Indexed OCR Text

Pages 201-220

٢٠١
كَر ◌ِسَالجَتِ
لَيُوشِكُ أَنَّ اللَّهَ رَّتَ يُسْخِطُكَ عَلَيَّ (١)، وَلَئِنْ حَدَّثْتُكَ حَدِيثَ صِدْقٍ تَجِدُ عَلَيَّ
فِيهِ إِنِّي لَأَزْجُو فِيهِ عَفْوَ (٢) اللَّهِ. وَاللَّهِ، مَاكُنْتُ قَطُّ أَقْوَى وَلَا أَيْسَرَ مِنِّي حِينَ
تَخَلَّفْتُ عَنْكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ: «أَمَّا هَذَا فَقَدْ صَدَقَ، قُمْ حَتَّى (يَقْضِيَ
اللَّهُ)(٣) فِيكَ)). فَقُمْتُ فَمَضَيْتُ. مُخْتَصَهْ (٤)
(١) ليس في (ك)، (ت)، وأدخله في (س) بين السطور.
(٢) في (ف)، (د)، (ص): ((عقبى))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة، وكلمة: ((فيه)) ليست في (ف).
(٣) في (د)، (ت)، (ص): ((يُقْضَى)).
(٤) من (هـ)، وألحقه في حاشية (ت) وصحح عليه، وأدخله في (ت)، (ص) بين السطور،
ونسباه لنسخة .
* [٧٤٣] [التحفة: خ م د س ١١١٣٢] [الكبرى: ٨٩٨-٩٠٣٢] • أخرجه البخاري (٣٨٨٩،
٤٦٧٦، ٦٦٩٠)، ومسلم (٥٣/٢٧٦٩) من حديث يونس ، به.
وتابعه عليه عقيل عند البخاري (٢٧٥٨، ٢٩٤٧، ٣٥٥٦، ٣٨٨٩، ٣٩٥١، ٤٤١٨،
٤٦٧٣، ٤٦٧٨، ٦٢٥٥، ٧٢٢٥)، ومسلم (٥٣/٢٧٦٩)، وإسحاق بن راشد عند البخاري
(٤٦٧٧) ثلاثتهم، عن الزهري، به، بألفاظ متفرقات من قصة توبة كعب بن مالك.
وهذا الحديث يأتي متفرقا بقصة تخلف كعب بن مالك بأطراف منه مختلفة . فسيأتي بنفس
الإسناد برقم (٣٤٤٨)، ومن حديث إسحاق بن راشد، عن الزهري، به. برقم (٣٤٤٩)، ومن
حدیث عقيل بن خالد ، عن الزهري ، به. برقم (٣٨٥٩).
وسيأتي من حديث يونس، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك،
عن كعب برقم (٣٤٤٧).
ومن حديث معمر، عن الزهري، عن عبدالرحمن بن كعب بن مالك، عن كعب. برقم
(٣٤٥٢) .
ومن حديث يونس، عن الزهري، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن كعب. برقم
(٣٨٥٧) .
ومن حديث يونس، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب، عن عبد الله بن كعب بن
مالك، عن كعب برقم (٣٨٥٨).
ومن حديث معقل، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، عن عبيد الله بن
کعب ، عن کعب . برقم (٣٨٦٠).

٢٠٢
السُّنَرُ الضُّغْرِىُّللنْسِّانِيّ
٣٩- بَابُ(١) صَلَاةِ الَّذِي يَمُرُّ عَلَى الْمَسْجِدِ
[٧٤٤] أُخْرهَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ بْنِ أَعْيَنَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ،
قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) خَالِدٌ(٣)، عَنِ ابْنِ أَبِي هِلَالٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
مَزْوَانُ بْنُ عُثْمَانَ، أَنَّ عُبْدَ (٤) بْنَ حُبَيْنٍ (٥) أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ ابْنِ الْمُعَلَّى قَالَ:
كُنَّا نَغْدُو إِلَى السُّوقِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ فَمُرُّ عَلَى الْمَسْجِدِ فَنُصَلِّي فِيهِ.
٤٠- بَابُ(١) التَّغِيبِ فِي الْجُلُوسِ فِي الْمَسْجِدِ وَانْتِظَارِ الصَّلَاةِ
[٧٤٥] أخبرنا قُِّيَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزَّنَادِ، عَنِ الْأَغْرَجِ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةً،
٠
(١) من (ص).
(٢) في حاشية (س): ((عن))، ونسبه لحاشية الطبري وبعض النسخ.
(٣) زاد بعده في حاشية (ت): ((وهو ابن زيد))، ونسبه لنسخة .
(٤) صحح عليه في (ت).
(٥) في (ف): ((جبير))، وهو خطأ .
* [٧٤٤] [التحفة: س ١٢٠٤٨] [الكبرى: ٨٩٩-١١١١٤] • أخرجه البخاري في ((الكنى)) (ص
٣٣)، والطبراني في «الكبير)) (٣٠٣/٢٢) وغيرهما من طريق الليث ، مطولا.
ومروان بن عثمان ضعفه أبوحاتم، وهو صاحب حديث: ((رأيت ربي في المنام في أحسن
صورة شابا موقرًا ... )) الحديث .
روى الخطيب في («تاريخه)) (٣١١/١٣) من طريق أبي بكر محمد بن أحمد الحداد، يقول:
((سمعت أبا عبدالرحمن النسوي يقول في هذا الحديث: ((ومن مروان بن عثمان حتى يصدق
على الله؟!)))) . اهـ.
وذكر أبو بكر الخلال في كتاب ((العلل)) (٤٣/١) من طريق مهنأ قال: ((سألت أبا عبد الله
أحمد بن حنبل عن هذا الحديث فحول وجهه عني، قال: ((هذا حديث منكر))، وقال: ((لا يعرف.
هذا رجل مجهول))، يعني: مروان بن عثمان)). اهـ.

