Indexed OCR Text

Pages 141-160

الأنبياء] ج٤
(١٤١)
( العيني ٢٤٧/١٥ - ٢٥١، القسطلاني ٣٤٧/٥ - ٣٥١ )
ابْنُّ يْدِ عِنْ أَوْبَ عِنْ لَمْدِ عِنْ أَبِ هُرَيْرَةَرضى الله عنه قَال لَمْ يَكْذِبِ إِبْهِمُ عليهِالسَّلامُ الأَتَكَ
كَذَّبَاتِ ثِيْ مِنْهُنَّ فِى ذَاتِ اللّهِ عَزْ وَجَلّ قَوْلُ إِي سَعِيِّ وَقَوْلُ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذَا وَمَالَيْنَاهُوذاتَ
بَِّوسارَعُدْ أنّعلَى ◌َّارِمِنَ الجَايَةِ فَقِلَ لَهُ إِنَّهُنَجُلَّمَهُمْرَأُمِنْ أُحْسَنِ النَّاسِ فَأَرْسَ إلَيْسِهِ
(٣)
فَعنها فقال مَنْ هُذِ قَال ◌َأُنْتِ فَ سَارَةَ قَال باسمارَةٌلْنَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ مُؤْنٍ غَيرِى وَغُْكِ وإنَّ
٢ هذا رجل ٣ فقال
٤ وقع فى المطبوع سابقا
زيادة عنك وليست فى
نسخة من السع التى بأيدينا
٥ وذُقّب ٦ تَنَّأَلَهَا
(٥)
هذاسَلِ فِأَخْبَرْتُأَئِأُنْتِفَلَامُكَذِّبِي ◌َأْسَلَ إِلْ قَتْ عَلَيْهِذَهَبَ بَتَاوَلُهَا بِهِفْخِذَ
٧ أضرك. بفتح الراء فى
الموضعين عندابن الحطيئة
عن =
فقال ادْعِ الِّ ولا أَضَرِكْ فَدَعَتِ الله ◌ُطْلِقَ لْتَنَاوَلَا النَّتِيَةَ فَأُخِدَّمِثْلَهَا أَوْ أشَدْ فقال أدْعِى الله لى
ولا أَخْرَاهْ قَدَعَتْ فْلِقَ ◌َ ◌َبَعْضَ ◌َتِ فِعَالِأَكْوَتِنْسانِنْا أَيُونِ بِشَيْطَانِف أخْدَمَها
ها بَرَفَتْهُوهُوَ قَائِ يُصْلِى فَأَوْمَاً يَدِمِمَهْيَا قَالَتْ رَدّ لهُ كَيْدَالكَاِالغَابِ غَرِوأَخْدَمَ هَا بَقَال
أبوُهُرَيْنِتِلْ أُمَّكُمْ يِّ ماءِالسَّماءِ حدثنا عُبَدً الِّ مُوسَى أَوِبُسَلامٍ عنْهُأخبر نابُ بُرَيٍْ عنْ
عَبْدِ الْجِدِ حُبْ عِنْ سَعِن الْسَيْبِ عنْ أُمْغَيرِيتِرضى الّه عنهما أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم
٣٣٥٩
( تحفة )
م س ق
١٨٣٢٩
٣٣٦٠
( تحفة )
م ت س
٩٤٢٠
أَمَرَبِقْلِ الوَزِّ وَقَال كانَ يَنْظُ عَلَى إِبْهِيمَ عَليهِ السّلامُ حدثنا عُمَرُ بنُ حَقْصِ بنِغِيَاتِ حدّثنا
الى
(١٢)
(١٣)
أِ حدثنا الأَعْمُ قَال حدّثْفى إِبْهِيُمْعَنْ عَلْقَمَةً عَنْ عَبْدِ اللّهِرضى الله عنه قَال ◌َمْأَرَتْ الّذِينَ آمَنُوا
ولم يَلْبِسُوالإيمانَهُمِْظُ لْ ◌ُدْاِرسولَ اللهِبُّالَظِ نَّفْسَهُ قَال لَيْسَ كَانَةُولُونَمْيَكْبُ والِمَهْدِظْلٍ
س لّ الى"
سهلا مرة إلى
بِشِرْ أَمْتَسْمَعُوا إِلَى قَوْلِ لْنَلا ◌َِّيَبْ لأُشْرِكْ بِلّهِإِنّ الشِّرْكُ لَهُ ثَُظِيمٌ بَاسَ بِّفُونَ
- وحهـ إلى س
النَّلاَنُ فى الْيِ حدثما إِسُْ بنُ إِبْهِيمَنْ نَصْرِ حـدْنا أبو أُسَامَةَ عَنْ أَبِ حَيّانَ عَنْ أِزُرْعَةً عَنْ
أبى هُرَيْرَةَرضى الله عنه قال أَنِ النُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَا بِلٌّ فقال إنَّا قَّه يَجْمَعُ يومَالقيامةِ
الأَوْلِيَ والآ خِرِينَ فِى صَعِيدٍ واحِدٍ قَبْسِعُهُمْالَاعِ وينقدُهُمْ الْبَصَرُوتَدْنُوالَّمْسُ مِنْ فَذَ كَرَحَدِيثَ
الشَّفَاعَةِ فَأْنُنَ إِبْهِيْمَ قَيَقُولُونَانْتَّاللّهِو ◌َخَلِلٌ مِنَ الأَرْضِ اشْفَعْ لَنَ إلَى رَبّفَقُولُ هَذَّكَرَ
-> (١٥)
١ سكون الذال عندابن
الخطيئة عن أبي ذر. من
اليونينية
ه
٨ ثانيةً
٩ أضرك ١٠ إنكَ لم
تأتى بانسان إِنما أنّبْتَنِ
١١ مهيم
١٢ قَالٌ ١٣ حدثنا
١٤ كذا فى اليونينية من
غير ضبط والدال مهملة وفى
الفرع المكى وينفذهم وفى
وجامعا
فرع آخر وينقذهم
10 ويقول
(قوله النسلان) هو بفتح السين
فى النسخ العديمة ويؤيدها
كتب اللغة ولا يلتفت لا
فى سواها كتبه مصممه
باب ٩
٣٣٦١
( تحفة )
م ت س ق
١٤٩٢٧
٣٣٥٩- طرفة: ٣٣٠٧.
٣٣٦٠ - طرفه: ٣٢.
٣٣٦١ - طرفة: ٣٣٤٠.

[ کتاب
(١٤٢) (العيني ٢٥١/١٥ - ٢٥٤، القسطلاني ٣٥١/٥ - ٣٥٤).
تغ ١٥/٤ (تحفة ١٤٣٦)
م
٣٣٦٢
( تحفة )
٥٥٣٠
س
ابْنُسَعِيدِأبُو عَبْدِ لّهِحدثناوَهْبُ بنُ جِيِ عِنْ أَبِ عِنْ أَبُوبَ عِنْ عَبْدِ اللِّ سَعِدِين ◌ٍُّ عن أبيه عن
ابن عبّاسٍ رضي الله عنهما عن النبيّ صلى الّه عليه وسلم قَالَ يَرْحَمُ أنّهُمْ إِسْعِلَ لولا أنّهَا عِلَتْ لَكَانَ
زَعَمُعَيْنَمَعِينًا * قَالَ الأَنْسَارِيُّ حـ دثَابِنُ بُرَيْ أَمَا كَثِبُ بِنْ كَثِفَ تَيْ قَال ◌ِ وَعُثْن ◌َأَبِ
مُكْنَ جُسُ مَعَ سَعِ دِبِ جُبْفقال ماهُكَذا حدثنى ابْنُ عْبَاسِ قَالَ أَقْلَبْ هِسِيم ◌ُالْعِلَ وَأَنّ ◌َلَيْمُ
ا (٦)
لا س ، جـ الى
السّلامُ وهَى تُرْضِعُهُمَعَهَا تَُّمْ يَفْعْهُ ثَُّاءِبِّهِيمُوابِهِسْعِلَ حدثى عَبْدُ اللّه بن محمّدٍ
حدثنا عَبْدُالرَّاقِ أخبر ناَمَعْ مَرُ عِنْ أُوبَ السَّمْسِنِي وَكَثِيرِبنِ كَثِيرِ بنِالطِّبِ بنِ أبِ وَدَاعَةَيَزِ يدُ
(٧) °م
لَّ إلى
أَحْدُهُمَاء ◌َى الآ خَرِعِنْ سَعِدِبنِبُبَيْقال ابنُ عَبْسِ أَوَّلَ مَا الْخَذَالِسَاءُ الِنْطَقَ مِنْ قِبَلِ أَبِّ شْعِلَ
(٨)
الْخَذّتْ مِنْلَةَالتِّي أَهَاءِلَى سَارَةثمّ ◌ِجَسِبْهِيمُ وبِهِمْعِلَ وهى تُضِعُ حتَّى وضَعَهُم ◌ِعْدَ
(٩)
البَيْتِ عِنْدَدَوْحَةٍ فَوْقَزَ مْنَّمَ فِى أَعْلَى الَّْهِ وَلَيْسَ بِّكَّةَ بَوْتَذْ حَ وْلَيْسَ بِهامَاءُفَوَضَعَهُ مَا هُلِكَّووضَعَ
عِنْدَهُمَا ◌ِبَافِتْرُ وِقَاء فيِماء ◌ُثْقَى إِبْهِمْ منْطَلِفَاقَبِعِنْ أُمَ اْهِلَ فَقَالَتْ بِالْهِيُمْ أَبْنَ تَذْهَبُ
(١٠)
وَتَتْرُكُِذا الوادِ الَّذِى ◌َّسَ فيِهِ إِنْسُ ولا ◌َىُّالَتْلَذلكَِّ الرَّوِجَعَلَ لايَلْقَتْه إليها فَقَالَتْ لَهُ آللهُ
(١١) س
الّذِى أَمَّكَ بِهِذَا قَال ◌َ قَالَتْه إذْ لاَيُضَّبِعِناثْرَجَعَتْ فَانْطَقَإِبْهِيمُ حتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَالَّيَّةِ حَيْتُ
(١٣)
(١٢)
لاَيَوْنَهُاسْتَقْبَلَ بِوَجْهِمِ البَيْتَّثُمَابِؤُلاءِالكَلِمَاتِ وَرَفَعَيَدَيْهِ فقال رِبِ إِى أَمْكَنْتُ مِنْ ذُرِ بِ بَادِ
◌َمْذِ زَرْعٍ حَتَّ بَغَ يَشْ كُرُونَ وَعَلْ أُمّْعِلَ تْضِعُ إِسْعِلَ وَتَشْرَبُ مِنْ ذَلِكَ المَاءِ
(10)
حتَّى اذانَفِدَمَا فِى السِقَاءِطِشَّتْ وَعَطِشَ أْبُهَا وَجَعَلَتْ تَنْظُرُإليهِ يَّلَوّى أَوْقَال ◌َبُّ فَانْطَلَقَتْ
كَرَاهِيَةَ أَنْ تَنْظُرِ إلَيْهِ فَوَ جَدتِ الصَّا أَقْرَبَ حَلِ فِى الأَرَضِ بَلِها فقامَتْ عليهِ ثم أَسْقَبَتِ الوادِىَ تَنْظُرُ
هَل ◌َى أَحَدَ آَقَلْ تَأْحَدَّا فَهَبَتْ مِنَالصَّفَاحِى إِذَابَلَغَتِ الوادِىَ رَفَعَتْ طَرَفَ دِرْعِها ثمَعَتْ سَمْىَ
- صوراً!)
الإِنْسانِ الَجْهُودِ شَّ بَوَرَّتِ الوادِّ ثْ أَتَتِ المَرْوَةَ فَقَامَتْ عَلَّهَا ونَظَرَتْ هَلْ تَرَى أَحَدَافَمْأَحَدًا
ففعلت
٣٣٦٢ - طرفة: ٢٣٦٨.
٣٣٦٣ - طرفة: ٢٣٦٨.
٣٣٦٤٠ - طرفة: ٢٣٦٨.
س
( تحفة )
٥٦٠٠
س
٥٤٣٩
انفسى ٢ حدثا
٣ وقال ؛ قالٌ أما
٥ ولكنه قال ٦ حدثنا
٧ فى نسخة صحيحة من غير
اليونينية أولُ
هٌّ.
%
٨ فوضعهما والزمزم
١٠ فى هذا « أَنِيسُ
١٢ الدعوات ١٣ ربنا
W
90 الله
١٥ ◌َتْلَّطُ ١٦ فنظرت
كَذَبَمِنَفْسِى نَفْسِى اذْهَبُوا إِلَى مُوسَى * تابعَهُ أَسُ عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم حدثَى أَنْحَدُ
(٢)
(١)
٣٣٦٣ :
تغ ١٦/٤
( تحفة )
٥٦٠٠
٣٣٦٤

