Indexed OCR Text

Pages 61-80

٦١
كتَّابُ المِوَاقِيُّ
• [٥٦٨] أُخْرًا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ:
حَدَّثَنَا (٢) أَبُو بَكْرٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ
سَالِمٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ الَّ قَالَ: «مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ صَلَاةٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ فَقَدْ
أَدْرَكَهَا ، إِلَّا أَنَّهُ يَقْضِي مَا فَاتَهُ)) .
٣٠- بَابُ (٣) السَّاعَاتِ الَّتِي نُهِيَ (٤) عَنِ الصَّلَاةِ فِيهَا
• [٥٦٩] أُخْبريا قُتِبَةُ(٥)، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ یَسَارٍ ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الصُّنَابِجِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ قَالَ: «الشَّمْسُ تَطْلُعُ وَمَعَهَا قَزْنُ
الشَّيْطَانِ، فَإِذَا ازْتَفَعَتْ فَارَقَهَا، فَإِذَا اسْتَوَتْ قَارَنَهَا، فَإِذَا زَالَتْ فَارَقَهَا، فَإِذَا
دَنَّتْ لِلْغُرُوبِ قَارَنَهَا، فَإِذَا غَرَبَتْ فَارَقَهَا)). وَنَهَى رَسُولُ اللّهِ وَّلِ عَنِ الصَّلَاةِ
فِي تِلْكَ السَّاعَاتِ .
- ((مصنف ابن أبي شيبة)) (١٢٨/٢)، وعبدالرزاق (٢٣٤/٣)، و((التمهيد)) لابن عبدالبر (٧/ ٧٠ -
٧١)، والله أعلم .
(١) زاد بعده في (د)، (ص): ((الترمذي))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(٢) في (ف)، (د)، (ص)، ونسبه في حاشيتي (س)، (ت) لنسخة: ((حدثني).
[٥٦٨] [التحفة: س ق ٧٠٠١] [الکبری: ١٦٦٥] • کذا رواه سلیمان بن بلال، عن يونس.
مرسلا، وكأن النسائي يشير إلى أن للحديث أصلا من رواية الزهري، عن سالم؛ لكن وهم
بقية في إسناد الرواية السابقة فوصلها، ووهم في متنها بذكر : ((الجمعة)).
وقد صح من وجه آخر عن ابن عمر، موقوفا بلفظ: ((ركعة من الجمعة))، أخرجه ابن
أبي شيبة (١٢٩/٢) عن هشيم، والطبراني في ((الأوسط)) (٤١٨٨) من طريق عبدالعزيزبن
مسلم، والبيهقي (٢٠٣/٣) من طريق جعفربن عون، كلهم عن يحيى بن سعيد، عن نافع
عنه، وفي لفظ هشيم: ((فليضف إليها أخرى)) بدل ((فقد أدركها ... )) إلخ.
(٣) من (د)، (ص).
(٤) في (د)، (ص): ((نهى النبي ◌َّ).
(٥) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)).
* [٥٦٩] [التحفة: س ق ٩٦٧٨] [الكبرى: ١٦٦٦] • أخرجه مالك في ((الموطأ)) (رواية يحيى ٥١٠)، -

٦٢
السَُّرُ الْضُعْرَىْ لِلنَسِّانِيّ
ومن طريقه الشافعي في ((الأم)) (١٤٧/١)، وأحمد (٣٤٩/٤)، والبيهقي (٤٥٤/٢) وغيرهم
=
عن زيد بن أسلم بهذا الإسناد .
قال ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (١/٤ - ٢): ((كذا قال يحيى في هذا الحديث عن مالك، عن
عبد الله الصنابحي. وتابعه القعنبي وجمهور الرواة عن مالك. وقالت طائفة منهم مطرف
وإسحاق بن عيسى الطباع فيه: عن مالك، عن زيد عن عطاء، عن أبي عبداللّه الصنابحي)). اهـ.
وكذا أخرجه أحمد (٣٤٩/٤) من طريق زهيربن محمد، وابن سعد في ((الطبقات))
(٤٢٦/٧) من طريق حفص بن ميسرة، كلاهما عن زيدبن أسلم، به. وفي الروايتين عن
عبدالله الصنابحي قال: ((سمعت رسول اللَّه ◌َلي) وسيأتي أنه خطأ .
وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٣٩٥٠) عن معمر، عن زيد، عن عطاء، عن أبي عبدالله
الصنابحي قال: ((قال رسول اللّه وَ لفي))، ومن طريق عبدالرزاق رواه ابن ماجه (١٢٥٣)،
وأحمد (٣٤٨/٤) وغيرهما. وممن قال أيضا: أبو عبدالله الصنابحي، كما في ((التمهيد)) (٢/٤)
هشام بن سعد والدراوردي ومحمد بن مطرف أبو غسان وغيرهم، كلهم عن زيدبن أسلم.
قال ابن عبدالبر : ((وكذلك قال الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال،
عن زيدبن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي عبد الله الصنابحي)). قال: ((وما أظن هذا
الاضطراب جاء إلا من زيد بن أسلم، والله أعلم)). اهـ.
قال البيهقي (٤٥٤/٤): ((قال أبوعيسى الترمذي: ((الصحيح رواية معمر، وهو أبو عبدالله
الصنابحي، واسمه عبدالرحمن بن عسيلة))). اهـ. وكذا قال ابن عبدالبر (٣/٤): ((والصواب
عندهم قول من قال فيه : أبو عبدالله، وهو عبدالرحمن بن عسيلة، تابعي ثقة ليست له صحبة،
وروى زهيربن محمد هذا الحديث عن زيدبن أسلم، عن عطاء، عن عبدالله الصنابحي قال :
سمعت رسول اللّه وَله ... فذكره، وهذا خطأ عند أهل العلم، والصنابحي لم يلق رسول الله
◌َّر، وزهير بن محمد لا يحتج به إذا خالفه غيره، وقد صحف فجعل كنيته اسمه ، وكذلك فعل
كل من قال فيه عبداللّه؛ لأنه أبو عبد الله)). اهـ.، قال: ((والصواب ما قاله مالك فيه في رواية
مطرف وإسحاق بن عيسى الطباع، ومن رواه كروايتهما عن مالك في قولهم في عبدالله
الصنابحي أن كنيته أبو عبدالله، واسمه عبدالرحمن، والله المستعان)). اهـ. قال: ((وقد روي
عن ابن معين أنه قال : ((عبدالله الصنابحي يروي عنه المدنيون، يشبه أن تكون له صحبة .
وأصح من هذا عن ابن معين أنه سئل عن أحاديث الصنابحي عن النبي ◌َّر، فقال: مرسلة
لیست له صحبة)) . اهـ.
قال أبو عمر (٤/٤): ((صدق يحيى بن معين، ليس في الصحابة أحد يقال له: عبدالله
الصنابحي، وإنما في الصحابة الصنابح الأحمسي، وهو: الصنابح بن الأعسر، كوفي روى عنه -

