Indexed OCR Text

Pages 441-460

٤٤١
کتاب العلم / باب ٢٠ و ٢١ / ح ٥٨٧١ و ٥٨٧٢
فقال: يا رسول الله ونحن نسأل الله علماً لا ينسى فقال: سبقكم بها الغلام
الدوسي .
٢٠ - السهر في العلم ١
١/٥٨٧١ - أنبأ نوح بن حبيبٍ [قال](١) ثنا عبد الرزاق [قال](٢) أنبأ معمرٌ عن
الزهري [قال] أخبرني سالمٌ وأبو بكر بنُ سليمان عن عبد الله بن عمر قال:
صلى بنا رسول الله صل* ذات ليلة صلاة العشاء في آخر حياته فلما سلم قال:
((أرأيتكم ليلتكم هذه فإن على رأس مائة [سنةٍ](٣) منها لا يبقى من (٤) هو على
ظهر الأرض أحدٌ .
٢١ - الضحك عند السؤال ١
١/٥٨٧٢ - أنبأ عمرو بن منصور [قال](٥) أنبأ حرمي بن حفص [قال](٦) حدثنا
محمد بن عبد الله بن عُلاثة [قال](٧) حدثني العلاء بن عبد الله أنَّ الحنان بن خارجة
حدثه عن عبد الله بن عمروبن العاص قال:
بينا نحن عند رسول الله ﴿4﴾ إذ جاء رجلٌ فقال: يا رسول الله أخبرنا عن ثياب
الجنة أخلق تخلق أو نسيج تنسج؟.
فضحك بعض القوم فقال [لهم] (٨):
تضحكون أنَّ جاهلاً يسأل عالماً فجلس يسيراً أو قليلاً فقال رسول الله واصل:
((أين السائل عن ثياب الجنة؟)) قال: ها هو ذا يا رسول الله قال:
((لا بل تشقق عنها ثمر الجنة)) قالها ثلاثاً.
(٢،١) قال: من ((ز)).
(٣) زيادة من ((ز)).
(٤) في (ج) ممن.
(٧،٦،٥) زيادات من ((ز)) ليست في ((ج).
(٨) لهم: ليست في ((ج).

٤٤٢
كتاب العلم / باب ٢٢ و ٢٣ / حـ ٥٨٧٣ و ٥٨٧٤
٢٢ - إذا سُئل العالم عما يكره ١
١/٥٨٧٣ - أنبا عيسى بن حمادٍ [قال](١) نا الليث عن سعيدٍ عن شريكٍ بن
عبد الله عن أنس بن مالكٍ أن رسول الله وَّار قام فحدث الناس فقام رجلٌ فقال:
متى الساعة يا رسول الله؟ فبسر(٢) رسول الله وَل في وجهه، فقلنا له: اقعد فإنك
سألت رسول الله وَ ال* ما يكره .
ثم قام الثانية فقال: يا رسول الله متى الساعة؟
فبسر رسول الله ﴾ في وجهه أشد من الأولى ثم قام الثالثة. فقال يا رسول الله: متى
الساعة؟ فقال رسول الله له :
[ويحك](٣) وماذا أعددت لها؟ فقال الرجل: أعددت لها: حب الله ورسوله.
فقال رسول الله (لتر:
((اجلس فإنك مع من أحببت)).
٢٣ - ما يستحب للعالم إذا سئل أي الناس أعلم
بكل العلم إلى الله لمن يخرج فيه شيئاً ١
هل يجعل للعالم موضع مشرف ليعرف الغريب إذا أتاه؟
١/٥٨٧٤ - أنبا إسحاق بن إبراهيم [قال] (٤) أنبا جريرُ عن أبي فروة عن أبي
زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة وأبي ذرٍ قالا :
کان رسول الله (پے یجلس بين ظهراني أصحابه فيجيء الغريب فلا يدري أيهم
هو حتى يسأل فطلبنا إلى رسول الله و 18 أن يجعل (٥) له مجلساً فيعرفه الغريب إذا أتاه
فبنينا له دكاناً من طينٍ فكان يجلس عليه وكنا نجلس بجانبيه سماطين.
(١) في (ز)) تعليقاً على.
(٢) في هامش (ج)): ((فبسر)): ((أي قطب)).
(٣) ساقطة من (ج)).
(٤) قال: من ((ز)).
(٥) في ((ج)): أن نجعل.

٤٤٣
كتاب العلم / باب ٢٤ - ٢٦ / حـ ٥٨٧٥ - ٥٨٧٧
٢٤ - كيف الجلوس عند العالم؟ [١]
١/٥٨٧٥ - أنبا عبد الأعلى [قال](١) ثنا خالدٌ يعني ابن الحارث عن شعبة أن
زیاد بن علاقة حدثھم قال:
سمعت أسامة بن شريكٍ يقول:
أتيت رسول الله ولي﴿ فإذا أصحابه عنده فكأن على رؤوسهم الطير.
٢٥ - إجلال السائل المسؤول ١
١/٥٨٧٦ - أنبا عمرو بن منصورٍ [قال](٢) ثنا آدم [قال](٣) ثنا الليث بن سعدٍ
عن معاوية بن صالحٍ عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عبد الله بن
عمرو بن العاص قال:
بينا أنا في المسجد وحلقة من فقراء المهاجرين قعوداً إذ قعد إليهم رسول
اللّه ◌َلّ فقمت إليهم فقال:
((ليبشر فقراء المهاجرين بما يسر وجوههم فإنهم يدخلون الجنة قبل الأغنياء
بأربعين عاماً فلقد رأيت ألوانهم أسفرت حتى تمنيت أن أكون منهم.
٢٦ - [باب](*) الاختصاص بالعلم قوماً دون قومٍ !
١/٥٨٧٧ - أنبا محمد بن عبد الله بن المبارك [قال](٤) ثنا يحيى بن آدم
[قال](٥) ثنا عمَّار بن زريق عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمونٍ عن معاذٍ بن جبلٍ
قال :
كنت رديف النبي # فقال:
((ما تدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله؟)) قلت (١): الله ورسوله
أعلم. قال:
(١) زيادة من ((ز).
(٣،٢) زيادات من ((ز)).
(*) لفظة [باب] زيادة من ((ت)).
(٤، ٥) قال زيادة من ((ز)).
(٦) في ((ج)): قال.

