Indexed OCR Text

Pages 241-260

خُطِ عِ يَارِ الإِمامَّةِ
٢٤١
٤- بَابُ(١) تَقْدِيمٍ ذَوِي السّنّ
[٧٩٣] أُخْبريا(٢) حَاجِبُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَنْبِجِيُّ(٣)، عَنْ وَكِيعٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ
خَالِدِ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةً، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ
ونَ﴿ أَنَا وَابْنُ عَمّ لِي - وَقَالَ مَرَّةَ: أَنَا وَصَاحِبٌ لِي - فَقَالَ: ((إِذَا سَافَرَتُمَا فَأَذِّنَا
وَأَقِيمَا وَلْيُؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا)) .
٥- بَابُ (١) اجْتِمَاعِ الْقَوْمِ فِي مَوْضِعٍ هُمْ فِيهِ سَوَاءٌ
[٧٩٤] أُخْرًا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ يَحْتِى، عَنْ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ،
عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَِّيِّ نَِّ قَالَ: ((إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً فَلْيَؤُمَّهُمْ
أَحَدُهُمْ، وَأَحَقُّهُمْ بِالْإِمَامَةِ أَقْرَؤُهُمْ)) .
" أوس بن ضمعج؟ قال: إنما رواه الحسن بن يزيد الأصم عن السدي، وهو شيخ، أين كان
الثوري وشعبة عن هذا الحديث، وأخاف أن لا يكون محفوظا)». أهـ.
قال ابن حجر في (الفتح)) (١٧٠/٢): ((ومداره على إسماعيل بن رجاء، عن أوس بن
ضمعج، عنه . وليسا جميعا من شرط البخاري، وقد نقل ابن أبي حاتم في ((العلل)) عن أبيه ، أن
شعبة كان يتوقف في صحة هذا الحديث، ولكن هو في الجملة يصلح للاحتجاج به عند
البخاري، وقد علق منه طرفا بصيغة الجزم كما سيأتي، واستعمله هنا في الترجمة وأورد في الباب
ما يؤدي معناه، وهو حديث مالك بن الحويرث، لكن ليس فيه التصريح باستواء المخاطبين في
القراءة». اهـ.
(١) من (ص).
(٢) في (د)، (ص): ((أخبرني)).
(٣) من (د)، (ص)، (هـ)، ونُسب في حاشية (ت) لنسخة .
● [٧٩٣] [التحفة: ع ١١١٨٢] [الكبري: ٩٤٤] • تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٤٤).
● [٧٩٤] [التحفة: م س ٤٣٧٢] [الكبرى: ٩٤٥] • أخرجه أحمد، عن يحيى، عن هشام وشعبة،
عن قتادة ، به .
-

٢٤٢
السَُّرُ الضُّغْرِىُّللنساني
٦- بَابُ(١) اجْتِمَاعِ الْقَوْمِ وَفِيهِمُ الْوَالِي
• [٧٩٥] أُخْرَنَا إِنْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ التَِّمِيُّ(٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ
شُعْبَةً، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ، عَنْ أَوْسِ بْنِ ضَمْعَجٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ: ((لَا يُؤَمُّ(٣) الرَّجُلُ فِي سُلْطَانِهِ، وَلَّا يُجْلَسُ عَلَى تَكْرِ مِّهِ
إِلَّا بِإِذْنِهِ)).
٧- بَابٌ (١) إِذَا تَقَدَّمَ الرَّجُلُ مِنَ الزَّعِيَّةِ ثُمَّ جَاءَ الْوَالِي هَلْ يَتَأْخَّرُ
[٧٩٦] أُخْبريا قُتُبْيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، وَهُوَ: ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ
أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلٍ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ بَلَغَهُ أَنَّ بَنِي (٤) عَمْرِو بْنِ
عَوْفٍ كَانَ بَيْهُمْ شَيْءٌ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ لِمُضْلِحَ بَيْتَهُمْ فِي أُنَاسٍ مَعَهُ
فَحُبِسُ (٥) رَسُولُ اللَّهِوَّهِ، فَحَانَتِ الْأُولَّى(٦)، فَجَاءَ بِلَالٌ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ:
وأخرجه مسلم (٦٧٢) من طريق معاذبن هشام، عن أبيه. وأحال على لفظ أبي عوانة،
عن قتادة ، بمثله. وسيأتي برقم (٨٥٢).
وصححه ابن خزيمة (١٧٠١)، وأبو عوانة (١٢٦٩، ١٢٧٠).
(١) من (ص).
(٢) لفظ ((التيمي)) ليس في (ف) ، وكتب فوقه في (ص) منسوبًا لنسخة: ((السهمي)) وهو خطأ،
وزاد بعده في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة أيضًا: ((قاضي البصرة».
(٣) في حاشيتي (س)، (هـ) منسوبًا لنسخة: ((لا يؤمّنَ)).
* [٧٩٥] [التحفة: م د ت س ق ٩٩٧٦] [الكبرى: ٩٤٦] • أخرجه أحمد (١٢١/٤) عن يحيى وابن
علية ، ومسلم (٦٧٣/ ٢٩١) من طريق محمد بن جعفر - ثلاثتهم - عن شعبة ، بأطول منه.
وقد تقدم من طريق الأعمش ، عن إسماعيل بن رجاء، برقم (٧٩٢).
(٤) الضبط من (س).
(٥) في (ك): ((فجلس))، ونسب لنسخة في حاشية (هـ).
(٦) صحح عليه في (ت)، وفي الحاشية منسوبًا لنسخة: ((الصلاة)).

