Indexed OCR Text
Pages 321-340
٣٢١
أبواب التعزيرات والشهود / باب ٤٥ و ٤٦ / ح ٧٣٣٤ - ٧٣٣٦ -
٤٥ - شهادة أهل الكتاب بعضهم على بعض في الحدود [١]
١/٧٣٣٤ - أخبرنا قتيبة (١) بن سعيد عن ليث عن نافع عن ابن عمر أن اليهود
جاؤوا إلى رسول الله ). فذكروا له: أن رجلاً منهم وامرأة زنيا فقال لهم: ((ما
تجدون في التوراة في شأن الزنا))(٢) فقالوا: نفضحهم ويجلدون قال عبد الله بن
سلام: كذبتم إن فيها الرجم فأتوا بالتوراة فنظروها فوضع أحدهم يده على آية الرجم ثم
جعل يقرأ ما قبلها وما بعدها فقال عبد الله بن سلام: ارفع يدك فرفع يده فإذا فيها أية
الرجم قالوا: صدق يا محمد فيها آية الرجم فأمر بهما رسول الله* فرجما. قال
عبد الله بن عمر فرأيت الرجل يحني على المرأة يقيها الحجارة.
٤٦ - هل للإمام أن يقيم الحدود بعلة؟ [٢]
١/٧٣٣٥ - أخبرنا(٣) عيسى بن حماد قال: أنا الليث عن يحيى بن سعيد عن
عبد الرحمن بن القاسم عن القاسم بن محمد عن ابن عباس انه قال: ذكر التلاعن
عند رسول الله (الدر:
فقال عاصم بن عدي في ذلك قولاً ثم انصرف فأتاه رجل من قومه يشكو إليه
أنه وجد مع أهله رجلاً فقال: عاصم: ما ابتليت بهذا إلا لقولي. فذهب به إلى
رسول اللّه ◌َ فأخبره بالذي وجد عليه امرأته وكان ذلك الرجل مصفراً، قليل اللحم
سَبْط الشعر، وكان الذي ادعى عليه أنه وجد عند أهله خَدُلاً كثير اللحم فقال
رسول الله عليه: اللهم بين فوضعت شبيهاً بالرجل الذي ذكر زوجها أنه وجده عندها
فَلَ عَن رسول اللّهِ وَ سَّ بينهما فقال رجل لابن عباس في المجلس أهي التي قال:
رسول الله { ل﴾ لو رجمت أحداً بغير بينة رجمت هذه؟! فقال ابن عباس: لا تلك امرأة
كانت تظهر في الإسلام. السوء.
٢/٧٣٣٦ - أخبرني عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن قال: ثنا سفيان قال: ثنا
أبو الزناد عن القاسم عن ابن عباس قال: ذكر المتلاعنين فقال: عبيد الله بن شداد
(١) الأطراف (٢٠٧/٦/ ٨٣٢٤).
(٢) في ((ج)): في شأن الرجم.
(٣) في الأطراف (٦٣٢٨/١٩٤/٥).
٣٢٢
أبواب التعزيرات والشهود / باب ٤٧ و ٤٨ / حـ٧٣٣٧ - ٧٣٤١
أهي المرأة التي قال رسول وق وله: لو كنت راجماً من غير بينة رجمتها؟ قال: تلك
أمرأة أعلنت .
٤٧ - من عمل عمل قوم لوط - [٢]
١/٧٣٣٧ - أخبرنا(١) قتيبة بن سعيد قال: ثنا عبد العزيز وهو الدراوردي عن
عمروهو ابن أبي عمرو عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله ولو قال: لعن
الله من عمل عمل قوم لوط، لعن الله من عمل عمل قوم لوط، لعن الله من عمِل عمَل
قوم لوط .
[قال أبو عبد الرحمن: عمروليس بالقوي](٢).
[تابعه خالد بن مخلد عن سليمان بن بلال عن عمرو](٣).
٢/٧٣٣٨ - أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن سلام قال: ثنا محمد بن ربيعة
عن ابن جريج قال: أخبرني ابن خثيم قال: سمعت مجاهداً وسعيد بن جبير عن
عكرمة عن ابن عباس في البكر يوجد على اللوطية؟! قال: يرجم.
٤٨ - من وقع على بهيمة - [٣]
١/٧٣٣٩ - أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: ثنا عبد العزيز عن عمرو عن عكرمة عن
ابن عباس أن رسول الله ولار قال: لعن الله من وقع على بهيمة.
٢/٧٣٤٠ - أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: ثنا عبد العزيز عن عمرو عن عكرمة عن
ابن عباس أن رسول الله الخر قال:
من وجدتموه وقع على بهيمة فاقتلوه واقتلوا البهيمة معه فقيل لابن عباس: ما
شأن البهيمة قال: ما سمعت من رسول الله لهم في ذلك شيئاً ولكن أرى رسول الله دولار
كره أن يؤكل من لحمها أو ينتفع بها بعد ذلك العمل.
٣/٧٣٤١ - أخبرنا علي بن حجر قال: أنا عيسى بن يونس عن النعمان يعني
(١) في أطراف المزي (٦١٧٦/١٥٨/٥).
(٢) زيادة من نسخة النسائي التي اعتمد عليها المزي في أطرافه [٦١٨١/١٥٩/٥].
(٣) زيادة أوردها مصنف الأطراف.
٣٢٣
أبواب التعزيرات والشهود/ باب ٤٩ و ٥٠/ حـ٧٣٤٢ - ٧٣٤٥
ابن ثابت أبي حنيفة عن عاصم هو ابن عمر عن أبي رزين(١) عن عبد الله بن عباس
قال: ليس على من أتی بهيمة حدٌّ.
قال أبو عبد الرحمن: هذا غير صحيح وعاصم(٢) بن عمر ضعيف في الحديث.
٤٩ - التغريب - [١]
١/٧٣٤٢ - أخبرنا(٣) محمد بن العلاء قال: ثنا ابن إدريس الأودي قال:
سمعت عبيد الله بن نافع عن ابن عمر أن رسول الله وسلم: ضرب وغرب وأن أبا بكر
ضرب وغرب وأن عمر ضرب وغرب .
٥٠ - المجنونة تصيب الحد - [٥]
٧ ١/٧٣٤٣ - أخبرنا أحمد بن عمروبن السرح في حديثه عن ابن وهب قال:
أخبرني جرير بن حازم عن سليمان بن مهران عن أبي ظبيان (٤) عن عبد الله بن عباس
قال: مر على عليّ بن أبي طالب بمجنونة بني فلان زنت فأمر عمر أن ترجم فردها
عليّ بن أبي طالب وقال: يا أمير المؤمنين أمرت برجم هذه قال: نعم قال: وما تذكر
أن رسول الله قال:
((رُفِعَ القلم عن ثلاثة عن المجنون المغلوب على عقله وعن النائم حتى يستيقظ
وعن الصبي حتى يحلم قال: صدقت قال: فخلى عنها)).
(١)
٢/٧٣٤٤ - أخبرنا هلال بن بشر قال: ثنا أبو عبد الصمد عن عطاء بن السائب
عن أبي ظبيان قال: أتي عمر بامرأة قد زنت ومعها ولدها فمر عليُّ فخلى سبيلها
وقال: هذه مبتلاة بني فلان ثم قال: والله لقد علمت أن رسول الله وقال قال: ((رفع
القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ وعن المبتلي حتى يعقل وعن الصغير حتى
يبلغ يكبرا.
