Indexed OCR Text

Pages 221-240

٢٢١
◌ٌكَبَابَ الْقِبَلَة
- وأحمد (٣١٦٧)، والبخاري في ((التاريخ الكبير» (٣١٦/٤)، وأبو يعلى (٢٥٤٨)، والطبري
في (تهذيب الآثار)) (الجزء المفقود) (٥٤١) و(٥٤٢) و (٥٤٥) و(٥٤٦)، وابن خزيمة
(٨٣٦)، والطحاوي في (شرح معاني الآثار» (٤٥٩/١)، والبيهقي في (السنن الكبرى»
(٢/ ٢٧٧) من طرق ، عن شعبة، به.
وأخرجه أبو داود (٧١٦) و(٧١٧)، وأبو يعلى (٢٧٤٩)، والطبري في ((تهذيب الآثار)
(الجزء المفقود) (٥٤٣) و(٥٤٤)، وابن حبان (٢٣٨١)، والطبراني في ((المعجم الكبير))
(١٢٨٩٢)، والبيهقي في «السنن الكبرى)) (٢٧٧/٢) من طرق، عن منصور، عن الحكم، به.
وخالفهما الحجاج بن أرطاة ومحمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى؛ فروياء عن الحكم، عن
يحيى بن الجزار، عن ابن عباس، به، ولم يذكرا صهيبا، أخرجه أحمد (١٩٦٥) عن حجاج،
وأخرجه الطبري في (تهذيب الآثار» (الجزء المفقود) (٥٤٧) عن ابن أبي ليلى .
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢٩٣٤)، وأحمد (٢٢٥٨) و(٢٢٩٥)، وأبو يعلى (٢٤٢٣)،
عن شعبة عن عمرٍو بنٍ مرة، عن يحيى بنِ الجزار، قال : قال ابن عباسٍ ، ليس فيه صهيب.
قال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٢٤١): سألتُ أبي عن حديثٍ رواه الحكم بن عتيبة، من
يحيى بن الجزار، عن صهيب أبي الصهباء، عن ابن عباس قال : كنت راكبا على حمار فمررت
بين يدي النبي # وهو يصلي .
قال أبي: ((رواه عمرو بن مرة عن يحيى بن الجزار، عن ابن عباس ولم يذكر صهيبا. قلتُ
لأبي : أيهما أصح؟ قال: هذا زاد رجلا وذاك نقص رجلا، وكلاهما صحيحان). أهـ
وقال ابن أبي خيثمة: ((قيل: لم يسمعه من ابن عباس)). اهـ. (٥جامع التحصيل)) (ص ٢٩٧).
وقال ابن رجب في (شرح البخاري)) (٦١٠/٢، ٦١١): «وفي مسند الإمام أحمد أن يحيى
ابن الجزار لم يسمعه من ابن عباس ، والظاهر أن ذلك من قول شعبة ، وكلام أحمد يدل على أن
الصحيح دخوله في الإسناد، وذكر الإمام أحمد هذا الحديث ... وقال : ليس هو بذاك ، يعني:
من جهة إسناده» . اهـ
و قوله: (أنه مر بين يدي رسول الله) فیه غرابة شديدة، وهو معلول بما تقدم تخريجه عند
البخاري ومسلم من وجه آخر، عن ابن عباس بلفظ: (فمررت بين يدي بعض الصف)
(٧٦٤) .
قال ابن رجب في ((شرح صحيح البخاري)): ((فعلى تقدير أن يكون ابن عباس مر بين يدي
النبي # وهو يصلي إلى غير سترة، فإنه يحمل على أنه مر بين يديه من بعد؛ فإنه لا يظن
بالفضل وأخيه أن يمرا عى حمار بين يدي النبي # بالقرب منه، وإذا كان مرورهما بين يديه -

٢٢٢
السَِّنَ الضُغْرِىِّللنْسِّانِيّ
[٧٦٧] أُخْرًا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
عَنْ مَتْصُورٍ، عَنْ إِنْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ بَيْنَ يَدَيْ
رَسُولِ اللّهِ وَّهِ وَهُوَ يُصَلِّي، فَإِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَقُومَ كَرِهْتُ أَنْ أَقُومَ فَأَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ،
انْسَلَّلْتُ انْسِلَالًا .
٨- بَابُ(١) التَّشْدِيدِ فِي الْمُرُورِ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي وَبَيْنَ سُتْرَتِهِ
[٧٦٨] أخبرها قُتْبَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ بُشْرِ بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّ زَيْدَ
ابْنَ خَالِدٍ أَرْسَلَهُ إِلَى أَبِي جُهَيْع (٢) يَسْأَلُهُ: مَاذَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللّهِ وَهِ يَقُولُ
فِي الْمَارٌ بَيْنَ يَدَي الْمُصَلِي؟ فَقَالَ أَبُو جُهَيْعِ (٣): قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَرِ: «لَوْ
يَعْلَمُ الْمَارُ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي مَاذَا عَلَيْهِ لَكَانَ أَنْ يَقِفَ أَزْبَعِينَ خَيْرًا(٤) لَهُ مِنْ أَنْ
يَمُؤَّ بَيْنَ یَدْئُهِ)) .
* متباعدا فإنه لا يضر، ومرورهما على هذه الحال وجوده كعدمه، وعلى تقدير أن يكونا لم يمرا
إلا بين يدي بعض الصف، ولم يمرا بين يدي النبي #، والروايات الصحيحة إنما تدل على
ذلك، مع ما علم من عادة النبي وَ ل18 من صلاته إلى العنزة في أسفاره)). اهـ
* [٧٦٧] [التحفة: خ م س ١٥٩٨٧] [الكبرى: ٩١٩] • تقدم بنحوه من حديث القاسم، عن
عائشة برقم (١٧١).
(١) من (ص).
(٢) في (س) وحاشيتها منسوبًا للطبري، (ف)، (ص): ((جَهْع).
(٣) صحح عليه في (ت)، وفي (س)، (ف)، (ص): ((جھْع).
(٤) صحح عليه في (ت)، وفي (س)، (د)، (ص): ((خير) بالرفع على أنها اسم كان، وهي رواية.
١ [٧٦٨] [التحفة: ع ١١٨٨٤] [الكبرى: ٩٢٠] • أخرجه البخاري (٥١٠)، ومسلم (٥٠٧)
من طریق مالك ، به .