٤٤٤
کتاب العلم / باب ٢٧ و ٢٨ / حـ ٥٨٧٨ و ٥٨٧٩
((حق الله على العباد أن لا يشركوا به شيئاً وأن حق العباد على الله أن لا يعذب
من فعل ذلك منهم)).
قلت: يا رسول الله أفلا أبشر الناس؟ قال:
((دعهم لا يتكلموا)) (١) .
٢٧ - من سأل وهو قائمٌ عالماً جالساً [١]
١/٥٨٧٨ - أنبا قتيبة بن سعيدٍ [قال](٢) حدثنا الليث عن نافعٍ عن ابن عمر
قال :
قام رجلٌ فقال: يا رسول الله: ماذا تأمرنا أن نلبس من الثياب في الحرم؟ فقال
رسول الله وله :
((لا تلبسوا القمص(٣) ولا السراويلات ولا العمائم ولا البرانس ولا الخفاف إلا
أن يكون أحدٌ ليست له نعلان فليلبس الخفين ما أسفل من الكعبين ولا تلبسوا شيئاً من
الثياب مَسَّه الزعفران ولا الورس ولا تنتقب المرأة الحرام ولا تلبس القفازين.
٢٨ - من سلم(*) على عالمٍ وهو مشغول في حديثه [لم يخرج فيه شيئاً]( ** )
من يسأل عن علم وهو واقف على راحلته [٢]
١/٥٨٧٩ - أنبا يعقوب بن إبراهيم [قال](٤) حدثنا غندرٌ [قال](٥) حدثنا معمرٌ
[قال](٦) أنبا ابن شهابٍ عن عيسى بن طلحة عن عبد الله بن عمرو قال:
رأيت رسول اللّه وَ ل واقفاً على راحلته بمنى فأتاه رجلٌ فقال: يا رسول الله:
إني كنت أرى أن الحلق قبل الذبح فحلقت قبل أن أذبح. قال:
(١) أي: دعهم حتى لا يتكلموا وهو أسلوب حذف بلاغي.
(٢) في ((ز) قال وهي ساقطة من (ج)).
(٣) في (ج)): القميص بعير جمع وهي مجموعة في ((ز)) وتطوان .
(*) في ((ج)): من يسلم.
( ** ) ما بین المعکوفین زيادة من ((ز)).
(٥،٤) قال من ((ز)).
(٦) من ((ز).

٤٤٥
كتاب العلم / باب ٢٩ / حـ ٥٨٨٠ - ٥٨٨٢
((اذبح ولا حرجٍ)) ثم جاءه(١) آخر فقال: يا رسول الله: إني كنت أرى الذبح
قبل الرمي فذبحت قبل أن أرمي. قال:
(فارم ولا حرج)). قال فما سئل عن شيء قدمه رجلٌ قبل شيء إلا قال: افعل
ولا حرج.
٢/٥٨٨٠ - أنبا محمد بن عثمان [قال](٢) حدثنا بهز بن أسد [قال](٣) حدثنا
شعبة قال حدثنا محمد بن عثمان وأبوه عثمان بن عبد الله أنهما سمعا موسى بن طلحة
يحدث عن أبي أيوب أنَّ رجلاً قال:
يا رسول الله: خبرني بعملٍ يدخلني الجنة فقال القوم:
ماله ماله فقال رسول الله وقال :
أربَّ ماله فقال له رسول الله قال:
(«تعبد الله ولا تشرك به شيئاً وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم ذرها كأنه
کان على راحلته .
٢٩ - الإنصات للعلماء [٢]
١/٥٨٨١ - أنبا إسماعيل بن مسعودٍ [قال](٤) حدثنا خالدٌ قال حدثنا شعبة أنَّ
زياد بن علاقة حدثهم قال: سمعت أسامة بن شريك يقول:
أتيت رسول (٥) الله ﴿ فإذا أصحابه عنده كأنَّ على رؤوسهم الطير.
٢/٥٨٨٢ - أنبا محمد بن عثمان [قال](٦) حدثنا عبد الرحمن [قال](٧) حدثنا
شعبة عن علي بن مدرك عن أبي زرعة عن جريرٍ قال لي رسول الله إِلّه:
(١) في (ج): جاء.
(٣،٢) قال من ((ز)) وهي ساقطة من (ج).
(٤) قال: من ((ز)).
(٥) في ((ج)) النبي ◌َّر .
(٦) قال: ساقطة من (ج)).
(٧) قال: ليست في ((ج)).

