Indexed OCR Text

Pages 61-80

التفسراًج ٦
( ٦١)
( العيني ١٨ /٢٤٣ - ٢٤٨، القسطلاني ١٣١/٧ - ١٣٤)
وأمِّالعَرْفِ قَالَ ما أَنْزَلَ اللهُ الآفى أخْلاقِ النَّاسِ وَقَال ◌َعَبْدُ الِّن بَادِ حدثنا أبوأُسَامَةً حدّثنا
(١)
◌ِْامُ عِنْ أَبِ عِنْ عَبْدائِهِالْبِ قَال أمَانّه صلى اللّه عليه وسلم أنْ يَأْخُذَالعَقْوَمِنْ أُخْلاقِ
النَّاس أوْ كَامال
(٢)
•( الأنفالُ)*
باب
تغ ٢١٥/٤
٤٦٤٥
( تحفة )
م
٥٤٥٤
تغ ٢١٦/٤
باب ١/م
٤٦٤٦
( تحفة )
٦٤٠٢
باب ٢
٤٦٤٧
( تحفة )
د س ق
١٢٠٤٧
اْمِيُوَ أْجِيبُوا لِلَيْكُمْيُصْلِمُكُمْ حدثى إِنْهُ أخبرِ نَا رَوْمُ حدَّثَاتُسْبَةُ عِنْ نْحَيْبِ ين
عبدالرّحْنِ سَمِعْتُّ ◌َقْصَ بَنْ عَاصٍِ يُحدِّثُ عِنْ أَبِ سَعِيدِبين العلى رضى الّ عنه قَال ◌ُكُنْتُ أَصَّلِي ◌َخَرْبٍ
(v)
رسولُ اللّهِصلى اله عليه وسلم قَدَانِفَ أَهِ حْ صَلَيْتُهأَُّفقال ماَعَكَ أنْتَأْيِ أَلْ يَقُلِ القُأنّها
الَّذِين ◌َمَنُوا اسْتِسُواُِّولِنَّدَعَهُمْ ثَقَال ◌َعَلْ نَ أَعْظَهُوَةِ الْآَغَبَلَ أَنْ أَنْجَ فَذَهَبَ
(٧)
رسولُ اللهِ صلى اله عليه وسلم لِّرْجَذَّكَتْلَهُ وَقَالُ مُعَدُّ حدّثنا ◌ُّعَبَةُ عِنْ خَيْبٍ سَمعَ حَقْصَاسِعَ
تغ ٢١٦/٤
٤٦٤٤ _ طرفه : ٤٦٤٣.
٤٦٤٥ _ طرفة : ٤٠٢٩.
٤٦٤٧ _ طرفة : ٤٤٧٤.
· قال هشام أخبرنى عن
أبيه
سورة الانفال
٢
بسَّم الله الرحمن الرحيم
محاط
٣ الّْ وَالسَّمُ والسَّلامُ
واحدً
٤ قَلَّ قال هم نفر من بغى
عبدالدار
٥ الآية ٦ تأتينى
٧ ابنّعبدالرحمن
( تحفة ) ٤٦٤٤ تغ ٢١٤/٤
د س
٥٢٧٧
سورة ٨
الی
قَوْ يَسَّلُونَكَ عنِ الأَثْمَالِ قُلِ الآْفَالُ ◌ِوالْ سُولِغَاتَّقُواقَوْأَ صْلِمُواذَاتَ يْكُمْ قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ الآَتْعَالُ
%
المَعَلِمُ قَالْقَاءَةُِّيُكُم الحَرْبُ يُعَلُ نُِّّعَظِيْسَةُ حدثِى مُحْدُبْن عَبْدِالرَّحِيمِ حـدْسَعِدُبنُ
مُكْنَ أخبرناهُتْمَأُ خبرهاأبُ بِشْرِ عِنْ سَعِيدِ خُبَيْرٍ قَالْ قُلْتُ لِبنِ عَبَّاسِ رضى الله عنه ما سُورَة الأطفالِ
محلاه الي
قَال ◌َّلَتْبْرِ الشَّوْكَةُ الَّ مُرْدِيَّ قَوْبَعْدَفٍْ رَدِغَيْ وَأَرَفَنِي بَعْدِى ذُوقُوا بِرُواو ◌َعْبُوا
وَسَ هُذَامِنْ ذَوْفِالفَمِ فَكُبَْمَعُهُ شَّرْقَرِّقْ وَإِنّ ◌َهُوا ◌َبُوا يُحِنّ ◌َعْلِبُ وقَالَ مُجَاهِدٌ مُكَ.
إِذْتَالُ أَصابِمْفِى أَفْوَاهِهِمْ وَقَصْدِيَةَ الصَّغِيرُ لِيْتُوَ لِيَمْسُولٌ ﴿ إِنْشَرْ الدَّوَابِ عِنْدَاللهِالُّ
(٤)
الُّكُمُ الّذِينَلا يَعْقِلُونَ حدثنا مُمَّدُبْنُّ بُوسُفَ حدثنا وَرْعَامُعِنِ ابِتِغْ عِنْ مُجَاهِدٍ عِنِ ابِ عَبَّاسٍ
إِنْشَرِ الّوَابِ عِنْ دَائِ الصُّ الُكُ الّذِينَ لَ يَعْقِلُونَ قَالُهُمْتَقَرُمِنْ فِ عْدِ الَّرِ في ياأُها الّذِينَ آَُّوا
الى
(٥) لاء
اسِْيُو ◌ِّسُولِإِذَادَمَا كُلَّيْبِحُكْ وَاعْلُوا أنّالَّحُولُ بَن المرْوقَلْبِوأنْ لَيْهِ تَخْرُونَ

[ کتاب
(٦٢) (العيني ١٨ / ٢٤٨ - ٢٥١، القسطلاني ٧ /١٣٤ - ١٣٧)
أبَ هِدِ رَجُلاً مِنْ أصْحابِ النبي صلى اله عليه وسلم بهذا وقال هِ الْدُ قِرَبِ العالِينَ السَّبْعُ المنانى
تغ ٢١٧/٤
باب ٣
٤٦٤٨
( تحفة )
م
٩٧٩
١ بابُ قولِهِ ٢ الآيَةَ
محلاة
%
، بائبثّ عيه
٣ الىعن
باب
( تحفة )
٤٦٤٩
٩٧٩
• ويكون الدينُ كُمقه
م
٦ منّى ٧ أخبرنا
ـرة
٨ أعبر ٩ أعير
صحة
صحة
٤٦٥٠
( تحفة )
(١)
الى
(٢) محلاه
وِدَّقَالُوا اللهَّإِنْ كَانَ هُذَاهُوَالَقَّ مِنْ عِنْدِلَكْ فَأْطِرْعَلَيْه ◌ِاَرَّمِنَ السَّماءِأواثْنِا بِعَذَابِ أليمٍ قَال
ابَُّةَمَهَى اللهَعَالَى مَرَ فِى الْقُرْآنَِّعَذَابَ وُسْمِالْعَبُ الْغَيْتَ وَهْوَقَولُعَلَى يُسْلُ الْغَيْثَ مِنْ
حلاً محص إلى
بَعْلِمَاقَتَُّوا حدثى أْحَدُ حدِثَاءُبَيْدُلِبنُ مُعَادِ حدثنا أبِ حدّثاُعْبَةُ عِنْ عَبْدِالِّدِهُوَيُ حُرْدِيِ
صاحِبُ الِْبادِي سَمّعَ أَنْسَ بِنَّ مْلِرضى الله عنه قال أبُوْ جَهْلِ اللّهُمْإِنْ كَان ◌ْذاهُوَا ◌َّ مِنْ عِنْدِكَ فَأْطِرْ
عَلَيْنِجارَةٌ مِنَ السّماءِ أوائْتِنَا بِعَذَابٍ أليمٍ قَتَزَّلَتْ وما كان لُّعَذَّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْوما كان الله معذبهم وهم
محلاة (٤)
إلى(٣)
يَسْتَغْفِرُونَ ومِالَّهُمْ أَنْ لَيْعَدِّبَهُ الهُوهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الَسْجِدِالحَرامِ الآيَةَ في وما كانالقَّلُعَذِّبهم
وأَنْتَّ ◌ِهْوِ مَا كَانَ اللهُمُعَّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ حدثنا مُمَّدُبْنُ النَّضْرِ حدّ ثناْعَبْدُ اللِّنْ مُعَاذٍ حدثنا
أبى حسّ ثلاثُمْبَةُعَنْ عَبْدِ الْجِدِ صَاحِبِ الْزِيَادِيّ ◌َعَنَسَ بِنَ وْلِ قَال ◌َال أبُو جَهْلِالَُّّنْ كَانَ هَذاهُو
الحَّمِنْ عِنْدِكَ فَأْطِرْعَلَيْنَاهِ ◌َمِنَ السّماءِ وَاقْتَابِعَذَابٍ أَلِفَلَتْ وما كان الله ليُعَلِّبِهُمْ وَأَنْتَ فيِهِمْ
وما كان الّهُ مُعَنَّهْوُهُمَيْتَغْفِرُونَ وَمَلَهُمْ أَنْ لاَيَعَذِّبٌَقَهُوهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الَسْجِدِالحَرامِ الاِّيَّةَ
﴿ وَقَاتُهُمْ خَّى لَكُونَعْنَةُ حدّثنا الحسنُ بنُ عَبْدِالعَزِيزِ.حدثناعبد الِّن ◌ْي حدّ ثناحَيْوَةٌ
عَنْبَكْرِ بِ عَمْرِ عِنْ بُّكَبْ عِنْنَافِعٍ عِنِ ابنِ حُمَرَ رضى الله عنهما أنَّرَ جُلَ بَ عْقال يا أبا عْدِ الرّْنِ
الأَسْمُعُ مَاذَ كَانَهُفِى كِتابِهِ وإنْ طَائِقَتَانِ مِنَ المُؤْمِنَ اْتَلُوا الَى آخِلاَ يَذْهَ يْنَعُلَكَأَنْ لُقَاتَلَ كما
ذَّكَلهفى كتابه فقالِاِنّ أْنِ أَّ ◌ِهِذِ لاَ يَقِولاًأُمَاتِلُ أَخَّ إِلَىْ مِنْ أَنْ أَعْتَرْ بِهِ ذِلاَ يَالّتِى يَقُولُ
الله تعالَى وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمَامَعَمّدًالِلَى آَخْرِهَا فَالِ غَانْ الّ ◌َقُولُ وَاتِلُمْ حَتّى لاَّكُونَ فِنَّةً قَال ابنُ عمَّ
قَدْفَعَنْا عَلَى عَهْدِرسولِ الّه صلى الله عليه وسلم إِذْ كان الاِسْلامُقليلاً فَكَانَ الُّْلُ يُقْتٌَّ فى دِ ينِهِ أَمَّا
بُولِمَّ ◌ُوتُقُوُسَّى كَثُمَالإِسْلامُ فَلْنَكْ فِتْنَهُ فََّى أَهَبُواْفِقُهُ مِلُرِ يدُ قَال ◌َاقَوْتُ فى عَلِىّ
وُثْنَ قَالَ ابُ مُمَ مَقَوْلِ فِى عَلِي وُثْنَ أَمَّاءُ مْنُ فَكَانَ الُّقَدْ عَفاءَنْهُ فَكّرِهِمْ أَنْ يَعْفُوَعَنْهُ وَأَمَّا
صحراً)
◌َّ غَابٌ عَمِ رسولِ اللهِصلى اللّه عليه وسلم وخَُّهُ وأشار بيده وهذه ◌َفَتُهُأَوْ بْتُّهُ حَيْتُ زَوْنَ حدثنا
أحمد
س
٤٦٥١
٧٠٥٩
( تحفة )
٤٦٤٨ - طرفه : ٤٦٤٩.
٤٦٤٩ - طرفه : ٤٦٤٨.
٤٦٥٠ - طرفه: ٣١٣٠.
٤٦٥١ - طرفه : ٣١٣٠.
باب ٥
٧٦٠٦
١٠ يقتلونه وإما يُوتُقُونه
١١ أَيْتُهُ. قال فى الفتح
المعتمد أنه البيت وان بنته
تصحیف

التفسير] ج ٦
( العيني ١٨ /٢٥١ - ٢٥٥، القسطلاني ١٣٧/٧ - ١٣٩)
(٦٣)
باب ٦
٤٦٥٢
( تحفة )
٦٣٠٥
٧
باب
٤٦٥٣
( تحفة )
د
٦٠٨٨
أنْلا يَفِرِتُمِنْ مِتَبْنِ زَادَسُقْنُ مَرَّةً فَزَآَتْ حِضِ المُؤْمِنَّ عَلَى القَِّالِنْ يُكْمِنْهُكْ عِشْرُونَ
صلِرُونَ قَال سُفْنُ وقال ابنُ شُبُمَّقَ وْرَى الأَمْرَ بِالْعْرُوفِ والنّهْىَ عنِ المِّكْرِثْلَ هُذا في الاّنّ
الى
◌ََّ الله عَنّكُمْ وَعَلَ أَنِْكُمُْعْفًا الآَّبَ إِلَى قَوْلِواللَُّعَالصَّبِينَ حدثما يَحْسَ بُ عَبْدِ اللهِ
السَُّمِّ أَخبرنَعْدَاقِبُ الْبَرْلِ أخبرناَبِيرُ بنُ مَازِ قال أخبر نى الزَبْرُبنُ عِتِ عِنْ عُكِمَّةً عن ابن
عَبَّاسِ رضى الّه عنهما قالِّأَنزَلَتْ إِن ◌َّكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صِرُونَ يَغْلُوا مِتَتَيْ شَقْ ذلِكَّ عَلَى الْكِينَ
صلاه
حِنَ ظِرِضَ عَيْ أَنْ لاَيَفِرْ وَاحِدُ مِنْ عَشَّرَةٍ لَالتّصِفُ فقال الاَ نَخَقَّ الَهُ عَنْكُمْ وَعَلَ أَنْفِيَكُمْ
◌ُْفَافِيَكْ مِنْكُمْمِئَهُ مَايَةٌ يَغْلُوامِ نْتَبْنِ قَال ◌َأََّ اللّهُ عَنْ مِنَ الِدَّةِفَصَ مِنَالصَّبْرِ بِقْدِرِ
ما تُقْفَ عَنْهُمْ
سورة ٩
* (سُورَةٌبْرَاءَةَ).
(٧) لاه
الى
ءاًّ
وِجَّ كُنَّْ أَدْنَْتَهُ فىِشِْ الشَّّةُ السَّفَرُ الخَبَالُ الغَسادُ وَالْقَبَالُ المَوْتُ ولَمْتِلاأُوْنِ حَرْهَا
وكرّهَاواحدُ مْتَلَ يْخَلُونَ فِيهِ يَجْعُونَ يُسْرِعُونَ وَالْوَتَفِكَاتِ الْتَفَكَّتْ انْقَلَبَتْ بِها الأَرْضُ
٤٦٥٢ - طرفه : ٤٦٥٣.
٤٦٥٣ - طرفه : ٤٦٥٢.
أْجَدُبْنُّ ◌ُ نْسَ حدثنازُ هْرُحدثنايَانٌّ أنّ وَبَرَةَ حَدَّثَّهُ قال حدثنى سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ قَالْ خَرَجَ عَلَيْ أوْ
إِلَيْابِنٌ مُمَرَ فَقال رَجُلٌ كَيْفَ تَّى فى قتالِ الغِنَّةِ فقال وهَلْ تَدْرِى مالفِّنَّهُ كَانَ حَدُ صلى اللّه عليه
وسلم يُقَاتِلُ الْرِكِينَ وَكَانَ الَّخُولُ عَلَيهِمْفَوَّسَ ◌َِّّالِكُمْعَلَى المُلْتِ ي بِأَّا النِِّضٍ
(٤) محلّ
المُؤْمِنَ علَى القِّالِ إِنْ بَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُ ونَ مَلِرُ ونَ ◌َغْلِبُوامِتَّ وَإِنْيَكُنْمِنْكُمْمِئَةٌ يَغْلِبُوا الْقَامِنَ
الی
الّذينَ كَفَرُ وِتْهُمْقَوْمُ لاَيَفْتَهُونَ حدثنا عَلِ بِنْ عَبْدِاللهِ حدثنا سُقْنُ عَنْ عَمْرِ وعن ابنِ عَبَّاسِوضى
(0)
اللّه عنهما ◌َّانَزَلَتْ إِنَّكْمِنْكْ عِشْرُونَ صِلُ ونَعْلُوا مِتَتَبْتَكْتِبَ عَلِّمْ أَنْ لاَيَغْرِ واحِدُ مِنْ
◌َثََّةٍ فَقال ◌ُقُْ غْمَِّ أنْ لاَ يَغِشْرُونَ مِنْ مِتَتَبْلَتْ الآنَ خََّ اللهُ عَنْكُمُ الآ يَةً فَكَتَبَ
(٦)
, ثَآلْ ؟ شِعِكم
١٤٥,٥٠
• وإن يكن منكممائة عه
١٠ * :
٦ وزاد ٧ تُهنى