مكس الله من
٣/٧٣٤٥ - أخبرنا أحمد بن سليمان قال: ثنا عبد الله قال: أنا إسرائيل عن موسى
(١) أبو رزين هو مسعود بن مالك الأسدي في الأطراف برقم ٦٤٥٤.
(٢) القول ((وعاصم بن عمر ضعيف في الحديث)) في ((ج)): مطموس.
(٣) في الأطراف (٧٩٢٤/٦/ص ١٤٢).
(٤) أبو ظبيان الجنبي هو حصين بن جندب.
.. أ.
٣٢٤
أبواب التعزيرات والشهود / باب ٥١ / حـ٧٣٤٦ - ٧٣٤٩
أبي حصين عن أبي ظبيان عن علي قال: رفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ
وعن المعتوه وعن الصبي .
قال أبو عبد الرحمن: وهذا أولى بالصواب وأبو حصين أثبت من عطاء بن السائب
وما حدث جرير بن حازم به فليس بذاك وحديثه عن يحيى بن أيوب أيضاً فليس بذاك.
٤/٧٣٤٦ - أخبرنا أبو داود قال: ثنا عفان قال: ثنا همام عن قتادة عن الحسن
عن علي أن النبي ◌َّ قال: رفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ والمعتوه أو
قال المجنون حتى يعقل والصغير حتى يشُب.
٥/٧٣٤٧ - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا يزيد قال: ثنا يونس عن
الحسن عن علي قال: رفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ وعن الصبي حتى
يبلغ الحنث وعن المجنون حتی یکشف ما به.
قال لنا أبو عبد الرحمن: ما فيه شيء صحيح والموقوف أصح هذا أولى
بالصواب .
٥١ - في الذي يعترف أنه زنا بامرأة بعينها - [٢]
١/٧٣٤٨ - أخبرنا (١) محمد بن عبد الرحيم قال: ثنا موسى بن هارون البردي
قال: ثنا هشام بن يوسف قال: ثنا القاسم بن فياض عن خلاد بن عبد الرحمن عن
سعيد بن المسيب عن ابن عباس أن رجلاً من بني بكر بن ليث أتى النبي صلّ فأقر أنه
زنا بامرأة أربع مرات فجلده مائة وكان بكراً وسأله البينة على المرأة فقالت المرأة
كذب والله يا رسول الله فجلده جلد الفرية ثمانين.
قال أبو عبد الرحمن: هذا حديث منكر.
٢/٧٣٤٩ - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قال: أنا ابن وهب قال: أخبرني
حيوة بن شريح عن سالم بن غيلان التجيبي عن يحيى بن سعيد عن سليمان بن يسار
أن بعض أصحاب النبي ◌َلل جلدوا رجلاً دعا آخر بابن الزانية .
(١) أطراف المزي (٤ /٤٦٤ / رقم ٥٦٦٤).
٣٢٥
أبواب التعزيرات والشهود / باب ٥٢ - ٥٤ / خـ ٧٣٥٠ - ٧٣٥٣
٥٢ - الأمر باجتناب الوجه في الضرب [١]
١/٧٣٥٠ - أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا يحيى بن عجلان قال: حدثني
أبي عن أبي هريرة عن النبي ◌َّر قال: إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه.
٥٣ - حد القذف [١]
١/٧٣٥١ - أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: ثنا ابن أبي عدي عن محمد بن إسحاق
عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة قالت: لما أنزل عذري قام النبي تَّ
على المنبر فذكر ذلك وتلا فلما نزل عن المنبر أمر بالرجلين والمرأة فضربوا حدهم.
٥٤ _ قذف المملوك [٢]
١/٧٣٥٢ - أخبرنا سويد بن نصر قال: أنا عبد الله هو ابن المبارك عن
الفضيل بن غزوان عن ابن أبي نعيم عن أبي هريرة أنه حدثه قال: قال أبو
القاسم * نبي التوبة: من قذف مملوكه وليس كما قال: أقام عليه الحد يوم القيامة
إلا أن يكون كما قال.
قال أبو عبد الرحمن: هذا حديث جید.
٢/٧٣٥٣ - أخبرنا أحمد بن سليمان الرهاوي قال: ثنا يزيد هو ابن هارون
قال: أنا سفيان هو ابن عيينة عن الحسن عن ابن عمر قال: من قذف مملوكه كان الله
في ظهره حد يوم القيامة إن شاء أخذه وإن شاء عفا عنه .
تم الكتاب بحمد الله وعونه وصلى الله على محمد نبيه الكريم
وعلى آله وسلم تسليماً كثيراً كثيراً كثيراً .
والحمد لله رب العالمين
٣٢٦
كتاب قطع السارق / باب ١ / ح ٧٣٥٤ - ٧٣٥٧
الله الرحمن الرحيم
بسم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
٦٩ - كتاب قطع السارق
١ - باب القطع في السرقه ٤
حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي النسائي قال:
١/٧٣٥٤ - أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ قَالَ حَدَّثَنَا
اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ
رَسُولِ اللهِمَّ أَنَّهُ قَالَ: ((لَا يَزْنِي الَّانِيِ حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَّ يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ
يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةٌ ذَاتَ شَرَفٍ
يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهَا أَبْصَارَهُمْ وَهُوَ مُؤْمِنْ)).
٢/٧٣٥٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ
سُلَيْمَانَ بْنَ مَهْرَانَ .
٣/٧٣٥٦ - وَأَنْبَأنَا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ (١) قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ
عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ: وَقَالَ مُحَمَّدٌ(٢) عَنْ
أَبِي صَالِحٍ عَنِ الْنَبِّ وََّ: ((لَا يَزْنِي الزَّانِ حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَسْرِقُ چِينَ
يَسْرِقُ وَهُوَ مُّؤْمِنٌ وَلاَ يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ثُمَّ التَّوْبَةُ مَعْرُوضَةٌ بَعْدُ.
٤/٧٣٥٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ [أَبُو عَلِيٍّ](٣) قَالَ:
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللّهِ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ يَزِيدَ [وَهُوَ أَبْنُ أَبِي زِيَادٍ](٤) عَنْ أَبِي
(١) في (ج)) أحمد بن سنان وهو خلط والصواب أحمد بن سيار وهو ابن أيوب أبو الحسن المروزي الفقيه ثقة
حافظ من الحادية عشرة .
(٢) أي محمد بن المثنى، لكن في ((مجت)): ((وقال أحمد في حديثه قال قال رسول الله وَ لا)).
(٣، ٤) ما بين المعكوفات زيادات من ((مجت).
.أ.
٣٢٧
كتاب قطع السارق / باب ٢ - ٤ / حـ ٧٣٥٨ - ٧٣٦١
صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلاَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ
وَلاَ يَشْرَبُ الْخَمْرَ وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَذَكَرَ رَابِعَةً فَنَسِيتُهَا فَإِذَا فَعَلَ ذُلِكَ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلَامِ مِنْ
عُنُقُهِ فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ.
٢ - [باب] لعن السارق ١
٧٣٥٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ [الْمُخَرَّمِيُّ](١) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو
مُعَاوِيَةً قَالَ: حَدَّثْنَا الأَعْمَشُ.
وَأَنْبَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبِ قَالَ: ثَا(٢) أَبُو مُعَاوِيَةً عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتَقْطَعُ يَدُهُ
٠٥٤٠م
وَيَسْرِقُ الْحَبْلَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ.
٣ - باب الدعاء على السارق٢
١/٧٣٥٩ - أخبرنا عمرو بن علي قال. ثنا يحيى عن سفيان قال: حدثنا
حبيب(٣) عن عطاء عن عائشة: سرقت ملحفة لها فجعلت تدعو على من سرقها فجعل
النبي ێ يقول: ((لا تسبخي عنه)»(٤).
٢/٧٣٦٠ - أخبرنا محمد بن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان عن
حبيب عن عطاء (مرسل).
٤ - باب امتحان السارق بالضرب والحبس!
١/٧٣٦١ - أُخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ رَاهْوَيْه قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ
قَالَ: حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: حَدِّثَنِي أَزْهَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَرَازِيُّ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ
بَشِيرٍ أَنَّهُ رَفَعَ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ الْكَلَاعِينَ أَنَّ حَاكَةً سَرَقُوا مَتَاعاً فَحَبَسَهُمْ أَيَّامِاً ثُمَّ خَلَّى
سَبِيلَّهُمْ فَأَتَوْهُ فَقَالُوا: خَلَّيْتَ سَبِيلَ هَؤُلاءِ بِلَ آَمْتِحَانٍ وَلَ ضَرْبٍ فَقَالَ النُّعْمَانُ: مَا شِئْتُمْ
إِنْ شِئْتُمْ أَضْرِبْهُمْ فَإِنْ أُخْرَجَ اللّهُ مَتَاعَكُمْ فَذَاكَ وَإِلَّا أَخَذْتُ مِنْ ظُهُورِكُمْ مِثْلَهُ قَالُوا هَذَا
(١) زيادة.
(٢) في ((مجت)): بالعنعنة .
(٣) حبيب هو ابن أبي ثابت.
(٤) الحديث في الأطراف (١٧٣٧٧/٢٣٦/١٢).
٣٢٨
كتاب قطع السارق / باب ٥ - ٧ / جـ ٧٣٦٢ - ٧٣٦٥
حُكْمُكَ قَالَ: هَذَا حُكْمُ اللهِ (عَزَّ وَجَلَّ)(١) وَرَسُولِهِ [َ]. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: هَذَا
حَدِيثٌ مُنْكَرٌ لا يُحْتَجَّ بِهِ أَخْرَجْتُهُ لِيُعْرَفَ(٢) الْقِصَاصُ.
٥ - باب الحبس في التهمة ١
١/٧٣٦٢ - أُخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةً قَالَ:
أَخْبَرَنِ ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِّهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النّبِيِّ (٣) ◌َ
حَبَسَ نَاساً في تُهْمَةٍ أُخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوَقٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ
عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ حَبَسَ رَجُلًا فِي تُهْمَةٍ
ثُمَّ خَلَى سَبِيلَهُ.
٦ - تلقين السارق [١]
١/٧٣٦٣ - أَخْبَرَنَاسُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللّه [بْنُ الْمُبَارَكِ](٤) عَنْ حَمَّادِ بْنِ
سَلَمَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَّبِي طُّلْحَةَ عَنْ أَبِ الْمُنْذِرِ مَوْلَى أَبِي ذَرٍّ عَنْ أَّبِي أَّمَيَّةً
الْمَخْزُومِيِّ أَنَّ رَسُولُ اللهِ وَ أَتِيَ بِلِصِّ اعْتَرَفَ اعْتِرَافاً وَلَمْ يُوجَدْ مَعَهُ مَتَاعٌ فَقَالَ لَهُ
رَسُولُ اللهِ ﴿َ: مَا أُخَالُكَ سَرَقْتَّ قَالَ: بَلَى قَالَ: أَذْهَبُوا بِهِ فَاقْطَعُوهُ ثُمَّ جَاؤُوا (٥) بِهِ
فَقَطَعُوهُ ثُمَّ جَاؤُوا بِهِ فَقَالَ [لَهُ](٦): قُلْ: أَسْتَغْفِرُ اللّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فَقَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ
وَأَتُوبُ إِلَيْهِ. قَالَ: اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ .
٧ - الرجل يتجاوز للسارق عن سرقته بعد أن يأتي به الإمام
وذكر الاختلاف على عطاء في حديث صفوان بن أمية فيه ٣
. ..... .
١/٧٣٦٤ - أَخْبَرَنَا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ
عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ صَفْوَانَ بْنِ أَمَيَّةً أَنَّ رَجُلًا سَرَقَ بُرْدَةً لَهُ فَرَفَعَهُ إِلَى
النَّبِّ ◌َِّ فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ تَجَاوَزْتُ عَنْهُ أَبَا وَهْبٍ أَفَلَا كَانَ قَبْلَ أَنْ
تَأْتِيَنَا بِهِ فَقَطَعَهْ رَسُولُ اللّهِ إِلَهُ.
٢/٧٣٦٥ - أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ [بْنِ مُحَمَّدٍ](٧) بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي
(١) زيادة من ((مجت)).
(١) غير واضحة في الأصل.
(٣) في ((مجت)): رسول الله .
(٤) زيادة من ((مجت).
(٥) في ((مجت)): جيئوا.
(٦) زيادة من ((مجت)).
(٧) زيادة من ((مجت)).
٣٢٩
کتاب قطع السارق / باب ٨ / ح ٧٣٦٦ - ٧٣٦٩
قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَادَةَ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ مُرَقَّعٍ
عَنْ صَفْوانَ بْنِ أُمَّةَ أَنَّ رَّجُلًا سَرَقَ بُرْدَةً فَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِّ ◌َ: فَأَمْرَ بِقَطْعِهِ قَالَ: يَاً
رَسُولَ اللَّهِ قَدْ تَجَاوَزْتُ عَنْهُ قَالَ فَلَوْلاً كَانَ هُذَا قَبْلَ أَنَّ تَأْتِيَنِي بِهِ يَا أَبَا وَهْبٍ فَقَطَعَهُ
رَسُولُ اللَّه ◌ِ﴾.
خالفه الأوزاعي، فأرسل الحديث.
٣/٧٣٦٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمِّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ نُعَيْمٍ قَالَ أَنْبَأَنَا حَبَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الله
عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ أَنَّ رَجُلًا سَرَقَ ثَوْباً فَأْتِيَ بِهِ رَسُولُ
اللهَ وَّه فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ فَقَالَ الرَّجُلُ يَا رَسُولَ اللّه هُوَّلَهُ قَالَ فَهَلَّا قَبْلَ الآنَ.
