Indexed OCR Text

Pages 181-200

٢٦٨٤
(تحفة)
٥٥١٠
باب ٢٩
تغ ٣٩٤/٣
تغ ٣٩٥/٣
٢٦٨٥
(تحفة)
٥٨٥١
باب ٣٠
تغ ٣٩٦/٣
٢٦٨٦
(تحفة)
ت
١١٦٢٨
٢٦٨٧
(تحفة)
س
١٨٣٣٨
الشهادات] ج٣ (العيني ٢٥٩/١٣ - ٢٦٤، القسطلاني ٤١٢/٤ - ٤١٥) (١٨١)
ثُمَاةِ مُتَنا مُمْدُبْن عَبْدِالرّحِمِ أخبر نا سَعِيدُبن ◌ُكْنَ حدثنا مَنْ وابُبُحِبَاعٍ عَنْ سَالِالأَفْسِ
عِنْ سَعِدِ ين ◌ُبْقَالَ سَلَفِي بَهُوِيٌّ مِنْ أَهْلِالحِرِأَ الاَْ قَضَى مُوسَى قُلْتُ لا أدْرِ حَّ أَقْدَمَ عَلَى
حَسْ العَرَبِ فَأْهُ فَقَدِمْتُ فَسَالْتُابنَ عَبَّاسِ فقال قَضَى أَكْثَرَهُمَا وَأَطَهُمَا إِنّ رسولَ الله صلى الله
عليه وسلم إذا قال فَعَلَ باسُ لايْسَلُ أَهْلُ الشِّرْكِ عنِ النَّهادَةِوَغَيِْها وقال الثَّعْىُّ
لا تَجُوزْنشَهَادَةُ أَهْلِ الِدَلِ بَعْضِمْعَى بَعْضِقَوْلِتَعَالَ فَغْرَ يْنَنْهُمُالْعَداوَةَ والْبَغْضَاءَ وقال أبُو
هُرَيَعْنِ النِّ صلى اللّه عليه وسلم الأُمَّدُِّوا أَهْلَ الكِتابِ ولاُكَذِبُهُمْوَقُولُوا آمَنَّابِّهِ وما أُنْلَ
- (٥)
الآيَةً حدثنا يَحِْ بُكْ حَدْنَالَيْتُ عِنْ بُسَ عِنِ ابْشِهابِ عِنْ عُبْدِِّنْ عَبْدِ اللّهِ عُنْبَةَ عن
اِبْ عَبَّاسِ رضى الله عنهما قال ◌ِمَعْشَر الْلِنَ كَيْفَ تْلُونَأَهْلَ الكَابِ وِكَبُّ الَّذِ أُوْلَ عَلَى نِّهِ
صلى الله عليه وسلم أَحْدَثُ الأَنْبَارِ بِلّهِتَقْرَ ؤُ لَمْ يُشْ وَقَدْ حَّنَّكُمُنَّأَنَّ أَهْلَالكِتابِبَُّوا
ما كَبالُّ غَيْ وابأيِهُالْكِتَابَ فَقَالُوا هُوْمِنْ عِنْدِ اللّهِيَبْتَرُوابِغَنَّقَلِلا أَقَلاَهْ لُمْ مَا جَ كُمْ
منَ العِلْ عِنْ مُاَلِمْ وَأَوانِمَارَأَيْنِهْ رَ جُلَاقَةٌ يَسْلُكُمْ عِنِ الّذِى أُنْلَ عَلَيُّمْ باسُ
القُرْعَةِ فِى الْشْكِلَاتِ وَقُولِهِ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلاَمَهُمْأُهُمْيَكْفُلُ مَرْيَمَ وَقَال ابنُ عَبَّاسِ أَقَعُوا لَرَّتِ
الأَوْلاَم مَعَ الجِرِيَةِ وَعَلَ قَلْ زَِّيَّ الِرَةَ فَكَفَلَهَازَّكِيُّ وَقْلِ فَسَاهَمَأَفْرَعَ فَكَانَ مِنَ الُدْحَضِينَ منَ
الْهُوِمِينَ وَقَال أبُوُهُرَيْرَةَ عَرَضَ النبيُّ صلى الّه عليه وسلم عَلَى قَوْمِالَمِنَاْرُوافً مَّ أنْ يُسِهِمَ عنهم