(٦٤)
! فأن ٢ فى الهوالك
٣ الشغير ٤ حرفه
٩٠
• يقالنهو رتالبئرانا
انهدمت وانها رَمثله
٦ الشاعر ٧ أهّةً . من
الفتح والقسطلانى
8
٨ باب قوله ؟ أذان إعلام
٤٠٠
١٠ باب قوله ١١ حدثنى
١٢ عن ◌ُقيلٍ
١٣ بعنى لايج ١٤ فأمره
١٥ بكرٍ. غلط هذه
الرواية عياض ووافقه فى
الفتح
١٦ بابُقوله
١٧ الى المتقين
أَهْوَى أَلْقَاءُفى هُوَةٍ تَدْنِ خْدِ عَدَّنْتُ بِأَرْضٍ أْ أُقْتُ وِسْمَعْدِنُ ويُقالُ فى مَعْدِنِ صِدْقِ فى سَتْبِتِ
الَّ
صِدْقِ الْقَوَاِفُّ الْخَالُ الّذِى غَفَِ فَقَدَبَعْدِ ومِنْهُ بِهُ فى الغاِينَ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْنِأُسَنَ
(٢)
(1)
الخالفَقوإنْ كان ◌َجَعَ الَّكُورِ فَنُّكَُّ جَدْع ◌َى تَقْدِ بْعِهِالأَرََّانِ فَارِسُ ونَوَارِسُ وهاللُّوهَ والكُ
آلىَ
محلاه
اَكْرَاتُوَاحِدُ ها ◌َهْرَةُ وْهَى الْفَوَاضِلُ مُنْجَوْنَمُؤَُّونَ النَّفْتَهْرُ وهُوَحَدَّهُ والجُرَّقُ الْجَرْفَ
مِنَ الَُّولِوالأَوْدِيَةِ هارِهِاِ لَّأَ وَاءَتَفَقَاوَرَفَا وَمَالٌ
إذاماْتُ أَرْعَلُهَا بِيْلٍ . نَاوَهُ أَ رْجُلِ الْخَزِينِ
(٩)
(٨)
باب ١ تغ ٢١٧/٤
﴿ بَِّنَ الّهِو ◌َسُولِإِلَى الَّذِينَ عَلَدٌ مِنَ الُشْرِ كِينَ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِأَذُنُ يُصَدِّقُ تُطَهِرُهُمْ وُثِّهْ
بِ وَتَحْوُهَا كَثِيرٌ وَالزَّكَُّ السَّاعَةُ والإِخْلاصُ لا يُؤُْنَ الْكَلَيْهِ دُونَ أَنْ لا إِلَّ اللهُ يُضَاهُونَ
يُشْهُونَ حدثنا أبوُلِّدِمْتَه ◌َا ثُعْبَةُ عِنْ أَبِسْقَ قَال ◌َسَمِعْتُ البرَاءَرضى الّه عنه يَقُولٌ آ خُرَآيَةٍ
◌َلَتْ يَسْتَفْتُونَّقُل اله ◌ُفْيَكُمْ فى الكَلِوَآَ خُرْسُورَةَتْ بَةً في فَسِمُوا فِ الأَرْضِ أَرْ بَعَمَنْهُرِ
(١١)
واعْلُوا أَّكُمْغَيْرُجْزِى اللّهِ وَأَنَّ اللّه ◌ْزِ الكَافِينَ سِجُواسِبُوا حدثنا سَعِيدُبْنُ عُفَيْرٍ قَال
(١٢)
حدّثْى الَّيْتُ قال حدثنى عُقّلُ عن ابنِهابٍ وَ أَخبرنى حُبْدُ بْنُ عَبْدِالرَّسْنِ أَنَّ أباهُرَ يرَرضى الله عنه
(١٣)
قَالَبَشِى أَبُو بَكْرِفِلْكَالَِّى مُؤََِّبَهُمْ يَوْمَّعْرِبُؤَذُِّونَبِ أَنْ لايَحْ بَعْدَ العامُشْرِّ ولا يَغُوفَ
بالّيْتِ غُرْيَانُ قال ◌ُحْدُبنُ عَبْدِ الرَّحْنِمْ أَرْدَفَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بِعلّ بن أبى طالبٍ
(10)
(١٤)
وأمَُأنْ يُؤْنَ بِرَةً قَال أبوُهُرَيْهَذَّنَّمَنَا عَلِّ يَوْمَالْرِفِ أهْلِ مِنََِّّوأَنْ لايَعْبَعْدَ العامِ
(١٦)
مُشْرِكُولايُوقَ بِالّيْتِ عُرْبيانٌ في وأذاتٌّ مِن ◌َّهِ رَسُولِإِلَى النَّاسِيَمَالَمْ الأَسْبِأَنَّاللّه ◌ِعُمِن
(١٧) محلاه
باب ٣
المُشْرِكِينَ ورسولُهُ فَانْ تُبُّفَهُوَخْر ◌َّكُمْ وَإِنْ تَّلْنَاْلُواأَنَّكُمْغَيُْْزِى التّمِوبَشْرِالذِينَ كَفَرُوا
الى
بِعَذَابِ أَلِمٍ آخَهْلَهُمْ حدثنا عَبْدُ اللّهِ بُفَ حَدْنَا اللَيْتُ حدثنى عُقَيْلُ قال ابنُ شهابٍ
فَأَخْبَتِى حُبنُ عَبْدِالَّْ أَنَّ أَبُهُرَيْرَةَ ◌َالَ بَّ أَبُوبَكْرِرضى الله عنه فى تِلَْالَةِ المُؤَذِّبَعْنَهُمْ
يوم
٤٦٥٤ - طرفه : ٤٣٦٤.
٤٦٥٥ - طرفة : ٣٦٩.
٤٦٥٦ - طرفه : ٣٦٩.
( العيني ١٨ / ٢٥٥ - ٢٦٢، القسطلاني ٧ /١٣٩ - ١٤٣)
[ كتاب
٤٦٥٤
( تحفة )
١٨٧٠
م د س
باب ٢
( تحفة )
٤٦٥٥
٦٦٢٤
م د س
م د س
٤٦٥٦
٦٦٢٤
( تحفة )

التمسا ج ٦
(٦٠)
( العيني ١٨ /٢٦٢ - ٢٦٥ القسطلاني ١٤٣/٧ - ١٤٦)
يَوْمَالْرِ يُؤَدُونَبِى أَنْ ابْ بَعْدَ العامِمُشْرِكُّ ولا يَطُوقَ بِلَيْتِ عُرْبِتُ قَالُحَيْدُ ثْ أَرْتَفَ النبيُّ
الى
صلى الله عليه وسلم بِعَلى بِ أبىِ طَالِبٍ فَأَمََّأنْ يُؤَنَةً قَالْ أَبُو هُرَ يَقَدْنَ مَعَنَاعَلَى فِى أَهْلِ مِنى
-"آلی
صلاه
يَوْمَالْرِعَنْ لا ◌َحْ بَعْدَالعاِمُشْرِكُ ولا يَكُونَ بِالبَيْتِ عْيان في إِلَّالّذِينَ عَاهَدُ مِنَ الشّيرِ كِينَ
W
باب
حدثنا إِنْهُ حدّثنا يَعْقُوبُبُ ابْهِيَمَ حَدّ ◌ِ عِنْ صالحٍ عَنِهَا بِ أَنْ ◌ُّدَبنَ عْدِ الْنِ
٤٦٥٧
( تحفة )
م د س
٦٦٢٤
أَخْبَهُ أنْ أَبَاهُرَيْرَةَ أَنْبَ مَنْ أبا بكرٍ رضى الله عنه بَعَنَّهُ فِى الَّةِالّتي أَمَْ مُرسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم
(٢)
عَيْأَقْلَ عَّةِ الْوَدَاعِ فِى رَحْطِ يُؤَذُّ فِى النَّاسِ أَنْ لاَيُّنْ بَعْدَالعامِمُشْرِكُ ولا ◌َطُوفٌ بِالبَيْتِ عُرْياتٌ
باب ٥
فِكانَ ◌ٌُْيَقُولُ يَوْمُ الْرِ يَوْمُ الحَجِالآَخْبَرِ مِنْ أَبْلِحَدِيثِ أبِي هُرَيرَةَ ﴿ فَقَاتِلُوا أَشِمَّةَ الْكُفْرِنْهُمْ
(٣)
٤٦٥٨
( تحفة )
س
٣٣٣٠
لا أَيْانَلَهُمْ حدثنا مُمَّدُبنُ المُثَنَّ حدّثنا تَحِيحِد ◌ْاِسْعِيلُ حدَّثَُّبْنُ وَهْبٍ قَالَ كْعِنْدَ
حُذَيْفَةَ فَعَالِ مَابِقٍ مِنْ أَحْابِ هُذِالَ بَةِالأَثَةُ ولا مِنْ الْنَافِقِنَالَّأَرْبَعَةُ فقال أَعْرَابِ لْكُمْ
أْاب ◌ُّدِ صلى اله عليه وسلم تُخْرُ ونَقَلاَدْرِىِ تَابَالُ هُلِالّذِينَ يَّرُونَ بُوتَا وَيَسْرُون ◌َأَعْلَاقَا
قال أُولِكَ الْفُّسَّاقُ أَجْلَمْ ◌َِهُمْأَرْبَعَةُ أَُهُمَّيُ كَبِيَُّوْشِّبَ المَّ البَارِدَ وَ جَدَبَرَهُ
(٥)
باب
٤٦٥٩
( تحفة )
﴿ وَالَّذِين ◌َكِّرُونَ اللَّهَبِ والنّةَ ولَ يْفِقُونَهَا فِي سَبِ اللّهِفَشْرُهُمْ بِعَذَابِ أَليمٍ حدثنا الحَكَمِنْ نَافِعِ
س
١٣٧٣٢
أخبر نا تُعَيْبُ حدّثنا ◌ُوالِنَادِأنْ عَبْدَ الرَّحْنِالأَعْرَ ◌َ حََّهُأَنَهُ عَال حدثنى أَبُوهْ يُرَرضى الله عنه
١٣٧٣٦
أَنْهُمْعَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ بِكُونُ كَثُحَدٍ كُرَمَالْقِيامَةِتُجَاءَ أَفَرَعَ حدثنا ◌ْتَيْبَةُ
٤٦٦٠
( تحفة )
س
١١٩١٦
ابْنُ سَعِيدٍ حدّ ثاجِ يُ عِنْ حُمُسْنِ عِنْ زَّيْدِ وَهْبٍ قَالَ مَرْتُه ◌َى أَبِذِّبِرَةٍ فَقُلْتُ مَا أَِّهِ
الأَرْضِ قَالَ كُبِالشَّأْمِ نَفَرَأْتُ والَذِينَ يَكْتِمُونَ الذَّهَبَ والفضّةَ ولا ◌ُنْعْقُونَ فِى سَبِيلِ اللّه فَشِرْهُمْبِعَذَابٍ
(٦)
ألبم قال مُعُوبَةٌ ما هذهفينا ما هذه إِلاَّفى أهْل الكتاب قال غُلْتُّعَلَّالَفِيناوفيهمْ في يوم يحمى عليها
باب ٧
الى
فى نارِجَهَم ◌َنُّوَكِهِ حِياهُهُمْ وُوُهْتُورُهُمْ هذاما كَتٌْ لِّفْسِكُمْقَذُوقُوا مَا كُتُكْثِرُونَ
(تحفة) ٤٦٦١ تغ ٢١٨/٤] * وقال أْحَدُبنُ شَبِيبٍ بِنْ سَعيدٍ حدّثنا أبِ عِنْ يُؤْسَ عن ابِشِهَابٍ عِنْ خَالِبنِ أسْلَمَ قال خَحْنا مَعَ
ق
٦٧١١
( ٩ - رى سادس )
٤٦٥٧ - طرفه : ٣٦٩.
٤٦٥٩ - طرفه : ١٤٠٣.
٤٦٦٠ - طرفه : ١٤٠٦.
٤٦٦١ - طرفه : ١٤٠٤.
٠٩
ا حدثنى ٢ يُؤْذِفُونَ
8
٣ بابٌ؛ تخبرونا
٤٠٠٦٠٠٠٠
٥ باب قوله
٦ باب قوله عز وجل
٧ الآية

