Indexed OCR Text
Pages 301-320
كَا الََّارة ٣٠١ ٨٤- بَابُ مَسْحِ الْأُذُنَيْنِ مَعَ الرَّأْسِ وَمَا يُشْتَدُلُّ بِهِ عَلَى أَنَّهُمَا مِنَ الزَّأْسِ • [١٠٦] أخبرنا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِذْرِيسَ، قَالَ: حَدَّثَئًا ابْنُ عَجْلَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : تَوَضَّأَ رَسُولُ اللّهِ وَلَهَ؛ فَغَرَفَ غَرْفَةٌ فَتَمَضْمَضَ (١) وَاسْتَنْشَقَ، ثُمَّ غَرَفَ غَزْفَةً فَغَسَلَ وَجْهَهُ، ثُمَّ غَرَفَ غَزْفَةٌ فَغَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى، ثُمَّ غَرَفَ غَزْفَةً فَغَسَلَ يَدَهُ الْيُشْرَى، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ، بَاطِهِمَا (٢) بِالسََّاحَتَيْنِ (٣) وَظَاهِرِهِمَا بِإِنْهَامَيّهِ، ثُمَّ غَرَفَ غَزْفَةً فَغَسَلَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى، ثُمَّ غَرَفَ غَزْفَةً فَغَسَلَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى . • [١٠٧] أخبرنا فُتُتْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ (٤) وَعُثْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الصُّنَابِحِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَلِ قَالَ: ((إِذَا تَوَضَّأْ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ فَتَمَضْمَضَ (٥) خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ فِيهِ، فَإِذَا اسْتَمْثَّرَ خَرَ جَتِ الْخَطَايَا مِنْ أَثْفِهِ، فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ خرَجَتِ الخَطَايَا مِنْ وَجْهِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَشْفَارٍ (٦) عَيْئَيْهِ، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ بَدَيْهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارٍ يَدَيْهِ، فَإِذَا مَسَحَ بِرَأْسِهِ خَرَ جَتِ الْخَطَايَا مِنْ رَأْسِهِ (١) في (ف)، (د)، (ت)، (ص): ((فمضمض )) . (٢) في (د)، (ت) بكسر النون، وفي (س) بضمها وفتحها، وكتب عليه: ((معا)). (٣) صحح عليه في (ت)، ووقع في حاشيتي (س)، (هـ): ((بالسبابتين))، ونسب فيهما لنسخة . [١٠٦] [التحفة: خ د (ت) س ق ٥٩٧٨] [الكبرى: ١٣٠] • تقدم تخريجه من حديث الثوري، * عن زيدبن أسلم، به. برقم (٨٢). (٤) ((بن سعيد)) من (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (س)، ونسب في الجميع سوى (د) لنسخة . (٥) في (ف)، (د)، (ص): ((فمضمض))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . (٦) أشفار: ج. شَفْر، وهي: أطراف الأجفان التي ينبت عليها الشعر. (انظر: حاشية السندي على ابن ماجه) (١/ ١٨٢). ٣٠٢ السَُّنُ الضُغْرِىُّ للنساني جـ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ أُذُنَيْهِ، فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ رِجْلَيْهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِ رِ جْلَيْهِ، ثُمَّ كَانَ مَشْيْهُ(١) إِلَى الْمَسْجِدِ وَصَلَاتُهُ نَافِلَةً لَهُ)) . قَالَ قُتُنِيَةُ: عَنِ الصُّنَابِحِيِّ أَنَّ النَِّيَّ وَِّقَالَ ... ٨٥- بَابُ الْمَسْحِ عَلَى الْعِمَامَةِ [١٠٨] أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ. ح وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ گَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، عَنْ بِلَالٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيِّ وَِّ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ . (١) في حواشي (س)، (ص)، (هـ): ((مِشْيته))، ونسب في الجميع لنسخة . : [١٠٧] [التحفة: س ق ٩٦٧٧] [الكبرى: ١٣١] • أخرجه مالك في ((الموطأ)) (٦٢)، ومن طريقه أحمد (٣٤٩/٤)، وصححه الحاكم (٢٢٠/١) من هذا الوجه، وقال: ((وليس له علة، وإنما خرجا بعض هذا المتن من حديث حمران، عن عثمان، وأبي صالح، عن أبي هريرة)). اهـ. قال البخاري - فيما نقله عنه الترمذي: ((مالك بن أنس وهِم في هذا الحديث وقال: عبدالله بن الصنابحي، وهو أبو عبد الله الصنابحي، واسمه: عبد الرحمن بن عسيلة، ولم يسمع من النبي ◌َّر، وهذا الحديث مرسل)). اهـ ((العلل الكبير)) (٧٨/١، ٧٩). وانظر الخلاف في اسم الصنابحي: ((التاريخ الأوسط)) للبخاري (٢٩٩/١)، و((التمهيد)» (٢/٤)، و((تهذيب الكمال)) (٦/ ٨٣)، (٣٤٤/١٦). * [١٠٨] [التحفة: م ت س ق ٢٠٤٧] [الكبرى: ١٣٢-١٥٢] • أخرجه مسلم (٢٧٥) من حديث علي بن مسهر، عن الأعمش مثل رواية النسائي، وأخرجه الترمذي (١٠١) من حديث أبي مسهر أيضا وليس فيه: ((رأيت)) . وكذا أخرجه مسلم من حديث أبي معاوية وعيسى بن يونس - كلاهما، عن الأعمش ... بإسناده، ولفظه: ((أن رسول اللّه وَ لل مسح على الخفين والعمامة))، وصححه ابن خزيمة (١٨٠) من حديث ابن نمير، عن الأعمش بلفظ النسائي. وقال البزار في («مسنده)) (١٩٧/٤): ((لا نعلم روى كعب عن بلال غير هذا الحديث)). اهـ . = ٣٠٣ دَارُ الَّن ◌َارَة [١٠٩] وأخبرها(١) الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَزْجَرَائِيُّ(٢)، عَنْ طَلْقِ بْنِ(٣) وقد اختلف على الأعمش في إسناد هذا الحديث؛ فرواه أبو معاوية وعبد الله بن نمير وعيسى بن يونس وعلي بن مسهر وغيرهم، عن الأعمش، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن کعب بن عجرة، عن بلال كما هنا . ورواه زائدة بن قدامة وحفص بن غياث وعماربن رزيق وروح بن مسافر وغيرهم، عن الأعمش، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء عن بلال، ولم يذكروا كعبا . ويأتي برقم (١٠٩)، ورواه الثوري وشريك، عن الأعمش، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن بلال. ويأتي برقم (١١٠). قال أبو حاتم: ((الصحيح من حديث الأعمش، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن بلال بلا كعب)). اهـ. وقال ابن أبي حاتم: ((قلت لأبي: فمن غير حديث الأعمش؟ قال: الصحيح ما يقول شعبة وأبان بن تغلب وزيدبن أبي أنيسة أيضا، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن بلال بلا كعب، وقال أبي: الثوري وشعبة أحفظهم)). اهـ. وقال أبو زرعة: ((الأعمش حافظ ، وأبو معاوية وعيسى بن يونس وابن نمير وهؤلاء قد حفظوا عنه، ومن غير حديث الأعمش الصحيح عن ابن أبي ليلى، عن بلال بلا كعب)). اهـ. وقال أبو الفضل بن الشهيد في ((علل صحيح مسلم)) (ص٦٢): ((وزائدة ثبت متقن، ورواه سفيان الثوري، عن الأعمش، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن بلال لم يذكر بينهما لا كعبًا ولا البراء، وروايته أثبت الروايات)). اهـ. وقال أيضا: ((حديث الثوري عندنا أصح من حديث غيره، وابن أبي ليلى لم يلق بلالاً)). اهـ. ولمزيد اطلاع على شرح اختلاف الطرق انظر الحديث التالي والذي يليه مع: ((علل ابن أبي حاتم)) (١٥/١-١٦)، و((علل صحيح مسلم)) (ص٦٢-٦٦)، و((علل الدار قطني)) (١٧١/٧-١٧٦) . وسيأتي من وجه آخر عن بلال (١٢٥). (١) صحح على الواو في (ت)، ووقع في (د)، (ص): ((حدثنا)) بدل ((وأخبرنا)). (٢) صحح عليه في حاشية (ص)، ووقع في (س)، (ف)، (ك)، (ت): ((الجرجاني))، ونسبه النسخة في حاشية (هـ)، وضبب عليه في (ت)، وضرب عليه في (ص) وكتب الصواب في الحاشية، وفي حاشية (ت): ((قوله: الجرجاني، كذا في نسخ، والمعروف أنه الجرجرائي، وهكذا نسبه في ((الأطراف)» في هذا الحديث، وهو كذلك في نسخة ، قاله شيخنا. أقول: وكذا هو الجرجرائي في (تقريب)) الحافظ ابن حجر، ولم يذكر فيه الحسين بن عبد الرحمن الجرجاني، والله أعلم، لكاتبه: محمد تاج الدين))، وكذا وقع ((الجرجرائي)) في ((الكبرى)) للمصنف (١٣٣). (٣) قبله في (د)، (ص): ((وهو)) . ٣٠٤ السَُّرُ الضُّغْرَى للنْسِّانِيّ غَنَّامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ وَحَفْصُ بْنُ غِيَاتٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، عَنْ بِلَالٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ◌َ وِ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ . [١١٠] أخبرنا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ وَكِيع، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ بِلَالٍ قَالَ: وَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَهِ يَمْسَحُ(١) عَلَى (٢) الْخِمَارِ وَالْخُفَّيْنِ " * [١٠٩] [التحفة: س ٢٠٣٢] [الكبرى: ١٣٣-١٥٣] • أخرجه أحمد (١٥/٦)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٠٢٤) - كلاهما - من حديث معاوية بن عمرو، وأحمد - أيضا - من حديث يحيى بن أبي بكير - كلاهما ، عن زائدة ، عن الأعمش ، به . ورواه أبو الجواب، عن عماربن رزيق، عن الأعمش، به. وزاد: ((والخمار))، كذا أخرجه البزار في ((مسنده)) (١٣٦٠)، وقال: ((ولا نعلم روى البراء، عن بلال غير هذا الحديث)). اهـ. وقال الدار قطني في ((الأفراد)): ((تفرد به أبو الجواب، عن عمار بن رزيق، عن الأعمش)). اهـ. (أطراف الغرائب)) (٢٧٦/٢). ورواه أبو أسامة فيما أخرجه ابن خزيمة (١٨٣) من حديث زائدة، عن الأعمش به، إلا أنه قال: ((الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، عن بلال))، ولم يقل: ((رأيت)). والله أعلم. وقال أبو الفضل بن الشهيد في ((علل الحديث)) (ص٦٢): ((رواه زائدة بن قدامة وعماربن رزيق، عن الأعمش، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء، عن بلال. وزائدة ثبت متقن، ورواه الثوري، عن الأعمش، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، لم يذكر بینھما کعبا ولا البراء ، وروایته أثبت الروايات». اهـ. وكذا حدث به شعبة مثل حديث سفيان، وسيأتي: (١١٠)، وانظر ما تقدم. (١٠٨). (١) قوله: «قال: رأيت رسول الله ێ یمسح) بدله في (د)، (ص): ((أن رسول الله ێ مسح))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة ، وصحح عليه . (٢) في (س)، ومنسوبالنسخة في حاشية (هـ): ((الخفين والخمار)) بدل: ((الخمار والخفين)). ٤ [١١٠] [التحفة: س ٢٠٤٣] [الكبرى: ١٣٤-١٥٤] • أخرجه أحمد (١٥/٦) من حديث شعبة، وهو المحفوظ عنه، قاله الدارقطني في كتابه ((العلل)) (٧/ ١٧٥)، وكذا حدث به الثوري، عن الأعمش والحكم، فيما أخرجه أحمد (٦/ ١٣، ١٥)، وشريك النخعي، وزيدبن - ٣٠٥ كَارُ الََّان - أبي أنيسة ، فيما أخرجه الهيثم بن کلیب في « مسنده» (٩٥٨ ، ٩٦٠)، وکذا حدث به منصور، عن الحكم، فيما أخرجه البزار في ((مسنده)) (١٣٦٨). قال أبو زرعة: ((الصحيح عن ابن أبي ليلى، عن بلال بلا كعب، ورواه منصور وشعبة وزيد بن أبي أنيسة وغير واحد)). اهـ. من ((العلل)) لابن أبي حاتم (١٦/١). وقال أبو الفضل الهروي (ص٦٥): (( وقد رواه عن الحكم - غير الأعمش - شعبة ومنصور وأبان بن تغلب وزيد بن أبي أنيسة وجماعة ، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن بلال، کما رواه الثوري، عن الأعمش، وحديث الثوري عندنا أصح من حدیث غیره، وابن أبي ليلى لم يلق بلالاً ». اهـ. وسماع ابن أبي ليلى من بلال نفاه أيضًا أبو حاتم وغيره، انظر: ((المراسيل)) لابن أبي حاتم (ص١٢٦)، و((تحفة التحصيل)) (ص ٢٠٥). ولمزيد في شرح اختلاف