Indexed OCR Text
Pages 281-300
٢٨١
يُكَ تَّارِبُ الإِمَافَةِ
٤٢- بَابُ(١) فَضْلِ الْجَمَاعَةِ
• [٨٤٩] أخبرنا قُتَّيِّبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَه
قَالَ: ((صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاةِ الْفَذَّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً)).
• [٨٥٠] أُخْبِرْ قُتُنِيَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةً، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَّهِ قَالَ: ((صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ أَحَدِكُمْ
وروي من وجه آخر عن أشعث، بلفظ: ((أن النبي ◌ّ صلى بالقوم صلاة المغرب ثلاث
=
ركعات ثم انصرف ... )) وفيه: ((فكانت للنبي وُّ ست ركعات وللقوم ثلاث ثلاث)).
أخرجه ابن خزيمة (١٣٦٨)، والحاكم (٣٣٦/١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى، (٢٦٠/٣)
من حديث عمرو بن خليفة البكراوي ، عن أشعث، به . وفيه أن الصلاة كانت صلاة المغرب،
وحكى الحاكم، عن شيخه أبي علي النيسابوري قوله: «هذا حديث غريب (عن) أشعث الحمراني لم
(نكتبه) إلا بهذا الإسناد)». اهـ.
وعمروبن خليفة قال ابن حبان في «الثقات)) (٢٢٩/٧): ((ربما كان في بعض روايته بعض
المناكير)» . اهـ.
هذا بالإضافة إلى الخلاف المعروف في سماع الحسن من أبي بكرة .
أما إعلال ابن القطان الحديث بأن أبابكرة أسلم بعد وقوع صلاة الخوف بمدة، فهذه
ليست بعلة، أجاب عنه الحافظ ابن حجر في ((التلخيص)) (٧٥/٢) بأنه مرسل صحابي،
وقبوله محل اتفاق بين أهل العلم، وانظر أيضا (تهذيب السنن)) (٢/ ٧٢).
ورواه يزيد الفقير، عن جابر، فجعل للإمام ركعتين وللمأموم ركعة، أخرجه ابن حبان
(٢٨٦٩)، وابن خزيمة (١٣٤٧) وسيأتي برقم (١٥٦١).
وانظر ما تقدم من حديث ابن عباس، برقم (٤٦٢)
والحديث سيأتي إسنادا ومتنا برقم (١٥٧١)، ومن طريق خالد بن الحارث، عن الأشعث
برقم (١٥٦٧).
(١) من (ص) .
[٨٤٩] [التحفة: خ م س ٨٣٦٧] [الكبرى: ٩٩٩] • أخرجه البخاري (٦٤٥) عن عبدالله بن
يوسف، ومسلم (٢٤٩/٦٥٠) عن يحيى بن يحيى - كلاهما، عن مالك، به.
٢٨٢
السُّنَنُ الضُغْرِىُّ للنِاني
وَحْدَهُ بِخَفْسٍ (١) وَعِشْرِينَ جُزْءً!))(٢).
• [٨٥١] أُخْريَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ
ابْنِ(٣) عَمَّارٍ(٤) قَالَ: حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّرِ قَالَ:
(صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ تَزِيدُ عَلَى صَلَاةِ الْفَذُّ خَمْسَا وَعِشْرِينَ)).
(١) صحح عليه في حاشية (ت)، وفي (د)، (ت)، (ص)، (هـ): ((خمسًا»، ونسب في حاشية
(س) لتسختي الوزيري والطبري، ووقع في (ك) ومنسوبًا لنسخة في حاشية (ت): ((خمسة))،
وفي (ف): (خمس)).
(٢) وقع هذا الحديث في (ف) بعد الحديث التالي .
* [٨٥٠] [التحفة: م ت س ١٣٢٣٩] [الكبرى: ١٠٠٠] • أخرجه مسلم (٦٤٩)، وقال
الترمذي (٢١٦): ((حديث حسن صحيح)). اهـ.
وأخرجه البخاري (٦٤٩) من طريق شعيب ، عن الزهري بمثله، وفيه زيادة .
وسبق من حديث محمد بن الوليد الزبيدي، عن الزهري ، به. برقم (٤٩٦).
(٣) صحح عليه في (ت)، وهو الصواب، وزاد بعده في حاشية (س) منسوبًا لحاشية نسخة
الطبري: ((أبي)»، وكتب في حاشية (س) أيضًا: ((عن)) بدل: ((بن))، ونسبه لنسخة الطبري،
وكلاهما خطأ .
(٤) قال المزي في ((التحفة)): ((وفي نسخة: ((ابن عامر)) وهو وهم)). اهـ.
* [٨٥١] [التحفة: س ١٧٤٧١] [الكبرى: ١٠٠١] • أخرجه أحمد (٤٩/٦)، والبخاري في
((التاريخ)) (٣٣٢/٥)، وأبو نعيم في «الحلية)) (٣٨٦/٨)، والخطيب في ((تاريخ بغداد» (٣٢٤/٢)
عن يحيى، بنحوه .
قال أبو نعيم في (الحلية)) (٣٨٦/٨): ((غريب من حديث القاسم، لم يروه فيما أعلم إلا
عبدالرحمن بن عمار» . اهـ.
وقال مغلطاي في ((شرح ابن ماجه) (١٣٤١/٤): ((سند صحيح)). اهـ.
وله شاهد في «الصحيحين)) من حديث ابن عمر وأبي هريرة.
٢٨٣
يُحِك ◌َّارِ الإضافيّةُ
٤٣- بَابُ (١) الجَمَاعَةِ إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً
[٨٥٢] أُخْبِرْيَا قُتُنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ
أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةٌ فَلْيَؤُمَّهُمْ أَحَدُهُمْ،
وَأَحَقُّهُمْ بِالْإِمَامَةِ أَقْرَؤُهُمْ ﴾.
٤٤- بَابُ(١) الْجَمَاعَةِ إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةَ رَجُلٌ وَصَبِيٌّ وَامْرَأَةٌ
[٨٥٣] أُخْرًا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِنْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجْ، قَالَ (٢)
ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَ نِي زِيَادٌ، أَنَّ فَزْعَةَ مَوْلَى لِعَبْدِ الْقَيْسِ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ عِكْرِمَّةً
قَالَ: قَالَ (٣) ابْنُ عَبَاسٍ: صَلَّيْتُ إِلَى جَتْبِ النَِّّ ◌َّهِ وَعَائِشَةُ خَلْفَنَا تُصَلِّي مَعَئًا
وَأَنَّا إِلَى جَتْبِ النَّبِيِّ ◌َ أُصَلِي مَعَهُ.
٤٥- بَابُ (١) الْجَمَاعَةِ إِذَا كَانُوا اثْنَيْنِ
• [٨٥٤] أُخْرْنَا سُؤَيْدُ بْنُ نَضْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بنِ
أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: صَلَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَلِّ فَقُمْتُ
(١) من (ص).
* [٨٥٢] [التحفة: م س ٤٣٧٢] [الكبرى: ١٠٠٢] • أخرجه مسلم (٦٧٢) عن قتيبة به، وقد
تقدم برقم (٧٩٤).
(٢) في (ك): ((قال ثنا))، وفي (د)، (ص): ((قال قال)).