٢٤٣
◌ُطِعُ بَارِ الإِمَافَّةُ
يَا أَبَا بَكْرٍ، إِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهَّ قَدْ حُبِسَ وَقَدْ حَانَتِ الصَّلَاةُ فَهَلْ لَكَ أَنْ تَؤُمَّ
النَّاسَ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِنْ شِئْتَ. فَأَقَامَ بِلَالٌ وَتَّقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ فَكَثِّرَ وَكَبَرَ النَّاسُ(١)،
وَجَاءَ رَسُولُ اللّهِ بَّهِ يَمْشِي فِي الصُّفُوفِ حَتَّى قَامَ فِي الصَّفُ، وَأَخَذَّ النَّاسُ
فِي التَّصْفِيقِ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ ◌ِهِ لَا يَلْتَفِتُ فِي صَلَاتِهِ، فَلَمَّا أَكْثَرَ النَّاسُ
الْتَّفْتَ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِوَّهِ فَأَشَارَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللّهِ وَهِ يَأْمُرُهُ أَنْ يُصَلِّيَ(٢)، فَرَفَعَ
أَبُو بَكْرٍ يَدَيْهِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَرَجَعَ الْقَهْقَرَى وَرَاءَهُ حَتَّى قَامَ فِي الصَّفُ، فَتَقَدَّمَ
رَسُولُ اللَّهِ وَِّ فَصَلَّى بِالنَّاسِ (٣)، فَلَمَّا فَرَغْ أَقْلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: ((يَا (٤) أَيُّهَا
النَّاسُ، مَا لَكُمْ حِينَ(٤) نَابَكُمْ شَيْءٌ فِي الصَّلَاةِ أَخَذُتُمْ فِي التَّضْفِيقِ؟ إِنَّمَا
التَّضْفِيقُ لِلنِّسَاءِ، مَنْ تَابَهُ شَيْءٌ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَقُلُ: سُبْحَانَ اللَّهِ؛ فَإِنَّهُ لَا يَسْمَعُهُ
أَحَدٌ حِينَ يَقُولُ: سُبْحَانَ اللَّهِ إِلَّ الْتَفْتَ(٦)، يَا أَبَا بَكْرٍ، مَا مَتَعَكَ أَنْ تُصَلِيَ
لِلنَّاسِ(٧) حِينَ أَشَرْتُ إِلَيْكَ؟)) قَالَ أَبُو بَكْرٍ : مَا كَانَ يَتْبَغِي لابْنِ أَبِي قُحَافَةَ أَنْ
يُصَلِّيَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ وَله .
(١) قوله: ((فكبر وكبر الناس)) في (ت)، (هـ): ((فكبر بالناس»، ووقع في (ف)، (ك)، ومنسوبًا
لنسخة في حاشيتي (ت)، (هـ): ((فكبر الناس))، والذي في «الكبرى» للنسائي (٩٤٧): ((فكبر
للناس))، وهي رواية البخاري عن قتيبة ، به .
(٢) في (ك): ((صَلّي)).
(٣) في (د)، (ص): ((للناس)).
(٤) من (د)، (هـ)، ونسب في حاشية (ت) لنسخة وصحح عليه.
(٥) في (س): ((إذا)، ونسب لنسخة في حاشية (هـ)، وكتبه فوق السطر في (ص) وصحح عليه.
(٦) زاد بعدها في (هـ): ((إنيه))، ونسب في حاشية (س) لنسخة .
(٧) صحح عليه في (ت).
[٧٩٦] [التحفة: خ م س ٤٧٧٦] [الكبرى: ٩٤٧] • أخرجه البخاري (١٢٣٤)، ومسلم
٠
(٤٢١ /١٠٣) عن قتيبة ، به .

٢٤٤
السُّنَُ الضُّحْرِىُّ للنْسَانِي
٨- بَابُ(١) صَلَاةِ الْإِمَامِ خَلْفَ رَجُلٍ مِنْ رَعِيَّهِ
[٧٩٧] أُخْبِرًا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ ، عَنْ
أَنْسٍ قَالَ: آخِرُ صَلَاةٍ صَلَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ مَعَ الْقَوْمِ صَلَّى(٢) فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
مُوشّحًا خلف آپِي بكْرٍ .
وأخرجه البخاري (١٢٠١، ١٢١٨)، ومسلم (١٠٣/٤٢١) من طريق عبد العزيز بن
أبي حازم، والبخاري (٦٨٤)، ومسلم (١٠٢/٤٢١) من طريق مالك، والبخاري (١٢٠٤،
٢٦٩٠، ٢٦٩٣) من طريق الثوري وأبي غسان ومحمد بن جعفر - كلهم - عن أبي حازم ، به .
وقد أخرجه الشيخان وغيرهما من طرق أخرى، عن أبي حازم ستأتي في موضعها بأرقام
(٨٠٥)، (٨٠٨)، (١١٩٦)، (٥٤٥٧).
(١) من (ص).
(٢) في (س): ((صلاها)).
[٧٩٧] [التحفة: س ٥٩٤] [الكبري: ٩٤٨] • أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار))
(٤٠٦/١٠)، وابن حزم في المحلى)) (٦٧/٣) (٢٠٩/٤) من طريق المصنف ، به.
وأخرجه البغوي في (شرح السنة)) (٤٢١/٢)، والضياء في ((المختارة)) (١٩٧٢) من طريق
علي بن حجر ، به .
وأخرجه أحمد (١٥٩/٣)، والآجري في «الشريعة)) (١٨٤١/٤) (١٣٠٤)، والمقدسي في
(المختارة)) (٣٩٩/٢) (١٩٦٨) من طريق إسماعيل بن جعفر، به.
وتابعه عليه ؛ عبدالله بن عمر العمري عند عبدالرزاق (١٣٦٧)، وعلي بن عاصم عند أحمد
(٢٤٣/٣)، وأنس بن عياض ومندل عند ابن سعد في الطبقات)) (٣٩٧/١)، وابن المنذر في
(الأوسط» (٢٠٤/٤)، والآجري في ((الشريعة)) (١٨٤١/٤) (١٣٠٥) - ثلاثتهم، عن
حمید ، عن أنس ، به .
ورواه كذلك هشيم وسفيان وعبد الوهاب ومعتمر بألفاظ ، عن حميد، عن أنس ، أخرجه
المقدسي في ((المختارة)) (٣٩٩/٢)، (١٩٦٥)، (١٩٦٦)، (١٩٦٧)، (١٩٦٩) (١٩٧٠).
لم يقل بعضهم: ((خلف أبي بكر). ولم يذكر بعضهم: ((متوشحًا)).
وخالفهم في إسناده محمد بن طلحة وسليمان بن بلال ويحيى بن أيوب، فرووه عن حميد،
عن ثابت ، عن أنس .

٢٤٥
[٧٩٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عِيسَى صَاحِبُ الْبَضرِيٌّ (١)،
قَالَ: سَمِعْتُ شُغْبَةً يَذْكُرُ عَنْ نُعَيِْ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ مَشْرُوقٍ، عَنْ
عَائِشَةَ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ مِنْتَه صَلَّى لِلنَّاسِ وَرَسُولُ اللّهِوَلِ فِ الصَّفِّ.
أخرجه الترمذي (٣٦٣) عن محمد بن طلحة. وابن حبان (٢١٢٥) والمقدسي في ((المختارة))
(٢٩٦/٢)، (١٧٠٦) (١٧٠٧) عن سليمان بن بلال. والمقدسي في ((المختارة)) (٢٩٦/٢)
(١٧٠٨) و(٢٩٧/٢) (١٧٠٩) عن يحيى بن أيوب.
قال الترمذي : ((هذا حديث حسن صحيح، وهكذا رواه يحيى بن أيوب، عن حميد، عن
ثابت ، عن أنس. وقد رواه غير واحد عن حميد، عن أنس، ولم يذكروا فيه عن ثابت، ومن
ذکر فیہ «عن ثابت، فھو أصح) . اهـ.
وخالف الجميع يزيد بن هارون عند أحمد (٢٤٣/٣) فرواه عن حميد، عن ثابت، بلاغا.
ولم يذكر فيه أنشا، وقال: ((وكان في الكتاب الذي معي: عن أنس، فلم يقل: عن أنس،
فأنكره، وأثبت ثابتًا)) . أهـ.
وقد اختلفت الأخبار في صلاة النبي # في مرضه الذي مات فيه خلف أبي بكر ، ففي بعض
الأخبار: أن النبي # صلى بالناس، وفي بعضها: أن أبا بكر كان المقدم، وقالت عائشة:
(صلى رسول الله ﴿ خلف أبي بكر في مرضه الذي مات فيه))، انظر شرح الخلاف في التعليق
على الحديث التالي .
(١) قوله : «صاحب البصري» ليس في (د).
٠
[٧٩٨] [التحفة: ت س ١٧٦١٢] [الكبرى: ٩٤٩] • أخرجه الطحاوي في (شرح مشكل
الآثار» (٤٠١/١٠) (٤٢٠٩) من طريق المصنف ، به.
وأخرجه أحمد (١٥٩/٦)، وعبد الله بن أحمد في ((زوائد فضائل الصحابة)) (٢٤٠)، وابن
خزيمة (١٦٢٠)، من طريق بكربن عيسى، به .
وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٢/٢)، وأحمد (١٥٩/٦)، والترمذي (٣٦٢) والطحاوي في ((شرح
معاني الآثار» (٤٠٦/١)، وفي (شرح مشكل الآثار)) (٤٠٠/١٠)، وابن المنذر في ((الأوسط))
(٢٠٣/٤)، وابن حبان (٢١١٩)، والآجري في ((الشريعة)) (١٣٠٦)، والبيهقي في ((السنن
الكبرى» (٨٣/٣، ٢٨٩) من طريق شبابة، عن شعبة بلفظ: ((صلى رسول اللَّه #* خلف أبي بكر
في مرضه الذي مات فيه قاعدًا» .