الأنبياء] ج٤
( العيني ٢٥٤/١٥ - ٢٥٥، القسطلاني ٣٥٤/٥ - ٣٥٦ )
(١٤٣)
فَفَعَلَنْ ذُلِكَ سْعَ مَرَّاتِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ قَال النسِىُّ صلى الله عليه وسلم فَذْلِكَ سَمْ النَّاسِيَنْهُمَا قَلَمْ
أُشْرَفَتْ عَلَى المَرْوَةِ سَمِعَتْ صَوْنَا فَقالَتْ صَهِ تُرِيُ نَفْسَهَاتٌ تَسَمْعَنْ فَسَمِعَتْ أَيْضً فقالَتْ قَدْأُسْتَهْتَ
إِنْ كانَ عِنْدَكَ غُوَاتٌّ فَإِذَاهِى بِالَّكِنْ دَمَوْضِعِ زَمْنَفَتَّ بِعَقِهِ أُوْ قَالَ بِنَاحِهِ حَتّى نَهَرَ الماء
◌َعَلَتْ تُحَوُّ وتَقُولُ سَدِهَا هُكَذَا وَعَتْ تَغْرِفُ مِنَ الماءِفِى سِقَائِهاوَهُوَ يَقُورُ بَعْدَ ما تَعْرِفُ قَال
ابنُ عَبَّاسِ قَال النبى صلى الّه عليه وسلم يََّمُ نّهُمْ إِسْعِلَ لَوْ كَنْ زَمْنَ أَوْقَال لَوْلمْ تَغْرِفْهِنَ
الماءِلَكَانَتْ زَعْنَمْ عَيْنَا مَعِنًا قَال ◌َشَيِ بَتْ وَأَرْضَعَتْ وَهَا فقال لها المَلَكُ لاَتَخافُوا الضّيْعَةَ فَانْ فُهُنا
يْتَ الّ ◌َيْ هَذا العُلامُ وأبُوَإِنَّالَّلا يُضِيعُ أَهْسَهُ وَكَانَالَبَيْتُ مُنْتَفِعً مِنَ الأَرْضِ كَالَِّيَّةِتَأْنِهِ
السُُّ فَتُّْدُ عِنْيَمِوشِ فَكَانَتْ كَذلِكَ حتّى مَرَّتِهِمْ رُفْقَُّّمِنْ بُرْهُمَأَوْأَهْلُ بَيْتِ مِنْ بُرْهُمْ
مُقْبِلِّ مِنْ طَرِيقِ كَّدَاءِفَتَلُوا فِى أَسْقَلِ مَكَّ فَرَوْ طَائِرَاءَاتِغَافِقَالُوا إِنَّ هُذا العَّائِكَدُ ورُعلَى مَاءِ
لَعَهُ فِذَا الَادِى وَمَافِهِ مَاءُفَرْ سَلُوابَعِبَّ أَوْبَعِبْنِفاذاهُمْبِلِفَرَجَعُوا فَاخْرُوهُمْ بالماءِنأْلُوا
(٤)
قَال ◌ُواأُمْعِلَ عِنْدَ الماِقَالُوا أَنْذَِّنَا أنْتَنْلَ عِنْدَلِكْ فَقَالَتْ نَمْ وَكِنْ لاَحَقْلَّكُمْ فى الماِ
قَالُواّمْ قَالَ ابْ عَبْسِ قال النبيُّصلى الله عليه وسلم قَالْ ذُلِئَةٌّإِسْمِلَ وَهْى ◌ُحِبُّ الأَنْ فَزَلُوا
وَأَرْسَلُوا إِلَى أَهْلِهِمْ فَزَلُوا مَعَهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَبِ أَهْلُ أَبَاتِنْهُمْ وَشَبَّ الغُلامُ وَعَمْالعَرَبِيِّنْ
وَأَنْقَمِم وَأعْجَهُمْ حِيْنَ شَبْ غَلَا أَدْرَكَ ذَ قَّجُوهُمَ أَمِنْهُمْوَمَتْ أُمّإْعِيلَ لَإبْهِمْ بَعْدَ مَاتَزَّوْجَ
إِسْمِعِيلُ يُطَالِعُ ◌ِ كَتَهُ فَلَ يَجِدْ إِسْعِلَ فَسَأْلَ امْرَأَنَّهُ عُنُ مُعَالَتْ خَرَجَ يَنْتَغِي لَنَا ثُمَّهَا عَنْ عَيْشِهِمْ
وَهَيْئَهِمْفَقَالَتْ أَحْ بِشَّرِحْنُ فى ضِقٍ وَشِدَّةِفَشَكَتْ إِلَيْهِ قَال فإذا جاءَوْبُدِ قَاْرَفي عليِ السّلامَ
وَقُولِلَهُ يُقِعْبَِفََّ جاءَّمْعِلُ كَانَهْ آنَسَ شَيْفَقَالَسْ جَاءُمِنْ أَدِقَالَتْ أَسْم ◌َُْ
كَذَاوَكَذَا قَالَنَا عَنْكَ فَأْمُ وَسَأَلِ كَيْفَ عَيْتُنَافَأُ خْبَرْتُ أَنَّفِى جَهْدِ وشِدَّةِ قَال ◌َهَلْ أَوْصَاكِ بِشْئٍ
قَالَتْ أَمَنِى أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ السَّلامَ وَيَقُولُ غَيِّ نَِكَ قَالِذَاكِ أَبِ وَقَدْ أُمَرَبِ أَنْ أُخَارِقَك
الْفِي بِأَهْلِ فَطَلْقَهَا وَزَّوََّ مِنْأُخْرَ غَِتَ ◌َهُمْ إِبْهِيمُما شاءاللهثم أَنَاهُمْبَعْدٌ فَلَمْ يَحِدْمُقَدَخْلَ على
١ فلذلك سعى الناس
٤ قَالَّت
٥ الأُنْس . من غير
اليونينية
%
٦ اقْرِّئى

[ كتاب
(١٤٤) (العيني ٢٥٥/١٥ - ٢٦٠، القسطلاني ٣٥٦/٥ - ٣٥٧)
امْرَأَثِقَسَلَهَا عَنْهُفَقَالَتْ خَرَجَنْ فِى لَنَامَالِ كَيْفَ أُ وْسَالَهَا عِنْ عَبْشِهِمْوَهَيْفَهِمْفِقَالَتْ نَحْنُ بِخٍْ
وسَعَقِو ◌َ ثْنَتْ علَى اللّهِفقال ما طَعَامُكُمْ قَالَتِ الَّهُ قَال ◌َاشَرابُكُمْ قَالَتِ الماءُ قَال الُّهَارِْلَهُمْفِى الَّْمِ
والماء قال النبيّ صلى اللّه عليه وسلم وَلْ يَكُنْلَهُمْ يَذِ حَبُّ وَلَوْ كَانَهُمْدَعَلَّهُمْ فِهِ قَالَفَهُما
(١)
١ كذا فى اليونينية ضبط
يثبت وفى بعض أصول
صحيحة يثبت بالتشديد فى
هذه والتى بعدهاو فى الفرع
المكى هذه مشدّدة فقط
؟ فَأْنَ " أَّفْعَ
كُنّى . وقال
٤
القسطلانى انه منۆن وهو
الذى يفسده القاموس
حيث قال كقرى كتيبه
معھچه
لا تَخْلُ عَيْمَا أَحَدُّبِهَ بْرِمَّكََّإِّم ◌ُوافِقَاءُ قال فإذا جاءَ وْبُثِ فَاقْرَئِ عليهِ السَّلاَمَ ومِيْكِت ◌َتَّبَةً
باًِّ بَيْعِلُ قَال ◌َهَلْ أَنَكُمْمِنْ أَحَدٍ قَالَتْ تَعْنَالشَّجُ حَسَنُ الهَيْئَةِ وَأَثْنَتْ عَلَيْهِ فَسَ لَنِ عَنْتَ
فَأَخْبَةُ فَسَألِ كَيْفَ عَيْتُنا مَأْسَرُنَخ ◌ْرِقَالَ فَأَوْ صَالِ بِشَيْ قَالْ ذَمْ هُوَ يَقْرَ أُعَلَيْتَ السَّلامَ
وَبَأْمُلَكَ أَنْ تُشْبِتَ عَبَبِكَ خَالِقَالْ أَبِ وَأَنْتِ العَةُ أُمَكِ أنْ أُمْسِِّ ثْ لَبِتَنْهُمْ مَا شَاءَاللهَُّ
بَعْدَذَلِكَ وَإِْعِلُ مَّبْرِ بْلَهُ مْنَوْحَسِفَرِبَمِنْ زَمَّْمَفَرَآهُ كَمَلَيْهِفَصَعَا كَصْنَعُ الواِلَِّ
(٢))
والوَُّلِّ قَال ◌ِال ◌ْعِلْ إنّالله أمَرَبِ بَأٍْ قَال خاصْنَعْ مَ أمَ رَبُّكَ قَال وتُعِيْنِيْ قَال وأُعِنْتَ قال
(٣)
فانَّ الَّأُمَّنِ أَنْ أَبِيَ هَهُنَيْنَا وأشارَ إلَى أَحْمَّةٍ مُنْ تَفِّعَةٍ عَلَى مَاحَوْلَهَا قَالَ فَعْدَذْلِّرَفَعَا القّواعِدَ مِنَ
الّيْتِ ◌َعَلَ إِنْعِلُ بَأَتِبالحجارةِ وأبْهِمََِّّ إذا أَفَعَ الِتُ بَّهِذَا الَرِفَوَضَُُّفَ عَلَيْهِ وَهْوَ
يَِّ وَإِسْعِلُ يُولُ الجَةَوُهُمَُّولا نِرَبَّقْ مِنّ ◌َاْتَ السَّمِيعُ العليم ◌َال ◌َفْعَلَ يْنِيانٍ حَتَّى
يُوَحَوْلَ الَيْتِ وهُ مَا يَقُولانِوَقْ مِنَّالَِّنْتَ السَّمِيعُ الَعَلِيمُ حدثنا عَبْدُاللِّن محمّدٍ حدثنا
أبُوعَامِ عْسُ اللّهِ بنُ عَمْرٍو قال حدثنا إبراهيم بن نافعٍ عنْ كَثِيرٍ مِن كَثِيرٍ عنْ سَعِيدِ بن ◌ُبْرٍ عن ابن
مں
لا
عَبَّاسِ رضى اللهعنه - ما قال لمّا كَانَبَيْنَإِبْهِيمَ وَبَيْنَ أَهْلِما كانّ ◌َجَبَاسْعِيلَ وَأُمِ شْعِيلٌ ومَعَهُمْ
تَّ ◌ِها مَاءٌ تَعَلَتْ أُمِّإِسْعِلَ قَشْرَ بُمِنَ النَّةِ فَيَدَُّها لَى صَِّها ◌َّ ◌َدِمَّكَّ فَوَضَعُهَا نَحْتَّ ◌َوْحَةٍ
(٤)
ثُمَ رَجَعَ إبْهِمْآَى أَهْرِ فَاتَّبَعَهُمَّإْهِلَ خََّ لْ بَغُواتَكَدَاءَنَّهُ مِنَّ وَرِبْهِمُ إلَى مَنْ تَتْكُا
قاله إلَى الَّ قالَتْ رَضِتُ باللهِ قَال ◌َرَجَعَنْ تَعَتْ تَشْرِ بُمِنَ الشَّنّةِ وبِرُلَهُ عَلَى صَيْها حتّ ◌َأَفَنَّ
لآ
الماءُ قَالَتَْوَهْتُ فَظَرْتُ لَعَلِ أُحِسٌُّ أَحَدًا قَالَ فَذَهَبَتْ فَصَعِدَتِ الَِّفافَظَرَتْ وَتَظَرَّتْ هَلْ تُحِسُّ
أحدا
٣٣٦٥ - طرفة: ٢٣٦٨.
٣٣٦٥
( تحفة )
٥٦٠٠
س

الأنبياء] ج٤ ( العيني ٢٦٠/١٥ - ٢٦١، القسطلاني ٣٥٧/٥ - ٣٥٩) (١٤٥)
(١)
أَحَدًا فَلْ نُحِسَّ أَحَدّافَمَا بَلَغَتِ الوادِىَ سَعَتْ وَأَنْتِ المَرْوَةَفَفَعَتْ ذَلِكَ أَشْوَالطَانْ عَالَتْ لَوْذَهَبْتُ فَتَطَرْتُ
مَفَعَلَ قَعِْ الصِّ فَذَّهَبَتْ فَظَرَتْ فَاذَا هُوَءَى مَالِهِ كَاتَّهُ يَشَخُ لِمَوْنِعَمْتُغْرِهَهُمْها فقالَتْ أُوذَهْبْتُ
فَرْتُ ◌َلِي أُمِّ أَحَدًافَذَّهَبَتْنَ صَعِدَتِ الصَّفَافَظَرَتْ وَظَرَتْعَلَمْ تُحِسّ أَحَدًا حَّ ◌َْ سَبْعَتْقَالَتْ
الَوَذَهَبْتُ فَظَرُ مَفَعَلَ فَإِذَا هِى بِصَوْتِ فقالَتْ أَغْ إِنْ كَانَ عِنْدَ خْيَّمَاذَا حِبْرِ يِلُ قَال فقال بِعَقِبِهِ
حرصه (٢) ..
هُكَذَاوَنَزَ عَقِّبَهُ عَلَى الأَرْضِ قَالَ فَانْبَقَالمُفَدَهَشَتْ أُمَّإِسْعِلَ بَتْ تَحْفِرُ قَال فقال أبوالقسمِ
صلى الله عليه وسلم لَوََّكَتْهُ كَانَ المَأْظاهِرَا قَالَفَعَلَتْ تَشْرَبُسِنَ الماءِيَدُِّلَهَاء ◌َى ◌َيْهِ قَال ◌َرْ
نأُسُ مِنْ يُرْهُمَِْ الوادِى فَإِاُمِْيْ عَ ثْ مْأَمْكَرُ واذاَ وَقَالُواما يَكُونُ الطَّيْ إلَّعَلَى مَا مَعَثُوا
(٤)
رَسُولُهُمْقَظَرَ فَاذَاهُمْ المَاءِأَ نَاهُمْفَاخَْهُسْ فَوْإليها فَقَالُوا ◌ْمِلَ أَتَذِنَّ أنْ تَكُونَ مَعَلِ
أونْكُنَ مَعَلِّغَ ابُها ◌ََّفيهِمْرَأَةٌقَل ◌ْتَعْدَ الِبْهِفَقال لِأَ هْلِ سُلِ زَّتِي ◌َال ◌َ
خ (٦)
فَلْ فَقَالَ أيْنَّأْعِلُ فَقَالَّتِ امْرَأُهُذَّهَبَ يَصِيدٌ قَال ◌َقُولَِ إِذَا جَاءَغَرِعَبْنَائِكَ فَّاجَاء أَنْرَهُ
لأَ
(٧)
قَالَ أَنْتِذَاكِ فَأْهَبِ إِلَى أَهْلِ قَال ◌ُمَْالِبْهِيمَ فَقَال ◌ِأَهْلِ مُطْلِحُزِّكَّتِي قَال ◌َجَاءَ فقال أَيْنَ
إسْخِيلُ فَقَالَتِ امْرَفُهُ ذَهَبَ بَسِيدُقَالَتْ أَلاَتَتْلُ فَتَطْعَ وَتَشْرَبَ فقال وما طَعَامُكُمْ وَمَاشَرِبُمْ قَالَتْ
طَعُمْنَا الَّهُ وَرابُ الماءُقَال الهّ ◌َارِْ لَهُمْفِى طَعَامِهِمْوَشَرابِهِمْ قَال فقال أبوالقسم صلى اله عليه وسلم
بَكَةُ دَعْوَِّرْهِيْمَ قَال ◌َْاِبْرِهِيمَ فقالِآَهْلِمُطْلِحُ زَّتِجَوَفَقَ إِ سْعِلَ مِنْ
وراءَ عَلُصْ نَبْلَهُ هُقَالِالْعِلُ إِنَّبِّكَ أَمَنِ أَنْ أَبَِّهُ بَيْنَا خَالِ أَطِ رَبَّ قَال إنّهُقَدْأُمرِ أَنْ
تُعِغَنِ عليهِ قَالِنَّ أَفْعَلَ أَوْ كَلَ قَال ◌َقَامَا ◌َعَ لَ بِبرِهِيُ بَِّ وَإِنْعِلُ يَوٌِّ الجارة وَيَقُلانِ
(٩)
رَبَّاتَقَبِّلْ مِنَّإِنَكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِمُ قَال ◌َّ ارْتَلِاهُ وضَعُفَ الشَّيْخُ عَلَى نَقْلِ الحَارَةِفِظَامَ عَلَى
◌َِالمَقامِ فَعَلَ يُتْمُِّ الْجَارَةَ وَيَقُولانِبْاتَّقَبّلْ مِنّ ◌ِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ حدثنا مُوسى
الْعِيلَ حدثناعَبْدُ الواحِدِ حدثنا الْأَعْتُ حدثْا ◌ِبْهِيمُ النَِّىٌ عِنْ أِهِ قَالسَمِعْتُ أباذَّ
(١٩ - رى رابع )
٣٣٦٦
( تحفة )
م س ق
١١٩٩٤
باب ١٠
٣٣٦٦- طرفه: ٣٤٢٥.
مهےہ
! وفَعَلَتْ ؟ فَدَهشَتْ
٣ کذافی الیونینیةبالزاى
وفى الفرع المكى تحفر بالراء
٢ أَلْنَ، تَقُوا
36
٧ فقال ٨ صلى اللّه
عليهما وسلم . كذا
فى اليونينية بالتثنية
٩ عن

[ كتاب
(١٤٦) (العيني ٢٦١/١٥ - ٢٦٤، القسطلاني ٣٥٩/٥ - ٣٦١)
! فَقَلّ ٢ ورواه
سط ۔۔
٣ ◌َمْبَنَواء أنه قال
· فَرْوةً . وقرة الذى فى
المتنهو فى غير نسخة معنا
هــ
٦ عليكم
أوّل المجلدة الثانية من
اليونينية
بسم الله الرحمن الرحيم
صلى الله على سيدنا محمد
النبى الامى وآله وصحبه وسلم
تسليما كثيرا أخبرنا الشيخ
الامام الصالح العارف بشية
المشايخ أبو الوقت عبد الاول
ابن عيسى بن شعيب
السجزى الهروى قراءة
عليه ونحن نسمع قيل له
أخبركم أبوالحسن عبد الرحمن
ابن محمد بن المظفر الداودى
قراءة قال أخبرنا أبو محمد
عبدالله بن أحمدين حوية
السرخسى قراءة قال
حدثنا أبو عبد الله محمدبن
يوسف بن مطر الفربرى
قال حدثنا أبو عبد الله محمد
ابن اسمعيل البخارى قال
حدثنا عبد الله بن يوسف
أخبر ناملك الخ كتيه
معاه
رضى الّه عنه قال قُلْتُّيا رسولَ اللّهأَّ مَسْجِدِوُضِعَ فى الأَرْضِ أَوْلٌّ عَل المَسْمِدُ الْحَرَامُ كَلِ غُلْه ◌ُمْأَّ
قَال الَسْجِدُ الأَقْصَى قُلْتُ لْ كَانَيْنَهُمَا قَالْ أَرْبَعُونَسَنَة ◌ْ أَيْنَا أَدْرَ كَنْكَ الصَّلاةُبَعْدُفَصَلَّهُ فَانْ
الفَضْلَ فِهِ حدثنا عَبْدَاتِنْ مَسْلَةَ عَنْ مُلِ عِنْ عَمْرٍ وبن أبي عَمْرٍ ومَوَّ المُغْلِبِ عن أنسٍ
ابِنْ هُلْ رضى الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم طَلَعَ أُ فقال هذا جَبَلَّ مُحِنا وَتُحِبُّاللّهُمْ
إِنِّبْهِيم ◌َرْمَكَّةَ وَإِنِ أُمْمُ مَا بَيْن ◌َابَها رَواْمُعَبْدُقدِن ◌ُزّدْ عِنِ النسبيِ صلى الله عليه وسلم
حدثنا عَبْدُالُِّّفَ أخبر ناملتٌ مِنِ ابْشِهابِ عِنْ سالم بن عَبْدِ التّ أنْ بَعِ بَكِّ أَخْبَ عَبْ دَاللّهِ
ابنّعُمَرَ عَنْ عائشة رضى الله عنهم زَّوْجِ النبيّ صلى الله عليه وسلم أنّرسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم
قَالَ أَ تَتْ أَنْ قَوْمَكْ بَوْ لَكَّعْبَةَاقْتَصَرُوا عَنْ قَوَاعِ إِبْهِيَمَ فَقُلْتُ يا رسولَ اللهِأَلَتُّهَا عَلَى قَوَاعِدِ
إبْهِيمَ فقال لولا ◌ِدْ ◌َانُ قَوْمِلُهْرٍفَقَال ◌َعَبْدُاللّه ◌ِنٌ مُمَ آئِنْ كَانَتْ عَائِشَةٌ ◌َمِعَتْ هُذَامِنْ رسولِ الهِ
صلى الله عليه وسلم ما أُرَى أَنَّ رسولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم تََّّاسِلامَالَّكْنَينِ الذّيْنِيَلِيَانِ
سهـ سهـ
لاسهـ صهــ
الْجِبْرَ أَّأنْ الَيْتَ لَمْ يُّمْ عَلَى قَوَاعِدِ ابْهِيمَ وَقَال إِسْعِيلُ عَبْ دُّاتِنَّ مُحْدِينِ أَبِ بَكْرٍ حدثنا
عَبْدُ التِّنُفَ أخبر ناْلِتُ بِنْ أَفْسِ عِنْ عَبْدِ ◌ِّن أَبِ بَكْرِ بن محمّدِينِ عَمْرِ بِنٍَّ عِنْ أِ
مِنْ تَمْرِبِ سُلِّ الزَُّفِ أَخبر نى أبُوُعَبْدِالسَّاعِدِىُّرضى الّ عِنْ أَنْهْ ◌َالُو يارسولَاللهِ كَيْفَنُّصَلّي
عَلَيْكَ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قُولُوا الْلُّ صَلّعَلَى مُهْدِ وأَزْوَاحِمِوَذُرِبْتِهِ كَ صَلَّيْتَ
عَلَى آلِابْهِمَ وَبَارِكْ عَلَى مَمْدِ وَأْ واجِونُّبِهِ كَبِرَكْتَّ عَلَى آلِبْهِمَالْكَ حِلُ عَجِدُ حدثنا
قَبُْ بُ حَمْصِ وُمُوسَى بُاْمِعِيلَ قالاحدثناعَبْهًاوَاحِدٍ بِنُ ذِيادِ حدثناأبُوُرَّةَمْلٍ بِنْ سَالِالهَمْدائيّ
قال حـ دى عبْ دُالِّنْ عِيسَى ◌َمَعَ عَبْدَالْنِ بِنَبَِّ قَال ◌َفِي كَعْبُ بنُ فْرَةَ فقال ألاأُهْدِى
لَّهَدِيَةَمِعْتُهَا مِنَ النبيّ صلى الله عليهوسلم فَقْتُه ◌َى فَأَهْ دِهالى فقال سَالْنا رسولَ اللّه صلى الله
عليه وسلم فَقْابِارسولَ اللهِ كَيْفَ الصَّلاَءُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ البيْتِ فَانَّالَّقَدْعَلْنَا كَيْ ثَمّ ◌َال ◌َقُولُوا
الْهُمْ صَلّ عَلَى مَمْدِوعَلَى آلِ مَّدٍ كَمَلْ عَى إِبْهِمْ وَعَلَى آلِبْهِمَنْكَ حَيْدُ عَجِدُ اللّهُمْ بَارِكْ
علی
٣٣٦٧ - طرفه: ٣٧١.
٣٣٦٨- طرفة: ١٢٦.
٣٣٦٩ - طرفة: ٠٦٣٦٠
٣٣٧٠ - طرفه: ٤٧٩٧، ٦٣٥٧.
٣٣٦٧
م ت
( تحفة )
١١١٦
تغ ١٧/٤
٣٣٦٨
( تحفة )
١٦٢٨٧
م س
( تحفة )
تغ ١٨/٤
٣٣٦٩
م د س ق ١١٨٩٦
٣٣٧٠
ع
( تحفة )
١١١١٣

الأنبياء] ج٤
: (العيني ٢٦٤/١٥ - ٢٦٩، القسطلاني ٣٦١/٥ - ٣٦٥) (١٤٧)
عَلَى مُحْدِوعَى آلِ مُحَمْدِ كَالِرَكْتَ عَى إِبْهِيمَوَعَلَى آلِبْهِيمَنْكَ حِيدٌ تَجِدُ حدثنا عُثْ بِنْ أَبِىِ
شْبَةً حدثناَجِيُعِنْ مَنْصُورِ عِنِ المِنْهالِ عِنْ سَعِيدِبنِ عُبَيْرِعنِ ابنِ عِبَّاسٍ رضى الله عنهما قال كان
النبى صلى الّه عليه وسلم يُعُودُالَسْنَ وَالْحَسَيْنَ وَيَقُولُإِنَّ أباكُما كانَ يُعِنُبها إِسْعِلَ وإنْقَ
أَعُوذُبكَلِمَاتِالنَّْتِنْ كُلّشْطَانِ وهاْمِنْ مُل ◌َِّلاَّةٍ باسَبِ قْ عَزَّو ◌َجَلَّ وَيْهْ
الى
(٣)
سط ہہ
بهما
٢ قال القسطلانى بالتاء
فى الثلثة وبالهاء الساكنة
٣ إِذْدَخَلُوا عَلَيْه الآَّبَةَ
لاَوْجَلْ لاتَغَفْ وإذْعَال
إبرّهِمْرَ أْرِ كَيْفَ تِهٍ
المَوْنَ الآيَةً
همّـ
٤ بالشّك ٥ رسول اللّه هه
٦ ار مواوأنا
٧ أبْنْ ٨ فقّل
٩ النبى صلى الله عليه
٠ ١ إذقالَ البَنّيم الآيَةً
قال مَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم على نَفْرِمِنْ أَسْلَ يْتَضِلُونَ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم
ارْمُوا مِسْمِعِيلَ فِإنْ أَبَكُمْ كَانَاسِيًاوأنّامَعَ بَ فُلانٍ قَال فَاسْتَكَ أَحَدُ الفَرِيقَِّ بَيْهِمْ فقال
رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم مِالَّكُمْأَثْمُونَ فقالُ يارسولَ اللّهْمِى وَأَنْتَمَعَهُمْ قَالَ ارْمُواوأنا
لأ الى
مَعَّكُمْ كُلَكُمْ بَاسُ قِمْيَةٍ إِسْقَ بِرْهِيمَ عَلَيْهِالسَّلامُ فِ بنُ مُمَرَ وَأبُوْهُرَيرَ عنِ النبيِّ
(٩) .
إلی
(١٠) معلاة
٣٣٧٤
( تحفة )
س
١٢٩٨٧
صلى الله عليه وسلم باسبُ أَمْ كُّهَدَ أْ حَضَرَ بَعْقُوبَ الَّوْتُّ إِلَى قَوْهِ وَحْنُمُسْلمُونَ
حدثنا إِنْقُ بُ أَزْهِيَمَعَ الْعَمِرَعِنْ مُْدِاللّهِ عِنْ سَ عِيدِنْ أَبِى سَعِدِالمَغُْرِيّ عِنْ أَبِى هُرَيْرَةً
رضى الّه عنه قال غِيلَ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم مَنْ أََّمُ النَّاسِ قَالْ أَكْرَمُمْ أَنْقَاهُمْ قَالُوارَبِ الّهِ
لَيْسَ عِنْ هُذَاقْا لَ قَالَ فَاكَمُ النَّاسِ بُوُفُ نَبِّ الِّنُفِي ◌َنِّ بنِ اللهِ بنِ ◌َلِ اللّهِ قَالُوا لَيْسَ
٣٣٧٢ - طرفه: ٣٣٧٥، ٣٣٨٧، ٤٥٣٧، ٤٦٩٤، ٠٦٩٩٢
٣٣٧٣ - طرفه: ٢٨٩٩.
٣٣٧٤ - طرفة: ٣٣٥٣.
(تحفة) ٣٣٧١
٥٦٢٧ د ت س ق
باب ١١
٣٣٧٢
( تحفة )
عَنْ ضَيْفِأْهِيْمَ فَوْهُولُكِنْ لِطْبَنْقَلْبٍ حدثنا أَنْحَدُبنُ صالحٍ حدثنابُ وهْبٍ قال أخبر نى
م ق
١٣٣٢٥
يُنُ عِنِ ابِهابٍ عَنْأَبِ سَ بِ عَبْدِ الْنِ وَسَعِيدِبِ المُسَيِّبِ عِنْ أِ هُرَيرَةً رضى الله عنه أنّ
١٥٣١٣
رسولَ الّصلى الله عليه وسلم قَال ◌َمْ أَخَّ مِنْ إِبْهِ بِمَاذْ قَال ◌َبِ أَرِ كَيْفَ تٍْ الموتى فال أوَلمْ
تُؤْمِنْ قَالَى وَلُّكِنِعْمَنْ قَلْحِ وَيَرْحُ قُولَقَدْ كَانَأْوِإلَِّ شَدِولَوْلَبْتُ فِى السِّْنِ طُولَ
مالِتَيُوسُفُ لَآَحْتُ الْدَائِ بأبْ قَوْلِ الّ ◌َعلَى وَادْعٌ فى الكَابِ إِنْعِلَ أَنْهُ كَانَ صادِقَ
الوَعْدِ صدتنا قُتَّةُبْ سَعِيدٍ حدثنا مُِ مِنْ بِيِدَبنِ أَبِى ◌ُّدٍ عِنْ سَنِ الأَلْوَعِ رضى الله عنه
١٢
باب
٣٣٧٣
( تحفة )
٤٥٥٠
باب ١٣
تغ ١٨/٤
باب .

[ كتاب
(١٤٨) (العيني ٢٦٩/١٥ - ٢٧٥، القسطلاني ٣٦٥/٥ - ٣٦٧)
! أَفَعَنْ ٢ تسألونى
٣ فَتِهُوا ؛ الحقولِ فَساء
مَطَرُ الْذَرِينَ
٥ التفسير لابى إسحق
وأبى الهيثم والحديث
للحربى وأبى إسحق اه من
اليونينية
٦ الخِّرْ ٧ تَبْنِهِ
لا ش طفه
٨ وتقول ٩ جر
١٢ فأَّ ويروى
قوله دابر آخر هو بهذا
الضبط فى الاصل المعول
عليه وفى أصل صحيح رفع
صيحة وهلكة ولم يضبط فى
المعول عليه صيحة وفيه رفع
هلكة ولاتخفاك التلاوة
فى ذلك كتبه مصحه
عِنْ هَذا نَالُكَ قَال ◌َفَعَنْ مَعَادِنِ العَرَبِ تَسْألُنى قَالُوَانَمْ قَالِغَارُ هُ فى الجَاهِلِيَّةِ خيارُ كُمْفى الإسْلامِإذا
(٤) لاه
فَقْهُوا باسبُ وَأُطّ إِذْقَالِقْوِأَّأْوُنّالفَاحِشَةَ وَثْتُبْصِرُونَ أْكُمَأْوُنَ الَِّ شَهْوَةً
مِنْدُوِ التِسامِلْ أَنْتٌ قَوْمُ مَجْهَلُونَا كَانَجَوابَ قَوْصِهِإلَّ أَنْ قَالُوا أَشْرِ جُوا آلَلُوطِمِنْ قَمْيَتَكْهْ
،الی
أُنَاسُ يَهْرُونَ غْنَاءُوَأَهْلُإِلَّمَهُ قَ دَّرْنَاهِلِنَ الغَايِينَ وَأَمْطَرْنَاء ◌َهْمَطَرََّفْسَاءَ مَطَرُالْذَرِينَ
حدثنا أبواليمانِ أَخبر ناٌ عَيْبُ حدثنا أبوالزنادِ عِنِ الأعْرَحِ عِنْ أَبِى هُرَ يْرَةَّرضى الله عنه أنَّ
النبي صلى اللّه عليه وسلم قَالَ يَغْفِر ◌ْتُلُوطِ إنْ كانَأْوِى الَ رُ كِتَدِدٍ بَابٌّ ◌َكَّباً
[آلَّ ◌ُوطِالْسَلُونَ قَالِأَنْكُمْقَوْمُنْكُرُ ونَ بِّ كْنِ عِنْ مَعَلَنْهُمْ قُوْنَهُ تَ كَوِلُوا فَأَنْكَرَّهْ
واسْتَنْكَرُهُمْ وَاحِدٌ بْرَمُونَ يْسِعُونَ داًِاً غُّ صَْمَةَ هَلَكُ لِلْمَتَوَسِنِّنَّاظِرِينَ
تَبَّصِلِغَرِيَقِ صَدَتْنَ تَوَُّ حدِث ◌ُواْخَ حَاسُقْنُ عِنْ أَبِالْقَ عِنِ الأَسْوَدِ عِنْ عَبْدِ اللّهِ
باب ١٥
٠٣٣٧٥
( تحفة )
١٣٧٦٦
( تحفة )
٩١٧٩
٣٣٧٧
م ت س ق ٥٢٩٤
( تحفة )
٣٣٧٨
( تحفة )
٧١٨٥
تغ ١٩/٤
حدثنا
٣٣٧٥ - طرفه: ٣٣٧٢.
٣٣٧٦ - طرفة: ٣٣٤١.
٣٣٧٧ - طرفه: ٤٩٤٢، ٥٢٠٤، ٠٦٠٤٢
٣٣٧٨ - طرفه: ٣٣٧٩.
سيدوحـــ(٥)
سـ
رضى اللّه عنه قال قرآ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فَهَّلْ مِنْ مَذْكَرِ بَابُ قَوْلِ الّه تَع الى وإلى
تَودا خلهْصَالِقاً كَدِّبَ أْابُ الِمَوْضِعُ ثُودَ وَأَمْتَرْ بِرََّام وَكُلّ ◌َمْنُوعٍ فَهْوَجْرُ مَحْبُورُ
والْكُلَِّهُ مَا جَرْتَّ عَلَيِْمِنَ الأَرْضِ فَهُوَ يْرُوِتْمُشْعِى حَطِيمُ الَبْتِ خْرًا كَتْمُشْتَّمِنْ
تَخْطِمِثْلُ قِ مِنْ مَعُوِ ويُقَالُ الآنَ مِنَ الِْ الجُرُويُالِعَقْلِ حْرُوِى وَأَمْأَرْلِمَامَةِ
معا
فَهْوَمَنْلُ حدثنا الْخَيْدِىُّحد ◌َاسُقْنُ حدثنا هِثْامُبْ عُرْوَةَ عَنْأَسِعِنْ عَبْدَاه ◌ِين ◌َسْعَةَ قَال
(١٠)
سَمِعْتُّ النبيِّصلى اللّه عليه وسلم وَذَّكَرَالَذِى عَرَالنَّقَةَ قَالَ أَنْتَهَا رَجُلٌ فُوعِ وَمَنَعَقِفْ هُوَ
كَلِّ ذََّةَ حدثنا عُْدُ بُمِسْكِ أبواَسَنِ حدّثناِبنُ حَسَانَبِ حَاتَ أبوذَكِبََّ حدّا
سُلَّنْ عِنْ عَبْدِ اللّهِ بِنِ دِينَارِعِنِ ابنِ مُمَرضى اللهعنهما أنَّرسولَ الله صلى الّ عليه وسلم لَمْرََّ
الخْرَقِ غَزْوَة ◌َبُوَ أَمَهُسْ أَنْ لا يَشْرَ بُوامِنْ بِتِها وَلاَيَسْتَقُوامِنْها فقالواَ دْعَامِها واسْتَقَبْنَا
فَأَمَهُمْ أَنْبَطَرِ حُواذِكَ الَجِينَ وُهْرِ بِقُواذِ المَامَويُوَى عِنْ سَبْرَبِ مَعَبِدٍ وَأَبِ الَّمُوسِ أنّ النبيِّ
صلى الله عليه وسلم أَّبِالقاء الطّعامِ وقال أبونّ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم مَنِ اعْمَّعَائِهِ
باب ١٦
٣٣٧٦
م د ت س
باب ١٧

