Indexed OCR Text

Pages 121-140

٧٤٠٥
(تحفة)
١٢٣٧٣
باب ١٦
٧٤٠٦
(تحفة)
س
٢٥١٦
باب ١٧
٧٤٠٧
(تحفة)
٧٦٣٩
٧٤٠٨
(تحفة)
م د ت
١٢٤١
عليه وسلم قال ما بَعَتّ اللهُ مِنْ نَبِّالَّنْ رَقَوْمَهُ الْأَعْوَالكَدَّابِ إِنْهُ أْوَرُ وإِنَّرَ بُّكُمْ لَيْسَ بِأَغْوَرَ
صلا ه (١٢)
مَكْتُوبُبَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِر فيٌ هُوَاتَهُالخَالِقُ البَارِيُّالْصَوّرُ حدثنا اْهُ حدّثناَضَانُ حدّثنا
وُهَيْبُ حدّثَامُوسَى هُنَابُ عُقْبَ حدثنى لَُّبُيَحْ بِ حَبَانَ عِنِ ابْن ◌ُخْرِ عن أبى سَعِيدٍالْخُدْرِيّ
فِى غَزْوَةِبَ الُمْطَلِ أَنَّهُمْصَابُوا سَبَايِفَرَدُوا أَن ◌َسْتَمْتِعُوا بِهِنَّ ولا يَحْمِلْنَ فَسَأَ لُوا النبى صلى الله
عليه وسلم عنِ العَزْلِ فقال ما عَلَيْكُمْ أَنْ لا تَفْعَلُوا فِنَّانَّقَدْ تَ مَنْ هُوَ خالقُّ الَ بَوْمِ القِيامةِ وقال
◌ُجَاهِدُ عَنْ فَزَّعَةَ سَمِعْتُ أباسَعِدِ فقال قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم ◌َيْسَتْ نَفْسَ تَخْلُوقَهُ إلّالَّالِقُها
﴿ قُوْلُ الّه تعالى ◌ِمَ خَلَمْتُ بِبَدَىّ صَدْ مُعَذُبنُ فَضَالَ حدّثنا هشامُ عنَ قَنَادَةً عن أَنَسِ
8
شبرا ٢ منسه
أ.
٣ ومَنْ ؛ بابٌقَوْلِ
ء
٥ ◌َدُيُزَيْدٍ ٦ فقال
٧ باب قول ٨ وقوله
كناضبطفى النسخ وجهين
الرفع على رواية غير أبى ذر
والجر على روايته وسيأتى
مثل ذلك اهـ مصححه
لا صير
٩ عين اليمنى كذافى
النسخ التى يدنا وعكس
القسطلانی قنسهذهالى
غیر أبىذر والتى فى الصلب
الىأبىذر اهـ مصححه
١٠ طافية . وضع على
الياءهمزة فى بعض النسخ
قال القسطلانى بالياءوقد
تم مزلكن أنكره بعضهم١هـ
١١ الله ١٢ باب قول
اللّهُهُوَالخالقُ، ورواية
أبى ذرهذه مخالفة للتلاوة
٠٠
١٣ قال سَأَلْتُ
١٤ بابقول ١٥ حدثنا
١٦ يجمع المؤمنون
(١٦ - رى تاسع)
٧٤٠٥ - طرفه: ٧٥٠٥، ٧٥٣٧.
٧٤٠٦ -
طرفة: ٤٦٢٨.
طرفه:
٧٤٠٧ -
٣٠٥٧.
طرفه:
٧٤٠٨ -
٧١٣١.
طرفه:
٧٤٠٩ -
٢٢٢٩.
٤٤.
طرفه:
٧٤١٠ -
(١٢١)
التوحيد]ج ٩ ( العيني ٢٥ / ١٠٠ - ١٠٤، القسطلاني ٣٨١/١٠ - ٣٨٥)
غَضَبٍ، حدثنا ثُمَرُ بنُ حَقْصٍ حَدْ أَبِ حَدّالأَعْمَشُ سَمِعْتُ أبا صالحٍ عن أبى هريرة رضى الله
عنه قال قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم يقولُ اللهُ تعالى أَنَا عِنْدَظْنِ عَبْدِىِ وَأَنَامَعَه ◌ُمْ إِذَاذَ كَرِّ فِإِنْ
ذَكَرِى فى نَفْسِيِةً كَرْتُفِ نَفْسِ وَإِنْذَ كَرِّ فِى مَلَِّ كَرْتُ فى مَّلَاِ خْرِهِمْ وَإِنْتَقَرْبَ إِلَ يَسْبْرِ
(٢)
تَقَرْتُ إِلَيْرَاءَوَانْتَقَّرِّ الْذِراءَتَرْتُ الْسَِ واْ أَنَافَْسِى أَنَبْتُهُ حَرْوَةَ في قَوْلُ اللهِ
(٤)
(٣)
تعالى حُكُلُّشَيْ هِالكُّ الْأَوْهَهُ حدثنا فُتَيْبَةُبنُسَعِيدٍ حدّثناحْذُ عن عَمْرٍ و عن جميِبِنْ
عَبْدِاللّه قَال ◌َمْزَلَتْ هُذِلاَ يَقُلْ هُوَالْقَارُعَلَى أنْيَبْعَثَّ عَلَيْكُمْ عَذّابَمِنْ فَوقِكُمْ قَال النبيّ
صلى اله عليه وسلم أَعُوذُ بِوَجْهِكَ فقال أَوْعِنْ تَحْتِ أَرْ جُلِكُمْفقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم
أَعُوذُبِوَ جْهِدَ قَالُ أوْيَلْبِّكُمْشِيَعً فقال النبيُّصلى الّه عليه وسلم هذا ◌َيْسَرُ في قُولُ اللّه تعالى
وِيُصْنَعَعَلَى عَبْى ◌َّذِى وَقُولُعَلَّذِ كْرُجْرِأَعْبُنَا حدثنا مُوسَى بِنْ أُسْعِلَ حدَّثْ لُهُوَبِيَةٌ
عَنْنافعٍعن عِّدِ اللّه ◌َال ذُكِرَالَّجَالٌ عِنْدَ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم فَقَال إِنَّاللَّلاَيَخْقَى عَلَيْكُمْ
إِنَّالَّ بِأَعْوَرَ وَأَشارٍ بَيْدِإِلَى عَبْنِوإِنْ الَسِجَالْلَ أَعْوَرُ الْعَّيْنِ الْىَّ كَأَنْ عَيْنَهُ عِنَبةُ طَائِيّةُ
حدثنا حَقْصُ بُ عُمَرَ حدّ ثناتُ عْبَةُ أخبر ناقتادة قال سَمِعْتُ أَنَسَارضى اللّه عنه عن النبي صلى الله
(تحفة ٤٢٨٠) تغ ٣٤١/٥
باب ١٩
٧٤١٠
(تحفة)
م ت
١٣٥٦
أَنَّالنبي صلى اله عليه وسلم قَال ◌َّمَعْ اّلُالْمُؤْمِينَ يَوْمَ القيامةِ كَّدُلِنَفَيَقُولُونَ ◌َاسْتَشْفَعْنا إِلَى رَبًِّا
باب ١٨
٧٤٠٩
(تحفة)
م د س
٤١١١

[ کتاب
(١٢٢) (العيني ٢٥ / ١٠٤ - ١٠٥، القسطلاني ١٠ /٣٨٥ - ٣٨٦)
◌َُّرِ يَحْنَامِنْ م ◌َكَلِاهْذَا فَأُنَ آدَمَ فَقُولُونَا آدَمُ أَمَرَ النَّاسَ خَلَقَالَ الله سَدِهِ وَأْجَدَ لَ
(١)
مَلائِكَتَهُ وَعْمَ أْمَاءَ كُلِّشَيْصَفِعْلَنَا الدَِّحَتْه ◌ِ يَحْنَا مِنْ مَكِاهُذًا فَقُولُ لَسْتُ هُنَاكَ
وَذْكُهُمْ خَطِيَتَهُالّي أَصَابَ ولُكِ الْتُوانُو ◌َاءٌ أَوَّلُ رسولِبَعْمُ تُإلى أَهْلِ الأَرْضِ فَأُنّ
تُوَفَقُولُ لَسْتُ هُنَ كُمْوَذْكُخِيَهُ الَّ أَصَابَ وَلْكِ الُْاِبْهِيَ خَلِلَ الْنِفَأُنَ اْلِيم
(٣)
ـقُولُ لَسْتُ هُنَاكٌ وَيَذْكُلَهُمْ خَطَلِهُالّى أصابَهَا وَلْكِنِ اثْتُوا مُوسَ عَبْدًا أَتَاهُاللهُ الَّوْرَاةَ
وَهُ تَكْلِمَافَّأُنَ مُوسَى فَيَقُولُ لَسْتُ هُنَاُكْوَيَذْكُمْ خَيَِّهُ الِّ أَصَابَ وَلْكِن ◌ْتُوا عِيسَى
مولا ه
عبدالله ورسولهَ وَكَمَنَهُ وَرُوحَهُفَيَأْوُنَّ عِيسَى فَيَقُولُ لَسْتُ هُنَّا كٌ ولَكِنِ اْتُوا مُهْدًا صلى الله عليه
(٧)
(٦)
إلى (٥)
وسلم عبداَغْفِرَ مَا تَقَدْمَ مِنْ ذَنِْهِ ومَانَيَأُِّ فَأَنْظَلِقُ فَأَسْتَأْذِنُ علَى رَبِفَيُؤْذَنْ فِ عَلَيهِ فاذا
ملاء (٨) (٩)
رَأَيْتُ رَبِى وَقَعْتُ لَهُمَاجِدًا فَّ دَعْنِ مَا شَالهُ أَنْيَدَعَيْ ثُعَلُ لِى ◌ْفَعْمَُّ وقُلْ يُسْمَعْ وَسَلْ
تعطه واشفع تشفع فأحسدُونِى بِعَامِدَ عَنِها ثمَشْفَعُ فَهُدَّلِ حَدًّا فأدْخِلُهُمْالجنَّةَ تُمْ أَرْجِعُ فاذا
(11)
(١٠)
o !
(١٢)
(١٣)
وَأَيْتُ رَبِ وَقَعْتُ سَاجِدَافَيَدَعُنِى ماشاءَّهُ أَنْيَدَعَنِ ثْيُعْمَلُ ارْفَعْ مُمَّدٌوَقُ لْ يُسْمَعْ وَسَلْ تُعْطَهْ
واشْفَعْ تَشَفَّعْ فَأْدُّرَبِمَامِدَ عَلْ نِهِ رَبِثْفَعُفَُِّّ ◌َّا فَادْخِلُهُمْ لَنََّثْ أَرْ جِعُ فَاذَارَأَيْتُ
(١٤)
رَبِ وَقَّعْتُ سَاجِدًا فَيَدَءُمِ مَا شَ الهُ أَنْيَدَيْبُعَلُ ارْفَعْمحمّدٌ فُلْ يُسَْعْ وَسَلْ تُعْنَهُواشْفَعْ تُشَفْعْ
(١٥)
رَتِی ١٦ فقال
١٧ أخبرنا ١٨ تَغِضُها
فَأْحَدُرَبِحَامِدَعَِّهَا ثُمْ أَنْفَعُ فَحَدَّلِ حَدَّا فَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ مْ أَرْجِعُ فَأَقُولُ بِرَبِمَا بِ فى
النَّارِ إلَّمَنْ حَبَسَهُ الْقُرْآنُ وَ وَجَبَ عليهِ الُلُ قَالْ النسبىُّ صلى الله عليه وسلم يَخْرُ جُ مِنَ النَّارِيَنْ
قال لا إلهَإلَّلهُ وَكَانَ فِى قَلْسِهِ مِنَ الْخَسْمِنُ شَعِيرَةً نْيَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قال لا إلهَ إلَّاللهُ وكان فى
قُلْمِنَالِِّْنُ بُّنْيَخْرُجُ مِنَ النّارِمَنْ قَال ◌َ إِلهَإِّلَهُوَكَانِ فِى قَلْبِمَنُمِنَ الْفَِّذََّةَ حدثنا
أَبُوالَمَانِ أخبر نا تُعَيْبُ حدثنا أبوالزنادِ عِنِ الأَعْرَبِ عِنْ أبى هُرِيرَةَأَنْ رسول الله صلى الله عليه
(١٩)
وسلم قَالَيَدْتِلًْ ى لاَيَغِضُها تَفَعَهَُّاءُالِّل وَالنَّارَ وَقَال ◌َرَأَيْهُ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السّمواتِ
والارض
٧٤١١ - طرفة: ٤٦٨٤.
٧٤١١
١٣٧٤٠
س
(تحفة)
هـ
١ اشْفَعْ ؟ هُنَاكُ
٠
٣ هُنَاكَ ٤ أصابها
٥ غفر الله ٦ فَأَوٍَّ
1