٦٣
تِكَبِّالْبَ المِوَاقِيُّ
، [٥٧٠] أخبرنا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(١) عَبْدُ اللَّهِ(٢)، عَنْ مُوسَى بْنِ
عُلَيِّ بْنِ رَبَاحِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ،
يَقُولُ: ثَلَاثُ سَاعَاتٍ كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ يَنْهَانَا أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ، أَوْ نَقْبُرَ(٣)
فِيهِنَّ مَوْتَانًا: حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَازِغَةً حَتّى تَرْتَفِعَ، وَحِينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ
حَتَّى تَمِيلَ، وَحِينَ تَضَيَّفُ (٤) الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ حَتَّى تَغْرُبَ .
٣١- بَابُ(٥) النَّهْيِ عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصُّبْحِ
• [٥٧١] أخبرنا قُتْبَةُ(٦)، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنِ
الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ بَّهِ نَهَى عَنِ الصَّلاَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى
- قيس بن أبي حازم أحاديث منها حديثه في الحوض، ولا في التابعين - أيضا - أحد يقال له :
عبدالله الصنابحي، فهذا أصح قول من قال: إنه أبو عبدالله؛ لأن أبا عبدالله الصنابحي
مشهور في التابعين كبير من كبرائهم، واسمه : عبدالرحمن بن عسيلة ، وهو جليل كان عبادة بن
الصامت كثير الثناء عليه». اهـ.
(١) في (ت): (حدثنا)).
(٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن المبارك)).
(٣) كذا بضم الموحدة في (ت) وهو أحد أوجه الضبط في (س) منسوبا للطبري، وضبطه في (ك)
بكسر الموحدة، وهو الوجه الثاني في (س) ونسب الوجهين للعلوي، ووقع بالوجهين في
(ف). وقال النووي في ((شرح مسلم)) (١١٤/٦): ((هو بضم الموحدة وكسرها لغتان)).
(٤) كذا ضبط آخره في (ت) على الرفع، وهو أحد أوجه الضبط في (س) منسوبًا للطبري،
وضبطه في (س) منسوبًا للعلوي، (ف) بالنصب على أنه ماض .
* [٥٧٠] [التحفة: م « ت س ق ٩٩٣٩] [الكبرى: ١٦٦٧] • أخرجه ابن عبدالبر في ((التمهيد)»
(٤/ ٢٧) من طريق محمد بن معاوية، عن النسائي ، به .
وأخرجه مسلم (٨٣١)، وأبوداود (٣١٩٢)، والترمذي (١٠٣٠)، وابن ماجه (١٥١٩)
وغيرهم من طرق، عن موسى بن علي، به. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). اهـ.
وصححه - أيضا - ابن حبان (١٥٥١،١٥٤٦). وسيأتي برقم (٥٧٥) (٢٠٣١).
(٥) من (د)، (ص).
(٦) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد).

٦٤
السَُّرُ الصُّعْرَىُّ للنْسِّانِيّ
تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَعَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ.
[٥٧٢] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيع، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(١) مَنْصُورٌ،
عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَالِيَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : سَمِعْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ
أصْحَابِ النَّبِيِّ وَّهِ - مِنْهُمْ عُمَرُ، وَكَانَ مِنْ أَحَبِّهِمْ إِلَيَّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّ نَهَى
عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَعَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى
تَغْرُبَ الشَّمْسُ .
٣٢- بَابُ (٣) الثَّهْيٍ عَنِ الصَّلَاةِ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ(٣)
[٥٧٣] أُخْبرنا قُتُنْيَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
وَّ قَالَ: ((لَا يَتَحَرَّى (٤) أَحَدُكُمْ فَيَصَلِي عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَعِنْدَ غُرُوبِهَا)) .
[٥٧١] [التحفة: م س ١٣٩٦٦] [الكبرى: ١٦٦٩] • أخرجه مالك في ((الموطأ)) (٥١٦)، ومن
طريقه مسلم (٨٢٥)، وأحمد (٤٦٢/٢) وغيرهما. وقال ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٣٠/١٣):
((هذا حديث لا يختلف في ثبوته وصحة إسناده، وقد روي من وجوه كثيرة عن النبي ◌َّ». اهـ.
(١) في (د) : (حدثنا)).
[٥٧٢] [التحفة: ع ١٠٤٩٢] [الكبرى: ٤٥٢-١٦٧٠] • أخرجه الترمذي (١٨٣)، وابن
خزيمة في ((الصحيح)) (١٢٧٢) عن أحمد بن منيع، به. وأخرجه مسلم (٢٨٦/٨٢٦) من
وجه آخر ، عن هشيم ، به .
وأخرجه البخاري (٥٨١)، ومسلم (٢٨٧/٨٢٦) من طرق ، عن قتادة ، به .
وقال النسائي في ((الكبرى)) (٤٥٢): ((خالفه طاوس فرواه عن ابن عباس، ولم يذكر
عمر). اهـ. وحديث طاوس، عن ابن عباس سيأتي تفصيل الكلام فيه في رقم (٥٧٩).
(٢) من (د)، (ت)، (ص).
(٣) هذه الترجمة والحديثان بعدها ألحقا بحاشية (س) دون تصحيح.
(٤) في (ت): ((لا يتحرَّا، بحذف حرف العلة .
[٥٧٣] [التحفة: خ م ٨٣٧٥] [الكبرى: ١٦٧١] • أخرجه البخاري (٥٨٥)، ومسلم (٨٢٨) من -

٦٥
كِتَابَة المُوَاقِ
[٥٧٤] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعِ،
عَنِ ابْنٍ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِّ نَهَى أَنْ يُصَلَّى مَعَ طُلُوعِ الشَّمْسِ أَوْ غُرُوبِهَا .
٣٣ - بَابُ (١) النَّهْيِ عَنِ الصَّلَاةِ نِصْفَ النَّهَارِ
[٥٧٥] أُخْبِرْنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ - وَهُوَ : ابْنُ حَبِيبٍ، عَنْ
مُوسَى بْنِ عُلَيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ : ثَلَاثُ سَاعَاتٍ
كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ يَنْهَانَا أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ، أَوْ أَنْ (٢) نَقْبُرَ(٣) فِيهِنَّ مَوْثَانًا (٤):
حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَازِغَةً حَتَّى تَرْتَفِعَ، وَحِينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ حَتَّى تَمِيلَ،
وَحِينَ تَضَيَّفُ (٥) لِلْغُرُوبِ حَتَّى تَغْرُبَ .
- طريق مالك، به. وتابعه عبيدالله بن عمر في الرواية التالية، وموسى بن عقبة عند البخاري
(١٦٢٩)، وأيوب عنده أيضًا (٥٨٩) لكن ذكره من قول ابن عمر.
ورواه البخاري (٥٨٣، ٣٢٧٣)، ومسلم (٢٩٠/٨٢٨ - ٢٩١) من طريق عروة، عن
ابن عمر . وسیأتي برقم (٥٨١).
وهذا الحديث لم يعزه الحافظ المزي في ((التحفة)) للنسائي.
[٥٧٤] [التحفة: س ٧٨٨٦] [الكبرى: ١٦٧٢] • أخرجه ابن الجارود في ((المنتقى)) (٢٨٠)،
٠
وأبو عوانة في ((مسنده) (٣١٨/١) من طريق عبيدالله، به. والحديث متفق عليه من أوجه
أخرى ، عن نافع. وانظر : الحديث السابق .
(١) من (ص).
(٢) من (س)، (ص).
(٣) بضم الموحدة في (س)، (ف)، (ت)، وبكسرها في (ك)، وهما لغتان كما تقدم.
(٤) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((أمواتنا)).
(٥) كذا ضبط آخره في (ت) على الرفع، وهو أحد أوجه الضبط في (س) منسوبا للطبري
لنسخة ، وضبطه أيضا في (س) بفتح آخره، ونسب الوجهين للعلوي.
[٥٧٥] [التحفة: م « ت س ق ٩٩٣٩] [الكبرى: ١٦٧٤] • الحديث عند مسلم، وقد تقدم من
٠
طريق عبد الله بن المبارك، عن موسى بن علي، به. (٥٧٠) وسيأتي من طريق عبد الرحمن بن
مهدي ، عن موسى ، به . (٢٠٣١)

