Indexed OCR Text
Pages 561-580
٥٦١ كَاربُ الصَلاء • [٤٦٣] أخبرنا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ(١) الشُّعَنِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أُمَّةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أَسِيدٍ (٢)، أَنَّهُ قَالَ لِإِبْنِ عُمَرَ: كَيْفَ تَقْصُرُ الصَّلَاةَ، وَإِنَّمَا قَالَ اللَّهُ رَّتِ: ﴿لَّيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَامُ أَن نَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلَوْةِ إِنْ خِفْتُ﴾ [النساء: ١٠١]؟ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: يَا ابْنَ أَخِي، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ أَثَانَا وَنَحْنُ ضُلَّالٌ فَعَلَّمَنَا، فَكَانَ فِيمَا عَلَّمَنَا أَنَّ اللَّهَ وَى أَمَرَنَا أَنْ نُصَلِّيَ رَكْعَتَيَّنٍ فِي السَّفَرِ . ومذهب الشافعي ومالك والجمهور أن صلاة الخوف كصلاة الأمن في عدد الركعات، فإن = كانت في الحضر وجب أربع ركعات، وإن كانت في السفر وجب ركعتان، ولا يجوز الاقتصار على ركعة واحدة في حال من الأحوال، وتأولوا هذا الحديث على أن المراد ركعة مع الإمام، وركعة أخرى يأتي بها منفردًا كما جاءت الأحاديث الصحيحة في صلاة الخوف، وبهذا تجتمع الأدلة ولا تتعارض ، والله أعلم. انظر: ((شرح النووي على مسلم)) (١٩٧/٥)، و((فتح الباري)) (٤٣٣/٢). وسيأتي من حديث قتيبة، عن أبي عوانة، برقم: (١٥٤٨)، ومن حديث أيوب بن عائذ، عن بكير بن الأخنس ، برقم : (١٤٥٧، ١٤٥٨). (١) زاد بعده في حاشية (س): ((بن))، ونسبه لنسخة، وكتب عليه: ((خطأ)). (٢) الضبط من (س)، (ف)، (ت) وصحح عليه، وضبطه في (ك) بفتح السين . * [٤٦٣] [التحفة: س ق ٦٦٥١] [الكبرى: ٣٩٣] • أخرجه ابن ماجه (١٠٦٦)، وأحمد في (مسنده» (١٤٨،٩٤/٢)، وصححه ابن خزيمة (٩٤٦)، وابن حبان (١٤٥١)، والحاكم في ((المستدرك)) (٢٥٨/١)، من حديث الزهري، عن عبد الله بن أبي بكر، بنحوه. ورواه مالك، عن الزهري، عن رجل من آل خالد بن أسيد قال: قلت لابن عمر :... كما في «المسند» (٦٥/٢ - ٦٦)، و((التمهيد)) (١٦١/١١)، وقال ابن عبدالبر: ((هكذا رواه جماعة الرواة عن مالك، ولم يقم مالك إسناد هذا الحديث)). وعبدالله بن أبي بكر ذكره ابن عديّ في ((الكامل)) (١٥٤٦/٤)، وقال: ((سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: ((عبدالله بن أبي بكربن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي، ويقال : - ٥٦٢ السَِّرُ الضُّعْرَى للنْسِّانِيّ [٤٦٤] قال الشُّعَيْنِيُ (١): وَكَانَ الزُّهْرِيُّ يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ (٢). ٤- بَابٌ كُمْ فُرِضَتْ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ [٤٦٥] أخبرنا قُتْتَبَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ طَلْحَةً بْنَ عُبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللّهِ بَّهِ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ، ثَائِرُ الرَّأْسِ، يُسْمَعُ دَوِيُّ صَوْتِهِ وَلَا نَفْهَمُ(٣) مَا يَقُولُ حَتَّى دَنَا، فَإِذَا هُوَ يَسْأَلُ عَنِ الْإِسْلَامِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللّهِ وَّ: ((خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ)) . قَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُنَّ؟ قَالَ: ((لَا، إِلَّا أَنْ تَطَوَّعَ (٤)). قَالَ: ((وَصِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ)) . قَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُ؟ قَالَ: ((لَا، إِلَّا أَنْ تَطَّوَّعَ)). وَذَكَرَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ الزَّكَاةَ. قَالَ: - عبدالملك بن أبي بكر، لا يصح حديثه))). اهـ. كذا في ((الكامل))، وفي ((التاريخ الكبير)) (٥٥/٥) في ترجمة عبد الله بن أبي بكر، قال البخاري بعدما ذكر من سماه هكذا، عن يونس، عن الزهري: ((قال ابن وهب والزبيدي - يعني عن يونس: عبدالملك بن أبي بكر، ولا يصح، وقال معمر: عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الرحمن بن أمية بن عبد الله، ولا يصح)). اهـ. وعلى هذا فقول البخاري إنما هو متعلق ببعض أوجه الرواية عن الزهري، وليس له تعلق بصحة الحديث . وسيأتي من حديث الزهري عن عبد الله بن أبي بكر برقم : (١٤٥٠). (١) في حاشية (ت): ((الشعبي)، ونسبه لنسخة، وهو خطأ. (٢) زاد بعده في (ت): ((والله تعالى أعلم)). * [٤٦٤] [التحفة: س ق ٦٦٥١] [الكبرى: ٣٩٣]. (٣) ضبطت هاتان الجملتان في (س) ضبطين: بالبناء للمجهول: ((يُسمع دويٌّ ... ولا يُفهم))، وبالبناء للمعلوم: ((نَسمع دويَّ ... ولا نَفْهم))، ونسب الضبط الأول للطبري فقط، والضبطين معًا للعلوي. ووقع الضبطان كذلك في (ص)، ووقعت الجملة الأولى في (ف)، (ت) بالضبط الأول، وبالضبطين للثانية في (ت). (٤) في (ف)، (ك): ((تتطوع))، وكذلك في الموضعين الآتيين . ◌َارُ الصَّلاةِ ٥٦٣ هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا؟ قَالَ: ((لَا، إِلَّا أَنْ تَطَّوَّعَ))، فَأَذْبَرَ الرَّجُلُ(١) وَهُوَ يَقُولُ: وَاللَّهِ لَا أَزِيدُ (٢) عَلَى هَذَا وَلَا أَنْقُصُ (٣) مِنْهُ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّرِ: ((أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ)) . [٤٦٦] أُخْبريا قُتْيِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَمِ افْتَرَضَ اللَّهُ وَّ عَلَى عِبَادِهِ مِنَ الصَّلَوَاتِ؟ قَالَ: ((افْتَرَضَ اللَّهُ وَّكْ عَلَى عِبَادِهِ صَلَوَاتٍ خَفْسًا(٤)). قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ قَبْلَهُنَّ أَوْ بَعْدَهُنَّ شَيْئًا (٥)؟ قَالَ: ((اقْتَرَضَ اللَّهُ وَكَ عَلَى عِبَادِهِ صَلَوَاتٍ خَمْسًا(٤))، فَحَلَفَ الرَّجُلُ لَا يَزِيدُ عَلَيْهِ شَيْئًا وَلَا يَنْقُصُ (٦) مِنْهُ شَيْئًا. قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((إِنْ (٧) صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنََّ)). (١) من (س)، (ص)، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . (٢) في (ف): ((يزيد))، وينظر الحاشية التالية. (٣) في (ف): ((ينقص))، ونسبه في حاشية (س) للوزيري والطبري، وفي (ك)، (د)، (ص) : ((أنتقص)). * [٤٦٥] [التحفة: خ م دس ٥٠٠٩] [الكبرى: ٣٩٤] • أخرجه البخاري (٤٦، ٢٦٧٨) عن إسماعيل بن عبدالله، ومسلم (٨/١١) عن قتيبة، كلاهما عن مالك، به . وسيأتي من طريق ابن القاسم، عن مالك، برقم: (٥٠٧٢)، ومن طريق إسماعيل بن جعفر ، عن أبي سهيل ، برقم: (٢١٠٨). (٤) قوله: ((صلوات خمسا))، في (ف): ((الصلوات الخمس))، وفي (ك)، (د): ((خمس صلوات))، ونسبه في حاشية (ص) لنسخة . (٥) صحح عليه في (ت). (٦) في (ف)، (د)، (ص): ((ينتقص))، ونسبه في حاشية (س) للوزيري والطبري، وفي حاشية (ت) لنسخة ، وصحح عليه . (٧) في (ت): ((لئن))، وصحح عليه . * [٤٦٦] [التحفة: س ١١٦٦] [الكبرى: ٣٩٥] • أخرجه أحمد (٢٦٧/٣)، وأبو يعلى ، ٠ السُّنَرِ الصُّعْرِىِّ للنْسِّانِيّ ٥٦٤ ٥- بَابُ الْبَيْعَةِ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ • [٤٦٧] أخبرنا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُشْهِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ أبِي مُسْلِم الْخَوْلَانِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي الْحَبِيبُ الْأَمِينُ عَوْفُ بْنُ مَالِكِ الْأَشْجَعِيُّ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ نَّهِ فَقَالَ: ((أَلَا تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللَّهِ مَِّ؟))، فَرَدَّهَا (١) ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَقَدَّمْنَا أَيْدِيَنَا فَبَا يَعْنَاهُ. فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ بَايَعْنَاكَ، فَعَلَامَ؟ قَالَ: ((عَلَى (٢) أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَ(٣) لَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ))، وَأَسَرَّ كَلِمَةٌ خَفِيَةً (٤): ((أَنْ لَا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا)). ٦- بَابُ الْمُحَافَظَةِ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ [٤٦٨] أخبرنا (٥) قُتَّبَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ يَحْتَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْتِی = (٢٩٣٩)، والدارقطني في ((السنن)) (٢٢٩/١)، وصححه ابن حبان (١٤٤٧، ٢٤١٦)، والحاكم (١/ ٢٠١)، من طريق نوح بن قيس ، به . وقال الطبراني في «الأوسط)) (٥٠٧١): ((لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا خالد بن قيس، تفرد به نوح بن قیس،. اهـ. والحديث أصله في ((الصحيحين))، أخرجه البخاري (٦٣) من حديث ابن أبي نمر ، ومسلم (١٢) من حدیث ثابت - كلاهما ، عن أنس . (١) في حاشيتي (س)، (ت): ((فرَذَّدَها))، ونسبه الثاني لنسخة . (٢) ليس في (د)، وزاد بعده في (ف): ((ألا)). (٣) أشار في حاشية (س) أنه ليس في الطبري. (٤) في (د): ((خفيفة)). [٤٦٧] [التحفة: م دس ق ١٠٩١٩] [الكبرى: ٣٩٦-٧٩٣٣] • أخرجه مسلم (١٠٤٣) من ٠ طريق سعيد بن عبد العزيز مطولا . (٥) في (ص): ((نا)). ٥٦٥ كَاربُ الصَّلاةُ ابْنِ حَبَّنَ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيٍ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ بِي كِتَانَةً (١) يُذْعَى الْمُخْدَجِيَّ، سَمِعَ رَجُلًا(٢) بِالشَّامِ يُكْنَى أَبَا مُحَمَّدٍ يَقُولُ: الْوَثْرُ وَاجِبٌ . قَالَ الْمُخْدَجِيُّ: فَرُحْتُ إِلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، فَاعْتَرَضْتُ لَهُ وَهُوَ رَائِحٌ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ . فَقَالَ عُبَادَةُ: كَذَّبَ أَبُو مُحَمَّدٍ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَقُولُ: ((خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللَّهُ رَّ عَلَى الْعِبَادِ، مَنْ جَاءَ بِهِنَ، لَمْ يُضَبِّع (٣) مِنْهُنَّ شَيْئًا اسْتِخْفَافَا بِحَقُّهِنَّ، كَانَ لَهُ عِثْدَ اللَّهِ وَنَ عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنََّ، وَمَنْ لَمْ يَأْتِ بِهِنَّ فَلَيْسَ لَّهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ، إِنْ شَاءَ (٤) عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ أَدْخَلَهُ الْجَنََّ)) . (١) في (ف)، (ك)، (ت): ((من كنانة)). (٢) زاد بعده في حاشية (س): ((من الأنصار))، ونسبه لنسخة . (٣) في حاشية (س): ((يُضِغ)) غير منسوب . (٤) زاد بعده في (ص): ((الله)). * [٤٦٨] [التحفة: دس ق ٥١٢٢] [الكبرى: ٣٩٨] • أخرجه مالك في ((موطئه)) (١٢٣/١)، ومن طريقه أبو داود (١٤٢٠). وأخرجه أحمد (٣١٥/٥، ٣١٩) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، (٣٢٢/٥) من طريق