٢٠٣
أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ قَالَ: ((إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُصَلُّ عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ
الَّذِي صَلَّى فِيهِ مَا لَمْ يُخْدِثْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ازْحَمْهُ» .
• [٧٤٦] أُخْبرنا قُيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضرَ (١)، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عُقْبَةً، أَنَّ
يَحْيَى بْنَ مَيَمُونٍ حَدَّثَهُ، قَالَ: سَمِعْتُ سَهْلًا (٢) السَّاعِدِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللّهِوَهِ يَقُولُ: ((مَنْ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ فَهُوَ فِي الصَّلَاةِ)).
٤١- بَابُ(٣) ذِكْرِ نَفِي النَّبِيِّ ◌َُّ عَنِ الصَّلاةِ فِي أَغْطَانِ الْإِبِلِ
• [٧٤٧] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَفَّلٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّ نَّهَى عَنِ الصَّلَاةِ فِي أَعْطَانِ الْإِيلِ .
: [٧٤٥] [التحفة: خ د س ١٣٨١٦] [الكبرى: ٩٠٠] • أخرجه البخاري (٤٤٥، ٦٥٩) من
*
طريق مالك ، به .
وهو عند مسلم (٦٤٩) من طريق ابن شهاب، عن الأعرج ، به .
وقد أخرجه البخاري (٤٧٧)، (٣٢٢٩)، ومسلم (٦٤٩) من طرق، عن أبي هريرة، نحوه.
(١) في (ف): ((منصور))، وهو خطأ .
(٢) صحح عليه في (ت)، وفي حاشيتها: ((سهل بن سعد))، ونسبه لنسخة .
? [ (س/ ٦٠) ]
[٧٤٦] [التحفة: س ٤٨٠٨] [الكبرى: ٩٠١] • أخرجه أحمد (٣٣١/٥)، وعبدبن حميد
(٤٦٥)، وأبو يعلى (٧٥٤٦)، والطبراني في «الكبير» (٢٠٣/٦)، و((الأوسط)) (٣١٩٤) من
طريق عياش بن عقبة ، به . وصححه ابن حبان (١٧٥٢).
ويشهد له ما في ((الصحيحين)) من حديث أبي هريرة، وقد تقدم برقم (٧٤٥).
(٣) من (ص).
[٧٤٧] [التحفة: س ق ٩٦٥١] [الكبرى: ٩٠٢] • أخرجه أحمد (٨٥/٤)، وابن ماجه (٧٦٩)،
والروياني في («مسنده)) (٨٩٨) وغيرهم، من طريق يونس عن الحسن ، به ، بنحوه.
ومن هذا الوجه صححه ابن حبان (١٧٠٢)، وزاد في آخره: ((فإنها خلقت من الشياطين)).
وتابع الحسنَ علیه : قتادةُ كما في ((مسند عبد بن حميد)) (٥٠١).
:

٢٠٤
السَِّرُ الضُّحْرِىّ للنْسِاني
٤٢- الرُّخْصَةُ فِي ذَلِكَ
[٧٤٨] أخبرنا الْحَسَنُ(١) بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) هُشَيْمٌ،
قَالَ: أَخْبَرَنَا(٣) سَيَّارٌ، عَنْ يَزِيدَ الْفَقِيرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ: (( جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا؛ أَيْئَمَا أَذْرَكَ رَجُلٌ مِنْ
أُمَّتِي الصَّلَاةَ صَلَّى)) .
٤٣- بَابُ (٤) الصَّلَاةِ عَلَى الْحَصِيرِ
[٧٤٩] أُخبرًا(٥) سَعِيدُ بْنُ يَحْتَى (بْنِ سَعِيدٍ) (٦) الْأُمَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي،
قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ(٧) عَبْدِاللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةً، عَنْ
أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ أَمَّ سُلَيْمِ سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ أَنْ يَأْتِيَهَا فَيُصَلِّي فِي بَيْتِهَا،
وقد حسن إسناده ابن عبدالبر في ((التمهيد)» (٣٣٣/٢٢) وقال: ((وكلها بأسانيد حسان،
وأكثرها تواترًا وأحسنها حديث البراء، وحديث عبدالله بن مغفل، رواه نحو خمسة عشر رجلا عن
الحسن، وسماع الحسن من عبدالله بن مغفل صحيح)). اهـ.
وله شاهد من حديث جابر بن سمرة عند مسلم (٣٦٠)، ومن حديث أبي هريرة عند الترمذي
(٣٤٨)، وصححه، وهو مختلف في رفعه ووقفه. انظر: ((شرح ابن رجب للبخاري)) (٤١٩/٢).
(١) صحح عليه في (ت)، وفي (ف): ((الحسين))، ونسبه في حاشية (س) للطبري، وفي حاشية
(ت): ((وقع في بعض الأصول: الحسين بن إسماعيل، وصوابه: الحسن)). اهـ.
(٢) في (ف)، (د)، (ص): ((أخبرنا)).
(٣) في (ت): ((ثنا)) .
* [٧٤٨] [التحفة: خ م س ٣١٣٩] [الكبرى: ٩٠٣] • تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٤٣٧).
(٤) من (ص).
(٥) في (س): ((حدثنا)).
(٦) ما بين القوسين ليس في (ف).
(٧) زاد بعده في (ف): ((أبي))، وهو وهم.

٢٠٥
كَ لِسَالِدِ
فَتَتَّخِذَهُ مُصَلَّى. فَأَتَّاهَا، فَعَمَدَتْ إِلَى حَصِيرٍ فَنَضَحَتْهُ(١) بِمَاءٍ (٢) ، فَصَلَّى عَلَيْهِ
وَصَلَّوْا مَعَهُ.
٤٤- بَابُ(٣) الصَّلَاةِ عَلَى الْخُمْرَةِ
● [٧٥٠] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ(٤) شُعْبَةً، عَنْ
سُلَيْمَانَ ، يَعْنِي: الشَّيْبَانِيَّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ شَدَّادٍ، عَنْ مَيَّمُونَةً، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
﴿﴿ كَانَ يُصَلِّ عَلَى الْخُمْرَةِ.
(٢) ليس في (ك).
(١) في (ف): ((فنضحت)).
[٧٤٩] [التحفة: س ٢٢٠] [الكبرى: ٩٠٤] • أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٢٠/٢٥)
و((الأوسط)) (٦٤٨١) من طريق سعيد بن يحيى، به. وقال: ((لم يَروِ هذا الحديث عن يحيى بن
سعيد الأنصاري ، إلا يحيى بن سعيد الأموي وسلیمانُ بن کثیر» . اهـ.
والحديث أخرجه البخاري (٣٨٠، ٨٦٠)، ومسلم (٦٥٨) من طريق الإمام مالك، عن
إسحاق، عن أنس، بنحوه. وفيه: ((أن جدته مليكة دعت النبي (وَ ﴿ لطعام)) بدلا من: ((أم سليم)).
وقد اختلف في مليكة ، هل هي جدة أنس أم إسحاق؟ انظر شرح الخلاف في ((شرح البخاري)
(٢٤٨/٢: ٢٥٠) لابن رجب، وكذا لابن حجر (٤٨٩/١).
وتابع مالكًا عليه: ابن عيينة واختصره، وفيه: ((وصلت أم سليم خلفنا)) أخرجه البخاري
(٧٢٧، ٨٧٤) .
وسيأتي من طريق مالك، برقم (٨١٣)، وسفيان ابن عيينة، برقم (٨٨١)، كلاهما، عن
إسحاق بن عبد الله ، به .
وسيأتي من حديث ثابت البناني، برقم (٨١٤)، وموسى بن أنس، برقم (٨١٥)،
(٨١٧)، كلاهما عن أنس، به .
(٣) من (ص).
(٤) في (د)، (ص): ((ثنا)).
* [٧٥٠] [التحفة: خ س ق ١٨٠٦٢] [الكبرى: ٩٠٥] • أخرجه البخاري (٣٨١) من حديث
شعبة ، به .