٤٤٦
كتاب العلم / باب ٣٠ / حـ ٥٨٨٣
((استنصت(١) الناس فقال: لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب
بعض )).
٣٠ - توقير العلماء [٢]
١/٥٨٨٣ - أنبا أبو داود [قال](٢) حدثنا يزيد بن هارون قال أنبا شريكٌ عن
الركين بن الربيع عن يحيى بن يعمر وعن عطاء بن السائب عن ابن بريدة قال : .
حججنا واعتمرنا ثم قدمنا المدينة فأتينا ابن عمر فسألناه فقلنا يا أبا عبد
الرحمن: إنا نغزو في هذه الأرض فنلقى قوماً يقولون: لا قدر. فأعرض بوجهه عنا ثم
قال: [إذا لقيت أولئك فاعلم أن عبد الله بن عمر منهم بريء فإنهم منه براء ثم
قال](٣):
بينا نحن عند رسول الله ﴿ إذ جاء رجلٌ حسن الوجه حسن الشارة طيب الريح
قال: فعجبنا لحسن وجهه وشارته وطيب ريحه فسلم على النبي ◌َّ ثم قام فقال:
أدنو يا رسول الله؟ قال: نعم قال: فدنا ثم قام قال: فعجبنا لتوقيره النبي ◌َّه ثم قال:
أأدنو(٤) يا رسول الله؟ قال: نعم. فدنا حتى وضع فخذه على فخذ رسول الله وَلا
ورجلہ علی رجله ثم قال:
يا رسول الله: ما الإيمان؟ قال:
((أن تؤمن بالله وملائكته [وكتبه](٥) ورسله واليوم الآخر والبعث من بعد الموت
والحساب والقدر خيره وشره وحلوه ومره. قال: صدقت قال: فتعجبنا لقوله الرسول
اللّه ◌َلقر صدقت. ثم قال يا رسول الله: ما الإسلام؟ قال:
(«تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم
رمضان وتحج البيت وتغتسل من الجنابة. قال: صدقت. قال: فتعجبنا لتصديقه
رسول الله ﴾ ثم قال: يا رسول الله: ما الإحسان؟ قال:
٠٠٠
(١) في ((ز)): أستنصب.
(٢) قال: زيادة من ((ز)).
(٣) ما بين المعكوفين من ((ج)) ساقط في ((ز)).
(٤) في ((ج)) : أدنو .
(٥) ما بين المعكوفين ساقط من ((ز)).
..-----

٤٤٧
كتاب العلم / باب ٣١ / حـ ٥٨٨٤ - ٥٨٨٦
(«تخشى الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك. قال صدقت قال: فتعجبنا
لتصديقه رسول اللّه عليه ثم انكفأ راجعاً فقال رسول الله قليل علي بالرجل: فطلبناه فلم
نجده فقال رسول الله التالية :
((هذا جبريل جاء ليعلمكم (١) أمر دينكم وما أتاني قط إلا عرفته إلا في صورته
هذه)» .
٢/٥٨٨٤ - أنبا محمد بن المثنى ومحمد بن بشارٍ عن محمد عن شعبة عن
الأسود بن قيسٍ [قال](٢): سمعت سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاصي أنه سمع ابن
عمر يحدث عن النبي ◌َّ قال:
إنا أمة أمَّةٌ لا نحسب ولا نكتب [الشهر](٣) هكذا وهكذا وهكذا وعَقَدَ الإبهام
في الثالثة والشهر هكذا وهكذا وهكذا تمام الثلاثين.
٣١ - الجواب بإشارة اليد والرأس [لم يخرج فيه شيئاً](٤)
ورفع الصوت بالعلم [٢]
١/٥٨٨٥ - أنبا أبو داود [قال](٥) حدثنا أبو الوليد [قال] (٦) ثنا أبو عوانة عن أبي
بشر عن يوسف بن ماهك عن عبد الله بن عمرو قال:
كنا مع رسول الله [في سفر قال: ](٧) فتخلف رسول الله { 8. وأدركنا وقد
رهقتنا الصلاة فنادى منادى رسول الله الر :
ويلٌ للأعقاب من النار.
٢/٥٨٨٦ - أنبا معاوية بن صالحٍ عن عبد الرحمن بن المبارك [قال] (٨) حدثنا
أبو عوانة عن أبي بشر عن يوسف بن ماهك عن عبد الله بن عمرو قال:
(١) يعلمكم: في (ج)).
(٢) قال: ساقطة من (ج)).
(٣) الشهر: ساقط من ((ز)).
(٤) في ترجمة الباب: ما بين المعكوفين ساقط من ((ج)). وأثبته من ((ز)).
(٦،٥) زيادات من ((ج).
(٧) ما بين المعكوفين ساقط من ((ز).
(٨) قال: مثبتة من ((ز).

٤٤٨
کتاب العلم / باب ٣٢ / حـ ٥٨٨٧ و ٥٨٨٨
تخلف عنّا رسول الله ﴿﴿ل في سفرةٍ سافرناها فأدركنا وقد رهقتنا صلاة العصر
ونحن نتوضأ فجعلنا نمسح على أرجلنا فنادى بأعلى صوته :
ويلٌ للعراقيب من النار مرتين أو ثلاثاً .
٣٢ - إعادة الحديث ليفهم [لم يخرج فيه شيئاً] (*)
باب من سمع شيئاً فراجع فيه حتى يفهمه [لم يخرج فيه شيئاً]( ** ).
باب الحياء في العلم [١]
١/٥٨٨٧ - أنبا شعيب بن [يوسف عن](١) يحيى عن هشام [قال](٢) أخبرني
أبي عن زينب بنت أم سلمة عن أم سلمة أنَّ امرأة قالت: يا رسول الله: إنَّ الله لا
يستحيي من الحقّ على المرأة غسل إذا احتلمت؟ قال:
((نعم إذا رأت الماء)).
فضحكت أم سلمة فقالت: أتحتلم المرأة؟ فقال رسول الله وَل :
((فقیم یشبه الولد))؟!
[باب]( *** ) من استحيا فأمر غيره فسأل ١
١/٥٨٨٨ - أنا محمد بن عبد الأعلى [قال](٣) حدثنا خالدٌ [قال](٤) حدثنا
شعبة [قال](٥) أخبرني سليمان قال: سمعت منذراً عن محمد بن علي عن علي قال:
استحييت أن أسأل النبي عن المذي من أجل فاطمة فأمرت المقداد فسأله فقال:
((فيه الوضوء)).
(*) ما بين المعكوفين زيادة من ((ز)).
( ** ) ما بين المعكوفين ساقط من ((ج).
(١) ما بين المعكوفین ساقط من (ج)).
(٢) قال: زيادة من ((ز)).
( *** ) لفظة باب زيادة ليست في (ج)) ومثبتة في ((ز).
(٥،٤،٣) زیادات من ((ز)).

