Indexed OCR Text

Pages 141-160

١٤١
كتابُ الأَزَانِ
الصَّلَاةُ؟ قَالَ: هَكَذَا صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَلَّهِ فِي هَذَا الْمَكَانِ (١).
٢٠- بَابُ (٢) الْإِقَامَةِ لِمَنْ جَمَعَ(٣) بَيْنَ الصَّلَائَيْنِ
• [٦٦٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
عَنِ الْحَكَمِ وَسَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَنَّهُ صَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ
بِجَمْعِ(٤) بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ(٥)، ثُمَّ حَدَّثَ (٦) عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ صَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ،
وَحَدَّثَ ابْنُ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ صَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ.
[٦٧٠] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَّى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٧)
إِسْمَاعِيلُ (٨)، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُثْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ
صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ◌َّهِ بِجَمْعٍ بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ .
(١) هذا الحديث جاء في (د)، (ص) قبل حديث إبراهيم بن هارون الذي قبله .
[٦٦٨] [التحفة: م " ت س ٧٠٥٢] [الكبرى: ١٧٨٢] • أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف
(١/٤/ ٢٧٧)، وأبو يعلى في مسنده (٥٦٤٩) من طريق شريك، به، ولفظ ابن أبي شيبة مختصر.
وهو متفق عليه ، من رواية سالم، عن ابن عمر بنحوه، وقد تقدم تخريجه برقم (٦١٧).
(٢) من (ص)، وهذا الباب وقع في (د)، (ص) متأخرًا عن هذا الموضع، وانظر التعليق على
الباب رقم (ك: ٧ ب: ١٨).
(٣) في (د)، (ص): ((يجمع)).
(٥) ليس في (ف)، (ك)، (ت).
(٤) في (ف): ((بالجمع)) .
(٦) في (د) : (حدثه)).
* [٦٦٩] [التحفة: م « ت س ٧٠٥٢] [الكبرى: ١٧٨٣] • أخرجه مسلم (٢٨٨/١٢٨٨) عن
محمد بن المثنى، به. وسبق تخريجه (٤٩١).
(٧) في (س): ((أنا)) .
(٨) زاد بعده في (د)، (ص): ((وهو ابن أبي خالد))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
* [٦٧٠] [التحفة: م د ت س ٧٠٥٢] [الكبرى: ١٧٨٤] • سبق تخريجه (٦١٦) وانظر أطرافه فيما
تقدم (٤٩١).
٠
وانظر أطرافه فيما تقدم برقم (٤٩١).

١٤٢
السُّنَنَ الضُّغْرِىُّ للنْسِاني
[٦٧١] أخبرنا إِسْحَاقُ(١)، عَنْ وَكِيع قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،
عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَهِ جَمَعَ بَيْنَهُمَا بِالْمُرْدَلِفَةِ؛ صَلَّى كُلَّ وَاحِدَةٍ
مِنْهُمَا بِإِقَامَةٍ (٢)، وَلَمْ يَتَطَوَّعْ (قَبْلَ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا، وَلَا بَعْدُ) (٣).
٢١- بَابُ(٤) الْأَذَانِ لِلْقَائِتِ (٥) مِنَ الصَّلَوَاتِ
[٦٧٢] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ،
•
قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِهِ قَالَ :
شَغَلَنَا الْمُشْرِكُونَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ عَنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ، وَذَلِكَ
قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ فِي الْقِتَالِ مَا نَزَلَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَتَّ: ﴿وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ اُلْقِتَالَّ﴾
[الأحزاب: ٢٥]، فَأَمَرَ رَسُولُ اللّهِ نَِّ بِلَالَا (فَأَقَامَ (٦) لِصَلَاةِ الظُّهْرِ، فَصَلَّاهَا كَمَا
كَانَ يُصَلِيهَا فِي وَقْتِهَا (٧)، ثُمَّ أَقَامَ(٨) الْعَضْرَ(٩) فَصَلَّاهَا كَمَا كَانَ يُصَلِّيهَا فِي
(١) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن إبراهيم))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(٢) في (س): ((بواحدة))، ونسبه في حاشية (ص) لنسخة .
(٣) ما بين القوسين ليس في (ك)، وقوله: ((قبل واحدةٍ منهما))، في حاشية (ص): ((بينهما))،
وصحح عليه .
: [٦٧١] [التحفة: خ د س ٦٩٢٣] [الكبرى: ١٧٨٥] • أخرجه البخاري (١٦٧٣) من طريق
ابن أبيذئب ، بنحوه .
وأخرجه مسلم من طريق مالك، عن الزهري، بنحوه، وتقدم تخريجه برقم (٦١٧).
وانظر أطرافه فيما تقدم برقم (٤٩١).
(٤) من (ص)، وتقدم أن هذا الباب والبابين بعده وقعوا في (د)، (ص) متقدمين عن هذا
الموضع، انظر التعليق على الباب رقم (ك: ٧ ب: ١٨).
(٥) في (د)، (ص): ((للفوائت)).
(٦) في (د)، (ص): ((فأذن))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة .
(٧) قوله: ((في وقتها))، في (ت): ((لوقتها))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة .
(٨) في (د)، (ص): «أذّن)) .
(٩) في (د)، (ص)، (ت): ((للعصر)).