٦٦
السِّنَرُ الضُّغْرِىُّللنْسِّانِيّ
٣٤- بَابُ (١) الثّهيٍ عَنِ الصَّلاَةِ بَعْدَ الْعَضْرِ
[٥٧٦] أخبرنا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ
سَعِيدٍ، سَمِعَ أَبَا سَعِيدِ الْخُذْرِيَّ يَقُولُ: نَهَى رَسُولُ اللّهِوَ عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ
الصُّبْحِ حَتَّى الطُّلُوعِ، وَعَنِ الصَّلَاةِ (٢) بَعْدَ الْعَضْرِ حَتَّى الْغُرُوبِ.
[٥٧٧] أخبرنا(٣) عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَخْلَدٌ، عَنِ (٤) ابْنِ
جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُذْرِيَّ يَقُولُ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: ((لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَبْزُغَ الشَّمْسُ.
وَلَا صَلَاةَ بَعْدَ (٥) الْعَضْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ)) .
[٥٧٨] أُخْبَرَفِى (٦) (مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ)(٧)، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
(١) من (د)، (ص).
(٢) لیس في (س)، (ف).
* [٥٧٦] [التحفة: س ٤٠٨٤] [الكبرى: ١٦٧٥] • أخرجه أحمد (٦/٣)، وابن أبي شيبة
(٣٤٨/٢)، والحميدي (٧٣١) وغيرهم، عن ابن عيينة ، به .
وضمرة بن سعيد وثقه أحمد وابن معين وأبو حاتم والنسائي وغيرهم. انظر: ((تهذيب
الكمال)» (٣٢١/١٣)، و((تهذيب التهذيب» (٤٦١/٤).
والحديث عند البخاري (٥٨٦)، ومسلم (٨٢٧) من طريق الزهري، عن عطاء بن يزيد،
عن أبي سعيد، به. وسيأتي في اللذين بعده. وهو عند البخاري (١١٩٧، ١٨٦٤، ١٩٩٢،
١٩٩٥) من أوجه ، عن أبي سعيد ... بنحوه.
(٣) في (ت): ((ثنا)).
#[ س/ ٤٧ ]
(٤) في (د)، (ص): ((ثنا)).
(٥) زاد بعده في (ص): ((صلاة))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة.
[٥٧٧] [التحفة: خ م س ٤١٥٥] [الكبرى: ٥٥٠-١٦٧٦] • الحديث متفق عليه من وجه
آخر، عن الزهري . وانظر : الذي قبله .
(٦) في (ص): ((أخبرنا)).
(٧) وقع في (ف)، (د): ((محمود بن خالد))، ونسبه في حاشية (س)، (ص) لنسخة ، وكذا وقع -

٦٧
كتَّابِ الوَاقِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَمِرٍ (١)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ
الْخُذْرِيُ، عَنْ رَسُولِ اللّهِ وَهِ ... بِنَخْوِهِ.
• [٥٧٩] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامٍ بْنِ حُجَيْرٍ،
عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َهَ نَّهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ .
= في رواية حمزة من ((الكبرى)) (١٦٧٧): ((أنا محمود بن خالد الدمشقي))، ولم نقف على
الحديث في غير ذلك من روايات ((السنن)). وقد أورد في ((تحفة الأشراف)) (٤١٥٥) إسناد
المصنف فقال: ((عن محمود بن خالد، وفي نسخة: ابن غيلان)). اهـ. وأشير إلى ذلك في
حاشيتي (س)، (ص) .
(١) صحح عليه في (ت)، ووقع في (ك): ((نصر))، ونسبه في حاشية (س) للطبري.
[٥٧٨] [التحفة: خ م س ٤١٥٥] • أخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط)) (٣٣٥٣)، وابن
٠
عدي في ((الكامل)) (٤٧٧/٥ - ٤٧٨) من طريق عبدالرحمن، به. لكن في المطبوع من «الأوسط»:
((عطاء بن يسار)). وعبدالرحمن بن نمر قد تابعه ابن جريج وغيره، وهو حديث متفق عليه،
وقد تقدم تخريجه تحت رقم (٥٧٦).
[٥٧٩] [التحفة: س ٥٧٦١] [الكبرى: ٤٥٣-١٦٧٨] • أخرجه الدارمي في «مسنده» (٤٤٨)،
٠
والحاكم في ((المستدرك)» (١١٠/١)، والبيهقي في («السنن» (٤٥٣/٢) من طرق عن سفيان،
به. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين)). اهـ.
وهشام بن حجير : ضعفه أحمد وابن معين وغير واحد من الأئمة، ووثقه ابن حبان والعجلي
وابن سعد، وقال ابن شاهين في ((الثقات)): ((وهشام بن حجير ثقة)). اهـ. وفي رواية عن ابن
معين: (صالح))، وقال الساجي: ((صدوق)). اهـ. وقال الحافظ في ((التقريب)) (٢/ ٥٧٢):
(صدوق له أوهام)). اهـ، وقال الذهبي في ((الميزان)) (٧٧/٧): ((احتج به الشيخان)). اهـ. وقال في
((الكاشف)) (٣٣٥/٢): ((ثقة)). اهـ. وذكره - أيضًا - في ((من تكلم فيه وهو موثق)) (ص١٨٣).
والحديث أخرجه الشافعي في ((المسند» (ص٢٤)، وكذا في ((الرسالة)) (ص٤٤٣)، والطحاوي
في ((شرح المعاني)) (٣٠٥/١)، من طريق ابن جريج، عن عامر بن مصعب، عن طاوس، أنه
سأل ابن عباس عن الركعتين بعد العصر فنهاه، قال: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ
وَرَسُولُهُ: أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ﴾ الآية . اهـ.
وعامر، قال ابن حجر في ((التقريب)»: ((لا يعرف)». اهـ.

٦٨
السَِّنَ الضُّعْرَىَّ للنْسَانِيّ
[٥٨٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ(١)، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ
عَنْبَسَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) وُهَيْبٌ، عَنِ ابْنِ طَاؤُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ
﴿منها: أَوْهَمَ (٣) عُمَرُ (٤) إِنفته، إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَهِ قَالَ: ((لَا تَتَحَزَّوْا
بِصَلَاتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلَا غُرُوبَهَا؛ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ)» .
[٥٨١] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ
ابْنُ عُزْوَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
وَِّ: (إِذَا طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأَخِرُوا الصَّلَاةَ حَتَّى تُشْرِقَ. وَإِذَا غَابَ حَاجِبُ
وظاهر السياق أن ابن عباس إنما جعل الحجة على طاوس بالحديث النبوي لا برأيه هو،
وهذه الرواية ليس فيها شيء مرفوع يكون حجة على السامع، والله أعلم. وانظر : حاشية
الشيخ شاكر - ركزّلهُ - على كتاب ((الرسالة)).
وأخرج الطحاوي في ((شرح المعاني)) (٣٠٥/١) من حديث شعبة، عن أبي جمرة قال:
((سألت ابن عباس عن الصلاة بعد العصر، فقال: رأيت عمر الثنه يضرب الرجل إذا رآه
يصلي بعد العصر)). اهـ. وقد روي ذلك من غير وجه عن عمر، كما في ((شرح المعاني))،
وغيره، والمحفوظ عن ابن عباس في هذا الحديث أنه عن عمر ، كما في البخاري ومسلم، وقد
مر ذكره برقم (٥٧٢).
(١) زاد بعده في (د)، (ص): ((المُخَرِّميّ))، ونسبه في حاشيتي (س)، (ت) لنسخة .
(٣) صحح عليه في (ت).
(٢) في (د)، (ص): ((أنا)).
(٤) في (د) منسوبًا لنسخة: ((ابن عمر)).
* [٥٨٠] [التحفة: م س ١٦١٥٨] [الكبرى: ٤٥٤-١٦٧٣-١٦٧٩] • أخرجه مسلم
(٢٩٥/٨٣٣)، وأبو عوانة في «مسنده)) (١١٣٤) وغيرهما، من طريق وهيب، به.
قال ابن المنذر في ((الأوسط)) (٣٨٨/٢): ((حديث علي بن أبي طالب وابن عمر وعائشة
نظ أحاديث ثابتة بأسانيد جياد، لا مطعن لأحد من أهل العلم فيها)). اهـ.
والنهي عن هاتين الصلاتين ثابت من طريق جماعة من الصحابة، غير عمر الفعنه ؛ ابن عمر
وأبي سعيد وأبي هريرة وعمروبن عبسة خضر ، وكلها مخرجة في الصحاح، وقد تقدمت عند
المصنف ، يأتي حديث عمرو بن عبسة بعد حديث؛ فلا اختصاص له بالوهم، والله أعلم.