٢٢٣
مُكَبَارَ القِبَلَة
[٧٦٩] أخبرنا قُتْبَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ
أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِنَ ◌ّهِ قَالَ: ((إِذَا كَانَ أَحَذُكُمْ يُصَلِّي
فَلَ يَذَغْ أَحَدًا أَنْ (١) يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ)).
٩- بَابُ (٢) الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ
[٧٧٠] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، قَالَ:
خَدَّثَنَا عَبْدُالْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ كَثِيرِ (٣)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
جَدُّهٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَلِ طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بِحِذَائِهِ فِي
حَاشِيَةِ الْمَقَامِ، وَلَيْسَ بَيْئَهُ وَبَيْنَ الطُّوَّافِ(٣) أَحَدٌ.
(١) نسب في (ت) لنسخة .
* [٧٦٩] [التحفة: م دس ق ٤١١٧] [الكبرى: ٩٢١] • أخرجه مسلم (٥٠٥) عن مالك، به .
وأخرجه البخاري (٥٠٩، ٣٢٧٤) عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري.
وسيأتي من وجه آخر ، عن أبي سعيد (٤٩٠٦) وفيه قصة .
(٣) صحح عليه في (ت)
(٢) من (ص) .
[٧٧٠] [التحفة: دس ق ١١٢٨٥] [الكبرى: ٩٢٢] • أخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار))
٠
(الجزء المفقود) (٥٥٥) من طريق عيسى بن يونس، به .
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف» (١٥٢٧٠)، وأحمد (٢٧٢٤٤)، وفي («العلل ومعرفة
الرجال)) (٤٥٦/٣)، وأبو داود (٢٠١٨)، وابن ماجه (٢٩٥٨)، وأبو يعلى (٦٨٧٥)،
والطبري في ((تهذيب الآثار)) (الجزء المفقود) (٥٥٨)، وابن خزيمة (٨١٥)، والطحاوي في
(شرح معاني الآثار» (٤٦١/١)، وابن قانع (١٠١/٣)، وابن حبان (٢٣٦٣)، والطبراني في
(المعجم الكبير)) (٢٨٩/٢٠) (٦٨٣)، والحاكم في ((المستدرك)) (٩٣٣)، والبيهقي في ((السنن
الكبرى» (٢٧٣/٢) من طرق، عن ابن جريج، به.
وتابعه عمرو بن قيس وسالم بن عبد الله الخياط وزهير بن محمد وغيرهما، عن کثیر ، به .
أخرجه عبد الرزاق (٢٣٨٧)، والطبراني في «المعجم الكبير)) (٢٨٨/٢٠) (٦٨٠) عن عمرو . *

٢٢٤
السَُّكَرُ الضَّعْرِىّ للنْسَانِي
١٠- بَابُ (١) الرُّخصَّةِ فِي الصَّلَاةِ خَلْفَ النَّائِمِ
• [٧٧١] أُخْبِرْهَا عُبِيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى، عَنْ هِشَامٍ قَالَ: أَخْبَرَني
أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَه يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ وَأَنَا رَاقِدَةٌ مُعْتَرِضَةٌ
وأخرجه ابن قانع في ((المعجم)) (١٠١/٣)، والطبراني في «المعجم الكبير» (٢٩٠/٢٠)
-
(٦٨٥) و (٢٩٠/٢٠) (٦٨٧)، والخطيب في ((المتفق والمفترق)) (١٢٨/١) عن سالم.
وأخرجه الطبري في (تهذيب الآثار)) (الجزء المفقود) (٥٥٧)، وابن حبان (٢٣٦٤)، والطبراني
في ((المعجم الكبير) (٢٩٠/٢٠) (٦٨٧) عن زهير.
وخالفهم سفيان بن عيينة، فرواه عن كثيربن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي، عن
بعض أهله، أنه سمع جده المطلب بن أبي وداعة .
وقال سفيان مرة : حدثني كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة ، عمن سمع جده .
أخرجه الحميدي (٥٧٨)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٥٢٦٩)، وأحمد (٢٧٢٤١)
و (٢٧٢٤٢)، وفي («العلل ومعرفة الرجال)» (٤٥٦/٣)، والأزرقي في «أخبار مكة)) (٦٢/٢)،
وأبو داود (٢٠١٨)، وأبو يعلى (٧١٧٣)، والطبري في (تهذيب الآثار)) (الجزء المفقود) (٥٥٦)،
والطحاوي في (شرح معاني الآثار» (٤٦١/١)، وفي (شرح مشكل الآثار) ٧/ ٢٣، وابن قائع في
«المعجم) (١٠١/٣)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٧٣/٢)، وفي ((معرفة السنن والآثار
(١٠٥٣) من طرق، عن سفيان، به.
وأخرجه عبد الرزاق (٢٣٨٨) و(٢٣٨٩)، ومن طريقه الطبراني في «المعجم الكبير» (٢٨٩/٢٠)
عن ابن عيينة ، عن كثير بن كثير، عن أبيه ، عن جده .
وللحديث طرق أخرى ذكرها وذكر الاختلاف فيها الدارقطني في ((العلل)) (٤٢/١٤)
(٣٤٠٨)، وقال: ((وقول ابن عيينة أصحها)). اهـ
وقال البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٧٣/٢): «قال علي - يعني ابن المديني -: قوله: (م
أسمعه من أبي))، شديد على ابن جريج، قال أبو سعيد عثمان: يعني ابن جريج لم يضبطه)). اهـ.
قال البيهقي: ((ورواية ابن عيينة أحفظ)). اهـ.
وقال الحافظ في ((الفتح)) (٥٧٦/١): ((رجاله موثقون إلا أنه معلول))، وقال: «أراد البخاري
التنبيه على ضعف هذا الحديث ، وأن لا فرق بين مكة وغيرها في مشروعية السترة» .. اهـ.
والحديث سيأتي من رواية يحيى القطان، عن ابن جريج، به. برقم (٢٩٨١).
(١) من (ص).

