Indexed OCR Text
Pages 361-380
٣٦١ كَارُ الَطَّهَارَة ١٢٣ - بَابُ(١) الْمَضْمَضَةِ مِنَ السَّوِيقِ ● [١٩١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةً وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَاللَّقْظُ لَهُ - عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ(٢)، عَنْ يَحْتِى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ بُشَيْرٍ (٣) بْنِ يَسَارٍ مَوْلَى بَنِ حَارِثَةً، أَنَّ سُوَيْدَ بْنَ الثُّعْمَانِ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ عَامَ خَيْبَرَ (٤)، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالصَّهْبَاءِ - وَهِيَ مِنْ أَدْنَى خَيْبَرَ - صَلَّى الْعَضْرَ، ثُمَّ دَعَا بِالْأَزْوَادِ فَلَمْ يُؤْتَ إِلَّ بِالسَّوِيقِ، فَأَمَرَ بِهِ فَنْزِيَ، فَأَكَلَ وَأَكَلْنَا، ثُمَّ قَامَ إِلَى الْمَغْرِبِ، فَتَمَضْمَضَ وَتَمَضْمَضْئًا (٥)، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ . وقال أبوحاتم في ((العلل)) (١٧٤): ((هذا حديث مضطرب المتن إنما هو: ((أن النبي ◌َّ أكل كتفًا، ثم صلى ولم يتوضأ)). كذا رواه الثقات عن ابن المنكدر، ويمكن أن يكون شعيب بن أبي حمزة حدث من حفظه فوهم فیه» . اهـ. وحديث جابر أخرجه البخاري (٥١٤١) من وجه آخر عنه ولفظه: ((وقد سئل عن الوضوء مما مست النار فقال: لا، قد كنا زمان النبي ◌َّ لا نجد مثل ذلك من الطعام إلا قليلا، فإذا نحن وجدناه لم يكن لنا مناديل ... ثم نصلي ولا نتوضأ)». ولمزيد بحث انظر: ((علل الدارقطني)) (٢٢٢/١)، و((تغليق التعليق)) (١٣٨/٢). (١) من (ص). (٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((وهو: ابن أنس))، ونسبه في (هـ) لنسخة . (٣) صحح عليه في (ت)، (ص). (٤) قوله: ((عام خيبر)) من (د)، (ص)، (هـ)، ونُسب في حاشيتي (ف)، (ت) لنسخة، وصُحح عليه فيهما، وهو ثابت في ((الكبرى)) للمصنف (٢٤٠) من رواية حمزة. (٥) قوله: ((فتمضمض وتمضمضنا)): بدله في (د)، (ت)، (ص): ((فمضمض ومضمضنا))، وصحح عليه في (ت). * [١٩١] [التحفة: خ س ق ٤٨١٣] [الكبرى: ٢٤٠] • أخرجه مالك في ((الموطأ)) (٢٦/١)، ومن طريقه أخرجه البخاري (٢٠٩، ٤١٩٥)، وتابعه عليه: سفيان بن عيينة عند البخاري (٥٣٨٤)، وشعبة (٤١٧٥)، وحمادبن زيد (٥٣٩٠)، وعبد الوهاب الثقفي (٢٩٨١) بعضهم مطولا ، وبعضهم مختصرًا في معنى حديث مالك. ٣٦٢ السُّنُ الضُّغْرِى للنسانيّ ١٢٤ - بَابُ (١) الْمَضْمَضَةِ مِنَ اللَّبَنِ [١٩٢] أخبرها قُتُتِبَةُ(٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبِيْدِاللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ(٣)، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ شَرِبَ لَبْنَا، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَتَمَضْمَضَ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ لَهُ دَسَمًا)) . ١٢٥- بَابُ(١) ذِكْرِ مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ وَمَا لَا يُوجِبْهُ(٤) • [١٩٣] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٥) يَحْتِى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَغَرِ، وَهُوَ: ابْنُ الصَّبَّاحِ، عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ، أَنَّهُ أَسْلَمَ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ أَنْ يَغْتَسِلَ بِمَاءِ وَسِدْرٍ . (١) من (ص). (٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة . (٣) قوله: ((عبيد الله بن عبد الله)) صحح عليه في (ت). * [١٩٢] [التحفة: ع ٥٨٣٣] [الكبرى: ٢٤١] • أخرجه البخاري (٢١١)، ومسلم (٣٥٨) من طریق قتيبة بن سعيد ، به . (٤) زاد بعده في (د)، (ص): ((غسل الكافر إذا أسلم))، ونسب في (هـ)، وحاشية (ت) لنسخة . (٥) في حاشية (ت)، وفوق اللفظ في (ص): ((أخبرنا))، ونسب فيهما لنسخة . [١٩٣] [التحفة: « ت س ١١١٠٠] [الكبرى: ٢٤٢] • أخرجه أبوداود (٣٥٥)، والترمذي * (٦٠٥) من طريق سفيان، به. قال الترمذي: ((حسن، لا نعرفه إلا من هذا الوجه)). اهـ. وأحمد (٦١/٥)، وعبد الرزاق (٩/٦). وصححه ابن خزيمة (٢٥٤)، وابن حبان (١٢٤٠). كذا حدث به يحيى القطان وابن مهدي وجماعة من حفاظ أصحاب الثوري . ورواه قبيصة، عن الثوري، فقال : خليفة بن حصين، عن أبيه، أن جده قيس بن عاصم، كذا أخرجه البيهقي في ((السنن)) (١٧١/١، ١٧٢). وقال أبوحاتم: «هذا خطأ، أخطأ فيه قبيصة في هذا الحديث ، إنما هو الثوري، عن الأغر، عن خليفة بن حصين، عن جده قيس بن عاصم ... ليس فيه أبوه)). اهـ. ((العلل)) (٣٥). كَارُالطَّهَارَة ٣٦٣ ١٢٦- بَابُ (١) تَقْدِيمٍ غُسْلِ الْكَافِرِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُسْلِمَ • [١٩٤] أخبرنا قُتْيْبَةُ(٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُزَيْرَةَ يَقُولُ: إِنَّ ثُمَامَةَ بْنَ أُثَالِ الْحَتْفِيَّ انْطَلَقَ إِلَى نَجْلٍ(٣) قَرِيبٍ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَاغْتَسَلَ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ(٤)، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، يَا مُحَمَّدُ ، وَاللَّهِ مَا كَانَ عَلَى (٥) الْأَرْضِ وَجْهُ (٦) أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ وَجْهِكَ، فَقَدْ أَصْبَحَ وَجْهُكَ أَحَبَّ الْوُجُوهِ كُلِّهَا إِلَيَّ، وَإِنَّ و خَيْلَكَ أَخَذَتْنِي وَأَنَا أُرِيدُ الْعُمْرَةَ، فَمَاذَا تَرَى؟ فَبَشَّرَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ وَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَمِرَ . مُخْتَصِرٌ. (١) من (د)، (ص) . (٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)). (٣) في حاشية (هـ) منسوبا لنسخة: ((نخل)) بالخاء المعجمة، قال السندي (١/ ١١٠): ((قيل: بجيم ساكنة، وهو الماء القليل النابع، وقيل : هو الماء الجاري، قلت : أو بخاء معجمة جمع نخلة ، أي : إلى بستان ؛ لأن البستان لا يخلو عن الماء عادة، فما قيل : الجيم هو الصواب، ليس بشيء، كيف وقد صرحوا أن الخاء رواية الأكثر؟! وقال عياض: الرواية بالخاء، وذكر ابن درید بالجیم ) . اهـ. (٤) بعد لفظ الجلالة في (هـ): ((وحده لا شريك له))، ونُسب فيها وفي حاشية (س) لنسخة . (٥) زاد بعده في (ص): ((وجه))، ونُسب في حاشيتي (س)، (ت) لنسخة . (٦) في (ك): ((وجها))، ونُسب في حاشية (س) للطبري. * [١٩٤] [التحفة: خ م د س ١٣٠٠٧] [الكبرى: ٢٤٣] • أخرجه البخاري (٤٦٩، ٢٤٢٢) مختصرًا، ومسلم (١٧٦٤ / ٥٩) مطولا من طريق قتيبة بن سعيد ، به . 1 وتابعه عليه عبد الله بن يوسف التنيسي عند البخاري (٤٦٢، ٢٤٢٣، ٤٣٧٢) - كلاهما عن اللیث ، به . وتابعه عليه عبد الحميدبن جعفر عند مسلم (١٧٦٤ / ٦٠) - كلاهما عن سعيدبن أبي سعيد ، عن أبي هريرة ، به . وسيأتي بنفس الإسناد والمتن مختصرًا (٧٢٤). ٣٦٤ السَُّرُ الضُّغْرِىّ للنْسِّانِيّ ١٢٧ - بَابُ (١) الْغُسْلِ مِنْ مُؤَارَاةِ الْمُشْرِكِ [١٩٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنَتَّى، عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ نَاجِيَّةً بْنَ كَعْبٍ، عَنْ عَلِيّ النِّهِ، أَنَّهُ أَتَّى (٢) النَّبِيَّ نَّ فَقَالَ: إِنَّ أَبَا طَالِبٍ مَاتَ، فَقَالَ: ((اذْهَبْ فَوَارِهِ)). قَالَ: إِنَّهُ مَاتَ مُشْرِكًا! قَالَ: ((اذْهَبْ فَوَارِهِ)). فَلَمَّا وَارَيْتُهُ رَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ لِيَ: ((اغْتَسِلْ)). ١٢٨ - بَابُ وُجُوبٍ الْغُسْلِ إِذَا الْتَّقَى الْخِتَانَانِ • [١٩٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ قَالَ: «إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَزَبَعِ ثُمَّ اجْتَهَدَ (٣)، فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ)) . (١) من (ص). (٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((إلى))، ونسبه في (ص) لنسخة . [١٩٥] [التحفة: د س ١٠٢٨٧] [الكبرى: ٢٤٥] • أخرجه البخاري (٤٦٩، ٢٤٢٢) مختصرًا، ومسلم (١٧٦٤ / ٥٩) مطولا من طريق قتيبة بن سعيد ، به . وتابعه عليه عبد الله بن يوسف التنيسي عند البخاري (٤٦٢، ٢٤٢٣، ٤٣٧٢) - كلاهما عن اللیث ، به . وتابعه عليه عبد الحميد بن جعفر عند مسلم (١٧٦٤ /٦٠) - كلاهما عن سعيدبن أبي سعيد ، عن أبي هريرة ، به . وسيأتي من حديث الثوري، عن أبي إسحاق ، به. برقم (٢٠٢٤). (٣) صحح عليه في (ت). : [١٩٦] [التحفة: خ م د س ق ١٤٦٥٩] [الكبرى: ٢٤٧] • أخرجه مسلم (٣٤٨) من طريق ابن المثنى، وابن جرير، عن شعبة ، به . وأخرجه البخاري (٢٩١)، ومسلم (٣٤٨) من طريق هشام الدستوائي، متابعًا لشعبة، عن قتادة، وقال فيه: ((ثم جهدها))، ورواه مطر الوراق عنده أيضا، وقال فيه: ((وإن لم ينزل)). ٣٦٥ كتاب الطَّنَخَارَة • [١٩٧] أُخبرًا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ(١) إِسْحَاقَ الْجُوزَ جَانِيٌ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُاللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَشْعَتُ ابْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِقَالَ: «إِذَا فَعَدَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرَبَعِ ثُمَّ اجْتَهَدَ (٣)، فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ)). قَالُبُو عَبدالرحمنِ: هَذَا خَطَأٌ ، وَالصَّوَابُ: أَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةً، وَقَدْ رَوَى الْحَدِيثَ عَنْ شُعْبَةً: النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ وَغَيْرُهُ، كَمَا رَوَاهُ خَالِدٌ . ١٢٩- بَابُ (٤) الْغُسْلِ مِنَ الْمَنِيِّ [١٩٨] أخبرنا قُتْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ - وَاللَّفْظُ لِقُتَيْبَةَ - قَالَ(٥): حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ(٣) بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ الرُكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ قَبِيصَةَ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ِنْهُ قَالَ: كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءَ. فَقَالَ(٦) رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((إِذَا رَأَيْتَ الْمَلُيّ وقد روى هذا الحديث ابن سيرين كما في الطريق التالية وأعله عقبه، وكذلك أعله أبوحاتم في ((العلل)) (٨٠) فقال: ((هذا عندي خطأ، إنما هو أشعث، عن الحسن، عن أبي هريرة)» . اهـ. وقال الدار قطني في ((العلل)) (٢٥٩/٨): ((غريب وليس بمحفوظ عن ابن سيرين)). اهـ. (١) صحح على أوله في (ت). (٢) بضم الجيم الأولى في (ت)، (ص)، (هـ)، وبفتحها في (س)، وبالضم ضبطه الحافظ في ((التقريب)) (٢٧٣). . (٣) صحح عليه في (ت). * [١٩٧] [التحفة: س ١٤٤٠٥] [الكبرى: ٢٤٨] • تقدم الكلام على طريق ابن سيرين في الحديث السابق (١٩٦)، وهو متفق عليه من غير طريق ابن سيرين . (٤) من (د)، (ص). (٥) صحح عليه في (ت)، ووقع في (هـ): ((قالا)). (٦) زاد بعده في (س)، (هـ): ((له))، وفي (د)، (ص)، وحاشيتي (س)، (هـ) منسوبا فيهما لنسخة: ((لي)). ٣٦٦ السَُّنَرُ الضُّجْرِىُّللنْسِّانِيّ فَاغْسِلْ ذَكَرَكَ، وَتَوَضَّأُ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ، وَإِذَا(١) فَضَخْتَ (٢) الْمَاءَ فَاغْتَسِلْ)). (٣) • [١٩٩] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ، عَنْ زَائِدَةً. ح وَأَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ - وَاللَّفْظُ لَهُ - قَالَ: أَخْبَرَنَا (٤) أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ رُكَّيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ عُمَيلَةً (٥) الْفَزَارِيِّ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ قَبِيصَةَ، عَنْ عَلِيِّ ◌ِهِ قَالَ: كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً فَسَأَلْتُ النَِّيَّ وَ. فَقَالَ: ((إِذْا وَأَيْتَ الْمَذْيَ فَتَوَضَّأْ وَاغْسِلْ ذَكَرَكَ، وَإِذَا رَأَيْتَ فَضْحَ (٦) الْمَاءِ فَاغْتَسِلْ)). (١) في (ف)، (د): ((فإذا)). (٢) في (س)، (ك)، (د): ((نضحت))، وفضخت الماء، أي: أمْنَيْتَ. (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة : فضخ) . : [١٩٨] [التحفة: دس ١٠٠٧٩] [الكبرى: ٢٤٩] • أخرجه أبوداود (٢٠٦) عن قتيبة، وأحمد (١٠٩/١) - كلاهما عن عبيدة، وذكر عنده علة سؤاله، وصححه ابن خزيمة (٢٠)، وابن حبان (١١٠٧). وتابعه عليه زائدة عند أحمد (١٢٥/١)، والمصنف، ويأتي (١٩٩)، وصححه ابن حبان (١١٠٢) - كلاهما عن الركين بن الربيع ، به . وقال البزار في ((المسند)) عقب حديث (٨٠٢): ((ولا نعلم روى حصين بن قبيصة عن علي إلا هذا الحديث، ولا نعلم أحدا روى هذا اللفظ عن علي غيره)). اهـ. تقدم من طريق أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي برقم (١٥٧)، وانظر أطرافه هناك. (٣) علامة التحويل ليست في (ف)، وأشار في حاشية (س) لعدم وجودها في نسخة الطبري. ووقع بعدها في (س): ((قال))، ونسبه في (هـ) لنسخة . (٤) في (د)، (هـ): ((حدثنا)). (٥) بضم أوله وفتح الميم في (س)، وكذا ضبطه أبو علي الغساني في ((تقييد المهمل)) (٢٤٥/١)، والقاضي عياض في ((المشارق)) (١١٢/٢)، وابن حجر في ((التقريب)) في ترجمة الربيع بن عميلة. وضبط في (د)، (ت)، (ص)، (هـ) بفتح أوله وكسر الميم، وصحح عليه في (ص)، وكذا ضبطه الحافظ في ((التقريب)) في ترجمة الركين بن الربيع. (٦) في (س)، (ك)، (د): ((نضح))، ونسبه في حاشية (هـ) لنسخة . * [١٩٩] [التحفة: دس ١٠٠٧٩] [الكبرى: ٢٥٠] • تقدم تخريجه (١٩٨)، والحديث تقدم من وجه آخر ، عن علي بن أبي طالب برقم (١٥٧). ٣٦٧ كَار ◌ِالطَّنَارَة ١٣٠- بَابُ (١) غُسْلِ (٣) الْمَزْأَةِ تَرَى فِي مَنَّامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ • [٢٠٠] أُخْبِرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٣) عَبْدَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ(٤)، عَنْ قَتَادَةً، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ وَهَ عَنِ الْمَزْأَةِ تَّرَى فِي مَنَّامِهَا مَا يَرَى (٥) الرَّجُلُ. قَالَ: ((إِذَا أَنْزِلَتِ الْمَاءَ فَلْتَغْتَسِلْ)) . • [٢٠١] أخبرنا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَرْبٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ، أَنَّ (٦) عَائِشَةَ إِنَا أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ أُمَّ سُلَيْمِ كَلَّمَتْ رَسُولَ اللَّهِو ◌َّهِ - وَعَائِشَةُ جَالِسَةٌ - فَقَالَتْ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ، أَرَأَيْتَ الْمَرْأَةَ تَرَى فِي النَّوْمِ مَا يَرَى الرَّجُلُ، أَفَتَغْتَسِلُ (٧) مِنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِّهِ: ((نَعَمْ)). قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ لَهَا: أُفِّ لَكِ﴾ أَوَتَرَى (٨) الْمَرْأَةُ ذَلِكِ؟ فَالْتَّفَتَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ نَّهِ فَقَالَ: «تَرِبَتْ يَمِينُكِ، (١) من (ص). (٢) بضم أوله في (ت)، وضبط في (س) بالضم والفتح معا، مع نسبة الضم للطبري، والفتح للعلوي . (٣) في (س)، (د)، (ص): ((أخبرنا)). (٤) صحح عليه في (ت). (٥) في حاشية (س) منسوبا لنسخة، وفوق السطر في (ف): ((يراه))، وصحح عليه في (ف). * [٢٠٠] [التحفة: م س ق ١١٨١] [الكبرى: ٢٥٢] • أخرجه مسلم (٣١١) من طريق يزيد بن زريع، عن سعيد، به، وقال فيه: ((أن أنس بن مالك حدثهم، أن أم سليم حدثت ، أنها سألت النبي ◌َّ ... )) فذكره . سيأتي بنفس الإسناد بطرف آخر منه (٢٠٥). (٦) في حاشية (ت)، وفوق السطر في (ص): ((عن))، ونسب فيهما لنسخة . (٧) في (د)، (ص): ((أتغتسل))، وفي (ف): ((فتغتسل)). ٥ [ س / ١٧ ] (٨) بفتح التاء من (س)، (ف)، وضبط في (ت) بضمها . ٣٦٨ السَُّرُ الضُّغْرِىِّ للنْسِّانِيّ فَمِنْ أَيْنَ يَكُونُ الشَّبَهُ(١)؟!)) • [٢٠٢] أُخْرهَا شُعَيْبُ (٢) بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، عَنْ هِشَامٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ زَيْئَبَ بِئْتِ أُمُ سَلَمَةَ، عَنْ أُمُّ سَلَمَةَ، أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ لَا يَشْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ، هَلْ عَلَى الْمَرْأَةِ(٣) غُسْلٌ إِذَا احْتَلَمَتْ؟ قَالَ: ((نَعَمْ، إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ)). فَضَحِكَتْ أُمُّ سَلَمَةَ، فَقَالَتْ: أَتَحْتَلِمُ الْمَرْأَةُ؟! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((فَفِيمَ (٤) يُشِهُهَا الْوَلَدُ؟!)) [٢٠٣] أخبرنا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجْ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءَ الْخُرَاسَانِيَّ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ خَوْلَةً بِنْتِ حَكِيمِ ٥ قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ لَّهِ عَنِ الْمَرْأَةِ تَحْتَلِمُ فِي مَنَّامِهَا، فَقَالَ: ((إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ فَلْتَغْتَسِلْ)» . (١) بفتح الشين والباء من (ك)، (هـ)، وضبط في (ف) بكسر فسكون، وفي (ص) بالوجهين وكتب عليه: ((معا))، وكلا الوجهين لغة مشهورة كما قال النووي في ((شرح مسلم)) (٢٢٧/٣). * [٢٠١] [التحفة: س ١٦٦٢٧] [الكبرى: ٢٥٣] • أخرجه مسلم (٣١٤) من طريق عقيل، عن الزهري ، وأحال لفظه على حديث أم سلمة قبله . (٢) صحح عليه في (ت). (٣) أشار في حاشيتي (س)، (هـ) إلى أنه زيد بعده في نسخة: ((من)). (٤) في حاشية (ت) منسوبالنسخة: ((فبم). * [٢٠٢] [التحفة: خ م ت س ق ١٨٢٦٤] [الكبرى: ٢٥١-٦٠٦٥] • أخرجه البخاري (٣٣٢٨، ٦٠٩١) من حديث يحيى، به. وعنده أيضًا (١٣٠، ٦١٢١،٢٨٢)، وعند مسلم (٣١٣) من طرق عن هشام بن عروة ، به . (٥) بفتح أوله وکسر ثانیه من (ت)، وصحح على أوله . * [٢٠٣] [التحفة: س ق ١٥٨٢٧] [الكبرى: ٢٥٤] • أخرجه أحمد (٤٠٩/٦) عن غندر وحجاج، عن شعبة ... بسنده، ولم يذكر: ((في منامها))، ورواه أيضًا أحمد (٤٠٩/٦)، وابن ماجه (٦٠٢) من طريق وكيع، عن سفيان، عن علي بن زيد، عن ابن المسيب ، عن خولة ... بنحوه، وزاد في آخره: (( كما أنه ليس على الرجل غسل حتى ينزل)». = ٣٦٩ ١٣١- بَابٌ فِي (١) الَّذِي يَحْتَلِمُ وَلَا يَرَى الْمَاءَ • [٢٠٤] أخبرنا عَبْدُالْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ (٢)، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سُعَادٍ(٣)، عَنْ أَبِي أَيُوبَ، عَنِ النَِّيِّ وََّ قَالَ: ((الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ)) . وقال الدارقطني في ((العلل)) (٤٣٠/١٥): ((يرويه علي بن زيدبن جدعان، وعطاء ۔ الخراساني، واختلف عنهما)). اهـ. ثم ذكر أوجه الخلاف. وقال مغلطاي في ((الإعلام)) (٨٠٢/٣): ((إسناده ضعيف)). اهـ. وقال أبونعيم في ((الحلية)) (٢٠٦/٥): ((غريب من حديث عطاء، عن سعيد. رواه إسماعيل بن عياش أيضًا، عنه)). اهـ. (١) من (ت)، (د)، (ص)، ونسب في (ت)، وحاشية (هـ) لنسخة . (٢) قوله: ((بن عبدالجبار)) من (ف)، (د)، (ص)، ونسب في (هـ)، وحاشية (ت) لنسخة . (٣) كتب في حاشية (س) منسوبا لحاشية الطبري: (( بالضم والتخفيف في نسخة ابن أبي حاتم. وفي كتاب ((التاريخ)) للبخاري بالفتح والتشديد))، وقد ضبط بالأول في (س)، (ك)، (ت)، (ص)، (هـ)، وكذا ضبطه الدارقطني في ((المؤتلف والمختلف)) (١٢٣٢/٣)، وابن ماكولا في ((الإكمال)) (٣٠٦/٤)، وصوّبه الحافظ في ((تبصير المنتبه)) (٢/ ٦٨١). [٢٠٤] [التحفة: س ق ٣٤٦٩] [الكبرى: ٢٥٥] • أخرجه أحمد (٤١٦/٥)، وابن ماجه * (٦٠٧) من طريق سفيان بن عيينة، وتابعه عليه ابن جريج عند أحمد (٤٢١/٥)، وقال في إسناده: ((عن عبدالرحمن بن سعاد، وكان مرضيا من أهل المدينة)). اهـ. وخالفهما شعبة؛ فرواه عن عمرو، عن عبدالرحمن بن سعاد، عن رجل، عن أبي أيوب ، أو عن رجل، عن عبدالرحمن بن سعاد، عن أبي أيوب. أخرجه ابن الجعد (٢/ ٧٠٢). ٠ قال الذهبي في ((الميزان)): ((عبدالرحمن بن السائب، عن عبدالرحمن بن سعاد، وعنه عمروبن دينار - فقط - حديثه ((الماء من الماء)))). اهـ. وقال القيسراني كما في ((تذكرة الحفاظ)) (٥٠٣/٢): ((هذا حديث حسن غريب)). اهـ. وقال مغلطاي في ((شرح ابن ماجه)) (٨١٧/٣): ((إسناده ضعيف؛ للجهالة بحال عبدالرحمن بن السائب ... فإني لم أر عنه راويًا غير عمروبن دينار، وكذا ابن سعاد، ولم يتعرض أحد لذكر حالهما فيما علمت)). اهـ. ثم نقض ما جاء من زيادة في إسناد ابن جريج . = ٣٧٠ السَِّنَرُ الضُّغْرِى للنْسِّانِي ١٣٢- بَابُ مَاءِ الرَّجُلِ وَمَاءِ الْمَرْأَةِ(١) • [٢٠٥] أُخْبِرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ (٢)، عَنْ قَتَادَةً، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَّهِ: ((مَاءُ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ، وَمَاءُ وأخرجه مسلم في «صحيحه» (٣٤٣) من حديث أبي سعيد الخدري، وأصله في ((صحيح - البخاري)) (١٨٠) دون قوله: ((الماء من الماء))، وأخرجه مسلم - أيضا - من حديث أبي بن کعب ، وعثمان بن عفان ، بنحوه . وحديث: ((الماء من الماء)» حكى النووي في ((شرح مسلم)) (٣٦/٤) أن جمهور الصحابة ومن بعدهم على أنه منسوخ . واستدل الجمهور بما روي من حديث أبي هريرة فيما أخرجه البخاري ومسلم، وقد سبق تخريجه، ومن حديث عائشة - فيما أخرجه مسلم - عن النبي ◌َّ قال: ((إذا جلس بين شعبها الأربع وقد جهدها ، فقد وجب الغسل)) . وبما أخرجه مسلم وحده من حديث عائشة زوج النبي وَّر قالت: ثم إن رجلا سأل رسول اللّه وَلفر عن الرجل يجامع أهله ثم يكسل، هل عليهما الغسل؟ وعائشة جالسة، فقال رسول الله ێ: «إني لأفعل ذلك أنا وهذه ثم نغتسل)). وبما أخرجه الترمذي (١١٠) وغيره من حديث الزهري، عن سهل بن سعد، عن أبيّبن كعب قال: ((إنما كان الماء من الماء رخصة في أول الإسلام، ثم نهي عنها)). قال أبو عيسى: ((هذا حديث حسن صحيح، وإنما كان ((الماء من الماء)) في أول الإسلام، ثم نسخ بعد ذلك، وهكذا روى غير واحد من أصحاب النبي ◌َّيِ منهم: أبي بن كعب ورافع بن خديج، والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم على أنه إذا جامع الرجل امرأته في الفرج وجب عليهما الغسل وإن لم ينزلا)). اهـ. وقيل : إن الزهري لم يسمع هذا الحديث من سهل بن سعد، قاله موسى بن هارون الحمال والدارقطني، فيما حكاه عنهما ابن حجر في ((التلخيص)) (١٣٤/١). (١) لفظ الترجمة في (ص): ((باب الفصل بين ماء ... )) إلخ، وكذا وقع في (د)، وحاشيتي (ت)، (هـ)، لكن بدون لفظ: ((باب))، ونُسب في الحاشيتين لنسخة، وصحح عليه في حاشية (ت). (٢) في (س)، (ك)، (ص): ((شعبة))، وصحح عليه في (س)، ونسبه في حاشية (هـ) لنسخة، وكتب في حاشية (ت): ((وقع في بعض النسخ: شعبة))، والمثبت صحح عليه في (ت)، وكذا هو في ((الكبرى)) للمصنف (٢٥٦)، و((التحفة))، ومصادر الحديث. كَا الَّنَ خَارَة ٣٧١ الْمَرْأَةِ رَقِيقٌ أَصْفَرُ، فَأَيُّهُمَا سَبَقَ كَانَ الشَّبَهُ(١))). (٢) ١٣٣ - ذِكْرُ الإِغْتِسَالِ مِنَ الْحَيْضِ • [٢٠٦] أُخْبِرًا عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٣) إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (٤). قَالَ: حَدَّثَنَا (٥) الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي (٦) يَخْتِى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي (٧) هِشَامُ بْنُ عُزْوَةً، عَنْ عُزْوَةً، عَنْ فَاطِمَةً بِنْتٍ قَيْسٍ (٨) مِنْ بَنِي أَسَدِ قُرَيْشٍ، أَنَّهَا أَنَتِ الثَّبِيِّ ◌َ فَذَكَرَتْ (٩) أَنَّهَا