Indexed OCR Text
Pages 101-120
١٠١
كتاب الوصايا / باب ٢ / حـ ٦٤٤٧ - ٦٤٥١
٢ - هل أوصى النبيّ صلى الله عليه وسلم؟ ٦
١/٦٤٤٧ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ الجحدري بصري قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ
ابْنُ الْخَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ بْنُ مِغْوَلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا طَلْحَةُ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنِ أَبِي أَوْفَى
أَوْصَى رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لا)) قُلْتُ: كَيْفَ كَتَبَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ
الْوَصِيَّةَ؟ قَالَ: ((أَوْصَى بِكِتَابِ اللّهِ)).
٢/٦٤٤٨ - أَخْبَرَنِي هَنَّادُ بن السري وأَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ وَأَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ
قَالُوا(١): حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً عن الأعْمَشِ {قَالَ: ثَنَا وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنِ رَافِعٍ قَالَ لَّا
يَحْيَى بْنِ آدَمَ قَالَ: ثَنَا مُفضَل عَنِ الأعْمَشِ عَنْ شَقِيقِ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ:
مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِينَاراً وَلا دِرْهَماً وَلا شَاةً وَلا بَعِيراً وَلا يُوصي(٢)
بِشَيْءٍ.
قال محمد بن العلاء في حديثه: حدثنا الأعمش.
٣/٦٤٤٩ - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ النِّسَابُورِي قَالَ: حَدَّثَنَا مُصْعَبٌ وَهُوَ آبْنُ
الْمِقْدَامِ كُوفِي قال: حَدَّثَنَا دَاوُدُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةً
قَالَتْ: مَا تَرَكَّ رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِرْهَمَاً وَلا دِينَارَاً وَلا شَاةً وَلا بَعِيراً وَمَا
أَوْصَی .
٤/٦٤٥٠ - أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْهُذَيْلِ الكوفِي وَأَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ
النِّيسابُورِي قَالا: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ يُوسُفَ قَالا: حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ عَّاشٍ عَنِ الأَعْمَشِِ
عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا تَرَكَ رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
دِرْهَمَاً وَلا دِينَارَأَ وَلَا شَاةً وَلا بَعِيراً وَلا أَوْصَى [لَمْ يَذْكُرْ دِينَاراً وَلا دِرْهُمَاً] (٣).
٥/٦٤٥١ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَزْهَر قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ
إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: يَقُولُونَ إِنَّ رَسُولَ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(١) في ((مجت)): قالا .
(٢) في ((مجت)): ((أوصى)).
(٣) زيادة من (مجت)).
١٠٢
كتاب الوصايا / باب ٣ / حـ ٦٤٥٢ - ٦٤٥٤
(أَوْصَى إِلَى عَلِيٍّ (رَضِيَ اللهُ عَنْهُ)(١) لَقَدْ دَعَا بِالَّسْتِ لِيُّبُولَ فِيهَا فَأَنْخَنَثَتْ نَفْسُهُ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا أَشْعُرُ فَإِلَى مَنْ أَوْصَى؟.
٦/٦٤٥٢ - أَْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ سفيان(٢) النسائي وأصله مروزي قَالَ: حَدَّثَنَا
عَارِمٌ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ إِنْرَاهِيمَ عَنِ الأسْوَدِ عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ:
تُوُقِّيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ وَلَيْسَ عِنْدَهُ أَحَدٌ غَيْرِي وَدَعَا بِالطَّسْتِ.
قال أبو عبد الرحمن :
الصواب: حديث أبي معاوية، ومفضل وداود.
وحديث ابن عياش لا نعلم أن أحداً تابعه على قوله: عن إبراهيم عن الأسود.
٣ - باب الوصية بالثلث ١١
١/٦٤٥٣ - أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزّهْرِيِّ
عَنْ عَامِرٍ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيِهِ قَالَ: مَرِضْتُ مَرَضاً أَشْفَيْتُ مِنْهُ فَأَتَانِي رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُنِي فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ إِنَّ لِي مَالاً كَثِيراً وَلَيْسَ يَرِثُنِي إِلَّ أَبْنَتِي
أَفَتَصَدَّقُ بِثُلْنَيْ مَالِي؟ قَالَ: (لا)) قُلْتُ: فَالشَّطْرُ قَالَ: ((لا)) قُلْتُ: الثُّلُثَ (٣)؟ قَالَ:
(الثُّلُثَ وَالثُّلُثَّ كَثِيرٌ إِنَّكَ أَنْ تَدَعَ (٤) وَرَثَّتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ لَهُمْ مِنْ أَنْ تَتْرُكَهُمْ عَالَّةٌ يَتْكَفِّفُونَ
النَّاسَ» .
٢/٦٤٥٤ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ وَأَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَاللّفْظُ لأحْمَدَ قَالاً:
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عِنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ سَعْدٍ
قَالَ: جَاءَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُنِيَ وَأَنَا بِمَّةَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ أُوصِي
بِمَالِي كُلِّهِ؟ قَالَ: ((لا)) قُلْتُ: ((فَالشَّطْرَ)) قَالَ: ((لا)) قُلْتُ: فَالثُّلُثَ؟ قَالَ: ((الغُّلُثّ
وَالثُّلْثُ كَثِيرٌ إِنَّكَ أَنْ تَدَعَ وَرَثَّتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ عَالَّةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ
يَتَكَفَّقُونَ فِي أُبْدِيهِمْ».
(١) زيادة من ((مجت)).
(٢) في ((مجت)): سليمان.
(٣) في («مجت)): فالثلث.
(٤) في ((مجت)): تترك.
..-*-
١٠٣
کتاب الوصايا / باب ٣ / حـ ٦٤٥٥ - ٦٤٥٨
٣/٦٤٥٥ - أَخْبَرِنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمُنِ قَالَ: حَدَّثْنَا سُفْيَانٌ
عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَامِرٍ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَعُودُهُ وَهُوَ بِمَكَّةً وَهُوَ يَكْرَهُ أَنْ يَمُوتَ بِالأرْضِ الَّتِي (١) هَاجَرَ مِنْهَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَرْحُمُ اللّهُ سَعْدَ بْنَ عَفْرَاءَ [أَوْ](٢) رَحِمَ آللّهُ سَعْدَ بْنَ عَفْرَاءَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ
إِلَّ ابْنَةٌ وَاحِدَةٌ)) قَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ أُوْصِي بِمَالِي كُلِّهِ قَالَ: ((لا)) قَالَ: الْنِّصْفَ قَالَ (٣):
(لا) قُلْتُ: فَالثُّلُثَ قَالَ: ((الثُّلُثُ كَثِيرٌ إِنَّكَ أَنْ تَدَعَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ
عَالَةٌ يَتَكَفَّقُونَ النَّاسَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ)).
٤/٦٤٥٦ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثْنَا إِبْرَاهِيمَ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ
عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنِي بَعْضُ آلِ سَعْدٍ قَالَ: مَرِضَ سَعْدٌ فَدَخَلَ رَسُولُ اللّهِ
صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ أُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ قَالَ: ((لا)) وَسَاقَ
الْحَدِيثَ.