٢٤٦
السَُّفَرُ الضُّعْرَى للنْسِّانِيّ
قال الترمذي: (حسن صحيح غريب، وقد روي عن عائشة ... أن النبي # خرج في مرضه
وأبو بكر يصلي بالناس فصلى إلى جنب أبي بكر والناس يأتمون بأبي بكر وأبوبكر يأتم بالنبي
. اهـ. وسيأتي برقم (٨٤٥).
وقال: ((وروي عن أنس بن مالك، أن النبي ( صلى خلف أبي بكر وهو قاعد)». أهـ.
تقدم برقم (٧٩٧).
قال الأثرم: ((قال لي أبو عبد الله: وحديثه الآخر - يعني شبابة - الذي يرويه عن شعبة ، عن
نعيم بن أبى هند، رواه إنسان يقال له بكربن عيسى - من أصحاب أبى عوانة - وأثنى عليه ، كان
يعالج البز فخالفه في كلامه. قلت له: وأسنده ذاك أيضا؟ فقال : نعم. قال : عن أبي وائل ، عن
مسروق، عن عائشة - يعني: حديث النبي ( ## أنه صلى خلف أبي بكر في مرضه - )). اهـ. ((تاريخ
بغداد، (٩/ ٢٩٧).
وذكر ابن رجب في ((شرحه على البخاري)) (٨٤/٤، ٨٥) أن الإمام أحمد رجح رواية بكر
ابن عيسى على رواية شبابة، وذكر أنها مخالفة لها؛ وقال: «وقد يقال : ليست مخالفة لها ، فإن
المراد بالصف صف المأمومين فهما إذن بمعنى واحدة. اهـ.
والحديث أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)» (٢١٢٤) من حديث معتمر، عن أبيه، عن
نعيم بن أبي هند ، بنحو رواية بکر بن عيسى.
ورواه عاصم بن أبي النجود عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة. وزاد فيه: ((فكان
رسول الله يصلي وهو جالس، وأبو بكر قائم يصلي بصلاة رسول اللّه ◌َار، والناس يصلون
بصلاة أبي بكر)) . كذا أخرجه ابن حبان (٢١١٨)، وعاصم ليس بذاك الحافظ ، كما قال أبو حاتم
الرازي وغير واحد، وقد خالف نعيم بن أبي هند عاصمًا في متن هذا الخبر فجعل عاصم
أبا بكر مأموما، وجعل نعيم بن أبي هند أبابكر إماما، قال ابن حبان: ((وهما ثقتان حافظان
متقنان، فكيف يجوز أن يجعل خبر أحدهما ناسخا لأمر متقدم، وقد عارضه في الظاهر مثله،
ونحن نقول بمشيئة الله وتوفيقه: إن هذه الأخبار كلها صحاح، وليس شيء منها يعارض
الآخر، ولكن النبي ◌ّ صلى في علته صلاتين في المسجد جماعة لا صلاة واحدة، في إحداهما
كان مأموما، وفي الأخرى كان إماما، والدليل على أنهما كانا صلاتين لا صلاة واحدة، أن في
خبر عبيد الله بن عبد اللّه، عن عائشة، أن النبي 8* خرج بين رجلين، يريد أحدهما العباس
والآخر عليا. وفي خبر مسروق، عن عائشة أن النبي 83* خرج بين بريرة ونوبة، فهذا بدلك
على أنها كانت صلاتين لا صلاة واحدة)). اهـ.
-

٢٤٧
٩- بَابُ(١) إِمَامَةِ الزَّائِرِ
[٧٩٩] أخبرنا سُؤَيْدُ بْنُ نَضْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ أَبَانَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ:
خَذَّثَنَا بُدَيْلُ (٢) بْنُ مَيْسَرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَطِيَّةَ مَوْلَّى لَنَا، عَنْ مَالِكِ بْنِ
الْحُوَيْرِثِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ يَقُولُ: ((إِذَا زَارَ أَحَدُكُمْ قَوْمًا
فَلَا يُصَلُیَنَّ بِهِمْ).
ويعكر على هذا الجمع أن الحديث مخرجه متحد، فكلاهما من طريق أبي وائل، فلا مجال
للتعدد، بل ولا النسخ .
وقد اختلفت الأخبار في صلاة النبي # في مرضه الذي مات فيه، قال عمربن شبة في
(أخبار المدينة)) - كما في ((شرح البخاري لابن رجب)) (٨٣/٤) -: ((اختلف الناس في هذا،
فقال بعضهم: صلى النبي خلف أبي بكر، وقال آخرون : بل كان أبو بكر يأتم بتكبير النبي *
ويأتم الناس بتكبير أبي بكر». اهـ.
وبنحوه قال ابن المنذر في ((الأوسط)) (٢٠٣/٤)، وحديث عائشة هو الأصل في هذا
الباب، وقد اختلفت رواياته اختلافا شديدا .
(١) من (ص).
(٢) في (ف)، (ك): ((بريد)) خطأ .
: [٧٩٩] [التحفة: « ت س ١١١٨٦] [الكبرى: ٩٥٠] • أخرجه ابن أبي شيبة (٢١٩/٢)،
وأحمد (٤٣٦/٣) (٤٣٦/٣) (٥٣/٥) (٥٣/٥) (٥٣/٥)، وعبد الله بن أحمد في ((زوائد
المسند» (١٦٠/٣٤)، وأبوداود (٥٩٦)، والترمذي (٣٥٦)، وابن خزيمة (١٥٢٠)،
والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٢٦/٣)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٩٨/٣) وغيرهم من
طرقٍ ، عن أبان العطار ، به ، مطولا .
قال الترمذي: ((حسن صحيح)). اهـ. هكذا في المطبوع من ((الجامع))، وفي ((التحفة)):
((حسن)). اهـ. وفي ((شرح ابن رجب للبخاري)): ((حسنه الترمذي))، ونقل عن ابن المديني
قوله: ((وأبو عطية هذا لا نعرفه)». اهـ. (١٣٥/٤).
قال أبو حاتم: ((لا یعرف ولا یسمی)). اهـ.
وقال أبو الحسن القطان: ((مجهول)). اهـ.