أَّهُمْيَعْلِفُ صَدَتْنَا عُمر بنُ حَقْصِ بِغِيَاتِ حدّث ◌ِ حـدْنَ الاَعْمَشُ قَال حدثنى الشَِّّْ الَُّمِعَ
التَّعْمْنَ بَشِ رضى الله عنهما يَقُولُ قال النبيّ صلى الله عليه و. لَثَلُ الَّهِ فِى حُدُودِاللّهِ والواقِعِ
فيها مَثّلُ قَوْمِ اسْتَهَمُوا سَفِنَةٌ قَصَارِ بَعْضُهُمْ فِى أَسْفَلِها وصارَ بَعْضُهُمْ فى أَعْلا هافَكَانَ الَّذّى فى أسْفَلِها
يَرُّونَ بِالماءِعَلَى الّذِينَ فِى أَعْلَاهافَتَّوْ بِقَاخَذَ فَأْسَالَفَعَلَ يَنْعُرَأَسْفَلَ الَّفِينَةِ فَأَوْفُعَالوُمالَّ قَال
◌َّيْتُبِ ولا بدّلِ مِنَ الماءِفَانْ أَخَذُوا عَلَى بَيْهِأَنْجُونَجّوا أَنْفُسَهُمْ وَإِنْتَرَ كُوُاُهْلَكُوهُ وأَهْلَكُوا
أَنْفُسَهُمْ حدثنا أبواليمانِ أخبر ناتُعَيْبُّ ه ◌ِ الَّهْرِ قَال حدّئْنِى خَارِجَةٌمُّبِالأَنْصَارِىُ أَنَّأُمّالعَلاء
امْرَأَةٌمِنْ نِسَائِهِ مْقَدْ بَعَتِ النَّ صلى الله عليه وسلم أَنْسَتْهُ أَنْ عُثْنَ بَّخَطْعُونِ طَارَهُسْمُه فى
٢٦٨٥- طرفه: ٧٣٦٣، ٧٥٢٢، ٧٥٢٣.
٢٦٨٦ - طرفه: ٢٤٩٣.
٢٦٨٧- طرفة: ١٢٤٣.
ط
١ حدثنى ٢ عز وجل
٣ سقط قوله الآية عند
أُیویزر والوقت
٤ سقط يحي عند أبوى
ذر والوقت
ط
• عن عبد اللهبن عَبَّاس
٦ أثْزَلَ ٧ هَذا ٨ بما
٩ مُساءَهمْ ١٠ مِنَ
هـ
!! عزوجل ١٢ وعَدًا
ص۔۔
وعَالَى صم
١٣ يؤخر حديث عمربن
حفص بن غياث الى آخر
الباب عند ا صر ط بعد
قوله ولوحبوا اهـ من
اليونينية
٢٠ حسـ
.83
١٤ الذى ١٥ عَلَى يَد.
٠
١٦ حدّثنا ١٧ لهم

[ كتاب
(١٨٢) (العيني ٢٦٤/١٣ - ٢٦٦: القسطلاني ٤١٥/٤ - ٤١٧ )
٩٠٠٩٠
."
C
م ◌َّةٍ، وسّشََّهـ
ص
٤ حدثنى
. (كتاب الصح).
٦ سقط ماجاء عند أبى ذر
٧ اذا تَفَاسَدُوا
٨ عز وجل
1 الى أخر الآيةٍ
١٠ الآيَةَ !! أخبرنا
السُّكْنَى حِينَ أَفْرَعَتِ الأَنْسَانُ يُنْتَ الُهَاجِينَ قَالَتْه ◌ُمُ العَلاءِ فَسَكَنَ عِنْ دَنا عُثْنُ بنُ مَْعُونِ فَنْتَكَى
فَرَّضْنَا مُحَتّى إذانُقِ وَجَعَدْاُفِى نِ: خَلَ عَلَيْنَا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ رَحَةُ اللّهِعَلَيْكَ
أبالسَّائِبِ فَشْهَدَقِ عَلََّلَقَدْأ ◌ُمَا قَهُفُقال لى النبيُّ صلى الله عليه وسلم ومُدْرِيكِ أنْ لهَا حَمَهُ