٥/٦٤٥٧ - أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ البصريُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ
الْكَبِيرِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا بُكَيْرُ بْنُ مِسْمَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَامِرَ بْنَ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ
أَنَّهُ أَشْتَكَى بِمَكَّةَ فَجَاءَهُ رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا رَآهُ سَعْدٌ بَكَى وَقَالَ: يَا
رَسُولَ اللّهِ أَمُوتُ بِالأرْضِ الَّتِي هَاجَرْتَ مِنْهَا قَالَ: ((لا إِنْ شَاءَ اللّهُ)) وَقَالَ: يَا
رَسُولَ اللّهِ أُوْصِي بِمَالِي كُلِّهِ فِي سَبِيلِ اللّهِ قَالَ: وَذَكَرَ معناها فبثلثيهِ ([لا قَالَ: يَعْنِي
بِثُلْثَيْهِ])(٥) قَالَ: ((لا)) قَالَ: فَنِصْفَهُ قَالَ: ((لا)) قَالَ: فَتُتَهُ قَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الثُّلُثُ كَثِيرٌ إِنَّكَ أَنْ تَتْرُكَ بَنِيَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَتْرُكَهُمْ عَالَّةً يَتَكَفِّفُونَ
النَّاسَ)).
٦/٦٤٥٨ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَنَا جَرِيرٌ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ
عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمُنِ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: عَادَنِي رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
(١) في ((مجت)): الذي .
(٢) زيادة من أمجت)).
(٣) في ((مجت)): قلت.
(٤) في ((مجت)): أبو نعيم.
(٥) زيادة من ((مجت).
١٠٤ -
کتاب الوصايا / باب ٣ / حـ ٦٤٥٩ - ٦٤٦٣
وَسَلَّمَ فِي مَرَضِي فَقَالَ: أَوْصَيْتَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: ((بِكَمْ؟)) قُلْتُ بِمَالِي كُلُّهِ فِي
سَبِيلِ اللّهِ قَالَ: ((فَمَا تَرَكْتَ لِوَلَدِكَ؟) قُلْتُ: هُمْ أَغْنِيَاءُ قَالَ: ((أَوُصِ بِالعُشْرِ)) فَمَا زَالَ
يَقُولُ وَأَقُولُ حَتَّى قَالَ: أَوْصٍ بِالثُّلُثِ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ أَوْ كَبِيرٌ)) .
٧/٦٤٥٩ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ
عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ سَعْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَادَهُ فِي مَرَضِهِ فَقَالَ: يَا
رَسُولَ اللّهِ أُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ قَالَ: ((لا) قَالَ: فَالشُّطْرَ قَالَ: ((لا)) قَالَ: فَالثُّلُثَ قَالَ:
(الثّلُثُ كَثِيرٌ أَوْ كَبِيرٌ)».
٨/٦٤٦٠ - أخبرنا محمد بن الوليد الفحام - بغدادي قال: حدثنا محمد بن
ربيعة - كوفي - قال: حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن رسول الله الر أتى
سعداً يعوده فقال له سعد: يا رسول الله أوصي بثلثي مالي؟ قال: ((لا))، قال: فأوصي
بالنصف قال: ((لا))، قال: فأوصي بالثلث؟ قال: «نعم الثلث والثلث كثير أو كبير،
إنك أن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم فقراء يتكففون».
٩/٦٤٦١ - أَحْبَرَنَا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةً عَنْ
أَبِهِ عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ قَالَ: لَوْ غَضَّ النَّاسُ إِلَى الرُّبُعِ لأَنَّ رَسُولَ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قَالَ: ((الثُّلُثَ وَالثّلُثُ كَثِيرٌ أَوْ كَبِيرٌ)).
١٠/٦٤٦٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ قَالَ:
حَدَّثْنَا هَمَّاٌ عَنْ قَتَادَةً عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِهِ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ
النّبِيَّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَهُ وَهُوَ مَرِيضٌ فَقَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ لِي وَلَدُ إِلَّ أَبْنَةٌ وَاحِدَةٌ
فَأُوُصِي بِمَالِي كُلِّهِ؟ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لا)) قَالَ: فَأُوصِي بِنِصْفِهِ؟ قَالَ
النَّبِيُّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لا)) قَالَ: فَأُوصِي بِثُلُثِهِ؟ قَالَ: الثُّلُثَ وَالثُّلُثُ كَبِيرٌ (١)).
١١/٦٤٦٣ - أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ دِينَارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللّهِ عَنْ شَيْيَانَ
عَنْ فِرَاسٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ أَبَاهُ أَسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ وَتَرَكَ
بِتَّ بَنَاتٍ وَتَرَّكَ عَلَيْهِ دَيْنَاَ فَلَمَّا حَضَرَ جُذَاذُ النَّخْلِ أَتَيْتُ رَسُولَ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ وَالِدِي أَسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ وَتَرَكَ دَيْنَاً كَثِيراً وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ
(١) في (مجت)): کثیر.
أ ...
١٠٥
كتاب الوصايا / باب ٤ / حـ ٦٤٦٤ و ٦٤٦٥
يَرَاكَ الْغُرَمَاءُ قَالَ: ((أَذْهَبْ فَبَيْدِرْ كُلَّ تَمْرٍ عَلَى نَاحِيَةٍ) فَفَعَلْتُ ثُمَّ دَعَوْتُهُ فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَيْهِ
كَأَنَّمَا أُغْرِمَ بِي (١) تِلْكَ السَّاعَةَ فَلَمَّا رَأَى مَا يَصْنَعُونَ أَطَافَ حَوْلَ أَعْظِمِهَا بَيْدَراً ثَلاثَ
مَرَّاتٍ ثُمَّ جَلَّسَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: ((ادْعُ أَصْحَابَكَ)) فَمَا زَالَ يَكِيلُ لَهُمْ حَتَّى أَدَّى اللَّهُ أَمَانَةً
وَالِدِي وَأَنَّا رَاضٍ أَنْ يُؤَدِّيَ اللَّهُ أَمَانَّةً وَالِدِي لَمْ تَنْتُصْ تَمْرَةً وَاحِدَةً.
٤ - [باب] قضاء الدّیْن قبل الميراث
وذکر اختلاف ألفاظ الناقلین لخبر جابر فیه ؛
١/٦٤٦٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمْنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ وَهُوَ
ابن يوسف الواسطي الأزْرَقُ قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرِ أَنَّ أَبَاهُ تُفِّيَ
وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَأَتَيْتُ النّبِيَّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ إِنَّ أَبِي تُوُفِّيَ وَعَلَيْهِ
دَيْنٌ وَلَمْ يَتْرُكْ إِنَّ مَا يُخْرِجُ نَخْلُهُ وَلا يَبْلُغُ مَا يُخْرِجُ نَخْلُهُ مَا عَلَيْهِ مِنَ الدَّيْنِ دُونَ
سَنِيْنٍ(٢) فَانْطَلِقْ مَعِي يَا رَسُولَ اللّهِ لِكَيْلا(٣) يَفْحَشُ عَلَيَّ الْغُرَّامُ فَأَتَى رَسُوَّلُ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [يَدُورُ](٤) بَيْدَراً(٥) من بيادرِ(٦) فَمَشَى(٧) حَوْلَهُ وَدَعَا ثُمَّ جَلَسَ
عَلَيْهِ وَدَعَا الْغُرَمَاءَ(٨) فَوَفَاهُمْ(٩) وَبَقِيَ مِثْلُ [مَا](١٠) أَخَذُوا.
