Indexed OCR Text

Pages 181-200

١٨١
١٢- بَابُ (١) تَبْشِ الْقُبُورِ وَاتْخَاذِ أَزْضِهَا مَسْجِدًا
• [٧١٤] أُخْبريا ◌ِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْوَارِثِ، عَنْ أَبِي التََّّاحِ،
عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ نَزْلَ فِي عُرْضٍ (٢) الْمَدِينَةِ فِي
حَيَّ يُقَالُ لَهُمْ: بَنُو عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، فَأَقَامَ فِيهِمْ (أَزْبَعَ عَشْرَةً)(٣) لَيْلَةً، ثُمَّ
أَرْسَلَ إِلَى مَلَأٍ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ، فَجَاءُوا مُقَّلْدِي (٤) سُوفِهِمْ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى
رَسُولِ اللَّهِنَ ◌ّ عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَأَبُو بَكْرٍ الْفُهُ رَدِيفُهُ، وَمَلَأُ(٥) بَنِي النَّجَّارِ حَوْلَهُ،
حَتَّى أَلَّقَى بِفِنَاءِ أَبِي أَيُّوبَ، وَكَانَ يُصَلِّي حَيْثُ أَذْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ، فَيُصَلِّي فِي
مَرَايِضٍ (٦) الْغَنَّمِ، ثُمَّ أَمَ (٧) بِالْمَسْجِدِ فَأَرْسَلَ إِلَى مَلَا (٨) بَنِي النَّجَّارِ ، فَجَاءُوا،
فَقَالَ: ((يَا بَنِي النَّجَّارِ، ثَامِنُونِي بِحَائِطِكُمْ هَذَا)). قَالُوا: وَاللَّهِ مَا نَطْلُبُ ثَمَنَهُ
إِلَّا إِلَى اللَّهِ رَيَكْ. قَالَ أَنَسُ: وَ(٩) كَانَتْ فِيهِ قُبُورُ الْمُشْرِكِينَ. (وَكَانَتْ فِيه
خَرِبٌ (١٠)، وَكَانَ فِيهِ نَخْلٌ. فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ بِقُبُورِ الْمُشْرِكِينَ)(١١) فَنَبِشَتْ،
(٢) صحح عليه في (ت).
(١) من (ص) .
(٣) في (ف): ((أربعين))، وفي (ك): ((أربع عشر)).
(٤) في (ك): ((مُقَلِّدي))، وفي حاشية (س): ((متقلدين))، ونسبه لنسخة.
(٥) زاد بعده في (ت)، (هـ): ((من))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة .
(٦) مرابض: ج. مِزيض، وهي : أماكن إقامة الغنم ومبيتها . (انظر: لسان العرب، مادة: ريض).
(٧) الضبط من (ت)، وصحح عليه، قال النووي في: ((شرح مسلم)) (٧/٥): ((قوله: ((ثم أمر
بالمسجد))، ضبطناه أَمَر بفتح الهمزة والميم، وأُمِر بضم الهمزة وكسر الميم، وكلاهما صحيح)). اهـ.
(٨) زاد بعده في (د)، (ص): ((من))، ونسبه في حاشية (س) لحاشية الطبري .
(٩) زاد بعده في (د)، (ص): ((قد)).
(١٠) الضبط من (ت)، وفي (ك)، (د) بضبط أوله، وضبطه في (هـ) بكسر الخاء، وضبطه في (س)
بفتح الخاء وكسر الراء، وبكسر الخاء وفتح الراء، ونسبهما - جميعا - للعلوي، ونسب الوجه
الثاني للطبري .
(١١) ما بين القوسين ليس في (ف)، (ص).

١٨٢
السَُّرُ الصُّعْرَىُ للنْسِّانِيّ
وَبِالنَّخْلِ فَقُطِعَتْ، وَبِالْخَرِبٍ(١) فَسُؤْيَتْ. فَصَقُوا (٢) النَّخْلَ قِبْلَةَ الْمَسْجِدِ،
وَجَعَلُوا عِضَادَتَيْهِ الْحِجَارَةَ، وَجَعَلُوا يَتْقُلُونَ الصَّخْرَ، وَهُمْ يَرْتَجِزُونَ،
وَرَسُولُ اللَّهِو ◌َهِ مَعَهُمْ، (وَهُمْ يَقُولُونَ)(٣):
اللَّهُمَّ(٤) لَا خَيْرَ إِلَّا خَيْرُ الْآخِرَهُ
فَانْصُرِ الْأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَة
١٣- بَابُ (٥) النَّهْيٍ عَنِ اتَّخَاذِ الْقُبُورِ مَسَاجِدَ
• [٧١٥] أُخْبِرْيا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُاللَّهِ(٦) بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ
وَيُونُسَ، قَالَا (٧): قَالَ الزُّهْرِيُّ: أَخْبَرَنِي عُبُيِدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ
النَّبِيِّ وََّ وَابْنَ عَبَّاسٍ مِنَشْهَ قَالَا: لَمَّا نُزِلَ (٨) بِرَسُولٍ (٩) اللّهِ وَ فَطَفِقَ (١٠)
(١) ضبطه في (س) بفتح الخاء وكسر الراء، وبكسر الخاء وفتح الراء، ونسبهما - جميعا -
للطبري، وفي (ف): ((بالحرث)).
(٢) في (س)، (ف)، وحاشية (ص): ((فصنعوا))، وفي (ك): ((فصنفوا)).
(٣) صحح عليه في (ت)، وفي الحاشية: ((وهو يقول))، ونسبه لنسخة .
(٤) لیس في (ف).
: [٧١٤] [التحفة: خ م د س ق ١٦٩١] [الكبرى: ٨٦٩] • أخرجه البخاري (٤٢٨، ١٨٦٨،
*
٢٧٧١،٢١٠٦، ٢٧٧٤، ٢٧٧٩، ٣٩٣٢)، ومسلم (٩/٥٢٤) من حديث عبد الوارث، به .
وتابعه عليه شعبة عند البخاري (٤٢٩)، ومسلم (١٠/٥٢٤).
(٥) من (ص).
(٧) ليس في (ف)، (ك).
(٦) زاد بعده في (د)، (ص): ((هو)).
(٨) الضبط من (س)، (د)، (ت) وصحح عليه، (ص)، وضبطه في (ف)، (ك) بفتح النون .
(٩) في (ك): ((رسول)).
(١٠) صحح عليه في (ت)، وفي (ف)، (د)، (ص): ((طفق)).