١٤٣
كاب الأزر
وَقْتِهَا) (١) ، (ثُمَّ أَذَّنَ (٢) لِلْمَغْرِبِ فَصَلَّاهَا كَمَا كَانَ يُصَلِّيهَا فِي وَقْتِهَا)(٣).
(١) ما بين القوسين في حاشية (ت): ((فأذن للظهر فصلاها في وقتها، ثم أذن للعصر فصلاها في
وقتها))، ونسبه لنسخة، ومن قوله: ((ثم أقام العصر ... )) إلى آخر القوس ليس في (ك)، وقوله:
((في وقتها)» في آخر القوس، في حاشيتي (س)، (ت): ((لوقتها))، ونسب الأول للطبري
والوزيري ، والثاني لنسخة .
(٢) في (ف): ((أقام)) .
(٣) ما بين القوسين ليس في (ك)، (ت).
* [٦٧٢] [التحفة: س ٤١٢٦] [الكبرى: ١٧٨٦] • كذا أخرجه النسائي بذكر الإقامة في
الصلوات الثلاثة، لكن وقع في النسخ اختلاف في كل موضع من المواضع الثلاثة هل هو
بلفظ: ((أذن)) أم بلفظ (أقام))؟ مع كون النسائي ترجم هنا وفي ((الكبرى)) على مشروعية الأذان
للفوائت مستدلا بالحديث .
وجاء الحديث عند النسائي في ((الكبرى)) (١٧٨٦) بنفس الإسناد وأخرجه ابن حزم في
(المحلى)) (١٢٤/٣) من طريق ابن الأحمر، عن النسائي، به، بذكر ((أذن)).
ورواه أبو علي الزعفراني عن الشافعي في القديم انظر: ((سنن البيهقي)) (٤٠٢/١-٤٠٣)،
و((البدر المنير)) (٣١٩/٣) عن غير واحد، عن ابن أبي ذئب - لم يسم أحدا منهم - وقال في
الحديث : ((فأمر بلالا فأذن وأقام فصلى الظهر، ثم أمره فأقام فصلى العصر ، ثم أمره فأقام
فصلى المغرب ، ثم أمره فأقام فصلى العشاء)) .
وكذا أخرجه عبدالرزاق في ((المصنف» (٤٢٣٣) من طريق معمر، عن ابن أبي ذئب ، عن سعيد
المقبري، عن أبي سعيد الخدري - لم يذكر عبدالرحمن - فذكر الأذان قبل الصلاة الأولى فقط .
وقد أخرجه أحمد (٢٥/٣) عن يحيى بن سعيد، وصححه ابن خزيمة (٩٩٦، ١٧٠٣)،
وابن حبان (٢٨٩٠) من طريق محمد بن بشار، عن يحيى بن سعيد بهذا الإسناد، وفيه: ((أمر
النبي ◌َّ بلالا فأقام الظهر فصلاها كما يصليها في وقتها ... )) فذكر الحديث ليس فيه الأذان .
وأخرجه أيضا الشافعي في ((الأم)) (٨٦/١) عن ابن أبي فديك، وأحمد (٤٩/٣، ٦٧) عن
عبدالملك بن عمرو وحجاج، وأحمد أيضا (٦٧/٣)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١/ ٧٠)
وغيرهما من حديث يزيد بن هارون، وابن خزيمة (٩٩٦، ١٧٠٦) من طريق عثمان بن عمر،
والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٣٢١/١) من طريق ابن وهب، والبيهقي (٤٠٣/١) من طريق
بشربن عمر الزهراني - كلهم - عن ابن أبي ذئب، به، وفي حديثهم جميعا بلفظ: ((فأقام))، ولم -

١٤٤
السَِّرُ الضُّغْرِىّ للنْسِّانِيّ
٢٢- بَابُ (١) الإِجْتِزَاءِ لِذَلِكَ كُلُّهِ بِآذَانٍ وَاحِدٍ
وَالْإِقَامَةِ (لِكُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا)(٢)
• [٦٧٣] أُخْريَا هَنَّارُ(٣)، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبِيْرٍ (٤)، عَنْ
أَبِي عُبِيْدَةَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: إِنَّ الْمُشْرِكِينَ شَغَلُوا النَِّّ ◌َّهُ عَنْ أَزْبَعِ صَلَوَاتٍ
يَوْمَ(٥) الْخَنْدَقِ، فَأَمَرَ بِلَالَا فَأَذَّنَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ أَقَامَ فَضَلَّى
الْعَضْرَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعِشَاءَ .
· يذكروا الأذان، قال الرافعي كما في ((البدر المنير» (٣١٩/٣): («اختلفت الرواية عن ابن أبي ذئب في
الأذان الظهر ، والأثبت عنه ما رواه الشافعي في الأم))، يعني : بدون ذكر الأذان .
والحديث صححه ابن خزيمة وابن حبان - كما تقدم - وابن السكن ((التلخيص الحبير))
(١٩٥/١) وابن الملقن ((البدر المنير)) (٣١٧/٣)، وقال ابن سيد الناس كما في ((نيل الأوطار))
(٨/٢): ((وهذا إسناد صحيح جليل)).
وقال البيهقي في ((الخلافيات)) كما في ((البدر المنير)) (٣١٨/٣): ((ورواة هذا الحديث كلهم
ثقات فقد احتج مسلم بعبدالرحمن بن أبي سعيد الخدري، وسائرهم متفق على عدالتهم)). اهـ.
قال الحافظ في ((التلخيص)) (١٩٥/١): ((ولذكر الأذان فيه شاهد من حديث ابن مسعود
رواه الترمذي والنسائي، وقال الترمذي: ليس بإسناده بأس، إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من
أبيه)) . اهـ. وسيأتي (٦٧٤)
قال الحافظ : ((وله شاهد آخر من حديث جابر رواه البزار، وفي سنده عبد الكريم بن
أبي الخارق، وهو متروك)». اهـ.
(١) من (ص)، وانظر التعليق المتقدم على الباب رقم (ك: ٧ ب: ٢١).
(٢) في (د)، (ص): ((لكل صلاة)).
(٣) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن السري)).
(٤) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن مطعم).
(٥) صحح عليه في (ت)، وفي (د): ((في))، ونسبه في حواشي (س)، (ت)، (ص) لنسخة .
* [٦٧٣] [التحفة: ت س ٩٦٣٣] [الكبرى: ١٧٨٧] • أخرجه ابن عبدالبر في ((التمهيد)»
(٢٣٦/٥) من طريق النسائي، به. وقد تقدم تخريجه تحت رقم (٦٣٢).

١٤٥
كتابُ الأَذان
٢٣- بَابُ(١) الإِكْتِفَاءِ بِالْإِقَامَةِ لِكُلُّ صَلَاةٍ(٢)
[٦٧٤] أخبرنا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ دِينَارٍ (٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا(٤) حُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ،
عَنْ زَائِدَةً قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، أَنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ
الْمَكْيَّ حَذَّثَهُمْ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبِيرٍ (٥)، أَنَّ أَبَا عُبْدَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
حَدَّثَهُمْ، (أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ)(٦) قَالَ: كُنَّا فِي غَزْوَةٍ فَحَبَسَنَا(٧) الْمُشْرِكُونَ
عَنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ، وَالْعَضْرِ، وَالْمَغْرِبٍ، وَالْعِشَاءِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ الْمُشْرِكُونَ أَمَرَ
رَسُولُ اللَّهِوَِّ مَُّادِيًا، فَأَقَامَ لِصَلَاةِ الظُّهْرِ فَصَلَيْنَا، وَأَقَامَ لِصَلَاةِ الْعَصْرِ فَصَلَّيْنَا،
وَأَقَامَ لِصَلَاةِ الْمَغْرِبِ فَصَلَّيْتًا، وَأَقَامَ لِصَلَاةِ الْعِشَاءِ فَصَلَّيْنَا، ثُمَّ طَافَ عَلَيْئًا،
فَقَالَ: (مَا عَلَى الْأَرَضِ عِصَابَةٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ غَيْرَكُمْ).
٢٤ - بَابُ (٨) الْإِقَامَةِ لِمَنْ نَسِيَ رَكْعَةٌ مِنْ صَلَاةٍ (٩)
[٦٧٥] أُخْبِرْهَا قُيَةٌ (١٠)، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ
(١) من (ص)، وانظر التعليق على الباب رقم (ك: ٧ ب: ٢١).
(٢) في حاشية (س): ((واحدة))، ونسبه لنسخة .
(٣) زاد بعده في (د)، (ص): ((الكوفي».
(٤) في (ف): ((أخبرنا)).
(٥) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن مطعم)).
(٦) ما بين القوسين ليس في (ك)، وهو وهم من الناسخ.
(٧) في (ف)، (ك)، (ت) : ((حبسنا)).
[٦٧٤] [التحفة: ت س ٩٦٣٣] [الكبرى: ١٧٨٨] • تقدم تخريجه تحت رقم (٦٣٢).
٠
(٨) من (ص).
(٩) في (ف)، (د): ((صلاته))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة، وفي (ص): ((الصلاة).
(١٠) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)).