٤٤٩
كتاب العلم / باب ٣٤ و ٣٥ / ح ٥٨٨٩ - ٥٨٩٢
٣٤ - التخول بالموعظة [٢]
١/٥٨٨٩ - أنبا إسحاق عن إبراهيم [قال](١) أنبا جريرٌ عن منصورٍ عن أبي
وائلٍ عن عبد الله قال:
إنَّ رسول الله وهل كان يتخولنا بالموعظة بين الأيام مخافة السآمة علينا.
٢/٥٨٩٠ - أنبا محمد بن بشارٍ [قال](٢) حدثنا يحيى [قال](٣) حدثنا شعبة
[قال] (٤) حدثني أبو التياح عن أنسٍ قال: [و](٥) قال يعني رسول الله ويؤ ثر:
((يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا)).
٣٥ - الغضب عند(*) الموعظة والتعليم إذا رأى العالم ما يكره [٣]
١/٥٨٩١ - أنبا يعقوب بن إبراهيم عن يحيى بن سعيدٍ [قال] حدثنا (٦)
إسماعيل [قال](٧) حدثني قيسٌ عن أبي مسعود عقبة بن عمرو قال:
أتى النبيَّ وَهَ رجلٌ فقال: إني لأتأخر عن صلاة الغداة من أجل فلانٍ مما يطيل
بنا فما رأيت النبي ◌َّ غضب أشد غضباً من موعظةٍ منه يومئذٍ فقال:
((أيها الناس إنَّ منكم لمنفرين فأيكم ما صلى بالناس فليتجوز(٧) فإنَّ فيهم
الضعيف والكبير وذا الحاجة)).
٢/٥٨٩٢ - أنبا عتبة بن عبد الله [قال](٨) أنبا ابن المبارك عن سفيان عن
جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر قال:
كان رسول الله لل يقول في خطبته يحمد الله ويثني عليه بما (٩) هو له أهلٌ ثم
يقول :
(١) قال: من ((ز)).
(٤،٣،٢) من ((ز)).
(٥) الواو ساقطة من (ز)) وأثبتتها من (ج)).
(*) في ((ج)): ((في)) بدل ((عند)).
(٦) في ((ز)) ((قال إسماعيل)) وفي ((ج)): قال حدثنا إسماعيل.
(٧) في ((ز)) فليجوز.
(٨) في ((ز)) قال وهي ساقطة من (ج)).
(٩) في ((ز)) ((ويثني عليه ما هو له)).
١٠٠.

٤٥٠
كتاب العلم / باب ٣٦ / حـ ٥٨٩٣ و ٥٨٩٤
((من يهدِ الله فلا مُضِل له ومن يضلل فلا هادي له - إنَّ أصدق الحديث كتاب
الله وأحسن الهدي هدي محمدٍ [َلٌ](١) وشرّ الأمور محدثاتها وكل محدثةٍ بدعة وكل .
بدعةٍ ضلالة وكلّ ضلالةٍ في النار، ثم يقول:
(بُعثت أنا والساعة [معاً](٢) كهاتين)) وكان إذا ذكرت الساعة احمرت وجنتاه
وعلا صوته واشتد غضبه كأنه نذير جيشٍ صبحتكم مستكم. ثم قال :
((من ترك مالاً فلأهله ومن ترك دَيناً أو ضياعاً فعليَّ وإليَّ وأنا ولي المؤمنين)).
٣/٥٨٩٣ - أخبرني عبدة بن عبد الرحيم [قال حدثنا](٣) سفيان عن بيان
وإسماعيل قالا: سمعنا قيساً يقول: سمعت خباباً يقول: أتيت رسول الله وحل وهو
متوسدٌ بردةً في ظل الكعبة وقد لقينا من المشركين شدة شديدة فقلت يا رسول الله: ألا
تدعو [الله] (٤) لنا؟ فقعد وهو محمرٌ وجهه فقال:
((إنَّ من كان قبلكم ليمشط بأمشاط الحديد مما دون عظامه من لحم أو عصب لا
يصرفه ذلك عن دينه ويوضع المنشار(٥) على مفرق رأسه فيشق اثنين(٦) لا يصرفه عن
دينه وليتمنَّ (٧) الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا
الله - زاد بيان - والذئب على غنمه)).
٣٦ - موعظة الإمام النساء وتعلمهنَّ [٢]
١/٥٨٩٤ - أنبا محمد بن منصورٍ [قال](٨) حدثنا سفيان [قال](٩) سمعت أيوب
يخبر عن عطاء [قال](١٠): سمعت ابن عباسٍ يقول: [أشهداني](١١) شهدت العيد مع
(١) ما بين المعكوفين ليس في ((ز).
(٢) ما بين المعكوفين ليس في (ج)).
(٣) في ((ج)) بالعنعنة وأثبتت التصريح بالسماع في ((ز).
(٤) لفظ الجلالة من ((ز)).
(٥) في ((ز)) المنيار.
(٦) باثنين في ((ج)).
(٧) في (ج)) وليتممن .
(٨، ٩، ١٠): زيادات في ((ز)).
(١١) ما بين المعكوفين من (ج)) وهو ساقط من ((ز)).