(٣) في (س)، (ف)، (ك): ((قال)) مرة واحدة.
[٨٥٣] [التحفة: س ٦٢٠٦] [الكبرى: ١٠٠٣] • تقدم إسنادا ومتنا برقم (٨١٦).
٢٨٤
السُّكَنُ الضُّعْرَى للنْسِّانِيّ
عَنْ يَسَارِهِ، فَأَخَذَ بِيَدِي الْيُسْرَى(١) فَأَقَامَتِي (٢) عَنْ يَمِينِهِ.
[٨٥٥] أُخْبِرْنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، وَهُوَ (٣): ابْنُ الْحَارِثِ،
عَنْ شُغْبَةً، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُمْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَصِيرٍ (٤)، عَنْ
أَبِيهِ - قَالَ شُعْبَةُ: وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: وَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ وَمِنْ أَبِيهِ - قَالَ: سَمِعْتُ
أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ يَقُولُ: صَلَّى رَسُولُ اللّهِ وَ يَوْمًا صَلَاةَ الصُّبْحِ فَقَالَ: ((أَشَهِدَ
فُلَانُ الصَّلَاةَ؟)) قَالُوا: لَا. قَالَ: ((فَقُلَانٌ؟)) قَالُوا: لَا. قَالَ: ((إِنَّ هَاتَيْنِ الضَّلَائَيْنِ
مِنْ أَثْقَلِ الصَّلَاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لَأَنَوْهُمَا وَلَّوْ حَبْوًا،
وَالصَّفُّ الْأَوَّلُ عَلَى مِثْلٍ صَفُ الْمَلَائِكَةِ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ فَضِيلَتَهُ لَابْتَدَزْ تُمُوهُ،
وَصَلَاةُ الرَّجْلِ مَعَ الرَّجُلِ أَزْكَى مِنْ صَلَاتِهِ وَحْدَهُ، وَصَلَاةُ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلَيْنِ
أَرْكَى مِنْ صَلَاتِهِ مَعَ الرَّجُلِ، وَمَا كَانُوا(٥) أَكْثَرَ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ رَتْ ».
(١) في (س) فقط: ((فأخذ بيدي)) بدون كلمة: ((اليسرى))، لكن ذكرها في الحاشية ونسبها
للطبري ونسخة أخرى، وصحح على كلمة: ((يدي)) في (ت)، وفي (د)، (هـ) وحاشية (ت)
منسوبا لنسخة ومصححًا عليه : «فأخذني بيده اليسرى)).
(٢) في (د): ((حتى أقامني))، ونست في حاشية (ت) لنسخة .
* [٨٥٤] [التحفة: م دس ٥٩٠٨] [الكبرى: ١٠٠٤] • أخرجه مسلم (١٩٢/٧٦٣) من حديث
عطاء، به. والحديث متفق عليه من غير هذا الوجه عن ابن عباس ، وقد تقدم تخريجه (٤٤٨).
(٣) من (ف)، (د)، (ص)، ونسب في حاشية (ت) لنسخة .
(٤) صحح عليه في (ت).
(٥) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص): ((كان))، ونسب في حاشيتي (س)، (ت) لنسخة .
* [٨٥٥] [التحفة: دس ق ٣٦] [الكبرى: ١٠٠٥] • أخرجه عبد الله بن أحمد في ((زوائد المسند)»
(٢١٢٦٧) عن محمد بن أبي بكر المقدمي، وابن حبان (٢٠٥٧)، والحاكم (٢٤٨/١) عن عبدالله
ابن عبد الوهاب الحجبي - كلاهما ، عن خالدبن الحارث ، به .
٢٨٥
يُطِعَمَّائِ الإضافية
٤٦- بَابُ (١) الْجَمَاعَةِ لِلنَّافِلَةِ
• [٨٥٦] أُخْبِرْنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) عَبْدُالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ،
عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَحْمُودٍ، عَنْ عِثْبَانَ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ
وأخرجه ابن ماجه (٧٩٠)، وأبو داود (٥٥٤)، وابن خزيمة (١٤٧٦)، وابن حبان (٢٠٥٦)
والحاكم (٢٤٨/١) من طرق، عن أبي إسحاق به مطولا ومختصرا.
قال الحاكم: ((اختلفوا في الحديث على أبي إسحاق من أربعة أوجه، والرواية فيها عن
أبي بصير وابنه عبد اللّه كلها صحيحة، والدليل عليه رواية خالد بن الحارث))، وقال: ((وقد
حكم أئمة الحديث : يحيى بن معين وعلي بن المديني ومحمد بن يحيى الذهلي وغيرهم لهذا الحديث
بالصحة)» . اهـ.
وعبد الله بن أبي بصير لا يعرف له راوٍ سوى أبي إسحاق السبيعي، ولم يوثقه سوى العجلي
(٢٢/٢)، وابن حبان (١٥/٥) إلا أنه تابعه أبوه كما في روايتنا، وكذا روي من طريق سفيان
وأبي الأحوص، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن أبي بصير، أخرجه الحاكم (٢٤٨/١،
٢٤٩) وقال: ((حدثنا أبو بكر بن إسحاق قال: سمعت عبدالله بن محمد المديني يقول: سمعت
محمد بن يحيى يقول: رواية يحيى بن سعيد وخالد بن الحارث عن شعبة، وقول أبي الأحوص، عن
أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث كلها محفوظة. فقد ظهر بأقاويل أئمة الحديث صحة الحديث)).
اهـ. إلا أن البيهقي (٦٨/٣) روى عن الحاكم قول محمد بن يحيى فقال فيه: « ... قال محمدبن
يحيى : في رواية خالدبن الحارث ويحيى بن سعيد دلالة أن هذه الروايات محفوظة من قال : عن أبيه
ومن لم يقل: خلا حديث أبي الأحوص ما أدري كيف هو". اهـ. فالله أعلم.
وقال ابن أبي حاتم في (العلل)) (٢٧٧): (( ... فقال أبي كان أبو إسحاق واسع الحديث،
يحتمل أن يكون سمع من أبي بصير، وسمع من ابن أبي بصير، عن أبي بصير، وسمع من العيزار،
عن أبي بصير، قال أبو زرعة: وهم فيه أبو الأحوص ، والحديث حديث شعبة)). اهـ.
وأورد هذا الخلاف الإمام البخاري في «التاريخ)) (٥/ ٥٠)، والبيهقي في ((سننه الكبرى))
(٦٨،٦٧/٣)، ومغلطاي في ((شرح ابن ماجه)» (٤/ ١٣٣٧).
(١) من (ص).
(٢) في (د)، (ت)، (ص): ((أنا)).
٢٨٦
السُّفَرُ الصِّعْرَى للنْسَانِيّ
الشُّيُولَ لَتَحُولُ(١) بَيْنِي وَبَيْنَ مَسْجِدٍ قَوْمِي فَأُحِبُّ أَنْ تَأْتِي فَتُصَلِّيَ فِي مَكَانٍ
مِنْ بَيْتِي أَتَّخِذُهُ مَسْجِدًا. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ: ((سَنَفْعَلُ)). فَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ
﴿ قَالَ: ((أَيْنَ تُرِيدُ؟)) فَأَشَرْتُ لَهُ (٢) إِلَى نَاحِيَّةٍ مِنَ الْبَيْتِ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ
{َ* فَصَفَّفْنَا خَلْفَهُ فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ.