الأنبياء] ج٤
( العيني ٢٧٥/١٥ - ٢٧٨، القسطلاني ٣٦٧/٥ - ٣٦٩) (١٤٩)
٣٣٧٩
( تحفة )
م
٧٧٩٩
( (تحفة ٧٤٧٥) تغ ٢٢/٤
٣٣٨٠
( تحفة )
س
٦٩٤٢
٣٣٨١
( تحفة )
م
٦٩٩٤
باب ١٨
٣٣٨٢
( تحفة )
٧٢٠٥
باب ١٩
٣٣٨٣
( تحفة ).
س
١٢٩٨٧
٣٣٨٤
( تحفة )
١٦٣٤١
٣٣٧٩ - طرفة: ٣٣٧٨.
٣٣٨٠- طرفه: ٤٣٣.
٣٣٨١- طرفه: ٤٣٣.
٣٣٨٢ - طرفه: ٣٣٩٠، ٤٦٨٨.
٣٣٨٣- طرفه: ٣٣٥٣.
٣٣٨٤ - طرفه: ١٩٨.
حدثنا ◌ِرْهِيُ بْنُ المُنْذِرِ حدّثنا أنَسُ بنُ عِياضِ عنْ عُبَيْداللّه عنْ نافعٍ أَنْ عَبْدَالِّنْ عُمرَ رضى الله
عنهما أنَْمَنْ النَّاسَ فَزَلُوا مَع رسولِاللهِ صلى الله عليه وسلم أَرْضَ غَمُدَاخِرِفَاسْقَوْ مِنْ بِها
(٤)
(٣)
واعْتَنُوابِهِ فَأْمَ هُمْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْهُرِبِقُوا مَا اسْتَقَوْامِنْ بِها وأنْ يَعْلِقُوا
(٦)
(٥)
الاِلَ الَمِينَ وَأَمَهُمْ أَنْ يَستَقُوامِنَ الِالّيِ كَالَُّها النَّقَةُ تَبَعَهُ أُسَامَةٌ عِنْ نَافٍ حدثشى
مُحْدَ أُ خبر نا عَبْدُاللّهِ عِنْ مَعْرِ عِنِ الرَّهْرِيّ قال أخبرنى سالم بنُ عَبْدِ التّمعن أبيه رضي الله عنهم أنّ
النبيَّصلى الّه عليه وسلم لمأمَّبالخِبْرِ قَالَ لاَتَدْخُ لُوامَا كِنَ الّذِينَ ظَكُوا إِلَ أنْ تَكُونُوابا كِينَ أَنْ
يُسِكُمْما أصابَهُمْ ثُمْ تَنْعَ بِدائِهِ وهُوَ عَلَى الرَّحْلِ صدْهَى عَبْدُ اللهِ حدثناوَهْبُ حدَّ أِ
سَمِعْتُوْسَ عِنِ الرَّهْرِّ عِنْ سَالِمٍ أَنْابنَ عُمَرَ قال قال رسولُ اللهصلى الله عليهوسلم لاتَدْخُلُوا
لا ج ، هـ
لاه
مَسَاكِنَ الّذِينَتَّمُوا أَنْفُسَهْ لَّ أَنْتُكُونُوابِ كِينَ أَنْيُصِّكُمْ مِثْلُ ما أصابَهُمْ بَاسَ أْ
كُنْمُشْهَدَاءَالْ حَضَرَ بَعْقُوبَ المَوْتُ حدثنا ◌ِمْقُ بنَُّنْصُوِأخبر ناَمْ ◌ُ الصَّدِحدَّ ثَناعَبْدُ
الرّْنِ بُ عَبْدِاللّه عن أبيه عن ابن عمر رضى الله عنهما عن النبي صلى الّه عليه وسلم أنه قال التكّرِيُ
هلا إلى
AP
ابْنَ الَكَّرِيِ التِّ الْكَرِيِيُوسُفُ بنُ يَعْقُوبَ بِاْقَ بِبْهِيَلِّمُ السّلامُ باسُ
قَوْلِ اللهِفَعَلَى ◌َقَدْ كَانَ فِيُفَ وَ إِخْوَهِ آياتٌّ ◌ِّائِلِنَ حدثتى عُبَّدُ بنُ اسْمِعِيلَ عَنْ أَبِ أُسَامَةَ
عَنْ تُبَيْدِاللهِ قال أخبر نى سَعِيدُ بنُ أبي سَعِيدٍ عنْ أَبِ حُزَيرَةَرضي الله عنه سُئِلَ رسولُ ◌ّه صلى اللّه
عليه وسلم مَنْ أُمُ النَّاسِ قَالَ أْتَاهُمْبِقَالُوالَيْسَ عِنْ هَذَانَسْلُكَ قَال ◌َ كُمُ النّاسِ وُفُ نَي ◌ُّهِ
ابْنَّالّه ◌ِن ◌َّمَابِ خَلِيلِ اللّهِ قَالُوالَيْسَ عِنْ هَذَانَهْلُكَ قَالَ فَعَنْ مَعَادِالعَرَبِ تَسْأُونى النَّاسُ
مَعَادِيُ خِيارُهُمْ فِى الْجَاعِيّةِيَارُ هُسْ فى الإِسْلامِإِذَشْهُوا حدثىٌّ تُحَمْد أخبر نا عَبْدَةُ عنْ
◌ُّدِ اللّهِ عِنْ سَعيدٍ عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم بِذَا حدثنا بَدَلُ
ابْنُ الِّْ أَخْبرِ نَاتُ عْبَةُ عِنْ سَعْدِبْهِيمَ قَال ◌َسَمِعْتُ عُرْوَةَبَنَ الزُّبَيِعِنْ عائشة رضى الله عنها
أنّ النبيّ صلى الله عليهوسلم قَال ◌َلَهَامُهِ أَبَكْرِ يُصَلِى بالنَّاسِ قَالَتْ لِّ رَجُلَّ اسِيفٌّ عَى يَظْ
ـه،ط
١ واستقوا ٢ بشارها
كذافى النسخ العديمة
وفى القسطلانى أن رواية
أبى ذرمن آبار هايمدّ الهمزة
أوله كتبه مصدعه
٢ ◌ّارِها ، كسر الام
من الفرع
• كانت ٦ حدًّا
٩
٧ أنفسهم ٨ حدّثنا
٩ ابنُ محمدٍ ١٠ حدثنا
١١ تْأَلُونَ ٢! أخبرنا
٣ محمدُبنُ مَلاَم أَخْبَرَتِى
١٤ يقوم

[ كتاب
(١٠٠) (العيني ٢٧٨/١٥ - ٢٨٠، القسطلاني ٣٦٩/٥ - ٣٧١)
مرى ٢ ربيع
٢ عائشة ٤ كناص
٥ مُرُوا أبابّكْرِ ٦ النبيِّ
٧ وقال ٨ هوابن
٩ شقيق ٩ رسم فى
الأصل المعوّل عليه سفين
مضبوطا ونقطه بالحمرة
وضبطه شقيق فصار يقرأ
فيه سفين وشقيق وفى غيره
كذلك وبهامشه شقيق
وعليه ماترى وانظر
القسطلانى
١٠ ما ١١ كذافى النسخ
بالتخفيف ونسبه فى المطالع
لابي ذر وقال الحربى انه
رواية أكثر المحدثين لكن
قال شيخ الاسلام والعينى
وابن الأثير التش ديدهنا
متعين لانّ التنمية كماقال
أبو عبيدوا بن قتيبة وغيرهما
إبلاغ الحديث على وجه
الافساد أما المخفف فعلى
وجه الاصلاح كتبه مصفرحه
١٢ لا تُصَدّقُونَى ١٣ لا تَعْدِرُونَى
١٤ كذا فى ج النسخ بالغاء
١٥ قَوْلَ الله
(١)
مَقامَتَ رَقَّ فَعَا فَعَدَتْ قَال ◌ُّعْبُهُ فعال فى الثّالثَة أو الرَّبِعَةِ أَنْكُنْ صَواحِبُيُوسُفَ مُنْواأباّكْرٍ حدثنا
الربيعُ بُ يَحْيِى الْبَصْرِىُّ حدّ ثنازائدةُ عِنْ عَبْدِ المَلْ بِمُخَيْ عِنْ أَبِى بُرْدَة بن أبِى مُوسَى عن أيِهِ قال
(٤)
(٣)
مَرْضََّ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم فقال مُوا أَكْرِفَلْيُصَل ◌ِلنَّاسِ فقالَتْ إِنَّابِ بَكْرِ وَجُلٌ فَقَالِثْلُ
(٧)
فقالَتْ مَثَلُ فقال مُوٌ فَأَنْ صَواحِب يُوسُفَ فَ بُو بَكْرٍ فِى حَياةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال
حُسْبُّ عَنْ زانَِرَجُلٌ يَقِقُ حدثنا أبو الْمَانِ أخبر ناٌّ ◌َيْب حدثنا أبوالزِّادِ عِنِ الآْرَحِ عِنْ
أَبِى هُرَ يْ فَرضى اللّه عنه قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم اللّهُمْ أَنْ عَبَّ شَ بنََّبِى رَبِعَةَ الْلُهُمْ
صلاة إلى
أَنْ سَنَّ هِسْامِ الُّهُم ◌ِْالِّيدَبِنَ الَوَلِدِ الْلُهُمْ أَنْ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ المُؤْمِنَ الْلُهُمْ شُدْوْأَتَتَ علَى
(٨)
مُضَّالْهُمْعَلْهَاِسِنِينَ كَسِبُوسُفَ حدثنا عَبْدُ اللِّنٌ مُمَّدٍ بِ أَسْماَابنٍ أَخِ جُوَيرٍ بَّحدثنا
◌ُجْرِبَةُ بِنُ أَسْمَامَعَنْ مِ عِنِ الرُّهْرِ أَنْسَعِدَبنَ الُسَيِِّ وأباءُبَيْدِ أَخْرَامُ عِنْ أَبِ هُرَيَرضى الله عنه
قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ◌َّحْمُ الله ◌ُوطَلَقَدْ كَانَ يَأْوِ الحَدُّ كْنِ شَدِدِوَ لَبْتُ فِى السّْنِ
مالَبِشَيُوسُفُ ثُ أَتَى الدَّاعِ لَ حَبْتُهُ حدثنا مُمَّدُبْنُ سَلّمِ أخبرنا مِنُ فُضَيْلٍ حدثناحُمَيْنُ عِنْ
(٩)
(١٠)
سُقْنَ عْ مَسْرُوقِ قَالِ سَالْتُ أُمْ رُومَانَ وَهِىَ أْمُعَائِشَةَ تَمْقِلَ فِيها ماقِيلَ قَالَتْ بَيْهَا أَمَعَ عَائِشَةَ
بالَانِ إِذْوَتْ عَلَيْامْرَأُمِنَ الْآَنْصَارِ وهى تَقُولُ فَعَلَ الِّفُلانِ وفَعَلَ قَالَتْ فَقْتُ لَِّالَتْه ◌ِنّهُ
إنََّا ذِكْرَالحَدِيثِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ أَ حَدِيثِ فَاخْبَهَا قَالَتْ فَسَمِعَهُ أَبُو بَكْرِ ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم
قَالَتْ نَمْ ثَرَتْ مَفْسِيًّا عَلَهَ ا أَفَاقَتْ إِلَّوَعَلَّهَا مُتْ بِافِض ◌َاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال مالهذه
(١٢)
قُلْتُ هَى أَحَتْهَا مِنْ أَجْلِ حَدِيث ◌ُهُدِّنَبِهِ فَقَعَدَتْ فَقَالَتْ واللّهلَتْ حَلَقْتُ لأُصَدِّقُوِ وَيْنِاعْتَذَّرْتُ
(١٤)
لاَتَعْذِرُ وِفَلَى وَمَثَلُّكُمْ كَلِ يَعْتُوبَ وَ بَِفَاءَهُ المُتُّعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ فَانْصَرَفَ النبي صلى الله
(١٣)
عليه وسلم فَأَنْزَّلَ انّهُمَ نْلَ فَأنْبَهَا فَقالَتْ بِحَمْدِ اللّ لا ◌َحَمْدِ أَحَدٍ حدثنا يحيى بنُ بُّكَيْحدثنا
اللّيْثُ عَنْ عُقَيْلِ عنِ ابنِشِهابٍ قال أخبرنى عُرْ وَةٌ أنّهُ سَالَ عائِشَةَ رضى الله عنها زَوْجَالنبيّ صلى الله
عليه وسلم أَرَأَيْتِ قَوْلَهُمْ إِذَا اسْتَيْسَ الرَّسْلُ وَظَنُّوا أنَّهُمْ قَدْ ◌ُذِّبُوا أَوُكُذُبُوا قَالَتْ بَلْ كَذْبِهِمْ قَومهم
فقلت
٣٣٨٥- طرفة: ٦٧٨.
٣٣٨٦ - طرفه: ٧٩٧.
٣٣٨٧- طرفة: ٣٣٧٢.
٣٣٨٨- طرفه: ٤١٤٣، ٤٦٩١، ٤٧٥١.
٣٣٨٩ - طرفه: ٤٥٢٥، ٤٦٩٥، ٠٤٦٩٦
٣٣٨٥
٩١١٢
( تحفة )
م
تغ ٢٢/٤
( تحفة )
٣٣٨٦
١٣٧٦٨
٣٣٨٧
( تحفة )
١٢٩٣١
م س
١٣٢٣٧
٣٣٨٨
١٨٣١٧
( تحفة )
٣٣٨٩
١٦٥٦١
( تحفة )