_ ٤٥١
كتاب العلم / باب ٣٧ / ح ٥٨٩٥ و ٥٨٩٦
رسول الله و ◌َل﴿ فبدأ بالصلاة قبل الخطبة ثمَّ خطبهم فرأى أنه لم يسمع النساء فأتى
النساء فوعظهن وذكَّرُهُنَّ وأمرهن بالصدقة ومعه بلالٌ قائلٌ بثوبه هكذا أي فاتحه
فجعلت المرأة تلقي الخرص والخاتم والشيء.
٢/٥٨٩٥ - أنيا عمرو بن علي [قال](١) حدثنا يحيى بن سعيد(٢) [قال](٣)
حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان [قال] (٤) حدثنا عطاء عن جابر قال:
شهدت الصلاة مع رسول اللّه 18 في يوم عيدٍ فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير
أذانٍ ولا إقامة فلما قضى الصلاة قام فتوكأ على بلالٍ فحمد الله وأثنى عليه فوعظ
الناس وذكرهم وحثهم على طاعته ومضى إلى النساء ومعه بلالٌ فأمرهُنَّ بتقوى الله
ووعظهن وذکرهن وحمد الله وأثنی علیه ثم حثهنَّ على طاعته ثم قال :
(«تصدَّقن فإنَّ أكثركنَّ حطب جهنم فقالت امرأة من سفلة الناس سفعاء الخدين:
بم يا رسول الله؟ قال :
((بكثرتكن الشكاة وتكفرن العشير)). فجعلن ينتزعن(٥) حليّهنَّ قلائدهن
وأقرطهن أو خواتیمهن يقذفنه في ثوب بلالٍ یتصدقن به .
٣٧ - هل يجعل العالم للنساء يوماً على حدة في طلب العلم؟ [٣]
١/٥٨٩٦ - أنبا محمد بن المثنى ومحمد بن بشارٍ قالا حدثنا محمدٌ [قال] (٦)
ثنا شعبة عن عبد الرحمن بن الأصبهاني عن ذكوان عن أبي سعيد الخدري أن النساء
قلن لرسول الله غلبنا عليك الرجال فاجعل لنا يوماً نأتيك فيه. فواعدهن من الغد
فأمرهن ووعظهن وقال :
((ما من امرأةٍ منكن يموت لها ثلاثة من الولد إلا كانوا لها حجاباً من النار)».
(١) قال: في ((ز)).
(٢) في ((ز)) يحيى بن معبد: تحريف.
(٣) قال: في ز)).
(٤) من ((ز)» .
(٥) في ((ج)): ينزعن.
(٦) زيادة من ((ز).

٤٥٢
كتاب العلم / باب ٣٧ / جـ ٥٨٩٧ و ٥٨٩٨
قالت امرأة: واثنتان؟(١) فإنه قد مات لي ثنتان(٣)؟ قال رسول الله وجليقول :
((واثنتان)) (٣).
٢/٥٨٩٧ - أنبا أحمد بن سليمان [قال](٤) حدثنا عبيد الله بن موسى [قال](٥)
أنبا إسرائيل عن عبد الرحمن عن أبي صالحٍ عن أبي سعيدٍ عن النبي ◌َّ أنَّ امرأة:
قالت للنبي ◌َّر: اجعل لنا مِنك يوماً. قال:
((يوما كذا وكذا في مكان كذا وكذا فأتاهنَّ فعلمهنَّ السنة وقال:
((أما انه ليس من امرأةٍ تقدم بين يديها ثلاثة إلا كانوا لها حجاباً من النار ..
قالت امرأة: واثنتين يا رسول الله؟ فسكت قالت: أو اثنتين يا رسول الله؟ قال:
((أو اثنتين)).
٣/٥٨٩٨ - أبنا محمد بن منصورٍ [قال](٦) حدثنا سفيان [قال](٧) حدثنا سهيلٌ
عن أبيه عن أبي هريرة قال:
قالت امرأة: إنا لا نقدر على مجلسك مع الرجال فواعدنا يوماً نأتيك فيه فقال:
«موعدکن بیت فلانة. فأتاهن فکان فیما حدثهن :
((أيما امرأةٍ يموت لها ثلاثةٌ من الولد فتحتسب إلا دخلت الجنة)).
قالت (٨) امرأة: أو اثنتان؟ قال (٩):
((أو اثنتان)).
(١) في ((ج)) واثنتين؟
(٢) في ((ج)): ثنتين.
(٣) في ((ج)) وثنتين .
(٥،٤) زيادات من ((ز).
(٧،٦) مثبتة في ((ز)).
(٨) في أصل ((ج)): فقال امرأة ولعله سهو من الناسخ وصوابه في ((ز)).
(٩) في ((ج)): فقال.
٠٫٠٠١٠