٤٧- بَابُ (١) الْجَمَاعَةِ لِلْفَائِتِ مِنَ الصَّلَاةِ
[٨٥٧] أُخْبِرْنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ:
أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللّهِ وَ بِوَجْهِهِ حِينَ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ (٣) قَالَ:
(أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ وَتَرَاصُوا؛ فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي)) (٤) .
(١) في (د)، (ص): ((تحول)» بغير لام في أوله، ونسب في حاشية (ت) لنسخة .
(٢) من (د)، (ص)، ونسب في حاشية (ت) لنسخة.
* [٨٥٦] [التحفة: خ مس ق ٩٧٥٠] [الكبرى: ١٠٠٦] • أخرجه أحمد (٤٤/٤) عن عبد الأعلى،
به، مطولا . والحديث متفق عليه من طريق معمر وسيأتي برقم (١٣٤٣)، وانظر ما تقدم
برقم (٨٠٠)
(٣) في (س): ((يكبرو))، والمثبت موافق لما تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٨٢٦).
(٤) هذا الحديث ليس في (د)، (ص)، وكتب في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة، وفي حاشية (ص):
((هنا في بعض النسخ حديث علي بن حجر في إقامة الصف وقد تقدم هنا فتنبه)).
[٨٥٧] [التحفة: س ٥٩٥] [الكبرى: ٩٧٦] • أخرجه علي بن حجر في حديث إسماعيل بن
جعفر (٥١) به .
وأخرجه ابن حبان (٢١٧٣) من طريق إسماعيل بن جعفر به .
وأخرجه البخاري (٧١٩، ٧٢٥) من طريق زائدة وزهير، عن حميد، وليس فيه : ((قبل أن
یکبر)).
وهو عند مسلم (٤٣٤) من حديث عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس.
وقد تقدم بنحوه برقم (٨٢٥) وانظر أطرافه هناك .
٢٨٧
◌َُ بَارِ الإضافة
• [٨٥٨] أخيرًا هَنَّادُ بْنُ الشَّرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو زُبَيْدٍ (١)، وَاسْمُهُ: عَبْثَرُ بْنُ
الْقَاسِعِ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةً، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّه
﴿ إِذْ قَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: لَوْ عَرَّسْتَ بِنَّا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((إِنِّي أَخَافُ أَنْ
تَنَامُوا عَنِ الصَّلَاةِ)). قَالَ بِلَالٌ: أَنَا أَخْفَظُكُمْ. فَاضْطَجَعُوا فَتَامُوا وَأَسْئِدَ بِلَالٌ
ظَهْرَهُ إِلَى رَاحِلَتِهِ، فَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ وَيهِ وَقَدْ (٢) طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ،
فَقَالَ: ((يَا بِلَالُ، أَيْنَ مَا قُلْتَ؟!)) قَالَ: مَا أُلُقِيَتْ(٣) عَلَيَّ نَوْمَةٌ مِثْلُهَا قَطُّ. قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ وَ قَبَضَ أَزْوَاحَكُمْ حِينَ شَاءَ فَرَدَّهَا(٤) حِينَ شَاءَ، قُمْ
يَا بِلَالُ، فَاذِنِ (٥) النَّاسَ بِالصَّلَاةِ)). فَقَامَ بِلَاَلٌ فَأَذَّنَ(٦) فَتَوَضَّئُوا(٧) - يَغْنِي -
چِينَ ازْتَفَعَتِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى بِهِمْ.
(١) قوله: ((حدثنا أبو زبيد)) في (د)، (ص): ((عن أبي زبيد))، ونسب في حاشية (ت) لنسخة ،
وكتب فوقها في (ص) كالمثبت ، ولم يرقم عليه شيئا .
(٢) زاد بعده في (د): ((يعني)، ونسب في حاشية (ت) لنسخة .
(٣) في (س)، (ف)، (هـ): ((ثقلت))، ونسب في حاشيتي (ت)، (ص) لنسخة، وفي حاشية
(س) كالمثبت، وهو موافق لما في ((الكبرى)» (١٠٠٧).
(٤) في حاشية (س): ((وردها)) منسوبًا لنسخة الطبري، ولنسخة أخرى.
(٥) بالمد وتخفيف الذال المعجمة في (س)، (ت)، (ص) من الإيذان بمعنى: الإعلام، وصحح
عليه في حاشية (س) منسوبًا لنسختي الطبري والعلوي، وفي (د) بتشديد الذال.
(٦) بتشديد الذال المعجمة في (ت)، (ص)، (هـ)، وضبط في (س) بالتشديد والتخفيف معًا
ونسب الأول للطبري ، والثاني للعلوي .
(٧) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((وتوضئوا)) بالواو في أولها، وفي (د): ((فتوضأ)) على الإفراد،
وهو موافق لما في ((الكبرى)) برقم (١٠٠٧).
[٨٥٨] [التحفة: خ دس ١٢٠٩٦] [الكبرى: ١٠٠٧] • أخرجه البخاري (٥٩٥، ٧٤٧١) من
٠
طريق حصين، ولم يقل: ((بهم)) في آخره، وهو عند مسلم أيضًا، وقد تقدم تخريجه تحت رقم
(٦٢٥) وانظر أطرافه هناك .
٢٨٨
السُّنَ الضُغْرِى النساني
٤٨- بَابُ (١) التَّشْدِيدِ فِي تَزْكِ الْجَمَاعَةِ
• [٨٥٩] أُخْبِرْهَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ زَائِدَةَ بْنِ
قُدَامَةً قَالَ: حَدَّثَنَا السَّائِبُ بْنُ حُبَيْشٍ (٢) الْكَلَاعِيُّ ٥، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةً
الْتَعْمُرِيِّ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو الذَّزْدَاءِ: أَيْنَ مَسْكَئُكَ؟ قُلْتُ: فِي قَرْيَةٍ دُوَيْنَ(٣)
حِمْصَ. فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَلَهِ يَقُولُ: ((مَا مِنْ ثَلاثَةٍ فِي
قَزْيَةٍ وَلَا بَذْوٍ لَا (٤) تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلَاةُ إِلَّا قَدِ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ، فَعَلَيْكُمْ
بِالْجَمَاعَةِ؛ فَإِنَّمَا يَأْكُلُ الذُّتْبُ الْقَاصِيَةَ)).
قَالَ السَّائِبُ: يَعْنِي بِالْجَمَاعَةِ الْجَمَاعَةَ فِي الصَّلَاةِ .
(٢) صحح عليه في (ت).
(١) من (ص).
# [س/٦٩ ]
(٣) صحح عليه في (ت)، وفي (س): ((دون))، وفي حاشيتها كالمثبت منسوبا للطبري.
(٤) في (ت)، (ص): (ولا))، ونسب الواو في (ص) لنسخة.
* [٨٥٩] [التحفة: د س ١٠٩٦٧] [الكبرى: ١٠٠٨] • أخرجه عبد الله بن المبارك في «المسند»
(٧٣)، وفي ((الزهد)» (١٣٠٦)، ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق) (٩٨/٢٠) عن
زائدة بن قدامة ، به .