١٨٣
كَ الْسَالِدِ
يَطْرَحُ(١) خَمِيصَةً لَهُ عَلَى(٢) وَجْهِهِ، فَإِذَا اغْتَمَّ كَشَفَّهَا عَنْ وَجْهِهِ ، قَالَ - وَهُوَ
كَذَلِكَ: ((لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ)).
• [٧١٦] أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، (قَالَ: حَدَّثَنَا
هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ ◌ِشظا)(٣)، أَنَّ أُمّ حَبِيبَةً وَأُمَّ سَلَّمَةً
ذَكَرَتَا كَنِيسَةٌ رَأْتَاهَا بِالْحَبَشَةِ فِيهَا تَصَاوِيرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((إِنَّ أُولَئِكَ
إِذَا كَانَ فِيهِمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَمَاتَ بَنْوَا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا، وَصَوَّرُوا تِيكَ(٤)
الصُّوَرَ؛ أُوْ لَئِكَ شِرَارُ الْخَلْقِ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ)).
١٤- بَابُ (٥) الْفَضْلِ فِي إِثْيَانِ الْمَسَاجِدِ
• [٧١٧] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ،
(١) زاد بعده في (ك): ((فطرح)).
(٢) في حاشية (س): ((عن))، ونسبه لنسخة .
* [٧١٥] [التحفة: خ م س ٥٨٤٢-خ م س ١٦٣١٠] [الكبرى: ٨٧٠] • أخرجه البخاري
(٣٤٥٤)، ومسلم (٥٣١) من حديث معمر ويونس، ولمسلم: يونس منفردًا، وتابعهما
شعيب بن أبي حمزة عند البخاري (٤٣٦)، وعقيل (٥٨١٦) ثلاثتهم، عن الزهري ، به .
وسيأتي بنحوه من حديث ابن المسيب، عن عائشة وحدها، برقم (٢٠٦٤).
(٣) ما بين القوسين ليس في (ك).
(٤) في حاشية (س): ((تلك))، ونسبه لنسخة.
* [٧١٦] [التحفة: خ م س ١٧٣٠٦] [الكبرى: ٨٧١] • أخرجه البخاري (٤٢٧، ٣٨٧٣)،
ومسلم (١٦/٥٢٨) من حديث يحيى القطان ، به .
وتابعه عليه عند البخاري - أيضًا: عبدة بن سليمان (٤٣٤)، ومالك (١٣٤١)، ووكيع
وأبو معاوية عند مسلم (١٧/٥٢٨، ١٨).
(٥) من (ص).

١٨٤
السَُّرُالضُغْرِىِّ للنْسَانِي
قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ جَارِيَةً(١) الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةً، هُوَ(٢):
ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ بََّ قَالَ: ((حِينَ يَخْرُجُ الرَّجُلُ مِنْ
بَيْتِهِ إِلَى مَسْجِدِهِ؛ فَرِجْلْ تُكْتَبُ حَسَنَةً، وَرِجْلٌ تَمْحُو سَيْئَةً)) .
١٥- بَابُ (٣) النَّهْيٍ عَنْ مَتْعِ النِّسَاءِ مِنْ إِثْيَانِهِنَّ(٤) الْمَسَاجِدَ
• [٧١٨] أخبرنا(٥) إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٦) سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،
عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((إِذَا اسْتَأْذَنْتِ امْرَأَةُ أَحَدِكُمْ إِلى
المسچِدِ فَلَا یَمنغها » .
(١) صحح عليه في (س)، (ت)، وفي (ف): ((الأعلى))، وهو خطأ .
(٢) لیسٍ في (د)، (ص).
[٧١٧] [التحفة: س ١٤٩٤٧] [الكبرى: ٨٧٢] • أخرجه الإمام أحمد (٤٣١/٢-٤٣٢) عن
٠
يحيى بن سعيد ، به .
وصححه ابن حبان (١٦٢٠). وتابعه وكيع عند أحمد - أيضا (٤٧٨/٢)، وشبابة كما في
(تعظيم قدر الصلاة)) للمروزي (١٠١)، وكذا أبو علي الحنفي عبيدالله بن عبدالمجيد، كما عند
عبد بن حميد في «مسنده)) (١٤٥٩)، وصححه الحاكم (٣٣٨/١).
والحديث اختلف فيه على ابن أبي ذئب، كما بيّن ذلك الإمام الدارقطني في ((علله))
(٣٠٥/٩-٣٠٦)، وصوَّب رواية من رواه بمثل ما رواه يحيى هنا .
وأخرجه مسلم (٦٦٦) من وجه آخر، عن أبي هريرة. مرفوعًا بلفظ: ((من تطهر في بيته ثم
مشئ إلى بيت من بيوت الله؛ ليقضي فريضة من فرائض الله، كانت خطوتاه إحداهما تحط
خطيئة ، والأخرى ترفع درجة» .
(٣) من (ص).
(٤) زاد بعده في (د)، (ص): ((إلى).
(٥) في (س)، (ك)، (ت) : ((حدثنا)).
(٦) في (د): ((ثنا))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة .
[٧١٨] [التحفة: خ م س ٦٨٢٣] [الكبرى: ٨٧٣] • أخرجه البخاري (٥٢٣٨)، ومسلم
٠
(٤٤٢ /١٣٤) من حديث ابن عيينة ، به .

١٨٥
١٦- بَابُ(١) مَنْ يُمْنَعُ مِنَ الْمَسْجِدِ
[٧١٩] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، عَنِ ابْنِ جُرَيْجِ، قَالَ:
حَدَّثَنَا (٢) عَطَاءٌ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَّ: ((مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ -
قَالَ أَوَّلَ يَوْمٍ - الثُومِ(٣) - ثُمَّ قَالَ - الثُّومِ وَالْبَصَلِ وَالْكُزَاثِ، فَلَا يَقْرَبِنَا(٤) فِي
مَسَاجِدِنَا؛ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأْذَّى مِنْهُ(٥) الْإِنْسُ)).
١٧ - بَابُ(١) مَنْ يُخْرَجُ(٦) مِنَ الْمَسْجِدِ؟
[٧٢٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا !
وتابعه عليه معمر عند البخاري (٨٧٣)، ويونس عند مسلم (١٣٥/٤٤٢) ثلاثتهم، عن
=
الزهري ، به .
وتابعه عليه حنظلة بن أبي سفيان عند البخاري (٨٦٥)، ومسلم (١٣٧/٤٤٢) كلاهما،
عن سالم ، به .
وتابع سالمًا عليه: مجاهد عند البخاري (٨٩٩)، ومسلم (١٣٨/٤٤٢، ١٣٩)، ونافع عند
البخاري (٩٠٠)، ومسلم (١٣٦/٤٤٢) ثلاثتهم، عن عبد الله بن عمر ، به. بألفاظ متقاربة .
(٢) في (ف): ((عن)).
(١) من (ص).
(٣) الضبط من (ت)، وضبطه في (س) بكسر آخره وفتحه، ونسب الأول للطبري، والثاني
للعلوي ، ومثله في المواضع الآتية في الثوم والبصل والكراث .
(٤) الضبط من (س)، وضبطه في (ك)، (د)، (ت) بسكون الباء .
(٥) في حاشية (س): ((بِهِ))، ونسبه لحاشية الطبري.
[٧١٩] [التحفة: خ م ت س ٢٤٤٧] [الكبرى: ٨٧٤-٦٨٥٨] • أخرجه مسلم (٧٤/٥٦٤)
من حدیث یحیى ، به .
وهو عند البخاري (٨٥٤) من حديث الضحاك بن مخلد، كلاهما عن ابن جريج ، به .
وتابعه عليه ابن شهاب عند البخاري (٨٥٥، ٥٤٥٢، ٧٣٥٩)، ومسلم (٥٦٤ / ٧٣)
كلاهما ، عن عطاء ، عن جابر ، به .
(٦) الضبط من (س)، (د)، (ت)، (ص)، وضبطه في (ف) بفتح الياء التحتانية .
#[(س/ ٥٨) ]