٤٥٣
كتاب العلم / باب ٣٨ / ح ٥٨٩٩ و ٥٩٠١
٣٨ - الجلوس حيث ينتهي به المجلس [٣]
١/٥٨٩٩ - أنبا هناد بن السري عن شريك عن سماكٍ عن جابر بن سمرة قال:
كنا إذا انتهينا إلى النبي # يجلس أحدنا حين ينتهي.
٢/٥٩٠٠ - أنبا قتيبةُ [بن سعيدٍ](١) عن مالكٍ والحارث بن مسكينٍ قراءةً عليه
وأنا أسمع عن ابن القاسم [قال](٢) أنبا مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة
أن أبا مرة مولى عقيل بن أبي طالبٍ أخبره عن أبي واقدٍ الليثي أنَّ رسول الله وِّ:
بينما(٣) هو جالسٌ في المسجد والناس معه إذ أقبل ثلاثة [نفرٍ](٤) فأقبل اثنان
إلى رسول اللّه ◌َ ل﴾ قال: وذهب واحدٌ قال فوقفا على رسول الله وعليه؛ فأما أحدهما فرأى
فرجةً في الحلقة فجلس فيها وأما الآخر فجلس خلفهم وأما الثالث فأدَبَرَ ذاهباً فلما
فرغ رسول الله وَل قال:
((ألا أخبركم عن النفر الثلاثة أمَّا أحدهم فآوى إلى الله فآواه الله وأما الآخر
فاستحيا فاستحيا الله منه وأمّا الآخر فأعرض فأعرض الله عنه. وفي حديث الحارث
فلما وقفا على رسول الله وَل﴾(٥) فسلما.
٣/٥٩٠١ - أنبا علي بن سعيدٍ بن جريرٍ [قال](٦) ثنا عبد الصمد [قال](٧) ثنا
حرب بن شدادٍ [قال](٨) نا يحيى بن أبي كثيرٍ [قال](٩) حدثني إسحاق بن عبد الله بن
أبي طلحة عن حديث أبي مُرَّ أنَّ أبا واقد الليثي حدثه قال:
بينما نحن مع رسول الله وَ﴿ل إذ مرَّ به ثلاثة نفرٍ فجاء أحدهم فوجد فرجةً في
حلقةٍ فجلس وجاء الآخر فجلس من ورائهم وانطلق الثالث فقال رسول الله ولي :
((ألا أخبركم بخبر هؤلاء»؟ قالوا: بلى. قال: ((أما الذي جاء فجلس فعبد أوى
(١) ما بين المعكوفین من ((ز)).
(٢) ما بين المعكوفین من ((ز)).
(٣) في ((ج)): ((بينا)).
(٤) في ((ج)): تقديم وتأخير «أقبل نفر ثلاثة)).
(٥) في ((): سلّما.
(٩،٨،٧،٦) زیادات من ((ز)).

٤٥٤
كتاب العلم / باب ٣٩ و ٤٠ / حـ ٥٩٠٢ - ٥٩٠٤
فآواه الله وأما الذي جلس من ورائكم فاستحيا فاستحيا الله منه. وأما الذي انطلق
فرجلٌ أعرض فأعرض الله عنه)).
٣٩ - ذكر العلم والفتيا في المسجد [١]
١/٥٩٠٢ - أنبا قتيبة بن سعيدٍ [قال](١) ثنا الليث قال حدثنا نافعٍ عن عبد الله
ابن عُمَر أنَّ رجلاً:
قام في المسجد فقال يا رسول الله: من أين تأمرنا أن نهلَّ؟ فقال رسول
الله آلټ :
(يُهلُّ أهل المدينة من ذي الحليفة ويهلُّ أهل الشام من الجحفة ويهلُّ أهل نجدٍ
من قرنٍ».
قال ابن عمر ويزعمون أنَّ رسول الله وَ لا قال:
((ويهلُّ أهل اليمن من يلملم)). فكان ابن عمر يقول لم أفقه هذه من رسول
الله الله .
٤٠ - الفتيا عند رمي الجمار [لم يخرج فيه شيئاً(*)]
ترك بعض الاختيار مخافة أن يقصر فهم بعض الناس فيقعوا في أشد منه [٢]
١/٥٩٠٣ - أنبا محمد بن عبد الأعلى عن خالدٍ عن شعبة عن أبي إسحاق عن
الأسود أنَّ أم المؤمنين قالت: إِنَّ رسول الله وَّه قال:
(لولا أنَّ قومك (٢) حديثو عهدٍ بجاهليةٍ لهدمت الكعبة وجعلت لها بابين» فلما
ملك ابن الزبير جعل لها بابين .
٢/٥٩٠٤ - أنبا محمد بن سلمة والحارث بن مسكينٍ قراءة عليه وأنا أسمع عن
ابن القاسم قال: حدثني مالكٌ عن ابن شهابٍ عن سالمٍ بن عبد الله أنَّ عبد الله بن
محمد بن أبي بكرٍ الصديق أخبر عبد الله بن عمر عن عائشة أنَّ رسول الله وَّ قال:
(١) قال: زيادة من ((ز)).
(*) ما بين المعكوفين زيادة من ((ز)).
(٢) في ((ج)): حديث.

٤٥٥
كتاب العلم / باب ٤١ و ٤٢ / حـ ٥٩٠٥ - ٥٩٠٧
((ألم تري أنَّ قومك حين بنوا الكعبة اقتصروا على(١) قواعد إبراهيم)) فقلت يا
رسول الله: ألا تردها على قواعد إبراهيم؟ قال:
(لولا حدثان قومك بالكفر». مختصرٌ.
٤١ - قوله جل ثناؤه(*) ﴿وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً﴾
[لم يخرج فيه شيئاً]( ** )
رفع العلم وظهور الجهل [٢]
1
١/٥٩٠٥ - أنبا عمران بن موسى [قال](٢) ثنا عبد الوارث عن أبي التياح [قال]
ثنا أنس بن مالكٍ قال: قال رسول الله وليتو:
((من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويثبت الجهل ويشرب الخمر ويظهر
الزنى»(٢).
٢/٥٩٠٦ - أنبا عمرو بن علي ومحمد بن المثنى قالا حدثنا شعبة [قال]
سمعت قتادة یحدث عن أنس بن مالك قال:
ألا أحدثكم حديثاً سمعته من رسول الله والياري لا يحدثكم أحدٌ بعدي سمعه منه
أن :
من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويظهر الجهل ويفشو الزنى ويشرب الخمر
ويذهب الرجال ويبقى النساء حتى يكون لخمسين امرأة قيمٌ واحدٌ.
٤٢ - كيف يرفع العلم؟ [٣]
١/٥٩٠٧ - أنبا عمرو بن علي [قال] (٤) حدثني عبد الوهاب الثقفي [قال](٥)
(١) في ((ز)): عن.
(*) في ((ز)) ((عز وجل)).
( ** ) ما بين المعكوفين زيادة من ((ز)).
(٢) زيادة من ((ز)).
(٣) في ((ج)): ((الزنا)).
(٥،٤) زيادات من ((ز)) .