٢٤٨
السُّنَن الضُّْرِىّللنْسَانِي
١٠ - بَابُ (١) إِمَامَةِ الْأَعْمَى
[٨٠٠] أُخْبِرْهَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) مَالِكٌ.
ح وَ(٣) الْخَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَاللَّفْظُ لَهُ - عَنِ ابْنِ الْقَاسِعِ
قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الزَّبِيعِ، أَنَّ عِنْبَانَ بْنَ
مَالِكٍ كَانَ يَؤُمُ قَوْمَهُ وَهْوَ أَعْمَى، وَأَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَلِ: إِنَّهَا (٤) تَكُونُ
الظُّلْمَةُ وَالْمَطَرُ وَالسَّيْلُ وَأَنَا رَجُلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ فَصَلٌ يَا رَسُولَ اللّهِ فِي بَيْتِي
مَكَانًا أَتَّخِذُهُ مُصَلَّى. فَجَاءَ(٦) رَسُولُ اللّهِ بَهِ فَقَالَ: ((أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ
لَكَ (٧)؟)) فَأَشَارَ إِلَى مَكَانٍ مِنَ الْبَيْتِ، فَصَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ وَفِ.
(١) من (ص).
(٢) في (س): ((أنا)).
(٣) من (ف)، ومثله في (د)، لكن زاد بين السطرين: ((ثنا)) بخط مغاير، وفي (س): ((ونا))،
ووقع في (ك)، (ت)، (ص): ((وحدثنا).
#[ س/ ٦٤ ]
(٤) ليس في (فب)، (ك)، وأشار في حاشية (س) أنه ليس في نسخة الطبري أيضًا.
(٥) قوله: ((في بيتي)، أشار في حاشية (س) أنه ليس في نسخة الطبري.
(٦) في حاشية (س) منسوبًا للوزيري: ((فجاءه)).
(٧) من (س)، (د)، (ص)، ونسب في حاشية (ت) لنسخة. وقوله: ((فجاء رسول اللّه وَ لَه)) إلى
هذا الموضع سقط من (ك).
● [٨٠٠] [التحفة: خ م س ق ٩٧٥٠] [الكبرى: ٩٥١] • أخرجه البخاري (٦٦٧) من طريق
مالك ، به .
وأخرجه البخاري (٤٢٥، ٤٠٠٩، ٥٤٠١) من طريق عقيل، وفي (٤٢٤) (١١٨٦) من
طريق إبراهيم بن سعد، ومسلم (٢٦٣/٣٣) من طريق يونس - كلاهما ، عن الزهري مطولا
ومختصرا. وعندهما كذلك من طريق معمر وسيأتي برقم (٨٥٦)، (١٣٤٣).
وأخرجه مسلم (٥٤/٣٣، ٥٥) من وجه آخر من طريق ثابت، عن أنس، عن عتبان،
مطولا ومختصرا.

خُطِكَيَائِ الإضافيَّةُ
٢٤٩
١١- بَابُ (١) إِمَامَةِ الْغُلَامِ قَبْلَ أَنْ يَخْتَلِمَ
• [٨٠١] أُخْبِرْنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَشْرُوقِيُّ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ
عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةً، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ سَلِمَةَ (١) الْجَزْمِيُّ
قَالَ: كَانَ يَمُرُّ عَلَيْنَا الرُّكْبَانُ فَتَعَلَّمُ مِنْهُمُ الْقُرْآنَ، فَأَتَّى أَبِيِ النَّبِيَّ وَهِ فَقَالَ:
(لِيُؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنَا)). (فَجَاءَ أَبِي فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَِّ قَالَ: ((لِيُؤُمَّكُمْ(٤)
أَكْثَرُكُمْ قُرْآنَا)))(٥) . فَنَظَرُوا، فَكُنْتُ أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا، فَكُنْتُ (٦) أَؤُمُّهُمْ وَأَنَا ابْنُ
ثَمَانٍ سِنِينَ .
١٢ - بَابُ (١) قِيَامِ النَّاسِ إِذَا رَأَوُا الْإِمَامَ
[٨٠٢] أُخْبِرْنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ
وَحَجَّاجِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ يَخْتَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةً، عَنْ
أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي)).
(١) من (ص) .
(٢) ليس في (س)، (ف)، (ك)، ونسب في (هـ) لنسخة .
(٣) بكسر اللام في (س)، (ت)، (ص)، وصحح عليه في (س)، (ت).
(٤) في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة مصححًا عليه: ((يؤمكم)).
(٥) ما بين القوسين سقط من (ف)، (ك)، ونسب في حاشية (ت) لنسخة مصححًا عليه.
(٦) في (ك): ((وكنت))، ونسب في حاشية (س) لنسخة الطبري، ونسخة أخرى.
[٨٠١] [التحفة: خ د س ٤٥٦٥] [الكبرى: ٩٥٢] • تقدم من حديث حمادبن زيد، عن
أيوب، به . برقم (٦٤٦).
[٨٠٢] [التحفة: خ مدت س ١٢١٠٦] [الكبرى: ٩٥٣] • أخرجه البخاري (٦٣٧) من طريق
٠
هشام، ومسلم (٦٠٤) من طريق حجاج - كلاهما، عن يحيى، بنحوه.
=

٢٥٠
السُنَّنُ الضُغْرِى للنْسِّانِي
١٣- بَابُ (١) الْإِمَامِ تَغْرِضُ(٢) لَهُ الْحَاجَةُ بَعْدَ الْإِقَامَةِ
• [٨٠٣] أُخْبِرْ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ
أَنْسٍ قَالَ: أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَرَسُولُ اللّهِ وَِّ نَجِيٌّ لِرَجُلٍ، فَمَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ
حَتَّى نَامَ الْقَوْمُ.
١٤- بَابُ(١) الْإِمَامِ يَذْكُرُ بَعْدَ قِيَامِهِ فِي مُصَلَّاهُ أَنَّهُ عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ
[٨٠٤] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارِ الْحِمْصِيُّ (٢)، قَالَ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنِ الزُّبَيْدِيُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ. وَالْوَلِيدُ(٤) ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ،
عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةً قَالَ: أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَصَفْتَ (٥)
النَّاسُ صُفُوفَهُمْ، وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ حَتَّى إِذَا قَامَ فِي مُصَلَّاهُ ذَكَرَ أَنَّهُ لَمْ
وأخرجاه البخاري (٦٣٨، ٩٠٩)، ومسلم (٦٠٤) من طرق أخرى، عن يحيى .
وسبق تخريجه من طريق معمر، عن يحيى . (٦٩٩).
(١) من (ص) .
(٢) الضبط من (ت)، وصحح عليه ..
٠
[٨٠٣] [التحفة: م س ١٠٠٣] [الكبرى: ٩٥٤] • أخرجه مسلم (١٢٣/٣٧٦) وأبو عوانة
(٣٧٢/١) من طريق إسماعيل بن علية ، به .
وأخرجه البخاري (٦٤٢، ٦٢٩٢)، ومسلم (١٢٣/٣٧٦، ١٢٤) من طريق عبد الوارث
وشعبة - كلاهما ، عن عبد العزيز، به .
وأخرجه البخاري (٦٤٣)، ومسلم (١٢٦/٣٧٦) من طريق ثابت ، عن أنس .
(٣) قوله: ((بن دينار الحمصي)) من (د)، (ص).
(٤) في حاشيتي (س)، (ص): ((القائل: والوليد هو: عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثيرا.
(٥) في (ف)، (د)، (ت)، (ص): ((وصف))، وفي حاشيتي (ت)، (ص) كالمثبت منسوبا لنسخة .

