Indexed OCR Text
Pages 441-460
٤٤١ كَاءُالطَّهَارَة يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا أَهْلُ ضَرْعٍ، وَلَمْ نَكُنْ أَهْلَ رِيفٍ، وَاسْتَوْخَمُوا الْمَدِينَةَ فَأَمَرَ لَهُمْ رَسُولُ اللّهِ وَهِ بِذَوْدٍ وَرَاعِي(١)، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَخْرُجُوا فِيهَا فَيَشْرَبُوا (٢) مِنْ أَلْبَانِهَا(٣) وَأَبْوَالِهَا، فَلَمَّا صَحُوا وَكَانُوا بِنَاحِيَّةِ الْحَرَّةِ كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ، وَقَتَلُوا رَاعِيَ رَسُولِ اللَّهِ وَه وَاسْتَاقُوا الذَّوْدَ، فَبَلَغَ النَِّيَّ ◌َهِ فَبَعَثَ الطََّبَ فِي آثَارِهِمْ، فَأَتِيَ بِهِمْ، فَسَمَرُوا(٤) أَعْيُنَهُمْ وَقَطَّعُوا أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ، ثُمَّ تُرِكُوا (٥) فِي الْحَّةِ عَلَى حَالِهِمْ حَتَّى مَاتُوا (٦) . ● [٣١١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي(٧) عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرّفٍ، عَنْ (١) في (ص)، (هـ): ((وراع)) بحذف الياء، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة، وكتب في حاشية (س): ((صوابه: وراع)) . (٢) في (ك)، (ت): ((فيشربون))، ونسبه في حاشية (س) للطبري والعلوي، وفي حاشيتي (ص)، (هـ) لنسخة، وكتب في حاشية (س) منسوبا لحاشية الطبري: ((صوابه: فيشربوا)). (٣) قوله: ((من ألبانها)) وقع في (د)، (ص): ((لبنها)) . (٤) عليه في (ت): ((خف)) ، يعني بتخفيف الميم . (٥) في (د)، (ص): ((تركهم))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة، وكتبه في (ف) فوق اللفظ بلا علامة . (٦) في (د)، (ص): ((مُؤْتوا))، وكتبه فوق السطر في (ف) بلا علامة. * [٣١٠] [التحفة: خ م س ١١٧٦] [الكبرى: ٣٦٣-٧٦٧٧] • أخرجه البخاري (٤١٩٢، ٥٧٢٧)، ومسلم (١٣/١٦٧١) من حديث ابن أبي عروبة . سيأتي هذا الحديث (٤٠٦٨) بنفس الإسناد . وسيأتي (٤٠٧٠) من طريق حماد ، عن قتادة ، به . وسيأتي (٤٠٦٠) (٤٠٦١) (٤٠٦٣) من طريق أبي قلابة ، عن أنس . وسيأتي (٤٠٦٤) (٤٠٦٥) (٤٠٦٦) (٤٠٦٧) من طريق حميد، عن أنس . وسيأتي (٤٠٧١) من طريق يحيى بن سعيد، عن أنس، و(٤٠٧٢) من طريق يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب . (٧) قوله: ((عن أبي)) وقع في (د)، (ص): ((حدثني أبو))، ونسبه في حاشيتي (ت)، (هـ) لنسخة . ٤٤٢ السُّنَرُ الضُّغْرِى للنْسِاني B يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَدِمَ أَعْرَابٌ مِنْ عُرَيْنَةَ (١) إِلَى النَّبِيِّ ◌ََّ فَأَسْلَمُوا، فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ حَتَّى اصْفَرَّتْ أَلْوَانُهُمْ وَعَظُمَتْ بُطُونُهُمْ، فَبَعَثَ بِهِمْ رَسُولُ اللّهِ وَل ◌َهَ إِلَى لِقَّاحِ لَهُ، وَأَمَرَهُمْ (٢) أَنْ يَشْرَبُوا مِنْ أَلَّبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا حَتَّى صَحُوا، فَقَتَلُوا رَاعِيَهَا ﴾ وَاسْتَاقُوا الْإِبِلَ، فَبَعَثَ نَبِيُّ اللّهِ وَّ فِي طَلَبِهِمْ، فَأُتِيَ(٣) بِهِمْ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَزْجُلَهُمْ وَسَمَرَ أَعْتَهُمْ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدُالْمَلِكِ لأَنَسٍ، وَهُوَ يُحَدِّثُهُ هَذَا الْحَدِيثَ: بِكُفْرٍ أَمْ(٤) بِذَنْبٍ؟ قَالَ : بِكُفْرٍ . قال أبو عبدالرحمن: لَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ: عَنْ يَحْتَى، عَنْ أَنَسٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ، غَيْرَ طَلْحَةً. وَالصَّوَابُ عِنْدِي - وَاللَّهُ أَعْلَمُ: يَحْتَى (٥) ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ. مُؤَسَلٌ . (١) أشار في حاشية (س) أنه زيد بعده في نسخة الطبري: ((المدينة)). (٢) في (د)، (ص): ((فأمرهم)). ﴾[ س/ ٢٥ ] (٣) في (د)، (ص): ((فأمر)). (٤) في (د)، (ص): ((أو)). (٥) صحح عليه في (ت). ووقع بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)) . [٣١١] [التحفة: س ١٦٦٤] [الكبرى: ٣٦٤] • سيأتي (٤٠٧١) بنفس الإسناد والمتن . وقد اختلف في هذا الإسناد على يحيى بن سعيد؛ أخرجه ابن حبان وصححه (١٣٨٦)، والطبراني في ((الأوسط)» (١٧٣٤) من حديث محمد بن وهب ... بإسناده، عن طلحة بن مصرف ، به . وخالفه يحيى بن أيوب ومعاوية بن صالح عند المصنف، ويأتي (٤٠٦٤). قال أبو عوانة إثر حديث (٦١٠٩): ((عن طلحة، عن يحيى غريب)). اهـ. وصؤَّب المرسلَ المصنف كما هنا، والدار قطنيُ كما في ((العلل)) (٢٢٢/١٢). اهـ. والحديث متفق عليه من وجه آخر، عن أنس. تقدم تخريجه (٣١٠). وانظر أطرافه هناك. ٤٤٣ + ١٩٠- بَابُ فَرْتٍ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ يُصِيبُ الثَّوْبَ ● [٣١٢] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، يَعْنِي: ابْنَ مَخْلَدٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيٍّ، وَهُوَ: ابْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيِّمُونٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ فِي بَيْتِ الْمَالِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ الَِّ يُّصَلِّي عِنْدَ الْبَيْتِ ، وَمَلأُ مِنْ قُرَيْشٍ جُلُوسٌ وَقَدْ نَحَرُوا جَزُورًا(١) ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَيُّكُمْ يَأْخُذُ هَذَا الْفَرْثَ يَذْهَبُ (٢) حَتَّى يَضَعَ وَجْهَهُ سَاجِدًا (٣) وَضَعَهُ عَلَى ظَهْرِهِ، فَأُخْبِرَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ وَ، وَهِيَ جَارِيَّةٌ، فَجَاءَتْ تَسْعَى فَأَخَذَّتْهُ مِنْ ظَهْرِهِ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ: ((اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ وَشَيْئَةَ بْنِ رَبِيعَةً وَعُثْبَةَ بْنِ رَبِيعَةً وَعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ ))، حَتَّى عَدَّ سَبْعَةً مِنْ قُرَيْشٍ. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَوَالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ لَقَدْ رَأَيْتُهُمْ صَرْعَى يَوْمَ بَذْرٍ فِي فَلِیبٍ وَاحِدٍ . (١) قوله: ((نحروا جزورًا)) وقع في (ف)، (ك): ((نُحِرَ جزورٌ))، ونسبه في حاشية (س) للوزيري والطبري، وفي حواشي (ت)، (ص)، (هـ) لنسخة . (٢) في (هـ)، ومنسوبالنسخة في حاشية (ت): ((بدمه))، وكذا هو في ((الكبرى)) للمصنف (٣٦٥). وزاد بعده في (د)، (هـ): ((ثم يمهله))، ونسب في حواشي (س)، (ف)، (ت) لنسخة . (٣) زاد بعده في (د)، (ص)، (هـ): ((فيضعه على ظهره - يعني - قال عبد الله: فانبعث أشقاها، فأخذ الفرث فذهب به، ثم أمهله، فلما خر ساجدا))، ونسبه في حاشيتي (س)، (ت) لنسخة، إلا أنه في (ص) وحاشية (س): ((فوضعه)) بدل: ((فيضعه))، وكتب فوقه في (ص): ((وضعه)) ونسبه لنسخة. وفي (هـ) وحاشية (ت): ((يعني على ظهره)) بدل: ((على ظهره يعني)). وفي حاشية (س) ومنسوبالنسخة فوق السطر في (ص): ((فأتى)) بدل: ((فذهب)). : [٣١٢] [التحفة: خ م س ٩٤٨٤] [الكبرى: ٣٦٥] • أخرجه البخاري (٢٤٠، ٥٢٠، ٢٩٣٤، ٣١٨٥، ٣٨٥٤) وأطرافه، ومسلم (١٠٧/١٧٩٤ -١١٠) من طريق أبي إسحاق ، به . ٤٤٤ السَُّرُ الضُّغْرِىِّللنْسِّانِي ١٩١ - بَابُ الْبُرَاقِ يُصِيبُ الثَّوْبَ [٣١٣] أُخْرًا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ (١) حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ ، أَنَّ النَِّيَّ وَِّ أَخَذَ طَرَفَ رِدَائِهِ فَصَقَ فِيهِ، فَرَذَّ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ . • [٣١٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مِهْرَانَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: ((إِذَا صَلَّى أَحَذُكُمْ فَلَا يَبْزُقَنَّ (٢) بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَا عَنْ يَمِيثِ، وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ، وَإِلَّ(٣))) فَبَزَقَ النَِّيُّ ◌َ هَكَذَا فِي ثَوْبِهِ وَدَلَكَهُ(٤). (١) في (د)، (ص): ((أنا)). * [٣١٣] [التحفة: س ٥٩١] [الكبرى: ٣٦٦] • أخرجه البخاري (٤٠٥) من حديث إسماعيل بن جعفر، به . وتابعه عليه زهير بن معاوية عنده أيضًا (٤١٧) - كلاهما ، عن حميد ، به . (٢) في (ك)، (ت)، (هـ): ((يبزق))، ونسبه فوق السطر في (ص) لنسخة، وصحح عليه في (ت). (٤) في (د)، (ص): «فدلكه)). (٣) صحح عليه في (ت). * [٣١٤] [التحفة: م س ق ١٤٦٦٩] [الكبرى: ٣٦٧] • أخرجه مسلم (٥٥٠) عن ابن المثنى، عن غندر ، به ، وأحال على لفظ ابن علية قبله . ورواه سليمان بن حرب، عن شعبة فقال: ((فلا يبزقن عن يمينه، ولا عن يساره، ولا بين یدیه» . قال أبوزرعة: ((ما روي عن النبي وَلّ بأن يبزق عن يساره أصح من هذا الذي ذكر: ((ولا يبزقن عن يساره)) قال أبو محمد: أخطأ سليمان بن حرب)). اهـ. من ((العلل)) لابن أبي حاتم (١٩١/١). وحديث أبي هريرة له أصل عند البخاري (٤٠٩، ٤١١) من حديث حميدبن عبدالرحمن، عن أبي هريرة وأبي سعيد ... بنحوه. و(٤١٦) من حديث همام بن منبه، عن أبي هريرة ... بنحوه. ٤٤٥ كا الطَّهَارَة ١٩٢- بَابُ بَذْهِ (١) التَّيَّهُمِ [٣١٥] أُخْبِرْ قُتِبَةُ (٢)، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ فِي بَعْضٍ أَسْفَارِهِ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ أَوْ ذَاتٍ (٣) الْجَيْشِ انْقَطَعَ عِقْدٌ لِي، فَأَقَامَ رَسُولُ اللهِوَّهِ عَلَى الْتِمَاسِهِ وَأَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ، وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ، فَأَتَّى النَّاسُ أَبًا (٤) بَكْرٍ (٥) هيتنه فَقَالُوا : أَلَا تَرَى مَا صَنَعَتْ عَائِشَةُ! أَقَامَتْ بِرَسُولِ اللّهِ وَّهِ وَبِالنَّاسِ، وَلَيْسُوا عَلَى مَاءِ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ ◌ِهِ وَرَسُولُ اللَّهِ وَّهِ وَاضِعٌ رَأْسَهُ عَلَى فَخِذِي(٦) قَدْ نَامَ. فَقَالَ: حَبَسْتِ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ وَالنَّاسَ، وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ وَلَّيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ . قَالَتْ عَائِشَةُ: فَعَاتَتَنِي أَبُو بَكْرٍ وَقَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ، وَجَعَلَ يَطْعُنُ پِيَدِوِ فِي خَاصِرَتِي، فَمَا مَتَّعَنِي مِنَ الثَّحَرُّكِ إِلَّ مَكَانُ رَسُولِ اللّهِنَّهِ عَلَى فَخِذِي، فَتَامَ(٧) رَسُولُ اللَّهَِِّ حَتَّى أَصْبَحَ عَلَى غَيْرِ مَاءٍ، فَأَنْزِلَ اللَّهُ وَلَّ آيَةَ التََّّهُّمِ (٨). فَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ: مَا هِيَ بِأَوَّلِ بَرَكَتِكُمْ يَا آلَ أَبِي بَكْرٍ؟ قَالَتْ: فَبَعَثْنَا الْبَعِيرَ الَّذِي (١) في (ف)، (ك): ((بدو))، وفي (ص): ((بدؤ))، وفي حاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((بذوٍ))، وبجوارها: ((بدء)) بدون علامة . (٢) زاد بعده في (د)، (ص): (بن سعيد)) . (٣) في (د)، (ص): ((بذات))، ونسبه في حاشيتي (س)، (ت) لنسخة . (٤) في (د)، (ص): ((إلى أبي)). (٥) زاد بعده في (د)، (ص): ((الصديق)). (٦) في حاشية (س) منسوبا لنسخة: ((في حَجْري)) بدل: ((على فخذي)). (٧) صحح عليه في (ت)، ووقع في حاشية (س) منسوبا للطبري، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((فقام)). (٨) زاد بعده في (د): «فتیمموا)»، و کذا زادہ في (ص) ثم ضرب عليه . ٤٤٦ السُّنَنَ الضُّغْرِى للنْسِاني وج كُنْتُ عَلَيْهِ فَوَجَدْنَا الْعِقْدَ تَحْتَهُ. ١٩٣- بَابُ التَّيَهُمِ فِي الْحَضَرِ [٣١٦] أُخْرَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُزْمُرَ، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: أَقْبَلْتُ أَنَا وَعَبْدُ اللَّهِ(١) بْنُ يَسَارٍ مَوْلَى مَيِّمُونَةً، حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى أَبِي جُهَيْمِ (٢) بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الصَّمَّةِ الْأَنْصَارِيِّ. فَقَالَ أَبُو جُهَيْعٍ: أَقْبَلَ رَسُولُ اللّهِ وَ مِنْ نَحْرِ بِثْرِ الْجَمَلِ(٣)، فَلَقِيَهُ(٤) رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ عَلَيْهِ (٥)، حَتَّى أَقْبَلَ عَلَى الْجِدَارِ فَمَسَحَ بِوَجْهِهِ وَيَدَيْهِ ثُمَّ رَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ. * [٣١٥] [التحفة: خ م س ١٧٥١٩] [الكبرى: ٣٦٨-١١٢١٧] • أخرجه البخاري (٣٣٤، ٣٦٧٢، ٤٦٠٧، ٥٢٥٠، ٦٨٤٤)، ومسلم (١٠٨/٣٦٧) من طريق مالك، به . وتابعه عليه عمروبن الحارث عند البخاري (٤٦٠٨، ٦٨٤٥) - كلاهما، عن عبدالرحمن بن القاسم ، به ، وبعض الروايات مختصرة . وسيأتي من وجه آخر متفق عليه (٣٢٧) عن عائشة . (١) صحح في (ت) على: «عبد)) . (٢) بضم الجيم وفتح الهاء في أكثر النسخ، وصحح عليه في (ت). (٣) صحح عليه في (ت). (٤) في (ك)، (ت)، (هـ): ((ولقيه))، وصحح عليه في (ت)، ونسبه في حاشية (س) للطبري. (٥) لیس في (ك)، (د)، (ص). [٣١٦] [التحفة: خ م د س ١١٨٨٥] [الكبرى: ٣٧٧] • أخرجه البخاري (٣٣٧)، وعلقه مسلم (٣٦٩) عن الليث . ٤٤٧ ١٩٤ - التََّّهُمُ فِي الْحَضَرِ (١) • [٣١٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ ذَرِّ، عَنِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ النِهِ فَقَالَ: إِنِّي أَجْتَبْتُ فَلَمْ أَجِدِ الْمَاءَ، قَالَ عُمَرُ: لَا تُصَلِّي (٢). فَقَالَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَمَا (٣) تَذْكُرُ إِذْ أَنَا وَأَنْتَ فِي سَرِيَّةٍ فَأَجْئَبْئًا فَلَمْ نَجِدِ الْمَاءَ، فَأَمَّا أَنْتَ فَلَمْ تُصَلِّ ، وَأَمَّا أَنَا فَتَمَعَّكْتُ فِي الُّرَابِ(٤) فَصَلَّيْتُ، فَأَتَّيْنَا النَّبِيَّ ◌َ فَذْكَوْنَا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: ((إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ))؛ (فَضَرَبَ النَّبِيُّ ﴿ ﴿ يَدَيْهِ إِلَى الْأَرْضِ) (٥) ثُمَّ نَفْحَ فِيهِمَا (٦)، ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا (٧) وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ - (١) كذا لفظ الترجمة في (س)، (ك)، (ت)، (هـ) كالترجمة السابقة، وهو موافق لما في نسخة السندي كما سيأتي. وفوق الترجمة في (س) أشير أنها في نسخة بلفظ: ((نوع منه آخر)). ووقعت في (د)، (ص) بلفظ: ((باب نوع آخر))، وأُخرت مع الحديثين فوقعت بعد ((باب نوع آخر من التيمم والنفخ في اليدين))، وهذا فيه مزية تجنب التكرار ، وموافقة الترجمة لدلالة حديثي الباب . وفي (ف) الترجمة غير واضحة، ووقعت مع الحديثين قبل الباب السابق . وقد قال السندي في ((حاشيته)) (١٦٦/١) في نهاية كلامه عن الحديث الآتي: ((ثم حق هذا الحديث أن تجعل ترجمته: ((التيمم للجنابة))، لكن ترجمته في نسختنا: ((التيمم في الحضر))، مع أن هذه الترجمة قد سبقت أيضًا، لكن ترجمة التيمم للجنابة ستجيء فليتأمل، والله تعالى أعلم، وكأنه أخذ هذه الترجمة من تيمم النبي (وَلّ للتعليم)). اهـ. (٢) صحح عليه في (ت)، ووقع في (د)، (ص)، (هـ): ((لا تصل)) بحذف الياء، ونسبه في حاشية (س) للطبري، وفي حاشية (ت) لنسخة. وكتب في حاشية (س) نقلا من حاشية الطبري: «وقع في الأصل : لا تصلي )). (٣) عليه في (س): ((خف))، يعني بتخفيف الميم . (٤) قوله: ((في التراب)) وقع في (د)، (ص): ((بالتراب)). (٥) ما