٢٢٥
◌ٌكَمَا تَخَالقِبلة
بَيْئَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ عَلَى فِرَاشِهِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ أَنْفَظْنِي فَأَوْتَزْتُ.
١١- بَابُ (١) النَّهِي عَنِ الصَّلَاةِ إِلَى الْقَبْرِ
• [٧٧٢] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ (٢)، عَنْ بُشرِ بْنِ
عُبَيْدِ اللَّهِ(٣)، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْفَعِ، عَنْ أَبِي مَرْئَدِ الْغَنَوِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
**: ((لَا تُصَلُّوا إِلَى الْقُبُورِ، وَلَا تَجْلِمُوا عَلَيْهَا)).
[٧٧١] [التحفة: خ س ١٧٣١٢] [الكبرى: ٩٢٣] • أخرجه البخاري (٥٠٨)، ومسلم
(٢٧١/٥١٢) من حديث منصور، به، وتابع الأعمش عندهما البخاري (٥١٤)، ومسلم
(٢٧٠/٥١٢) - كلاهما، عن إبراهيم، به.
والحديث تقدم من وجه آخر عن عائشة، تقدم بنحوه من حديث القاسم ، عن عائشة برقم
(١٧١ ) .
(١) من (ص) .
(٢) في (س): ((عن جابر)) دون كلمة: ((ابن) وهو خطأ.
(٣) صحح عليه في (ت).
• [٧٧٢] [التحفة: م « ت س ١١١٦٩] [الكبرى: ٩٢٤] • أخرجه مسلم (٩٧٢ /٩٧)، عن
علي بن حجر ... بنحوه .
ورواه عيسى بن يونس وصدقة بن خالد وغيرهما ، عن ابن جابر مثل رواية الوليد.
ورواه ابن المبارك، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، فقال: عن بسربن عبيد الله، عن
أبي إدريس الخولاني ، عن واثلة بن الأسقع ، عن أبي مرثد الغنوي.
أخرجه مسلم (٩٨/٩٧٢)، والترمذي (١٠٥٠).
ولما أخرجه الترمذي (١٠٥١) من طريق الوليد بن مسلم، قال: ((وليس فيه عن أبي إدريس،
وهذا الصحيح)). اهـ.
وقال البخاري - فيما نقله الترمذي عنه - : ((وحديث ابن المبارك خطأً، أخطأ فيه ابن
المبارك، وزاد فيه: (عن أبي إدريس الخولاني)، وإنما هو بسربن عبيد الله، عن واثلة ، هكذا
رواه غير واحد، عن عبد الرحمن بن يزيدبن جابر، وليس فيه عن أبي إدريس، ويسربن
عبيد الله قد سمع من واثلة بن الأسقع)) . اهـ.

٢٢٦
السُّفَرُ الضُّحْرَى لِلنْسَانِيّ
١٢- بَابُ (١) الصَّلَاةِ إِلَى ثَوْبٍ فِيهِ تَصَاوِيرُ
[٧٧٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ، يُحَدْثُ عَنْ عَائِشَةً
قَالَتْ: كَانَ فِي بَيْتِي ثَوْبٌ فِيهِ تَصَاوِيرُ، فَجَعَلْتُهُ إِلَى (٢) سَهْوَةٍ فِي الْبَيْتِ ، فَكَانَ
رَسُولُ اللَّهِ مَِّ يُصَلِّي إِلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((يَا عَائِشَةُ، أَخْرِيهِ عَنِّي)». فَتَرَعْتُهُ فَجَعَلْتُهُ
وَسَائِدَ .
وبنحوه قال أبو حاتم الرازي في «العلل)) رواية ابنه (١٠٢٩)، وكذلك رجح الدارقطني
=
في «العلل)) (٧/ ٤٣).
ونقل المزي في (التحفة)) (٣٢٨/٨) عن الدار قطني قوله: ((زاد ابن المبارك في إسناد هذا
الحديث أبا إدريس الخولاني ، ولا أحسبه إلا أدخل حديثًا في حديث ؛ لأن وهيب بن خالد رواه
عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن بسربن عبيد الله، عن أبي إدريس، عن أبي سعيد، عن
النبي (18). اهـ.
(١) من (ص).
(٢) في (س): ((على))، ونسبه في حاشية (ص) لنسخة.
[٧٧٣] [التحفة: م س ١٧٤٩٤] [الكبرى: ٩٢٥] • أخرجه مسلم (٢١٠٧) من طريق غندر،
عن شعبة ، بنحوه .
وأخرجه البخاري (٢٤٧٩) عن عبيدالله بن عمر، عن عبد الرحمن بن القاسم ، به .
وسيأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (٥٣٩٨)، ومن حديث بكير الأشج برقم (٥٣٩٩)،
وسفيان بن عيينة برقم (٥٤٠٠) كلاهما ، عن عبد الرحمن بن القاسم، به .
وسيأتي من طرق، عن القاسم بنحوه (٥٤٠١) ((انظر الإلحاق ١١٢٧٦٤١)) (٥٤٠٧)
ومن حديث عروة برقم (٥٣٩٦)، وسعدبن هشام برقم (٥٣٩٧) كلاهما، عن عائشة
بنحوه، وفيهما: ((أن النبي أمر عائشة بنزعه)».