١٤٦
السُّنَرُ الضُّجْرِىُّ للنْسِّانِيّ
سُوَيْدَ بْنَ قَيْسٍ، حَدَّثَهُ عَنْ مُعَاوِيَةً بْنِ حُدَيْجٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلِّ (صَلَّى يَوْمًا
فَسَلَّمَ(١) وَقَدْ بَقِيَتْ)(٢) مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةٌ، (فَأَذْرَكَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: نَسِيتَ مِنَ
الصَّلَاةِ رَكْعَةً)(٣)، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَأَمَرَ بِلَالًا فَأَقَامَ الصَّلَاةَ، فَصَلَّى لِلنَّاسِ
رَكْعَةً، فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ النَّاسَ فَقَالُوا لِي: أَتَغْرِفُ (٤) الرَّجُلَ؟ قُلْتُ: لَا، إِلَّا أَنْ
أَرَاهُ . فَمَرَّ بِي فَقُلْتُ: هَذَا هُوَ، قَالُوا: هَذَا(٥) طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ.
٢٥- بَابُ (٦) أَذَانِ الرَّاعِي
• [٦٧٦] أُخْبِرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٧) عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ شُغْبةَ، عَنِ
الْحَكْمِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ رُبَيِّعَةً(٨)، أَنَّهُ كَانَ مَعَ (٩) رَسُولِ اللَّهِ
رَِّ فِي سَفَرٍ فَسَمِعَ صَوْتَ رَجُلٍ يُؤَّذِّنُ، فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ هَذَا
٥
(١) زاد بعده في حاشية (ت): ((فانصرف))، ونسبه لنسخة .
(٢) ما بين القوسين في (س): ((سَلّم وقد بقيت))، ونسبه في حاشية (ص) لنسخة، وفي (ف) :
((قد نَسِي)) .
(٣) ما بين القوسين ليس في (ك)، ولعله انتقال نظر من الناسخ .
(٤) في (س): ((تعرف)).
(٥) ليس في (ف)، (ك)، وفي (س): ((هو))، ونسبه لنسخة .
* [٦٧٥] [التحفة: د س ١١٣٧٦] [الكبرى: ١٧٨٩] • أخرجه أبوداود (١٠٢٣)، وأحمد
(٤٠١/٦)، والبيهقي (٣٥٩/٢) من طريق الليث بن سعد، نحوه. وصححه ابن خزيمة
(١٠٥٢، ١٠٥٣)، وابن حبان (٢٦٧٤)، والحاكم (٣٩٣/١)، وقال حمزة الكناني في ((جزء
البطاقة) رقم (١٧): «هو حدیث صحیح ثابت الإسناد)) اهـ.
(٦) من (ص)، وهذا الباب وقع في (د)، (ص) عقب الباب رقم (ك: ٧ ب: ٢٦).
(٧) في (د)، (ص): ((حدثنا))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة .
(٨) صحح عليه في (س).
(٩) قوله: ((كان مع))، في (ف): ((قال: كان))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة .
٠

١٤٧
لِرَاعِي غَئِمٍ، أَوْ عَازِبٌ عَنْ أَهْلِهِ)). فَتَظَرُوا فَإِذَا هُوَ رَاعِي غَنَمِ(١).
(١) اتفقت النسخ على لفظ هذا الحديث إلا فيما سبق الإشارة إليه، إلا ما وقع في (د)، (ص)
ففيهما: ((أن رسول اللّه وَ له في سفر سمع صوت رجل يؤذن، فيقول مثل قوله في (ص): مثل
ما نقول، حتى إذا بلغ أشهد أن محمدا رسول الله، قال الحكم: لم أسمع هذا من ابن أبي ليلى،
قال رسول اللّه وَ له: ((إن هذا لراعي غنم، أو رجل عازب عن أهله، فهبط الوادي فإذا هو براعي
غنم، فإذا هو بشاة ميتة قال : أترون هذه هينة على أهلها؟! قالوا : نعم قال : الدنيا أهون
على الله من هذه على أهلها))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
[٦٧٦] [التحفة: س ٥٢٥١] [الكبرى: ١٧٩٠] • أخرجه أحمد في ((المسند)) (٣٣٦/٤) من
*
طريق وكيع ، عن شعبة ، به .
وهكذا رواه غير واحد عن شعبة ، مثل حديث عبدالرحمن بن مهدي ووكيع .
ورواه جماعة عن شعبة، به، فقالوا في حديثهم: كان رسول اللّه وَّل في سفر فسمع صوت
رجل يؤذن فجعل يجيبه مثل أذانه حتى قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله . قال
الحكم: هذه لم أسمعها من ابن أبي ليلى فقال رسول اللّه وَطيار: ((إنه لراعي غنم)) قال: وهبط
الوادي فإذا هو بشاة ميتة فقال: ((ترون هذه هيئة على أهلها، الدنيا أهون على الله لك من هذه
على أهلها)). انظر ((الدعاء)) للطبراني (٤٧٩).
قال الخطيب في ((الفصل للوصل المدرج)) (٥٩٣/١): ((وفيه كلمات لم يسمعها الحكم من
ابن أبي ليلى وإنما سمعها من رجل عنه وهي قوله وَّر: ((إن هذا لراعي غنم أو عازب، عن
أهله)) أدرجت في هذه الرواية عن شعبة، وروى عمرو بن مرزوق ومحمد بن جعفر وحجاج بن
محمد الأعور الحديث عن شعبة مبينًا، وميزوا فيه الكلمات التي لم يسمعها الحكم من ابن
أبي ليلى، وكذلك رواه أحمد بن علي البربهاري، عن عفان، عن شعبة)). اهـ.
وعبد الله بن ربيعة مختلف في صحبته، قال البغوي: ((روى عن النبي ◌َّ، ويشك فيه)).
اهـ. من («معجم الصحابة)) (١٧٩/٤).
وقال ابن عبدالبر في ((الاستيعاب)) (٨٩٧/٣): ((قال الحكم: (له صحبة)، وغيره ينفي
ذلك، ويقولون حديثه مرسل ، وقال ابن المديني : (له صحبة))). اهـ.
وقال الحافظ في ((الإصابة)) (٣٠٥/٢): ((وقال ابن المبارك عن شعبة: (له صحبة)، قال
البخاري : (لم يتابع شعبة على ذلك))) . اهـ.
وانظر ((المراسيل)) لابن أبي حاتم (ص ١٠٤)، و((الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة))
لمغلطاي (٣٤٢/١-٣٤٤)، و((الفصل للوصل المدرج)) للخطيب (٤٨٩/٢-٤٩٥).

١٤٨
السِّنرُالضُغْرِى للنساني
٢٦- بَابُ(١) الْأَذَانِ لِمَنْ يُصَلِّي وَحْدَهُ
• [٦٧٧] أُخْبِرْنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ،
أَنَّ أَبَا عُشَانَةً(٢) الْمَعَافِرِيّ، حَدَّثَهُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ
وَهِ يَقُولُ: ((يَعْجَبُ رَبُّكَ مِنْ رَاعِي غَنْمِ فِي رَأْسِ شَفِيَّةٍ(٣) جَلٍ (٤)؛ يُؤَذِّنُ
بِالصَّلَاةِ(٥) وَيُصَلِّي، فَيَقُولُ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا يُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ
الصَّلَاةَ؛ يَخَافُ مِنِّي (٦) قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي، وَأَدْخَلْتُهُ الْجَنَّ).
٢٧- بَابُ (٧) الْإِقَامَةِ لِمَنْ يُصَلِّي وَحْدَهُ
• [٦٧٨] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَخْبَنَا (٨) إِسْمَاعِيلُ(٩) ، قَالَ: حَدَّثَنًا يَحْتِى
ابْنُ عَلِيٍّ بْنِ يَحْتِى بْنِ خَلَّادِ بْنِ رِفَاعَةً بْنِ رَافِعِ الزُّرَقِيُّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ،
(١) من (ص)، وانظر التعليق على الباب رقم (ك: ٧ ب: ٢٥).
(٢) الضبط من (س)، وبهذا ضبطه الخزرجي في ((خلاصته))، وضبطه في (ت)، (ص) بتشديد
المعجمة، وبهذا ضبطه الحافظ ابن حجر في ((التقريب)).
(٣) الضبط من (ت)، وهو أحد وجهي ضبطه في (س)، ونسبه للعلوي، والوجه الآخر بضم
الشين المعجمة وفتح الظاء وفتح الياء المشددة ، ونسبه للطبري .
(٤) في (ف)، (ك)، (ت): ((الجبل))، ونسبه في حاشية (س) للطبري والوزيري.
(٥) زاد بعده في حاشيتي (س)، (ص): ((ويقيم))، ونسباه لنسخة .
(٦) زاد بعده في (د)، (ص): ((أُشهِدكم أني))، وكتبه في (س) فوق السطر، ولم يشر عليه بشيء.
* [٦٧٧] [التحفة: د س ٩٩١٩] [الكبرى: ١٧٩١] • أخرجه أبوداود (١٢٠٣)، وأحمد
(٤/ ١٥٨) من طريق ابن وهب، به، وصححه ابن حبان (١٦٦٠) من هذا الوجه، وقال
المنذري : ((رجال إسناده ثقات)). اهـ.
(٧) من (ص).
(٨) في (د)، (ص): «ثنا)».
(٩) زاد بعده في (د)، (ص): ((وهو: ابن جعفر)، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
٠

١٤٩
كتاب الأوان
عَنْ (١) رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ الزُّرَقِيُّ(٢)، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهُ بَيْئَمَا (٣) هُوَ جَالِسِ (فِي
صَفُّ الصَّلَاةِ) (٤) ... الْحَدِيثَ(٥).
(١) لیس في (ف).
(٢) من (س)، (ص)، وأشار في حاشية الأول أنه ليس في الطبري.
(٣) في (ف)، (ك)، (ت) : ((بينا)).
(٤) في (د)، (ص): ((في المسجد يومًا)).
(٥) صحح عليه في (ت)، إشارة إلى انتهاء الحديث في هذا الموضع، وجاء على التمام في (د)،
(ص) فزادا: «قال رفاعة : ونحن عنده إذ جاء رجل کالبدوي، فصلی فأخف صلاته، ثم
انصرف فسلم على النبي وَّر، فقال النبي ◌َّرِ: ((وعليك، ارجع فصل؛ فإنك لم تُصل)).
فرجع فصلى، ثم جاء فسلم عليه، فقال: ((وعليك ارجع فصل؛ فإنك لم تصل)) . ففعل ذلك
مرتين، أو ثلاثًا، كل ذلك يأتي النبي وَّه فيسلم على النبي ◌َّر، فيقول النبي ◌ٍَّ: ((وعليك،
ارجع فصل؛ فإنك لم تصل)). فعاث الناس، وكبُر ذلك عليهم أن يكون من أخف صلاته لم
يُصل، فقال الرجل في آخر ذلك : فأرني، أو علمني ؛ فإنما أنا بشر أصيب وأخطئ، فقال للرجل :
((إذا قمت إلى الصلاة، فتوضأ كما أمرك الله له، ثم تشهد، ثم كبر ، فإن كان معك قرآن فاقرأ
به، وإلا فاحمد الله و کبره وهلله، ثم ارکع فاطمئن راکعا، ثم اعتدل قائما ، ثم اسجد فاعتدل
جالسا، ثم اجلس فاطمئن جالسا، ثم قم، فإذا فعلت ذلك فقد تمت صلاتك، وإن انتقصت
منه شيئا انتقص من صلاتك، ولم تذهب كلها)) .
* [٦٧٨] [التحفة: « ت س ق ٣٦٠٤] [الكبرى: ١٧٩٢] • أخرجه الترمذي (٣٠٢) عن علي بن
حجر، به .
وأخرجه أبو داود (٨٦١) من طريق آخر ، عن إسماعيل بن جعفر ، به .
وصححه ابن خزيمة (٥٤٥)، وابن حبان (١٧٨٧)، قال الترمذي: «حدیث حسن، وقد
روي عن رفاعة هذا الحدیث من غير وجه» . اهـ.
وقال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن رسول اللّه وَلايرى إلا رفاعة بن رافع،
وأبو هريرة، وحديث رفاعة أتم من حديث أبي هريرة، وإسناده حسن)). اهـ.
وهذا الحديث قد اختلف في إسناده ومتنه، وقد شرح ذلك أبو داود في ((السنن))، والبيهقي
أيضًا في ((الكبرى)) (٣٧٢/٢، ٣٧٣)، وابن أبي حاتم في ((العلل)) (٢٢٢)، والحاكم في
((المستدرك)) (٣٦٨/١، ٣٦٩)، والبيهقي في ((السنن)) (٣٧٣/٢).
وأصل الحديث متفق على صحته، فقد أخرجه البخاري (٣٠٢، ومواضع أخر) ومسلم
(٣٠٢) من حديث أبي هريرة .
وسيأتي من حديث محمد بن عجلان برقم (١٠٦٥)، (١٣٢٩)، وإسحاق بن عبد الله بن -