التوحید] ج ٩
(١٢٣)
( العيني ٢٥ / ١٠٥ - ١٠٩، القسطلاني ٣٨٦/١٠ - ٣٨٩)
٧٤١٢
(تحفة)
٨٠٨٧
٨٣٩٢
رسول الله صلى الله عليه وسلم أَنّهُ قَال إِنَّاللهَ يَقْضُ يَوْم الْقِيامَةِ الأَرْضَ وَتَحُكُونُ السَّمواتُ
يَعِيْنِهِ مْيَقُولُ وا لِتَُّوَمْسَعِدُ عنْ مِهِ * وَقَالُ بْن ◌َهْزَةَ سَمِعْتُ سَالَمِعْتُ ابنَّحْمَرَ عنِ
تغ ٣٤٢/٥
٧٤١٣
(تحفة)
م د
٦٧٧٤
(تحفة ١٥١٧٦) تغ ٣٤٢/٥
النبيّ صلى اله عليه وسلمِهذا وقال أبواليمانِ أخبر ناشُعْبُ عن الْرِيّ أخبر نى أَبُوسَلَةَ أَنْ أبْهَرَيرَةَ
قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَقْبِضُ اللهُالْآَرْضَ حدثنا مُسَدَّهُ سَمِعَ يَحَْ بَنَ سَعِيدٍ
عن سُقْنَ حدّثَى مَنْصُورُ وسُلْنُ عِن ◌ِبْهِيم عن عَبِدَةً عن عْدِالله أنْبَهُوِيَّةَ إلى النبي صلى الله
٧٤١٤
(تحفة)
م ت س
٩٤٠٤
عليه وسلم فقال ياعُمَّدُإِنَّاتِيُّ الشّمْوانِ لَى إِصْبَعِ وَالأَرْضِينَ على إصْبَعِ والجبالَ علَى
إِسْبَعٍ والتّجْسَ عَلَى إِصْبَعِ والخَلائِقَ عَلَى إِصْبَعِثْ يَقُولُ أَنالَلِكُّ فَضَحِلَ رسولُ اللهِصلى الله عليه
وسلم حّ ◌َتْ نَاِنْهُمْ قَ ومَاقَ دَرُوا الَّدْرِهِ* قال ◌ِيَحْتِي بِنْ سَعِدِ وَزَّفِيهِ مُ ضَيْلُ بنُ
عِيَاضِ عن مَنْصُورِ عِن إِبْهِمْ عِن عَبِدَةَ عَن عَبْدِاللّهِ فَضَِّلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ◌َّهُّاً
وَتَصْدِيقَاله حدثنا عُمَرُ بِنْ حَقْصِ بِغِيَاتِ« نْنا أَبِ حدَ ثْنالأَعْنُ سَمِعْتُ إِبْ هِيمَ قَال ◌َمِعْتُ
٧٤١٥
(تحفة)
م س
٩٤٢٢
عَلْقَمَةَ يَقُولُ قَالَ عَبْدُاللهِ جَاءَرَجُلُ إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم مِنْ أهْلِ الكَّابِ فقال يا أبا الّقْسِمِ
إِّ تَّسُ السَّمواتِ علَى اصْبَعِ والاً رَضِيَنَ على اصْبَعِ والنََّرَ وَالْرَى عَلَى اصْبَعِ والخَلائِقَ على
إِصْبَعٍثم يَقُولُ أنالمِكُ أَالَلِكٌ فَرَأيْتُ النسبىِّ صلى الله عليه وسلم ضَعِكٌ حََّدَتْ تَواحِدُهُ)
(٤)
قَرَأومأَقَ دَرُ والَّهَحَّ قَدْرِ في قَوْلُ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم لانَّخْصَ أَعْبَرُ مِنَ اللهِ وقال
(٥)
◌ُبَيُِّ لِّن ◌ْرِوعَنْ عَبْدِالمَلِ لاَشَخْصَ أَغْبَرُمِن الله حدثنا مُوسَى بِنْ إِسْحِيلَ حدثنا أبوُعَوَانَةً
حدّثنا عَبْسُ الِّ عِن وَرَّادِ كَاتِ الْغِيرَةِ عِنِ الْمِغِيرَةِ قَال ◌َال سَعْدُبْنُ مُبَدَةَوْرَيْتُ رَ جُلًا مَعَ امَأني
باب ٢٠
تغ ٣٤٣/٥
٧٤١٦
(تحفة)
١١٥٣٨
تَضَرَ بُبِالَّيْفِ غَسْرَمُصْفَحِ فَبَغَ الِنَّ رسولَ الّهِص. لى اللّه عليه وسلم فقال تَعْيُونَ مِنْ غَمْر ◌ِسَعْدِ
(٧)
واللهِلَّاأَغْسَبْرِنُْ والَهُأَعْبُيِّ وَمِنْ أَجْلِ غَسْرِِّثْمَالفَواحِشَ مَا ظَهَرِنْهَا وما بَطَنَ ولا أَحَدَ
٤٨١٢.
٧٤١٣ - طرفه:
٤٨١١.
٧٤١٤ - طرفه:
٤٨١١.
٧٤١٥ - طرفه:
٦٨٤٦.
٧٤١٦ - طرفه:
والأَرْضَ فَّهُلمَيَغِضْ ما فى بَدِهِ وَقَالَ عَرْشُهُ علَى المَاءِسَدِالأُخْرَى الِزَانُ يَخْفِضُ وبَرَفَعُ حدثنا
(٢)
مُقَدْمُبنُمُحمّدٍ قَال حدّثَنِى ◌َِّ القُسِمُبُنْ يَحْيَ عن ◌ْدِ اللّهِ عن نافعٍ عن ابن ◌ُمَرَ رضى الله عنه ما عن
ا وآن
٢ مُحمّدْ بِنِيَحْتِى ٣ الْأَرَضِينَ
٤ بابقول
٥ التّؤَيُّ

[ كتاب
(١٢٤) (العيني ٢٥ / ١٠٩ - ١١٣، القسطلاني ٣٨٩/١٠ - ٣٩٣)
محوره (١)
(٢)
ملاحـ
أَحَبُّالْهِالْعُسْرُمِنَ الّهِوِمِنْ أَجْلِ كُلِّبَعَثَ لُمِرِينَ وَالْمُنْذِرِ ينَ ولا أحَدَأَ حَبُّ الْهِالمدْحَةُ مِنَ اللّه
باب ٢١
٧٤١٧
د ت س
(تحفة)
٤٧٤٢
باب ٢٢
تغ ٣٤٤/٥
٧٤١٨
(تحفة)
ت س
١٠٨٢٩
٧٤١٩
(تحفة)
١٤٧١١
م
٧٤٢٠
(تحفة)
٣٠٥
٧٤١٧ - طرفة: ٢٣١٠.
٧٤١٨ -
٣١٩٠.
طرفه:
٤٦٨٤.
٧٤١٩ - طرفه:
٤٧٨٧.
٧٤٢٠ - طرفه:
لاَةَ الى
(٤)
(3)"
وَمِنْ أَجْلِ ذْلِكَ وَعَدَائِهُالَّةَ في قُلْ أَكُّنْ أَكْبُشَهَادَةً وَى اللهُ تعالى نَفْسَهُنَيََّ قُلِ اللهُ
وَى النّ صلى الله عليه وسلم الغُرْآنَ شْأَوَهْوَ صِفَتَِّنْ صِفاتِ اللّهِ وقال كُلّشَيْ هَالِكٌ الْأَوَجْهَهُ
حدثنا عَبْدُاللِّبُفَ أخبر ناملكٌ عن أبى حازمٍ عن سَهْلِ بنِ سَعْدٍ قال النبيّ صلى اللّه عليه
(. إِلَجُلِ أَمَعَلَكَ مِن الْقُرْآنِنْ قَال نَّمْ سُورَةٌ كَذَاوُسُورَةُ كذا لِسُوَرِّمَلها بابُ
وَكَان عَرْتُهُ عَلَى الَِّوهُوَرَبُّالْعَرْشِ العَظِ قَال أبوالعالِيَةِ اسْتَوَى إلى الَِّاِرْتَفَعَ قَسَوَاهُنَ
خَلَقَهُنَّ وَقَالُ مُجَاهِدُ اسْتَوَى عَلاءِلَى العَرْشِ وقال ابنُّعَبَّاسِ الْجِدُ الكَرِيمُ والَدُودُ الحَسِبُ
(٧)
(1)
يُقالُ حِيدٌ عَجِدُ كٌَّ فَعِيلٌ مِنْ مَاِ عْمُدُ مِنْ حِيدِ حدثنا عَبْدَانُ مِن أَبِ حْرَةَ عَنِ الأَخْشِ
عن جامِعِ بِ شَدَّادٍ عن صَفْواتَ بِ ظُرِزِعن ◌ِرَانَ بِنْ حُصَيْنٌ قال إنّ عِنْدَ النبي صلى الله عليه وسلم
إِذْجاءَهُقَوْمُ مِنْ ◌ِتَسِفقال أقبَلُوا الْرَى بِهِمٍ قَالْوَشَرْتَنَا فَأَعْطِنافَ خَلَ نَاسُ مِنْ أهْلِ الَّمَنِ
فقال أقْبَلُوا الُشْرِأَهْلَ الَمَنِإِذْلَمْ يَقْهَهُ وَقِيمٍ قَالُوا قَبْنَا خِشْاَ لِتَنَفَقََّ فِى الّذِينِ وِّْالَّ عن
بـ
أوَّلِ هذا الأَمْرُ ما كان ◌َال كان اللهُ وَلَمْ يَكُنْ شَىَّقَبْلَهُ وَكَان عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ثم خَلَقَ الَّواتِ والأَرْضَ
وَكَتَبَ فِى الّعْرِ كُلّ ◌َْ أَِّ رَجُلٌّ فقال ◌ِعْرَانْ أَدْ نَاقَكَ فَقَ دْذَ هَبَتْه ◌َلْتُ أَطْلُهَا
السَّرَاب ◌َقَطِعُ دُونَهَا وَأَيُّه لَوَدْتُ أنَّا قَ دْذَهَبَتْ أَّهُمْ حدثنا عَلِىُّبْنُعَبْدِ الِْعِدْنا
عَبْدُالرَّزَِّ أخبرنامّعْمَرُ عنْ هَمٍّ حدّثنا أبُوْ هُ رَيْرَةً عن النبيّ صلى اله عليه وسلم قال إنَّ
(٨)
فَيْنَا تِسَلَْ ى لَا يَغِضْهاَفَ مََُّّلْلَ وَالنّارَرَ بُْ مَ أنْفَقَ مُنْذُ نَعَلَقَ السَّمُواتِ والأَرْضَ
فَنْهُ م ◌َنْقُصْ مَا فِى عِيْنِهِ وَعَرْتُهُ عَلَى الْماءِسَدِالأَنْرَى الفَيْضُ أَوالْقَبْضُ بُرْفَعُ ويَعْفِضُ حدثنا
أَحَدُ حدثناعُمْ دُبْ أَبِ بَكْرِالْغَدَّمُ حَدْاَجَّدُ بِنْزَيْدِ عن ثابت عن أَفْسِ قَالَ بَدُبنُ حَارِئَةَ
يَتْكُوْ فَعَلَ النبيّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ اَِّ الله وَأَمْسِكْ عَلَيْكَزَ وْجَ قَالَتْ عَائِشَةُلو كان
1155 علاء إلى
رسولُ الله صلى اله عليه وسلم كاتمَاشَيْلَكَّ هَذِهِ قَالَ فَكَانَتْ زَيْنَبُ تَقْخَرُهَلَى أَزْوَاجِالنبىّ
صلى
، أحبُّ هكذاهو بالرفع
فى النسخة التى بيدنا مصحها
عليه لابي ذروفى القسطلانى
والفت أُهيجوزقیەالرفع
والنصب اهـ
؟ أَحَدََّحَبُّ
٣ بابٍ ، قُلِاللهُ فَسَمّى
٥ فَسَوَّى . كذافى
تسمنة عبد الله بن سالم وفى
الفتح أن رواية أبى ذر عن
الجوى والمستملى فَسَوى
خَلَقَ وكذافى القسطلانى
الاأنهزاد أى التفسيرية
قبل خلق ام مصححه
أحمد
٦ من.
٧ قال أخبر نا أبو حمزة
م ◌ِها واله
٨
١٠ قال أنَّّ ص
!! ,لأَنَّ

التوحید] ج ٩
(١٢٥)
( العيني ٢٥ /١١٣- ١١٦، القسطلاني ٣٩٣/١٠ - ٣٩٥)
٧٤٢٠/م
(تحفة)
ت س
٢٩٦
٧٤٢١
(تحفة)
س
١١٢٤
٧٤٢٢
(تحفة)
١٣٧٧٠
٧٤٢٣
(تحفة)
١٤٢٣٦
٧٤٢٤
(تحفة)
م د ت س
١١٩٩٣
٧٤٢٥
(تحفة)
ت س
٣٧٢٩
٦٥٩٤
تغ ٣٤٥/٥
٧٤٢١ _ طرفة: ٤٧٩١.
٧٤٢٢ - طرفة: ٣١٩٤.
٢٧٩٠.
طرفه:
٧٤٢٣ -
٣١٩٩.
طرفه:
٧٤٢٤ -
طرفة: ٢٨٠٧.
٧٤٢٥ ۔۔
صلى الله عليه وسلم تَقُولُ زَوْ حُكْنْ أَمَالِيَكُنَّ وَزَوَّجِ الهُتَعالى مِنْ فَوْقِ سَبْعٍ سَمواتٍ* وعن
ثَابِتِ وتُغْفِى فِى نَفْسِكَ مَا تُعْدِهِ وَتَخْشَى النَّاسَ نَزَلَتْ فى شَأْنِ زَيْنْبَ وزِيْدِينِ حادِثَةٌ حدثنا
◌َ لَّدُبُ يَحْتِى حدّثنا عِيسَى بُ طَهْمانَ قَال ◌َسَمِعْتُ أَنَسَ بَ مْلِكْ رضى الله عنه يَقُولُ نَزَلَتْ آيَةُ
الجابِ فِى ◌َيْنَبَ بِغْتِ بَخْسِ وَأَطْمَ عَلَهَا بَوْثِذِخُسْرًا وَهَا وَكَانَتْ نَفْتَرُ علَى نِساءِ النبي صلى الله
عليه وسلم وكانتْ تَقُولُ إِنَّالَّا ◌ْ لَنِي فِى السَّماءِ حدثنا أبو المكانِ أخبرنا تُ عَيْب حدث أبُ
الْنَادِعِ الأَعْرَبِعِنْ أبى حُرَيْرَةَ عَنِ النبي صلى اله عليه وسلم قَال إِنّا قََّأَقْضَى الْخَلْقَ كَتَبَعْدَهُ
فَوْقَ عَرْشِهِ إِنْ رَجَتِ سَبَقَتْه ◌َغَضَىِ حدثنا إِرْهِيُ المُنْذِرِ حدَثِىْ مُمَّدُبنُ فُلْ قال حدثنى أِ
حدثنى هلالَّ عِنْ عَطَاءِ بَسَارِعِنْ أبي هُرَيْرَةَ عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال مَنْ آمَنَ بَالّه ورسوله
وأقامَالصَّلاةَ وصام رَمَضانَ كَنّ حَّا عَلَى اللهِأَنْيٌخِلَا بَنَّةَ هابَرَ فِى سَبِ الله أَوْ جَسَ فِى أَرْضِهِ
الّ ◌ُلِفِها قالوايا رسولَ اللهِأَفَلاَ تُفِ النَّاسَ بِذِكَ قَال إِنَّفِى الَِّمِائَةَرَجَةِ أُعَدَ هالَهُلِلْمُجَاهِدِينَ
فى سَِّ كُلَّدَخَيْنِ مَا يَنْهُمَا كَابْنَالسَّمَاءِ وَالأَرْضِ فانا سأَلْهُ اللّه فَسَلُالفُرْدَوْسَ فإنه أوسط
ا ◌َنْسِوَأَعْلَى الَِّوفَوْقَه ◌ُ عَ شْ الْنِ وِمِنْهُتَغْرُ أنْهَارُالَّةِ حدثنا يَحِ بُّبَعْفَرِحدثًا
أَبْوِيَةَ عَنِ الأَعْمَسِ عِنْإِبْهِيَمَ هُوَاشْىٌّ عِنْ أَبِهِ عِنْ أَبى ذّرِ قَالَلْتُ الَسْعِ دَ ورسولُ اللهِ
صلى الّه عليه وسلم بِلِ فَّ غَرَبَتِالشّمْسُ قَال ◌ِأَبَّهَلْ تَدْرِى أَيْنَتَذْهَبُ هْذِهِ قَالَ قُلْتُ الهُ
(٤)
(٣)
ورسولٌ أُعْلَم ◌َال ◌ِنَها تَذْهَبُ تْتَأْذِنٌ فِى السَّجُوِفَيُؤْدَثُلَهَا وَكَنَّهَدْقِيلَ لَهَارْجِ مِنْ حَيْتُ
جِِّ قَطْلُ مِنْ مَفْسِهِالْقَرَأَذِكَ مُسْتَقُرْلُهَا فىِغِرَامِ عَبْدِ اللّهِ حدثنا مُوسَى عَنْأَرْجِيم
الی
لا لاحم
حدّثابنٌ شِهابِ عِنْ مُبَيْدِ السّاقِ أَنْزَيدَنَّ ◌َاِسّوقال الْتُ حدّثِى عَبْدُ الرّحْمنِينٌ حُلِدٍ عن ابن
شِابٍ عِنِ ابِ السّبِّأنَّيْبِنَّ ◌َابِتِ حَّهُ قَالْ أرْسَلَ الَّأَبُو بَكْرٍفَتَبْتُ القُرْنَى وَجَدْتُ
آَخِرَسُورَةِالتَّوْيَةِ مَعَ أَبِ زْمَةَ الأَفْسَارِ لَمْ أَجِدْ هامَعَ أَحَدِ غَمِْهِ لَقَدْباً مُّ سُولٌ مِنْ أَنْسِكُمْخْ
خَاتَةِ بَةً حدثنا بِحْسِى بِنْ بُكِرِ حِدَّثْ لَيْ عَنْ يُونُسِهِذا وقال مَعَ أب ◌ْرَيْمَةَالأَ سَارِيّ
هـ
١ فات ٢ ومنها
٠٠١
٣ قَتَسْتَأْذُنُ
٤ فى السجود