٢٢٧
◌ِكِتَابَ القِبلة
١٣- بَابُ (١) الْمُصَلِّ يَكُونُ بَيْئَهُ وَبَيْنَ الْإِمَامِ سُتْرَةٌ
• [٧٧٤] أُخْبريا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ،
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةً﴾ قَالَتْ: كَانَ لِّرَسُولِ اللَّهِ وَ خَصِيرَةٌ يَبْسُطُهَا (٢)
وَيَحْتَجِرُهَا(٣) بِاللَّيْلِ فَيُصَلِّي فِيهَا، فَقَطِنَ لَهُ النَّاسُ فَصَلَّوْا بِصَلَاتِهِ وَبَيْئَهُمْ
وَبَيْنَهُ الْحَصِيرَةُ فَقَالَ: ((اكْلَقُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ؛ فَإِنَّ اللَّهَ وَّ لَا يَمَلُ حتَّى
ثَمَلُّوا، وَإِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ (٤) إِلَى اللَّهِ وَ أَذْوَمُهُ(٥) وَإِنْ قَ)). ثُمَّ تَرَكَ مُضَلَّاهُ
ذَلِكَ، فَمَا عَادَ لَهُ(٦) حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ وََّ، وَكَانَ إِذَا عَمِلَ عَمَلًا أَثْبتَهُ.
١٤- بَابُ (١) الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ
• [٧٧٥] أَخْبِزْنَا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ، أَنَّ سَائِلًا سَأَلَ رَسُولَ اللّهِ نَّهِ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الثَّبِ
(١) من (ص).
ا[ (س/ ٦٢)]
(٢) زاد في حاشيتي (ت)، (ص) منسوبالنسخة: ((بالنهار)).
(٣) في (د)، (ت)، (ص) : ((ويحتجر بها)).
(٤) في (ص): ((العمل))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(٥) صحح عليه في (ت)، وفي (ف): ((أدومها))، ونسبه في حاشية (س) للوزيري.
(٦) في (د)، (ص): ((إليه)).
[٧٧٤] [التحفة: خ م ت س ق ١٧٧٢٠] [الكبري: ٩٢٦] • أخرجه أبو داود (١٣٦٨) عن
قتيبة به ، مقتصرا على المرفوع منه .
وأخرجه البخاري (٥٨٦١)، ومسلم (٧٨٢) من طريق آخر، عن سعيد المقبري ... بنحوه.
وسيأتي من وجه آخر عن عائشة (١٦٥٨) (٥٠٧٩).

٢٢٨
السُّنَ الضُّغْرِىّللنْسَانِي
الوَاحِدٍ، فَقَالَ: «أَوَلِكُلُكُمْ ثَوْتَانِ؟!» .
[٧٧٦] أخبرنا قُتُنْبَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُزوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ
أَبِي سَلَمَةَ أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فِي بَيْتٍ أُمُّ سَلَمَةً
وَاضِعًا طَرَفَيْهِ عَلَّى عَاتِفَيْهِ .
١٥- بَابُ (١) الصَّلَاةِ فِي قَمِيصٍ وَاحِدٍ
[٧٧٧] أُخْبِرْنِ قُتُنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَطَّافُ، عَنْ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سَلَّمَةْ
ابْنِ الْأْوَعِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي لَأَكُونُ(٢) فِي الصَّيْدِ (٣) وَلَيْسَ عَلَيَّ
إِلَّا الْقَمِيصُ(٤) أَفَأُصَلِّي فِيهِ؟ قَالَ: ((زُرَّهُ عَلَيْكَ وَلَوْ بِشَوْكَةٍ)) .
[٧٧٥] [التحفة: خ م . س ١٣٢٣١] [الكبرى: ٩٢٧] • أخرجه البخاري (٣٥٨)، ومسلم
٠
(٥١٥) من طريق مالك ، به .
وأخرجه البخاري (٣٦٥) ومسلم (٥١٥) من وجه آخر عن أبي هريرة .
* [٧٧٦] [التحفة: خ م ت س ق ١٠٦٨٤] [الكبرى: ٩٢٨] • أخرج ابن بشرأن في ((الأمالي؛
(٢٨٣) من طريق النسائي، به.
أخرجه البخاري (٣٥٤، ٣٥٦،٣٥٥)، ومسلم (٥١٧) من طريق هشام بن عروة ، به .
(١) من (ص).
(٢) في (د): ((أكون))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة مصححًا عليه.
(٣) في (س)، (ف)، (ك): ((الصيف))، وكتب في حاشية (ت): ((وقع في بعض الأصول: في
الصيف، بالفاء، وهو خطأ، والصواب: الصيد».
(٤) في (د)، (ص): ((قميص))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة.
[٧٧٧] [التحفة: دس ٤٥٣٣] [الكبرى: ٩٢٩] • أخرجه الشافعي في ((مسنده» (١٨٧)،
وأحمد (٤٩/٤)، والبخاري في «التاريخ الكبير» (٢٩٧/١)، وابن حجر في ((تغليق التعليق))
(٢/ ٢٠٠) من طرق ، عن العطاف بن خالد ، به .
وأخرجه أبو داود (٦٣٢)، وابن خزيمة (٧٧٧) (٧٧٨)، وابن حبان (٢٢٩٤)، والحاكم
(٣٧٩/١) وغيرهم من طريق الدراوردي، عن موسى بن إبراهيم ، به.

