Indexed OCR Text

Pages 101-120

(١٠١)
الاعتصام]ج ٩ (العيني ٢٥ / ٤٧- ٥٠، القسطلاني ٣٢٣/١٠ - ٣٢٥)
وَأَبُو بَّكْرِ وهُمَا مَاشِيَانِفَتَانِ وَقَدْعِى عَلَى فَتَوضََّرسولُ الله صلى الله عليه وسلم ثّصَبْرَضُوءُ
عَلَى فَفَقْتُ فَقُلْتُ يارسولَ الله ورُبَّعَالِ سُفْنَ فَقْتُ أَىْ رسولَ اللهِ كَيْفَ أَقْضٍِ فى مالِ كَيْفَ
أَصْنَعُ فى مالِ قَال ◌َ أَباءِ بِشَتْ حَّ ◌َتْ آيَةُ لِيراثِ باسبُبِ تَعْلِيٍ النبيِّصلى الله عليه
وسلم أَمْتَمِنَ الرِّجَالِ والنّساءِمَاعَلُّاله ◌َيْسَ يَأْىٍ ولاتَمْثِيلٍ حدثنا مُسْتَّدُحدثناأبُو عَوَانَةً عنْ
٩
باب
٧٣١٠
(تحفة)
٤٠٢٨
م س
عَبِْدِالْنِينِ الْأَصْبَهَافِ عِنْ أبى صالحٍذَ نْوانَ عِنْ أَبَ سَعِيدٍ بامَّتِ امْرَأَةُ إلى رسولِ الّه صلى اللّه
عليه وسلم فقالَتْ يارسولَ الِّذَّهَبَ الِّلُ جَدِ يثِلَالْعَلْ لَنَامِنَفْسِلَ أتَِ ◌ِهِ تُعَلْا
مِّعَلَّهُ فعال اجْتَمِعْنَ فِي ◌َوْمٍ كَذا وكذا فى مكانٍ كذا وكذا ذابَمَعْنَ فَنَاهُنْ رسولُ الّه صلى الله
عليه وسلم فَعَمهنّ عِلَّهُ اللهُثْ قَلِ مَا مِنْكُنْ امَنْقَدٍمُ بَيِْبْا مِنْ وَدِهِاتَّةُ إِلَّ كَانَهَا حِابً
مِنَ النَّارِفَقَالَتِامْرَةٌ مِنْبِّرسولَ الِّاتَّيْنِ قَال ◌َتْهَا مَّرْنَيْنٍثُم ◌َال واثْنَيْنِ واثْنَيْ واثْنَيْنِ
باب
بابُ قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تَلُ مَائِفَ مِنْأُمّي ظَاهِ ينَ عَلَى الَِّ بُعَاتِلُونَ
(٣)
وَهُمْ أَهْلُ العِلِ حدثنا سُبْدَاقِبِ مُوْسَ عِنْإِسْعِلَ عِنْ قَسِ عنِلُغِيرَةِبِشُعْبَةً عن النبيّ
(٤)
صلى اله عليه وسلم قَال ◌َ يَلُ طَائِفَ نُّمِنْ أُمَّ ظَاهِرِينَ حَّ ◌َأْتِهُمْأَمْرُقِهِ وهُمْ ظاهِرُ ونَ
حدثنا إِسْحِلُ حدّابُّوَهٍْ عِنْبُسَ عِنِ ابِهابِ أَخْبِ نِى ◌ُّْدُ قَال ◌َمِعْتُ سُفُوِيَةَ بَنَأبى
٧٣١٢
(تحفة)
٧٣١١
(تحفة)
م
١١٥٢٤
م
١١٤٠٩
باب ١١
٧٣١٣
(تحفة)
ت
٢٥٣٦
باب
تَسْبَ أَسْلامُوَّمْلِ مَّنْ قَدْبَيْنَاهُكَه ◌ُفِ الْئِل حدثنا أَصْبَخُ بنُالفَرْءِ
٧٣١٤
(تحفة)
م د
١٥٣١١
٧٣١٠ _ طرفة: ١٠١.
٧٣١١ -
طرفة: ٣٦٤٠.
٧١.
طرفه:
٧٣١٢ -
٧٣١٣ - طرفه:
٤٦٢٨.
٧٣١٤ _ طرفة: ٠٥٣٠٥
سُفِيَخْلُبُ قَال ◌َمِعْتُ النبى صلى اله عليه وسلم يَقُولُ مَنْ يُدِ الْلِهِ خَيْرَ يُفَُّفى الدِّينِ وِّانا
قَاسِمْ وَيُعْطِ الله وَلَنْ يَ أْمُهْذِالْأُمّةٍ مُسْتَغِيمَا خَّ تَقُومَ السَّاعَةُ أُوْ حَتّى يَأْتِ أَصْرُاللهِ
باسبْ قَوِ الِّعالى أوْ بَلُِّْمْشِيَعَا حدثنا عَلَُّ عَبْدِاللّهِحَّاسُفْنُ قَالَ عَمْرُ وَسَمِعْتُ
بايَ بنَ عَبْدِالمرضى الله عنهما يَقُولُ لَأَنزَلَ عَلَى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قُلْ هُوَالقائِرُ عَلَى أَنْ
بيَّعْتَ عَلَّكْ عَذَابَ مِنْ فَوِّْكْ قَال ◌َعُوذُ بِوَ جْهِدَكَ أَوْمِنْ تَحْتِ آَرْ جُلِّكُمْ قَال ◌َأَعُوذُ بِيْهَِ فَّ
نَزْ أوْ بَلِّْكُمْ شِيَعَاوُبِقَ بَعْضَّكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ قَالَ هَمَنِ أَهْوَتُ أَوْأَيْسَرُ بَاسُبُ مَّنْ
١ الْأصْبَهَانى كذا هو
بكسر الهمزة فى نسخة
عبد الله بن سالم وقد فتها
الاكثروكسرها آخرون
كما فى محجم ياقوت اهـ
معهمه
اهـ
٢ أَوِاثْتَنِ . الهمزة
لابى الهيثم اهـ من
اليونينية
٣ وَهُمْ مِنْ أَهْلِ
٤ لاَلُ هكذا هو بالتحتية
فى النسخ التى بأيديناسبها
لليونينية وقال ابن جرتزال
بالمثناة أوله ولعله أراد
الفوقية بدليل المقابلة بعد
بقوله وفى رواية مسلم لن
يزال قوم وهذه بالتحنية اهـ
كتبه معجمه
· بابّفقولِ
بـ
٦ قَدْيَنْ رَسُولُ اللّهِ
.. ط
٧ ٤جما

[ كتاب
حدّى بُ وَهْبٍ عِن ◌ُسَ عِنْ ابِهابٍ عِنْ أَبِ سََّةَ بن عَبْدِ الرّحْيِنِ عِن أَبِ هُرَ يْنَأَنْ أَعْرَابًتى
رسولَ الّه صلى اللّه عليه وسلم فقال إنّامْرَتِ وَدَتْ غُلاَمَا أَسْوَدَوْلِ أَنْكَرْتُهُفقال له رسولُ اللهِ
(٢)
صلى الله عليه وسلم قَلْ لَِّنْ إِلِ قَالَ فَمْ قَال ◌َ الْواتُها قالُجْرُ قَالَ هَلْ فِيهَا مِنْ أَوْرَقَ فَال إِنَّ
فيهالَوَّا قَال ◌َتّى تَُّ ذِنَ بامها فالِيارسولَ اللّه عِرْفُّنَُّهَا قَالٍ وَلَعَلَّ هُذاعِرْقُ نَزَعَهُ ولُرَنِصْ له
فى الأنتفاء ◌ِنْهُ حدثنا مُسْتَّدُ حدثناأبُو عَنَةٌ عَنْ أَبِ بِشْرِعِن سَعِدِين ◌ُبَيْرٍ عن ابن عبّاسِ أَنْ
امْرَأَ بِمَتْ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ إِنَّ أُمِ نَذَتْ أنْ تُمْ فَانَتْ قَبْلَ أَنْ تغْ أَفَاجْ عَنْهَا
(٤)
قَالَ نَّ ◌ُِّى عَنْهَا أَرَأَبْتِوَ كَانْ عَى أُمِِّ دَيْنَّأَ كُنْتِ قَاضِيَتَهُ وَالَتْنَّمْ فَعَال ◌َتْهُوالّذِى ◌ِقَانَ الله
(٥)
أَّبِالْقَاءِ بَابُ ما يَاءَى احْتِهَادِ الشّاةِبِا ◌ُنْزَلَ اللهُعَ لى ◌ِقَوِ وَمَنْ مِيَّعْكُمْبِ أَنْزَلَ اللهُ
فَأُوَّهُمُ التّلُونَ وَمَّالنبيّ صلى اللّه عليه وسلم صاحِبَ الِكْمَةِ حِينَ يَغْضِى بِها ويُعَلُهَا
لِ ◌َّلُ مِنْ فُّلِهِ وَمُشاوَرَاءُّفُِنَّالِمْ أَهْلَ العِ حدثنا ثِهابُبْن عَبَّدٍ حَتّابِهِسيم بنّ
مُبْدِ عن ◌ِنْعِيل عن قَيْسِ عن عَبْدِاللّه قال قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لاَحَدَ إلّفى اثْنَتَّنِ
(٦)
رَجُلُّ أَتَُّالله الّفْسِطَ عَلَى هَلَّكَتِ فِى الْحِ وَآَخَّرْ آَتَاءُ قُمْمِكْمَ فَهُوَ يَقْضِ وَيَعْلُهَا حدثنا
مُحْدَ خِا ◌ُعْوِيَحَدِّهِثْلُمُ عِنْ أَبِهِ مِنِ الْغِيرَةِشُعْبَةَ قَال ◌َلَ مُمَرُ بِنَ الْقَطَّابِ عن
إِمْلاَصِ المَرْدِهِ الّتِى يُضْرَبُبَُّ قَتْقِي ◌َنْمِنَّا فَقَالْ أَبُكُمْسَمِعَ مِنَ النبيّ صلى الله عليه وسلم فِيهِ
شَسْأَ فَقُلْتُ أَنَا فقال ما هُوَقُلْتُ سَمِعْتُ النبى صلى اللّه عليه وسلم يَقُولُ فِيهِ غْرَةٌ عَبْدًا وْأمّةٌ فعال
لاَتَّبْرَحْ ◌َّى تَجِِّفْرَحِ مِا قُلْتََّرَبْنُّو ◌َجَدْتُ عْدَبِنَ صََّةَ قَّئْتُبِ فَشَدَمَعِى
أنه سَمِعَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ فِغْرَةُ عَبْدَأُوْاْمَةُ * تَابَعَهُ ابنُ أَبِالزناد عن أبِهِ
8
٧٣١٥
(تحفة)
٥٤٥٧
س
باب ١٣
٧٣١٦
(تحفة)
٩٥٣٧
م س ق
(تحفة)
د
١١٢٣١
١١٥١١
(تحفة)
٧٣١٨
١١٢٣١
تغ ٣٢٢/٥ (تحفة ١١٥١١، ١١٢٣١)
د
باب ١٤
(تحفة)
٧٣١٩
١٣٠٢٥
فقيل
٧٣١٥ - طرفه: ١٨٥٢.
٧٣١٦ - طرفه: ٧٣.
٧٣١٧ - طرفه: ٦٩٠٥.
٧٣١٨ - طرفة: ٠٦٩٠٦
(١٠٢) (العيني ٢٥ /٥٠ - ٥٢، القسطلاني ١٠ /٣٢٥ - ٣٢٨)
١ أخبرنى ؟ فَهَل
٥ القَضاء ٦ ولا بتَكْفُ
٧ فِيْهِ م تَتْقَهُ
٩ أْثَرُ.١ نَجّةً
١١ ثُّ. مكنا فى
جميع النسخ المعتمدة والذى
فى القسطلانى أن ممارواية
الاصیلی وأبىذرعن
الکشمینی
١٢ عَنِ الأعْرَحِ عن أبى
حُرَيْرَةً. قال فى الفتح
قوله عن عروة عن المغسيرة
كذاللا كثر وهو الصواب
ووقع فى رواية الكشمهنى
عن الأعرج عن أبى هريرة
وهو غلط اهـ
١٣ كَتَنْبَعَنْ ، كذا
ضبطها فى البونينية
هذه والتى فى الحديث
وضبطها فى الفتح على وزن
الافتعال اهـ من هامش
الاصل
.
١٠
٠
(١٣)
هــ
(١٢) : حيـ
عَنْ حُسْوَةَ عَنِالْغِيرَةِ باسْبُ قَوْلِ النبيّ صلى اله عليه وسلم لَتَنْيَعُنْ سَ مَنْ كَانِقَبْلَكُمْ
حدثنا أحَدُ بْنُسَ حدَّثَابِنْ أِ ذِئْبٍ عن المغْرِ عنْ أَبِ هُرَبُوَرضى الله عنه عن النسبيِّ
صلى اله عليه وسلم قَال ◌َتَقُومُ السّاعَةُ حَتّى تَأْخُذَّأُمِاْذِ القُرُونِ قْلَهَا شِبْرَ بِشْرِ وَذِدَاءَ بِرَاعٍ
٧٣١٧