[ كتاب
(١٢٦) (العيني ٢٥ /١١٦ - ١١٩، القسطلاني ١٠ /٣٩٥ - ٣٩٧)
(تحفة)
٧٤٢٦
م ت س ق ٥٤٢٠
٧٤٢٧
(تحفة)
م د
(تحفة)
١٤٩٦٦
(تحفة)
١٣٨٠٩
٧٤٢٩
م س
٧٤٣٠
تغ ٣٤٧/٥
(تحفة)
١٢٨١٩
م
تغ ٣٤٧/٥ (تحفة ١٣٣٧٩)
م ت س ق
(تحفة)
٧٤٣١
م ت س ق ٥٤٢٠
صلى اله عليه وسلم ولا يَسْعَدُإلَى الله إلّ الطَّيِّبُ حدثنا عَبْدُ الأَعَلَى بُّ ◌َعْلِ حٌ مُنكَرِيُبْنُ أَرَبْعٍ
حدّثناسَ عِيدُّ عَنْ قَتَفَ عن أبى العالِيَةِ عنِ ابنِ عَبَّاسِ أنَّبِ اللهِصلى الله عليه وسلم كانَيَدْهُو ◌ِنَّ
عِنْدَ الْكَرْبِ لَ إِنَّاللهُ العَظيمُ الخَلِيُ لا إِلَإلَّالَّرَبُّ العَرْشِ الْعَظِيمِ لا إلَّاقَهُرَبُّالسَّمُواتِ
ورب
٧٤٢٦ - طرفه: ٦٣٤٥.
طرفه: ٢٤١٢.
٧٤٢٧ -
طرفه:
٧٤٢٨ -
٢٤١١.
٥٥٥.
طرفه:
٧٤٢٩ -
١٤١٠.
طرفه:
٧٤٣٠ -
طرفه: ٦٣٤٥.
٧٤٣١ -
، اْأَّهُوَ، ◌َهُوَّ
W
• بالقول: أَبّ
٧ بهم ٨ قال أبو عبد الله
قال . كذافى اليونينية
من غير رقم عليه ونسبه
القسطلانیالی أبىذر
٩ بَها.، يِِّها
حدثنا مُعَلَى بِنُ أَسَدِ حدّثناوُهَيْبُ عِنْ سَعِيدٍ عنْ فَتَادَةً عن أبى العَاليَةِ عن ابن عبّاسٍ رضي اللّه
عنهما قال كانَ النبيُّصلى الله عليه وسلم يقولُ عِنْه ◌َالَكْبِ لا أَإِلَّهُ العليمُ الحَلِيُ لا إِلَّ الَهُ
رَبُّ العَرْشِ العَظِلَإِلَإَِّهُرَبُّ السّمْوَاتِ وَرَبُّالأَرْضِ رَبّالعَرْشِ الَّرِيمِ حدثنا مُحَمْدُبنُ
يُوسُفَ حدّثناُفِيْنُ عن عَمْرِو بِن تَحْي عن أبيه عن أبى سَعِيدٍالُذْرِيّ عن النبي صلى الله عليه
إلى(٣)
مهلاج
وسلم قال النبى صلى الله عليه وسلم يَمْعَةٌ ونَيَوْمَ القِيامَةِ فَاذَاأَُّوسَى آخِدُ بِقائِمَةٍ مِنْ قَوَائِ العَرْشِ
* وقال الماحِشُونُ عِنْ عَبْدِاللّه بن الفَضْلِ عن أبى سَمَةَ عن أبى هُرَيْرَةً عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُعِتَ فِذَّا مُوسَى آَخِذُّبالعَرْشِ في قَوْلُ اللّهِعالى تَعْرُجُ المَلائِكَةُ وَالرُّوحُ
إِلَيْهِ وَقَوْلُ عَلِّ مُإِلَيِْيَسْعَدُ الكَلِ الشِّبُ وقال أبُو ◌َّرَةَ عِنِابِ عَبَأْسِ بَلّ ◌َبّ ◌ِمَبْتُ النّ
صلى اله عليه وسلم فقال لَ خِيهِعَم ◌ِ عِلَّمَ هذا الرّجْلِ الّذِيَُّ أنَّهُ بَأْتِالْخَبُ مِنَ السماءِ وقال
مُجَاهِدُ العَمَلُ المَّاِخُ يَرْفَعُ الكَّ الطَّيِّبَ يقالُ ذِىِ المَعَارِجِالمَلائِكُ تَعْرُجُ الىاللّهِ حدثنا
اشْعِيلُ حدثنى مُلِكُّ عن أبى الزناد عن الأَمْرَجِ عن أبي هُرَيْرَةَ رضى الله عنه أنّرسولَ اللّه صلى الله
عليه وسلم قال يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلائِكَةُ بالْلِ وَمَلائِكَةُ بالنّارِوَجْتَمِعُونَ فى صَلاةِ العَصْرِ وصلاةِ
الغَيْرِ ثْيَعْرُج ◌َّذِينَبَانُوافِيُكْ غَسْأَ لُهُمْوَهُوَأَعْلَمُ بِكُمْفيقولُ كَيْفَ كُمْعِبادِى فِيفولُونَ كَهُمْ
(٨)
وهُمْ يُسَلُونَ وَأَتَيْنَاهُمْوهُمْ يُعَلُّونَ * وَقَالَ خْلِدُبُ مَخْدَدٍ حدّثناسُلَيْنُ حدّثَى عَبْدُ اللّهِنُ دِناِ
عن أبى صالحٍ عَنْ أبىَ هُرَيْرَةَ قَالَ قال رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم مَنْ تَتَّ بِعَدْلِ تَمْرَِّنْ حَْبٍ
(١٠)
(٩)
◌َِّبِ ولا يَصْعَدُإِلَى الَّهِإِّالطَّيْبُ فإنّ اللهَبْلُهَا بِينِهِمْيُرِّالِصَاحِهِكَابُبِ أَحَدُ كُمْ فَلْهُعنّى
تَكُونَ مِثْلَ الجَبَلِ ورَوَهُوَرْعَامُعِنْ عَبْدِ اللهِن دِينَارٍ عِنْ سَعِدِبنِ تَسَارِ عِنْ أبى حُرّةً عن النبيِ
٧٤٢٨
تغ ٣٤٥/٥
باب ٢٣
تغ ٣٤٧/٥
٤٤٠٥

(١٢٧)
٧٤٣٢
(تحفة)
٤١٣٢
م د س
عَلَّ وَهُوَبِاليمين الى النبي صلى الله عليه وسلم ◌ُصَيَّةِفِى ◌ُّبِهِ فَقْسَمَهَابَيْ الأَخْرَعِن حاسِ الغَنْط ◌ِيّ
مثَْ دِيْ مُجَاشِعٍ وَبَيْنَ عَُّ بِبَدْرِالغَرِ وبْنَ عَلَّ مَ بِ عُلَّة العامِّثْ أَحَدِبَنِ كِلابٍ وَبَيْنَ
سهـ دصع
حسـ
د.
زّبْدِلَّيْلِ الّانِ مْ أَحَدِ مَنِتَبْتَ فَتَغَضََّتْ فُرَيْتُّ والآْصَارُ فقالوا ◌ِْ صَسناِدَأَ هْلِ تَجْدٍ
وَيَدَعْنَاقَل ◌ِّانَلُّهُ مْ فَاقْبَ رَجُلٌّ غاِرُالعَيْنَيْنِ نِى الَِيِنِ كَتَّ لِيَةِ مُشْرِفُ لَوْتَتَيْنِ
(0)
تْلُقُالْأْسِ فَعَال ◌ِاّْدُ الْقِ الَّفقال النبيّ صلى الله عليه وسلم فَنْ يُطِيعُ الَهَإِذَاءَمَّيْتُ فَأْمَني
علاء
عَلَى أَهْلِ الأرْضِ ولاَتَأْمَنُوِى قَالَ رَجُلٌّ مِنَ القَوْمِقَشْلَهُ أَُامُعْلِبِنَ الَلِ فَعَهُالنبيُّ صلى الله
الى"
"آلی
محلاه
عليه وسلم قَّ وَلَى قال النبيُّ صلى الله عليه وسـلهإنِّنْ ضِتْضِئِ هِذَا قَوْمَا يَغْرَ ؤُنّ الْقُرْآنَ لا يُجَاوِزُ
◌َاجِهُمْرُؤُونَ مِنَ الْأِسْلامِ مُوَ السّهِ مِنَ الرَِّيَّةِ يَعْتُونَ أَهْلَ الإِسْلامِ وَيَدَعُونَ أَهْلَ الأَوْنَانِ
13 '
٧٤٣٣
(تحفة
١١٩٩٣
م د ت س
٧٤٣٤
(تحفة)
باب ٢٤
٣٢٢٣
ع
٧٤٣٥
(تحفة)
ع
٣٢٢٣
حدثنا عَبْتُبِنْ عَِّدِاللّهِ حدّثناهُ س ◌ْنََّ لْ فِّ عِنْ زَائِدَةً حدثايّانُبنُ بِشْرٍ عن غَيْسِ بنِ أبِ جازِ
٧٤٣٦
(تحفة)
٣٢٢٣
ع
٧٤٣٢ - طرفة: ٣٣٤٤.
٧٤٣٣ - طرفه: ٣١٩٩.
٧٤٣٤ - طرفة: ٫٥٥٤
طرفة: ٫٥٥٤
٧٤٣٥ ۔۔
٫٥٥٤
٧٤٣٦ - طرفه:
التوحید] ج ٩
( العيني ٢٥ / ١١٩- ١٢٣، القسطلاني ٣٩٧/١٠ - ٣٩٩)
وَرَبُّالْعَرْشِ الْكَرِيمِ حدثنا قِيصَةُ حدُّغْنُ عَن ◌ِعِ نْ أَوِّ نْ تَلْ قَبِيصَةُ
عن أبىِ سَعِيدٍ قال يُعِثَ إلى النبيِّ صلى اله عليه وسلم ◌ِذُهَيْبَةٍ فَقَسَمَهَا بَيْ أَرْبَعَةٍ* وحدثنى أْقُ
ابنُ نَصْرِحدثناعَبْدُ الْاِ أخبرنامُقْنُ عن أبيسِعِنِ إِ أبِ نْ عن أبى سَعِيدِ الْمُدْدِ قَالَ بَعَثَ
(٣)
اللُدْرىّ ٢ حدثنا
٧ النبى صلى الله عليه وسلم
كذاهذا التخريج فى النسخ
التى بيدنا تبعالليونينية
عقب قوله قتله وذكرها
القسطلانی عقبقولهمن
القوم اهـ من هامش الاصل
مِ أَّهُ ؟ ◌ِّنَولِ
.1
١٢ قال تَرَجَ علينا
رسولُ الله صلى اله عليه
وسلم لَيْلَةَ البَدْرِفقال
لَتْ أَ كُ لَ قْلَهُمْفْلَ عَادِ حدثنا عَُّ بِنُ الوَلِدِ حِدْنا وَّكِعُ عِنِ الآْشِ عِن ابْهِيمَ التَّعْبِيّ
عَنْ أَبِهِ عِن إِذَّرِ قَالِ سَالْتُ النبيّصلى اللّه عليه وسلم عن قولهِ والشّمْسُ تَجْرِهْ تَفَرِهَا قال
مُسْتَغَرْ هَا تَحْتَ العَرْشِ فِي قُوْلَ اقِع الى وُوُوْمَدِنَاضِرَةُإلى رَيْمِ نْاِرَةُ حدثنا عَمْرُو
(١٠)
ابُعَوْن حدّ ثناشعِلُ وهُشَّمْ عِنْ اسْعِيلَ عن قَيْسِ عن حِرٍ قَالَ كُمْأُوسًعِنْتَالنبي صلى الله عليه
وسلم إِذْتَظَرَ إلى القَمِ لَيْلَالبَدْرِ قَالِنَّكُمْ سَرَوْنَ رَبُّكُمْ كَرَوْنَ هْذَا الَّمَرَ اتُّ ◌ُونَ فِى رُؤْ يَتِهِفَانِ
اسْتَطَعْ أنْ لاأُعْلَبُوا عَلَى صَّلامِقَبْلَ خُوِ النَّْسِ وَصَلاةِ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ فَافْعَلُوا حدثنا
يُوسُفُ بُمُوسَى حدثناعَاصِم ◌ُفَ الَّرْبُوِيُّ حسّثناأبُوِهاٍ عن اسْهِيلَ بنِ أَبِ خْلٍ عن غَيْسٍ
الى (١٢)
محلاه
ابن أبى حازم عن جِيِ بن عَبْدِ اللّهِ قال قال النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم إِنَّكُمْسَتَوْنَرَ بُمْ عِيَانًا