◌ُكِتَابَ الْقِبَلَة
T
٢٢٩
١٦- بَابُ(١) الصَّلَاةِ فِي الْإِزَارِ
[٧٧٨] أخبرنا عُبَيْدُاللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَىِ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: حَذَّثَنِي
أَبُو حَازِمٍ، عَنْ سَهْلٍ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: كَانَ رِجَالٌ يُصْلُّونَ مَعَ رَسُولِ اللّهِ لَ﴾
عَاقِدِينَ(٢) أُزُّرَهُمْ كَهَيْئَةِ الصُّبْتَانِ، فَقِيلَ لِلنَّسَاءِ: لَا تَزْفَعْنَ رُءُ وسَكُنَّ حَتَّى يَسْتَوِيَ
الرِّجَالُ جُلُوسًا .
، [٧٧٩] أخبرنا شُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٣)
٠
عَاصِمٌ: عَنْ عَمْرِو بْنِ سَلِمَةً قَالَ: لَمَّا رَجَعَ قَوْمِي مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ لَ﴾ قَالُوا :
إِنَّهُ(٤) قَالَ: ((لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قِرَاءَةً لِلْقُرْآنِ)». قَالَ: فَدَعَوْنِي فَعَلَّمُونِي الرُّكُوعَ
وَالشُّجُودَ، فَكُنْتُ أُصَلِي بِهِمْ، وَكَانَتْ عَلَيَّ بُرْدَّةٌ مَفْتُوقَةٌ، فَكَانُوا يَقُولُونَ
لأَبِي : أَلَا تُغَطِي عَنَّا اسْتَ ابْنِكَ!
وقال البخاري (٤٦٥/١ - الفتح) بعد أن علقه بصيغة التمريض: ((في إسناده نظر)». اهـ.
=
وقال في (التاريخ الكبير» (٢٩٧/١): ((هذا لا يصح، وفي حديث القميص نظراً. اهـ
وانظر «فتح الباري)) لابن حجر (١ / ٤٦٥، ٤٦٦).
وقد كتب الحافظ ابن رجب - تكتّثهُ - في هذا الحديث بحثًا جيدًا نفيسًا، وفي شرح قول
البخاري: ((فيه نظر)). وفي تعيين موسى بن إبراهيم، انظر شرحه للبخاري (١٣٠/٢: ١٣٦).
(٢) في (د)، (ص): ((عاقدي)).
(١) من (ص).
[٧٧٨] [التحفة: خ م دس ٤٦٨١] [الكبرى: ٩٣٠] • أخرجه البخاري (٣٦٢) عن يحيى، به.
وأخرجه البخاري (٨١٤، ١٢١٥)، ومسلم (٤٤١) من طرق ، عن سفيان ، به .
(٣) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا).
(٤) من (س)، (د)، (ص)، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
[٧٧٩] [التحفة: خ دس ٤٥٦٥] [الكبرى: ٩٣١] • أخرجه أبوداود (٥٨٦) وغيره من طريق
زهير، عن عاصم الأحول، وهو عند ابن أبي شيبة (١/ ٣٠٢) عن يزيد بن هارون بمثله.
-

٢٣٠
السَُّرُ الْضُعْرَى للنْسَانِيّ
١٧- بَابُ (١) صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي ثَوْبٍ بَعْضُهُ عَلَى امْرَأَتِهِ
[٧٨٠] أُخْبِرًا إِسْخَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا طَلْحَةُ
ابْنُ يَحْتِى، عَنْ عُبِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ، عَنْ عَائِشَةَ شَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ
يُصَلِّي بِاللَّيْلِ وَأَنَا إِلَى جَثْبِهِ وَأَنَا خَائِضٌ، وَعَلَيَّ مِرْطٌ (٣) بَعْضُهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
·樓
١٨- بَابُ(١) صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ
لَيْسَ عَلَى عَاتِقِهِ مِنْهُ شَيْءٌ
[٧٨١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْتَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزُّنَادِ،
والحديث أخرجه البخاري في ((صحيحه)) (٤٣٠٢) من وجه آخر، عن عمروبن سلمة
بأتم مما هنا، ولكن أخرجه في كتاب ((المغازي)) لا: ((الصلاة))!
قال ابن المنذر في ((الأوسط)) (١٥١/٤): ((وذكر لأحمد حديث عمروبن سلمة، فقال:
ارعه لیس هو شيء بین٤]. اهـ.
ونقل عنه جعفربن محمد، أن هذا كان في أول الإسلام من ضرورة، أما اليوم فلا، وبنحو
هذا نقله عنه أبو داود، انظر ((شرح ابن رجب للبخاري)) (٢/ ١٧٢).
وقد سبق من وجه آخر عن عمروبن سلمة ، وليس فيه موضع الشاهد من التبويب (٦٤٦)
وانظر باقي أطرافه هناك .
(١) من (ص).
(٢) في (س)، (ف): ((حدثنا)).
(٣) يزط: الكساء يكون من صوف، وربما يكون من خزّ أو غيره. (انظر: النهاية في غريب
الحديث ، مادة : مرط).
ا [٧٨٠] [التحفة: م دس ق ١٦٣٠٨] [الكبرى: ٩٣٢] • أخرجه مسلم (٥١٤) من طريق
و کیع ، به .

٢٣١
يُحِكَمَاةِ الْقِبَلَةُ
عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((لَا يُضَلْيَنَّ أَخَذُكُمْ فِي
الثَّوْبِ الْوَاحِدِ لَيْسَ عَلَى عَاتِقِهِ مِنْهُ شَيْءٌ )).
١٩ - بَابُ (١) الصَّلَاةِ فِي الْحَرِيرِ
[٧٨٢] أُخيريا قُتُنْبَةُ وَعِيسَى بْنُ حَمَّادٍ (٢)، عَنِ اللَّيْثِ، عَنْ تَزِيد بْنِ آپي خَبِيبٍ،
عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللّهِوَ فَرُوجُ حَرِيرٍ فَلَبِسَهُ
ثُمَّ صَلَّى فِيهِ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَتَزَعَهُ نَزْعًا شَدِيدًا كَالْكَارِهِ لَهُ، ثُمَّ قَالَ: «لَا يَتْبَغِي
هَذَا لِلْمُتَّقِينَ )).
٢٠ - بَابُ (١) الرُخْصَةِ فِي (٣) الصَّلَاةِ فِي خَمِيصَةٍ(٤) لَهَا أَغْلَامٌ
● [٧٨٣] أُخْبِرْهَا إِسْحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ وَقُتْنِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ - وَاللَّفْظُ لَهُ - عَنْ سُفْيَانَ،
عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ صَلَّى فِي
[٧٨١] [التحفة: م دس ١٣٦٧٨] [الكبرى: ٩٣٣] • أخرجه مسلم (٥١٦) من طريق سفيان، به.
وأخرجه البخاري (٣٥٩) من طريق مالك ، عن أبي الزناد ، به .
وأخرجه البخاري (٣٦٠) من وجه آخر ، عن أبي هريرة .
(١) من (ص).
(٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((زُغْنَة)»، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
* [٧٨٢] [التحفة: خ م س ٩٩٥٩] [الكبرى: ٩٣٤] • أخرجه البخاري (٥٨٠١)، ومسلم
(٢٠٧٥) عن قتيبة وحده، به .
وأخرجه البخاري (٣٧٥) عن عبدالله بن يوسف، عن الليث ، به .
(٣) قوله: «الر خصة في) لیس في (د)، (ص).
(٤) خميصة: ثوب خَرَّ أو صوف معلم. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: خمص).