٢٠٦
السَُّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ
٤٥- بَابُ(١) الصَّلَاةِ عَلَى الْمِنْبَرِ
• [٧٥١] أخبرنا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي
أَبُو حَازِمٍ بْنِ دِينَارٍ، أَنَّ رِجَالًا أَنَّوْا سَهْلَ بْنَ سَعْدِ السَّاعِدِيَّ، وَقَدِ امْتَزَوْا فِي
الْمِنْبَرِ، مِمَّ عُودُهُ؟ فَسَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ. فَقَالَ: وَاللَّهِ، إِنِّي لَأَغْرِفُ مِمَّا (١) هُوَ، وَلَقَدْ
رَأَيْتُهُ أَوَّلَ يَوْمٍ وُضِعَ (٢)، وَأَوْلَ يَوْمٍ جَلَسَ عَلَيْهِ رَسُولُ الَّهِ وَ، أَرْ سَلَ رَسُولُ اللّهِ
وَّهِ إِلَى(٣) فُلَانَةَ - امْرَأَةٍ قَدْ سَمَّاهَا سَهْلٌ: ((أَنْ مُرِي غُلَامَكِ النَّجَّارَ أَنْ يَعْمَلَ
لِي أَعْوَادًا أَجْلِسُ عَلَيْهِنَّ إِذَا كَلَّمْتُ النَّاسَ)). فَأَمَرَتْهُ فَعَمِلَهَا(٤) مِنْ طَرَفَاءِ الْغَابَةِ،
ثُمَّ جَاءَ بِهَا، فَأَزْسَلَتْ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهُ، فَأَمَرَ بِهَا فَوُضِعَتْ هَاهُنَا، ثُمَّ
◌َأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ لَّهِرَقِيَ فَصَلَّى عَلَيْهَا ، وَكَبَرَ وَهُوَ عَلَيْهَا ، ثُمَّ رَكَعَ وَهْوَ عَلَيْهَا ،
ثُمَّ نَزَلَ الْقَهْقَرَى فَسَجَدَ فِي أَصْلِ الْمِنْبَرِ، ثُمَّ عَادَ فَلَمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ،
فَقَالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّمَا صَنَعْتُ هَذَا لِتَأْتَّمُوا بِي وَلِتَعَلَّمُوا (٥) صَلَاتِي)).
وتابعه عليه خالدبن عبد الله الواسطي عند البخاري (٣٧٩)، ومسلم (٥١٣)، وعند
البخاري (٣٣٣) عن هشيم بن بشير، و(٥١٨) عن عبد الواحد بن زياد، وعند مسلم (٥١٣)
من طريق عباد بن العوام - جميعهم، عن سليمان الشيباني ، به .
ورواية هشيم وعبد الواحد ليس فيها موضع الشاهد .
(١) في حاشيتي (س)، (ت): ((ممَّ)، ونسبه الأول لهامش الطبري ، والثاني لنسخة .
(٢) في (س): ((يوضع))، وأشار في الحاشية أنه وقع كذلك للطبري.
(٣) زاد بعده في (ف): «أبي))، وهو وهم.
(٤) في (ف): «فعَمِله» .
(٥) صحح عليه في (ت).
[٧٥١] [التحفة: خ م د س ٤٧٧٥] [الكبرى: ٩٠٦] • أخرجه البخاري (٩١٧)، ومسلم
(٤٥/٥٤٤) من حديث قتيبة ، به .
٠

اللَاجه
٢٠٧
٤٦- بَابُ (١) الصَّلَاةِ عَلَى الْحِمَارِ (٢)
[٧٥٢] أخبرنا(٢) قُتُّنْيَةُ (بْنُ سَعِيدٍ) (٣)، عَنْ مَالِكِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْتَى، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ،
(وَهُوَ مُتَوَجُّهُ إِلَى خَيْبَرَ)(٤).
وتابعه عليه سفيان بن عيينة عند البخاري (٣٧٧)، ومسلم (٤٥/٥٤٤)، وعبد العزيزبن
=
أبي حازم عند البخاري (٢٠٩٤)، ومسلم (٤٤/٥٤٤)، وأبوغسان محمد بن مطرف عند
البخاري (٢٥٦٩) جميعهم، عن أبي حازم ، به .
(١) من (ص).
(٢) صحح عليه في (ت).
(٣) ليس في (ف).
(٤) ما بين القوسين في (ف): ((وهو راكب إلى خيبر والقبلة خلفه))، ولعله ذهول من الناسخ؛
حيث أدخل هنا حديث أنس القادم .
: [٧٥٢] [التحفة: م د س ٧٠٨٦] [الكبرى: ٩٠٧] • أخرجه مسلم (٣٥/٧٠٠)، وأبو داود
(١٢٢٦) من طريق مالك، به .
قوله : ((على حمار))، لم يتابع عليه عمرو بن يحيى، كما قال النسائي، وابن عدي في ((الكامل))
(١٣٩/٥)، والدار قطني في ((الإلزامات والتتبع)) (ص ٤٤٤) وقال: (( ... ومن روى أن النبي
وَّ صلى على حمار فهو وهم. والصواب من فعل أنس. والله أعلم)». اهـ.
بيد أن هذه النوعية من الأخطاء لا تعد سببا كافيا لإدراج اسم الراوي بين الضعفاء ، فمثل
هذا لا يسلم منه الصحابة حفظهم، قال ابن رجب في ((شرح العلل)) (١٦٠/١): ((وقرأت بخط
أبي حفص البرمكي الفقيه الحنبلي : ذكرت لأبي الحسن - يعني : الدارقطني : جاء عمرو بن يحيى
المازني، في ذكره الحمار موضع البعير في توجه النبي وَّ إلى خيبر، وأن أحمد لم يضعفه بذلك.
فقال أبو الحسن: ((مثل هذا في الصحابة، قال : روى رافع بن عمرو المزني، قال: رأيت النبي
* يخطب على بغلة بمنى، وروى الناس كلهم خطبة النبي وَلّ على ناقة، أو جمل. أفيضعف
الصحابي بذلك؟))، وقد ذكر الأثرم لأحمد : أن ابن المديني كان يحمل على عمرو بن يحيى، وذكر له
هذا الحديث: ((أن النبي ◌َّ صلى على حمار)). قال: ((إنما هو على بعير)). فقال أحمد: ((هذا سهل)).
وقال أحمد : ((كان مالك من أثبت الناس، وكان يخطئ)))). اهـ.
=