[ کتاب
(١٢٨) ( العيني ٢٥ / ١٢٣ - ١٢٤، القسطلاني ١٠ /٣٩٩ - ٤٠١)
٧٤٣٧
(تحفة)
١٤٢١٣
م س
ا جاء ناهكذا فى السخ
المعتمدة بيدنا على الضمير
علامة الکشمهنی والذى
يستفاد من القسطلانى
أن الضمير رواية المستملى
امـ معصمه
ا ص
٢ يَجِيُ ٣ ◌َتْهُمُ المُؤْمِنُ
٩
ـة
٤ ◌َِّ ه المُوبَقُّ
مُ أَهَا وَأَنَّبُة
حدّث بِّيرُ قال خرج علينا رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلمالْلَة الْبَدْرِ فقال إنّكُمْ مسترون ربكم يوم
القِيامةِ كَارَ وْنَهْذ الاتُّضّامُّونَ فِى رُؤْتِهِ حدثنا عَبْدُ العَزِيزِنْ عَبْدِاللّهِ حدّثنا إبراهيم بن
سَعْذِ عنِ ابِهَابٍ عِنْ عَطَاءِبَزِيدَالِّ عِنْ أَبِ هُرَيْرَنَ النَّاسَ قَالُوايا رسولَ اتِهَلْ نَحَدَبنا يَوْمَ
القيامةِ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ◌َلْ تُشَأَرُونَ فى القَمْرِيْلَة البَدْرِقَالُوالايارسولَ اللّه قال
فَهَلْ تُضَأُّونَ فِى الشّمْسِ لَيْسَ دُونَها سَحَبُّ ◌َالوالإيارِسُولَ اللّه قال فانُّمَّوَّهُ كَذَلِكَ يَجْمَعُ اللهُ
النَّاسَ يَوْمَالقِيامَةِ فَيَقُولُ مَنْ كَانَّ ◌َعْبُ شَبَلْبِهُفَّعُ مَنْ كَانَ يَعْبُ النّْسَ النّْسَ وَيَقْبَعُ
مَنْ كَانَ يَعْدُ القَمَرَالقَمَرَ وَيَنْبَعُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الطَّاغِتَ الطَّاغِينَ وَتَبْقَ هَذِهِ الْآَمْهُفِها
شَافِعُوهَا أَوْ مُنَا فِقُوهَانَالْإِبْهِيُمْ فَيَّتِهِم اللهُ فَقُولُ أَنَارَبُّكُمْفَقُولُونَ هْذَا مَكَلْنَا حَى بَأْتِنَّارَّبنا
فإذا جاءَ نَا رَبَاءَرَقْاُ فَأْتِهِم اله فى صُورَتِ الْتِي يَعْرِفُونَ فَقُولُ أنارُبُكْ فَقُولُونَ أَنْتَرَبّا
(٢)
فَيَّبِعُونَهُو يُضْرِبُ الصِرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَىْ جَهْفَ كُونُ أَنَا وأُمَّ أَوَّلَ مَنْ مُحِبُها ولا يَكُلٌ يَوْمَّدٍ
إلُّّسُلُ ودَعْوَى الَّسُلِيَوْمَئِذِالْلُّ سَلِسْلمْ وِّجَهَمْ كَلِسُمِثْلُ شَوْلِ السّعْدَانِ هَلْ مَأْ
السَّعْدَانَ قَالُوانَّمْ يارسولَ اللهِ قَال خانِهَا مِثْلُ شَِْكِ السَّمْدَانِ غَسْرَأنَّهُ لا يَعْلَمُ مَا قَدْرُعِظَسِها
(0)
حه(٤)
إلّاقلَُّخْطُ النَّاسِ بَأْمَالِيْفِنْهُمْ الْمُوبَقُّ بَفِي بِعَمَلِأَوِالمُوقَقُّ ◌ِعَلِومِهْمِ الْخُرَدَلْ أَوالمجَازَى
أَوْتَحْوُ ثْيَلَى خَّ إذا قَرَ غَ اللهُمِنَ القَضاءِبْنَ العِبَادِأَدَأَنْ يُخْرِجَرَ حْنِمِمَنْ أَرَادَ مِنْ أهْلِ
النَّارِ أَمَ الَلَائِكَةَ أَنْ يُخْرِ جُوامِنَ النّارِمِنْ كَانَ لَايُشْرِكُ بالتِّشَيْاً عِنْ أَرَاهُ أَنْجَهُ ممن يشهد
أنْ لا ◌َإِّه ◌َعْرِفُونَهُمْ فِ النِّبَّ السّجُودِنْ كُلُ النَّ بِنَ آدَ إلَّ فَالسُّجُودِ حَمَه ◌َلَى النَّارِ
أنْتَ كُلَّ النَّهُوِفَضْجُونَ مِن النِّقَ دِاُْوا فَيُصَبّعلَيهِمْمَاءُالحَيَّةِ فَبُوَ فَهُ
(٧)
كَاتْتُ الْجِبْمُ فِى حَيِالسَّيْلِ ثْيَقْرُ الْمِنَ القَضاءِيَّالِعِبادِو بْقَ رَجُلُ مُقْل ◌َوَجْهِهِ عَلَى النَّارِ
هُوَآَخِرُ أهْلِ الَّارُخُولَ الَّةَفَقُولُ أَْ رَبِّاصْرِفْ وَجْهِى عِ النّارِفَهُ قَدْ غَشْبِرِيُهَاوَأَرْقَى
(٩)
ذَكَاؤُ ها فَيَدْ عُواه بماشاءَ أَنْيَدْعُوهُ ثَّقُولُ اللّهُ هَلْ عَسَيْتَ إِنْ أُعْطِتَذْلِكَ أَنْ تَسْأَلِ غَيْرَهُ
فيقول
٧٤٣٧ - طرفه: ٨٠٦.

(١٢٩)
( العيني ٢٥ / ١٢٤ - ١٢٧، القسطلان، ٤٠١/١٠ - ٤٠٣)
التوحید] ج ٩
٧٤٣٨
(تحفة)
م س
٤١٥٦
٧٤٣٩
(تحفة)
م
٤١٧٢
فَيَغُولُ لاوعِسْتِكَ لَهَ لََّمْرُوْ يُعِْى رَبَّهُ مِنْ عُهُودٍ ومَثِق ماشاً قَصْرِفُ اقْهُوَ يْهَهُ مِنِ النَّارِ
فَاذَا أُقْبَلَ عَلَى الَّورَآَهَالسَكَتَّ سَائِالمَ قُ أنْ يَسْكُنَّ كُمْيَقُولُ أَحْدَبٍ فَ تِمْنِ لَبابِ الجنَّةِفيقولُ
القَةُ أَلْنَخَدْأَ عْلَيْتَ عُهُوَدَكَ وَمَوَائِقَدَ أَنْ لاَتَلِ غَيْلِ أَعْطِيْتَ أَبَدًا وَيَتّ ◌ِنَ آدَمَ
ما أَغْدَرَكْ فيقولُ أَكْرَبِ وَيَدْعُواهَ حَتّى يقولَ هَلْ عَنِيْتَ إِنْ أُعْطِتَ تِكَ أَنْقَاَلَ غَيْرَهُ
فيقولُ لا وِعِزْيِّ ◌َ أَسْأَ لَ غَيْ مُوْيُعْطِى مَاشَآَمِنْ عُهُوِومَوَائِقَ فَيُقَدِمُهُ الَ بابِ الَّةِفَاذَا فَعَ لَى
بابِ الْجَنَِّنفَهَقَنْهُ الَّةُ فَرَأَى مَا فِها مِنَ الحَسْرَةِ والشّرُ وِفَُّتُّ ماشاءَاللهَأنْ يَسْتَ ثْيَقُولُ أَىْ
رَبِ أْنِ الجَنَّةَ فِقُولُ اله أَلْتَ غْدِ أَعْلْت ◌ُهُوَكَ وَمَوَثِقَكَ أنْلاَنْأَ لَ غَسْرَ مَا أَعْلِيتْ
aP (٣)
فِيقُولُ وَيَا ابْنَآدَمَا ◌َلْ هَرَ فيقولُ أَحْرَ بِّ لَاأَ كُونَّانْه ◌َ خَلْفِكَ فَّالْ بَدْعُو ◌َخْ يَضْمَكَاللهُ
مِنْهُ فَذَا غِلَّمِنْهُ قَالَُّ ادْخُلِالجَنََّ فَاذَادَ خَلَهَا ◌َلِ القُُّ تَنَّه ◌َأَ لَ بْهُ وَى خَّ إِنَّاقَدَتْرُهُ
(٤)
يقولُ كَذا وكنّا حتّى انْقَطَعَتْبِ الْآَمَالِيُّ ◌َالِ الُّالَّلَ وْمِثْلُ مَعَهُ قَالَعَطِالْمُن ◌ِ يَدَ وَأَبُو سَعِيدٍ
اُ دْرِىٌ مَعَ أَبِى هُرَيَةَ لاَيَرُدُ عليهِنْ حَدِيثِشَأَ حَتَّى إِذَا حَّتَ أَبُوهُرَيَةَ الَّ بَّ وتعالى قال ذلك
اَِّثُمَعَهُ قَالْ أَبُو سَعِدِ الْهُدِهُ وَشْرَةٌأُمْثَالِ مَعَبَ هُرَيَْلِ أَبُوهُرَيَمَا حَقْتُّ الْأَقولُ ذَكَ
قَ وِثْلُهُ مَعَه ◌َالِ أَبُوسَعِدِاشْهُ دْرِكُ أَشْهَدُ أَنِى حِظْتُ مِنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَوٌّ ذَلَّ
وَعَثَةُُّمْاِهِ قَال أبوُرَ يْرَةَ قَدْفِ الرَّجُلُّ أَسِ أهْلِ الَِّدُهُوَ الَتَّةَ حدثنا بَحْ بُ بُكَّرْحِتْنَا
الَّيْتُ عن خْلِ يَدَعَنْ سَعِدِينِ أبى هلال عن ذَيْدٍ مِن عَطَاعِ يُسَارٍ عن أبى سَعِيدِ المُدْوِى قَالَ قُلْنا
ولاء إلى
يارسولَ الّفِعْل ◌َرَى ◌َبَّوْمَالقيامةِ قَالَ هَلْ تُشَّارُ ونَ فِى رُؤَةِالنَّمْسِ والقَّمَرِ انَّا كَانَتْ حَمْو ◌ُلنالاقال
فَاتِكُمَُّلُونَ فِىُّرُقِّرَبُّكْ مَئِذًِ كَالْنَاءُ ونَفَ رُؤْ بِمَا ثُمْ قَالْ يَتَدِى مُنادِلَيْ هَبْ خُلُ
قَوْمِ الَ ما كُوا يَعْبُدُونَ فَذْهَب أَمْابُ السَّلِمَعَ صَلِهِمْ وَأْابُ الأوْمَانِسَعَ أَوْ مَانِهِمْ وَأْابٌ
كلّ اَلِهَفِيَلِِّهِمْ ◌َّ بَيْنَى مَنْ كَانَ يَعْبُاقْمِنْ بِ أَوْهِوَهْرَاتٌ مِنْ أَهْلِ الكَابِعُزْنَ عَهُمْ
(٩)
أُعْرَضُ كَنَ سَّرَاب فيقالُ ◌ِهُوِ مَا كُنْ تَعْبُدُونَالُوا كُتْبُ دُعْزَيْرَبنَانِفَيُقَالُ كَذَّبٌْ
(١٧ - رى تاسع)
٧٤٣٨ - طرفه: ٢٢.
٧٤٣٩ - طرفة: ٢٢.
١ الله ؟ هكذا ضيب
فى النسخ تبعا لليونينية على
فيقول هذه ونبه عليه
القسطلانى
٣ لاأ کونُ
، وَيَرْلُ . ابَتَغْد
٦ تُضَارُونَ كذافى
اليونينية بالتقفيف فىهذا
الموضع وما بعدهوبالتشديد
فى الفرع وفى القسطلانى
أنهماروايتان
٧ زََّهَا م ◌ِضْعِ
٩ السرّابُ

[ كتاب
(١٣٠) (العيني ٢٥ / ١٢٧ - ١٢٨، القسطلاني ١٠ / ٤٠٣ - ٤٠٦)
! فى جَهَمَ ا يُحْلُكُمْ
٣ إليه كذا هوفى جميع
الاصول متونا وشروحا
بضمير الافراد وتقدم
الحديث فى تفسير سورة
النساء بلفظ اليهم بضمير
الجمع اه كتبه مصححه
ص ص
٤ فى صورةغَيْ صُورِهِ
التِّرَأَوُْفيها أَوْلَ مَّةٍ
• تُقْدُ: اشْتَخْر
هـ
وفي
الْ لِسُنُِْوالِقُوا
زَلَقَّ لاَ غْبُتُ فيهِ قَدَمٌ
<
٩ فإذا ١٠ وتَقِ لانْوَانْهُمْ
١١ فاذا لمتُصدقونى
١٢ تصدّقوا ١٣ وإلى
وَ يَكْنِهِصَاحِبُّ ولا ◌َلَّفَتُدُونَ فَالُوانُرِيدُأَنْ تَسْقِينَا فِيُقَالُ اشْرَ بُوافِيَقَهَاقَطُونَ فى جَهَمْ ثُمْ يَقَالُ
النَّارَى مَا كُْتَعْبُدُونَ فيقولُونَ كُمْتَعْيُ الَسْجِنّاللِّفِيُقَالُ كَذّبْهُمْيَكُنْ ◌ِ صَاحِبَةُ ولاَوَلَّ
◌َتُرِيدُونَ فِيقُولُونَنْرِيُدَأنْتَّْفِيَنَفِفِالْ اشْرَ بُوافِّقَهَ اقَلُونَ حْ يَبْفَ مَنْ كَان ◌َعْبُدُاللّه مِنْ بَّ
(3)
أَوْ فاجِ فِيقَالُ لَهُم مَا يَحْبِّكْ وَقَالذّهَبَ النَّاسُ فيقولُونَ خَرَقَتَاهْوَحْنُ أَحْوَ جُ مِنَّاللّهِ الّوَمَ وَإِنَّمْنا
مُلُِّدِ لِيَسْ مُّ قَوْمٍعَا كَانُوايَعْبُ دُونَ وَإِنَْنْتَظُرُرَ بَنَاقَالَ فَأْتِهِمُ الجبّارْ فيقولُ أَنَّرَ بُّكُمْ
فيقولُونَ أَثْتَهَبْا فَلا يُكَّمُهُإِّ الآبِاُفِقْلُ هَلْ بَيْكُمْوَيْنَهُ آَ بَهُ تَعْرِفُونَهُ فِيقولُونَ السَّاتى
فَكْثِفُ عِنْسَاقِهِ فَيَسْدُ لَ كُلّمُؤْمِنٍ وَ يَبْنَ مَنْ كَانَيْهُدِرِيّاً وَسُْعَةٌ فَيَذْهَبُ كْمَيْسُجَد
فَعُودُ ظَهْرُ طَبَقَّ وَاحِدَاثْيُؤْقَّبِالَسْرِفَيْلُ بْنَ ظْهَرْ جَهْ قُلْنايا رسول اللّهِوما المَسْرُ قالَدْحَضَّةُ
(٨)
(٧)
- (٦)
مَنْلَةُ عليهِ خَطَاطِيةٌ وَلِبُ وَكٌَ مُنَّهُلَهَا شَهُقْفُ تَكُونُ بنَهْ دِيقَالُ لَهَا الَّعْدَانُ
المُؤْمِنُ عليها كالطَّرْفِ وَكَالبَرْفِ وَكَرِيبٍ وَكََّاوِبِالْلِوالرّ كَلٍ فَائِ مُسْلمُ ونَاج ◌َخْدُ وتُ
وَمَكْدُوسُ فِى نَارِجَهَمَ حَّ ◌َهِّرْا ◌ُهُمْعَبُ سَحْبَا فَ أَنٌْ بِأَشَدَّلِ مُنَاشَدَةً فى الْحَقِ فَدْنَبَيْنّ
(١٠)
(1)
الُكْمِنَ المُؤْمِ يَوْمَشِدِبْرِ وَانَارَوَأَنْهُمْ قَدْنَجْ فىِشْوانِهِمْ يَقُولُونَبْنَا إِخْوَاتًا كَانُوا يَسْلُونَ
مَعَناوَيَصُومُونَ مَعْنَاوَيَعْمَلُونَعَنَا فِيَقُولُ الهُ تعالى أنَّهْبُوا فَنْ وَعَدْتُمْ فِى قَلْبِمِثْقَالَ دِينارِيْ
ولاء إلى
إيمانِفَتْرِ جُوهُ وَيُحْمَاقُ صُوَرَهُمْعَى النَّرِيْنُنْ وَبَعْضُهُمْ قَدْغَابَ فِى النَّارِ إلَى قَدَمِهِ وإلَى أنْمافٍ
ساقَيْهِفَيْرِ جُونَمَنْ عَرَ فُواْ يَعُودُونَ فيقولُ أنْهُوا فَنْ وَجْدُثْ فِى قَلِمِتْقَالَ نِصْفِ دِينَارِفَتْرِ جُوهُ
فَيِْ جُونِ سَنْ عَرَفُواْ يَعُودُونَ فِيَقُولُ ذْهَبُوافَنْ وَيَدْتُ فى قَلِْمِثْقَالَ ذَئِنْ إِيمَانِ: أَرْ جُوهُ
فَيْرِ جُونَعَنْ عَفُوا قَالْ أَبُوْسَعِيدِفَانْ لَمْ تُسَتُِّوِى فَاقْرَ وَّا إِنّاللَّلاَظْلِم ◌ِثْقَ ذَرْهِوَإِنْتَكْ حَسَنَةً
يُضَاعِفْهَافَتْفَعُ الْبِيُّونَ والملائِكَةُ والمُؤْمِنُونَ فيقولُ الَبَارُ بَقِيَّتْ شَفَاعَتِ فَقْبِضُ قَبْشَفَِّنَ النّارِ
فَيْرِجُ أَفْوا مَقَدِمُواتَيْلَوْنَفِى نَهَرِ بِأَنْوَاِبَِّقَالُ ◌َهُ مِسَاءُالِّقَبُون فى الثَِّ كما
تَثْبُتُّ الِبُْ فى حَيلِ السَّيْلِ قَدْرَ تُوها إلى جِبِ الصَّعْرَةِ إِلى جَانِ الشَّرَةِ نَّا كَ النَّمْسِ
منها