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المسند)) (٣٥/١) (٣١)، وأحمد (٢١٧١٠)، (٢٧٥١٤)، وأبو داود
(٥٤٧)، وابن خزيمة (١٤٨٦)، وابن حبان (٢١٠١)، والحاكم (٢١١/١) (٢٤٥/١)
(٤٣٢/٢)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٥٤/٣) وفي ((معرفة السنن والآثار» (٩٩/٤) وفي
(شعب الإيمان)) (٥٧/٣)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (٣٣٧/١٨)، والبغوي في ((شرح
السنة! (٣٤٧/٣)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (٩٨،٩٧/٢٠) من طرق عن زائدة، به.
قال الحاكم : (هذا حديث صدوق رواته، شاهد لما تقدمه، متفق على الاحتجاج برواته،
إلا السائب بن حبيش، وقد عرف من مذهب زائدة أنه لا يحدث إلا عن الثقات)). اهـ.
والسائب بن حبيش قال الدارقطني عنه في ((سؤالات البرقاني)) (٢١٣): ((صالح الحديث،
حدث عنه زائدة ، ولا أعلم حدث عنه غيره» . اهـ.
٢٨٩
يُكَّاسِ الإضافة
٤٩- بَابُ (١) التَّشْدِيدِ فِي التَّخْلُفِ عَنِ الْجَمَاعَةِ
• [٨٦٠] أُخْبِرْهَا قُتِيَّةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزُنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةً، أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ بَّهِ قَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه، لَقَذْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرُ بِخَطَبٍ
فَ خْتَطِبَ (٢)، ثُمَّ آمُرُ بِالصَّلَاةِ فَيُؤَذَّنَ لَهَا، ثُمَّ آمُرُ رَجُلًا فَيَؤُمَّ النَّاسَ، ثُمَّ أُخَالِفَ
إِلَى (٣) رِجَالٍ فَأُحَرْقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(٤)، لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُهُمْ (٥)
أَنَّهُ يَجِدُ عَظُمَا سَمِينَا أَوْ مِزْمَائَيْنٍ (٦) حَسَتَيْنِ لْشَهِدَ الْعِشَاءَ)).
٥٠- بَابُ(١) الْمُحَافَظَةِ عَلَى الصَّلَوَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ(٧)
• [٨٦١] أُخْبريا سُؤَيْدُ بْنُ نَضْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ،
عَنْ عَلِيّ بِ الْأَقْمَرِ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: مَنْ سَرَّهُ
أَنْ يَلْقَى اللَّهَ وََّ غَدًا(٨) مُسْلِمَا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ حَيْثُ
(١) من (ص).
(٢) في (د)، (ت)، (هـ): ((فيُحطب))، وهو موافق لما في ((الكبرى)) (١٠٠٩).
(٣) في حاشية (س): ((على))، ونسبه للطبري.
(٤) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((بعثني بالحق)).
(٥) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((أحدكم).
(٦) ضبطه في (ص) بفتح الميم الأولى وكسرها معًا.
* [٨٦٠] [التحفة: خ س ١٣٨٣٢] [الكبرى: ١٠٠٩] • أخرجه البخاري (٦٤٤، ٧٢٢٤) من
طريق مالك . وقال فيه: ((عرقًا سمينًا)).
والحديث عند البخاري (٦٥٧، ٢٤٢٠)، ومسلم (٦٥١) من طرق أخرى، عن أبي هريرة.
(٧) قوله: ((حيث ينادى بهن)) من (د)، (ت) منوباً لنسخة، (هـ).
(٨) في حاشية (د) منسوبًا لنسخة: ((عبد)).
٢٩٠
السَُّنُ الصُّغْرِىّ للنْسِّانِي
يُكَادَى بِهِنَّ؛ فَإِنَّ اللَّهَ وَ شَرَعَ لِنِبِيْهِ وََّ سُنْنَ الْهُدَى، وَإِنَّهُنَّ مِنْ سُنَّنِ الْهُدَى،
وَإِنِّي لَا أَحْسِبُ (١) مِنْكُمْ أَخَذًا إِلَّا لَهُ مَسْجِدٌ يُصَلِّي فِيهِ فِي بَيْتِهِ، فَلَوْ(٢) صَلَّيُمْ
فِي بُيُوتِكُمْ وَتَرَكْتُمْ مَسَاجِدَكُمْ لَتَرَكْتُمْ سُنَّهَ نَبِيْكُمْ، وَلَوْ تَرَكْتُمْ سُنَّهَ نَبِيِّكُمْ
لَضَلَلْتُمْ (٣)، وَمَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ثُمَّ يَمْشِي إِلَى صَلَاةٍ
إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ وَّ لَهُ بِكُلٌ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَةٌ، وَيَرْفَعُ(٤) لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ، أَوْ (٥)
يُكَفِّرُ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ، وَلَّقَدْ رَأَيْتُنَا نُقَارِبُ بَيْنَ الْخُطَا، وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا يَتَّخَلَّفُ
عَنْهَا (٦) إِلَّا مُثَافِقٌ مَعْلُومٌ نِفَاقُهُ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ الرَّجُلَ يُهَادَى بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ حَتَّى
يُقَامَ فِي الصَّفُ.
• [٨٦٢] أُخْرَا إِسْحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٧) مَزْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةً، قَالَ:
حَدَّثَنَا عُبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَصَمُ، عَنْ عَمْهِ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ
قَالَ: جَاءَ أَعْمَى إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَ لِ فَقَالَ: إِنَّهُ لَّيْسَ لِي قَائِدٌ يَقُودُنِي إِلَى
(١) قوله: ((لا أحسب)) صحح عليه في (ت)، وفي (ك): ((لأحسب))، وفي حاشية (س): ((أحسب)
منسوبًا لنسخة ومصححًا عليه، والمثبت هو الموافق لما في ((الكبرى)) (١٠١٠).
(٢) في (س)، (ك): ((ولو) ..
(٣) ضبطه في (س) بفتح اللام الثانية وكسرها، ونسب الفتح لنسخة الطبري، والوجهين معًا
لنسخة العلوي .
(٤) صحح على الواو في (ت)، وبدله في (د)، (هـ): ((أو))، ونسب في حاشية (ت) لنسخة.
(٥) في (ف)، (ك): ((ويكفر).
(٦) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((عنَّا).
[٨٦١] [التحفة: م د س ٩٥٠٢] [الكبرى: ١٠١٠] • أخرجه الهروي في ((ذم الكلام)) (٧٣٤)
من طريق ابن المبارك ، به .
وأخرجه مسلم (٦٥٤) من طريق عبد الملك بن عمير وعلي بن الأقمر ، عن أبي الأحوص.
(٧) في (ت)، (هـ): ((حدثنا))، ونسب في حاشية (س) لنسخة .
يُ بَارِ الإضافة
٢٩١
الصَّلَاةِ فَسَأَلَهُ أَنْ يُرُخْصَ لَهُ أَنْ يُصَلِّيَ فِي بَيْتِهِ، فَأَذِنَ لَهُ، فَلَمَّا وَلَّى دَعَاهُ، فَقَالَ
لَهُ: (تَسْمَعُ(١) النِّذَاءَ بِالصَّلَاةِ؟)) قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: ((فَأَجِبْ))(٢).