[ كتاب
(٦٦) (العيني ١٨ / ٢٦٥ - ٢٦٩، القسطلاني ٧ / ١٤٦ - ١٥١)
(١)
باب ٨
٤٦٦٢
١١٦٨٢
( تحفة )
م س د
١١٦٨٦
( تحفة )
٤٦٦٣
باب ٩
٦٥٨٣
م ت
٤٦٦٤
( تحفة )
٥٧٩٩
٤٦٦٥
٥٧٩٩
( تحفة )
٤٦٦٦
٥٧٩٩
( تحفة )
٤٦٦٢ - طرفه : ٦٧.
٤٦٦٣ _ طرفه : ٣٦٥٣.
٤٦٦٤ - طرفه : ٤٦٦٥، ٤٦٦٦.
٤٦٦٥ _ طرفه : ٤٦٦٤.
٤٦٦٦ - طرفه : ٤٦٦٤.
اباب قوله ٢ ذلك الدّينْ
٣ عن أبيه ٤ ثلثة ص
٥ باب قوله
٦ إِذْيَقُولُ لِصاحبه
لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّمَعَنا أى
٧ فى الفرع فتحلً بالنصب
٨ كذافى النسخ الخط
المعتمدة ووقع فى المطبوع
وأمّا أمه كتبهمصححه
؟ رَبَّى ١٠ من أسد
عْ دِالِّن ◌ُمَرَفَقالُ هُذَاقَبْلَ أنْ تُنْزَلَ الزَّكَةُ وَلَأنْلاَتْ جَعَلَهَا اللهُلُهْرَالْأَمْوالِ ﴿ إِنْعِتَّةً
الَّهُورِ عِنْدَاللّهِ الْاعَشَهْرَى كَابِ الَّوْمَ خَلَقَ السَّمَواتِ والآَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ(* الْقَيُِّ هُوَّ
القائمُ* حدثنا عَبْدُ التِّنُ عَبْدِالرَّهَابِ حسدْنا مَّلُبنُ زَيَدِ عِنْ أَبُو بَ عَنْ محمّدٍ عِنِ ابْنِ أَبِبَكْرَةَ عَنْ
لأ الى
أبِ بَكَّةَ عنِ النبيِّ صلى اللّه عليه وسلم قال إنّ الرَّانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهْتَنِ يَوْمَ خَلَقَ اللّهُ السَّمَوانِ والأَرْضَ
السُّ اثْنَا عَشَرَّهَرَامِها أرْبَعٌَّمْ ثَلَّ مْتَوالِاتُّنُوالقَ عْدَمِوُوالَّةِالْحَمُ وَرَجُبُ مُضَّرَ الّذِينَ
◌ُلّى وَشَعْبانَ ﴿ فَانِ ثِّْذْهُما فى الغارِ مَعَنَا نَاصِرُنَا السّكِينَةُ فَعِيَةً مِنَ السُّونِ حدثنا
عْدُاللهِنّ ◌ُمَّدٍ حدّثناَبَتُ حَد ◌ْنَاهَمَامُ حدّ ثناً ابِتُّ حدثنا أَنَسُ قال حدثنى أبُو بَكْرِرضى الله عنه
قَالَ كُنْتُ مَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم فى الغارِقَرَأَنْتَُّ ◌َ لْشِكِينَ قُلْتُ بَارِسُولَ اللهِلَوْأنْ أَحَدَهُمْ
رَفَقَدَّمَهُرَ نَالِ ما ◌ََّ بِثَِله ◌ِهُمَا حدثنا عَبْدُِّنُ حَمّدٍ حدّث ◌ٌِ عُبَيْنَةَ عِنِ ابنِ بُرَيْ عن
اِ مُلْكَ عنِابنِعَبَّاسِ رضى الله عنه. ماأنّهُمَال ◌ِحِينَ وَقَعَهُ وبَيْنَابِالرُّبْقُلْتُ أبوُ الْبَيْرُ
وَأُّهُ أُسْمَهُ وخالَتُهُعَائِشَةُ وجَدُّهُ أَبُو بَكْرٍ وَجَدْتُهُ مَفِيّةُ فَقُلْتُ السُقْنَ إِسْنَاهُ فعال حدّثنا فَشَغَلُ
إِنْسَانُ وَيَقُلِنْ بُرَيٍْ حدثَى عَبْدُاللّهِ محمّدِ قال حدثنى ◌َحَّ بُ مَعِينٍ حدثناتجًابج قال
ابْرَيِعٍ قَالَ ابْنُ أَبِ مُلِكَة وَكَانَهُ مَاتَّدَوْتُ عَلَى ابْنِ عَبَاسِفَقْتُ أُرِدَأنْ تُمَاتِلَ ابَالَّيِ
فَتْل ◌َّهِ فقال مَعَانَاقِإِنّاقَّهَ كْبَابِنَ الرَّبَيِ نِ أَمَةٌ مُلَِّإني واللهلا أُ حِلُ أبدًا قَال قال
النَّاسُ بِعْ ابْنِالرََّيْ فَقُلْتُ وَأيْنِهِذَا الْآَمِ عنه أمّ بُ فَوَرِّ النبي صلى الله عليه وسلم ◌ُرِيدُالزّميم
وأمّ ◌ٌَّمُفَسَاحِبُ الْغَادِيرِيُأبابكرٍوَأَمْ هَذَاتُ التِّطَاقِيرٌ بِدُكْمَاءَ وَأَمَا الَُّعَاءُ الْمُؤْمِنُّرِيدِائَةَ
وأمّ ◌َّهُفَزَّوْجُالنبيّ صلى الله عليه وسلم ◌ُرِدُ نَّدِيَجَةً وَأَمَّا عَمَّةُالنبي صلى الله عليه وسلم قَدٌّ يُدُ
مََِّّةٌ عَفِيفُ فى الإِسْلامِ ◌َارِّ ◌ِلُرْآنِوالقِ إِنْ وَصَلُونِ وصَلُونِ مِنْ قَرِيبٍ وَإِنْ رَبُوِرَ بِ أَكْفَاءُ
كَرَام فاّالنَّوَيْتَاتِ والأُسَامَاتِوالْمَدَاتِ يدُبْتَِّنْ ◌َ أَسَّدٍ فَيُؤَيْتٍ وَيَ أْسَامَةً وَفِأَسَدِ
إِنَّابَ أَبِ العَاصِ بَيْشِ الَُِّّيَّ يَعْنِ عَبْدَاللّهِ بِنَّمَّرْوانَ ولِهُوَهُيَعْنِ ابْنَالرُّبَيْرِ حدثنا
محمد

التفسیراًج ٦
( العيني ١٨ /٢٦٩ - ٢٧٢، القسطلاني ١٥١/٧ - ١٥٤)
(٦٧)
مُحَدُبِن ◌ْدِنِ عَمُونِ حدَثْنَاعِسَى بُسَ عِنْ عُمَرَ بَنِ سَعِيدٍ قَال أخْبرِفى ابنُ أِ مُلْكَ دَخَلْنَا
عَلَى إِنْ عَبَّاسِ فَقَال ◌ْلَتْبُونَ لِ الَّبِيْ قَفى أسْرِهِذَ افَعْتُ لَ حاسِبَّنَفْسِ لَهُ مَا ماسَبُالأَبِ
بَكْرِولايُعُمَرَ وَلَهُمَا كَانا أَوْلَ بِكُلِ غَيْمِنْهُ وَقُلْتُ بنُ عَمَّةِالنبيِّ صلى الّه عليه وسلم وبُ الُّبَيْ
وابنُ أِ بَّكْرِابْنِ ◌َدِيَّوَابٌ أْسِعَائِشَ هَذاهُوَعلَى عَنّ وَلُرِبُثْلِكَ فَقُلْتُ مَا كُنْتُ الُّأَنِ
(٢)
أَعْرِضُ هُذامِنْ نَفْسِ فَيَدَعُهُوما أراٌ يُدْتَسْرَوإنْ كان الأبْلاَ دْرٌ مِّنُوعِى أَبُّ ◌َِّنْ أَنْ
(٣)
يُِّغَسْرُهُمْ ﴿ وَالْمَِّقُ بُهْ قَالْ مُجَاهِدٌ يَُّ بالعَطِيِّ حدثنا مُمَُّبنُ كَثِأخبرناْنُ عِنْ
أنِ عِنِ ابْنِ أَبِ نُسْ عِنْ أَبِ سَعِيدِ رضى اللّه عنه قال يُعِنّ إلى النبي صلى الله عليه وسـلم ◌ِشَيْ فَقَسْمَهُبِينَ
(٤)
أَرْبَعَّةِ وَقَالَ أَنَالْقُهُمْ فَعَالَ رَجُلُّ مَا عَدَلْتَ فقال ◌َخْرُجُ مِنْ ضِعْضِيَّهُ ذَاقَوْمُ عْرُقُونَ مِنَ الذِينِ في الَّذِينَ
جيدة
١ وإنمام من زائدة عند"
صحـة
٣ باب قوله ٤ باب قوله
• فالشّكَات٦ أثّ
٤٦٦٨
( تحفة )
م س
٩٩٩١
الى لأّ
بَلْمُونَالُطِّيِّنَ المُؤْمِنِينَ يَلْمُونَ بِعِبُونَ و ◌ُجُهْدَهُمْ وَجَهْدَهُمْطَاقَهُمْ حدثْ بِشْرُ بنُع ◌َالِأَبُو
مُحْدِ أَخْبِنَالّْدُبُ بَعْقَرِنْ شُعْبَ عِنْ سُلَمْنَ عِنْ أبىِ وَائِ عِنْ أَبِمَسْعُودِقَال ◌َأْأُمِصْدَقَةِ
كَامَلُ لَاءَبُو ◌َقِيلٍ شِصْفِ ماعٍ وباءَنْسانُ بِ كَمِنْهُ فُعَل المُنافِعُونَ إِنَّالَّغِ عِنْ صَدَقَةِ
هذا وما فَعَلَ هذا الاَ ◌َُ ◌ِلِّتَ فَّتِ الذينَ يَلْسِزُونَ الْعِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ فى الْصَدَقَاتِ وَالّذِينَ
لاَيَجِدُونَ الْأَجُهْدَهُمْ الأَ حدَتْنَا إِسْقُ بُِّبْهِيَمَ قَالْ قُلْتُ لِ أُسَامَةَ أَحَدَّتَّكُمْ زَائِدَةُ عِنْ
مَكْنَ عَنْ شَقِقِ عنْ أَبِ مَسْعُوِالأنْسارِ قال كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ◌َامٌ بِالصَّدَقَةِ
فَيَخْلُ أَحَدُنَا عَّ ◌َِاْ دِوإِنْ لِحَدِهِاليَوْمَالْفٍ كَّيْرِمُّ ◌ِنْسِهِ ﴿ اسْتَغْفِرَهُمْ
٤٦٦٩
( تحفة )
س ق
٩٩٩١
باب
(٩) (١٠)
أَوْلَتْـتَغْفِرْلُهْإِنْ تَسْتَغْفِرَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً حدثنا ◌ُّدُ بنُمْعِلَ عَنْ أَبِ أُسَامَةَ عَنْ عُبَيْدِالّ عِنْ
٤٦٧٠
( تحفة )
م
٧٨٢٦
(11)
نافع عن ابن عمر رضى اللّه عنهما قَال ◌َُّبِ عَبْدُ اللهِ يامَابٌ عَبْدُ الّ ◌ِنّ عَبْ دِالله إلى رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم فَسَهُ أَنْ يُعْطَهُ فِيَّهُ يُكَفُِّ فِهِأَبُفَاْطَاءٌّ ◌َّهُ أَنْ يُصَّ عَيْهِ فَعَامَ رسولُ اللهِصلى
الله عليه وسلم لُصْلِىَقَ عُمَرُفَتَذَ بِثَوْبِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلمفقال يا رسولَ اللّه ◌ُصَّي عَلَيْهِ
وَقَدْنَالَكَّ رَبُّكَ أنْ أُسَِّى عَلَيْهِ فقال رسولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم إِنَّا خَيْرَفِى الله فقال اسْتَغْفِرْلَهُمْ
٤٦٦٧ - طرفه : ٣٣٤٤.
٤٦٦٨ - طرفه : ١٤١٥.
٤٦٦٩ - طرفه : ١٤١٥.
٤٦٧٠ - طرفه : ١٢٦٩.
باب ١٠
تغ ٢١٨/٤
( تحفة )
م د س
٤١٣٢
باب ١١
٧ حدثنى ٨ بابُ قولِهِ
٩ فَلَنْ يَغْفِرَاشِّلُهُم
١٠ حدثى ١١ ابنأبي
ص سط
١٢ عليه