الاعتصام]ج ٩ ( العيني ٢٥ / ٥٢ - ٥٥، القسطلاني ٣٢٨/١٠ - ٣٣١) (١٠٣)
٧٣٢٠
(تحفة)
م
٤١٧١
أَبْعَالَّنْعَائِقُّ مِنْ الَنِ عِنْ زَيْدِ أَسْلَمَ عِنْ عَطِ يَسَارٍ عن أبى سَعِدِالْخُدْرِيّ عن النبيّ صلى الله
عليه وسلم قال لَتْبَعِنْ سَنَّمَنْ كَانْقَبَّكُمْ شِرَاشِر ◌َأَوْنِاَِراعٍ حَّ ◌َوَدَخَلُواْرَضَبٍ تَبِعْتُهُمْ
باب ١٥
٧٣٢١
(تحفة)
م ت س ق
٩٥٦٨
قُلْبِرَسولَ الّالَهُودُوَالنَّصَارَى قَال ◌َفَنْ بَابُه ◌ِغْمَنْ دَعَ إلى ضَلالَةٍ أَوْسَنْ سُنَّ سَِئَةَ لِقْلِ
لا هم
(٣)
الله تعالَ ومِنْ أَوْزِالذِينَيُسْأَوْنَهُمُ الآيَةَ حدثنا الْمَيْدِىُّ حدّثنا سُقْنُ حدثا الْمُ عِنْ عَبْدِاللّهِ
ابنِمُرْةَ عَنْ مَسْرُوِقٍ عَن عَبْدِاللهِ قال قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لَيْسَ مِنَفْسِ نُقْتَّلُ ظْمَ إلَّ كَان
۔ھا « الی
عَلَى ابْنِآدَمَالأوَّلِ كِفْلَّ مِنها ورُبِمَّا قَال ◌ُفْنُ مِنْ دَمِهِالاَّهُ أُوَّلُ مَنْ سَنَ القَتْلَ أوَّلًا باسُ
(٤)
باب ١٦
ماذَ كَالنبيُّصلى الله عليه وسلم وحَضْ عَلَى اتّفاقِأَهْلِ العِلْمِ وما أَجْعَ عليه الحَرَمَانِ مَُّ والَدِينَةُ
(٥)
وما كان بها مِنْ مَشاهِد النبي صلى اللّه عليه وسلم والمهاجِ ينَ وَالأنْسارٍ ومُصَّى النبي صلى الله عليه وسلم
&
والمنْرِوالقَّ حدثنا اسْمْعِيلُ حدّثِى مِلُ عنْ محمّدِينِ الْتُكَّدِرِ عِنْ بَايِن عَبْدِاللّه السّي أنْ
حَسـ
٧٣٢٢
(تحفة)
م ت س
٣٠٧١
أَعْرَبَّبَعَ رسولَ اللهِ صلى اله عليه وسلم على الْأِسْلامِ فَأَصَابَ الأَعْرَابِ وَعَّْ بَدِينَةِ فَاءَالأَعْرَابِيُّ إلى
رسول الله صلى اله عليه وسلم فقال يا رسولَ اللّهِأَقْنِ يَبْعَى فَبَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ◌ُّ جَاءَهُ
فقال أقْي ◌َسْعَتِ فَى ثُمْ بَهُفَقَال أقِْ يَبْعَى فَأَنَفَرَجَ الاعْرَإِّفقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه
(٧)
وسلم أنَّالَدِينَةٌ كَلْكِتَشْفِي شَهَا ويَنْعُ لِيُهَا حدثنا مُوسَى بُ اْمِعِيلَ حدّثْنَا عَبْدُ الواحِد
حدّثنا مَعْمَرُ مِنِ الَّهْرِ عَنْ ◌ُبدِ اللّهِ عَبْدِاللّهِ قال حدّثنى ابنُ عَبَأْسِ رضى الله عنهما قال كُنْتُ أَفْرِئٌ
عَبْدَالرِّْبنَ عَوْفِفًَا كَانَآَ خَرَّةٍ تَبْهَا عُمَرُ فقال عَبْدُالِّ لُونَبِـْتَ أْمِيَالمُؤْمِنِينَ
(٨)
أَاءُرَجُلُ قَالَ إِنْ فُ لانِّقُولُ لَوْمَاتَ أْمِيرُالْمُؤْمِن لَا يَعْنَافُ لاَنَّفَقَال ◌ُلَ قُومَن العَشِبَةَ فَأُحَذّرَ
(١٠)
هُوْلا الَّحْطَالَّذِينَ يرِيُدُونَ أَنْ يَغْسِبُوهُمْ قُلْتُ لاتَفْعَلْ فِنَّالمَوْسِم ◌َجْمَعْ رَعَ النَّاسِ يَغْلُونَ على
تَجْلِلَاْ تُ أَنْ لا يُقُْ ها ◌َى وَجْهِهَا قَبْطِيُر ◌ِها كُلّ مُطِفَأَمْهِلْ حَتّى تَقْدَمَ المدِينَةَذَالمِسْرَةِ
٧٣٢٣
(تحفة)
١٠٥٠٨ ع
٧٣٢٠ - طرفة: ٣٤٥٦.
٧٣٢١ - طرفة: ٣٣٣٥.
٧٣٢٢ - طرفه: ١٨٨٣.
٢٤٦٢.
٧٣٢٣ - طرفه:
١ هو حَقْصُ بنُ مَيْسَرَةً
١هـ من اليونينية
هـ
٢ شِرًا بِشْرِ وذراعابذراعٍ
, چ رودرو
١٠
حســ
مـ
٤ الْتمَعَ ٥ بهما
٦ السَّلَّيِّ . كذاضبطه
بفتح المهملة واللام
القسطلانى وابنحجر
وصاحب التذهيب ووقع
فى بعض الفروع التى بيدنا
تبعالليونينية ضبط اللام
بالفتح والكسراه مصحمه
٧ وَشْعُ لِيَهَا
( فَقَالْو ◌َأَنْتَدُ
قَدْتَ ١٠ ويُغْوَةَ
وهِس
١١ وجوهها ١٢ فيطيرها
• ولم يضبط فى النسخ التى
بيدنا مطير على رواية أبى
الوقت ولعلّه يرويها بالتشديد
کالفعل كما أنكليهماشددفى
باب رجم الحبلى
ووجدهنا بها مش النسخ
المعتمدة ماصورته هكذا
یَ مُ ولعلها اشارة الى
روایةعند ص و د نصها
قَطِيُ بها كُلُطِيرٍ بفتح
ياء يطير مع ضم ميم مطير
أهـ مصحه
فَقِلَ يارسولَ اللهِ كَفَرِسَ وَالَّومِ فقال ومَنِ النَّاسِإِلّ أُوْلِكَ حدثنا محمّدُبْن عَبْدِالعَزِيزِ حدشّا
(١)

[ كتاب
(١٠٤) (العيني ٢٥ / ٥٥ - ٥٨، القسطلاني ١٠ /٣٣١ - ٣٣٤)
، فَتَخْلُصَ ٢ ويَحْقَُّوا
﴿ وَبُتَُّهَا، أَّ
بالبناء الفاعل لغير أبى ذر
ه آَيَّةُ . كناهى
مضبوطة فى نسخة عبد الله
ابن سالم تبعا لليونينية بالرفع
والنصب واتطروجه النصب
حـ
4:
>
هـ
١٠ راكبًا وماشِياً
صعصسد
١١ مدوثلت صر
ط سة
١٢ سَمِعَ القَِّمُ بْنُ مْلِكْ
الْجُعَيْدَ
(จ)
ثُ أَمَرَ بِالْعِدَقَةِ بَعْلَ الِسُيُشْرِنَ الَى آذَانِهِنَّ وَحُمِنَّ فَأَمَبِلَّ فَتَاهُنَّ مْ رَجَعَ إلى النسيّ
صلى الله عليه وسلم حدثنا أبونُعَّمٍ حَدَ تُغْنُ عِنْ عَبْدِ اللّه ◌ِدِينارِ عِنِ ابن عمر رضى الّه عنهما
أنّ النبيّ صلى اله عليه وسلم كانَ بْقِ قَبَاسَاشِدًا وراكً حدثنا عُّدُ بُ إِسْعِيلَ حدّثناأبو أسامة
عنْ هِشَامٍ عِنْ أَبِهِ عنْ عائشة قالتِْعَبْدِ اللّه ◌ِ الأُّبَيْرِادِي مَعَ صَواحِيٍ ولا تَدْفِي مَعَ النبيّ صلى اله
عليه وسلم فى البيْتِ فَانِى أَحْرُأنْ أُزَّى. وعِنْ هِشَامِ عِنْ أَبِأَنْ عَ أَرْسَلَ إلى عائشةَ الْذِّ
أنْ أُدْفَنَّ مَعْ صَاحِسِ فَقالَتْ إِى والله قال وكانَ الرَّجُلْ إِذا أَرْسَلَ إليها مِنَ الْعِصَابَةِ قَتْ لا والله
لا أُوِزُهُمْبِأَحَدِ أبدَا حدثنا أيُّبُعْنُ سُلَمْنَ حدّثناأبُو بَكْرِنْ أَبِ أُوَّيْسٍ عِنْ سُلَمْنَ بِلالٍ عنْ
صلِح بِ كَيْسانَ قَالَ ابُِهابِ أَخبر نى أنَسُ بُ مْلِ أنّ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم كان يُصَلّى
العَصْرَفِّ العَالِ والشّْسُ مُنْتَفِعَةُ » وزادَالَلْتُ عَنْ يُونْسَ وْبُعْدُ الْعَوَالِ أَرْبَعَةُ أَمْيَالٍ
أَوْثَلْشَةُ حدثنا عَمْرُ وبِنَُّارَةَ حدَّثْنَ القِيُبُ مْلِ عِنِالْعِْدِسَمِعْتُ السَّائِ بِنَ بِيَدَ يَقُولُ
(١١) ص صهر
(١٢)
٧٣٢٦
(تحفة)
٧١٥٢
م
(تحفة)
٧٣٢٧
١٦٨٣٣
٧٣٢٨
(تحفة)
١٦٨٣٣
٧٣٢٩
(تحفة)
١٥٠٩
تغ ٣٢٣/٥ (تحفة ١٥٦٦)
٧٣٣٠
(تحفة)
س
(تحفة)
كانَالصّاعُ علَى عَهْدِ النبي صلى اللّه عليه وسلم مُدَّاوتْنَابِدَّ لُ اليَوْمَ وَقَدْزِيَدَفِيِ حدثنا عَبْدُاللّهِ
ابن
٧٣٢٥ - طرفه: ٩٨.
٧٣٢٦ - طرفه:
١١٩١.
٧٣٢٧ - طرفه: ١٣٩١.
٥٤٨.
طرفه: ١٨٥٩.
٧٣٣٠ -
٧٣٣١ - طرفه: ٢١٣٠.
المَدِينَ فقال إنْ اللَّعَتّ مُخّْدًا صلى الله عليه وسلم ◌ِالحَقِّ وَأَنْزَّلَ عَلَيِالكتابِ فَكَانَ فِيهَا أُنْزِلَ أَيبَةٌ
الرّْمِ حدثنا سُلْنُ بُ عْبٍ حدّثَجَاً عن أَثُّبَ عِنْ مُحَمْدِ قَلِ كُِّنْ دَ أَبِى هُرَّوْ عَلَيهِ نَّوْبَانِ
◌ُمَشْقَانِ مِنْ كَّانِفَتَََّّ فقال ◌َحْيُ أبوهُرَيْرَةَ يَنْ هُفى الكَّامِّقَدْرَأَثْنِ إِ لَأَ نِاتَيْنَ
(V)
(7
مِنْرِ رسولِ الّهِصلى الّه عليه وسلم الى جْرَةِائِشَةَّمَفْسِيً على ◌َِّىءُ بْاِفَيَضَعُ رِيْ لَهُ عَلَى عُفي
٧٣٢٤
(تحفة)
ت
١٤٤١٤
ويُرَى أنْ تَحْنُونُ وماِ مِنْ ◌ُونِ ماِالَّالْجُوعُ حدثنا ◌ُمْدُبنُ كْثِ أخبرنا سُقْنُ عن عَبْدِالرّْنِ
اِسِ قَال سُئِلَ ابنُ عَبَّاسِ أَشَهِدْتَ العِيسَ مَعَ النبي صلى الله عليه وسلم قَال ◌َّ ◌َوْا مْلَ مِنْهُ
(٨)
مَِْتُهُمِنَ الصِّغْرِ فَنّ العلم الذِى مِنْدَدَارَكَثِ بِ الصَّلْتِفَصَ لَىْثم نَطَبَ ولم يَذْكُ أَنَانًا ولا إِقَامَةً
٧٣٢٥
(تحفة)
د س
٥٨١٦
طرفه:
٧٣٢٩ -
٣٧٩٥
٧٣٣١
٢٠٣
م س
.(٢)
وَدَارَالسّنّةِ قَتَخْصُ بِأصْحابِ رسولِ اللهِصلى الله عليه وسلم مِنَ الُهابِينَ وَالأَنْسَارِفَعْقَطُوامَالَكَ
وَيُنَُّهَا عَلَى وَجْهِها فقال والِّلَا فُومَنْ بِ أَوَّلِ مَّقَامٍأَقُومُمُِّلَدِ ينَةِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ فَقَدِمْنا
(٤) (٥)
الى
مرلاہ

الاعتصام]ج ٩ ( العيني ٢٥ / ٥٨ - ٦٠، القسطلاني ٣٣٤/١٠ - ٣٣٧) (١٠٥)
ابنُ مَسْلَمَةَ عِنْ مُلِكْ عِنْ اسْقَ بِ عَبْدِ الِّنِ أبى طَّلْمَةَ عِنْ أَنَسِ بنِمُلكِ أنْ رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال اللّهُمْبَارِْلَهُمْ فِى ◌ِكَلِمْ وبارِكْ لَهُمْ فى صَاعِهِمْ وَمُدِّهِمْ يَعْدِ أَهْلّ المَدِينَةِ حدثنا
٧٣٣٢
(تحفة)
٨٤٥٨
م س
٧٣٣٣
(تحفة)
م ت
١١١٦
تغ ٣٢٤/٥
٧٣٣٤
(تحفة)
٤٧٦١
٧٣٣٥
(تحفة)
م
١٢٢٦٧
٧٣٣٦
(تحفة)
م س
٧٦٣٦
٨٢٨٠
٧٣٣٧
(تحفة)
م د ت س
١٠٥٣٨
أبى غَنِيَّةَ عن أبى حَيَّانَ عنِ الشَّعِْ عِنِابْنِ عُمَرَ رضى الله عنهما قَالَ سَمِعْتُه ◌ُمَرَ علَى مِشْرِ النبيّ
صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو اليَمَانِ أخبرناتُ عْبَ عِنِ الزّهْرِيّ أخبر فى الَّائِبُ بُ يَزِيدَسَمِيعَ
(٧)
٧٣٣٨
(تحفة)
◌ُنْنَ بَنَ عَضَانَ خَطَبَنَاع ◌َلَى مِنْبِ النِّ صلى اله عليهوسلم حدثنا محمّدُ بُ بَشَّارِ حدّثناعَبْدُ
٧٣٣٩
(تحفة)
الأَعْلَى حـدثْنَاهِشَامُ بنُ حَسَّانَ أَنَّ هِسامَ بِنَعُرْوَةَ حَدْنَهُ عن أبيه أنَّعائشةَ قَالَتْ كَان ◌ُوَضَعْ لِ
ولرسولِاللهِ صلى اله عليه وسلم هذا المِرْكَُّ فَشْرَعُ فيهَ حِيعًا حدثنا مُسَدَُّ حدّثْنَا عَبَّدُبْنُ
٧٣٤٠
(تحفة)
عَّادٍ حدثناعاصِمُ الْأَحَلُ عن أنْسِ قَال ◌َالَ النبيُّصلى الله عليه وسلم بَنَالْأَنْصَارِ وقُرَيْشِ فى
( ١٤ - رى تاسع)
٧٣٣٢ - طرفه: ٠١٣٢٩
٧٣٣٣ -
٣٧١.
طرفه:
٤٩٦.
٧٣٣٤ -
طرفه:
١١٩٦.
٧٣٣٥ _
٤٢٠.
طرفه:
٧٣٣٦ -
٤٦١٩.
طرفه:
٧٣٣٧ -
٢٥٠.
طرفه:
٧٣٣٩ -
٧٣٤٠ _ طرفه:
٢٢٩٤.
إبْهِيُنُ الْنْذِرِ حدثناأبو ظْرَةَ حدّنَا مُوسَى بِنْ عُقْبَ عِنْ نَافِعِ عِنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَ الَهُودَ جُوَا إلى
النبيّ صلى الله عليه وسلم يِرَجُلِ وَامْرَأَنِّنَا فَأَمَهِمَاقَر ◌ِحَاقَرِيبًامِنْ حَيْتُ وَضَعُ الجَائُ عِنْدَ
المَسْجِدِ حدثنا اشْمْعِيلُ حدثنى ◌ْلِتُّعِنْ عَمْرٍ ومَوْلَ الْطَلِبِ عَنْ أَسِ بنِمُلِلْ رضى الله عنه
أَنّْ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم طَلَع ◌َهُ أُ حُدُّفْعَالِ هِذَا جَبَلٌ يُحِبْنَا وَتُحِبُهُ اللهُمْإِنْ إِرْهِسيم حَرْمَ مَكَةَ
وإنّى أَحْمُ مَا بَينَ لابَيْها * نَابَعَ مَهْلُ عن النبي صلى اله عليه وسلم فى أُمَّدٍ حدثنا ابنُ أبي مَرْتَ
حدثنا أبُوَغَّانَ حدثنى أبو عازِ مِنْ سَهْلِ أَنْهُ كَانَ بَيْنَ جِدَارِالْمسْجِدِمَا يَلِي القبلة وبين المِنْبِعمر
الشّاةِ حدثنا عَمْرُ وبِنُ عَلَى حدّثْنَا عَبْ دُ الرِّبُ مَهْدِيِ حدّ ثتْمِكَّ عِنْ خُبَيْبِبنِ عَبْدِالْنِ عن
حَقْصِ بِنِ عَاصِمٍعن أبى ◌ُرَّة قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ما بَيْ بَيْتِي ومِنْبِى رَوْضَؤُ مِنْ
رِيَاضِ الْجَنَِّ ومِنْبَرِى عَلَى حَوْضِى حدثنا مُوسَى بِنَاشْمِيلَ حدّثناجُوَيْرِيُ عنْ نَافِعٍ عنْ عَبْدِاللهِ
لا هم
(٥)
قال سابقّ النبيّ صلى اله عليه وسلم بَنَانَيْلِ فَأَرْسِلَتِ الّتِي ضُمِرَتْ مِنْها وأَمَدُها إلى المَفْياءِالى
(٤)
تَدِيَّةِ الَعِ والِّ لَمْ نُظَّرْ أَمَدُ هاتَّةُ الوَاعِ إِلَسْمِ دِ بِ ذُرَيْقِ وَانْ عَبْدَ اللّهِ كَانِفِيمِنْ سَابَقّ
مَّنًا فَةُ عن ◌َيْثِ عن نافعٍ عِنِ ابْن ◌ُمَحٌ وحدَتْهُ أخبر ناعيسى وابُ هْدِيَ وابنُ
١ بؤًا إلى النبى. كذا
فى النسخ التى بيدنا
ومقتضى هذا الوضع أن
إلى ثابتة لابى ذر عن المستملى
وعكس القسطلانیفنسب
سقوطها اليهما فرر اهـ
٢ بِهِمْ ٣ مَوْضِعُ الْجَائِ
هـ
٤ فَأُرْسِلَ كذافى اليونينية
مبند المجهول ولكن الذى
فى الفتح والقسطلانى أنه
مبنى للفاعل والفاعل هو
النبى صلى اللّه عليه وسلم اهـ
من هامش الاصل
٥ وان عبدالله ليس على
همزة ان ضبط فى اليونينية
٦ حدّثنا ٧ خَطِيًّا
من غير اليونينية
٨ قد كان
٩٨٠٢
١٧٢٥٧
م د
٩٣٠
طرفه:

[ کتاب
(١٠٦) (العيني ٢٥ /٦٠ - ٦٣، القسطلاني ١٠ /٣٣٧ - ٣٤٠)
٧٣٤٢ (تحفة)
م
٩٣١
٧٣٤١
٥٣٣٩
٧٣٤٣
(تحفة)
د ق
١٠٥١٣
تغ ٣٢٥/٥
٧٣٤٤
(تحفة)
٧١٥٩
س
٧٣٤٥
(تحفة)
م س
باب ١٧
٧٣٤٦
(تحفة)
س
باب ١٨
(تحفة)
م س
٧٣٤٧
١٠٠٧٠
٧٣٤١ _ طرفة: ١٠٠١.
٧٣٤٢ - طرفه:
٣٨١٤.
٧٣٤٣ - طرفه:
١٥٣٤.
طرفه:
٤ ٧٣٤ ۔۔
١٣٣.
طرفه:
٧٣٤٥ -
٤٨٣.
طرفه:
٧٣٤٦ -
٤٠٦٩.
٧٣٤٧ - طرفة: ١١٢٧.
! حذّثنا ٢ فأسْقَانِى
٣ قال حدثنى ابُ عَبَّاسٍ
٤ وِفَلَ . وَرَّفَعَ
٦ الآخرة ٧ وحدّثنى
دارِى الَّى بِالْمَدِينَةِ وَقَنْتَ شَهْرَدْعُوْعَى أَحْياءِمِنْ بِسُلَيْ حدّى أَبُو كُرَيْبٍ حدّثناأبو أسامةَ
خـدّ ثْرَيْدُ عِنْ أَبِىُبْدَةً قَالْ قَدِمْتُ المَدِينَةَ فَلَقِى عَبْدُ القِنْ سَلَامِ فقال لى انْطَلْ إِلى المَنْزِلِ
فَأَسْقِيَكَ فِى قَدَحِشَرِبَ فِيهِرسولُ اللّه منعلى اللّه عليه وسلم وَأُعَلّى فِى مَسْجِدٍ صَلّ فِيه النبيُّصلى الله
عليه وسلم فَانْ طَلَقْتُّ ◌َُ فَسَم ◌َّافِسَوِ بقًا وأْعَمَتِى تَمْرَاوصَلْتُ فى مَشْهِدِهِ حدثنا سَعِيدُبْنُ
الرّبِيعِ حدّثنا عليّبن المُبارَكِ عنْ تِخْسَ بِ أبى كَثِيرٍ حدّثْى ◌ِْرِمةُ عن ابن عبّاسِ أنْ تُمَرَ
رضى الله عنه حدَّهُ قال حدثنى النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم قال أنانِ الْلَةَ اتِنْ رَبِ وهُوَ
بالعَقِيْقِ أنْ صَلِ فِى هَذَا الَوَادِى الْمُبارَكِ وُلّ غُرَةٌ وَهُ . وَقَالَ هْرُونُ بِنْ إِسْعِيلَ حدثناعَلِىّ ◌ُمْرَةٌ
فى ◌َّةٍ حدثنا عَّدُبن ◌ُّفَ حدَ ثْنَامُفْنُ عِنْ عَبْدِ اللّهِبِدِ ينارِعِنِ ابْ عُمَرَ وَقْتَ النبيّ صلى الله
عليه وسلم قَرّْ لاَ هْلِ نَجْدِوا ◌ْفَلاَهْلِ الشّأْمِوذا الخُلَيْفَِلاَهْلِ لَدِينَةِ فَال ◌َمِعْتُ هُذَامِنَّ
النبيّ صلى اللّه عليه وسلم ويَلَغَنِى أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال ولاَهْلِالَّنّ ◌َلْمُ وذكر
العِرَكُ فقال لَمْ يَكُنْ عِرَانُ يَوْئِذٍ حدثنا عَبْ هُالْنِمِن المباَكِ حدَّ الغُضْلُ حدًّا
مُوسَى بِنْ عُقْبَةَ حدّى سِمُبْنُعَبْدِالِّ عِنْ أَبِهِعن النبي صلى الله عليه وسلم أَّهُأُرِى وهو فى مُعَرْسِهِ
بذى اُلْفَةِ فَعِيدَل ◌َهُإِنَّكَ بَطْمَاء مُبَارَكَةٍ بَاسُ قَدْلِ اللّه تعالى لَيْسَ لَّ مِن الْآِْ شَىُّ
حدثنا أَْدُبُ مُحْدٍ أخبرنا عَبدُالله أخبر نامَعْمَرَّمِنِ الَّهْرِيّ عِنْ سالمٍ عن ابنِ عُمَرَأنه سمع النبي
صلى اله عليه وسلم يَقُولُ فى صلاةِالغْرِ رَفْعَ رَأْسَهُ مِنَ الَّكُوعِ قَال الْلُهُمْرَيْنَا وَلَكَ الَهْدُ فى
الأَخْيَةُ ثْ قَال الْلُسْمِ الْعَنْمُّلَنَاوَفُ لانً أَنْلَ الهُ عَزْ وَجَل ◌َيْسَ لَِّنَ الأَمْرِنَىُّ أُوْ يَتُوبَ علَيهِمْ
حولاه الى
أَوْيُعَنِبْهُمْ قِهُمْظَالِمُونَ بابُ قَوْلِ تعالى وَكَان الْأِنْسَانُ أَكْثَنْ جَدَلَ وَقَوْلِ تعالى
ولا تُجَادِلُوا أَهْلّ الكِتابِ إِلَبِ هِىَ أْسُنُ حدثنا أبو اليَمَانِ أخبرنا تُسَيْبُ عنِ الْسِيّ ح
حدّْى ◌ُّدُبنُ سَلامِ أخبرنا عَتَّابُ بُ بَشِ عِنْ اَْ عَنِ الَّهْرِ أُخبر نى عَّبَنْ حُسَبْنِ أَنْ حُسَيْ نَ
عَلَّى رضى الله عنه ما أَخْسَهُ أَنْ عَلِّبن أبى طالبٍ قَال إِنَّ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم طَرَقَهُ وفاطِمَةً
٧٠٢٥
٦٩٤٠
عليها

(١٠٧)
5 -01 - 20
ا وهو منصرف
ـيم
٢ قال أبو عبد الله يقال
..
٥ ولرسولِهِ ٦ قال الْآْ
٧ فيُقالُ ٨ فقال رسولُ الله
صلى اللّه عليه وسلم فَيُجَاءُ
٩ إلى قوله لِتَكُونُوا كذانى
النسخ المعتمدة بيدنا وفيه عليه
القسطلانی واتطرمعنى زيادة
إلى قوله على هذه الرواية مع
كون الآية تامة اهـ معجمه
١٠ أخبرنا !! العالم
١٢ عَنْ سَلَّمْنَ بنِلاَ ل سقط هُذا
الراوى من النسخ التى بيد ناتبعا
ليونينية وفرعها قال فى الفتح
وذكر أبو على الجيانى أن سليمن
سقط من أصل الفربرى فيما
ذكر أبو زيد قال والصواب
اثباته لانه لا يتصل السندالابه
قلت وهو ثابت عندنا فى النسخ
المعتمدة من رواية أبى ذر عن
شيوخه الثلثة عن الفربرى
وكذا فى سائر النسخ التى اتصلت
لنا عن الفربرى فكانها سقطت
من نسخة أبى زيد قطن سقوطها
من أصل شيخه وقد جزم أبونعيم
فى المستخرج بان البخارى أخرجه
عن اسمعيل عن أخيه عن سليمن
وهو يعنى أبانعيم يرويه عن أبى
أحمد الجرجانى عن الفربرى اهـ
ملخصاً وقولهان بلال سقطت
هذه النسبة من نسخة ابن حجر
وثبتت فيما عزاء القسطلانى
الى بعض النسخ ام مصحمه
٧٣٤٨ - طرفة: ٣١٦٧.
٧٣٤٩ - طرفة: ٣٣٣٩.
٧٣٥٠ _ طرفة: ٢٢٠١.
٧٣٥١ - طرفه: ٢٢٠٢.
الاعتصام]ج ٩ (العيني ٢٥ / ٦٣ - ٦٦، القسطلاني ٣٤٠/١٠ - ٣٤٢)
عَليْ السَّلامُ غْتَّ ◌ِسُولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وسلم فقال لَهُمْلاَتَُّلُونَ فَقال عَلِّفَقُلْتُ يارسولَ الِّئّا
أَنْفُسُنَا بَدِ الله فإذاشاء أنْ يَسْعَثْنَا بَعَثَنَا فَانْصَرَفَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ قَال لَهَ ذَلِكَ وَلَمْ
يَرْجِعْ إِلَّمِنَّ تْ سَمِعَهُ وهُوَ مُدْبِرُ يَضْرِبُ نِفَذُّوهُوَ يَقُولُ وكَان الْأِنْسَانُ أَكْتَرْ جَدَلاً* ما أتاَ
لَيْلاَ فَهْوَطَارِقُ ويقالُ الشَّرِقُ النَّهْسُ وَالنَّقِبُ المُضِىُيُقَالْ أَثْقِبْ نَاَ لْمُوقِدِ حدثنا قُتَيْبَةٌ
حدثنا الَّيْتُ عَنْ سَعِدٍ عِنْ أِ عِنْ أبى حُرِيرَةَقَال ◌َيْنَ تَحْنُ فِى الْمَسْجِدِ خَرَجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه
وسلم فقال انْظَلِقُوا إلى بَهُ وَنَفَرَ جْنَامَعَهُ حَتَ جِتْنا ◌َيْتَّ الِدْراسِ فقامَ النبيّ صلى الله عليه وسلم
صلاه
(ย์
فَتَادَاهُمْ فقال ◌ِمَعْشَ بَهُودَأَسْلُوا فَسْلُوا فقالوا بلَغَّْا أَبِ القُسِمِ قَال فقال لَهُمْرسولُ الله صلى الله
عليه وسلمِ ذلِكَ أُرِيدُأَسْلُوا تَسْلُوا فَقالُواقَدْ بَغْتَيا أبا القِيمِفقال ◌َهُمْ رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم
ذْلِكَ أُرِبُ ثْقَالَهَ الثّالثَّةَ فَعَالَ أَعْلُوا أَّ الأَرْضِو رسولهِ وأنى أُرِدُأنْ أُخْلِكْمِنْ هَذِهِ
الأَرْضِ فَنْ وَجَدَ مِنْكُمِ غَيَّ فَلَعْوَ الْ فَاعْلُوا ◌ْ الأَرْضِورسِهِ بَابُ تْوِ
الى
تعالى وَكُلكَ جَعَلْ كُمْأُمَّوَسَطًا وماأَمَّ النبيّ صلى الله عليه وسلم بِلٌ وِ اَاءِ وهُمْأَحْلُالعِلْمِ
حدثنا انْظُ بُ مَنْصُورِحدّثناأبو أسامةً حدّثنا الاعمشُ حدّثنا أبو صالحٍ عن أبى سَعِالْخْدِيّ
قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ◌ُجَاءُبُوح ◌َوْمَالقِيَامِفِيقَال ◌َعُهَلْ بَلْتَّ فَيَقُولُ نَّعْيارَبِّ
٧٣٤٨
(تحفة)
م د س
١٤٣١٠
باب
٧٣٤٩
(تحفة)
٤٠٠٣ ت س ق
تَسْئَلُأْمُهَلْ بَلْفَّكُمْفَقُولُونَ مَا بَامِنْنَِفَقُولُ مَنْتُهُوَدْكَ فَقُولٌ مُمَدُ واْتُهُ نَيْمَهُ بِكُمْ
(٩)
AP
فَتْهُدُونَ ثْ قَرَ سُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَكَذَلِتَعَلْنَا لّأُمَّةٌ وَسَطَاقَال ◌َعَدْلَالتَّكُونُوا ◌ْهداء
عَلَى النَّاسِ وَيَّكُونَالرسولُ عَلَيْكُمْشَهِيدًا * وعِنْ بَعْفَرِ بِنِعَوْنٍ حدُّالأَعْمَشُ عِنْ أبى صالحٍ
عن أبى سَعِيدٍالْخُذُرِيّ عن النبي صلى اللّه عليه وسلم هذا باسُ إذا اْتَدَ العامِل أو الحاكم
فَأَخْطَأَ خِلَافَ أْسُولِنْ غَيِْلْ فَلْمُهُ مَنْ دُودُ لِقَوْلِ النبى صلى الله عليه وسلم من عمل عملاليس
(١٢)
عَلَيْسِهِ أَمْ نَافَهُوَرَدُ حدثنا اسْعِيلُ عَنْ أَخِيهِ عِنْتُكْمِنَ بِ بِلّلٍ عِنْ عَبْدِ الْجِدِينِ سُهْلِ بِن
عَبْدِالْنِ بنِ عَوْفِ أَنَّ سَمِعَ سَعِيدَبِنَ الْسْبِ يُحدُِّ أنّ أباسَعِيدٍالْهُدْرِ وَأباُهُرَ يْرَةَ حدَ ماء أنّ
تغ ٣٢٥/٥
باب ٢٠
تغ ٣٢٦/٥
٧٣٥٠ و ٧٣٥١
(تحفة)
٤٠٤٤
م س
١٣٠٩٦