٨ - ما يكون حرزاً وما لا يكون [٩]
١/٧٣٦٧ - أَخْبَرَنِي هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ قَالَ حَدَّثَنَا زُهِيْرٌ قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ هُوَ أَبْنُ أَبِي بَشِيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي عِكْرِمَةُ عَنْ صَفْوَاِنَ بْنِ أُمَيَّةً أَنَّهُ طَافَ
بِالْبَيْتَ فَصَلَّىٍ ثُمَّ لَفَّ رِدَاءَ لَّهُ مِنْ بَّرْدٍ فَوَضَعَهُ تَحْتَ رَأْسِهِ فَنَامَ فَتَاهُ لِصُّ فَاسْتَلَّهُ مِنْ
تَحْتَ رَأْسِهِ فَأَخَذَهُ فَأَتَى بِهِ النَّبِّ نَ فَقَالَ إِنَّ هَذَا سَرَفَ رِدَائِي فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َر
أَسَرَقْتَ رِدَاءَ هُذَا قَالَ نَعَمْ قَالَ أَذْهَبَا بِهِ فَقْطَعَا يَدَهُ قَالَ صَفْوَانُ مَا كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ تُقْطَعَ
يَدُهُ فِي رِدَائِي فَقَالَ لَّهُ فَلَوْ مَا كَانَ قَبْلَ(١) هَذَا خَالَفَهُ أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ.
٢/٧٣٦٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ [يَعْنِي أَبْنَ أَبِي خِيرَةَ] (٢) قَالَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ
يَعْنِي أَبْنَ الْعَلَاءِ الْكُوفِيَّ قَالَ حَدَّثْنَا أَشْعَتُ هُوَ ابْنُ سِوَارٍ (٣) وَهُوْ ضَعِيفِ عَنْ عِكْرِمَةً عَنٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ صَفْوَانُ نَائِماً فِي الْمُسجِدٍ وَرِدَاؤُهُ تَحْتَه فَسُرِقَ فَقَامَ وَقَدْ ذَهَبَ
الرَّجُلُ فَأدْرَّكَهُ فَأَخَذَهُ فَجَاءَ بِهِ إِلَى النَّبِّ ◌َ : فَأَمْرَ بِقَطْعِهِ قَالَ صَفْوَانُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا
بَلَغَ رِدَائِي أَنْ يُقْطَعَ فِيهِ رَجُلٌ قَالَ هَلَّا كَان هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنَا بِهِ [قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ
أُشْعَتُ ضَعِيفٌ](٤).
٣/٧٣٦٩ - أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرٌو عَنْ أَسْبَاطٍ عَنْ
(١) في ((مجت)): ((ما قبل)).
(٢، ٤) ما بين المعكوفات زيادة من ((مجت)).
(٣) هو ابن ((؟)) غير واضحة بالأصل وابن سوار أشعث ضعيف.
٣٣٠
كتاب قطع السارق / باب ٨ / حـ ٧٣٧٠ - ٧٣٧٥
سِمَاكٍ عَنْ حُمَيْدِ ابْنِ أُخْتِ صَفْوَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَّةَ قَالَ كُنْتُ نَائِماً فِي الْمَسْجِدِ
عَلَى خَمِيصَةٍ لِي ثِمْنُ ثَلَاثِينَ (١) دِرْهَماً فَجَاءَ رَجُلٌ فَآَخْتَسَهَا مِنِّي فَأَخِذَ الرَّجُلُ فَاتِيَ بِهِ
النَّبِيُّ ◌ََّ فَأَمَرَ بِهِ لِيُقْطَعَ فَأَتْتُهُ فَقُلْتُ لَهُ أَتَقْطَعُهُ مِنْ أَجْلِ ثَلاثِينَ دِرْهماً أَنَّا أَبِيعُهُ وَأَنْسِتْهُ
ثَمَنَهَا قَالَ فَهَلَّا كَانَ هُذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ.
٤/٧٣٧٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى
قَالَ حَدَّثَنَا وَذَكَرَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ طَاؤُسٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أَمَيَّةٍ أَنَّهُ
سُرِقَتْ خَمِيصَتُهُ مِنْ تَحْتِ رَأْسِهِ وَهُوَ نَائِمٌ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ ◌َِ: فَأَخَذَ اللَّصَّ فَجَاءَ بِهِ
إِلَى النَّبِّ ◌َِّ فَأْمَرَ بِقَطْعِهِ فَقَالَ صَفْوَانُ أَتَقْطَعُهُ قَالَ فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ تَرَكْتَهُ.
٥/٧٣٧١ - أَخْبَرَني محمد بن داود قال: ثنا علي بن؟ قال: ثنا وهيب
عن عبد الله بن طاوس عن أبيه عن صفوان بن أمية قال:
قلت يا رسول الله: إن هذا سرق؟ لي لرجل معه فأمر بقطعه، فقلت:
یا رسول الله إني قد وهبتها له قال: فهلا قبل أن تأتيني به .
٦/٧٣٧٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ
عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ◌َ﴿ قَالَ تَعَافَوُا الْحُدُودَ فِيْمَا بَيْنَكْم قَبْلُ أَنْ
تَأْتُونِي [بِهِ](٢) فُمَن (٣) أَتَانِي مِنْ حَدٍّ فَقَدْ وَجَبَ.
٧/٧٣٧٣ - الحارِثُ بْنُ مِسكِين قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ سَمِعْتُ
آبْنِ جُرَيْجٍ يُحَدَّثُ عَنْ عَمْرِوبْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ تَعَافُوا الْحُدُودَ فِيمَا بَيْنَكُمْ فَمَا بَلَغَنِي مِنْ حَدٍّ فَقَدْ وَجَبَ.
٨/٧٣٧٤ - أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ عَنْ
أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ (رَضِيَ (٤) اللَّهُ عَنْهُمَا) أَنَّ آمْرَأَةً مَخْزُومِيَّةً كَانَتْ تَسْتَعِيرُ
الْمَتَّاعَ فَتَجْحَدُهُ فَأَمَرَ النَّبِّ ◌َِّ: بِقَطْعِ يَدِهَا.
٩/٧٣٧٥ - أُخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقَ قَالَ أَنْبَّنَا مَعْمَرٌ عَنْ
(١) في ((مجت): ثمنها ثلاثون.
(٢) زيادة.
(٣) في ((مجت)): فما.
(٤) زيادة من ((مجت)).
٣٣١
كتاب قطع السارق / باب ٩ و ١٠ / حـ ٧٣٧٦ - ٧٣٧٩
أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ (رَضِيَ (١) آللَّهُ عَنْهُمَا) قَالَ كانَتِ آمْرَأَةٌ مَخْزُومِيَّةٌ تَسْتَغِيرُ
مَتَاعاً عَلَى أَلْسِنَةِ جَارَاتِهَا وَتَجْحَدُهُ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَ بِقَطْعِ يَدِهَا .
٩ - باب ذكر الاختلاف على عبيد الله في حديث نافع؟ [٣]
١/٧٣٧٦ - ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ حَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُوبْنُ
هَاشِمِ الْجَنَبِيُّ أَبُو مَالِكٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمْرَ (رَضِيَ (٢) آللَّهُ
عَنْهُمَا) أَنَّ آمْرَأَةً كَانَتْ تَسْتَعِيرُ الْحُلِيَّ لِلنَّاسِ ثُمَّ تُمْسِكُهُ فَّقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَتُبْ هَذِهِ
الْمَرْأَةُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَرُدَّ مَا تَأْخُذُ عَلَى الْقَوْمِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ قُمْ يَا بِلَالُ
فَخُذْ بِيَدِهَا فَأَقْطَعْهَا .
خالفه شعيب فأرسل الحديث.