فَقُلْتُ لا أَدْرِى بِ أَنْتَ وأُمِارسولَاللهِ فقال رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم أَمَّهُ مْنٌ فَقَدْجَهُ واللّهِ
الَّقِينُ وإِ لاَرْجُولِهِالْحَسْرَ وَاللّهِما أدْرِ وأنارسولُ انْتِايُفْ عَلُ بِهِ قَالَتْ قَوالله لا أزِّي أَحَدًا بَعْدَمْبِدّاً
وَأَحْ نَى ذَلِكَ قَالَتْ فَيْ نَاْرِ يُّ لِعْنَ عَيْنَا تَجْرِى لَنْتُ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَأَشّْ فقال
ذَكَّ عَمَلٌ صدرتنا مُمَّدُبنُمُقَاتِ أخبرنا عَبْدُ لّهِ أُخبر ◌َايُنُسُ عنِ الَّهْرِيّ قال أخبر نى عُرْوَةٌ عِنْ عَائِشَةً
رضى الله عنها قالتْ كان رسولُ الله صلى الّه عليه وسلم إذا أَرَسَفَرَ أَفْرَعَبَيْ نِسَائِ فَأَيُنْ خَرَجَ
سَْمُهَاتَجَ بِهِلِمَعَهُ وَكَانِ يَقْسِمُ لِكُلّ امْرَأَمِنْيَوْمَهَاوَاغْ أَنْ سَوْدَبْنََّمْعَةَ وَهَبَتْ يَوْمَهَا
وَلَيْتَ لِمَائِشَتَزَّوْجِالنبي صلى الله عليه وسلمقَبَغِي ◌ِّكَ رِضا رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حدثنا
◌ْمِلُ قَال حدّثْ مِلِكَ عِنْ سُمِ مَوْلَ أَبِ بَكْرِعِنْ أَبِ صالحٍ عِنْ أَبِ هُرَيرَةَرضى الله عنه أنّرسول الله
صلى اله عليه وسلم قَال لو يَعْلَ النَّاسُ مَا فِى الْتِدَاءِوالِّ الأوّلِثْلَجِدُوا إِلَّأَنْ يَسْتَمُوا عِلْهِ
لاَهُمُوا والو ◌َعْلَمُونَ مَافِى الَّهِلَ سْتَقُوا إليه ولو يَعْلَونَ مَا فى العَمَةِالصُّعْلَوْهُ ما ولو ◌َبْوَ
(07
الله الرحمن الرحيم}.
کتاب ٥٣
باب ١
ما جاء فى الإِصْلاحِ بَيْنَ النَّاسِ وَقَوْلِ اللّهتعالى لاَخَيْرَفى كَثِيرٍمِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّمَنْ أُمَ بِصَدَقَةٍ
٤
أو مَعْرُوِ أو إِصْلاحِنَ النَّاسِ وَمَنْ بَفْعَلْ ذَّ بِغَاءَ مَرْ ضَاءِالِّفَسَوْفَ نُوْنِيهِأَبْرًا عَظِيمًا وُوحٍ
(١ ١)
الإمامِ إلى المَوَاضِعِنُصْلِ بَنْ النَّاسِبِأَسْحِ حدثنا سَعِدُبْن ◌ِ مَرْبَ حَدّثنا أبوغَانَ قال حدثنى أبُو
(١٢)
حَازِ عنْ سَهْلِ بِسَعْدِ رضى اللّه عنه أنّأناسً مِنْ ◌َ عَمْرٍ وِبنِ عَوْفٍ كَانَهُ مْ شَىء ◌َفَرَج إليهم النبي
2
صلى الله عليه وسلم فى أناس منْ أْحَابِ يُصْحُ بَنْهُمْ فَضَرَتِ الصَّلاَمُولم يَأْتِ النبيُّ صلى الله عليه وسلم
جاء
٢٦٨٨ - طرفه: ٢٥٩٣.
٢٦٨٩ - طرفه: ٦١٥.
٢٦٩٠ - طرفه: ٦٨٤.