بين القوسين بدله في (د): ((وضرب بيده إلى الأرض))، وفي (ص): ((وضرب بيده الأرض)). (٦) في (د)، (ص): «فيها)). (٧) قوله : ( ثم مسح بهما)) وقع في (د)، (ص): ((فمسح بها)). ٤٤٨ السَُّرُ الضُّغْرِىُّللنسِاني وَسَلَمَةُ شَكَّ(١)، لَا يَدْرِي(٢) فِيهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ أَوْ إِلَى (٣) الْكَفَّيْنِ - فَقَالَ عُمَرُ (٤) : نُوَلِّيكَ(٥) مَا تَوَلَّيْتَ . (١) في (س): ((يشك))، ونسبه في حاشية (هـ) لنسخة، ووقع في (د)، (ص): ((شك سلمة)) بدل: (( وسلمة شك)). (٢) قوله: ((لا يدري)) وقع في (د)، (ص): ((قال: لا أدري)). (٣) من (س)، (ت). (٤) ليس في (ك)، (ت). (٥) زاد بعده في (د)، (ص): ((من ذلك))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . [٣١٧] [التحفة: ع ١٠٣٦٢] [الكبرى: ٣٧٢] • اضطرب سلمة بن كهيل في متن هذا الحديث، واختلف عليه في إسناده؛ فرواه عنه شعبة، كما هنا. ويأتي أيضًا (٣٢٣)، والطيالسي (٦٧٤)، وأحمد (٢٦٥/٤)، وأبو داود (٣٢٤). وخالفه الأعمش عند ابن خزيمة (٢٦٩)، والطحاوي (١١٢/١)، والدارقطني (١٨٣/١)، والبزار (١٣٨٦) فرواه عن سلمة، عن سعيدبن عبدالرحمن بن أبزى، عن عبدالرحمن بن أبزی، به، فلم یذکر في الإسناد ذرًا . ورواه الثوري عند أحمد (٣١٩/٤)، وأبي يعلى (١٦٠٦)، والمصنف (٣٢١) فرواه عن سلمة، عن أبي مالك وعبدالله بن عبدالرحمن بن أبزى، عن عبدالرحمن بن أبزى، به . وروي من طرق أخرى، عن سفيان، عن سلمة، عن أبي مالك - وحده - عن عبد الرحمن بن أبزى، به. كذا أخرجه عبد الرزاق (٩١٥)، وأبو داود (٣٢٢)، والطحاوي (١١٣/١)، والبيهقي (٢١٠/١). ورواه الأعمش أيضًا عن سلمة، عن ابن أبزى، عن عمار، به، فأسقط من الإسناد أبا مالك . كذا أخرجه أبو داود (٣٢٣). وثم خلاف آخر على أبي مالك ليس هذا محله. راجعه إن شئت في ((سنن الدار قطني)) (١/ ١٨٣). واضطرب سلمة فشك في ذكر المرفقين في متنه . قال البيهقي (٢٠٩/١): ((رواه سلمة بن كهيل، عن ذربن عبدالله الْمُرْهِبي، إلا أنه شك في متنه واضطرب فيه))، ثم روى عن شعبة قال: ((ثم شك سلمة، فلم يدر إلى الكفين، أو إلى المرفقين)) . اهـ. وعرض ابن أبي حاتم الخلاف في ((العلل)) (٢)، وقال: ((قال أبو زرعة: ((حديث شعبة أشبه )))) . اهـ. - ٤٤٩ دَارُ الَّبَارَة [٣١٨] أخبَرَفى (١) مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ نَاجِيَةً أَبِي(٢) خُفَافٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ : أَجْتَبْتُ وَأَنَا فِي الْإِيلِ فَلَمْ أَجِدْ مَاءٌ، فَتَمَعَّكْتُ فِي التُّرَابِ تَمَعُّكَ الذَّابَّةِ، فَأَتَّيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَّ فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ فَقَالَ: ((إِنَّمَا كَانَ يُجْزِئُكَ (٣) مِنْ ذَلِكَ التَّهُمُ)) . ومال أبو حاتم رَّهُ في موضع آخر (٣٤) إلى حديث الثوري . = قلت : والحديث متفق عليه من غير حديث سلمة مقتصرًا على ذكر الوجه والكفين . فقد رواه شعبة، عن الحكم، عن ذر، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، به. ومن طريق الحكم، عن ذر، به . وسيأتي عند المصنف (٣١٩) (٣٢٠) (٣٢٤). وانظر الحديث التالي (٣١٨). (١) في (د)، (ص)، (هـ): ((أخبرنا)). (٢) في (د)، (ص)، (هـ): ((بن))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة. وهو: ناجية بن خفاف - ويقال : ابن كعب - الأسدي العنزي أبو خفاف الكوفي، انظر: ((تهذيب الكمال)) (٢٥٤/٢٩). (٣) في حاشيتي (س)، (ص): ((يكفيك))، ونسبه فيهما لنسخة . * [٣١٨] [التحفة: س ١٠٣٦٨] [الكبرى: ٣٧٩] • أخرجه ابن أبي شيبة (١٥٦/١)، وأبو يعلى (١٦٤٠) من حديث أبي الأحوص ، به . وتابعه أبو بكربن عياش عند أحمد (٢٦٣/٢)، وأبي يعلى (١٦١٩)، وابن عيينة عند عبد الرزاق (٩١٤)، والحميدي (١٤٤)، والبيهقي (٢١٦/١)، وإسرائيل عند ابن المنذر في ((الأوسط)» (٥٠٨) - أربعتهم ، عن أبي إسحاق ، به . وأعله يعقوب بن شيبة فقال: ((هو حديث صالح الإسناد، ولا أحسبه متصلا؛ لأن بعضهم ذکر أن ناجیة لیس بالقدیم » . اهـ. وقال ابن المديني: «وناجية بن خفاف لم يسمعه عنده من عمار؛ لأن ناجية هذا لقيه يونس بن أبي إسحاق، وليس هذا بالقديم)). اهـ. وقال في موضع آخر: ((لا أعلم أحدًا روى عنه غير أبي إسحاق، وهو مجهول)). ((تهذيب المزي)) (٢٥٥/٢٩، ٢٥٦)، و(تهذيب ابن حجر)) (٤٠١/١٠). والحديث تقدم تخريجه (٣١٧). 9 ٤٥٠ السَِّرُ الضُّغْرِى للنّسِاني ١٩٥- بَابُ التَّيَّمُّمِ فِي السَّفْرِ • [٣١٩] أخبرنى (١) مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عُبِيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عُثْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَمَّارٍ (٢) قَالَ: عَرَّسَ رَسُولُ اللَّهِ" بِأُولَاتِ الْجَيْشِ وَمَعَهُ عَائِشَةُ زَوْجَتُهُ، فَانْقَطَعَ عِقْدُهَا مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ (٣)، فَحَبَسَ النَّاسَ فِي (٤) ابْتِغَاءِ عِقْدِهَا ذَلِكَ حَتَّى أَضَاءَ الْفَجْرُ، وَلَيْسَ مَعَ النَّاسِ مَاءٌ، فَتَغَيَّظَ عَلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: حَبَسْتِ النَّاسَ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ! فَأَنْزَلَ اللَّهُ رَكْ رُخْصَةَ التَّيَّمُمِ بِالصَّعِيدِ. قَالَ: فَقَامَ الْمُسْلِمُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ فَضَرَبُوا بِأَيْدِيهِمُ الْأَرْضَ، ثُمَّ رَفَعُوا أَيْدِيَهُمْ وَلَمْ يَنْقُضُوا (٥) مِنَ التُّرَابِ شَيْئًا، فَمَسَحُوا بِهَا وُجُوهَهُمْ وَأَيْدِيَهُمْ إِلَى الْمُنَاكِبِ وَمِنْ بُطُونِ أَيْدِيهِمْ إِلَى الْآَبَاطِ . (١) في (د)، (ص)، (هـ): ((أخبرنا)). (٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن ياسر)). ?