[ كتاب
(١٠٨) (العيني ٢٥ / ٦٦ - ٦٨، القسطلاني ١٠ /٣٤٢ - ٣٤٥)
ط
ا فقال ٢ سكون نون
لكن من الفرع
الُفْرِئُ لِّ
، اِبْرَفِ ٥ أفْثُرْها
٥ أصغرنا
رسول الله صلى الله عليه وسلم بَعَثَ أَخْاَى عَدِى الْأَزْمَارِىّ واسْتَعْمَهُ عَلى خَيْرَ فَقَدِمَ يَمْرِ جَنِيبٍ
فقال لَهُ رسولُ اللّهصلى اللّه عليه وسلم أَ كُّرِ غَيْبَ هكذا قال لا وانتِارسولَ اللهِإنَّتَشْتِى السَّاعَ
( ٢)
بالصَّاعْنِ مِنَ الَمْعِ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لاتَّفْعَلُواولُكِنْ مِثْلاً مِثْلِ أَوْ بِعُواهذا
وَاشْتَرُوا بِغَنِهِ مِنْ هَذَا وَكَذِكَ المِيزَانُ باسبُ أَبْالحاكم إِذَا الْتَدَ فَأَصَابَ أَوْأَخْطَأَ
حدثنا عَبْدُ لِّن ◌ِيدْ حدّثَاحْوَةٌ حذَّى فِيدُبنُ عَبْدِ الِّ الْهَادِ عِن مَّدِبْ هِيمَ الخيرِثِ
عَنْ بُسِنْ سَعِيدٍ عن أبى قْسِ مَوْلَ عْرِو بِ الْعَاصِ عن عَمْرِو بن العاصِ أنّهُ سَمِع رسولَ الله صلى الله
عليه وسلم يقولُ إِذَا حَكَمَالمَاكُم ◌ْتَدَ ثْأَصَابَ فَسَلُ أَبْرَانِ وَإِذَا حَّكَمَ اْتَمْ أَخْطَ فَلَهُ أَبُ قَال
يَّتْتُبِ ذا الحَدِيثِ أَّكْرٍ بِنّ ◌َمْرِ وبِن ◌َحْمِ فقال هُكذا حدَثْنِى أَبُوََّةَبن عَبْدِالرَّحْمنِ عن أبى
هُرَيْرَةَ » وقال عَبْدُ العَزِيزِ بِنُ الْطَّابِ عِنْ عَبْدِ اللّه بن أبى بكرٍعَنْ أبى ◌َةً عن النبيّ صلى الله عليه
وسن إِثْلَهُ باسُ الْجَّةِ علَى مَنْ قَال إِنْ أَحْكَ النبي صلى اللّه عليه وسلم كانَتْ ظاهِرَةَ وما
كان يَغِيب ◌َعْضُهُمْ مِنْ مَشاهِد النبي صلى الله عليه وسلم وأُمُورِالْإِسْلامِ حدثنا مُسَدَّدُ حدّثنايحيى
عن ابنِ بَرْجِ حسدْنىَ عَطاً عَنْ عُبَيْدِنْ عَمْرِ قَالَ أْتَأْذَأبوُوسَى على محمَّ فَكَأَنْهُوَجَدَمَشْغُولاً
فَرَجَعَ فقال عَمَرً لْ أَسْمَعْ صَوْتَه ◌َبْدِلّهِقْسِ اثْذَنُوالَهُ فَسَدُعِ لَهُ فقال ما حَلَتَ على ماصَنَعْتَّ فقال
إنَّ كَانُوْمُِذَا قَالَ فَأْتِ عَلَى هُذَاسِنَّةٍ أَوَلَاً فْعَنْ بِكَّ فَأنْطَلَقَ الَى عْلِسِ مِنْ الأنْصَارِفقالوا
(٥)
لَيْهُ إِّأَصَاغِرُنَافَامَأُوْسَعِالْرِّ فَعَال ◌َقَدْ كُتُّؤْمُبِذَافِقَالَ مُمُ شْفِيَ عَلَى هَذَا مِنْ أُْرِ
النبيّ صلى الله عليه وسلم الْهَائِ الصَّفْقُ بِالأَسْواقِ حدثنا عَلىّ حدّ ثْلُقْنُ حدَّثْنِى الَّهْرِىُّأَنَّهُ
-َمِعَهُمِنَ الأَمْحَرِ يقُولُ أخبرنى أَبُو هُمْرَةَ قَال ◌َّكُمْتَزُْونَ أنّ ◌َهُرْيَة ◌ُمْثُ لَدِيثَ على رسولِ اللهِ
صلى الله عليه وسلم وائلُ المَوْعِدُ إِى كُنْتُ امْرَ أْمِسْكِينَ أَلْمُرسولَ الله صلى الله عليه وسلم عَلَى مِلٍْ
يَطْنِ وَ كان المهاِرُونَ يَشْفَلُ الصَّفُْ بالْأَسْوَاقِ وَكَانَتِ الأَنْصَارُ يَشْغَلُهُمُ النُِّ على أموالِهِمْ
(٦)
◌َِّهِدْتُمِنْ رسولِ اللّه صلى اللّه عليه وسلم فَاتَ يَوْمٍ وَقَالَ مَنْ يْسُمْ رِمُ حَّى أَقْضِىَ مَقَالَتى تَمْ)
بقيضه
باب ٢١
٧٣٥٢
١٠٧٤٨
(تحفة)
م د س ق
٧٣٥٢/م (تحفة)
١٥٤٣٧
ع
تغ ٣٢٧/٥ (تحفة ١٩٥٧٤)
باب ٢٢
٦ من بسط
(تحفة)
٧٣٥٣
م د
٤١٤٦
١٠٦٠١
٧٣٥٤
م س ق
(تحفة)
١٣٩٥٧
٧٣٥٣ - طرفه: ٢٠٦٢.
٧٣٥٤ - طرفة: ٠١١٨

(١٠٩)
( العيني ٢٥ / ٦٨ - ٧١ ، القسطلاني ٣٤٥/١٠ - ٣٤٩)
الاعتصام] ج ٩
باب ٢٣
٧٣٥٥
(تحفة)
٣٠١٩
م د
باب ٢٤
٧٣٥٦
(تحفة)
١٢٣١٦
م س
٧٣٥٧
(تحفة)
مَنْصُوِبِنْ صَغِيّةً عِنْ أُمِ عِنْ عَائشَةَ أَنْ أمَرَ أَنْسَالَتِ النبي صلى اللّه عليه وسلم حدثنا محمّدُ هُوَابن
مُقْبَعِدَةُالْغُضَّيْلُ بُلْنَ التََِّّ البَصْرِىُّ حَدْتَنْصُرُ بْ عَبْدِالْنِ ابْ شَةَ حَدَّتَنْني
(١٢)
أُمّى عَنْ عائشة رضى الله عنها أنْ أَمَةً سألتِ النبي صلى اله عليه وسلم عن الخَيْضِ كَيْفَ تَفْسِلُ
احـ
! فَلَْفْسَ ٢. أَصْيَادِ
٣ بالدليل، وتَغْسِيرُها
. كذا بالضبطين فى
اليونينية
م
٧ مِنَ المَرْحِ ٨ أَوِالْرْضَّةِ
٩ تُسْقَ ١٠ مُّنْ
١١ وحدثنا ١٢ ابنُ شَيْبَةً
وقع فى نسخة عبدالله
ابن سالم حذف ألف ابن
وجره تبعالليونينية وفى
الفتح مانصه ووقعهنا
منصور بن عبد الرحمن ابن
شبيبة وشيبة إنماهوجد
منصور لامه لان اسم أمه
صفية بنت شيبة بن عثمن بن
أبي طلحة الحسبى وعلى هذا
فيكتب ابن شيبة بالألف
ويعرب إعراب منصور
لا إعراب عبدالرحمن وقد
تفطن لذلك الكرمانى هنا
اهـ وكذلك كتب بالالف
فى بعض النسخ التى بيدنا
امـ مصحه
١٣ رسولَ اللهِ ، بَل
يَقْبِضْهُ قَنْ يَسَى شَيْسَهُ مِْ فَطْتُ بُرْدَةً كَانَتْ عَلى هَوَالَّذِى بَعَه بالمَقِ ماتِتُ شَسْأَ
سَمِعْتْمِنْهُ بَابُ مَنْ رَأَى ◌َّكُ النّكِ مِن النبي صلى الله عليه وسلم حجّةٌلَا مِنْ غَيْرِ
الرَّسُولِ حدثنا تَحْذُبنُ مُعْدٍ حدّثَنِعْدُ اللِّنُ مُعَذِ حِدْنا أِ حدَثْنَاشُعْبَةٌ عِنْ سَعْدِينِ
(٢)
إبْهِيمَ عَنْ مُمَّدِبِ الْكَّدِرِ فَالَأَيْتُ بِ بِنْ عَبْدِاللّهِيَحْلِفُ باتِأنّ ابن الصَّائِالَّلُ قُلْتُ تَعْلِفُ
بالّه قال إنى سَمِعْتُ عَمَرَ بَحْلِفُ عَلَى ذَلَ عِنْدَ النبي صلى اللّه عليه وسلم فَلَ يُكِرُالنبيُّ صلى الله عليه
وسلم بابُ الأَحْكَامِالتي تُعْرَقُ بِالَّلَائِ وَيْفَ مَعْنَى الّلاَةِوَتَغْسِرِها وَقَدْ أُخْبَر النبيّ
صلى الله عليه وسلم أَعْرَيْلِ وَغَمْرِهِالْمُثِلَ عِنِ الْحُرِف ◌َلْهُمْعَلَى قَوْلِفِعالىِّنْ يَعْمَلْ مِنْقَالَ ذَرْةِ
خَْرَابَهُ وُئِلَ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم عنِ الضّبٍ فقال لا آكْلُ ولا أُِّمُهُ وأُكِل على مائدة النبيّ
صلى الله عليه وسلم الضّبُّ فَاسْتَ دَلَ ابنُ عَبَّاسِ بأنّهُكَيْسَ بِراءٍ حدثنا إِسْمِيلُ حدثنى ملكُ منْ
زَيْدِنِ أَسْمَ عَنْ أبى صالح السَّمَّانِ عِنْ أبى هُسَ يْرَرضى الّه عنه أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال
515265.
الْفَيْل ◌ِتْشَةِ رَحُلِ أَبْرُ ولِ جُلٍ مِتْرُوعَلَى رَجُلِ وِزْرُفَِّ لَّهُ أَبْرُهَرَجَلُ رَبَطَها فى سبيل الهِ
فَطَالُ فى مَرْجِ أَوْرَوْضَةِفَا أَصَابَتْ فى ◌ِهاذلك المَرْجِوالرّوْضَةِ كان لُّحَسَناتِ ولَوْأَنْهَاقَطَعَتْ
طَها فاسْتَنْشَرَفَا أَوْشَرَفِيْنِ كَنْتْ آَ خَارُها وَأَرْوانُهَا حَناتِلَهٌ وَلَوَنْهَا مَرَتْ بِهِ فَشَرِ بَتِْنْهُ
وَكَمْيُدْأَنْ يَسْتِ كَانْلِلَّ ◌َناتُِّ وهُوَلِلَالرَّجُلِ أَبْرُ وَرَحْل ◌َبَها تَغْنِيَا وَتَعَّقُّهَاوَلْيَنْسَ
محلاه
حقّاله فى رِقَابِ وَ لا تُظُهُوِها فَهْىَُِتُ وَ رَجُ رَبَهَا نَْرَاوَرِيَاءَفَهْىَعَلَى ذَلَ وِزْرُ وُسُئِلَ
(١٠)
ہے
رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عنِ الْمُرِ قَلِمَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى فِها الأَهْدِمِالاَ بَ الْقَّةَ الْجَامِعَةَ فَنْ
يَعْمَلْ مِثْقَالَ فَرَّةٍ تَحْرَهُ وَمَنْ بَعْمَلْ مِتْقَالَ ذَرْهِشَرّآيَهُ حدثنا تَحْسَى حدثالبُ عَيْنَةَ عَنْ
,By ١١) ,٤٠٠)
م س
١٧٨٥٩
٧٣٥٦ - طرفة: ٢٣٧١.
٧٣٥٧ - طرفه: ٣١٤.

[ كتاب
(١١٠) (العيني ٢٥ / ٧١ - ٧٤، القسطلاني ١٠ /٣٤٩ - ٣٥١)
مِنْهُ قَالَتَأْخْذِينَ فِرْصَةٌمُمْكَ فَتَوَضََِّ بِهِ، قَالَتْ كْفَ أَوَ ضْبِهِ يارسولَ اللّهِ قَال النبيُّ
(٤)
صلى الله عليه وسلم ◌َوَضَّتِى قَالَتْ كَيْفَ أَوَّضْأُ بها يارسولَ اللّه قال النبيُّ صلى اله عليه وسلم
◌َضْشِيَبِهَا قَالَتْ عَائِشَةُ فَعَرَفْتُ الَّذِ يُرِ يدُرسولُ اللّهِ صلى اله عليه وسلمَبُ إلَىْفَعْلَمْها
حدثنا مُوسَى بِنْ أَسْعِيلَ حدثنا أبو عَ عن أَبِشْرِعِنْ سَعِيدِيِنِ جُبٍْ عِنِابنِ عَبَّاسِ أَنْ أُمْ
◌ُقْدٍ بِنْتَ الْحْرِن ◌َحْنِ أَهْدَتْ إلى النبي صلى الله عليه وسلم ◌َعْنَاوأَقِطَا و أصُبَّافَدَ عليهِنْ
(٧)هـ
٧٣٥٨
(تحفة)
٥٤٤٨
م د س
(تحفة)
٢٤٨٥
٧٣٥٩
م د س
تغ ٣٢٧/٥
٧٣٦٠
م ت
(تحفة)
٣١٩٢
تغ ٣٢٨/٥
باب ٢٥
(تحفة)
٧٣٦١
تغ ٣٢٨/٥
١١٤١٠
المحدثين
٧٣٥٨ - طرفة: ٢٥٧٥.
٧٣٥٩ - طرفه: ٨٥٤.
٧٣٦٠ - طرفة: ٣٦٥٩.
حسـ
ا تَأُحْذِىِ ؟ فَتَوَضَِّي
٣ نقّل ، مثّل
٥ تَوَضَّى
٦ وضَبَّا ٧ لَهُنَّ
هـ هـ هـ
( وَ كَانَ رَامًا مَا أَكلَ
٩ أوليقعد ١٠ خضرات
چِص
١٢ أَنَّ امْرَأَةَ أَتَتْ كذا
فى النسخ التى بيدنا تبعا
لليونينية وفى النسخة التى
شرح عليها القسطلانى أن
المرأة من الانصار اهـ
١٠١٤
١٣ زادلنا
النبيُّ صلى الله عليه وسلم فَأْكِّنَ عَلَى مَائِدَتِهِ فَتَرَ كَهُنَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم كَلْتَغْذِرِ لَهُ
وَوْ كُنْ حَمَامَا أُكْنَ عَلَى مَائِدَِهِ ولا أَمَرَبِا ◌ُلِّنْ حدثنا أَمْدُبنُ صالحٍ حدثنا ابنُ وَهْبِ أخبرنى
يُؤْتُسُ عِنِ ابِهابٍ أخبر نى عَطَاءمِنْ أَبِ رَبَاحٍعن جابر بن عَبْدِالهِ قال قال النبيُّ صلى الله عليه
(4)
وسلم مَنْ أَكَلَ نُوْمَا أَوْبَصَلَا فَلْيَهْ تَِّلْا أُوْلِيَعْنَزِلْ مَسْجِدَ اوَلَّقْ عُدْ فَيْتِو ◌ِهُ أَنِي ◌َدْرِفَال
(١٠)
ابُ وَهٍْ يَعْ طَبَقَّفِيهِ خَضْرَاتٌّمِنْ بُولِفَوَ حْدَلَهَاِ بِحَا فَسَالَ عَنْها فَأُخْسٍ بِا فِهِنَ البُقُولِ
فَقَال ◌َِّبُها فَقَرْبُوها الى بَعْضِ أْابِهِ كَان ◌َعَهُ قَلْرَاً، حكَِأَ كْلَهَا قَالْ كُلْ فِى أَنَاجِ مَنْ
صلاة
لاَتْنَجِى . وقال ابنُّ ◌ُفَيْعِنِ ابنِ وَهْدِ دْرِفِيِنَحْضِرَاتٌ ولميَذْ كِالْتُ وأبو صَفْوانَ عن
يُنْسَِصَّةَالِدْرِفَلا أدْرِى هُوَمِنْ فَوْلِ الزُّهْرِ أَوْفى الحَدِيثِ صَدعَى عْدُالتِنْ سَعْدِ
اِ بْهِيَ حدّ ثَاءِ وَعِى قَالا حدثنا مِ ن أَبِ أخبر نى مَّدُبُ هُبَيْ أنْ أَبُبَيْرَ بَنَ مُطْعٍ
(١٢)
أخبره أنَّ امْرَأَةَ أَنَتْ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم فَكَلّمَتْهُ فِى شَْ قَامَ ها بِأَمٍْ فَقَالَتْ أَرَأَيْتَ
(١٣)
يارسولَ اقِإِنْ لَمْأِدْكَ قَال إِنْالم ◌َجِدِيَأِْ أباَبْرٍ. زَادَالْدِىُّ عن أبْهِ سَعْدٍ كاتها
تَعْنى المَوْتَ
*(بسم اللهالرحمن الرحيم). بابُ قَوْلِ النبيّ صلى الله عليه وسلم لاَتَسْألُوا أَهْلَ
الكَابِ عَن شَيْ * وقال أبواليمَنِ أخبرناتُعْبَ عِنِ الرَّهْرِ أَخْبرِى مُخْدُ بْنُ عَبْدِ الْنِ سَمِعَ
مُغْوِيَةَ يُحَدِّثُ رَحْطَاِنْ فُرَيْشِمَدِينَةِ وَذَكَّرَ كَعْبَ الأحبارِ فقال إِنْ كَانِنْ أَصْدَقِ هُؤُلاءِ