٤٥٦
·كتاب العلم / باب ٤٢ / حـ ٥٩٠٨ و ٥٩٠٩
حدثنا أيوب ويحيى بن سعيدٍ عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن
العاص قال: قال رسول الله (التر:
((إنَّ الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه(١) من العلماء ولكن يقبض العالم (٢) بعلمه
فإذا لم يبق عالمٌ اتخذ الناس رؤوساً جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علمٍ فضلوا وأضلوا. قال
عبد الوهاب فلقيت هشام بن عروة فحدثني عن أبيه عن عبد الله بن عمرو عن النبي ◌َّل
مثله .
٢/٥٩٠٨ - أنبا محمد بن رافعٍ [قال](٣) حدثنا عبد الرزاق [قال](٤) أنبا معمرٌ
عن الزهري عن عروة عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله وَل:
((إنَّ الله لا ينزع العلم من الناس بعد أن يعطيهم إياه ولكن يذهب بالعلماء كلما
ذهب بعالمٍ ذهب بما معه من العلم حتى يبقى من لا يعلم فيضلوا ويُضِلوا)).
٣/٥٩٠٩ - أنبا الربيع بن سليمان قال حدثنا عبد الله بن وهبٍ [قال](٥) سمعت
الليث بن سعد يقول حدثني إبراهيم بن أبي عبلة عند الوليد بن عبد الرحمن الجرشي
عن جبير بن نصير قال حدثني عوف بن مالكٍ الأشجعي أنَّ رسول الله وَلّ :
نظر إلى السماء يوماً فقال:
((هذا أوان يرفع العلم)). فقال رجلٌ من الأنصار يقال له: لبيد بن زيادٍ: يا رسول
الله يرفع العِلم وقد أثبتّ ووعته(٦) القلوب؟ فقال له رسول الله وليد:
((إن كنت لأحسبك من أفقه أهل المدينة وذكر له ضلالة اليهود والنصارى على
ما في أيديهم من كتاب الله. قال: فلقيت شداد بن أوسٍ فحدثته بحديثٍ عوفٍ بنِ
مالكٍ فقال صدق عوفٌ ألا أخبرك بأول ذلك يرفع قلت: بلى قال: الخشوع حتى لا
ترى خاشعاً)).
(١) في ((ز)): ينزعه.
(٢) في ((ز)): بعلة.
(٤،٣) قال: زيادة من ((ز)).
(٥) من ((ز).
(٦) في (()): ووعيته.

٤٥٧
كتاب العلم / باب ٤٣ و ٤٤ / حـ ٥٩١٠ - ٥٩١٣.
٤٣ - من تعلم العلم لغير الله [١]
١/٥٩١٠ ۔ أنبا محمد بن معمر [قال](١) ثنا محمد بن عباد الھنائي [قال] حدثنا
علي بن المبارك الهنائي [قال](٢) ثنا أيوب السختياني عن خالٍ بن الدريك عن عبد
الله بن عمر قال: قال رسول الله اله :
((من تعلم علماً لغير الله أو أراد به غير الله فليتبوأ مقعده من النار)).
٤٤ - من تعلم ليقال فلانٌ عالم [لم يخرج فيه شيئاً (*)]
من كذب على رسول الله وَال﴿ [٥]
١/٥٩١١ - أنبا إسماعيل بن منصورٍ [قال](٣) ثنا خالدٍ عن شعبة عن منصورٍ
وأنبأ محمد بن بشارٍ [قال](٤) ثنا يحيى عن شعبة [قال](٥) حدثني منصورٍ قال سمعت
ربعياً سمعت علياً يقول قال رسول الله تاثير:
((لا تكذبوا عليَّ فإن من يكذب عليَّ يلج النار - وقال محمد - من كذب عليَّ)).
٢/٥٩١٢ - أنبا محمد بن عبد الأعلى [قال] ثنا خالدٌ عن شعبة [قال] أخبرني
جامع بن شداد [قال] سمعت عامر بن عبد الله بن الزبير يحدث عن أبيه أنه قال
للزبير:
ما لي لا أراك تحدث عن رسول الله وَ لّ شيئاً؟ قال: ما فارقته منذ أسلمت
ولكني سمعته قال:
((من كذب عليّ فليتبوأ مقعده من النار)).
٣/٥٩١٣ - أنبأ إسحاق بن إبراهيم [قال] أنبا إسماعيل بن إبراهيم [قال] ثنا
(١، ٢) زيادات من ((ز)).
(*) ما بین المعکوفین زیادة من ((ز)).
(٣) زيادة من ((ز)).
(٤) زيادة من أز)).
(٥) زيادة من ((ز)).
٥٩١٢ - ما بين المعكوفات [قال] زيادة من ((ز)).
٥٩١٣ - ما بين المعكوفات زيادة من ((ز)).
... i ..