الأنبياء] ج٤
(العيني ٢٨٠/١٥ - ٢٨٥، القسطلاني ٣٧١/٥ - ٣٧٤) (١٥١)
فَقُلْتُ والّهِلَقَدِ اسْتَيْقَنُوا أَنْقَوْمُهُمْ كَذْبُوهُمْ وَمَاْهَو بالعِّفَقَالَتْبِعُرِّبُلَقَدِاسْتَيْفَنُواِالثّقْتُ
فَلَّا أَوْكُذِبُوا قَالَتْ مَعَانَ ◌ّهِمْتَكُنِالرَّسْلُ قَطُنَّذْكَبِبِها وأَمَا هْذِمِالاَ مَ عَلَتْ هُمْ أَتْبَاعُالرَّسْلِ
الَّذِينَآَمُواِبِهِمْ وَ صَ- دَّقُوهُمْوطالَ عَلَيِْالّامُواْنَأْنَعَهُمُالنّصْرُ خَّى إِذا أُسْتَيْسَتْ عِنْ كُنْبَهُمْ
(١)
مِنْقَوِْهِمْ وَظَنّوا أنَّتْبَاعَهُمْكَذَّبُوهُمْ بَاءَهُمْ نَصْرُاللّهِ * قَال أبو عَبْدِاللّهِ اسْتَيُّوا أَقْتَعَلُواإِنْ بِنْتُ
(٢) الى (٣)
لا
مِنْمِنْ يُوسُفَ لاَتْابُوا مِنْ رَوْحِالّسمعناُالرّباء أخبر نى عبدةٌ حدثنا عبد الصمد عن عبد الرحمن عن
٣٣٩٠٠
( تحفة )
٧٢٠٥
باب
٣٣٩١
( تحفة )
١٤٧٢٤
أبيه عن ابن عمر رضى الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الكريم أبنُ الكَرِيم إبن السكّرِيٍ
ابْنِالْكِّرِ يُوسُفْ بَنْيَعْقُوبَ بِشَْ بِبرِهِيَمَ عَهِمِ السَّلامُ باسبْ قَوْلِ اللّهتعالَى وأيُّبَ
(٥)
الى
إنْنَادَى ◌َّبَهُنِي ◌َسْنِيَ الصَّ وَأَنْتَرْ حَمْ الزَّاحِنَ ارْكُضْ اضْرِبْ يَكُونَ يَعْدُونَ حدشَى مَبْدُ اللهِ
ابنُمحمّدِالْفُّ حدثناعَبْ دُ الرَّزَّاقِ أخبرنا مَعْمُ عَنْ هَمَامٍ عِنْ أَبِ هُرَيرَةَرضى الّ عنه عن النبيّ
صلى الله عليه وسلم قَال ◌َيْمَا أُوْبُ يَعْتَسِل ◌ُرْبِنَنْعَيْرِجْلُ بَادِنْ ذَهَبٍ ◌َعَلَ بَحْي فى نَوْبِفَنَادَى
لَّ م ◌َقَوْلُ اِه
(٧)
رَّا أُوبٌ أَلْ أَكْ أْتُكَ عْتَرَى قَال ◌َ يَارِبِ ولكِنْ لا غنىِ عنْ بَكِكْ باسب واذْكٌ
الىا
باب ٢١
فى الكَابُوَسِنّهُ كَان ◌ُخْلِمَا وَكَانَ رُولاَّيًا ونادّامِنْ بَائِ الطُّوِ الأَعْمَنِ وقَرْنَهُ غَيًّا ثَلَهُ
هنـ
هههـ
الى (٩)
وَوَهَبَْهُ مِنْ رَحْتَنَ أخُهُرُونَ نَّايُعَل ◌ِلْواحِدِولِلاثَيْنِ وَالَمِعِنَجِىُّ ويُقالُ خَصُوا تَحِيًّاْتَزَوْا
لاا هـ هـــ هـ (١٠) لا
(١)
غَّ وَالَِّبِعْ أَمْيَّةٌ يَّنَاجَوْنَ باسبٍ وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٍ مِنْ آلِرْعَوْنَ إِلَى قَوْلِمُسْرِفُ
٣٣٩٢
( تحفة )
ـه
١٦٥٤٠
قَالَتْ عائشةُ رضى الله عنها فَرَ جَعَ النُّّ صلى الله عليه وسلم إلَى خَدِيَجَةََّرْجُ فُؤَادُهُ فَانْطَلَفَتْ بِهِإِلَى
٣٣٩٠- طرفة: ٣٣٨٢.
٣٣٩١- طرفه: ٢٧٩.
٣٣٩٢- طرفه: ٣.
ص
١ اسْتَفْعَلُوا مِنَ الرّباء
٣ حدثا٤ الا
. حدثنا ٦ فناداهربه
٤٠
٧ بي ٨ الى قوله فيًّا
ک سے
كَةَّتُقالُ الواحد والاثنينْ
والجميع
٩ كذا فى الاصل المعول
عليه بالياء والتاء . ويظهر
ان التأنيث راجع لرواية
المستملى التى بالهامش كنيه
معـ
تْشَ تَلُّم. كذا
١٠
بالهامش فیغیرنسنة وان
كانت من جملة رواية
الكشميهنى كتبه مصحه
ة
١١ بَكْمُ عملَه الحَمَنْ
هُوَمُسْرِفُ كَذَابٌ
إلى لاه
كَذَّبُ حدثنا عَبْ دُاللهِن ◌ُوسُفَ حَدْنالْتُ قال حدثْ عُقْلُ عن ابنِها بِ سَمِعْتُ عُرْوَةَقَال

[ كتاب
(١٥٢) (العيني ٢٨٥/١٥ - ٢٩١، القسطلاني ٣٧٤/٥ - ٣٧٧)
وَرَقَِّنَلِ وَكَانَبُسْلَا تَنَصْرِ يَقْرَأُ الاِْجِيلَ بِالعَرَبِيّةِ فِقال وَرَُّ مَاذَاترَ فأخْبَرَفُقَال وَرَقَُّهُذا
النَّامُوسُ الَّذِ أَنْزَّلَانَّهُ عَلَى مُوسَى وَإِنْ أَدْرَكَّ فِ يَوْكَ أَنْصُرْلَ تَصْرَامُؤَزَّوَا النُّمُوسُ صاحِبُ السِّرْ
لَّ , الى
الّذِى يُظْلِمُ بِا يَسْتٌ عَنْ غَيْرِ بَأَبْ قَوْلُ الِّعِزَّوَجَلْ وَهَلْ أنَ حَدِيثُ مُوسَى إِذْرَأَى
باب ٢٢
نَا إِلَى قَوْلِالوادِى الْقَدْسِ لُوَى آَسْتُ أَبْصَرْتُ نَارَعَلّى ◌َيْكُمْمِنْه ◌ِقَبَسِ آلاَ يَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ
سھَ
المُقَدَُّ المُبارَكُ لُوَى اسْمُ الْوَادِىِ سِيَْ مَلَهَا وَالنُّهَى النَّنَ بِّكْ بَأِّْنَا هَوَكَ شَفِى فَرِنَا
سع
سهـ
الِّنْ ذِسْكِمُوسىِدَاً تَيُّصَدِّقَنِ وَبَقَالُ مُغِيثًا أَوْمُعِنًا يَبْطُ وَ يَبْطِتُ بَأْمِرُ ونَ يَتَشَاوَرُونَ
سهـ
سو
تغ ٢٣/٤
شهـ
والِدْوَمُقْعَّعَلِظَةُ مِنَ الْكَبِ لَيْسَ فِهالَهَبَ سَنَتْهُ مَنُعِنْكَ ◌ُّأَ عَّزْتَ شْيَفَقَدْ جَعَتَ لَهُ عَضْدَا
شهـ
مبهد
ـهـ
وقال غَيْرُ لَُّم ◌َنْطِقْ بِحَرْفِ أَوْفِهِتَتْمَةٌ أَوْ قَاْفَةٌ فَهِىَ عُقْدَةً أَزْدِى ظَهْرِى فَيُسْمَتَّكُمْفَيْلَكُمْ
سهـ
الْحَى تَأْنِتُ الأَمْلِ يَقُولُبِدِينَكُمْ يُالْ خُذِ الْلى خُذِالأَمْثَلَمُْواصَغَا يُعَالُ هَلْ أَنْتَ الصَّفْ
ستهـ
سهــ
اليّوْمَيَعْنِ المُصَلَىالْذِ يُصَلَى فِيهِ فَأْسَ أَصَْرَ خَوْقَافَ هَبَتِ الْوَاهُمِنْ خِيفَة لِكَسْرَةِالماءِ فى
مته
جُنُوعِالَّقْلِ عَلَى جُوعٍ خَطْبُ بالتّ مساسَ مَصْدَرُمَاسَهُ مساسًا لَتَنْفَّ لَنَذْدِينَهُ الغَّمَاءُ الحَرّ
سـ
سھَ
سھـ
فُصِاَتْبِ أَهُ وَقَدْ يَكُونُ أنْتَقُصْ الكَلَامَنَحْنُ نَقْسُّ عَلَيْكَ عنْ جُنُبِ عِنْ بُهْ دِوعِنْ حَابَةِو عنِ
سهـ
اجْتَابِ واحِدُ قال مُجَاهِدٌ علَى قَدَرٍ مَّوْعِدُلَّيَا بَنِسًا مِنْ زِينَةِالقَومِالحُلِ الْذِ اسْتَعاُوا
سهـ
سهـ
سهـ
(١)صے
سهـ
مِنْ الِفِرْعَوْنَ فَدَّْتُهُ الْفَيْهَا أَلْقَ صَنَعَ فَنَسِىَ مُوسَى هُمْيَقُولُونَهُ أَخْكَ الرِّبْ أَنْ لاَبَرْ جِعَ إِلَّهْ
قَوَّفِى الِّلِ حدثنا هُمْبَةُ بُ خَالِ حِدٌ مْنَاهَمَّامُ حدثناقتادةُ عِنْ أَسِ بِمَلِلْ عِنْ مِن مَعْمَعَةً
(٢).
تغ ٢٤،٢٣/٤
أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم حََّمْ عِنْلَيْلَةِ أَسْرِكَبِهِ حتى أنت ◌َالسّماء الخامِسَةَفإِذا هُرُونٌ
قال هذاْهُرُونٌ فَّمْ عليهِ فَسَّْ عليهِفَرَْقَل مَنْ حَبالآَخِالصَّالِ والنبِ السَّالحِ تَابَعَهُ ثابت
وَعَبَّدُبْنُ أبى عَلِيْ عِنْ أَنَسِ عنِ النبيّ صلى الله عليه وسلم بأسَّبُ قَوْلِ اللّه تَعالَى وَهَلْ أَنَالَ
حَدِيتُ مُوسَى وَكَمَ تْمُوسَى تَكْلِيمًا حدثنا إِبْرِهِمُ بُمُوسى أخبرنا هِشَامُ بنُ يُوسُفَ أخبرنا
معمر
٣٣٩٣- طرفة: ٣٢٠٧.
٣٣٩٤ - طرفه: ٣٤٣٧، ٤٧٠٩، ٥٥٧٦، ٠٥٦٠٣
٣٣٩٣
١١٢٠٢
م ت س
( تحفة )
تغ ٢٤/٤
باب ٢٤
( تحفة )
٣٣٩٤
م ت
١٣٢٧٠
قولهآ نست الخ فى نسخة
صحيحة تقديم ناراعلى
أبصرت وفى بعضها
والمطبوع تأخيرهاوفى
فرع سقوطها وموعد
ضبط بالجرفى غير نسخة
وبالرفع فى المعول عليها
ويؤخذ من القسطلانى
تأييدها كتبه مصححه
· فى المسطلانى مالفظه
وفى اليونينية وفرعهالاننيا
وأسقط لاتضعفا وكتب بعد
لاتنیا ہے وزاد فى بعض
النسخلاتضعفامكانا سوى
منصف ينم-م فاتطره وهو
كذلك فى غير نسخة كتبه
ص
٢ سى
1
٠١ ٣ بابُ وقَالَ رَجُلٌ مُؤمِنُ
.....
مِن الفِرْعَوْنَ بَّكُمَّامِنَّه
إلى قوله ◌ُشْرفُ كَذَّبُ