٢٣٢
السََّرِ الصُّعْرَىِّ لِلنْسَانِي
خَمِيصَةٍ لَهَا أَعْلَامٌ، ثُمَّ قَالَ: ((شَغْلَتْنِي أَعْلَامُ هَذِهِ، اذْهَبُوا بِهَذِهِ (١) إِلَى
أَبِي جَهْع (٢) وَالْتُونِي بِأَتْبِجَانِهِ(٣))).
٢١ - بَابُ (٤) الصَّلَاةِ فِي الثَّيَّابِ الْحُمْرِ
[٧٨٤] أُخْبِرًا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ،
عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِلَ خَرَجَ فِي حُلَّةٍ خَمْرَاءَ،
فَرَكَّرْ عَتَرَةٌ فَصَلَّى (٥) إِلَيْهَا، يَمُّ مِنْ وَرَائِهَا الْكَلْبُ وَالْمَرْأَةُ وَالْحِمَّارُ.
٢٢- بَابُ(٤) الصَّلَاةِ فِي الشُّعَارِ
[٧٨٥] أُخْبِرْنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: حَدَّثَكًا
يَحْيِى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ صُبْح(٢)، قَالَ: سَمِعْتُ خِلَاسَ بْنَ
(١) في (د)، (ت)، (ص) : (بها))، وفي (ف): ((به)).
(٢) صحح عليه في (ت).
(٣) في (ف)، (ك)، (ت): ((بأنبجانيّه))، وصحح عليه في الأخيرة، ومعناها: كساء يُخذ من
الصوف وله مل ولا علم له، وهي من أدون الثياب الغليظة، منسوب إلى منبج أو إلى موضع
اسمه أنبجان، وهو أشبه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: أنبجان).
١ [٧٨٣] [التحفة: خ م د س ق ١٦٤٣٤] [الكبرى: ٦٣٨ -٩٣٥] • أخرجه البخاري (٧٥٢)
عن قتيبة وحده ، به .
وأخرجه مسلم (٥٥٦) من طرق ، عن سفيان، به .
(٤) من (ص).
(٥) في (ف)، (ك)، (ص): ((يصلي))، ونسبه في حاشيتي (س)، (ت) لنسخة .
. [٧٨٤] [التحفة: س ١١٨٠٨] [الكبرى: ٩٣٦-٩٧٦٠] • متفق عليه، وقد تقدم من وجه
آخر عن عون بطرف آخر منه (١٤٢) .

٢٣٣
كتابالقِبلة
عَمْرٍو، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَائِشَةُ ثَقُولُ: كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللّهِ وَ﴿ أَبُو الْقَاسِعِ فِي
الشّعَارِ الْوَاحِدٍ وَأَنَا حَائِضْ طَامِثٌ، فَإِنْ أَصَابَهُ مِنِّي شَيْءٌ غَسَلَ مَا أَصَابَهُ، لَمْ
يَعْدُهُ إِلَى غَيْرِهِ وَصَلَّى فِيهِ، ثُمَّ يَعُودُ مَعِي، فَإِنْ أَصَابَهُ مِنِّي شَيْءٌ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ ،
لُمْ یَعْدُهُ إِلی غَيْرِهِ .
٢٣ - بَابُ (١) الصَّلَاةِ فِي الْخُفَّيْنِ
• [٧٨٦] أُخْبِرْهَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةٌ،
عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامٍ قَالَ: رَأيْتُ جَرِيرًا بَالَ ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ،
فَتَوَضَّأْ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: رَأَيْتُ النَِّيِّ
** صَنعَ (١٣) مِثْلَ هَذَا.
٢٤ - بَابُ (١) الصَّلَاةِ فِي التَّعْلَّيْنِ
[٧٨٧] أُخْبِرًا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ يَزِيدٌ بْنِ زُرَبْعٍ وَغَسَّانَ بْنِ مُضَرَ، قَالًا:
حَدَّثَنَا أَبُو مَسْلَمَةَ(٤)، وَاسْمُهُ: سَعِيدُ بْنُ يَزِيدٌ - بَضْرِيٍّ ثِقَةٌ - قَالَ: سَأَلْتُ
[٧٨٥] [التحفة: دس ١٦٠٦٧] [الكبرى: ٩٣٧] • تقدم من حديث محمد بن المثنى، عن
يحيى بن سعيد القطان، به. برقم (٢٨٩)، (٣٧٦).
(١) من (ص).
(٢) في (س)، (ك): ((أخبرنا)).
(٣) في (س): ((يصنع)).
[٧٨٦] [التحفة: خ م ت س ق ٣٢٣٥] [الكبرى: ٩٣٨] • متفق عليه، وقد تقدم تخريجه من
طريق حفص بن غياث، عن الأعمش ، به. برقم (١٢٣).
(٤) صحح عليه في (ت)، وفي (ف)، (ك): ((سلمة))، ونسبه في حاشية (س) للطبري، وكتب
في حاشية (ت): ((وقع في بعض النسخ: أبو سلمة، وصوابه: أبو مَسْلّمة)).

