عمرا، وهو تصحيف.
(٣) زاد قبله في (ف): ((و).
(٤) ليس في (د) .
(٥) ما بين القوسين في (د)، (ص): ((ومن هو خير منهما في ﴿ إِذَا السَّمَاءُ أَنْشَقَّتْ﴾، و﴿ أَقْرَأْ بِأَسْمِ رَبِكَ الَّذِى
خَلَقَ﴾١، وزاد بعده في حاشية (س): ((و﴿ أَقْرَأْ بِأَسْمِ رَبِّكَ الَّذِى خَلَقَ﴾)»، وصحح عليه، وغالب الظن
أن هذه الزيادة هي ترجمة للحديث الذي بعده، وهو ما وقع في حاشية (ت) فيما يأتي.
* [٩٧٧] [التحفة: س ١٤٥٠١] [الكبرى: ١١٣٠] • متفق عليه، وقد سبق تخريجه (٩٧٣).