٢/٧٣٧٧ - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْخَلِيلِ عَنْ شُعَيْبٍ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عُبَيْدِ الله عَنْ
نَافِعِ أَنَّ آمْرَأَةً كَانَتْ تَسْتَعِيرُ الْحُلِيَّ فِي زَمَانٍ رَسُولِ اللَّهِ ◌ََّ فَاسْتَعَارَتْ مِنْ ذَلِكَ حُلِيًّا
فَجَمَعَتْهُ ثُمَّ أَمْسَكَتْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ لِتَتُبْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ إِلَى اللَّهِ وَتُؤَدِّي مَا عِنْدَهَا
مِرَاراً فَلَمْ تَفْعَلْ فَمَرَ بِهَا فَقُطِعَتْ.
٣/٧٣٧٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَُّ بْنُ مَعْدَانَ بْنِ عِيسَى قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ وَهُو ابْنُ
مُحَمِّدُ بْنُ أَعْيَنَ قَالَ حَدَّثَنَا مَعْقِلٌ عَنْ أَبِي الزُّبْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ
سَرَقَتْ فَأَتِيَ بِهَا النَّبِيُّنَّهَ فَعَاذَتْ بِأُمِّ سَلَمَةَ فَقَالَ النِّيُّ ◌َ لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةَ بِنْتَ
مُحَمَّدٍ ﴿ لَقَطَعْتُ يَدَهَا فَقُطِعَتْ [ِيَدُهَا](٣).
١٠ - باب ذكر الاختلاف على قتادة فيه [٢]
١٣٤/٩/ ١ - أَْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي
عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ يَزِيدَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ اْلُسَيَّبِ أَنَّ آمْرَأَةً مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ اسْتَعَارَتْ
حُلِيًّا عَلَى لِسَانِ أَنَّاسٍ فَجَحَدَتْهَا فَأَمْرَ بِهَا النَّبِيُّ وَّهِ فَقُطِعَتْ.
(١) زيادة من ((مجت)).
(٢) زيادة من ((مجت)).
(٣) زيادة من ((مجت)).
.أ ..
٣٣٢
كتاب قطع السارق / باب ١١ / حـ ٧٣٨٠ - ٧٣٨٤
٢/٧٣٨٠ - أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ حَدَّثَنَا هَمٌَّ قَالَ
حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّب حَدَّثَهُ نَحْوَهُ.
١١ - ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين
لخبر الزهري في المخزومية [التي سرقت] (١) [١٠]
١/٧٣٨١ - أُخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ قَالَ كَانَتْ مَخْزُومِيَّةٌ
تَسْتَعِيرُ مَتَاعًاً فَتَجْحَدُهُ فَرُفِعَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مََّ فَكُلِّمَ فِيهَا فَقَالَ لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةً بِنْت
مُحَمَّد لقَطَعْتُ يَدَهَا قِيلَ لِسُفْيَانَ مَنْ ذَكَرَهُ قَالَ أُيُوبُ بْنُ مُوسَى عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةً
عَنْ عَائِشَةَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى .
خالفه محمد بن منصور فى لفظه .
٢/٧٣٨٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى عَنِ
الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ أَمْرَأَةٌ سَرَقَتْ فَأَتِيَ بِهَا النَِّيُّ ◌َ فَقَالُوا مَنْ يَجْتَرِىءُ
عَلَى رَسْولِ اللَّهِ وَهَ إِلَّ أَنْ يَكُونَ أُسَامَةَ فَكَلَّمُوا أُسَامَةَ فَكَلَّم النبيِ نََّ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َه
يَا أُسَامَةُ إِنَّمَا هلكَتْ بَنْوِ إِسْرَائِيلَ حِينَ كَانُوا إِذَا أَصَابَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ فِيهِمُ الْحَذَّ تَرَكُوهُ
وَلَمْ يُقِيمُوا عَلَيْهِ وَإِذَا أَصَابَ الْوَضِيعُ أَقَامُوا عَلَيْهِ لَوْ كَانَتْ فَاطَمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ وَه
لَقَطَعْتُهَا.
٣/٧٣٨٣ - أَخْبَرَنَا رِزْقُ اللَّه بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى
عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ أَتِيَ النِّّ وَهَ بِسَارِقٍ فَقَطَعَهُ فَقَلُوا مَا كُنَّا نُرِيدُ
أَنْ تَبْلُغَ مِنْهُ هُذَا قَالَ لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةَ لَقَطَعْتُهَا.
٤/٧٣٨٤ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيِى بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ أَبِي
زَائَدَةَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنُ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ آمْرَأَةً سَرَقَتْ عَلَى عَهْدِ
رَسُولِ اللَّهِمَ ﴿ فَقَالُوا مَنْ (١٢) يُكَلِّمُهُ فِيهَا مَامِنَا(٣) أَحَدٌ يُكَلِّمُهُ فِيَا إِلَّ حِبُّهُ أُسَامَةُ فَكَلَّمَهُ فَقَالَ يَا
أُسَامَةُ إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنَّمَا هَلَكُوا بِمِثْلِ هَذَا كَانَ إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ وَإِنْ سَرَقّ
فِيهِمُ الدُّونُ الضَعِيفُ قَطَعُوهُ وَإِنَّهَا لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ لَقَطَعْتُهَا.
(١) زيادة من ((مجت)).
(٢) في ((مجت)): (ما)).
(٣) في ((مجت)): ((ما من)).
٣٣٣
كتاب قطع السارق / باب ١١ / حـ ٧٣٨٥ - ٧٣٨٨
٥/٧٣٨٥ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي
عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتَ اسْتَعَارَتِ آمْرَأَةٌ عَلَى أَلْسِنَةٍ أَنَّاسِ يُعْرَفُونَ وَهِي
لَ تُعْرَفُ حُلِيًّا فَبَاعَتْهُ وَأَخَذَتْ ثَمَنَهُ فَأَتِيَ بِهَا النَّبِيَ (١) ◌َ فَسَعَى أَهْلُهَا إِلَى أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
فَكَلَّمَ رَسُولَ اللَّهِوَلَ فِيهَا فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ نَّهِ وَهُوَ يُكَلِّمُهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ
اللَّهِ وَ أَتَشْفَعُ [إِلَّ](٢) فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ فَقَالَ أُسَامَةُ أَسْتَغْفِرْ لَي يَا رَسُولَ اللَّهِ
ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِوَه عَشِيََّئِذٍ(٣) فَثْنَى عَلَى اللَّهِ (عَّ وَجَلَّ) (٤) بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا
بَعْدُ فَإِنَّمَا هَلَكَ النَّاسُ قَبْلِكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ الشَّرِيفُ فِيهِمْ تَرَكُوهُ وَإِذَا سَرَقَ
فِيهِمْ الضَّعِيفُ فِيهِمْ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنَتَ مُحَمَّدٍ
سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا ثُمَّ قَطَعَ تِلْكَ الْمَرْأَّةَ.
تابعه الليث على قوله: ((سرقت)).
