Indexed OCR Text
Pages 201-220
علىالدين حتى ،ل ، باد ائ فة مرات من ابرة الان: أم سلم مرج من موان، لستك شمسولات- السعدية p الغراب الماذ السل والجبنه الشيعه السياسى فو الله ص الشحنسبان لبلدنامندون بات السيد الحرار اري مزايدة المسالك البريه من السادة لـ الحهب أن زائر با سا ذ الرب اله من الشر بالر المركب مزابن سعود على احدث الاراسه منالهدى عام فالمزايين مرز -شبابه ١ ار سين بنه الالقاء الى من قراء اتوكر السيوتنمية ، ١ ١سرت اله ى الشر بالمحرك ما ى معالى غراب موعزن - الا أداة الشر ● لحسن المنازلوم لحوم حنان عبد الالعلم (أَنزِوَ مَ السوفة وواعية السرِوَسَم مَا الكر لما ذَات شيخ لتلكن من أرز إن الوزير مسان اشير باسم بعد ثله = على ٥ حرم محا ز ان شي لأنها٧ المازالر وكميات: شري مهو الشر العابـ والكربوه مماراع لم صرناصمت. E ٣٠) سياسة الى استقبله إنفى اله من الشاعر مناسولاقومه بـ الصفحة الأخيرة من النسخة (ع) مبمان التوفيق الراستجابة لـ كاستر حمد البط صفحة عنوان النسخة (ف) ١/ ب مفت شاويل الاختخط الحميم إلى الصاوما علا ههَم ◌ِنْ معاذ: في اجها القاضى بولصراحة ت سنى العشاء البريواني فكرة علمية وإبالشمع قالت خبزا إمن الراهن فى أشهر السنة الحادية مرة عليها بلده حاذعى لإوإن بيّة ممنّ وَرَفَا ر أمام ا وعند الهداف ومعيب فعلى: النساء الحر إنهندُسعر مرسا ٠ ء الرجوع إلى مثلهذه الجرعة الهي خل ١١ فالا والسُتبعطَ اجِدُ كُ مْ تَومٍ فيلا ٣ منم بنى فىفنون حم بعملها لهذا فانأخركم لايل أى أن بانت بنه بال اشعة جرا أمام فرا للثل، فه النوال حق البروى ع الله إخها ايه زارهم وعبدزرفى متعة وم حو عرابى وايا خذه .فل كان بنولا لههو الت على الأداءمن الكمية وفري إيم كف بشباك تفا بشر ه الوعرة لفها حدر عدة لقاها دفى بان 1.) ان كل شهر الخير ده عز إلى مرضى على دخلشاء سنولا من صلى أهل الب قالة إنزمب المنشورة على المساند وَ هى يقُرك عَاجَاء. هل يخشى حْ ر ◌ِجَه لحمة البي الراحة التي العمل خراعمروحن فى حَن المج هرى الازهرالأ.جاء ا ضا عربى والآخر من سائِى وَرَسُول نتد عَلَى اللَ بسبب الد حُّائِكَ الَلِ فلت والمذِى تَعْتَكِ الحَى مَا أَطلِعَانى علىمَّا فى الفشِهَاوَ مَا شعر الْكَانِ المتَاذَ الَا وَكَانَى الَهُوَ الحرة والد لحِيتْ شَفَتَيْهِ فَلَصَبْ دِاللَ نَا لَالقَ لْ فَنَّمـ على أول إدارة وبكزاد قد ان فتحت على التمو براز وقد معادبر حيل العرب مُسعدة وجد فى عبده الشول أي لسيدنا أبوبكر اخهار عندك له ملكه . ما ثة وأريد وهوانو أربع حدفى عند الهرم الحي منفق حدثفى الحى خالد عليه تار المشواك مطهرة للفم وعرضانى المزي الا بناء ستولا أمرا أجراهيدرمستعدةرغم أنزمورة فالاحديث عبد الوارث منا سير كز والنا رسول الله صلىالله لعبده الترين لم يُ البنقوات الرحيل عن السنوات الشام أحسنها أو الفط وباقة الامن ، ريه ده الرياء عن إبن عرج عن أبى هريرة أن رسول إنه لحكافة اللّه عليهو بالكولا أواشقّ علي افتحى حسـ الصفحة الأولى من النسخة (ف) P/٢٧ الم مول العوا AWAYID 4 E ப الصفحة الأخيرة من النسخة (ف) المَجَادِ الْأَوْامِنِ عَبَارِ الشَّيْر العلياء اللهم صل اتهمكن السّن المحافظ عمداء مرابه الحصين