◌ِكتَّاب الواقية
٦٩
الشَّمْسِ فَأَخِرُوا الصَّلَاةَ حَتَّى تَغْرُبَ)» .
·
[٥٨٢] أُخْرًا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (١) آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا (٢) اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: أَخْبُرَنِي
أَبُو يَحْتَى سُلَيْمُ(٣) بْنُ عَامِرٍ وَ(٤) ضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ وَ(٤) أَبُو طَلْحَةً نُعَيْمُ بْنُ
زِيَادٍ، قَالُوا: سَمِعْنَا أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَبَسَةً(٥)،
يَقُولُ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ مِنْ سَاعَةٍ أَقْرَبُ مِنَ الْأَخْرَى، أَوْ هَلْ مِنْ (٦)
سَاعَةٍ يُتْتَغَى(٧) ذِكْرُهَا؟ قَالَ: (نَعَمْ، إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الرَّبُّ رَّ مِنَ الْعَبْدِ
جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرِ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللَّهَ رَتْ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ
فَكُنْ؛ فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَخْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ، إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ؛ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ
قَزْنَي الشَّيْطَانِ (٨)، وَهِيَ سَاعَةُ صَلَاةِ الْكُفَّارِ، فَدَعِ الصَّلَاةَ حَتَّى تَزْتَفِعَ قِيدَ
رُمْحِ وَيَذْهَبَ شُعَاعُهَا. ثُمَّ الصَّلَاةُ مَحْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ حَتَّى تَعْتَدِلَ الشَّمْسُ
[٥٨١] [التحفة: خ م س ٧٣٢٢] [الكبرى: ١٦٨٣] • أخرجه ابن عبدالبر في ((التمهيد))
٠
(٣٢٩/٢٢) من طريق النسائي ، به .
والحديث متفق عليه، وقد تقدم تخريجه تحت حديث رقم (٥٧٣).
(١) في (ف)، (ك)، (د)، (ص): ((حدثنا))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة .
(٢) في (س): ((أنا))، ونسبه في حاشية (ص) لنسخة .
(٣) صحح عليه في (س)، (ت).
(٥) صحح عليه في (ت)، وفي (ف)، (ك): ((عنبسة)).
(٤) صحح عليه في (ت).
(٦) ليس في (د).
(٧) صحح عليه في (ت)، وفي (ف)، (ك): ((ينبغي))، ونسبه في حاشية (س) للطبري. ووقع في
حاشيتي (س)، (ت) منسوبًا لنسخة: ((يُنَّقى)) .
(٨) في (س)، (ص): ((شيطان))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .

٧٠
السُّنَ الضُّغْرِىُّ للنْسَانِيّ
اعْتِدَالَ الزُّمْحِ بِنِصِفِ الثَّهَارِ؛ فَإِنَّهَا سَاعَةٌ تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَتُسَجَّرُ (١)،
فَدَع الصَّلَاةَ حَتَّى يَفِيءَ الْفَيْءُ. ثُمَّ الصَّلَاةُ مَخْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ حَتَّى تَغِيبَ (٢)
الشَّمْسُ؛ فَإِنَّهَا تَغِيبُ (٣) بَيْنَ قَزْنَي الشَّيْطَانِ، وَهِيَ صَلَاةُ الْكُفَّارِ)) .
(١) الضبط من (س)، وكذا في (ص) بتشديد الجيم. وضبطه في (ت) بسكون السين وتخفيف الجيم.
(٢) في حاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((تغرب)).
(٣) صحح عليه في (ت)، ووقع في (س): ((تغرب))، ونسبه في حاشيتي (ت)، (ص) لنسخة .
[٥٨٢] [التحفة: س ١٠٧٦١] [الكبرى: ١٦٦٨] • أخرجه ابن عبدالبر في ((التمهيد))
(٢٣/٤) من طريق النسائي، به. والطحاوي في ((شرح المعاني)) (١٥٢/١) وفي روايته
اختصار، وابن عبدالبر (١٣/٤ - ١٤ مطولا) من طريق معاوية بن صالح، بإسناده،
والترمذي (٣٥٧٩) من طريق معاوية ، عن ضمرة بن حبيب، عن أبي أمامة . وانتهت روايته
بقوله: ((فکن)).
وقال الترمذي : ((هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه)). اهـ.
وصححه - أيضا - ابن عبدالبر (١٥/٤)، وقال في موضع آخر (٢٣/٤): ((وهو حديث
صحيح وطرقه كثيرة حسان شامية ، إلا أن قوله في هذا الحديث : ((ثم الصلاة محضورة مشهودة
حتى تغيب الشمس))، قد خالفه فيه غيره في هذا الحديث فقال : «ثم الصلاة مشهودة متقبلة
حتى يصلى العصر))، وهذا أشبه بالسنن المأثورة في ذلك)) . اهـ.
وكذا قوله عند الحث على الصلاة في جوف الليل : ((فإن الصلاة مشهودة محضورة إلى طلوع
الشمس))، وقع في أرجح الروايات: ((حتى تصلي الصبح ثم أقصر حتى تطلع الشمس)).
وأخرجه أحمد (٣٨٥/٤)، وعبدبن حميد (٢٩٧) من طريق سليم بن عامر، عن عمروبن
عبسة، بنحو لفظ المصنف ؛ لكن قال في الغروب: ((فإذا فاء الفيء فصل فإن الصلاة محضورة
مشهودة حتى تدلَّى الشمس للغروب فإذا تدلت فأقصر عن الصلاة)) .
وكذا رواه أحمد (٣٨٥/٤)، وعبدبن حميد (٣٠٠) من طريق محمد بن ذكوان، عن شهربن
حوشب، عن عمروبن عبسة، وفيه: ((الصلاة مكتوبة مشهودة حتى يطلع الفجر، فإذا طلع
الفجر فلا صلاة إلا الركعتين حتى تصلي الفجر، فإذا صليت صلاة الصبح فأمسك عن الصلاة
حتى تطلع الشمس))، وفيه: ((فإذا مالت - يعني الشمس - فالصلاة مكتوبة مشهودة حتى
تغرب الشمس))، فوافق رواية النسائي في الصلاة حتى غروب الشمس، وخالفها في الصلاة
بعد الصبح، وفي کل من محمد بن ذكوان وشهر بن حوشب مقال .
=