٢٦٨٨
١٦٧٠٣
م د س
١٦٧٠٨
١٦١٢٦
(تحفة)
٢٦٨٩
م ت س
(تحفة)
١٢٥٧٠
٢٦٩٠
٤٧٥٥
(تحفة)

الصلح] ج٣
( العيني ٢٦٦/١٣ - ٢٧١، القسطلاني ٤١٧/٤ - ٤٢٠ )
(١٨٣)
◌َّلاَ قَدْنَ ◌ِلاَّ بالصَّلاةِوَمْ يَأْتِ النبيّ صلى الله عليه وسلم لَه إلى أبى بكر فقال أن النبيّ صلى الله
عليه وسلم ◌ُحْيِّ وَقَدْ حَضَرَتِ الَّلاَمُ فْعَلْ لَّ أنْتَوَّالنَّسَ فقال نَسْ أَنْ شِشْتَغَأَ قَامَ الصَّلاَةَ فَقَدَّمَ أَبُو
بَكْرِّ ◌َالنُّ صلى الله عليه وسلم يَمْشِى فِى الْصُفُوفِ حنّ ◌َ فى الِّ الأَوَلِفَأَخَذَالنَّاسُ بِالنَّصْفِيحِ
حتّى أَ كْثُوا وَ كَانَ أَبُو بَكْر لايكاد يَتَفَتُ فى الَّلامِالْتَفْتَّ فاذا هُو بالنبي صلى الله عليه وسلم ورَاءَهُ
(٤)
فأشارَآلْسِهِ بَدِفَأَمََ يُصلّى كَاهَفَرَفَعَ أَبُوبَكْرِدَّهُنَمِدَاللهَ ثْ رَ جَعَ القَّهُ فَرَى وَرَاءَهُحتَّى دَخَلَ فى
الصَّفّ وتقدَّمَ النبى صلى الله عليه وسلمٍ فَصْ بِالنَّاسِ قَفَرَغَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَال ◌ِ أُّ النَّاسُ اذانَبَكُمْ
تَى فى صَلاَمَّكُمْ أَخْتُ النَّصُّفْعِالنَّا الْصْفِعُ لِسَاءِ مِنْ نَى فِى صَلاِهِفَلْقُلْ سُبْحَانَاللّه فَانَهُلا يَسْمَعُهُ
أَحَدُ لّالْتَقَتَ بِالبَِّمَامَ حِينَأَشَّرْنَ الَيْلَمْ تُلِ بِالنّاسِفقالِ مَا كَانَ بَبِ لا مِنْ أَبِ قَُفَ أَنْ
يَعَلِي بَيْنْ يَدَى النبي صلى الّه عليه وسلم حدثنا مُسَتَّدُ حدّثنا مُعْمِرُ قَال ◌َمِعْتُ أَبِ أَنْ أَنَسَار ضى الله
(١٠)
٢٦٩١
(تحفة)
٨٧٦
م
غسه قال فيلَ النبي صلى الله عليه وسلم {وَأَنْتَ عْدَالِّن أَبَ فَانْطَلَقَ الَيْهِ النبي صلى الله عليه وسلم
وَرَكَب ◌ِحِارًا فَانْطَلَقَ الُسْلُونَ عْتُ ونَسَعَهُ وَهْىَ أَرْضَّ سَةُ قَا أَاهُالنبيُّ صلى اله عليه وسلم فقال إلَيْكَ
عَنِى وَالِّلَقَدْآَ ذانِ نْنُ حَارِلَ فقال رَجُلٌ مِنَ الأْصارِمِنْهُ- م واللّه عَسار رسول الله صلى الله عليه وسلم
أَطْيَبْرِ بِحَامَِّكَ فَغَضِبَ لِعَبْدِالَّجُلُّ مِنْ قَوْمِهِفَتَفَغَضِبَ لِكُلْ وَاحِدِمْهُمَا أَحَابُفَكَانَيْهَماً
ضَرْبِالْجِدِ وَالَيْدِى والفِعَالِ فَغَنَا أَهَا أَزْلَتْ وإنْ طاِقَتَانِ مِنَ المُؤْمِنَ اقْتَلُوا فَأَصْلُوَنْهُما
٨
٢٦٩٢ باب ٢ ٨
(تحفة)
م د ت س
١٨٣٥٣
باب ٣
٢٦٩٣
(تحفة)
٤٧٤٩
باب ٤
٢٦٩٤
(تحفة)
١٦٩٣١
٢٦٩٣ - طرفه: ٦٨٤.
٢٦٩٤ - طرفة: ٢٤٥٠.