الاعتصام] ج ٩
( العيني ٢٥ / ٧٤ - ٧٦ ، القسطلاني ٣٥١/١٠ - ٣٥٣)
( ١١١)
٧٣٦٢
(تحفة)
١٥٤٠٥
س
٧٣٦٣
(تحفة)
٥٨٥١
ما بَّكُمْمِنَ العِلْمِ عِنْ مَسْتَلِمْلا وانتساوَأَنَا مِنْهُمْ رَجْلَا بَسْأَلُكُمْ عِنِ الّذِى أَنْزِلَ عَلَيْكُمْ
(٤)
باب ٢٦
٧٣٦٤
(تحفة)
م س
٣٢٦١
م س
٣٢٦١
تغ ٣٢٩/٥
٧٣٦٦
(تحفة)
م س
٥٨٤١
٧٣٦٢ - طرفه: ٤٤٨٥.
طرفه:
٧٣٦٣ -
٢٦٨٥.
طرفه:
٧٣٦٤ -
٥٠٦٠.
٥٠٦٠.
طرفه:
٧٣٦٥ -
٠١١٤
٧٣٦٦ - طرفه:
الْمَدِئِنَ الّذِينَيُحْدِّثُونَ عَنْ أَهْلِالكَابِ وَإِنْ كُنَّذلِكَ لَبْلُ و عليه الكَذِبَ حَدَعَى مُحْدُ
ابْنُ بَشَارٍ حدَّثْنَاءُثْ بُ هُمَرَ أخبر نا ◌َلِّ ◌ِنُ الْبَارَكِ عِنْ يَحْي ◌ِ أبى كثِيٍ عِنْ أَب ◌َةً عن أبى
هُرََّةَ قَالَ كَان أَهْسُ الكِتَابِ يَقْرَوْنَالتّوْرَاتَّالِ بْرَائِيَّةٍ وَيُفَسِّرُونَ العَرَّةِ لِأَهْلِالْإِسْلامِ
فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لأُ صَدِّقُوا أَهْلَ الِكِتَابِ ولأَُّدِّبُوهُمْوَقُولُوا أَمَّا باتّهِ
وم ◌ْلَ إِلَيْنا وماَْ إِّكُم الا بَةَ حدثنا مُوسَى بِنْ أَسْمْعِيل حدّثنا ◌ِبْهِيم أخبرهالبُشِهَابٍ عن
عْدِاللهِ أَنْ ابن عبّاسِ رضى الله عنه- مَاقَال ◌َكْفَ تْأَلُونَ أَهْلَ الكِتَابِ عْن ◌َْ وِكِ بُمُ الّذِي أْزِلَ
(٢)
على رسول الله صلى الله عليه وسلم أَحْدَتُ تَقْرَ ؤُنَّهُ عْضًا لَمْ يُشْبْ وَقَدْ عَدَّتُكُمْ أَنْ أَهْلَ الكَابِ
بُّوا كابَ اللّهِوَغَُّوكَبُوابِ الكتابَ وَقَالُواهُوَمِنْ عِنْ دِاللّهِشْتَرُ وابِه ◌َا قَلِلً الآيَهَ كُمْ
(٣)
باني تراهِيَةٍ الخلافِ حدثنا انْظُ أخبرنا عَبْدُ الرَّحْنِبِنْ مَهْدِيّ عن سلّم من أبى
مُطِيعٍ عن أبىِمْرَانَ الْجَوْنِ عِنْ جُنْدَ بِ بنِ عَبْدِ اللهِ قال قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم
اقْرَؤُّ القُرْآنَ اثْتَفَتْ قُلُ بُّكُمْفَإِذَا الْخَلَفْمُ قَهُوَمُوا عَنْهُ حدثنا اسْقُ أخبرِنَا عَبُ الصَّمَدِ حدّثنا
٧٣٦٥
(تحفة)
هَـمَّامُ حدّث أبُو عِمْرَانَ الجَوْنِىّ عِنْ جُنْدَ بِ بنِ عَبْدِاللّه أنّرسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَال اقْرَؤُا
القُرْآنَ اثْتَفَتْ عليهِقُلُوبُكُمْفَذَا انْتَفْسُنَقُومُوا عَنْهُ . وقَالِيَزِ يدُبنُ هُرُونَ عَنْ هُرُونَ الأْوَرِ
حدّثنا أبوعْرَانَ عَن ◌ُْدَبٍ عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا إبراهيم بن مُوسَى أخبرنا هِسْلام
عَنْ مَعْمَرٍعِنِ الزَّهْرِّ عن ◌ُبْدِالِّن عَبْدِ اللّه عن ابن عباسٍ، قَال ◌َأْ مُضْر النبيّ صلى اله عليه وسلم
(١٠)
قَال وفى البَيْتِ بَأُّ فِيهِمْ حَمَرُ بِنَ الْخَطَّابِ قَالَهَلْ أَحْبٌ لَّكُمْ كِبَنْ تَضْلُوابَعْ دَهُ قَالُمَرُ إِنَّ النبيِّ
صلى الله عليه وسلم غَلَبَهُالَوَجَعُ وعِنْدَ عُ الْقُرْتُ ◌َْبُنا كِبُ اللّهِ وَاخْتَفَ أَهْلُ البَيْتِ والشّصُوا
◌َتْهُمْ مَنْ يَقُولُ فَرُِّوا يَكْتُبْ لَكُمْرسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَابَالَنْ قَضْلُوا بَعْدَهُ ومِنْهُمْ مَنْ تَقُولُ
ما قال عُمَرُ قَاأَ كْثَرُوا الْغَطَ والاخْتِلافَ عِنْدَ النبيّ صلى اله عليه وسلم قَال قُومُواعَنِ * قال
١ - ◌ِّاء إِنْعَبْدِالقه
٣ مُسَاءَتهَمْ؛ هذا
الباب عند أبي ذر بعدباب
نهى النبي صلى اللّه عليه
وسلم عن التحريم وقبل هذا
الباب المذكور عنده باب
قول الله تعالى وأمرهم
شورى بينهم اهـ من
اليونينية كذا فى هامش
الاصل ومثله فى القسطلانى
الإِّلافِ: الطَّي
٥ الاختلاف ٦
٧ قال أبو عبد الله سَمِعَ
عَبْدُ الرَّحْ سَلَّمَا
٨ قال أبو عبد الله
٩ حدثنى١٠ أَدًا
١١ واخْتَصَّمُوا. ذكر
فى الفتح أن رواية أبي ذر
اختصموا بغير واو ورواية
غيره بالواو اهـ من هامش
الأصل

(١١٢)
( العيني ٢٥ / ٧٦ - ٧٩، القسطلاني ١٠ /٣٥٣ - ٣٥٥)
[ کتاب
عَبْدُ اللّهِ فَكَانَابْنُ عَّاسِ يَقُولُ إِنَّالَّذِيَّ كُلّ الَّذِيّةِ ما عال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم
وَبَيْنَ أَنْ يَكْبَلَهُمْلِلَ الكِتاب ◌ِ اخْتِلافِهِمْوَغَطِهِمْ باسُبُ نَهْي النسِّ صلى اله عليه
محلاه
(٢)
وسلم عنِ الْرِ يِإِلَّمَاتُعْرَفُ إباحَّتُهُ وَكَذلِكَ أَمْرُنَحْوَقَوْلِهِ حِينَ أَحَلَّا أَصِيبُوا مِنَ النِّساءِ وقال
بائِرُ وَلمْيَعْزْ عَهِ مْوَأُكِنْ أَحَهْلُهُمْ وَقَالَتْ أُمْعَطِيَةَ نُمِنا عِنِ اتَّبَاعِ الَِّوَم ◌ُعْزَم عَلَيْنَا
(٢)
حدثنا المكِّبْهِيمَ عِ إِ بُرَيٍ قَال عَطَاءُ قال بلِ قال أبُو عَبْدِاللّهِ وقال محمّدُبْنُ بُكْرِحدّثنا
ابْنُ جُرِّحٍ قال أخبرنى عَطَهُ سَمِعْتُ بِاِ بَ عَبْدِ اللّهِ فِى أَنَاسِ مَعَهُ قَالَ أَهْلَلْنَا أَحْابَ رسولِاللهِ
صلى الله عليه وسلم فى الحَجِ خالِصَلَيْسَ مَعَهُ عُمْرَةً قال عطاء قال بائرٍ فَقَدِمَ النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم
مُسْ رَبِعَةِمَضَتْ مِنْذِى الَّةِقَّقَدِمِنَا أَمَرَنا النبيّ صلى الله عليه وسلم أنْ تَحِلّ وقال أَحِلُوا
وَأَصِيبُوا مِنَ النّساءِ قَالَ عَطَأَّ قَال ◌ِ وَلمْ يَعِْمْ عَلَيهِمْ وَلْكِنْ أَحَّهُنْلَهُ مْ فَلَغَهُ أنْتَقُولُ لََّلَمْ يَكُنْ
(٤)
بَيْنَاوَبَيْنَ عَرَفَةٌ إلَّ خْرِ أَمَنَا أنْ غَحِلْ إلى نِساءِاقَأْتِ عَرََّةَ تَقْطُمَدَّا كِبرُالَّذْىَ قَالَ وَيَقُولُ جابر
يَدُ هُكذا و ◌َرَّكَهَا فقام رسولُ الّه صلى اله عليه وسلم فقال قَدْ عَلْنِ أَنْقَاء ◌ٌرِهِ وَأَصْدَفُكُمْ
وَبَ ◌ٌّوَلَوْلَهَدٍْ ◌َْتُ كَانَلُونَ ◌َ ◌َّ فَلَوَاسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِى مَاسَدْتُ مَ أْهَدَيْت ◌َخَلْنَا
وَمِعْنَا وأَطَعْنَا حدثنا أبومَعْ مَرِ حدثناعَبْدُالوارِ نِ الْحُسَيْنِ عِنِ ابنِبُرَيْدَةَ حدَثّى عَبْدُ اللّهِالمُزَبِىّ
عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ صَّا قَبْلَ صَلاةِ الَغْرِبِ قَال فى الثَّالِمِنْ شَاءٌ كَاهِيَةً أَنْ تِْذَّها
(٥)
النُّ سُنّةٌ بَاسَبْ قَوْلِ اللهِتعالى وأحْرُهُمْ تُوَرَى بَهُمْ وَشَاوِرُهُمْفِى الْآخِرِ وَإِنَ
اُشاوَرَةَقْلَ الْعَزْمِ والتِّقْدِ فَاذَا عَزَ مْتَ فَتَوَّكُلّ عَلَى اللّهِ فِإذا عزم الرسولُ صلى الله عليه وسلم لَمْ
يَكْ لِشْرِالنََّدُّمْ عَى اللّهِورسولِ وشاوَرَالنِّ صلى اللّه عليه وسلم أْابُ يَوْمَأُ حْدِ الْمُعَامِوالخروجِ
فَرَوْالَهُ الْخُرُوجَّ لِرَلَاْ مَّهُ وَعَزَمَالو ◌َقْمَلْعِلْ إِلّهِمْ بَعْدَ العَزْمِ وقال لا نْبَفِي النِّ بَلبس
(7)
تغ ٣٣٠/٥
٧٣٦٧
د س
٢٤٥٩
(تحفة)
٢٤٦٢
٩٦٦٠
(تحفة)
٧٣٦٨
د
تغ ٣٣٠/٥
لَتَهُ فَيَضَعُهَا خَّ بَحْكُمَاللهُ وشَرَعَلَّوَأُسَامَةً فِيمَا رَعَى أَهْلُ الْأِنْكِّ عائشةَ فَسَمَعَ مِنْما ◌َّى
نزل
٧٣٦٧ - طرفه: ١٥٥٧.
٧٣٦٨ - طرفه: ١١٨٣.
باب ٢٧
تغ ٣٢٩/٥
ابائبُ نهي النبيّ
كذا فى الاصل تبعا لليونينية
ضبط باب بوجهين ونهى
التى بالاضافة وعبارة
القسطلانی وفینسخةباب
بالتنوين نهى النبي بفتح
الهاء ورفع النبى على
الفاعلية اهـ
٢ عن التحريم كذا فى
اليونينية وفرعهاعن
بالنون والذى فى الفتح على
باللام قال أى النهى الصادر
منه محمول على التحريم وهو
حقيقة فيه اهـ
٤ الَّتِى ه وأَنَّ كذافى
اليونينية الهمزة مفتوحة
ومكسورة
٦ ریبه
باب ٢٨