٢/٦٤٦٥ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: حَدَّثَا جَرِيرٌ عَنْ مُغِيرَةَ عَنِ الشِّعْبِيِّ عَنْ
جَابِرٍ قَالَ: تُوُفِّيَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ قَالَ: وَتَرَكَ دَيْنَاً فَاسْتَشْفَعْتُ بِرَسُولِ اللّهِ
صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى غُرَمَائِهِ أَنْ يَضَعُواْ مِنْ دَيْنِهِ شَيْئاً فَطَلَبَ إِلَيْهِمْ فَأَبُوا فَقَالَ لِي
النَّبِيُّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَذْهَبْ فَصَنَّفْ تَمْرَكَ أَصْنَافاً الْعَجْوَةَ عَلَّى حِدَةٍ وَعِذْقَ
[آبْن)](١١) زَيْدٍ عَلَى حِدَةٍ وَأَصْنَافَهُ ثُمَّ أَبْعَثْ إِلَيَّ قَالَ: فَفَعَلْتُ فَجَاءَ رَسُولُ اللّهِ صَلَّى
(١) في ((مجت)): ((أغروا)).
(٢) في ((مجت)): سنين.
(٣) في ((مجت)): لكي.
(٤) زيادة من ((مجت)).
(٥) (٦) في ((مجت)): بيذراً بيذراً .
(٧) في ((مجت)): فسلم.
(٨) في ((مجت)): الغرام.
(٩) في ((مجت)) : فأوفاهم .
(١٠) زيادة من (مجت)):
(١١) زيادة من ((مجت)).
١٠٦
كتاب الوصايا / باب ٤ / حـ ٦٤٦٦ و ٦٤٦٧
اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَلَسَ فِي العلا(١) أَوْ فِي أَوْسَطِهِ ثُمَّ قَالَ: كِلْ لِلْقَوْمِ قَالَ: فَكِلْتُ لَهُمْ
حَتَّى أَوْفَيْتُهُمْ ثُمَّ بَقِيَ تَمْرِي كَأَنْ لَمْ يَنْقُصْ مِنْهُ شَيْءٌ .
٣/٦٤٦٦ - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ الطرطوسي [حَرَمِيٌّ](٢) قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ
لِيَهُودِيِّ عَلَى أَبِي تَمْرٌ فَقُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ وَتَرَكَ حَدِيقَتَيْنِ وَتَمْرُ الْيَهُودِيِّ يَسْتَوْعِبُ مَا فِي
الْحَدِيقَتَيْنِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((هَلْ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ الْعَامَ بَعْضَهُ(٣) وَتُؤَخِّرَ
بَعْضَهُ(٤) فَأَبَى الْيَهُودِيُّ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (((هَلْ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ](٥)
فَأَحْضَرَ الْجُدَادَ فَأَذِنِّي فَاذَنْتُهُ)) فَجَاءَ هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ فَجَعَلَ يُجَدُّ وَيُكَالُ مِنْ أَسْفَلِ النَّخْلِ
وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِالْبَرَكَّةِ حَتَّى وَفَيْنَا جَمِيعَ حَقِّهِ مِنْ أَصْغَرٍ
الْحَدِيقَتَيْنِ فِيَمَا يَحْسِبُ عَمَّارٌ ثُمَّ أَيْتُهُمْ بِرُطَبٍ وَمَاءٍ فَأَكُلُّوا وَشَرِبُوا ثُمَّ قَالَ: ((هُذَا مِنَ
النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ)).
٤/٦٤٦٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْوَهابِ قَالَ: حَدَّثَنَا
عُبَيْدُ اللّهِ عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ جَابِرِ [ِبْنِ عَبْدِ اللّهِ](٦) قَالَ تُوُفَِّ أَبِي وَعَلَيْهِ دَيْنٌ
فَعَرَضْتُ عَلَى غُرَمَائِهِ أَنْ يَأْخُذُّوا الثَّمَرَةَ بِمَا عَلَيْهِ فَأَبُوا وَلَمْ يَرَوْا أَنَّ فِيهِ وَفَاءٍ فَأَتَيْتُ
رَسُولَ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ ذُلِكَ لَهُ قَالَ: ((إِذَا جَذَدْتَهُ فَوَضَعْتَهُ فِي الْمُرْبِدِ
فَآَذِنِّي)) فَلَمَّا جَدَدْتُهُ فَوَضَعْتُهُ فِي الْمِرْبِدِ أَتَيْتُ رَسُولَ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ
وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَجَلَسَ عَلَيْهِ وَدَعَا بِالْبَرَكَةِ ثُمَّ قَالَ: آدْعُ غُرَمَاءَ فَأَوْفِهِمْ)) قَالَ: فَمَا
تَرَكْتُ أَحَدَاً لَهُ عَلَى أَبِ دَيْنٌ إلَّا قَضَيْتُهُ وَفَضَلَ لِي ثَلاثَةً عَشَرَ وَسْقاً فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ
فَضَحِكَ وَقَالَ: أَثْتِ أَبَا بَكْرٍ وُعُمَرَ فَأَخْبِرْهُمَا ذُلِكَ فَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فَأَخْبَرْتُهُمَا فَقَالا
قَدْ عَلِمْنَا إِذْ صَنَعَ رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا صَنَعَ أنه سَيَكُونُ ذلِكَ .
(١) في ((مجت)): أعلاه.
(٢) زيادة من ((مجت)).
(٣) في ((مجت)): نصفه.
(٤) في ((مجت)): بعضه.
(٥) زيادة من ((مجت)).
(٦) زيادة من ((مجت)).
٠٫٠٠.
١٠٧
کتاب الوصايا / باب ٥ و ٦ / حـ ٦٤٦٨ - ٦٤٧١
٥ - [باب إيطال الوصية للوارث](*) ٣
١/٦٤٦٨ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ شَهْرِ بْنِ
حَوْشَبِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ غَنْمٍ عَنْ عَمْرِو بْن خَارِجَةَ قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللّهِ صَلَّى
اللّهُ عَلَّيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((إِنَّ اللّهَ قَدَّ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقِّ حَقَّهُ فَلا(١) وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ)) .
٢/٦٤٦٩ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: حَدَّثْنَا خَالِدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ(٢)
قَالَ: حَدَّثْنَا قَتَادَةُ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ أَنَّ أَبْنَ غَنْمٍ ذَكَرَ أَنَّ ابْنَ خَارِجَةَ ذَكَرَ [لَهُ](٣) أَنَّهُ
شَهِدَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَّلَّمَ خَطَبَ (٤) النَّاسَ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَإِنَّهَا لَتَفْضَعُ
بِجَرَّتِهَا وَإِنَّ لُعَابَهَا لَيَسِيلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خُطْبَتِهِ ((إِنَّ اللّهَ قَدْ
قَسَّمَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ نَصِيبَهُ(٥) مِنَ الْمِيرَاثِ فَلا يَجُوزُ (٦) لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ)).