• [٨٦٣] أُخْبِرْاِ هَارُونُ بْنُ زَيْدِ (٣) بْنِ أَبِي الزَّزْقَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ. ح وَأَخْبَرَنِي عَبْدُاللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ
زَيْدٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
أَبِي لَيْلَى، عَنِ ابْنٍ أُمْ مَكْتُومٍ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ الْمَدِينَةَ كَثِرَةُ الْهَوَامُ
وَالسِّبَاعِ. قَالَ: ((هَلَ تَسْمَعُ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْقَلَاحِ؟)) قَالَ: نَعَمْ.
قَالَ: ((فَحَيَّ هَلَّا)). وَلَمْ يُرَخُضْ لَهُ.
(١) في (س)، (هـ): ((أتسمع))، ونسب في حاشية (ت) لنسخة، وفي (د)، (ص): ((هل تسمع))،
ونسب أيضًا لنسخة في حاشية (ت)، وهو موافق لما في ((الكبرى)) (١٠١١).
(٢) صحح عليه في (ت)، وفي الحاشية منسوبًا لنسخة: ((فأجبه)).
[٨٦٢] [التحفة: م س ١٤٨٢٢] [الكبرى: ١٠١١] • أخرجه مسلم (٦٥٣) عن إسحاق بن
٠
إبراهيم وغيره ، عن مروان الفزاري ، به .
(٣) صحح عليه في (ت)، ووقعت في (س)، (هـ): ((يزيد) بمثناة تحتية في أوله، وهو خطأ.
: [٨٦٣] [التحفة: د س ١٠٧٨٧] [الكبرى: ١٠١٢] • أخرجه أبو داود (٥٥٣)، والبيهقي في
(السنن الكبرى)» (٥٨/٣) عن هارون بن زيد بن أبي الزرقاء، به .
وأخرجه ابن خزيمة (١٤٧٨)، عن زيد بن أبي الزرقاء، به، وقال: ((غريب غريب)). اهـ.
وأخرجه الحاكم (٢٤٦/١، ٢٤٧) من طريق ابن خزيمة ، ولكن سقط عنده عبدالرحمن بن
أبي ليلى .
قال ابن حجر في ((الإتحاف)، (١٣٤٤٣): (وسقط من سنده عبدالرحمن بن أبي ليلى - أي من
السند عند الحاكم - وقال: صحيح الإسناد، إن كان ابن عابس سمعه من ابن أم مكتوم.
قلت : لم يسمع منه ابن عابس ولا ابن أبي ليلى ولا أبورزين، قاله ابن معين. والمعتمد في اتصال
هذا الإسناد رواية عبدالله بن شداد، عنه - وعن محمد بن عبدالله الصفار، عن إسماعيل بن
إسحاق القاضي. وعن أحمدبن عبدالله المزني، قال: ثنا أبو خليفة، قالا : ثنا سليمان بن
حرب ، ثنا حماد هو ابن زيد، عن عاصم به)) . اهـ.
-
٢٩٢
السُّنَرُ الْضُعْرَى للنساني
٥١- بابٌ(١)
• [٨٦٤] أخبرنا قُتُِّبَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةً، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ
أَزْقَمَ كَانَ يَؤُمُّ أَصْحَابَهُ فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ يَوْمًا فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ ثُمَّ رَجَعَ، فَقَالَ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ لَ يَقُولُ: «إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ فَلْيَنْدَأُ بِهِ قَبْلَ الصَّلَاةِ» .
وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٩٢) عن سفيان، وابن قائع في ((معجم الصحابة)) (٢٠٥/٢)
*
عن سعيد - كلاهما، عن عبد الرحمن بن عابس، به .
قال المصنف في (الكبرى)) (١٠١٢): ((قد اختلف على عبدالرحمن بن أبي ليلى في هذا
الحديث، فرواه بعضهم عنه، مرسلا)). اهـ.
وحديث أبي رزين أخرجه أحمد (١٥٤٩٠)، وابن ماجه (٧٩٢)، وأبو داود (٥٥٢)،
وابن خزيمة (١٤٨٠)، والحاكم (٢٤٧/١).
وأما حديث عبد الله بن شداد فأخرجه أحمد (٤٢٣/٣)، وابن خزيمة (١٤٧٩)، والحاكم
(١/ ٢٤٧) .
وانظر ((شرح ابن ماجه)» لمغلطاي (١٣٤٨/٤ وما بعدها)، و((شرح ابن رجب للبخاري)
(٣٩١/٢)، و((تحفة التحصيل)) (١٩٩/١).
(١) من (ص).
* [٨٦٤] [التحفة: « ت س ق ٥١٤١] [الكبرى: ١٠١٣] • أخرجه مالك في الموطأ» (١٥٩/١)،
ومن طريقه ابن حبان (٢٠٧١).
وتابع مالكًا عليه: أيوب بن موسى عند عبد الرزاق (١٧٦١)، وابن خزيمة (٩٣٢)،
وابن عيينة عند الحميدي (٨٧٢) وابن ماجه (٦١٦)، والحاكم (٣٣٥/٣)، ويحيى بن سعيد
عند أحمد (٤٨٣/٣) و(٣٥/٤)، ومحمد بن كناسة عند الدارمي (١٤٦٧)، وزهير عند أبي داود
(٨٨)، وأبو معاوية عند الترمذي (١٤٢).
قال الترمذي: ((حديث حسن صحيح، هكذا روى مالك بن أنس، ويحيى بن سعيدبن
القطان، وغير واحد من الحفاظ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبدالله بن الأرقم، وروى
وهيب وغيره عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن رجل، عن عبدالله بن الأرقم)). اهـ.
وتابع وهيبًا على روايته: شعيب بن إسحاق، وأبو ضمرة، حكاه أبو داود، وقال :
((والأكثر الذين رووه عن هشام قالوا كما قال زهيراً. اهـ.
٢٩٣
يُِكِنَّالِ الإِضَافَةِ
[٨٦٥] أُخْرنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنْسٍ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه: ((إِذَا حَضَرَ (١) الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَهُوا
بِالْعَشَاءِ)).
• [٨٦٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، قَالَ: حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْرُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةً، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَِّ بِحُنَيْنِ
فَأَصَابَنَا مَطَرٌ، فَنَادَى مُتَّادِي رَسُولِ اللَّهِ وَ أَنْ صَّلُّوا فِي رِ حَالِكُمْ .
٥٢- بَابُ (٢) حَدِّ إِذْرَاكِ الْجَمَاعَةِ
[٨٦٧] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٣) عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ
ونقل الترمذي عن البخاري في ((العلل الكبير)) (١٩٨/١) ترجيحه لرواية: ((عن رجل)). اهـ.
-
وانظر: ((شرح سنن ابن ماجه)» لمغلطاى (٣/ ٨٥٠-٨٥١)، و(التمهيد)» (٢٠٤،٢٠٣/٢٢).
(١) في (ف)، (ك): ((حَضَزتَ))، ونسبه في حاشية (ت) للطبري، ولنسخة أخرى، وزاد بعدها
في (د): ((أحدكم)).
[٨٦٥] [التحفة: م ت س ق ١٤٨٦] [الكبرى: ١٠١٤ ]
٠
[٨٦٦] [التحفة: دس ق ١٣٣] [الكبرى: ١٠١٥] • أخرجه البزار (٢٣٣٢)، وابن خزيمة
(١٦٥٨) من طريق محمد بن جعفر، به .
