Indexed OCR Text
Pages 341-360
٣٤١ كاب الإنتاج يُحِيكُمْ﴾ [الأنفال: ٢٤] أَلَا أُعَلُمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ؟)) قَالَ: فَذَّهَبَ لِيَخْرُجَ ﴾، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَوْلَكَ؟ قَالَ: (( ﴿اَلْعَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾ [الفاتحة: ٢] هِيَ السَّبْعُ(١) الْمَثَانِيِ الَّذِيُ (٢) أُوتِيتُ، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ)) . [٩٢٦] أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُزَيْثٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً، عَنْ أُبَيُ بْنِ كَغْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((مَا أَنْلَ اللّهُ لَ فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ مِثْلَ أُمُ الْقُرْآنِ، وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِ، وَهِيَ مَقْسُومَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ)) . ٥[ س / ٧٥ ] (١) في (ف): ((سبعة من)). (٢) في (ك): ((الذين)). [٩٢٥] [التحفة: خ د س ق ١٢٠٤٧] [الكبرى: ١٠٧٨-١١٠٩١] • أخرجه البخاري (٤٤٧٤، ٤٦٤٧، ٤٧٠٣، ٥٠٠٦) من طرق، عن شعبة، به. [٩٢٦] [التحفة: ت س ٧٧] [الكبرى: ١٠٧٩] • أخرجه ابن عبد البر في (الإنصاف)) ٠ (١٣/١) من طريق المصنف، به. وأخرجه الترمذي (٣١٢٥) عن الحسين بن حريث ... بمثله، ثم رواه من طريق الدراوردي، عن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة: أن النبي 18 خرج على أبي وهو يصلي ... فذكر نحوه. فجعله من مسند أبي هريرة، ثم قال: ((وهذا أصح من حديث عبدالحميد بن جعفر، هكذا روى غير واحد عن العلاء بن عبدالرحمن)). اهـ. وقال في موضع آخر (٢٨٧٥): (حديث حسن صحيح)). اهـ. وقال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٢٢٢/٢٠): ((اختلف على العلاء في هذا الحديث كما ترى في الإسناد والمتن، وأظنه كان في حفظه شيء. وقد جوده ابن أبي شيبة، ويوسف بن موسى، عن أبي أسامة، عن عبدالحميد بن جعفر)). اهـ. ٣٤٢ السَُّرُ الضُّعْرَىُّ للنْسَانِيّ [٩٢٧] أخبرفى(١) مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، (عَنْ مُسْلِم) (٣)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أُوتِيَ (٤) النَّبِيُّ ◌َِّ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي الطَّوَلِ (٥) . [٩٢٨] أُخْبرياً عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ(٦)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ رََّّ: ﴿سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِ﴾ [الحجر: ٨٧]، قَالَ: الشَبْعُ الطُّوَلُ(٧) . (١) صحح عليه في (ت). (٢) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((حدثني). (٣) من (د)، (ت)، وصحح عليه في حاشية (ص)، ونسبه لنسخة، وضرب عليه في (س)، وهو ثابت في ((التحفة)» (٥٦١٧). (٤) في (ف)، (د): ((أَتِّيَ))، وصوّب في حاشية (٥) ما ثبت، ونقل في حاشية (س) عن حاشية الطبري: ((وقع في الأصل : أتي، بغير واو)). اهـ. (٥) في (س): ((الطِوال))، وفي حاشيتي (س)، (ت): ((السبع))، ونسباه لنسخة . [٩٢٧] [التحفة: دس ٥٦١٧] [الكبرى: ١٠٨٠] • أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الاثار)) (٢٤٦/٣) من طريق المصنف، به. وأخرجه أبو داود (١٤٥٩)، والطبري في ((التفسير)) (١٢٩/١٧)، وابن أبى حاتم في (التفسير)) (١٥١٥٠)، والنقاش في ((فوائد العراقيين)) (٦٠)، والبيهقي في شعب الإيمان)) (٤٦٦/٢)، والمقدسي في ((المختارة)) (٢١٤/٤) من طرق، عن جرير، به. وأخرجه الطبري في «التفسير)» (١٣١/١٧) عن سفيان، عن الأعمش، به. ورواه إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس. أخرجه الطبري في ((التفسير)) (١٢٩/١٧)، والحاكم (٣٥٦/٢)، والبيهقي في شعب الإيمان)) (٤٦٦/٢). ورواه غيره عن أبي إسحاق، فلم يذكر مسلمًا. وسيأتي في الحديث التالي. (٦) في (ك): ((سويد))، وهو خطأ. (٧) الضبط من (س)، (ت)، (ك)، (هـ)، وضبطه في (٥) بكسر الطاء، والضم هو الصواب، (انظر : النهاية في غريب الحديث ، مادة : طول). * [٩٢٨] [التحفة: س ٥٥٩٠] [الكبرى: ١٠٨١-١١٣٨٧] • أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار» (٢٤٧/٣) من طريق المصنف ، به . ٣٤٣ كارب الإنتاج ٢٣- بَابُ (١) تَزْكِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ فِيمَا لَمْ(٢) يُجْهَزُ(٣) بِهِ(٤) • [٩٢٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، قَالَ: حَذَّثَنَا يَحْتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: صَلَّى الشَّبِيُّ ◌َهِ الظُّهْرَ، فَقَرَأَ رَجُلٌ خَلْفَهُ ﴿سَهِجِ (٥) أَسْمَ رَبِكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١] فَلَمَّا صَلَّى، قَالَ: ((مَنْ قَرَأَ ﴿َبِحٍ (٦) اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]؟)) قَالَ (٧) رَجُلٌ: أَنَا، قَالَ (٨): ((قَدْ وأخرجه الطبري في ((التفسير)) (١٣١/١٧) عن سفيان ، عن أبي إسحاق، به. = ورواه إسرائيل ، عن أبي إسحاق، عن مسلم البطين ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس. أخرجه الطبري في («التفسير» (١٢٩/١٧)، والحاكم (٣٥٦/٢)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٤٦٦/٢). ورواه أبو أحمد عند الطبري (١٣٠/١٧) عن إسرائيل، به، ولم يذكر فيه: ((ابن عباس)). ورواه - أيضًا - عن سعيد بن جبير كل من : عبد