[ کتاب
(٦٨) (العيني ١٨ / ٢٧٢ - ٢٧٥، القسطلاني ٧ /١٥٤ - ١٥٧)
( تحفة )
٤٦٧١
١٠٥٠٩
ت س
( أمَُّأ ◌َثُرْ
فَغُفرَ
• الظ٦ّ الزَّّعليه
٧ بابُ قولِهِ ٨ الآية
أولا تَسْتَغْفِرْلَهُم إنّتَسْتَغْفِرَهُمْسَبْعِينَ مَّةً وَسَأَزِيدُهُ عَلَى السَّبْعِينَ قَال إِنَّهُ مُنافِقٌ قَالَ فَصَلَى عليهِ
رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فََّ الله والأُصَلّ ◌َى أَ دِهْمَاتَ أَبَا ولاتَقُمْعلَى قَسْرِهِ حدثنا
تَحِ بُكْرِ حُِّالَّيْتُ عِنْ عُقَيْلِ وقال غَمْرُ حدثنى الّيْتُ حدثنى عُقْلُ عَنِابْشِهابِ قال أخبرني
عَبْدًا مِنْ عَبْدِالّ عَنِ ابنِ عبّاسٍ عنْ عُمَرَ بن الخطّابِ رضى الله عنه أٌَّ قَال ◌َّمَاتَ عَبْدُالتّ بن أبيّ
ابُسَلُولَدُ عَِه رسولُ اللهِ صلى اله عليه وسلم لُصَلّى عليهِ فَلَّمَامَرسولُ الله صلى الله عليه وسلم
وَبْتُ إلَيِْفَقُلْتُ يارسولَ انّهِأَنْسَلّى على ابنِأبَ وَقَدْ قَال ◌َوْمَكَذَا كَنا وَكَذَا قَال ◌ُعَدْدُ عليهِقْلُ
(١)
فَتَسّمَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وقال أَنْعَّ بِاعْمَرُفَ أ ◌ْتُ عليهِهِ قَال ◌ِ خُِرْبُ فَائْتَرْتُ
◌َوْسَمْإِنْزِدْتُ عَلَى الَّبِينَ يُعْرُزِدْتُ عَلَيْ قَال ◌َفَصَلَى عليه رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم مْ
انْصَرَفَ فَلَمْ يَكُنْ الْبِسِيَ حِّ نَِّلاَ يَانِمِنْرَولا تُصَلّ عَلَى أَ دِهْمَاتَّ أبدَا إلَى فَوْلِوهُمْ
فَاسِقُونَ قَالَ فَِّْتُ بَعْمِنْ بُرَأْتِي عَلَى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وانُّو رسولُ أَعْلَمُ في ولا تُصَلّ
عَلَى أَحَدِمْهُمَاتَ أبداً ولاَظُمْعَلَى قَبْهِ صدعى ◌ِبْهِيم ◌ِنْ الْمُنْفِرِ حَدْ أَنْسُ بنُ عِياضٍ عنْ عُبَيْدِ اللهِ
عَنْ نَافِعِ عَنِ ابِ عُمَرَ رضى الله عنهما أنٌّ قَال ◌َّوَّفِ عَبُّاللهِ بِنْ أَبّ ◌ِلَّهُعُْالِّنْ عَبْدِالِّالَى
رسولِ الّه صلى الله عليه وسلم فَعْطامِّبَصَمُواْمَّأنْ يُكَفَّهُ فِيهِم ◌َقَامَ يُعَلّى عَلِفَخَذَمْرَبْنُ الَّّابِ
(0)
تغ ٢١٩/٤
باب ١٣
#
( تحفة )
بِّوْبِهِ فقال تُصَلّى عليهِ وهُوَمُنَافِقُ وَقَدْنَالَّ ◌َلُأَنْ تَسْتَغْفِرَلَهُمْ عَال ◌ِّ ◌َبْرَى الَّهُ أَوْبَرَبِى فقال
إلى
محلاه
اسْتَغْفِرْلَهُمْ أَوْلاَسْتَعْفِرْلَهُمْ إِنْتَسْتَعَِهُمْسَبْعِينَ عَلَنْ يَغْفِرَهُلَهُمْ فقال سَأزِيدُهُعلَى سَبِْينَ
قال فَصَلَّى عليه رسولُ الّه صلى اله عليه وسلم وصَّيْلِمَعَهُمْ أَنْلَاللهُ عليه ولا تُصَلّ عَلَى أَحَدِمِثْهْ
ماتَ أَبْدَ وَلُّّعَى قَبْرِهْ كَفَرُوابِالِّرسولِ ومانوُوهُمْ فَاسِقُونٌ في سَْلُونِه لَكُمْ
الى
(٨) د لاً
إِذَا أَنْقَلبْإليهْ لَتْرِ ضُواعَنْ فَأَعْرِضُوا عَهْرِجْسُ وَمَأْوَاهُمْ جَهُمْبَاءِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ حدثنا
أولاً إلى
يَحْ حدثنا الْتُ عَنْ عُقْلِ عَنِ ابنِشِهابِ عِنْ عَبْدِالْنِ بِ عَبِْاللّ أنّ عَبْدَالله ◌ِنَّ كُعْبٍ بِمَلِكِ
باب ١٤
قال
٤٦٧١ _ طرفة : ١٣٦٦.
٤٦٧٢ - طرفه : ١٢٦٩.
٤٦٧٣ - طرفه : ٢٧٥٧.
٤٦٧٢
٧٨٠٩
( تحفة )
٤٦٧٣
١١١٣١
م د س

التفسير] ج ٦
( العيني ١٨ /٢٧٥ - ٢٧٧ ، القسطلاني ١٥٧/٧ - ١٥٩)
(٦٩)
قال سَمِعْتُ كْبَ بِنِّلِحِيَتَخََّ عَنْ تَبُكَ وانِّاثْعَاللهُعَلَى مِنْ نِعْمَةِبَعْدَ إِذْهَدَانِ أَعْظَمِنْ صِدْقِي
رسولالله صلى اله عليه وسلم أنْلاأَ كُونَ كَذَبُهُ فَأهْلِكَ كَاهَّ الَّذِينَ كَذَبُ حِينَ أَنْلُ الَّهُ سَهْلِفُونَ
(٣) محلاه
(١)
بِالَّكُكُمْإِذَا انْقَبُمْ إِلَيْسِمْلَى الفلسِينَ ﴿ وَآَخَرُونَ انْتَرَفُواإِذُوِهِمْ خَلَمُوا عَمَلَا صَالِحًا
الى
إلى (٤)
وآخرَ سَنََّعَسَى الَّهُأَنْيَتُوبَ عَلَيْهِمْإِنَّاللّهَ غَفُورٌ رَحِيمٍ حدثنا مُؤَمَّلُ هُوَبُ هِسامٍ حدّثنا إِسْعِلُ
ابنُِّبْهِيمَ حدثنا عَوْفُ حدّثنا أبُوَرَ جَاهِحدّثُنَاسَمُرَيْن ◌ُنْدُّبُ رضى الله عنه قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
لَّا أَتَانِى الَّةَ آتِيَانِفَابْتَانِفَانتَهْ لِلَى مَدِ ينَقِِّ ذَهَبٍ وَلَبِضَِّقَتَمً ارِجَالٌ نَطُرُمِنْ خَلْقِهِمْ
(٥)
باب ١٥
٤٦٧٤
( تحفة )
م ت س
٤٦٣٠
كَأُحْسَنِ مَ أنْتَرَامِ شَهْرُ كَفَ مَا أنْتَرَآءٍ قَالَلَهُمُ ذْهَبُوا فَقَعُوانِى ذَلِكَ الْرِ فَقَعُوافِيهِ مْرَجْعُوا
إِلَيْنَا قَدْذَّهَبَةُلِّ السّومُعَنْهُمْقَصَارُ وا فى أحْسَنِ صُورَةٍ قَالَلِ هَذِهِ حَّةُ عَدْنِ وهُذَاكَ مَنْزِلُنَ فالا أمَّا
القَوْمُ الّذِينَ كَانُواشَظُمِنْ حَسَنُ وشَنْظُرِمِنْهُمَبِيُ قَاتِهْتَطُولَلَا صَالِحًاوَآ خَرَسََِّا تَجَاوَزُّ عَنْهُمْ
(٨)
(٧)
٦)
﴿ مَا كَانَِ وَالَّذِينَآمَنُوا أَنْ يَسْتَثْفُرُ والِلْمُشْرِكِينَ حدَثْنَا إِسْطُبُ ابْهِيمَ حٌ مُنَعْدُالْزَاقِ
(٩)
أخبرنا مَعْمَ عِنِ الزّهْرِيّ عَنْ سَعِيدِبنِ المُسَيْبِ عِنْ أِهِ قَال ◌َا حَضَرَتْ أبالطالِبِ الوَفَأُ دَخَلَ عليهِ النبيُّ
صلى الّه عليه وسلم وعِنْدَمْأَبُو ◌َهْلِ وَعَبْدًالِّنْ أَبِ أُمَّةَ فقال النبيُّ صلى اله عليه وسلم أى عم
قُلْ لاإِلَإِلَّهُ مَجَِّها مِنْدَاللهِ فقال أبُو ◌َهْلِ وَعَبْدُلِّن ◌ِ أَّقَ بَاطِلِ أَتْغَبُ عْبِلَِّعْدِ
المُطِّبِ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم الّسْتَغْفِرَنْ لَّمَمْأُنْ عَنْتَزَلَتْمَا كَانَِبِ وَالَّذِينَ آَمَنُوا
الى
(11)
(١٠) علاء
أَنْيَسْتَغْفِرُوالْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَنُواْأُولِغْبِنْ بَعْدِمَاتََِّهُمْأَهْ أَمْابُ الحَيمِ ﴿ لَقَدْ تَابَ اللهُ
(١٢) لأ"
عَلَى السِّ والمهاِ ينَ والآنْصَارِالَّذِينَاتَبْعُوهُ فِى سَاعَةِ الْعُسْرِنْ بَعْدِمَا كَِّخُ قُلُوبُ غَرِقِ مِنْهُمْ
الی
مثَتَابَ عَلَيْهُبِهْ رَؤُفُ رَحِيَّ حدثنا أْحَدُبْنُ صالحٍ قَال حدَّتِى ابنُ وَهْبٍ قال أخبر نى يُسُ قَال
(١٤)
٤٦٧٦
( تحفة )
م د س
١١١٣١
١١١٣٥
أُحَدُ و حدثناعَنْبَةُ حدّثناُ عِنِ ابْنِابِ قَال أخبرنى عَبْدُ الرَّْزِينُ كَعْبٍ قَال أخبرنى عَبْدُ الله
٤٦٧٤ - طرفه : ٨٤٥.
٤٦٧٥ - طرفه : ١٣٦٠.
٤٦٧٦ - طرفه : ٢٧٥٧.
(قولهعلی)روايةالهروى
عن المستملى على عبد
١ الىقوله؟ بابٌ قَوْلِهِ
يحلفون لكم لِتَرْضَوا عنهم
فإنْ تَرْضَوْا عنهم إلى قوله
الفاسِقِينَ * بابُ قولِ
٣ الآية: حدثنى
٥ فانْتَهَا ٦ بابُ قَوْله
٧ حدثنى ٨ أُخبرنا
٩ حدثنا ١٠ الآية
١١ بابقوله ١٢ الآيَةَ
٤٦٧٥ باب ١٦
( تحفة )
م س
١١٢٨١
باب ١٧

· [ کتاب
(٧٠) (العيني ١٨ / ٢٧٧ - ٢٧٩، القسطلاني ٧ /١٥٩ - ١٦٢)
٤٦٧٧
١١١٣٢
( تحفة )
١١١٣١
م د س
، والُّسوِهِ.
%
٢ الآَّيّةَ ٣ صِدْقِ رسولَ
٤ ولا يُسَُّ ه مُعِينَةً
٦ ◌َّكُمْ ٧ ◌َّعْوكم
٨ تُلْقْنَاصِ ٩ بأَبّ
ابنُ كَعْبٍ وَكَان ◌َائِ كَّعْبِنْ بِحِينَ عَى قَال ◌َسَمِعْتُ كَعْبَلِ حَدِيثِهِ وَعلَى النََّالّذِينَ خُّفُو
قال فى آَخِحَدِيثِإِنْ مِنْ تُبَّ أنْ أَنْخَلَعَ مِنْ مالِ صَدَقَةٌ إلى اللّهِو رَسُولِهِ فقال النسبى صلى الله عليه
وسلم أَمْسِكْ بَعْضَ مَالِلَّ ◌َهُوَخْلَنَ ﴿ وَعلى التّةِالّذِينَ خُلُّوَخِى إذا ضاقَتْ عَلَيُْلاَرْضُ بِاَرَجُبَتْ
باب ١٨
الى
وضاقَتْ عَلَيْ أنْفُسُهُمْ وَنُّوَ أَنْ لَمَلْمَ مِنَانِلَّ إلَيْهِثُمْتَابَ عَلَيْسِنْيَتُوبُوا إِنَّا قَهُوَالَّابُ الرَّحِيمُ
حدثى مُمَّدُ حدِثَا أْحَدُبنُ أَبِ شُعَيْبٍ حَدَّنَامُوسَى بِنْ أُعَ حدّثِْقُ بِنْ رَاسِأنَ الرُّهْرِىَ حََّهُ
قال أخبرنى عَبْدُ الرَِّْبنُ عَبْدِالِّ كَفْسِ مِنْ عِنْ أِهِ قَال سَمِعْ تُ أَبِ كَعْبَ بنَ مَلِوهُوَ أَحَدٌ
الَِّالذينَّعِبَ عَيْ أنّهُمْ يَفْ عَنْ رسولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم فى غَزْوَ غَزَاهَاقَّ غَيْرَغْوَيْنِ
(٣)
غَزْوَتِالعُسْرَةِ وَغَزْوَة ◌َرٍ قَال فَأَجَعْتُ صِدْقَ رسولِاللهِصلى الله عليه وسلم ◌ُمِى وَكَانَلََّقْدَمْ
مِنْ سَفَرِفَ لَ غْمَى وَكَانَ بْدَأُبِِّيرَ كَعُ رَّعَنْ وَهَى النبى صلى الله عليه وسلم عنْ كَلامِي
وَكَمٍ صَاحِّوَ يَنَْ عِنْ كُلَّمِأَحَدِمِنَالْتَِّنَ غِْفَ جَبَ النَّاسُ كَمَاقَلَبْتُ كَذَلِكَ حَتَّى طال
على الآمُ ومَا مِنْ شَيْ أَهَُّى مِنْ أَنْ أُمُونَ فَلا يُصَلّى على النبى صلى الله عليه وسلم أَوْيَُّونَ رسولُ اللهِ
صلى الله عليه وسلم فَأَ كُونَ ◌ِنَ النَّاسَِّمَنْزِقَ بَّمِ أَحَدِهْوَلاَيَفِى عَلَى مَنْلَاله ◌َوْبَّنًا
عَلَى نَبِّهِ صلى اللّه عليه وسلم حِّبَقِ الثَُّثُ الآَ خِرُمِنَ الَّيْلِ ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عِنْدَأْمَةَ
وَكَنْه ◌ُ مَةَ مْسِنَةَ فِي ◌َأْىِ، عَنِيّة فى أْرِى فقال رسولُ القِصِصلى الله عليه وسلم ياأُمَ سَّةَ تِّبَ عَلَى
(٧)
كَعْبٍ ◌َالَتْ أَلا رْسِلُ إلَيْنَأْبَشِرَّهُقَال إِذّ يْطَِّكُ النَّسُ نَيْتَعُونَكُمُ الْمَئِالَّةِنْه ◌َذَا صِلَى
رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم صَّلاَةَ الَمْرِآَذَنَّ ◌ِشَوْبِّهِعَلَيْا وَكَانَ إِذَا اسْتَرَاسْتَرَوْهُـهُ
◌َّى كَمْ قُطِّنَ القَِّكَالُه،الَّةُ الّذِينَ خُلُِّوا عِ الآِْ الْذِ غِلَ مِنْ هُلِّذِيْنَاَْذَرُ واِينَ
أنَّلَ اللهُلَ التّوْبَةَ فَلَّهُ كَِّينَ كَذَّبُوا رسولَ اللّهِ صلى الله عليهوسلم مِنَالْتِّينَ وَاعْتَذَرُوابِالبَاطِلِ
ذُكَوَإِنَِّماذُ كرِأَحَدَّ قَالَ انّهُسَْهُ يَعْتَفِرُ ونَّكُمْإِخَرَ بَعْالْ قُلْ لَنْتَذِرُوالَنْنُّؤْمِنَ لَكُمْ
قَدْنَالتّمْمِنْ أَخْبَارٍ كُوْسَرَ اللّهُ عَلَكُمْ وَ رسولُ"الآ يَةُ في ياأيها الّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا الَّوَكُوْ نُوا مَعَ
باب ١٩
الصادقين
٤٦٧٧ - طرفه : ٢٧٥٧.