تُسْتَخَاضُ(١٠)، فَزَعَمَتْ أَنَّهُ قَالَ (١١): ((إِنَّمَا ذَلِكِ عِزْقٌ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ، وَإِذَا(١٢) أَذْبَرَتْ فَاغْسِلِي (١٣) عَنْكِ الدَّمَ، ثُمَّ صَلِّي)). (١) بفتح أوله وثانيه في أكثر النسخ، وضبط في (ف) بكسر فسكون، وكلاهما لغة كما تقدم. * [٢٠٥] [التحفة: م س ق ١١٨١] [الكبرى: ٢٥٦] • تقدم بنفس الإسناد بطرف آخر منه برقم (٢٠٠). (٢) في حاشية (س) منسوبا لنسخة: ((المحيض)). (٣) في (س)، (هـ): ((أخبرنا))، ونسبه فوق السطر في (ص) لنسخة . (٤) زاد بعده في (د)، (ص): ((العدوي))، ونُسب في (هـ)، وحاشية (ت) لنسخة . ووقع في حاشيتي (ت)، (ص) منسوبا لنسخة: ((وهو ابن سماعة)). (٥) في (د)، (ص): ((أنا))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . (٦) في (س)، (ت): ((حدثنا)). (٧) في (س): ((نا)). (٨) في حاشيتي (ت)، (هـ) منسوبا لنسخة: ((أبي حبيش)). (٩) بعده في (د)، (ص): ((له)). (١٠) الاستحاضة: أن يستمر بالمرأة خروج الدم بعد أيام حيضها المعتادة. (انظر: النهاية في (١١) بعده في (ت): ((لها)). غريب الحديث ، مادة : حيض) . (١٢) في (د)، (ص)، (هـ): ((فإذا))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . (١٣) في (د): ((فاغتسلي واغسلي))، ونُسب في حاشيتي (ت)، (هـ)، وفوق السطر في (ص) لنسخة، وكذا هو في الرواية الآتية برقم (٣٥٣) بنفس الإسناد، وفي ((الكبرى)) للمصنف برقم (٢٥٩)، وبه يظهر الاستدلال للترجمة، كما ذكر السندي في ((حاشيته)) (١١٨/١). * [٢٠٦] [التحفة: د س ١٨٠١٩] [الكبرى: ٢٥٩] • كذا رواه الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد، - ٣٧٢ السَُّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ [٢٠٧] أخبرنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ هَاشِم (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا - عن هشام، عن عروة، به. وسيأتي أيضًا (٣٥٣). وقال الدارقطني في ((العلل)) (٣٧٨/١٥): ((وهم فيه، والصحيح عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: أن فاطمة بنت أبي حبيش ... )). اهـ. ورواه المنذربن المغيرة، عن عروة، عن فاطمة، به. وزاد في لفظه. كذا أخرجه أبوداود (٢٨٠)، وابن ماجه (٦٢٠)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (٢٧٣٦)، وأشار ابن عبد البر في ((الاستيعاب)) (١٨٩٢/٤) إلى خطأ هذه الرواية، وأن الصواب مارواه الحفاظ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة . قال النسائي: ((وقد روى هذا الحديث هشام بن عروة، عن عروة، ولم يذكر فيه ما ذكر المنذر)) . اهـ. وقال البيهقي في ((الكبرى)) (٣٣١/١): «وفي هذا مادلّ على أنه لم يحفظه؛ وهو سماع عروة من فاطمة بنت أبي حبيش، فقد بين هشام بن عروة أن أباه إنما سمع قصة فاطمة بنت أبي حبيش من عائشة، وروايته في الإسناد والمتن جميعًا أصح من رواية المنذر بن المغيرة)). اهـ. وقال الذهبي في ترجمة المنذربن المغيرة من ((الميزان)) (٨٧٦٦): ((لا يعرف، وبعضهم قواه، وقال أبوحاتم: ((مجهول)))) . اهـ. ورواه ابن أبي عدي ، عن محمد بن عمرو، عن ابن شهاب ، عن عروة ، به . أخرجه أبو داود (٢٨٦، ٣٠٤) عن ابن المثنى، وصححه ابن حبان (١٣٤٨) من هذا الوجه . وتابع ابن المثنى عليه الإمام أحمد عند البيهقي (٣٢٥/١) وقال في آخره: ((كان ابن أبي عدي حدثنا به عن عائشة، فتركه)). اهـ. وقال أبوداود: ((قال ابن المثنى : حدثنا به ابن أبي عدي من كتابه هكذا، ثم حدثنا به بَعْدُ حفظًا. قال: عن عائشة، أن فاطمة)). اهـ. وكذا قال أبوموسى عند الدار قطني في «السنن)) (٢٠٧/١). وقال أبوحاتم في ((العلل)) (١١٧): ((لم يتابع محمد بن عمرو على هذه الرواية، وهو منكر)). اهـ. قال الدارقطني: ((روى محمد بن عمروبن علقمة هذا الحديث عن الزهري، عن عروة، عن فاطمة بنت أبي حبيش، وقال مرة: عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ، أن فاطمة بنت أبي حبيش، وأتى فيه بلفظ أغرب فيه، وهو قوله: ((إن دم الحيض أسود يعرف)))). اهـ. ((العلل)) (١٤/ ١٠٣). ويأتي من طريق المنذربن المغيرة برقم (٢١٦) (٣٦٢) (٣٥٧٩)، وابن شهاب الزهري برقم (٢٢٠) (٣٦٦). (١) صحح عليه في (ت). دَارِالطَّبَارَة ٣٧٣ الْأَوْزَاعِيُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ جْهَا، أَنَّ الشَّبِيَّ بَّهِقَالَ: ((إِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ(١) فَاتْرُكِي الصَّلَاةَ، وَإِذَا (٢) أَذِبَرَتْ فَاغْتَسِلِي)) . (١) بفتح الحاء في (هـ)، وبكسرها في (د)، (ت)، وبالوجهين في (س)، مع نسبتهما معا للعلوي، ونسبة أحدهما للطبري. والمعنى بالفتح: المرة من الحيض، وبالكسر : الحالة التي تتصف بها الحائض وتلزمها من تجنب لأمور وتوق لها. وقد قال النووي في ((شرح مسلم)) (٢٦/٤): ((يجوز في الحيضة هنا الوجهان: فتح الحاء وكسرها جوازا حسنا))، قال الحافظ في الفتح (٤٠٩/١): ((والذي في روايتنا بفتح الحاء ... )). (٢) في (ك)، (ت)، (هـ): ((فإذا))، ونسبه فوق السطر في (ص) لنسخة . * [٢٠٧] [التحفة: س ق ١٦٥١٦] [الكبرى: ٢٦٠] • هذا الحديث سيأتي سندا ومتنا برقم (٣٥٤) وروى هذا الحديث الزهري واختلف عليه؛ فرواه عنه الأوزاعي هكذا ويأتي (٢٠٨)، وتابعه الليث عند مسلم (٦٣/٣٣٤) وفيه: ((فكانت تغتسل عند كل صلاة)). وقال الليث فيما ذكره مسلم: ((لم يذكر ابن شهاب أن رسول الله أمر أم حبيبة بنت جحش أنها أن تغتسل عند كل صلاة، ولكنه شيء فعلته هي)). اهـ. ورواه ابن أبي عدي، عن محمد بن عمرو، عن ابن شهاب ، عن عروة ، به . أخرجه أبوداود (٢٨٦، ٣٠٤) عن ابن المثنى، وصححه ابن حبان (١٣٤٨) من هذا الوجه. وتابع ابن المثنى عليه الإمام أحمد عند البيهقي (٣٢٥/١) وقال في آخره: ((كان ابن أبي عدي حدثنا به عن عائشة، فتركه)). اهـ. وقال المصنف: ((قد روى هذا الحديث غير واحد، لم يذكر أحد منهم ما ذكر ابن أبي عدي. والله أعلم)) وقال