الكتاده عنه تعاد ايمد مبارحن حدالشرقاد: فهد رعاية أي نمعه طاهر محمد طاهر المتهمى الدحط عنه وأيه أبى منصور احمد محمد أحمد بالبرار منه احاء ورصد هامن المن الزجم المصرب إزالة ساع الباعاد وحدة الش ـهـ thm .I.MAIL .!!! GR.8; صفحة عنوان النسخة (ك) القارة الذكاء السلعة السوداء التى تحكم لمن لمَاذ مزمن فى أكمل الدين الغيم ١٠ متر بدامن وإشراك عيان واراسنا قد الزوم زيدالشعر بنات الشركة العربيةدة من عشر حر مرة واخر ايعضو كار الاستثالقهر العباء مر الحسن بارق الى محر زجيد ت مط م.د جاح حامين لكل وار الوزن المركز الحد اورج اله الشامى بها ولك العود مر عدد له الرانون مرح لاتز اري ـعا وعشرين مه والفاع الارضوي اته من للريه في الصفحة الأولى من النسخة (ك) 2/٢١٩٧ أركان كانوز انا زفتز داد بن طاق غناء أد وا الزَّبال جمًا. السائرة الأمن زه لذلك الا ادى الى بناء التأكيدعلى ما ترك الشعر الياء أتون إل لاأراء الاان ترا ثنا مات عرف عـ اخَبرائين يوسف السَّاي المزيد من منمن مدصار عليه راك تر فاسوى بسسالم القتيلين تطرف الاعليالهنا اركًا لو أكثرفز ذكر ان المن ذلك واعدها البنكللله واجان ـالرزق كافية الوشار كافورة ذا فرغتن وانى والفنانات أحسَنَّ مدار من بالخارج الثان ويوسف عبدها للماجماع من تق رح والاخر الرازيرى وسلم أن عبر الان الاالا الباطل الذكرى الـدسولا لأ المخ مليم سفراد او المذكر أمانة مصر كفنه أو إبر الخمرويطيبة محمد الراه السلامى من شرائه المر رسَهابين الميز وسعوا يا سر الله تقضي أخير لسين أكدواعلى بد العبد الفقير الإِن ◌َالج معه ميسي إسالائ متور والمساهمة هير العر يني، عقرار شقق للبيع بـ المهيمن تها التى بعيد أحمد البرعى سلام والم ساره. الصفحة الأخيرة من النسخة (ك) عمر رسول المصارلستك إلى أر عبد الرحمن أحمدم نوابه أوبحتة أحمد، الحمراء المؤ عنه بـ زواء الناصر الرحمناحمدمن الجسم الهادئه إعلاميًا نوابه الخ لل محمد عبد الرحمن بن حمد الزوار عن بيـ buy 2 صفحة عنوان النسخة (ل) لة /باعية ٣ ٥/٣ PK:J ج. م. عرابيه عن جابر قال لماقدم رسول لرصل اللهعليه قط المسجد فاسته المحموم تهى على يمينه فرّ مخاوفنا وازن المقام فعال والحدزامزيق وترفيه مصل فضلا ومعبر والمعام عنه ومن البن زات البيت بعد الرصغير .. كريب: فاستلام الحجرية خرّج الى الصفاء أفع ار عند عيدي أحب ماعبدالدار سعيد بن لح عو منالبُ عر عمر كاريزما اللات وتمشى الاربع وقدعمران رسول له صلى الله لحادية كمتر. كانيفعل لكم بالنا يعقوب عرب شى فى حفته عربمع عرامن عزوزيد ولالله صلى اللهلم كان لذاكان الجو العزة اول ما يفيدم فإنه بشعا لته الطواف أَكته أربعًا ثم يصَا سجرير عد بطرق من الصفا والموزع الحى الثَّلاث من الطبع احترا لحمين عدد وسلمارس الود عرمز وهد والاحترء وسر عراب منها بعن الم عربية كان مول الد صلى اللهالحبر سلم مكه ستا المركز الاستودادل كا بطو فى يحت لات الرشالفالح والعزة إراد مر النعم لم وعباربن عبد اللهيل عنحكم والاث نتيعشر راية مركتعزيز فرق عننافع أن عبداليدين اختلاطواف خبز بهاء فى جامدة لانا وم. الصفحة الأولى من النسخة (ل) ٢/٢٨٥ ٢٨٦ السوقمراية لمذكر الفذة الحالة سوفكة ١٠ هناك شائى/ مال ماهرو بالريش الآالمَا وَالمرء العلل إحْسَالَعَمَرَ بَالله غرائز شعرية والخارطة أهل الكويتوالعراقية بِهَا الْمَعَزَّ وَهُزَمُ مَا الكهرباء وَكَان ◌َالآخِّر بهم عنش كان طلى ويَند سفيان الر والكتابفيه الطلحة الأسفهم الصدقالأذ لكرة ارسحرمت يَعِ سَبَبِ أَحْسَنَ السَّمُونُ لِهِمَ بَاللَّه حرّرُ بَارَكُمَا الرشيز القرن لآ الماء الليز واحركات إرالمعم الاعمار زهورو الحار الدراسى الدولى رسول سعيدة ve ! . داخر الياتكماتعا ود ومد عراض أولاد مماثل بريب وليا وحفظ درين وقرر التد الخاصة وجار ا بعدا ابال وزارة الشباب- ٥ ٧/١٣ ٤-١٤ والح سية معاه الحكام أو البركاتعن فضلان المتناق فوراً وجامون أبى العمنولاد الصفحة الأخيرة من النسخة (ل) كَارُالَّهَارَة كَارِالطَّبَارَة ٢١٣ ١- [كا الطَّهَارَة" ١- بَابُ(٢) (تَأْوِيلِ قَوْلِ اللَّه ◌َاتٍ)(٣): ﴿إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَوةِ فَاغْسِلُواْوُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ [المائدة : ٦ ] • [١] أخبرنا قُتُنْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةً، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ قَالَ: ((إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي وَضُوئِهِ (٤) حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثًا؛ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ(٥) لَا يَدْرِي أَيْنَ بَائَتْ يَدُهُ)) . (١) زيادة من عندنا للإيضاح. (٢) لفظ: ((باب)) من (ف)، (د)، (ص)، ونسبه في حاشية (س) لبعض النسخ. واتفقت النسخ على عدم التصدیر بکتاب كذا . (٣) ما بين القوسين وقع في (ك)، (ت)، (هـ): ((تأويل قوله (ف))، ووقع في (د)، ومنسوبًا لنسخة في حاشية (س): ((قال الله تعالى)). وكتب في حاشية (ت): ((قوله: تأويل قوله ﴾ ... إلخ، كتب الحافظ قطب الدين عبدالكريم بن عبدالنور الحلبي إلى الحافظ المزي ، يسأله عن أشياء من جملتها : ما يقول سيدنا في قول النسائي في أول كتابه: تأويل قوله تعالى: ﴿إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَوةِ﴾ [المائدة: ٦]، ثم ساق حديث: ((إذا استيقظ أحدكم من نومه ... ))، ماوجه مطابقته لإيراده لهذا الحديث بعد هذه الترجمة؟ فأجاب الحافظ المزي بقوله: ((وأما مطابقته بين الترجمة والحديث فإنه جرى على الغالب؛ لأن غالب النوم يكون بالليل، وغالب الاستيقاظ من نوم الليل يكون عند صلاة الصبح. انتهى)) . (٤) صحح عليه في (ت)، ووقع في (ص): ((الإناء))، ونُسب في حاشيتي (ت)، (هـ)، وبخط مخالف بين السطور في (س) لنسخة، وكُتب أيضًا بين السطور في (ف)، لكن بلا علامة. والوضوء بالفتح : الماء الذي يُتَوضأ به. انظر: (النهاية في غريب الحديث، مادة: وضأ). (٥) قوله: ((فإن أحدكم)) وقع في (ص) بين السطور، وحواشي (س)، (ف)، (هـ): ((فإنه))، ونُسب في كل منها لنسخة . * [١] [التحفة: م س ١٥١٤٩] [الكبرى: ١] • أخرجه مسلم (٨٧/٢٧٨ مكرر) من طريق - ٢١٤ السُّنَنُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ ٢- بَابُ السَّوَاكِ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْل [٢] أُخْبِرًا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَقُتَنْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَّيْفَةً قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَهَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشْوصُ(١) فَاهُ(٢) بِالسِّوَاكِ. - سفيان بن عيينة به. وأخرجه مسلم كذلك (٨٧/٢٧٨، ٨٨) من طريق عبدالله بن شقيق، وأبي رزين ، وأبي صالح - جمعهما الأعمش، وسعيد بن المسيب، وجابربن عبد الله - خمستهم، عن أبي هريرة، به . ورواه الأعرج عند البخاري (١٦٢)، ومسلم (٢٧٨ /٨٨)، وابنُ سيرين، وعبدُ الرحمن الحرقي، وهمامُ بن منبه، وثابتٌ مولى عبدالرحمن بن زيد عند مسلم - خمستهم، عن أبي هريرة، لكن لم یذکروا فيه: ((ثلاثًا)». واختلف على الزهري في إسناده؛ فروي عنه، عن أبي سلمة وابن المسيب جميعًا عن أبي هريرة، وروي عنه، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة كما هنا، وسيأتي برقم (١٦٦)، وروي عنه، عن ابن المسيب وحده، عن أبي هريرة كما سيأتي برقم (٤٤٧)، وقيل : عن الزهري، عن غيرهما، ولا يثبت، قاله الدارقطني، وقال: ((المحفوظ : عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة ، عن أبي هريرة)). اهـ. واستدل ابن عبد البر برواية معمر للحديث؛ مرة عن الزهري، عن ابن المسيب، ومرة عنه، عن أبي سلمة على أنه صحيح لهما، عن أبي هريرة. ولمزيد بحث انظر: ((العلل)) للدار قطنى (٧٥/٨-٧٨)، و((التمهيد)» (٢٢٧/١٨-٢٣٤). وقال بعض الضعفاء: ((أين باتت يده منه؟))، انظر: ((الضعفاء)) للعقيلي (٣٠٠/٢)، و((العلل)) للدار قطني (٢٨٦/٨). (١) يشوص: الشوص: دلك الأسنان بالسواك عرضًا. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٤٤/٣) . (٢) فاه : فمه. (انظر: القاموس المحيط، مادة: فوه). : [٢] [التحفة: خ م دس ق ٣٣٣٦] [الكبرى: ٢] • أخرجه البخاري (٢٤٦)، ومسلم (٢٥٥) من طريق جرير، به . = ٢١٥ كَارُ الطَّهَارَة ٣- بَابٌ(١) كَيْفَ يَسْتَاكُ؟ • [٣] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٢) حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٣) غَيْلَانُ بْنُ جَرِيرٍ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةً، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهَِّ وَهُوَ يَسْتَنُّ(٤)، وَطَرَفُ السِّوَاكِ عَلَى لِسَانِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: ((عَاعًا (٥)) . وسيأتي برقم (١٦٣٧) من طريق منصور، والأعمش، وحُصَين - ثلاثتهم، عن أبي وائل، = به. وبرقم (١٦٣٨) من طريق حُصَين وحده، عن أبي وائل، به. وبرقم (١٦٣٩) من طريق أبي حصِين، عن أبي وائل، به. وبرقم (١٦٤٠) من طريق أبي حصين، عن أبي وائل من قوله . (١) من (ص)، (هـ)، ونسب في حاشية (ت) لنسخة . (٢) في (ت): ((ثنا)) . (٣) في (هـ)، ومنسوبًا لنسخة في حاشيتي (س)، (ت): ((أخبرنا)). (٤) صحح عليه في (ت)، ووقع في (ص)، (هـ)، ومنسوبًا لنسخة في حاشية (ت): ((يستاك))، وكُتب أيضًا في حاشية (س)، لكن بخط مغاير وبلا علامة. ويستن: يدلك أسنانه بالسواك. انظر: (فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٣٧٥/٢). (٥) في (ك)، (ص): ((عا عا عا)) ثلاث مرات، وكذا في (ت) لكن مع همز الأوليين: ((عأ عاً عا))، ووقع في حاشية (هـ) منسوبا لنسخة: ((عاء عاء)). وعاعا: حكاية صوته وَال عند استخدامه السواك. انظر: (حاشية السندي على النسائي) (٩/١). * [٣] [التحفة: خ م د س ٩١٢٣] [الكبرى: ٣] • أخرجه ابن خزيمة (١٤١)، وابن حبان (١٠٧٣)، من طريق أحمد بن عبدة، به. وعندهما: ((عاعا)). وأخرجه البخاري (٢٤٤)، ومسلم (٢٥٤)، من طريق حماد، به. ولفظ البخاري: ((أع أع))، وزاد فيه: ((كأنه يَتَهَوَّع))، ولفظ مسلم مختصر . وسيأتي عند المصنف - متفرقًا - من طريق حميد بن هلال، برقم (٤)، و(٤١٠٢)، ومن طريق سعيد بن أبي بردة، برقم (٥٦٤٠)، ومن طريق أبي إسحاق السبيعي، برقم (٥٦٤١)، ومن طريق طلحة بن مصرف، برقم (٥٦٤٢)، و(٥٦٤٧). ومن طريق أبي إسحاق الشيباني، برقم (٥٦٤٩) - خمستهم ، عن أبي بردة، ومن طريق أبي بكربن أبي موسى ، برقم (٥٦٤٨) - كلاهما ، عن أبي موسى بأطراف أخرى منه . ٢١٦ السُّنَرُ الضُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ ٤- بَابٌ(١) مَلْ يَسْتَاكُ الْإِمَامُ بِحَضْرَةِ رَعِيَّهِ؟ • [٤] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنًا (٢) يَحْتَى، وَهُوَ: ابْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٣) حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بُرْدَةً، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: أَقْبَلْتُ إِلَى النَِّّ وَّهِ وَمَعِي رَجُلَانِ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ أَحَدُهُمَا عَنْ يَمِينِي وَالْآخَرُ عَنْ يَسَارِي - وَرَسُولُ اللّهِ وَهِ يَسْتَاكُ - فَكِلَاهُمَا سَأَلَ الْعَمَلَ. قُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ (٤) ، مَا أَطْلَعَانِي عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمَا، وَمَا شَعَرْتُ (٥) أَنَّهُمَا يَطْلُبَانِ الْعَمَلَ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى سِوَاكِهِ تَحْتَ شَفَتِهِ قَلَصَتْ (٦)، فَقَالَ: «إِنَّا لَا - أَوْ لَنْ - نَسْتَعِينَ(٧) عَلَى الْعَمَلِ (٨) مَنْ أَرَادَهُ، وَلَكِنِ اذْهَبْ أَنْتَ)). فَبَعَثَُّ(٩) عَلَى الْيَمَنِ، ثُمَّ أَزْدَقَهُ(١٠) مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ مِنْشِ. (١) من (ص)، (هـ)، ونسبه في (ت) لنسخة. (٢) في (س): ((أنا)). (٣) في (ف)، (ص): ((حدثني))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة . (٤) ألحق بعده في حاشية (ت)، وفوق السطر في (ص) منسوبًا فيهما لنسخة: ((نبيا))، ووقع في (هـ): ((نبيًّا بالحق)). (٥) بفتح العين في (س)، (ت)، وصحح عليه في (ت)، ووقع في (ك) بضمها . (٦) قلصت: أي : حال كون الشفة قد ارتفعت بوضع السواك تحتها. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٠/١). (٧) في (س)، (ت) بالرفع والنصب معًا . (٨) في (د)، (ص): ((عملنا))، ونُسب في حواشي (س)، (ت)، (هـ) لنسخة . (٩) فوقه في (ص)، وفي حاشيتي (ت)، (هـ): ((فبعثني))، ونُسب في كل منها لنسخة . (١٠) أردفه: أتبعه. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: ردف). [٤] [التحفة: خ م د س ٩٠٨٣] [الكبرى: ٨-٦١٠٩] • أخرجه البخاري (٢٢٦١، ٦٩٢٣، ٧١٥٦)، ومسلم في ((الإمارة)) (١٥/١٨٢٤)، من طريق يحيى بن سعيد، به. مطولًا ومختصرًا. وأخرجه البخاري (٧١٥٧) من طريق خالد الحذاء ، عن حميد، بطرف آخر منه . وانظر أطرافه برقم (٣). ٢١٧ دَارُ الَّبَارَة ٥- بَابُ (١) التَّرْغِيبِ فِي السِّوَاكِ • [٥] أُخْبِرْنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ يَزِيدَ، وَهُوَ : ابْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَنِيقٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ بِشِهَا، عَنِ الشَّبِيِّ بََّ قَالَ: ((السُّوَاكُ مَطْهَرَةٌ (٢) لِلْفَمِ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ)) . (١) من (ص)، وزيد في (س) بخط مغاير، ونُسب فيه وفي حاشية (ت) لنسخة . (٢) بفتح الميم في (س)، (ف)، (ك)، (ص)، وضبطه في (ت) بالفتح والكسر معًا. * [٥] [التحفة: س ١٦٢٧١] [الكبرى: ٤] • ذكره البخاري (١٥٨/٤) تعليقًا مجزومًا به عن عائشة. في كتاب ((الصيام)) باب: سواك الرطب واليابس للصائم. وأخرجه أحمد (١٢٤/٦)، وصححه ابن حبان (١٠٦٧)، لكن ابن حبان فسر قوله في الإسناد: ((حدثني عبد الرحمن بن أبي عتيق قال: حدثني أبي))، أن أباعتيق هنا هو: محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر، وتعقبه الحافظ في ((التلخيص)) (١/ ٦٠) بقوله: ((قلت: وهو كما قال، لكن الحديث إنما هو من رواية ابنه عبد اللّه عنه؛ فإن صاحب الحديث هو عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن ، نسب في السياق إلى جده، وكلام ابن حبان يوهم أنه من رواية أبي عتيق نفسه، وليس كذلك، وقد أوضحه المعمري في ((اليوم والليلة)))). اهـ. إلى آخر كلامه رَمَّهُ. وأخرجه الشافعي في ((مسنده)) (ص١٤)، والحميدي في ((مسنده)) أيضًا (١٦٢) عن ابن عيينة ، عن ابن إسحاق ، عن ابن أبي عتيق ، عن عائشة . وقد أشار البيهقي في ((سننه)) (١ /٣٤) إلى أن محمد بن يحيى بن أبي عمر، وهو : العدني - قد رواه عن ابن عيينة، فقال: ((عن مسعر، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي عتيق، عن عائشة حينها، وهو مشعر أن ابن عيينة لم يسمعه من ابن إسحاق)). اهـ. وقال في ((الإمام)) (٣٣٢/١): هكذا ذكره البيهقي، ورأيته في ((مسند ابن أبي عمر))، كما رواه الشافعي، عن ابن عيينة، أي: بدون ذكر مسعر، وذكر الدارقطني في كتابه ((العلل)) (١٤/ ٤٢١) أن الذي رواه عن ابن أبي عمر: العدني، عن ابن عيينة بذكر مسعر، هو : علي بن عبد الحميد الغضائري الحلبي - وهو محدث ثقة . وخالفه الحميدي وغيره فلم يذكروا مسعرًا. وفي رواية الحميدي، عن سفيان ما یفید سماعه من ابن إسحاق؛ حيث قال: «حدثنا سفيان، ثنا محمد بن إسحاق ... )). اهـ. والحديث اختلف فيه على ابن أبي عتيق؛ فرواه حماد ابن سلمة عنه، فقال: عنه، عن أبيه، عن أبي بكر مرفوعًا، كذا أخرجه أحمد (٣/١، ١٠)، وهو خطأ، والصواب ما رواه ابن إسحاق، ويزيد بن زريع وغيرهما، عن ابن أبي عتيق، عن . ٢١٨ السَُّنَرُ الضُّغْرِى للنْسانِيّ ٦- بَابُ (١) الْإِكْثَارِ فِي السِّوَاكِ [٦] أخبرنا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةً وَعِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ الْحَبْحَابِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((قَلْ أَكْثَرْتُمْ عَلَيَّ (٢) فِي