الأنبياء] ج٤
(1)
( العيني ٢٩١/١٥ - ٢٩٥، القسطلاني ٣٧٧/٥ - ٣٧٩) (١٥٣)
مَعَمُّ عَنِ الّْهْرِ عِنْ سَعِيدِينِ لُسَيِّبِ عِنْ أَبِ هُرَيْرَةً رضى الله عنه قال قال رسولُ اللهصلى الله
عليموسلم لَيْلَةٌأُشْرِيَ بِيِرَبْتُمُوسَى وَإِذَارَبُ لُ ضَرْبُ رَحِلُ كَّهُ مِنْ رِبالِشَنُوَةَ وَرَآَيْتُ
(٥)
ص
عِيسَى فِذَاهُوَرَجُلٌ رَبْعَةُ أُحَرُ كَنْأَرْجَ مِنْ دِعِاسٍ وأنا أَشْبَهُوَِّبْهِيمَم ◌ُتِسُ بِالِْفى
أَحَ دِهِماَنُّ وفى الآَ ◌ِّ غْرُ فِقَالِ اشْرَبْ أَبُ مَا شِئْتَ فَخَذْتُ البَشَرِبُهُفِيلَ أَخَذْتَ الفِطْرَةَ أَمَا
لأه الى
(٦)
إِنَّوَأْخَدْنَ اتَهْرَغَوَتْ أُمْتَ حدثى محمدُبنُ بَشَّارِحـ دثْنَاتُنْدَرُ حدِ ثُنَاتُ عْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ سَمِعْتُ
أبا العالِيسِ حدثنابنُ عِ بَيْيَعْني ابنَ عَبَّاسٍ عِنِ النسيّ صلى اللّه عليه وسلم قال لاَ يْفِي لَعْبِدِ أنْ
يَقُولَ أَنْ تَعْبُ مِنْ بُوفَسَ بِْ وَنَسَبُّ إلَأْبِوَذَ كَالنبى صلى الله عليه وسلم لَيْلَةً أُسْرِفِقال
(٧) .
مُوسَى أَمُوالُّ كَاْمِنْ رِالِشَهُوَقَّوقال عِيسَى بَعْدُ مَ بُعُوذَ كَرَّيْلِتْ نَازِنَ النَّارِ وَذَكَرَ
الّلَ حدثنا عَلَّبْعَبْدِ اللهِ حدثناسُقْنُ حدثنا أُوْبُ الْمْيِّ عِنِ ابْنِ سَعِيدِ بِ جُِّ عِنْ أِهِ
٣٣٩٧
( تحفة )
م س
٥٥٢٨
عنِ ابنِ عبّاسِ رضى الله عنهما أنّالنسبىّ صلى اله عليه وسـل لََّقَدِمَ الَدِينَفَ وَجَلَهْ بُصُومُونَ يَوْمًا
بَعْنِعَنُورا مَقْقالواهذا يومٌ عَظِيمٍ وَهْوَوْمُتَجِ اللهُ فِسُوسَ وَأَغْرَقَ الَّغْرِّمُونَسَامُوسَى شُكْرَانِهِ
فقال أناأُوْلَى مُوسَى مِنْهُمْ فَصَامَهُ وأمَّ يَصِيامِهِ بَاسُ قَوْلِ الِّتعالَى وواعَدْنَامُوسَى تَلْثِنَ
باب ٢٥
لا
(٩)
لَيْلَةَوأتْمَعْنَا مَا بِعَشْرِ فَنْبِقَات ◌ِهِأَرْبَعِينَ لْلَةً وَال مُوسَى لِآَخِيهِ هُرُونَ أَخْلُنِي فِىقَوِْ وأَصْلح
الی
ولاَتْبِحْ سَبِلَ الْسِدِينَوَّ بَُّوسَى لِمِقاتِناوَظْ هُرَبٌُّ قَال ◌َرَبِ أَدِى أَثْ إِلَيْكَ عَل لَنْ تَّانِى إِلَى قَوْله
وأناأُوْلُ المُؤْمِنِينَ يُقَالَُّّه ◌َهُقَدْ كَدُ كِكْنَ جَعَلَ الجِالَ كْوَاحِدَةٍ كَافَالِ الُّعَزَّوَجَلَّ أَنْ
السَّمْوات والآَرْضَ كَارَتْقَوَلْ يَقُلْ كُنْ رَتْقَامْصِقَتَنْ أُشْرِبُوا تَوْبُّ مُشْرِبُ مَصْبُوغُ قَالَ ابُ عَبَّاسِ
انَْسَتْ الْفَرَتْ وَإِذْتَقْالْجَبَلّ رَفَعْنَا حدثنا عُمَدّبْنُفَ حدثناسُفْنُ عِنْ عَمْرِو بِنِ تَحّْ
(11)
عَنْ أَبِيهِ عنْ أَبِسَعِيدٍ رضى الّه عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال النّاسُ يَسْعَقُونَ
يَوْمَ الِيَامَةِفَأْ كُونُ أَوْلَمَنْ يُضِقُ فِذا أَنْمُوسَى آخِلُبِقَائمَةِمِنْ قَوائِ العَرْضِ فَلَا أنْدِى أفاقَ قْلِأْ
تغ ٢٥/٤
٣٣٩٨
( تحفة ).
٠مد
٤٤٠٥
(٢٠ - رى رابع )
٣٣٩٥- طرفه: ٣٤١٣، ٤٦٣٠، ٧٥٣٩.
٣٣٩٦- طرفة: ٣٢٣٩.
٣٣٩٧- طرفه: ٢٠٠٤.
٣٣٩٨- طرفه: ٢٤١٢.
8AP
١ النبى ٢ بي
٢ موَرَجُلُ: لَ
٥ صلى الله عليه وسلم يه
٦ حدَّثْنا ٧ كذا هوفى
الاصل المعوّل عليه بدون
ألف بعد الكاف كماترى
والمتقدّمون من المحدّثين
قدير سمون المنصوب برسم
المرفوع والمجرور كمافى
العزيزى كتبه مصححه
٨ قال ما
٩ الىوأنا أوَّلُ المُؤْمِنِينَ
١٠ لم يضبطه فى اليونينية
وضبطه فى الفرع بتشديد
الراءوفتحها
١١ كذا فى غير نسخة
عندنا بدون الخدرى الذى
فى المطبوع سابقا
٣٣٩٥
( تحفة )
٥٤٢١
م د
٣٣٩٦
( تحفة )
م
٥٤٢٢

[ كتاب
(١٥٤) (العيني ٢٩٥/١٥ - ٢٩٧، القسطلاني ٣٧٩/٥ - ٣٨١)
(١)
بُوزِىّ بِسَْقَةِالطُّورِ صدشى عَبْدُاللهِنْ محمّدِ الْفي حدثناعَبْدُ الرَّزَّاقِ أخبرنا مَعْمَرُ عنْ همام
عَنْأَبِى هُرَّيَرضى الله عنه قال قال النبيُّ صلى الله عليه وسلمالْلاَبُوَإِسْراًمٍعَ لَمْيَخْ الْمُوَلَوْلاَحَوَاءُ
لَمْتَخْ أَزْوَجها الذّهَ باسُ لُونَانِنَ الَّيْلِ يُقَال ◌ْلِمْتِ الكَثِ طُوفَانُ الثُّلُ الْمَانُ
يُشْبِعُصِغَارَى حَقِيَقُ عَّقْ سُغِنَ كُلَّمَنْهِمْ فَقَّسُفِطَ فَهِ
حَدِيثُ الحضرِ مَعَ مُوسَى عليهما السلام
حدثنا عمرُ وبن محمّدٍ حدثنا يَعْقُوبُ بِنِّرْهِيم ◌َال حدّى أَبِ عِنْ صالحٍ عن إِهابٍ أَنْ عُبْدَ اللهِ
ابنّعَبِْاتِأْخَمُ عْنِابِعَبَاسِ أنْتَارَ هُوَ الْهُرَّ بِنَّ ◌َسِ الغَزَارِيُ فى صاحِبِ مُوسَى قَالَ ابْنُ عَبْسٍ
هُوَخَضِرُفَرِيِهِمَا أَبِّنْ كَعْبِ فَدِمَاءُ بنُ عَبَسٍ فقال إنّ ◌َارَيْتُ أَنَاوَصَاحِ هُذَافى صاحِبِسُوسى
الَّذِى سَألَ السَّبِيلَ إِلَى أُفِيْهِ هَلْ سَمِعْتَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَذْ كُرُنشَأْهُ قَالَ نَّهَ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ
صلى الله عليه وسلم يَقُول ◌َتْلُومُ فى مَلَا مِنْ بَنِْراً ◌ِلَ بَُُّّلُّ فَقَال ◌َهَلْ تَعَم ◌ْحَدًا أَعَْمَ
(٤)
مَنْكَ قَال لا فْحَى اللهُإِلَى مُوسَى بَ عْدُ نَاخَضِرٌ فَسَلَ مُوسَى السَّبِيلَ الَيْ فٌعِل ◌َهُ الحُوتُ آيَةًوَقِيلَ
(٥)
ـلْ إِذاًفَقَدْنَا لَهُوَتَ فَارْجِعْ قَئِكَ سَلْقَاءَفَكَانَ يَتْبَعُ الْجُوتَ فى البَحْرِ فِقَالِمُوسَى فَتَاءُ أَرَأَيْتَ إِذْأُوَيْنا
(٦)
إِلَى الصَّخْرَةَّى تَسيِتُّ الْحُوتَ وما أنْسانِإِلّالتّبْطَانُ أَنْأَذْ كُرَهُفْقَالُ مُوسَى ذِثَمَا كُتَبْخِ فَارْتَّدًا
علَى آَمَّارِهِمَاقَّمَا فَوَهِدَا خَّصِرَاذْكَانَمِنْ شَأْنِ مَا الَّذَِ صَّ الله فى كِ حدثنا عَ بْنُ عَدِاللهِ
معايجى
حدثتأُغْنُ حدثناَعْرُ وبُّدِ ينارِقَالْ أَخْبِنى سَعِيُ بنُ مُبْقَالِ قُلْتُ لِبنِ عَبّاسِ إِنَّنُونَ الْبِحْكائى
◌َْمُ أَنَّمُوسَى صاحِبَ اللَضْرِلَيْسَ هُوَ مُوسَى بَغِلْرَائِلَ إِعْمَاهُوَمُوسَى آخَّرْفِقَال ◌َّذَّبَ عَدُ وُاْلله
حدثَ أَبِّنْ كَعْبٍ عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أَنَّ مُوسَى قَامَ خَطِيبً فى بَيِْرِ ئِيلَ فَسُئِلَ أَىُّ
النّاسِ أَعْلِّ فُعَالِ أَنَا فَعَبَ اله عليهِ إِذْيَرُدّالعِلَيْهِ فَقال ◌َْبَى لِ عْدُ بِعْمَعِ البَحْرَيْنِ هُوَعَ مِنْكَ قَال
أَكْ رَبِّ وَمَنْ لِهِوُرُ بماقال سُغْنُ أَيْ رَبِّوَكَيْفَطِ قَالَ تَأْخُذُحُونَعَهُفى مَكْثَلِ حَيُ فَقَدْتَ
الحوت
٣٣٩٩ - طرفة: ٣٣٣٠.
٣٤٠٠ - طرفه: ٧٤.
٣٤٠١- طرفة: ٧٤.
٣٣٩٩
( تحفة )
١٤٧٠٣
م
باب ٢٦
باب ٢٧
٣٤٠٠ ( تحفة )
م ت س
٣٩
٣٤٠١
٣٩
م ت س
( تحفة )
ا حدثنا م باب حديث
حريب
٣ مذكر شأنه ٤ إلى لقيه
ص ط .
٥ أثر الحُوتِ ٦ نبغى

الأنبياء] ج٤
( العيني ٢٩٧/١٥ - ٢٩٨، القسطلاني ٣٨١/٥ - ٣٨٣) (١٥٥)
(1)
الحُوتَهُوَتْ وَرُبَّا قَالَ فَهْوَهُ وَأَخَذَحُونَا ◌َعَلَهُ فِى مَكْتَلِمَ اْطَلَقَ هُوَ وَقَتَاءُيُوشَعُبِنُ نُونٍ خَّى أَنًَّا
الصَّْرَةَوَضَعَارُسُهُمَا فَقَدَمُوسَى وَاضْطَرَبَالُوتُ نْخَرَجَ فَقَطْ فِى الَحْرِفَتْخََِّلَهُ فِى الَّْرِسَرَبَا
فَأَمْسَ لَ الله عَنِ الحُوتِ بِرْيَةً الماء فَصَارَ مِثْلَ الطَّاقِفقال ◌َكَذَا مِثْلَ الطَّاقِ فَانْ طَفَاعْيان بِقّْةً
لَيْلَهِمَا وَيَوْمَهُ مَا حتّى إِذَا كانَ مِنَ الغَدِ قَال ◌ِقَتَاهُ آتِناَدَاءَنَلَقَدْلَفِنا مِنْ سَفَرِناهُذانَصّبًا وَلْيَجِدْ
مُؤْسِ النَّصَبَ حتّى جَاوَزْحْتُ أَمَمُله ◌َال ◌َهُ فَتَاهُ أَرَأَيْتَ إِذْوَينا إلَى الَّهُخْرَةِ فَانِى تَسِيَتُه الحُوتَ وَمَا
أَنْاتِهِإِلَّالسَّيْطَانُ أَنْ أَذَُْمُ واتَّخَذَّبِهُ فِى الْبَحْرَِفَكَانَ الْحُوتِ سَرَّبَوَهُمَا عَا قَالَ لَّهُ مُوسى ذلك
ما كُأَبْفِ فَارْتَدًا عَلَى آدَارِهِمَا قَصَصَارَ جَعَ يَقْصَّانِ آدَارَهُمَا حتّى أَنْتَهَ إِلَى الصَّْرَة فإذا رَجُلٌّ مُسَّجى
يَّوْبِ فَسَلَّ مُوسَى فَرَدَّعلِفقال وأَّى بِأَرْضِكَ الَّلامُ قَال أنامُوسَى فالْ مُوسَى بَنِي إِسْرائيلَ قَالَ نَّمْ
أَبْتُكَ لُعَلِّ مِمَّ عُلْتَ رَشَدًا قال يامُوسَىِ علَى عِلْ مِنْ عِلْ اللّهِ عَلَّتِهِاللّهُ لاَفَعْلَهٌ وَأَنْتَ عَلَى عِلْ مِنْ
عِلْ اللّه عَلَّكَ ◌ّهُلا أَعْمٌ قَالَ هَلْ أَنَّبِعُكَ قَال ◌َإِنَّ لَنْ تَسْتَطِيعَعِي صَبْرًا وَكَيْفَ تَصْبِ عَلَى مَالْ مُحِطْ بِهِ
أُخْرَا إلَى قَوْلِإِمَّا فَانْ طَلَاتَمْشِيَانِ علَى سَاحِلِالبَحْرِفَرَّتْ بِمَاءَفِينَةُ عَلُوهُمْ أَنْ يَحْمِلُهُمْ فَعَرَفُوا الَضِيَ
◌َلُ بَغْرِفَوْلِ غَْرَ كَافِى الْسّفِينَةِ بَعْفُورٌفَوَقَعَ عَلَى حَرْفِ الَّفِينَةِفَغَرَ فِى الْتَقْرَةَ ونَقْرَتَيْنِ قال
لَهُالَْضُرِمُوسَى مَا نَقَصَ عِلْمٍ وَعِمْتَ مِنْ عِلْ اللّهِ الأَمِثْلَ مَا نَقَصَ هذا العُمْفُورُ بِمِنْقَارِمِنَ الَمْرِ إِذْ
أَخْذّ لفَأْسَ فَتْزَعَلَوْ كَفَالْ فَلَمْ يَفْجَأُ مُوسَى إِلاَوَقَ دَقَلَعَ لَوْحَ بالقَدُّومِ فقال لَهٌ مُوسَى مَا صَنَعْتَ قَوْمَ
◌َكُونَ بِغَيْنَوْلِ عَدْتَّ إلَى سَفِيَهْتَخَرَفْتها ◌ُّغْرِقَ أهْلَها لَقَدْ جِشْتَ شْأَ إِمْهَا قَالِ أَمْ أَقُلْ إِنَّنْ تَسْتَطِيعَ
مَعِى صَبْرًا قَال ◌َأَنْوَاحِدُنِاتَسِتُ وَلاَتْهِقِ مِنْ أَمْرِ فُسْرَافَكَانَتِ الأُولَ مِنْ مُوسَى نِسْباً قَّا
خَامِنَ الَحْرِمِنَّ وَاِغُلامِ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيانِفَأَخَذَا لَمَضْرِ بِأْسِهِ فَقْلَعَه ◌ِدَ، هكذا وأَوْمَاً مُغْ بِأْراف
أصابعه كاءٌّيَفْطِفُ شَيْأَفَقال ◌َهُ مُوسَى أَقَتَلْتَّنَفْسَازَ كِيّةً بِغْنَفْسِ لَقَدْ جِئْتَّ شَيْأَفُكْرً ا عَالِ أَمْ أَقُلْ لَنَ
أَّلَنْ تَنْتَطِيعَ مَعِ صَبْرَا قَال ◌َإِنْ سَالْتُكَ عِنْ شَْ بَعْدَ هَافَلاَتُصَاحِبِ قَدْبَغْتَّ مِنْ لَدُنِى عُدْرً افَانْظَلًّا
حَّ إذَا أَنَا أَهْلَ قَرْ بِهِاسْتَطْعَمَا أَهْلَها فابَوْ أنْ يُضَّفُوهُما فَوَجَدَافِيها حِدَادَ أُرِ يدُ أنْ يَنْقَضَّ مَائِلاً
حتىإذا