٧١
كِتَابَةُ المِوَافِي
٣٥- بَابُ (١) الرُّخْصَةِ فِي الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَضْرِ
[٥٨٣] أُخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ
هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ وَهْبٍ بْنِ الْأَجْدَعِ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ِلْهُ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
وَّه عَنْ صَلَاةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ، إِلَّا أَنْ تَكُونَ الشَّمْسُ بَيْضَاءَ نَقِيَّةً مُرْتَفِعَةً.
والذي عند مسلم في ((صحيحه)) (٨٣٢) من طريق شداد بن عبدالله ويحيى بن أبي كثير، عن
أبي أمامة، عن عمرو بن عبسة بلفظ: ((صل صلاة الصبح ثم أقصر عن الصلاة حتى تطلع
الشمس))، وفيه: ((الصلاة مشهودة محضورة حتى تصلي العصر، ثم أقصر عن الصلاة حتى
تغرب الشمس)) وقد تقدم عند المصنف (١٥٢). وأخرجه أبو داود (١٢٧٧) وغيره من طريق
أبي سلام، عن أبي أمامة، عن عمرو بلفظ: ((فإن الصلاة مشهودة مكتوبة حتى تصلي الصبح،
ثم أقصر حتى تطلع الشمس» ثم ذكر نحوه .
وهذا اللفظ الوارد بالنهي عن الصلاة بعد الصبح وبعد العصر هو الأقوى من حيث
السند، والأشبه - كما تقدم عن ابن عبد البر - بدلالة الأحاديث الواردة في الباب .
(١) من (د)، (ص) .
(٢) في (ت): ((نا))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة .
[٥٨٣] [التحفة: د س ١٠٣١٠] [الكبرى: ٤٥٦] • أخرجه ابن عبدالبر في ((التمهيد))
*
(٣٥/١٣) من طريق النسائي، به .
وأخرجه أبوداود (١٢٧٤)، وأحمد (٨٠/١ - ٨١، ١٢٩، ١٤١) وابن أبي شيبة (٣٤٨/٢ -
٣٤٩) وابن المنذر في «الأوسط)) (٢٨٨/٢) وغيرهم من طرق، عن منصور ... بنحوه، وصححه
ابن خزيمة (١٢٨٤، ١٢٨٥)، وابن حبان (١٥٤٧، ١٥٦٢)، ووصفه ابن المنذر مع أحاديث
أخرى بقوله: ((وهي أحاديث ثابتة بأسانيد جياد لا مطعن لأحد من أهل العلم فيها)). اهـ،
وصحح إسناده الحافظ في ((التلخيص)) (١٨٥/١)، وقال في ((الفتح)) (٦١/٢): ((رواه أبو داود
والنسائي بإسناد حسن)). اهـ، وقال في موضع آخر (٦٣/٢): ((بإسناد صحيح قوي)). اهـ.
وصححه - أيضًا - ابن العراقي في ((طرح التثريب)) (١٨٧/٢).
وذكر الدار قطني في ((العلل)) (١٤٧/٤ - ١٤٨) أنه اختلف في إسناده على منصور، وأن
الصحيح : عن منصور، عن هلال بهذا السند، كما رواه النسائي هنا .
وأخرجه النسائي - أيضا - في ((الكبرى)) (١٦٨٥) من وجهين آخرين عن منصور.

٧٢
السَُّنُ الضُّعْرَىِّ للنْسِّانِيّ
[٥٨٤] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَّى، عَنْ هِشَامِ، قَالَ:
أَخْبَرَنِي أَبِي، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ السَّجْدَتَيْنِ بَعْدَ
الْعَضْرِ عِنْدِي قَطُ .
وقد قال البيهقي في ((السنن)) (٤٥٩/٢): ((هذا وإن كان أبو داود السجستاني أخرجه في
((السنن)) فليس بمخرج في كتاب البخاري ومسلم، ووهب بن الأجدع ليس من شرطهما،
وهذا حديث واحد، وما مضى في النهي عنها ممتد إلى غروب الشمس حديث عدد، وهو أولى
أن يكون محفوظًا)». اهـ.
وقال ابن حزم في ((المحلى)) (٣١/٣): ((وهب بن الأجدع تابعي ثقة مشهور، وسائر الرواة
أشهر من أن يسأل عنهم، وهذه زيادة عدل لا يجوز تركها)». اهـ.
وقال ابن رجب في ((شرحه للبخاري)) (٢٧٩/٣): ((ووهب بن الأجدع قال عنه محمد بن
يحيى الذهلي: ((ليس بمجهول، قد روى عنه الشعبي أيضًا))). اهـ.
وفي ((الفتح)) (٦١/٢): ((حكى أبو الفتح اليعمري عن جماعة من السلف أنهم قالوا: ((إن
النهي عن الصلاة بعد الصبح وبعد العصر إنما هو إعلام بأنهما لا يتطوع بعدهما، ولم يقصد
الوقت بالنهي كما قصد به وقت الطلوع ووقت الغروب))). اهـ. ثم استدل بهذا الحديث .
[٥٨٤] [التحفة: خ س ١٧٣١١] [الكبرى: ١٦٨٧] • أخرجه البخاري (٥٩١) من طريق
يحيى القطان، ومسلم (٨٣٥) من طريق جرير، كلاهما عن هشام، به. وأخرجه ابن شاهين
في («ناسخ الحديث ومنسوخه)) (٢٥١) من طريق أبي عاصم، ثنا ابن جريج، عن عبد الله بن
عروة، عن عروة، عن عائشة: ((ما دخل رسول اللّه ◌ُ ل بعد العصر قط إلا صلى ركعتين)).
قال الدارقطني في ((العلل)) (١٤ / ٢٧٥، ٢٧٦) بعد أن أطال في ذكر أوجه الخلاف فيه على
عائشة خا : ((والصحيح من ذلك عن عائشة، عن عبد اللّه وهشام ابني عروة، عن أبيهما عن
عائشة)) . اهـ.
قال الترمذي (١٨٤) بعد أن ذكر حديث ابن عباس: ((إنما صلى النبي ◌َّ الركعتين بعد
العصر لأنه أتاه مالٌ فشغله عن الركعتين بعد الظهر فصلاهما بعد العصر ثم لم يَعُذ لهما، وقد
روي عن عائشة في الباب روايات، روي عنها أن النبي ◌َّ ما دخل عليها بعد العصر إلا صلى
ركعتين، وروي عنها، عن أم سلمة، عن النبي ◌ٍَّ: ((أنه نهى عن الصلاة بعد العصر حتى
تغرب الشمس وبعد الصبح حتى تطلع الشمس)) والذي اجتمع عليه أكثر أهل العلم على
كراهية الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، وبعد الصبح حتى تطلع الشمس، إلا
ما استثني من ذلك ، مثل الصلاة بمكة بعد العصر حتى تغرب الشمس، وبعد الصبح حتى -