(١١٣)
الاعتصام]ج ٩ ( العيني ٢٥ /٧٩ - ٨١، القسطلاني ٣٥٥/١٠ - ٣٥٧)
تغ ٣٣٤/٥
تَزَّلَ الْقُرْآنُ ◌َ لَّمِينَ وَمْيَتَفِتْ إلى تَارُعِهِمْ وَلْكِنْ حَكَمَا أمَمُ تّمُوكَانَتِ الْآْةُ بَعْدَ النبيّ
صلى اللّه عليه وسلم يَسْتَشِرُونَالْأُمْنَامَنْ أَهْلِ العِلْ فِالأُمُوِالْبَاحَةِأْخُذُوابِأَّهَها فِذَاوَضَعَ
الكتابُ أوالدُّنَُّلَمْ يَتْعَدُْإِلَى غَسْرِاقْدًامَّالنبي صلى الله عليه وسلم وَأَى أَبُو بَكْرِفَتَالَ مَنْ مَنَّعَ
الَّكَفقال عُمَرُ كَيْفَ تُقَاتِلُ وقَدُ قال رسولُ اللهِصلى اله عليه وسلم أُمِرْ تُ أَنْ أُفَائِلَ النَّسَ خَّى
يَقُولُواإِلَإلّ لهُ فإذا قالوالاإلهَ إلَّهُ عَصَمُوا مِّ دِمَامَهُمْ وَأَمْوالَهُمْالأَبِّها فقال أبُو بُكْرٍ واللّهِ
لَ فَاتِنَّ مَنْ فَرْقَبِينَ مَا جَعَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ثمَّهُ بِعُمَرُ فَلَمْ يَكْتَفِتْ أَبُو بَكْرِتى
مَشُورَةِأْ كَانِعِنْدَهُ حُكْمُرسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم فِى الَّذِينَفَّقُوا بْنَ الصَّلاةِ والّكِوأَادُوا
تَبْدِيَ الِدِينِ وأحْكامِهِ قَال النبيُّصلى اللّه عليه وسلم مَنْ بَدَّلَدِينَهُ فْتُ لُ وكَان الغُرّاء أصْحابَ
(٦)
مُشُورةِ مَرَ كُهُولا كَانُوا أَوْشُبَانًا وَكَان ◌َقَّفَا عِنْدَ كِتَابِ اللّهِ عَزْ وَجَلْ حدثنا الأُوَيْسِىّ
(٧)
٧٣٦٩
(تحفة)
م س
١٦١٢٦
١٦٤٩٤
١٧٤٠٩
١٦٣١١
حدّثابْهِيُمُ عِنْ صَالٍ عِابن شهابٍ حدّئْ عُرْوَنُوابُالْمَّبِ وَعَلْقَ مُبُ وَقَّاصٍ وعُنْدُ الّ عن
عائِشةَرضى الله عنها حِينَ قَال ◌َها أهْلُ الْأِمْكِّ قَالَتْ وَدَعَا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عَلِ بْنَ أَب
طالِبٍ وَأُسَامَةَ بَيْدِ حِينَ اسْتَ الَوْ مَلٌ. ما وهُوَسْتَشِرُهُمَا فِى فِرَاقِ أَهْلِفَ أُسَامَةٌ فأشارَ
بَّذِيُعَمْ مِنْبَأَ هْلِهِ وَأَمَّا عَّ فَقَالَلَمْيُنَسِّقِ الله عليْكَ والنِساُسِواها كثُر ◌َسَلِ الجارِيَ تَصْدُفْتَ
فقال هَلْ رَأَيْتِنْ شَْيِيُكِ قَالَتْ مَارَأَيْتُ أُمَّاأْثَر مِنْ أَنْهَ بَارِبَةُ حَدِشَةُ السِنْ تَامِ عِنْ عِيِ
(١٠).
أهْلِافَأْتِ الدَّاحِنٌ فَأْكُلٌ فِعَامَى النِّبَرِفقالِمَعْشَرَالْلِنَ مَنْ بَعْذِرُبِ مِنْ دُلِ بَلَغَنْ أَذَامُفى
(17)
أَهْلِي وَاقِهِمَاعَلْتُ عَلَى أَهْلِلَّحَْذَّكَبَائِشَةَ وَال أبوأسامةَ عنْ هِشامٍ حدثى محمّدٌ
(١٣)
ابَُّرْبٍ حَدٌ مَايَحْسَ بُ أَبِ ذَِّيََّ الغَّائِّ عن هِنامٍعن عُرْوَةً عن عائشة أنّرسولَ الله صلى الله
عليه وسلم ◌َخَطَبَ النَّاسَ مِدَاهَ وَأَنْخَ عليه وقال ماتُشِبُرُونَ عَى فَقَوْمٍ يَسْبُونَ أَهْلِي مَا عَلْتُ
عَلَيهِمْ مِنْ سُوِخَطَ وعِنْ عُرْوَةَ قَال ◌َأُخْسِتْ عائشةُ بالآَمْرِ قَالَتْ يا رسولَ اللّهِأَ تَأْذَنِ أَنْ أَنْطَلّ
(١٥ - رى تاسع)
٧٣٦٩ - طرفه: ٢٥٩٣.
٧٣٧٠ - طرفه: ٢٥٩٣.
١
اقتدوا ٢ الناس
{ وَصََّهُمْعَ انِ ه
٤ مشورته ٥ وقال
٦ عبد العزيز بنُعْباله
٧ اجْعَد٨ٍ ماعلوا
٩ رضى الله عنهما
فتنام !! فى أهلى
١٠
١٢ وحدثی ١٣ فى أصل
أبى ذر العُثَانِىُّ بالعين
المهملة والشين المعجمة وصمع
عليه وكتب الغسانى نسخة
أهـ من اليونينية قال فى
الفتح والذى بالعين المهملة
والشين المعجمة تصحيف
شنيع اهـ
(تحفة ١٦٧٩٨) تغ ٣٣٤/٥
م ت
٧٣٧٠
(تحفة)
١٧٣٠٢

(١١٤)
( العيني ٢٥ / ٨١ - ٨٣، القسطلاني ١٠ /٣٥٧ - ٣٥٩)
[ كتاب
! الرُّعَلَى الْجَهْمِيَّة
وغَرْهُمُ هكذاخرج
لهذه الرواية فى نسخة
عبدالله بن سالم فوق
لفظ كتاب وخرج اهافى
نسخة أخرى بعد لفظ
التوحيد وقال القسطلانى
وفىرواية المستملی كمافى
الفرع كتاب الرد على
الجهمية وغيرهم وقال
الحافظ بن حجر وتبعه العينى
بعد قوله كتاب التوحيد
وزاد المستملی الرد على
الجهمية اهـ
٢ غَزْوَجَلَّ مْ يَحْمِنْ محمَّدِ
ابن عبدالله
٤ يُحْي بن محمد بن عبد اله
ابنِ صَيْفي . يقال يحي
ابن عبدالله بن محمد بن صيفى
ويقال يحيى بن محمدبن
عبد الله بنّ صيفى والاول
أكثر اه من هامش الاصل
(٧)
تعالى فاذا عَرَ فُواُلِّ فَانِْرْهُمْأَنَّاتَّ فَرَضَ عَلَيهِمْنَخْسَ صَلَتِ فِى يَوْمِهِمْ وَلَيْلَهِمْفإذا صَلّفأخْبِ هُمْ
قيب
أنّالَّافَتَرَضَ عَلَيْ ذَكَ فَى أَمَوَالِهِمْتَوْتَذِنْ تَنِْفَتْرَدْءَى فَقِهِْفإذا أقر واَِ ثَخْمِهُمْ
وَوَّقْكَرِ أَمْوَالِ النّاسِ حدثنا مُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حِدْتُغْتَدُرُ حَدْنَاشُعْبَةُ عِنْ أبى حَصِينٍ
والْعَثِسُلْم ◌َِّعَ الآسْوَدَبَنَّ هِلالٍ عِنْ مُّعَادِحَبَلٍ قَال ◌َال النبيّ صلى اللّه عليه وسلم يا مُعَادٌ
أَدْرِى ما حَقّاللهِ عَلَى العِبادِ قَال اله ورسولُهُ أَعْلَمُ قَال ◌َأَنْ يَعْبُدُ ومُولا يْرِ كُواإِشًْأَقَدْرِ ماَقْهُمْ
عَلَيْهِ قال الله ورسولُهُ أَعْلَم ◌َلَ أَنْ لاَيْعَدِّبَهُمْ حدثنا إِشْعِيلُ حدثنى مِنُّ عَنْ عَبْدِالرَّحْمنِ بِي
عَبْسِدِالّه ◌ِ عَبْدِالرّحْنِبن أبى مَفْسَ عنْ أِعن أبى سَعِدِالْرِ أَلْبٌ لاَسَمَعَبْلَيْرَأَفُلْ
جحما مه (٩)
هَالهُأَ حَـدُ يُرْ دِدُ هَا فَلَا أصْبَ باء إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فَذّكرَ لَهُ ذلكَ وَكَأَنْ الرجل ينقالها
٧٣٧٣
(تحفة)
١١٣٠٦
م
٧٣٧٤
(تحفة)
د س
٤١٠٤
مـ
فقال
٧٣٧١ - طرفه: ١٣٩٥.
طرفة: ١٣٩٥.
٧٣٧٢ -
٢٨٥٦.
طرفه:
٧٣٧٣ --
٥٠١٣.
طرفه:
٧٣٧٤ ۔۔
إلى أَهْـِفَهَ وأرْسَلَ مَعَها الغُلامَ وَالَ رَجُلُّ مِنَ الأَنْارِ سُبْاتَكَ ما يَّكُون ◌َ أْ سَتَْا
سُبْاتَكَ هْذَاُهْتَانٌ عَظِيمٌ
حهـ,(١) حه مه
كتاب التوحيد
كتاب ٩٧
بابُ ما جاءفى دُعاء النبي صلى الله عليه وسلم أَمْتَهُإلىتوحيد الله تبارك وتعالى حدثنا
(٢)
(٣)
أبوعِصِمِ حدّثناذَ كَرِيْمُنْإِسْقَ عِنْ بَحَّ بِ عَبْدِالّ ◌ِنِ صَيْفي عن أبى مَعْبَدٍ عن ابن عبّاسٍ
رضى اللهعنه - ما أنّ النبيَّ صلى اللّه عليه و .. لم ◌َعَثَ مُعًا إلى التَمَنِ* وحدثنىْ تَبْدُاللِّنُ أبى
(٤) م
٧٣٧١
باب ١
(تحفة)
٦٥١١
ع
(تحفة)
٧٣٧٢
٦٥١١
ع
الأَسْوَدِ حدّثنا الفَضْلُ بِنْ العَلَاِ حدّ ثالْعِيُبْ أُمَّةَ عِنْ ◌َّ بِ عَبْ دِ الِّ محَمْدِينِ صَيْفِ أَنْهُ
سَ بَعْبِسْوَلَى ابْعَبَّاسِ يَقُولُ سَمِعْتُ ابَ عَبَّاسِ يَقُولُ لْ بَعَنَ النُّ صلى الله عليه وسلم ◌ُعَادًا
(٦)
انَحْوَالَمَنِ قَال ◌َهُ إِنَّقْدَمُ عَلَى قَوِمِنْ أَهْلِ الكتابِ فَلْيَُّنْ أَوَّلَ مَاتَدْعُوهُمْ إِلى أَنْيُوَحِدُوا اللهَ
إلى نَحْوِأهْلِ
٧ ◌َّفَرَض٨َ وسّد قته
(بسم اله الرحمن الرحيم

التوحید] ج ٩
( العيني ٢٥ / ٨٣ - ٨٥، القسطلاني ٣٥٩/١٠ - ٣٦٣) (١١٥)
(تحفة ١١٠٧٣) تغ ٣٣٥/٥
٧٣٧٥
(تحفة)
م س
١٧٩١٤
باب
٧٣٧٦
(تحفة)
م
٣٢١١
٠٠٠٠
١٠ هو ابن جُبَيْرٍ
٧٣٧٧
(تحفة)
١١ أَصْبُ هكذا هو بالرفع
م د س ق
٩٨
فى بعض النسخ التى بيدنا تبعا
لليونينية وضبطه فى الفرع
بالنصب أيضا وهو رواية
غير أبى ذر كمافى القسطلانى
أهـ مصححه
باب
٧٣٧٨
(تحفة)
م س
٩٠١٥
باب ٤
٧٣٧٦ - طرفه: ٦٠١٣.
٧٣٧٧ _ طرفة: ١٢٨٤.
٧٣٧٨ - طرفه: ٦٠٩٩.
#(١)
فَعَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وَالّذِى نَفْسِبَدِمِنْهالتَّعْدِلُ ثُلُثَ الغُرْآنِ* زَادَاْعِيلُ بنُ
◌َعْفَرِ عن ◌ْلِ عن عَبْدِالرّْنِ عِن أَبِسِهِ عن أبِ سَعِيدٍأخبر نى أخِ قَتَكَةُ بنُ التّعْمنِ عن النسبيّ
صلى الله عليه وسلم حدثنا ◌ُمْدُ حَدْ أَحَدُبْنُ صالحٍ حستثنابنُ وَهْبٍ حدثنا ◌ْر وعن ابن أبى
هِلالِ أَنْ أبالِّجَالِ مُمَّدَ بَنّ عَبِْدِ الْنِ حَّهُ عِنْ أُمِّهِ عَمْرَة ◌ِنِ عَبْدِ الْنِ وَكَانَتْ فِى ◌َجْرٍ
عائِشَةَ زَوْجِ النِّ صلى الله عليه وسلم عن عائشةَ أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم بَعَثَ رَجُلاً على سَرِيَّةٍ
(٢)
وكان يَقْرَأْلاَ حْحَابِفِى صَلاِّفَيُّْ قُلْ هُوَانَهُ أَحَدٌ فَلَّارَجَعُواذَّكُرُواذلِكَ النبيّ صلى الله عليه وسلم
فقال سَلُلا ◌َشْ يَصْنَعُذلِكَ فَسَاُفَالِنْهَا مِقَةُ الْنِ وأناأُحِبُّ أنْ أَقْرَأَبِفقال النبيُّ
صلى اللّه عليه وسلم أَخْبِرُأَنَّالَّيُحِبُهُ بابُ قَوْلِ لّهِبَارَكْ وتعالى خُلُ ادْعُوا اللهَ
(٣)
أَوَادْعُوا الرّحْنَ أَّمَاتَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الحُسْنَى حدثنا مُمَّدٌ أخبرنا أبو مُعْوِيَةَ عَنِ الأَخْمَشِ
عن زَّيْدِ ينِ وَهْبٍ وأِ ظَبْيَانَ عن ◌َجِ بِنْ عَبْدِ اللهِ قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
لايْحَمُ اللّهُعَنْ لاَرْحَمُ النَّاسَ حدثنا أبو الْعُمْنِ حدَثْنَا سَمَّدُ بِنُزَيْدٍ عن عَاصِمِ الأَحْوَلِ
عن أَبِ عُثْنَ النّهْدِيّ عِنْ أُسَامَةَ بِزَيْدٍ قَالَ كْمِنْدَ النبيّ صلى الله عليه وسلم إذْجاءَه رسولُ
إِحْدَى بََُِّّومُلى ابِها فى المَوْتِ فقال النبيُّ صلى اللّه عليه وسلمارْجِعْ فَأَخْبِرُها أنَّه
(٦).
ما أْخَذَوَهُ أُعْطَى وَكُلّشْ عِنْدَمْأَجَلٍ مُسَّى غْ هِاَلْتَصْ وَلْتَسِبْ نَاعَادَتِالرَّسُولَ أنّا أَقْسَتْ
(٧)
تَأْتِّهَا فِقَامَ النبيُّصلى الله عليه وسلم وقامَ مَعَهُ سَعْدُبنُ عُبَدَ ومُعَدُبنُ حَيَلِ قَدْفِعَ الصَِّّ ◌ِليْهِ وَقْسُ
تَّمْقَعُ كََّ فِى شَيْ فَفَاضَتْ عَبْنَاءُفقال له سَعْلُيا رسولَ اللّهِ قَالَ هُذِرَهَةٌ جَعَلَهَا الُه فى قُلُوبِ عِبادِه
وإِنْايَرْحَمُ اللهُ مِنْ عِبَادِالرَّجَاءَ بَاسُ قَوْلِ اللهِ تعالى أنَا الَّزَّقُ ذُوالُوَِّالَمِنُ
(١٠) .
حدثنا عَبْدَانُ عنْ أَبِ حْزَةَ عنِ الأعْمَسِ عن سعيد بن جُبٍْ عن أبىِ عَبْ دِالرَّْنِ السُّلَّي عن أبى
(١٢)
مُوَسَى الْأَشْحَرِيّ قال قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم ما أحَدٌ أُ صْبَرْ عَلَى أَذّى سَمِعَمُمِنَ الِّيَدْعُونَ له الوَّدَ
ثمر ◌ُعَافِهِمْ وَيَرُّفُهُمْ فيْ قَوْلُ اللّه تعالى عالِمُ الْغَيِْ فَلابُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا وإِنَّ اللّهِ عِنْدَهُعِلم
( ◌ََّ مََّْ
خف
1522
٣ مُحَمّد بن سَلامِ حدثنا
موه
٤ تدعوه ٥ إليها
٦ قَدْأَضْسَتْ ٧ فَرْفَعَ
حسـ
. وَرُفِعَ ٨ ماهذا
٩ إن اللّهَ هُوَارْزَّاقُ
١٢ يدّعون كذافى
اليونينية بتشديد الدال
وقال فى الفتح بسكون الدال
وجاء بتشديدها اهـ من
هامش الاصل
١٣ بابُ فَوْل الله