ابن إسحاق، وابن ماجه (١٤٠١) من طريق عبد ربه بن سعيد، ثلاثتهم عن محمد بن يحيى ، بنحوه . والحديث صححه ابن حبان (٢١/٥ - ٢٤)، وابن الملقن في ((البدر المنير)) (٣٨٩/٥)، وقال ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٢٨٨/٢٣): ((لم يختلف عن مالك في إسناد هذا الحدیث ، فهو صحيح ثابت ... وإنما قلنا إنه حديث ثابت ؛ لأنه روي عن عبادة من طرق ثابتة صحاح من غير طريق المخدجي ... ، وأما المخدجي فإنه لا يعرف بغير هذا الحديث)). اهـ. وقال ابن عساكر في (معجم الشيوخ)) (٢٢٧): ((هذا حديث مشهور من حديث أبي محيريز عبد الله بن محيريز الجمحي ، رواه جماعة عن يحيى)). اهـ. ورواه نافع بن أبي نعيم، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز، عن أبي رفيع ، عن عبادة بن الصامت ، به . وسئل أبو حاتم كما في ((علل ابن أبي حاتم)) (٣٦٤) عن هذه الرواية، ورواية يحيى بن سعيد، ومن تابعه، فرجح رواية يحيى بن سعيد، ومن تابعه بقوله: ((هؤلاء أعلم وأحفظ)). اهـ. ٥٦٦ السَُّرُ الضُّغْرِى للنْسِّانِيّ ٧- بَابُ فَضْلِ الصَّلَوَاتِ (١) الْخَمْسِ [٤٦٩] أخبرنا قُتْكَيَّةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً ◌ِه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ قَالَ: (أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ (نَهْرًا بِبَابٍ أَحَدِكُمْ)(٢) يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَاتٍ، هَلْ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ؟)). قَالُوا: لَا يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ. قَالَ: «فَكَذَّلِكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ(٣) الْخَمْسِ (٤)، يَمْحُو (٥) اللَّهُ بِهِنَّ الْخَطَايَا)) . ورواه محمد بن مطرف، عن زيدبن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن الصنابحي ، عن عبادة بن الصامت، أخرجه أبو داود (٤٢٥)، وسئل أبو حاتم كما في ((علل ابن أبي حاتم)) (٢٣٩) عن هذه الرواية فأنكرها، وصحح رواية من رواه عن زيدبن أسلم، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز، عن عبادة، وقال: ((محمد بن مطرف لم يضبط هذا الحديث، وكان محمد بن مطرف ثقة)). اهـ. واستغربه صاحب ((الحلية)) (١٣١/٥). ورواه زمعة، عن الزهري، عن أبي إدريس الخولاني، عن عبادة، أخرجه الطيالسي (٥٧٤)، ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) (١٢٦/٥، ١٢٧) وقال عقبه: ((غريب من حديث الزهري ، لم يروه عنه بهذا اللفظ إلا زمعة، وإنما يعرف من حديث ابن محيريز، عن المخدجي، عن عبادة)) . اهـ. (١) في (س)، (ف)، (ت)، (هـ): ((صلوات)). (٢) في (ك) : ((بباب أحدكم نهرًا)) . (٣) قوله: ((مَثَلُ الصلوات)) صحح عليه في (ت)، وأشار في الحاشية أن أوله ليس في نسخة . (٤) ليس في (س)، (ك). (٥) في (ك) : «یمحُ)). : [٤٦٩] [التحفة: خم ت س ١٤٩٩٨] [الكبرى: ٣٩٩] • أخرجه مسلم (٦٦٧) عن قتيبة ، به . وأخرجه البخاري (٥٢٨) من طريق ابن أبي حازم والدراوردي، ومسلم (٦٦٧) من طريق بكر بن مضر ، كلاهما عن ابن الهاد ، به . ٥٦٧ كَاربُ الصَّلاَءِ ٨- بَابُ الْحُكْمِ فِي تَارِكِ الصَّلاةِ • [٤٧٠] أخبرناِ الْحُسَيْنُ(١) بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ: ((إِنَّ الْعَهْدَ الَّذِي بَيْئًا وَبَيْئَهُمُ الصَّلَاةُ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ )) . • [٤٧١] أُخْريًا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ الْه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلَهُ : ((لَيْسَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ إِلَّا تَزْكُ الصَّلَاةِ)»(٣). ٩- بَابُ الْمُحَاسَبَةِ عَلَى الصَّلَاةِ(٤) [٤٧٢] أُخْرنا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ الْخَزَّازُ(٥) ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ (١) في (ف): ((أبو الحسين))، وهو خطأ، وانظر: ((التحفة)) (١٩٦٠). (٢) في (د): ((ثنا))، نسبه في حاشية (ت) لنسخة. * [٤٧٠] [التحفة: ت س ق ١٩٦٠] [الكبرى: ٤٠٧]. (٣) هذا الحديث ألحق في حاشية (س)، (د)، (ت)، (ص)، وصحح عليه في (س)، (ص)، ونسبه في (د) لنسخة، وكتب في حاشية (ت): ((هذا الحديث يوجد في بعض النسخ، وعزاه في «الأطراف)» للنسائي))، وهو ثابت في (هـ)، وليس في (ف)، (ك). # [٤٧١] [التحفة: م س ٢٨١٧] [الكبرى: ٤٠٩] • أخرجه مسلم (٨٢)، والدارمي في «سننه» (١٢٦٩)، وأبو عوانة في ((مستخرجه)) (١٧١) من طريق ابن جريج، به. واللفظ للدارمي وأبي عوانة، ولفظ مسلم: ((بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة)) ، وعنده سماع أبي الزبير من جابر . وأخرجه مسلم أيضًا (٨٢) من رواية أبي سفيان، عن جابر، بنحوه. (٤) في (د)، (ص)، (هـ): ((الصلوات)). (٥) صحح عليه في (ت)، وزاد في حاشية (س)، (ت): ((هو: ابن إسماعيل))، ونسبه فيهما لنسخة ، وثبتت هذه الزيادة في (هـ) . ٥٦٨ السَِّرُ الضُّغْرِىّ للنْسِاني قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ حُرَيْثِ بْنِ قَبِيصَةً قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، قَالَ: قُلْتُ : اللَّهُمَّ يَسْز ◌ِلِي جَلِيسَا صَالِحًا، فَجَلَسْتُ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةً ◌ِْهُ، قَالَ: فَقُلْتُ: إِنِّ دَعَوْتُ اللَّهَ وَقْ أَنْ يُيَسِّرَ لِي جَلِيسًا صَالِحًا، فَحَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللّهِ وَهُ، لَعَلَّى اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَنِي بِهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَقُولُ: (إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ بِصَلَاتِهِ(١)، فَإِنْ صَلَحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ (٢)، وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ - قَالَ هَمَّامُ: لَا أَدْرِي هَذَا مِنْ كَلَامِ قَتَادَةَ، أَوْ مِنَ الرِّوَايَةِ - فَإِنِ انْتَقَّصَ (٣) مِنْ فَرِيضَتِهِ شَيْءٌ(٤) قَالَ: انْظُرُوا، هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَُّّعِ فَيُّكَمَّلُ بِهِ (٥) مَا نَقَصَ مِنَ الْفَرِيضَةِ؟ ثُمَّ يَكُونُ سَائِرُ عَمَلِهِ عَلَى نَحْوِ ذلِكَ» . خَالَفَهُ أَبُو الْعَوَّامِ : • [٤٧٣] أُخْبريا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ، يَعْنِي : ابْنَ بَيَانِ بْنِ زِیَادِ بْنِ مَيِّمُونٍ، قَالَ: كَتَبَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ عَنْهُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَوَّامِ، عَنْ فَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِ رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ هِشَهِ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َّهِ قَالَ: ((إِنَّ(٦) أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَلَاتُهُ، فَإِنْ وُجِدَتْ تَامَّةً كُتِبَتْ (١) صحح عليه في (س)، وفي الحاشية: ((الصلاة))، ونسبه لنسخة . (٣) في (س): «نَقَصَ)). (٢) في (ك): ((و نجح)) . (٤) صحح عليه في (ت)، وفي الحاشية: ((شيئًا))، وصحح عليه . (٥) صحح عليه في (س)، (ت)، وفي حاشيتيهما، (ص): ((له))، ونسبه في (س) للعلوي، وفي (ت)، (ص) لنسخة . : [٤٧٢] [التحفة: ت س ١٢٢٣٩] [الكبرى: ٤٠٢]. (٦) من (ف)، (ت)، ونسبه في حاشية (س) للوزيري والطبري. ٥٦٩ كَاربُ الصَّلاةِ تَامَّةً، وَإِنْ كَانَ انْتُقِصَ مِنْهُ(١) شَيْءٌ(٢) قَالَ: انْظُرُوا، هَلْ تَجِدُوا(٣) لَهُ مِنْ تَطَوِّعِ بُكَمَّلُ لَّهُ مَا ضَيَّعَ مِنْ فَرِيضَتِهِ مِنْ تَطَوُّعِهِ، ثُمَّ سَائِرُ الْأَعْمَالِ تُجْرَى عَلَى حَسَبٍ ذَلِكَ)) . [٤٧٤] أُخْبِرًا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٤) حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ الْأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ يَحْبَى بْنِ يَعْمَرَ(٥)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللّهِ وَ هِ قَالَ: ((إِنَّ (٦) أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ صَلَاتُهُ، فَإِنْ كَانَ أَكْمَلَهَا وَإِلَّا قَالَ اللَّهُ وَتَ: انْظُرُوا (٧) لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعِ، فَإِنْ وُجِدَ لَّهُ تَطَوُّعٌ قَالَ: أَكْمِلُوا بِهِ الْفَرِيضَةَ)). ١٠- بَابُ ثَوَابٍ مَنْ أَقَامَ الصَّلَاةَ [٤٧٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي صَفْوَانَ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ (١) صحح عليه في (ت)، وفي (ف)، (د): ((منها))، ونسبه في حاشية (س)، (ت)، (هـ) لنسخة . (٢) في حاشية (ت): ((شيئًا))، ونسبها لنسخة . (٣) صحح عليه في (ت)، (ص)، وهي لغة معروفة تحذف فيها نون الأفعال الخمسة مطلقًا. ينظر: (شرح النووي على مسلم) (٦٥/١٢). وفي حاشية (ت)، (ص): ((تجدون)) منسوبًا فيهما لنسخة . [٤٧٣] [التحفة: س ١٤٦٦٠] [الكبرى: ٤٠٣]. * (٤) في (د)، (ص): ((ثنا)). (٥) الضبط من (ت)، وضبطه في (د) بضم الميم، وضبطه في (س) بفتح الميم وضمها . #[س/٣٩] (٦) من (ف)، (د)، (ص)، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . (٧) زاد بعده في حاشية (ك)، (ص): ((هل))، وصحح عليه في (ك)، ونسبه في (ص) لنسخة . [٤٧٤] [التحفة: س ١٤٨١٨] [الكبرى: ٤٠١]. * ٥٧٠ السَُّرُ الصُّجْرِىُّ للنْسِّانِيّ أَسَدٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبُوهُ عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُمَا سَمِعَا مُوسَى بْنَ طَلْحَةً، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي (١) بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِِّ: («تَعْبُدُ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ. قَالَ (٢): ذَرْهَا)). كَأَنَّهُ كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ . (١) في (ك)، (د)، (ص): ((خبِّرني))، ونسبه في حاشية (س) للطبري، وبعض النسخ . (٢) من (ف)، (د)، (ص)، ونسبه في حاشية (س) لنسخة . * [٤٧٥] [التحفة: خ م س ٣٤٩١] [الكبرى: ٤٠٦-٦٠٥٨] • أخرجه البخاري (٥٩٨٣)، ومسلم (١٣/١٣) من طريق بهزبن أسد، به. ومحمد بن عثمان بن عبد الله لم يسم عند البخاري. واختلف على شعبة في إسناده ؛ فروي عنه، عن عثمان بن عبد الله ، عن موسى بن طلحة ، به . عند الطبراني في «الكبير» (١٣٩/٤)، وروي عنه، عن ابن عثمان بن عبدالله، عن موسى بن طلحة، به. عند البخاري (١٣٩٦، ٥٩٨٣)، وقد شرح الخلاف الدارقطني في ((العلل)) (١١٢/٦، ١١٣)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٧٤/٤)، ورجحا صحة الوجهين جميعًا برواية بهزبن أسد عنهما معًا . وقول شعبة في هذا الإسناد: ((محمد بن عثمان بن عبد الله)) قال عنه البخاري في ((الصحيح)) عقب (١٣٩٦): ((أخشى أن يكون محمد غير محفوظ، وإنما هو عمرو)). اهـ. وقال أبو حاتم كما في ((علل ابن أبي حاتم)) (٢٠٤٠): ((روى هذا الحديث شعبة، فقال: محمد بن عثمان، عن موسى بن طلحة. ومن الناس من يرى أنه أخوه، وإن كان لعمرو أخ فهو صحيح، ولا أدري له أخ أم لا؟)). اهـ. وقال مسلم كما في ((الإيمان)) لابن منده (٢٨٦/١): ((محمد بن عثمان هو: عمرو؛ لأن غيره رواه عن عمرو، والأب والابن اشتركا في هذا الحديث)). اهـ. وقال الدار قطني في ((العلل)) (١١٣/٦): ((يقال: إن شعبة وهم في اسم ابن عثمان بن موهب، فسماه محمدًا، وإنما هو: عمرو بن عثمان، والحديث محفوظ عنه)). اهـ. وأخرجه مسلم (١٢/١٣) من طريق عبد الله بن نمير، فقال: ((عمروبن عثمان)) على الصواب . كَاربُ الصَّلاة ٥٧١ ١١- بَابُ عَدَدِ صَلَاةِ الظُّهْرِ فِي الْحَضَرِ (١) [٤٧٦] أخبرنا قُتَّبَةُ(٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا (٣) سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، سَمِعَا أَنَسًا قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَلَّهِ الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا، وَبِذِي الْحُلَيْفَةِ الْعَصْرَ رَكْعَتَيَّنِ . ١٢- بَابُ صَلَاةِ الظُّهْرِ فِي السَّفَرِ • [٤٧٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُنَّبَةً قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جُحَيْفَةً قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللّهِ وَلَهُ بِالْهَاجِرَةٍ - قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى: إِلَى الْبَطْحَاءِ - فَتَوَضَّأَ، وَصَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيَّنِ، وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيَّنٍ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ . ١٣ - بَابُ فَضْلِ (٤) صَلَاةِ الْعَضْرِ [٤٧٨] أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ وَ(٥) ابْنُ (١) قوله: ((في الحضر)) ليس في (ك)، وهذا الباب والحديث الذي تحته تأخر في (ف) فجاء بعد الباب القادم . (٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)). (٣) في (د): ((عن)) . # [٤٧٦] [التحفة: خ م د ت س ١٦٦ - خ مدت س ١٥٧٣] [الكبرى: ٤٣٢] • أخرجه البخاري (١٠٨٩)، ومسلم (١١/٦٩٠) من طريق سفيان ، به . وأخرجه البخاري (١٥٤٦) من طريق ابن جريج، عن ابن المنكدر، عن أنس ، بنحوه . وسيأتي من حديث أبي قلابة، عن أنس، برقم : (٤٨٤). : [٤٧٧] [التحفة: خ م س ١١٧٩٩] [الكبرى: ٤٢٢] • أخرجه البخاري (١٨٧، ٥٠١، ٣٥٥٣)، ومسلم (٢٥٢/٥٠٣) من حديث شعبة، به. وقد تقدم تخريجه من وجه آخر عن أبي جحيفة برقم (١٤٢). (٤) لیس في (س). (٥) صحح عليه في (ت). ٥٧٢ السَِّرُ الضُّغْرِى للنْسِّانِي أَبِي خَالِدٍ وَ (١) الْبَخْتَرِيُّ بْنُ أَبِي (١) الْبَخْتَرِيِّ، كُلُّهُمْ(٢) سَمِعُوهُ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ الثَّقَفِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَّلَهِ يَقُولُ: ((لَنْ يَلِجَ النَّارَ مَنْ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا)» . ١٤- بَابُ الْمُحَافَظَةِ عَلَى صَلَاةِ الْعَصْرِ • [٤٧٩] أخبرنا قُبَِّةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي يُونُسَ - مَوْلَى عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ◌َِّ - قَالَ: أَمَرَتْنِي عَائِشَةُ أَنْ أَكْتُبَ لَهَا مُصْحَفًا. فَقَالَتْ: إِذَا بَلَغْتَ هَذِهِ الْآيَةَ (فَآَذِنِّي: ﴿حَفِظُواْ عَلَى الصَّلَوَتِ وَالضَّلَوْةِ الْوُسْطَى﴾ [البقرة: ٢٣٨]. فَلَمَّا بَلَغْتُهَا آذَنْتُهَا، فَأَمَلَّتْ(٣) عَلَيَّ)(٤): ﴿حَفِظُواْ عَلَى الصَّلَوَتِ وَالصَّلَوْةِ الْوُسْطَى (وَ(٥) صَلَاةِ الْعَصْرِ) وَقُومُواْ لِلَّهِ﴾، ثُمَّ قَالَتْ: سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ . (١) صحح عليه في (ت). (٢) من (س)، (د)، (ص)، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . : [٤٧٨] [التحفة: م دس ١٠٣٧٨] [الكبرى: ٤٣٣] • أخرجه مسلم (٢١٣/٦٣٤) من طريق و کیع ، به . وأخرجه مسلم أيضًا (٢١٤/٦٣٤) من طريق عبد الملك بن عمير، عن أبي بكر بن عمارة ، به . وسيأتي من طريق يحيى بن سعيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بكربن عمارة برقم : (٤٩٧) . (٣) الضبط من (س)، وضبطه في (ت)، (هـ) بسكون الميم وفتح اللام بغير تشديد . (٤) ما بين القوسين ليس في (ف). (٥) صحح عليه في (ت)، وليس في (د). * [٤٧٩] [التحفة: م دت س ١٧٨٠٩] [الكبرى: ٤٤٩-١١١٥٦] • أخرجه الترمذي (٢٩٨٢) عن قتيبة، ومسلم (٦٢٩) عن يحيى بن يحيى - كلاهما، عن مالك، به . كَاربُ الصَّلاة ٥٧٣ ● [٤٨٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَهَا(١) شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي حَسَّانَ، عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَلِيِّ يَنِهِ ، عَنِ النَّبِيِّ وَُّ قَالَ: «شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ(٢) الْوُسْطَى حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ)) . ١٥- بَابُ مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ الْعَضرِ : [٤٨١] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَّى، عَنْ هِشَامٍ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْتَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةً، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْمَلِيحِ، قَالَ : كُنَّا مَعَ بُرَيْدَةَ فِي يَوْمٍ ذِي غَيْمٍ، فَقَالَ: بَكُرُوا بِالصَّلَاةِ. فَإِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّل قَالَ : ((مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ الْعَضْرِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ» . ١٦- بَابُ عَدَدِ صَلَاةِ الْعَضْرِ فِي الْحَضَرِ • [٤٨٢] أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٣) مَنْصُورُ (١) في حاشية (س): ((أنا))، ونسبه لنسخة . (٢) في (د)، (ص)، (هـ): ((صلاة))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . [٤٨٠] [التحفة: خ م « ت س ١٠٢٣٢] [الكبرى: ٤٣٨-٤٥٠] • أخرجه مسلم (٦٢٧/ ٢٠٣) من طريق غندر ، عن شعبة ، به . ورواه حماد بن سلمة، عن قتادة، عن رجل، عن علي، قال أبو حاتم: ((الصحيح حديث شعبة وغيره، عن قتادة، عن أبي حسان، عن عبيدة، عن علي، وحماد لم يضبط)). اهـ. ((العلل لابن أبي حاتم)» (٣١١). والحديث أخرجه البخاري (٢٩٣١، ٤١١١، ٤٥٣٣، ٦٣٩٦)، ومسلم (٢٠٢/٦٢٧) من طريق ابن سيرين، عن عبيدة، عن علي، بنحوه . : [٤٨١] [التحفة: خ س ٢٠١٣] [الكبرى: ٤٤٤] • أخرجه البخاري (٥٥٣، ٥٩٤) من طريق هشام، به . (٣) في حاشية (ت): ((ثنا))، ونسبه لنسخة. ٠٠٠ ٥٧٤ السُّنَنَ الضُغْرِىُّ للنْسِّانِي ابْنُ زَاذَانَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي الصَّدِّيقِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ ◌َتْفِهِ قَالَ: كُنَّا نَحْزُوُ(١) قِيَامَ رَسُولِ اللّهِ بَّهِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَضْرِ، فَحَزَرْنَا (١) قِيَامَهُ فِي الظُّهْرِ قَدْرَ ثَلَاثِينَ آيَةٌ - قَدْرَ سُورَةِ السَّجْدَةِ فِي الرَّكْعَتَّنِ الْأُوْلَيْنِ(٢) - وَفِي الْأُخْرَبَيْنِ (٣) عَلَى النَّصْفِ مِنْ ذَلِكَ، وَحَزَرْنَا (قِيَامَهُ فِي الرَكْعَيْنِ الْأُوْلَيْنِ (٤) مِنَ الْعَضْرِ عَلَى قَدْرِ الْأُخْرَيْنِ (٣) مِنَ الظُّهْرِ، وَحَرَزْنَا) (٥) قِيَامَهُ فِي الرَّكْعَتَنِ الْأُخْرَبَيْنِ مِنَ الْعَضْرِ عَلَى النَّصْفِ مِنْ ذَلِكَ . [٤٨٣] أخبرنا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُاللَّهِ، وَهُوَ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ أَبِي عَوَائَةً، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَادَانَ، عَنِ الْوَلِيدِ أَبِي (٦) بِشْرٍ، عَنْ (٧) أَبِيِ الْمُتَوَكُلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ الْعِهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ يَقُومُ فِي الظُّهْرِ فَيَقْرَأْ قَدْرَ ثَلاثِينَ آيَةً فِي كُلُّ رَكْعَةٍ، ثُمَّ يَقُومُ فِي الْعَصْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُوْلَئِيْنِ (٢) قَدْرَ (١) في (ف) بتقديم الراء على الزاي . (٢) في (ك): ((الأولتين)). (٣) في (ك): ((الأخرتين)). (٤) في (د): ((الأخريين))، وكتب في الحاشية: ((الصواب: الأوليين)). (٥) ما بين القوسين ليس في (ك) بسبب انتقال البصر. : [٤٨٢] [التحفة: م دس ٣٩٧٤] [الكبرى: ٤٣٠] • أخرجه مسلم (١٥٦/٤٥٢) من طريق هشیم، به . وسيأتي من طريق أبي عوانة ، عن منصور ، في الحديث التالي . (٦) صحح عليه في (ت)، وفي (ف)، (ك)، (ص): ((بن)، وهو خطأ، وينظر: ((التحفة)) (٤٢٥٩) . (٧) في حاشية (ت): ((ثنا))، ونسبه لنسخة. يَاربُ الصَّلاةِ ٥٧٥ خَمْسَ عَشْرَةَ(١) آيَةً . ١٧- بَابُ صَلَاةِ الْعَضرِ فِي السَّفْرِ [٤٨٤] أخبرنا قُتَّبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةً، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ الشَّيِّ وَّهِ صَلَّى الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَزْبَعًا، وَصَلَّى الْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ(٢) رَكْعَتَّنِ. • [٤٨٥] أخبرنا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحِ قَالَ : أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، أَنَّ عِرَاكَ بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ نَؤْفَلَ بْنَ مُعَاوِيَةً حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ وَلَ يَقُولُ: ((مَنْ فَاتَتْهُ(٣) صَلَاةُ(٤) (١) في (ف): ((خمس عشر))، وفي حاشية (س): ((خمسة عشر)، ونسبه لنسخة. * [٤٨٣] [التحفة: س ٤٢٥٩] [الكبرى: ٤٣١] • أخرجه الدولابي في ((الكنى)) (٧١٠)، عن المصنف ، به . وأخرجه مسلم (١٥٧/٤٥٢) من طريق أبي عوانة، بنحوه. وفيه: ((عن أبي الصديق)) بدلًا من: ((عن أبي المتوكل)). وانظر أطرافه في الحديث السابق . (٢) في (ك): ((بالحليفة)). [٤٨٤] [التحفة: خ م س ٩٤٧] [الكبرى: ٤٢١] • أخرجه البخاري (١٥٤٨، ٢٩٥١)، عن * سليمان بن حرب، ومسلم (١٠/٦٩٠)، عن قتيبة وخلف بن هشام وأبي الربيع الزهراني، جمیعهم عن حماد ، به . وأخرجه البخاري (١٥٤٧، ١٥٥١، ١٧١٢، ١٧١٤، ١٧١٥، ٢٩٨٦)، ومسلم (١٠/٦٩٠) من طرق أخرى، عن أيوب، مطولًا ومختصرًا. وانظر أطرافه برقم : (٤٧٦). (٣) في (ك)، (د)، (ص): ((فاته))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . (٤) في (ف): ((الصلاة))، وفي (د): ((صلاته)). ٥٧٦ السَُّرُ الْضُغْرِىِ لِلنْسَانِيّ الْعَضرِ (١) فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلُهُ وَمَالُهُ(٢)). (١) من (ك)، (ص)، ونسبه في حاشية (س) للطبري، وفي حاشية (د) لنسخة . (٢) قوله: ((أهلُه ومالُه)) كذا ضبطه في (د)، (ت)، وهو أحد وجهي الضبط في (س) ونسبه للعلوي ، والوجه الآخر بفتح اللام، ونسبه للطبري . * [٤٨٥] [التحفة: س ١١٧١٧] [الكبرى: ٤٤٦] • أخرجه الخطيب في ((الكفاية)) (ص: ٤١٤) من طريق ابن السني ، عن المصنف ، به . وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٢٨٤٦) من طريق ابن المبارك، به . وقد اختلف في إسناده على عراك بن مالك ؛ فرواه عنه جعفر بن ربيعة بذكر سماعه من نوفل وابن عمر كما هنا، ورواه عنه يزيد بن أبي حبيب، واختلف عنه أيضا؛ فروي عنه عن عراك بدون ذكر سماع عراك من نوفل وابن عمر، كما سيأتي في الحديث التالي، وروي عنه عن عراك بذكر سماع عراك من نوفل دون ابن عمر، كما سيأتي في الحديث بعد التالي، وقال الخطيب في (الكفاية)) عقب ذكر الخلاف فيه: ((والحكم يوجب القضاء في هذا الحديث لجعفربن ربيعة بثبوت إيصاله الحديث لثقته وضبطه، ورواية الليث ليس تكذيبا له؛ لجواز أن يكون عراك بلغه هذا الحديث عن نوفل بن معاوية، ثم سمعه منه بعد، فرواه على الوجهين جميعًا والله أعلم)). اهـ. وقال البيهقي في ((سننه الكبرى)) (٤٤٥/١): ((والحديث محفوظ عنهما جميعًا. رواه عراك بن مالك عنهما معًا: نوفل بن معاوية وعبد الله بن عمر إما بلاغًا أو سماعًا)). اهـ. وقال الحافظ في («الإصابة)) (١٦٤/٦): ((والمحفوظ ما أخرجه النسائي من طريق جعفربن ربيعة ويزيدبن أبي حبيب - فرقهما - عن عراك بن مالك، أنه سمع نوفل بن معاوية يحدث ... الحديث)). اهـ. وانظر: ((التمهيد)» (١١٨/١٤ - ١٢١) ففيه خلافات أخرى لهذا الحديث . والحديث أخرجه البخاري (٣٦٠٢)، ومسلم (٢٨٨٦) من حديث الزهري، عن أبي بكربن عبدالرحمن، عن عبدالرحمن بن مطيع بن الأسود، عن نوفل بن معاوية، مرفوعًا . بمثل حديث أبي هريرة في الفتن، قال الزهري : إلا أن أبابكر يزيد: ((من الصلاة صلاة من فاتته فكأنما وتر أهله وماله» . قال الحافظ في ((الفتح)) (٦١٥/٦): ((يحتمل أن يكون أبوبكر زاد هذا مرسلًا، ويحتمل أن يكون زاده بالإسناد المذكور، عن ابن مطيع ، عن نوفل» . اهـ. ورواه عبدالرحمن بن إسحاق، عن الزهري، موصولا. أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (١٤٦٨)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٩٥٥)، والبيهقي في ((الشعب)) (٢٨٤٣). والحديث متفق عليه من حديث ابن عمر، أخرجه مسلم من رواية سالم، وأخرجه البخاري ومسلم من رواية نافع - كلاهما، عن ابن عمر ، وسيأتي تخريجه برقم : (٥٢٢). ◌َارُ الصَّلاةِ ٥٧٧ ، [٤٨٦] قال عِرَاكٌ: وَأَخْبَرَنِي (١) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ وَلَه يَقُولُ : ((مَنْ فَائَتْهُ صَلَاةُ الْعَضْرِ فَكأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلُهُ وَمَالُهُ(٢)) . خَالَفَهُ يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ : [٤٨٧] أُخْبِرْنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ زُغْبَةُ(٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ نَؤْفَلَ بْنَ مُعَاوِيَةً قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَّه يَقُولُ: ((مِنَ الصَّلَاةِ صَلَاةٌ مَنْ فَائَتْهُ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلُهُ وَمَالُهُ(٤)). [٤٨٨] قال ابْنُ عُمَرَ النشط: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَ لَ يَقُولُ: ((هِيَ صَلَاةُ الْعَضْرِ)). خَالَفَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ (٥): (١) في (د)، (ت): ((فأخبرني)) . (٢) قوله: ((أهلُه ومالُه)) ضبطه في (س) بفتح اللام وضمها، ونسب الفتح للطبري، ونسبهما جميعًا للعلوي . : [٤٨٦] [التحفة: س ٧٣٢٠] [الكبرى: ٤٤٦]. (٣) زاد بعده في حاشية (ك): («المصري)). (٤) قوله: ((أهلُه ومالُه)) ضبطه في (س) بفتح اللام وضمها . : [٤٨٧] [التحفة: س ١١٧١٧] [الكبرى: ٤٤٧] • أخرجه الخطيب في ((الكفاية)) (ص: ٤١٣، ٤١٤) من طريق ابن السني، عن المصنف ، به . وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٩٥٢)، وابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٣٤٢/١) من طريق الليث ، به . ولفظ ابن أبي شيبة مختصرا . وقد تقدم تخريجه وذكر الخلاف فيه في الحديث السابق ، وانظر أطرافه هناك. (٥) كتب في حاشية (ت): ((وجه مخالفة محمد بن إسحاق لليث أنه خالفه في السند، فقال ابن إسحاق : سمعت نوفل بن معاوية ، وقال الليث : عن عراك بن مالك، أنه بلغه أن نوفل بن معاوية ، وفي المتن، فإن الأول وقفه على نوفل ، والثاني رفعه)) . * [٤٨٨] [التحفة: س ٧٣٢٠] [ الكبرى: ٤٤٧]. ٥٧٨ السُّنَنُ الضُّغْرِى للنْسَانِي [٤٨٩] أخبرها(١) عُبِيِدُ اللَّهِ بْنُ سَغدٍ (٢) بْنِ إِبْرَاهِيمَ(٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي (٤)، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِيَ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ نَوْفَلَ بْنَ مُعَاوِيَةً يَقُولُ: صَلَاةٌ مَنْ فَاتَتْهُ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلُهُ وَمَالُهُ(٥) . • [٤٩٠] قال ابْنُ عُمَرَ: قَالَ (٦) رَسُولُ اللَّهِ وَلّ: «هِيَ صَلَاةُ (٧) الْعَضْرِ)). ١٨- بَابُ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ • [٤٩١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ (٨) كُهَيْلٍ، قَالَ: رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ بِجَمْعِ (٩) أَقَامَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ثَلَاثَ رَكْعَاتٍ ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى ؟ - يَغْنِي - الْعِشَاءَ رَكْعَتَيَّنِ، ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّ (٢) قوله: ((بن سعد))، صحح عليه في (ت). (١) في (ك): ((حدثني)) . (٣) زاد بعده في حاشية (د): ((بن سعد))، وصحح عليه، ونسب في حاشية (ت) لنسخة . (٤) صحح عليه في (ت). (٥) قوله : ((أهلُه ومالُه))، كذا ضبطه في (ف)، وضبطه في (س) بالفتح والضم . [٤٨٩] [التحفة: س ١١٧١٧] [الكبرى: ٤٤٨] • أخرجه الخطيب في ((الكفاية)) (ص: ٤١٤) من طريق ابن السني ، عن المصنف ، به . وأخرجه أحمد في ((مسنده)) كما في ((إطراف المسند المعتلي)) (٤٢٩/٥) من طريق يعقوب بن إبراهيم ، به . وقد تقدم تخريجه وذكر الخلاف فيه في الحديث قبل السابق ، وانظر أطرافه هناك . (٧) من (س)، (ص). (٦) في (ص): «سمعت)). [٤٩٠] [التحفة: س ٧٣٢٠] [ الكبرى: ٤٤٨]. ٠ (٨) في (ك): ((عن)) وهي تصحيف. (٩) الضبط من (ص)، وضبطه في (س) بكسر العين مع التنوين، وبالفتح، ونسبهما للعلوي، ونسب الفتح للطبري . #[ س/ ٤٠ ] ٥٧٩ ◌َارُ الصَّلاة ابْنَ عُمَرَ صَنَعَ بِهِمْ مِثْلَ ذَلِكَ فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ، وَذَكَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَّ صَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ . ١٩- بَابُ فَضْلِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ • [٤٩٢] أخبرنا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا(١) مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةً، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَعْتَمَ رَسُولُ اللّهِ وَرَ بِالْعِشَاءِ حَتَّى : [٤٩١] [التحفة: م « ت س ٧٠٥٢] [الكبرى: ٤٦١] • أخرجه أبوداود (١٩٣٢) من طريق يحيى القطان ، وأحمد (٧٩/٢) من طريق محمد بن جعفر - كلاهما - عن شعبة ، بنحوه. وفيه : أنه أقام فصلى المغرب ثم صلى العشاء . وسيأتي من ثلاث طرق عن شعبة : ففي (٤٩٣) رواه بهزبن أسد، عن شعبة، عن الحكم، به. أخرجه أحمد (١/ ٢٨٠) من طريق بهز، به . وفي (٤٩٤) ورواه بهز بن أسد أيضًا، عن شعبة ، عن سلمة بن كهیل ، به . وفي (٦٦٩) ورواه عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن سلمة بن كهيل والحكم، به . أخرجه مسلم (٢٨٨/١٢٨٨) عن محمد بن المثنى، عن عبد الرحمن بن مهدي، به . وله طرق أخرى ستأتي : في (٦١٦) من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر . وفي (٦٧٠) من نفس الطريق السابق بنحو لفظه . وفي (٦٦٨) من طريق شريك، عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر . وفي (٣٠٥٣) من طريق سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر . وفي (٦١٧) من طريق مالك، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر . وفي (٦٧١) من طريق وكيع، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر . وفي (٣٠٥١) من طريق يحيى، عن ابن أبي ذئب ، كالطريق السابق بنحو لفظه . وفي (٣٠٥٢) من طريق يونس، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه . (١) في (د)، (ص): ((أنا)). ٥٨٠ السُّنُ الضُّغْرِى للنْسَانِيّ نَادَاهُ عُمَرُ هِثُهُ: نَامَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللّهِ وَلِّ فَقَالَ: ((إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدُ (١) يُصَلِي هَذِهِ الصَّلَاةَ غَيْرَكُمْ)). وَلَمْ يَكُنْ يَؤْمِذٍ (٢) أَحَدٌ يُصَلِّي غَيْرَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ . ٢٠- بَابُ صَلَاةِ الْعِشَاءِ فِي السَّفْرِ • [٤٩٣] أخبرنا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْحَكَمُ قَالَ: صَلَّى بِئَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ بِجَمْعِ (٣) الْمَغْرِبَ ثَلَاثًا بِقَامَةٍ ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فَعَلَ(٤) ذَلِكَ، وَذَكَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَِّ فَعَلَ ذَلِكَ. (١) في حاشية (س): ((رجل))، ونسبه للطبري وبعض النسخ. (٢) لیس في (د)، (ت). * [٤٩٢] [التحفة: خت س ١٦٦٤٢] [الكبرى: ٤٧٣] • أخرجه البخاري (٥٦٦، ٨٦٢) من طريق معمر وغيره، ومسلم (٢١٨/٦٣٨) من طريق عقيل ويونس - كلهم - عن الزهري، به ، وبنحوه . وسيأتي برقم: (٥٤٥) من طريق ابن حمير، قال: حدثنا ابن أبي عبلة، عن الزهري، به . ومن طريق عثمان، عن شعيب، عن الزهري، به. ثم قال النسائي: ((واللفظ لابن حمير)) وفيه زيادة: ((ثم قال: ((صلوها فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل)))). أخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) (٧٦) من طريق عمروبن عثمان وغيره، عن محمد بن حمير، وفيه: («كانوا يصلون صلاة العتمة فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل)) حكاية لفعلهم، لا أمرًا من النبي وقَطاهر. وكذا أخرجه البخاري من طريق شعيب (٨٦٤)، وصالح (٥٦٩) - كلاهما - عن الزهري بهذا اللفظ، ومثله أيضًا عند الطحاوي والبيهقي وآخرين ، ولم أقف عليه بصيغة الأمر إلا عند النسائي. (٣) الضبط من (ص)، وضبطه في (س) بكسر العين مع التنوين، وبالفتح، ونسبهما للعلوي، ونسب الفتح للطبري . (٤) زاد بعده في (ك): ((مثل)). * [٤٩٣] [التحفة: م د ت س ٧٠٥٢] [الكبرى: ٤٦٨] • سبق تخريجه (٤٩١).