٢٥١
يُحِبُ بَّارِ الإِمَافَّةُ
يَغْتَسِلْ، فَقَالَ لِلنَّاسِ: ((مَكَائِكُمْ))، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بِهِ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا (١) يَنْطِفُ(٢)
رَأْسُهُ(٣) قَدِ اغْتَسَلَ (٤) وَنَحْنُ صُفُوفٌ .
١٥- بَابُ (٥) اسْتِخْلَافِ الْإِمَامِ إِذَا غَابَ
[٨٠٥] أُخْبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ - ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا -
قَالَ(٦) : حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ، قَالَ سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ: كَانَّ قِتَالٌ بَيْنَ بَنِي عَمْرِو بْنِ
عَوْفٍ فَتْلَغَ ذَلِكَ النَِّيَّ نَّهِ فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ أَتَاهُمْ لِيُضِلِحَ بَيْتَهُمْ، ثُمَّ قَالَ
لِلَالٍ: ((يَا بِلَالُ، إِذَا حَضَرَ الْعَضرُ(٧) وَلَمْ آتِ فَمُزْ أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلْ بِالنَّاسِ)).
فَلَمَّا حَضَرَتْ أَذَّنَ بِلَالٌ، ثُمَّ أَقَامَ فَقَالَ لِأَبِي بَكْرٍ يَتته: تَقَدَّمْ. فَتَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ
فَدَخَلَ فِي الصَّلَاةِ، ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللّهِ بََّ فَجَعَلَ يَشُقُ النَّاسَ حَتَّى قَامَ خَلْفَ
أَبِي بَكْرٍ وَصَفَّحَ الْقَوْمُ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ لَمْ يَلْتَفِتْ،
فَلَمَّا رَأَىْ أَبُو بَكْرِ النَّصْفِيحَ لَا يُمْسَكُ عَنْهُ الْتَفَتَ، فَأَوْمَاً إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ
بِيَدِهِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَى عَلَى قَوْلِ رَسُولِ اللّهِ وَ لَهُ: ((امْضِهْ))، ثُمَّ مَشَى أَبُو بَكْرٍ
(١) في (ص): ((إلينا)).
(٢) ضبطه في (ص)، (هـ) بضم الطاء وكسرها معًا.
(٣) زاد بعده في (ص): ((ماءً))، واستدركه الناسخ في (س) فوق السطر.
(٤) قوله: ((قد اغتسل)) في (ف)، (ك)، (ت)، (هـ): ((فاغتسل)).
[٨٠٤] [التحفة: خ م دس ١٥٢٠٠ - دس ١٥٢٦٤] [الكبرى: ٩٥٥] • أخرجه البخاري (٦٤٠) من
طريق الفريابي، ومسلم (١٥٨/٦٠٥) من طريق الوليد - كلاهما، عن الأوزاعي، به .
وسيأتي من وجه آخر ، عن الزهري برقم (٨٢١).
(٥) من (ص).
(٦) من (س)، (هـ).
(٧) في (د): ((حضرت العصر)، وفي (ص): ((حضرت الصلاة)).

٢٥٢
السَُّفَرُ الْضُعْرَى للنْسِّانِيّ
الْقَهْقَرَى عَلَى عَقِبَيْهِ فَتَأْخَّرَ (١)، (فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ تَقَّذَّمَ فَصَلَّى
بِالنَّاسِ) (٢)، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ: ((يَا أَبَا بَكْرٍ ، مَا مَعَكَ إِذْ أَوْمَأْتُ إِلَيْكَ أَنْ
لَا تَكُونَ مَضَيْتَ (٣)؟)) فَقَالَ: لَمْ يَكُنْ لابْنِ أَبِي قُحَافَةً أَنْ يَؤُمّ(٤) رَسُولَ اللّهِ
وَّ. وَقَالَ لِلنَّاسِ: ((إِذَا تَابَكُمْ شَيْءٌ فَلْيُسَبِحِ الرَّجَالُ، وَلْيُصَفْحِ(٥) النِّسَاءُ)).
١٦- بَابُ (٦) الإِثْتِمَامِ بِالْإِمَامِ
[٨٠٦] أُخْبِرْنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنِ ابْنِ عُبِيئَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ
وَُّ سَقَطَ مِنْ فَرَسٍ عَلَى شِقْهِ الْأَيْمَنِ، فَدَخَلُوا عَلَيْهِ يَعُودُونَهُ فَحَضَرَتِ الضَّلَاةُ،
فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ: ((إِنَّمَا (١٧) الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا رَكَعَ فَازَكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ
فَأَزْفَعُوا، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا : رَبَّتا
لكَ الحمدُ)).
(١) ليس في (ك)، (ت)، وكتب فوق السطر في (س) بخط مخالف، وبلا علامة، ونسب النسخة
في حاشية (ت).
(٢) ما بين القوسين وقع في (ف): ((ثم صلى رسول الله للناس)).
(٣) ألحق بعده في حاشية (ك): ((في صلاتك))، وصحح عليه.
(٤) قوله: ((أن يؤم)) في (ف) : ((أن يصلي بين يدي)).
(٥) في (ص) بالمثناة الفوقية والتحتية معًا .
[٨٠٥] [التحفة: خ دس ٤٦٦٩] [الكبرى: ٩٥٦] • أخرجه البخاري (٧١٩٠) عن أبي النعمان،
٠
عن حمادبن زيد، به. وقد تقدم برقم (٧٩٦) وانظر أطرافه هناك.
(٦) من (ص) .
(٧) بعده في (د)، (ص)، (هـ): ((جُعِل)، ونُسب في حاشيتي (س)، (ت) لنسخة.
* [٨٠٦] [التحفة: خ م س ق ١٤٨٥] [الكبرى: ٩٥٧] • أخرجه البخاري (٨٠٥، ١١١٤)،
ومسلم (٧٧/٤١١) من طرق ، عن ابن عيينة ، به.

يُطَِّّ ◌َا ◌ِبُ الإِضَافَّةِ
٢٥٣
١٧- بَابُ(١) الإِنْتِمَامِ بِمَنْ يَأْتَمُّ بِالْإِمَامِ
[٨٠٧] أخبرنا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ جَعْفَرٍ
ابْنِ حَيَّنَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌ََّ رَأَى فِي
أَصْحَارِهِ تَأْخُرًا فَقَالَ: «تَقَذَّمُوا فَائْتَنُوا بِي، وَلْيَأْتَّمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ، وَلَا يَزَالُ
قَوْمٌ يَتَأْخَّرُونَ حَتَّى يُؤَخْرَهُمُ اللَّهُ ◌َمْ)).
[٨٠٨] أخبرنا سُؤَيْدُ بْنُ نَضرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنِ الْجُزَيْرِيِّ، عَنْ
أَبِي نَضْرَةً ... نَحْوَهُ.
.
:
• [٨٠٩] أخبرنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَذَّثَنِي أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ،
عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةً قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ (٢)، يُحَدِّثُ عَنْ
عَائِشَةَ شِها، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ أَمَرَ أَبَا بَكْرِ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ، قَالَتْ: وَكَانَ
النَِّيُّ ◌َّةِ بَيْنَ يَدَيْ أَبِي بَكْرٍ فَصَلَّى قَاعِدًا، وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ، وَالنَّاسُ
خلف آپِي بَكْرٍ .
:
وسيأتي إسنادا ومتنا برقم (١٠٧٣)
والحديث عندهما من طريق مالك وسيأتي برقم (٨٤٤)
وأطرافه في البخاري (٧٣٢، ٧٣٣)، ومسلم (٤١١) من طرق أخرى ، عن الزهري.
(١) من (ص).
[٨٠٧] [التحفة: م د س ق ٤٣٠٩] [الكبرى: ٩٥٨] • أخرجه مسلم (٤٣٨) من طريق
٠
جعفر ین حیان ، به .
* [٨٠٨] [التحفة: م س ٤٣٣١] [الكبرى: ٩٥٩] • تقدم تخريجه في سابقه.
(٢) زاد بعدها في (د)، (ص): ((بن عتبة)).
• [٨٠٩] [التحفة: س ١٦٣١٩] [الكبرى: ٩٦٠] • أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار))
(٤٢١١) من طريق المصنف ، به .
=

