Indexed OCR Text
Pages 141-160
التفسير] ج ٦ ( العيني ١٩ /١٩٧ - ٢٠٣ ، القسطلاني ٣٥٩/٧ - ٣٦٢) (١٤١) م بِلَّفكان قاب قوسين أَوْأَدْنَى حَيْتُ الوَقْمِنَّ القوس ٣ قوله تعالى مابَعوسِنْ أوأدنى . كذافىالاصل المعوّل عليه بالهامش بلا رقم ونسبها القسطلانى لغير أبي ذر كتبهمصححه بابقَوْهِ فَأَوْسى إلى عَبْدهما أوْسى ٥ أنه محمدرأى جبريل صلى الله عليه وسلم ٦ باب لقدرأَى مِن آياتٍ رَبِّالكُبرى (12) > ٩ فى قوله ١٠ والُرّى كَانَ الَّاتُ. كذافى الاصل المعول عليه فقط كتبه مصمعه 1.5. 1143 ٤٨٥٦ - طرفه: ٣٢٣٢. ٤٨٥٧ - طرفة: ٣٢٣٢. ٤٨٥٨ - طرفه: ٣٢٣٣. ٤٨٦٠ - طرفه: ٦١٠٧، ٦٣٠١، ٦٦٥٠. ٤٨٦١ - طرفه : ١٦٤٣. مَنْ حَدَّتَكَ أنْ تُمَّدَا صلى اللّه عليه وسلم رَأَى رَبُّفَقَدْ كَذَّبَ ◌ٌقَرَأَتْ لأُدْرُهُ الأبْسارُ وهُوَ يُدْرُِ الأَبْصَارَ وهَوَ الْطِيفُ الْقَبِيرُ ومَا كَانَّلَشَرِأَنْ يُكَلِّمَهُ الهُ إِلَحْيَا أَوْمِنْ وَرَاءِجَابٍ وَمَنْ حَدْ تَ أَهٌ يَعْمُ ما فى (1) غَدِفَقَدْ كَذَّبَ ثْقَأَتْ وَمَاتَدْرِى نَفْسَ مَاذَاتَكْسِبُ غَدًا وَمَنْ حَدْتَ أْهُ كَّفَقَدْ كَذَّبَ ثْقَرَأَتْ (٢) حياَجها الرّسُولُ بِلْ مَأْلَلَيْلَ مِنْ رَبِّكَالاَ يَةَ وَلَكِنْ رَك ◌ِبْرِ بِلَ عَلَيْهِالسَّلامُ فى صُودَتِمَرْغَيْ (٣) ﴿ حدثنا أبوُّعْنِ حدثناعَُّ الواحِدِ حدمنالشَّيْبِيّ ◌َالَ سَمِعْتُزِرًا عِنْ عَبْدِاللّهِ فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِأوْأَدْنَى فَأْسَى إلَى عَبْ دِمِ أَوْسَى قَال حدثنا ابنُ مْهُوِأنْأَ حْرِلَهُ سُمِنَةِبَاحٍ في حدثنا ◌َلْقٌ بِنْ غَنَّامٍ حَدْاَانَةُعنِ الشَّيْبِيّ ◌َالِ سَالْتُّ ◌ِرًّا عِنْ قَوِفَعَ الَى فَكَانَ فَابَ قَوْسَيْنِ أَوْأَدْنَى فَأَوْسَى إِلَى (٦) ٤٨٥٦ ( تحفة ) م ت س ٩٢٠٥ ٤٨٥٧ ( تحفة ) م ت س ٩٢٠٥ ٤٨٥٨ ( تحفة ) س ٩٤٢٩ باب ٤٨٥٩ ( تحفة ) ٥٣٦٦ ٤٨٦٠ ( تحفة ) ع ١٢٢٧٦ عَبْدِهِماأوْ حَى قال أخبرنا عَبْدُ الله أنْ تُمْدًا صلى الله عليه وسلم وَأَى ◌ِبْرِلَهُمِائَةِ بجناحٍ ﴿ حدثنا قَبِيْسَةُ حدّثَاسُقْبُ عِنِ الأَعْشِ عِنْ بِبْهِيمَ عَنْ عَلْقَمَ عِنْ عَبِْدِالِّرضى الله عنه لَقَ دْرَآَى مِنْ آيَاتِ (٧) رَبِّ الِكْرَى قَالَ رَأَى رَفْرَأْضَرَقَدْسَدُ الُفْقَ ﴿ أَفَرَاْ للَّ والْعْرِى حدثنا مُسْلِمَّ حدثنا (٩) (١٠) أبوالأَشْهَبِ حدثنا أبوالجَوْزَِّعِنِ ابنِ عَبَّاسِ رضى الله عنهما اللّاتَّ رَجُلّ ◌َلْتُّ سَوِيقَ الحاجٍ حدثنا عَبْدًامِنٌمُّدِ أخبر ناِهِشَامُوسُفَ أَخْبِنَا مَعْمُ عِ الَّهْرِّ عِنْ حُّدِيِنِ عَبْدِالْنِ عِنْ أِ هُرَيْرَةً رضى اللّه عنه قال قال رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم مَنْ حَلَفَ فعال فى حَلِفِ والّاتِ وَالْعُرّى فَلْيَقُلْ (١١) لا إلَهَإِلَّاتُوَمَنْ قَالِصَاحِه تَعَالَ أُعَامِرْ لَفَلْتَصَدْ ﴿ وَمَنَالثّالثَةَالأُخْرَى حدثنا الْخَيْدِىُّ باب ٣ ٤٨٦١ ( تحفة ) ١٦٤٣٨ م ت س حدثناسُقْنُ حدِثَ الُّهْرِىُّ سَمِعْتُ عُرْ وَقُلْتُ لِعَائِشَةَ رضى اللهعنها فقالَتْ إِنَّا كَانَ مَنْ أَهَلَّ ◌ِنَاةَ الشّاِيّةِ الْتِالْشَلْلِ لَيَطُوفُونَ بَيْنَالَّا و المَرْوَةِ فَأنْزَلَ اله ◌َعالَى إِنْ الّفاوالمرْوَةَمِنْ شَعائِاللهِ قَطافَ رسولُ اللهِصلى اللّه عليه وسلم والْلُنَ قَالِ سُغْنُ مَاتُبْلِ مِنْ قُدَيْدٍ* وَقَال ◌َعَبْدُ الرَّحْنِ ابْنُّ عَالِ مِنِ ابِهابٍ قَال ◌ُرْوَةٌ قَالَتْ عَائِشُتَتْ فِى الأَنْسَارِكَانُوا هُمْوَغَمَّانُ قَبْلَ أَنْ يُسْمُولُونَ بِمَنْاتَمْلَهُ . وقال مَعْمَرُّمِنِ الَّهْرِيّ عِنْ عُرْوَة عَنْ عَائِشَةً كَانَّ ◌ِبالٌ مِنَ الأَنْسَارِّنْ كَيْلٌ لْأَ وَمَنٌ صَّ بَنَّكَ وَالّذِينَةِ قَالُوا بِ اللهِ كْلَ عُوفُ بَيْنَ الصَّفْاوالَّرْوَةِتَعْطِم ◌ِنَاءِ فَحْوَهُ ◌ٍفَأْهُدُوا لله (تحفة ١٦٥١٠) تغ ٣٢٤/٤ (تحفة ١٦٦٥٤) تغ ٣٢٤/٤ باب ٤ [ كتاب (١٤٢) (العيني ١٩ / ٢٠٣ - ٢٠٧، القسطلاني ٧ /٣٦٢ - ٣٦٥) ٤٨٦٢ ( تحفة ) ٥٩٩٦ ت تغ ٣٢٦/٤ ٤٨٦٣ ( تحفة ) ٩١٨٠ ﴿أَقْرَبَتِ السَّاعَةُ﴾ سورة ٥٤ تغ ٣٢٦/٤ قال مُجَاهِدٌ مُسْتَّسُ ذَاهِبٌ مُنْدَؤُمْتَنَاءِ واْبِ فَانْتُطِيَر ◌ُونَا دُّ صْلاحُ السَّفِيَّةِ لِمَنْ كان كُفِرَ يَقُولُ كُفِرَ بْامِنَّهِ مُخْتَضَهُ بَعْضُرُونَ الماءَ وقال ابنُ حُبَرِ مُهْطِعِينَ النَّلاتُ الْكَبُ الآ" إلى السِرائعُ وقَالِ غَيْرٌ فَتَعالَى فَعَالَهَا ◌َدِنَعَقْرَهَا الْظِرِ قْطَارِمِنَّ الشَّجَرِمْتِ ازْدُبِا فْتُعِلْ مِنْ زَجَوْتُ كُفِرَفَعَلْ به ◌ِيهمْمَا فَعَنْابْمِّ صُنِعِ ينُوِوأَشْابِهِ مُسْتَفِرْعَذَابُ ◌َّ ◌ُعَلُ الأَثْر ◌َرَحُ والْمَيُّ ي حدثنا مُسَدّدُ حدِ نَاتِي عَنْ شُعْبَةَ وسُغْنَ عِنِ الأعْمَسِ عِنْ إِبْهِيّ عِنْ أِسَعْمَرِعن ابنٍ مَسْعُوِدِ قال انْشَقِّالْقَمُعَلَى عَهْدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فِرَقَتْنِرَةٌ قَوْقَ الَبَلِ وِفْقَدُونَهُ فعال رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم اشْهَدُوا حدثنا عَلِّ حدثناسُقْنُ أُ خبرنابُ أَبِ تَجِعٍ عَنْ لُجاهِ عَنْأَلِ مَعْمَرِ عِنْ عَبْدِاللّهِ قَالَ الْ الْقَمَرُونَحْنُ مَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم فَسَارَفِرْقَتْ فقال ◌َّا الْهَدُوا انْهَدُوا حدثنا يَحْ بُكْرِ قَال حدثْ بَكْرُمِنْ بَعْفَرِ عِنْ عِ بِ عِنْتُبْدِاللّه بن عبد الله ابن خْبَةَ بِمَسْعُودٍ عِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضى الّه عنهما قال الْتَقْ القَمْرُ فى زَمانِ النبيّ صلى الله عليه وسلم حدثنا عَبْدُاللهِبن محمّدٍ حدثنا ◌ُقُ بُ محمّدٍ حدثناقَسْيانُ عِنْ قَتَادَةَ عَنْ أَّسِ رضى اللهعنه قال سَلَ أَهْلُ مَّكَّةَ أَنْرِهُمْ أَقَعْرَاهُانْشِقَاقَ القَمَرِ حدثنا مُسَدَّدُ حدثاَجْ عَنْ شُعْبَةً عَنْ قتادة ٤٨٦٢ - طرقه: ١٠٧١. ٤٨٦٣ - طرفه : ١٠٦٧. ٤٨٦٤ - طرفه : ٣٦٣٦. ٤٨٦٥ - طرفه : ٣٦٣٦. ٤٨٦٦ - طرفه : ٣٦٣٨. ٤٨٦٧ - طرفه : ٣٦٣٧. ٤٨٦٨ - طرفه: ٣٦٣٧. باب ١ ٤٨٦٤ ( تحفة ) ٩٣٣٦ م ت س ٤٨٦٥ ( تحفة ) م ت س ( تحفة ) ٤٨٦٦ ٥٨٣١ م ٤٨٦٧ ( تحفة ) م ١٢٩٧ ٤٨٦٨ ( تحفة ) م ١٢٦٦ ١ إبرهيمُنُ ٢ أخبرنا ٣ بعنى الزبيرى . ساقطة من بعض النسخ المعتمدة ثابتة بها مش الأصل المعول عليه بلارقم كتبه مصححه ٤ حدثنى ٥ سورةُ اقتربت الساعة بسم الله الرحمن الرحيم وقال اسـ ٦ بابَ وانشق القمروإِنْ يَرَوْ آبَ يُعْرِضُوا ٧ ابن عبد الله ١ ٨ حدثناشعبةٌ ص واعْبُدُوا حدثنا أَبُومَعْمٍَّ حدثناعَبْدُ الوارِثِ حد نا أيُوبُ عِنْ عِلْرِمَةَ عن ابن عبّاسِ رضى الله عنهما قال مَجَدَالنبيُّ صلى الله عليه وسلم بالتِّ وَسَجَدَ مَعَهُ الْلُونَ والمنشْرِكُونَ والِنَّ وَالإِنْسُ* تَابَعَهُ الَّ ◌َهْمَانَ عِنْ أُوْ بَعَّ ◌َذْ كُابْنُ عُلَيْةَ ابَ عَبَّاسٍ حدثنا نَصْرُ بِنْ عَلِي أَخْبِى أَبُواأَحَدَ حَدْنَا (٢) إسرائيلُ عنْ أَجِلْحُقّ عَنِ الأَسْوَدِين ◌َزِ يدَ عنْ عَبْدِ ◌ّمرضى الله عنه قال أوْلُ سُورَةَ أُرِآَتْ فيها تَجْدَةً والنّجْرِ قال فَسَدَ رَسُولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وسلم وَسَدَمَنْ تَخَلْقَهُ الْرَجُلَّ رَنْتُأَخَذَّ كَِّنْ م د س ٩٣٣٦ (١٤٣) قَتَدَةً عَنْ أَِّ قَال أنْتَقَّ القََّرُفِرَتَّنْ ي ◌َجْرِبِأَعْنِابْمَلِنْ كَانَ حُكْفِرَ ولُذْ كُها ◌َّ • إلى فَهَلْ مِنْ مُذْكِ قَال ◌َقَتَةٌبِقَالسَّمِنَّةَنُوحٍ -- فِى أَدْرَكَها أوائلُ هُذِ الأمّةِ حدثنا حَقْصُ بِنُ خَرَ حدثنا ثُّعْبَةُ عِنْ أَبِاسْقَ عنِالأَسْوَدِ عِنْ عَبْدِّهِقَال كَانَالنبيُّ صلى اله عليه وسلم يَقْرَأُفَهَلْ مِنْ مُذَّكِ قَالُجِد ◌َسْنَهَِّفَهُ حدثنا مُسَتَّدُ عَنْ بَهِى عِنْ شُعْبَةَ مِنْ أَبِ إِنْقَ عنِ الأسْوَدِ (٣) عَنْ عَبْد الّرضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنّهُ كَانَ يَقْرَأُفَهَلْ مِنْ مُّكَرٍ﴾ أَعْازٌ تَخْلِ مُنْفَعِ فَكْفَ كَانَعَذَاِ وٍُّ حدثنا أبونُْ حدّ ثناُ هَيْمُنْ أَبِسْقَ أَنْ سُمِعَ رَجُلاَسَلَ الأَسْوَدَ (٤) فَهَلْ مِنْ مُدَكِأَوْمُذْ كِفَقَالَ سَمِعْتُ عْدَاللهِيَقْرَ ؤُ هَافَهَلْ مِنْ مُذْكِرٍ قَال وسَمعْتُ النبيَّصلى الله عليه إلى (٦) لاَةَ (0) وسلمَقْرَؤُ هَا فَهَلْ مِنْ مُذْكِ الَّ فيٍ فَكَلُوا كَهَسِالمَخْتَطِرِ وَلَقَدْ يَسْرِ القُرْآنِّكْ فَهَلْ مِنْ مُدْكِ W (٧) % ١ بابُ ٢ بابُ ولَقَدْيَسْرفا الْقُرْآنَ الأَكْرِ فَهَلْ مِنْ مُذكر ٠٠ مْ ٣ باب ٤ دالا ہ بابُ 8 ٦ الآيَةَ ٧ أخبرنى باب حدثنا عَبْدَاتٌ أخبرنا أبِى عِنْ شُعْبَةَ عنْ أَبِ إِسْمُقَ عن الأسْوَدِ عِنْ عَبْدِ اللّهرضى الله عنه عن النبي صلى صحلاة (٩) ٤٨٧٢ ( تحفة ) م د ت س باب ٤ (١٠) اللّه عليه وسلم قَرَ فَهَلْ مِنْ هُدْ كِلاَ يَ ﴿ وَقَدْصَبْهُمْبُكْرَةَ عَذَابُ مْتَقِرْفَذُ وقُوا عَإِ ونُّدِ حدثنا مُمَّدَّ حدثتناغُنْفَرُ حدّثَاتُعْبَةُ عِنْ أَبِ إِسْقَ عنِ الأَسْوَدِ عِنْ عَبْدِ اللّه عن النبي صلى اله عليه (١٢) ٤٨٧٣ ( تحفة ) م د ت س ٩١٧٩ ٤٨٧٤ ٩١٧٩ م د ت س ٤٨٧٥ فَهَلْ مِنْ مُذْكِفقال النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم فَهَلْ مِنْ مُذْكِرٍ فِي قَوْسُهْمُ الجَْعُ وَبُولُونَ الَّرُ حدثنا باب ٥ مولاه الى س ( تحفة ) مَُّدُبُ عَبْدِالِّ حَوْشَبِ حدثنا عَبْدُ لَهَابِ حسدّثنا خالِد عِنْ عِلْرِمَةً عن ابن عبّاسِ وحدثى مُمْد حدثناعَقَاتٌ بِنْ مُسْلٍ عِنْ وُهَيٍْ، حدثنامِ نْ عِلْرِمََّ عنِ ابن عبّاسِ رضى الله عنهما أنّرسولَ اللهصلى صےے الّه عليه وسلم قال وهُوَفَ قُبْقِيَوْمَبَدْرِ اللّهُمْ إِى أَنْشُدُكَ عَهْ دَكَ وَعْدَكَ الُهُمَّإْ تَثْلُعْبَدْبَعْدَ الّوْمِ فَأَذَ ابُو بَكْرٍسَدِفِعَالِ حَسْبُ لَّارِسُولَ اللهِأَخَْ لَى رَ بِّكَ وْهَوَ قِبُ فى الذِرْعِنَفَرَ جَ وَهْوَ (17) (10 يَقُولُ سَهْزُ الْعُ وَبُولُونَ الْبَ في ◌َلِالَّاءُوْعِدُهُمْ وَالسّاعَةُ أَدْهَى أَمَّيْنِي مِنَ المرَادِ حدثنا ٤٨٧٦ ( تحفة ) ١٧٦٩١ س ٤٨٦٩ - طرفة: ٣٣٤١. ٤٨٧٠ - طرفه : ٣٣٤١. ٤٨٧١ - طرفة : ٣٣٤١. ٤٨٧٢ - طرفة: ٣٣٤١. ٤٨٧٣ - طرفة: ٣٣٤١. ٤٨٧٤ - طرفه: ٣٣٤١. ٤٨٧٥ - طرفه: ٢٩١٥. ٤٨٧٦ - طرفة : ٤٩٩٣. التفسير] ج ٦ باب ٢ ٤٨٦٩ تغ ٣٢٨/٤ ( تحفة ) ٩١٧٩ م د ت س ٤٨٧٠ ( تحفة ) ٩١٧٩ م د ت س ٤٨٧١ ( تحفة ) م د ت س ٩١٧٩ ٨ أنالنئِّ ٩ بابُ ١٠ إلىّ فهل من مذكر ١١ أنهقرأ صم ١٢ بابُ ١٣ باب ١٤ الآية ١٥ الآية ١٦ باب قوله ٦٠٥٤ باب ٦ ( العيني ١٩ /٢٠٧ - ٢١٠ ، القسطلاني ٣٦٥/٧ - ٣٦٧) : وسلم قَرَفَهَلْ مِنْ مُذْكَرٍ ﴿ وَلَّ هُلَّكْيَاءَكُمْقَلْ مِنْ مُدْكٍ حدثنا يَحْ حدّثناوَكِيعُ عنْ ◌ْرَائِلَ عِنْ أَبِأْحَقَ عنِ الأَسْوَدِين ◌َزِ يدَعنْ عَبْدِاللّهِ قَال قَرأْتُ عَلَى النبي صلى اله عليه وسلم م (١٣) و (إإلاجر إلى ( تحفة ) ٩١٧٩ [ كتاب (١٤٤) (العين ١٩ / ٢١٠ - ٢١٤، القسطلاني ٧ /٣٦٧ - ٣٦٩) ١ أخبرنا ٢ نَزَلَ ٣ بسم الله الرحمن الرحيم تغ ٣٢٨/٤ وقال مجاهد مُجْبانِ كُمْبان الرّحَى وقال غيره ٤ كذا فى اليونينية القاف فىهذهمفتوحة • وضع فى النسخ التى بأيديناتاء مجرورة فوق المربوطة وعليها علامة أبى ذر مصحها عليها تغ ٣٣٠/٤ ٦٠ وقال مجاهد كالفخّار كَايُصْنَعُ القَارُ السُّوانُ لَهَب من نارٍ ٧ التحاسُ . كذا فى النسخ الخط المعول عليها وهو يفيد أنرواية الهروى بالتعريف بدل المنكرة والقسطلانى يقتضىان روايته الجمع بينهما كتبه معاه ٨ فيعذبون إبْهِيمُمُوسَى حَدَّثَاهِشَامُوسُفَ أنََّبِّبُرَيْ أَخْبَهُمْ قال أخبرنى يُسُقُ بنُ مَاهَكَ فَالمِ عِنْكَهَائِشَةَأُمِالمُؤْمِنَ قَالْتَأْ عَلَى ◌ُّ صلى الله عليه وسلم بِّكَّةَ وَإِغَارِيَةُ الْعَبْلِ السّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ دْهَى وأمّ حدثى إِسْمُ حدّثنا خالِ مِنْ خالِدٍ عِنْ عِمْكِمَةً عن ابن عبّاسِ مولاه ـ أنّ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قَال وهَوَفَ قْبَّةٍ لَهُ يَوْمَدْ رِأَنْشَُ عَهْدَكْ وَعْدَكَ الْلُهُمْ إِنْشِْتَمْ تُعْبَدْ بَعْدَالْيَوْمِ أَبْدَا فَأ ◌َذَابُو بَكْرٍ بِيدِوقَالِ حَسْبُتَ يارسولَ الِّفَقَ دْ أْخَتْ عَلَى رَبِّكَ وَهْوَفى التِّرْ عِ تَخَرَجَ وَهَوَيَقُولُ سَهْزَمُ الْعُ ويُولُونَ الَبْرَبَلِ السَّاعَةُّمَوْعِدُهُمْ وَالسّاعَةٌ أُدْهَى وأمَُّّ (٣) ﴿ُورَةُالْنّ﴾ سورة ٥٥ وَأَقِيمُوا الْوَزْتَيُ بُلِسَانَ الِيزَانِ والمَسْفُ بَقْلَ الزَّرْعِإِذَاتُ طِعَ مِنْمُتَّ قَبْلَ أَنْيُذْرِكْ فُّذُ لِّ الْعَنْفُ والرّيْحَانُرِ زْقُهُ والحَبُّالَذِى يُؤْكَلُ مِنْهُوَالْحَانٌ فى كَلامِ العَرَبِ الِّزْقُ وَالِ بَعْضُهُمْ وَ الَّمْفُ يُ يُالمَأْكُولَ مِنَ الحَبِّ وَالرّْحَانُ الْضِيعُ الَّذِ لَمْ يُؤْكَلُ وَالِ غَيُْ الْعَصْفُ وَرَقُ الخِنْطَةِ وَقَالُ الضَُّ الْعَصْفُّ النَّبْنُ وَقَالِ أَبُوْلِالَّصْفُ أَوْلُ مَايَنْتُ مُسِ الَُّ هَبُورًا وَقَالْ مُجَاهِدُ الْعَصْفُ تغ ٣٢٨/٤ تغ ٣٢٩/٤ تغ ٣٣١،٣٣٠/٤ وَرَقُّ الِنْطَةِوارِ يْحَانُ الِزْقُ وَالمَارِجُالَّهُ الأَصْفَرُ والَنْضَرُالَّذِى يَعْلُوالنَّارَ إِذَا أُوقِدَتْ وَقَال بَعْضُهُمْ عِنْمُجَاهِدِ رَبَُّشْرِغَيْ ◌ِّمْسِ فى الشَِّامِشْرِفُّ ومَشْرِفُ فِى الْفِ وَرَبُّالَغْرِ بَيْ مَغْرِبُها (٤) فى الشَِّاءِ وَالصّيْفِ لَ يْغِياِ لَيَّْطَانِ الْشَا تُ سَارُفِعَتِلْعُمُمِنَ السُّغْنِفَمَا مَمْيُفَعْ قَلٌْ فَلَيْسَ ◌ِثّْةٍ وَقَالُجَاهِدٌ وَأُمِّ السُّغْرُوُصَبُّ عَلَى رُؤُسِمْ يُعَدُبُنَبِهِ خَاقَ مَقَدَيَّةِ بَهُمَّ بالّحْسِيَةِفَهُ مُقَعَزْوَلْ فَيْكُها الشّواءُ لَهَبٌّ مِنْغَارِّ مُدْه ◌َمَّانِسَّوْدا وانِنَ الرِّ صُّأْمَالِ طِينَ مغاِطَ بِعْلٍ فَلْصَلَ كَالْمَأْسِلُ النَّارُوَيُقَالُ مُنْسِيرٌ يُدُونَ بِهِ صَلَّ يُقَالُ صَامَالُ كَيُمُالْ صَرّ البابُ عِنْدَالإِغْلاقِوصَرْصَرِمِثْلُ كَبْكَبْتُيَعْنِى ◌َكِبَهُ فاكِهَةُ ونَخْلُ وَرْمَنُ وَقَالَ بَعْضُهْ لَيْسَ الرَّانُ والّخْلُ بالفاكِهَةِ وَأَمَّ العَرَب ◌َتِهِ تَعْدَّهافاكِهَةٌ كَفَوْلِ عَزْ وَجَلْ ماقِتُواء ◌َى الَّلَواتِ والصلاة ٤٨٧٧ ( تحفة ) ٦٠٥٤ س ٤٨٧٧ - طرفه : ٢٩١٥. التفسير] ج ٦ ( العيني ١٩ /٢١٤ - ٢١٧، القسطلاني ٣٦٩/٧ - ٣٧٢) (١٤٥) والصَّلاةِ الْطَى قَامَهُمْبِمَافَةِلَى كُلِلَّوَاتِ ثْ أَعَالَعَصْرَتَشْدِدَالَهَا كَ أُعِدَالنَّهْلُ وَالرُّمَنُ ومثلُها أَمْتَنَّ ◌َّيَسْجُدُهُ مَنْ فِى الْوَاتِ وَمَنْ فِى الأَرْضِ ثْ مَالِ وَكَّتِ مِنَالنَّاسِ وَكَثِّ مَقَّ عليهٍ الْعَذَابُ وَقَدْذَ كَهُ فِى أَوَّلِقَوْلِ مَنْ فِى السّمواتِ ومَنْ فِى الأَرْضِ وَقَالْ غَيْرُفْنَانِ أَغْصانٍ وَعَنّ (٣) آلى الَّيْ دِنِسَانُجْتَنّ ◌َرِيبُ وقَالِ الحَسَنُّ ◌َبِ آلاءْعَمِهِ وَالْ قَادَةُرَبِكُما يَعْنِ الحِنَّ والأِنْسَ صلاه تغ ٣٣١/٤ وقال أبُو ◌َّرْداءِ كُلْ يَوْمِ هُوَقَانٍيَغْفِرُقَبْاً وَيَكْشِفُ كَرْبًا وَيَفْعُ قَوْمًا ويَضَعْ آَ خِرِينَ وقال ابنُ لا إلى الى, عَبَّاسِ بَزّخُ مَاجُ الأَمُطَلْ نَا خَتَانِفَضْتَانِ نُوالِلاَلِ ذُ وَ العَظَمَةِ وَقَالْ غَيْرٌمَارِجُ (٣) خالِّصُّ مِنَالنّارِ بُعَلُ مَ الاَمِرُ وَعََّهُإِذَا خَلَّهُمْ يَعْدُ و بَعْضُهْعَى بَعْضِ مَ أَمْرُالنَّاسِ حَرِيحٍ إلى صدمة مهم لا (٤) ◌َّْسُِّ مَرَجَ اخْتَطَ الْبَحْرَانِ مِنْ مَرَسْتَّ ◌ِابْتَ كْتَهَا سَرُخُ لَكُمَْتْحَاسِبِّكُمْ لاَ يَشْغَلُشَىُّ عَنْ (٥) ١ باب ٤٨٧٨ ( تحفة ) م ت س ق ٩١٣٥ باب تغ ٣٣٣/٤ ٤٨٧٩ ( تحفة ) م ت س ٩١٣٦ ٤٨٨٠ ( تحفة ) م ت س ق ٩١٣٥ الَرَّبِْلِّداء الكِبرِ لَى وَجْهِه فى جَنَّفِ عَدْنٍ ( ١٩ - رى سادس ) ٤٨٧٨ - طرفه: ٤٨٨٠، ٧٤٤٤. ٤٨٧٩ - طرفه : ٣٢٤٣. ٤٨٨٠ - طرفه : ٤٨٧٨. نّْ وَهُوَمَعْرُ فِى كَامِعَبِيُعَلُ لَرَّغَنْ لَ ومابِشُغْلُ يَقُولُ لَآَ خُذَنْكَ عَلَى غِرْتِكَ ﴿ وِنْ دُوِ ما ◌َّانِ حدثنا عَبْدُالِّنْ أِ الأَسْوَدِ حدّمًا عَبُ العَزِ يزِبنُ عَبْدِ الصَّمَدِالعَقِيُ حدثنا أبُو عِمْرَانَالْجَوْفُّ مِنْ أَبِ بَكْرِنِ عَبْدِ الِّن قَبْسٍ عنْ أَبِهِ أنّرسولَ اللهِ ص على الّه عليه وسلم قال حَتِّنْ فِشَّةِ آَفِيَهُ مَا ومَانِهِ مَا وَجَتَانِنْ ذَهَبِ آَ نَّهَا ومافِهِما وما ◌َنَ القَوْمِوَبَيْنَأَنْ يَتُْوا الَى رَبِهِمْلَّمَاءُالكِبرِ لَى وَيْهِهِ فِى ◌َنْفِعَدْنِ ي هُوَرُ مَقْصُورَاتُ فى الحِيامِ وقال ابنُّ عَبَّاسٍ هُوَرُّ ◌ُودُالحَدَقِ وقَالُمُجَاهِدٌ مَقْصُورَاتٌ تَخْبُوسَاتٌّ مُصِرِطَرْفُهُنَّ وَأَنْقُهُنَّعَلَى أَزْوَاجِمِنْ قاصِرَاتٌ (٧) (٩) الَّخِيَغْرَادْواجِنْ حدّنها تُمَّدُبْنُ المُنَّ قَالِ دْنِى عَبْدُ العَزِيزِنُ عَدِالصََّدِ حدثنا أبو عمرانَ ابْنُ عِنْ أَبِبَكْرِنِ عَبْدِاللهِن قَبْسِ عِنْ أَبِأنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال إنَّ فِى الََِّعْمَتِنْ الْوَّمَِّفِعَرْضُ هَاِئُّونَ مِيلاًفى كُل زاِيَةِمِنْهَأهْلُ مَ وْنَالاَ نَِّينَ ◌َُوقُ عَلّمْسُ المُؤْمِنُونَ وَشْتَانِمِنْ فِضْةِ آَنَهُما وماِهِ ما وبَتَانِنْ كَذَا آَنَّهُمَا ومَافِما وماتَنْ الْقَوْمِبَيْنَأَنْظُرُوا AP ١ الله عز وجل ٢ ◌ُكَِّ؟ وَبَل ٠ ٦ بابُّ ٧ الُوَالسُّدُ ٨ حدثنى ٩ حدّثنا م، سورة الواقعة - % بسم الله الرحمن الرحيم ٢ لمغرمون لملُومُونَ مَدِينِنَ حاسِّنَ. كنا وضع هاتين الروايتين هنا فى اليونينية وجعل فى الفرع الثانية بعدقوله الاتى مُتَمَنّعين وفى أصل صحيح بعد قوله تعجيون ٢ الرْمَانُ • تَّق ٦ ◌ِّوْمٍ معـ ٧ ◌ُتَّ هُ مِن ◌ْفِ و قَيِّم ١٠ قَرِيبٍ ١١ بابقوله ١٢ سورة الحديد والمجادلة بسم الله الرحمن الرحيم وقال مجاهد فيمنائْ تَدِيدً ومَنَافِعُ (1) ﴿الواقِعْتُ) سورة ٥٦ تغ ٣٣٤/٤ الى محلاه وقال مُجَاهِ دُّدُجْ زُلْلَتْ بُسْتْ فُتْلْ كَايُلَتُّ الَّرِيقِ الَغْضُودُالمُوقَرُجْلاَ ويُعَالُ أَيْضًا علاء آلى لا تْلَكْ لَهُ مَنْضُودِالمَوْزُ وَالْعُرُبُ الْحَّاتُ إِلَى أَزْوَاجِهِنَّ تْكَّأُمْهُ يَحْمُومِ دَخَانُ أُسْوَدَ يصرون (٣) الى محلاه الى (٢): يُيُونَ الْهِيمُالإِلُّ الِمَاءُ لَمُغْرِمُونَالزَمُونَ رَوْحُ جْتُوَرَاً، وَرَيْحَانَ الرِّزْقُوَاَ لْ أَتِّ لاه (٥) خَلْقِنَشَاءُ وقال غَيْرٌتَفَّهُونَ تَُّونَ عُرْ بَتْلَةٌ وَاحِدُ ها عَرُوبٌ مِثْلُ صَبُودٍ وَ صُبْرٍ يُسَمِيها أهْلُ مَكَّ العَرِبِقَوْأَهْلُ المَدِينَةِالعَةَ وأهْلُ العِراقِ الشَّكِلَةٌ وَقَال فى خَافِضَةٌ لّوْمِ إلَى النَّارِ وَرَافِعَةُ إلَى الْجَنَّةِ مَوْضُونَقَفْوَجَةٍ وَمِنْهُوَضِبُ النَّقَةِ وَالُكُوبُ «آذَانَهُوَلاَعْرَةَ وَالْأَرِيُذَوَاتُ الآذانِوالْعَرَى الى Wلاه (٧) مَسْكُوبٍ بَارٍ وَفُرْشِ مَنْ فُوعَةِ بَعْضُ هَا قَوْقَ بَعْضِ مُثْفَِّ مُتَعِينَ مَاتْنُونَ هِ النَّعْمَةُ فى أَرْعامِالْنِسَاءِ الى لاحم محلا » لِمُقْوِيَِّلُسافِرِينَ وَالّ القَغْرِ بِمَوَاقِعِ الَُّومِمْكِ القُرْآنِ وَيُقَالُ بِطِ النُّجُومِإِذَا سَقَعْنَ (٩) وَمَوَافِعُ وَمَوْفَعُ وَاحِدٌ مُدْهِنُونَسُّكَّدِبُونَ مِثْلُ لَوْتُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ فَلاَمَّأْ مُسَلَمُ لَِّنَّكَ مِنْ أَعْبِ الَمِينِ وَأُلْفِيَتْهِنَّ وَهُوَمَعْنَاهَا كَقُولُ أَنْتَ مُصَدْقُ مُسافِر عَنْ قَلِلِإذا كانَ قَدْ قَال إِ مساُِّ عِنْ قَلِيلٍ وَقَدْ يَكُونُ كَّمَاِ كَوْلِنَ فَقْبَامِنَ الِبالِ إِنْتَعْتَّ السَّلامَ فَّهَوِنَ الَّهَاِ بُرُونَ تَبْتَغْرِ جُونَ أَوْرَيْتُ أَوْقَدْتُ لَغْوَابَالِلاَ تَأْثِمَا كَذِبًا فِي وَظِهْدُودِ حدثنا عَلِيْ ابْنُ عَبْدِ اللهِ حدثناسُقْنُ عَنْ أَبِ الزَّادِعِنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيَّةَ رضى الله عنه يَبْلُغُ بِهِ النسبىّ صلى الله عليه وسلم قالماتَّفى الجنَّةِ شَةََّسِيراً كِبُ فِى ظِلّهَا مِائَةَ عَامٍ لا يَقْطَعُها واقْرَوَاْ إِنْ شُمْ ١ باب ٤٨٨١ ١٣٦٩٨ ( تحفة ) ٠٠, وظلّ مَمْدُود ٠٠ (٢) ﴿ِ الحَدِيدُ﴾ سورة ٥٧ لاه إلى قال مُجَاهِدٌ جَعَلِكُمْمُسْتَخْلِمِينَ مُعَ مْرِينَ فِيهِ مِنَ الَّاتِ إِلَى النُّورِ مِنَ الضّلالَةِ إِلَى الُهُدَى تغ ٣٣٦/٤ (١٤٦) (العيني ١٩/ ٢١٧ - ٢٢١، القسطلاني ٧ /٣٧٢ - ٣٧٤) [ کتاب ومنافع ٤٨٨١ _ طرفة : ٣٢٥٢. التفسير] ج ٦ ( العيني ١٩ /٢٢١ - ٢٢٤، القسطلاني ٣٧٤/٧ - ٣٧٦) (١٤٧) مه وَمَافِعُلِلنَّاسِ جُنّةُ وسِلاحُ مَوْلاَ كُمْأَوْكَبِكْ لِكَّلَيَعْلَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَيْلَ أهْلُ الكِتابِ يُقَالُ الَّاهِر عَلَى كُلِنْ عْمَ والباطِنُ عَلَى كُلَّنْعِمْاَ أَنْظِرُونَ تْظِرُونا محلاه ﴿الجادِلَّةُ﴾ ,(١). لاه إلى وقال ◌ُجَاهَدُ يُحَدُّونَ يُساقُونَ اللّهَ كُبِتُوا أُنِْبُوا مِنْ الْخِزْىِ اسْتَمْوَذَ غَلَبَ تغ ٣٣٦/٤ (٢) الخَتْرُ﴾ سورة ٥٩ ١ باب ٤٨٨٢ ( تحفة ) ٥٤٥٤ م ٤٨٨٣ ( تحفة ) م ٥٤٥٤ باب ٤٨٨٤ ( تحفة ) ع ٨٢٦٧ باب . ٤٨٨٥ ( تحفة ) م د ت س ١٠٦٣١ باب ٤ ٤٨٨٦ ( تحفة ) ع ٩٤٥٠ والموَسِماتِ الْتّصَاتِ وَالْتَّقَلِماتِْمُسْنِالْغَّاتِ خْقَاللّهِ فَبَ لَّامْرَأَنَّمِنْ بَ أَسَدِيُقَالُلَها ٤٨٨٢ _ طرفة: ٤٠٢٩. ٤٨٨٣ - طرفه: ٤٠٢٩. ٤٨٨٤ _ طرفه: ٢٣٢٦. ٤٨٨٥ - طرفه : ٢٩٠٤. ٤٨٨٦ - طرفه: ٤٨٨٧، ٥٩٣١، ٥٩٣٩، ٥٩٤٣، ٠٥٩٤٨ , ثُزُوا! أزنوا سورة الحشر ٢ الَلاَمِنْ أَرْضِ إلَى أَرْضٍ حدثنا تُمْدُبْنُ عَبْدِالرَّحِيمِ حدثلسَعِيدُبْنُ سُكَمِنَ حدثناهُنَّم أخبرنا أبُو بِشْرِعِنْ سَعِيدِن بَعْ قَالْ قُلْتُ لِبنِ عَبَّاسِ سُورَةُالتَّوْبَةِ قَال الّوْبَةُّهِىَ الغاضَِّةُ مازالَتْتَنْزِلُ وِنْهُمْ وِمِنْ خَّ ظَنُواتَّ تُبْقِ أحَدَامِهِمْإِلَّذُ كرِها مَالِ قُلْتُّسُورَةُ الَتْعَالِ قَال ◌َتْ فِى بَدْرِ قَال ◌َقُلْتُ سُورَةُ الْرِ قَال ◌َتْ فِى ◌َ النّغِيرِ صّتنا الحَسَنُ بنُمُدْرِكْ حدثنا يَعْ بُ حَادِأخبرنا أبو عوانةً بسم الله الرحمن الرحيم هـ ٣ الأنْرَاجُ: لَنْتُبْقِّ ٥ حدثنى ٦ بابٌ قَوْلهِ (٦) عِنْ أِ بِشْرِ عِنْ سَعِدٍ قَالْ غُلْتُ لِبن عَبّسٍ رضى الله عنهما سُورَةٌ الَشْرِ ال قُلْ سُورَةَالَّضِرٍفي ماقَطَعُمْ مِنْلِنَّةٍ تَخْلَّةِ مَالَمْ تَكُنْ بَوَّ وْبَرِيَّةَ حدثنا فُتَهُ حدِ ثَلَيْثُ عَنْ نَافِ عِنِ إِبِ حُمَرضى الله ٧ باب ٨ باب عنهما أنَّ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم حَقَ فَعْلَ بِ النَّضِوَقَطَعَ وَهْىَلْبُوَيِّكْلَّهُتَعَالى ماقَهُمْمِن ◌ِينَةِ أَوَتَ كُها ◌َائِمَةٌ عَلَى أُصُولِهَاقَبِدْنِالِّ ولُشْرِيَ الفَاسِقِينَ في قَوْسُالْفَالُّعَلَى رَسُوِهِ حدثنا عَلِ بُ عَبْدِاللّهِ حدّثُقْبُ غْرَمَّةِ عِنْ عَمْرِ عنِ الزّهْرِيّ عِنْ مُلِ بنِأوْسِنِ الحَدَّ ◌َانِ عَنْتُمَرَرضى الله عنه قال كانَتْ أَمْوَالُ فِ النِّيِّ أَفاءَُّ على رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم غَِّمْ يُسِ الْمُونَ عَلَيْه ◌ِخْلِ ولا ركابٍ فَكَانَتْ لِرَسولِ الله صلى اله عليه وسلم خاصَّةٌ يُعِقُ عَلَى أَهْلِمنْها نَفَفَقَتِ لْتَعَلُ مَبِ فىالسّلاحِ والكُرَاعِ مُن ◌ْقَفى سَعِ اللّهِ في وما آَنَا ◌ُلرَّسُولُ نَهُذُوهُ حدثنا مْدُبُسَُّ حـد ثَالُغْنُ عِنْ مَنْصُورِعِنْبِرْهِيمَ عِنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللّهِ قَال لَعَنَ الله أواشمات سورة ٥٨ [ كتاب (١٤٨) (العيني ١٩ / ٢٢٤ - ٢٢٨، القسطلاني ٧ /٣٧٦ - ٣٧٨) ◌ُمْ يَعْقُوبَ ◌َلَتْ فَقالَتْهِنَّهُ بَلَغَي ◌ْتَعَنْتَ كَيْنَ وَكَيْتَ فقالِ وَمَالِ لا أَ لْعَنْ مَنْ لَعَن رسولُ الله صلى (١) اللّه عليه وسلم وَمَنْهُوَفى كِتَابِاللّهِ فَقَالَتْ لَقَدْغَرَأْتُ مَابَّن ◌َلّوْحَيْنِفَ وَجَدْتُ فِيهِما تَقُولُ قَال لَئِنْ مْيَرْتِقْدَ وَجْدِهِأَمَا قَرَأْتِ وَ مَا آتَاكُّسُولُ شَخُذُوهُ وَمَنَهَا كُمْعَنْهُفَانْهُوا قَالَّتْلَىَ عَالَفُِّ قَلْنَى عَنْهُ قَالَتْ قَانِ أَرَى أَهْلَفْعَلُونَهُ قَالَ فَاذْهَبِ فَانْظُرِى فَذَّهَبَتْ فَنَظَرَتْ فَمَمِنْ ابِهَا شَسْأَ (٢) فقال لَوَ كَانَتْ كَذْلِ مَا بَّنا حدثنا عَلَّحدثناعَبْدُالرَّحْنِ عِنْ مُغْنَ قَال ◌َذَّكْتُّ لِعَبْدِالرَّحْنِ Ae s y(٣) ٤٨٨٧ ( تحفة ) ٩٤٥٠ ع ٩٦٤٤ - ٣ الله ٤ باب ٠ ٤ • يعنى ابن