وأخرجه ابن الجعد (٩٦٠)، وابن سعد في الطبقات الكبرى)) (١٥٦/٢)، وأحمد (٧٤/٥)،
وابن ماجه (٩٣٦)، وأبو داود (١٠٥٩)، والبزار (٢٣٣٢)، وابن خزيمة (١٦٥٨)، وابن حبان
(٢٠٨١)، والطبراني في «المعجم الكبير)) (١٨٨/١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٨٦/٣)،
والمقدسى في ((المختارة)) (١٤٠٦) و (١٤٠٧) من طرق ، عن قتادة، به.
والحديث أصله في (الصحيحين)) من حديث نافع، عن ابن عُمر، أخرجه البخاري (٦٦٦)،
ومسلم (٦٩٧).
(٢) من (ص).
(٣) في (ت)، (هـ): ((حدثنا))، ونسب في حاشية (س) لنسخة.
٢٩٤
السِّنرُ الضُغْرى للنساني
ابْنِ طَحْلَاءَ، عَنْ مِحْصَنِ بْنِ عَلِيِّ الْفِهْرِيُ، عَنْ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ بَّهِ قَالَ: ((مَنْ تَوَضَّأْ فَأَخْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ خَرَجَ
عَامِدًا إِلَى الْمَسْجِدِ فَوَجَدَ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا كَتَبَ اللّهُ لَّهُ مِثْلَ (١) أَجْرِ مَنْ حَضَرَهَا،
وَلَا يُْقِصُ (٢) ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا)) .
[٨٦٨] أُخْرنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ،
أَنَّ الْحُكَيْمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيَّ حَدَّثَهُ، أَنَّ نَافِعَ بْنَ جُبُيْرٍ وَعَبْدَاللَّهِ بْنَ أَبِي(٣)
سَلَمَةَ، حَذَّثَاهُ أَنَّ مُعَاذَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَهُمَا عَنْ حُمْرَانَ مَوْلَى عُثْمَانَ،
عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَقُولُ: ((مَنْ تَوَضَّأْ لِلصَّلَاةِ
فَأَسْبَعَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ مَشَى إِلَى الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ فَصَلَّاهَا مَعَ النَّاسِ، أَوْ مَعَ
الجَمَاعَةِ، أَوْ فِي الْمَسْجِدِ غَفَرَ اللَّهُ لَّهُ ذُنُوبَهُ(٤) ))
مـ
(١) قوله: ((كتب الله له مثل)) في حاشية (س): ((كتب له مثلُ)) على البناء للمفعول منسوبًا للطبري.
(٢) في (س)، (ف): ((ينتَقِصُ)).
: [٨٦٧] [التحفة: دس ١٤٢٨١] [الكبرى: ١٠١٦] • أخرجه أحمد (٢/ ٣٨٠)، وعبد بن حميد
في ((مسنده» (١٤٥٥)، وأبو داود (٥٦٤)، والبزار (٨١٨٠)، وابن المنذر في «الأوسط))
(٢٤٣/٤)، والحاكم (٢٠٨/١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٦٩/٣)، وفي («شعب
الإيمان)) (٢٦٣٤) من طرق ، عن عبد العزيز بن محمد ، به .
قال الحافظ في ((الفتح)) (١٣٧/٦): ((إسناده قوي)). اهـ.
ومحصن بن علي قال ابن القطان في (بيان الوهم)) (١٤٣/٤): ((مجهول)). اهـ.
(٣) لفظ: ((أبي) من (ت)، (هـ)، وأشار في حاشية (ت) أن هذا هو الصواب كما هو في بعض
الأصول، و((الأطراف)» بخط المزي، وهو: ابن أبي سلمة الماجشون .
(٤) في (د)، (ص): ((غُفر له ذنبه)) على البناء للمجهول، ونسب في حاشية (ت) لنسخة.
* [٨٦٨] [التحفة: خ م س ٩٧٩٧] [الكبرى: ١٠١٧] • أخرجه البخاري (٦٤٣٣) من حديث
معاذ بن عبد الرحمن ، به .
والحديث تقدم من وجه آخر عن حمران برقم (٨٧).
٢٩٥
كَتَّائِ الأَضَافَةِ
٥٣- بَابُ (١) إِعَادَةِ الصَّلَاةِ مَعَ الْجَمَاعَةِ بَعْدَ صَلَاةِ الرَّجُلِ لِنَفْسِهِ
• [٨٦٩] أُخْرِ قُتُنْيَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي الدِّيَلِ
يُقَالُ لَهُ: بُشْرُ(٢) بْنُ مِحْجَنٍ، عَنْ مِحْجَنٍ، أَنَّهُ كَانَ فِي مَجْلِسٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
وَ فَأُذُنَ بِالصَّلَاةِ فَقَامَ رَسُولُ اللّهِ وَهَ، ثُمَّ رَجَعَ وَمِحْجَنٌ فِي مَجْلِهِ فَقَالَ لَهُ
رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((مَا مَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ(٣) أَلَسْتَ بِرَجُلٍ مُسْلِم؟!)) قَالَ: بَلَى،
وَلَكِنْي(٤) كُنْتُ قَدْ صَلَّيْتُ فِي أَهْلِي. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((إِذَا جِئْتَ فَصَلُّ (٥)
مَعَ النَّاسِ، وَإِنْ كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتَ)) .
(١) من (ص).
(٢) في (ص): ((بشر))، وكتب في حاشيتي (س)، (ص): ((بالمهملة أو بالمعجمة))، وقد اختلف
في ذلك، انظر «الإكمال)) لابن ماكولا (٢٦٩/١).
(٣) زاد بعده في حاشية (ك) منسوبًا لنسخة: ((معنا)).
(٤) في (د)، (ص): ((ولكن)).
(٥) في (ك)، (ت): ((فصلي)) بإثبات الياء في آخره، ونسب في حاشية (س) لحاشية نسخة
الطبري ، ولنسخة أخرى .
• [٨٦٩] [التحفة: س ١١٢١٩] [الكبرى: ١٠١٨] • أخرجه مالك في ((الموطأ) (١٣٢/١)، ومن
طريقه الشافعي في ((الأم)) (٢٠٦/٧)، وأحمد (٣٤/٤)، وابن حبان (٢٤٠٥)، والطبراني
(٢٩٤/٢٠)، والدارقطني في ((السنن)) (٤١٥/١)، والحاكم (٢٤٤/١)، وأبو نعيم في ((معرفة
الصحابة)» (٢٥٧١/٥)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣٠٠/٢)، وفي ((معرفة السنن والآثار))
(٢١١/٣) .
وأخرجه أحمد (٣٤/٤) من طريق معمر وسفيان، وفي (٣٣٨/٤) من طريق سفيان، عن
زيد بن أسلم ، به .
وقع عند أحمد من رواية وكيع، قال سفيان مرة : عن بسر أو بشربن محجن. ووقع عند
الطبراني من رواية أبي نعيم، عن سفيان: بشر. وقال البخاري في ((التاريخ الكبير» (٢/ ١٢٤):
((وقال لنا أبو نعيم: قال سفيان مرة: بشر، وبلغني أنه رجع عنه)). اهـ. وقال ابن حبان في
((الثقات)) (٧٩/٤): ((ومن قال بشر فقد وهم)). اهـ.