١٨٦
السَُّرُ الْضُّعْرَى للنْسَانِيّ
هِشَامٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي (١) طَلْحَةً،
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ هْتَنِه قَالَ: إِنَّكُمْ - أَيُّهَا النَّاسُ - تَأْكُلُونَ مِنْ شَجَرَتَيْنِ،
مَا أُرَاهُمَا إِلَّا خَبِيئَتَيْنِ: هَذَا الْبَصَلُ، وَالثُّومُ. وَلَقَدْ رَأَيْتُ نَبِيَّ اللَّهِ بَّهَ إِذَا وَجَدَ
رِيحُهُمَّا (٢) مِنَ الرَّجُلِ أَمَرَ (٣) بِهِ فَأُخْرِجَ إِلَى الْبَقِيعِ، فَمَنْ (أَكَلَهُمَا فَلْيُمِتْهُمَا) (٤)
طَبْخًا .
١٨- بَابُ(٥) ضَرْبِ الْخِبَاءِ فِي الْمَسَاجِدِ
[٧٢١] أُخْبِرْيَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ
عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ◌ِشَهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ صَلَّى
الصُّبْحَ، ثُمَّ دَخَلَ فِي الْمَكَانِ الَّذِي يُرِيدُ أَنْ يَعْتَكِفَ فِيهِ، فَأَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ
الْعَشْرَ(٦) الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ فَأَمَرَ فَضُرِبَ لَهُ خِبَاءٌ ، وَأَمَرَتْ حَفْصَةُ فَضُربَ (٧)
لَهَا خِبَاءٌ، فَلَمَّا رَأَتْ زَيْئَبُ خِبَاءَهَا أَمَرَتْ فَضُرِبَ لَهَا خِبَاءٌ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ
(١) ليس في (د).
(٢) في (س)، (ف)، (ك): ((ريحها))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة.
(٣) الضبط من (ت)، وضبطه في (ف) بضم أوله وكسر ثانيه .
(٤) في (س): ((أكلها فليمتها))، وقوله: ((أكلهما))، ليس في (ف).
* [٧٢٠] [التحفة: م س ق ١٠٦٤٦] [الكبرى: ٨٧٥] • أخرجه مسلم (٥٦٧) عن محمد بن
المثنى ، به . مطولاً .
(٥) من (ص).
(٦) ليس في (ك)، وأشار في حاشية (س) أنه ليس في الطبري.
(٧) في (ف) : ((فضربت)) .

١٨٧
كَ المَسَاجَتِ
رَسُولُ اللَّهِ الَِّ قَالَ: ((الْبِزَّ تُرِدْنَ (١)؟!)). فَلَمْ يَعْتَكِفْ فِي رَمَضَانَ، وَاعْتَكَفَ
عَشْرًا مِنْ شَوَّالٍ .
.[٧٢٢] أُخْبها(٢) عُبَيْدُ اللَّهِ (٣) بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ:
حَذَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُزْوَةً، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﴿هَا قَالَتْ: أُصِيبَ سَعْدٌ (٤)
﴿َِّهُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ، رَمَاهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ رَمْيَةً (٥) فِي الْأَكْحَلِ (٦)، فَضَرَبَ
عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ خَيْمَةً فِي الْمَسْجِدٍ لِيَعُودَهُ مِنْ قَرِيبٍ .
١٩- بَابُ(٧) إِذْخَالِ الصُّنْيَانِ الْمَسَاجِدَ
[٧٢٣] أخبرنا قُتُنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبِي سَعِيدٍ، عَنْ
(١) في (ص)، (هـ): ((يردن))، ورسمه في (س) بالتاء الفوقية وبالياء التحتية، ونسبهما - جميعا -
للعلوي ، ونسب الثاني للطبري .
* [٧٢١] [التحفة: ع ١٧٩٣٠] [الكبرى: ٨٧٦] • أخرجه البخاري (٢٠٣٣، ٢٠٣٤، ٢٠٤١،
٢٠٤٥)، ومسلم (١١٧٣) من طرق ، عن يحيى بن سعيد ، به .
(٢) في (ص) : ((حدثنا)) .
(٣) صحح عليه في (ت)، وفي (ف)، (ك): ((عبد الله))، ونسبه في حاشية (س) للوزيري، وكتب
فوقه: ((خطأ)». وانظر: ((التحفة)) (١٦٩٧٨).
(٤) في (ك): ((سعيد))، وهو تصحيف ظاهر.
(٥) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص) وفي حاشية (ت) مصححا ومنسوبالنسخة: ((رماه)).
(٦) الأكحل: عِرقٌ في وسط الذراع، وهو عرق الحياة إذا قُطع لم يرقأ الدم. (انظر: فتح
الباري)(٧ /٤١٣).
٠
* [٧٢٢] [التحفة: خ م د س ١٦٩٧٨] [الكبرى: ٨٧٧] • أخرجه البخاري (٤٦٣، ٣٩٠١،
٤١١٧، ٤١٢٢)، ومسلم (١٧٦٩ /٦٥، ٦٧،٦٦) من حديث عبد الله بن نمير ، به .
وتابعه عليه عبدة بن سليمان عند البخاري (٢٨١٣)، ومسلم (١٧٦٩ /٦٨) كلاهما، عن
هشام بن عروة ، به .
(٧) من (ص) .

١٨٨
السَُّرُ الصُّغْرِىّ للنْسِاني
عَمْرِو بْنِ سُلَيْهِ(١) الزُّرَقِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا قَتَادَةً يَقُولُ: بَيْئًا (٢) نَحْنُ جُلُوسٌ(٣)
فِي الْمَسْجِدِ؛ إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللّهِ وَّهِ يَحْمِلُ أُمَامَّةً بِنْتَ أَبِي الْعَاصِ بْنِ
الزَّبِيعِ - وَأُمُّهَا زَيْتَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللّهِ بَ - وَهِيَ صَبِيَّةٌ يَحْمِلُهَا، فَصَلَّى
رَسُولُ اللَّهِ وَّل﴿ وَهِيَ عَلَى عَاتِقِهِ، يَضَعُهَا إِذَا رَكَعَ، وَيُعِيدُهَا إِذَا قَامَ، حَتَّى
قَضَى صَلَاتَهُ، يَفْعَلُ ذَلِكَ بِهَا .
٢٠- بَابُ (٤) رَبْطِ الْأَسِيرِ بِسَارِيَةِ الْمَسْجِدِ
[٧٢٤] أخبرنا قُتْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ
أَبًّا هُزَيْرَةَ يَقُولُ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهِ خَيْلَا قِبَلَ نَجْدٍ ، فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَِّي
حَنِيفَةً، يُقَالُ لَهُ: ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ - سَيِّدُ(٥) أَهْلِ الْتَمَامَةِ - فَرُبِطَ (٦) بِسَارِيَةٍ مِنْ
(١) الضبط من (س)، (د)، (ت)، وضبطه في (ك) بفتح السين المهملة .
(٢) في (ف): ((بینما)).
(٣) في (س): ((جلوسًا))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
[٧٢٣] [التحفة: خ م د س ١٢١٢٤] [الكبرى: ٨٧٨] • أخرجه مسلم (٤٥٣) بمثل إسناد
المصنف ، به .
وأخرجه البخاري (٥٩٩٦)، ومسلم (٤٣/٥٤٣) من حديث الليث ، به.
وتابعه عليه عبد الحميد بن جعفر عند مسلم - كلاهما ، عن سعيد بن أبي سعيد ، به .
وتابعه عليه عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عمروبن سليم، به. كما عند البخاري (٥١٦)،
ومسلم (٥٤٣ / ٤١، ٤٢).
وسيأتي عند المصنف برقم (٨٣٩)، (١٢١٧)، (١٢١٨).
وكذا بكير بن الأشج عند مسلم (٤٣/٥٤٣) ثلاثتهم، عن عمرو بن سليم الزرقي ، به .
(٤) من (ص).
(٥) الضبط من (ت)، وضبطه في (س) بضم وفتح آخره.
(٦) الضبط من (س)، وضبطه في (ف) بفتح الباء، وفي حاشية (س): «فربطوه))، ونسبه لنسخة .

١٨٩
سَوَارِي(١) الْمَسْجِدِ . مُخْتَصَرٌ .
٢١- بَابُ(٢) إِذْخَالِ الْبَعِيرِ الْمَسْجِدَ
● [٧٢٥] أخبرنا سُلَيْمَانُ (٣) بْنُ دَاوُدَ، عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبُرَنِي يُؤنُسُ(٤) ، عَنِ
ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبْدِ اللَّهِ (بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ)(٥) بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ
وَ﴿ طَافَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى بَعِیٍ ، يَسْتَلِمُ الُكْنَ بِمِخْجَنٍ(٦) .
٢٢- بَابُ (١٢) النَّهْيٍ عَنِ الشّرَاءِ وَالْبَيْعِ فِي الْمَسْجِدِ
وَعَنِ التَحَلُّقِ قَبْلَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ
[٧٢٦] أُخْرًا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يَخْتَّى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ
عَجْلَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ بَِّ نَهَى عَنِ
(١) في (ف): ((سوار)).
[٧٢٤] [التحفة: خم دس ١٣٠٠٧] [الكبرى: ٨٧٩] • تقدم بنفس الإسناد مطولا، برقم (١٩٤).
(٢) من (ص).
(٣) في (ك): ((عبد الله))، وهو خطأ، ونسبه في ((التحفة)) (٥٨٣٧): سليمان بن داود أبو الربيع المهري.
(٤) في (د): ((يوسف))، وهو خطأ. وانظر: ((التحفة)) (٥٨٣٧).
(٥) ما بين القوسين ليس في (ك).
(٦) صحح عليه في (ت)، وزاد بعده في (ك): «لہ)) ، وصحح علیه، وفي (د)، (ص): ((بمحجنه) ،
ونسبه في حاشية (ت) لنسخة، والمحجن: عصا معوجة الرأس. انظر: ((حاشية السندي على
النسائي» (٢٣٣/٥).
[٧٢٥] [التحفة: خ م د س ق ٥٨٣٧] [الكبرى: ٨٨٠] • أخرجه البخاري (١٦٠٨)، ومسلم
*
(١٢٧٢) من حديث ابن وهب ، به .
وسيأتي بنفس الإسناد، قارنا يونس بن عبد الأعلى مع سليمان بن داود برقم (٢٩٧٦).
وسيأتي من حديث عكرمة، عن ابن عباس ، به. برقم (٢٩٧٧).

١٩٠
السَُّفَرُ الضُّعْرِىُّ للنْسَانِيّ
التَّحَلُّقِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ، وَعَنِ الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ فِي الْمَسْجِدِ .
٢٣- بَابُ (١) النَّهْيِ عَنْ تَنَاشُدِ الْأَشْعَارِ فِي الْمَسْجِدِ
• [٧٢٧] أُخْبِرْنَا قُتُنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ(٣) ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ
عَمْرٍو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَِّيَّ ◌ََّ نَهَى عَنْ تَنَاشُدِ الْأَشْعَارِ
فِي الْمَسْجِدِ .
٢٤ - بَابُ (١) الرُّخْصَةِ فِي إِنْشَادِ الشّعْرِ الْحَسَنِ فِي الْمَسْجِدِ
• [٧٢٨] أخبرنا قُتْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ
* [٧٢٦] [التحفة: د ت س ق ٨٧٩٦] [الكبرى: ٨٨١] • أخرجه أبو داود (١٠٧٩) من طريق
يحيى بن سعيد، به . وزاد: ((و أن تُنشدَ فيه الضالة، وأن يُتشدَ فيه شعر)).
ورواه الليث، عن ابن عجلان، به. عند الترمذي (٣٢٢) ولم يذكر: ((إنشاد الضالة)).
وسيأتي عند المصنف بطرف آخر منه، من حديث الليث بن سعد، عن ابن عجلان، برقم
(٧٢٧) .
ورواه أبو خالد الأحمر، عن ابن عجلان، عند ابن ماجه (٧٤٩) في ((النهي عن البيع والشراء،
والتناشد في المسجد))، ورواه عنه - أيضًا - عنده ابن لهيعة وإسماعيل بن حاتم (٧٦٦) في
(إنشاد الضالة))، و(١١٣٣) ((النهي عن التحلق يوم الجمعة)).
قال الترمذي: ((حديث حسن)). اهـ. ثم ساق اختلاف أهل العلم في عمروبن شعيب،
والاحتجاج بحديثه. والحديث صححه ابن خزيمة (١٣٠٦).
(١) من (ص).
(٢) في (ف)، (ص): ((أخبرنا)).
(٣) ليس في (ك)، وهو خطأ .
* [٧٢٧] [التحفة: د ت س ق ٨٧٩٦] [الكبرى: ٨٨٢-١٠١١١] • تقدم بطرف آخر منه من
حديث يحيى القطان ، عن ابن عجلان، به . برقم (٧٢٦).