٦/٧٣٨٦ - أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنٍ أَبْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةً عَنْ عَائِشَةَ
أَنَّ قُرَيْشاً أَهَمَّهُمْ شَأْنُ الْمَخْزُومَيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ قَالُوا مَنْ يَكَلُّمُ فِيهَّا رَسُولَ اللَّهِ وَ ﴿ قَالُوا
وَمِنْ يَجْتَرِىءُ عَلَيْهِ إِلَّ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ حِبُّ رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ فَكَلَّمَهُ أُسَامَةُ فَقَالَ رَسُول
اللَّهِ وَ أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ ثُمَّ قَامَ فَخَطَبَ فَقَالَ إِنَّمَا هَلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ
كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ وَآَيْمُ
اَللَّهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا .
٧/٧٣٨٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إسحاقَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الجَوَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا عَمَّارُ
[ابْنُ زُرَيْقٍ](٥) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ إِبْنِ أَّبِي (٦) لَيْلَى] عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةً عَنْ
مُحَمَّدٍ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عُرَوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ سَرَقَتِ آمْرَأَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ
فَأَتِيَ بِهَا النَّبِّ ◌َ فَقَالُوا مَنْ يُكَلِّمُهُ فِيهَا قَالُوا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَأَتَاهُ فَكَلَّمَهُ فَزَبَرَهُ وَقَالَ إِنَّ
بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ وَإِذا سَرَقَ الْوُضِيعُ قَطَعُوهُ وَالَّذِي
نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةً بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُهَا.
٨/٧٣٨٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَبَلَةً قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى [بْنِ أَعْيَنَ](٧)
(١) في ((مجت)): ((رسول الله)).
(٢ ,٣) زيادات من «مجت)).
(٤) في ((ج)): عشبة إئذ.
(٥و٦) زيادات من «مجت)).
(٧) زيادة من ((مجت)).
٣٣٤
كتاب قطع السارق / باب ١١ / ح ٧٣٨٩ و ٧٣٩٠
قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ قُرَيْشاً أَهَمَّهُمْ
شَأْنُ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ فَقَالُوا مَّنْ يُكُلُّمُ فِيهَا يَعَنِي رَسُولَ اللَّهِوَ﴿ قَالُوا مَنْ
يَجْتَرِىءُ عَلَيْهِ إلَّ أَسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ فَ﴿ فَكَلَّمَهُ أُسَامَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ
إِنَّمَا هَلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ وَإِذا سَرَقَ فِيهِمُ
الضعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ وَآَيْمُ اللَّهِ لَوْ سَرَقَتْ فَاطِمَةُ بِنْت مُحَمَّدٍ ﴿ لَقَطَعْتُ يَدَّهَا.
٩/٧٣٨٩ - الْحَارِثِ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ ابْنٍ وَهْبِ قَالَ أَخْبَرَنِي
يُؤنُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبْرِ أَخْبَرَهُ عَنْ عَائَشَةَ أَنَّ آمْرَأَةً سَرَقَتْ فِي عَهْدِ
رَسُولِ اللَّهِ وَ فِي غَزْوَةِ الْفَتَّحِ فَأَتِيَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِنَّهِ فَكَلَّمَهُ فِيهَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ
فَلَمَّا كَلَّمَهُ تَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَل ◌َتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ
فَقَالَ لَهُ أُسَامَةُ أُسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَلَمَّا كَانَ الْعَشِيُّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَ فَأَثْنَى عَلَى
اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَا هُوَ أَهْلُّهُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّمَا أَهَلَكَ النَّاسِ قَبَلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ
فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ [ثُمَّ(١) قَالَ] وَالَّذِي
نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ قَطَعْتُ يَدَهَا.
٧٣٩٠/ ١٠ - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصرِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ أَنْبَّنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ يُونُسَ عَنٍ
الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا عُرْوَةُ بْنُ الزُّبِيْرِ أَنَّ آمْرَأَةً سَرَقَتْ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَلَ فِي غَزْوَةٍ
الْفَتْحِ مُرْسَلٌ فَفَزِعَ قَوْمُّهَا إِلَى أُسَامَةَ بْنُ زَيِّدٍ يَسْتَشْفِعُونَ بِهِ قَالَ عُرْوَةُ فَمَّا كَلَّمَهُ أَسَامَةٌ
فِيهَا تَلَوّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِوَ فَقَالَ تُكَلِّمُنِي فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ قَالَ أُسَامَةُ أَسْتَغْفِرْ لي يَا
رَسْولَ اللَّهِ فَلَمَّا كَانَ الْعَشِيُّ قَامَ رَسُولُ الَِّهِ وَ خَطِيباً فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ
قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّمَا هَلَكَ [النَّاسُ](٢) الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ
تَرَكُوهُ وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَذَّ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ
بِنْتَ مُحَمَّدٍ رَ﴿َ سَرَقَتَ لَقَطَعْتُ يَدَهَا ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ مَ﴿ [بِيَدِ](٢) تِلْكَ الْمَرْأَةِ
فَقُطِعَتْ فَحَسُنَتْ تَوْبَتُهَا بَعْدَ ذَلِكَ قَالَتْ عَائِشَةُ (رَضِيَ(٤) آللَّهُ عَنْهَا فَكَانَتْ تَأْتِي (٥) بَعْدَ
ذُلِكَ فَأَرْفَعُ حَاجَتَها إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَله .
(١ و٢) زيادة من ((مجت)).
(٣) وفي ج)) بتلك بدلاً من ((بيد)).
(٤) زيادة من ((مجت)).
(٥) في ((مجت)): وكانت تأتيني .
.أ.
٣٣٥
كتاب قطع السارق / باب ١٢ و ١٣ / ح ٧٣٩١ - ٧٣٩٧
١٢ - الترغيب في إقامة الحدود [٢]
١/٧٣٩١ - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ عِيسَى بْنِ يَزِيدَ قَالَ
حَدَّثَنِي جَرِيرُ بْنُ يَزِيدَ أَنَّهُ سَمِعْ أَبَا زُرْعَةً بْنَ عَمْرو بْنِ جَرِيرٍ يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةً
يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ حَدٌّ يُعْمَلُ بِهِ فِي الأرْضِ خَيْرٌ لَأَهْلِ الأَرْضِ بِنْ أَنْ يُمْطَرُوا
ثَلاثِينَ صَبَاحاً .
وقفه يونس بن عبيد. وخالفه في بعض ألفاظه.
٢/٧٣٩٢ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ قَالَ أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ
عَنْ جَرِيرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي زُرَعَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ إِقَامَةُ حَدٍّ يعملُ بِأَرْضٍ خَيْرٌ
لِأَهْلِهَا مِنْ مَطَّرٍ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً.
وهذا الصواب وبالله التوفيق .
١٣ - القدر الذي إذا سرقه السارق قطعت يده [٨]
١/٧٣٩٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَخْلَدُ قَالَ حَدَّثْنَا حَنْظَلَةُ
قَالَ سَمِعْتُ نَافِعاً قَالَ سَمِعْتُ [عَبْدَ(١) اللَّهِ] بْنَ عُمَرَ قَالَ: قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَّ فِي
مِجَنٍّ قِيمَتُهُ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ [كَذَا(٢) قَالَ].
٢/٧٣٩٤ - أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبِ قَالَ حَدَّثَنَا حَنْظَلَةُ
أَنَّ نَافِعَاأَ حَدَّثَهُمْ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ فِيِّ مِجَنٌّ ثَمَنُهُ ثَلاثَةُ
دَرَاهِمَ {قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمُنِ هَذَا الصَّوَابُ](٣).