[ كتاب
(١٥٦) (العيني ٢٩٨/١٥ - ٣٠١، القسطلاني ٣٨٣/٥ -٣٨٥)
صسط
ا فَقُّص علينا
٢ لقُصْ
٣ ابنُ الأصبهاني؛ لانه
• قال الخّسوى قال
قال محمدُبنُوسفَبٍ
مَكَرِ الفَرْرِىّ حدثنا عَلَّ
ابْنُّ خَشْرِ عَن سُقْنَ بِطُولِهِ
كذافى اليونينية
· راجع العينى تستفد
٦ حدّنا ٧ حَّدّنا
٨ أخبرنا ؟ أُدْرة. من
غير اليونينية
١٠ بموسى ١١ ثبّاً
وظ
قوله ستيرا كذا ضبط فى
النسخ وبه ضبط القسطلانى
لکن فىالعینی ولسان
العرب ونيل الأوطار
للشوكانى أن سترافى
الحديث فعيل بمعنى فاعل
كتبه مصسه
أَوْمَأَبَيَدِه هُكَّدا وأشارَ سُفْنُ كَنَّهُسْمُ شَيْأَلَى فَوْقُ فَلَمْ أَسْمَعْ مُفْنَ بِذْ كُمَاْلَ الْأَمَرَّةً قَال ◌َقَوْمَ أَثْنَاهُمْ
فَ يُطْعِمُونَا وَمْ يُضَُّّونَ عَمْتَ إلَى سَائِهِمْوَشْسَ لَتْتَ عَلَيْهِأَبْرًا قَالَ هُنَافِرَاتُ بَيْ وَبِكَ
سَأْتِتُّكَبِتَأْوِ يلِ مَالم ◌َسْتَطْ عَلَيْهِ صَبْراً قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم وِدْأنْ مُوسَى كَانَ صَبَرَ
(أ)
فَقَصَّ الله ◌َيْامِنْ خَبَرِهِما قال سُفْنُ قَال النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَرْحَم ◌ْتُمُوسَى لَوْ كانَ صَبّ
يُقْصِّ عَلَيْ مِنْ أَمِْهِ مَا وَقَرَ ابْن ◌َبَّاسٍ أَمامَهُمْمَلِّيَأْخُذُ كُلْ سَغِنَةِصَالِمَةٍ غَصْبَا وَأَمَّ الغُلامُ
فَكَانَ كِرَوَكَانَ أَُّمُؤْمِنَيْثُمّ ◌َالِ لِ سُفْسَمِعْتُهُمِنْهُ مَرْتِنْ وَحَقِظْتُهُمِنْهُ قِلَ لِسُقْنَ حَقِظْتَهُ
قَبْلَ أنْ تَسْمَعَمُمِنْ عَمْرٍ وَأْنَعَقْنَهُمِنْ إِنْسانِ فقال مِنْ أَنَُّهُورَ وَاهُأَحَدُعِنْ عَرِ غَرْىِ سَمِعْتُهُ
مِنْهُعََّّنْ أَّ وَفِظْتُمِنْهُ حدتنا مُخْدُبْنُ سَعِيدِالأَصْبِهِيُّ أخبرنا بُ الْبَارَكِ عِنْ مَعْمَرِ عِنْ
هَمِّ مُنَِّعِنْ أَبِي هُرَّرَةَ رَضى الّه عنه عن النبي صلى الله عليهوسلم قال إنغْاسْمِ الْمَضِرَآءُ
◌َّ علَى فَرَقَةٍبَيْضَفِذَا هِى ◌َهَّْ مِنْ خَلْفِ بِ خَشْرَاءَ بابُ حدشَى إِسُْ بنُ
نَصْرٍ حدثناعْبُدُالْزَِّ عِنْ مَّعْمَرِ عِنْ هَمَامِنْ مُنِهِأنْسَمَعَأباُهُرَيْرَ رضى الله عنه يَقُولُ قَال
رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قِيلَ لَبِسْرِئِلَ ادْخُلُوا البابَسُّْدًا وَقُولُوا حِئَةٌ فَدَّلُواقَدَخَلُوا
يْخُقُونَ عَلَى أَنْنَاهِمْ وَقَالْاحْبَةُ فَ شَعْرَةٍ حدثى إِسْخُ بِنُ إِرْهِيمَ حَد ثارَوْمُنْ عُبَانَقَحدثنا
عَوْفُ عنِ المَسَنِ وَمَّدُ وِخِلَّمٍ عَنْ أَبِ هُرَيرَرضى الله عنه قال قال رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم
إِنْمُوسَى كَانَ رَجُلًا حَسَِّيَ الأَْكِنْ ◌ِهِىَ أْياءِمِنْهُهَا ذَاهُ مَنْ آذاُمِنْ في إسرائيل
فقالُوا مَا يَسْتَغْ هُذا الْتَهُ إِلَّمِنْ عَيْبٍ عِلْدِمَسَّ وَلِّ ◌َّ ◌َقُّوْلِهَا آفَةٌ إِنَّالَّ رَادَ أَنْ يْنَهُمْا
٣٤٠٢
١٤٦٨٢
باب ٢٨
١٤٦٩٧
م ت
٣٤٠٤
( تحفة )
١٢٢٤٢
ت س
١٤٤٨٠
١٢٣٠٢
قَالُواْسَِّلاَيْمَا وَحْدَهُ فَوَضْعَنِيَابَهُ عَلَى الَرِ اْتَسَلَ قَفَرَغَ أَقْلَ إِلَى ثِاِلَ أْخُدَّها وإنَّ الجرّ
عَدَائِشْ ◌ِفَأَخَذَمُوسَى عَماهُ وطَلَبَ الَرَ بَفَعَلَ يَقُولُ نَوْبِ حَرُوْبِى حَرْ حَتَّى انْهَى إِلَى مَلَا مِنْ
(١٢)
يَخِلْرِئِيلَ فَأَوْمُعْبِنَالْحَنَ مَا خَلَقَ الَهُوأَبْ أُمَّ يَقُولُونَ وَقَامَ الَرُ فَأَخَذَنَوْبَهُقَهُ وَطَفِقَ
باَرِ ضَرْبَ بِعِصً فَواقِنَّبَرِلَنَسَبَمِنْ أَرِ ضَرْ بِهِتَ أوْأَرْ بَعَ أُوْ خَافَدُالنَّقَوْلُ بِالأُهُ الَّذِينَ آمَنُوا
لا
٣٤٠٣ - طرفه: ٤٤٧٩، ٤٦٤١.
٣٤٠٤ - طرفه: ٢٧٨.
( تحفة )
( تحفة )
٣٤٠٣

الأنبياء] ج٤
(العيني ٣٠١/١٥ - ٣٠٦، القسطلاني ٣٨٥/٥ - ٣٨٨) (١٥٧)
لاَتَكُونُواْ كَالّذِينَآَأُمُوسَى غَبَّهُ عِّقَالُوا وَكَانَ عِنْدَاتِوَجِهَا حدثنا أبوُالوَلِيدِ حدثنا
٣٤٠٥
( تحفة )
م
٩٢٦٤
شُعَةُ عِنِ الآخَشِ قَال ◌َسَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ قَال ◌َسَمِعْتُ عَبْ دَاللّهِرضى الله عنه قال قَسَ النبيُّ صلى الله
عليه وسلم قَسْمَا فقال رَعْلُ إِنْ هُذِلَقْسَمِنُ مَ أرِيدَيْهِ وَبحْهُ أنّه فَاتَيْتُ النبي صلى الله عليه
وسلم فَأنْبَتْفَغَضِبَ مَّ ◌َأَيْتُ الْغَضَبَ فِى وَجْهِهِ ثْقَلِ يَحُ اْتُمُوسَى قَدْأُوْذِبِا ◌ُِّمِنْ هُذا
فَصَبْرَ بَاسُ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَاءِلَّهُمْ مُتَّخْرَانُ وَلْتَبِرُ وابْدَمِرُوا مَا عَلَّ مَاعَلَبُوا حدثنا
باب ٢٩
٣٤٠٦
( تحفة )
يَحْ بَنْ يُكْرِ حِدْنَ الَيْثُ عِنْبُونُسَ عِنِ ابِهَابٍ عِنْ أَبِ سَةَ بنِعَبْدِالرَّحْنِ أَنْ بابِ بَنَ عَبْدِ اللّهِ
م س
٣١٥٥
باب ٣٠
تغ ٢٦/٤
يَحْنِ بُمُوسَى حدثنا عَبْدُ الْوَاقِ أخبرِنَا مَعْمَرُ عنِ ابنِ طاوسٍ عِنْ أِ عِنْ أَبِ حُزَ يْرَةَرضى الّه عنه
(٢)
قال أُرْسِلَ مَّ الَوْتِإلَى مُوسَى عَلَيهِ مِالسَّلامُفَّ بَهُمَّهُفَرَجْعَ إِلَى رَ بِقَالْ أَرْسَلْنِ إلَى عَبْدٍ
(٣)
لِيُرِيدُالَّوْتَ قَال ارْجِعْإليْهِفَقُلْلَهُ يَضَعُبَهُعَلَى مَنْ فَوْرِفَلَهُ بِافَظْهَدُبِكُلْ شَعْرِسَنَّهُ قَال
أَكْرَبِ ثْ مَاذَاقَالَُّوْتُ قَال ◌َالاَ نََّالِ قَسَالَ اللهَأَنْعُدْ نَمْمِنَ الأَرْضِ المُقَدّسَفِرَمْيَةَ جَمْرٍ قَال
(٦)
أُوْ هُرَ يْرَةَ فَقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أَوْ كْتُّ ◌ََّ يُكُمْقَبْرَهُ إِلَى جَائِبِ الطّرِيقِ فْتَ
(٥)
الكَثِبِ الأَخْرِ قال وأخبر نامَعْمَرُعنْ هَمَّامٍ حدّثنا أبوُ هُرَيْرَةَعن النبيّ صلى الله عليه وسلم
تَحْوَهُ حدثنا أبواليمانِ أخبر ناشُعَيْبُ عِنِ الَّهْرِّ قَال أخبر نى أبوسَبْن ◌َعْبِ الرّحْمِ وَسَعِيدُ
٣٤٠٧/م
( تحفة )
١٤٧٢٨
٣٤٠٨
( تحفة )
م
١٣١٥٠
ابنُ لُّعْبِ أنْ أباهُرَيْرَ رضى اللهعنه قَالِ اسْقَبْ رَ جُلُ مِن المُسْلِنَ وَرَجُلُ مِنَ الَهُودِفقال الْلم
١٥١٦٢
٣٤٠٥ - طرفة: ٣١٥٠.
٣٤٠٦ - طرفه: ٥٤٥٣.
٣٤٠٧- طرفة: ١٣٣٩.
٣٤٠٨ - طرفة: ٢٤١١.
اهـ
ا يُنْظَهَا؟ فسكم
٢٠٠
غَلّىَ ؛ فاو
رضى الله عنهما قال كّمَع رسولِ اللّه صلى اللّه عليه وسلم تَجْنِ الكَانَ وإنّ رسولَ الّهِصلى الله عليه
وسلم قَالَ عَيْكُمْبِلاَسْوَدِمِنْهُ فَلْهُ أْيِبُهُ وَالُوا أَكُنْتَ تَرْقَ الَنَّمَ قَالَ وَهَلْ مِنْ نَبِالأَوَقَ دْرَاهَا
بابُ وإِذْقَالُ مُوسَى لِقَوْمِهِإنّاتَّبَأْمٌ كُمْأنْتَذْهُو ◌َبَقَالاَّبَةٌ قال أبو العاليةِ العَوَانُ
النَّفُ بَيْنَالِكْرِ الهَِّمَةِ فَاقِعُ صافٍ لاَأُوْلٌ لَمْ يُّها العَمَلُ تُشِيرُ الأَرْضَ لَيْسَتْ ◌ِلُلِ تُشِيْ
الآَرْضَ وَلاَعْمَلُ فى الحَرْئِ مُسَلَِّْنَ الْعُيُوبِ لاشِيَةَ بَاضُ صَفْرَاء ◌َنْ شِئْتَ سَوْدًامُوَيَقَالُ
صَفْرُ كَقْلِ حِالاتّ مُفْرَقَاذَارَأْمَ اخْتَلَفْهُمْ بَابُ وَقَانُونِى وَدِّ بَعْدُ حدثنا
باب ٣١
٣٤٠٧
( تحفة )
م س
١٣٥١٩

[ كتاب
(١٥٨) (العيني ٣٠٦/١٥ - ٣١٢، القسطلاني ٣٨٨/٥ - ٣٩٢)
=
٣ رسول الله ٤ فقال
8
• إلى قوله وكانتِْن
القانتينَ
٦ كذافى جميع النسخ
الخط التى عندنا بالواو
٧ بابقولالله تعالى
ط=
طه
٨ ويقال إذالم تَقْضِ
طه
٩ ظَهَرْتَ . كذافى غير
نسخة معتمدة ولم نجدها
فيما بأيدينا من الشراح
ولا غيرهامن كتب اللغة
بهذا المعنى كتبه مصححه
١٠ تأس تحزنُ
والّ اصْطَفِى عُمْدً ا صلى الله عليه وسلم على العالِينَ فِى فَسِبُقْسِهِ فَقَالَ الَهُودِىُّ وَالّذِ اصْطَفَى مُوسَى
عَلَى العالِمِنَّ فَرَفَعَ الْ عْدَ لَّهُ فَّمَ الَهُودَِّ ذَهَبَ الَّهُودِيُّ إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم
فَاخْسَهُالّذِى كَانِنْ أَمْرٍ وَأِْالْلِفقال لاتُمَِرُوِعَلَى مُوسِى فَانْ النَّاسَ يَصْعَقُونَ فَاءُونُ
أَوْلَعَنْ يُعِيٌ فَإِذَامُوسَى بِالِتُِّ العَرْشِ فَلا أدْرِى أَ كَانَ فِعِنْ صَعِقَ فَأفاقَ قَبْلِ أَوْ كَانَ عِنْ
اسْتَّى الله حدثنا عَبْدُ العَزِيزِبِنْ عَبْدِاللّهِحدّ ثاِبْهِيم ◌ُسَعْدِعنِ ابنِشِهَابٍ عنْ مُنْدِينِ
عَبْدِالرَّحْنِأَنَ أباهُرَيْرَةَ قَالَ قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم احْتَ أَدَمُ وُمُوسَى فقال ◌َ مُوسَى أَنْتَ
آ دَمُ الّذِى أَخْرَيْكَ خَطِيَتْتَ مِنَ الجنَّةِ فِقَال ◌َّهُ آدَمُ أَنْتَمُوسَى الْذِ اصْطَفَاكَ اللهُ رِسالانه
وبِكَلامِهِ ثُمَُِعَلى أَمْ عُقَِّعَلى قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَفقال رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم ◌َجْ آذَمُ
مُؤْسَى مَرَّْنْ حدثنا مُسَُّحِ د ◌ْنامُسَيْ بُغَيْعِنْ خُصَبْ ◌ِنْ عَبْدِ الرَّحْنِ عِنْ سَعِدِنِ جْ
(٤)
عن ابنِ عَبَّاسٍ رضى الله عنهما قال خَرَجَ عَلَيْنا النبيُّ صلى اله عليه وسلميَوْمً قَال ◌ُرِضَتْ عَلَى الأُمُ
وَأَيْتُ سَوَادًا كَثِرَاسََّ الأُمُقَ فَقِلَ هُذَامُوسَى فِى قَوْمِهِ بابُ قَوْلِ اللّهِتَعالَ وضَّرَبَ اللهُ
(c)
٣٤٠٩
م
( تحفة )
١٢٢٨٣
٣٤١٠
٥٤٩٣
( تحفة )
م ت س
باب ٣٢
( تحفة )
٣٤١١
م ت س ق ٩٠٢٩
مَثَلَّ لَّذِينَ آمَنُواْرَأَفْعَوْنَ إِلَقَوْلِ وَكَانَتْ مِنَ الفَاتِنَ حدثنا يَحْ بُ يَعْفَرِ حْناوَكِعُ
عِنْ شُعْبَةَ عَنْ تَرِوِبِ مُرّةَ عَنْ مُرّةَالْهَمْدَانِ عِنْ أَبِسُوسى رضى الله عنه قال قال رسولُ اللهِصلى الله
عليه وسلم كَلَ مِنَالرِّجَالِ كَثِيرٌ وَلَمْ يَكُّلُ مِنَ الَّسِّآسُِّاْمَأُفِعُونَ وَمَّْم ◌ِتُ غْرِانتَ وإنّ ◌َظْل
لأ
عائِشَةَ عَلَى النِساءِ كَفَفْلِ الثَِّيِدِعَلَى سَائِالطّعامِ بأسبُ إِنْ خَارُونَ كَانَسِنْ قَوُْوسَى الأَّ
اتْقِلُ قَالِ بُّ عَبَّاسِ أُولِ العَُّفَعُها الُصْبَغِن ◌َِّبالِ يُعَلُ الفَرِحِين ◌َّحِينَ وِكَلَّاقَ
(٧)
مِثْلُ أَمْتَّالَّيْسُ الرِّزْقَعِنْبَنَامُوَيَقْدِرُوبُوَسِّحُ عليهِ ويُفَيِقُ ﴿ وَالَعَدِينَ
أَخَاهُمُعَيّبَ إِلَى أَهْلِ مَدْيَلِنَّهَدْيَنَبَدُو مِتْلُ وَاسْلِ القَرْيَةَوَاسْلِ الْعِبْرَبَعْنِي أَهْلَ القَّرْيَةِ
وأهْلَ العِ وراةَ لْ ◌ِهْرِيَّكَمْيَتْفِتُوا إِلَيْهِيُّهِالْ يَقْضِاَهُ مُهُرْتَجِ وَْنَي ظَهْرِيَّ قَال
باب ٣٣
و باب ٣٤
=
مديمـ
عسـ
الْظِهِرِ أَنَّأُخْذَّمَعَ دَّةً أَوِْعَ شْهِرِهِ مَكَهُمْ وَمَكَلُه واحِدُ يَغْتَّوا بَعِشُوَأَسْ يَحْزَنُ
آسی
٣٤٠٩ - طرفه: ٤٧٣٦، ٤٧٣٨، ٦٦١٤، ٧٥١٥.
٣٤١٠ - طرفه: ٥٧٠٥، ٥٧٥٢، ٦٤٧٢، ٦٥٤١.
٣٤١١- طرفه: ٣٤٣٣، ٣٧٦٩، ٥٤١٨.
مهدى
ـ تغ ٢٧/٤