الطرق انظر: ((أطراف الغرائب)) للدارقطني (٢٧٦/٢)، و ((العلل)) له أيضا (٧/ ١٧١). والحديث روي عن بلال من أوجه أخرى وفيه ((المسح على الخفين والعمامة أو الخمار))؛ فقد أخرج أحمد في ((مسنده)) (١٤/٦) من حديث محمد بن راشد، عن مكحول، عن نعيم بن خمار (كذا، والصواب: همار)، عن بلال قال: قال رسول اللّه وٍَّ: ((امسحوا على الخفين والخمار)). وقد اختلف على مكحول في هذا الحديث؛ فرواه المغيرة بن زياد فيما أخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) (٣٥٨١)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٢١/٦٦) من طرق، عن مكحول، عن الحارث بن معاوية وأبي جندل، عن بلال ((أن النبي ◌َّي مسح على الخفين والخمار))، وقد سئل أبو زرعة وأبو حاتم عن هذين الحديثين فقالا - جميعا: ((الصحيح حديث مكحول، عن الحارث بن معاوية وأبي جندل، عن بلال)). اهـ. ((العلل)) لابن أبي حاتم (٣٧/١). وأخرج ابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٨٩) من حديث أسد، يعني: ابن موسى، نا حماد ابن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي إدريس الخولاني، عن بلال، عن النبي ◌َّ :... ثم إنه مسح على الموقين والخمار . قال البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٩٠/١): ((وقال حمادبن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي إدريس، عن بلال: مسح النبي ◌ٍَّ ... وقال غير واحد: عن أيوب، عن أبي قلابة ، عن بلال . مرسل)). اهـ. قلت : روي من غير طريق أيوب، عن أبي قلابة ... وفيه ذكر أبي إدريس، فقد أخرج البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٦٢/١) من حديث عمرو، وهو: ابن عون، ثنا خالد، عن - ٣٠٦ السُّنَرُالضُّغْرِى للنْسَانِي ٨٦- بَابُ الْمَسْحِ عَلَى الْعِمَامَةِ مَعَ النَّاصِيَّةِ • [١١١] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَِّمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُرَنِيُ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةً، عَنِ الْمُغِيرَةِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ تَوَضَّأَ، فَمَسَحَ نَاصِيَتَهُ وَعِمَامَتَهُ وَعَلَى الْخُفَّيْنِ . [١١٢] قال بَكْرُ: وَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةً. - حميد، عن أبي رجاء مولى أبي قلابة، عن أبي قلابة، عن إدريس، عن بلال: أن النبي ◌َّ مسح على الخفين وناصيته والعمامة، حميد هذا هو: الطويل، وخالد هذا هو: ابن عبد الله الواسطي ، وهذا إسناد حسن . وفي ((صحيح البخاري)) (٢٠٥) من حديث عمرو بن أمية الضمري، أنه رأى النبي وَل توضأ ومسح على العمامة والخفين. وقد اختلف في إسناده ومتنه، انظر: ((الصحيح)) (٢٠٤)، و((الفتح)) (٣٠٥/١، ٣٠٤). وانظر ما تقدم (١٠٨). #[س/ ١٠ ] [١١١] [التحفة: م دت س ١١٤٩٤] [الكبرى: ١٣٥] • أخرجه مسلم (٨٢/٢٧٤، ٨٣) من طريق يحيى بن سعيد، والمعتمربن سليمان - كلاهما، عن سليمان التيمي، به. ومن طريق المعتمر أيضا، عن سليمان التيمي ، عن بكر، عن ابن المغيرة، ولم يذكر الحسن ، وقد بين بكر - كما عند المصنف وغيره - أنه سمعه من ابن المغيرة . وقال المعتمر في روايته: ((مقدم رأسه)) بدلا من: ((ناصيته)). وقد أخرج ابن حبان (١٣٤٦) الحديث من رواية سليمان التيمي، وذكر أنه تفرد بقوله : ((ومسح ناصيته))، ولم ينفرد بذلك، بل تابعه حميد الطويل، وسمى ابن المغيرة: حمزة كما في الحديث التالي (١١٣). وورد مسح الناصية أيضا في رواية ابن سيرين، عن عمروبن وهب، عن المغيرة، والتي ستأتي برقم (١١٤). والحديث تقدمت أطرافه برقم (١٧). * [١١٢] [التحفة: م د ت س ١١٤٩٤]. كَارُ الطَّبَارَة ٣٠٧ [١١٣] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَحُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةً، عَنْ يَزِيدَ، وَهُوَ: ابْنُ زُرَيْع، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةً، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: تَخَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ فَتَخَلَّفْتُ مَعَهُ، فَلَمَّا قَضَى حَاجَتَهُ قَالَ: ((أَمَعَكَ مَاءٌ؟)) فَأَتَيْتُهُ بِمِطْهَرَةٍ(١)، فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَغَسَلَ وَجْهَهُ، ثُمَّ ذَهَبَ يَحْسِرُ(٢) عَنْ ذِرَاعَيْهِ، فَضَاقَ كُمُّ الْجُبَّةِ فَأَلْقَاهُ عَلَى مَتْكِبَيْهِ (٣)، فَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ، وَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ، وَعَلَى الْعِمَامَةِ، وَعَلَى خُفَّيْهِ(٤) . (١) بمطهرة: الإناء الذي يتطهر منه. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٣١/٣). (٢) ضبط في (س)، (ف)، (ت)، (ص)، (هـ) بضم السين وكسرها، وكتب عليه في (ت): ((معا)). ويحسر: يكشف. انظر: (فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٨٠/١٣) (٣) منكبيه: ث. مَنْكِب، وهو: ما بين الكَتِفِ والعنق. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نكب). (٤) صحح عليه في (ت). # [١١٣] [التحفة: م س ق ١١٤٩٥] [الكبرى: ١٣٦] • قال أبو عبدالرحمن: ((وقد روى هذا الحديث إسماعيل بن محمد بن سعد، عن حمزة بن المغيرة ولم يذكر العمامة)) اهـ. أخرجه أبو عوانة في ((مستخرجه)) (٧١٠) من طريق مسدد، والبيهقي في ((الكبرى)) (٥٨/١-٦٠) من طريق مسدد وحميد بن مسعدة، والخطيب في ((الفصل للوصل المدرج)) (٢/ ٨٧٠) من طريق مسدد وعمرو بن علي - كلهم، عن يزيد بن زريع ... بإسناده. وكذا أخرجه الدارمي (١٣٣٦) عن مسدد، لكن اقتصر على قصة صلاة عبد الرحمن بن عوف . وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٢١٢)، وأحمد (٢٨٤/٤) من طريق محمد بن أبي عدي، عن حميد ، به . وكذا أخرجه ابن ماجه (١٢٣٦) من طريق محمد بن أبي عدي ؛ لكن اقتصر على قصة صلاة عبدالرحمن بن عوف . ٣٠٨ السَِّنُ الضُّغْرِىّ للنساني ٨٧- بَابٌ كَيْفَ الْمَسْحُ عَلَى الْعِمَامَةِ • [١١٤] أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(١) يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: أَخْبَرَنِي (٢) عَمْرُو بْنُ وَهْبِ الثَّقَّفِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةً قَالَ (٣): خَضْلَتَانِ لَا أَسْأَلُ عَنْهُمَا أَحَدًا بَعْدَ مَا شَهِدْتُ مِنْ رَسُولِ اللّهِ وَ، (قَالَ: كُنَّا) (٤) مَعَهُ فِي سَفَرٍ فَبَرَزَ (٥) لِحَاجَتِهِ، وأخرجه مسلم (٨١/٢٧٤) عن محمد بن عبد الله بن بزيع، عن يزيد بن زريع ... بإسناده - مطولا، فقال: ((عروة بن المغيرة)) بدل: (( حمزة بن المغيرة)). قال أبو مسعود الدمشقي كما في ((تقييد المهمل)) (٧٩٢/٣): ((هكذا يقول مسلم في حديث ابن بزيع ، عن يزيد بن زريع : عروة بن المغيرة، وخالفه الناس : فقالوا فيه : حمزة بن المغيرة بدل عروة)» . وأما الدارقطني وغيره فنسب الوهم فيه إلى ابن بزيع، قال الدارقطني في ((التتبع)) (ص٣١١): ((كذا قال ابن بزيع وخالفه غيره عن يزيد: فرواه عنه - على الصواب، عن حمزة بن المغيرة، ورواه حميد بن مسعدة وعمروبن علي، عن يزيد بن زريع - على الصواب، و کذلك قال ابن أبي عدي ، عن حمید» . اهـ. ويدل على أن الوهم من ابن بزيع لا من مسلم، أن البيهقي رواه في ((الكبرى)) (٩٢/٣)، و ((الصغرى)) (٩٩/١) من وجه آخر عن ابن بزيع بنفس إسناد مسلم، ثم قال البيهقي في ((الصغرى)): ((كذا قال ابن بزيع في إسناده : عروة، وقال غيره فيه عن يزيد بن زريع: حمزة بن المغيرة)). وانظر: ((شرح النووي على مسلم)) (١٧١/٣). والحديث تقدمت أطرافه برقم (١٧). (١) في حاشيتي (ت)، (هـ)، وفوق اللفظ في (ص): ((ثنا))، ونسب في الجميع لنسخة . (٢) في (د)، (ص): ((حدثني)). (٣) في (س) منسوبا لبعض النسخ: ((يقول)). (٤) في (ف) ضرب على ((قال))، وكتب فوقه: ((إنا))، وكذا هو في (د): ((إنا)) بدل ((قال))، ووقع في (ص): ((قال إنا كنا)) ونسب في حاشيتي (د)، (ت) لنسخة، وصحح في (ت) على ((كنا)). (٥) فبرز: خرج إلى البراز - بفتح الباء - اسم للفضاء الواسع، كنوا به عن قضاء الغائط . (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة : برز). ٣٠٩ كَّارُالطَّهَارَة ثُمَّ جَاءَ فَتَوَضَّأْ وَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ، وَجَانِبَيْ عِمَامَيِّهِ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ (١) ، قَالَ: وَصَلَاةُ الْإِمَامِ خَلْفَ الرَّجُلِ مِنْ رَعِيَِّهِ، فَشَهِدْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَّلِ أَنَّهُ كَانَ فِي سَفَرٍ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَاخْتَبَسَ(٢) عَلَيْهِمُ(١) النَّبِيُّ ◌َ، فَأَقَامُوا الصَّلَاةَ، وَقَدَّمُوا ابْنَ عَوْفٍ فَصَلَّى بِهِمْ، فَجَاءَ (٣) رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ فَصَلَّى خَلْفَ ابْنِ عَوْفٍ مَا بَقِيَ مِنَ الصَّلَاةِ، فَلَمَّا سَلَّمَ ابْنُ عَوْفٍ، قَامَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ فَقَضَى (٤) مَا سُبِقَ بِهِ. (١) صحح عليه في (ت). (٢) الضبط من (ف)، (ك)، (ت)، وضبط في (س)، (ص)، (هـ) بضم التاء وكسر الموحدة . (٤) في (ك): ((وقضى)). (٣) في (د)، (ص): ((وجاء)) . * [١١٤] [التحفة: س ١١٥٢١] [الكبرى: ١٣٩] • وافق يونس بن عبيد في هذا الحديث جماعةٌ، فجعلوه عن ابن سيرين، عن عمروبن وهب، عن المغيرة بن شعبة، كما في ((مسند أحمد)) (٢٤٤/٤، ٢٤٧، ٢٤٩)، والمصنف في ((الكبرى)) (٨٩)، وابن خزيمة (١٠٦٤)، وابن حبان (١٣٤٢)، وغيرهم. وجاء في رواية البعض منهم تصريح ابن سيرين بالسماع من عمروبن وهب، وكذلك عمرو من المغيرة . وقد اختلف في إسناد هذا الحديث على ابن سيرين ؛ فجعل بعضهم بين ابن سيرين وعمرو واسطة، وجعلها بعضهم بين عمرو والمغيرة. وحكى البخاري طرفا من هذا الخلاف في ترجمة عمروبن وهب من ((التاريخ الكبير)) (٣٧٧/٦) وأورد في آخرها مواضع فيها التصريح بالسماع في الموضعين . وقد اقتصر المصنف على رواية هذا الحديث من رواية يونس المشتملة على السماع في الموضعين، فكأنه يميل إلى ترجيح هذا الوجه. ورجح ذلك أيضا الدارقطني في ((العلل)) (١٠٨/٧-١٠٩)، وصحح ابن عبد البر الحديث في ((التمهيد)) (١٣٠/١١). لكنه صرح في موضع آخر (١٢٨/٢٠) بوجود واسطة بين ابن سيرين وعمرو من رواية حماد بن زيد، عن أيوب، عن ابن سيرين، وهو الذي قال به ابن معين كما في (( جامع التحصيل)) (ص٢٦٤)، وحكاه أبو حاتم كما في ((العلل)) لابنه (١٠). أما أبو زرعة فصحح رواية من رواه عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن عمروبن وهب، عن رجل، عن آخر، عن المغيرة. وانظر: ((الفصل للوصل المدرج)) (٨٦٤/٢ - ٨٧٦). والحديث تقدمت أطرافه برقم (١٧). ٣١٠ السَِّرُ الضُّغْرِىُّللنْسِّانِيّ ٨٨- بَابُ إِيجَابٍ غَسْلِ الرَّجُلُّيْنِ ، [١١٥] أُخْبريا قُيَةُ(١)، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ(٢) بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ شُعْبَةً. ح وَأَخْبَرَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ (٣) أَبُو الْقَاسِمَِ: ((وَيْلٌ لِلْعَقِبٍ مِنَ النَّارِ)). ، [١١٦] أخبرنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ. ح(٤) وَأَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ - وَاللَّفْظُ لَهُ - عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ ، عَنْ أَبِي يَحْتِى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عَمْرٍو قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ قَوْمًا يَتَوَضَّئُونَ، فَرَأَى أَعْقَابَهُمْ تَلُوحُ، فَقَالَ: «وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ الثَّارِ، أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ)) . (١) زاد بعده في (د)، (ص)، (هـ): ((بن سعيد)). (٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((وهو))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . (٣) صحح عليه في (ت)، وليس في (ف)، (ك). * [١١٥] [التحفة: خ م س ١٤٣٨١] [الكبرى: ١٤٠] • أخرجه البخاري (١٦٥)، ومسلم (٢٤٢) من حديث شعبة ، به . (٤) ليس في (ف)، (ك) . ﴾ [١١٦] [التحفة: م دس ق ٨٩٣٦] [الكبرى: ١٤١] • أخرجه مسلم (٢٤١) من طريق جرير وسفيان وشعبة - فرقهم - وقال: ليس في حديث شعبة ((أسبغوا الوضوء)) عن منصور، وفي أوله قصة بأتم مما هنا. وسيأتي من طريق جريربن عبد الحميد الضبي، عن منصور، به . مختصرًا على إسباغ الوضوء (١٤٧). كَارُ الَّبِعَارَة ٣١١ ٨٩- بَابٌ بِأَيِّ الرَّجْلَيْنِ يَبْدَأُ(١) بِالْغَسْلِ؟(٢) • [١١٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْأَشْعَثُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ مَشْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ حِشِهَا، وَذَكَرَتْ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَ كَانَ يُحِبُّ التََّامُنَ (١) مَا اسْتَطَاعَ فِي طُهُورِهِ وَنَعْلِهِ (٤) وَتَرَجُلِهِ(٥) . قَالَ شُعْبَةُ: ثُمَّ سَمِعْتُ الْأَشْعَثَ بِوَاسِطٍ (٦) يَقُولُ: يُحِبُّ الَّيَامُنَ، فَذَكَرَ شَأْنَهُ كُلَّهُ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ بِالْكُوفَةِ يَقُولُ: يُحِبُّ التَّامُنَ مَا اسْتَطَاعَ. (١) في (س): ((تبدأ))، وضبط أوله بالضم والفتح معا. (٢) صحح عليه في (ت)، ووقع في (ف)، (د)، (ص)، ومنسوبا لنسخة في حاشية (ت): ((في الغسل)). (٣) التيامن: استعمال اليد اليمنى فيما يصلح لذلك. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٣٣/٨). (٤) فوقه في (س) منسوبالنسخة: ((تنعله)). (٥) ترجله: الترجل: تسريح شعر الرأس واللحية ودهنه. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٣٦٨/١٠). (٦) بالكسر منونا على الصرف في (ك)، (ص)، وضبط في (ت)، (هـ) بفتح آخره على المنع من الصرف، وضبط في (س) بالوجهين مع نسبة الصرف للطبري، والمنع من الصرف للعلوي، وانظر ((لسان العرب)) (مادة: وسط). * [١١٧] [التحفة: ع ١٧٦٥٧] [الكبرى: ١٤٣] • اختلف فيه على الأشعث؛ فرواه شعبة عنه - كما هنا. ويأتي بالإسناد والمتن (٥٢٨٤)، وعن شعبة، به. (٤٢٦)، وكذا أخرجه البخاري (١٦٨، ٤٢٦، ٢٩٢٦، ٥٣٨٠، ٥٨٥٤)، ومسلم (٦٧/٢٦٨) من طرق عن شعبة ، به. وعند البخاري (٥٣٨٠) من طريق عبدالله، عن شعبة بلفظ: ((في شأنه كله)). وخالفه محمد بن بشر وسيأتي عند المصنف (٥١٠٣): فرواه عن الأشعث، عن الأسودبن يزيد، عن عائشة، به. أخرجه المزي بإسناده في ((تهذيبه)) (٥١٩/٢٤-٥٢٠) من طريق محمد بن بشر، به . = ٣١٢ السُّنَرُ الضُغْرِىِّ للنْسِاني ٩٠- بَابُ(١) غَسْلِ الرِّجْلَيْنِ بِالْيَدَيْنِ [١١٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْمَدَنِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ، يَعْنِي: عُمَارَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْقَيْسِيُّ(٢)، أَنَّهُ كَانَ مَعَ النَِّّ وَِّ فِي سَفَرٍ، فَأُتِيَ بِمَاءٍ فَقَالَ (٣) عَلَى يَدَيْهِ مِنَ الْإِنَاءِ فَغَسَلَهُمَا مَرَّةً، وَغَسَلَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ مَرَّةً مَرَّةً(٤)، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ بِيَمِينِ (٥) كِلْتَاهُمَا(٦) . ونقل عن الدار قطني أنه قال: ((محمد بن بشر هذا هو الأسلمي كوفي، ولم يتابع على قوله : عن الأسود، عن عائشة، والمحفوظ ما رواه شعبة ... )) إلخ. وقال النسائي: ((والذي قبله أولى بالصواب)). اهـ. يعني حديث مسروق، عن عائشة. (١) من.(د)، (ص). (٢) صحح عليه في (ت)، ووقع في (ك) ومنسوبًا لبعض النسخ في حاشية (س): ((التيمي)). (٣) صحح عليه في (د). (٤) ليس في (ك)، (د)، ونسب في (ص)، وفوق السطر في (د) لنسخة ، وصحح عليه في (ت). (٥) كذا وقع في جميع النسخ، ووقع في مطبوعة (هـ)، وحاشية (ت)، وفوق السطر في (ص) : (بيديه))، ونسب في حاشية (ت)، (ص) لنسخة ، وهذا الذي تقتضيه ترجمة الباب، وهو الموافق لما عند المصنف في ((الكبرى)) (١٤٢)، ولما في ((مسند أحمد))، و((العلل)) لابن أبي حاتم . (٦) في (ف)، (هـ): ((كلتيهما))، ونسب في حواشي (س)، (ت)، (ص) لنسخة . ٠ [١١٨] [التحفة: س ١٥٦٤٨] [الكبرى: ١٤٢] • أخرجه أحمد (٣٦٨/٥) من طريق غندر ، به . وقد رواه يحيى بن سعيد، وقد تقدم برقم (١٦)، وقال فيه: ((عن أبي جعفر الخطمي، عن الحارث بن فضيل وعمارة بن خزيمة، عن عبدالرحمن بن أبي قراد في الإبعاد عند إرادة الحاجة)) . وقال أبوزرعة: ((الصحيح: حديث يحيى بن سعيد القطان)). اهـ. من ((العلل)) لابن أبي حاتم (١ / ٥٧). دَارُ الطَّهَار ٣١٣ ٩١- بَابُ(١) الْأَمْرِ بِتَخْلِيلِ الْأَصَابِعِ • [١١٩] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٢) يَخْتَّى بْنُ سُلَيْمِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ - وَكَانَ يُكْتَى أَبَا هَاشٍِ. ح(٣) وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي هَاشِعِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطٍ، عَنْ أَبِيِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ، وَخَلُّلُ بَيْنَ الْأَصَابِعِ)» . (١) من (د)، (ص). (٢) في (ك)، (ت): ((ثنا))، ونسبه في (ص) فوق اللفظ لنسخة. (٣) صحح عليه في (ص)، وليس في (ف)، (د). * [١١٩] [التحفة: دت س ق ١١١٧٢] [الكبرى: ١٤٤] • تقدم من حديث قتيبة بن سعيد، عن يحيى بن سليم، ومن حديث وكيع بن الجراح، عن سفيان - كلاهما، عن أبي هاشم إسماعيل بن كثير، به. (٩٠). وليس فيه: ((وخلل بين الأصابع))، وبهذه الزيادة أخرجه أبو داود (١٤٢)، والترمذي (٧٨٨) وقال: ((حسن صحيح)). اهـ. وقد ورد التخليل بين الأصابع عن جماعة من الصحابة : أولا : حديث المستورد بن شداد، أخرجه أحمد (٢٢٩/٤)، وأبو داود (١٤٨) والترمذي (٤٠)، وقال: ((حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة)). اهـ. ولفظه: ((رأيت النبي ◌َّ إذا توضأ يدلّك أصابع رجليه بخنصره)). وفي رواية لابن ماجه (٤٤٦): ((يخلل)) بدل: ((يدلك))، والبزار في «مسنده)) (٣٤٦٤)، وقال: (( وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد عن المستورد، وقد روی نحو كلامه عن النبي پلژ من غير وجه بغیر هذا اللفظ)» . اهـ. وهذا إسناد ضعيف، فابن لهيعة قال عنه ابن حجر في ((التلخيص)) (٣٨/١): ((وقد أجمع المحدثون على ضعفه، كما قاله البيهقي، لكن نقل الدار قطني والبيهقي عن مالك ، أنه قال : ((هذا حديث حسن)). قلت: ولم ينفرد به ابن لهيعة، تابعه الليث بن سعد وعمروبن الحارث )) . اهـ. - ٣١٤ السَِّفَرُ الضُّحْرِىُّ للنْسِّانِيّ هذه المتابعة أخرجها ابن أبي حاتم في ((مقدمة الجرح)) (٣١/١)، ومن طريقه البيهقي = (٧٦/١)، والدار قطني في ((غرائب مالك)) كما في ((التلخيص)) (٩٤/١) من طريق ابن وهب عن الثلاثة، وصححه ابن القطان ((بيان الوهم)) (٢٤٦٣). وهذه المتابعة إنما رواها عن ابن وهب ابن أخيه: أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، وعنه ابن أبي حاتم. وابن أخي ابن وهب مختلف فيه، وثقه أبو حاتم وغيره، وقال ابن يونس : ((حديثه ليس بالحجة)). اهـ. وقال ابن عدي: « رأيت أهل مصر مجمعين على ضعفه. فمثله لا يركن إلى أفراده، خاصة في حديثه عن عمه، هذا فضلا عن أنه قيل فيه: تغير بأخرة)). اهـ. والحديث رواه محمد بن عبد الله بن عبدالحكم، وبحربن نصر، فيما أخرجه البيهقي في (سننه))، وعبدالغني بن أبي عقيل فيما أخرجه الطحاوي في ((شرح المعاني)) (٣٦/١) - ثلاثتهم، عن ابن وهب ، عن ابن لهيعة فحسب، ولم يذكروا الآخرين. ثانيا - حديث عثمان: ((أنه خلل أصابع قدميه ثلاثا، وقال: رأيت رسول الله له فعل كما فعلت)) أخرجه الدار قطني (١ /٨٦) من حديث عامر بن شقيق، عن أبي وائل ، عن عثمان . وعامر قال عنه ابن حجر في ((التقريب)): ((لين الحديث)). أهـ. ثالثا - حديث ابن عباس : ((إذا توضأت فخلل أصابع يديك ورجليك)) . أخرجه ((الترمذي)) (٣٩)، وأحمد (٢٨٧/١)، وابن ماجه (٤٤٧)، والحاكم (١٨٢/١) - كلهم - من طريق موسى بن عقبة ، عن صالح مولى التوءمة ، عن ابن عباس . وقال الترمذي : (حسن غريب)). اهـ. وفي ((العلل الكبير)) (الترتيب: ٣٤): ((سألت محمدا عن هذا الحديث، فقال : هو حديث حسن، وموسى بن عقبة سمع من صالح مولى التوءمة قديما . وكان أحمد يقول: مَن سَمِعَ مِنْ صالح قديما فسماعه حسن، ومن سمع منه أخيرا فكأنه یضعف سماعه )) . اهـ. وقد روي من حديث عائشة، ووائل بن حجر، والربيع بنت معوذ، وضعفها جميعًا الحافظ ابن حجر كما في ((التلخيص الحبير)) (٩٤/١). وقد روي عن ابن مسعود قوله: ((لينهكن الرجل أصابعه أو لتنهكه النار)). أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٢/١)، وابن أبي شيبة (١٩/١)، وروي مرفوعا، وصوّب الدار قطني في ((العلل)) (٢٨٢/٥) وقفه، وقال أبو حاتم ((العلل)) (٧٠/١): ((رفعه منكر)) . اهـ. وقد روي عن ابن عمر فعله، أخرجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (١٩/١)، وإسناده صحيح. وقد روي ذلك عن علي وحذيفة وغير واحد من الصحابة. انظر: ((مصنفي)) عبد الرزاق وابن أبي شيبة . دَارُ الطَّبَخَارَة ٣١٥ ٩٢- بَابُ(١) عَدَدِ غَسْلِ الرِّجْلَيْنِ • [١٢٠] أخبرنا مُحَمَّدُ(٢) بْنُ آدَمَ، عَنِ ابْنِ أَبِي زَائِدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي وَغَيْرُهُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي حَيَّةَ الْوَادِعِيِّ(٣) قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًّا تَوَضَّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا، وَتَمَضْمَضَ ثَلَاثًا(٤) وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: هَذَا ٥ وُضُوءُ رَسُولِ اللّهِ وَله . (٥) ٩٣- بَابُ حَدِّ الْغَسْلِ [١٢١] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَاللَّفْظُ لَهُ - عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَزِيدَ اللَّيْثِيَّ أَخْبَرَهُ، أَنَّ حُمْرَانَ مَوْلَى عُثْمَانَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عُثْمَانَ هِنْعَه دَعَا بِوَضُوءٍ (٦) فَتَوَضَّأَ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ مَضْمَضَ (٧) وَاسْتَنْشَقَ، (١) من (د)، (ص). (٢) صحح عليه في (ت)، ووقع في (س)، (ك)، (ص): ((محمود))، وكتب بحاشية (ت): ((وقع في بعض النسخ: محمود بن آدم، ونبه المزي على أنه تصحيف))، ولم نقف على تنبيه المزي على التصحيف، ولكنه في ((التحفة)) ذكر اسمه في إسناد النسائي على الصواب. (٣) صحح عليه في (ت). (٤) ليس في (ك)، (ت). : [١٢٠] [التحفة: دت س ١٠٣٢١] [الكبرى: ١٤٥،-٢٠٧] • قد ذكر الدارقطني في ((العلل)» (١٨٩/٤) وما بعدها: أنه اختلف في متنه وإسناده على أبي إسحاق. وقد تقدم تخريجه والكلام عليه من وجه آخر عن أبي إسحاق (٩٨)، ومن وجه آخر عن علي بن أبي طالب (٩٤). (٩٩) (٥) بفتح المهملة من (ف)، (هـ)، وضبط في (ك) بضمها . (٦) في (س): «بوضوئه)). (٧) في (ك)، (هـ): ((تمضمض)). ٣١٦ السِّنَرُالضُغْرِىُّ للنْسِّانِيّ ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنِىٌ إِلَى الْمِرْفَقِ ثَلَاثَ مَزَّاتٍ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى إِلَى الْكَعْبَيْنِ ثَلَاثَ مَزَّاتٍ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ: « مَنْ تَوَضَّأْ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ لَا يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» . ٩٤- بَابُ الْوُضُوءِ فِي النَّغْلِ ● [١٢٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) ابْنُ إِذْرِيسَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ وَ(٢) مَالِكِ وَابْنِ جُرُنْجٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : قُلْتُ لاِبْنِ عُمَرَ: وَأَيْتُكَ تَلْبَسُ هَذِهِ النَّعَالَ السُّبْتِيَةَ(٣)، وَتَتَوَضَّأُ فِيهَا،﴾ قَالَ: رَأَيْثُ رَسُولَ اللَّهِوَلَّهِ يَلْبَسُهَا، وَيَتَّوَضَّأُ فِيهَا . : [١٢١] [التحفة: خ م د س ٩٧٩٤] [الكبرى: ١٤٦] • تقدم من طريق معمر، عن الزهري، ٠ به . برقم (٨٧). (١) في (د)، (ص): ((أخبرنا)). (٢) صحح على الواو في (ت). (٣) بكسر السين المهملة في (ت)، (هـ)، وضبط في (س)، (ص) بالكسر والفتح معا، وبالكسر ضبطه شراح الحديث، و(انظر: تاج العروس، مادة : سبت). #[ س/ ١١ ] * [١٢٢] [التحفة: خ م " تم س ق ٧٣١٦] [الكبرى: ١٤٧] • أخرجه مالك في ((موطئه)) (٧٤١)، ومن طريقه البخاري (١٦٦، ٥٨٥١)، ومسلم (١١٨٧) مطولًا . وأما رواية عبيدالله فأخرجها ابن ماجه (٣٦٢٦) مقتصرًا على تصفير اللحية بالوزس، وأخرجها أحمد (١٧/٢) مطولًا بنحو رواية مالك، وقال في إسناده: ((عن جريج أو ابن جزيج )). اهـ. وأما رواية ابن جريج فقد تفرد بها النسائي دون الستة. وسيأتي بنفس الإسناد بطرف آخر - ٣١٧ دَارُالََّارَة ٩٥- بَابُ الْمَسْحِ عَلَى الْخُقَّيْنِ [١٢٣] أخبرنا قُتُنْبَةٌ(١)، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ جَرِيرٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ. فَقِيلَ لَهُ: أَتَمْسَحُ؟ فَقَالَ: قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَمْسَحُ. وَكَانَ(٢) أَصْحَابُ عَبْدِاللَّهِ يُعْجِئُهُمْ قَوْلُ جَرِيرٍ ، وَكَانَ إِسْلَامُ جَرِيرٍ قَبْلَ مَوْتِ النَّبِيِّ ◌َّ بِيَسِيرٍ . [١٢٤] أخبرنا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، عَنْ يَحْتِى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ(٣) ◌َِّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ . = منه في الإهلال برقم (٢٧٨٠)، وبطرف آخر منه في استلام الركن برقم (٢٩٧٢)، ومن طريق زيد بن أسلم، عن عبيد بن جريج بطرف آخر منه في ((الصبغ)) برقم (٥٢٨٧)، وعن زيدبن أسلم، عن ابن عمر بطرف آخر منه في ((الزينة)» (٥١٢٩)، و(٥١٥٩)، وعن نافع، عن ابن عمر ... بنحوه (٥٢٨٨). (١) زاد بعده في (د)، (ص)، (هـ) ((بن سعيد)) . (٢) في (ف)، (ص): ((فکان)) . * [١٢٣] [التحفة: خ م ت س ق ٣٢٣٥] [الكبرى: ١٥٠] • أخرجه البخاري (٣٨٧)، ومسلم (٢٧٢) وسيأتي من طريق شعبة ، عن الأعمش (٧٨٦). (٣) في (ف)، (د)، (ص): ((النبي)). : [١٢٤] [التحفة: خ س ق ١٠٧٠١] [الكبرى: ١٥٥] • أخرجه البخاري (٢٠٤) من طريق * شيبان، عن يحيى، وقال البخاري: ((وتابعه حرب بن شداد وأبان، عن يحيى))، ثم أخرجه (٢٠٥) من طريق الأوزاعي، وقال: ((عمامته وخفيه)). قال البخاري: ((وتابعه معمر)). اهـ. ولم يذكر فيه جعفر بن عمرو . والحديث صححه ابن خزيمة (١٨١)، وابن حبان (١٣٤٣) من طريق الأوزاعي، ولم يترجم البخاري في ((صحيحه)): المسح على العمامة، وأخرج هذا الحديث تحت باب: المسح على الخفين . والله أعلم . ٣١٨ السَُّرُ الضُّعْرَى للنْسِّانِيّ • [١٢٥] أخبرنا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ دُحَيْمٌ وَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ - وَاللَّفْظُ لَهُ - عَنِ ابْنِ نَافِعٍ ؛ عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ وَبِلَالُ الْأَسْوَافَ، فَذَّهَبَ لِحَاجَتِهِ ثُمَّ خَرَجَ(١)، قَالَ أُسَامَةُ: فَسَأَلْتُ بِلَالًا: مَا صَنَعَ؟ فَقَّالَ بِلَالٌ: ذَهَبَ النَّبِيِّ وَّ لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ، ثُمَّ صَلَّى . • [١٢٦] أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَاللَّفْظُ لَهُ - عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ رَسُولِ اللّهِوَِّ، أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ. (١) في (د)، (ص): ((خرجا))، ونسب في حواشي (س)، (ف)، (ت) لنسخة . * [١٢٥] [التحفة: س ٢٠٣٠] [الكبرى: ١٥٦] • أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٨٨٣١) وقال: ((لم يرو هذا الحديث، عن زيد بن أسلم إلا داود بن قيس والدراوردي)). اهـ. وصححه ابن خزيمة (٩٣/١)، والحاكم على شرطهما (٢٥٢/١)، والبيهقي في ((المعرفة))، كما قال الزيلعي في ((نصب الراية)) (١٦٥/١)، وابن عبدالحكم كما في ((التمهيد)) (١٤٤/١١) وقال ابن عبد البر: ((حديث ابن نافع هذا معروف عند أهل المدينة ومصر، رواه ثقات الفقهاء)) اهـ. وانظر ما تقدم (١٠٨). * [١٢٦] [التحفة: س ٣٨٩٩] [الكبرى: ١٥٧] • أخرجه البخاري (٢٠٢) من طريق ابن وهب، وفيه قصة . وقد خالف عَمرًا موسى بن عقبة كما يلي (١٢٧) فأسقط من إسناده ابن عمر. أخرجه البخاري - تعليقًا - من طريق موسى بن عقبة متابعة لعمروبن الحارث (٢٠٢) ولم يسق لفظه، وأحال على معنى حديث عمرو. ولفظه: ((أنه مسح على الخفين))، وهي موصولة عند أحمد (١٦٩/١) من طريق إسماعيل بن جعفر ووهيب عن موسى بلفظ النسائي، ولم يذكرا فيه قصة عمر، وقد ذكر الدار قطني في ((العلل)) (٢٣/٢) أنه اختلف فيه على موسى بن عقبة في إسناده، وفي رفعه ووقفه . كَارُ الََّار ٣١٩ • [١٢٧] أخبرنا قُتُنْبَةُ(١)، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، وَهُوَ : ابْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةً، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِوَّهِ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُقَّيْنِ، أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ . • [١٢٨] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) عِيسَى، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةً قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ وََّ لِحَاجَتِهِ، فَلَمَّا رَجَعَ تَلَقَّيْتُهُ بِإِدَاوَةٍ، فَصَبَيْتُ عَلَيْهِ فَغَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ، ثُمَّ ذَهَبَ لِيَغْسِلَ ذِرَاعَيْهِ فَضَاقَتْ بِهِ(٣) الْجِبَةُ (٤)، فَأَخْرَجَهُمَا مِنْ أَسْفَلِ الْجُبَّةِ فَغَسَلَهُمَا، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا . • [١٢٩] أُخْبرها قُتُّنْبَةٌ(٥)، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَحْتَى (٦)، عَنْ سَعْدٍ وقال الدار قطني: ((رواه سالم أبو النضر، عن أبي سلمة، واختلف عنه)). اهـ. ثم ساق هذا الخلاف. انظر: ((العلل)) (٣٠٧/٤-٣٠٩). (١) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعید)) . * [١٢٧] [التحفة: س ٣٨٩٩] [الكبرى: ١٥٨] · تقدم تخريجه (١٢٦). (٢) في (د)، (ص): ((أخبرنا)) . (٣) ليس في (ت)، وأشار في حاشية (ص) إلى عدم وجوده في نسخة، ووقع في حاشية (ت) وفوق السطر في (ص) منسوبا فيهما لنسخة: ((بهما))، وفي حاشية (هـ) منسوبا لنسخة: ((بها)). (٤) ليس في (ف)، (ك). [١٢٨] [التحفة: خ مس ق ١١٥٢٨] [الكبرى: ١٥٩] • أخرجه البخاري (٣٦٣، ٣٨٨، ٢٩١٨، ٥٧٩٨)، ومسلم (٢٧٤ /٧٧، ٧٨) من طرق عن الأعمش ... بإسناده، وإحدى روايات مسلم (٢٧٤/ ٧٨) عن علي بن خشرم ... بإسناده. والحديث تقدمت أطرافه برقم (١٧) . (٥) زاد بعده في (د)، (ص)، (هـ) ((بن سعيد))، ونسب في حاشيتي (س)، (ت) لنسخة . (٦) زاد بعده في (د)، (ص): ((وهو: ابن سعيد))، ونسبه في (هـ) لنسخة . ٣٢٠ السَِّرُ الضُغْرَى للنْسِّانِيّ ابْنِ إِنْرَاهِيمَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبُيْرٍ، عَنْ عُزْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِيهِ الْمُغِيرَةِ (١)، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَهِ، أَنَّهُ خَرَجَ لِحَاجَتِهِ، فَاتَّبَعَهُ الْمُغِيرَةُ بِإِدَاوَةٍ فِيهَا مَاءٌ ، فَصَبَّ عَلَيْهِ حَتَّى (٢) فَرَغَ مِنْ حَاجَتِهِ، فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ. ٩٦- بَابُ(٣) الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فِي السَّفَرِ ، [١٣٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حَمْزَةَ بْنَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةً، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ نَّهِ فِي سَفَرٍ، فَقَالَ: ((تَخَلَّفْ يَا مُغِيرَةُ، وَامْضُوا(٤) أَيُّهَا النَّاسُ)). فَتَخَلَّفْتُ وَمَعِي إِدَاوَةٌ مِنْ مَاءٍ، وَمَضَى النَّاسُ، فَذَّهَبَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهْ لِحَاجَتِهِ، فَلَمَّا رَجَعَ ذَهَبْتُ أَصُبُّ (٥) عَلَيْهِ، وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ رُومِيَةٌ (٦) ضَيْقَةُ الْكُمَيْنِ، فَأَرَادَ أَنْ يُخْرِجَ يَدَهُ(٧) مِنْهَا فَضَاقَتْ عَلَيْهِ، فَأَخْرَجَ يَدَهُ(٨) مِنْ (١) زاد بعده في (د)، (ص) ((بن شعبة))، ونسب في (هـ)، وفي حاشية (س) لنسخة . (٢) في (د)، (ص): ((حين))، وكتبه في (س) فوق: ((حتى)) بلا علامة. * [١٢٩] [التحفة: خ مد س ق ١١٥١٤] [الكبرى: ١٥١] • أخرجه البخاري (١٨٢)، (٢٠٣)، ومسلم (٧٥/٢٧٤) من طريق الليث وغيره، عن يحيى بن سعيد ... بإسناده، وإحدى روايات مسلم عن قتيبة ، به . والحديث تقدمت أطرافه برقم (١٧). (٣) من (س)، (د)، (ص)، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . (٤) في حاشيتي (ت)، (ص) منسوبا فيهما النسخة: ((امتضوا)). (٥) في حاشية (س) منسوبا للطبري: ((أصبب)). (٦) جبة رومية: ثوب منسوب إلى بلاد الروم. (انظر: تحفة الأحوذي) (٣٧٧/٥). (٧) في (س)، ومنسوبالنسخة فوق اللفظ في (ص): ((يديه)). (٨) صحح في (ت) على آخره، وليس في (ف)، ووقع في (س): ((يديه))، ووقع في (ك): «فأخرجھما )، بدل: «فأخرج یده».