الله بن عثمان بن خثيم، وعبد العزيز بن جريج ، والوليد بن ميزاب . أخرج أحاديثهم مفرقين: عبد الرزاق (٢٦٠٩)، والطبري في «التفسير» (١٣١/١٧)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (١٢٤/٣)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢٠٠/١)، والحاكم (٥٥٠/١، ٥٥١)، والبيهقي في ((شعب الإيمان» (٤٤٤/٢). قال الحاكم : ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين)). اهـ. وصححه وقوى إسناده الحافظ ابن حجر في «الفتح» (٣٨٢،١٥٨/٨). قال ابن عبد البر: (وقد روي عن ابن عباس أنها الفاتحة، وروى عنه أنها السبع الطوال، والقول الأول أثبت عنه، وهو الصحيح في تأويل الآية؛ لأنه ثبت عن النبي ﴾ من وجوه صحاح، أصحها حديث شعبة)). اهـ. بتصرف (٢٢١/٢٠). (١) من (ص)، وفي الحاشية: ((كتاب))، ونسبه لنسخة . (٢) في حاشية (س): ((لا))، ونسبه لنسخة. (٣) ضبطه في (ك): ((يُجْهِرُ)). (٤) صحح عليه في (ت)، وفي حاشيتي (س)، (ت): ((فيه))، ونسباه لنسخة . (٥) في (ك)، وحاشية (ص): ((بسبح)). (٦) في (ك): ((بسبح))، ونسبه في حاشية (س) للطبري. (٧) زاد بعده في (ف): «له)). (٨) ليس في (ف). ٣٤٤ السُّنْتَرُ الضُّغْرِىِّ للنْسِاني عَلِمْتُ (١) أَنَّ بَعْضَكُمْ قَدْ خَالْجَنِيهَا)). • [٩٣٠] أُخْبريا قُتِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً، عَنْ قَتَادَةً، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ (٢) أَوْفَى، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ صَلَّى صَلَاةَ (٣) الظُّهْرِ أَوِ الْعَضْرِ وَرَجُلٌ يَقْرَأُ خَلْفَهُ فَلَمَّا انْصَرَفَ، قَالَ: ((أَيُّكُمْ قَرَأَ ﴿َسَيِجِ (٤) أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]؟)) قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَنَا، وَلَمْ أُرِذِ بِهَا إِلَّ الْخَيْرَ. فَقَالَ النَِّيُّ ◌َّ: ((قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ قَدْ خَالْجَنِيهَا» . ٢٤ - بَابُ (٥) تَزْكِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ فِيمَا جَهَرَ بِهِ [٩٣١] أخبرها قُكِيَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ أُكْمَةَ اللَّنِيْ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ انْصَرَفَ مِنْ صَلَاةٍ جَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ، فَقَالَ: (هَلْ قَرَأَ مَعِي أَخَدٌ مِنْكُمْ آنِفًا؟)) قَالَ رَجُلٌ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «إِنِي أَقُولُ مَالِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ!)) قَالَ: فَانْتَهَى النَّاسُ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِيمَا جَهَرَ فِيهِ (١) في (ف): ((عرفت)). ● [٩٢٩] [التحفة: م د.س ١٠٨٢٥] [الكبرى: ١٠٨٢] • أخرجه مسلم (٣٩٨) من طريق غندر ، عن شعبة ، به . وأخرجه أيضا (٣٩٨)، من طريق أبي عوانة، وابن أبي عروبة، كلاهما عن قتادة، به. والحديث سيأتي بإسناده ومتنه (١٧٦٠). ومن طريق أبي عوانة، عن قتادة (٩٣٠). (٢) زاد بعده في (ك)، (ص): ((أبي))، وهو خطأ. انظر: ((التحفة)) (١٠٨٢٥)، و(تهذيب الكمال)» (٣٣٩/٩) . (٣) ليس في (٥) . (٤) في (ك)، (ت)، (ص): ((بسبح))، ونسبه في حاشية (س) للوزيري والطبري. * [٩٣٠] [التحفة: م دس ١٠٨٢٥] [الكبرى: ١٠٨٣] • انظر تخريجه في الحديث السابق. (٥) من (س)، (ص). ٣٤٥ كاتب الإنتاج رَسُولُ اللَّهِ وَلَهَّ بِالْقِرَاءَةِ مِنَ الصَّلَوَاتِ حِينَ سَمِعُوا ذَلِكَ. · [٩٣١] [التحفة: د ت س ق ١٤٢٦٤] [الكبرى: ١٠٨٤] • أخرجه أبو القاسم الجوهري في (مسند الموطأ)) (٥٧/١) من طريق المصنف ، به . وأخرجه البخاري في ((القراءة خلف الإمام)، (١٦٩/١) عن قتيبة، به. وأخرجه أحمد (٨٠٠٧)، والبخاري في ((القراءة خلف الإمام)) (٧٠/١)، وأبو داود (٨٢٦)، والترمذي (٣١٢) وحسنه، والبزار (٨٧٨١)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢١٧/١)، وابن حبان (١٨٤٩)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٥٧/٢)، وفي («القراءة خلف الإمام)؛ (٣١٧) من طرق ، عن مالك ، عن الزهري، به . وتابعه: سفيان بن عيينة ويونس والليث ومعمر وابن جريج وعبد الرحمن بن إسحاق ، عن الزهري ، به . أخرجه الحميدي (٩٥٣)، وابن أبي شيبة (٣٧٩٧)، وأحمد (٧٢٧٠)، وابن ماجه (٨٤٩)، وأبو داود (٨٢٦)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٥٧/٢) عن سفيان . والبخاري في «القراءة خلف الإمام)» (٧١/١) عن يونس . والبخاري في (القراءة خلف الإمام)) (٧٢/١)، وابن حبان (١٨٤٣)، والبيهقي في (القراءة خلف الإمام)» (٣١٩) عن الليث . وعبد الرزاق (٢٧٩٥)، وأحمد (٧٨١٩)، وابن ماجه (٨٤٩)، والطبراني في «المعجم الأوسط» (٥٣٩٧) عن معمر . وعبد الرزاق (٢٧٩٦)، وأحمد (٧٨٣٣) عن ابن جريج . وأحمد (١٠٣١٨) عن عبد الرحمن بن إسحاق . قال البيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٥٨/٢): ((فى صحة هذا الحديث عن النبى* نظر؛ وذلك لأن راوية ابن أكيمة الليثى - وهو رجل مجهول - لم يحدث إلا بهذا الحديث وحده، ولم يحدث عنه غير الزهرى ، ولم يكن عند الزهرى من معرفته أكثر من أن رآه يحدث سعيد بن المسيب))، ثم قال: ((قال الحميدى فى حديث ابن أكيمة: ((هذا حديث رواه رجل مجهول، لم یرو عنه غیرہ قط ) !. أهـ وذكر غير واحد من الأئمة أن قوله: ((فانتهى الناس عن القراءة ... )) من قول الزهري، انظر: ((الكنى)) للبخاري (ص٣٨)، و(سنن أبي داود)) (٨٢٧)، و ((المدرج)) للخطيب (٢٩٠/١ - ٣٠١)، و((السنن الكبرى)) للبيهقي (١٥٧/٢). ورواه بعضهم، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، وهو وهم. انظر: ((مسند البزار» (٧٧٥٩)، و((التمهيد)» (٢٣/١١ - ٥٣)، و ((شرح سنن ابن ماجه)» لمغلطاي (١٤٥٥/٥) . - ٣٤٦ السُّنَنُ الضُغْرَى للنساني ٢٥ - بَابُ(١) قِرَاءَةٍ أُمَّ الْقُرْآنِ خَلْفَ الْإِمَامِ فِيمَا جَهَرَ بِهِ الْإِمَامُ • [٩٣٢] أُخْبرا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ صَدَقَةً(٢)، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ حَرَامِ (٣) ابْنِ حَكِيمٍ، عَنْ نَافِعٍ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ رَبِيعَةً، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ بَعْضَ الصَّلَوَاتِ الَّتِي يُجْهَرُ(٤) فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ، فَقَالَ: ((لَا يَقْرَأَنَّ أَحَدٌّ مِنْكُمْ إِذَا جَهَزتُ بِالْقِرَاءَةِ إِلَّا بِأُمَ الْقُرْآنِ» . ورواه بعضهم - أيضًا، عن الزهري، عن الأعرج، عن ابن بحينة، وهو خطأ . انظر : البزار (٢٩٢/٦)، و((الأوسط)) للطبراني (٧٢٥١)، والبيهقي في «السنن)) (١٥٨/٢). (١) من (ص). (٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((وهو: ابن خالد)). (٣) في (ف): ((حزام))، وهو تصحيف. (٤) الضبط من (س)، (ت)، (هـ)، وضبطه في (د) بفتح أولها . [٩٣٢] [التحفة: دس ٥١١٦] [الكبرى: ١٠٨٥] • هكذا رواه النسائي، عن هشام بن عمار. ٠ ورواه غيره، عن هشام فقال : ((عن حرام بن حكيم، ومكحول)). أخرجه البخاري في ((خلق أفعال العباد)» (٦٧)، وفي ((القراءة خلف الإمام)» (٦٥)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٦٥/٢)، وفي ((القراءة خلف الإمام)) (١١٥/١)، والمقدسي في ((المختارة)) (٣٤٦٠/٣) من طرق، عن هشام بن عمار: حدثنا صدقة، حدثنا زيدبن واقد، عن حرام بن حكيم ومكحول ، عن نافع بن محمود ، به . وتابعه : محمد بن المبارك الصوري ، عن صدقة بن خالد ، به . أخرجه الدار قطني في ((السنن)) (٣٢٠/١)، والبيهقي (١٦٥/٢). وأخرجه أبو داود (٨٢٤)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (١١٨٧)، والدار قطني في (السنن)) (٣١٩/١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٦٤/٢) عن الهيثم بن حميد، عن زیدبن واقد ، عن مكحول - وحده ، به . قال الدارقطني في ((السنن)) (٣٢٠/١): ((إسناد حسن، ورجاله كلهم ثقات)). اهـ. وقال البيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٦٥/٢): ((والحديث صحيح عن عبادة بن الصامت، عن النبى ﴾. وله شواهد)). اهـ. - كَانُ الأَفتْتَاجُ ٣٤٧ ٢٦- بَابُ(١) تَأْوِيلٍ قَوْلِهِ وَلَ ﴿وَإِذَا قُرِىَ الْقُرْءَانُ فَأَسْتَمِعُواْ لَهُ. وَأَنِصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾ [الأعراف: ٢٠٤] • [٩٣٣] أخبرنا (٢) الْجَارُودُ بْنُ مُعَاذٍ التِّزْمِذِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدِ الْأَحْمَرُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ اََّ: ((إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْثَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا(٣): رَبَّنَا لَكَ الْخَمْدُ)). وروي عن نافع بن محمود، عن أبيه، عن عبادة، أخرجه الشاشي (١٩٣/٣)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (٣٦٢٧) من طريق محمد بن عمر الواقدي، عن أسامة بن زيد، سمع مکحولا به . ولمزيد من الخلاف فيه انظر: ((السنن)، للدارقطني (٣١٩/١: ٢٢١)، و((القراءة خلف الإمام)) للبيهقي (١٢٧/١، ١٢٨). وقال ابن حبان في ترجمته من ((الثقات)) (٤٧٠/٥): ((متن خبره في ((القراءة خلف الإمام)» يخالف متن خبر محمود بن الربيع عن عبادة .)). اهـ. والحديث أعله ابن عبدالبر في ((التمهيد» (٤٦/١١) بجهالة نافع بن محمود. وقال الذهبي في ترجمته من «الميزان» (٢٤٢/٤): «لا يعرف بغير هذا الحديث. ذكره ابن حبان في «الثقات)» وقال: ((حديثه معلل))). اهـ. وانظر: ((التحقيق في أحاديث الخلاف)) (٣٦٩/١). وقد تقدم من حديث محمود بن الربيع عن عبادة، (٩٢٢)، (٩٢٣). (٢) في (د)، (ص): ((أخبرني)). (١) من (ص) . (٣) بعده في (هـ): ((اللهم))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . [٩٣٣] [التحفة: دس ق ١٢٣١٧] [الكبرى: ١٠٨٦] • أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)» ٠ (٣٢/١١) من طريق المصنف. قال أبو عبدالرحمن - عقب الحديث التالي: ((لا نعلم أن أحدا تابع ابن عجلان على قوله : (و إذا قرأ فأنصتوا))). اهـ. والحديث أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦١١)، (٣٨٢٠)، (٧٢١٤)، (٨٠٤٧)، (٣٧٢٩٠)، وأحمد (٩٤٣٨)، وابن ماجه (٨٤٦)، وأبو داود (٦٠٤)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) - .. ٣٤٨ السُّنَرُ الضُغْرِىُّ للنْسِّانِيّ • [٩٣٤] أُخْبِرًا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا (مُحمَّدُ بْنُ سَعْدٍ)(١) الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، (عَنْ أَبِي صَالِحٍ) (٢)، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَ لَه: ((إِنَّمَا(٢) الْإِمَامُ لِيُؤْئَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا)). - (٢١٧/١)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (١٠٥/٣)، والدارقطني (٣٢٧/١)، وابن عبد البر في ((التمهيد)» (٣٣/١١) من طريق أبي خالد الأحمر. بنحوه. وأخرجه