٢٥٤
السُّنَنُ الضُّعْرِىّ للنْسِّانِي
• [٨١٠] أُخْبرياً(١) عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ فَضَالَةً بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، يَغْنِي:
ابْنَ يَحْتَى (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدِ الرُّؤَاسِيُّ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ يَِّ الظُّهْرَ وَأَبُو بَكْرٍ
خَلْفَهُ، فَإِذَا كَبَرَ رَسُولُ اللَّهِ لِ كَبَرَ أَبُو بَكْرٍ يُسْمِعُنَا .
وأخرجه أحمد (٢٤٩/٦) وابن الجارود في (المنتقى)) (٩٠/١) (٣٢٨) وأبو عوانة
=
(٤٤١/١) (١٦٣٣) عن أبي داود ، به.
وقد اختلف على شعبة فيه؛ فرواه عنه بدل بن المحبر، فجعل فيه النبي # مأموما، أخرجه
ابن خزيمة (١٦٢١) وقال عقبه: ((فلم يصح الخبر أن النبي لو كان هو الإمام في المرض الذي
توفي فيه ... ))، وعنه ابن حبان (٢١١٧) وقال عقبه: ((خالف شعبة بن الحجاج زائدة بن قدامة
في متن هذا الخبر، عن موسى بن أبي عائشة، فجعل شعبة النبي # مأموما ... )).
وقال البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٨٠/٣): ((وقد روى عن شعبة، عن موسى بن أبى
عائشة فى هذا الحديث أن أبا بكر صلى بالناس ورسول الله { ## فى الصف خلفه، وحسن سياق
زائدة بن قدامة للحديث يدل على حفظه، وأن غيره لم يحفظه حفظه؛ ولذلك ذكره البخارى
ومسلم رحمهما الله تعالى فى كتابيهما دون رواية من خالفه)» . اهـ.
والقصة أصلها عند البخاري (٦٨٧)، ومسلم (٤١٨) من طريق زائدة، عن موسى بن
أبي عائشة، بسنده مطولا. وفيه: ((فأجلساه إلى جنب أبي بكر، وكان أبو بكر يصلي وهو قائم
بصلاة النبي ◌َّي، والناس يصلون بصلاة أبي بكر، والنبي { 18 قاعد)). لفظ مسلم. واختلف
على زائدة في لفظه، فرواه عنه ابن مهدي، فجعل النبي وي # مأموما. وسيأتي برقم (٨٤٦)
وانظر ما تقدم عن عائشة برقم (٧٩٨)، وانظر تعليق ابن رجب على حديث موسى بن
أبي عائشة، واختلاف الرواة عنه في لفظه، وترجيح الأئمة (٨٥/٤، ٨٦)، وسيأتي من وجه
آخر، عن عائشة برقم (٨٤٥).
(١) في (ف)، (د)، (ص) : ((أخبرني)).
(٢) أشار في حاشية (ت) أنه زاد بعده في نسخة: ((النيسابوري)).
• [٨١٠] [التحفة: م س ٢٧٨٦] [الكبرى: ٩٦١] • أخرجه مسلم (٨٥/٤١٣) عن يحيى، به.
وسیأتي برقم (١٢١٣)

٢٥٥
خُطِعِ بَارِ الإمامَّةُ
١٨ - بَابُ(١) مَوْقِفِ الْإِمَامِ إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً وَذِكْرِ الإِخْتِلَافِ فِي ذَلِكَ
• [٨١١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الْكُونِيُّ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ فُضَيْلٍ، عَنْ هَارُونَ
ابْنِ عَثْتَرَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنِ الْأَسْوَدِ وَعَلْقَمَةَ قَالًا: دَخَلْنَا
عَلَى عَبْدِاللَّهِ نِصْفَ النَّهَارِ فَقَالَ: إِنَّهُ سَيَكُونُ أُمَرَاءُ يَشْتَغِلُونَ (٢) عَنْ وَقْتٍ
الصَّلَاةِ فَصَلُّوا لِوَفْتِهَا، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى بَيِنِي وَبَيْنَهُ فَقَالَ (٣): هَكَذَا رَأَيْتُ
رَسُولَ اللَّهِ وَ ◌ِّ فَعَلَ.
[٨١٢] أخبرنا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا
أَفْلَحُ بْنُ سَعِيدٍ»، قَالَ: حَدَّثَنَا بُرَيْدَةُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ فَزْوَةَ الْأَسْلَمِيُّ، عَنْ عُلَامٍ
لِجَدُوٍ يُقَالُ لَهُ: مَسْعُودٌ فَقَالَ: مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ وَهِ وَأَبُو بَكْرٍ، فَقَّالَ لِي
(١) من (ص).
(٢) في (ك)، (ت): ((يُشغلون))، ونُسب في حاشية (س) لنسخة الطبري وبعض النسخ الأخرى.
(٣) في (د)، (ص): ((وقال))، ونسب في حاشية (س) لنسخة.
[٨١١] [التحفة: دس ٩١٧٣ - ت س ٩٤٧٠] [الكبرى: ٩٦٢] • أخرجه أحمد (٤٢٤/١)،
وأبو داود (٦١٣) من طريق محمد بن فضيل، عن هارون، به، بنحوه. وقد خالفه الأعمش،
عن إبراهيم، فرواه عن الأسود وعلقمة، وجعله من فعل ابن مسعود، وقد تقدم بطرف آخر
منه من حديث إبراهيم النخعي، عن الأسود، عن عبد الله بن مسعود برقم (٧٣١). وانظر
أطرافه هناك .
ولكن رواه منصور، عن إبراهيم، وفيه ما يشعر برفعه. أخرجه مسلم (٥٣٤).
قال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٢٦٧/١): ((وهذا الحديث لا يصح رفعه، والصحيح فيه
عندهم التوقيف على ابن مسعود» . اهـ.
وقال المنذري: ((وفي إسناده هارون بن عنترة، وقد تكلم فيه بعضهم)). اهـ. ((عون المعبود)
(٢٢٦/٢) .
* [ س / ٦٥ ]