٤٦٧٨
( تحفة )
م د س
١١١٣١
الصَّادِقِينَ حدثنا يَحَ بُكَيْرٍ حدّثنا الّيْتُ عِنْ مُقَيْلِ مِنِ ابنِهابٍ عِنْ عَبْدِ الرّْنِنِ عَبْدِالهِ
(1)
ابْنِ كَعْبِ بِ أَنْ عَبْدَاءَِّنَّ كْبِ مَانِ وكَانَ فَائِدَ كَفْسِ بِمْلِ قَال ◌َمِعْتُ كَعْبَ بَلِ يُحَدِّثُ
حِيَ تَخَلْفَ عَنْ قِيَّةِتَبُوَ فَوَاقِما أَعْلَمْ أَحَدَا أَبْلاًمُّهُفى صِدْقِ الحَدِيثِ أَحْسَنَ بِّ بْلانِ
(٢)
مَا تَعَمّدْ تُّسْئُذَ كَرْتُ لِِّسولِاللهِ صلى الله عليه وسلم الَّوَفيِ هذَا كَفِيًا وَأَنْزَلَ له عَزَّ وَجَلَّ
(٤)
عَلَى رسوله صلى الله عليه وسلم الَقَدْ تَابَ اللهُ عَلَى النبيِّ وَالمُهاجِينَ الَقَوْلِهِ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴿ لَقَدْ
باب ٢٠
ـاء كُمْرَسُولُ مِنْ أَنْفُسِكُمْعَزِيرٌ عليهِ عنْ حِبِصِّ عَلَكُمْ بِالْؤْمِنّ ◌َؤُ رَحِيمٌ مِنَ الْأَةِ حدثنا
أبُاليَانِ أَخْبِنَا شُعَيْبُ عِنِ الَّهْرِيّ ◌َال أخبرنى ابنُّ السَّقِ أَنْ زَّيْدَنَّ ثَلِتِ الأنْصَارِىّ رضى الله عنه
وَكَانَ عِمِّنْ يَكْتُبالوَسَ قَالَ أَرْسَلّ إِلَى أَبُو بَكْرِمِقْتَلَ أَهْلِ البَامَةِ وَعِنْدَهُمَرُ هُقال أَبُو بَكْرٍإِنْ مُمَرَأَنَانِ
فقال إنّالقَْلَدِاسْتَرْبِوَالَمَامَةِالَّاسِ وإِ أَخْشَى أَنْ يَسِْ الْعَثْلُ بالعُرِّفِى لَوَاطِ فَيَذْهَبَ كَثِير
مِنَ القُرآنِلَأنْ تَجْمَعُوهُ وَإِ لَرَى أَنْ تَجْمَعَ القُرْآنَ قَال أبو بَكْرِفْ لِمَرَ كَيْفَ أَفْعَلُ شَيْ لَمْ يَفْعَلُ
رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فقال عُمَرُهُوَ الِّشَثْرُّ ◌َلَ يَلْ هُمُيراً مِعْنِى فِيسِهِ مَ شَرَعَالقُاللَّ
صْدِىَ وَأَيْتُه ◌َذِ رَأَى عَمْرُ قَالَ بْدُبْنُ نَابِ عُمُعِنْدَهُبَالِ لاَيَكُمْ فَقال أبو بَكْرِ الْتَرَجُلُّ
شابٌّ عاقِلُّ وَ لَنَّهِمُكَ كُنْتَ تَّكْتُبُ الوَحْى ◌ِسولِ اللهِ صلى اله عليه وسلم فَتَبَّعِ القُرْآنَاْجَهُ فَوَالِهِ
وَكَِّتَعْلَ جَلٍ مِنَ الجِبَالَِا كَانَتْعَ علىّ ◌ِمَّ أَمَرِنْ بَجْعِالقُرْآنِ قُلْتُ كَيْفَ تَفْعَلانِ شَسِبْاً
لم يفعلهالنبي صلى اللّه عليهوسلم فقال أبُو بَكْرِ هُوَ ائِهِ خَيْ فَلَمْ أَزّلْ أَرَاجِعُهُ حَتَّى شَرَاللهُ صَدْرِى
الَّذِى شَرَعَ الٌّ صَدْرَتِبَكْرِوَمَفَقُّ ◌َبْتُ الْعُرْآنَ أْهُمِنَ الرِّقَاعِ والأَكَافِ والْعُسْبِوُصُدُورِ
الرِّجالِ حتّ وَجَدْتُّ ◌ِنْ سُورِالنَّوْبَةِآَ يَتْ مَعَ خَيْمَةَ الأَنْارِمْ أَحِلُهُمَا مَعَ أَحْدِ غْرَةٌ لَقَدْبَة ◌ُرَسُولُ
الى
محلاه
مِنْسِكُمْعَزِيُ علِمِمَا عَنِّ ◌ِيْصُ عَلَّمَآَ خِهِمَا وَكَّتِ التَُّّ الْتِي ◌ُعَفِالقُرْآنُ عِنْدَأَبِ
بَكْرِ حَّى ◌َُّ لُه ◌ُمْعِنْ دَمَْ حتّ ◌َفَاءُالله ◌ُمْ عِنْدَ حَفْصَةَبْتِ عُمَرَ * تَابَعَهُ عُثُْبنُ عُمَرَ وَالْتُ
تغ ٢١٩/٤
٤٦٧٨ - طرفه : ٢٧٥٧.
٤٦٧٩ - طرفه : ٢٨٠٧.
عن عبداللّه ٢ مُذْ
٣ والأنْسارِ؛ بابٌ قَوْلِهِ
• الاَّ بَةَ: يُجْمَعَ القُرآنُ
مgo
٧ فقلت ٨ رسولُ الله
٤٦٧٩
( تحفة )
ت س
٣٧٢٩
٦٥٩٤
١٠٤٣٩
التفسمراج ٦
( العين ١٨ /٢٧٩ - ٢٨٢، القسطلاني ١٦٢/٧ - ١٦٤)
( ٧١)
(٣)

[ كتاب
(٧٢) (العيني ١٨ / ٢٨٢ - ٢٨٧، القسطلاني ٧ /١٦٤ - ١٦٧)
عَنْيُؤْسَ عنِ ابنِهابٍ * وَالِ الَّيْتُ حدثنى عَبْدُالْنِبنُ خالِدِ عِنِ ابْشِهابِ وَال ◌َمَعَ أِنُزَيْمَةَ
الأنصارىّ . وقال مُوسَى عَنْبِبْهِيَ حدَّالبُ شِهابٍ مَعَ أَبِ نُزِيْمَةَ وَابَعَهُ يَعْقُوبُ بنُّبْهِيمَ عَنْ أَبِهِ
وقال أبُوْثَابِتِ حدّاِبْهِمْ وَقَالَ مَعَ شَيْمَةَوَأَبِ نُزِيْمَةً
*
﴿بِسْمِاللّهِالَّخْنِ الرَّحِيمِ سُورَ ةُنْسَ﴾
سورة ١٠
باب ١ تغ ٢٢١/٤
تغ ٢٢٢/٤
تغ ٢٢٤/٤
إِسْرَائِيلَ الَّجَرَ فَأْبَعْهِمْ فِرَعُونْ وُجُودِّ وَعْدُوا حَتّ إذا أُدْرَهُ الْغَرَقُّ قَالْ آَمْتُ أَنْلا إلهَإلَ الّذِى
اَتْبِ نُوْسرائِيلٌ وَأَنَامِنَ الْلِنَ تَِْتْقِيَ علَى ◌َجْرِمِنَ الأَرْضِ وَهُوَالْنُّ المكَانُ الْتِعُ
حدثى محمّدُبُ بَشَّارِحَة ◌َالْدِرُ حدَّا تُعْبَةُ مِنْ أَبِشْرِ عِنْ سَعِدِينِ جُبَدْ عن ابن عبّاسٍ قال
قَدِمَ الدُّ صلى الله عليه وسلم المَدِينَةَ والَهُودُ قَصُومُ عُوراً فِقُوا هذاَوْمُ ظَهَرِفِهِ مُوسى
عَلَى فِرْعُونَ فقال النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم لِأَ حْمَابِأنْ أَحَّقْه ◌ُمُوسَى مِنْهُمْ فَصُومُوا
(٧)
﴿ُوَتُهُودٍ﴾
سورة ١١
محلاه
وقال أبُمْسْرَةَ الأَاءُالرّحِيمُ بِالَّةٍ وَقَالَ ابْنُّعَبَّاسِ بَادِّالِْ مَا نَهَرَ لَّه ◌َ وَقَال ◌ُجَاهِ دَّابُودِيُّ
(٩)
تغ ٢٢٥/٤
◌َلُ الْزِيرَةِ وَالِ الحَسَنُ إِلََّأْتَ الَليُ يَسْتَهْزِؤُنَبِهِ وقال ابنُ عِبَأْسِ أقلِ أَسْكِ عَصِبُ
شدید
تغ ٢١٩/٤ (تحفة ٦٥٩٤)
ت س
تغ ٢٢٠/٤
، بابوقال ؟ بِّبَاتُ الأرضِ
٣ يقال دعواهم
AP
٤ لأهلك من دعا
تن ٢٢٢/٤
on ورضوان وقال غيره
النظر الى وجْهه
٦ الى قوله وأنا من المسلمين
٧ بسم الله الرحمن الرحيم
تغ ٢٢٤/٤
:٢) قال ابن عباس عصيب
شَديدُ لاَجَرَم ◌ِلَى * وقال
غيرُسَاقَ نْلَ يَحْيِقٌ يَنْزِلُ
5. " 5'-
يُؤْسُ فَعُولُمِنْ يِْتُ
جَ) وقال مجاهد تَبْتَفْ تَحْزَنْ
تخ ٢٢٥/٤
يْنُونَ صُدُورَهُمْشَكْ
وامْترَاءُ فِى الْحَقّ لِسْتَّخْفُوا
منه من الله ان اسْتَطَاعُوا
ھ کذاهوفیالیونینیة وفی
بعض الأصول المعتمدة
بالحبشية
٩ قال ابن عباس
(١)
الی
لأ
(٢)
وقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ فَاخْتَظَ فَنَبَتَ المَامِنْ كُلّلَوْنٍ وَقَالُوا الْخَذَّهُوَاُنَْهُ وَالْغَنّ* وَقَالَ زَيْدُبنُ اْلَ
لاه
أنْلَهُمْقَدَمَ صِدْقِ مُُّ صلى اله عليه وسلم وقال مُجَاهِدُّ غَيْيُعَلُ تِلْكَ آَاتَّ بَعْنِي هُذِهِأَعْلَامُ القُرْآنِ وِثْلُ
الى (٣)
◌َّ إذا ◌ُمْ فِى الُّلْنِوَبَيْنَ بِهِمْنَ بِكُمْ دَعْوَاهُمْ دُعَاؤُّهُمْ أُحِطَ بِهِم ◌َوْمِنَ الَهَلَكَةِ أَسَتْ
بِمَخَطِيُّهُ فَعَهُمْ وَتْبَعَهُمْ وَاحِدٌّ عَدْوَامِنَ العُدْوانِ * وَالِمُجَاهِدٌ يُعْلُ الَِّنَّاسِ الشّرَاسْتِعْالَهُمْ
(٤)
بَلْ قَوْلُ الأْسانِِّ ومالِذاتغَضِبَ الَّهْلُبَادِلْ فِيمِوالعَنْهُ لَقُضِىَ الْهِمْأَلُهُمَأْلِلَّ مَنْ دُعِّ عَلَيْهِ
(0)
ولآَمَّهُ لَّذِينَ أَْنُوا الْنَى مِثْلُهَاُعْنَى وزِيادَةٌ مَّفْسِرَةُ الكِبْرِيُالمُلْتُ في وباَوَزْنابِينِيْ
باب ٢
٤٦٨٠
م د س
( تحفة )
٥٤٥٠
(2) w
٤٦٨٠ - طرفه: ٢٠٠٤.