[ س/ ٢٦ ] (٣) في (د): ((ظفار))، ونسبه في حاشيتي (ت)، (هـ)، وفوق السطر في (ص) لنسخة، وصحح عليه في حاشية (ت)، وضبطه بكسر الراء بلا تنوين. وقد قال السيوطي في ((زهر الربى)) (١٦٧/١): (((ظفار)) هي مدينة باليمن مبنية على الكسر كقطامٍ، وروي ((أظفار)) بالهمزة، وخطأه صاحب ((النهاية)))). اهـ. (٤) ليس في (د)، (ص). (٥) في (د): ((يقبضوا)) بقاف فموحدة، ونسبه في حاشية (ت)، وفوق السطر في (ص) لنسخة . وورد في مطبوعة ((حاشية السندي)) (١٦٧/١): ((ينقضوا)) بنون وقاف، ولعل القاف تصحفت عن الفاء. والموجود في ((الكبرى)) للمصنف (٣٦٩) بنفس الإسناد: ((يقبضوا))، وكذا هو في عامة مصادر الحديث . * [٣١٩] [التحفة: د س ١٠٣٥٧] [الكبرى: ٣٦٩] • اختلف على الزهري في هذا الإسناد؛ - ٤٥١ كَارُ الطَّبَارَة ١٩٦ - الإِخْتِلَافُ فِي كَيْفِيَّةِ التَّيَّهُمِ (١) • [٣٢٠] أخبرنا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْرُ " فأخرجه أحمد (٢٦٣/٤-٢٦٤)، وأبوداود (٣٢٠)، وابن الجارود (١٢١) من حديث يعقوب بن إبراهيم . وتابعه عبد العزيز الأويسي عند الطحاوي (١/ ١١٠) - كلاهما، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري ، به . وخالف إبراهيمَ كلٌّ من : مالك عند المصنف ، ويأتي (٣٣٧)، والبيهقي (٢٠٨/١)، وصححه ابن حبان : ١٣١٠). وابن عيينة عند الحميدي (١٤٣)، والبزار (١٤٠٣)، والبيهقي في ((المعرفة)) (١٥٦١). وأبو أويس عبدالله بن عبد اللّه المدني عند أبي يعلى (١٦٣١) - ثلاثتهم، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة ، عن أبيه، عن عمار بن ياسر ، به . وقد أشار ابن عيينة عقب حديث (٣٢٠) إلى اضطراب ابن عيينة فيه فقال: ((وشك ابن عيينة؛ قال مرة : عن عبيد الله عن أبيه، أو عن عبيد الله عن ابن عباس، ومرة : عن أبيه ، ومرة قال : عن ابن عباس ، اضطرب ابن عيينة فيه وفي سماعه من الزهري)). اهـ. وبنحوه قال البيهقي في ((المعرفة))، والبزار في ((المسند)) (٢٢٢/٤). وقال أبوحاتم وأبوزرعة الرازيان كما في ((العلل)) (٦١) لما سئل عن حديث صالح بن أبي الأخضر عن الزهري لهذا الحديث وهي رواية المصنف فقالا: ((هذا خطأ رواه مالك وابن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبيه، عن عمار وهو الصحيح وهما أحفظ . قلت : قد رواه يونس وعقيل وابن أبي ذئب ، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن عمار، عن النبي ◌ِے ، وهم أصحاب الكتب ، فقالا : مالك صاحب کتاب وصاحب حفظ» . اهـ. غير أن النسائي قال في ((الكبرى)) (٣٧٠): ((وكلاهما محفوظ)). والحديث تقدم تخريجه عند المصنف من وجه آخر (٣١٧) عن عمار. (١) لفظ الترجمة في (د)، (ص): ((باب كيف التيمم)). (٢) من (س)، (ص)، (هـ) . ٤٥٢ السَُّرُ الضُّغْرِىّ للنْسِّاني مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ، قَالَ: حَدَّثَنَا(١) جُوَيْرِيَّةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمَّارٍ (٢) قَالَ: تَتَمَّمْنَا(٣) مَعَ رَسُولِ اللّهِ وََّ(٤) فَمَسَحْنَا بِوُجُوهِنَا وَأَيْدِينَا إِلَى الْمَنَّاكِبِ . بَابُ(٥) نَوْعٍ آخَرَ مِنَ النَِّمُّمِ وَالثّقْخِ فِي الْيَدَيْنِ(٦) • [٣٢١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ. وَعَنْ(٧) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، رُبَّمَا (٨) نَمْكُثُ الشَّهْرَ وَالشَّهْرَيْنِ وَلَّا نَجِدُ الْمَاءَ. فَقَالَ عُمَرُ: أَمَّا أَنَا فَإِذَا(٩) لَمْ (١) في (د)، (ص): ((عن)) . (٢) زاد بعده في (د)، (ص)، (هـ): ((بن ياسر))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة. (٣) في (د)، (ص): ((تمسحنا))، وكتب بخط مغاير في حاشية (س) ونسبه لنسخة . (٤) زاد بعده في (د)، (ص): ((بالتراب))، ونسبه في حاشيتي (ت)، (هـ) لنسخة . * [٣٢٠] [التحفة: س ق ١٠٣٥٨] [الكبرى: ٣٧٠] • تقدم بيان الخلاف فيه على الزهري (٣١٨). والحديث تقدم تخريجه عند المصنف من وجه آخر (٣١٧) عن عمار. (٥) من (ص). (٦) قوله: ( والنفخ في الیدین)) ليس في (د). (٧) صحح عليه في (ت)، ووقع في (س)، (ف)، (ك): ((عن)) بدون واو العطف. وكتب في حاشية (ت): ((قوله: ((وعن عبد الله بن عبدالرحمن بن أبزى)) هو معطوف على قوله: ((عن أبي مالك)) كما بينه في ((الأطراف)). شيخنا))، وذكر نحوه السندي في ((حاشيته)) (١٦٨/١). (٨) في (د)، (ص): ((إنما)). (٩) في (د)، (ص)، (هـ): ((إذا)). ٤٥٣ دَارُ الطَّبِخَارَة أَجِدِ الْمَاءَ لَمْ أَكُنْ لِأُصَلِّيَ خَتَّى أَجِدَ الْمَاءَ. فَقَالَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ : أَتَذْكُرُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَيْثُ كُنْتَ بِمَكَانٍ كَذَا وَكَذَا وَنَحْنُ نَرْعَى الْإِلَ فَتَعْلَمُ أَنَّا أَجْتَبًا؟ قَالَ: نَعَمْ. فَأَمَّا(١) أَنَا فَتَمَرَّغْتُ فِي التُّرَابِ، فَأَتَيْنَا الشَِّيَّ نَ فَضَحِكَ فَقَالَ: ((إِنْ كَانَ الصَّعِيدُ لَكَافِيكَ)) وَضَرَبَ بِكَفَّيْهِ إِلَى الْأَرْضِ، ثُمَّ نَفَخَ فِيهِمَا، ثُمَّ مَسَحَ وَجْهَهُ وَبَعْضَ ذِرَاعَيْهِ. فَقَالَ: اثَّقٍ (٢) اللَّهَ يَا عَمَّارُ. فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنْ شِئْتَ لَمْ أَذْكُرُهُ. قَالَ: لَا ، وَلَكِنْ نُوَلِيكَ (٣) مِنْ ذَلِكَ مَا تَوَلَّيْتَ. (٤) نَوْعٌ آخَرُ مِنَ التَّيَمُّمِ [٣٢٢] أخبرنا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ، عَنْ ذَرِّ، عَنِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْرَى، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنِ التَّيَّمُّمِ، فَلَمْ يَدْرِ مَا يَقُولُ. فَقَالَ عَمَّارٌ: أَتَذْكُرْ حَيْثُ كُنَّا فِي سَرِيَّةٍ فَأَجْتَبْتُ فَتَمَعَّكْتُ فِي التُّرَابِ، فَأَتَيْتُ النَِّيَّ ◌َِّ فَقَالَ: ((إِنَّمَا يَكْفِيكَ هَكَذَا))، وَضَرَبَ (١) في (ت): ((أما))، ونسبه في حاشية (هـ) لنسخة. (٢) في (ف): ((اتقي)) بإثبات الياء، وكتب في حاشية (س) منسوبًا لحاشية نسخة الطبري: ((في الأصل : اتقي)). (٣) في (س)، (ك): ((نولك))، وكتب فوقه في (س): ((كذا)). * [٣٢١] [التحفة: ع ١٠٣٦٢] [الكبرى: ٣٧١] • تقدم تخريجه وذكر الخلاف فيه على سلمة (٣١٧) . (٤) هذه الترجمة ليست في (د)، وتقدم أنه وقع مكانها في (د)، (ص): ((باب نوع آخر))، والحديثان المتقدمان (٣١٧، ٣١٨). ٤٥٤ السَِّرُالضُغْرِىُّ للنْسانِي شُعْبَةُ بِيَدَيْهِ (١) عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَنَفَخَ فِي يَدَيْهِ، وَمَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ مَرَّةً (٢) . وَاحِدَة بَابُ(٣) نَوْعٍ آخَرَ • [٣٢٣] أُخْرًا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ تَمِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ وَسَلَمَةَ، عَنْ ذَّ(٤)، عَنِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ (١) في (س)، (ك): ((يديه)) بحذف الموحدة . (٢) زاد بعده في (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا في الأخيرين النسخة: ((باب [من (ص)] نوع آخر [زاد بعده في (هـ): من التيمم] أنا إسماعيل بن مسعود، نا خالد، نا شعبة، عن الحكم، سمعت ذرًّا، يحدث عن ابن أبزى، عن أبيه قال: فسمعه [في (هـ)، وحاشية (ت): ((وسمعه)). وأشير فوق اللفظ في (ص) وفوقه في حاشية (ت) أن في نسخة : ((وقد سمعه))] الحكم من ابن عبدالرحمن قال: أجنب رجل فأتى عُمر ينفعه فقال: إني أجنبت فلم أجد ماء. قال : لا تصل. قال له عمارٌ: أما تذكر أنا كنا في سرية فأجنبنا [زاد بعده في (هـ): ((فلم نجد ماءً))]؛ فأما أنت فلم تصل، وأما أنا فإني تمعكت فصليت [ في حاشية (ت): ((وصليت))]، ثم أتيت النبي وسير فذكرت ذلك له، فقال: ((إنما كان يكفيك)) وضرب شعبة بكفيه [في حاشية (ت): ((بكفه))] ضربة نفخ [في (هـ): ((ونفخ))] فيها [في (هـ)، وحاشية (ت): فيهما]، ثم دلك إحداهما بالأخرى، ثم مسح بهما وجهه؟ فقال له عمر شيئًا لا أدري ما هو. فقال: إن شئت لا أحدثنه [في (هـ)، وحاشية (ت): لا حَدَّثْتُه]. وذكر شيئًا [زيد بعده في (هـ): ((سلمة))] في هذا الإسناد عن أبي مالك. وزاد سلمة: قال: بل نولیك من ذلك ما تولیت)» . * [٣٢٢] [التحفة: ع ١٠٣٦٢] [الكبرى: ٣٧٣] • متفق عليه، وقد تقدم تخريجه (٣١٧). (٣) من (ص). (٤) كتب في حاشية (ت): ((قوله: ((عن ذر)) هو في نسخ صحيحة، وكذا ذكره في ((الأطراف)). وفي نسخ بحذف قوله: (( عن ذر )))). ٤٥٥ كَارُ الَّارَة أَبِيهِ، أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى عُمَرَ هِبْنِهِ فَقَالَ: إِنِّي أَجْتَبْتُ فَلَمْ أَجِدِ الْمَاءَ . فَقَالَ عُمَرُ: لَا تُصَلِّ (١) . فَقَالَ عَمَّارٌ: أَمَا تَذْكُرُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِذْ أَنَا وَأَنْتَ فِي سَرِيّةٍ فَأَجْتَبْنَا فَلَمْ نَجِدْ مَاءً، فَأَمَّ أَنْتَ فَلَمْ تُصَلِّ (٢)، وَأَمَّا أَنَا فَتَمَعَّكْتُ فِي التِّرَابِ ثُمَّ صَلَّيْتُ. فَلَمَّا أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِوَِّ ذَكَرْتُ (٣) ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: ((إِنَّمَا يَكْفِيكَ)) وَضَرَبَ النَِّيُّ ◌َهَ بِيَدَيْهِ(٤) إِلَى الْأَرْضِ، ثُمَّ نَفَحَ فِيهِمَا (٥)، فَمَسَحَ بِهِمَا (٦) وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ - شَكَّ سَلَمَةُ وَقَالَ: لَا أَذْرِي(٧) فِيهِ - إِلَى (٨) الْمِرْفَقَيْنِ أَوٍ (٩) الْكَفَّيْنِ. قَالَ عُمَرُ: نُوَلِّيكَ (١٠) مِنْ ذَلِكَ مَا تَوَلَّيْتَ. قَالَ شُعْبَةُ: كَانَ يَقُولُ الْكَفَّيْنِ وَالْوَجْهَ وَالذِّرَاعَيْنِ. فَقَالَ لَهُ مَنْصُورٌ: مَا تَقُولُ فَإِنَّهُ لَا يَذْكُرُ الذِّرَاعَيْنِ أَحَدٌ غَيْرُكَ؟ فَشَكَّ سَلَمَةُ فَقَالَ: لَا أَدْرِي ذَكَرَ الذِّرَاعَيْنِ أَمْ لَا . (١) في (س)، (ك): ((لا تصلي)) بالياء، ونسبه في حاشية (ت) وفوق السطر في (ص) لنسخة، وكتب في حاشية (س) نقلًا من حاشية الطبري: ((في الأصل: لا تصلي)). (٢) في (ك): ((تصلي)) بإثبات الياء، ونسبه في حاشية (س) للوزيري. وكتب في حاشية (س) نقلًا من حاشية الطبري: ((في الأصل: تصلي)). (٣) في (د)، (ص): ((ذكرنا)) . (٤) في (د)، (ص): ((بيده)) . (٥) قوله: ((نفخ فيهما)) وقع في (د)، (ص): ((نفخها))، وفي (ص)، وبخط مغاير فوق السطر في (س) منسوبًا فيهما النسخة: ((نفخهما)). (٦) في (د)، (ص): ((بها)). (٧) زاد بعده في حاشيتي (ت)، (هـ)، وفوق السطر في (ص): ((قال))، ونسبه في الثلاثة لنسخة. (٨) من (د)، (ص)، (ت)، وحاشية (هـ)، ونسبه في الأخيرين لنسخة . (٩) زاد بعده في (ت): ((إلى)). (١٠) صحح عليه في (س)، ووقع في (ك): ((نولك)) بحذف الياء، ونسبه في حاشية (س) لنسختي الطبري والعلوي، وكتب بجواره: ((كذا وقع))، وكذا نسبه في حاشية (ت) لنسخة . [٣٢٣] [التحفة: ع ١٠٣٦٢] [الكبرى: ٣٧٥] • متفق عليه من حديث الحكم، وتقدم تخريجه وذكر الخلاف فيه على سلمة (٣١٧). * ٤٥٦ السَُّنُ الضُّغْرِىُّللنْسِّانِي ١٩٧- بَابُ تَيَمُمِ الْجُنُبِ ، [٣٢٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةً، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبِي مُوسَى، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: أَوَلَمْ تَسْمَعْ قَوْلَ عَمَّارٍ لِعُمَرَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِوَلِ فِي حَاجَةٍ (١) فَأَجْتَبْتُ فَلَمْ أَجِدٍ الْمَاءَ، فَتَمَرَّغْتُ بِالصَّعِيدِ، ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ لَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: ((إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكِ أَنْ تَقُولَ هَكَذَا)) وَضَرَبَ بِيَدَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ ضَرْبَةً فَمَسَحَ كَفَّيْهِ، ثُمَّ نَفَضَهُمَا، ثُمَّ ضَرَبَ بِشِمَالِهِ عَلَى يَمِينِهِ وَبِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ عَلَى كَفَّيْهِ وَوَجْهِهِ؟ فَقَالَ عَبْدُاللَّهِ : أَوَلَمْ تَرَ عُمَرَ لَمْ يَقْنَعْ بِقَوْلِ عَمَّارٍ؟ ١٩٨- بَابُ التَّيَّمُمِ بِالصَّعِيدِ • [٣٢٥] أُخْبِرْنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ قَالَ: سَمِعْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ رَأَى رَجُلًا مُعْتَزِلًا لَمْ يُصَلُ مَعَ الْقَوْمِ فَقَالَ: ((يَا فُلَانُ، مَا مَّعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَ الْقَوْمِ؟)) فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ وَلَا مَاءَ. قَالَ: ((عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ؛ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ)) . (١) في (ص): ((بحاجة))، وفي (ت) منسوبًا لنسخة: ((لحاجة)). * [٣٢٤] [التحفة: خ م دس ١٠٣٦٠] [الكبرى: ٣٧٨] • أخرجه البخاري (٣٤٥، ٣٤٦، ٣٤٧)، ومسلم (٣٦٨)، والحديث تقدم تخريجه عند المصنف من وجه آخر (٣١٧) عن عمار. * [٣٢٥] [التحفة: خ س ١٠٨٧٦] [الكبرى: ٣٨٠] • أخرجه البخاري (٣٤٨) من حديث عبد الله بن المبارك ، به . وتابعه عليه يحيى بن سعيد عند البخاري (٣٤٤)، والنضر بن شميل عند مسلم، وليس فيه موضع الشاهد (٦٨٢) - كلاهما، عن عوف بن أبي جميلة . وتابع عوفًا عليه سلم بن زرير عند البخاري (٣٧٥١)، ومسلم (٦٨٢) - كلاهما، عن أبى رجاء ، عن عمران، به . دَارُ الَّب ◌َارَة ٤٥٧ ١٩٩- بَابُ الصَّلَوَاتِ بِتَيَمُّمِ وَاحِدٍ ● [٣٢٦] أخبرنا عَمْرُو بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَخْلَدٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ بُجْدَانَ، عَنْ أَبِي ذَرِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وٍَّ: ((الصَّعِيدُ الطَّيْبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ، وَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ عَشْرَ سِنِينَ)). [٣٢٦] [التحفة: « ت س ١١٩٧١] [الكبرى: ٣٨١] • اختلف في إسناد هذا الحديث على أبي قلابة : أخرجه عبد الرزاق (٩١٣)، وأحمد في ((مسنده)) (١٥٥/٥، ١٨٠)، وأبوداود (٣٣٢)، والترمذي (١٢٤) من طرق، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عمروبن بجدان، عن أبي ذر ، به . ولم يختلف أصحاب خالد في روايته كذلك . ورواه الثوري ، عن أيوب السختياني، عن أبي قلابة واختلف عليه : فرواه عبد الرزاق (٩١٣)، ومن طريقه أحمد (١٥٥/٥) من حديث الثوري، عن خالد الحذاء بإسناده الأول . ورواه عبد الرزاق أيضا عند أحمد (١٥٥/٥) عن الثوري، عن أيوب ، عن أبي قلابة، عن رجل من بني عامر ، عن أبي ذر . فرواه الثوري، عن خالد وأيوب وبين قول كل واحد منهما . وتابعه على إسناده الثاني ابن علية عند ابن أبي شيبة (١٥٦/١)، وأحمد في ((مسنده)) (١٤٦/٥) وحماد بن سلمة وحماد بن زيد عند الطيالسي (٤٨٦)، وأبي داود (٣٣٣). ورواه معمر عند عبد الرزاق (٩١٢)، وشعبة عند أحمد (١٤٦/٥) - كلاهما قال: رجل من بني قشير بدلا من بني عامر . وخالف عبد الرزاق في روايته عن الثوري مخلدُ بن يزيد، كما عند المصنف هنا، وعند ابن حبان (١٣١٣)، والدارقطني في ((السنن)) (١٨٦/١)، والبيهقي (٢١٢/١) فرواه مخلد، عن الثوري ، عن آیوب وخالد، عن أبي قلابة ، عن عمرو بن بجدان، عن أبي ذر ، به . قال البيهقي: ((تفرد به مخلد هكذا، وغيره يرويه عن الثوري، عن أيوب عن أبي قلابة ، عن رجل، عن أبي ذر ، وعن خالد، عن أبي قلابة ، عن عمرو بن بجدان، عن أبي ذر . کما رواه سائر الناس)). اهـ. - ٤٥٨ السَُّفَرُ الضُّغْرِىُّ للنسِاني ٢٠٠- بَابٌ فِيمَنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ وَلَا الصَّعِيدَ • [٣٢٧] أُخْرًا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً، حَذَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: بَعَثَ رَسُولُ اللّهِ وَلَّهِ أَسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ وَنَاسًا(١) يَطْلُبُونَ قِلَادَةٌ، كَانَتْ لِعَائِشَةَ نَسِيَتْهَا فِي مَنْزِلٍ نَزَلَتْهُ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَلَيْسُوا عَلَى وُضُوءٍ (٢) وَلَمْ يَجِدُوا مَاءً، فَصَلُّوا بِغَيْرٍ وُضُوءٍ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللّهِ وَلَّهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ رَكْ آيَةَ التَّيَّهُّمِ. قَالَ أَسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ: جَزَاكِ اللَّهُ خَيْرًا؛ فَوَاللَّهِ مَا نَزَلَ بِكِ أَمْرٌ تَكْرَهِينَهُ إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ لَكِ وَلِلْمُسْلِمِينَ فیهِ خيْرًا . [٣٢٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ﴾، قَالَ: حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْرُ خَالِدٍ (٣)، قَالَ: وقال الدارقطني في ((العلل)) (٦/ ٢٥٢-٢٥٣): ((أحسبه حمل حدیث أيوب على حديث خالد؛ لأن أيوب يرويه عن أبي قلابة، عن رجل لم يسمه، عن أبي ذر)). اهـ. وثم خلاف آخر في الحديث ذكره الدار قطني ثم قال: ((والقول قول خالد الحذاء)». اهـ. وانظر: ((العلل)) لابن أبي حاتم (١١/١)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٣١٧/٦)، و((نصب الراية)) للزيلعي (١ /١٤٨). (١) في (د)، (ص): ((وأناسا))، وكتب بخط مغاير في حاشية (س) ونسب لنسخة. (٢) ضبط في (س) بضم أوله وفتحه، مع نسبة أحدهما للطبري والآخر للعلوي. : [٣٢٧] [التحفة: د س ١٧٢٠٥] [الكبرى: ٣٨٢] • أخرجه البخاري (٣٣٦، ٣٧٧٣، ٤٥٨٣، ٥١٦٤، ٥٨٨٢)، ومسلم (٣٦٧) من حديث هشام، به، مطولا وختصرا. وقد تقدم من وجه آخر متفق عليه (٣١٥) عن عائشة . #[س/ ٢٧ ] (٣) قوله: ((أمية بن خالد)) وقع في (ف)، (ك)، (د)، (ت): ((خالد))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة الطبري، والمثبت يؤيده أن المزي في ((التحفة)) (٤٩٨٢)، والضياء في ((المختارة)) (١١١/٨) عزوا الحديث للنسائي من رواية أمية بن خالد، والحديث لم نجده في ((الكبرى))، فالظاهر أنهما يعزوان (المجتبى)). وقد كتب في حاشية (ت): ((قوله: ((ثنا خالد)) كذا في - ٤٥٩ كَارُ الَّ خَارَة حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَنَّ مُخَارِقًا أَخْبَرَهُمْ عَنْ طَارِقٍ ، أَنَّ رَجُلًا أَجْتَبَ فَلَمْ يُضَلُّ، فَأَتَى النَّبِيَّ ◌َِّ فَذَّكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: ((أَصَبْتَ)) . فَأَجْئَبَ رَجُلٌ آخَرُ فَيَمَّمَ وَصَلَّى، فَأَتَاهُ فَقَالَ(١) نَحْوَ مَا قَالَ لِلْآخَرِ، يَغْنِي: «أَصَبْتَ)). نسخ، والذي في ((الأطراف)) عن محمد بن عبدالأعلى، عن أمية بن خالد، وفي ((التهذيب)) = محمد بن عبد الأعلى يروي عن أمية بن خالد، وعن خالد بن الحارث ، فيحتمل أن يكون خالد هذا هو: ابن الحارث، وفي بعض نسخ النسائي ((خالدبن خالد))، والظاهر أنه خطأ ، ثم رأيته أعاد الحديث في بعض النسخ في ((باب التيمم لمن لم - كذا، والصواب بحذف لم - يجد الماء بعد الصلاة))، فقال فيه: ((أخبرنا محمد بن عبد الأعلى أنا خالد))، وهذا يؤيد أنه خالدبن الحارث، خصوصا ومحمدبن عبد الأعلى يكثر الرواية عن خالد. وقد تجاوزت روايات محمد بن عبدالأعلى عن خالد عند النسائي المائة رواية ، في حين لم تأت رواية له عن أمية إلا هذه الرواية، وأما الرواية المذكورة في التيمم (٤٤٠) فلم تقع هناك في أكثر النسخ ، لا سيما النسخ التي ذكرت الحديث هنا من رواية أمية بن خالد، مع كون ذكر الحديث هناك غير موافق لما دلت عليه ترجمة الباب)) . (١) زاد بعده في (د)، (ص): ((له)). [٣٢٨] [التحفة: س ٤٩٨٢] • أخرجه أحمد (٣١٥/٤) من حديث شعبة، بنحوه. وإسناده متصل ورجاله ثقات إلا أن طارق بن شهاب - وهو البجلي الأحمسي - لم يثبت سماعه من النبي ◌َّر . قال أبو داود تمّته في ((السنن)) (١٠٦٧) في حديث آخر له: ((طارق بن شهاب قد رأى النبي وآلآ، ولم يسمع منه شيئًا)). اهـ. وسيأتي بنفس الإسناد والمتن (٤٤٠).