٧٣
◌ِكُبَّارَ المِوَاقِ
[٥٨٥] أُخْبَرَفى (١) مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ
إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: مَا دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ بَعْدَ
الْعَضْرِ إِلَّا صَلَّاهُمَا .
• [٥٨٦] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ شُعْبَةً، عَنْ
أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْثُ مَسْرُوقًا (٢) وَالْأَسْوَدَ، قَالَا: نَشْهَدُّ عَلَى عَائِشَةَ أَنَّهَا
قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ لَهَ إِذَا كَانَ عِنْدِي بَعْدَ الْعَصْرِ صَلَّاهُمَا .
[٥٨٧] أُخْبِرْنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُشْهِرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ،
- تطلع الشمس بعد الطواف. فقد روي عن النبي ◌َّاو رخصة في ذلك، وقد قال به قوم من أهل
العلم من أصحاب النبي وَّته ومن بعدهم. وبه يقول الشافعي وأحمد وإسحاق، وقد كره قوم
من أهل العلم من أصحاب النبي ◌َّ ر ومن بعدهم الصلاة بمكة - أيضا - بعد العصر، وبعد
الصبح. وبه يقول سفيان الثوري ومالك بن أنس وبعض أهل الكوفة)). اهـ.
وقال ابن رجب في ((الفتح)) (٣٠٢/٣): ((فقد تبين بهذا كله أن حديث عائشة كثير
الاختلاف والاضطراب، وقد ردَّه بذلك جماعة منهم الترمذي والأثرم وغيرهما، ومع
اضطرابه واختلافه فتقدم الأحاديث الصحيحة الصريحة التي لا اختلاف فيها ولا اضطراب في
النهي عن الصلاة بعد العصر عليه». اهـ. وسيأتي برقم (٥٨٥) (٥٨٦) (٥٨٧) (٥٨٨).
(١) في (ك)، (ص): ((أخبرنا)).
* [٥٨٥] [التحفة: س ١٥٩٧٨] [الكبرى: ١٦٨٨] • تفرد به النسائي من بين الستة من هذا الوجه
عن الأسود، وصححه ابن حبان (١٥٧٢) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، عن مغيرة.
والمغيرة بن مقسم تكلم أحمد وغيره في حديثه، عن إبراهيم. وكان كثير التدليس عنه. لكن
جاء الحديث بنحوه في ((الصحيحين)) من وجهين آخرين، عن الأسود، ويأتي في الذي بعده .
وانظر : ما تقدم قبله .
(٢) في حاشية (س) منسوبًا للطبري: ((مسرورًا)).
[٥٨٦] [التحفة: خ م د س ١٦٠٢٨ -خ م دس ١٧٦٥٦] [الكبرى: ١٦٨٩] • أخرجه البخاري
.(٥٩٣)، ومسلم (٣٠١/٨٣٥) وغيرهما، من طرق، عن شعبة، به. وسياقهما أظهر في
المداومة عليهما، ولفظ مسلم: ((ما كان يومه الذي كان يكون عندي إلا صلاهما رسول اللَّه الخيول
في بيتي)). وأبو إسحاق في هذا الإسناد هو: السبيعي. وانظر: أطرافه في رقم (٥٨٤).

٧٤
السَُّنُ الصِّعْرِىِّ للنْسَانِيّ
عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: صَلَاتَانِ مَا تَرَكَهُمَا
رَسُولُ اللّهِ بَّه فِي بَيْتِي سِرًّا وَلَا عَلَانِيَةً: رَكْعَتَانِ قَبْلَ الْفَجْرِ، وَرَكْعَتَانِ بَعْدَ
الْعَصْرِ .
[٥٨٨] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ -
يَغْنِي(١): ابْنَ أَبِي حَرْمَلَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ وَنَا عَنِ السَّجْدَتَيْنِ
اللَّتَيْنِ كَانَ رَسُولُ اللهِهِ يُصَلِّيهِمَا بَعْدَ الْعَصْرِ، فَقَالَتْ: إِنَّهُ كَانَ يُصَلِّيهِمَا قَبْلَ
الْعَصْرِ، ثُمَّ إِنَّهُ(٢) شُغِلَ عَنْهُمَا أَوْ نَسِيَهُمَا، فَصَلَّاهُمَا (٣) بَعْدَ الْعَصْرِ، وَكَانَ إِذَا
صَلَّى صَلَاةً أَتْبْتَهَا .
[٥٨٩] أُخْبَرَ فِى (٤) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، قَالَ: سَمِعْتُ
: [٥٨٧]. [التحفة: خ م س ١٦٠٠٩] [الكبرى: ٤٥٧-١٦٩٠] • أخرجه مسلم (٣٠٠/٨٣٥)
عن علي بن حجر، به. وأخرجه البخاري (٥٩٢)، ومسلم أيضًا (٣٠٠/٨٣٥) من طريق
أبي إسحاق الشيباني .
وليس في رواية البخاري من طريق عبد الواحد بن زياد، عن الشيباني قوله: ((في بيتي)).
ورواه بدونه - أيضا - خالد بن عبدالله الطحان عند أحمد (١٥٩/٦)، وأبوبكربن أبي شيبة،
عن ابن مسهر عند أبي يعلى في ((مسنده)) (٤٩٤٠) وأبي نعيم في ((مستخرجه)) (١٨٨٣)، كلاهما عن
الشيباني، ولم نقف عليها إلا من رواية علي بن حجر، عن ابن مسهر عند النسائي ومسلم .
قال ابن رجب في ((فتح الباري)) (٢٩٧/٣): ((ذكر البيت مع قولها: ((سرًّا وعلانية)) فيه إشكال؛
فإن لم يكن ذكر البيت محفوظًا كان المعنى أنه لم يتركهما في المسجد وفي البيت. وهذا يخالف حديث
أيمن - في المطبوع: أنس، وهو خطأ - عنها)). وانظر: أطرافه في رقم (٥٨٤).
(١) من (ف)، (د)، (ص).
(٢) صحح عليه في (س).
(٣) صحح عليه في (ت).
* [٥٨٨] [التحفة: م س ١٧٧٥٢] [الكبرى: ١٦٩١] • أخرجه مسلم (٢٩٨/٨٣٥) عن
علي بن حجر وغيره، عن إسماعيل، وصححه - أيضا - ابن خزيمة (١٢٧٨)، وابن حبان
.(١٥٧٧) عن علي بن حجر ، به. (٥٨٤)
(٤) صحح عليه في (ت)، ووقع في (ف)، (د)، (ص): ((أخبرنا))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .

٧٥
◌ِكتَّابُ المِوَاقِبُ
مَعْمَرًا، عَنْ يَحْتِى بْنِ أبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمَّ سَلَمَةً،
أَنَّ النَِّيَّ نَّهِ صَلَّى فِي بَيْتِهَا بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ مَرَّةً وَاحِدَةً، وَأَنَّهَا ذَكَرَتْ ذَلِكَ
لَهُ، فَقَالَ: ((هُمَا رَكْعَتَانِ كُنْتُ أُصَلِّيهِمَا بَعْدَ الظُّهْرِ فَشُغِلْتُ عَنْهُمَا حَتَّى صُلُيَتِ
العضوُ)) .
[٥٩٠] أخبرها إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ
يَحْتَى، عَنْ عُبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ قَالَتْ: شُغِلَ رَسُولُ اللَّهِ
وَّهِ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ (١) قَبْلَ الْعَصْرِ، فَصَلَّاهُمَا بَعْدَ الْعَصْرِ.
[٥٨٩] [التحفة: س ١٨٢٤٢] [الكبرى: ١٦٩٢] • أخرجه عبدالرزاق (٣٩٧٠) - وعنه أحمد
*
(٣١٠/٦) - عن معمر، ورواه أحمد أيضا (٣٠٤/٦) من طريق أبان، عن يحيى، وكلا الروايتين
من كلام أم سلمة تحكي فعل النبي ◌َّهِ، ليس فيه قوله .
وقال ابن رجب في ((فتح الباري)) (٢٩٤/٣): ((إسناد صحيح)). اهـ.
والحديث عند البخاري (١٢٣٣، ٤٣٧٠)، ومسلم (٢٩٧/٨٣٤) من وجه آخر، عن أم
سلمة ... بنحوه، وفيه قصة. وانظر: ما سيأتي برقم (٥٩٠)، (٥٩١).
(١) في (س): ((ركعتين))، ونسبه في حاشية (ص) لنسخة .
: [٥٩٠] [التحفة: س ١٨١٩٣] [الكبرى: ١٦٩٣] • أخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده))
(٨٩/٤) بهذا اللفظ: ((الركعتين قبل العصر)). وتابعه ابن أبي شيبة عند الطبراني في ((الكبير))
(٤٠٧/٢٣) .
والذي في (المصنف)) لابن أبي شيبة (٣٥٣/٢): ((الركعتين بعد الظهر))، وكذا رواه أحمد
(٣٠٦/٦) عن وكيع، به. وكذا هو عند أحمد أيضا (٦/ ٣١٠) عن عبدالله بن نمير، وابن خزيمة
في ((صحيحه)) (١٢٧٦) من طريق عبدالله بن داود الخريبي، وابن حبان في ((صحيحه)) (١٥٧٤)
من طريق زهير بن حرب، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٣٠١/١) من طريق عبيدالله بن موسى
العبسي، والطبراني في ((الكبير)) (٢٣ / رقم ٥٨٤) من طريق عبدالواحدبن زياد - كلهم - عن
طلحة بن يحيى بلفظ: ((الركعتين بعد الظهر))؛ لكن في رواية الخريبي عن طلحة: ((عن عبيدالله،
عن عائشة، عن أم سلمة)) بزيادة ذكر ((عائشة))، وهو خلاف المحفوظ، والله أعلم.
وهو عند النسائي في ((الكبرى)) (٤٢٩) من وجه آخر عن أم سلمة بلفظ: ((كنت أصليهما
قبل العصر))، أخرجه أبويعلى في ((مسنده)) (٦٩٤٦).
=