البزار (٨٨٩٨) عن محمد بن سعد الأنصاري، عن ابن عجلان ، به . وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى)) (١٥٦/٢) عن إسماعيل بن أبان، عن محمد بن عجلان، عن زيدبن أسلم ومصعب بن شرحبيل، عن أبي صالح، به. وقال: «وإذا قرأ فأنصتوا)). وقال أبوداود: ((وهذه الزيادة - ((وإذا قرأ فأنصتوا)) - ليست بمحفوظة، والوهم عندنا من أبي خالد» . اهـ. وقال أبو حاتم كما في ((العلل)) (٤٦٥): «ليست هذه الكلمة بالمحفوظة، وهو من تخاليط ابن عجلان)) . اهـ. وقال البيهقي في «القراءة خلف الإمام)) (١٣٢/١): «هذا حديث يعرف بأبي خالد الأحمر، عن ابن عجلان، قال البخاري: ((لا يعرف هذا من صحيح حديث أبي خالد الأحمر))، قال أحمد بن حنبل: ((أراه كان يدلس))، وقال يحيى بن معين: «أبو خالد الأحمر صدوق وليس بحجة)). قال الإمام أحمد - تكملته: «وقد روي ذلك عن حسان بن إبراهيم الكرماني وإسماعيل ابن أبان الغنوي، عن محمد بن عجلان، وإسماعيل ضعيف، ويقع في أحاديث حسان بن إبراهيم بعض ما ينكر». اهـ. وقال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٣٣/١١): ((بعضهم يقول: أبو خالد الأحمر انفرد بهذا اللفظ في هذا الحديث ، وبعضهم يقول : إن ابن عجلان انفرد به)). اهـ. وانظر: ((السنن الكبرى)) للبيهقي (١٥٦/٢)، و((علل الدارقطني)) (١٨٦/٨)، و(صحيح مسلم: (٤٠٤). (١) في حاشية (س): ((يحيى بن سعيد))، ونسبه لنسخة، والمثبت هو الموافق لما في ((التحفة)) (١٢٣١٧). (٢) أشار في حاشية (س) أنه ليس في نسخة الوزيري، وأن الصواب ثبوته كما في ((التحفة)). (٣) بعده في (ف): ((جعل)). ٣٤٩ كاب الإنتاج (قال أبو عبدالرحمنْ: كَانَ الْمُخْرِمِيُّ يَقُولُ: هُوَ ثِقَةٌ - يَغْنِي: مُحَمَّدَ بْنَ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيَّ)(١). ٢٧ - اكْتِفَاءُ الْمَأْمُومِ بِقِرَاءَةِ الْإِمَامِ(٣) [٩٣٥] أخبرفى(٣) هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: خَذَّثَنَا مُعَاوِيَّةُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الزَّاهِرِيَّةِ، قَالَ: حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيُّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ سَمِعَهُ(٤) يَقُولُ: سُئِلَ رَسُولُ اللّهِ وَلِ أَفِي(٥) كُلُّ صَلَاةٍ قِرَاءَةٌ؟ قَالَ: ((نَعَمْ)). قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: وَجَبَتْ هَذِهِ، فَالْتَقْتَ (٦) إِلَيَّ(٧) وَكُنْتُ أَقْرَبَ الْقَوْمِ مِنْهُ، فَقَالَ: مَا أَزَى (٨) الْإِمَامَ إِذَا أَمَّ الْقَوْمَ إِلَّا قَدْ كَفَّاهُمْ. (١) ما بين القوسين من (س)، (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبا لنسخة . [٩٣٤] [التحفة: دس ق ١٢٣١٧] [الكبرى: ١٠٨٧] • أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٣٢/١١) من طريق المصنف . وأخرجه البزار (٨٨٩٨) عن محمد بن سعد الأنصاري، عن ابن عجلان، به. وانظر باقي تخريجه في الحديث السابق . (٢) الترجمة ليست في (د) . (٣) في (ص): ((أخبرنا))، ونسبه في حاشيتي (ت)، (هـ) لنسخة . (٤) في حاشية (س): ((سمعته))، ونسبه للطبري. (٥) في حاشية (س): ((أو في)) ، ونسبه لنسخة . (٦) ضبطه في (س) بضم آخره مع التشديد، وضبطه في (ت) بالضم والفتح معا . (٧) من (ك)، (د)، (ت)، (هـ)، ونسبه في حاشية (س) لنسخة ، وزاد بعده في حاشية (د): «رسول الله ټ)، وصحح عليه . (٨) في (ف): ((الذي)»، وهو خطأ . ٣٥٠ السُّنَنُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ قال أبو عَبد الرحمن: هَذَا عَنْ رَسُولِ اللّهِوَ خَطَأْ، إِنَّمَا هُوَ (١) قَوْلُ أَبِي الذَّزْدَاءِ، وَلَمْ يُقْرَأْ هَذَا مَعَ الْكِتَابِ. (١) بعده في (د)، (ص): ((من). [٩٣٥] [التحفة: س ١٠٩٥٩] [الكبرى: ١٠٨٨] • أخرجه أحمد (٢٧٥٣٠)، والبخاري في ((القراءة خلف الإمام)) (ص١٧، ٢٩٤)، والبزار (٤١٢٠)، والدار قطني في ((السنن)) (٣٣٢/١)، والبيهقي في ((القراءة خلف الإمام)) (٣٧٩) من طرق ، عن زيد بن الحباب ، به . قال البيهقي في ((القراءة خلف الإمام)) (٣٧٨): ((وزيدبن الحباب حدث بهذا الحديث مرتين، وهم في رفعه هذه اللفظة مرة، وحفظها أخرى». اهـ. ثم رواه من طريق الفضل بن أبي حسان، نا زيد بن الحباب، به. وقال فيه: ((قال كثير بن مرة : فالتفت إلي أبو الدرداء وقال: ما أرى الإمام إلا قد كفاهم. قال ابن صاعد : فجعله من قول أبي الدرداء» . أهـ. قال الدارقطني : ((وهو وهم من زيدبن الحباب، والصواب: فقال أبو الدرداء: ما أرى الإمام إلا قد کفاهم» . اهـ. وأخرجه الطبراني في «مسند الشاميين)) (١٩٥٥)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٦٢/٢)، وفي ((القراءة خلف الإمام)) (٣٧٧) عن أبي صالح، عن معاوية بن صالح، به . قال البيهقي في (السنن الكبرى)) (١٦٢/٢): ((كذا رواه أبو صالح كاتب الليث وغلط فيه . وكذلك رواه زيدبن الحباب في إحدى الروايتين عنه وأخطأ فيه، والصواب : أن أبا الدرداء قال ذلك لکثیر بن مرة» . اهـ. ورواه عبد الله بن وهب: حدثني معاوية بن صالح، به. وقال: ((فقال أبو الدرداء: يا كثير وأنا إلى جنبه لا أرى الإمام إذا أم القوم إلا قد كفاهم)). اهـ. أخرجه الدارقطني (٣٣٨/١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٦٣/٢)، وفي «القراءة خلف الإمام)» (٣٨١). وأخرجه الدار قطني (٤٠٣/١)، والبيهقي في ((القراءة خلف الإمام)) (٣٨٢) عن حمادبن خالد، عن معاوية بن صالح . كرواية ابن وهب . وأخرجه أحمد (٢١٧٢٠)، والبخاري في ((خلق أفعال العباد)) (٦٥)، والطحاوي في شرح معاني الآثار)) (٢١٦/١) عن عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية بن صالح ... نحوه. - كتاب الاقتتاج ٣٥١ ٢٨- بَابُ(١) مَا يُجْزِئُ مِنَ الْقِرَاءَةِ لِمَنْ لَا يُحْسِنُ الْقُزْآنَ (٢) • [٩٣٦] أُخْبِرًا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى وَمَحمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى، (قَالَ: حَدَّثَنَا)(٣) مِشْعَرٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ السَّكْسَكِيْ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ بَِّ، فَقَالَ: إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ آخُذُّ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ، فَعَلُمْنِي شَيْئًا يُجْزِئْنِي مِنَ الْقُرْآنِ. فَقَالَ: ((قُلْ سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبِرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ(٤))). وأخرجه البزار - كما تقدم - لكن لم يسق آخره، وقال : ((إسناده حسن، معاوية بن صالح ثقة، وأبو الزاهرية مشهور حدث عنه الناس ، وكثير بن مرة مشهور - أيضا - حدث عنه الناس)) . اهـ. وانظر: ((علل الدارقطني)) (٢١٧/٦)، و(سنن البيهقي الكبرى)) (١٦٣/٢)، و((القراءة خلف الإمام)، (ص١٧١ وما بعدها). (١) من (ص). (٢) في (ك): ((القراءة)). (٣) في (د): ((و))، وهي خطأ. (٤) بعده في (ت): ((العلي العظيم))، ونسبه لنسخة . : [٩٣٦] [التحفة: د س ٥١٥٠] [الكبرى: ١٠٨٩] • أخرجه أحمد (٣٥٦/٤)، والبزار (٣٣٤٥)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (٥٢٤)، وابن حبان (١٨٠٩)، والطبراني في ((الدعاء)» (١٧١٢)، وابن عدي في ((الكامل)) (٢١١/١)، والدار قطني (٣١٣/١)، والحاكم (٢٤١/١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣٨١/٢) من طرق، عن مسعر، به. ورواه أبو خالد الدالاني ومعمر والمسعودي ومنصوربن المعتمر - أربعتهم، عن إبراهيم السکسکي ، به . أخرجه أحمد (٣٥٣/٤)، وعبد بن حميد (٥٢٤)، وأبو داود (٨٣٢)، والبزار (٣٣٤٧)، والدار قطني (٣١٤/١)، والبيهقي في ((القراءة خلف الإمام)) (١٨٤) عن أبي خالد الدالاني. وابن خزيمة (٥٤٤) عن معمر . والبزار (٣٣٤٦)، وابن عدي في (الكامل)) (٢١١/١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى! (٢/ ٣٨١)، وفي ((القراءة خلف الإمام)) (١٨٥) عن المسعودي. - ٣٥٢ السَِّرُالْضُغْرِىُّللنْسِاني ٢٩- بَابُ(١) جَهْرِ الْإِمَامِ بِآَمِينَ [٩٣٧] أخبرها عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةٌ، عَنِ الزَّبِيدِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: «إِذَا أَمَّنَ الْقَارِئُ فَأَمْتُوا؛ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُؤَمِّنُ، فَمَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)). والطبراني في «المعجم الأوسط)) (٣٠٢٥) عن منصور بن المعتمر. = ورواه طلحة بن مصرف ، عن ابن أبي أوفى ، به . أخرجه ابن المقرئ في ((المعجم)؛ (١٨٤)، وابن حبان (١٨١٠) عن مالك بن مغول، عن طلحة ، به . قال النسائي : ((إبراهيم السكسكي ليس بذاك القوي)). اهـ. وضعفه كذلك غير واحد من الأئمة . وقال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن ابن أبي أوفى، عن النبي آية ... )). اهـ. وانظر: ((التلخيص الحبير)) (٢٣٦/١). وقال المنذري في ((الترغيب)) (٢٧٩/٢): ((إسناده جيداً. اهـ. (١) من (ص). * [٩٣٧] [التحفة: س ١٥٢٦٦] [الكبرى: ١٠٩٠] • أخرجه البخاري (٧٨٠)، ومسلم (٤١٠) من طريق مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد وأبي سلمة أنهما أخبراه، عن أبي هريرة، وزاد عندهما: ((قال ابن شهاب: وكان رسول اللّه وَّه يقول: (آمين)». وأخرجه البخاري (٦٤٠٢) من طريق سفيان، عن سعيدبن المسيب - وحده، عن أبي هريرة ، به . وأخرجه البخاري (٧٨٢، ٤٤٧٥) من طريق مالك، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، به . وأخرجه مسلم (٧٦/٤١٠) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة ... بنحوه . وأخرجه البخاري (٧٨٠) من طريق الأعرج ، عن أبي هريرة . وللحديث طرق أخرى، عن أبي هريرة في (الصحيحين)) وغيرهما. وهذه الطرق سيأتي ذكرها في الأحاديث التالية . ٣٥٣ كافة الأَفْتَاج [٩٣٨] أخبرنا(١) مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ بَ قَالَ: ((إِذَا أَمَّنَ الْقَارِئُ فَأَمَنُوا؛ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُؤَمِّنُ، فَمَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْپهِ)) . • [٩٣٩] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ (٢) بْنُ زُرَبِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيُ، عَنْ أَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً (قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ) (٣) ◌َِّ: ((إِذَا قَالَ الْإِمَامُ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَ الضََّآلِينَ ﴾ [الفاتحة: ٧] فَقُولُوا: آمِينَ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَقُولُ: آمِينَ، وَإِنَّ الْإِمَامَ يَقُولُ: آمِينَ، فَمَنْ وَافَقَ تَأْمِيُ تَأْمِينَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» . ٠ (١) في (ف): ((حدثنا)). [٩٣٨] [التحفة: خ س ق ١٣١٣٦] [الكبرى: ١٠٩١] • أخرجه البخاري (٦٤٠٢) من طريق سفيان ، به . وقد