١٩١
كَرِسَاجَتِ
قَالَ: مَرَّ عُمَرُ عِنْهُ بِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ وَهُوَ يُتْشِدُ فِي الْمَسْجِدِ، فَلَحَظَ إِلَيْهِ.
فَقَالَ: قَدْ أَنْشَذْتُ(١) وَفِيهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ. ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَالَ:
أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ يَقُولُ: ((أَجِبْ عَنِّي، اللَّهُمَّ أَيُّدُهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ))؟
قَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ.
٢٥- بَابُ (٢) الَّهْي عَنْ إِنْشَادِ الضَّالَّةِ فِي الْمَسْجِدِ
• [٧٢٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ
أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ ، قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَبِي أَنَيْسَةَ، عَنْ أبي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ:
(١) صحح عليه في (س)، وحرف العطف الذي بعده ليس في (ك).
* [٧٢٨] [التحفة: خ م د س ٣٤٠٢] [الكبرى: ٨٨٣-١٠١٠٩] • أخرجه البخاري (٣٢١٢)
عن علي بن عبد الله، ومسلم (٢٤٨٥/ ١٥١) عن عمرو الناقد، وإسحاق بن إبراهيم، وابن
أبي عمر - جميعا، عن سفيان ، به .
وصورته صورة الإرسال ۔ كما قال الإسماعيلي .
وقال الحافظ في ((الفتح)) (٥٤٨/١): ((ورواية سعيد لهذه القصة عندهم مرسلة؛ لأنه لم
يدرك زمن المرور، ولكن يحمل على أن سعيدا سمع ذلك من أبي هريرة بعدُ أو من حسان، أو
وقع لحسان استشهاد أبي هريرة مرة أخرى، فحضر ذلك سعید، وغايته أن یکون سعید أرسل
قصة المرور، ثم سمع بعد ذلك استشهاد حسان لأبي هريرة وهو المقصود؛ لأنه المرفوع، وهو
موصول بلا تردد)) . اهـ.
وقد اختلف على الزهري في إسناد هذا الحديث، وقد شرح هذا الخلاف الدار قطني في
((العلل)) (١١١/١١-١١٣) ثم قال: ((وهو محفوظ، عن الزهري، عن سعيد وعن أبي سلمة،
عن أبي هريرة)) . اهـ.
وقال ابن حجر في ((الفتح)) (٥٤٨/١): ((هذا من الاختلاف الذي لا يضر؛ لأن الزهري
من أصحاب الحديث، فالراجح أنه عنده عنهما معًا، فكان يحدث به تارة عن هذا، وتارة عن
هذا)) . اهـ.
وحديث الزهري، عن أبي سلمة أخرجه البخاري (٤٥٣، ٦١٥٢)، ومسلم (٢٤٨٥/ ١٥٢).
(٢) من (ص).

١٩٢
السَُّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسَانِيّ
جَاءَ (١) رَجُلٌ يَتْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((لَا وَجَدْتَ)).
٢٦- بَابُ (٢) إِظْهَارِ السَّلَاحِ فِي الْمَسْجِدِ
• [٧٣٠] أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمِسْوَرِ الزُّهْرِيُّ - بَضْرِيٌّ -
وَمُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: قُلْتُ لِعَمْرٍو(٣) : أَسَمِعْتَ جَابِرًا
يَقُولُ: مَ رَجُلٌ بِسِهَامٍ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهَِِّ: ((خُذْ بِنِصَالِهَا(٤))؟
قَالَ : نَعَمْ.
٢٧- بَابُ (٢) تَشْبِيكِ الْأَصَابِعِ فِي الْمَسْجِدِ
• [٧٣١] أخبرنا (٥) إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، قَالَ:
٨
حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَعَلْقَمَةُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ
(١) ليس في (ف)، وهو وهم.
* [٧٢٩] [التحفة: س ٢٧٤٢] [الكبرى: ٨٨٤] • تفرد به النسائي، وله شاهد بنحوه من
حديث بريدة عند مسلم (٥٦٩).
(٢) من (ص).
(٣) الضبط من (ت)، وفي (ف): ((لعمر)) وهو خطأ، وانظر: ((التحفة)) (٢٥٢٧).
(٤) بنصالها: جمع نَضل، وهو حديدة السهم والرمح. (انظر: لسان العرب، مادة: نصل).
* [٧٣٠] [التحفة: خ مس ق ٢٥٢٧] [الكبرى: ٨٨٥] • أخرجه البخاري (٤٥١، ٧٠٧٣)،
ومسلم (٢٦١٤/ ١٢٠) من طرق، عن سفيان بن عيينة، به.
وتابعه عليه حمادبن زيد عند البخاري (٧٠٧٤)، ومسلم (١٢١/٢٦١٤) كلاهما، عن
عمرو بن دينار ، به .
وتابع عمرا عليه أبو الزبير عند مسلم (١٢٢/٢٦١٤) كلاهما عن جابر بن عبد الله، به.
(٥) في حاشية (س): ((نا))، ونسبه لنسخة الطبري.

١٩٣
كَ لِسَالْت
ابْنِ مَسْعُودٍ، فَقَالَ لَنَا: أَصَلَّى هَؤُلَاءٍ(١)؟ قُلْنَا: لَا. قَالَ: قُومُوا فَصَلُّوا (٢).
فَذَهَبْنَا لِئَقُومَ خَلْفَهُ فَجَعَلَ أَحَدَنَا عَنْ يَمِينِهِ(٣) ، وَالْآخَرَ عَنْ شِمَالِهِ، فَصَلَّی پِغَيْرِ
أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ، فَجَعَلَ إِذَا رَكَعَ شَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ، وَجَعَلَهَا (٤) بَيْنَ رُكْبِتَيْهِ(٥)،
وَقَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ نَّهِ فَعَلَ.
[٧٣٢] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٦) شُعْبَةُ،
عَنْ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ...
فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٧).
(١) قوله: ((أصلى هؤلاء)»، في (ف): ((أصليتم)).
(٢) قوله: ((قوموا فصلوا))، في (ف): ((قوما فصليا)).
(٣) قوله: ((عن يمينه))، في (ف): («ليمينه)).
(٤) في (س): ((فجعلهما)).
(٥) في (د): ((الركبتين)).
* [٧٣١] [التحفة: م س ٩١٦٤] [الكبرى: ٨٨٦] • أخرجه محمد بن نصر المروزي في ((تعظيم
قدر الصلاة» (١٠١٥) عن إسحاق ، به .
وأخرجه مسلم (٥٣٤) من طريق أبي معاوية وغيره، عن الأعمش ، به ... نحوه.
قال ابن حبان (١٨٧٤): ((كان ابن مسعود - رَمّثهُ - ممن يشبك يديه في الركوع، وزعم
أنه كذلك رأى النبي وَله يفعله، وأجمع المسلمون قاطبة من لدن المصطفى وَّ إلى يومنا هذا على
أن الفعل کان في أول الإسلام، ثم نسخه الأمر بوضع الیدین للمصلي في ركوعه» . اهـ.
وسيأتي من حديث شعبة، عن الأعمش، به. برقم (١٠٤١)، (٧٣٢).
ومن حديث الزبير بن عدي، عن إبراهيم النخعي برقم (١٠٤٢).
وسيأتي من حديث عبد الرحمن بن الأسود، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود، به. برقم
(١٠٤٣).
وسيأتي بطرف آخر منه، من حديث عبد الرحمن بن الأسود، عن الأسود وعلقمة، عن
عبد الله بن مسعود برقم (٨١١).
(٦) في حاشية (ت): ((ثنا))، ونسبه لنسخة.
(٧) هذا الحديث ليس في (ف).
* [٧٣٢] [التحفة: « س ٩١٦٥-م ٩٤٣٣] [الكبرى: ٨٨٧] • تقدم تخريجه برقم (٧٣١).
وانظر : أطرافه هناك .