التفسيراج ٦
(٧٣)
( العيني ١٨ /٢٨٧ - ٢٩١ ، القسطلاني ١٦٧/٧ - ١٧٠)
تغ ٢٢٥/٤
باب ١
٤٦٨١
( تحفة )
٦٤٤٠
٤٦٨٢
( تحفة )
٦٤٤٠
٤٦٨٣
( تحفة )
٦٣٠٦
تغ ٢٢٦/٤
وضاقَيِهِمْ بِأَضْافِهِ بِقِطْعِمِنَ اللّيْلِ بِسَوادٍ وَقَالْ مُجَاهِدُ أَنِبُ أَرْجِعُ ف﴿ وَكَانَ عَرْشُعَلَى المَاءِ
حدثنا أبواليمانِ أخبر ناتُ حَيْبُ حدّثنا أبو الزَّادِ عِنِ الأَعْرَجِ عِنْ أَبِ هُرَّيْرَةَرضى الله عنه أنّ رسولَ الله
صلى اللّه عليه وسلم قَال ◌َال الله عَزَّ وَجَلّ أَثْفِقْ أنْفِقْ عَلَيْكَ وَقَالَدُ التّصَلْأَ لاَغِيظُ هانَفَقَةُ سَهَاهُ
الْليْلَ وَالنَّارَ وقال أَرَأْتُمْ مَا أَنْفَ مٌّ ◌ُ خَلَقَ السَّمَامَوالأَرْضَ فَنْهُمْ يَغَضْ مَا فِى بَدِهو كَانَ عَرْشُهُعَلَى الماء
اعترا افتعلت من عروته أى أصبته ومنه يعروه واعترانى آخذ بناصيتها
وبيدهالمیزانیخفض ويرفع
باب
٤٦٨٤
( تحفة )
١٣٧٤٠
س
(10)
أىْ فى ملكه وسلطانه عَنْيُدٌ وَعُنُودُوعائدواحدُهُ وَتَأْكِيدُ التجير استعمركم جعلكم عماراً أعممرنه
الَّارَفَهِىَ عْرَى جَعَلْتُلَهُ نَّكِرَهُمْ وَأَنْكَرَهُمْ وَاْكَرَهُمْ وَاحِدٌ حَيْدٌ مَجِدْ كَاْ نَفَعِلُ مِنْ ماجِدٍ
تَخُونُمِنْبَدَ يِمْيُ الشَّدِيُ الكَبِرُتِحِلُ وسِمِينُ وَاللّمُوالنّونُ أُخْتَانِ وَالِجُ مُقْبِلٍ
وَِّيَضْرِبُونَالبَيْضَرِ ضَاحِيَّةً . ضَرْبَوَّصَى بِالَبْطَالِحِينَا
( ١٠ - رى سادس )
٤٦٨١ - طرفه: ٤٦٨٢، ٤٦٨٣.
٤٦٨٢ - طرفه: ٤٦٨١.
٤٦٨٣ - طرفه : ٤٦٨١.
٤٦٨٤ - طرفه: ٥٣٥٢، ٧٤١١، ٧٤١٩، ٧٤٩٦.
١ بهذاضبط فى الفرع
کالتلاوة
• تُوْفِ ضْوَهم كنا
ضبطت هذه الرواية فى
النسخ بفتح النون ونصب
الراءوهو المتبادر من صنيع
القسطلانى وفى العينى
أن الصدوربازفع فى
الروايتين كتبه مصححه
٣ يستخفون
: يَتُْونَ صُدُورَهُم
٤
· فَيَسْتَّمْىٍ. فى الموضعين
٦ تْتَوْنَىِصُدُورُهُم
. أيست الراءمضبوطة فى
اليونينية وضبطت فى
الفرع بالرفع
٧ ◌َغْنُوْنِصُدُورَهُم
٨ البُِّّهُ و اللّـه
م
١٠ بانْغَوَهِ)) عن رسولٍ
١٢ مُذْمِ الَّـ
١٤ المسيم فى اليونينية
مكسورة وقال القسطلانى
بضم الميم فى الفرع
10 ويقول الاشهاد
واحده شاهدمثل صاحب
١
وأصحابٍ ،
شَدِيدُ لاَبَى وفارَالنَّوْرُنَبَعَ الماءُ وقَالَ عَكْرِمَةُ وَجْهُ الأَرْضِّ الإِنْهُ مْ يَنُونَ صُدُورَهُمْ
الَسْتَعْفُوامِنْهُ أَلْآَحَِّ يَسْتَغْتُونَ تِبُهُمْيَعْلَ مَا يُسِرُ ونَ وَما يَعْلُونَ لَّهُعَلِيم ◌ِذاتِ الصُّدُورٌّ وَقَال
نَسُْمُومَاقَلَ يَحِيُ بْزِلُ يَؤْسُّ فَعُولُ مِن ◌َئِسْتُ وَالِ مُجَاهِ دُتَبْتِسْ تَحْزَنْ يَقْنُونَ صُ دُورَهُمْ
سَتُّواْمِاُفِى الَّلِيَسْتَمُوامِنْهُ مِنَّهِإِنِسْتَطَاءُواْ حدثنا الحَسَنُ بُ عَمْدِنِصَباحٍ حَدْنا ◌َجَاجٌ
قال قاله ابنُ بُرَيِ أخبرنى محمّدُ بْنُ عَبّدِ بََّرِنَّهُسَمِعَ ابنَ عِبَاسِ يَقْرَأُ الَّهُم ◌َوْنِ صُدُورُهُمْ قَال
(٣)
سَلْتُه عنها فقال أُنَاسُ كَانُوا يَسْتَحْيُونَ أَنْ يَلَوْفَّقُوا إلى السّماءِوأنْ يُجَامِعُوا نِسَاءَهُمْفَيُفْضُوا إِلَى
السّمَاِقْتَزَلَ ذلِكَّ ◌ِهِمْ حدثيٍّ ◌ِنْهِمُمُوسَى أخبر ناِهِشَامُ عَنِ إِ بُرَيْخٍ وَأَخْبِى محمّدُبُ عَبَادِ
ابِ ◌َّقَرِ أنّابَ عَبّسِ قَ الَالْ مَوِّْ صُدُورُهُمْ قُلْتُمِ بالعَبَّاسِ ما تَوْنِ صُدُورُهُمْ قَال كانَ
الْعُلٌ مُجَامِعُ امْرَ فَِّْ أَوْبَعْلَىفَيَسْمِنَزَتْ ألَلْهُمْ يَُّونَ هُـدُورَهُمْ حدثنا الْمَدِى
حدّثنا سُفْيُ حدّثَمُ وَقَالَـْرَ ابٌ عَبَّاسِ الْآَمْ يَنُونَ صُدُورَهُلَّمْوَاِنّهُلِّينَ
بَسْتَغْتُونَ ثِيَابَهُمْ وَالِ غَيْرٌ عِنِ ابْ عَبَّاسِ يَسْتَغْشُونَ يُغَطُّونَ رُؤُهُمْ سِّيَهْ سَاعَظَنْهُ بِقَوْمِهِ
(٩) (٢٠)
محلاه إلى (٨)

٩٠
١ أى إلى ٢ وأصحاب الغير
اهـ
٣ لحاجَتِ وحَعَلَى
٤ قَال الفَطلانَى بضم
السين وتخفيف القاف
وهوالذى فى اليونينية وفى
بعضها سُقَاطُنا بتشديدها
وفی نسخة أسقاطنا
• وثر
٦ ومُجْرًاها ومُرْساها
٧ راسياتٌ ٨ بابُ قولِهِ
٩ الآية
١٠ ويقوّل الاشهاد
موا
١١ واحد مشاهد
١٢ فى نسخ الخط سمعت
بدون هل قبلها
فيقرّرَه
في
١٥ يُشْ عِيفَةً
١٦ ألا لعنةُ الله على الظالمين
١٧ باب قولِهِ ١٨ باب قولِه
(٢)
هـ
أَهْلَ القُرَّةِ والعِيِ وَرَكْلِهْرِيًّا يَقُولُلَمْ تَلْقِتُوا إِيهِ وَيُقَ إِذَالَمْ يَقْضِ الرَّجُلْ حَاجَتَهُ لَهَرَّتَ
مبِهِب هـ (٤) هـ
ممالا إلى
(٣)
بِحَاجَتِ وَجَعَلْتَي ظِهْرِياً والظّهرِ هِـ ◌ِنا أنْ تَأْخُذْهَ مَّدَةًأَ و ◌ِعاءَتَسْتَظْهِر ◌ِهِ أَاقِلْنَاسُقَاءُنَا
محلاه
إِبْرَامِ هُوَمَّصْدُ مِنْ أَبْرَمْتُ وبَعْضُمْ يَقُولُ جَمْتُ القُلُ والفَلَكُّ واحِدُّ وهَى السَّفِينَةُ وَالَُّهُنُ
(٥)
مجراهامدفعها وْهَوَمَصْدَرَأْبَرَيْتُ وَأَرْسَيْتُ حَسْتُ وَيُقَرَأَ مْ سَاهَا مِنْ رَسَتْ هَى وَجْرَاهَا مِنْ بَتْ
(٩)
الأَ (٦)
فِى وَجْرٍبهاومٌبِها مِنْ فُعِلَ بهاِ الْاسِيَاتُ ثاِاٌ ﴾ وَيَقُولُ الأَشْهَادُ هُل ◌ِالّذِينَ كَذَّبُوا
محلاه
التى (١٠) (١١) مح لاه
( تحفة )
٤٦٨٥
٧٠٩٦
م س ق
عَلَى رَيْهِمْ ألَةُ اللهِعَلَى الَّالِنَ واحِدُالأَشْهَادِ شاهِدٌ مِثْلُ صاحِبِ وأْابِ حدثنا مُسَدَدُحدّثنا
يَّيْدُبْنُ ذُرَيْعٍ حدّ ثناسَعِدُ وهِسْلامٌ قَالا حدّ مَاقَتَادَةُ عِنْ صَفْوانَ بنِ مُخْرِقَال ◌َبْنَاِنْ هُمَرَ بَطُوفٌ
(١٢)
٢٠٠
◌ِذْ عَرَضَ رَجُلُّ فقالِأباعَبْدِالرَّحْنِ أَوْ قَالِابْنَ عُمَرَسَمِعْتَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فى التَّجْوَى
(١٣)
فقال سَمْتُّ النبي صلى الله عليه وسلم يَقُولُ يُنَ المُؤْمِنُ مِنْ دَبِهِ وَقَالِهِْامُبَُّ المُؤْمِنُ حتَّى تَضَعَ
(١٤)
عليهِ كَفَُّفَيْقَرِّرُ مْذُنُوبِتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَايَقُولُ أَعْرِفٌ يَقُولُ رَبِ أَعْرِفُ مَّْتَبْنٍ فَيَقُولُ سَّرْتُهُفى
(١٥)
الُّنْيا وأنغْفِرُها لَّالَيَوْمَ ثُمُّطْوَى عَِفَةُ حَسَنَانِهِ وَأَمَّالاَّخَرُونَ أوالكُفَّارُفَيْنَى عَلَى رُؤُسِ
الآنْهَادِهَؤُلاءِالْذِينَ كَذَبُواْعَى رَبِهِمْ * وقال شَيْنُ عَنْ قَادَةَ حْنَاصَفْوانُ ﴿ وَكَذْلكَ أَنْذُبَّكَ
باب ٥ تغ ٢٢٦/٤
إِذَا أَخَذّ الْقُرَى وَهْىَ ظَالِمَةُ إِنَ أَنْذَهُ ألِيُ شَدِيدُ الرُِّ الَّهُودُ العَوْنُ الْعِينُ رَقَدْتُهُ أَعَنْتُهُ تَرْ كَنُوا
تَمِلُوا فَلَوْلاَ كَانَ فَهَلَّا كَانَّ أَثِقُوا أُهْلِكُوا وَقَالَ بُّ عَبَّاسِ زَّفِيرُ ونَبِيٌ شَدِيدُوصَوْتٌ ضَعِيفٌ
الى
محلاه
الى
تغ ٢٢٦/٤
( تحفة )
٤٦٨٦
م ت س ق ٩٠٣٧
حدثنا صَدَقَتْنُ الفَضْلِ أخبرنا أبوُمُعْوَِّةَ حَدّسْرَيْدُبْن أَبِبُدَةٌ عَنْ أَبِبُدَّ عَنْ أَبِسُوسَى رضى الله
عنه قال قال رسولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم إنّاللهَلَمْلِي لِلّالِ حَتَّ إِذَا أَخَسَدُلَمْ يُقْتُ قَالُثْقَراً
(١٨)
وَكَذَلِكَ أْذُرَ بِّإِذَا أَخَسَدَ الْغَرَى وَهَى ظَالَّةُ إِنْ أَخْذَّهُ لِيُّشَدِيدٌ ﴿ وَأَقِالصَّلاةَ طَرَّقِّ الْهارِ
باب ٦
وزلفا
(٧٤) (العيني ١٨ / ٢٩١ - ٢٩٧، القسطلاني ٧ / ١٧٠ - ١٧٣)
[ كتاب
لاه إلى (١) هـ
وَإِلَ مَدْبَّكْ ثُمَا لِّ أَهْلِمَدْيََّدْنَهُ وَشْالْأَلِالغَرْيَةَ وَامَلِالعِبرِيَعْنِي
باب ٣
باب ٤
٤٦٨٥ - طرفه : ٢٤٤١.

التفسير] ج ٦
( العيني ١٨ /٢٩٧ - ٣٠١، القسطلاني ١٧٣/٧ - ١٧٥) (٧٥)
٤٦٨٧
( تحفة )
م ت س ق
٩٣٧٦
(1) علاء
وِزُلَّامِنَالْلِنَّالْحَسَناتِ يُذْهِبْنَالسِّئَاتِ ذْلِتَّذِ كْرَى لِلذَّكِرِينَ وزُكَفَاساعاتِ بَعْدَساعاتٍ وَمِنْهُ
سُّيْتِ الْمُؤْتِفَةُ الْفُ مَرْلَةً بَعْدَ مَنْلَةٍ وأمّزُ لْفَصْدَرُّمِنَ الْقُرْبِىِ ازْ دَفُوا الْتَمَعُوا أَرْنَفْجَعْنَا
ا
حدثنا مُسَدُّدُ حدّ ◌َزِ يدُهُوَّابِنْ زُرَيْعٍ حدثُّلْنُ الَِّىّعِنْ أَبِ عُثْنَ عنِ ابنِ مَسْعُودٍ رضى الله عنه
أنْ رُجُلًا أصابَِّنَ أمَّأُقْلَةً فَتَى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَذَّ ◌َذِّأْلَتْ عَلَيْهِ وأهِالصَّلاةَ
◌َرْفِ النّهارِ وُّمِنَ الْلِ أَنَّالَسَنَاتِيْهِنَالْبِشَامِالَّذِ ◌ّرِّاكِرِينَ قَالِ الْجُلُ أَيَ هَذِهِ
فَالِلْ عَ بِمِنْ أُمّي
(٢)
﴿سورة يوسف﴾
سورة ١٢
لا
(٣)سدلا »
وقال ◌ُضَّيْلُ عَنْ حُصْنِ عِنْ مُجَاهِدِ مُنْكَ الأَتْجُ عَلَ فُضَيْلُ الأَتْعِ بِالحَشِيّةِ مْكَا وَقَالَ ابْنُ عَةَ
عِنْ رَجُلٍ عَنْ مُجَاهِدِمُنْكَا كُ نَِّ مِعَالسَِّينِ، وَقَال ◌َتُُّعِ لْ عِلُّ بِاَعَمٍ. وقال ابنُ
◌َُدِمُواعُ مَكُوكُ الغارِ الَّذِى يَلْقِ طَرَقَهُ كَتْ تَشْرَبُ بِهِ الأَعَاجِمُ * وقال ابنُعَبَّاسِ تُغْتُدُونِ
تغ ٢٢٧/٤
لاًّ إلى
تَجَّلُونِ ) وَقَال ◌َغَُّغَبُ ◌ّكُلَّيْنَيْبَ عَنْكَ شَفَهُوَغَابَةُ وَالْجُّالّكْسَةُ الّ ◌ِلْقُطْوَ بِمُؤْمِنِ لنا
عُصَدْقٍ أَشْتَُّ قْلَ أَنْبَأْخُذّفى النُّقْصَانِ يُقَالُ بَشُهَدْهُ وَبَغُواْشُدُّهُمْ وَقَالَعْضُهُمْ وَاحِدُهَاشَدُّ
والْتَّكَ مَاتَّكَأ ◌َ عَلَيْهِلشّرابِ أَوْنِدِيتِ أَوْلِلَعَامٍ وَأَنْظَلَ الّذِىِ قَالِ الأُ ولَيْسَ فِى كَامِالْعَرَبِ
الْجُم ◌َّْجَ عَلْمُ بِنْهُ مِنْتَارِقَرُوا إِلَ شَرِسْ مُعَ لُوا إِمَا هُوَتْتُّ سَاكِنَّةَالَّاء
وإِنَّا لُتْتُ طَرِّفُ الْبَظْرِ وِمِنْ ذُلِتَ قِلَ لَها مَنْكَهُوَابُ الْكَاءِ فَإِنْ كَانَ أَثْرُ جُ نَاْبَعْدَالْمَّكَا شَغَفَهَا
«لا» إلى
(١٣)
يُمالُ إلىشِغافِها وهو غِلامُ قَلْها وأمّا تَعَقَّهَا فِنَ المَشْعُوفِ أَصْبُ أَمِلُ أضْغاتُ أحْلامِ
أولاً
مالَأْوِيلَ لَهُ وَ الشِّفْتُمِلْ مُاليَدِمِنْ حَشِيٍ وما أَشْهَهُ ومِنْهُوغُذْ ◌ِدِكَ ضِفْنَا لَا مِنْ قَوْلِ أُضْغَاتُ
٤٦٨٧ - طرفه : ٥٢٦.
الآية
-
٢ بسم الله الرحمن الرحيم
؟ الأَزْفُ؛ تَّ خَلُ
O
٧ سُواع ◌َلَّهِ الأَرْجُ
٩ ثَّ .، بأنٌ
8
١١ وقالوا ١٢ بلَغَ شِغافَها
١٣ صبامالَ