الأنبياء] ج٤
( العيني ٣١٢/١٥ - ٦/١٦، القسطلاني ٣٩٢/٥ - ٣٩٥) (١٥٩)
تن ٢٧/٤
باب ٣٥
٣٤١٢
( تحفة )
س
٩٢٦٦
٣٤١٣
( تحفة )
م د
٥٤٢١
٣٤١٤
( تحفة )
م س
١٣٩٣٩
٣٤١٥
( تحفة ) ٣٤١٦ ( تحفة )
١٣٩٣٩
م
١٢٢٧٢
م س
باب ٣٦
باب ٣٧
٣٤١٢ - طرفه: ٤٦٠٣، ٤٨٠٤.
٣٤١٣- طرفة: ٣٣٩٥.
٣٤١٤- طرفة: ٤٢١١.
٣٤١٥ - طرفه: ٣٤١٦، ٤٦٠٤، ٤٦٣١، ٠٤٨٠٥
٣٤١٦ - طرفه: ٣٤١٥.
أَسَّى أَْنُ وَقَال الحَسَنُ إِنَّكَ لَنْتَالَلِيمُ يَسْبَرْنَبِهِ وَقَال ◌ْمُجَاهِدٌ ◌َُالآُْ يَوْالَُّةِ
لاه
إِخْلالُ الْقَامِ الْعَذَابِ عَلَيْهِمْ بَاسُ قَوْلِ اللّهِتَعالَى وإنْ ◌ُنْس ◌َمِنَ الْسَكِنَ الَىَقِْ ◌َنَّعْنَاهُمْ
(٢)
إلَى حِينٍ وَلاَتَكُنْ كُصاحِبِ الْحُوتِ إِذْنَادَى وَهُوَمَكْتُمُ كُظِيمُ وهَوَمَغْمُوُ حدثنا مُسَدَّدَّحدثنا
يَحِ عِنْ سُغْنَ قال حدثنى الأعْشُ* حدثناأبونُعَمْ حدثناسُقْنُ عِنِ الأَعْتَِ عِنْ أَبِ وائلٍ عنْ
عَبْدالتعرضى الله عنه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قَال لايَقُولَنَّ أَحَدٌمَّي خَيْ مِنْ يُونُسَ زَاءَ صَدَُّ
يُؤْسَ بِمَّ حدثنا حَقْصُ بِنٌ مُمَ حدثناشُعْبَةُ عِنْ قَتَادَةَ عنْ أَبِ العاليةِ عنِ ابنِ عبّاسِ رضى الله عنهما
عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال باتَّفِي لِعَبْدٍ أَنْ يُولَ إِ خَسْرُمِنْ بُخْسَ بِمَنَّ وَسَبَهُإِّ أَنِهِ
حدثنا يَحِ بُكْ عِنِ الْتِ عِنْ عَبْدِالعَزِيزِ بِ أبِ سَةَ عِنْ عَبْدِالله ◌ِنِ الفَضْلِ عنِ الآخْرَجِ عنْ
أَبِ هُرَيَرضى الله عنه قَال ◌َمَُّ وِّ بَعْرِيُِّلْعَهُ أُعْطِوَ بِشَيْاْ رِهَهُ فعال لا وَالّذِ اصْطَفَى
مُوسَى عَى الَشِ فَسَمِعَهُ رَجُلَّ مِنَ الأَنْارِفِقَامَوَجْهَهُ وَقَالَ تَقُولُ والّذِ اصْطَفَى مُوسَى عَلَى
البَشَرِ والنبيُّ صلى الله عليه وسلم ◌ْنَ أْهُرِنَاقَدَهَبَإليهِ فقال أبالْسِنَِّنِّةَ وَعَهْدًا فَالبالُ
فُلانِ ◌ّمَ وْهِى فقالٍ لَمْتَ وْهَهُقَّ كَمُ فَغَضِبَ النبي ◌ّ صلى الله عليه وسلم حَتَّ رُفِىَ فى وَجْهِيٌ
قَال ◌َأُقْضِلُوابِيْنَبِياِفَاءٌ يُقُ فى السُّو ◌ِفَمْعَقُ مَنْ فِى السَّمْواتِ ومَنْ فِى الأَرْضِالْمَنْ شاءَاللهُ
ثْ يُقُفِي أُنْرَى فَا كُونَ أُوْلَ مَنْ يُعْتَّ فَاذَا مُوسَى آخِدٌ بالَعْشِ فَلا أدْرِ أُحُوسِبَ بِصَعْقَتِهِ يَوْمَ
النُّورِأَمْيُعِنَّقَبْلِي وَلاأَقُولُ إِنْ أَحَدَا أَقْضَلُ مِنْ يُنْسَ بِمَنْ حدثنا أبوالوليدِ حدَ ثْنَاتُسْبَةُ عِنْ
سَعْدِيِبْهِيَمَ سَمِعْتُعْدَ عَبْدِ الْنِ عِنْ أبي هُرَيْرَةَ عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال
(07
الاَ ◌ْبَغِي لِعْبِدٍ أَنْ يَقُولَ أَسْيُنْ يُقَُّ بِعَ تْ بَاسُ واْهُمْ عِنِ القُرْسِالَّى كَانْ
ماضِرَةَ الَِْذْ يَعْدُونَ فى السّبْتِ يَعَدَّوْنَ يُجَاوِ زُونَ فِى السَّبْتِ إِذْتَأْتِهِمْحِينَانُهُمْ يَوْمَِّهِمْشُرعًا
(٧)
لّ الى
شَوارِعَ الَى قَوْهِ كُوُاِقََِّاسِئِنَ بابُ قَوْلِ اللهِ تعالَوَاَ تَيْنَاهَاو ◌َذَّبُورَ الرُّبُالكُتُبُ
هـ
· كذا فى هامش اليونينية
لفظ الرشيد ممكوكا
. وكذاليس فى أصل
مصحح على ماصححه الذهبي
والمزى نعم هو فى أصل
منقول من نسخة ابن أبى
رافع وفى المطبوعوبین
أسطر الأصل المعول عليه
من غير تصحيح كتبه مصجمه
٢ وهو مُلِيمٌ قال مجاهد ية
مُذْذِبُّ الَتْهُونُ المُوقَرُ
فَلَوَا أنه كان مِنَ الْسَِّينَ
الاّبة فَنَبَذْنَاء بِالعَرَاءِ
بَوَيْه الارض وهوسَقِيمٍ
وَأَنْبَتْنَاعليهِ شَجرَِّن
يَقْطِينٍ من غَرِذَاتِ أَصَلٍ
الدباء ونحوه وأرسلناه
إلى مائة ألف أويَزِ يدُون
فا"مَنُوا فتعناهم:"
٣ فى بعض النسخ التى
بأيديناح حدّثنا
٢ وحتثاء بُ
٥ وسَّلَهُمْ ٦ دٌوَمَا
يَسُْونَ
٧ يَغْرُ قَدِيدُ

[ كتاب
(١٦٠) (العين ٦/١٦ - ٨، القسطلاني ٣٩٥/٥ - ٣٩٧)
زوّ، فالبوبنية
بالتحنية وفى الفرع بها
وبالفوقية وراء المسمار
مضمومة فى اليونينية
. ولعله سبق قلم كنيه
مصممه
٩
أَفْرِعُ أنْلِ بَسْطَزِيادةً
وفَضْلا
الی
سهـ سهبـ
سهلاً
وَاحِدُ هَازَُّورُ زَبَرْتُ كَتَبْتُ وَلَقَدَّا تَبْنَادَاوُدَمِنَّافَتْلَ احِبالٌ أَوِ بِمَعَهُ قَالْ مُجَاهِدٌ مَّحِى مَعَهُ
(١)
الی
والطَّيْرُوْلَةُ الْحَدِدَ أَنِ اعْمَلْ سَابِفاتِ الدَّرُوعَ وَقَدِرْفِى السَّرْدِالمساسِيرِ والْفِ وَلابدْ السماء
تغ ٢٩/٤
١٤٧٢٥
( تحفة )
٣٤١٧
تغ ٢٩/٤ (تحفة ١٤٢٢٦)
( تحفة )
م د س
٨٦٤٥
٦ أعْدل ٧ النبى
٨ النهار ٩ أجدنى
١٠ كذا فى الأصل المعول
علیه كماترى وفى أصلاخر
لا بالسواد بعد أخرى بالحمرة
وإلى كذلك ومقتضىذلك
أن المنق بلا عنده
المغيابالى ساقط وفى القسطلانى
وسقط لفظ باب لمستملى
والکشمهنی وقالقبل
حدثناقتيبة وهذا كله
ثابت عند المستملى
والكشمهنى فتأمل كنيه
معفيه
باب ٣٨
سوسى
ثلثه
٣٤١٧- طرفه: ٢٠٧٣.
٣٤١٨ - طرفه: ١١٣١.
٣٤١٩- طرفة: ١١٣١.
فَتَسلَّسَلَ وَ يُعَظِمْ فَيَفْصِمَ وَاعْمَلُوا صَالِحً ◌ِاتَعْمَلُنَ تَصِيرُ حدثنا عَبْدُالِّنُ محمَّدٍ حدّثنا
عَبْدُالَّزَّاقِ أخبرنامَعْمَرُّ عَنْ هَمَّامٍ عِنْ أبى هريرة رضى الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
(٤)
قَال ◌ُقِّ عَلَى دَاوُدَ عليِالسَّلامُالقُرْآنُ فَكَانَ يَأْمُبِوَهِ فَتْرِ جُ فَقْرَأُ القُرْآنَبْلَ أَنْ تُسْرَجَ
دٌَّ وَلَيْكُلّ الّمِنْ عَمَلِبَدِهِ رَوَاُوسى بنُ عْبَةَ عَنْ صَفْوانَ عنْ عَطَاءِ يَسلٍعِنْ أبي هُرَيْرَةَ
عن النبيّ صلى الّه عليه وسلم حدثنا يَحْ بُكَيْ حدثنا الْتُ عِنْ مُتْلٍ عِنِ ابِهَابٍ أنْ
سَعِيدَبِنَ الُّبِ أَغْبَرَهُوَأباسلمة بن عَبْدِالَّحْنِ أَنْ عَبْدَالِّنَ عمرٍ ورضى الله عنهما قال أُخْبِرَ
رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنّ أَقُولُ واِّلاَ صُومَنَ النَّهَارَوَلَآَقُومَنْ اللّيْلَ مَاعِشْتُ فقال ◌َهُ
رسولُ الّهِ صلى اللّه عليه وسلم أَنْتَ الَّذِى تَقُولُ اللهِلَ صُومَنَ النّارَ وَلَقُومَنِ الَّيْلَ مَاعِشْتُ قُلْتُ
قَدْقُلُهُ قَال ◌ِنَّكَ لاَتْتَطِيعُ ذْلِلَّهُمْ وَأَقْطِرْ وَقُمَمْ وَصُمْمِنَ النَّهْرَِلْنَةَ الْمِ فَنَّ الَّنَةَبِعَشْرِ
أْالها وَذْلَِ مِثْلُ صِياءِّهِفَقْتُه ◌ِ أُطِيقُ أفْضَلَ مِنْ ظُلِكَ بَارِسُولَ اللهِقَال ◌َفَصُمْ يَوْمَا وَأَفْطِرِ يِمِينِ
قَالُقُلْتُّ ◌ِي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذِكَ قَالَ فَصْ بَمَا وَأَفْطِرْيَوْمَا وَنْلِتَ صِيامُدَاوُدَهْوَ عَدْلُ الصِّيامِ قُلْتُ
إِّ أُطِيقُ أفْضَلَ مِنْهُ يارسولَ الّ ◌َالِ لا أَفْضَ مِنْ ظُلِكَ حدثنا غَلَادُبنُ يَحْى حدثتامْعَرُ حِدْا
حَبِبُ بُأبي ثابت عن أبى العَبَاسِ عنْ عَبْدِالله بن عمرو بن العاص قال قال لي رسولُ اللهصلى الله
لاه
(٨)
عليه وسلم أَّ أُبّْ أنْتَقُومُالَّيْلَ وَقَصُومُ فَقْتُ فَتَ فَقَالَ فَانَّكَ إذَافَعَلْتَ ذْلِنَّ هَجَمَّتِ الْعَيْنُ
وَنَغِهَتِ النّفْسُ مُثْمِنْ كُلِّشَهْرِئَةَ الْمٍ قَدْلِكَ صَوْمُ الذّهْرِو ◌َصَوْمِالدَّهْرِقُلْتُ إِى أَجِدُّبِى قَال ◌ِمِسْعُر
يَعِْقُوَّةً قَالَقَصْ صَوْمَاوُدَعليهِ السَّلامُ وَكَانَ يَصُومُ يَوْمَ وَيُقْطُيَوْمَا وَلا يَغِرَّالَاتَى بَاسُهِ
أُحُّ الّلامِلَى اللّه صَلامُدَاوُدَ وَأَبُّالْقِيامِ إلَى اللّهِ صِيامُ دَاوُدَ كَانَيَنامُ نِصْفَ أْسِ وَيَقُومُ
٨٩٦٠
٣٤١٨
٣٤١٩ ( تحفة )
م ت س ق ٨٦٣٥