٢٩٦
السَُّرُ الضُغْرِىللنْسانِ
٥٤- بَابُ (١) إِعَادَةِ الْفَجْرِ مَعَ الْجَمَاعَةِ لِمَنْ صَلَّى وَحْدَهُ
• [٨٧٠] أخبرنا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَذَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ،
قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ* الْعَامِرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: شَهِدْتُ
مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لَّهِ صَلَاةَ الْفَجْرِ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ إِذَا(٣)
هُوَ بِرَجُلَيْنِ فِي آخِرٍ الْقَوْمِ لَمْ يُصَلِّيَا مَعَهُ قَالَ (٤): ((عَلَيَّ بِهِمَا)). فَأُتِّيَ بِهِمَا
تُرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا، فَقَالَ: ((مَا مَتْعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَنَا)). قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا
ويُسربن محجن قال عنه ابن القطان في ((بيان الوهم)) (٢٢/٥): ((لا يعرف حاله)». اهـ.
وقال الذهبي في ((الميزان)) (١٨/٢): ((غير معروف)). اهـ. وفي ((المغني)) (١٠٣/١): ((لا يكاد
يعرف)) . اهـ.
وقد ذكره غير واحد في الصحابة، وعد ابن حجر ذلك من الأوهام؛ انظر ((الإصابة))
(٣٨٥/١)، ومن عده في الصحابة اعتمد على رواية ابن إسحاق: (( ... محمد بن إسحاق، عن
عمران بن أبي أنس، عن حنظلة بن علي، عن بشربن محجن قال: ((صليت الظهر ... ). دون
ذكر ((عن أبيه))، كذا أخرجه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) (٨٥/١)، وأخرجه أحمد (٢١٥/٤)
من طريق أبي إسحاق، به. وفيه عن رجل من بني الديل، ولم يسمه. ورواه الليث، عن
عمران، عن أبي قتادة، عن ابن الدئلي مثقفه قال: ((جئت إلى رسول اللَّه ◌َهر ... ))، أخرجه ابن
أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٩٦٨).
وله شاهد من حديث يزيد بن الأسود وسيأتي برقم (٨٧٠)
انظر: «التمهيد» (٢٢٣/٤)، و((التاريخ الكبير» (١٢٤/٢)، (٤/٨)، و((العلل ومعرفة
الرجال، (١ / ١٩٠).
(١) من (ص).
(٢) في (س)، (ك)، (هـ): ((أخبرنا)).
# [ س/ ٧٠ ]
(٣) في (س): ((إذ))، ونسب في حاشية (ص) لنسخة .
(٤) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص): ((فقال)، ونسب في حاشيتي (س)، (ت) لنسخة .
٢٩٧
يُعَ ثَائِ الإضافيّةِ
قَدْ صَلَّيِّئَا فِي رٍ حَالِنَا. قَالَ: ((فَلَا تَفْعَلَا، إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِ حَالِكُمَا ثُمَّ أَيُمَا
مَسْجِدَ جَمَاعَةٍ فَصَلْيَا مَعَهُمْ؛ فَإِنَّهَا لَكُمَا نَافِلَةٌ)).
٥٥- بَابُ (١) إِعَادَةِ الصَّلَاةِ بَعْدَ ذَهَابٍ (٢) وَقْتِهَا مَعَ (٣) الْجَمَاعَةِ
● [٨٧١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى وَمُحَمَّدُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ بْنِ صُدْرَانَ(٤) -
وَاللَّفْظُ لَهُ - عَنْ خَالِدٍ، وَهُوَ(٥): ابْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ بُدَيْلٍ
قَالَ: سَمِعْتُ أَنَا الْعَالِيَةِ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرِّ قَالَ:
قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِوَّهِ وَضَرَبَ فَخِذِي: ((كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيتَ فِي قَوْمٍ يُؤَخْرُونَ
[٨٧٠] [التحفة: د ت س ١١٨٢٣ - د ت س ١١٨٢٢] [الكبرى: ١٠١٩] • أخرجه ابن خزيمة
(١٢٧٩)، والدار قطني في ((السنن)) (٤١٣/١) عن زياد بن أيوب، به.
وأخرجه أحمد (٤/ ١٦٠)، وأبو داود (٥٧٥)، والترمذي (٢١٩)، وابن أبي عاصم في
(الآحاد والمثاني)) (١٤٦٢)، وابن خزيمة (١٦٣٨)، وابن حبان (١٥٦٥)، (٢٣٩٥)،
والحاكم (٢٤٤/١، ٢٤٥)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣٠١/٢) من طرقٍ، عن هشيم،
عن يعلى بن عطاء ، به .
وتابعه شعبة وسفيان وهشام بن حسان وشريك ، عن يعلى بن عطاء ، به .
أخرجه ابن خزيمة (١٦٣٨) وغيره. وقال الترمذي: ((حسن صحيح)). اهـ.
ونقل الحافظ في ((التلخيص)) (٢٩/٢) عن الشافعي قوله في القديم: ((إسناده مجهول)). اهـ.
وعلل ذلك البيهقي بقوله : ((لأن یزید بن الأسود ليس له راوٍ غير ابنه، ولا لابنه جابر راوٍ
غير يعلى)) ثم قال: ((يعلى من رجال مسلم وجابر وثقه النسائي وغيره)). اهـ.
وسيأتي بطرف منه برقم (١٣٥٠).
(١) من (ص).
(٢) كلمة: ((ذهاب)) من (د)، (ص)، (هـ)، ونسب في (هـ)، وحاشية (ت) لنسخة.
(٣) في (د)، (ص): (في) .
(٤) قوله: (بن صدران)) من (د)، (ص)، (هـ)، ونسب في (هـ) وحاشية (ت) لنسخة .
(٥) من (ف)، (د)، (ص).
٢٩٨
السُّنُ الضُغْرِى للنْسِاني
الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا؟)) قَالَ: مَا تَأْمُرُ؟ قَالَ: ((صَلْ(١) الصَّلَاءَ لِوَقْتِهَا، ثُمَّ(٢) اذْهَبْ
لِحَاجَتِكَ، فَإِنْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَأَنْتَ فِي الْمَسْجِدِ(٣) فَضَلُ (٤)).
٥٦- بَابُ(٥) سُقُوطِ إِعَادَةٍ (٦) الصَّلَاةِ
عَمَّنْ صَلَّى (٧) مَعَ الْإِمَامِ فِي الْمَسْجِدِ (٨) جَمَاعَةٌ
[٨٧٢] أُخْبِرْهَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ التَّيْمِيُّ (٩)، قَالَ: حَدَّثَنَا يَخْتِى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ
حُسَيْنِ الْمُعَلِّمِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ مَوْلَى مَيِّمُونَةَ قَالَ : رَأَيْتُ
ابْنَ عُمَرَ جَالِسًا عَلَى الْبَلَاطِ وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ. قُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
مَا لَكَ لَا تُصَلِّي؟! قَالَ: إِنِّي قَدْ صَلَّيْتُ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَقُولُ:
(١) في (ك): ((صلي)) بإثبات الياء، ونسب في حاشية (ت) لنسخة، وأشار في حاشية (س) أنه
وقع في أصل الطبري : ((فصلي)) في هذا الموضع والموضع التالي.