١٩٤
السِِّنُالضُغْرِىُّ للنساني
٢٨- بَابُ (١) الإِسْتِلْمَاءِ فِي الْمَسْجِدِ
• [٧٣٣] أخبرنا قُتْبَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيع، عَنْ
عَمِّهِ، أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ وَهِ مُسْتَلْقِيًّا فِي الْمَسْجِدِ وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى
الْأُخرى(٢).
٢٩- بَابُ (١) الثَّوْمِ فِي الْمَسْجِدِ(٣)
[٧٣٤] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى، عَنْ (٤) عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ:
أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ يَتَامُ وَهُوَ شَابٌّ عَزَبٌ ﴿ لَا أَهْلَ لَهُ، عَلَى
عَهْدِ رَسُولِ اللّهِوَ لَه فِي مَسْجِدِ النَِّيِّ ◌َّل.
(١) من (ص).
(٢) هذا الحديث ليس في (ف).
[٧٣٣] [التحفة: خ م « ت س ٥٢٩٨] [الكبرى: ٨٨٨] • أخرجه البخاري (٤٧٥)، ومسلم
(٧٥/٢١٠٠) من طريق مالك، به. وفيه زيادة عند البخاري: ((وعن ابن المسيب: أن عمر
وعثمان كانا يفعلان ذلك».
وأخرجه البخاري (٥٩٦٩، ٦٢٨٧)، ومسلم (٢١٠٠) من طرق ، عن الزهري ، به .
(٣) الترجمة ليست في (ف).
(٤) في (د)، (ص): ((أخبرني)) .
}[ (س/ ٥٩)]
٧٣٤] [التحفة: خ س ٨١٧٣] [الكبرى: ٨٨٩] • أخرجه البخاري (٤٤٠) من طريق يحيى،
وتابعه عليه أبو إسحاق الفزاري عند مسلم (٢٤٧٩) كلاهما، عن عبيد الله ، به .
وتابعه عليه أيوب السختياني عند البخاري (١١٥٨، ٧٠١٦) وصخربن جويرية
(٧٠٢٩) ثلاثتهم، عن نافع. مطولًا . بذكر قصة الرؤية، وليس في بعضها موضع الشاهد.
وتابع نافعًا عليه، سالم بن عبد الله عند البخاري (١١٢٢، ٣٧٣٩، ٧٠٣١)، ومسلم
(٢٤٧٩) مطولًا .

١٩٥
٣٠- بَابُ (١) الْبُصَاقِ فِي الْمَسْجِدِ (٢)
• [٧٣٥] أخبرنا (٣) قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٤) أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((الْبُضَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ، وَ(٥) كَفَّارَتُهُا دَفْتُهَا (٦))).
٣١- بَابُ (١) النَّهْيٍ عَنْ(٧) أَنْ يَتَكَخَّمَ الرَّجُلُ فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ
• [٧٣٦] أخبرنا قُتِبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّرَأَى
بُصَاقًا فِي جِدَارِ الْقِبْلَةِ فَحَكَّهُ، (ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ) (٨) فَقَالَ: ((إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ
يُصَلِّي فَلَا يَبْصُفَنَّ قِيلَ وَجْهِهِ؛ فَإِنَّ الله ◌ُێ قِبَلَ وَجْهِهِ إِذَا صَلَّى)) .
(١) من (ص).
(٢) زاد بعده في (د): ((وكفارتها دفنها))، وسقط حديث الباب فألحقه في الحاشية وصحح عليه،
فأخشى أن يكون انتقل بصر الناسخ من لفظ الباب إلى آخر الحديث ، فسقط ما بينهما ، فاستدركه
في الحاشية؛ لكنه نسي أن يضرب على: ((وكفارتها دفنها)) التي ربما انتقل بصره إليها. والله
تعالى أعلم.
(٣) في (س): ((نا)).
(٤) في (د): ((أنا)) .
(٥) ليس في (ف)، (ك) .
(٦) الضبط من (س)، (ص)، وضبطه في (ك) بفتح النون.
* [٧٣٥] [التحفة: م « ت س ١٤٢٨] [الكبرى: ٨٩٠] • أخرجه مسلم (٥٥٢) عن قتيبة، به .
وهو عند البخاري (٤١٥)، ومسلم (٥٥٢) من طريق شعبة، عن قتادة قال: ((سمعت
أنس بن مالك» .
(٧) لیس في (ص).
(٨) ما بين القوسين ليس في (ف).
[٧٣٦] [التحفة: خ م س ٨٣٦٦] [الكبرى: ٨٩١] • أخرجه البخاري (٤٠٦)، ومسلم
(٥٠/٥٤٧) من طريق مالك ، به :
وهو عند البخاري - أيضًا (٧٥٣، ١٢١٣، ٦١١١)، ومسلم (٥١/٥٤٧) من طرق، عن
نافع ، عن ابن عمر ، به .