٣/٦٤٧٠ - أَخْبَرَنَا عُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَروزِيُّ قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ
قَالَ: أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِيِ خَالِدٍ عَنْ قَتَادَةً عَنْ عَمْروبْنِ خَارِجَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ
صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إنَّ اللّهَ [عَزَّ اسْمُهُ}(٨) قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقِّ حَقَّهُ فَلاَ(٩)
وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ».
٦ - [باب](*) إذا أوصى لعشيرته الأقربين ٥
١/٦٤٧١ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ
عُمَيْرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ لَمَّا نَزَلَ(٩) ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾ دَعَا
رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُرَيْشاً فَأَجْتَمَعُوا فَعَمَّ وَخَصَّ فَقَالَ: يَا بَنِي كَعْبِ بْنِ
(*) زيادة من ((مجت)) وهذه الترجمة ليست في ((ج)) وهي موجودة في النسخة التركية.
(١) في ((مجت)): ولا.
(٢) في ((مجت): شعبة.
(٣) زيادة من ((مجت)).
(٤) في ((مجت)): ((يخطب)).
(٥) في ((مجت)): قسمه.
(٦) في ((مجت)): تجوز.
(٧) زيادة من ((مجت)).
(٨) في ((مجت)): ولا.
(*) زيادة من ((مجت)).
(٩)) في ((مجت)): ((نزلت)).
1
١٠٨
کتاب الوصايا / باب ٦ / حـ ٦٤٧٢ - ٦٤٧٥
لُؤَيِّ يَا بَنِي مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ يَا بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ وَيَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ وَيَا بَنِي هَاشِمٍ وَيَا بَنِي
عَبْدِ الْمُطَلِبِ أَنْقِذُوا أَنْفُسُّكُمْ مِنَ النَّارِ وَيَا فَاطِمَةُ أَنْقِذِي نَفْسَكِ مِنَ النَّارِ لا أَمْلِكُ لَكُمْ
مِنَ اللّهِ شَيْئاً غَيْرَ أَنَّ لَكُمْ رَحِماً سَأَبُّهَا بِلالِهَا.
٢/٦٤٧٢ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَنْبَأَنَا
إِسْرَائِيلُ عَنْ مُعَاوِيَةً وَهُوَ ابْنُ إِسْحَاقَ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلَّى
اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ أَشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنْ رَبَّكُمْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ
اللّهِ شَيْئاً يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَلِبِ اشْتَرُوا مِنْ رَبِّكُمْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللّهِ شَيْئاً وَلَكِنْ
بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ رَحِمٌ أَنَا بَلُّهَا بِلَالِهَا).
٣/٦٤٧٣ - أَخْبَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ آبْنٍ
شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ وَأَبُوَ سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَنْزِلَ عَلَيْهِ ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾
قَالَ: ((يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ أَشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللّهِ لا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً يَا بَنِي
عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللّهِ شَيْئاً يَا عَبَّاسُ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لا أُغْنِي عَنْكَ مِنْ
اللّهِ شَيْئاً يَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رَسُولِ اللّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللّهِ شَيْئاً يَا
فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلِينِي مَا شِئْتِ لا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللّهِ شَيْئًا)).
٤/٦٤٧٤ - أَخْبَرَنِا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيِهِ عَنِ
الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسْيَّبِ وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةً قَالَ:
قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَنْزِلَ عَلَيْهِ ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ فَقَالَ: «يَا
مَعْشَرَ قُرَيْشٍ أَشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللَّهِ لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللّهِ شَيْئاً يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، لَ
أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللّهِ شَيْئاً يَا عَبَّاسُ بْنَ عَبْدِ الْمُطَلِبِ لا أُغْنِي عَنْكَ مِنَ اللّهِ شَيْئاً يَا صَفِيَّة
عَمَّةٌ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا أُغْنِي عَنْكِ مِنْ اللّهِ شَيْئاً يَا فَاطِمَةُ بِنْتِ مُحَمَّدٍ
صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلِيْنِي مَا شِئْتِ لا أَغْنِي عَنْكِ مِنَ اللّهِ شَيْئًا)) .
٥/٦٤٧٥ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ
[ِهُوَ ابْنُ عُرْوَةَ](١) عَنْ أَبِيِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿وَأَنْذِرْ عَشِرَتَكَ
(١) زيادة من ((مجت).
١٠٩
كتاب الوصايا / باب ٧ و ٨ / حـ ٦٤٧٦ - ٦٤٧٩
الأَقْرَبِينَ﴾ قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ(١) مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّه
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا صَفِيَّةُ بِنْتَ عَبْدِ الْمُطَّيِبِ يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللّهِ شَيْئً
سَلُونِي مِنْ مَالِي مَا شِئْتُمْ)).
٧ - إذا مات فجاءة(*) هل يستحب لأهله أن يتصدقوا عنه ٢
١/٦٤٧٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ
هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ(٢) صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أُمِّي
أَقْتُلِتَتْ نَفْسُهَا وَإِنَّهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ أَفَتَصَدَّقُ عَنْهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (نَعَمْ فَتَصَدَّقَ عَنْهَا)).
٢/٦٤٧٧ - [أَنْبَأَنَا)(٣) الْحَارثُ بْنُ مِسْكِينِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ ابْنِ
الْقَاسِمِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْروبْنِ شُرِحْبِيلَ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةً عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ
قَالَ: خَرَجَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ مَغَازِيِهِ وَحَضَرَتْ
أُمَّهُ الْوَفَاهُ بِالْمَدِينَةِ فَقِيلَ لَهَا: أَوْصِي فَقَالَتْ: فِيمَ أُوصِي الْمَالُّ مَالُ سَعْدٍ فُتُوُفِّيَتْ قَبْلَ أَنْ
يَقْدَمَ سَعْدٌ فَلَمَّا قَدِمَ سَعْدُ ذُكِرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ هَلْ يَنْفَعُهَا أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا؟
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (نَعَمْ)) فَقَالَ سَعْدٌ حَائِطُ كَذَا وَكَذَا صَدَقَةٌ عَنْهَا لِحَائِطٍ
سَمَاهُ .
٨ - فضل الصدقة عن الميت٩
١/٦٤٧٨ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ عَنْ
أَبِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إذَا مَاتَ الإنْسَانُ أَنْقَطَعَ
عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّ مِنْ ثَلاثَةٍ مِنْ صَدَقَةِ جَارِيَّةٍ وَعِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُولَهُ.
٢/٦٤٧٩ - أخبرنا علي بن حجر قال: أنبأنا إسماعيل قال: ثَنَا الْعَلاءِ عَنْ أَبِيهِ
(١) في ((مجت)): ابنة .
(*) في ((مجت)»: الفجأة.
(٢) في ((مجت)): رسول الله .
(٣) زيادة من ((مجت)).