[ كتاب
(١١٦) (العيني ٢٥ / ٨٥ - ٨٩، القسطلاني ١٠ /٣٦٣ - ٣٦٨)
(١)
تغ ٣٣٥/٥
٧٣٧٩
(تحفة)
٧١٨٣
٧٣٨٠
(تحفة)
١٧٦١٣
م ت س
باب ٥
٧٣٨١
(تحفة)
٩٢٩٣
س
٧٣٨٢
باب ٦
تغ ٣٣٦/٥
(تحفة)
١٣٣٢٢
م س ق
تغ ٣٣٦/٥ (تحفة ١٥١٧٦،
١٥٢٦٥، ١٥١٩٥، ١٥١٣٧)
باب ٧
تغ ٣٣٧/٥
وَجْهِى عِنِ النَّارِلاوِ زْكَ لا أَسْأَلْكَ غَيْهَا قَالْ أَبُوسَعِيدٍإِنَّ رسولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم
قال
٧٣٧٩ - طرفة: ١٠٣٩.
٧٣٨٠ _ طرفة: ٣٢٣٤.
طرقه: ٨٣١.
٧٣٨١ -
٧٣٨٢ - طرفة: ٤٨١٢.
ا يحي هو الفراء اه من
اليونينية
٢ بابٌ قَوْلِ اللهِ
٣° بابٌ قَوْلِ اللهِ
٤ ◌ُوَالسَّيْبِ
٥ مثْلَهُ ٦ بابُ قَوْل اللّه
٧ عَمَايَمَفُونَ
لاس
٨ وسلطانه ٩ يآَرَبِّ
السّاعَةِ وَزْهُبُعِْ وما تَحْمِلُ مِنْ أَنى ولا تَضَعُ الَّبِعِ إلَيْهِرَدَّعِْ السَّاعَةِ قَالَحَ الَّاهِرُ
عَلَى كُلِّشَبْ عِلمًا والبَالطِنُ عَلَى حُكْلِ تِّْمَا حدثنا خِدْبُ مَخْلَدِ حدَ ثْن ◌ُلْنَ بَ بِلالٍ حدّثنى
عْدُاللّهِبُدِينارِعِنِ ابنِ حُمَ رضى الّه عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مَفَاتُ الغَيْبِ نَخْسُّ
لايَعْلَّهَا إِلَّهُلاَهْ لمُمَعِصُ الْآَرْسِلُإلّالله وَلَيْلَمُ مَا فِى تَسِدِ الَّلهُ ولاَيْلَمُ مَّى يَأْتِ لّطَرُ
أَحَدُّ إلّاللهُ ولاَدْرِى نَفْسُ بَيِ أَرْضِ تَمُوتُ إِلَّاللّهُ ولا يَعْلُ مَّى تَقُومُ السَّاعَةُ الَاللهُ حدثنا
مُّدُبُسْفَ حَدّشِسُغْنُ عَنْ اِنْعِيلَ عنِ الشَّسْبِ عِنْ مَسْرُوقٍ عن عائشة رضى الله عنها قالتْ
مَنْ حَدَّثََّ أَنّ ◌َّدَا صلى الله عليه وسلم رَأَى رَبُّ فَقَدْ كَذَّبَ وَهْوَ يقولُ لاَنُدْرِكُهُ الْأَبْسَارُ وَمَنْ
(٢)
حََّأنّهُ يَعْلَمُ الغَيْبَ فَقَدْ كَذِّبَ وَهُوَ يَقُولُ لَهْلُ الغَيْبَ إلّاله في قَوْلُ اللهِتعالى السَّلامُ المُؤْين
حدثنا أَسْتَدُبُ يُونُسَ حدّثَارُ هَيْرُ حدَثْنامُغِيرَةُ حدّثَاشَغِيقُ بُ سََّةَ قَال ◌َالْ عَبْدُ اللهِ كُنَّنْمَتِي
خَلْقَ النبيّ صلى الله عليه وسلم فنقولُ السَّلَامُ عَلَى اللّه فقال النسبيُّ صلى اله عليه وسلم إِنَّاللهَ هُوّ
الَّلامُ ولُكِنْ قُولُ التِّيَات ◌ِوَالصَّلَتُ والطِّباتُ السّلامُ عَلَيْكَ أَُها النِّوَرَحْمَةُ الِّوبرْحَانُهُ
الَّلامُ عَلَيْا وَعَلَى عِادِاِهِالصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أنْ لا إِلَ إِلَّالُ واْشْهَدُ أَنَّمُجَّدً ا عَبْدُهُ ورسولُ
(٣)
﴿ قُولُ اللّه تعالى مَلِالنَّاسِ فيه ابن حُمَرَ عن النبيّ صلى اله عليه وسلم حدثنا أَشْهَدُبنُ صالحٍ
(٤)
حدّابْنُ وَهْبٍ أخبرنى ◌ُونُسُ عِنِ ابِشِهابٍ عِنْ سَعِيدٍ عن أبي هُرَيْرَ عنِ النسيّ صلى الله عليه
وسلم قال يَقْصُ اللهُالأَرْضَ يَوْمَ القِيامَةِ وَْوِى السَّمَة ◌ِمِثْ يَقولُ أنّ ◌َلِكُ بْنَ سُلُوكُ الأرْضِ
* وقال شُعَيْبُ والُّ بَيْدِيُّ وابُمُسافِرٍ وَاسْخُ بِنْ بَحْتِى عِنِ الَّهْرِيِّ عن أبى سَلَةً في قُولُ الله
حه(٨)
تعالى وهُوَالعَزِيَُّكِيمُْالتَبَِّرَبِ العِزَّةِ وِالعِزُّولِّسُولِهِ وَمَنْ خَلَفَ بِعِزَّهاته وصفاته
وقال أنَسُ قال النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم تقولُ جَهٌَمُ قَطِ قَتْ وعِزْبِكَ وَقَال أَبُوهُرَيْرَةً عن النسبيّ
(٩)
صلى اللّه عليه وسلم يَبْقَى وَ جُ بْنَ الَّةِالَّارِ أهْلِ النَّارُ خُولًابَنَّةَ فيقولُ رَبِ اصْرِفْ

التوحيد]ج ٩ (العيني ٢٥ /٨٩ - ٩٢، القسطلاني ٣٦٨/١٠ - ٣٧١) (١١٧)
٧٣٨٣
(تحفة)
٦٥٥٠
م س
:٧٣٨٤
(تحفة)
م س
١٢٧٩
١١٧٧
١٢٣٠
باب ٨
٧٣٨٥
(تحفة)
م س ق
٥٧٠٢ .
(تحفة ١٦٣٣٢) تغ ٣٣٨/٥ باب ٩
س ق
(تحفة) ٧٣٨٦
ع
٩٠١٧
(١)
قَالَ قَال الهُ عَزَّ وَجَلَ لَنَّذْلِكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ وَقَال أيُّبُ وعِزَّتِكَ لا غْنَبِ عِنْ بَكَنْكَ حدثنا
أُسَعٍَّْ حدّثْنَا عَبْدُ الَوَارِثِ حدّثناحُسَنُّالْعَلِمُ حدثنى عَبْدُ اللِّنُ بُرَيْدَ عِنْ بَحْيَ بِ يَعْمَرَ عن إبنٍ
عَبَّاسِ أنّ النبي صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ أَعُوذُبِعِزَِّ الّذِى لا إلهَإلّ أَنْتَ الّذِ لاَمُوتُ والحِنُ
والأنفُْ يَهُوُنّ حدثنا ابنُأَبِ الْآَسْوَدِ حدّثناَرَبِيُّ حسد ثاتُ عْبُ عَنْ قَسَ عنْ أنّسِ عنِ النسبيّ
(٢)
صلى اله عليه وسلم قَال ◌ُكَ فِى النَّارِ وَقَالَ لِى خَلِيفَةُ حدّثناِيُبْنُ زُرَبْعٍ حَدْ سَعِيدُ عِنْ قَتَلَةً
عَنْ أنِّ وعَنْ مُعْفٍِ سَمِعْتُ أَبِ عِنْ فَتَ عَنْ أَّسٍ عنِ النبيِّ صلى اللّه عليه وسلم قَال لا يَزَالُ يُلْفَ فِيها
وَتَقُولُ هَلْ مِنْ عِدٍ حَتّ يَضَ فِيهَّالعالِينَقَدَهُفَيَنْزَوِبَعُْها إلى بَعْضِ مْتَقُولُ قَّذِّقَّةٍ
(٣) se
بِعِزْتِكَ وَكَمِكَ وَلا تَزَالُ الجَنّْةُ تَغْضُلُ حتَّى يُنْشِّاللهُلَهَا ◌َلْعَيْهِكِهْ فَضْلَ الجَنَّةِ
حسـ
لأَغْتَ؟ لَّكُ
لا
٣ بِفَضْلِ ؛ بِبْ قَوْلِ
٥ وما ٦ بابُ وکان
﴿ قَوْلُ اللهِتعالى وهُوَ الذِى خَلَقَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضَ بالحقِ حدثنا قَبِيصَةُ حدثنا سُفْنُ عنِ ابنِ
بْرَجٍ عِنْ سُلَمْنَ عَنْ طاوُسٍ عن ابنِ عبّاسٍ رضى الله عنهما قال كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم
يَدْعُومِنَ الْلِ الَّهُمَّالَهٌأنْتَرَبُّالسَّمُواتِ وَالْأَرْضِ لَّا ◌َهْدُ أَنْتَقَِّمُ السَّمُواتِ والْأَرْضِ
وَمَنْغِنَّ لَا تَُْ أنْتَ فُورُ السَّمْوَاتِ والْآَرْضِ قَوْنَ الَّ وَوَعْدُكَ الحَقُ ولِقَاؤُلَ حَّ وَالَّةُ
◌َّ وَالنَّارُحَقّ وَالسّاعَةُ حَقّ اللّهُسْلَ أَسْتُ وبِكَ آَ مَنْتُ وَعَلَيْلَوْ كَلْتُ وَإِلَيْلَ أَنَبْتُ
وبِكَ خَاصْتُ وإليك ما كْتُ فَاغْفِرْ لِى مَاقَدّمْتُ وَ مَا أَنْتُ وَأَسْرَرْتُ وَأَعْلَنْتُ أَنْتَ
إِلهى لا إِلهَلِ غَيْكْ حدثنا ثَابِتُ بنُ مُمْدٍ حَد ◌ْنَاسُقْنُ بِهِ ذا وقال أَنْتَّا حَقُّ وَقَوْتَالسّ
◌ِ لا,ٍ إلى (٦)
﴿ قَوْلُ اللّه تعالى وَكَانَ الله سَمِيعًا بَصِبْرً وقال الْأَعْمَشُ عِنْ تَمِيمٍ عِنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتِ
الَهْدُ قِالذِ وَسَعَسَمْعُهُالْآَصْوَاتَ فَأنْلَ الله تعالى على النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَدْسَ المُقَوْلَ
(التي تُجَادِلْتَ فِى ذَوْجِهِا حدثنا سُلَمْنُ بِنُ مَرْبٍ حدّثناَهْلُ بُ زّيْدٍ عِنْ أَبُوبَ عن أبى عْمنَ عنْ
أبِ سُوسَ قالَ كٌمَعَالنبي صلى اله عليه وسلم فى سَفَرِّ ◌ٌ إذا عملونا كبر نا فقال أدْ بَعُواعَلَى أَنْفُسِكُمْ
فَأنَّكُمْلاَدْعُونَ أَصَمْ ولاغاِبَدْعُونَ سَمِيعَا بَصِيرًا قَرِ يبٌ أَنَى عَلَى أَنْ أَقُولُ فِى نَفْسِىِ لاَحْلَ
٧٣٨٤ - طرفة: ٤٨٤٨.
٧٣٨٥ - طرفه: ١١٢٠.
٧٣٨٦ - طرفه: ٢٩٩٢.

[ كتاب
(١١٨) ( العيني ٢٥ / ٩٢ - ٩٤، القسطلاني ١٠ / ٣٧١ - ٣٧٤)
ا حدثا م بابٌ قَوْه قُلْ
هُوَ القادرُ والنسمة التى
شرح عليها القسطلانى
بابقولاللهتعالالخ
٣ حدثنا
٤ يُعَلَّهُم ه بابُ مُقَلّبٍ
٤٠٠
القلوبوقولالله
٦ حدثنا ٧ بابً إِنَّ
١٠
ولاَُّإِلَّبِ ◌ّهِ فقال لى يا عَبْدَالّ ◌ِّقَيٍْ قُلْ لَا حَوْلَ ولا قوَّ إِلَبائِ فِهَا كَثُّْمِنْ كُنُوزِ الَنَّهِ أَوْقَال
(1)
اَلَدُلْتَبِ حدثنا يَحْسَ بِنُسُلَمْنَ حدَثْنى ابنٌ وَهْبٍ أخبر نى عَمْرُ وعِنْ ◌ِّيَدَ عن أبى الْخَِْسَمِعَ
عَبْدَاتِنَّ عَمْرٍ وَأنَّ الَّْرِالصَّدِّيقَ رضى الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم يا رسولَ اللّه عَلِّ دُعاة
أَدْعُوِفى صلاحِ قَالغُلِ اللّهُمْ إِلَى ◌َلْتُ نَفْسِى ثُمَا كَثِرًاولا يَغْفِرُ الدُّبِإلَّ أَنْتَ فَاغْفِرْبِ مِنْ
عِنْدِلَ مَغْفِرَانَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمْ حدثنا عَبْدُاللهُِّسُفَ أخبر نابِنٌ وَهْبِ أخبر نى ◌ُونُ
عِنِ ابِشِهابٍ حدّثُنِى عُرْوَنُأنَّ عائشةَرضي اللهعنها حدَّثَنْهُ قال النبيُّ صلى اله عليه وسلم إنَّ حِبْرِيلَ
(٢) علاء إلى
٧٣٨٧ و٧٣٨٨ (تحفة)
٨٩٢٨
م سي
٧٣٨٩
(تحفة)
م س
١٦٧٠٠
٧٣٩٠
د ت س ق ٣٠٥٥
عليه السَّلامُنادَانِ قَالَ إِنّ ◌َقَدْ سَمَعِ قَوْلَ فَوْمِكَ ومَّوا عَلَيْكَ في قَوْلُ اللّهِعالى قُلْ هُوَ
باب ١٠
القَّادِرُ صدّ ◌ِرْهِمُنْ الْذِرِ حَدَ مَعْنُ بِنْ عِيسَى حدّثِى عَبْدُالرِّْبن أبى المَوَالِ قَالَ سَمِعْتُ
مّْدَنَالْكِرِ يُخْدِثُ عَبْدَاللّهِنَ الخَسَنِ يقُولُ أخبر نى بِيُ بُ عْدِ الّ السَِّىُّ قال كان
رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ◌ُعَلُ أَحْابُالاسْتِمارةَفِى الْأُوِّهِ كَ يَعْلُ الُّوَقَِّنَ الْقُرآنِيقولُ
إِذَاهُمْحَدٌ ثُم بالآ ◌ْرِفَذْكَعْ رَكْعَتِ مِنْ غَسْرِالغَرِ بِضِ مْقُل لَّهُمْإِ أُسْتَخِرَكْ بِعْلَ وَأَسْتَعْدِرُكَ
بُدْرَتِّكَ وَأَسْأَلُكَمِنْ فَضْلِكَ فِّكَتَقْدِرُوالَا أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُوَأَنْتَ عَلَّامُالغُيُوبِ اللّهُمْ فَإِنْ
كُنْتَ تَعْلَمُ هُذا الآمَّتْ يُسَمِّهِعَِْ يْآلى فى عاجِلِ أَمْرِى وَآَجِسِهِ قَالَ أَوْفىِدِينِ وَمَعَاشِ وعِبَةٍ
أمْرِى فاقْدُرٌمِ ويَسْرُكِثْبَرِئْ لِ فيه اللّهُمْ وَ إِنْ كُنْتَ تَعْلَ انَهُ شَرِّ فى دِبِ ومَعَانِى وعاقِبَةِ
أَمْرِى أَوْ فال فى عاجِلِ أَمِْعدواً حِسِفَاصْرِي عَنْهُ وَافْسُرِ الْرَ حَيْتُ كَانُثْ رَضِْبه
(٦)
﴿ مُعَلِبُ القُلُوبِ وَقَوْلُالِّعالى وتُقَلُِّ أَفْئِدَهُمْوأبْصَارُهُمْ حدثْ سَعِيدُبنُ مُلْنَ عِنِ ابنِ
(٥)
الْبَارَكْ عِنْ مُوسَى بِ عُقْبَةَ عَنْ سَالٍ عِنْ عَبْدِاللّهِ قَالَ أْثَرُما كان النبيُّ صلى اله عليه وسلم يَحْلِفُ لا
(٩)
(٧)
باب ١٢ تغ ٣٣٩/٥
٧٣٩٢
(تحفة)
٩
٨ واحدة ٩ العظيم
١٠ واحدةً
(تحفة)
باب ١١ ٧٣٩١
٧٠٢٤
١٣٧٢٧
ت س
(٨)
وَمَقَلِبِ الْغُلُوبِ ﴿ إِنْعِاَ أٍْ إِلَّوَاحِدًا قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ دُوالَلالِ العَةِ البَّلِّفُ
حدثنا أبواليَمَانِ أخبرنا تُعَيْبُ حدثنا أبو الزِنَادِ عِنِ الأَعْرَجِ عن أبي هُرَيْرَةَ أَنَّ رسولَ الله
(١٠)
صلى اللّه عليه وسلم قال إنَّهِتَسْعَةٌ وَقِسْمِينَ اسْمَامِائَةٌإِّوَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الَنَّ أَحْصَيْنَاهُ
حفظناه
٧٣٨٨ _ طرفة: ٨٣٤.
٧٣٨٩ - طرفة: ٣٢٣١.
١١٦٢.
٧٣٩٠ - طرفه:
٠٦٦١٧
٧٣٩١ - طرفه:
٧٣٩٢ - طرفة: ٢٧٣٦.
(تحفة)