[ گتاب
(٧٦) (العيني ١٨ / ٣٠١ - ٣٠٥، القسطلاني ٧ /١٧٥ - ١٧٩)
أحلامٍ واحِدُهاضِفْتُّ ◌َبُمِنَ الِبَةِ وَرْدَاءُ كَيْلَ بَعِما يَحِلُ بَعِرُ آوَى إِلَيْهِ ضَهَلَيْهِ السِّعَابَي ◌ْلَّ
تَأْلاَزَالُ حَمَا ◌ْرَضَا ◌ُذِيُكَ الْهُمْ تَحُّْواتَخَبْرُوا مُنْ بَّقَلَِةُ نَاشِيَةُ مِنْ عَذَابِ اللهِ عِنْهُ
جهم: (١)
لاء
الى
باب ١
( تحفة )
٤٦٨٨
٧٢٠٥
باب ٢
٤٦٨٩
( تحفة )
١٢٩٨٧
س
تغ ٢٢٩/٤
باب ٣
٤٦٩٠
( تحفة )
م س
١٦١٢٦
١٦٤٩٤
١٧٤٠٩
١٦٣١١
٤٦٩١
١٨٣١٧
( تحفة )
، ميَّة علية
٢ نْكُوا يَقُوا
الأَبْأَّسُوا مِن رَوْحِاللّه
معناهاٌيُ ثَلُوا فِيًّا
سـ (١)
اعترفوا نجيا والجميع
أْيَةٌ يَتناجُونَ الواحد
غَيّ والانتان والجميع تَجِىّ
وَأَغْيَةٌ
٣ بابقوله : الآية
• ◌ّى: بِنْقَو
Bar
٩ ناوق
١٢ فَسَبْرُجَيلُ
١٢ مُتَّئَتْكُمْ
١ أعَزَّلُوا. قال
القسطلانی هی الصواب
مُجِلَةٌ ﴿ وَيُعْنَهُ عَلَيْكَوْعَى آلِ بَعْقُوب ◌َاتَّهَا عَلَى أَبَوَيُّمِنْ قَبْلُ بْحِيمَ وْقَ * وَقَال
حدثنا عَبْدُاللهِنْمُحمّدِ حدثنا عَبْهُ السَّمَدِ عِنْ عَبْدِ لْنِ بِ عَبْدِالّ بِن ◌ِ ينَارٍ عنْ أَبِهِ عنْ عَبْدِالّ ين محمّ
رضى اللهعنهما عن النبيّ صلى الله عليهوسلم قال السكّرِيم أبُ الكَرِ بِ الِّمِن الّرِ يُوسُفُ
(٦)
مِنْيَعْقُوبَيِسْتَبِبْهِيَ ﴿ لَقَدْ كَانَ فَيُّفَو ◌ِغْوِّهِاَ باتِِّّائِنَ صدى محمّدٌ أَ خبرًا
عَبْدَةُ عَنْ عَبْدِالهِعِنْ سَعِيدِبِ أَبِ سَعِيدٍ عِنْ أَبِ هُرَ يْرَرضى الّه عنه قال سُئِلَ رسولُ الله صلى الله
عليه وسلم أَّالنّاسِ أَكْرَمُ قَالَ أَسْرَمُهُمْعِنْدِ اللهِأَثْقَاهُمْ قَالُوالَيْسَ عِنْ هَذَانَالُكَّ الغاْ كُرَمُ
النّاسِ بُسُّفُ تِّالِبُ فِي ◌َّمَابِ الِّنْ غَليِ الهِ قَالُوالَسَ عِنْ هُذا نَالكَ قال فَعْ معادن
(٩)
العَرَبِ قْلُونَ قَالْوانَمْ قَالِغَارٌ كٌفى الجاِيّةِ خِيَارٌم فى الإِسْلامِدَتْهُوا * تَبَعَهُ أبو أسامةَ عنْ
عُبَيْدِاللّهِ ﴿ قَالَلْ سَوْلَتْ لَكُمْ أُّكُمْهَا سَوْلَنَْ بَتْ حدثنا عَبْهُ العَزِيِ بُ عَبْدِهِ
حدّثِهِيُّسَعْدِ عِنْ صَالٍ عِنِ ابْ شِهَابٍ* قَال وحدُّ الْجُ حدُّنَاعَبْدُأُحِنُ عُمَ الُِّى
حدّثَأُوْتُبُفِ يَدَ الأَبِّ قَالَ سَمْتُ الْرِيّ ◌َمِعْتُ عْدَةَبَ الُّبَيِ وَسَعِيد بْنَّ الْمَيْبِ وَعَلْقَمَةَ
ابَ وَقَاصِ وعَّدَالّ ◌ِنَ عَبْدِ اللّه عنْ حَديث عائشةَزَوِْالنبيّ صلى الله عليه وسلم حِينَ قَالَ لَها أَهْلُ
مولاه إلى
الأولْ ما قَالُوا قَبْرَأَ هالهُ كُلُّ حدثنى لطاتِفَتَِّنَّ الْحَدِيثِ قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم إنْ كُنْتِ بَرِيئَةً
فَيْتُلْاقَهُ وَإِنْ كُنْتِ أَمْتِ بِذِْ خَلْتَ شْغِى القَومُبِآلٍْ قُلْتُ لِي وَقِلا أَجِدُمَّ إِّأَبا
(١٣)
يُوسُفَ قَصْبُ حِلُ واقُ لْتَعَاتُ عَلَى مَتَصِفُونَ وَأََّالله إِنّ الّذِينَ يُّ بالأقْكِ الْعَشْرَالآ يات
حدثنا مُوسَى حدّثناأبُوعَوَانَ عَنْ حُسَيْنِ عِنْ أِ وائِلٍ قال حدثنى مَشْرُ وقُبنُ الأَنْدَعِ قال
حدّتنى ◌ُمُومَانَوَهْىَ أَمْعَائشَةَ قَالَتّْ ◌َنا أناوعائشةٌ أُخَدَّتْها الحمّى فقال النبى صلى الله
عليه
٤٦٨٨ _ طرفه : ٣٣٨٢.
٤٦٨٩ - طرفة: ٣٣٥٣.
٤٦٩٠ - طرفه: ٢٥٩٣.
٤٦٩١ - طرفة: ٣٣٨٨.

التفسبراج ٦
(٧٧)
( العين ١٨ /٣٠٥ - ٣٠٨، القسطلاني ١٧٩/٧ - ١٨٢)
(١) ,
عليه وسلم لَعَلَ فى حَدِيثِ تُحُدِّ ◌َثْنَّمْ وَقَعَدَتْ عائشةُ قَالَتْ مَلِي وَمَثَلُّكُمْ كَعْقُوبَ وَبِهِ والله
(٣) (٤) لا
(٢)
المُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ﴿ وَوَدَتْهُالْتِي هُوَف ◌َيْهِ عِنْ نَفْسِوَغَلّقَتِ الأَبْوَابَ وَالَتْ هَيْتَ لَكَ وقال
W
باب
تغ ٢٢٩/٤
٤٦٩٢
( تحفة )
عَلْرَمَتْعَيْتَ لَنَّ بالخَوْرَانِيَةِ ◌َلَمْ وَقَالَ ابْنُ جُبَيْفَعَلَهُ حدثَى أَنْحَدُبنُ سَعِيدِ حدثناِشْرُ بنُ مُمَرَ حَدّثنا
د
٩٢٦٥
(7)
جدلاً إلى
شُعْبَةُ عِنْنَ عِنْ أِ وَائِلِ عِنْ عَبْدِاللِّ مَسْعُودٍ قَال ◌َيْتَ قَال وإِنْا يَغْرَؤُها ◌َعْنَاهَا مَنْوَاهُ
(٥)
٤٦٩٣
( تحفة )
م ت س
٩٥٧٤
مُقَامُهُ وَالْيَا وِحَدَا الْقَوْآبَهُمْ الْغَيْنا وعِنِابْنِ مَسْعُودِبَلْ عَمْتُّ وبَسْخَرُونَ حدثنا الْخَيْدِىُّ
(٧)
ا بَلَّسَوْلَتْلَكُمْأَنْفُسُكُم
أمْرَ افَصَبْرُ جَيلُ "
٢ بابٌقَوْلِهِ م مِّْتَ
حدثناسُقْنُ عَنِ الأعْسِ عَنْ مُسْلٍعِنْ مَسْرُوقِ عِنْ عَبْدِ اللّهِ رضى الله عنه أنّ غُرَ بْشَالمً أَبْلُوا عن
النبيّ صلى الله عليه وسلم بِالاِسْلامِ قَالَ اللهُّأَ كْفِهِمْ نِسَبْعٍ كَسَبْعِبُفَ فَأصابتْسَنَّهُ عَمْتْ كُلّ
شَيْ شَى أَكُوا الْعِظَامَ شّ حَّعَلَ الرَّجُلُ يَحْرُ إِلَى السَّمَاءَرَ بَتْهُوَ مِثْلَ الدُّنَانِ قَالَ الّهُغَرْتَقِبْ
يَمَ تَأْتِ السَّمَاءُ ثَانِمُبِنٍ قَالِ اللهِنَّ كَلِقُوالَعَذَابِ قَلِلَ ◌ّكْ عَائِدُونَ أَّكْشَفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ
لاه
(٨)
يَوْمَالْقِيامَةِ وَقَدْمَضَى الَّغَنُ وَمَضَتِ البَخْشَةُ ﴾ فَّا جَاءَهُ ◌ّسُولُ قَال أرْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسَالهُ مابالُ
الی
النّسْوَةِ الّتِ قَطَّعْنَ ائِهِنْ إِنْرَبِ بِكِيْدِ مِنْ عَلِيمٌ قَال ◌َمَا نَحُْكُنْإِذَاوَدْتَنْ يُوسُفَ عِنْنَفْسِغُلْنَ
ـاشَى ◌ِمو حاشّ وماتَى تَنْزِيُ وَاسْتِشْاءُ حَْمَصَ وضَحَ حدثنا سَعِيدُبْنُ قِدٍ حدثنا عَبْدُ الْنِينُ
(٩)
علاء الى
٤٦٩٤
( تحفة )
3.
م ق
١٣٣٢٥
١٥٣١٣
القسِيمٍ عنْ بَكْرِ بِ مُضَرَعَنْ تَمْسِو بنِالحرِنِ عِنْبُسَ بِيدَ عنِ اِشِهَابِ عِنْ سَعِيدِبِ الْسَعْبِ وأبى
مَنْ عَبْدِالْنِ عِنْ أَبِ هُرَيَّةَضى اللّه عنه قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وس.لم يَحْمُ قْهُوطًا
(١٠)
لَقَّدْ كَانَأْوِلَدُ كُِّشَدِيدٍ وَوْلَيْتُ فِى الِْمَلِثَ بُطْم ◌َْتُ اللََِّ وَنَحْنُ أَحَّ مِنْ
باب ٦
٤٦٩٥
( تحفة )
١٦٤٩٧
◌ِرْهِيمَإِذْقَال ◌َ أُوْلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لَِّنْ قَلٍْ ﴿ حَى إِذَا اسْتَيْسَ الَّسُلُ حدثنا عَبْدُ
العَزِ يِبنُ عَبْدِ اللّهِ حدّ ث ◌ِبْهِيُنْ سَعْدِ عِنْ صالحٍ عن ابنِشِهابٍ قال أخبر نى ◌ُرْوَةُ الزَّيْرِ عِنْ عَائِشَةً
رضى الله عنها قَالَتْ لَمُوهُوَ يَسْألُها عَنْ قَوْلِالله تَعَالَ حَّى إِذَا اسْتَيْسَ الرَّسُلُ قَالْ قُلْتُ أُكُذِبُوا أَمْ
٤٦٩٣ - طرفه: ١٠٠٧.
٤٦٩٤ _ طرفة : ٣٣٧٢.
٤٦٩٥ _ طرفة : ٣٣٨٩.
:7.
جـ
(٠
%
٦ نَقْرَؤُها ٧ على
٤٠٠
٨ باب قوله ٩ حدثنى
باب ٥
17