٢٠٨
السَُّرُ الضُفْرَى الْنْسَانِيّ
[٧٥٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا
دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ يَحْتَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَنْسٍ بْنٍ
مَالِكِ هَلْتُهُ، أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللّهِوَ لاَ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ، وَهُوَ رَاكِبٌ إِلَى خَيْبَرَ
وَالْقِبْلَةُ خَلْفَهُ.
قال أبو عَبدالرحمن: مَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ عَمْرَو بْنَ يَحْتَى عَلَّى قَوْلِهِ: ((يُصَلِّي عَلَى
حِمَارٍ)). وَحَدِيثُ يَحْتَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسٍ، الصَّوَابُ: مَوْقُوفٌ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
والحديث أخرجه البخاري (٩٩٩)، ومسلم (٣٦/٧٠٠) من وجه آخر ، عن سعيد بن يسار،
وفيه: ((على بعير))، بدلا من: ((حمار)». وسيأتي برقم (١٧٠٤).
وأخرجاه - أيضا - من أوجه، عن ابن عمر، وفي بعضها: ((راحلته))، وفي البعض الآخر:
((دابته))، وفي أخرى: ((ناقته))، وفيهما - أيضا: ((البعير)).
وانظر : أطرافه فيما تقدم (٥٠٠).
٠
[٧٥٣] [التحفة: س ١٦٦٥] [الكبرى: ٩٠٨] • أخرجه البخاري في ((تاريخه الكبير)) (١١/٤)،
والطبراني في «الأوسط)) (٣٩٥٠) وقال: ((لم يَروٍ هذا الحديث عن داود بن قيس، عن محمد بن
عجلان، إلا إسماعيل بن عمر ، ورواه إسحاق بن سلیمان الرازي ، عن داود ، عن يحيى بن سعيد ،
ولم یذکر محمد بن عجلان» . اهـ.
ورفعه - أيضًا: سليمان بن داودبن قيس، عن أبيه. غير أنه لم يذكر ابن عجلان كما في
((مسند أبي يعلى، (٣٦٥٣).
ورواه مالك وابن عيينة وعبد الوارث وغير واحد من الثقات، عن يحيى: «رأى أنسا يصلي
على حمار، أي: موقوفًا، قال البخاري في ((التاريخ)): ((وهو أصح)). اهـ.
وبنحوه قال الدار قطني في «العلل)» (٢٢٠،٢١٩/١٢).
والحديث أخرجه البخاري (١١٠٠)، ومسلم (٧٠٢) وغيرهما، عن أنس بن سيرين قال :
((تلقينا أنس بن مالك حين قدم الشام، فتلقيناه بعين التمر، فرأيته يصلي على حمار ووجهه من
ذا الجانب - يعني : عن يسار القبلة. فقلت : رأيتك تصلي لغير القبلة؟ فقال: لولا أني رأيت
رسول الله: ﴿ فعله لم أفعله)).

◌ِكَتَّايَ الِقِبَةُ

٢١١
◌ُطِكِتَابَ الِقِبَلَةِ
٩- ◌ِكِتَابَ القِبَلَةِ
١- بَابُ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ
[٧٥٤] أُخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَذَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ
الْأَزْرَقُ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ :
قَدِمَ رَسُولُ اللَّه ◌َُّ(١) فَصَلَّى نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ مِئَّةً عَشَرَ شَهْرًا، ثُمَّ إِنَّهُ وُجُّهَ إِلَى
الْكَعْبَةِ، فَمَرَّ رَجُلٌ قَدْ كَانَ صَلَّى مَعَ النَِّّ ◌َّهِ عَلَى قَوْمٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ: أَشْهَدُ
أَنَّ رَسُولَ اللّهِّهِ قَدْ وُجُّهَ إِلَى الْكَعْبَةِ، فَانْحَرَفُوا إِلَى الْكَغْبَةِ.
٢- بَابُ الْحَالِ الَّتِي(٢) يَجُوزُ عَلَيْهَا اسْتِقْبَالُ غَيْرِ الْقِبْلَةِ
[٧٥٥] أُخْبِرْاِ قُتِبَةُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ
(١) كتب بحاشية (س) نقلًا عن حاشية الطبري، وحاشية (ص): ((سقط من الأصل: المدينة)).
* [٧٥٤] [التحفة: س ١٨٣٥] [الكبرى: ١٠٣٥-١١١١٠] • أخرجه أبو عوانة (١١٦٤) من
طريق إسحاق الأزرق ، عن زكريا ، به .
وتابع زكريا على قوله: ((ستة عشر شهرًا من غير شك)) أبو الأحوص عند مسلم (١١/٥٢٥)
عن أبي إسحاق ... بنحوه .
قال الحافظ في (الفتح)) (٩٦/١) بعد ذكر أوجه اختلاف الروايات: (( ... والجمع بين الروايتين
سهل بأن يكون من جزم بستة عشر لفق من شهر القدوم وشهر التحويل شهرا وألغى الزائد،
ومن جزم بسبعة عشر عدهما معا، ومن شك تردد في ذلك ... )). أهـ.
وسبق من حديث الثوري، عن أبي إسحاق، برقم (٤٩٨)، وبنفس الإسناد والمتن برقم
(٤٩٩) .
(٢) في (س): ((الذي)).