السٌّوَاكِ)) . - أبيه، عن عائشة، كما قال أبوحاتم وأبو زرعة في كتاب ((العلل)) لابن أبي حاتم (١٢/١)، والدارقطني في كتابه ((العلل)) (١ / ٢٧٧). وأخرجه أحمد (١٤٦/٦)، وابن راهويه (٩٣٦) من حديث ابن أبي حبيبة، عن داودبن الحصين، عن القاسم بن محمد، عن عائشة أن رسول اللّه وَ لآل قال ، به . وقال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٣٠١/١٨) عن هذا الحديث، وحديث ابن إسحاق : ((وهذان الإسنادان حسنان، وإن لم يكونا بالقويين فهي فضيلة لا حكم)). اهـ. وابن أبي حبيبة ضعفه جمهور أهل العلم. وأخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٣٥)، من حديث سفيان بن حبيب، عن ابن جريج ، عن عثمان بن أبي سليمان، عن عبيد بن عمير، عن عائشة ، به . وقال في ((الإمام)) (٣٣٣،٣٣٢/١) بعد حكاية توثيق رجال إسناده: ((فالحديث جيد)». اهـ. وعزاه إلى ((المستدرك)) للحاكم فيما بلغه، وكذا نسبه إليه صاحب ((كنز العمال))، لكن عزاه الحافظ في ((إتحاف المهرة)) لابن خزيمة فقط . وفي الحكم بالجودة على هذا الإسناد نظر، ففيه عنعنة ابن جريج، وهو مدلس . وقد روي الحديث من طرق أخرى عن النبي ◌َّر من حديث : أبي أمامة، وابن عباس، وابن عمر، وأنس بن مالك، وأبي هريرة، وكلها لا تخلو من ضعف، انظر: ((الإمام في معرفة أحاديث الأحكام)) (٣٣٢/١-٣٣٧)، و((البدر المنير)) (٦٨٤/١-٦٩٢)، و((التلخيص الحبير)) (٦٠/١، ٦١). (١) من (ص)، وكُتب فوق السطر في (س) بخط مغاير، ونُسب لنسخة. (٢) قوله: ((أكثرتم عليّ))، كذا وقع في جميع النسخ الخطية، وصحح عليه في (ت)، ووقع في (هـ)، ومنسوبًا في حواشي (س)، (ت)، (ص) لبعض النسخ: ((أكثرت عليكم))، وكتب في حاشية (ت): ((قوله: ((قد أكثرت عليكم)) هذه النسخة هي المعروفة في الحديث، وهي التي شرح عليها السيوطي. شيخنا)). وكذا هو في ((الكبرى)) للمصنف (٥)، وفي غيرها من المصادر. [٦] [التحفة: خ س ٩١٤] [الكبرى: ٥] • أخرجه البخاري (٨٨٨)، من طريق عبد الوارث بلفظ: ((قد أكثرت عليكم)). * كَارُ الطَّهَارَة ٢١٩ ٧- بَابُ (١) الرُّخْصَةِ فِي السَّوَاكِ بِالْعَشِيِّ لِلصَّائِمِ • [٧] أُخْرهَا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ أَبِي الزَّنَادِ، عَنِ الْأَغْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ الْفِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَّهِ قَالَ: « لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أَمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلُّ صَلَاةٍ» . (١) من (ص)، وأدخل في (س) بخط مغاير، ونُسب لنسخة. * [٧] [التحفة: خ (س) ١٣٨٤٢] [الكبرى: ٦] • أخرجه البخاري (٨٨٧) من طريق مالك، ومسلم (٢٥٢) من طريق ابن عيينة - كلاهما، عن أبي الزناد ، به . وعند البخاري: ((على أمتي أو على الناس))، وعند مسلم لفظ قتيبة وعمرو الناقد، عن ابن عيينة: ((على المؤمنين)). وقال ابن منده كما في ((البدر المنير)) (٦٩٩/١): ((وإسناده مجمع على صحته)). اهـ. وقال النووي في ((المجموع)) (٣٣٦/١): ((غلط بعض الأئمة الكبار فزعم أن البخاري لم یروه، وجعله من أفراد مسلم ) . اهـ. وأخرجه مالك في ((الموطأ)) (١٤٨) من حديث ابن شهاب، عن حميد، عن أبي هريرة قال: ((لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء))، ولم يصرح برفعه . قال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٩٤/٧): ((هذا الحديث يدخل في ((المسند)) لاتصاله من غير ما وجه، ولما يدل عليه اللفظ ، وبهذا اللفظ رواه أكثر الرواة عن مالك)). اهـ. ورواه الشافعي - في رواية حرملة عنه - كما في ((السنن الكبرى)) للبيهقي (٣٥/١)، وروح بن عبادة عند ابن خزيمة (١٤٠)، والبيهقي في ((الكبرى)) (٣٥/١)، وابن أبي أويس عند البيهقي في ((الكبرى)) (٣٥/١)، وبشربن عمر الزهراني عند الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٤٣/١)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٦٣)، وعبد الرحمن بن مهدي عند أحمد في ((المسند)) (٤٦٠/٢)، وغيرهم عن مالك ... مرفوعًا، به. وينظر: ((التمهيد)) لابن عبد البر (١٩٤/٧-١٩٦). وعلقه البخاري (١٥٨/١) في كتاب («الصيام)) باب: سواك الرطب واليابس للصائم، فقال: قال أبو هريرة، عن النبي وَير: ((لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء)). والحديث روي من أوجه أخرى عن أبي هريرة. وفي الباب: عن زيدبن خالد، وعن علي، وعن أم حبيبة، وعن عبدالله بن عمرو، وسهل بن سعد، وجابر، وأنس، وعن ابن الزبير، وعن ابن عمر، وجعفربن أبي طالب. انظر: ((البدر المنير)) (٧٠١/١-٧٠٥)، و((التلخيص الحبير)) (٦٢/١، ٦٣). - ٢٢٠ السَُّرُ الضُّغْرى للنساني ٨- بَابُ (١) السِّوَاكِ فِي كُلُّ حِينٍ • [٨] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى، وَهُوَ: ابْنُ يُونُسَ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ، وَهُوَ: ابْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ يَبْدَأُ النَّبِيُّ ◌َّهِ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ؟ قَالَتْ: بِالسَّوَاكِ . بَاتُ (٢) ذِكْرِ الْفِطْرَةِ وَ(٣) الإِخْتِتَانِ [٩] أخبرنا الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ ، عَنْ • يُؤنُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلِهِ قَالَ: ((الْفِطْرَةُ خَمْسٌ: الإِخْتِتَانُ(٤)، وَالإِسْتِخْدَادُ، وَقَصُّ الشَارِبِ، وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ، وَنَثْفُ الْإِبْطِ)). والحديث سيأتي برقم (٥٤٤) من حديث محمد بن منصور، عن سفيان، عن أبي الزناد، به . - وزاد فيه: ((وتأخير العشاء)». (١) من (ص). [٨] [التحفة: م د س ق ١٦١٤٤] [الكبرى: ٧] • أخرجه مسلم (٤٣/٢٥٣) من طريق مسعر، به . وأخرجه أيضا (٤٤/٢٥٣) من طريق سفيان، عن المقدام بلفظ: ((أن النبي وَلّو كان إذا دخل بيته بدأ بالسواك)) . (٢) من (ص)، وكتب في (س) بين السطور بخط مغاير، ونُسب لنسخة. (٣) الواو من (ك)، (ص)، ونسبها في حاشية (ت) لنسخة . (٤) في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((الختان)). * [٩] [التحفة: م س ١٣٣٤٣] [الكبرى: ١٠] • أخرجه مسلم (٥٠/٢٥٤) من طريق ابن وهب ، به . والحديث في ((الصحيحين)) من طريق سفيان، عن الزهري، به. كما سيأتي برقم (١١). وسيأتي أيضًا من طريق معمر، عن الزهري، برقم (١٠)، و(٥٢٦٩)، ومن طريق سعيد المقبري، عن أبي هريرة، مرفوعًا برقم (٥١٢٤)، وموقوفاً برقم (٥٠٨٨).