٧٦
السِّنَنَ الضُّغْرِىّ للنْسِّانِيّ
٣٦- بَابُ (١) الرُّخْصَةِ فِي الصَّلَاةِ قَبْلَ (٢) غُرُوبِ الشَّمْسِ
● [٥٩١] أخبرنا(٣) عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٤) عُبِيْدُ اللَّهِ (٥) بْنُ مُعَاذٍ(٦)،
قَالَ: أَخْبَرَنَا(٧) أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ، قَالَ: سَأَلْتُ لَاحِقًا عَنِ
الرَّكْعَتَيْنِ عِنْدَ (٨) غُرُوبِ الشَّمْسِ، فَقَالَ: كَانَ عَبْدُاللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ يُصَلِّيهِمَا،
فَأَزْسَلَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَّةُ: مَا هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ عِنْدَ(٩) غُرُوبِ الشَّمْسِ؟ فَاضْطَوَّ(١٠)
الْحَدِيثَ إِلَى أُمُّ سَلَمَةَ، فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: إِنَّ رَسُولَ اللّهِوََّكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ
قَبْلَ الْعَصْرِ، فَشُغِلَ عَنْهُمَا، فَرَكَعَهُمَا حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ، وَلَمْ أَرَهُ يُصَلِّيهِمَا
قَبْلُ وَلَا بَعْدُ .
وروي من وجه آخر عن أم سلمة، وفيه زيادة: ((أفنقضيهما إذا فاتتا؟ قال: لا)) أخرجه أحمد
=
(٣١٥/٦)، وصححه ابن حبان (٢٦٥٣)، وضعفه البيهقي في ((المعرفة))، وقال ابن حزم في
(المحلى)) (٢٧١/٢): ((منكر)). اهـ. وقد اختلف في إسناد هذا الحديث. انظر: شرح الخلاف
من كتاب ((العلل)) للدار قطني (٢٣٧/١٥: ٢٣٩).
والحديث متفق عليه بلفظ: ((بعد الظهر))، وتقدم تخريجه تحت رقم (٥٨٩). وانظر:
أطرافه هناك .
(١) من (د)، (ص).
(٢) في (د): ((عند))، ونسبه في حاشيتي (ت)، (ص) لنسخة .
(٣) في (ك): ((أخبرني))، ونسبه في حاشية (س) للطبري .
(٤) في (د)، (ص): ((حدثني)) .
(٥) صحح عليه في (ت).
(٦) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن معاذ))، ونسبه في حاشية (س) للوزيري.
(٧) في (ك)، (د)، (ص) : (حدثنا)) .
(٨) في (س)، (ف): ((قبل)).
(٩) في حاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((قبل)).
(١٠) في (ك): ((فاضطره))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة .
* [٥٩١] [التحفة: س ١٨٢٢٤] [الكبرى: ١٦٩٤] • تفرد به النسائي، ورجاله ثقات أثبات؛
لكن لم نقف على سماع أبي مجلز من أم سلمة ، ولا ما يدل على شهوده هذه الواقعة.

٧٧
إِكْثَارُ المِوَافِي
٣٧- بَابُ (١) الرُّخْصَةِ فِي الصَّلَاةِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ
• [٥٩٢] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ (١) بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُفَيْلٍ،
قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ(٣) بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ :
حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْخَارِثِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ
أَبَّا الْخَيْرِ حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَا تَمِيمِ الْجَيْشَانِيَّ قَامَ لِيَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ ﴾ قَبْلَ الْمَغْرِبِ،
فَقُلْتُ لِعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: انْظُرْ إِلَى هَذَا، أَيَّ صَلَاةٍ يُصَلِّي؟! فَالْتَّفَتَ(٤) فَرَآهُ،
فَقَالَ: هَذِهِ صَلَاةٌ كُنَّا نُصَلِّيهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَله .
٣٨- بَابُ (٥) الصَّلَاةِ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ
[٥٩٣] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْن الْحَكَمِ (٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ،
قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ نَافِعًا ، يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ
وقوله عن أم سلمة: ((فركعهما حين غابت الشمس)) مخالف لما ورد عنها من غير وجه في
((الصحيحين)) وغيرهما، أنه صلاهما بعد العصر؛ وقد تقدم تحت رقم (٥٨٩).
(١) من (د)، (ص).
(٢) في (ف)، (ك): ((شعيب))، ونسبه في حاشية (س) للطبري، وفي حاشية (ص) لنسخة .
(٣) صحح عليه في (ت).
#[ س/ ٤٨ ]
(٤) زاد بعده على حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((إليه)).
* [٥٩٢] [التحفة: خ س ٩٩٦١] [الكبرى: ٤٥٨-١٦٩٥-١٨٠٩] • أخرجه الدار قطني في
(السنن)) (٢٦٨/١) من طريق النسائي، به. وأخرجه البخاري (١١٨٤) من وجه آخر، عن
عقبة بن عامر ... بنحوه .
(٥) من (د)، (ص).