أبوداود: ((قال ابن المثنى : حدثنا به ابن أبي عدي من كتابه هكذا، ثم حدثنا به بَعْدُ حفظًا. قال: عن عائشة، أن فاطمة)). اهـ. وكذا قال أبوموسى عند الدارقطني في ((السنن)) (٢٠٧/١). وقال أبوحاتم في ((العلل)) (١١٧): ((لم يتابع محمد بن عمرو على هذه الرواية، وهو منكر)" . اهـ. ٠ قال الدارقطني: ((روى محمد بن عمروبن علقمة هذا الحديث، عن الزهري، عن عروة، عن فاطمة بنت أبي حبيش، وقال مرة : عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن فاطمة بنت أبي حبيش، وأتى فيه بلفظ أغرب فيه، وهو قوله: ((إن دم الحيض أسود يعرف)))). اهـ. ((العلل)) (١٠٣/١٤). وتابع الزهري عليه عراك بن مالك عند مسلم (٦٥/٣٣٤، ٦٦)، وهشام بن عروة ؛ رواه عنه مالك بن أنس عند البخاري (٣٠٦) وأبو معاوية عند البخاري (٢٢٨)، ومسلم (٣٣٣)، ووكيع عند مسلم فيما تقدم، وحمادبن أسامة وابن عيينة وزهيربن معاوية عند - ٣٧٤ السُّنَرُ الضُّعْرِىُّ للنْسِاني [٢٠٨] أخبرنا عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُزْوَةً وَعَمْرَةَ، عَنْ(١) عَائِشَةَ قَالَتِ: اسْتُحِيضَتْ أُمُ حَبِيبَةً بِنْتُ جَحْشٍ سَبْعَ سِنِينَ، فَاشْتَكَتْ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَلِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّ: ((إِنَّ هَذِهِ لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ(٢)؛ وَلَكِنْ هَذَا = البخاري (٣٢٠، ٣٢٥، ٣٣١)، وعبد الله بن نمير وجريربن عبد الحميد عند مسلم فيما تقدم، ورواه حماد بن زيد، عن هشام، فقال: ((فاغسلي عنك أثر الدم وتوضئي)) فلفظة : ((وتوضئي)) مما تفرد بها حماد، عن هشام. ولذلك لما أخرجه مسلم من حديث حماد قال: ((وفي حديث حماد بن زيد زيادة حرف تركنا ذكره)). وقال البيهقي في ((السنن)) (١١٦/١) بعد ذكره قول مسلم المذكور آنفا: ((وهذا لأن هذه الزيادة غير محفوظة ، إنما المحفوظ ما رواه أبو معاوية وغيره، عن هشام بن عروة هذا الحديث وفي آخره: ((قال هشام: قال أبي : ثم توضأ لكل صلاة حتى يجيء ذلك الوقت)). اهـ. وثم خلاف آخر ذكره الدار قطني في ((العلل)) (١٠١/١٤-١٠٤)، ومغلطاي في ((شرح ابن ماجه)» (٨٧٣/٣-٨٧٦). والحديث يأتي عند المصنف من حديث النعمان بن المنذر وأبي معيد والأوزاعي (٢٠٩)، وعمروبن الحارث (٢١٠) - أربعتهم عن الزهري، عن عروة وعمرة معا بألفاظ متقاربة . ويروى عن عروة وحده : وسيأتي من حديث الزهري برقم (٢١١) (٢٢١) (٣٥٥) (٣٦٧)، ومن حديث عراك بن مالك برقم (٢١٢) (٣٥٦)، ومن حديث هشام بن عروة برقم (٢١٧) (٢٢٢) (٢٢٣) (٢٢٤) (٣٦٣) (٣٦٨) (٣٦٩) (٣٧٠) (٣٧١) - ثلاثتهم عن عروة بألفاظ متقاربة . ومن حديث عمرة وحدها، وسيأتي من حديث أبي بكربن محمد برقم (٢١٤) (٣٦٠)، وابن شهاب برقم (٢١٥) (٣٦١) - كلاهما عن عمرة، به . (١) صحح عليه في (ت)، ووقع في (ف)، (د)، (ص): ((أن))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . (٢) بفتح الحاء في (ص)، وبكسرها في (د)، (ت)، وبالوجهين في (س)، مع عزوهما معا للعلوي، وعزو الفتح للطبري. قال النووي في ((شرح مسلم)) (٢٦/٤): ((وأما الحيضة فيجوز فيها الوجهان ...: أحدهما: مذهب الخطابي كسر الحاء، أي الحالة، والثاني وهو الأظهر: فتح الحاء، أي الحيض، وهذا الوجه قد نقله الخطابي عن أكثر المحدثين أو كلهم ... ، وهو في هذا الموضع متعين أو قريب من المتعين؛ فإن المعنى يقتضيه؛ لأنه وَ ال* أراد إثبات الاستحاضة ونفي الحيض)) . ٣٧٥ عِزْقٌ، فَاغْتَسِلِي ثُمَّ صَلِّي)) . [٢٠٩] أخبرنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْهَيْئَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي النُّعْمَانُ وَالْأَوْزَاعِيُّ وَأَبُو مُعَيْدٍ (١)، وَهُوَ : حَفْصُ بْنُ غَيْلَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُزِوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَعَمْرَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةً قَالَتِ : اسْتُحِيضَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ جَحْشٍ - امْرَأَةٌ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَهِيَ أُخْتُ زَيْتَبَ بِنْتِ جَحْشٍ - فَاسْتَفْتَتْ (٢) [٢٠٨] [التحفة: س ق ١٦٥١٦-خ م د س ق ١٧٩٢٢] [الكبرى: ٢٦١] • أخرجه ابن ماجه * (٦٢٦)، والدارمي (٧٩٥)، وابن حبان (١٣٥٣)، والبيهقي في ((السنن)) (١٧٠/١، ٣٢٨) من حدیث الأوزاعي ، به . وزاد فيه الأوزاعي زيادة لم يأت بها غيره عن الزهري، اختصرها المصنف هنا، وهي عنده (٢٠٩) وتبعه عليها هناك أبو معيد، والنعمان بن المنذر، وهي قوله: ((إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة ، وإذا أدبرت فاغتسلي وصلي)) . قال أبوداود إثر حديث (٢٨٥): ((زاد الأوزاعي في هذا الحديث، عن الزهري، عن عروة وعمرة ، عن عائشة قالت : استحيضت أم حبيبة بنت جحش - وهي تحت عبدالرحمن بن عوف - سبع سنين فأمرها النبي وَلّم قال: ((إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغتسلي وصلي)) ولم يذكر هذا الكلام أحد من أصحاب الزهري غير الأوزاعي . ورواه عن الزهري عمروبن الحارث، والليث، ويونس، وابن أبي ذئب، ومعمر، وإبراهيم بن سعد، وسليمان بن كثير، وابن إسحاق، وسفيان بن عيينة، ولم يذكروا هذا الكلام، وإنما هذا لفظ حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة)). أهـ. وبنحو هذا قال البيهقي في ((السنن)) . ورواية عمروبن الحارث عند مسلم (٦٤/٣٣٤)، وتأتي عند المصنف برقم (٢١٠) ورواية ابن أبي ذئب عند البخاري برقم (٣٢٧). وتقدم تخريجه من حديث عروة وحده عن عائشة برقم (٢٠٧). (١) صحح عليه في (ت). (٢) زيد قبله في (هـ)، وفي حواشي (س)، (ت)، (ص): ((قالت))، ونسب في الجميع لنسخة . ٣٧٦ السَِّرُ الضُّغْرَىللنساني رَسُولَ اللَّهِنَ ◌ّهِ(١)، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللّهِ وَلَه: ((إِنَّ هَذِهِ لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ(٢)، وَلَكِنْ هَذَا عِزْقٌ، فَإِذَا أَذْبَرَتِ الْحَيْضَةُ(٣) فَاغْتَسِلِي وَصَلِّي، وَإِذَا أَقْبَلَتْ فَاتْرُكِي لَهَا الصَّلَاةَ». قَالَتْ عَائِشَةُ: فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلَاةٍ وَتُصَلِّي، وَكَانَتْ تَغْتَسِلُ أَحْيَانًا فِي مِرْكَنٍ (٤) فِي حُجْرَةٍ أُخْتِهَا زَيْتَبَ، وَهِيَ عِنْدَ رَسُولِ اللّهِوَّل، حَتَّى إِنَّ حُمْرَةَ الدَّمِ لَتَعْلُوَ الْمَاءَ، وَ(٥) تَخْرُجُ فَتُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَِّ، فَمَا يَمْنَعُهَا ذَلِكَ مِنَ الصَّلَاةِ . • [٢١٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُزْوَةً وَعَمْرَةً، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ أُمّ حَبِيبَةً - خَتَةً رَسُولِ اللّهِ لَّهِ وَتَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ - اسْتُحِيضَتْ سَبْعَ سِنِينَ، اسْتَقْتَتْ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((إِنَّ هَذِهِ لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ (٦)، وَلَكِنَّ هَذَا عِزِقٌ، فَاغْتَسِلِي وَصَلِّي)) . (١) بعده في (د)، (ص): ((عنه))، ونسبه في (ص) لنسخة. (٢) ضبط في (س)، (ت) بفتح الحاء وكسرها، مع نسبة الوجهين في (س) للعلوي، ونسبة أحدهما للطبري، وقد تقدم ترجيح الفتح في هذا السياق . (٣) في (ت) بكسر الحاء، وفي (س) بالفتح والكسر معا، وتقدم تجويز الوجهين في هذا السياق جوازًا حسنًا . (٤) المركن: إناء يغسل فيه. (انظر: عمدة القاري) (٣٩٦/٢). (٥) في (د)، (ص): ((ثم)) بدل الواو، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . • [٢٠٩] [التحفة: س ١٦٤٢٣-س ق ١٦٥١٦ - خ م د س ق ١٧٩٢٢ -س ١٦٦٨١] [الكبرى: ٢٦٢] • أخرجه الطحاوي (٩٩/١) من حديث الربيع شيخ النسائي، به. وقد تقدم تخريجه برقم (٢٠٨) وتقدم من حديث عروة وحده، عن عائشة (٢٠٧). (٦) بفتح الحاء في (ت)، (هـ)، وبالفتح والكسر معا في (س)، وقد تقدم ترجيح الفتح في هذا السياق . * [٢١٠] [التحفة: م دس ١٦٥٧٢ -خ م د س ق ١٧٩٢٢] [الكبرى: ٢٦٣] • تقدم تخريجه برقم (٢٠٨). وتقدم أيضا من حديث عروة وحده، عن عائشة برقم (٢٠٧). كتاب الطَّيَ خَارَة ٣٧٧ • [٢١١] أخبرها قُتُنْبَةُ(١)، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنٍ شِهَابٍ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتِ: اسْتَفْتَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ جَحْشِ رَسُولَ اللّهِوَ. فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أُسْتَخَاضُ. فَقَالَ: ((إِنَّمَا ذَلِكِ(٣) عِزْقٌ، فَاغْتَسِلِي وَصَلِّي)). فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلَاةٍ . • [٢١٢] أُخْبريا فُتُتْبَةُ(٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةً، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكِ، عَنْ عُزْوَةً، عَنْ عَائِشَةَ (٤)، أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةً سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ نَّهِ عَنِ الذَّمِ. وَ(٥) قَالَتْ عَائِشَةُ: رَأَيْتُ مِرْكَنَهَا مَلآّنَ (٦) دَمَا. فَقَالَ لَّهَا رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: ((امْكُثِي قَدْرَ مَا كَانَتْ تَخْبِسُكِ خَيْضَتُكِ(٧)، ثُمَّ اغْتَسِلِي)» . أَخْبَرَنَا قُتُنْيَةٌ(٣) مَرَةً أُخْرَى، وَلَمْ يَذْكُرْ جَعْفَرًا . (١) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد))، ونُسب في حاشيتي (س)، (ت) لنسخة . (٢) بكسر الكاف في (ت)، (ص)، (هـ)، وضبط بالكسر والفتح معا في (ف). * [٢١١] [التحفة: م د ت س ١٦٥٨٣] [الكبرى: ٢٥٧] • تقدم من حديث الأوزاعي، عن الزهري ، به . برقم (٢٠٧). (٣) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)) . (٤) زاد بعده في (د)، (ص)، وفي حاشية (ت): ((قالت))، ونُسب في الأخيرين لنسخة . (٥) صحح على الواو في (ت)، وليست في (ف)، (ك)، (هـ). (٦) صحح على آخره في (ت)، ووقع في (د): ((مَلْأَى))، ونُسب في حواشي (ت)، (ص)، (هـ) النسخة. قال النووي: ((كلاهما صحيح، الأول على لفظ: المركن، والثاني : على معناه، وهو الإجّانة)). اهـ. انظر: ((شرح مسلم)) للنووي (٢٦/٤). ٠ (٧) بفتح الحاء في (ف)، (ت)، (هـ)، وبالفتح والكسر معا في (س). * [٢١٢] [التحفة: م دس ١٦٣٧٠] [الكبرى: ٢٥٨] • تقدم مختصرا من حديث الزهر ى، عن عروة، برقم (٢٠٧)، وسيأتي بنفس الإسناد والمتن، برقم (٣٥٦). ٣٧٨ السُّنَرُ الضُّجْرِىُّ للنْسِّانِيّ [٢١٣] أخبرنا قُتْبَةُ (١)، عَنْ مَالِكِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أُمُّ سَلَمَةَ - تَعْنِي - أَنَّ(٢) امْرَأَةً كَانَتْ تُهَرَاقُ الدَّمَ(٣) - عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَ - فَاسْتَفْتَتْ لَّهَا أُمُّ سَلَمَةَ رَسُولَ اللّهِ وَّةِ، فَقَالَ: ((لِتَنْظُرْ عَدَدَ اللََّالِي وَالْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ مِنَ الشَّهْرِ - قَبْلَ ﴿ أَنْ يُصِيبَهَا الَّذِي (٤) أَصَابَهَا - فَلْتَنْرِكِ الصَّلَاةَ قَذْرَ ذَلِكِ مِنَ الشَّهْرِ، فَإِذَا خَلَّفَتْ ذَلِكَ فَلْتَغْتَسِلْ، ثُمَّ لْتَسْتَثْفِزْ، ثُمَّ لْتُصَلِّي (٥)) . ١٣٤ - بَابُ (٦) ذِكْرِ الْأَقْرَاءِ [٢١٤] أُخْبِرْنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (٧)، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ (١) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . (٢) في (ف)، ومنسوبا لنسخة في حاشية (ت): ((أن تعني)) بدل: ((تعني أن))، وكذا وقع في (د)، لكن ضرب على ((أن)). وفي (ك)، (هـ): ((يعني أن)). (٣) في (د)، (ص)، ومنسوبالنسخة في حاشية (ت): ((الدماء)). # [ س/ ١٨ ] (٤) في (د)، (ص): ((ما)). (٥) صحح