١٥٠
السَِّنُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ
٢٨- كَيْفَ الْإِقَامَةُ
[٦٧٩] أخبرنا(١) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ تَمِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ شُعْبَةً
قَالَ: سَمِعْتُ أَبَّا جَعْفَرٍ مُؤَذِّنَ مَسْجِدٍ (٢) الْعُزْيَانِ، عَنِ ابْنِ الْمُثَتَّى (٣) مُؤَذِّنٍ مَسْجِدٍ
الْجَامِعِ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْأَذَانِ فَقَالَ: كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِوَ لَّه
مِثْنَى مَثْنَى، وَالْإِقَامَةُ مَرَّةً مَرَّةً، إِلَّا أَنَّكَ إِذَا قُلْتَ: قَدَّ قَامَتِ الصَّلَاةُ، قَلَهَا (٤) مَرَّتَيْنِ:
فَإِذَا سَمِعْنَا قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ تَوَضَّأْنَا، ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الصَّلَاةِ.
٢٩- بَابُ (٥) إِقَامَةِ كُلُّ وَاحِدٍ لِنَفْسِهِ
• [٦٨٠] أخبرنا(٦) عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٧) إِسْمَاعِيلُ، عَنْ خَالِدٍ (٨)، عَنْ
- أبي طلحة برقم (١١٤٧)، وداودبن قيس برقم (١٣٣٠) ثلاثتهم - عن علي بن يحيى ابن
خلاد الزرقي ، به .
(١) هذا الحديث جاء في (د)، (ص) في موضع آخر يأتي التنبيه عليه تحت رقم (٦٩٦)، وانظر
ما تقدم برقم (٦٤٣).
(٢) صحح عليه في (ت)، وليس في (ف)، (ك).
(٣) قوله: ((ابن المثنى))، في (ف)، (ك)، (ت): ((أبي المثنى))، ونسبه في حاشية (س) للطبري
والوزيري، وفي حاشية (ص) لنسخة ، وكلاهما صواب، وينظر ((التحفة)) (٧٤٥٥).
(٤) صحح عليه في (ت)، وفي (ف): ((قلها)).
* [٦٧٩] [التحفة: د س ٧٤٥٥] [الكبرى: ١٧٩٣-١٨١٣] • تقدم من حديث يحيى القطان،
عن شعبة برقم (٦٣٨).
(٥) من (ص)، وينظر التعليق على الباب رقم (ك: ٧ ب: ٢٨).
(٦) هذا الحديث قد ورد في (د)، (ص)، قبل ذلك أيضًا تحت باب : أذان المنفردين في السفر، المتقدم
برقم (ك: ٧ ب: ٧) وقد أشرنا إلى ذلك آنفًا في التعليق على باب : الأذان في السفر المتقدم برقم
(ك : ٧ ب: ٦) .
(٧) في (ف)، (ك)، (ت): ((أخبرنا))، ونسبه في حاشية (س) للطبري والوزيري.
(٨) زاد بعده في حاشية (ت): ((الحذاء))، ونسبه لنسخة.

١٥١
كتاب الأزن
أبي قِلَابَةً، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللّهِ وَيْهِ﴾ وَلِصَاحِبٍ لِي:
(إِذَا حَضَرَتِ(١) الصَّلَاةُ فَأَذٌنَا، ثُمَّ أَقِيمَا، ثُمَّ (٢) لِيَؤُمَّكُمَا أَحَدُكُمَا(٣)).
٣٠- بَابُ (٤) فَضْلِ التَّأُذِينِ
[٦٨١] أخبرها قُتِيَةُ(٥)، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزُّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ هِ قَالَ: (إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ(٦) أَذْبَرَ الشَّيْطَانُ وَ(٧) لَهُ
ضُرَاطٌ؛ حَتَّى لَا يَسْمَعَ التَّأَذِينَ، فَإِذَا قُضِيَ النّدَاءُ(٨) أَقْبَلَ، حَتَّى إِذَا تُؤُبَ بِالصَّلَاةِ
أَذْبَرَ، حَتَّى إِذَا قُضِيَ النَّْوِيبُ أَقْبَلَ حَتَّى يَخْطِرَ (٩) بَيْنَ الْمَزْءِ وَنَفْسِهِ، يَقُولُ: اذْكُرْ
گذًا؛ لِمَا لَمْ یگُنْ یَذگرُ ، حتّى یظلَّ(١٠) المزءُ إِنْ یذْرِي گمْ صَلَّى)).
#[ (س/ ٥٥) ]
(١) في (س)، (ص): ((قامت)) .
(٢) ليس في (ف).
(٣) صحح عليه في (ت)، وفي حاشيتها: ((أكبر كما))، ونسبه لنسخة .
[ ٦٨٠] [التحفة: ع ١١١٨٢] [الكبرى: ١٧٩٤] • تقدم من حديث الثوري، عن خالد الحذاء
برقم (٦٤٤).
(٤) من (ص).
(٥) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)) .
(٦) في (د)، (ص): ((بالصلاة)).
(٧) من (س)، (ص)، وصحح على ما بعده في (ت).
(٨) لیس في (ك)، والكلمة بعدہ ليس في (ف).
(٩) الضبط من (ت)، وهو أحد وجهي ضبطه في (س)، (ص)، ونسبه في (س) للعلوي،
والوجه الآخر فيهما بضم الطاء، ونسبهما معا في (س) للطبري .
(١٠) في حاشيه (س): ((يَضِل))، ونسبه لنسخة .
: [٦٨١] [التحفة: خ دس ١٣٨١٨] [الكبرى: ١٧٩٥] • أخرجه البخاري (٦٠٨) من طريق مالك،
به. وأخرجه مسلم (١٩/٣٨٩) من طريق المغيرة الحزامي، عن أبي الزناد ... بنحوه أيضًا.
سيأتي من حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، به، برقم (١٢٦١).