[ كتاب
(٧٨) (العيني ١٨ / ٣٠٨ - ٣١٢، القسطلاني ٧ /١٨٢ - ١٨٥)
ا نَحْوَه
٢ بسم الله الرحمن الرحيم
قال ٣ آخر غيره
٤ الیظلّ (قوله سخر
ذلك) فى اليونينية بالكاف
وأصلحها فى الفرع لاما
وعليها شرح القسطلانى
فانظره
8
٥ وقال غيره المثلاث
٦ يقال ٧ أى عَقَّبْتُ
صورة
٨ مِثْلُ؟ يقال ١٠ عَنّ
٢
!! والمتأبُ إليه توبتى
١٢ أَفََّّ ١٣ الحَّة
كُذِّبُوا قَالَتْ عَائِشَةُ كُذِبُوا قُلْتُ فَقَدِ اسْتَيْقَنُوا أَنْ قَوْمَهُمْ كَذْبُوهُمْ فَهُوَ بِالَّنِّ قَالَتْ أَجَسِلْ لَعَمْرِى
الَّذِاسْتَبْقَنُوا بَِّ فَقُلْتُ لَهَاوَنُوا أَنْهُ قَدْ كُذِبُو ◌َالَتْ مَعَالِّلْ تَّكُنِ الرَّسُلُ ◌َعُنُّذُلِتَبِيِهَا قُلْتُ
فَاهْذِلاَّ ◌َهُ قَالَتْ هُمْ أَتْبَاعُ الرّسْلِ الّذِينَ آمَنُوِرَ بِهِمْ وَصَُّوهُمْفَطَالَ عَلَّهِم البلَا مُواسْتَأْشَعْهُمْ
النَّصْرُ حِى إِذَا اسَْسَ الرّسُلُ عِنْ كَذِّبَهٌ مِنْ قَوْمِهِمْوَنَّتِالرَّصْلُ أَنْ أَتْبَاعَهُمْ قَدْ كَذْبُوهُمْ بَهُمْ
نَصْرُاللهِ عِنْهَذُلِنَ حدثنا أبواليمانِ أخبر ناتُعَيْبٌّ عَنِ الرَّهْرِّ قَال أخبر نى عُرُفَظُلَُّها كُذِبُوا
(1)
مُخَفْقَةَ قَتْ مَعاذّالله
٤٦٩٦
( تحفة )
١٦٤٨٢
(٢)
﴿سُورَةُ الرَعْدِ﴾.
سورة ١٣
تغ ٢٣٠/٤
(٤)
(٣)
وقال ابنُ عَبَّاسِ كَاسِ كَفْهِمَثَلُ الْمُشْرِكِ الّذِى عَبَدَ مَعَ اللهِهَا غْرَهُ كَفَلِ العَطْسَانِ الَّى يَنْهُ إِلَى
(٥)
غَالِ المَلِنْ بَعِيدٍ وَهُوَرِ بُ أَنْ يَهُوَلا يَقْدِرُ وقَالِ غَيْرٌسَخْرَذِكَ مُتَجَاوِرَاتٌّمُتْدِياتٌ
(٦)
المَثُلاثُ وَاحِدُ هَامَثَةٌ وَهْىَ الَتْبَاءُ والأَمْثَالُ وقَالِالأَمِثْلَ أَيِْالَّذِينَ خَلَوْا بِقْدَارِبِقْدَرِ مُعَقِبَاتٌ
ملاء الى
مَلائِكُ حَقْظَةُعَقِبُ الأُولَى مِنَ الأَنْرَى ومِنْقِلَ العَقِيبُ يُقْسالْ مَقْتُ فِي أَثْرِ الْمَالُ العُقُوبَةُ
(٨)
كَاسِطِ كَفْ إِلَ الماءِلَّقْبِضَ علَى المَاءِ رِيً مِنْ وَبَرّبُو أَوْمَاعِ زَبَدُ الْمَاعُ ماثْتَفْبِهِ بَُّهُ
أُحِفات العَدْرُ إِذا غَلَتْ فَعَلَاهالَّهُمْ تَسْكُ فَذْهَبُ الَّبَدَمِلا مِنَفْعَةِ فَكَذَلِّمُبِ أ ◌َ مِنَالباطل
(٩)
(11)
(١٠)
علاة إلى
المِهاد الفراشُ يَدْرَوَّنَدُفْعُونَ دَرَّهُدَفَعْتُهُ سَلامُ عَلَيْكُمْ أْ يَقُولُونَ سَلامُعَلَيْكُمْ وَإِلَيْهِمَنَابٍ
(١٢)
◌َوْبِ أَقْبَيْسَمْ يَّنْ فَارِعَةُّدَاهِيَةُ قَامْلَيْتُ المَلْتُ مِنَ الَلَى اللّوةِ ومِنِْلَّاوَ بُقال الواسِعِ
الى
لأ
الطَّوِيلِ مِنَ الأَرْضِ مَّى مِنَ الأَرْضِ أَّ أَّمِنَ المَشَفَّةِ مُعَقِبَ مُفَسْرٍ وقال مُجَاهِدٌ مُتَاوِراتٌ
◌َّها وشَِتُهَا الِّباعُ صِنْوَاتُ الْتَانِ أَوْأَ مْتَرْ أَصْلٍ واحدٍ وغَبْرُمِنْوانِ وَحْدَها بِاِ
(١٣)
تغ ٢٣٠/٤
واحِدٍ تَصَالٍ بِ آدَمَ وَخَيْهِمْأَبُوهُمْ وَاحِدُ السَّصَابُ النّقَالُ الْذِى فِيهِالماءُ كَاسِطِ كَفْهِ يَدْعُوالمَ
بلسانه
٤٦٩٦ - طرفة : ٣٣٨٩.

التفسير] ج ٦
باب
٤٦٩٧
( تحفة )
٧٢٤٩
سورة ١٤
تخ ٢٣١/٤
باب ١
٤٦٩٨
( تحفة )
م
٧٨٢٧
(٧٩)
( العيني ١٨ /٣١٢ - ٥/١٩ ، القسطلاني ١٨٥/٧ - ١٨٩)
(1)
بالستِهِوُشْبِ إليهِسَدِمَلا بَأْبِه أبداً -التْ أوْدَهُ قَدَرِحاً لأَ بَكْنَ وَادٍ زَبَاء ◌ً بِأَبَ السَّيْلِ
أَحَثُ الحَدِيدِ وَالِيَةِ ﴿ الَّيَعْمُ مَا تَحْمِلُ كُلّ أُثْىَ وَمَاتَغِبِضُ الأَرْلُ غِضَ نُقِصَ حدثى
يْهِيُنْ الْنْذِرِحدَ ثْنَامَعْنَ قَال حـ دثْ مُلِكُ عنْ عَبْدِ الِّن دِ ينارِعنِ ابن ◌ُمْرَ رضى الله عنهما أنّ
(٥)
رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ مَفَائِعُالْغَيْبِ نَُْ لا يَعْلَّهَا إِلَّهُ لا يَعْلمُ مافِى غَدِإِلاَّاللهُ ولا يَعْمُ
ماتَغِضُ الأَرْاُ إلّاللهُ وَلاَيَعْلَمُ مَّ يَأْتِ المَر ◌ْ حَدُّإِلَ الهُ ولاَدْرِى نَفْسَ بِ أَرْضِ غَمُوتُ ولا يَعْمَ
مَتَّى تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَاللهُ
الى
لاه
قال ابنُّ عَبَّاسِ هادِدَاعٍ وقال مُجَاهِدُمَّ دِبُ فَُّْودَمُ وقال ابنُ عُبَيْنَ اذْ كُرُ وانِعْمَ اللّه عَلَيْكُمْأبادِىَ الهِ
محلاً
(٧)
عِنْدَ كُوابِمَهُ وَالِ مُجَاهِدٌ مِنْ كُلّ مَا ◌َ لْتُرَغْفِيهِ يَغُونَ عَوْبَلْمُونَلَهَ عِوَبًا وإذا
تَأَدَّبُّكُمْلَكُمْ أَذْكُمْ رُوا أَبِْهُمْفِى أَفْوَامِهِمْ هُنَا مَثَلَّ كَفْوَاءَمَا أُمِرُوٍِ مَعَامِ حَيْثُ يُقِهُ
(A
الّ ◌َدَيْهِ مِنْ وَرَائِقْدَامِهِ لَّكُمْتَوَاحِدُهاتَابِعُ مِثْلُ غَيّبِ غَائِبٍ بِمُصْرِخُكُمْ اسْتَصْرَخْنِيْ
اسْتَغَائِ يَسْتَصْرِخُمْمِنَ الصَّراغِ وَلَا خِلالَ مَصْدَرُ الُّ خِلالًا وَجُوزُ أَيْضًا ◌َجْعُلٍّ وِخِلالِ
(11)
الی
(١٠) لّ
(٩)
اْ اْتُؤْمِلَتْ ﴿ كَتَرِطِّةِ أَمْلُهَا لِتُّ وَفَرْعُها فى السماءِتْقِ أُكَّهَا كَلْ حِينٍ حدثى
مَّدُبْنُ الْعِيَّ عِنْ أَبِ أُسَامَةً عِنْ تُبِْاللّهِ عنْنَافِعٍ عِنِ ابْن ◌ُمَرَ رضى الّه عنهما قَالَ كْعْدَرسول
(١٢)
اللهِ ص- لى الّه عليه وسلم فقال أُشْبِرُ وِ بِشَةِلْ بِهُ أَوْ كَرْ جُلِالْلِ لاَيَاتُّوَرَقُهَا وَلا وَلا ◌َلا
تْقِ أُكْلَهَا كُلّحِينٍ فَالِ بْ هُمَّفَوَقَعَفى نَفْسِ أَنْهَ الْلَةُوَيْتُ أبا ◌َكْرِمُمَايَتَكَّمَانِ فَكَّرِهْتُ
أنْ أَنَّكُلّمَ فَلَمْ يَقُولُاتَّاً قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم هِىَالْلُ فٌََّْقُلْتُ لِعُمََّيَا أَبْنَاهُ
والَّقَدْ كَانَ وَقَعَ فِى نَفْسِ أَنْ النّْلَةُ فْعالِ ماَ مَعَ أَنْ تَكَّمَال ◌َمْ أَرَّكُمْتَكَّمُونَ فَكَّرِهْتُ أَنْ أَنَكُمْ
صفرع
١ فسالت ٢ كُلِ وادٍ
٢ الزُّالسيَِّمِثُ
٤ بابُ قَوْهِ ه مَفاخٍ
AP
٦ بسم الله الرحمن الرحيم باب
٧ تبغونهاعوجاتلتمسون
( غْتَهٌ بِّهِ
١٠ الآية ١١ حدثنا
٦ ٥هـ
١٢ شِبْه ١٣ يقولا
٤٦٩٧ - طرفه: ١٠٣٩.
٤٦٩٨ - طرفه : ٦١.

[ كتاب
(٨٠) (العيني ٥/١٩ - ٩، القسطلاني ٧ /١٨٩ - ١٩٣)
باب ٢
٤٦٩٩
( تحفة )
١٧٦٢
رسولُ الَّ ذُلَّ فُُّْ الله الّذِينَ آمَنُوابِالّوْلِالنَّبِ فى الحياةِالدُّنْاوفى الاِّرَةَ ﴿ الََّى
الّذينَّبُِّوانْمَ نَّهِ حُكُفْرَمْتَعْلَ كَقَوْلِأَمْتَكَيْفَ أََّلَى الْذِينَ خَرُّوا الْبَوَارُ الْمَلالُ
(٤)
بَ يُورُبُورَ مالِكِينَ حدثنا عَلَى بِنْ عَبْدِاللّهِ حدثناسُغْنُ عِنْ عَمْرِ وعِنْعَطَاءَمَعَ ابنَ عَبَاسِ أَمْ تَّى
الَّيّبَدُّوا ◌ْمَةَ الَّهِ كُفْرَا مَالَ هُمْ كُفَّارُ أهْلِ مَّةً
(٥),(٦)
﴿ُوَرَةُ الْجِرِ﴾
محلاه
وَقَالَ تُه ◌ِدُ صِراءُ عَلَىٌّ.َقِيمُالَّ رْجِعُ إلَىالّهِوَلَيْهِ طِّيُهُ وَقَال ابنُّ عَبَّاسِ لَعَمْكَ لَعْتُكَ
الی
قَومُ مُنْكُرُونَ أَنْكَرُهُمُ قَالِ غَسْرُ كِتَاب ◌َعْلُ أَجَلٌّ لَوْمَاتَأْتِنَا هَلّ ◌َأْتِنَا شِيَعَ أُمَوَالْأَوْلِأَبْضًا
مولاه
١١ باب قوله. وفى النسخ
لفظ باب بين السطور
بالحمرة بلارقم ولا تصميم غير
الذىبالهامش
ص
%
١٢ قُضِىَ الأمر ١٣ كانها
اص سط
١٣ كأنه سلسلة
٠٠٠ ١
١٤ ومسترق ١٥ ففرج
١٦ بزَبه ١٧ غيِّه
١٨ زّق
مولاه
سے
شِّعُ وقَالَ بِنْ عَبْسِهَمُونَ ◌ْيِيعِنَ الْمَُِّّنَّطِنَّ سُكِّنْغُشِّيَتْ بُوْنَاِلّ ◌ِنْسِ
(٩)
والقَصِ لَوَافَعَ مَّافََّّمَةُ حَابَهَا عَةٌ ◌َِوهُوَالِبْنُ الْغَيِرُ والَسْئُونُ المَصْبُوبُ نَوَّجَلْ تَخْفى دابر
الی
شِ لَبِمَا بُِ الاِمامُ كُلّمَ اتََّمْتَ وَاهْتَدَيْتَِ الصَّْةُ الَّ ي إِلَّمَّنِ اْتَرَقَ الْعَ فَاتْبَعَهُ
شِهابُِينُ حدثنا عَلِبُ عْبِاللهِ حدثنا سُقُْ عِنْ تَمِ عَنْ عُكْرِمَّةَ عِنْأَبِ هُرَيْرَةَلْغُهِ النبيْ
لاةَ آلى
صلى اللّه عليه وسلم قال إذا قَضَى اللهُ الْآَمْرَ فِى السَّمِلِ ضَرَ بَتِ المَلائِكُ بأْيَمِهَا خُضْعَانَلِقِسْلِهِ
(١٣)
كَالِّلْسِلَةِعَلَى صَغْوانِ قالَ عَلَّ وَقَال ◌َغَمْرُهُ مَقَوانِ يَنْ ذُهُمْ ذلِكَ فَاذَافِعَ عَنْ ظُلُوبِهِمْ قَالُواماذا قال
(١٤)
رَعُمْ قَالْو ◌ِّذِى قَال الَّوهُوَلَعَدِىُّالْكَبِيرُ فَسْمَعُهَا مُسْتُِّوا الْعِ ومُسْتَُّ والْعِ هُكَذا واحِدُ
(10)
فَوْقَآ خَرَ وَوَصَفَ سُفْنُ بِيَدِوَفَرْجَ بَيْنَأَ صَابِعِ الْمِنَّ نَصَ بَعْضَها فَوَقَ بَعْضٍ فَرُمَا ذْرَكَ
(١٨)
(١٦)
الِّهابُ الْمَعَ قَبْلَ أَنَْمِ بِ إِلَى صَاحِبِهِفَيْرِقَهُ وَرُبِّالْكُ خَّيَمِبِالّ ◌َذِى يَلِ إلَى الّذِي هُوَ
باب ١
( تحفة )
د ت ق
٤٧٠١
١٤٢٤٩
٤٦٩٩ - طرفه : ٠١٣٦٩
٤٧٠٠ _ طرفة : ٣٩٧٧.
٤٧٠١ - طرفه : ٤٨٠٠، ٧٤٨١.
ع
باب ٣
٤٧٠٠
( تحفة )
س
٥٩٤٦
سورة ١٥
تغ ٢٣٣/٤
اسفل
١ باب ٢ باب م ألم تر ألم
٠٠
٤ قومابورا
تفسيرسورة
٦ بسم الله الرحمن الرحيم
٧ أبامام مبين على الطريق
٨ فى بعض الاصول والاولياء
٩ لم يضبط القاف فى
اليونينية ولافى الفرع
وقال القسطلانى بفتح
القاف وكسرها
١٠ فتح اللام من الفرع
أَوْأَقُولَ شَبْأَ قَال ◌ُمَرُلَ نْتَّكُونَهُلَ أَبُّ إِلَيْمِنْ كذاوكذا في بَِّتُّ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ
الثَّابِتِ حدثنا أبُوَالَلِدٍ حد ◌ُثَانُّعَهُ قَال أخبر نى عَلَّةُبنُ مَرْتَدٍ قَال سَمِعْتُ سَعْدَبَنَ عُبْدَةً عنِ البَاءِ
ابن عازِبٍ أنْ رَسُولَاللّه صلى اللّه عليه وسلم قَالَ الْمِ إِذَاسُئِلَ فِى الْقَبْرِيَسْتَهُ أنْ لا إلهَإلّاتُوَأَنْ مُحمَّدَاً