٢١٢
.. ..
السُّنُ الضُغْرِىالنْاني
قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يُصَلِي عَلَّى رَاحِلَتِهِ فِي السَّفْرِ حَيْثُمَا (١) تَوَجَّهَتْ بِهِ .
قَالَ مَالِكٌ: قَالَ عَبْدُاللَّهِ بْنُ دِينَارٍ : وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُ ذَلِكَ .
[٧٥٦] أُخْبِرًا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ،
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالٍِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ يُصَلِي عَلَى
الرَّاحِلَةِ فِتْلَ أَيُّ وَجْهٍ تَوَجَّهُ بِهِ وَيُوتِرُ عَلَيْهَا، غَيْرَ أَنَّهُ لَا يُصَلِّي عَلَيْهَا الْمَكْتُوبَةَ .
٣- باب استمائة الخطأ بغد الإِجْتِهَادِ
• [٧٥٧] أُخْبرا قُتِبَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِيئَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: بَيْئُمَا
النَّاسُ بِقْبَّاءَ (٢) فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ جَاءَهُمْ آتٍ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلاَ قَدْ أُنْزِلَ
عَلَيْهِ اللَّيْلَةُ(٣)، وَقَدْ أُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ فَاسْتَقْبِلُوهَا. وَكَانَتْ وُجُوهُهُمْ إِلَى
الشَّامِ ، فَاسْتَدَارُوا إِلَى الْكَعْبَةِ.
(١) في (ف)، (ك)، (د): ((حيث)، ونسبه في حاشية (س) للطبري.
[٧٥٥] [التحفة: م س ٧٢٣٨] [الكبرى: ١٠٣٦] • سبق بنفس الإسناد والمتن (٥٠٢).
تقدم من حديث سالم بن عبد الله ، عن عبد الله بن عمر ، برقم (٥٠٠).
[٧٥٦] [التحفة: خت م د س ٦٩٧٨] [الكبرى: ١٠٣٧] • تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم
(٥٠٠) .
(٢) غُبط في (س) بكسر الهمزة منونًا، وبفتحها ممنوعا من الصرف، ونسب الأول للطبري،
والوجهين للعلوي .
(٣) زاد بعده عن حواشي (س)، (ت)، (ص): (قرآن))، ونسبه في الكل لنسخة.
[٧٥٧] [التحفة: خ م ص ٧٢٢٨] [الكبرى: ١٠٣٩-١١١١٢] • تقدم بنفس الإسناد والمتن
برقم (٥٠٣).

بِكَ مَا رَ الْقِبَلَةُ
٢١٣
٤- سُتْرَةُ الْمُصَلّى
[٧٥٨] أخبرنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ:
حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ شطه قَالَتْ:
سُئِلَ رَسُولُ اللهِلَ ﴿ فِي غَزْوَةِ تَّبُوكَ عَنْ سُتْرَةِ الْمُصَلِّ، فَقَالَ: ((مِثْلُ مُؤْخِرَةٍ
(٢)
الزخلِ (٢)).
• [٧٥٩] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنًا يَحْتِى، عَنْ عُبَيْدٍ(٣) اللَّهِ، قَالَ:
أَخْبَرَنَا نَافِعٌ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ - عَنِ النَّبِيِّ ◌َ﴿ - قَالَ: كَانَ يَرْكُرُ الْحَزِبَةَ، ثُمَّ
يُضلِي إِلَيْهَا .
(١) زاد في حاشية (ت): ((الدوري))، ونسبه لنسخة.
(٢) مؤخرة الرحل : الخشبة التي يستند إليها راكب البعير. (انظر: حاشية السندي على ابن ماجه)
(٣٠١/١).
● [٧٥٨] [التحفة: م س ١٦٣٩٥] [الكبرى: ٩٠٩] • أخرجه ابن عبد البر في «التمهيد)» (١٩٥/٤)
من طريق المصنف .
وأخرجه أبو عوانة (٣٨٥/١)، والبيهقي في (السنن الكبرى)) (٢٦٨/٢) عن العباس بن
محمد الدوري ، به .
وأخرجه مسلم (٥٠٠)، وأبو يعلى (٤٥٦١)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (١١٠٤) من
طرق ، عن عبدالله بن يزيد المقرئ ، به .
وأخرجه مسلم (٥٠٠)، وأبو نعيم في (المستخرج)) (١١٠٥)، عن زهيربن حرب، عن
عبد الله بن يزيد ، عن سعيد بن أبي أيوب ، عن أبي الأسود ، به .
ا
(٣) صحح عليه في (ت).
● [٧٥٩] [التحفة: خ س ٨١٧٢] [الكبري: ٩١٠] • أخرجه أحمد (٤٦١٤)، والدارمي (١٤٥٠)،
والبخاري (٤٩٨)، والبزار (٥٥٧٠)، وابن خزيمة (٧٩٨)، وابن المنذر في الأوسط (٨٥/٥)،
وابن حبان (٢٣٧٧) وأبو نعيم في ((المستخرج)) (١١٠٧)، وابن حزم في ((المحل)) (٩/٤) من
طرق ، عن يحيى بن سعيد ، به .

٢١٤
السَّفَرُ الصُّعْرَى لِلنِسَانِي
٥- بَابُ (١) الْأَمْرِ بِالذُّنُؤْ مِنَ الشُّتْرَةِ
[٧٦٠] أُخْبراً عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَا: حَذَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ
صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبُيْرٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةً قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَلَ: ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى سُتْرَةٍ فَلْيَذْنُ مِنْهَا؛ لَا يَقْطَعُ الشَّيْطَانُ
عَلَيْهِ صَلَاتَهُ)) .﴾
وأخرجه أحمد (٥٧٣٤) و(٥٨٤٠) و(٦٢٨٦)، والبخاري (٤٩٤) و(٩٧٢)، ومسلم
(٥٠١) و(٥٠٢)، وأبو داود (٦٨٧)، وابن ماجه (١٣٠٥)، والبزار (٥٧٠٩)، والفريابي
في «أحكام العيدين)) (٧٠)، وابن الجارود في «المنتقى)) (٢٦٠)، والطبري في (تهذيب الآثار)»
(الجزء المفقود) (٢٧٥/١ - ٢٧٧) (٤٦٤) (٤٦٧) - (٤٩٠)، وابن خزيمة (٧٩٨)
(٧٩٩) (١٤٣٣) (١٤٣٤)، وأبو عوانة (١٤٠٦) و(١٤٠٧)، وابن المنذر في ((الأوسط»
(٨٥/٥)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (١١٠٦) و(١١٠٩)، والبيهقي في ((السنن الكبرى»
(٢٦٩/٢)، وفي (٢٨٥/٣) من طرق، عن عبيد الله بن عمر ، به .
ورواه الأوزاعي وأيوب ، عن نافع ، به ، كذلك.
أخرجه البخاري (٩٧٣)، والبزار (٥٩٤١)، والطبري في (تهذيب الآثار)) (الجزء المفقود)
(٤٧٠)، والبيهقي في «السنن الكبرى)) (٢٨٤/٣) من طرق، عن الأوزاعي، به.
وسيأتي عند المصنف من حديث أيوب، عن نافع (١٥٨١).
(١) من (ص) .
# [ (س/ ٦١)]
* [٧٦٠] [التحفة: دس ٤٦٤٨] [الكبرى: ٩١٢] • أخرجه ابن حزم في (المحلى)) (٤ /١٨٦)
من طريق المصنف ، به .
وأخرجه الحميدي (٤٠١)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٨٩١)، وأحمد (١٦٠٩٠)،
وأبو داود (٦٩٥)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٠٧٢)، والطبري في التهذيب الآثار))
(الجزء المفقود) (٦١٥ - ٦١٧)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٦١٣)، وفي (شرح
معاني الآثار)) (٢٦٣٤)، وابن قائع في (معجم الصحابة)) (٢٦٩/١)، وابن حبان (٢٣٧٣)،
والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٩٨/٦)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)» (٣٢٩١)، والحاكم في
((المستدرك)) (٩٢٢)، والبيهقي في (السنن الكبرى)) (٢٧٢/٢) وفي ((معرفة السنن والآثار))
(١٠٤٥) من طرق، عن سفيان بن عيينة، به.