٢٣٤
السُّنُالْصُحْرِىّللنساني
أَنْسَ بْنَ مَالِكٍ. أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ يُصَلِي فِي النَّعْلَيْنِ؟ قَالَ: نَعَمْ (١).
٢٥- بَابٌ(٣) أَيْنَ يَضَعُ الْإِمَامُ نَعْلَيْهِ إِذَا صَلَّى بِالنَّاسِ(٢)
• [٧٨٨] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ وَ(٣) شُعَيْبُ بنُ يُوسُفَ، عَنْ يَحْتِى، عَنِ ابْنِ
جُرَيْجِ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ
السَّائِبِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَِّ صَلَّى يَوْمَ الْفَتْحِ، فَوَضَعَ نَعْلَيْهِ عَنْ يَسَارِهِ.
(١) زاد بعده في (د)، وبخط مخالف في حاشية (س): ((قال أبو عبد الرحمن: إسناد كله بصري)).
* [٧٨٧] [التحفة: خ م ت س ٨٦٦] [الكبرى: ٩٣٩] • أخرجه البخاري (٣٨٦، ٥٨٥٠)،
ومسلم (٥٥٥).
(٢) صحح عليه في (ت) منسوبًا لنسخة، وليس في (س)، (ك)، (ف).
(٣) صحح عليه في (ت).
[٧٨٨] [التحفة: د س ق ٥٣١٤] [الكبرى: ٩٤٠] • أخرجه الإمام أحمد (٤١٠/٣)،
٠
وأبوداود (٦٤٨)، وابن ماجه (١٤٣١) وغيرهم من طرق ، عن يحيى بن سعيد ، به .
وأخرجه مسلم (٤٥٥) من طرق، عن ابن جريج، لكن ليس فيه ذكر الشاهد من التبويب .
وسيورده المصنف (١٠١٩) بأطول من هذا.
٠

◌ُكَتَائِبِ الإِمَافَةُ

٢٣٧
◌ُِكَ يَّامِ الأَمَامَّة
١٠- ◌ِجِبَائِ الإضافية
ذِكر الإمَامَةِ وَالْجَمَاعَةِ
١- بَابُ(١) إِمَامَةِ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْفَضْلِ
، [٧٨٩] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَهَنَّهُ بْنُ السَّرِيُّ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ
زَائِدَةً، عَنْ عَاصِحٍ، عَنْ زِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّه ◌َ﴾ قَالَتِ
الْأَنْصَارُ: مِنَا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ، فَأَنَاهُمْ عُمَرُ فَقَالَ: أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
﴿ قَدْ أَمَرَ (٢) أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ فَأَيُّكُمْ تَطِيبُ نَفْسُهُ أَنْ يَتَّقَدَّمَ أَبَا بَكْرٍ؟!
قَالُوا : نَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ نَتَقَدَّمَ أَبَا بَكْرٍ .
(١) من (ص).
#[س/ ٦٣ ]
(٢) في حاشية (س): ((وسلم أمر)) بدون: ((قد)، ونسبه لنسخة ((الطبري)).
• [٧٨٩] [التحفة: س ١٠٥٨٧] [الكبرى: ٩٤١] • أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (١٩٨/٢)،
(١٦٣/٣)، وابن أبي شيبة (٣٣٠/٢، ٣٣١)، (٥٦٧/١٤)، وأحمد (٢١/١، ٣٩٦)،
ومحمدبن عاصم في ((جزئه)) (٨٦/١) (١١)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٥٥٣/٢) (١١٥٩)،
والحاكم (٦٧/٣)، والبيهقي في ((الاعتقاد)) (٣٤٨/١) عن حسين بن علي الجعفي، به.
وأخرجه أحمد (٢١/١، ٤٠٥)، وأبو نعيم في «حلية الأولياء)) (١٨٨/٤)، والمقدسي في
(المختارة)) (١٣٥/١) عن معاوية بن عمرو، عن زائدة، به.
والبيهقي في (المدخل» (٣٤/١)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٧٢/٣٠) عن محمد
ابن کثیر ، عن زائدة ، به .
وأخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء)) (١٨٨/٤) عن شيبان بن عبدالرحمن وزائدة، عن
عاصم ، به .

٢٣٨
السَُّرُ الصُّعْرِىُّ لِلنَّسَانِيّ
٢- بَابُ (١) الصَّلَاةِ مَعَ أَثِمَّةِ الْجَوْرِ
• [٧٩٠] أخبرنا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا
أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَّةِ الْبَرَّاءِ قَالَ: أَخَّرَ زِيَادُ الصَّلَاةَ، فَأَتَانِي ابْنُ صَامِتٍ
فَأَلْقَيْتُ لَهُ كُرْسِيًّا فَجَلَسَ عَلَيْهِ، فَذْكَرْتُ لَهُ صُنْعَ (٢) زِيَادٍ فَعَضَّ عَلَى شَفَتَيْهِ(٣)،
وَضَرَبَ عَلَى(٤) فَخِذِي وَقَالَ: إِنِّي سَأَلْتُ أَبَا ذَرّ كَمَا سَأَلْتَنِي، فَضَرَبَ فَخِذِي
كَمَا ضَرَبْتُ فَخِذَكَ وَقَالَ: إِنِّي سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِوَّلِ كَمَّا سَأَلْتَنِي، فَضَرَبَ
فَخِذِي كُمَا ضَرَبْتُ فَخِذَكَ فَقَالَ (٥) بِهِ: ((صَلُ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا، فَإِنْ أَدْرَكْتَ
مَعَهُمْ فَصَلُ، وَلَا تَقُلُ: إِنِّي صَلَّيْتُ فَلَا أُصَلِّي)».
قال الحافظ في ((الفتح)) (١٢/ ١٥٣): ((سنده حسن)). اهـ.
-
وفي عاصم بن أبي النجود ضعف معروف، لكن تابعه إسماعيل بن أبي خالد، عن زر ...
بنحوه، أخرجه ابن الأعرابي (٢٣٧٠) وابن عبد البر في ((التمهيد» (١٢٧/٢٢)، وابن عساكر
في «تاریخ دمشق» (٢٧٢/٣٠).
وله شاهد في البخاري (٦٨٣٠) من حديث عمر، (٣٦٦٧، ٣٦٦٨) من حديث عائشة.
(١) من (ص).
(٢) في (ف): ((صنيع)، ونسبه في حاشية (س) للطبري، ونسخة أخرى.
(٣) في (د)، وحاشية (س): ((شفته))، ونسبه في حاشية (س) ((لنسخة)).
(٤) لفظ ((على)) من (س)، (د)، (ص)، ونسبه في حاشية (ت) «لنسخة)).
(٥) في (ف)، (د)، (ص): ((وقال))، ونسبه في حاشية (س) ((للطبري)).
• [٧٩٠] [التحفة: م س ١١٩٤٨] [الكبرى: ٩٤٢] • أخرجه مسلم (٢٤٢/٦٤٨) من طريق
ابن علية ، به .
وسيأتي من وجه آخر عن أبي العالية برقم (٨٧١).