١٥٢
السَِّنَ الضُّغْرِىُّ للنساني
٣١- بَابُ(١) الإِسْتِهَامِ عَلَى التَّأْذِينِ(٢)
، [٦٨٢] أُخْبريا قُيَةُ (٣)، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ سُمَّيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةً،
أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ◌ّ قَالَ: لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النَّدَاءِ وَالصَّفُ الْأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ(٤)
يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لَاسْتَهَمُوا عَلَيْهِ (٥)، وَلَوْ يَعْلَمُوا(٦) مَا فِي التَّهْجِيرِ
لَاَ سْتَقُوا إِلَيْهِ، وَلَوْ عَلِمُوا مَا فِي الْعَثَمَّةِ وَالصُّبْحِ، لَأَثَّوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا)) .
٣٢- بَابُ (١) اتَّخَاذِ الْمُؤَذِّنِ الَّذِي لَا يَأْخُذُ عَلَى أَذَانِهِ أَجْرًا(٧)
[٦٨٣] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ
سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٨) سَعِيدٌ الْجُزَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ مُطَرِّفٍ(٩) ، عَنْ
٥
بْنِ أَبِي الْعَاصِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اجْعَلْنِي إِمَامَ قَوْمِي. قَالَ:
(١٠)
عُثْمَانَ
(١) من (ص)، وينظر ما تقدمت إليه الإشارة آنفًا في التعليق على الباب رقم (٨).
(٢) في (د)، (ص): ((النداء)).
(٣) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد).
(٤) في (د) : ((لا)) .
(٥) لیس في (ت).
(٦) في (ف): ((يعلم)، وفي (د)، (ت)، (ص): (يعلمون))، وفي حاشية (س): ((علموا))، ونسبه
لنسخة .
[٦٨٢] [التحفة: خ م ت س ١٢٥٧٠] [الكبرى: ١٧٩٦] • تقدم من طريق عتبة بن عبد الله
وعبد الرحمن بن القاسم، عن مالك ، به. برقم (٥٥٠).
(٧) الترجمة في (د)، (ص): ((النهي للمؤذن أن يأخذ على الأذان أجرً)).
(٨) في (د)، (ص): ((أنا)).
(٩) في (ف): ((مطر)) كذا، وهو خطأ، وينظر ((التحفة)) (٩٧٧٠).
(١٠) في حاشية (س): ((عمران))، ونسبه للطبري، وهو خطأ، وينظر ((التحفة)).

كاب الأَز
١٥٣
(أَنْتَ إِمَامُهُمْ، وَاقْتَدٍ بِأَضْعَفِهِمْ، وَاتَّخِذُ مُؤَذِّنًا لَا يَأْخُذُ عَلَى أَذَانِهِ أَجْرًا)) .
٣٣- بَابُ (١) الْقَوْلِ مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ
[٦٨٤] أخبرنا قُتْيَّبَةُ (٢)، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ
أَبِي سَعِيدٍ (٣)، أَنَّ(٤) رَسُولَ اللَّهِ بَّهِ قَالَ: إِذَا سَمِعْتُمُ النَّدَاءَ، فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ
الْمُؤَذِّنُ» .
[٦٨٣] [التحفة: دس ق ٩٧٧٠] [الكبرى: ١٧٩٧] • أخرجه أبوداود (٥٣١)، وأحمد (٢١/٤،
*
٢١٧) من طريق حماد بن سلمة، وصححه ابن خزيمة (٤٢٣)، والحاكم (٣١٧،٣١٤/١).
هكذا رواه حماد بن سلمة، عن سعيد الجريري، والجريري كان قد اختلط ، ولم أقف على من
نص أن سماع حماد منه قديم، وذكر طلبه للإمامة فيه غرابة .
وهو معلول بما ورد عند مسلم (٤٦٨) من طريق موسى بن طلحة، وسعيد بن المسيب -
كلاهما، عن عثمان بن أبي العاص، أن النبي ◌َّم قال له: ((أم قومك)) قال: قلت: يا رسول الله،
إني أجد في نفسي شيئا. قال : «ادنه) فجلسني بين يديه، ثم وضع کفه في صدري بین ثديي،
ثم قال: ((تحول) فوضعها في ظهري بين كتفي، ثم قال: ((أم قومك فمن أم قوما فليخفف فإن
فيهم الكبير، وإن فيهم المريض، وإن فيهم الضعيف، وإن فيهم ذا الحاجة ، وإذا صلى أحدكم
وحده فلیصل کیف شاء» .
(١) من (ص).
(٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)) .
(٣) زاد بعده في (س): ((الخدري)).
(٤) في (د)، (ص): ((عن)).
[٦٨٤] [التحفة: ع ٤١٥٠] [الكبرى: ١٧٩٨] • أخرجه أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي في
((معجم السفر) (١ /١٧٨) من طريق ابن السني، عن المصنف ، به .
أخرجه البخاري (٦١١)، ومسلم (٣٨٣) من طريق مالك، به.

١٥٤
السَُّرُ الضُّحْرِىِ للنْسِّانِيّ
٣٤- بَابُ(١) ثَوَابٍ (٢) ذَلِكَ
• [٦٨٥] أُخْرًا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
الْحَارِثِ، أَنَّ بُكَيْرَ بْنَ الْأَشَجِّ خَدَّثَهُ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ خَالِدِ الزُّرَقِيَّ(٣) حَدَّثَهُ، أَنَّ
النَّضْرَ بْنَ سُفْيَانَ(٤) حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةً يَقُولُ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ،
فَقَّامَ بِلَالْ يُنَادِي، فَلَمَّ سَكَتَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((مَنْ قَالَ مِثْلَ (٥) هَذَا
یقینًا ، دخل الجنة)).
٣٥- بَابُ(٦) الْقَوْلِ مِثْلَ مَا يَتَشَهَّدُ الْمُؤَذِّنُ
● [٦٨٦] أُخبرنا سُؤَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ (٧)، عَنْ
(١) من (ص).
(٢) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص): ((فضل))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(٣) كذا في جميع النسخ، وزاد قبله في (د)، (ص): ((الوالبي))، والصواب في نسبته ((الدؤلي))، كما
في ((الكبرى)) (١٨٠٢)، و((التحفة)) (١٤٦٤١)، ومصادر ترجمته.
(٤) زاد بعده في (د)، (ص): ((الدؤلي))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(٥) زاد بعده في (د)، (ص): ((ما قال)).
* [٦٨٥] [التحفة: س ١٤٦٤١] [الكبرى: ١٨٠٢] • أخرجه أحمد (٣٥٢/٢) من طريق ابن
وهب، وزاد فيه: ((كنا مع رسول اللّه وَ له بتلعات اليمن)) ... الحديث.
وصححه من هذا الوجه ابن حبان (١٦٦٧)، والحاكم (٢٠٤/١)، والنضر هذا: لم يوثقه
إلا ابن حبان ، وليس له عند النسائي هو والراوي عنه إلا هذا الحديث .
وله شاهد من حديث عمربن الخطاب أخرجه مسلم في («صحيحه» (٣٨٥)، وانظر
((صحيح الترغيب)) (١/ ١٠٣).
(٦) من (ص)، وحاشية (س)، وهذا الباب والباب الذي بعده وأحاديثهما ليس في (ف)، (ك)،
وألحقوا في حاشية (س) بخط مغاير، وصحح عليهم.
(٧) قوله : ((بن المبارك)) ، ليس في (س).