◌ِكَمَّارَ القِبَلَة
٢١٥
٦ - بَابُ(١) مِقْدَارٍ ذَلِكَ
[٧٦١] أخبرها مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةً وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ -
عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِوَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ(٢) وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَبِلَالٌ وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ الْحَجَبِيُّ
والحديث قد اختلف فيه على صفوان بن سليم؛ فرواه عنه ابن عيينة كما تقدم، ورواه
عيسى بن موسى بن لبيد بن إياس بن البكير الليثي ، عنه، عن نافع ، عن سهل بن سعد.
أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير» (٢٩١/٧)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٧/٧)،
والطبراني في «المعجم الكبير)) (٢٠٤/٦)، وأبو نعيم في «حلية الأولياء)» (١٦٥/٣).
وتابعه عبيد الله بن أبي جعفر، عن صفوان، من رواية ابن لهيعة، عنه، أخرجه الطبراني في
(المعجم الكبير)) (٦٠١٤).
ورواه شعبة ، عن واقد بن محمد، عن صفوان، عن محمد بن سهل بن حنيف، عن أبيه ، عن
النبي ◌َ*، ذكره أبو نعيم في «الحلية)) (١٦٥/٣) عن يزيد بن هارون، عن شعبة، به.
ورواه داود بن قيس الفراء، عن نافع، واختلف عليه؛ فرواه بشربن السري، عن داودبن
قيس، عن نافع بن جبيربن مطعم، عن أبيه، عن النبي ◌َّار، أخرجه الطبراني في (المعجم الكبيرة
(١٥٨٨).
ورواه ابن وهب، عن داودبن قيس، عن نافع بن جبيربن مطعم، عن النبي صل8* مرسلاً،
أخرجه البيهقي (٢٧٢/٢).
قال الميموني: ((قلت لأبي عبدالله - يعني أحمد: كيف إسناد حديث النبي لو: «إذا صلى
أحدكم فليدن من سترته))؟ قال: ((صالح، ليس بإسناده بأس))). اهـ. نقله ابن رجب في
(شرح البخاري)) (٢ / ٦٢٤).
وقال العقيلي في الضعفاء» (١٩٦/٤): ((حديث سهل هذا ثابت». اهـ.
وقال البيهقي : ((قد أقام إسناده سفيان بن عيينة، وهو حافظ حجة)). اهـ.
وقال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٩٥/٤): ((وهو حديث مختلف في إسناده، ولكنه حديث
حسن)) . أهـ.
(١) من (ص).
(٢) زاد في حاشية (ت): ((هو)، ونسبه لنسخة.

٢١٦
السََّرُ الضُّحْرَى للنْسِّانِي
فَأَغْلَقَّهَا عَلَيْهِ. قَالَ عَبْدُاللَّهِ بْنُ عُمَرَ: فَسَأَلْتُ بِلَالًا حِينَ خَرَجَ: مَاذَا صَنْعَ
رَسُولُ اللَّهِ﴿؟ قَالَ: جَعَلَ عَمُودًا عَنْ يَسَارِهِ، وَعَمُودَيْنٍ عَنْ يَمِينِهِ، وَثَلَاثَةً
أَعْمِدَةٍ وَرَاءَهُ، وَكَانَ الْبَيْتُ يَوْمَيِّذٍ عَلَى سِنَّةٍ أَعْمِدَةٍ، ثُمَّ صَلَّى، وَجَعَلَ بَيْئُهُ
وَبَيْنَ الْجِدَارِ نَحْوَا مِنْ ثَلَاثَةِ أُذْرُع.
٧- بَابُ(١) ذِكْرٍ مَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ وَمَا لَا(٢) يَقْطَعُ
إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلّي سُتْرَةً
[٧٦٢] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنا تَزِیدُ ، قَالَ : حَدَّثَنا پُونُسُ ، عَنْ حُمَيْدٍ
ابْنِ هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ ال:
((إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ قَائِمَا يُصَلِّي، فَإِنَّهُ يَسْتُهُ إِذَا كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ،
فَإِنْ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيْهِ (٣) مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ؛ فَإِنَّهُ يَقْطَعُ(٤) صَلَائَهُ: الْمَزْأَةُ
: [٧٦١] [التحفة: خ م دس ق ٢٠٣٧- خ م د س ٨٣٣١] [الكبرى: ٩١٣] • أخرجه البخاري
(٥٠٥)، ومسلم (١٣٢٩) من طريق مالك، به، وليس فيه : «وجعل بينه وبين الجدار نحوًا
من ثلاثة أذرع)».
ورواه البخاري (٥٠٦، ١٥٩٩) من طريق موسى بن عقبة، عن نافع ، به، وفيه: ((فمشى حتى
يكون بينه وبين الجدار الذي قبل وجهه قريبًا من ثلاثة أذرع صلى))، وجعله من فعل ابن عمر.
قال ابن حجر: (جزم برفع هذه الزيادة مالك فيما أخرجه أبو داود (٢٠٢٣)». اهـ. من
((الفتح)) (٤٦٥/٣)، وانظر هذا الخلاف وغيره في ((التمهيد) (٣١٨:٣١٣/١٥).
والحديث عند البخاري أيضًا (٤٦٨، ٥٠٤، ٢٩٨٨، ٤٤٠٠) من طرق أخرى، عن
نافع، به. وتقدم من وجه آخر متفق عليه، عن ابن عمر برقم (٧٠٤).
(٢) في (س): الم)).
(١) من (ص).
(٣) قوله: (بين يديه)) ليس في (ف)، وأشار في حاشية (س) أنه ليس عند الطبري.
(٤) صحح عليه في (س).