١٩٦
١
السَِّرُ الضُّغْرِىِّ للنْسِاني
٣٢- بَابُ (١) ذِكْرِ نَّهِي النَّبِيِّ ◌َّهِ عَنْ (٢) أَنْ يَبْصُقَ الرَّجُلُ
بَيْنَ يَدَيْهِ أَوْ عَنْ يَمِينِهِ وَهُوَ (فِي صَلَاتِهِ)(٣)
[٧٣٧] أُخْبريا قُتُنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٤) سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ رَأَى نُخَامَّةٌ فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ
فَحَكَّهَا بِحَصَاةٍ، وَنَّهَى أَنْ يَبْصُقَ الرَّجُلُ بَيْنَ يَدَيْهِ أَوْ عَنْ يَمِينِهِ، وَقَالَ: ((يَبْصُقُ
عَنْ يَسَارِهِ أَوْ ئختَ قَدَمِهِ الْیُسری» .
٣٣- بَابُ (١) الرُخْصَةِ لِلْمُصَلِي أَنْ يَبْصُقَ خَلْفَهُ أَوْ تِلْقَاءَ شِمَالِهِ
• [٧٣٨] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي
مَنْصُورٌ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ طَارِقِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَارِبِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ:
(إِذَا كُنْتَ تُصَلِّي فَلَا تَبْزُقَنَّ(٥) بَيْنَ يَدَيْكَ وَلَا عَنْ يَمِينِكَ. وَابْصُقْ خَلْفَكَ أَوْ
تِلْقَاءَ شِمَالِكَ إِنْ كَانَ فَارِغَا، وَإِلَّا فَهَكَذًا)). وَبَرَّقَ(٦) تَحْتَ رِجْلِهِ (٧) وَدَلَكَهُ.
(٢) ليس في (د)، (ص).
(١) من (ص).
(٣) في حاشية (ت): ((يصلي))، ونسبه لنسخة .
(٤) في حاشيتي (س)، (ت): ((أنا))، ونسباه لنسخة .
• أخرجه البخاري (٤١٤)، ومسلم
* [٧٣٧] [التحفة: خ مس ق ٣٩٩٧] [الكبرى: ٨٩٢]
(٥٤٨) من حدیث سفيان ، به .
وتابعه إبراهيم بن سعد عند البخاري (٤٠٩) ومسلم (٥٤٨)، وعقيل عند البخاري (٤١١)،
كلاهما عن الزهري ، عن حميد ، عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري - مرفوعا ، به .
(٥) في (ف): ((تبزق))، وفي (د)، (ص): ((تبْصُقَنَّ))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(٦) في (ك): ((وبصق))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة، وزاد بعده في حاشية (س): ((يحيى))،
ونسبه لنسخة، ووقعت هذه الزيادة في حاشية (ك): ((رسول اللّه وَلي))، وصحح عليه.
(٧) في (د)، (ص): ((رجليه))، وزاد بعده في حاشية (ك): ((اليسرى))، وصحح عليه.
* [٧٣٨] [التحفة: « ت س ق ٤٩٨٧] [الكبرى: ٨٩٣] • أخرجه الإمام أحمد (٣٩٦/٦)، -

١٩٧
٣٤- بَابُ (١) بِأَيِّ الرَّجْلَيْنِ يَذْلُكُ بُضَاقَهُ؟
• [٧٣٩] أخبرنا سُؤَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٢) عَبْدُاللَّهِ، عَنْ(٣) سَعِيدٍ الْجُزَيْرِيِّ،
عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ(٤) بْنِ الشّخِيرِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ تَنْخَّعَ(٥)
فَدَلَكَهُ بِرِ جْلِهِ الْیُسْرَى .
- والترمذي (٥٧١) من حديث يحيى بن سعيد، به. وصححه ابن خزيمة (٨٧٦).
وقال الترمذي : ((حسن صحيح، والعمل على هذا عند أهل العلم)). اهـ.
وقوله في الحديث : ((وابصق خلفك))، مما استنكر على يحيى بن سعيد، قال ابن رجب في
(شرح البخاري)) (٣٤٤/٢): ((وقد أنكر أحمد هذه اللفظة في هذا الحديث، وهي قوله:
((خلفك))، وقال: ((لم يقل ذلك وكيع ولا عبد الرزاق، وقال الدار قطني: هي وهم من يحيى بن
سعيد ، ولم يذكرها جماعة من الحفاظ من أصحاب سفيان ، وكذلك رواه أصحاب منصور عنه،
لم يقل أحد منهم: ((ابصق خلفك)))). اهـ.
قلت: أما رواية وكيع فعند ابن ماجه (١٠٢١)، وتابعه عليها عبد الرزاق في ((المصنف))
(١٦٨٨)، وعبيد الله بن عبد الرحمن الأشجعي عند الحاكم في ((المستدرك)) (٢٥٦/١) وصححه -
ثلاثتهم ، عن سفيان الثوري، به . بدون هذه الزيادة .
وتابع سفيان الثوري على هذا: شعبة عند الطيالسي (١٣٧١)، وأحمد (٣٩٦/٦)،
وأبو الأحوص سلام عند الطيالسي (١٣٧١)، وأبي داود (٤٧٨)، وعبيدة بن حميد عند أحمد
(٣٩٦/٣) أربعتهم، عن منصور، به . بدون الزيادة.
وهذا ما ألزم الحافظ الدار قطني الشيخين إخراجه كما في ((الإلزامات)) (ص ١٣٣).
وبدون هذه الزيادة - أيضًا - أخرجه البخاري ومسلم من حديث أبي سعيد الخدري
وأبي هريرة ، وقد تقدم عند المصنف برقم (٧٣٧).
وأخرجه - أيضا - من حديث أنس، البخاري (٤٠٥)، ومسلم (٥٥١).
(١) من (ص).
(٢) في حاشية (س): ((نا))، ونسبه لنسخة .
(٤) في (س): ((الأعلى))، وهي تصحيف .
(٣) في (ص): ((بن))، وهو خطأ .
(٥) في (ف): ((تنخم))، ومعناهما واحد وهو: البزقة التي تخرج من أصل الفم ومن أقصى الحلق
ومن مخرج الخاء المعجمة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادتي: ((نخع، نخم))).
* [٧٣٩] [التحفة: م ٥ ٥٣٤٨] [الكبرى: ٨٩٤] • أخرجه مسلم (٥٩/٥٥٤) من طريق .