بَابُ لَيْسَ الكَاذِبُ لَّذِ يُصْحِ بَيْنَ النَّاسِ حدثنا عَبْدُ العَزِيزِبُ عْدِ اللّهِ حدّثَابْهِيم ◌ِنُ
◌َعْدٍ عِنْ صالحٍ عِنِ ابْنِهابِ أَنَّ ◌َُيْدَبنَ عَبْدِ الْنِ أَخْسِمَأَنَّأُمَّأُمْ كُومِ بْتَ عُقْبَةَأَخْرَه أنها
سَتْ رَسُولَ اللّهصلى اللّه عليه وسلم يَقُولُ لَسَ الكَذَّابُ الَّذِى يُصْحِ بَيْنَ النَّاسِ فَيَّى خَبْا أَوْ يَقُولُ
خَسْرَ بابُ قَوْلِ الإِمامِ لِأَمْابِالْعَبُوم ◌ِ نْحُ حدثنا مُمَّدُبنُ عَبْدِاللّهِ حدُّنا عَبْهُ العَزِيزِ
ابْنُ عَبْدِ اللهِالأُوَ يْسِىّ وَاسْحُ بُ مُّدِ الفَرْوِىُّ فالا حدثناُمٌَّمُ بَعَ ◌ٍعِنْ أبى حازمِ عِنْ سَهْلِ بنِ سَعْدِ
رضى الله عنه أنَّ أَهْلَ قُبَاءِافْتَلُوا حَتّى تَآَمَوْ بالخَارِةِفَأُخْرَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بِذلِكَّ فقال
اذْهَبُوا بِانْتِ بَنَهُمْ بَابُ قَوْلِالِّعالى أَنْيَصَّالَّنَهُمَامُ لَْوالعُّلْ خَيْرُ حدثنا قُنَّبَةُبنُ
١ سقط فجاء بلال الأبوى
ذر والوقت والاصيلى
؟ فَالشّهِ الَّفِ
٣ أنْيُصَلَّى، وَأَثْقَّ عَيْهِ
٥ فتقدم ٦ صوابه
مَالَكُمْ أَذَانَا بَّكُمْ كَذا فى
اليونينية بخط الأصل
اط
٧ بالتّصْفِيقِ « سُبْحَانَ الله
ص
٩ أَشِيرَ ١٠ رسول اللّهِ
٩
=
١٣ بالحَدِيدِ ١٤ نَزَلَتْ
ص
١٥ التي ١٦ بالّذِى
١٧ النِّ ١٨ نُصّْ

[ كتاب
(١٨٤) (العيني ٢٧١/١٣ - ٢٧٦، القسطلاني ٤٢٠/٤ - ٤٢٢)
٢ وَلام ف صحو
١٠٪
ا ط .
٦ النبي ٧ منه
حمن
٨ ولم ٩ قبيله
١٠ أوْتَسْبُهُ
١١ عَلَُّأَبِ طَّبِرَوَاهُ
اللّه عَلَيْهِ
١٤ قَلَّ ١٥ ابن عَاذِبٍ
سَعِيدٍ حدثناسُقْنُ عَنْ هِْامِنِ عُرْوَ عَنْ أَبيِ عِن عائشة رضى الله عنها وإن امْرَأَنٌّحَاقَتْ مِنْ بَعْلِهَا تُوزًا
( ١)
أَوْإِعَرَضًا قَالَتْ هُوَالَّ جُلَُّى ◌ِنِ امَْ أَبِ لَيْهُ كِرَ أَوْغَُّغَيِدْ فِرَفَهَا فَتَّقُولُ أَمَّسْنِ وَافْسِمْلِ
(٣)
صر (٢)
ماشْتَ قَالَتْ فَلَ بَأْمَ اذَاتَضَيَا بابُّ اذَاصْ طَلَمُواعَلَى صُحْ بَحْرِ فَالصَّحَ مْدُودٌ
حدثنا آدَمُ حدثناِنْ أَبِ ذِئْبٍ حدثنا الرَّهْرِىُّ مَنْ مُبْدِ الِّنِ عَبْدِ اللّه عن أبي هُرَيْةً وَزَّيْدِبِ خالِ
(٤)
باب ٥
٢٦٩٥و٢٦٩٦ (تحفة)
١٤١٠٦
ع
٣٧٥٥
الْجُهَنِ رضى الّه عنهما قالَّجَاء أَعْرَابٍّ فقاليارسولَ اتِامْضِ يَبْنَابِكَابِ اللّه فقامَ حْصُفُقال صَلّقَّاقْضٍ
مُتْنابِكَابِ الّ فقال الآعْرَبِّ أنَّأْبِي كَانَ عَسِيفً عَلَى هَذَّا فرَّ بَامْرَأَنِفقالُوَالِ عَلَى أَبِتَ الرَّحْجُمُ
فَقَدَيْتُّ ◌ِنْ هُبِاتَّقِمِن الِّ وَوَيَةُمْمَلْتُ أَهْلَ الِلْ فَقالُوا إِمَاءَى ابَّْدٌ مِنَّةٍ وَتَغْرِبُ علمٍ