التوحید] ج ٩
(١٣١)
( العيني ٢٥ / ١٢٨ - ١٣١، القسطلاني ٤٠٦/١٠ - ٤٠٧)
مِنْها كانَ أَخْضَرِ ومَا كَانَ مِنْها إلى الّلِ كَانَ أَبْيَضَ فَيَخْرُ جُونَ كَّنْمُ الَّوْلُ فَيَجْعَلُ فِى رِقَابِهِـمِ
الْخَوَاِيُ قَدْخُ لُونَ الَّةَ فَيَقُولُ أَهْلُ الَنَّةِ هُلامِعْتَقَاءُالَّْنِ أَدْ خَلَهُمْ بَنَّةَ بِغَسْ عَمَلٍ عَمِلُوهُ
ولا خَيْ قَدْمُومِفَيُقَالْ لَهُمْلَّكُمْ مَرَأَبْ وَمِثْلِهِ مَعَهُ () وَقَال ◌َّاجُ بنُ مِنْهَالِ حدَ ثَاهَّمَام ◌ِنْ يَحْمَ حدّثنا
قَنَادَةٌ عَنْ أَنَسِ رضى الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليـ موسلم قَالْ يُحْبَسُ الْؤْمِنُونَ يَوْمَ القيامةِ- فى
ثُ مِنَ فَقُولُونَ لَستَقْنَ الحَيِِّنَِّ مَّا فَأُوْنَ آدَمَفَقُولُونَنْتَ ادُأبو
١
٧٤٤٠ تغ ٣٤٩/٥
(تحفة)
١٤١٧
النَّاسِ خَلَ اللهُبِدِمِ وَأُسْكَ جَنْتُهُ وَأَسْجَدَلَّمَلائَِّهُ وَعَمَ أْمَاءَ كُلِّشَيْ لِّشْفَعْلَّاعِنْدَ
رَبَِّ حَنّ ◌ِ يَنَامِنْ مَكَلِاهُ ذْ قَال ◌َيَقُولُ لْتُ هُنَّاتٌ قَالَ وَذْرٌ ◌ََِهُالَِّي أَصَابَ أَكْهَهُ
١٣ الحديثَ بِطُولِهِ
مِنَ النَّجَرِوقَدْهَى عَنْها ولُكِنِْتُوا نُونَ أَلَ ◌ِّ بِعْهُ الله إلى أَهْلِ الأَرْضِ فَيَأْمُنَ فُوَ فَيَقُولُ
◌َسْتْ هُنَاْلٌوَيَذْ كٌخَطِيَهُ الَّتِى أصابَ سُؤَهُ رَبُّبِفَسْرِعِلْ وَلْكِنِ الْتُوا إِرْهِيَ خَلِلَ الْنِ
قال فَأُوْنَيْهِيمَ فَيَقُولُ لِّ لَسْتُ هُنٌَ وَيَذْكُ تَلْتَ كَّلَتْ كَذَبْنْ ولَكِنْ الْتُوامُوسَى عَبْدًا
آنَاءُلهُالتّوْرَاةَوََّهُ وفَرْبَهُنَحِيَّ قَال ◌َأُوتَسُوسَى فَيَقُولُ إِ لَسْتُ هُنَاءٌ وَيَذْكُ خَطِنَّهُ الْتِى
هـ
فَأْوُنَِّ ٥ ثم أَشْفَعُ
٤
الَِّيَةَ ٧ أثّا
٩
أصابَتْلَهُ الَّفْسَ وَلْكِتُواعِيسَى عَبْدَاقِورسولُهُ ورُوحَ اتِوَتَهُ قَالْ غَأُوْنَ عِيسَى
فَيَقُولُ لْتُ مْنَاٌمْ وَلكِنِ اْتُوا عُمَّدً ا صلى الله عليه وسلم عَبْدًا غَفَرَاتِمُهُ مَاتَقَدََّمِنْ ذَنْسِمِوماتأثّرَ
(٤)
فَأُِّْ فَأَسَأْذِنْ عَلَى رَبِ فِى دَارِ فَيُؤْذَنُ فى عليه فإذارَبْتُ مُوقَعْتُ سَاحِدًا فَدَعُنِي ماشاءَاللهُ أَنْ
يَدَعَيْ فَيَقُولُ أَرْفَعْ مُمَّدٌ وَقُلْ يُسْمَعُ واْفَعْ تُشَفِّعْ وَسَلْ تُعْطَ قَالَ فَرْفَعُ رَأْسٍِ فَأُنْ عَلَى رَبًِّاٍ
٣
وَتَحْمِدِ يُعَلَُِهِ فَحُدُّلى حَدَّا فَأَخْرُجُ فَأُدْخِلُهُمُ الَّةَ قَالَ قَدَُّوَمِعْتُأَيْضًا يَقُولُ فَأَنْجِ
١
فُخْرِ جُهْ مَنَ النَّارِ وَأَدْخِلُهُمُ الَّةَمْ أُعُودٌ فَأَسْتَأْذِنُ علَى رَبِى فى دارٍ فَيُؤْذَنُ عليه فاذارَأَيْتُهُ وَقَعْتُ
سَاجِ دَا فَدَعُِ مَا شَهُ أَنْيَدَعَنِ ثْيَقُولُ ارْفَعْ تُمُّ وقُلْ يُسْمَعْ وَاشْفَعْ تُشَفْعْ وَسَلْ تُعْطَ قال
١
فَأَرْفَعُ رَأْسِ فَأْتِ عَلَى رَبَِّامِو تَحْسِدِ يُعَلَّنِهِ قَالَنْأَنْفَعُفَدَّلَى حَدَّا فَأَخْرُ جُ فَأُدْ خِلُ الَّةَ
(٧)
١
قَالْ قَادَةُوسَمِعْتُهُ يَقُولُ فَأَنُْ فَأْرِجُهُمْ مِنَ النَّارِ وَأُدْخِلُهُمُ الَنَّةَ بْ أَعُودُ الثَّالِثَةَ فَأَسْتَأْذِنَ عَلَى رَبِ
٧٤٤٠ - طرفه: ٤٤.
ابَهُمْوابذلك وَذَكَرَ

[ کتاب
(١٣٢) (العيني ٢٥ / ١٣١ - ١٣٤، القسطلاني ١٠ /٤٠٧ - ٤١١)
فِى دَارِهِفَيُؤْذَنُ لى عليه فَاذَارَأيْتُهُ وقَعْتَ سَاجِدًا فَيَدَعُتي ما شاءَ ◌ّهُ أَنْيَدَعَنِ ثْيَقُولُ ارْفَعْمُحمّدُوقُ لْ
يسمعُ واْفَعِ نْشَفْعُ وَسَلْ تُعْطَهْ قَال ◌َرْفَعُ رَأْسِفَأَنْتِعَلَى رَبٍ بِتْنَاءِ وَحْسِدِ يُعلِّقَال ثم أَنْفَعُ
نَُّلِى ◌َّا فَانْرُجَأْخِلُهُمُالَّةَ قَال ◌ََّادَقُوْقَ دْسَمِعْتُيَقُولُ فَانْجَأْرِجُهْ مِنَ النَِّ وَأَدِْلُهُمْ
هْـ
! حدَّا ، وَّقَال
٣ ذكر فى الفتح أن فى رواية
الكشميهنى ولا حاجب اهـ
من هامش الاصل
٤ الكبرياء
الجنّةَ حتّى مَا يْنَ فِى النَّارِلَّمَنْ حَسَهُ القُرْآنُ أَْ وَجَبَ عليه اتْلُلُ قَالُنْتَلاَهْذِ إلاّ يَّعَسَى أَنْ
٧٤٤١
-
ـيْعَتَبُّكَّ مَقَامَاعْمُودًا قَال وهُذَا الَقَامُ الْمُودُ الذِى وُعِدَهُ نََّّكُمْ صلى الله عليه وسلم حدثنا
(تحفة)
عَدُ اللّهِبِنْ سَعْدِبْهِيمَ حدّثنى عِى حدّثنا أِ عن صالحٍ عن ابن شهابٍ قال حدثنى أنَسُ بُ مِ
١٥٠٦
م س.
أنّ رسولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم أرْسَلَ إلى الأَنْصَارِ ◌َمَعَهُمْ فِى ◌ُّبَةٍ وَقَالَهُ أصْبِرُ واحَتَّى تَلْقَوُاللّهَ
(١)
وَرَسُولَهُ قَاتِى عَلَى الْخَوْضِ حدثْ لِتُبْ حَمْدِ حد تُفْنُ عِنِ ابنِبْرِ عِن ◌ُلْنَ الأَحْوَلِ
(تحفة)
٧٤٤٢
عن طاوُسِ عِنِ ابنِ عبّاسِ رضى الله عنهما قال كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم إذَاتَجْدَ مِنَ الَّيْلِ
٥٧٠٢
م س ق
قَالُ الَّهُمََّيَّكَالْدُ أَنْتَ قَيْ السَّمْوَاتِ والآَرْضِ وَلَّ ◌َْهُ أَنْتَرَبُّ الّْمواتِ والأرضِ وَمَنْ
فيهِنَّ ◌َلَا تَهْدُ أنْتَ أُوْرُ الَّمْوَاتِ وَالأرْضِ وَمَنْفِنْ أَنْتَ الْحَقُّ وَقَوْنَ الحَّ وَوَعْدُقَ الَتّ
وَلَقَاؤُكَ الحُّ وَالجَّةُ حَقْ وَالنَّارُ عَّ وَالَّاعَةَُّّ اللّهْلَ أَسْتُ وَ بِنَ امَنْتُ وَعَلَيْلَك ◌َوَكَهْتُ
وَإِلَيْلَ خَاصَمْتُ وَ بِكَّ اكْتُ فَاعْفِرْلِى مَقَدْتُ ومَا أَخْتُ وَأَسْرَرْتُ وَأَعْلَيْتُ وما أَنْتَ أَعْلُهِ مِنْ
آلی (٢)
الإِنَإِلَّأَنْتَ * قَالَ أَبُو عَبْدِ الهِقَال ◌َيْسُ بنُ سَعْدِوأبُوَالْ بَيْرِ عِن طاُوسِ فَيَّامُ وقال مُجَاهِدُ القَّومُ
تغ ٣٥٠/٥ (تحفة ٥٧٤٤، ٥٧٥١)
م د س م د ت س
القائم ◌َى كُل ◌ْ وَقَرَأْمَرُ القَُّومِلَهُم مَدْعُ حدثنا يُوسُفُ بُمُوسَى حدثناأبُو أُسَامَةً حدّثنى
(تحفة)
٧٤٤٣
٩٨٥٢
م ت ق
الآعَشُر عن خْتَةَ عن ◌َدِيِّ بِ حاتم قال قال رسولُ الِّصلى الله عليه وسلم ما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ
(٣)
الَّسَبُّكَمُنَّهُلَيْسَ يَمْنَهُ وَبَيْنَهُتَرْبَُّانُولا يجابُ يَحْمُبٌ حدثنا عَلِى بِنْ عَبْدِاللّهِ حدّثناعبدُالعَزِيزِ
٧٤٤٤
البُعَبْدِالصَّمَدِ عن أبىِ عِمرَانَ عن أبِ بَّكْرِبنِ عَبْدِاللّه بِن قَبْس عن أيِهِ عن النبي صلى الله عليه وسلم
قَال ◌َتْتَنِ مِنْ فِضَّةِ آَ نِيَةٌ ماومافِيهِ ما وجَتَّانِمِنْ ذَهَبِآَ نِبَهُ ما ومافِيهِ ما وما مّ القَوْمِ وبَينَأَنْ
(٤)
(تحفة)
٧٤٤٥
(تحفة)
م ت س ق ٩١٣٥
يَنْظُرُ وا إِى ◌َيْهِمْ الَِّدَاءُالْكَثِعلَى وَيْهِ جَنَّةِ عَدْنِ حدثنا الْخَيْدِىُّ حدّ ثناُقْنُ حدّثناَعْبُالمَلكِ
ابن
٩٢٣٨
م س
٩٢٨٣
٧٤٤١ _ طرفه: ٣١٤٦.
٧٤٤٢ - طرفه: ١١٢٠.
٧٤٤٣ _ طرفة: ١٤١٣.
٤٨٧٨.
طرفه:
٧٤٤٤ -
٧٤٤٥ _ طرفة: ٢٣٥٦.

التوحید] ج ٩
( العيني ٢٥ / ١٣٤ - ١٣٦، القسطلاني ٤١١/١٠ - ٤١٢) (٣٣))
٧٤٤٦
(تحفة)
م
١٢٨٥٥
٧٤٤٧
تحفة)
م د س ق
١١٦٨٢
١١٦٨٦
١١٦٩١
ابُ أَ عْيَنَ وجامِعُ بنُ أبي راشدٍ عن أبى وائل عنْ عَبْداللهرضى الله عنه قال قال رسولُ الله صلى
اللّه عليه وسلم مَنْ أقْتَطَعَ مَالَ امْرِكُمْلمِ يَمِينِ كَاذِّفِي الَّوَهُوَعليه غَشْبَانُ قَالْ عَبْدُالله ◌ُمْ قَرَّأَ
رسولُ الّهِ صلى الله عليه وسلم مِصْدَاقَمْمِنْ كَّابِ الله ◌َلَّذِ كُ إِنَّالّذِين ◌َشْتَرُونَ بِعَهْدِاللهِوأَعْانِهِمْ
تَقَلِلّ أُوْلَِلاَخَلَقَ لَهُمْفِ الآَ خِولا يُكْلُهُالمُالآ يَ حدثنا عَبْدُاللهِن ◌ْمُحمّدِ حْشنا
◌ُقْنُ عِنْ عَمْرِ عِنْ أبى صالحٍ عِنْ أَبِى هُرَيْرَعَنِ النبى صلى الله عليه وسلم قَال ◌َلْنَةُ لاَ يُكَلِمُهُمْالْيَوْمَ
القِيامةِ ولَيْظُرُ إِلَهُمْ وَجُلٌّ حَّ على سَِّةٍ لَدْ أَعْضَى بها أَكْثَرَ مَا أَعْطَى وَهُوَ كَذِبُ وَرَجُلُ حَفَ
على يعجّيْنٍ كَانِيةٍ بَعْدَ العَصْرِقْتَطَعَ بهَا مَالَ اِْكُمِْ وَرَسُلُّ مَفَعَ فَضْلَ مَامِفِيقُولُ اللهُيومَ القيامةِ
اليَوْمَ أَمْتَعُلَ فَضْلِ كَمَنَعْتَ فَضْلَ مَلْتَعْمَلْ يَ حدثنا مُمّدُبْنُ المُشَى حَدٌ تناعَبْهُ الْوَهَّابِ
حـ تْنا أثُوبُ عِنْ مُحَمْدِ عِنِ ابْنِ أَبِى بَعْرَةَ عَنْ أبى بَّكَرَةَ عن النسبِ صلى اله عليه وسلم قَالَ الَّانُ قَدِ
اسْتَدَارَ كَهْبَهِيَوْمَ خَلَقَاللهُالسَّمْواتِ والأَرْضَ السَّنَةُ اثْنَا عَشَشَهْرَامِها أَرْبَعَةٌ عَلَّ مُتَوَالِيَاتٌ
نُواقَّعْدَقِوُ والَةِ وَالْحَرَّمُ وَرَجَبُ مُضَرَِّ بَيْنَ بُعَدَى وَشَعْبَانَ أَ شَهْرِهِذَاقْنَاتُورسولُ أَعْلم
فَكِنَّى ظَ أنْهُ يُسَمِبِعَبْ اِسْمِهِ قَالَ أَلَيْسَ ذَالَّةِقُلْا بَلَى قَال أيُّبَلَدِ هذا قُلْاللّهُورسولُهُ أَعْلَمُ
سھـ
هـ
فَسَكْتَ حَتّى ظَنْهُسَّسَمِهِ بِغَيْاسْمِهِ قَالْ أَلَيْسَ البَدْدَقُلْ بَى قَالَ فَأْكَُّوْمِ هَذَاقُلْ اللّهُ رسولُ اَْمُ
هـ
فَكَتَّ حَتّ ◌َنَا أَنْسَسَمِيهِبِغَيْرِاسْمِهِ قَالَ أْلَيْ يَوْمَالّْرِقُلْمَلَى قَال فَإِنْهِمَهُمْ وَأَمْوَالَّكُمْ قَال
مَمْدُ وَأَحْسِبُ قَالِ وَأَعْرَاضَكْ عَلَيْكُمْ حَامُ حْمِيَوْمُّكُمْ هِذَا فِى ◌َلَدٌِّ هُذَافِى شَهْرِعٌ هذا وَسَتَلْقُوْنَ
رَبِّكْ قَبْأَلُكُمْ عِنْ أَ عْمَلُكْم ◌َلائِرْ جِعُواْبَهْ دِى صُلَّالَا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضِ الأَلْلِخِ
النَّاهِدُ الْغَائِبَ فَلَعَلَّ بَعْضِ مَنْ يَبْلُهُ أَنْ يَكُونَ أَوْعَى مِنْ بَعْضِ مَنْ سَمِعَمُفْكَانَ مَّدٍ إِذَاذَ كَرَهُقَال
صَدَقَ النبيّ صلى الله عليه وسلم ثْ قَال ◌َلَهَلْ بَلْقْتُ أَلاَهَلْ بَلْتُ بَاسُ مَا بَفِى قَوْلِ
باب ٢٥
الله تعالى إنْ رَحْمَةَ الِغَرِسُمِنَ الْسِنِينَ حدثنا مُوسَى بُاْعِيلَ حدثناعَبْهُ الواحِدِ حدّنا
عاصِمُ عن أبي عُثْنَ عن أُسلَمَةَ قَال كان بُ لَعْضِ بَنَاتِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم يَقْضِ فَأَرْسَلَتْ
٧٤٤٨
(تحفة)
م د س ق
٩٨
٧٤٤٦ - طرفة: ٢٣٥٨.
٧٤٤٧ - طرفه: ٦٧.
٧٤٤٨ - طرفة: ١٢٨٤.
ج-
× ص
! سلْعته ٢ ثَثَةُ
٣ أوعى له ٤ يفضى

[ کتاب
(١٣٤) (العيني ٢٥ / ١٣٦ - ١٣٨، القسطلاني ١٠ / ٤١٢ - ٤١٥)
١ ومعه معاذ ٢ أن النبى
8
٣ بابٌ فَوْل٤ِ جاءعبر
قال فى الفتح بفتح المهملة
ويجوز كسرها بعدها
موحدة ساكنة ثم راء واحد
الاخبار وذكر صاحب
المشارق أنه وقع فى بعض
الروايات جاء جبريل قال
وهو تصحيف فاحش وهو
کافالفنیرواية جاءرجل
وفى أخرى أنيهـ وديا جاء
ولمسلم جاءحبر من اليهود
فعرف أنمنقالجبريل
فقدصحی اهـ ملخصا
٥ الثلاثى. وهذه
الرواية ليست من اليونينية
٦ باب ما جاء ٧ ذكرفى
الفتح والقسطلانى أن فى
رواية الكشميهنى خلق
السموات
٨ وكلامه
٠٠
صلى اللّه عليه وسلم فيّ قَوْلُ اللّه تعالى إِنَّاللَّيْلُ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضَ أنْ تَزُولًا حدثنا مُوسَى
حدثنا أبُوَعَوَنَةً عِنِ الْشِ عِنْ ابْهِيمَ عن عَلْقَمَةَ عن ◌َبْدِ اللّهِ قَال ياءٌ حَبُ إلى رسولِ اللهِ صلى الله
عليه وسلم فقال يامحمّدٌ إِنَّاللّ يَضَعُ السّماء على إصْبَعِ والأَرْضَ علَى إصْبَعٍ وَالِبِالَ عَلَى إِصْبَعٍ
(0)
والشَّ والَتْهَ عَلَى إِصْبَعِ وَسَائِرَالَّلْقِ عَلَى إِصْبَعٍ ثَقُولُ بِدِأَالمِكُ فَضَهِ لَ رسولُ الله
صلى الله عليه وسلم وقال وَمَاقَدَرُوا اللّهَ حَقَ قَدْرِ في ما جاء فى تَّخْلِقِ السَّمواتِ والأَرْضِ
وَغَيْ هِمِنَ الَّلائِقِ وَهُوَفِعْلُ الْ تَبَ وتعالى وأَمْرُ قَرَّبُّ بِصِفاتِ وفِعْلِهِ وأسْهِ وَهُوَ
الْخَالِقُ هُوَ الْمُكَوْنُ غَسْمُخْلُوْقِ وما كانِ بِفِعْلِوأَمْرٍ، وَتَخْلِوتَكْوِ ينِفَهُوَمَفْعُولُ مَخْلُقُ
مكوّن
٧٤٤٩ - طرفة: ٤٨٤٩.
٧٤٥٠ _ طرفة: ٦٥٥٩.
٧٤٥١ - طرفة: ٤٨١١.
إليه أنْ يَأْنِيَها فَرْسَلَ إِنَّمِا ◌َخَذَّ وَهُ مَا أَعْضَى وُ لُّإِلَى أَجْلِ مُسَّى فَلْتَصِْ وَالْتَسِبْ
فَرْسَتْ إِلْمِنَفْسَتْ عليه فقام رسولُ اقِصلى الله عليه وسلم وَخْتُ سَهُ و مُعَلُ بنُ جَلٍ وَأبّ
ابْنُ كَعْبِ وُبَةُبنُ السَّامِ فَلَّدَخَلْ ناوَلُوا رسولَ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم الصَّبِّوَنَفْسُ تُقَلْقَلُ
فى صَدْرِ حَسِبْتُهُقَال ◌َنْهَ نَّهُ فَكَى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فقال سَعْدُبن ◌ُّادَةَأَتَبْكِي
فَقَال إِنْا يَرْحَمُ التّمِنْ عِبادِالرَّجَهَ حدثنا عُنْدُالتّهِبِنْ سَعْدِ ابْهِيَمَ حْنَا يَعْقُوبُ
حدثناأبى عن صالح بن كَيْسانَ عن الأعْرَجِ عن أبي هُرَيْرَةً عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال
اْتَصَتِ الَّةُ والتَّاُ إلَى رَبِ مَافَقَالَتِالْمُنَ بِ ماَها ◌َبَدْخُلُها الأُعَفَاءُالنَّاسِ وَسَقَطُهُمْ
وقالَتِ النَّارُيَعْنِ أُوِرْتُ بِلُّكَِّ يِنَّفَقال اللهتعالى البَِّانْتِرَبْتِ وقالِِّأَنْتِ عَذَاِ
أُصِيبُ بِ مَنْ أَشَاءُ وَلِكُلْ وَاحِدَ مِنْكُلِلْؤُهَا قَالِ غَامً اكَّةُّ ◌َّ الله ◌َيَفْسِلُ مِنْ خَلْقِهِأَحَدَاوِلُ
يُنْشِئ ◌ِدَّارِ مَنْ يَسْأُفَيْقَوْنَ فِيهِ فَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَنِتَلْنَا حَتَّ ◌َضَعَ فِها قَدَمَهُ فَمْتَلُِّ وَيَّبَعْضُها
إلى بَعْضِ وَتَقُولُ قَطْ قَطْ قَطْ حدثنا حَفْصُ بِنٌ مُمَرَ حدّثنِهِشَامُ عنْ قَنَادَة عَنْ أَنِّ رضى الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قَال لَيُصِيبَنْ أَقْوَمَا سَفْعَ مِنَ النّارِ بِذُنُوبٍ أَصابُها مُقُوبَةً ثُْخِلُهُاللهُ
(٢)
الَّةَِّفَضْلِ رَّتِهِ يُقَالُ لَهُمُ الْجَنِّيُّونَ * وَقَالَ هَمُّ حـدْنا قَتَدُ حدثنا أَسُ عنِ النبيِّ
ولاء
- آلىَ" (٣)
٧٤٤٩
(تحفة)
٧٤٥٠
١٣٧١
تغ ٣٥٢/٥ (تحفة ١٤١٥)
(تحفة)
باب ٢٦
٧٤٥١
م س
٩٤٢٢
باب ٢٧
(تحفة)
١٣٦٥١

التوحيد)ج ٩ ( العيني ٢٥ /١٣٨ - ١٤٠، القسطلاني ٤١٥/١٠ - ٤١٧) (١٣٥)
٧٤٥٢
(تحفة)
٦٣٥٥
م
باب ٢٨
٧٤٥٣
(تحفة)
س
١٣٨٢٨
٧٤٥٤
(تحفة)
ع
٩٢٢٨
٧٤٥٥
(تحفة)
٥٥٠٥
ت س
٧٤٥٦
(تحفة)
م ت س
٩٤١٩
أْشِى مَعَ رسولِ الّه صلى اللّه عليه وسلم فى حْيِالَّذِينَةِ وهُوَمَنْكِىٌّ عَلَى عَسِبِ غَرْ بِقَوْمٍ مِنَ الُهُوِ
الصفة ٢ فى نسخة
الفترباب قوله تعالى ولقد
سبقت
جــ
٣ يقول . قال
٤ المصدوق كذاهو فى
النسخ المعتمدة بيدنا وعليه
شرح القسطلانى وابن جر
ورسمت الكلمة فى نسخة
عبد الله بن سالم تبعا لليونينية
المصتق بتشديد الدال
وألحق بهاواو كاته إشارة
الى روايتين فى الكلمة اهـ
معجمه
٥ كذافى اليونينية
والفرع وفى بعض الاصول
الجمعة أوأربعين ليلة اهـ
من هامش الاصل
٦ يَبْعَتُّ اللهُ الملك
٧ مايَكُون ٨ كانهذا
هــ
٩ خَرَب ١٠ مُتَوَكِّئُّ
. كَذافى بعض النسخْ تَّعاً
لليونينية بلارقم عليه وفى
بعضها اثبات متوكی
بالصلب ومتكئ بالهامش
٧٤٥٢ - طرفه: ١١٧.
طرفة: ٣١٩٤.
٧٤٥٣ -
طرفه: ٣٢٠٨.
٧٤٥٤ ۔۔
٣٢١٨.
طرفه:
٧٤٥٥
١٢٥.
طرفه:
٧٤٥٦ -
مُكَوّنُ حدثنا سَعِيدُبْ أبى مَرْيَ أخبر نامحمّدُبنُ بَعْفَرَأْ خبر نى شَرِتُ بِنْ عَبْدِ اللّه بن أبى غِّ عنْ
كُرَيْبٍ عن ابن عبّاسٍ قَالَ بِسْف ◌َيْتِ مَبْهُوَ لَيْلَة والنبيُّ صلى الله عليه وسلم عِنْدَ هالاًتَظُرَ كَيْفَ
صَّلاَةُ رسولِ اللهِصلى الله عليه وسلم بالْلِ فَتَحَدَّثَ رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم مع أهْلِ ساعةً
ثْقَدَ فَلَّ كَثُ الْلِلاَ نُ أَوْبَعْتُهُفَعَدَ قَ إلى السّماءِ فَقَرَأَ إِنَّ فى خَلْقِالسَّمُوانِ
والأَرْضِ إلى قَوْلِ لِأُولِ الأَلْبَابِ ثَّمَ فَضَاًواسْتَنْ ثم صَلَّى إِحْدَى عَشْرَةَرَ حْمَةٌ أَذْنَبِلالُ
بِالصَّلاةِ فَسَلَى رَكْعَبْ لَُّجَعَلَى النّاسِ الَّجَ بابُ وَلَقَ دْسَبَقَتْ لَّالِعِبادِنا
المُرْسَلِينَ حدثنا إِسْعِلُ حدّتنى ملِكُ عن أبى الزناد عن الأعْرَحِ عِنْأبي هُرَيَّرضى الله عنه
أَنَّرسولَ اللهصلى الله عليه وسلم قَال ◌َأَ قَضَى الَهُالْخَلْقَ كَتَّبَ عِنْدَهُ فَوْقَ عَرْشِهِ إِنَّ رَسْتِ سَبَقَتْ
غَضَيِ حدثنا آدَمُ حدّثَاتُعْبَةُ حدثنا الْأَعْمَثُّ سَمِعْتُنَ يَدِينَوَهٍْ سَمِعْتُ عَبْدَ الِّنَ مَسْعُودٍ
رضى اللهعنه حدّثنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وهُوَالَّادِقُ المَصْدُوقُ أَنْ خَلْقَ أَحَدِ كْ يُجْمَعْ
فِى بَطْنِ أُمِّ أَرْبَعِينَ يَوْمَا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةَ نْ يَكُونُ عَلَقَةْ مسْلَهُ ثْ يَكُونُمُضْغَةَ مْله ثربعتْ
الَيْهِ الَّتُّفَيُؤْذَنْ بِرْبَعِ كَّاتٍ فَيَكْتُبُ رِزْقَهُ وَأَجَلُ وعَمَلُ ونَفِّ أَْعِيدُ ثْ يَنْحُ فِهِ
(٧)
الرّوحَ فِإِنْ أحَدَكُمْلَعْمَلُ بِعْمَلِ أَهْلِالْةِ حَّ لَا يَكُونُ بَيْهَا و ◌َيْنَهُ الأَذِاعُ فَيٌِْ
عليه الكِب ◌َيَعْمَلُ بِعَ مَلِ أَهْلِالنَّارِفَيَدْخُلُ الَّ وَإِنْ أَحَدَ كُمْلَعْمَلُ بِعَ مَلِ أَهْلِ النِّ
حَّ مَا يَكُونُ بَيْهَاوِ يَبْنَهُ الَّذِرَاعُ فَيَسْقُ عليه الكتابُ فَعْمَلُ عَلَ أَهْلِالجنّةِ فَيَدْ خُلُهَا حدثما
خَلْأُ بَحَّى حدثاُعْمَرُ بَُِّّسَمِعْتُ أَبِ يُحَدِّثُ عِنْ سَعِيدِن جُبَيْرِ عنِ ابن عبّاسِ رضى الله عنهما
أَنَّالنبيّ صلى اله عليه وسلم قَال يا حِسْرِيلُ مايَمْتَعْلَ أَنْتَزُورَنَا أَ كْتَعَّتَزُ ورْنِهَزَلَتْ وَمَانَّنَزَّلُ
إلّبأمْرِ رَبِكَ لَهُمَا بَيْنَ أَدِنا وما خَلْنَا إلى انِلاَّ بَةٍ قَال هذا كان الجواب محِهَمْدِ صلى الله
عليه وسلم حدثنا يَحْيِ حدّثنا وَكِيعُ عنِ الأَعْمَشِ عِنْإِبْهِمَ عِنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللّهِ قَالَ كُنْتُ
(1.5
(٩)