على آخره في (ت)، ووقع في (س)، (ف): ((لتصلّ)) بحذف الياء. [٢١٣] [التحفة: دس ق ١٨١٥٨] [الكبرى: ٢٦٥] • أخرجه مالك في ((الموطأ)) (١٣٨)، ومن طريقه: أبوداود (٢٧٤)، وأحمد (٦/ ٣٢٠)، وتابعه عليه أيوب فيما أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٣٢٢/٦)، وعبيد الله العمري من رواية أبي أسامة، عنه عند ابن ماجه (٦٢٣)، وخالفهما الليث فيما أخرجه الدارمي (٧٨٠) وصخر بن جويرية ، وجويرية بن أسماء، فرووه - جميعًا - عن نافع، عن سليمان بن يسار ، أن رجلا أخبره، عن أم سلمة . وانظر شرح هذا الخلاف في ((التمهيد)) (٥٦/١٦ -٦٠). وقال ابن الملقن: ((روي بأسانيد على شرط الصحيح، وأعله البيهقي وغيره بالانقطاع، وظهر اتصاله)). اهـ. ((خلاصة البدر المنير)) (٨١/١). وسيأتي من طريق عبيد الله بن عمر، عن نافع، به. برقم (٣٥٨)، وبنفس الإسناد والمتن برقم (٣٥٩). (٦) من (د)، (ص). (٧) قوله : ((بن إبراهيم)) ليس في (د) . كَارُ الََّخَارَة ٣٧٩ ابْنُ بَكْرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِاللَّهِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةً بِنْتَ جَحْشٍ - الَّتِي كَانَتْ تَحْتَ عَبْدِالرَّحْمَنِ ابْنِ عَوْفٍ - وَأَنَّهَا اسْتُحِيضَتْ لَا تَطْهُرُ، فَذُكِرَ شَأْنُهَا لِرَسُولِ اللَّهِوَلِّ، فَقَالَ: ((إِنَّهَا(١) لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ (٢)، وَلَكِنَّهَا رَكْضَةٌ مِنَ الرَّحِمِ، فَلْتَنْظُرْ قَدْرَ قُزْثِهَا(٣) الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ لَهَا (٤)، فَلْتَتُكِ (٥) الصَّلَاةَ، ثُمَّ تَنْظُرُ(٦) مَا بَعْدَ ذَلِكَ، فَلْتَغْتَسِلْ عِنْدَ كُلُّ صَلَاةٍ)) . (١) من (س)، (ف)، (ص). (٢) بفتح الحاء في (ت)، (ص)، (هـ)، وبالفتح والكسر معا في (س). (٣) بضم القاف في (س)، (ك)، (ص)، وبفتحها في (هـ)، وكلاهما لغة . (٤) صحح عليه في (ت). (٥) في (د)، (ص): ((فتترك)). (٦) في (د)، (ص): ((لتنظر))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة ، وصحح عليه . * [٢١٤] [التحفة: س ١٧٩٥٤] [الكبرى: ٢٦٦] • أخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٢٨/٦)، وأبو عوانة في ((صحيحه)) (٩٤٠) من طريق يزيد بن عبد الله، وهو : ابن الهاد ، به . قال البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣٥٠/١): ((قال بعض مشايخنا: خبر ابن الهاد غير محفوظ )) . اهـ. والمحفوظ عن عائشة من طريق عمرة ما رواه الزهري عنها، وليس فيه : «فلتغتسل عند كل صلاة)) ، بل هو فعلها . وتقدم قول الليث عند مسلم (٣٣٤): ((لم يذكر ابن شهاب أن رسول الله أمر أم حبيبة فيها أن تغتسل عند كل صلاة، ولكنه شيء فعلته هي)). اهـ. وقال الشافعي فيما نقله البيهقي في ((السنن)) عنه (٣٤٩/١) قال رحمهُ: ( وقد روی غیر الزهري هذا الحديث أن النبي ولي أمرها أن تغتسل لكل صلاة، ولكن رواه عن عمرة بهذا الإسناد والسياق، والزهري أحفظ منه، وقد روى فيه شيئا يدل على أن الحديث غلط، قال : ((تترك الصلاة قدر أقرائها)) وعائشة تقول: الأقراء: الأطهار)). اهـ. ومن الرواة من زاد هذه اللفظة أيضًا في حديث الزهري ، فقد رواه ابن عيينة ، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة، به. وفيه: ((فأمرها أن تترك الصلاة قدر أقرائها))، وهو وهم من ابن عيينة لكمّلهُ. أخرجه المصنف فيما سيأتي (٢١٥) قال أبوداود إثر حديث (٢٨٥): ((وزاد ابن عيينة فيه أيضًا: ((أمرها أن تدع الصلاة أيام أقرائها))، وهو وهم من ابن عيينة)). اهـ. - ٣٨٠ السَُّرُ الصُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ • [٢١٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمْرَةَ(١)، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةً بِنْتَ جَحْشٍ كَانَتْ تُسْتَخَاضُ سَبْعَ سِنِينَ، فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ وََّ، فَقَالَ: ((لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ (٢)، إِنَّمَا هُوَ عِزْقٌ)). فَأَمَرَهَا أَنْ تَتْرُكَ الصَّلَاةَ قَدْرَ أَقْرَائِهَا وَحَيْضَتِهَا (٣)، وَتَغْتَسِلَ وَتُصَلِّيَ، فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ . [٢١٦] أخبرنا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ، عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عُزُوَةَ، أَنَّ فَاطِمَةً بِنْتَ أَبِي حُبُيْشٍ حَدَّثَتْهُ(٤)، أَنَّهَا أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ فَشَكَتْ إِلَيْهِ الدَّمَ. فَقَالَ لَّهَا رَسُولُ اللَّهِوَ هِ: ((إِنَّمَا ذَلِكَ عِزْقٌ، فَانْظُرِي إِذَا (٥) أَتَاكِ قُرُؤُكِ فَلَا تُصَلِّي، فَإِذَا وقد تقدم هذا الحديث مختصرا من حديث عروة، عن عائشة ، برقم (٢٠٧)، ويأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (٣٦٠). (١) كتب فوقه في (س): ((عروة))، ونسب لنسخة، وضرب في (ف) على ((عمرة))، وكتب في الحاشية: ((عروة))، وصحح عليه. وقد وهم أبو القاسم بن عساكر فأورد رواية النسائي هذه في ((أطرافه)) في ترجمة: عروة، عن عائشة، وتعقبه المزي في ((التحفة)) عقب رقم (١٦٤٥٥) بقوله : ((هو في عامة الأصول من النسائي : عن عمرة لا عن عروة ، والله أعلم، وكذلك رواه مسلم، عن محمد بن المثنى)). اهـ. وكذا هو في الرواية الآتية بنفس الإسناد برقم (٣٦١)، و ((الكبرى)) للمصنف برقم (٢٦٧). (٢) بفتح الحاء في (ص)، وبالفتح والكسر معا في (س)، (ت). (٣) بفتح الحاء في (ت)، ووقع في (ص): ((حِيضها)). * [٢١٥] [التحفة: خ م د س ق ١٧٩٢٢] [الكبرى: ٢٦٧] • تقدم بيان وهم ابن عيينة فيه على الزهري (٢١٤) يأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (٣٦١)، وانظر إحالاته فيما تقدم مختصرا من حديث عروة، عن عائشة ، برقم (٢٠٧). (٤) في (ك)، (ت)، (هـ): ((حدثت)). (٥) في (ك): ((فإذا))، ونسب في حاشيتي (ت)، (ص) لنسخة .