١٩٨
السَُّرُ الضُّعْرِىّ للنْسِّانِيّ
٣٥- بَابُ(١) تَخْلِيقِ الْمَسَاجِدِ
• [٧٤٠] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) عَائِذُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا(٣) حُمَيْدُ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللَّهِوَهِ نُخَامَةٌ
فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَغَضِبَ حَتَّى احْمَرَ وَجْهُهُ؛ فَقَامَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَحَكَّتْهَا،
وَجَعَلَتْ مَكَانَهَا خَلُوقًا، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ((مَا أَحْسَنَ هَذَا!)).
" يزيدبن زريع، عن سعيد الجريري. بهذا الإسناد، بلفظ: ((فدلكها بنعله اليسرى))، وتابع
الجریري علیه : كهمس عند مسلم - أيضا (٥٨/٥٥٤).
ورواه حماد بن سلمة عند أبي داود (٤٨٢) عن الجريري، عن أبي العلاء، عن مطرف، عن
أبيه ... بنحوه .
وسماع هؤلاء من الجريري قبل الاختلاط. انظر: ((الكواكب)) (ص١٧٨).
وهذا الحديث لم يعزه المزي في ((التحفة)) إلى النسائي.
(١) من (ص).
(٢) في حاشية (س): ((نا))، ونسبه لنسخة.
(٣) في (د)، (ص): ((عن)).
* [٧٤٠] [التحفة: س ق ٦٩٨] [الكبرى: ٨٩٥] • أخرجه ابن ماجه (٧٦٢)، وابن خزيمة
(١٢٩٦) من طريق عائذ بن حبيب ، به .
وقال ابن خزيمة عقبه : ((هذا حديث غريب غريب)). أهـ.
وفي رواية الأثرم فيما نقله ابن رجب في ((الفتح)) (٣٢٧/٢) أنه سأل الإمام أحمد عن
حديث عائذ بن حبيب هذا، فقال: ((قد روى الناس هذا على غير هذا الوجه)))). اهـ.
يشير إلى ما رواه إسماعيل بن جعفر وزهير، وأخرجه البخاري (٤٠٥، ٤١٧)، كلاهما،
عن حميد، بإسناده، وليس فيه ذكر للمرأة، ولا الخلوق، وأن الذي باشر حكه هو النبي وَّه
نفسه، قال البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٦٠/٧): ((وهذا أصح)) . اهـ.
وهذا الحديث عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب ((الطهارة)) وهو عندنا في ((الصلاة)).

١٩٩
كَ لِلْسَالجَدِ
٣٦- بَابُ (١) الْقَوْلِ عِنْدَ دُخُولِ الْمَسْجِدِ وَعِنْدَ الْخُرُوجِ مِنْهُ
• [٧٤١] أُخْبريا سُلَيْمَانُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ (٢) الْغَيْلَانِيُّ - بَضْرِيٌّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ ،
قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، عَنْ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدٍ(٣)، قَالَ: سَمِعْتُ
أَبَا حُمَيْدٍ وَأَبَا أُسَيْدٍ يَقُولَانِ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ: ((إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ
فَلْيقُلِ: اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ. وَإِذَا خَرَجَ فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ
مِنْ فَضْلِكَ» .
٣٧- بَابُ(٤) الْأَمْرِ بِالصَّلَاةِ (٥) قَبْلَ الْجُلُوسِ فِيهِ(٦)
[٧٤٢] أُخْبريا قُتْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَامِرٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ
عَمْرِو بْنِ سُلَيْمِ (٧)، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَِّ قَالَ: (إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ
(١) من (ص).
(٢) صحح عليه في (ت)، وفي الحاشية: ((عبد الله))، ونسبه لنسخة .
(٣) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سويد)).
: [٧٤١] [التحفة: م د س ١١١٩٦ - م د س ق ١١٨٩٣] [الكبرى: ٨٩٦-١٠١١٥] • أخرجه
مسلم (٧١٣) من طريق سليمان بن بلال، به. غير أنه قال: ((عن أبي حميد، أو عن أبي أسيد))
بالشك ، وكذا قال عمارة بن غزية عند مسلم - أيضًا .
وقال مسلم: ((سمعت يحيى بن يحيى يقول : كتبت هذا الحديث من كتاب سليمان بن بلال
قال : بلغني أن يحيى الحماني يقول: ((و أبي أسيد)». اهـ.
قال أبو زرعة الرازي: ((عن أبي حميد وأبي أسيد - كلاهما، عن النبي وَّ أصح)). اهـ. كذا
في «العلل)) لابن أبي حاتم (٥٠٩). وانظر - أيضًا - «مسند البزار)) (١٧٠/٩).
(٤) من (ص) .
(٥) زاد بعده في (د)، (ص)، وحاشية (س): ((في المسجد)).
(٦) من (د)، (ت)، (ص)، وأدخله في (س)، (هـ) بين السطور.
(٧) في (ف): ((سليمان))، وهو تصحيف .

٢٠٠
السُّنَرُ الضُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ
الْمَسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنٍ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ)) .
٣٨- بَابُ(١) الرُخْصَةِ فِي الْجُلُوسِ فِيهِ وَالْخُرُوجِ مِنْهُ بِغَيْرِ صَلَاةٍ
[٧٤٣] أُخْبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ ، قَالَ ابْنُ
شِهَابٍ: وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كُعْبٍ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبٍ بْنِ
مَالِكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ حَدِيثَهُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ
رَسُولِ اللّهِوَ ◌ّهِ فِي غَزْوَةٍ تَبُوكَ، قَالَ: وَصَبَّحَ (١) رَسُولُ اللَّهِ وَلَهِّ قَادِمًا، وَكَانَ إِذَا
قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ جَلَسَ لِلنَّاسِ، فَلَمَّا فَعَلَ ذَلِكَ
جَاءَهُ الْمُخَلَّقُونَ فَطَفِقُوا يَعْتَذِرُونَ إِلَيْهِ وَيَحْلِفُونَ لَهُ، وَكَانُوا بِضْعًا وَثَمَانِينَ
رَجُلًا، فَقَبِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلَانِيَتَهُمْ، وَبَايَعَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ، وَوَكَلَ(٢)
سَرَائِرَهُمْ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، حَتَّى جِئْتُ، فَلَمَّا سَلَّمْتُ، تَبَسَّمَ تَبَسُمَ الْمُغْضَبِ،
ثُمَّ قَالَ: ((تَعَالَ)). فَجِئْتُ حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ لِي: ((مَا خَلَّفَكَ، أَمْ
تَكُنِ ابْتَعْتَ ظَهْرَكَ؟!)). فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي وَاللَّهِ لَوْ جَلَسْتُ عِنْدَ
غَيْرِكَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا لَرَأَيْتُ أَنِّي سَأَخْرُجُ مِنْ سَخَطِهِ؛ لَقَدْ أُعْطِيتُ جَدَلًا؛
وَلَكِنْ وَاللَّهِ، لَقَدْ عَلِمْتُ لَئِنْ حَدَّثْتُكَ الْيَوْمَ حَدِيثَ كَذِبٍ لِتَرْضَى بِهِ عَنِّي
[٧٤٢] [التحفة: ع ١٢١٢٣] [الكبرى: ٨٩٧] • أخرجه البخاري (٤٤٤)، ومسلم (٧١٤ /٦٩)
*
من حديث مالك، به . وتابعه عليه عبدالله بن سعيد عند البخاري (١١٦٧)، كلاهما عن عامر
ابن عبد الله بن الزبير ، به .
وتابعه علیه محمد بن یحیی بن حبان عند مسلم (٧١٤/ ٧٠)، كلاهما عن عمرو بن سلیم ، به .
(١) الضبط من (ت)، وفي (ف): ((وأصبح)).
(٢) الضبط من (س)، وضبطه في (ف)، (د) بتشديد الكاف .
٠