٠١٠٠
١١٠-
کتاب الوصايا / باب ٨ / حـ ٦٤٨٠ - ٦٤٨٤
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلاً قَالَ للنِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ أَبِي مَاتَ وَتَرَكَ مَالًا وَلَمْ
يُوصِ فَهَلْ يُكَفِّرُ عَنْهُ أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهُ قَالَ: ((نَعَمْ)).
٣/٦٤٨٠ - أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ سَعِيدِ الطَّرْطُوسِيّ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدٍ
الْمَلِكِ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرُوِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنِ الشَّرِيدِ بْنِ
سُوَيْدِ الثَّقَفِيِّ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللّهُ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: إِنَّ أُمِّي أَوْصَتْ أَنْ
تُعْتَقَ عَنْهَا رَقَبَةٌ وَإِنَّ عِنْدِي جَارِيَةً نُوبِيَّةً أَفَيُجْزِئُ عَنِّي أَنْ أُعْتِقَهَا عَنْهَا قَالَ: أَثْتِنِي بِهَا
فَأَتَُّهُ بِهَا فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَنْ رَبُّكِ؟)) قَالَتِ: آللّهُ قَالَ: (مَنْ
أَنَا؟)) قَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللّهِ قَالَ: ((فَاعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ)).
٦٤٨١ /٤ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى قَالَ: أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرو عَنْ عْرمَةَ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ سَعْداً سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَلَمْ تُوصٍ
أَفَتَصَدَّقُ عَنْهَا؟ قَالَ: «نَعَمْ)) .
٥/٦٤٨٢ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الأزْهَرِ النِّيسَابُوِيّ قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةً قَالَ:
حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُوبْنُ دِينَارٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلًا
قَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ إِنَّ أُمَّهُ تُوُفِّيَتْ أَفَنْفَعُهَا إِنْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا قَالَ: ((نَعَمْ)) قَالَ: فَإِنَّ لِي
مُخْرَفَاً وَأُشْهِدُكَ(١) أَنِّي قَدْ تَصَدَّقْتُ بِهِ عَنْهَا .
٦/٦٤٨٣ - أَخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا
سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ آللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ عَنْ أَبْنِ عَبَّاسٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ
عُبَادَةَ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا نَذْرٌ أَفْيُجْزِئُ
عَنْهَا أَنْ أَعْتِقَ عَنْهَا؟ قَالَ: ((أَعْتِقْ عَنْ أُمِّكَ)).
٧/٦٤٨٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَد(٢) أَبُو يُوسُفَ الصَّيْدَلَاَنِيُّ [عَنْ عِيسَى] (٣)
قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى وَهُوَ أَبْنُ يُونُسَ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنِ الزّهْرِيِّ [أَخْبَرَهُ](٤) عَرْ
عُبَيْدِ اللّهَ بْنِ عَبْدِ اللّهَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةً أَنَّهُ أَسْتَفْتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ
(١) في ((مجت)): فأشهدك.
(٢) في ((مجت)): محمد.
(٣) زيادة من ((مجت)).
(٤) زيادة من (مجت)).
١١١
کتاب الوصايا / باب ٩ / حـ ٦٤٨٥ - ٦٤٨٩
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ فَتُوُقِيَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ قَالَ (١) [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ](٢): ((أَقْضِهِ عَنْهَا)).
٨/٦٤٨٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَدَقَةَ [الْحِمْصِيُّ](٣) قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
شُعَيْبٍ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَهُ عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ عَنِ آَبْنِ عَبَّاسٍ عنْ
سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ أَنَّهُ اسْتَفْتَى النّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَذْرٍ كَانَ عَلَى أَمِّهِ فَمَاتَتْ قَبْلَ
أَنْ تَقْضِيه فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْضِهِ عَنْهَا)).
٩/٦٤٨٦ - أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزِيد الْبَيْرُوتِيّ [قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي](٤) قَالَ:
حَدَّثَنَا الَأَوْزَاعِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنِ ابْنُ شِهَابٍ(٥) أَنَّ عُبَيْدَ اللّهِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ أَخْبَرَهُ عَنِ آبْنِ
عَبَّاسٍِ قَالَ: أَسْتَفْتَى سَعْدُ رَسُولَ اللَّهِ صِّلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَذْرٍ كَانَ عَلَى أَمِّهِ
فَتُؤْفِّيَتَّ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَقْضِهِ عَنْهَا)).
٩ - [ذكر](*) الاختلاف على سفيان ٧
١/٦٤٨٧ - [قَالَ](١) الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ
الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ ابْن عَبْدِ اللّهِ عَن ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ أَسْتَفْتَى النَّبِيّ
صَلَّى اللّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ فَتُوُقَّتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ قَالَ(٧) ((أَقْضِهِ
عَنْهَا)).
(٢/٦٤٨٨٠١ - أَخْبَرْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ بْنٍ يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ
عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ سَعْدٍ أَنَّهُ قَالَ: مَاتَتْ أُمِّي وَعَلَيْهَا نَذْرٌ
فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَنِيَّ أَنْ أَقْضِيَهُ عَنْهَا)).
٣/٦٤٨٩ - أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شَهَابٍ (٨) عَنْ
(١) في ((مجت)): فقال:
(٢) زيادة من ((مجت)).
(٣) زيادة من ((مجت)).
(٤) زيادة من ((مجت)).
(٥) في ((مجت)»: الزهري.
(*) زيادة من (مجت)).
(٦) زيادة من ((مجت)).
(٧) في ((مجت)): فقال.
(٨) في ((مجت)): الزهري.
١١٢.
كتاب الوصايا / باب ١٠ / حـ ٦٤٩٠ - ٦٤٩٤
عُبَيْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: اسْتَفْتَى سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ الأَنْصَارِيُّ
رَسُولَ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَذٍُّ كَانَ عَلَى أُمِّهِ فَتُوُفِيَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ فَقَالَ
رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَقْضِهِ عَنْهَا)) .
٤/٦٤٩٠ - أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ(١) بْنُ إِسْحَاقَ [الْهَمْدَانِيٌّ](٢) عَنْ عَبْدَةً عَنْ هِشَامٍ
[ُهُوَ أَبْنُ عُرْوَةَ](٣) عَنْ بَكْرِ بْنٍ وَائِلٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ عَنِ آبْنِ
عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنَّ أُمِّي مَاتَتُّ
وَعَلَيْهَاَ نَذْرٌ [و](٤) لَمْ تَقْضِهِ قَالَ: ((أَقْضِهِ عَنْهَا)).
٥/٦٤٩١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ هِشَامٍ عَنْ
قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمَسَيَّبِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ إِنَّ أُمِّي مَّاتَتْ
أَفَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا قَالَ: (نَعَمْ)) قُلْتُ فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((سَقْيُ الْمَاءِ».
٦/٦٤٩٢ - أَخْبَرَنَا [أَبُو عَمٍَّ] الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ عَنْ وَكِيعٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ
قَتَادَةً عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ أَيُّ الصُّدَقَةَ
أَفْضَلِ؟ قَالَ: ((سَقْيُ الْمَاءِ)).