٤٥٨
كتاب العلم / باب ٤٤ / حـ ٥٩١٤ و ٥٩١٥
عبد العزيز وأنبا عمران بن موسى [قال] حدثنا عبد الوارث [قال] ثنا عبد العزيز عن
أنسٍ بن مالكٍ قال: سمعت رسول الله ◌ُ له يقول:
((من تعمد عليَّ كذباً فليتبوأ مقعده من النار)).
قال عبد الوارث في حديثه سمعت رسول الله وَ له يقول.
٤/٥٩١٤ - أنبا علي بن حجر [قال](١) أنبا إسماعيل عن سليمان التيمي [قال]
ثنا أنس بن مالك قال رسول الله والتر:
((من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار متعمداً)).
(قال)(٢) أنبا أنس هكذا مرتين ثم يأمره أخرى(٣) قال: قال رسول الله
((من كذب عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار)).
٥/٥٩١٥ - أنبا محمود بن غيلان [قال](٤) حدثنا أبو داود [قال](٥) أنبا شعبة
قال أخبرني أبو حصين قال سمعت أبا صالح(٦) عن أبي هريرة قال: قال رسول
:醬山
((من كذب عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار)).
جاء في النسخة الخطية الأزهرية ونسخة تطوان ما نصه:
((تم الكتاب بحمد الله وعونه))
ثم يتلوه أول السفر الثالث إن شاء الله تعالى ((كتاب الصيد والذبائح فرع من كتب
السفر الثاني من كتاب السنن الكبير لأبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي رحمه
الله أفقر العباد إلى الغنى عن العالم عبد الله بن أحمد بن علي بن أحمد المعروف
بابن الفصيح ختم الله له ولوالديه ولجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات
بالتوحید إنه فعّال لما یرید.
(١) ما بين المعكوفات زيادة من ((ز).
(٢) زيادة من ((ج)).
(٣) في ((ج)): ثم حدثنا مرة.
(٥،٤) زیادات من ((ز).
(٦) في ((ج)): ((أبا عطية)).

٤٥٩
كتاب العلم / باب ٤٤ / حـ ٥٩١٥
وكان كتبه له من أصل سماعه على الشيخ العالم المسند المحدّث الثقة أبي
عمرو المعروف بابن المرابط وهو أصل معتمد عليه مضبوط مقابل موثوق به وأخبر
الشيخ أبو عمرو المذكور أنه كان حاضراً وقت سماعه وهو بخط العالم الأديب الفاضل
المحدث شمس الدين محمد بن علي بن عيسى الوطاطي رحمه الله وبه كانت
المقابلة مقابلة ضبط وتثبت حرفاً فحرفاً وحركة فحركةً وسكوناً فسكوناً على حسب ما
أدَّی الیه توفيق الله تعالی .
فإياه أسأل أن يجعله لوجهه مني صالحاً ولنبيه محمد وآله عني مرضياً.
وأن يجعلني تراب نعليه أبد الآبدين لأكون بذلك(*) عبدا لله تعالى من
الفائزين.
وكان الفراغ بعشر ليالٍ بقين من شهر رمضان سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة
بدمشق المحروسة .
والحمد لله والصلاة على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين آمين آمين.
(*) هكذا في نهاية كتاب العلم في النسخة الخطية الأزهرية ومصورة تطوان والواضح أن ناسخ هذه النسخة قد
اعتمد لنفسه ترتيباً للسنن الكبرى غير ترتيب ناسخ التركية والمخطوطة من رواية ابن الأحمر وابن حيوية
حيث جعل كتاب العلم يتلوه كتاب ((الصيد والذبائح)).
بينما جاء كتاب العلم في النسخ الخطية الكاملة لسنن أبي داود: ((التركية ومصورة الجامعة الإسلامية)» بعد
كتاب الركاز. ويليه في ترتيبه ((أي بعد كتاب العلم»: كتاب القضاء.
٠٠٠١

٤٦٠
كتاب القضاء/ باب ١ و ٢ / حـ ٥٩١٦ و ٥٩١٧
بسم الله الرحمن الرحيم
٥١ - كتاب القضاء
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً
حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن سنان النسائي قال:
١ - فضل الحاكم العادل في حكمه ... [١]
١/٥٩١٦ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيد قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرو [وَأَنْبَأَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ آبْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرُوٍ](١) بْنِ دِینارٍ
عَنْ عَمْرِوبْنِ أَوْسٍ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَمْرو بْنِ الْعَاصِ عَنِ الَِّيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: إِنَّ الْمَّفْسِطِينَّ عِنْدَ اللّهِ تَعَالَى عَلَى مَنَّابِرَ مِنْ نُورٍ عَلَى يَمِينِ الرَّحْمْنِ الَّذِينَ
يَعْدِلُونَ فِي حُكْمِهِمْ وَأَهْلِيهِمْ وما ولوا.
[قال محمد في حديثه وكلتا يديه يمين](٢).
٢ - باب ذكر الاختلاف على الزهري في هذا الحديث: [١]
١/٥٩١٧ - أخبرنا محمد بن المثنى قال: حدثني عبد الأعلى. قال لنا معمر عن
الزهري عن سعيد عن عبد الله بن عمرو أن رسول اللّه ◌َلّم قال:
((إن المقسطين في الله على منابر من نور يوم القيامة بين يدي الرحمن بما
أقسطوا في الدنيا)).
قال أبو عبد الرحمن :
وقفه شعیب بن أبي حمزة.
(١) زيادة من ((مجت).
(٢) زيادة من (مجت)).