التوحید] ج ٩
(١١٩)
( العيني ٢٥ / ٩٤ - ٩٧، القسطلاني ٣٧٤/١٠ - ٣٧٨)
باب ١٣
٧٣٩٣
(تحفة)
١٣٠١٢
(تحفة ١٢٩٨٤) تغ ٣٤٠/٥
(تحفة ١٤٣٠٦) تغ ٣٤٠/٥
م د سي
٧٣٩٤
(تحفة)
٣٣٠٨ د ت سى ق
٧٣٩٥
(تحفة)
١١٩١٠
(تحفة ١٣٠٣٧) تغ ٣٤٠/٥ عليه وسلم وَرَوَاءُ ابنُ عْسلانَ عن سَعِيدٍ عنْ أَبِ حُرَيْرَةَ عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم * تَابَعَهُ
· ت سي
◌َُّدُبُعْ دِالرَّحْنِ وَالَّا وَرْبِّ وَأُسلمَهُبِنْ حَقْصِ حدثنا مُسْلِ حّ ◌َاتُّعْبَةُ عن عَبْدِ الّله عن
رِ عِن ◌ُدَّيْقَةَ قَال كان النبيُّ صلى الّه عليه وسلم إذَّا أَوَى إلى غَرَاشِه قال الْلُسمِّسْمَ آَحْيا
وأُمُوتُ واذَا أَصَْ قَالَ الَمْدُفِالّذِى أحيانًا بَعْدَما أماتناوإِيِْالتّشُورُ حدثنا سَعْدُبْنُ خَّقْصِ
سی
حدّْاتَيْبَانُ عن مَنْهُورِ عِنِبْعِ بِرَاشِ عِن نَّةً بِ الْمُرِّعن أبى نِّقَال كان النبيُّ صلى اللّه
(٥)
عليه وسلم اذَا أَخَ ذَمَطْ مَعَمْمِنَ الْلِ عَالِ بِاسْمِلَ تَمُوتُ ونَحْيَافَذَا اسْتَقْطَ قَالَ الَهْدُقِالَّذِى أحيانًا
بَعْدَمَا أَمَاتَاو إليْهِالتَّشُورُ صدنا مُتْبَةُبنُ سَعِيدٍ حدّ ثْلَبِيُ عن مَنْصُورِ عِنْ سَالِمٍ عِنْ كُرَيْبٍ
ع
عن ابن عَبَّاسٍ رضى الّه عنهما قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لو أنَ أَحَدَّ كُمْإِذَا أرادَأنْ يَأتِيّ
أهْلَهُ فَقَالِسْمِ الّ الَهُ مْ يَّ الشَّيْطَانَ وَجَنِبِ الشَّيْطَانَارَ زَعْنَا فَانْهُإِنْيُقَدّدْبَنْهُ مَاوَأُ فى ذلكَ
لم يَضُرْ مُشَيْطَانُ أَبّا حدثنا عَبْدًافِنْ مَسْمَةَ حدثنا فُقَبْلُ عن مَنْصُورِ عِنْ ابْهِيمَ عِن هَمَاءٍ
عن عَدِ مِمٍ قَالَ سَألْتُ النبى صلى الله عليه وسلم قُلْتُ أُرْسِلُ كَبِالمُعَلَّةَ قَالِنَاأُرْسَلْتَ
كلاَ الْعَلََّةَ وَذَكّرْتَ أْمَاقِقَامْسَكْنَ فَكُلْ وَإنَّارَيْتَ بِالْعِرَاضِ تَخَرْقَ فَكُلْ حدثنا
يُقُبُمُوسَى حدّثًا أَبُوْ خُلِدِالأَْرُ مَال سَمِعْتُّ هِسامَ بِنَ عُرْ وَّحْدِثُ عن أيِهِعِن عَائِشَةً
(٩)
، بِّ شول باسم اله
تعالى والاستعاذة بها
٢ حدثنا ٣ كذافى
اليونينيةوبعض فروعها
وفى الفرع المكى إلى فراشه
كذا بها مش الاصل
٤ كذافىاليونينية رب
مدونیاءوفىبعض الاصولربی
باثباتها كذا بها مش الاصل
٥ وإذا ٦ أُحَدَهْم
٠٠
<
>
٩ بأنوتنا
٧٣٩٦
(تحفة)
٦٣٤٩
٧٣٩٧
(تحفة)
ع
٩٨٧٨
٧٣٩٨
(تحفة)
د
١٦٩٥٠
(٨)
(٧)
قالَتْ قَالُوايارسولَ اللهِإِنْ هُنا أقْوَامً حَدِيَهْدُ هُمْ ◌ِشِرْكِ بَوَاِلْ مَانِ لاَدْرِيدٌ حُرُونَأْمَالّهِ
٧٣٩٣ - طرفة: ٦٣٢٠.
طرفه:
٤ ٧٣٩ -
٠٦٣١٢
طرفه:
٧٣٩٥ -
٦٣٢٥.
طرفه:
٧٣٩٦ -
١٤١.
طرفه:
٧٣٩٧ -
١٧٥.
٧٣٩٨ - طرفه:
٢٠٥٧.
(٢)
◌ْنَهُ ﴿ السُّؤَالْ بِأسماء الله تعالى والاستعاَتْبِهِا حدثنا عَبْدُ العَزِيزِ بنُ عَبْدِ اللّه حدثنى
مُلِكُّعن سَعِيدِنِ أَبِسَعِيدِ الْغْرِيّ عن أبي هُرّةَ عن النبيّصلى اللّه عليه وسلم قال إِذَاجَاءَ
"(٤)
(٣
أَحَدُُّ فِرَهُ فَلَنْظُمْهُ بِمَنِفَةِقَوْبِ تَلْتَ مَرّاتِ وَلْقُلْ بِسْمِلَبٍ وَهْ تُ بَعٍْ وَبَِّ أَرْفَعُهُ إِنْ
أَمْسَكْتَ نَفْسِى فَاغْفِرْلَهَاو(إِنْأَرْسَلْتَ فَاْنَظْهَاِ لَحْفَهُ بِهِ عِبادَكُ الصَّالِحِينَ * تَبَعَهُيَحْي
وَبِشْرُبنُ الْفَضْلِ عِن ◌ْدِ اللّه عن سَعِيدٍ عن أبي هُرَيْرَةً عَنِ النبيّ صلى الله عليه وسلم وَزَادَزُ هْرً
وَأَبُوَضْرَةَوَ لْعِيُلُ بنُ ذَ كِيََّعن عُبْدِ اللّه عن سَعِيدٍ عن أبيه عن أبِ هُرَيْرَةً عن النبيّ صلى الله
علاء

[ كتاب
(١٢٠) (العيني ٢٥ / ٩٧ - ١٠٠، القسطلاني ١٠ /٣٧٨ - ٣٨١)
تغ ٣٤٠/٥ (تحفة ١٧٢٣٥، ١٧٠٣٣، ١٦٧٦٢)
(تحفة)
٧٣٩٩
١٣٦٤
د
٧٤٠٠
(تحفة)
م س ق
٣٢٥١
٧٤٠١
(تحفة)
٧٢٥٨
باب ١٤
١٤٢٧١
(تحفة)
٧٤٠٢
د س
٧٤٠٣
(تحفة)
٩٢٥٦
م س
٧٤٠٤
(تحفة)
١٢٤٩٤
٧٣٩٩ - طرفه: ٥٥٥٣.
٧٤٠٠ - طرفه: ٩٨٥.
طرفة: ٢٦٧٩.
٧٤٠١ -
طرفة: ٣٠٤٥.
٧٤٠٢ ۔
٠٤٦٣٤
طرفه:
٧٤٠٣ ۔۔
٧٤٠٤ _ طرفه: ٣١٩٤.
عَلَيْهَمَْلَ اذْ كُرُوا أَنْهُمْ أَسْمَانّهِوَكُوا * تَابَعَهُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ وَالَّرَاوَرُدِّ وَتُسَامَةُبنُ
◌َقْصِ حدثنا حَقْصُ بنُ عُمَرَ حدثناهِشْامُ عَنْ قَادَةَ عِنْ أَنْسِ قَال ◌َّى النبيُّ صلى اللّه عليه
وسلم بِكَيْشَبِ يُسَمِ ويُكَبِرُ حدثنا ◌َقْصُ بُمَرَ حدَثَاثُ عْبَةُ عنِ الأَسْوَدِغَيْسٍ عِنْ ضْدَبِ
أَنْهُ شَهِدَالنبيِّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الْرِ صَلَى ثُمْ خَطَبَ فقال مَنْ ذَبَ قَبْلَ أَنْ يُصَلّى فَلْيذبح مكانها
أَخْرَى وَمَنْ لَمْيَذْبَحْ فَلْيَذْ بَ بِاسْمِ اللهِ حدثنا أبُسيْمٍ حدثناوَرْقَامُ عَنْ عَبْدِاللّه بن دينار عن ابن
مُمرَ رضى الله عنهما قال قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لا تَحْلُواباَ بائِكُمْ وَمَنْ كَانَ الّا
فَلْ بَاتِهِ باسببُ مايُذْ كَر فى الذَّتِ والنَّعُوتِ وَأَسَمِ اللّهِ وقال خَيْبَ وَذْكَ فى ذاتِ
الأله فَذَّكَرَالَّتَبَاسْمِهِ تعالى حدثنا أبو اليَمَانِ أخبرنا شُعَيْبُ عن الزُّهْرِيّ أخبر نى ◌َمْرُو
ابْ أبى سُقْنَبِ أَسِيِدِ جَارِيَةَالَِّّ حِبُ لَبِي ◌ُّهْرَةَ وَكَانَ مِنْ أَحْصَابٍ أَبِى هُرَبَأنّ أباُهُرَيْرَة ◌َال
بَعْثَ رسولُ الله صلى اله عليه وسلم عَشَرَةَمِنْهُمْتَُيْبُ الْأَقْصَارِيُّ فأخبر نى ◌ُبَيْدُ لِّنْ عِيَاضِ أنّ
ابْمَةَ الحِثِ أَخَّ أَنْهُمْ حِيْنَ اْتَعُوا اسْتَعَارِمِنْهَا مُوْعَى يَسْتَحِلُّبِا فَاتَ جُوامِنَ الْحَرِلَيْ لُوهُ
- -حولاه الى
قال حبيب الاقصارى
(٢)
وَلْتُ أَلى حِيْنَ أَفْثَلُ مُسْلِمً» علَى أَيْ شِفْ كَانَ تِّسَصُرْعٍ
وذُلكَ فىِذاتِ الْأِهِ وَإِنْ يَشَأْ * يُبَارِكْ عَلَى أَوْصَالِ شِلْوُزْعٍ
وَلَهُ بنُ الحرِتِ غَأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أَحْابَهُعَبَرَهُسْرَوْمَأَصِيُوا في قَوْلُ الّتعالى
وَيُحْذِّرُ كُمُالَّفْسَهُ وَقَوْلٌ جَلَّذِ كُتَعْلَمُمَا فِى نَفْسِ وَلا ◌َعْلَمُمَا فى نَفْسِكَ حدثنا عُمُرُ بنُ حَقْصِ
ابن ◌ِغَّبَاتِ .. أمّا أبى حدثالاعْمَشُ عِنْ شَقِيقٍ عنْ عَبْدِاله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما مِنْ
(٥)
أَحَدِأَغْ بُ مِنَاللّهِ مِنْ أَبْلِ لْكَ حْمُ الفَوَاحِشَ وما أحَدُّ أَحَبَّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنَ اللهِ حدثنا
عَبْدَانُ عِنْ أبى ◌َهْرَةً عن الأعمشِ عِنْ أبى صالحٍ عن أبي هُرَيْرَةً عن النبيّ صلى اله عليه وسلم قَالَّا
تعلّق اللهالْخَلْقَ كَبَ فى كِ هُوَيَكْتُبُ عَلَى نَفْسِهِ وَهُوَ وَضْعُ عِنْدَمُعلَى العَرْشِنْرَحْتِي تَعْلِبُ
باب ١٥
غضی
صط
چ۔
، فَلَّتْعَارَ ٢ مَا أَِّ
٢ بأنَّقُولِ، وقوّ القهِ
٥ ما مِنْ أحدٍ أَ غيرُ كنا
فى النسخ المعتمدة بيدنا
وعليها شرح ابن جمر
والقسطلانى وكتب عبدالله
ابن سالم بهامش نسخته أنه
كذلك فى غالب الاصول
ووقع فى صلب نسخته
اختلاط اهـ مصححه
٦ أحب هذه من الفرع
٧ وَّهَوَ ٨ وَضْعُ قال
فى الفتح بفتح ثم سكون
أى موضوع ثم قال وحكى
عیاض عن رواية أبى ذر
وَضَعَ بالفتح على أنه فعل
ماض مبنى للفاعل ورأيته
فى نسخة معتمدة بكسر
الضادمع التنوين اهـ