٢١٧
كِتَابَ الِقِبَادَة
وَالْحِمَارُ وَالْكَلْبُ الْأَسْوَدُ)). قُلْتُ: مَا بَالُ الْأَسْوَدِ مِنَ الْأَصْفَرٍ مِنَ الْأَحْمَرِ؟!
فَقَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِيّ﴿كَمَا سَأَلْتَنِي. فَقَالَ: «الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ شَيْطَانٌ)).
• [٧٦٣] أُخْبِرْيَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي شُعْبَةٌ
وَهِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةً قَالَ: قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ: مَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ؟ قَالَ : كَانَ
ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: الْمَرْأَةُ الْخَائِضُ وَالْكَلْبُ. قَالَ يَحْتِى: رَفَعَهُ شُغْبَةُ .
[٧٦٢] [التحفة: م « ت س ق ١١٩٣٩] [الكبرى: ٩١٤] • أخرجه الطيالسي (٤٥٤)، وابن
أبي شيبة في ((المصنف» (٢٨٦٢) و(٢٩١٣)، وابن الجعد (١١٦٤)، وأحمد (٢١٣٢٣)
و (٢١٣٤٢) و(٢١٣٧٨) و(٢١٤٣٠)، والدارمي (١٤٥٤) و(١٤١٤)، ومسلم (٥١٠)،
وأبو داود (٧٠٢)، وابن ماجه (٩٥٢)، والترمذي (٣٣٨)، والطبري في ((تهذيب الآثار» (الجزء
المفقود) (٤٤٨) و(٤٤٩) و(٥٩٧ - ٦٠٤)، وابن خزيمة (٨٣٠)، وأبو عوانة (١٣٩٨ -
١٤٠٢)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار» (٢٤٢٩)، وابن حبان (٢٣٨٤) و(٢٣٨٥)
و (٢٣٩٢)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (١١٢٥ - ١١٣٠)، والبيهقي في ((السنن الكبرى:
(٢٧٤/٢) من طرق، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر .
وأخرجه عبد الرزاق (٢٣٤٨) وأحمد (٢١٤٩٣) والطبراني في «الكبير)) (١٦٣٢) عن
علي بن زيد بن جدعان ، عن عبد الله بن الصامت ، به .
[٧٦٣] [التحفة: دس ق ٥٣٧٩] [الكبرى: ٩١٥] • أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٣٨٥/٥) عن
عمرو بن علي ، به .
وأخرجه أحمد (٣٢٤١)، وأبو داود (٧٠٣)، وابن ماجه (٩٤٩)، والبزار (٤٧٤١)
و (٥٢٦٩)، وابن خزيمة (٨٣٢)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار» (٤٥٨/١)، وابن حبان
(٢٣٨٧)، والطبراني في «المعجم الكبير» (١٢٨٢٤)، والبيهقي (السنن الكبرى)) (٢٧٤/٢)،
وابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٦٨/٢١)، والمقدسي في «المختارة)) (٥٠٠) من طرق، عن يحيى بن
سعيد ، عن شعبة وحده ، به .
وأخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار)) (الجزء المفقود) (٥٩٢) عن محمد بن بشار، عن
يحيى بن سعيد، عن سعيد وشعبة ، عن قتادة، به، موقوفًا .
وأخرجه الطبري في (تهذيب الآثار)» (الجزء المفقود) (٥٩١) عن ابن أبي عدي، عن هشام،
عن قتادة ، به ، موقوفًا .
وأخرجه البزار (٥٢٦٨) عن عبد الأعلى، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة ، به، موقوفًا .

٢١٨
السَُّرُ الصِّعْرِىُّ للنْسَانِيّ
[٧٦٤] أُخْبِرًا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
عُبِيْدُ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: حِثْتُ أَنَا وَالْفَضْلُ عَلَى أَتَانٍ لَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ وَ
يُصَلِّي بِالنَّاسِ بِعَرَفَةَ - ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا - فَمَرَزْنَا عَلَّى بَعْضِ الصَّفِّ فَتَزَلْنَا
وَتَرَكْنَاهَا تَرْتَعُ، فَلَمْ يَقُلْ لَنَا رَسُولُ اللَّهِوَ لَّهِ شَيْئًا .
وأخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار)) (الجزء المفقود) (٥٨٩)، وابن عدي في ((الكامل»
(٣٨٥/٥) عن همام، عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس موقوفًا .
قال ابن رجب في ((فتح الباري)» ٧٠٢/٢: ((وقفه غندر، عن شعبة، ورفعه سفيان بن حبيب ،
عن شعبة. أهـ
وقال أبو داود: «وقفه سعيد وهشام وهمام، عن قتادة، عن جابر بن زيد، على
ابن عباس» . أهـ.
· وقال يحيى القطان: (٥لم يرفعه عن قتادة غير شعبة، وأنا أفرقه، ورواه ابن أبي عروبة وهشام، عن
قتادة، يعني : موقوفًا، وبلغني أن همامًا يدخل بين قتادة وجابر بن زيد: (أبا الخليل). قال علي :
(ولم يرفع همام هذا الحديث)). اهـ بتصرف من (السنن الكبرى)) للبيهقي (٢٧٤/٢).
ونقل الحافظ ابن رجب في ((فتح الباري)) (٧٠٣/٢) عن الإمام أحمد قوله : لاثناه يحيى،
قال: شعبة رفعه. قال: وهشام لم يرفعه . قال أحمد: كان هشام حافظًا)). اهـ.
واعتبر الحافظ ابن رجب هذا ترجيحًا من الإمام أحمد لوقفه .
وقال أبو حاتم كما في ((العلل)) لابنه (٦٠٦): ((هُو صحِيحٌ عِندِي) يعني: الرفع.
وقال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٦٨/٢١): ((الآثار المرفوعة في هذا الباب، كلها صحاح من
جهة النقل، غير أن حديث أبي ذر وغيره في المرأة والحمار والكلب منسوخ ومعارض». اهـ.
[٧٦٤] [التحقة: ع ٥٨٣٤] [الكبرى: ٩١٦] • أخرجه الحميدي (٤٧٥)، وابن أبي شيبة في
((المصنف» (٢٨٨٢)، وأحمد (١٨٩١)، والدارمي (١٤١٥)، ومسلم (٥٠٤)، وأبو داود
(٧١٥)، وابن ماجه (٩٤٧)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (١٦٨)، والطبري في ((تهذيب الآثار))
(الجزء المفقود) (٥٤٩)، وأبو يعلى (٢٣٨٢)، وابن خزيمة (٨٣٣)، وأبو عوانة (١٤٣٠)،
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٤٥٩/١)، وأبو نعيم في «المستخرج)» (١١١٦)، والبيهقي في
(السنن الكبرى)) (٢٧٦/٢)، وفي (معرفة السنن والآثار)) (١٩٦/٣)، وابن عبد البر في ((التمهيد)»
(٤/ ١٩١) و(١٩/٩) من طرق، عن سفيان بن عيينة، به.