٧٨
السَُّرُ الصُّعْرِىُّ لِلنَسِّانِيّ
عُمَرَ، عَنْ حَقْصَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَلَّهِ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ لَا يُصَلِّي إِلَّا
رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ .
٣٩- بَابُ (١) إِبَاحَةِ الصَّلَاةِ إِلَى أَنْ يُصَلَّى الصُّبْحُ
[٥٩٤] أخبر نى(٢) الْحَسَنُ(٣) بْنُ إِسْمَاعِيَ بْنِ سُلَيْمَانَ(٤) وَأَيُّوبُ بنُ مُحَمَّدٍ (٥)،
قَالَا: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ - قَالَ أَيُّوبُ: حَدَّثَنَا، وَقَالَ حَسَنٌ: أَخْبَرَنِي
شُعْبَةُ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ يَزِيدَ(٦) بْنِ طَلْقٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيٌّ،
عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةً (٧) قَالَ: أَتَيْثُ رَسُولَ اللّهِوَّةِ، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أَسْلَمَ
[٥٩٣] [التحفة: خ م ت س ق ١٥٨٠١] [الكبرى: ١٦٩٦] • أخرجه مسلم (٨٨/٧٢٣) عن
أحمد بن عبدالله بن الحكم ، به.
" وزيد بن محمد، تابعه مالك عند البخاري (٦١٨)، ومسلم (٧٢٣/ ٨٧)، وسيأتي برقم
(١٧٨٩).
وتابعه عبيد الله العمري عند البخاري أيضًا (١١٧٣)، ومسلم في الموضع السابق، وسيأتي
برقم (١٧٩٠)
وتابعه الليث بن سعد عند مسلم (٨٧/٧٢٣)، وسيأتي برقم (١٧٧٦)، (١٧٩٣)
ويحيى بن أبي كثير، (١٧٨٢)، (١٧٨٣)، (١٧٨٤)، (١٧٨٥)، وعمر بن نافع. (١٧٨٦)
ويحيى بن سعيد. (١٧٨٧) وموسى بن عقبة. (١٧٨٨) وجويرية بن أسماء. (١٧٩١)
وهو عند مسلم أيضًا (٨٩/٧٢٣) من طريق الزهري، عن سالم، عن ابن عمر ... بنحوه،
وسيأتي برقم (١٧٧٧)، (١٧٩٤). (١٧٩٥) وسيأتي بنفس الإسناد والمتن برقم، وسيأتي من
وجهين آخرين عن حفصة خا برقم (١٧٨١).
(١) من (د)، (ص).
(٢) في (ص): ((أخبرنا)) .
(٣) صحح عليه في (س)، ووقع في (ف): ((الحسين))، ونسبه في حاشية (س) للوزيري والطبري .
(٤) زاد بعده في (د): ((المجالدي))، وتصحف في (ص) إلى: ((المحاربي)).
(٥) زاد بعده في (د)، (ص): ((الوزان)).
(٦) في حاشية (س) منسوبا لنسخة: ((زيد)).
(٧) صحح عليه في (ت)، ووقع في (ف): ((عنبسة))، وهو تصحيف .

٧٩
كتَّابُ المِوَاقِيّ
مَعَكَ؟ قَالَ: (حُرٍ وَعَبْدٌ)). قُلْتُ: هَلْ مِنْ سَاعَةٍ أَقْرَبُ إِلَى اللَّهِ رَّتْ مِنْ أُخْرَى؟
قَالَ: (نَعَمْ، جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرِ، فَصَلُ مَا بَدَا لَكَ حَتَّى تُصَلِّيَ الصُّبْحَ، ثُمَّ انْتَهِ
حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَمَا دَامَتْ - وَقَالَ أَيُّوبُ: فَمَا دَامَتْ - كَأَنَّهَا حَجَفَهُ حتَّى
◌َلْتَشِرَ، ثُمَّ صَلُ مَا بَدَا لَكَ (حَتَّى يَقُومَ الْعَمُودُ عَلَى ظِلْهِ، ثُمَّ انْتَوِ حَتَّى تَزُولَ
الشَّمْسُ؛ فَإِنَّ جَهَنَّمَ تُسْجَرُ نِصْفَ الثَّهَارِ، ثُمَّ صَلّ مَا بَدَا لَكَ)(١) حَتَّى تُصَلِّيَ
الْعَضْرَ، ثُمَّ انْتَهِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ؛ فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، وَتَطْلُعُ بَيْنَ
قَزْنَيْ شَيْطَانٍ)) .
٤٠- بَابُ(٣) إِبَاحَةِ الصَّلاَةِ فِي السَّاعَاتِ كُلِّهَا بِمَكََّ(٣)
• [٥٩٥] أُخْرًا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ(٤) مِنْ
أَبِي (٥) الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بَابَاهُ(٦) ، يُحَدِّثُ عَنْ جُيْرِ بْنِ مُطْعِم،
أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ قَالَ: ((يَا بَنِي عَبْدِ مَّافٍ، لَا تَمْنَعُوا أَحَذَا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ،
وَصَلَّى أَيَّ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَّيْلٍ أَوْ نَهَارٍ» .
(١) ما بين القوسين ليس في (ف)، (ك).
* [٥٩٤] [التحفة: س ق ١٠٧٦٢] [الكبرى: ١٦٩٧] • أخرجه ابن ماجه (١٢٥١)، وأحمد
(٤/ ١١١ - ١١٢، ١١٣ - ١١٤) من طريق يعلى بن عطاء، وهذا إسناد ضعيف؛ في كلٍّ من
ابن طلق وابن البيلماني مقال. وقد ثبت الحديث من وجه آخر عن عمرو بن عبسة عند مسلم
مطولا ، بغير هذه السياقة (٨٣٢)، (١٥٢)
(٢) من (د)، (ص).
(٣) من (د)، (ت)، (ص)، ونسبه في (ت) لنسخة ، وصحح عليه .
(٤) في (د)، (ص): ((سمعته))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(٥) في (س): ((ابن))، وهو خطأ .
(٦) صحح عليه في (ت).
[٥٩٥] [التحفة: « ت س ق ٣١٨٧] [الكبرى: ١٦٩٨] • أخرجه ابن عبدالبر في ((التمهيد)) =
٠

٨٠
السُّنُ الضُّغْرِىِّللنْسِاني
٤١- بَابُ(١) الْوَقْتِ الَّذِي يَجْمَعُ فِيهِ الْمُسَافِرُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَضرِ
[٥٩٦] أُخْبريا قُتُنْبَةُ(٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا مُفْضَّلٌ، عَنْ عُقَيْلِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ إِذَا ازْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ
الظُّهْرَ إِلَى وَقْتِ الْعَضْرِ، ثُمَّ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْئَهُمَا، فَإِنْ (٣) زَاغَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ
يَرْتَحِلَ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ رَكِبَ .
[٥٩٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةً وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ
= (٤٤/١٣)، وابن الجوزي في ((التحقيق)) (٤٤٥/١) من طريق النسائي، به. وأخرجه
أبو داود (١٨٩٤)، والترمذي (٨٦٨)، وابن ماجه (١٢٥٤)، وأحمد في «مسنده)) (٨٠/٤)،
والحميدي (٥٦١)، والدارمي في ((سننه)) (١٩٦٧)، وصححه ابن خزيمة (١٢٨٠،
٢٧٤٧)، وابن حبان (١٥٥٢، ١٥٥٤) كلهم من طريق سفيان بن عيينة ... بنحوه.
• وقال الترمذي: ((حديث حسن صحيح)). اهـ،، وقال الحاكم في ((المستدرك)) (٤٤٨/١):
((حديث صحيح على شرط مسلم)) . اهـ.
وقد اختلف في إسناده على أبي الزبير وغيره، كما في ((العلل)) للدار قطني (٤٣٢/١٣)،
و((التلخيص الحبير)) (١٩٠/١)، قال البيهقي في ((سننه)) (٤٦١/٢): ((أقام ابن عيينة إسناده،
ومن خالفه في إسناده لا يقاومه، فرواية ابن عيينة أولى أن تكون محفوظة، والله أعلم)). اهـ.
وقد تابع ابن عيينة ابن جريج عند عبد الرزاق (٩٠٠٤)، وأحمد (٨١/٤، ٨٤)، وابن
خزيمة (١٢٨٠)، وعمرو بن الحارث عند ابن حبان (١٥٥٣).
وتابع أبا الزبير عبدالله بن أبي نجيح عند أحمد في ((مسنده)) (٨٢/٤، ٨٣)، والبيهقي
(١١٠/٥)، والخطيب في ((الموضح)» (٣١٠/١).
وسيأتي من وجه آخر، عن سفيان، به. برقم (٢٩٤٦).
(١) من (د)، (ص).
(٢) زيد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)).
(٣) في (د)، (ص): ((فإذا)»، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
[٥٩٦] [التحفة: خ م دس ١٥١٥] [الكبرى: ١٦٩٩] • أخرجه البخاري (١١١٢)، ومسلم
٠
(٧٠٤ / ٤٦) عن قتيبة ، به .
وسيأتي من وجه آخر، عن عقيل برقم (٦٠٤).