٧/٦٤٩٣ - أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ حَجَّاجٍ قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ يُحَدِّثُ
عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يُحَدِّثُ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ أَنَّ أُمَّهُ مَاتَتْ فَقَالَ: يَا
رَسُولَ اللّهِ إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ أَفَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا؟ قَالَ: ((نَعَمْ)) قَالَ: فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟
قَالَ: ((سَفْيُ الْمَاءِ فَتِلْكَ سِقَايَةٌ سَعْدٍ بِالمَدِينَةِ».
١٠ - النهي عن الولاية على مال اليتيم!
١/٦٤٩٤ - أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ يَزِيدَ قَالَ: ثَنَا(٥)
سَعِيدُ بْنِ أَبِي أَيُوبَ عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي سَالِمٍ الْجَيِشَانِيِّ عَنْ
أَبِيهِ عَنْ أَبِي ذَرِّ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَا أَبَا ذَرِّ إِنِّي أَرَاكَ
(١) في ((مجت)) : مروان .
(٢) زيادة من ((مجت)).
(٣) زيادة من ((مجت).
(٤) زيادة من (مجت).
(٥) في ((مجت)): عن.
١١٣
کتاب الوصايا / باب ١١ / حـ ٦٤٩٥ - ٦٤٩٧
ضَعِيفاً وَإِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّهُ لِنَفْسِي لا تَأَمََّنَّ عَلَى أَثْنَيْنٍ وَلَا تَوَلَيْنَّ [عَلَى](١) مَالٍ
یتیمٍ)).
١١ - ما للوصي من مال اليتيم إذا قام عليه؟! [٣]
١/٦٤٩٥ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ حُسَيْنِ وَهُوَ أَبْنُ
ذَْوَان(٢) عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنِّي فَقِيْرٌ لَيْسَ لِي شَيْءٌ وَلِي يَتِيمُ قَالَ: ((كُلْ مِنْ مَالٍ يَتِيمِكَ غَيْرَ
مُسَاوِفٍ(٣) وَلَ مُبَادِرٍ(٤) وَلَ مُتَأَثِّلٍ)).
٢/٦٤٩٦ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ
قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُوكُدَيْنَةَ عَنْ عَطَاءٍ [وَهُوَ ابْنُ السَّائِب] (٥) عَنْ سَعِيدِ [بْنِ جُبَيْرٍ] (٦) عَنْ أَبْنِ
عَبَّاسٍ قَالَ: لَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ و﴿إِنَّ
الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْماً﴾ قَالَ: أَجْتَنَبَ النَّاسُ مَالَ الْيَتِيمِ وَطَعَامَهُ فَشَقَّ ذلِكَ
عَلَى النَّاسِ (٧) فَشَكُوا ذَلِكَ إِلَى النَِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْزَلَّ اللّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ﴾(٨) إِلَى قَوْلِهِ [﴿لََّعْنَكُمْ﴾](٩).
٣/٦٤٩٧ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ
السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ آَبْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ
الْيَتَامَى ظُلْماً﴾ قَالَ: كَانَ يَكُونُ فِي حَجْرِ الرَّجُلِ الْيَتِيمِ فَيَعْزِلُ لَهُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ
[وَآنِيَتَهُ](١٠) فَشَقَّ ذُلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَأَنْزَلَ اللّهُ تَّبَارَكَ وَتَعَالَى (١١) ﴿وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ
فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ﴾ وَأَحَلَّ(١٢) لَهُمْ خُلْطَهُمْ﴾
(١) زيادة من (مجت).
(٢) في ((مجت)): حصين.
(٣) في ((مجت)): مسرف.
(٤) في ((مجت)): مباذر.
(٥) زيادة من ((مجت)).
(٦) زيادة من ((مجت)).
(٧) في مجت المسلمين .
(٨) زيادة من (مجت».
(٩) زيادة من ((مجت)).
(١٠) زيادة من ((مجت)).
(١١) في ((مجت)): عز وجل.
(١٢) في ((مجت)): فأحل.
٠٠٠.
١١٤
کتاب الوصايا / باب ١٢ / حـ ٦٤٩٨
١٢ - اجتناب أكل مال اليتيم ١
١/٦٤٩٨ - أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ
بِلالٍ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي الْغَيْبِ(١) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قَالَ: أَجْتِبُوا السُّبْعَ الْمُوبِقَاتِ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللّهِ مَا هِيَ؟ قَالَ: الشِّرْكُ بِاللّهِ
[وَالشِّحُّ](٢) وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلَّ بِالْحَقِّ وَأَكْلُ الرِّبَا وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمَ وَالنَّوَلِّي
يَوْمَ الزَّحْفِ وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ (٣)).
(١) في ((مجت)): الغيث.
(٢) زيادة من ((مجت)).
(٣) آخر كتاب الوصايا في ((ج)).
...
١١٥
كتاب النحل / باب ١ / حـ ٦٤٩٩ - ٦٥٠١
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
٥٦ - كتاب النحل
١ - ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر النعمان بن بشير في النحل ١٦
[حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي قال]:
١/٦٤٩٩ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ حُمْدٍ ح
وَأَنْبَنَا مُحَمِّدُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: سَمِعْنَاهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي حُمَيْدُ بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمنِ وَمُحَمَّدُ بْنُ النّعْمَانِ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ أَنَّ أَبَاهُ نْحَلَهُ غُلاماً فَأَتَى النَّبِيِّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُشْهِدُهُ فَقَالَ: ((أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلْتَ؟)) قَالَ: لَا قَالَ: ((فَارْدُدْهُ)
وَاللَّفْظُ لِمُحَمَّدٍ .
٢/٦٥٠٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ [وَأَنَا
أَسْمَعُ](١) عَنِ آَبْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ حُمَّيِّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمِنِ
وَمُحَمَّدِ بْنِ النَّعْمَانِ يُحَدِّثَانِهِ(٢) عَنِ النَّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ أَنَّ أَبَاهُ أَتَّى بِهِ رَسُولَ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنِّي نَحَلْتُ آبْنِي غُلاماً كَانَ لِّي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلْتَهُ؟)) قَالَ: لَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
((فَارْجِعْهُ)) .
٣/٦٥٠١ - أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا
الأَوْزَاعِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمْنِ. وعن مُحَمَّدِ بْنِ النَّعْمَانِ عَنٍ
النَّعْمَانِ بْنٍ بَشِيرٍ أَنَّ أَبَاهُ بَشِيرَ بْنَ سَعْدٍ جَاءَ بِأَبْنِهِ النَّعْمَان إلى رسول الله ◌َ﴿ فَقَالَ: يَا
(١) زيادة من ((مجت)).
(٢) في الأصل یحدثاه وصححت في الهامش يحدثانه.
.. ..
١١٦
كتاب النحل / باب ١ / حـ ٦٥٠٢ - ٦٥٠٦
رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي نَحَلْتُ ابْنِ هَذَا غُلاماً كَانَ لِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
((أَكُلُّ بَنِيكَ نَحَلْتَ؟)) قَالَ: لَا قَالَ: ((فَارْجِعْهُ)).
٤/٦٥٠٢ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ [قَالَ: حَدَّثَنَا](١) الْوَلِيدُ عَنٍ
الأَوْزَاعِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ النُّعْمَانِ وَحُمَّيْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمُنِ حَدَّثَاهُ عَنْ
بَشِيرِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ فَقَالَ: إِنِّي
نَحَلْتُ ابْنِي هَذَا غُلَاماً فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ أَنفذه(٢) أَنْفَذْتُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: ((أَكُلَّ بَنِيكَ نَحَلْتَهُ؟)) قَالَ: لا قَالَ: ((فَارْدُدْهُ) .
٥/٦٥٠٣ - أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ البصري قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ وهو
عبد الملك بن عمرو قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَعْدٍ [يَعْنِي](٣) آبْنَ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ
بَشِيرٍ أَنَّهُ نَحَلَ أَبْنَهُ غُلَاماً فَأَتَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَرَادَ أَنْ يُشْهِدَ النَِّيَّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلْتَهُ مِثْلَ ذَا؟)) قَالَ: لَ قَالَ: ((فَأَرْدُدْهُ).
٦/٦٥٠٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُوِ مُعَاوِيَةً عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ
عَنِ النّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ أَنَّ أَبَاهُ نَحَلَهُ نَحْلَاً فَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ: أَشْهِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ عَلَى مَا نَحَلْتَّ ابْنِي فَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَكَرِهَ النَّبِيُّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَشْهَدَ لَهُ.
٧/٦٥٠٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ بن نعيم قَالَ: حَدَّثَنَا حِبَّنُ بن موسى
المروزي قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ هِشَامٍ عَنِ عُرَوَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ بَشِيراً أَتَّى النَّبِيّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ نَحَلْتَّ النَّعْمَانِ نْلَةً قَالَ: ((أَعْطَيْتَ إِخوته))(٤)
٥٤٥٠٠م
قَالَ: لا قَالَ: ((فَارْدُدْهُ)) .
٨/٦٥٠٦ - أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ
وَهُوَ أَبْنُ زُرَيْعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ وهو ابن هند عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ النَّعْمَانِ بن بشير قَالَ:
(١) زيادة من ((مجت)).
(٢) في ((مجت)): تنفذه .
(٣) زيادة من ((مجت)).
(٤) في ((مجت)): لإخوته .
٠٫٨٠
-١١٧
كتاب النحل / باب ١ / حـ ٦٥٠٧ - ٦٥٠٩
أَنْطَلَقَ بِهِ أَبُوهُ يَحْمِلُهُ إِلَى النَّبِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَشْهَدْ أَنِّي قَدْ نَحَلْتُ
النُّعْمَانَ مَنْ مَالِي كَذَا وَكَذَا قَالَ: ((كُلَّ بَنيك نَحَلْتَ مِثْلَ الَّذِي نَحَلْتَ النُّعْمَانَ؟)) .
٩/٦٥٠٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ عَنْ عَامِرٍ
عَنِ النُّعْمَانِ أَنَّ أَبَاهُ أَتَّى بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُّشْهِدُ عَلَى نُحْلٍ نَحَلَهُ إِيَّهُ
فَقَالَ: ((أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلْتَ مِثْلَ الذِي(١) نَحَلْتَهُ؟)) قَالَ: لا قَالَ: (([فَلَ أَشْهَدُ عَلَى
شَيْءٍ](٢) فأشهد على هذا غيري أَلَيْسَ يَسُرُّكَ أَنْ يَكُونُوا إِلَيْكَ فِي الْبِّ سَوَاءً؟)) قَالَ:
بَلَى قَالَ: ((فَلاَ إِذاً)) .
١٠/٦٥٠٨ - أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا
أَبُو حَيَّنَ وَاسمه يحيى بن سعيد بن حيان التيمي عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي النُّعْمَانُ بْنُ
بَشِيرِ الْأَنْصَارِيُّ أَنَّ أُمَّهُ ابْنَةَ رَوَاحَةَ سَأَلَتْ أَبَاهُ بَعْضَ الْمَوْهِبةِ مِنْ مَالِهِ لابْنِهَا فَالْتَوَى بِهَا
سَنَةً ثُمَّ بَدَا لَهُ فَوَهَبَهَا لَهُ فَقَالَتْ: لَا أَرْضَى حَتَّى تُشْهِدَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
[على ما وهبتٍ لابني فأخذ أبي بيدي وأنا غلام يومئذ فأتى رسول الله وَّ﴾] فَقَالَ: يَا
رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمَّ هَذَا ابْنَةَ رَوَاحَةً قَاتَتْنِي [منذ سنة على بعض الموهبة من مالي لابني
هذا وقد بدا لي فوهبتها له وقد أعجبها أن أشهدك] عَلَى الَّذِي وَهَبْتُ لَهُ فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (يَا بَشِيرُ أَلَكَ وَلَدْ سِوَى هَذَا؟)) قَالَ: نَعَمْ فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (أَفَكُلُّهُمْ وَهَبْتَ لَهُمْ مِثْلَ الَّذِي وَهْتَ لِإِبْنِكَ هَذَا؟))
قَالَ: لَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((فَلا تُشْهِدْنِي إِذاً فَإِنِّي لَا أَشْهَدُ عَلَى
جوٍْ)).
١١/٦٥٠٩ - أخبرنا أَبُو دَاوُدَ سليمان بن سيف قَالَ: حَدَّثَنَا بَعْلَى وهو ابن عبيد
قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّنَ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ النَّعْمَانِ بنِ بشير قَالَ: سَأَلَتْ أَمِّي [أَبِيٍ](٣) بَعْضَ
الْمَوْهِبَةِ فَوَهَبِّهَا لِي فَقَالَتْ: لا أَرْضَى حَتَّى أُشْهِدَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: فَأَخَذَ أَبِي بِيَدِي وَأَنَا غُلَامٌ فَأَتَّى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا
٠٠ . .
(١) في ((مجت)): ما.
(٢) زيادة من ((مجت)).
(٣) زيادة من ((مجت)).
----
٠١٠٠
١١٨
كتاب النحل / باب ١ / حـ ٦٥١٠ - ٦٥١٣
رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمَّ هَذَا ابْنَةَ رَوَاحَةَ زاولتني(١) بَعْضَ الْمَوْهِبَة له وقد وهبتها له وَقَدْ
أَعْجَبَهَا أَنْ نشهدك(٢) عَلَى ذُلِكَ قَالَ: ((يَا بَشِيرُ أَلَكَ أَبْنٌ غَيْرُ هُذَا؟)) قَالَ: نَعَمْ قَالَ:
((فَوَهَبْتَ لَهُ مِثْلَ مَا وَهَبْتَ لِهذَا؟)) قَالَ: لَا قَالَ: ((فَلا تُشْهِدْنِي إِذاً فَإِنِّي لا أَشْهَدُ عَلَى
جَوْرٍ)).