٣/٧٣٩٥ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ إِلَهُ
قَطَّعَ فِي مِجَنٌّ ثَمَنُهُ ثَلاثَةُ دَرَاهِمَ .
٤/٧٣٩٦ - أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجْ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ
أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَمَّةَ أَنَّ نَافِعاً حَدَّثَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ حَدَّثَهُ أَنَّ النَّبِيّ ◌َِّ قَطَعَ
يَدَ سَارِقٍ سَرَقَ تُرْساً مِنْ صُفَّةِ النِّسَاءِ ثَمَنُهُ ثَلاثَةُ دَرَاهِمَ .
٥/٧٣٩٧ - أُخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثْنَا أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ
(١ و٢) زيادات من ((مجت).
(٣) ما بين المعكوفين زيادة من ((مجت)).
...--.... ...
٣٣٦
كتاب قطع السارق / باب ١٤ / حـ ٧٣٩٨ - ٧٤٠٤
سُفْيَانَ عَنْ أَيُّوبَ وَإِسْمَاعيلُ بْنُ أُمَيَّةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَر وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ
أَبْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِّ ◌َ قَطَعَ فِي مِجَنٌّ قِيمَتُهُ ثَلاَثَةُ دَرَاهِمَ .
٦/٧٣٩٨ - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّبَّاحِ بْن عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيّ.
الحَنَفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ قَتَادَةً عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴾ قَطَعَ فِي مِجْنٍّ.
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمْنِ هذَا خَطَأ. خالفه شعبة.
٧/٧٣٩٩ - أَخَبَرَنَا أَحَمْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّثْنَا
سُفْيَانُ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَّ قَطَعَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي مِجَنٍّ قِيمَتُهُ
خَمْسَةُ دَرَاهِمَ. قال أبو عبد الرحمن: وهذا أولى بالصواب.
٨/٧٤٠٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى عَنْ أَبِي دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ
سَمِعْتُ أَنْسأَ يَقُولُ سَرَقَ رَجُلٌ مجنًّا عَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ فَقُوَّمَ خَمْسَةَ دَرَاهِمَ فَقُطِعَ .
١٤ - ذكر الاختلاف على الزهري [٥]
١/٧٤٠١ - أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثْنَا جَعْفْرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ حَفْصِ بْنِ
حَسَّانَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ (رَضِيَ(١) آللَّهُ عَنْهَا) قَالَتْ: قَطَعَ رَسُولُ
اللَّهِ ◌َلَ﴾ فِي رُبْعِ دِينَارٍ.
٢/٧٤٠٢ - أَنْبَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ بَزَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا
الْقَاسِمُ بْنُ مَبْرُورٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَُّ
قَالَ لَا تُقْطَعُ الْيَدُ إلَّ فِي ثَمَنِ الْمِجَنَّ ثُلُّثِ دِينَارٍ أَوْ نِصْفِ دِينَارٍ فَصَاعِداً.
٣/٧٤٠٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ أَنْبَأَنَا حبَّانُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ
اللَّهِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ قَالَتْ عَمْرَةُ عَنْ عَائِشَةَ (رَضِيَ(٢) آللَّهُ عَنْهَا) عَنْ رَسُولٍ
اللَّهِ وَّهِ قَالَ: تُقْطَعْ يَدُ السَّارِقَ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فصاعداً.
٤/٧٤٠٤ - [قَالَ](٣) الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أُسْمَعُ عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ
عَنْ يُونُسَ عَنِ آَبْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ وَعَمْرَةَ عَنْ غَائِشَةَ أَنَّ(٤) رَسُولَ اللَّهِ وَ قَالَّ تُقْطَعُ
يَدِّْ السَّارِقِ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِداً.
(١) زيادة من ((مجت)).
(٢) زيادة من ((مجت)).
(٣) زيادة من (مجت)).
(٤) في (ج)): عن.
------
٣٣٧
كتاب قطع السارق / باب ١٥ و ١٦ / حـ ٧٤٠٥ - ٧٤١١.
٥/٧٤٠٥ - أُخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثْنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ وَهُوَ ابْنُ عَطَاءٍ عَنْ
سَعِيدٍ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةً عَنِ رَسُولَ اللَّهِ(١)وَ قَالَ تُقْطَعُ يَدُ
السَّارِقِ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِداً.
١٥ - ذكر اختلاف عبد الرزاق وابن المبارك في هذا الحديث [٥]
١/٧٤٠٦ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِيْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنٍ
الزُّهْرِيِّ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَ قَالَ تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي رُبْعِ دِينَارٍ
فَصَاعِداً.
٢/٧٤٠٧ - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ يُقْطَعُ السَّارِقِ(٢) فِ رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِداً.
٣/٧٤٠٨ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنَا سُفْيَانُ.
(٠٠٠٠)/٤ - وأُخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ
عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ {قَالَ قُتِبَةُ كَانَ النَّبِيُّ ◌َ](٣) يَقْطَعْ فِي رُبْعِ دِينَارٍ
فَصَاعِداً.
٥/٧٤٠٩ - أُخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزعفراني قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ عَنْ
سَعِيدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِّ ◌َ﴿ مَثْلُ ذُلِكَ: تُقْطَعْ يَدُ
السَّارِقِ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِداً.
١٦ - ذكر الاختلاف على يحيى بن سعيد في هذا الحديث: [٥]
١/٧٤١٠ - أَخْبَرَنِ يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ [بْنِ فُضَيْلٍ](٤) قَالَ أَنْبَنًا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
[قَالَ](٥) حَدَّثَنَا أَبَانُ قَالَ حَذَّثَنَا يَحْنَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةً أَنَّ النّبِّ ◌ََِّ قَالَ
تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِداً. قال أبو عبد الرحمن: وقفه ابن عيينة وابن
المبارك :
٢/٧٤١١ - أُخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ يَحْنَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ
..!
(١) في ((مجت)): ((النبي)).
(٢) في ((مجت)): ((تقطع اليد)).
(٣) زيادة من ((مجت)).
(٤و٥) زيادات من ((مجت)).
٣٣٨
كتاب قطع السارق / باب ١٧ / حـ ٧٤١٢ - ٧٤١٦
عَمْرَةَ أَنَّهَا سَمِعَتْ عَائِشَةَ تَقُولُ تُقْطَعُ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِداً [قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمُنِ هَذَا
الصَّوَابُ مِنْ حَدِيثٍ يَحْيَى](١).
٣/٧٤١٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ يَحْنَى بْنِ سَعِيدٍ
عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ الْقَطْعُ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِداً.
٧٤١٣ /٤ - أَخْبَرَنَا قُتِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ يَحْتَى بْنِ سَعِيدٍ وَعَبْدِ
رَبِّهِ وَرُزَيْقِ صَاحِبٍ أَيْلَةَ [أَنَّهُمْ](٢) سَمِعُوا [عَمْرَةَ](٣) عَنْ عَائِشَةَ قَالَتِ الْقَطْعُ فِي رُبْعِ
دِينَارٍ فَصَاعِداً.