[ كتاب
(١٣٦) (العيني ٢٥ / ١٤٠ - ١٤٢، القسطلاني ١٠ /٤١٧ - ٤١٩)
مرلاء
١ إذا أَرَدْنَاء أن تَقُولَ له
الهې
كُنْ فَيَكُونُ . فى الفتح
مانصه باب قول الله تغالى
إنماأمر نالشئ اذا أردنا.
زاد غير أبى ذرأن نقول له
کن فیکون ونقص إذا
أردناه من رواية أبىزيد
المروزى اهـ
ا
٠٩
٢ لايضرهم ٣ خذلهم
.٥
٤ تحرثِ بالمدينة
. تَرْثِ أو غرّب بالمدينة
. هذا مقتضى وضع النسخ
المعتمدة وفى القسطلانى
ما يخالفه فاتطره
مَّ مَ ال ◌ِنْ أَبِأَوْغَنِةٍ حدثنا مُمَّدُبنُ كَثٍِ حدثناسُمْنُ عِنِ الأعْمَشِ عن أبى وائِلٍ عِنْ أبى
مُوسَى قَالْ جَاءَ كُلُ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال الّجُلُ يُقَاتِلُ ◌َحِيَةَ وَيُقَاتِلُ شَجَاءَةً ويُقاتِلُ
رِالَ ◌ّذِلَ ى سَبِّه قال مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَمَةُ الِّهِى الْعُلْفَهُوفى سَبِيلِاللّهِ باسْ قَوْلٍ
اللهتعالى أعماقُولُ لِشْيُ حدثنا شِهابُ بنُعَادٍ حدّ ثناِبْهِيُن ◌ُّدٍ مِن الْعِيلَ عن غَيْسِ عن
المُغِيرِبِشْعْبَةَ قَالَسَمِعْتُ النبى صلى الله عليه وسلم يقولُ لايَزَلُ مِنْ أُمِّ قَوْمُ ظَاهِرِ ينَ على النّاسِ
◌َّ بأِهُمْأَمْرَاللهِ حدثنا الْمَيِّدِيُ حدّثنا الوَلِيُبنُ مُسْلٍ حدثنا ابنُ بِيرٍ حدِّى ◌ُُّ بنُ مانية
أَّسَمِعَ مُعْوِيَةَ قَالَ سَمِعْتُ النبى صلى الله عليه وسلم يقولُ لاَيَزَالُ مِنْ أُمَّ أُمَّةُ فَائِمَةُبِِّ الهِ
(٢)
(٣)
مايَضْرُهُمْ مَنْ كََّهُمْ وَلاَمَنْ خَالَّهُمْ حَّى يَأِ أَمْرٌّمِوهُمْعَلَى ذَلِكَ فَعَال ◌ِتُ بنُ مُخَمَ سَمِعْتُ مُعَاذَا
يقولُ وَه ◌ِالَّأْمِفَقال سُعْوِيَةُ هُذَا مِِّزْم ◌َهُِعَ مُعَاذَا يَقُولُ وهُمْبِالشّأْمِ حدثنا أبو اليَمَانِ أخبرنا
◌ُعْبُ عِنْ عَبْدِ اللهِ أَبِ حُسَيْ حدثنانَافِع ◌ُن ◌ُبّر عنِبنِعَبَّاسِ قَال ◌َ النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم
على مُسْلَةَ فِى أَعْمَابِ فَقال ◌َوْسَاَ لْتَِّ هُذِالْعَةَ مَا أَْْ كلّها ولَنْ نَعْدُ وَأَمْرَاتِفِيكَ ولَئْ
أَدْبَنّ ◌َعْقَِّلُ حدثنا مُوسَى بِنْ اْعِيلَ عن عَبْدِ الواحِدِهِن الْمَسِ عِنْ أبْهِيَ عن عَلْقَمَةَ
عِنِ ابْتَمْعُوِ قَال ◌َيْنَا أَمْشِى مَع النبي صلى اللّه عليه وسلم فى بَعْضِ حَرْثِ الّدِينَةِوهُوَ يَنْوًَّ
على حَسِبِ مَعُ فَرْنَا لِ نَّقَرِنَ الَهُوِفْعَال ◌ِبَعْهُمْ لِبَعْضِ سَلُ عِ الرّوحِفقال بَعْضُهْلاَمْأَلُوهُ
أَنْيَجِىَفِيهِشَيْ تََّ هُونَهُ فِقَالَ بَعْضُهُمْ كَفَأَلَنْهُ فقامَ الْهِرَجُلٌ مِنْهُمْ فقال ياأبا القْسِيمِ
باب ٢٩
٧٤٥٩
(تحفة)
١١٥٢٤
م
١١٤٣٢
م
١١٣٦٠
٧٤٦١
(تحفة)
١٣٥٧٤
م
٦٥١٨
٧٤٦٢
(تحفة)
م ت س
٩٤١٩
٧٤٥٧ - طرفة: ٣٦.
٧٤٥٨ _ طرفه: ١٢٣.
طرفة: ٣٦٤٠.
٧٤٥٩ -
٧١.
طرفه:
٧٤٦٠ -
٣٦٢٠.
٧٤٦١ - طرفه:
٧٤٦٢ - طرفه: ١٢٥.
فقال بَعْضُهْلِيَعْضِ سَلُ مِنِ الرّوحِوَقَالَ بَعْضُهْلَّسْأَ لُومُعْنِ الرُّوحٍ فَلُهُمَا صُتَوَحِكِنَّ على
العَسِ وََّهُقَظَنْتُ أنّه ◌ُوَّهِإِلَيْهِ فِقال ويَسْأَ لُونَكَ عنِ الرِّ غُلِ الأَوْمُمِنْ أْهِ رَتِ وما ◌ُونِيٌ
مِنَ العِلْمِلْأَقَلِلَا فقال بَعْضُْلَعْ ضِ قَدْ ◌َُّلَّكُمْلَنْأَلُوهُ حدثنا اسْعِلُ حدّى مُلِكُ عن أبى
الزنادِ عِ الأَعْرَجِ عن أبى هُرَيُرَنَّ رسولَ الّه صلى اللّه عليه وسلم قَال تَكَفْلَ العُلِّنْ باهَلَفْ سَبِهِ
الاَيْرِجُهُإِّالِهَادُ فِي سَبِ وَتَصْدِيقٌ كَِّبَنْ دْ خِلُالَّةَوْيَرْ جِعُالَى مَسْكِالّذِى خَرْيَجِنْهُ
٧٤٥٧
١٣٨٣٣
(تحفة)
س
(تحفة)
٧٤٥٨
ع
٨٩٩٩
٧٤٦٠
(تحفة)

(١٣٧)
التوحيد]ج ٩ ( العيني ٢٥ / ١٤٢ - ١٤٦، القسطلاني ٤١٩/١٠ - ٤٢٢)
باب ٣٠
٧٤٦٣
(تحفة)
س
١٣٨٣٣
باب ٣١
تغ ٣٥٢/٥
طالِبٍ يُرِدُ هُمُ الْيُسْرَ ولايُرِيدُكُمُ الْعُسْرَ حدثنا مُسَلَّدُ حدثناعبدُ الواِثِ عن عَبْدِ
العَزِ يِ عِنْ أَسِ قال قال رسولُ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم إذَادَعَوْمٌلَّفَاعْس ◌ِمُوافِى الَّعَامِولا يُولَىْ
أَحَدُ كُِّنْ شِئْتَ عْطِ فَانَ اللهَلاَمُسْتَّكْرِهَالَهُ حدثنا أبواليمَانِ أَخْبِنَاتٌ عَيْبُ عن الزَّهْسِيّ
٧٤٦٤
(تحفة)
١٠٥٥
٧٤٦٥
(تحفة)
م س
١٠٠٧٠
وحدثنا ◌ِتْعِيلُ حدثنى أنِ عَبْدُ الَمِيدِ عن مُلَمْنَ عن محمّ دبن أبى عَنِيقٍ عن ابن شهابٍ عن عَلي من
مُحْسَيْنِ أَنْ حُسَيْنَبَنَعَلِي عَيْهِ مِالسَّلامُ أَنخبرُ أَنْ عَلِي ◌َبِ طالِبِ أخبر مأنّرسولَ اللّهِصلى الله
عليه وسلم ◌َقَهُ وفاطِمَةَ فْتَّ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ◌َيْلَّفْعَل لَهُمْلَُصَلُونَ قَالَ عَلِيُّ
فَقُلْتُ يارسولَ اللهِنَّا أَنْسَابِدِاللّهِ فَإِذَاسَاءَأَنْ يَبْعَتَنَا بَعَثَنَا فَانْصَرَفَ رسولُ اللهِصلى الله عليه
وسلم حِينَ قُلْتُّن ◌ْلَِ ولميَرْجِعُ الَشَبَ لْسَمِعْتُهُ وْهَوْمُدِّ ◌َضْرِبُ نَخَذَهُوَيَقُولُ وكان الإنسانُ
أَكْتَنْ جَدَلا حدتْنَا مُمَّدُبنُمِنَانِ حدّْا فَجُ حدَثْنَا هِلالُ بنُ عَلَي عن عَطَالِ بَسَارِعن
٧٤٦٦
(تحفة)
١٤٢٣٩
/
(١٨ - رى تاسع)
٧٤٦٣ - طرفه: ٣٦.
طرفة: ٦٣٣٨.
٧٤٦٤ -
٧٤٦٥ _ طرفة: ٠١١٢٧
٧٤٦٦ - طرفه: ٥٦٤٤.
مالرُّوُ فَّكَّتَ عنه النبيُّ صلى الله عليه وسلم فَعَلْتُ أنْ يُّإليْهِ فِقال ويَسْلُونَكَ عنِ الرَّحِ قْلٍ
(٢)
(١)
الرّحُمِنْ أمْرِدَتِى وما أوُؤْمِنَ العِلْالأقلِيلًا فالالاً تُمثّ هُكذا فى فِرَاءَّا فِي قَوْلُ اللهِ تعالى
الى
قُلْ لو كان الّجْرُ مِدَادَ الكَلِماتِرَبِ لَنَفِدَ الَهْرُ قْلَ أَنْ تَشْفَدَ كَماتُ رَبِ ولو ◌ِشَابِتْلِ
مَدَدًا ولو أنّمافِى الأَرْضِ مِنْ شَرِأَقْلامُ والتَجْرَ يَمْتُمُمِنْ بَعْدِمِسَبْعَةُ الْجُرِمَاتَفِدَتْ كلماتُّ الله
(٤)
إِنَّ رَبِّكُ لّهُالَّذِى خَقَ السَّمْوانِ والأَرْضَ فِى سِنِّ ثم أُسْتَوَى عَلَى العَرْشِ يُغْشِ الْلَ الَّهَارْ
يَطْلُمُحَئِنَاوَالشّمْسَ والقَمَرَوالَّجُومَ مُسْخْرَاتِأَ مْرِ أَ لَهُانْقَلْقُ والآَمْرُ تَبَارَكُ اللهُرَبُّ
العالِينَ حدثنا عَبْدُالتِّنُ يُوسُفَ أخبرنامِكُ عنْ أَبِ الإِناءِ عنِ الأعْرَجِ عن أبي هُرَيْرَةَ
أَنَّرسولَ الَّهِ صلى الله عليه وسلم قَال ◌َتَحَ كُمْلَالُلِّنْ بَاهَ دَفَسَِّلاَبْرِ حْسُمِنْبَيْفِهِ
(٦)
إلّالِهِاُفْ سَعِلِهِ وَتَسْدِيُقُ كَّهِ أَنْيُدْ عِلَهُ الْجَّةَ أَوْعُإلَى مَسْكَنِهِ بِاَالَ مِنْ أَبْرِو ◌َنِمَةٍ
﴿ قَوْلُ اللّهِتعالى تُؤْتِالْنَ مَنْ تَشَهُ وَلاَتَقُولَنَّ لِّْ اِ فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلَّ أنْ يَسْاءَاللهُ إِنَّكَ
لاَهْدِى مَنْ أَحَيْتَ ولكِنََّّهْدِى مَنْ يَسْهُ قَال ◌َسَعِدُبْنُ الْسَيِّبِ عِنْ أِ نَزَآَتْ فى أبى
١ قال فى الفتح ووقع فى
رواية الكشميينى وما أوتيتم
وفق القراءة المشهورة أفاده
القسطلانى
8
٢ باب قول ٣ إلى قَوْله
. ليس عليها علامة فى
اليونينية وظاهر أنها رواية
أبى ذر
٤ الآية ٥ سَخْرَ ذَلَّلَ
سهـ
٦ كلماته
٧ بابُ فى المسيئة والأرادة
::
وما تَشَاؤُّن إِلَّ أَن يَشَلَاللهُ
وقَوْلِ اللهِ