تقدم من حديث أبي سلمة عن أبي هريرة . (٢) بعده في (ف): (هو). #[س/ ٧٦ ] (٣) ما بين القوسين في (ف): ((عن النبي)). ﴾ [٩٣٩] [التحفة: س ق ١٣٢٨٧] [الكبرى: ١٠٩٢] • أخرجه عبد الرزاق (٩٧/٢)، وأحمد (٢٣٣/٢، ٢٧٠)، وابن خزيمة (٥٧٥)، وابن حبان (١٨٠٤) عن معمر، بمثل لفظ النسائي . قال الدارقطني في ((العلل)) (٧٨/٨): ((وكلهم قال: عن معمر: ((إذا قال الإمام: ﴿ غير الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الْمََّآلِينَ﴾ فقولوا: آمين)). وذلك وهم من معمر، والمحفوظ عن الزهري: (إذا أمن الإمام فأمنوا))). اهـ. وقد تقدم من وجه آخر ، عن الزهري . ٣٥٤ السُّنَُ الضُّغْرِىُّللنْسِّانِيّ • [٩٤٠] أخبرها قُتْيَّبَةُ (١)، عَنْ مَالِكِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدٍ وَأَبِي (٢) سَلَمَةً، أَنَّهُمَا أَخْبَرَاهُ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَِّ قَالَ: ((إِذَا أَمَّنَ الْإِمَامُ فَأَمْنُوا؛ فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) . ٣٠- بَابُ الْأَمْرِ بِالتَّأْمِينِ خَلْفَ الْإِمَامِ • [٩٤١] أُخْبرا قُِيَةُ(٣)، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةً، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ مَّ قَالَ: ((إِذَا(٤) قَالَ الْإِمَامُّ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِينَ ﴾ [الفاتحة: ٧] فَقُولُوا: آمِينَ؛ فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَذَّمَ مِنْ ذلپو) . ٣١- بَابُ (٥) فَضْلِ التَّأْمِينِ • [٩٤٢] أخبرنا قُتَّبَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ قَالَ: ((إِذَا قَالَ أَحَدُكُمْ: آمِينَ، وَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ فِي السَّمَاءِ: آمِينَ، فَوَافَقَتْ إِحْدَاهُمَا الْأَخْرَى (غُفِرَ لَهُ)(٦) مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذُنْبِهِ)) . (١) بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)). (٢) صحح عليه في (ت). [٩٤٠] [التحفة: خ م دت ١٣٢٣٠ - خ مدت س ١٥٢٤٢] [الكبرى: ١٠٩٣-١٠٩٤] • تقدم تخريجه . (٣) بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)). (٤) بعدها في (ك): ((أمن))، وهي زيادة مقحمة. [٩٤١] [ التحفة: خ دس ١٢٥٧٦] [الكبرى: ١٠٩٥-١١٠٩٣] • تقدم تخريجه. ٠ (٥) من (ص). (٦) في حاشية (س): ((غفر الله))، ونسبه لنسخة . [٩٤٢] [التحفة: خ س ١٣٨٢٦] [الكبرى: ١٠٩٥] ٠ · تقدم تخريجه . ٣٥٥ كَانُبِ الَقْتَاجُ ٣٢- بَابُ(١) قَوْلِ الْمَأْمُومِ إِذَا عَطَسَ خَلْفَ الْإِمَامِ [٩٤٣] أخبرنا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا رِفَاعَةُ بْنُ (يَحْتِى بْنِ) (٢) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِفَاعَةً ابْنِ(٣) رَافِعٍ، عَنْ عَمْ أَبِهِ - مُعَاذِ بْنِ رِفَاعَةً بْنِ رَافِعٍ، عَنْ أَبِهِ قَالَ : صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ وَلَهِ، فَعَطَسْتُ فَقُلْتُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكْافِهِ، مُبَارَكًا عَلَيْهِ كُمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَىْ. فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللّهِ وَلِّ انْصَرَفَ فَقَالَ: ((مَنِ الْمُتَكَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ؟)) فَلَمْ يُكَلِّمْهُ أَحَدٌ، ثُمَّ قَالَهَا الثَّانِيَّةَ: ((مَنِ الْمُتَكَلِمُ فِي الصَّلَاةِ؟)) فَقَالَ رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعِ بْنِ عَفْرَاءَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «كَيْفَ قُلْتَ؟)) قَالَ: قُلْتُ (٤): الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ ، مُبَارَكًا عَلَيْهِ کَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَىْ. فَقَالَ الشَِّيُّ ◌َّةَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدِ انْتَدَرَهَا بِضْعَةٌ(٥) وَثَلَاثُونَ مَلَكًا، أَيُّهُمْ يَضْعَدُ بِهَا)). (١) من (ص). (٢) في (ف): ((كريب))، وهو خطأ . (٤ ) ليس في (ت). (٣) صحح عليه في (ت). (٥) في (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((بضع)). [٩٤٣] [التحفة: د ت س ٣٦٠٦] [الكبرى: ١٠٩٦] • أخرجه ابن بشكوال في ((غوامض الأسماء المبهمة)) (٣٨٨/١) من طريق المصنف . وأخرجه أبو داود (٧٧٣)، والترمذي (٤٠٤) عن قتيبة بن سعيد ، به . وقال الترمذي: ((حديث حسن، وكأن هذا الحديث عند بعض أهل العلم أنه في التطوع؛ لأن غير واحد من التابعين قالوا : إذا عطس الرجل في الصلاة المكتوبة أنه يحمد الله في نفسه، ولم يوسعوا في أكثر من ذلك». أهـ. والحديث عند البخاري (٧٩٩) من طريق يحيى بن خلاد الزرقي ، عن رفاعة بن رافع . وفيه: أن الرجل تكلم بهذه الكلمات عقب قول النبي ◌َّز: ((سمع الله لمن حمده)). ولم يذكر فيه العطاس. وسيأتي. انظر : (١٠٧٤). ٣٥٦ السَُّرُ الضُّغْرَى للنْسَانِيّ [٩٤٤] أُخْرًا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَخْلَدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ- وَهُوَ (١): ابْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّرِ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِهِ قَالَ : صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ بََّ، فَلَمَّا كَبَرَ رَفَعَ يَدَيْهِ أَسْفَلَ مِنْ أُذُنَيْهِ، فَلَمَّا