قال أبو عبد الرحمن: وفي رواية مالك عن يحيى بن سعيد: ((قالت)) على أن
الحديث مرفوع .
٥/٧٤١٤ - الحارث بن مسكين قراءة عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ [قَالَ]
حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ يَحَيَّى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةً عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَا طَالَ عَلَيَّ وَلَا نَسِيتُ
الْقَطْعُ فُي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِداً. قال: أبو عبد الرحمن: هذا الصواب، وحديث أبان
وسعيد خطأ .
١٧ - ذكر اختلاف أبي بكر بن محمد وابنه عبدالله
ابن أبي بكر على عمرة فيه [٢١]
١/٧٤١٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحِ المَكِيُ مُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ
عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ
آلِهِ وَ يَقُولُ لَا تُقْطَعُ يَدُ (٤) السَّارِقِ إلَّ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِداً.
٢/٧٤١٦ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِوبْنِ السَّرْحِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي
عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ ابْنِ الهَادِ عَنْ أَبِي بَكْرِ [ِبْنِ(٥) مُحَمَّدٍ] بْنِ حَزْمٍ عَنْ عَمْرَةَ
عَنْ عَائِشَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ له قرأه علينا، قلت للنبي وَّر فيه قال لنا: هو يريد مثل
ذلك .
ـدـ
(١) ما بين المعكوفين من ((مجت).
(٢ و٣) زيادات من ((مجت)).
(٤) في ((مجت)»: لا يقطع السارق.
(٥) زيادة من ((مجت)).
١٠ ....
٣٣٩
كتاب قطع السارق / باب ١٧ / حـ ٧٤١٧ - ٧٤٢٢
٣/٧٤١٧ - [قَالَ](١) الحارِثُ بْنُ مِسْكِينِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ ابْنِ الْقَاسِمِ
قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ](٢) بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ عَمْرَةً قَالَتْ قَالَتْ عَائِشَةُ
الْقَطْعُ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِداً.
٤/٧٤١٨ - أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّحْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ أَبِي الرِّجَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ
قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ وَثَمَنُ المُجَنِّ رُبْعُ دِينَاٍ .
٥/٧٤١٩ - أَخْبَرَنِي يَحَْى بْنُ دُرُسْتَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدُّثَنَا
يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمْنِ حَدَّثَهُ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ
رَسُولُ اللَّهِ وَ يَقْطَّعُ الْيَّدَ فِي رُبْعُ دِينَارٍ فَصَاعِدَاً.
٦/٧٤٢٠ - أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ
عَنْ يَحْنَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمْنِ وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا عَنْ عَمْرَةً عَنْ
عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَا تُقْطَعُ الْيَدُ إلَّ فِي رُبْعِ دِينَارٍ.
٧/٧٤٢١ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الطََّرَائِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ
أَبْنُ بَحْرٍ أَبُو عَلِيٌّ قَالَ حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي(٣) يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ
أَخْبَرَنِي(٤) عِكْرِمَةُ أَنَّ آمْرَأَةً أَخْبَرَتْهُ أَنَّ عَائِشَةَ أُم الْمُؤْمِنِينَ أَخْبَرَتْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِ﴾.
قَالَ تُقْطَعُ الْيَدُ فِي الْمِجَنِّ.
قال أبو عبد الرحمن: لا أعرف عبد الرحمن بن بحر ولا مبارك هذا.
٨/٧٤٢٢ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ [إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعُدٍ](٥) قَالَ حَدَّثَنَا عَمِّي قَالَ
حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ أَنَّ بُكَيْرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ حَدَّثَهُ
أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ حَدَّثَهُ أَنَّ عَمْرَةَ بِنْت(٦) عَبَّدِ الرَّحْمْنِ حَدَّثْهُ أَنَّهَا سَمِعَتْ عَائِشَةً
تَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَا تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِيمَا دُونَ الْمِجَنِّ قِيلَ لِعَائِشَةَ مَا ثَمَنُ
الْمَجِنِّ قَالَ رُبْعُ دِينَارٍ.
(١و٢) زيادات من «مجت)).
(٣) في ((مجت)): ((عن).
(٤) في ((مجت)): ((حدثني)).
(٥) زيادة من ((مجت)).
(٦) في ((مجت)): «أبنة)).
٣٤٠
كتاب قطع السارق / باب ١٧ / حـ ٧٤٢٣ - ٧٤٢٨
٩/٧٤٢٣ - أُخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي
مَخْرَمَةُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا سَمَعَتْ رَّسُولَ اللَّهِ﴾
يَقُولُ لَا تُقْطَّعُ يَدُ السَّارِقِ إلَّ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِداً.
١٠/٧٤٢٤ - أَخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا قُدَامَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنْبَأَنَا
مَخْرَمَةُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْوَلِيدِ مَوْلَى الأَخْنَسِينَ يَقُولُ سَمِعْتُ
عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ كَانَتْ عَائِشَةُ تُحَدِّثُ عَنِ النّبِّ وَ تَقُولُ لا تُقْطَعُ الْيَدُ إلَّ فِي
الْمجنُّ أُوْ ثَمَنِهِ.
١١/٧٤٢٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِي قُدَامَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ
أَخْبَرَنِي مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْر عَنْ أَبِهِ قَالَّ سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنِ الْوَلِيدِ يَقُولُ سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ
الزُّبَيْرِ يَقُولُ كَانَتْ عَائِشَةُ تُحَدِّثُ عَنْ نَبِيِّ آللَّهِ وَه[أَنَّهُ](١) قَالَ لا تُقْطَعُ الْيَدُ إلَّ فِي
الْمِجْنِّ أَوْ ثَمَنِهِ وَزَعَمَ أَنَّ عُرْوَةَ قَالَ الْمجنُّ أَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ قَالَ وَسَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ
يَزْعَمُ أَنَّهُ سَمِعَ عَمْرَةَ تَقُولُ سَمِعْتُ عَائِشَةَ تُحَدِّثُ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ،﴿ يَقُولُ لَ
تُقْطَعُ الْيَدُ إلَّا فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَمَا فَوْقَهُ.
١٢/٧٤٢٦ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ [بْنُ(٢) مَهْدِيّ,]
قَالَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الذَّانَاجِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ قَالَ لا تَقْطَعُ
الْخَمْسُ إلَّ فِي خَمْس (٣).
قَالَ هَمَّامٌ فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ الدَّاتَاجَ فَحَدَّثَنِي عَنْ سُلَيْمَانَ بْنٍ يَسَارٍ قَالَ لا تُقْطَعُ
الْخَمْسُ إلَّ فِي خَمْس (٤) .
١٣/٧٤٢٧ - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ
أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَمْ تُقْطَعْ يَدُ سَارِقٍ فِي أَدْنَى مِنْ حَجَفَةٍ أَوْ تُرْسٍ وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا
ذُوْ ثَمْنٍ.
١٤/٧٤٢٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمُنِ عَنْ سُفَيَانَ عَنْ
عِيسِى بْن أَبِي عزةَ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِّ ◌َهِ قَطَعَ فِي قِيمَةِ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ .
(١) زيادة من ((مجت)).
(٢) زيادة من ((مجت)).
(٣) في ((مجت)): ((الخمس)).
(٤) في ((مجت)): «الْخَمْسُ».