١٢/٦٥١٠ - أُخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ عَنْ عَامِرٍ قَالَ: أُخْبِرْتُ أَنَّ بَشِيرَ بْنَ سَعْدٍ أَتَّىِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَمْرَأْتِي عَمْرَةَ بِنْتَ رَوَاحَةَ أَمَرَتْنِي أَنْ أَتَصَدَّقَ عَلَى ابْنِهَا
نُعْمَانَ بِصَدَقَةٍ وَأَمَرَتْنِي أَنْ أَشْهِدَكَ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ النَِّيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((هَلْ
لَكَ بُنُونَ سِوَاهُ؟)) قَالَ: نَعَمْ قَالَ: ((فَأَعْطَيْتَهُمْ مِثْلَ مَا أَعْطَيْتَ لِهِذَا)) قَالَ: لَا قَالَ: (فَلَا
تُشْهِدْنِي عَلَى جَوٍْ)).
١٣/٦٥١١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلْمَانَ [قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا
عَنْ عَامِرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍح وَأَنْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ](٣) قَالَ:
أَنْبَنَا حِبََّنُ قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ زَكَرِيًّا عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ
أَنَّ رَجُلًا [جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ مُحَمَّدٌ](٤): أَتَّى النِّيَّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنِّي تَصَدَّقْتُ عَلَى ابْنِي بِصَدَقَةٍ فَاشْهَدْ فَقَالَ: ((هَلْ لَكَ وَلَدٌ غَيْرُهُ؟))
قَالَ: نَعَمْ قَالَ: ((أَعْطِيْتَهُمْ كَمَا أَعْطَيْتَهُ؟)) قَالَ: لَا قَالَ: ((لا أَشْهَدُ عَلَى جَوٍْ).
١٤/٦٥١٢ - أَخْبَنَا عُبَيْدَ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ يَحْيَى بن سعيد عَنْ فِطْرٍ بن خليفة
قَالَ: حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ صُبَيْحٍ قَالَ: سَمِعْتُ النِّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ: ذَهَبَ بِي أَبِي إِلَى
النَبِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُشْهِدُهُ عَلَى شَيْءٍ أَعْطَانِيِهِ فَقَالُ: ((أَنَّكَ وَلَدٌ غَيْرُهُ؟)) قَالَ:
نَعَمْ وَصَفَّ بِيَدِهِ بِكَفِّهِ أَجْمَعَ كَذَا أَلَا سَوَّيْتَ بَيْنَهُمْ.
١٥/٦٥١٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا حِبَّانُ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ
فِطْرٍ عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ صُبَيْحٍ قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ يَقُولُ وَهُوَ يَخْطُبُ: أَنْطَلَقَ بِي أَبِي
(١) في ((مجت)): طلبت مني.
(٢) في ((مجت)): أشهدك.
(٣) زيادة من ((مجت)).
(٤) زيادة من ((المجتبى)).
١٠٠ ..
.....
١١٩
كتاب النحل / باب ١ / حـ ٦٥١٤
إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليشهده (١) عَلَى عَطِيَّةٍ أَعْطَانِيهَا فَقَالَ: ((هَلْ
لَكَ بْنُونَ سِوَاهُ؟)) قَالَ: نَعَمْ قَالَ: (سَوِّ بَيْنَهُمْ)).
١٦/٦٥١٤ - أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ:
حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ الْمُهَلَّبِ عَنْ أَبِهِ قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ
ابْنَ بَشِيرٍ يَخْطُبُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((آعْدِلُوا بَيْنَ أَبْنَائِكُمُ
أَعْدِلُوا بَيْنَ أَبْنَائِكُمْ»(٢).
(١) في ((مجت)): يشهده.
(٢) هذا آخر ((كتاب النحل)) في السنن الكبرى رواية ابن الأحمر.
١٢٠
كتاب الهبة / باب ١ / حـ ٦٥١٥
بسم الله الرحمن الرحيم
٥٧ - كتاب الهبة
١ - هبة المشاع ١
١/٦٥١٥ - أُخْبَرَنَاعَمْرُوبْنُ زَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِيِ عَدِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ
سَلَمَةً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِوبْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيِهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كُنَّا عِنْدِ
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ أَتْهُ وَفْذُّ هَوَازِنٌ فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ إِنَّا أَصْلُ وَعَشِيرَةٌ
وَقَدْ نَزَلَ بِنَا مِنَ الْبَلَاءِ مَا لَا يَخْفَى عَلَيْكَ فَامْنُنْ عَلَيْنَا مَنَّ اللَّهُ عَلَيْكَ فَقَالَ: ((آَخْتَارُوا مِنْ
أَمْوَالِكُمْ أَوْ مِنْ نِسَائِكُمْ وَأَبْنَائِكُمْ)) فَقَالُوا: قَدْ خَيَرْتَنَا بَيْنَ أَحْسَابِنَا وَأَمْوَالِنَا بَلْ نَخْتَارُ
نِسَاءَنَا وَأَبْنَاءَنَا وَقَالٍ(١) رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ((أَمَّا مَا كَانَ لِي وَلِيَنِي
عَبْدِ الْمُطِّبِ فَهُوَ لَكُمْ فَإِذَا صَلَّيْتُ الظُّهْرَ فَقُومُوا فَقُولُوا: إِنَّا نَسْتَعِينُ بِرَسُولِ اللَّهِ عَلَى
الْمُؤْمِنِينَ أَوِ الْمُسْلِمِينَ فِي نِسَائِنَا وَأَمْوالنا))(٢) فَلَمَّا صَلّوا الظُّهْرَ قَامُوا فَقَالُوا ذُلِكَ فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((فَمَا كَانَ لِي وَلِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَهُوَ لَّكُمْ)) فَقَالَ
الْمُهَاجِرُونَ: وَمَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَتِ الأَنْصَارُ: مَا
كَانَ لَنَا فَهُوَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ: أَمَّ أَنَا وَبِنُو
تَمِيمٍ فَلَا وَقَالَ عُبَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ: أَمَّا أَنَاوَبْنُو فَزَارَةَ فَلا وَقَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسٍ: أَمَّا
أَنَا وَبَنُو سُلَيْمٍ فَلَا فَقَامَتْ بُنُوَّ سَلِيمٍ فَقَالُوا: كَذَبْتَ مَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لِرَسُولَّ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيَّهِ وَسَلَّمَ قَالَ (٣) رَسُولُ أَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ رُدُّوا
عَلَيْهِمْ نِسَاءَهُمْ وَأَبْنَاءَهُمْ فَمَنْ تَمَسَّكَ مِنْ هَذَا الْفَيْءٍ بِشَيْءٍ فَلَهُ سِتُّ فَرَائِضَ مِنْ أَوَّلِ
شَيْءٍ يُفِتُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْنَا وَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ وَرَكِبَ النَّاسُ أَقْسِمْ عَلَيْنَا فَيَأْنَا فَلْجُّوهُ إِلَى
شَجَرَةٍ فَخَطِفَتْ رِدَاءَهُ فَقَالَ: ((يا أَيُّهَا النَّاسُ رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي فَوَ اللّهِ لَوْ أَنَّ لَكُمْ مثل
(١) في ((مجت)): فقال.
(٢) في ((مجت)): وأبنائنا.
(٣) في ((مجت)): فقال.