قَرَأَ ﴿غَيْرِ اَلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَ الْفَآلِينَ﴾ [الفاتحة: ٧] قَالَ: ((آمِينَ)) فَسَمِعْتُهُ وَأَنَا خَلْفَهُ قَالَ: فَسَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ رَجُلًا يَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا (٢) كَثِيرًا، طَيِّبًا مُبَارَكْا فِيهِ. فَلَمَّا سَلَّمَ النَّبِيُّ ◌َِّ مِنْ(٣) صَلَاتِهِ قَالَ: ((مَنْ صَاحِبُ الْكَلِمَةِ فِي الصَّلَاةِ؟)) فَقَالَ الرَّجُلُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا أَرَدْتُ بِهَا بَأْسًا، قَالَ النَّبِيُّ ونَ﴾: (لَقَدِ ابْتَدَرَهَا اثْنَا(٤) عَشَرَ مَلَكًا، فَمَا نَهْنَهَهَا شَيْءٌ(٥) دُونَ الْعَزْشِ)). ٣٣- بَابُ (٢) جَامِعِ مَا جَاءَ فِي الْقِرَاءَةِ (٧) [٩٤٥] أُخْبِرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٨) سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامٍ (٩) بْنِ (١) من (ف)، (د)، (ت). (٢) ليس في (ك). (٣) في (د): ((في)). (٤) في حاشية (ت): ((أثني)!، ونسبه لنسخة. (٥) لیس في (ف). * [٩٤٤] [التحفة: س ١١٧٦٤] [الكبرى: ١٠٩٧] • أخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٧/٢٢) من طريق يونس بن أبي إسحاق ... بنحوه . وقد سبق تخريجه من وجه آخر: عن أبي إسحاق. مختصرا (٨٩١) وانظر باقي أطرافه هناك. (٦) من (ص). (٧) في (هـ): ((القرآن))، وصحح عليه في حاشية (ت) ونسبه لنسخة . (٨) في (د): (ثنا». (٩) في (ك): ((هشيم))، وهو تصحيف. ٣٥٧ كارت الإنتاج عُزْوَةً، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ خَشِهَا قَالَتْ: سَأَلَ الْحَارِثُ بْنُ هِشَامِ رَسُولَ اللَّهِ وَه : كَيْفَ يَأْتِيكَ الْوَخِيُ؟ قَالَ: ((فِي مِثْلِ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ ، فَيَقْضَمُ(١) علي وَقَدْ وَعَيْتُهُ(٢) عَنْهُ، وَهُوَ أَشَدُ(٣) عَلَيَّ. وَأَحْيَانًا يَأْتِينِي فِي مِثْلٍ صُورَةِ الْفَتَى فَيَئِذُهُ إِليَّ) . [٩٤٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ(٤) وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَاللَّفْظُ لَهُ، عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةً، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةً حِفْهَا، أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ هِشَامِ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ: كَيْفَ يَأْتِيكَ الْوَخِيُّ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَِّ: «أَخْيَانًا يَأْتِنِي فِي مِثْلِ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ وَهُوَ أَشَدُّ(٥) عَلَيَّ، فَيَقْصِمُ (١) عَنِّي وَقَدْ وَعَيْتُ مَا قَالَ، وَأَحْيَانًا يَتَمَثَلُ لِيَ (٧) (١) الضبط من (س)، وكذلك في (ت) وزاد كسر الصاد المهملة، وضبطه - أيضا - بضم الياء التحتية ، وفتح الصاد المهملة . (٢) في (د)، (ص): ((وعيت))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة، وأشار أنه مصحح عليه في هامش نسخة الطبري . (٣) صحح عليه في حاشية (ت)، وفي (د)، (ت)، (هـ): ((أشده)). [٩٤٥] [التحفة: م س ١٦٩٢٤] [الكبرى: ١٠٩٨-٨١٢٢] • أخرجه مسلم (٨٧/٢٣٣٣) من طريق سفيان ، وأبي أسامة ، وابن بشر ، واللفظ له . وأخرجه البخاري (٢) من طريق مالك، عن هشام، به. وأخرجه البخاري (٣٢١٥)، ومسلم (٨٧/٢٣٣٣) من طرق أخرى ، عن هشام بن عروة، به . (٤) بعده في (ص) بين السطور: ((المرادي))، وكأنه صحح عليه. (٥) في (ت) : «أشده». (٦) الضبط من (س)، (ت)، (هـ)، وضبطه في (ف)، (ت) أيضا - بضم الياء التحتية، وفتح الصاد المهملة . (٧) لیس في (ف). . ... : ٣٥٨ السُّنَرُ الْضُغْرِى للنساني الْمَلَكُ رَجُلًا فَيُكَلِّمُنِي فَأَعِي مَا يَقُولُ)). قَالَتْ عَائِشَةُ خها: وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يُنْزَلُ عَلَيْهِ فِي الْيَوْمِ الشَّدِيدِ الْبَزْدِ، فَقْصِمُ عَنْهُ، وَإِنَّ جَبِيئَهُ لَيَتَفْضَّدُ(١) عَزَقًا. [٩٤٧] أخبرنا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبِيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ رَّ: ﴿لَا تُحَرِّك ◌ِهِ، لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ: (إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ، وَقُرْءَانَهُ,) (٢) ﴾ [القيامة: ١٦، ١٧] قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َّهِ يُعَالِجُ مِنَ التَِّزِيلِ ﴾ إِنَّ ١٦ شِدَّةً، وَكَانَ يُحَرِّكُ شَفَتَّهِ. قَالَ اللَّهُ رَى: ﴿لَا تُحَرِّكَ بِهِ، لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِه٤ِ عَلَيْنَا جَمْعَهُ, وَقُرْءَانَهُ﴾ [القيامة: ١٦، ١٧]، قَالَ: جَمْعَهُ فِي صَدْرِكَ ثُمَّ تَقْرَأْهُ ﴿فَإِذَا قَرَأْتَهُ فَنَّعْ قُرْءَانَهُ﴾ [الْقِيَّامَةِ: ١٨] قَالَ(٣): فَاسْتَمِعْ لَهُ وَأَنْصِتْ وَاتْلُ (٤). فَكَانَ(٥) رَسُولُ اللَّهِ (٦) وَ إِذَا أَنَاهُ جِبْرِيلُ اسْتَمَعَ (٧)، فَإِذَا انْطَلَقَ قَرَأَهُ كَمَا أَقْرَأَ﴾ (٨). (١) في (ف): ((لينفْض))، ونسبه في حاشية (س) للوزيري والطبري، وفي حاشية (ت) لنسخة. * [٩٤٦] [التحفة: خ ت س ١٧١٥٢] [الكبرى: ١٠٩٩-١١٢٣٨] • متفق عليه. انظر الحديث السابق . (٢) ما بين القوسين ليس في (ص). (٣) من (ك)، (د)، (ص). (٤) من (س)، (ك)، وحاشية (ص) منسوبًا لنسخة، وأشار في حاشية (س) أنه ليس في نسخة الطبري . (٥) في (ف)، (د)، (ص)، (هـ): ((وكان)). (٦) في (س): ((النبي)، ونسبه في حاشية (هـ) لنسخة . (٧) بعده في حاشية (س): ((له))، ونسبه لنسخة. (٨) في (د): ((قرأه)). [٩٤٧] [التحفة: خ م ت س ٥٦٣٧] [الكبرى: ١١٠٠-١١٧٤٦] • أخرجه البخاري (٧٥٢٤)، ٠ ومسلم (١٤٨/٤٤٨) عن قتيبة ، به . وأخرجه البخاري (٥) عن موسى بن إسماعيل، عن أبي عوانة ، به. وأخرجه البخاري (٤٩٢٧، ٤٩٢٨، ٤٩٢٩، ٥٠٤٤)، ومسلم (٤٤٨ /١٤٧) من طرق، عن موسى بن أبي عائشة ، به . كاب الإنتاج ٣٥٩ [٩٤٨] أخبرنا نَضْرُ بْنُ عَلِىّ (١)، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٢) عَبْدُالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةً، ابْنُ(٣) مَخْرَمَةَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَّ الْخَطَّابِ م ◌ِنْعَه قَالَ: سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ (٤) يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ، فَقَرَأَ فِيهَا حُرُوفّا لَمْ يَكُنْ نَبِيُّ اللّهِ وَهِ أَقْرَ أَنِيهَا، قُلْتُ: مَنْ أَقْرَأَكَ هَذِهِ الشُّورَةَ؟ قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ بَهِ. قُلْتُ: كَذَبْتَ (مَا كَذَلِكَ)(٥) أَقْرَأَكَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ. فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ أَقُودُهُ إِلَى رَسُولِ اللّهِوَ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ (٦) أَقْرَأْتَنِي سُورَةً الْفُرْقَانِ، وَإِنِّي سَمِعْتُ هَذَا يَقْرَأُ فِيهَا حُرُوفًا لَمْ تَكُنْ(٧) أَقْرَ أْتَنِهَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((اقْرَأْ يَا هِشَامُ)). فَقَرَأَ كَمَّا كَانَ يَقْرَأُ(٨) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((هَكَذَا أُنزِلَتْ(٩)(٥)). ثُمَّ قَالَ: ((اقْرَأْ يَا عُمَرُ)). فَقَرَأْتُ، فَقَالَ: ((مَكَذَا أُنْزِلَتْ (١٠) ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((إِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَخْرُفٍ ». : (١) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن نصر)). (٢) في (ف): ((حدثنا)، ونسبه في حاشيتي (س)، (ت) لنسخة . (٣) زاد قبله في (د)، (ص): ((عن المسورة. (٤) في (ك)، (د) : ((حرام))، وهو تصحيف . (٥) في (ف)، وحاشية (ت) مصححا عليه: ((كذاك))، وفي (هـ): ((ما كذاك))، وفي (ت): ((ما هكذا))، وفي حاشية (س): ((إنك ما كذاك)»، ونسبه لنسخة. (٦) في حاشية (س): ((إني))، ونسبه لنسخة. (٧) في (ك): ((يكن)). (٨) في (ص): ((قرأ))، ونسبه في حاشيتي (د)، (ت) لنسخة . (٩) في (د): ((نزلت)). # [س/ ٧٧ ] (١٠) في (ف): ((نزلَتْ)). [٩٤٨] [التحفة: خ م ت س ١٠٦٤٢] [الكبرى: ١١٠١] • أخرجه البخاري (٢٤١٩)، وفي ٠ (باب: ما جاء في المتأولين)، ومسلم (٨١٨/ ٢٧١،٢٧٠) من طرق، عن الزهري. به. = : : ٣٦٠ السَُّرُ الْضُغْرِىِّ للنْسِاني [٩٤٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةً وَ(١) الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَّا أَسْمَعُ وَاللَّفْظُ لَهُ، عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٣) بْنِ عَبْدِ الْقَارِيُ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ هِثْنِهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَكِيمٍ يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُزْقَانِ عَلَى غَيْرِ مَا أَقْرُؤُهَا عَلَيْهِ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَفْأَنِيهَا فَكِذْتُ(٣) أَعْجُلُ (٤) عَلَيْهِ، ثُمَّ أَمْهَلْتُهُ حَتَّى انْصَرَفَ ثُمَّ لَتُهُ(٥) بِرِدَائِهِ، فَجِثْتُ بِهِ (٦) رَسُولَ اللَّهِ بَلِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي سَمِعْتُ هَذَا يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ عَلَى غَيْرِ مَا أَقْرَ أْتَنِهَا. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((اقْرَأْ». فَقْرَأَ الْقِرَاءَةَ الَّتِي سَمِعْتُ يَقْرَأُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ : ((هَكَذَا أُنزِلَتْ)). ثُمَّ قَالَ لِيَ: ((اقْرأ) فَقَرَأْتُ فَقَالَ: «مَكَذَا أُنزِلَتْ(٧)، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، فَاقْرَءُوا مَا تَيْشَرَ مِنْهُ). وفي بعض الروايات هذا الحديث : عن المسوربن مخرمة - وحده. وفي بعضها مقرونا بعروة، وفي رواية مالك، عن الزهري لم يذكر المسوربن مخرمة . قال الدارقطني في ((العلل)) (٢١٣/٢، ٢١٤): ((وكلها صحاح محفوظة، عن الزهري، أخرجه البخاري، ومسلم من حديث هؤلاء النفر على اختلافهم عن الزهري)». اهـ. (١) في (ف): ((عن))، وهو خطأ ظاهر. (٢) في (ف)، (ك): ((عبد الله))، نسبه في حاشيتي (س)، (ت) لنسخة ، وكتب فوقه في الأولى: ((خطأ)). وانظر: ((التحفة)» (١٠٥٩١). (٣) زاد بعده في (س) بين السطور: ((أن))، ونسبه لنسخة، وفي الحاشية: «أنا»، ونسبه لنسخة - أيضا . (٤) الضبط من (ف)، وضبطه في (د): «أُعْجّل)). (٥) ضبطه في (د) بتشديد الباء الموحدة الأولى، وهو أحد أوجه الضبط في (س) ونسبه للمطبري، وضبطه في (ت) بتخفيفها، وهو الوجه الثاني في (س) ونسبه للعلوي . (٦) زاد بعده في (هـ): ((إلى))، ونبه في حاشية (س) لنسخة . (٧) في (ف): ((نزلت))، وزاد بعده في (د)، (ص): ((فقال)). * [٩٤٩] [التحفة: خ م د ت س ١٠٥٩١] [الكبرى: ١١٠٢-٨١٢٨-١١٤٧٧] • انظر السابق.