٢٥٦
السَُّنُ الصُّغْرَى للنْسَانِيّ
أَبُو بَكْرٍ: يَا مَسْعُودُ، انْتِ أَبَا تَمِيمٍ، يَعْنِي: مَوْلَاءُ، فَقُلْ لَهُ: يَحْمِلُنَا عَلَى
بَعِيرٍ، وَيَبْعَثُ إِلَيْنَا بِزَادٍ وَدَلِيلٍ يَدُلُّنَا. فَجِئْتُ إِلَى مَوْلَايَ فَأَخْبَرْتُهُ، فَبَعَثَ مَعِيَ
بِبَعِيرٍ وَوَطْبٍ مِنْ لَبَنٍ ، فَجَعَلْتُ آخُذُ بِهِمْ فِي إِخْفَاءِ الطَّرِيقِ، وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ
فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ بَهِ يُصَلِي وَقَامَ أَبُو بَكْرٍ عَنْ يَمِينِهِ، وَقَدْ عَرَفْتُ (١) الْإِسْلَامَ
وَأَنَا مَعَهُمَا ، فَجِئْتُ فَقُمْتُ خَلْفَهُمَا ، فَدَفَعَ رَسُولُ اللهِ پ﴾ فِي صَدْرٍ أپِي بَكْرٍ
فَقُمْنَا خَلْفَهُ .
قَال ◌ُ بُو عَبدالرحمن: بُرَيْدَةُ هَذَا لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ.
١٩- بَابٌ (٢) إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً وَامْرَأَةً
• [٨١٣] أُخْبرا قُبِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةً،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ جَدَّتَهُ مُلَيْكَةَ دَعَتْ رَسُولَ اللّهِوَ لَوْ لِطَعَامِ قَدْ(٣) صَنْعَتْهُ لَهُ
فَأَكَلَ(٤) مِنْهُ، ثُمَّ قَالَ: ((قُومُوا فَأُصَلِّيَ (٥) لَكُمْ)). قَالَ أَنَسٌ: فَقُمْتُ إِلَى حَصِيرٍ لْنَا
(١) قوله: ((وقد عرفت)) في (ف)، (ك) بغير ((قد))، ونسب في حاشية (س) لنسخة الطبري.
٠
[٨١٢] [التحفة: س ١١٢٦٤] [الكبرى: ٩٦٣] • أخرجه البخاري في «التاريخ» (٧ /٤٢٢)،
والطبراني في «الكبير)) (٣٣٠/٢٠) من طريق زيد بن الحباب.
وبريدة بن سفيان، قال البخاري في ((التاريخ)) (١٤١/٢):٥ فيه نظره. اهـ.
والحديث عده ابن عدي من مناكيره في ((الكامل)) (٢٤٤/٢).
(٢) من (ص).
(٣) من (د)، (ص)، (هـ)، ونسب في حاشية (ت) لنسخة .
(٤) في حاشية (س) منسوبًا لنسختي الطبري والوزيري: ((يأكل)).
(٥) صحح عليه في (ت)، وفي حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((فأصل))، ووقع في (د)، (ص)،
(هـ): ((فلأصلي))، ونسب في حاشية (ت) لنسخة.

٢٥٧
يُِِ يَارِ الأَمانَّة
قَدِ اسْوَدَّ مِنْ طُولِ مَا لُبِسَ فَتَضَحْتُهُ بِمَاءٍ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِوَ لَّهِ وَ صَفَّفْتُ أَنَا وَالْيَتِيمُ
وَرَاءَهُ، وَالْعَجُوزُ مِنْ وَرَاتِنَا، فَضَلَّى لَئا (١) رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ انْصَرَفَ .
٢٠- بَابٌ(٣) إِذَا كَانُوا رُجُلَيْنِ وَامْرَأَتَيْنِ
[٨١٤] أخبرنا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُلَيْمَانَ
ابْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ وَمَا هُوَ إِلَّا
أَنَا وَأُمّي وَالْيَتِيمُ(٣)، وَأُم حَرَامٍ خَالَتِي فَقَالَ: ((قُومُوا فَلِأُصَلِيَ(٤) بِكُمْ)). قَالَ:
فِي غَیْرِ وَقْتِ صَلَاةٍ ، قَالَ : فَضَلَّى بِنَّا .
• [٨١٥] أُخْبِرْنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ:
سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُخْتَارٍ، يُحَدِّثُ عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَنْسٍ ، أَنَّهُ كَانَ هُوَ
وَرَسُولُ اللَّهِ وَِّ وَأُمُّهُ وَخَالَتُهُ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِوَهِ فَجَعَلَ أَنَسّا عَنْ يَمِينِهِ، وَأُمَّهُ
وَخَالَتَهُ خَلْفَهُمَا .
(١) قوله: ((لنا)) من (د)، (ص)، (هـ)، ونسب في حاشية (ت) لنسخة، وصحح عليه.
● [٨١٣] [التحفة: خ م د ت س ١٩٧] [الكبرى: ٩٦٤] • تقدم من طريق يحيى بن سعيد
الأنصاري، عن إسحاق بن عبد الله، به ، برقم (٧٤٩).
(٢) من (ص).
(٣) لفظ: ((اليتيم)) ليس في (ف)، وصحح عليه في (ت).
(٤) في حاشية (س): ((فلأصل))، ونسب لحاشية نسخة الطبري .
[٨١٤] [التحفة: م ص ٤٠٩] [الكبرى: ٩٦٥] • أخرجه مسلم (٦٦٠، ٢٤٨١) من حديث
٠
سليمان بن المغيرة به مطولا .
والحديث متفق عليه، من وجه آخر ، عن أنس، وقد تقدم تخريجه برقم (٧٤٩).
● [٨١٥] [التحفة: م دس ق ١٦٠٩] [الكبرى: ٩٦٦] • أخرجه مسلم (٦٦٠) من طريق محمد
ابن المثنى ، عن محمد بن جعفر، به .
والحديث متفق عليه من وجه آخر، عن أنس، وقد تقدم تخريجه برقم (٧٤٩).

٢٥٨
السَُّرُ الضُّعْرِىَّ للنْسَانِيّ
٢١- بَابُ (١) مَوْقِفِ الْإِمَامِ إِذَا كَانَ مَعَهُ صَبِيٌّ وَامْرَأَةٌ
[٨١٦] أُخْرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِنْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ :
قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي زِيَادٌ، أَنَّ (٢) قَرْعَةَ مَوْلَى لِعَبْدِ الْقَيْسِ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ
عِكْرِمَةً مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: صَلَّيْتُ إِلَى جَتْبِ النَّبِيِّ ◌ََِّ،
وَعَائِشَةُ خَلْفَنَا تُصَلِّي مَعَنَّا، وَأَنَا إِلَى جَتْبِ النَِّيِّ ◌َّ أُصْلِّي مَعَهُ(٣).
[٨١٧] أُخْبِرْ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى الْقَطَّنُ، عَنْ (٤) شُغْبَةً، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُخْتَارِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: صَلَّى بِي رَسُولُ اللَّهِ
وَ﴿ وَبِامْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِي، فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ، وَالْمَرْأَةُ(٥) خَلْفَنَا.
(١) من (ص).
(٢) في حاشية (س): ((ابن)، ونسبه لنسختي الطبري والوزيري، وخطأه.
(٣) هذا الحديث وقع في (د)، (ص) عقب الحديث التالي.
* [٨١٦] [التحفة: س ٦٢٠٦] [الكبرى: ١٠٠٣] • أخرجه أحمد (٣٠٢/١)، ومحمد بن نصر
المروزي في قيام رمضان (٢)، وابن خزيمة (١٥٣٧)، وابن الأعرابي في ((معجمه)) (٥٦٢)، وابن
حبان (٢٢٠٤)، والطبراني في (الصغير)) (٥٠٣)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٠٧/٣) من
طرق ، عن حجاج ، به .
قال الطبراني: ((لم يروه عن قزعة إلا زياد بن سعد، تفرد به ابن جريج)). اهـ.
وقزعة مولى عبد القيس لا يعرف إلا بروايته عن عكرمة، وبرواية زياد بن سعد عنه، وقد
وثقه أبو زرعة انظر: ((الجرح والتعديل)) (١٣٩/٧)، وابن حبان في ((الثقات)) (٣٤٧/٧)،
لكن قال الذهبي في (الميزان» (٦٨٩٥): ((لا يدرى من هو، لكن وثقه أبو زرعة». اهـ. وقال
الحافظ في ((التقريب)) (٤٥٥/٢): ((مقبول)). وسيأتي إسنادا ومتنا برقم (٨٥٣)
(٤) صحح عليه في (ت)، ووقع في (د)، (ص)، (هـ): ((حدثنا))، ونُسب في (هـ)، وحاشية
(ت) لنسخة .
(٥) ضبطه في (س)، (ت) بالرفع والنصب معًا .
[٨١٧] [التحفة: م د س ق ١٦٠٩] [الكبرى: ٩٦٧] • أخرجه مسلم من طريق محمد عن،
٠
شعبة ، به . برقم (٨١٥).

٢٥٩
يُشْتَ بَائِبِ الإِمَافَةُ
٢٢- بَابُ (١) مَوْقِفِ الْإِمَامِ وَالْمَأْمُومُ صَيِيٍّ
[٨١٨] أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةً، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
ابْنِ سَعِيدِ بْنِ جُثْرٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ ابْنِ عَّاسٍ قَالَ: سِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيّمُونَةً، فَقَامَ
رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ فَقُمْتُ عَنْ شِمَالِهِ، فَقَالَ بِي (٢) هَكَذَا، فَأَخَذَّ
بِرَأْسِي فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ .
٢٣- بَابٌ(١) مَنْ يَلِي الْإِمَامَ ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ
[٨١٩] أُخْرهَا هَنَّدُ بْنُ الشَّرِيُ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةً، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ
عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي (٣) مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ يَمْسَحُ مَّاكِيْئًا
فِي الصَّلَاةِ وَيَقُولُ: ((لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ، لِيَلِيِّي (٤) مِئْكُمْ أُوْلُو
الْأَخْلَامِ وَالثُّهَى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ)). قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ: فَأَنْتُمُ
الْيَوْمَ أَشَدُّ اخْتِلَافًا .
قال أبو عبدالرحمن: أَبُو مَعْمَرِ اسْمُهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَخْبَرَةَ، (وَأَبُو مَسْعُودٍ اسْمُهُ:
والحديث متفق عليه من وجه آخر ، عن أنس. وقد تقدم تخريجه برقم (٧٤٩). وانظر
-
أطرافه هناك .
(١) من (ص).
(٢) في (ك)، (ص): ((لي))، ونسب في حاشية (د) لنسخة .
* [٨١٨] [التحفة: خ س ٥٥٢٩] [الكبرى: ٩٦٨] • تقدم مختصرا من حديث كريب، عن ابن
عباس ، برقم (٤٤٨).
(٣) صحح عليه في (ت).
(٤) في (د): ((ليلني)) بنون بعد اللام الثانية، ليس بينهما شيء، ونسب في حاشية (ت) لنسخة .
قال النووي في ((شرح مسلم)) (٢/ ١٥٠): «ليلني بكسر اللامين وتخفيف النون من غير ياء
قبل النون، ويجوز إثبات الياء مع تشديد النون على التأكيد)».

٢٦٠
السَِّرُ الصُّعْرَى للنْسَانِي
عُقْبَةُ بْنُ عَمْرٍو، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ اسْمُهُ: مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ)(١).
• [٨٢٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ مُقَدَّم، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ
يَعْقُونَ (٢)، قَالَ: أَخْبَرَنِي (٣) الثَّيِمِيُ، عَنْ أَبِي مِجْلٍَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ قَالَ:
بَيْئًا أَنَا فِي الْمَسْجِدِ بِالْمَدِينَةِ(٤) فِي الصَّفُ الْمُقَدَّمِ ، فَجَبَذَّنِي رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي
جَبْذَةٌ فَتَخَّانِي وَقَامَ مَقَّامِي، فَوَاللَّهِ مَا عَقَّلْتُ صَلَاتِي، فَلَمَّا انْصَرَفَ فَإِذَا هُوَ
أُبَيُّ بْرُ كَغْبٍ. فَقَالَ: يَا فَتَى، لَا يَسُوءُكَ اللَّهُ، إِنَّ هَذَا عَهْدٌ مِنَ النَّبِيِّ نَهُ إِلَيْئًا
أَنْ نَلِيَّهُ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ فَقَالَ: هَلَكَ أَهْلُ الْعُقَدِ (٥) وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ:
وَاللَّهِ مَا عَلَيْهِمْ آسَى، وَلَكِنْ آسَى عَلَى مَنْ أَضَلُّوا. قُلْتُ(٦): يَا أَبَا يَعْقُوبَ (٧)،
مَا يَغْنِي بِأَهْلِ (٨) الْعُقَدِ (٩)؟ قَالَ: الْأُمَرَاءُ .
(١) ما بين القوسين من (س)، (د)، (ص).
[٨١٩] [التحفة: م دس ق ٩٩٩٤] [الكبرى: ٩٦٩] • أخرجه مسلم (١٢٢/٤٣٢) من طريق
أبي معاوية وغيره، عن الأعمش، به. وسيأتي من طريق شعبة، عن الأعمش، برقم (٨٢٤)
(٢) صحح عليه في (س) من (الأطراف))، وفي الحاشية منسوبًا لنسخة: ((يعفور)، وهو خطأ.
(٣) في (د)، (ص): ((ثناء، ونسب في حاشية (ت) لنسخة .
(٤) قوله : ((بالمدينة)) ليس في (ف)، (ك).
(٥) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص): ((العقدة))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(٦) في حاشية (ت): ((القائل: قلت: هو محمد بن عمر المقدمي، وأبو يعقوب كنية يوسف بن
يعقوب الصفار شيخه)) .
(٧) في حاشية (س): ((يعفور)، ونسبه للوزيري، وفي الحاشية أيضًا: ((يعقور))، ونسبه للطبري
وصحح عليه، وذكر أن غالب ظنه أن الذي في نسخة الطبري: ((يعقوب)) وسبق أن «يعقوب)»
هو الصواب .
(٨) في (ف)، (ك)، (ت): ((ما يعني به أهل)).
(٩) في (ف)، (د)، (ص): ((العقدة))، ونسب في حاشية (ت) لنسخة.
[٨٢٠] [التحفة: س ٧٢] [الكبرى: ٩٧٠] • أخرجه ابن خزيمة (١٥٧٣)، وابن حبان
(٢١٨١)، والحاكم (٢١٤/١) من طريق محمد بن عمر.
-