٢١٩
طِتَابُ الْقِبَلَة
[٧٦٥] أُخْبِرْنَا عَبْدُ الرَّحْمَّنِ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُزَيْج:
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَبَّاسٍ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ(١) بْنِ عَبَّاسٍ، عَنٍ
الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ: زَارَ رَسُولُ اللَّهِ فَ لَ عَبَّاسَا فِي بَادِيَةٍ لَنَا، وَلْنَا كُلَيْبَةٌ
وَحِمَارَةٌ نَزْعَى (٢)، فَصَلَّى الشَِّّ وَ الْعَصْرَ وَهُمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَلَمْ يُرْجَرَا (٣) وَلَّمْ
(٤ )
يُؤَخَّرًا(٤).
وأخرجه مالك في ((الموطأ)) (٣٦٦) ومن طريقه أحمد (٣١٨٤)، والبخاري (٧٦) و (٤٩٣)
و(٨٦١) و(٤٤١٢)، ومسلم (٥٠٤)، وأبو داود (٧١٥)، وابن خزيمة (٨٣٤)، وابن حبان
(٢١٥١) و(٢٣٩٣)، وأبو عوانة (١٤٣١)، وابن المنذر في «الأوسط)» (١٠٥/٥)، وأبو نعيم في
(المتخرج)) (١١١٤)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)» (٢٧٧،٢٧٣/٢) عن الزهري، به.
وأخرجه البخاري (١٨٥٧)، وأحمد (٢٣٧٦) عن ابن أخي ابن شهاب الزهري ، عنه، به .
وأخرجه أحمد (٣٤٥٤)، ومسلم (٥٠٤)، والترمذي (٣٣٧)، والطبري في (تهذيب
الآثار» (الجزء المفقود) (٥٥٠)، وابن خزيمة (٨٣٤)، وأبو عوانة (١٤٣٢)، وأبو نعيم في
((المستخرج» (١١١٧) عن معمر عن الزهري ، به .
وأخرجه مسلم (٥٠٤)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) (الجزء المفقود) (٥٥٢)، وأبو عوانة
(١٤٣٣)، وأبو نعيم في «المستخرج)» (١١١٥) عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، به.
وأخرجه الطبري في (تهذيب الآثارة (الجزء المفقود) (٥٥١)، وأبو الفضل الزهري في
حديثه (٥٢) عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري ، به .
وسيأتي بنحوه من وجه آخر، عن ابن عباس (٧٦٦).
(١) صحح في (ت) على ياء ((عُبيد))، ووقع في (س)، (فب)، (ك)، (ص): ((عبد الله)، وكتب
بحاشية (ت): ((وقع في بعض النسخ: عن عباس بن عبد الله، بالتكبير، وصوابه: عبيد الله
بالتصغير)) .
(٢) في (س): ((ترتعي))، ونسبه في حاشية (ص) لنسخة.
(٣) صحح عليه في (س)، ووقع في (ص): ((تزجرا)) بالمثناة الفوقية .
(٤) في (س) بالمثناة التحتية والفوقية معا في أوله، وصحح عليه، ونسب الأول للطبري،
والوجهين للعلوي .
: [٧٦٥] [التحفة: دس ١١٠٤٥] [الكبرى: ٩١٧] • أخرجه أحمد (١٧٩٧)، والطبري -
٠

٢٢٠
السُّنُ الصُّعْرَى للنْسَانِي
[٧٦٦] أخبرنا أَبُو الْأَشْعَثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَنَّ الْحَكَمَ
أَخْبَرَهُ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْتِى هُوَ ابْنُ الْجَزَّارِ، يُحَدِّثُ عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ
ابْنَ عَبَّاسٍ يُحَدِّثُ، أَنَّهُ مَرَّ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِوَهه هُوَ وَعُلَامٌ مِنْ بَنِي هَاشِع
عَلَى حِمَارٍ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللّهِ فَلَّهِ وَهُوَ يُصَلِّي، فَزَلُوا وَدَخَلُوا مَعَهُ فَصَلَّوْا، فَلَمْ
يَتْصَرِفْ، فَجَاءَتْ جَارِيَتَانِ تَسْعَيّانِ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِّبٍ فَأَخَذَنَا بِرُكْبَتَيْهِ (١)،
فَفَرَعَ بَيْئُهُمَا وَلَمْ يَنْصَرِفْ.
- في (تهذيب الآثار)) (الجزء المفقود) (٤٩٦)، وابن المنذر في «الأوسط» (١٠٦/٥)، والدار قطني
في «السنن» (٣٦٩/١)، والبيهقي في «السنن الكبرى» (٢٧٨/٢) من طرق، عن حجاج، به .
وأخرجه أبو يعلى (٦٧٢٦)، والطيري في ((تهذيب الآثار» (الجزء المفقود) (٤٩٧)، والطحاوي
في (شرح معاني الآثار: ٤٥٩/١، والدارقطني في «السنن)» (٣٦٩/١)، والطبراني في «المعجم
الكبير» (٢٩٤/١٨) (٧٥٤) عن أبي عاصم، عن ابن جريج ، به.
ورواه عبد الرزاق (٢٣٥٨)، ومن طريقه أحمد (١٨١٧)، والطبراني في ((المعجم الكبير)
(٢٩٤/١٨) (٧٥٥) عن ابن جريج، عن محمد بن عمربن علي، عن الفضل بن عباس، لم يذكر
العباس بن عبيد الله .
وأخرجه أبو داود (٧١٨)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٤٦٠/١)، والدار قطني
في (السنن)) (٣٦٩/١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٧٨/٢) عن يحيى بن أيوب، عن
محمد بن عمر بن علي ، به .
وقال ابن حزم في ((المحلى» (١٣/٤): «هذا باطل؛ لأن العباس بن عبيدالله لم يدرك عمه
الفضل)) . اهـ.
قال الحافظ في «التهذيب)) (١٠٨/٥): ((وهو كما قال، وقال ابن القطان لا يعرف حاله)). اهـ.
والحديث ضعفه عبدالحق في (أحكامه الوسطى)) (٣٤٤/١)، وابن القطان في «الوهم
والإيهام، ٣٥٣/٣.
وانظر ((شرح البخاري) لابن رجب (٧١١/٢).
وقد سبق معناه والتعليق عليه من حديث ابن عباس (٧٦٤) (٧٦٦).
(١) في حاشية (س): ((بركبته))، ونُسب لنسخة.
* [٧٦٦] [التحفة: دس ٥٦٨٧] [الكبري: ٩١٨] • أخرجه الطيالسي (٢٨٨٥)، وابن الجعد (١٥٩)، -