٢٣٩
كِتَّار الأمانة
• [٧٩١] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ(١) بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّشٍ، عَنْ عَاصِعِ،
عَنْ زِرِّ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: «لَعَلَّكُمْ (٢) سَتُذْرِكُونَ أَقْوَامًا
يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ لِغَيْرِ وَقْتِهَا، فَإِنْ أَخْرَكْتُمُوهُمْ فَضَلُّوا الصَّلَاءَ لِوَقْتِهَا، وَصَلُّوا
مَعَهُمْ وَاجْعَلُوهَا سُبْحَةً)) .
٣- بَابُ (٣) مَنْ أَحَقُّ بِالْإِمَامَةِ
• [٧٩٢] أخبرنا قُتُِّبُهُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ
(١) هو أبو قدامة السرخسي، وجاء في حاشية (هـ): ((عبد الله))، ونسبه ((لنسخة))، وهو خطأ.
(٢) في (س)، حاشية (ص): ((إنكم))، ونسباه لنسخة .
* [٧٩١] [التحفة: س ق ٩٢١١] [الكبرى: ٤٠٨] • أخرجه أحمد (٣٧٩/١)، وابن ماجه (١٢٥٥)،
والمروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (٩٤٢/٢)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٩١/١)، وابن
خزيمة (١٦٤٠)، وابن الأعرابي في ((المعجم)) (٤٧٢/١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى))
(١٢٧/٣) من طرق ، عن أبي بكر بن عياش، به.
وقال البزار (٢١٠/٥): ((وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عاصم، عن زر، عن عبد اللَّه إلا
أبو بكر بن عياش)). اهـ.
وقال أبو نعيم في ((الحلية)» (٣٠٥/٨) عقبه: ((غريب من حديث عاصم لم يروه عنه إلا
أبو بكر). أهـ.
وقد روي عن أبي بكربن عياش ، عن عبد العزيز بن رفيع، عن إبراهيم، عن علقمة، عن
عبد الله مرفوعا، به. أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٨/ ٣١١).
وقال الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)) (١٨٧/٢): ((حديث حسن). اهـ.
والحديث أخرجه مسلم (٢٦/٥٣٤) من وجه آخر، عن ابن مسعود قوله بنحوه. وسيأتي
برقم (٨١١)
وفي النهي عن الصلاة لغير وقتها أحاديث صحاح منها : ما أخرجه مسلم (٦٤٨). وقد
تقدم برقم (٧٩٠)
(٣) من (ص) .

٢٤٠
السُّنُ الضُّغْرِىّ للنسِّانِي
ابْنِ رَ جَاءٍ، عَنْ أَوْسٍ (١) بْنِ ضَمْعَجٍ، عَنْ أَبِي (٢) مَشْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َّل:
(يُؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ، فَإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَةِ سَوَاءٌ فَأَقْدَمُهُمْ فِي
الهِجْرَةِ، فَإِنْ كَانُوا فِي الْهِجْرَةِ سَوَاءٌ فَأَعْلَمُهُمْ بِالسُّنَّةِ، فَإِنْ كَانُوا فِي السُّنَّةِ
سَوَاءٌ فَأَقْدَمُهُمْ سِنَّا، وَلَا يُؤَمَّ(٣) الرَّجُلُ فِي سُلْطَانِهِ، وَلَا تَقْعُدُ(٤) عَلَى تَكْرٍمِّهِ
إِلَّا أَنْ يَأْذِّنَ لَكَ)).
(١) في (ص)، حاشية (س): ((أويس))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة، وهو خطأ.
(٢) صحح عليه في (س)، وكتب في الحاشية: (بن))، ونسبه لنسخة ، وهو خطأ .
(٣) الضبط من (س)، (د)، وفي (ص) بالمثناة الفوقية المفتوحة في أوله على البناء للفاعل، وفي
(ت)، (هـ) بالفوقية والتحتية معًا، وصحح عليه في (ت).
(٤) الضبط من (ت)، وضبطه في (س)، (ص) بالمثناة الفوقية المضمومة في أوله على البناء
للمجهول ، وفي (ك): (يقعد)) بالياء التحتية.
[٧٩٢] [التحفة: م . ت س ق ٩٩٧٦] [الكبرى: ٩٤٣] • أخرجه مسلم (٦٧٣/ ٢٩٠) من طرق،
٠
عن الأعمش ، به .
وقال الترمذي (٢٣٥): ((حديث حسن صحيح)). اهـ. وكذلك صححه ابن خزيمة
(١٥٠٧)، وابن حبان (٢١٢٧)، وابن الجارود (٣٠٨).
وأخرجه مسلم (٢٩١/٦٧٣) من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، عن إسماعيل، به.
دون قوله: «فأعلمهم بالسنة ... )). وسيأتي مختصرا برقم (٧٩٥)
وأخرجه الفسوي في ((المعرفة)) (٤٤٩/١) من طريق يزيد بن هارون، عن شعبة، به.
بإثبات قوله: ((فأعلمهم بالسنة ... )).
قال ابن أبي حاتم في ((العلل» (٢٤٨): ((سألت أبي عن حديث أوس بن ضمعج، عن ابن
مسعود، عن النبي 8* فقال: ((قد اختلفوا في متنه، رواه قطن والأعمش عن إسماعيل بن رجاء،
عن أوس بن ضمعج، عن ابن مسعود، عن النبي 88* قال: ((يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله،
فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة)). ورواه شعبة والمسعودي، عن إسماعيل بن رجاء،
لم يقولوا: أعلمهم بالسنة». قال أبي: ((كان شعبة يقول: إسماعيل بن رجاء كأنه شيطان. من
حسن حديثه، وكان يهاب هذا الحديث، يقول: حكم من الأحكام عن رسول اللّه (58 لم
يشاركه أحد؟)) قال أبي: ((شعبة أحفظ من كلهم)). قال أبو محمد: أليس قد رواه الشدي عن -