١٥٥
كتاب الأَزان
مُجَمِّعِ بْنِ يَحْيَى الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ بْنِ
حُنَيْفٍ فَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ، فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبِرُ اللَّهُ أَكْبِرُ، فَكَبَّرَ اثْنَيْنٍ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ
لَا إِلَّهَ إِلَّ اللَّهُ، فَتَشَهَّدَ اثْنَيْنِ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، فَتَشَهَّدَ اثْنَيَّنِ،
ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنِي هَكَذَا (١) مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ وَّاهـ
• [٦٨٧] أُخْتَبَرَفى (٢) مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ(٣) مِشْعَرٍ، عَنْ مُجَمِّعٍ،
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةً يَثْنَهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ مِنْ
رَسُولِ اللّهِ وَّهِ وَسَمِعَ الْمُؤَذِّنَ، فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ.
(١) لیس في (ت)، وصحح على قبله .
[٦٨٦] [التحفة: خ س ١١٤٠٠] • تفرد به النسائي من هذا الوجه، وأخرجه أحمد (٩٥/٤)
٠
مطولا، وعنده أيضًا (٩٨/٤) من نفس الوجه بلفظ: ((أن النبي ◌َّ كان يتشهد مع
المؤذنین)) ، وقد صححه ابن حبان (١٦٨٨).
وقال ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (١٣٩/١٠): ((حديث معاوية في هذا الباب مضطرب
الألفاظ، وأظن أباداود إنما تركه لذلك، وكذلك البخاري، وذكره النسوي)) اهـ. يعني:
النسائي، وقوله: ((وكذلك البخاري)) فيه نظر؛ لأنه أخرجه في الموضع المشار إليه .
وأصله عند البخاري (٩١٤) من طريق أبي بكربن عثمان بن سهل بن حنيف، عن أبي أمامة
في التكبير والتشهد فقط .
وسيأتي الحديث من وجه آخر ، عن معاوية (٦٨٧) (٦٨٨).
(٢) في (س)، (ص): ((أخبرنا)).
(٣) في (د): ((بن))، وهو خطأ، وينظر ((التحفة)) (١١٤٠٠).
[٦٨٧] [التحفة: خ س ١١٤٠٠] • سبق في الذي قبله (٦٨٦).

١٥٦
السِّنرُ الضُّغْرِىِّ للنْسَانِي
٣٦- بَابُ (١) الْقَوْلِ الَّذِي يُقَالُ إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ:
حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ
[٦٨٨] أخبرنا (٢) مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْمِقْسَمِيُّ، قَالَا(٣):
حَدَّثَنَا (٤) حَجَّاجٌ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ يَحْتَى، أَنَّ عِيسَى بْنَ
عُمَرَ، أَخْبَرَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، (عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ) (٥)
قَالَ: إِنِّي عِنْدَ مُعَاوِيَةً إِذْ أَذَّنَ مُؤَذِّنُهُ(٦)، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ كَمَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ، حَتَّى
إِذَا قَالَ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ. قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، فَلَمَّا قَالَ: حَيَّ
عَلَى الْفَلَاحِ. قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَّا قُوَّةً إِلَّا بِاللَّهِ، وَقَالَ(٧) بَعْدَ ذَلِكَ مَا قَالَ
الْمُؤَذِّنُ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ يَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ .
(١) من (س)، (ص)، وينظر التعليق المتقدم على الباب رقم (ك: ٧ ب: ٣٥).
(٣) في (س): ((قال)).
(٢) في (س): ((نا)).
(٤) كأنه في (د): ((ابنا)» .
(٥) ما بين القوسين ليس في (س).
(٦) في (ت): ((مؤذن)).
(٧) في (س): «ثم قال)).
* [٦٨٨] [التحفة: س ١١٤٣١] • أخرجه أحمد (٩١/٤) فيما وجد عبدالله بخط أبيه، عن محمد بن
بكر البرساني، عن ابن جريج - وفيه ذكر الحيعلة والحوقلة، وقد صححه ابن خزيمة (٤١٦)،
وابن حبان (١٦٨٧) من طريق محمدبن عمروبن علقمة، عن أبيه، عن جده ... نحوه، مطولا .
وعبدالله بن علقمة فيه جهالة، وقال ابن حجر: ((مقبول)). اهـ.
وعيسى بن عمر قال فيه الدارقطني: ((مدني معروف يعتبر به)). اهـ. وقال الذهبي: ((لا
يعرف)». اهـ. والحديث أصله في البخاري .
والحديث سبق من وجه آخر، عن معاوية (٦٨٦).

١٥٧
كتاب الأزار
٣٧- بَابُ (١) الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ نَّهِ بَعْدَ الْأَذَانِ
● [٦٨٩] أخبرنا سُوَيْدٌ(٢)، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ(٣)، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ(٤)، أَنَّ(٥)
كَعْبَ بْنَ عَلْقَمَةَ(٦) سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جُبِيْرٍ مَوْلَى نَافِعِ(٧) بْنِ عَمْرٍو الْقُرْشِيِّ
(يُحَدِّثُ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو (٨) يَقُولُ: سَمِعْتُ)(٩) رَسُولَ اللّهَِه
يَقُولُ: ((إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، وَصَلُّوا(١٠) عَلَيَّ؛ فَإِنَّهُ مَنْ
صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرَا، ثُمَّ سَلُوا اللَّهُ(١١) لِيَ الْوَسِيلَةَ؛ فَإِنَّهَا
مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لَا تَنْبَغِي (١٢) إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عَبِيدِ اللَّهِ(١٣)، أَزْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ،
فَمَنْ سَأَلَ لِيَ الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ لَهُ(١٤) الشَّفَاعَةُ)) .
(١) من (د)، (ص).
(٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن نصر)).
(٣) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن المبارك)).
(٤) قوله: ((بن شريح))، ليس في (د) .
(٦) زاد بعده في (د)، (ص): ((أنه)).
(٧) في (د)، (ص): ((رافع))، وهو خطأ .
(٩) ما بين القوسين في (د)، (ص): ((عن عبدالله بن عمرو أنه سمع)) .
(١٠) في (د)، (ص): ((ثم صلوا))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(١١) من (س)، (ص).
(١٢) رسمه في (س)، (ت) بالمثناة الفوقية والتحتية معا، ونسب الأول في (س) للطبري،
والثاني للعلوي، وفي (ك) بالتحتية ، وفي (ص) بالفوقية، وفي (ف)، (د) بلا نقط .
(١٣) في (د)، (ص): ((عباد اللَّه))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(١٤) في (د)، (ص): ((عليه))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
[٦٨٩] [التحفة: م د ت س ٨٨٧١] [الكبرى: ١٨٠٣-٩٩٨٣] • أخرجه مسلم (٣٨٤) من
طريق حيوة، بلفظ: ((من صلى علي صلاة)).
والحديث سيأتي من وجه آخر، عن حيوة (٦٩٠).
(٥) في (د)، (ص): ((أخبرني)).
(٨) في (ف): ((عُمر))، وهو خطأ .