عياش ٦ باب قوله ٧ فاقةٌ ٨ والفلاحُ ٩ حدثنا (٩) باتُدِ الفلاحُالبَاءُ سَْ عَلَى الفَلاحِ عَّلْ وَ قَال الحَسَنُ حَاجَةً حَسَدًا حدعنى يَعْتُوبُ بنُ إبْهِمَنِ كَثِحدثناأبو أُسْلَمَ حَدْاُفْضَيْلُ بُ غَزْوانَ حدثنا أبو عازِالآخَسِىّ عن أبي هُرَيْرَةً رضى اللّه عنه قال أنَّ رَجُلُ رسولَ المِصلى الله عليه وسلم فقال يارسولَ اللّهِأَصابِ النَّهُ فَارْسَلَ (11) تغ ٣٣٧/٤ ٤٨٨٩ ( تحفة ) ١٣٤١٩ م ت س إلِّسَائِ قَلْ يَجِدْ عِنْدَهُنْ تَبَأَ فَقال رسولُ الّهِ صلى الله عليه وسلم أَلَرَجُلٌ يُصَّ هُذِالَّةِ يَرْهُهُ اللّهُ فَقَامَ رَجُلُ مِنّالآْارِفقال أنايارسولَّهِ فَذَهَبَ إلَى أَهْلِ فقال لِ مَأَيْهِ ضَيْفُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم الأَدِِّ يهِشَّاً قَالَتْ وانقِما عِنْدِى الأَهُوتُ الصِّنْيَةِ قَالَ فَإذا أرادَ الصِّنْيَةُ العَشاء فَنَّوْسِهِمْ وَعَالَىْ فَأَطْفِي السّراجَ ونَطْوِى بُطُونَ الْلَةَ فَعَلَتْ لُمَا الَّجُلُّ عَلَى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال لَقَدْ عِبَ اللّهُ عَزَّوَجْ لَّ أَوْ ضَمَ مِنْ غُلَانِ وَؤُلاَّةَ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزْ وَجَلَّ وَيُؤْثِرُونَ عَلَى انفسهم ٤٨٨٧ - طرفة : ٤٨٨٦. ٤٨٨٨ - طرفة : ١٣٩٢. ٤٨٨٩ _ طرفة : ٣٧٩٨. قوله كذلك لم تضبط الكاف فى اليونينية وضبطت فى بعض النسخ المعتمدة بأيدينا بالفتح وفى المطبوع سابقا بالكسر کتیه مصححه ابْنِ عَابِسِ حَدِ يَتَّمَنْصُورٍ عِنْ إِرْهِيمَ عِنْ عَلَقَمَةَ عنْ عَبْدِالتّصِرضى الّه عنه قال لَعَنَ رسولُ اللهِصلى الله عليهوسلم الواصِلّة فعال سَمِعْمُمِنْ أُمَّأِيُعَلُ لَهَا أُمّيَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِاتِثْلَ حَدِيثِ منْعُودٍ ﴿ وَالّذِينَتَبَوَُّالدَّارَ وَالإيمانَ حدثنا أنْمَدُبْنُنْسَ حدثنا أبُو بَكْرِ عِنْ حُسَبْنٍ عِنْ حَمْرِوين (0) (٤) باب ٥ ٤٨٨٨ ( تحفة ) ١٠٦١٨ س مَثْمُونٍ قَال ◌َالَ مُمَرُرضى الله عنه أُوصِى التَّلِفَةَ الُهَاِنّالَوَلِينَأَنْبَعْرِفَ لَهَّْهُمْ وَأُوصِى الْخِلِيفَةَبالآنْمِ الّذِينَتَبَوْأُ الدَّارَوَالِيمَسِنْ قَبْلِ أنُْهَا بِ النبى صلى الله عليه وسلم أنْ يَقْبَلَ مِنْ (٧) مُحِْْويَعْوَعِنْصُسيْ ﴿ وَيُؤْرُونَ عَى أَنْفُسِهِمْ لاَ يَةَ الْلَمَاصَةُ الغَاقَةُ المُعْلُونَ الغائِرُونَ باب ٦ التفسير] ج ٦ (١٤٩) ( العيني ١٩ /٢٢٨ - ٢٣٠ ، القسطلانى ٣٧٨/٧ - ٣٧٩) أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَتِهِمْ خَمَاصَةٌ (١) ◌ِالمُتَنَّةُ﴾ سورة ٦٠ تغ ٣٣٧/٤ ١ ٤٨٩٠ باب ( تحفة ) م د ت س ١٠٢٢٧ وقال مُجاهاً لا تْعَلْنَا فِتْنَةٌ لَفُعَذِّبْاِيهِمْ فَيَقُولُونَ أَوْ كَانَ هُلاِعلَى الحَقِ مَ أصلابهم هذا بِعِصٍَ (٢) الكَوَافِ أُمِرَأْابُ النبيّ صلى اله عليه وسلم بفراقٍ فِسائِهِمْ كُنْ كَوافِ بِكَّةٌ في حدثنا المُبَّذِيُّ حدّثْتُقْنُ حدَثْنَمْرُوبِنُّدِينارٍ قَال حدثنى الحَسَنُبنُ مْدِبِ عِلِي ◌َّهُ مِعَ تْدَ الِّينَ أَبِ رافعٍ كَاِبَعلِي يَقُولُ سَمِعْتُ عَلَّ رضى الله عنه يَقُولُ بَعَنِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنا والنَّبَيْوَالِقْدَادَ فقال انْظَلُوا حَتّ ◌َنُوا رَوْضَةَ سَاعٍ قَانِِّهِا ◌ِلَعِنَّمَعَهَا كِتَابُ نَقْذُوْمِهَا فَذَّهَبْاَعَادَى ◌ِ غَيُْنا ٢٣ حتّى أَّنا الْضَةَ فِذَاتَحْ بِالَّعِنَةِقُلْ أُخْرِ الكِتَابَ فَقالَتْ مَامَعيِ مِنْ كِتَابٍ فَتْالْرِنَّ الْكِتَابَ أَوْ تُلْفِيَنَّالْتِيَابَ فَاخْرَتْهُ مِنْ عِقَاصِها فَنًا بِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فَذافِيمِنْ (٤) ـالطِبِ مِنْ أَبِ بَتْعَة ◌َأَنْسِ مِنَ الْمُشْرِكِنَّمْن ◌ِّ يُخْبِرُهُمْيَعْضِ أَمْرِ النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم ما هذا يا ماطِبُ قَال لَا تَعْجَلْ عَلَى يَارسولَّهِ إِ كْتُ امْرَأَ مِنْ هُرَيِ ولمّأَ كْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَكَانَ مَنْ مَعَمِنَ الُهَاِنَّهُمْ قَراباتّ ◌َحْمُونَ بِهِ أَهْلِهِمْ وَأَمْوالَهُمِْكَ فَأْحَيْتُم ◌ْفَاتِ مِنَ النَّسَبِفِيهِمْأَنْ أَمْطَ الْبَالِحُمُونَ قَرَاتِ ومَا فَعَلْتُ إِلَّ كُفْرَولا ارْتِدَادًا عنْ (٥) دِ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم إنَّهُقَدْ صَدَقَكُمْ فَقَال ◌ُمَرُ دَعْنِ يارسولَ اقِغَاضْرِبَ عُنْقُ فقال (٦) ◌َِّهُ شَهِدَبْرًا وَمَِّرِينَعَلَّ اللهَ عَزْ و ◌َجْلَ الْخَلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْ رِفَقَالَ أْمَالُوا مَا شِئٌ فَقَدْ غَرْتُ لَكُمْ قَال (٧) ◌َْرُ ونَتْ فِيِبُّالّذِينَ آمَنُوالَنَّخِذُوا عَدُوِى وَعَلُؤَّكُمْ قَال لا أدْرِى الاَّة فى الحَدِيثِ أَوْقَوْلُ (٩) (11) (١٠) لاہہ تَمْرِو حدثنا عَلِ مِّ لُقْنَفِى هَذَا فَنَزَلَتْ لاَتْفِدُوا عَدُوّى قَالَ سُفُْ هذا فى حَدِيثِ النَّاسِ ◌َقْتُ مِنْ تَمْرِو مَرَ كْتُ مِنْهُرْقًا وما أُرِى أَحَدًا حَفِظَهُ غَرِى ﴿ إِذَاجَاءُ المُؤْمِنَاتُهاِراتٍ باب ٢ ٤٨٩٠ _ طرفة : ٣٠٠٧. ١ سورةُالْعَنَّنّةِ بسم الله الرحمن الرحيم ٢ بابّلاَ تْخِذُوا عَدُوِى وَعَدُؤْأولياء ٥ فدعنى ٦ فا ٧ أولياء ٨ ليس عند أبى الهيثم ٩ قالقيل ١٠ نَزَلتْ !! وَعَدُ هُأُوْلِيامَلاَ بَةَ ١٢ باب [ کتاب (١٥٠) (العيني ١٩ / ٢٣٠ - ٢٣٣، القسطلاني ٧ /٣٧٩ - ٣٨٢) ٤٨٩١ ( تحفة ) ١٦٦١٦ تغ ٣٣٨/٤ (تحفة ١٦٥٠٧، ١٦٤٠٩، ١٧٩٢٥) ( تحفة ) ٤٨٩٢ باب ٣ ١٨١٢٠ ٤٨٩٣ ( تحفة ) ٦٠٨٩ ٤٨٩٤ ( تحفة ) م ت س ٥٠٩٤ ٤٨٩١ - طرفه: ٢٧١٣. ٤٨٩٢ - طرفه : ١٣٠٦. ٤٨٩٤ - طرفه : ١٨. ٤٨٩٥ - طرفه : ٩٨. تغ ٣٣٩/٤ ٤٨٩٥ م د ق ( تحفة ) ٥٦٩٨ ا حدَّثنى إسحق أخبرنا ٢ ابن سعد ٣ باب ٥٩ ٤ أَتُبايعُوَى ، فى الآيِةِ ٠١٠ ٦ مِنْ ذلكَ ٧ منها (٢) حدثنا إْحُقُ حدثنا يَعْقُوبُ بِنْ أبْهِيمَ حدثنابنٌ آخِ ابنِهابِ عِنْ عَّ ◌ً خبرنى عُرْوَةُ أنّ عائشة رضى الّه عنهازَوْجَ النبيّ صلى الله عليه وسلم أَخْبَهُ أنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يَمْمِنُ مَنْ هابر إِلَيْمِن ◌ْمُؤْمِنَاتِمِالاَّ فِ يَقْلِلّهِ يا أُها الذي إذا جاءَ المُؤْمِنَاتُ يُبَابِعْنَهَ إِلَوْلِغَفُورٌ رَحِيمٌ فال عُزْوَةٌ قَالَتْ عائشةُ فَنْ أَقَرَّيِهذا الشَّرِْ مِنَ المُؤْمِناتِ قَال ◌َهارسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ بايَعْتُكْ كَامًا ولا وانتساًمَسْيَدُمُدَا فَ أَذْقَعُ فى المبايعَةٍ مأيًا بِعُهُنّ الْأَبِقَوْلِ قَلْبا بَعْتُكِ عَلَى ذَلِكِ 156 15 5000 """ تَابِعَهُوَلْس وَمَعْمُ وَبْدُالْنِبُ الْحَقَ عنِ الَّهْرِّ وَقَالَ إِسْ قُ بُدَاشِدٍ عِنِ الَّهْرِيَ عِنْ هُرْوَةَ * وعَمْرَةَ في إِذَا جَاءَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَابِعْتَكَ حدثنا أبو مَعْمَرِ حدثنا عَبْدُ الوارِثِ حدثنا أبوبُ عِنْ حَقْصَةً ابْتِسِبِينَ عنْ أُمْعَطَِّرضى الله عنها قَالَتْبًا يَعْارسولَ الله صلى الله عليه وسلم فَقْرَ أَ عَلَيْنَا أنْ الأَيْرِ كُنَبانِّّأَونَانَا عِنِ النَّاحَةِ فَقَضَّتِ امَأََّهَافَالَتْ أَسْعَدَتْ قُلَهُرِدُأنْ أَبْنَهَا قَا قَال إلَها النبيُّ صلى الله عليه وسلم شَيْاَ فَانْطَلَقَتْ وَرَجَعَتْ فَبَايِعَهَا حدثنا عَبْدُ الِّن محمّدِ حدّثنا وهْبُنُ بِ يِقال حدثنا أبٍ قَال ◌َسَمِعْتُ الزُّبَيْرَعَنْ عَيْرِمَ عِنِ ابْنِ عَبَّاسِ فىِقَوِ تَعَالَ ولا يَعْسِينَكَفى مَعْرُوِفِ قَالِثْلَهُوَشَرْدٌ شَّرَهُ اللهِسِ حدثنا عَلَّبْ عَبْدِالِّ حدثناسُقْنُ قَال الرَّهِيُ حدثناهُ قال حدثنى أبُو ◌ْدِيَس ◌َّعَ عُبادة بنَ الَّامِتِ رضى الله عنه قال كُعنَالنبي صلى الله عليه وسلم فقال (٤) (٥) لا أُبّا بِعُوِه على أنْ أُشْرِ كُوابِشَيْأَ وَلاتَُْوا وَلاَشْرِقُوا وَقَرَآيَةَ الّسامِوأَ كْثَر ◌َفْطِ مُفْنَ قَرَالأَ بَّ (٦) لا إلى غَنْ وَ مِنُكُمْفَاْبُعَلَى الِّوَمَنْ أَصابِنْ خُلِّ لْأَفَعُوقِفَهُوَ كَفَّارَةُلُومَنْ أَصابِها شْأَمِنْ ذَلِفَ فَُّ قُّقَّهْوَ إِلَى الِّ أنْشَعْنَبَهُو إِنْاَمَقْرَءُ * تَابَعَهُ عَبْدُالْزَّاقِ عِنْ مَعْمَرِفِى الَّفَةِ حدثنا محمّدُبُ عَبْدِالرَّحِيمِ حدثناهُرُونُبُمَّعْرُوِفِ حدثنا عَبْعًا ◌ّ ◌ِنُ وَهْبٍ قَال وأخبرنى بُ بُرَيِ أنْ الْحَسَنَبَّمْلِأَنْسَمُعَنْ طَاُسِ عِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضى الله عنهـ ما مال شَهِدْتُ الصَّلاة ◌َوْمَ الِفِطْرِمَعَ رسولِ الّه صلى اللّه عليه وسلم وأنِ بَكْرِ وُمَرَ وَعُثْنَ فَكُلُهُم ◌ُصَلِهَا قَبَ الَْةِ ثْ يَخْطُبُ بَعْدٌفَلَ نَّ اللّهِ ملی (١٠١) (العين ٢٣٣/١٩ - ٢٣٦ ، القسطلاني ٣٨٢/٧ - ٣٨٣) التفسير] ج ٦ صلى الّه عليه وسلم فَكَأَ فِي أَنْظُرُإِلَيْهِ حِينَ يُجَلْسُ الرِّجَالَ بِدَمِثْ أَقْبَلَ يَشْقُّهُمْ حَى أَنَّالنّسامَعَ بِلالٍ فقال ياأيُّ النَّذَا لَكَ المُؤْمِنَاتُ يِعَكَ عَلَى أَنْلاَيْرِ كْنَالّهِ شَسِبْأَ وَلاَ يَسْرِقْنَ وَابْتِنَ وَلَ يْتُلْنَ أَوْلاَدُهُنْ وَلايأْتِبْتَانِيَقْتَم ◌ِنُّبَّنَيْدِهِنْ وَأَرْجُلِنْ حَسَّ فَرَمِنَلاَ يَ كُلّهاَنْ قَال ◌ِحِينَ فَغَمْنَّ عَلَى ذَلِكِ وَقَالَّامْرَقُوا حِدَةُلَمْيُحْمُغَيْرُهَانَمْ يارسولَ اللهِلاَبَدْرِ الحَسَنُ مَنْ هِى قَالَ فَتَصَلَّقْنَ وَبَّطَ بِلالُ نَوْبَهُبَّعَلْنَ يْقِنَ الْفَ والََّوِيمَ فِى نَوْبِ يِلالٍ سورة ٦١ ﴿ُورَةُ الصَّفْ﴾ تغ ٣٤٠/٤ باب ١ ( تحفة ) ٤٨٩٦ . م ت س ٣١٩١ سورةالجمعة ٧ سورة ٦٢ باب ١. ( تحفة ) ٤٨٩٧ م ت س تغ ٣٤١/٤ ١٢٩١٧ قال حدثنى سُلْنُبِنُ بِلالٍ عِنْ تَوِّ عِنْ أِ الغَيْتِ عِنْ أبي هُرَبُرَّرضى الله عنه قَالَ كُّ جْسَ عِنْهَالنبيّ (١٠) هلّ إلى صلى اللّه عليه وسلم فَأْلَتْ عليِسُورَةُ بُعْقِوَآَنَِّ ينَمِنْتُوابِهِمْ قَالْ قُلْتُ مَنْ هُمْيَارسولَ اله فَلْيُرّاجِدُهُ مَّ سَلَ قَدْتَوَفِينَاسْمَانُ الغارِ وَضَعَ رسولُ اللهِ صلى اله عليه وسلم يَدَهُعَلَى سَلْمَانَهُمْ قَال (١٢) لَوْكَالإيمانُ عْمَ الَّلَّهِالَّ أَوْ رَجُلُ مِنْ هٍُّ حدثنا عَبْدُ قِنْ عِْ الْوَهَابِ حدّنا عَبْدُالعَزِيز أخبر نى نَوْرُ عِنْ أَبِ الغَيْتِ عِنْأَبِ هُرَيْرَةً عَنِ النسيِّ صلى الله عليه وسلم لّ ◌َهْرِ جَالٌ مِنْ ٤٨٩٦ - طرفه: ٣٥٣٢. ٤٨٩٧ - طرفه : ٤٨٩٨. ٤٨٩٨ _ طرفة : ٤٨٩٧. جده ١ فقالت ٢ بسم الله الرحمن الرحيم ٣ تَعَنْ ٤ الى بعض • وقَالَ يَحْمِى ٦ ◌َّ ◌َأْتِ صفرى AP بسم الله الرحمن الرحيم بابُ ٨ حدثنا وحدنا ١٠ قالوامن ١١ حدثنى ١٢ أخّرنا (٧) ,, تَُّ واشَرِهَْوابِمْ وَرَمُلْتُوَ الَّذِّعْقٍ حدعى" عْهُ العَزِيِ بُ عْدِاللّهِ (٩) ٤٨٩٨ ( تحفة ) م ت س ١٢٩١٧ (٤) وقال مُجَاهِدٌ مَنْ أَنْصَارِى إِلَ اِّمَنْ يَّعْنِ إلَىاللّهِ وقال ابنُّ عَبَّاسِ مَّنْ صُوصُ مُلْصٌَ بَعْضُه بعضٍ (c) وقال غَيْرُ بِالرَّصَاصِ ي قَوْلُكَعَالَ مِنْبَعْدِىَ الْهُ أْحَدُ حدثنا أبواليمانِ أخبر ناُعَيْبُ عنِ الزّهْرِيِّ قَال أخبرنى مُمَدُبْن ◌ُبِّينِ مُظْمٍ عِنْ أَبِهِ رضى الله عنه قال سَمِعْتُ رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم يَقُولُ إِنِّ أَسْمَاء ◌َنَا عَمٌ وأنا أحَدُوْ المَاحِ الَّذِى يَمُْوافقتُِ الكُفْرَوأَنا الحاشِرُالَّذِ يُحْشَرُ النّاسُ عَلَى قَدَّمِ وأنا العاقِبُ [ كتاب (١٥٢) (العيني ١٩ / ٢٣٦ - ٢٣٨، القسطلاني ٧ /٣٨٣ - ٣٨٥) باب ٢ ٤٨٩٩ ( تحفة ) ٢٢٣٩ م ت س ٢٢٩٢ ١ باب ٢ أولهوا ١٠ ٣ أخبرنا؛ اثْنَىْ عَشَر . كذافى اليونينية من غيررقم ٥ وَكُوكَ قائمًاً سورة المنافقين ء 8 بسم الله الرحمن الرحيم باب إذا لاحـد ٧ الآية ٨ ولين ٩ إلى المدينة ١٠ باب صلى اللّه عليه وسلم قَدّ عانَِّّتُ قَرْسَلَ رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم إِلَى عَبْدِالله ◌ِن أَتَى وَأَحْمابِهِ ◌َكَفُوا مَا قَالُوافَّبَ رسولُ القِهِصلى الله عليه وسلم وصَدَقَهُ فَأَصابِ هَمَّيُصِّ مِنْهُ لَمْتُ فى البَيْتِ فِقَال ◌ِ عَمِ مَا أَرَدْتَّ إلَى أَنْ كَذَّبَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلمٍ ومَقَّتَكَ فَأَنْلَ الله تَعَلَى إذا جاءَّ الْنَافِقُونَ فَبَعْتَ إلَى النُّ صلى الله عليه وسلم فَقْرَاً فقال إنّاللّقَدْ صَدْقَزَيْدُ في الْخَدُوا أَعْلَهُم ◌ُّةٌ يَحْتَتُّونَبِهِا حدثنا آدَمُ نِّيإِسِ حدّثنا ◌ِسْرِئِلُ عَنْ أَبِسْحَقَ عِنْ زَيدِ أَرْقَ رضى الله عنه قال كُنْتُ مَعَ عَّ فَسَمِعْتُ عَبْ دَاللّهِمِنْأَبِّبْنَسَلُولَ يَقُولُ لَمْتُوا عَلَى مَنْ عِنْد رسولِ مولاه اللّهِتَّ ◌َقَّوا وقال أَبْقًا لَيْرَجْنا إلى المدِِّلَيْرِبَنَّالَعُبِهالآَلَّ فَذَّ كَرْتُُّلِّلِمَِّفَذَّ كُرَمِى الرسولِ اللّهِ صلى اله عليه وسلم فَأرْسَلَ رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم إلى عبدالله بن أبيِ وأحْمَابِهِ -َلَفُوا مَا قَالُواْفَصَدَّقَهُمْوَسولُ الّهِ صلى الله عليه وسلم وَّ ◌ِفَأَصابََِّمْ يُصِ مِثْلُهُ جَلَسْتُ فى ◌َيْنِي فَأنْزَلَ الهُعَزَّوَجَلْ إِذَا بَّ الُنافِعُونَ إِلَى قَوْلِهُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَمْفِقُوا عَلَى مَّنْ عِنْدَ رسولِالهِ الَوْلِلَيْرِ جْ الأَعْبِه الآذَلِّ فَارْسَلّ إِلَى رَسُولُ اللهِصلى الله عليه وسلم فَقْرَأَهَا عَلَىّ ◌ُ قَال إِنَّالله قَدْصَدْقَكَ في ذُلِكَبِتَهْ آَمَنُواْ ثٌ كَفَرُ وافَطْبِعٌ عَلَى قُلُوبِهِمْفَهُمْلايَفْقَهُونَ حدثنا آدَمُ حدّثنا باب ٣ باب ٢ ٤٩٠١ ( تحفة ) م ت س ٣٦٧٨ ٤٩٠٢ ت س ( تحفة ) ٣٦٨٣ شعبة ٤٨٩٩ - طرفه : ٩٣٦. ٤٩٠٠ _ طرفه : ٤٩٠١، ٤٩٠٢، ٤٩٠٣، ٠٤٩٠٤ ٤٩٠١ _ طرفه : ٤٩٠٠. ٤٩٠٢ - طرفة : ٤٩٠٠. (1) (٣) (٢) هُؤلاءِ ﴿ وإذارَأُوْاتِجَارَةً حدثى حَفْصُ بِنْ عُمَرَ حدثنا اِبْنُ عَبْدِاللهِ حدّثنا حُصَيْنَ عنْ سالم اِ أَبِ الَّدِوعَنْ أِ سُغْنَ عِنْ جَابِ بِنْ عَبْدِاللّهِرضى الله عنهما قال أقْبَتْ عِيُ يَوْمَالُهُعَةِ وتَحْنُ مَعَ (٥) (٤) النبيّ صلى الّ عليه، وسلم فَالنَّاسُ إِلَْتَعَشَر ◌َجَلَا فَأَنزَلَ اللهُ وَإِذَارَأَوْاتِجَارَةٌأَوْلَهُوَالْفَضُّوا إليها ﴿قُولُ إِذَا يامَ المتِّفِقُونَ ﴾ سورة ٦٣ باب ١ م ت س ٤٩٠٠ ( تحفة ) ٣٦٧٨ الآ الى قَالُواأَشْهَهُلِّكَ لَرَسُولُ اللهِإلَى لَكَاذِبُونَ حدثنا عَبْدُاللهِنْ رَاءٍ.حدَ ثْن ◌ِسْرَائِلُ عنْ أَبِ اسْهُقَ عنْ ـزَيْدِ أرْقَمَ قَالَ كُنْتُ فِى غَزَاِ فَسَمِعْتُ عَبْدَالِّنَ أَبَ يَقُولُ لأُنْقُوا عَلَى مَنْ عِنْ دَرسولِ اللّهِ خَّى (٨) بَعْتُوامِنْ حَوِولَوْرَجَعْنامِنْ عِنْسِيُخْرِنَ الأَعْ مِ الآدْ فَدْ كَرْتُمْلِ لِ أُولِمَرَهَذَّ كَرَهُ النّبيّ (٩) التفسير] ج ٦ ( العيني ١٩ / ٢٣٨ - ٢٤٠، القسطلاني ٣٨٥/٧ - ٣٨٧) (١٠٣) مُعَبَةُ عنِ الْحَكَمِ قَال ◌َسَمِعْتُ مُحَمْدَ بنَ كَعْبِ الْقُرَطِىّ قَال ◌َسَمِعْتُ زَيْدِبن ◌َرَقَمَ رضى الله عنه قالِّأَمال عَبْدُالتِّنُ أَبِى لَأْفِعُوا عَلَى مَنْ عِنْ دَرسولِّهِ و ◌َالِ أَيْضً الَتْ رَجْنا إلى الّذِينَةِ أُخْتُ بِالنبيّصلى الله عليه وسلم فَلاَنِ الآْصَارُ وحَلْفَ عَبْدُاللّهِ أَبِّ مَا قَالَ ذلِكَ فَرَبَعْتُ إلَى المَنْزِلِ غَنْتُ غَ عانِ رسولُ الهِصلى الله عليه وسلم فَّتُهُ فقال إِنَّاتَمَقَدْ مَتَّقَكَ وَنَزْلَ هُ الّذِينَ يَقُولُونَلاَمُنْفِقُوا الاَآيَ وقال ابنُ (٢) (تحفة ٣٦٧٢) تغ ٣٤١/٤ س باب ١٢/٣ ٤٩٠٣ ( تحفة ) م ت س ٣٦٧٨ أَبِ زائدَةَ عنِ الأعْسِ عنْ عَمْرٍ و عن ابن أبى ◌َيْلَى عَنْ زَيدِ عِنِ النسبّ صلى الله عليه وسلم ﴾ وإذا وَهُْسَ أْسَامُهُمْ وَإِنْ يُولُوَسْمَعْلِقَوْلِمَْثْتُبُمُسَْةُ عْبُونَ كُلْ صَيَْةٍ عَلَيْهُمْ العَدُوُفِاحْذّرْهُمْ قَهُمْ لُأنّ يُؤْفَكُونَ حدثنا عَمْرُ وبِنُ خالِدٍ حدَّ ثَازُّهَيْرُبنُ مُعْوِيَةَ حدّثنا أَبُواْقَّ قَالَسَمِعْتُزَ يْدَبَرْقَمْ قَالْ غَرَبْنَامَعَ النبي صلى الله عليه وسلم فى سَفَرِصَابَ النَّاسَ فِهِ شِدُّ عْقَال ◌َبْدُالِّنُ أَبّ ◌َ صْحَابِل ◌ُْعُوا عَلَى مَنْ عِنْدَرسولِ اللهِّيَنْقَضُّوا مِنْ حَوْلِوَقَال لَثْ رَعْنَا لَى المَدِينَةِلَيْرِ جَنَّالآَعَزُّ مِنْها الآذَلْ فَأَيْتُ النبى صلى اللّه عليه وسلمفَأَ خٌَّ فَأَرْسَلَ إِلَى ! فأنانى رسولُ النّبيّ ٢ باب ٣ الا ٤ باب وإذا ه إلى قوله ,٠,, وُهُمْمُسْتَكْبُونَ ٦ كذا فى نسخ الخط المعتمدة مدون الضمير الثابت فى الطبع سابقا أهـ مصححه محاط ٠٠٠,, ٧ فدعانىحدثته فأرسل الى عبد الله بن أبي وأصحابه فَلَفُواماقالوا و كذّبٍ النبيُّصلى اله عليه وسلم ٨ رسولُ الله ٩ عزوجل ١٠ فأرسل ١١ باب صلى الّه عليه وسلم ويُرَبِالتَّغِفِنْكُوَيْتُ حدثنا عُبَيْدُالِّن مُوسَى عِن ◌ْرَائِيلَ عن أبى إِسْحَقَّ عَنْ ذَّيْدِنِ أَرْفَ قَالَ كُنْتُ مَعَعِى فَسَمِعْتُ عَبْدَالِّنَ أَبَابِنَسَلُوَلَ يَقُولُ لاتُنْعِقُوا على مَنْ عِنْدَ (٦) ٤٩٠٤ ( تحفة ) م ت س ٣٦٧٨ رسولِ اللهِ خِّ يَنْفَقُّوا ولْ مَعْنا إِلَى الَّذِينَةِلِيُخْرِ جَنَّ الأَعَِّها الأَذَلَّ فَذَّ كَرْتُّه ◌ُلِلنَِّ فَذَ كَرَّى (٧) معلاة إلى النبيّ صلى الّه عليه وسلم وصَدَّقَهُمْفَأَصابِغَّلَمْ يُصِبْنِ مِثْلُّ ◌َلَسْتُ فِى يَبْنِ وقال عمى ما أرَدْتَ إلَى (٩) (٨) أَنْ كَذَّبَكّ النبِىُّ صلى الله عليه وسلم ومَقَنَّكَ فَانْلَ اللهُ تَعَلَى إذا جاءَكَّ الْمُنَافِقُون فَالْوَانَشْهَهُ إِنَّكَ (11) (١٠) رَسُولُ اللّهِوَأَرْسَلَ إلى النبيُّ صلى الله عليه وسلم فَقْرَأً ها وقال إِنَّاللّهَقَدْ سَتَّقَكَ في قَوْهُوَاءٌعَلَيْ باب (٢٠ - رى سادس ) ٤٩٠٣ - طرفه : ٤٩٠٠. ٤٩٠٤ _ طرفه : ٤٩٠٠. عبداللهبن أَبَ فَلَهُفَاْجَ مِنَهُ مَافَعَلَ قَالُوا كَذَّبَزّيُرسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم فَوَقَعَّ فى نَفْسِمَّا مَالُواشِقَةُ حتَّ أَنْزَلَ اللهُعَزْ وَجَلْ تَصْدِي فِى إذا جاءَكَّ المُنَافِقُون ◌َدَ عَاهُمُالنبيُّ صلى الله عليه (٤) وسلم ◌ِيَسْتَغْفِرَهُمْ فَلََّارُؤُ سَهْ وَقَوْلُ خْبُ مُسَنَّدَةٌ قَالَ كَتُوارٍ بالا ◌ْهَ شْ فِي ◌َنُْواذاقِيلَ لَهُمْ باب تَعَوْيَسْتَغْفِرْلَّكُمْرَسُولُ اللّوأُسَهُمْ وَرَيْتَهُمْ يَصْدُّونَ هُمْمُسْتَّكْبِرُونَ حَرْكُوا اسْتَهْ وَابالنبيّ الى (٥) صحلاً [ كتاب (١٥٤) (العيني ١٩ / ٢٤٠ - ٢٤٣، القسطلاني ٧ /٣٨٧ - ٣٨٩) الىّ لأ (١) أُسْتَغْفَرْتَلَهُمْأَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْلَهُم ◌َنْ يَغْفِرَهُ لَهُمْإِنّ اللهَلاَيَهْدِى القَوْمَ الفاسِقِينَ حدثنا عَلَى حدثنا سُقُْ قَال ◌َمْرُ وسَمِعْتُ جاِ بَنَ عَبْدِ ◌ّهِرضى الّه عنهما قَالِ كٌّفى غزَةِ قال سُقْنُ مََّف ◌َعْشِ فَكَعَ (٢) وَعُلُّ مِنَ الُهِينَرَجُلّ مِنَ الأَنْصَارِفقال الآنْارِيُّالْأَصَارِ وَال الُا ◌ِِّلُّهَا جِبِنَّ فَسَمَعَ ذَاكَّ (٣) رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مابالُ دَعْوَى جَاهِيّةٍ قالوايا رسول اللّهِ كَسَعَ رَبُلُ مِنَ الْمُهَاجِينَ رَجُلَّمِنَ الَنْصَارِفِقال دَعُوهَاتَانِهِ مْقَةٌ فَمَعَ ◌َِ عَبْ دُاللهِنْ أَبِ فَقال فَعَلُوهاأمَّ واللّه لَتْ رَعْنا إلى الَّذِينَةِلَيْرِ جَنَّ الَعُِّها الَّذَلِّ فَبَ النبى صلى الله عليه وسلم فقامَ عُمَرُفقال يا رسولَ القِدَّعْنِي أضْرِبْ ◌ُتُقَ هذا المنافِقِ فقال النبيُّصلى الله عليه وسلم دَعْهُلاَيَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنْ تُحَمَّدَا يَقْتُلُ أَصْابَهُ وكَانْتِ (٤) ٠٠ ١ الانة م ذلك ٣ الجاهلية ٤ تحفظته اهـ • الكْعُ أَنتَضْرِبَ يدِدَ على شيء أو بِجَّكَ ويكونُ أيضا إذارمَتْه بشئ يَوُ. هـ ٦ باب ٧ الا بة ٨ بأذنه ٩ بابُ ١٠ الآية الآنْمارُ كُّمِنَ الُهَاجِينَ حِينَ قَدِمُوا الِّيَةُّنَ الْهَاِنَّ كُوابَعْدٌ قَالَ سُفِْنٌ ◌َ ◌ِْتُهُمِنْ عَمْرٍو (٦) (٥) قال عَمْرُ و سَمِعْتُ بَابِاَ كْمَعَالنبيّ صلى اله عليه وسلم في قَوْلُ هُ الّذِينَيَقُولُونَ تْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ الی (3 لاة رسولِ الله حتّى يَنْضُّوا وَغَرّقُوا وِّهِ خَائِنُ الْعَمَواتِ والأَرْضِ وَلاَكِنْ الْنَافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ حدثنا إِسْعِلُبنُ عَبْدِاللّهِ قال حدثنى إِسْمِيْلُ بُّبِهِيَنْ مُعْبَ عِنْ مُوسَى بِنِعُقْبَةَ قَال حدثنى عَبْدُ اللّهِ ابنُ الفَضْلِ أَّهُمَعَ أَفَسَ بَْلِيَقُولُ ◌َِّثْتُ عَلَى مَنْ أُصِيبَ بالَرِفَ كَّبَ إِلََّ يُّبِنْ أَرْقَمَ وَفَمُشِدَةٌ ◌ُرْقِيَذْ كُرَأْ سُمعَرسولَاللهِ صلى الّه عليه وسلميَقُولُ اللهُمَ الْفِرْإِنْسَارِ وِلاَّتِالأنْصَارِوَكَّ ابنُ الفَضْلِ فى أبِْأَبِْالأنْصَارِ فَسَالَ أَنَّابَعْضُ مَنْ كَانَ عِنْدَهُفعال هُوَ الّذِى يَقُولُ رسولُ اللهِصلى (٩) (٨) الله عليه وسلم هذا الّذِى أَوْقّاتُبِّهِ ﴾ قَوُْ يَقُولُونَ لَيْرَ حْنَا إِلَ الَّذِينَةِلَيْرِ جَنَ الأَعَزِّها الى باب ٧ ٤٩٠٧ م ت س ( تحفة ) ٢٥٢٥ (١٠) لا الأَذَلِّ ◌ِ العِزَّةُوَلَسَوِهِ وَلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنْ الْنّافِينَ لايَعْلَمُونَ حدثنا الْخَيْدِىُّ حدثناسُقْنُ قَال حَقِظْنَامِنْ عَمٍْ وِبِدِ ينارِ حَال ◌ِسَمِعْتُ بِاِ بَنَّ عَبْدِاللّهِرضى الله عنه ما يَقُولُ كَّفى غَافِقَعَ رَجُلُ مِنَ الُهَاِبِنَ رَبُ لَّا مِنَ الأَنْسَارِ فقال الآنْسَارِ يِّنْسَارِ وَقَال الُهَا بِىُّ بِاللّهُا ◌ِ يِنَّفَسَمْعَهَا الهُ رسوله صلى اللّه عليه وسلم قال ما هذافقالُوا كَسَعَ رَجُلَّ مِنَ المُاِينَ رَبُلاَمِنَ الأنْصَارِ فقال الأنصارىُّ باللانصار ٤٩٠٥ _ طرفه : ٣٥١٨. ٤٩٠٧ - طرفة : ٣٥١٨. ٤٩٠٥ م ت س ( تحفة ) ٢٥٢٥ باب ٦ ٤٩٠٦ ٣٦٥٦ ( تحفة ) التفسير] ج ٦ ( العيني ١٩ /٢٤٣ - ٢٤٥، القسطلاني ٣٨٩/٧ - ٣٩٠) (١٥٥) إِّصَارِ وَقَال المها ◌ِيُّهَا حِينَ فقال النبيُّ صلى اله عليه وسلم دَعُوها فانّ مُنْتَةُ حَال جاِ وَكَانْتِ الأْصُ حِينَ قَدِمَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أَكْثَ ثْ كَثُمَلُهَا بِرُونَ بَعْدُ مُقال عَبْدُاللّهِنُ أَبَ أَوَقَدْ فَعَ لُواواتّه لَتْ رَ بَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لُخْرِ جْ الآَِّهَ الَذَلَّ فَقَال ◌ُمَرُ بْنُ الَّابِ رضى الله عنه دَتْبِى (٢) يارسولَ اللّه أَ ضْرِبْ عُقَ هذا المنافِقِ قال النبى صلى اللّه عليهـ، و .. لم دَعُْلاَ يَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّمُحَمَّدًا يَقْتُ أَصْحَابُهُ (٣) ﴿ِسُورَةُ التَّغْلُنِ﴾ وقال عَلْقَمَةُ عِنْ عَبْدِ اللّهِ ومَنْ يُؤْمِنْ بَانِيَهْدِ قَلْبَهُ هُوَالَّذِ إذا أصابَهْ- مُصِيبَةٌ رَضِى وَعَرَفَ أنّها مِنَ اللهِ ثلاً , ، إلى ﴿سُورَةُ الطَّاقِ﴾ سورة ٦٥ ٤٩٠٨ تغ ٣٤٣/٤ ( تحفة ) ١ باب (٥) قال أخبر نى سائُ أنَّ عَبْدَانِينَمُمَرَ رضى الله عنهما أنْبَأنُّ طَلْقَ امْرَأْنَهُوُهْىَ حَائِفَ فَذْ كَرَعُمَرْ لرسول الله صلى اله عليه وسلم فَقَفَ فِيهِرسولُ الله صلى اله عليه وسلمٌ قال ليُراجِعهاٌمْكُها ◌َّ قَظُهُزَ ثْتَحِيضَ فَتَظْهُرَفَانِ بَالَهُ أنْ يُطَلِقَهَا قَلْ طَلْها طاهِرَاقْلَ أَنْيَسْهَا فَتِلْكَ العَدَّةُ كَ أَمَرَهُ اللهُ باب ٤٩٠٩ ( تحفة ) مت س ١٨٢٠٦ هـ ﴿ وَأُوَلاتُ الأَْالِ أَجُنْ أَنْ يَضَعْنَ خْلُهُنْ وَمَّنْ بَّقِاللَّجْعَسْ لُمِنْ أْيِ يُسْرَا أُولاتُ الآْمال سمهـ واحِدُهاذاتُ خْلِ حدثنا سَعْدُبْنُ حَقْصِ حدّثنائَيْنُ عِنْ تَحْى قال أخبر فى أبوسَلمَةَ قَال ◌َاءَرَجُلُ إِتَابِ عَبَّاسِ وَأبو هُرَيَّةً بَلُ عِنْدَهُفَقَال أفِْ فى امْرَأْنِوَلَتْبَعّْزَوِْهابِأَرْبَعِينَ آَيَّ فَقال ابنُ عبّاسِ آغْالأَجَلَيْ فُلْتُ أنا وأُولاتُ الأحمالِ أَلُهُنَّ أَنْيَضَعْنَ حْلُهُنَّ قَالْ أَبُو هُرَيْرَأْنَامَعَ ابن أَخِ يَعْنِى أَبِ سَةَ فَأَرْسَلَ ابنُ عَبَّاسِ غُلامَهُ كَيْبَ إِى أُمْسَ يَسْأَلُهَا فِقَالَتْ قُتِلَ زَوْيُ سُبَيْعَةَالأَسْلِمَّةِ وَهْىَ حُبْلَى فَوَضَّعَتْ ٤٩٠٨ - طرفه: ٥٢٥١، ٥٢٥٢، ٥٢٥٣، ٥٢٥٨، ٥٢٦٤، ٥٣٣٢، ٥٣٣٣، ٠٧١٦٠ ٤٩٠٩ - طرفه : ٥٣١٨. ا فقال ٢ صلى الله عليه وسلم . كذا فى أصل اليونينية ٣ والطلاق بسم الله الرحمن الرحيم ٤ الثَّأَهْلِنَةٍ، أهلّ النارِ إِنِ ارْتَبُمْ إن لم تَعْلَوْ أَنْحَيَضُ أَمْلا تَحِيضُ فاللّائى فَعَدْنَ عن الَحيض والَّائِى لَمَ يَحِضْنَّ بَعْدُ فَعَُّنْ ثَلْتُ أَشْهِ. ثابت عند الهروى من رواية الحوى ٥ امَأةً له ٦ أمَانَهُ عز وجل ٧ بإ٨ّ وامعها ٩ آخِرَ تغ ٣٤٣/٤ سورة ٦٤ تغ ٣٤٢/٤ وقال مُجَاهِدٌ وبالَ أمْرِ هابجزاءَآ ◌ْرِها حدثنا يَحْنِي بُكْرِ حدّ الَيْثُ قال حدثنى عُقَبْلُ عنِ ابنِهابِ : ٦٨٨٥ [ كتاب (١٥٦) (العيني ١٩ / ٢٤٥ - ٢٤٩، القسطلاني ٧ /٣٩٠ - ٣٩٣) ، تّرواة مذكر ؟ فَضَمِّزَ . قال أبوذر ومعناه عَضَّ له شَفَتَهَ غَمْزًا ٥ سورُمْ تُحَمُ بسم الله الرحمن الرحيم وفى نسخة سورة التحريم ٩٠٦٠ > صحة ٨ هو يَعْلَى بِنُ حَكِيمِ الثَّعَفِيّ صحه ٩ حدثنى ١٠ بنتِ ١١ كذا بالياءفى اليونينية وقال فى المصابيح إنها مبادلة من الهمزة على غير قياس . ولابى ذر فتِّوالطأت ١٢ عّ ١٣ بْتَ ١٤ باب 10 واللّهُ مَوْلاً كم وهو العليمُ الحَكِيمُ" فَلْتَقُلْ لَهُ أَكْتَّ مَعَافِيَ إِى أَجِدٌ مِنْكَ رِيَ مَّغَافِرَال لا ولَكَِّ كُنْتُّ أَشْرَبُ عَلَا عِنْدَزَ يْنَبَ بْلَةِ بْشِ (١٤) فَنْ أَعُودَهُ وَقَدْحَفْتُ لانُخْبِىِذلِكْ أَحَدَاً في تَبْغِى مَرْضَاةَأَزْوَاحِدَ قَدْفَرَضَ اللهُلَكْ تَحِلَّةَ أَعْلِكُمْ حدثنا عَبْدُ العَزِيِبِنْ عَبْدِ اللّهِ حدثناسُمِنْبُ بِالٍ عَنْ يَّ عِنْ عُبَيْدِ خَيْ أنّهُ سّمعَ ابنَ عَبَّاسِ رضى الله عنهـما يُحَدِّثُ أَنْهُ قَال ◌َكَنْتُ سَنَقْرِيدُأَنْ أْلَ عُمَرَ بِنَ الطَّبِ عِنْ أَبِهَا أْتَطِيعُ أنْ أَسْلَهُ هَيْبَةٌ لَهُمَّ خَرَ حَابَّ ◌َبْتُ مَعَهُفََّعْنُ وَكْسَعْضِ الطَّرِيقِ عَدَلَ إِلَى الآراِ لحسابَةٍ باب ١ ٤٩١١ ( تحفة ) ٥٦٤٨ م ق ٤٩١٢ ( تحفة ) م د س ١٦٣٢٢ ٤٩١٠ _ طرفه: ٤٥٣٢. ٤٩١١ - طرفه : ٥٢٦٦. ٤٩١٢ - طرفه: ٥٢١٦، ٥٢٦٧، ٥٢٦٨، ٥٤٣١، ٥٥٩٩، ٥٦١٤، ٥٦٨٢، ٦٦٩١، ٠٦٩٧٢ ٤٩١٣ - طرفه: ٠٨٩ تخ ٣٤٤/٤ ( تحفة ) ٤٩١٠ ٩٥٤٤ س بَعْدَسْوِهِبِأَرْبَعِينَلَيْلَةٌ فَ طِبَتْ فَأَنْكَمَها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أبو السَّابِلِ فيمَنْ خَطَبها * وقال سُلَمْ يُ حٍْ أبو الَّمْنِ حسدَ ثْنَاَخَاءُبْنُ زِيْدِ عِنْ أَبُوبَ عِنْ محمَّدٍ قَالَ كُكُنْتُ فى حَلْقَةِفيها (١) عَبْدُ الرَّحْنِبُ أَبِ لَيْلَى وَكَانَ أَحْابُيُعَظِّمُونَهُذَ كَرَآنِ الآَجَلْ لَّمْتُ بِحَدِيثِ سُبَيْعَةَ بِئْتِ الحِرِ (٢) °م عِنْ عَبْدِ الِّ عُتْبَةَ قَال ◌َلِى بَعْضُ أَحْمَابِقَال ◌ٌَُّ فَقَطِنْتُ لَفْقُلْتُ إِذَا ◌َرِى ءُّإِنْ كَذَبْتُ عَلَى (٣) عَبْدِالِّن ◌ُتْبَةَ وَهُوَفى ناحِيَةِ الكُوفَةِ فَاسْتَمْاوَقَال ◌َلَكِنَّ عَمَّهُ لَمْ يَقُلْ ذَاكَ فَلَهِ يُّ أَبَاعَطِيَةَ لِّبَنَّ عَامٍِ فَأْتُ قَذَّهَبَ يُحَدِّثُنِ حَدِيثَ سُبَيْعَةَ فَقُلْتُ هَلْ سَمِعْتَ عَنْ عَبْدِ ◌ّمفيها شَيْأَفَقَال ◌ُّعِنْدَ عَبْدِ اللّهِ فقال أَجْعَلُونَ عَلَيْالتَّعْلِظَ وَلا تَجْ لُونَ عَلَّ الرَّحْصَةَ لَتْ سُورَة النّساء القُصْرَى بَعْدَالشُّوَلَى وَأُولاتُ الاجمال أجلهن أن يضْعن حلهن (٥) سورة ٦٦ ◌ِ سُورَةُ الْتَعْمِ﴾ الى (٦) (٧)لا: * ياأُّ النبيُّمَ تُحَرِمُ مَا أَحَلّالعُلَكْ تَبْتَغِي مَرْ ضَ ارٌ واحِسَ انّهُغَفُورٌ رَحِيمٌ حدثنا مُعَادُبِنٌ فَضْلَةَ (٨) حـ دثناهِشَامُ عَنْ يَحْ عِنِ ابنِ حَكِيمٍ عِنْ سَعِدِ حُبَيْرٍ أَنَ ابنَ عَبَّاسٍ رضى الله عنهما قال فى الحرامِ يُكَفِر وقال ابنْ عَبَّاسِ لَقَدْ كَانَ لَُّ فى رسولِ اللّهِإِسْوَةً حَسَنَةُ حدّثَنَا إِبْهِيم ◌ِنْمُوسى أخبر ناِهِشَامُ بنُ يُوسُفَ عِنِ ابْنِبُرْجٍ عَنْ عَطَاءِ عِنْ عُبَيْدِن ◌ُمَيْرِ عِنْ عائشة رضى الله عنها قَالَتْ كانَ رسولُ الله صلى الله (١٢) (11) عليه وسلم يَشْرَبُ عَسَلَا عِنْدَذَ يْنَيِّْ بَْسِ وَيَمْكُتُ بِنْدَهَا فَوَطَْتُ أَناوَحَفْصَةٌ عِنْ أَيْتُمَادَخَلَ عَلَيْها (١٣) باب ٢ ( تحفة ) م ٤٩١٣ ١٠٥١٢ النفسما ج ٦ ( العيني ١٩ /٢٤٩ - ٢٥٠، القسطلاني ٣٩٣/٧ - ٣٩٥) (١٥٧) لَهُ قَالَفَوَقْتُ لَهُ حتَّ فَرَغَتْسِرْتُ مَعَهُ فَقُلْتُ يَ أْمِيَالمُؤْمِنَ مَنِ الَّانِ تَطَاهَرتَاعَلَى النبيّ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَزْواحِهِ فبال قَلْ حَقْصَةٌ وعائِشَةُ قَالَ فَقُلْتُ والِهِ إِنْ كُنْتُ لَأُرِيدُ أَنْأَّ عَنْ هُذَا مُنْذُ سَنَقِغَا اسْتَطِيعُ هَيْبَةًلَّ قَالَ فَلَا تَفْعَلْ مَنْتَ أنَّ عِنْدِى مِنْ عِلْ فَاسْلِ فَانْ كانَِ عِلُخَبْتُكَبِهِ قَال ◌ُ قَال ◌ُمَرُ وانِهِإِنْ كُّفِى الجاهِيّةِمَاتَعْدَِّساءِأَمْرَاحَّ أَنْزَ اللهُعِنَّ مَ أْزَلَ وَقَسَلَهُنَّمَا قَسَمَ (١) قَال ◌َفَيْ أنافى أَمْرِ أَتَأَمٌَّ إِذْقَالَتِ امْرَ أْتِ أَوْصَنَّعْتَ كَذاوكذا قال فَقُلْتَ لَهَا الّْ ولمَاهُهُنافيما تَكْلُكِ فِى أَمْرٍ أُرِدُهُ فَقَاتْعِ بَلَّبَابِنّالخَطَّبِ مَاتُرِدُأَنْ ◌ُراجَعَ أَنْتَ وَإِنَّابْتَ لْراجِعُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم حتَّى يَظَلْ يَوْمَهُ غَضْبَانَ فَقَامَ مُمَرْفَأَ خَذَرِدَاءَمُمَكَانَهُ حَتّ ◌َخَلَ علَى حَقْصَةَ فعال لَهَاِبْنَةِ إِنّك ◌َتُرَاجِعِينَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حِّ ◌َظَلّ ◌َوْمَهُ غَضْبَانَ فَقَالَتْ حَقْصَةُوالله أنا (٢) كَرْجِعُهُ فَقُلْتُ فَعْلَينَ أْنِ أَحْذِرُكِ عُقُوبَاتِو ◌َغَضْبَ رَ سولِ صلى الله عليه وسلم يأُنَّةُ لايَغْرَّكِ هذِهِ الْتِ أَعْبَهَا حُسُْها حُبَّ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم إليّهارِ يُدْعَائِشَةَ قَال ◌ُمَّدْتُ حَدَخَلْتُ عَلَى أَمِ ◌َِّرَبِ مِنها فَكَُّهَا فَقَالَتْ أُمَّةَ عَ بْنَالَطَّابِ دَ خَلْ فِى كُلِ ◌ّشْ حَّ ◌َبْتَ فِي أَنْ تَدْخُل ◌َيْنَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأزْ واحِهِفَأَخَذَِّ وَاللّهِأَنْذًا كَسَتْنِ عِنْبَعْضِ مَا كُنْتُ أَجِدْنَظَرَجْتُ مِنْ عِنْدِها وَكَانَلِ صَاحِبُّ مِن ◌َالأَْصَارِ إذا غِبْتُ أَتَانِ بِهَبْرِ وإذاغابَ كُنْتُ أنا آتَيْهِ بِغَيِ ونَنْبَوَّقُّ مِّكَلِمِنْ مُوِ غَسَّانَّهُ كَ أْرِيدُأنْ يَسِيَ إلَيْافَقْ دِمَثَلَ تْ صُدُورُنِنْهُ فَإِذَا صَاحِسٍ الأَنْصَارِيُّ يَدُّالبابَ فَقَالَ أَفْعَا فْتَفَعُدْتُه باء الغَِّى فَقَال ◌َّ أَشَدُّمِنْ ذلِكَ اعْتَزَلَ رسولُ (٣) اللّه صلى اللّه عليه وسلم أَزْ وَاحُهُفَقُلْتُ رَغَمَ ثُ حَقْصَةَ وعَائِشَةَقَاخَمْتُ نَوْبِ فَاخْرُجُ حَتَّىَ جِئْتُ فَاذَا رسول اللّهِ صلى الله عليه وسلم فى مَشْرُ بَقِّ يَرْفَ عَلَيْ بِعَةَ وَغُلامُ لِسولِ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم أسْوَدُ عَلَى رَأْسِ الَّجَةِ فَقُلُّلَقُلْ هُذَا عُمرَّ بِنْ الْخَطَّابِ فَِّنَلِى قَال ◌ُمَرُفَقَّمْتُ علَى رسولِ الّه صلى اللّه عليه وسلم هذا الحَدِيثَ قَلْبَغْتُ حَدِينَ أُمّ ◌َ تَسْمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَّهُ لَعلَى (٤) ◌َسِبِمَتَهُوِيْنَهُنَُّ ونَمْتَدَأْسِهِ وِسَادَتُمِنْ أَدَمَ خَشْوُ ها لِيُِّ وإِنَّ عِنْدِ جْلَيْهِ قَرَهَامَصْبُوبَاو عنْدَ ٢ بالناء والياء فى المونينية - ٣ فى الفرع بفتح الغين و کسرها ٣ رَعْم اللهُ أُنْقَ ٤ مصبورًا [ كتاب (١٥٨) (العيني ١٩ / ٢٥٠ - ٢٥٤، القسطلاني ٧ /٣٩٥ - ٣٩٨) رَأْسِهِأَهَبُّهُ عَلَّقَةٌ قَرَيْتُ أَنَصِى ◌َتْبِفَبَّكَيْتُ فقال ما يُبْكِكَ فَقُلْتُ يارسولَ الّانَ كْرَى وَقَبْصَرَ فِيهَا هُمَافِهِ وأَنْتَرسولُ اللهِ فقال أمَتَرْضَى أَنْ:َكُونَ لَهُمُّ والَنَا الا خرةٌ ﴿ وَإِذْسَرْ النسبىُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيَّ ◌َلْبَتْبِوَأْهَ لَهُ عَلَيْهِ عَرْفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ مِنْ بَعْضِ قَلَّبَ هَا بِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَكْ هذَا قَال ◌َبَتِ العَّ الْكَبِيرُ فِيهِ عائشةُ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم حدثنا عَلَيْ باب ٣ ٤٩١٤ ( تحفة ) ١٠٥١٢ تغ ٣٤٥/٤ م حـد ثُقْنُ ـدْناَجِبُ سَعِيدٍ قَالَ سَمِعْتُ مُبَيْدَبنَ حٍُّ قَالَ سَمِعْتُ ابنَ عبّاسٍ رضي الله عنهما يَقُولُ أَرَدْتُ أَنْ أَمْلَ مُمَرَ فَقُلْتُهَا أمِيرَالُؤْمِنَ مَنِ الرَّأَتَانِالَّانِ تَظَاهَرَنَا عَلَى رسولِ اله صلى الله عليه بسم الله الرحمن الرحيم باب . والبسملةفى باب اليونينيةمن غيررقم (٤) وسـ لِقَا أنْحَمْتُ كَامِى ◌َّى قَال عائشةُ وحَفْسَةٌ ﴿ قَوْ إِنْتُوبا إلى اللّهِفَقَدْ صَفَتْ قُبُكُمْ صَغَوْتٌ وأَصْغَيْتُمِنْتُ لِتَمْنَى لِلَ وَإِنَّْاهَرَاعَّيْ م ◌َانَّالَّهُوَمَ ولُ وحِبْرِ يُ وصالحُ المُؤْمِنَ وَالمَلائِكَةُ مدة محلاه إلى الى ٢ الى الخبير ٣ ابن الخطاب رضى الله عنه بَعْدَذلِكَّ نَظَهِيُعَوْنُ تَظَاهُرُونَعَاوَنُونَ وَقَال ◌ُجَاهِدَُّوا أَنْفُسَّكُمْوَأَهْلِّكُمْأَوْصُوا ◌ْفُسَكُمْ وَأَهْلِكُمْ تغ ٣٤٥/٤ ٤٩١٥ ١٠٥١٢ ( تحفة ) م بتَّقْوَى الِّوأَذِبُوهُمْ حدثنا الْخَيْدِىُّ حدثنامُغْنٌّ حدثناِي بِنُ سَعِيدٍ قَالَ سَمِعْتُ عُبَيْدَبنَحُنَيْ يَقُولُ سَمِعْتُ ابنَ عَبَّاسِ يَقُولُ أَرَّدْتُ أنْ أَسْلَ مُمَرَ عنِ المَرْآتَيْنِ الْلَيْ تَطَاهَرَاءُلى رسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم فَكْتُ سَنََّقَالْ أَجِدُمَوْضِعً ◌َى غَرْتُ مَعَهُ مَا قََّ كْرَانَ ذَهَبَ عُر ◌ِاجْتِهِ فقال أدْكِ بِالّوُوٍ قَدْرَكْتُبالإِداوَةِبَعْتُ أُسْكُبُ عَلَيْسِهِ وَرَأيْتُ مَوْضِعَافَقُلْتُ هِ مِيَالُؤْمِنِينَ مَنٍ (الْنَانِ الََّانِتَظَاهَتَا قَال ابنُ عَبَّاسٍ فَ انْمَمْتُ كَامِ حَسَّ ◌َال عائشةُ وحَقْصَةٌ فِي قَوْلُعَسَى باب ٥ وَبُعْ طَلَّكُنْ أَنْيُِّلُأَزْ وَابَاغَبْرَامِنْكُنْ مُسْلماتِ مُؤْمِنَاتِ فَانِتَاتِ تائباتِ عَابِدِاتِ سَائِحَاتِ نَّاتِ وَأَبْكَرًا حدثنا عَمْرُبِنْ عَوْنِ حدثناهُشَيْ عِنْ مُخَيْدٍ مِنْ أَنَِّ قَال ◌َالَ عُمَرُ رضى الله عنه اخْتَمَعَنِسَاءُ الى ، وإلى النبيّ صلى الله عليه وسلم فى الغَّةِ عَلَيْفَقْتُ أَهْ عَسَى رَبُ إِنْ طَلَّّكُنْ أَنْ يَدَِّهُ أَزْواَانَهْرًا مِنْكُنْ فَزَلَتْ هُذِالاِيَةُ ﴿تَبَرَكَ الْذِبَدِهِمْ﴾ (١٠) سورة ٦٧ النَّاُتُّ الاختلافُ والتَُّتُ والتَّقَوِّتُ واحِدُّ تٌَّتَقَطْعُ مَنَاكِبِهاجَوانِها تَدْعُونَ وَتَدْعُونَ مِثْلُ تذكرون ٤٩١٤ - طرفه : ٨٩. ٤٩١٥ _ طرفه : ٨٩. ٤٩١٦ - طرفه : ٤٠٢. O ٦ الَّهَ ا بِدٌ ١٩٢٧٠ ٦٫٠ ١٠ سورة الملك ١١ واحدٌ ٤٩١٦ ( تحفة ) ١٠٤٠٩ س (1 1) النفسىما ج ٦ (١٥٩) ( العيني ١٩ /٢٥٤ - ٢٦٠ ، القسطلاني ٣٩٨/٧ - ٤٠٠) مولاه تغ ٣٤٦/٤ تَذَّرُونَ وَتَذْكُرُونَ وَيَقْبِضُنْ يَضْرِبْنَ بِأخْتِنَّ وقال مُجَاهِ دُصافَاتِ بَسْطُ أجْتَتهِنْ وُقُورِالَكُفُورُ سورة ٦٨ ﴿إنّ القَلِ﴾ تغ ٣٤٦/٤ (٣) لاه ,، إلى وَقَال ◌َتَادَةُ عَرَّدٍ حِدِفِى أَنْفُسِهِمْ وَقَالَ ابْنُ عَبْسِ لَضْ لُونَأَضْ لَلْمَكَانَ جَنَِّنَا وَالِ غَيْرُكَالصَّيِ.ِ كالسُّبْعِ انْصَرَ مِنَ الَّيْلِوالْلِ انْصَرَ مِنَ النّهارِوهُو ◌ْضًا كُلّ رَحْسَ انْصَرَتْ مِنْ مُعْظِالْلِوالصِّيمُ أَيْقَ الَصْرُمِثْلُ قَتِ وَسَعْتُولٍ ﴿ عُلِ بَعْدَةُلِّزَِّمِ حَدْنَا تَخُوْدُ حدِثَاءُبَيْدُ اللّهِ عِنْ ١ باب ٤٩١٧ ( تحفة ) ٦٤١٢ ٤٩١٨ ( تحفة ) ٣٢٨٥ س إِسْرِ ئِلَ عَنْأِى حَصِينٍ عِنْ مُجَاهِدٍ عن ابن عبّاسٍ رضى الله عنه ما عُثْنِبَعْدَذلِّ رَثٍِ قَال ◌َرَبُعْلُ مِنْ قُرَيْشِلُ زَقُّمْلُ ◌َةِ الشاةِ حدثنا أبونُعَمٍ حَدْتُغْنُ عِنْ مَعْدِنْ خَالِقَالَ سَمِعْتُ مَارِتَبِنَ وَهْدٍ م ت س ق الخُرَاعِيّ قال سَمِعْتُ النبى صلى الله عليه وسلم يَقُولُ الَأِّْكُرِهْلِالَنَّةِ كُلّ ◌َعِيفِ مَشَعْفٍ لَوْأُقْسَمَ على الَّبَّهُ الَْرُ كُرِ هْلِالنَّارِ كُلّ عْلِ بَاظِمُسْتَكْرٍ ﴿ يَوْمَكْثَفُ عَنْ سَاقِ حدثنا آَدُّ حـ دثنالْتُ عَنْ خِ يَزِيدَ عِنْ سَعِدِنِ أَبِ هِلالٍ عَنْ زَيْدِن أَسْلَمَ عَنْ عَطَاعِ يّسارٍ عنْأنِ سَعِدٍ رضى الله عنه قال سَمِعْتُ النبيّ صلى اله عليه وسلم يَقُولُ يَكْشِفُه ◌َبّاعِنْ سَاقِهِفَيَسْجُدُهُلّ مُؤْمِن وَمُؤمِنَةٍ وَ مَنْ كَانَ يَسُْفِى الَّارِيَاءَوَسُمْعَةٌ فَذْهَبْ لِسْهُ - ◌َيْعُودُهْرٌلَقَاواحدًا ٢ باب ٤٩١٩ ( تحفة ) ٤١٧٩ (١٢) سورة ٦٩ (١٤) (١٣) عِيَّةِرَاضِيَةٍيُرِدُفِها الرِّضَا القَاضِية ◌ََّالأُولَ الَّيِ مُهَاتُحْيَا بَعْدَها مِنْ أَحَدِعَنَّهُ حَابِينَ أَحَدُ تَكُونُ الْعِ وِلْوَاحِدٍ وقال ابنُ عَّسِ الوَّنَتِالُ القَلْبِ قال ابنُ عَبَّاسِ لَى كُوَ يُقَالُ بِالطّاغِيّةِ (١٦) تغ ٣٤٧/٤ بِطْيِهِمْ وَيُقالُ طَغَتْ عَلَى الْكَّانِ حَاطَ الماءُ ، لَى قَوْمِنُوحٍ وَلَ سَائِلٌ﴾ (١٧) سورة ٧٠ الى ١ سورةُن والقلم بسم الله الرحمن الرحيم ٢ حرد ٣ وقال ابن عباس يَاقَنُونَ يَتْجُون السِرارَ والكلامَالمَنَّ. كماوضع هذه الرواية فى النسخ المعتمدة بعد فى أنفسهم ٤ باب ٥ حدثنى ٦ محمد ٧ ابن موسى ٨ لم يضبط العين فى اليونينية وضبطها فى الفرع بالكسر وغيره بالفتح اهـ من هامش الاصل ٩ بابُ ١٠ فيبقَ كُلَّمَنْ ص ١١ ◌َبْدُ ١٢ سورة الحاقة بسم اللهالرحمن الرحيم قال ابن رعد جَبْدٍ ١٣ والقاضيةُلَوَقَةُ 0 والواحِدِ 17 فى اليونينية بفتح الحاء وفىغيرهابضمها ١٧ سورتٌسألسائل ٤٩١٨ - طرفه : ٦٠٧١، ٦٦٥٧. ٤٩١٩ - طرفه : ٢٢. (١٦٠) [ كتاب ( العيني ١٩ / ٢٦٠ - ٢٦٣ ، القسطلاني ٧ / ٤٠٠ - ٤٠٢) (٢) لّ إلى (1) الفَصِيلَةُ أُصْغَرَآبَائِالقُرْبَى إِلَيْهِ يَنْيَ مَن ◌ِثْمَى الشَّوَىَ اليَدَانِ والرّجْلانِالاَْرِفُ وجِْدَةَ رَّْسِ (٣) يُقَالُ لَهَا شَواةُ وما كان غْرَ مَقْتَلِ فَهُوَشَوَى والعِزُونَ ابَماءاتُ وَواحِدُ هَاعِرَةً (٥) سورة ٧١ أْوَارًا لَوْرًا كَذا وطَوْرًا كَذا يُقَالُ عَدِ المَوْرَءُاْ قَدْرَهُ وَالْكَّرْشِّدُّمِنَ الُبَارِ وَكَذْلِكَ بْعَالُ لّ جعلت كلّ إلى وَجِيلٌ لَّهَ أَشَُّبالَغَةً وَصُكْبَارُ الكَّبِيرُ وَكَالْقَابِالْشِفِ والعَرَبُ تَقُولُ رَجُلُّ حُسَّانُ وجمالُ وحُسَنَّ ◌ُعْقُ وبَجَالُ مُّ بَبْرًامِنْ دَوْرٍ وَكِنْهُ فْعَلُ مِنَ الدَّوَرَانِ كَقَرَأْعُمْ لَى القَيُّمُ وهى (٧) مِنْقُتُّ وقال غُْهَا أَحَدًا تَبَرَاهَلاكها وقال ابنُ عَبَّاسِ صِدْرَارَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضًا وَقَارَ عْظَمَةً تغ ٣٤٨/٤ ١ باب ٥٩٢٣ ﴿ حدثنا إبْهِيُبنُ مُوسَى أخبر ناِهِشَامُ عن ◌ِ بُرَفٍ وقال عطاء عن ابن عباس رضى الله عنهما (٩) صارَِّ الّوْمَانُالّي كَتْ فِى قَوْمِقُوِفِ العَرَبِ بَعْدُ أَمَّنَّ كَتْ لِكَلْبِ دَوْمَةِ الَتْقَلِ وأَمَّ سُواعُ كَانَتْ (١٠) لَّ الى لِهُذِّيْلٍ وَأُمَّغُونُ فَكَسِْرِدِ لُّبِعُلْفِالْفِ مِنْدَسَا وَأَمَا يَعُوقُ فَكَانَتْ لِهَمْدَانَ وأمَّاً نَسْرُقَكانَتْ ◌َِا لِذِى الكَلَاعِ أسْمِامْرِجَالٍ صَالِنَ مِنْ قَوْمِ نُوحٍ فَ مَلَّكُوا أَوْ حَى الشَّيْطَانُ إلَى قَوْمِهِمْ أنِانْصِبُوا إِلَى تَجَالِسِهِ الّى كَانُوايَجْلُونَ أَنْابَوَسَّمْهابِاسْمَائِهِمْفَفَعَلُوا فَ مُعْبَدْ خَّ إذا هلكَ (١٢) أُولَئِكَ وَتَسّْخَالِم ◌ُبِدَتْ مولا ه (١٣) ﴿ُلْ أُوحَِ اَّ ﴾ سورة ٧٢ ٤٩٢١ م ت س تغ ٣٤٩/٤ باب ١ ( تحفة ) ٥٤٥٢ قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ لَا أَعْوَانًا حدثنا مُوسَى بِنُ إِسْعِيلَ حدثنا أبو عَوَانَةً عِنْ أَبِ بِشْرِ عِنْ سَعِيدِبنِ جُبَيْ عِ ابن عبّاسِ قَال انْطَلَقّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فى طائِفَتِنْ أَحْابِعامِدِينَ الحَ سُوقِ عُكَالظَ وقَدْحِيلَ بن ٤٩٢١ - طرفه: ٧٧٣. ، واتّهُ لَّى ٣ عِينَ ٣ العِزُونَ حَلَقُّ وجماعات ٣ والعِزُونُ المَلَقُ والجماعاتُ ٤ واحدتُها ، سورةانا • سَوَّة نوح ٦ وكنّكْ كارن بعت ٨بابٌّ وَذَا ولاُسُوَاعَاولاً يَغُوتَ وَيَعُوقَ حدّثنی ٢٠ ◌ِّةٍ، ◌ِّي ١" وَشّ»، وأنتَ ١٣ سورةُ ٤! لَبَّدًا . كذا فى اليونينية وكأنه جمع لابد كمدجع ساجد اهـ من هامش الاصل . وفى الجلوهى قراءة غيرسبعية من أربع قراءات نقلها عن القرطبي كتبه معه ٤٩٢٠ ( تحفة )