(٢) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((و).
(٣) صحح عليه في (ت)، وفي الحاشية منسوبًا لنسخة: ((مسجد).
(٤) في (ك): ((فصلي) بإثبات الياء، ونسب في حاشية (س) لنسخة.
* [٨٧١] [التحفة: م س ١١٩٤٨] [الكبرى: ١٠٢٠] • أخرجه مسلم (٢٤١/٦٤٨) من طريق
خالد بن الحارث ، به .
وقد تقدم من وجه آخر عن أبي العالية برقم (٧٩٠).
(٥) من (ص) .
(٦) لفظ: ((إعادة)) من (د)، (ص)، ونسب في حاشية (ت) لنسخة .
(٧) في (د)، (ص)، ومنسوبًا لنسخة في حاشية (ت): ((صلاها)، ونسب في حاشية (س) لنسخة
سعد الخير .
(٨) قوله: ((في المسجد) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((في مسجدٍ»، وبدله في (د)، (ص) :
((وإن أتي مسجد"، ونسب في حاشية (ت) لنسخة .
(٩) زاد بعده في (د)، (ص): ((قاضي البصرة)).
٢٩٩
وُكَ بَّارِ الإِمَافَّةُ
((لَا تُعَادُ الصَّلَاةُ فِي يَوْمٍ (١) مَرَّتَيْنِ)).
٥٧- بَابُ (٣) السَّغْيِ إِلَى الصَّلَاةِ
● [٨٧٣] أخبرها عَبْدُاللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ(٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ،
حَدَّثَنَا(٤) الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَعِيدٍ (٥)، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَمَنْ:
(إِذَا أَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَلَا تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ(٦) تَسْعَوْنَ، وَأْتُوهَا (٧) تَمْشُونَ وَعَلَيْكُمْ
(١) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((اليوم)).
* [٨٧٢] [التحفة: دس ٧٠٩٤] [الكبرى: ١٠٢١]
• أخرجه أحمد (١٩/٢) عن يحيى، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة (٦٧٣٨)، وأحمد (٤١/٢)، وأبو داود (٥٧٩)، وابن خزيمة
(١٦٤١)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٣١٦/١)، وابن حبان (٢٣٩٦)، والدار قطني
في «السنن» (٤١٦/١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)» (٣٠٣/٢) من طرق، عن حسين
المعلم ، به .
قال الدارقطني: ((تفرد به حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب). اهـ.
وقال البيهقي في ((السنن" (٣٠٣/٢): ((وهذا إن صح فمحمول على أنه قد كان صلاها فى
جماعة فلم بعدها» . اهـ.
ونقل الزيلعي تصحيح النووي له، وكذا ابن حجر نقل تصحيح ابن السكن، انظر:
((نصب الراية)) (١٤٨/٢)، و ((التلخيص)) (١٥٦/١).
وقد رواه عاصم الأحول، عن سليمان بن يسار، فتابع فيه عمرو بن شعيب، أخرجه ابن
شاهين في «الناسخ)) (٢٦١).
وقد روى مالك في الموطأ» (١٣٣/١) عن نافع، عن ابن عمر بخلاف حديث الباب.
(٢) من (ص).
(٣) زاد بعده في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((الزهري)).
(٤) في (س)، (ف)، (ك): ((أخبرنا».
(٥) زاد بعده في (د)، (ص): ((وهو : ابن المسيب)).
(٦) في (ف)، (ك): ((فلا تأتوها تسعون))، وأشار في حاشية (س) أنه كذلك في نسخة الطبري،
ومثله في «الكبرى» (١٠٢٢).
(٧) بعده في (ص): ((وأنتم))، وكتب في حاشية (س) بلا علامة.
٣٠٠
السَِّرُ الضُغْرِىُّللنْسِاني
بِالسَّكِيئَةِ(١)، فَمَا أَذْرَكْتُمْ فَصَلُّوا، وَمَا فَائَكُمْ فَاقْضُوا)) .
٠
(١) صحح عليه في (ص)، وفي (س)، (ت)، (هـ): «السكينة)).
[٨٧٣] [التحفة: م ت س ١٣١٣٧] [الكبرى: ١٠٢٢] • هكذا رواه ابن عيينة عن الزهري
بلفظ: ((فاقضوا)، وقد أخرجه مسلم (١٥١/٦٠٢) والترمذي (٣٢٧) من طريقه ولم يسق
كل منهما لفظه .
وأخرجه البخاري (٩٠٨) من طريق ابن أبي ذئب، ومسلم (٦٠٢) وأبو داود (٥٧٢) من
طريق يونس بن يزيد ، والترمذي (٣٢٧) من طريق معمر ، وابن ماجه (٧٧٥) من طريق ابن
سعد - جميعهم، عن الزهري ، به، بلفظ: ((فأتموا)).
قال أبو داود (٥٧٢): ((قال الزبيدي وابن أبي ذئب وإبراهيم بن سعد ومعمر وشعيب بن
أبي حمزة، عن الزهري: ((ومافاتكم فأتموا)، وقال ابن عيينة، عن الزهري وحده: ((فاقضوا))، وقال
محمد بن عمرو : عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وجعفربن ربيعة، عن الأعرج، عن أبي هريرة :
(فأتموا)). وابن مسعود، عن النبي 98َّ. وأبو قتادة وأنس، عن النبي ◌َّ - كلهم، قالوا:
((فأتموا)). اهـ.
وأسند البيهقي في (السنن الكبرى)) (٢٩٧/٢) إلى أحمد بن سلمة قال: ((سمعت مسلم بن
الحجاج يقول: لا أعلم هذه اللفظة رواها عن الزهري غير ابن عيينة: ((واقضوا مافاتكم))،
قال مسلم : ((أخطأ ابن عيينة في هذه اللفظة))). اهـ.
وقال البيهقي (٢٩٧/٢): والذين قالوا: ((فأتمواه أكثر وأحفظ وألزم لأبي هريرة حانئه؛
فهو أولى والله تعالى أعلم)) . اهـ.
وقال الحافظ في ((الفتح)) (١١٨/٢): ((قوله: ((ومافاتكم فأتموا)) أي: أكملوا، هذا هو
الصحيح في رواية الزهري، ورواه عنه ابن عيينة بلفظ: ((فاقضوا))، وحكم مسلم في ((التمييز"
عليه بالوهم في هذه اللفظة، مع أنه أخرج إسناده في ((صحيحه)) لكن لم يسق لفظه)). اهـ.
٦ ونقل الزيلعي في ((نصب الراية)) (٢٠٠/٢) كلام أبي داود والإمام مسلم والبيهقي، ثم
عقب قائلا: ((وفيما قالوه نظر؛ فقد رواها أحمد في ((مسنده، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن
الزهري، به، وقال: «فاقضوا»، ورواه البخاري في كتابه ((الأدب المفرد» من حديث الليث،
عن الزهري ، وقال : ((فاقضوا»، ومن حديث سليمان، عن الزهري، به ، نحوه. ومن حديث
الليث، حدثنا يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة وسعيد، عن أبي هريرة ، به، كذلك. ورواه
أبو نعيم في ((المستخرج)) عن أبي داود الطيالسي، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، به، نحوه . .