[ كتاب
(١٣٨) - (العيني ٢٥ / ١٤٦ - ١٤٧، القسطلاني ١٠ /٤٢٢ - ٤٢٣)
حسـ
١ انتهى٢ فى بعض النسخ
التى بأيديناتبعالليونينية
ضبط صماء معتدلة
بالرفع والنصب مع تنوين
صماء فى حالة النصب اهـ
٣ يقول: فِّ
٧ من أجود لخبّاً
٩٠,
٨ تَعْموا ؟ فَلْيَحملن
كذا هو بالتحتية
والفوقية فى اليونينية اهـ
من هامش الاصل وفى
القسطلانى فلتحملن بسكون
اللامین وتخفيفالنون
وقد بفتحان وتشددالنون
وكذلك ضبط قوله ولتلدن
أم معصحه
١٠ باست بشقّ
!! هوابنُسُلَام كذافى
اليونينية من غير رقم عليه
اهـ من هامش الأصل وفى
القسطلانى أنه ابن سلام كما
قاله ابن السكن أو هوابن
المثنى اهـ
أبِى هُرَّيْرَةَرضى الله عنه أنّرسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم فَالسَّلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلِ خَامَةِ الَّرْعِ يَفِيْ
وَرَقُسُمِنْ حَيْتُ أَّها الِّيحُ تُكْفُ فِنَا سَكَتِاعْتَدَلَتْ وَكَذِ المُؤْمِ يُكَفُّ بِلِيَلَاءِ وَمَثَلُ
(٢).
الكَافِ كَثَلِ الأَرْزَةِ صَمُّ مُعْتَدِلَهُ تَّى يَقْصِمَهَ اقُ إذا شاءَ حدثنا الْحَكُمُنَافِعِ أخبرناْتُ عْبُ
عنِ الَّهْرِيّ أخبر نى سَائِ بْنُ عَبْدِالّ أنّ عَبْدَالِّنَ عُمَ رضى الله عنهما قَال ◌َمِعْتُ رسولَ اللّهصلى الله
(٤)
عليه وسلم وهُوَائِم عَلَى الْرِّ بَاتٌ فِيمَ سَلَّ قْلَّكُمْمِنَ الْأُمَ كَا بَيْنَ صَلَاِالعَّصْرِ الحِغُرُوبِ
(٣)
الشّمْسِ أُعْطِى أَهْلُ النَّوْرِالتّوْرَاةَ فَعَلُوا بِها حتّى الْتَصَفَ النُّنْ عَزُوا فَأُعْطُوا فِالطً فِراً
ثم أُعْطِى أَهْلُ الْأَنِْ الاِِْلَ ◌َهَمِلُوا بِهِ حَى صَلاِالعَصْرِفْ عَزُ وافَأْطُوا فِيراً فِيراًا
نْأَعْطِيْ الْقُرْآنَمِلْبِ حَتَّ غُرُوبِ الْسِفَأُعْطِيْ قِبرالميْ خِيرِالَمْنِ قَالَ أَهْلُ النّوراة
(٧)
(٥)
رَبَّاهُلاءِ أَقَلّ ◌َلَ وَأَ كْثَرُأَبْ قَال ◌َهَلْ ظَمُهْمِنْ أَبِْ كْمِنْ شَّقَالُوالا فعال فَذَ لِّ فَضْلِي
أُوِيسَِّنْ أَشَاءُ حدثنا عَبْدُالقِالْتَدِىُّ حدثنا هشام أخبرنا معمر عن الزّهْرِيّ عن أبى إدريس
عِنْ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ قَال بايَعْتُ رسولَ الّهِ صلى الله عليه وسلم فى رَحْطِ فقال أُبَايِعُكْ عَلَى
أنْ لاتُشْرِكُوا بِلّهِ شَسْأَ ولا تَسْرِفُوا ولا تَزْنُوا ولا تَغْتُلُ أوْلادَ كُمْوَلا تَأْتُ بُهْتَانِتَغْتَرُونَهُ بَيْنَ
أَِّيْكُمْ وَأَرْجُكُمْ وَلا تَعْضُوِ فِى مَعْرُوفٍ غَنْوَ مِنْكُمْ فَأَبْرٌ عَلَى اللّهِ وَمَنْ أصابَ مِنْ تُلَّشَيْاً
فَأُخِذَبِهِ فِى الَّنْيَافَهْوَ كَفَرَةُّوَهُورُ وَمَنْ سَتَرُ قُهَ ذَلِكَ إِلى اللهِإنْشاءَ عَنِّبَهُ وإِنْشَغَفَرَهُ
حدثنا مُعَّبُ أَمَدِ حدَ مَاوَ هَيْبُ عِنْ أَبُو بَ عْ مُحَمْدٍ عَنْ أَبِ حُرّبَاثْنَيْتِسُلَمْنَ عليه السّلامُ
(٩)
كانَهُسِنُونَ امَةَفَقالَ لاَ طُوفَنْ الْلَةَ عَلَى نِسَائِ فَلْتَجْمِلْنَ كُلّامْرَأَةٍ وَلَدْدَ ارِسَا يُعَاتِلُ فى
(5)
سَبِيلِ اللّهِ فَطَافَ عَلَى نِسَائِهَا وَلَتْ مِهْنْ إِلَّامْرَةُوَلَتْ شِقْ غُلاَمٍ قَال ◌َى اللّهِ صلى الله عليه وسلم
(١١)
لَوْ كَانَ سُلَيْنُ أُسْتَغَى ◌َلَتْ كُلّ امْرَأَتِهُنْ فَوَدَتْ خَارِسَا يُعَاتِلُ فِى سَبِيلِ الله حدثنا محمد حدّثناعبد
الَّهَابِ التَّقَنِّ حدّثنا خْلً الَنَُّ عِنْ عِكْرِمَةً عِنِ ابن عبّاسِ رضى الله عنهما أنّرسولَ اللهِ صلى الله عليه
وسلم
٧٤٦٧ -
طرفه:
٫٥٥٧
١٨.
طرفه:
طرفه:
٧٤٦٩ -
٢٨١٩.
٣٦١٦.
٧٤٦٧
(تحفة)
٦٨٥٥
(تحفة)
٥٠٩٤
٧٤٦٨
م ت س
٧٤٦٩
١٤٤٥٧
(تحفة)
٧٤٧٠
(تحفة)
س
٦٠٥٥
٧٤٦٨ -
طرفه:
٧٤٧٠ -

التوحيد]ج ٩
(١٣٩)
( العيني ٢٥ / ١٤٧ - ١٥٠، القسطلاني ٤٢٣/١٠ - ٤٢٥)
٧٤٧١
(تحفة)
١٢٠٩٦
د س
٧٤٧٢
(تحفة)
م د س
١٣٩٥٦
١٥١٢٧
٧٤٧٣
(تحفة)
ت
١٢٦٩
٧٤٧٤
(تحفة)
١٥١٧١
٧٤٧٥
(تحفة)
١٣١٠٧
عليه وسلم يَسْا أنَّاتٍّ ◌َيْنِ عَلَى قَلِبٍ فَنَزَعْتُ مَا شَهَالَهُأَنْ أَرْعَ مْ أَخَذَهابِنُ أَى ثَُاقَةَ فَّزَعَ
ذُنُوبَوْنَقُوبَيْنِ وَفِى ◌َْ عِ ضَعْفُ والَه ◌َغْفِرُ مْ أَخَذَهَا عُمَرُفاسْتَالَتْ غَرْبَافَسَمْأَبْقَرِنَّمِنَ النَّاسِ
يَغْرِ فَرِ بُهُ حَّ ضَرَبَ النَّاسُ حَولَهُ بِعَطَنِ حدثنا مُّدُبْنُ الْعَلَاءِ حذّْنَأَبُو أُسَامَةَ عَنْ بُرَيْدِين
٧٤٧٦
(تحفة)
٩٠٣٦
م د ت س
٧٤٧١ - طرفه: ٥٩٥.
٧٤٧٢ - طرفه: ٢٤١١.
طرفه:
٧٤٧٣ -
١٨٨١.
٦٣٠٤.
طرفه:
٧٤٧٤
٣٦٦٤.
٧٤٧٥ - طرقه:
٧٤٧٦ _ طرفة: ١٤٣٢.
! أَخْتَّىَ . كذاهوفى
اليونينية من غيرهمز
١هـ من هامش الاصل
ـقـد
٢ النبى
وسلم دَخَلَ عَلى أَعْرَبِى بَعُودُ مُفْعَال ◌َبْسَ عَلَيْتَ طُهُورُ إِنْ شَاءَهُ قَالَ قَال الأَعْرَابِ طَهُورُ بَلْ هِى حَى
تَقُورُ عَلَى شَيْخٍ كَبِيِتُ بُ القُبُورَ قَال النبيُّصلى الله عليه وسلم فَنَ إذَا حدثنا ابنُسَلَامِ أخبرنا
هُنَيُْ عن حُسَبْ عِنْ عَبْدِ أبي قتادة عن أبيهِ حِينَ نَامُوا عَنِ الصَّلاةِ قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم
إِنَّا قَقَضَّ أَرْوَحَكُمْ حِيْنَ شَ وَرَدَّها حِينَ شَاءَفَضَّوْا حَوائِهُمْ وَتَوَّضَّوْا إِلى أَنْ طَلَتِ الشَّمْسُ
واْضَّتْفِقامَ فَصَلَّى حدثنا ◌َحِ بُ قَزَعَةَ حدّثنا ◌ِرْهِيُ عِنِ ابِشِهابٍ عِنْأبى سَلَّةَ والأَعْرَبِ
وحدّْنا إِسْعِلُ حدّثْنى أَخِ عِنْ سُلَمْنَ عن محمّدِبِن أبى ◌َتِقِ عنِ ابنِهابٍ عِنْ أَبِى سَةً مِن عَبْدِ الرَّحْنِ
وَسَعِيدِبِ الْمَّيْبِ أَنْ أَبَهُرَيْرَةَ قَالِ اسْتَبْرَ جُلُ مِنَ الْلِنَ وَرَجُلُ مِنَ اليَهُوِفقال المُسْلِمِ وَالّذِى
اسْطَى ◌ُمْدًا عَلَى الْعَ فِى قَسَمُسِرِفْعَال الَهُودِّ وَالّذِ امْطَى مُوسَى على العالِيْنَ فَرَفَعَ الْلُ
يَمْعِنْ دَفْلِكَ فَظَ لَهُوِّ فَذَّهَبَ الَهُوِّ إِلَى رسولِ اللهِصلى الله عليه وسلم فَأَهْسَهُأَذِى كان مِنْ
أَمْرِوأَمِّ الْلٍ فقال النبيّ صلى الله عليه وسلمالأْخِرُوِ علَى مُوسَى فَإِنَّالنَّاسَ يَمْعَقُونَيَوْمَالقِيامَةِ
فَأْكُونُ أَوْلَ مَنْ يُضِقُ فِذَامُوسَى بالطِِّجَائِ العَرْشِ فلا أَدْرِى أَ كَانَ فِيمِنْ صَعِقَ فَأَفَق ◌َبْلِى أَوْ كان
ثمّنِ اسْتَثْنَىاللهُ حدثنا اسْقُ بُ أَبِى عِسَى أَخبر فَلِ يدُبْنُ هُرُونَ أخبرنا شُ عْبَةُ عِنْ قَتَادَةً عن أنَسِ
ابنِمُلْ رضى الّه عنه قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم المَدِينَةٌ ◌َأْتِها الّجَالٌ فَيَجِدُ المَلائِكَةَ
يَحْرُسُونَها فلايَقْرَبُالَّجَالُ ولا الطَّاعُونُ إِنْشاء الهُ حدثنا أبواليَمَانِ أُخْبِنَاتُ عَيْبَ عِنِ الزُّهْرِيّ
حَدّتِى أَبُوسَبُ عْدِالرَّْنِ أَنْ أَبَهُرَيْرَةَ قَال قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لِكُلِ دَعْوَةُ فْرِيدُ
(١)
إِنْ سَاءَاتُ أنْ أَمْتَ دَعْوِشَفَاعَةْلِأُمْتِ يَوْمَالقِيامةِ حدثنا يَسْرَةُبنُ صَفْوانَ بِ جِيلِ الَّغِْ
(٢)
حدَّاِبْهِيُنْ سَعْدٍ مِنِ الْرِي عَن سَعِدِنِ الْنَيْبِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قال قال رسولُ الله صلى الله

[ كتاب
(١٤٠) (العيني ٢٥ / ١٥٠ - ١٥١، القسطلاني ١٠ /٤٢٥ - ٤٢٧)
أِ بُرْدَةٌ عَنْ أَبِ مُوسَى قَال كان النبيّ صلى اللّه عليه وسلم إذَا أَتَاهُالسَّائِلُ وَرُبِمَاقَال ◌َهُالسَّائِلُ
(1)
أَوْ صاحِب الحاجَةِقال اشْفَعُوا فَلْنُؤْ بُواوَ يَقْضِى اله علَى لِسانِ رَسُولِ ماشاء حدثنا تَحْسَيَ
حسّ ثناعَبْدُالْزَّاقِ عِن مَعْمَرِ عِنْ هَّامٍ مِعَ أبا هريرة عن النبي صلى اله عليه وسلم قال لا يَقُلْ
أَحَدُ كُمالهِمُ الْفِرْلِدْشِئْتَ ارْتَعْنِالْشِئْتَ أَرْ زُقْنِ إِنْ شِْتَ وَلْيَعْرِمْمَسْتَلَهُ لٌيَفْعَلُ
مَا يَشَاءُ لُكْرَِهُ حدثنا عَبْدُِّنُ محمّدٍ حَدْ أَبُو حَقْصِ عَمْرُوِ حدَّالأَوْزَاعِىُّ حدثنى
ابُشِهِلٍ عن عُبَيْهِاّ ◌ِ عَبْدِ اللّ ◌ِن ◌ُتْبَةَ بَنِمَسْعُودٍ عن ابن عبّاسِ رضى الله عنهما أنٌّتَرَى
هُوَ وَالْهُرُّ بُ قْسِحِصْنِالفَسَِّىُّ فِى صَاحِبِمُوسَى أَهْوَ غَضِر ◌َرْبِمَ أبِّنُ كَعْبِ الأَنْسَارِيُّ
فَدَاءُ بُ عبّاسِ فقال ◌ِّ ◌ََّ يْتُ أَنَوَصَاحٍِ هُذافى صاحِبِسُوسَى الْذِى سَأَلَ الْعِلَ إلى لُغِيْهِ
هَلْ سَمِعْتَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَذْهُ شَأْنَهُ قَال ◌َمْ إِى سَمْعْتُ رسولَ اللّه صلى الله
عليه وسلم يَقُولُ بَيْنَامُوسَى فِى مَلِّ إِسْرَائِيلَذْبَاءُ بُلَّ مَعَالِ هَلْ نَعْلَمُ أَحَدّ أَعْلَمِنْكَ فقال
(٣)
مُوسَى لَ قَأْوِلى مُوسَى بَلَى عَبْدُ نَاتَضِرُ فَسَلَ مُوسَى السَّبِلَ إلى لُقِهِ فَعَلَ اللهُ هُ الحُوتَ آيَةً
وَفِيلَ له اذَا فَقَدْتَ الحُوتَّ ◌َارْجِعُ قَائَِّ سَتَلْمَاءُوَ كَانَ مُوسَى بَتْبَعُ أَرَ الحُوتِ فِى الَمْسِ فقال
فَتَّ مُوسَِّلُوَسَى أَبْتَ إِذْوَ يُنَ إِ الصَّحْرَةِ فَانِى تَسِيتُ الحُوتَ وما أنْسانِ إلَّ الشَّيْطَانُ أنْ
أَذْكُرَهُ قَالُوسَى ذَلِكَ مَا كْفِ غَارْتَدًا عَلَى أَارِهِمَا فَصَصَا فَوَ جَدَا غَضِرَاوَكَانِنْ شَأْنِمَا مَّصْ
الله حدثنا أبواليمَنِ أخبر نا تُ عْبُ عِنِ الَّهْرِّ وَقَالَ أَحْمَدُبْنُ صالحٍ حدثنا ابنُ وَهْبِ أَخبرنى
يُ عِنِ ابِهَابٍ عِنْ أَبِ سَةَ بنِ عَبْدِالْنِ عِنْ أَلِ حُرَيرَةً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قَال ◌َّثْلُ غَدَا إِنْشَاءَالَّهُ بِخْفِ ◌َ كَانَ حْتُ تَقَاسَمُوا عَلَى الْكُفْسِ يُرِ يدُ الْحَصْبَ حدثنا عَبدُ اللهِ
(٤)
ابِنْ مُمَّدٍ حَدْنابِنٌ مُّنَةَ عَن ◌َمْرِ وعن أبِ العبّاسِ عِن عَبْ دِاللهِبنِ عُمَرَ قال حاصَر النبيُّصلى الله
عليه وسلم أَهْلَ الطَّائِ فَلْ يَعْتُمْها فعال إنَّ ◌َافِلُونَ إِنْ شاءَ الهُفقال المُسْلِمُونَ نَفْقُلُ ولمنَفْتَحْ
قَالَ فَاغْدُوا عَلَى الْقِتالِ فَقَدَوْأَ صَابْهُمْ بِرَاءَاتٌ قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم إنَّهَا فُونَّدًا
ان
٧٤٧٧ - طرقه: ٦٣٣٩.
٧٤.
طرفه:
٧٤٧٨ -
طرفه: ١٥٨٩.
٧٤٧٩ -
٧٤٨٠ - طرفة: ٤٣٢٥.
٧٤٧٧
(تحفة)
١٤٧٣١
(تحفة)
م ت س
٧٤٧٨
٣٩
-
٣ فَأَوْحَ اللهُ
٤ كذافى اليونينية
والفرع قال القسطلانى
وفىرواية أبى ذر عن غير
الحموى والمستملى عن عبد اللّه
ابن عمر و بفتح العين
وسكون الميم أى ابن العاص
وصوّب الاول الدارقطنى
وغيره اهـ وهو كذلكفى
بعض الاصول الصحيحة
اهـ من هامش الاصل
ه کذا فى اليونية وفى
بعض الأصول الصصحة
زيادة غدا اهـ من هامش
الأصل
(تحفة)
٧٤٨٠
م س
تغ ٣٥٢/٥ ٧٤٧٩
١٥١٧٢
١٥٣١٨
(تحفة)
٧٠٤٣
٨٦٣٦