١٥٨
السَُّرُ الْضُغْرِىِ لِلنَّسَانِيّ
[٦٩٠] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، أَخْبَرَنَا حَيْوَةُ،
أَخْبَرَنَا كَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ(١) بْنَ جُبِيْرٍ، يَقُولُ: إِنَّهُ سَمِعَ
عَبْدَاللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَقُولُ: إِنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((إِذَا
سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ؛ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ(٢)
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا، ثُمَّ سَلُوا لِيَ الْوَسِيلَةَ؛ فَإِنَّهَا مَثْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لَا تَنْبَغِي
إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ، وَأَزْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ، فَمَنْ سَأَلَ اللَّهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ
عَلَيْهِ الشَّفَاعَةُ))(٣) .
٣٨- بَابُ (٤) الدُّعَاءِ عِنْدَ الْأَذَانِ
• [٦٩١] أُخْرها قُِيَةُ(٥)، عَنِ (٦) اللَّيْثِ، عَنِ الْحُكَيْمِ(٧) بْنِ عَبْدِ اللهِ(٨)، عَنْ عَامِرٍ
(١) في (س): ((عبد الله))، وهو خطأ .
(٢) زاد بعده في حاشية (ص): ((صلاة))، ونسبه لنسخة .
(٣) هذا الحديث من (د)، (ص)، وألحق في حاشية (س) بخط مخالف، وصحح عليه، ونسبه
لنسخة .
﴾ [٦٩٠] [التحفة: م « ت س ٨٨٧١] • أخرجه مسلم من وجه آخر، عن حيوة. وقد سبق
تخريجه (٦٨٩).
(٤) من (ص).
(٥) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)).
(٦) في (د)، (ص) : «ثنا)) .
(٧) صحح عليه في (ت)، وهو بضم المهملة على التصغير كما في: ((الإكمال)) لابن ماكولا
(٤٨٦/٢)، و((التوضيح)) لابن ناصر الدين (٢٨٠/٣)، وفي (ك): ((الحكم))، ونسبه في
حاشية (س) لنسخة ، وهو خطأ .
(٨) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن قيس)) .

١٥٩
كتاب الأوان
ابْنِ سَعْدٍ (١)، عَنْ سَغدٍ (٢)، عَنْ رَسُولِ اللّهَ وَّلِ قَالَ: ((مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ
الْمُؤَذِّنَ: وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ
وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولَا(٣)، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، غُفِرَ لَهُ
ذنبه)) .
[٦٩٢] أخبرنا (٤) عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا (٥) شُعَيْبٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ (٦) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
وَلِ﴿: ((مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ: اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلَاةِ
الْقَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ (٧) الَّذِي
(١) زاد بعده في (ك): «عن الحکم))، وهو وهم، وزاد في (د)، (ص): ((بن أبي وقاص)).
(٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن أبي وقاص))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة، وصحح عليه .
(٣) قوله: ((وبمحمدٍ رسولًا))، من (د)، (ص)، وحاشيتي (س)، (ت)، وصححا عليه،
ونسبه الأخير لنسخة .
* [٦٩١] [التحفة: م د ت س ق ٣٨٧٧] [الكبرى: ١٨٠٥-١٠٠١١] • أخرجه مسلم (٣٨٦)،
وأبوداود (٥٢٥)، والترمذي (٢١٠) من طريق الليث ، به .
قال الترمذي (٢١٠): ((هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث
الليث بن سعد، عن حكيم بن عبدالله بن قيس)) . اهـ.
وقال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلم يروى بهذا اللفظ إلا عن سعد، عن النبي وَلّو بهذا
الإسناد)». اهـ. من («المسند» (٣٣٣/٣).
(٤) في (س)، (د): ((أخبرني».
(٥) في (س): ((أنا)).
(٦) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن عبدالله)).
(٧) قوله: ((المقام المحمود))، في (د)، (ص): ((مقامًا محمودًا)).

١٦٠
السَِّرُ الصُّعْرَى لِلْسَانِيّ
وَعَذْتَهُ، إِلََّ(١) حَلَّتْ (٢) لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٣)).
٣٩- بَابُ (٤) الصَّلَاةِ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ
• [٦٩٣] أُخْرًا عُبْدُاللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ يَحْتَى، عَنْ كَهْمَسِ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَفَّلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِ: (بَيْنَ كُلُّ
أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ، بَيْنَ (٥) ◌ُلُّ أَذَاتَيْنِ صَلَةٌ، بَيْنَ (٥) كُلُّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ (٦)، لِمَنْ شَاءَ)) .
(١) صحح عليه في (ت)، وليس في (ك)، (د)، (ص).
(٢) في حاشية (س): ((سألت))، ونسبه لنسخة .
(٣) قوله: ((يوم القيامة))، ليس في (ف)، (ك)، (ت).
* [٦٩٢] [التحفة: خ « ت س ق ٣٠٤٦] [الكبرى: ١٨٠٦-٩٩٨٤] • أخرجه البخاري (٦١٤،
٤٧١٩)، وأبوداود (٥٢٩)، والترمذي (٢١١)، وابن ماجه (٧٢٢) من طريق علي بن عياش، به .
قال الترمذي (٢١١): «حديث جابر حديث حسن غريب ، من حديث محمد بن المنكدر،
لا نعلم أحدًا رواه غير شعيب بن أبي حمزة، عن محمد بن المنكدر». اهـ.
قال أبوحاتم: ((وأما حديث جابر: فرواه شعيب بن أبي حمزة، عن محمد بن المنكدر، عن
جابر، وقد طعن فيها، وكان عرض شعيب على ابن المنكدر كتابًا ، فأمر بقراءته عليه، فعرف
بعضها، وأنکر بعضًا، وقال لابنه أو لا بن أخیه : اكتب هذه الأحاديث، فروى شعيب ذلك
الكتاب، ولم يثبت رواية شعيب تلك الأحاديث على الناس، وعرض عليَّ بعض تلك
الأحاديث ، فرأيتها مشابها لحديث إسحاق بن أبي فروة، وهذا الحديث من تلك الأحاديث)).
أهـ. من ((العلل)) (٢٠١١). وانظر: ((شرح العلل)) (٧٥٩/٢) وما بعده.
وقال الدارقطني : ((غريب من حديث محمد، عنه. تفرد به: أبو بشر شعيب بن أبي حمزة،
عنه. ولا نعلم رواه عنه غير علي بن عياش الحمصي)). اهـ. من «أطراف الغرائب)) (٣٨٤/٢).
(٤) من (ص).
(٥) صحح عليه في (ت).
(٦) تكررت العبارة أربع مرات في (ك).
* [٦٩٣] [التحفة: ع ٩٦٥٨] [الكبرى: ٤٥٩-١٨٠٧] • أخرجه البخاري (٦٢٤، ٦٢٧)،
ومسلم (٨٣٨)، وعندهما: ((قال في الثالثة: لمن شاء)).