(٥)
فقال النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم الأَفْضِنَّ مَنْ كُ بِكَبِ اللهِأُمّ الوَلِلَةُوالَهَ فَرَدَ عَلَيْ وَعَلَى ابْكَ جَلْهُ
مِ ◌َِّوَقَتْرِيبُ عامٍ وَأَمّ أنْتَّاأ ◌َيْسِرَجُلِ فَاءُ ◌َى أَمْرَأَةِ هِذَا فَارْبْها فَقَدَا عَلْهُأَيْسُ فَرَجَهَا حدثنا
(٦)
يَعْقُوبُ حدثاِبْهِيُنْ سَعْدٍ عِنْ أَسِعِن القُسِمِن مُمَّدٍ عن عائشةَ رضى الّه عنها قَالَتْ قَال رسولُ الله
(٧)
صلى الله عليهوسلمَ مَنْ أَحْدَتَّ فِى أَمْرِنَاهدِ المَيْسَ فِيهِفَهُوَرَدْ رَوَاُ عَبْدُاللهِنْ بَعْفَرِالْخَرِّ وَعَبْدُ
الوَاحِدِيِنُأبى ◌َعْنِ عِنْ سَعْدِينِهِيَمَ بابِ كَيْفَ يُكْتَبُهذا ما صائَ قُلاَنُ بنُ فُلانِ وقُلانُ
هـ
(٩) (١٠)
ابْنُ فُلانِ وإِنْ لَمَنْسُبْهُاتَى قَبِ أَوْنَبِهِ حدثما مُمَّدُ بِنْ بَشَّارِ حدّثناغُنَُّ حدّ ثناتُعْبَةُ عن أبى الْحَق
قال سَمِعْتُّ الَّنَّ عَاذِب رضى الله عنهما قَال ◌َأَصالحَ رَسُولُ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم أَهْلَ الحُدِّيَةِ كَتَّبَ
عَلِ مَنْهُمْ كِتَابَفَكَتَبَ مُمْدُرُ سُولُ اللّهِ صَلّى الله عليه وسلم فقال المُشْرِ كُونَ لاَتَكْتُبُ حْدُ رسول اللهِ
الَوّكْتَ رسولٌ لْتُقَاتِكَ فَقَال ◌ِعَلَي ◌ُْ فُعَلَ عَلى مَنّ ◌َّذِى أْحَاء ◌َهُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
سهـ
وجلط خفر
(١٣)
بَدَّه وصالَهُمْ عَلَى أَنْ يَدْخُلَ هُوَ وَأَشَْبُتَلْتَةَأَيَامٍ وَلَا يَدْخُلُوها الَِّّانِ السّلاحِ فَلُوهُ مَا ◌ُلْسَانٌ
(١٥)
السّلاح فَقَالَ القِّبُ عَافِيه حدثنا عُبْدُ لِّنُ مُوسَى عن اسْرَائِلَ عَنْ أبى اسْقَ عَنِ الْبِرَاءِرضى الله
عنه قال اعْتَمَرَ النبى صلى الله عليه وسلم فى ذى القَعْدَةَ فَأَبِى أَهْلُ مَكَةَ أَنْه ◌َدَعُوُيَدْخُلُ مَكَةً حَتّى
قاضاهم
٢٦٩٥ - طرفة: ٢٣١٥.
٢٦٩٦ - طرفه : ٢٣١٤.
٢٦٩٨- طرفه: ١٧٨١.
٢٦٩٩ - طرفه: ١٧٨١.
٢٦٩٧
(تحفة)
م د ق
١٧٤٥٥
تغ ٣٩٧/٣
باب ٦
(تحفة)
١٨٧١
٢٦٩٨
م د
٢٦٩٩
ت
١٨٠٣
(تحفة)

الصلح] ج٣
( العيني ٢٧٦/١٣ - ٢٧٩ ، القسطلاني ٤٢٢/٤ - ٤٢٥ )
(١٨٥)
قاضاهُمْ علَى أَنْ يُعِ ثَلْئَة الْمٍ فلما كَتَبُوا الْكِتَابَ كَتَبُوا هذا ما قَاضَى عِلْهِ مُحمّدُ رسولُ اللهِ
لاه
الى
(١)
صلى الله عليه وسلم فقالوالأُصِِّهَا قَوْنَعْلَمْ أَّتَ رسولُ الله ما مَنَّعْنَاكَ لَكِنْ أَنْتَ مُمَّدُ بْنُ عَبْدِاللّه قال أنا
(٢) &
رسولُ اللهِ وَأَنَا عُّدُ بْنُ عَبْدِاللّهِ ثْ قَال ◌ِعَلِيَحُ رسولُ اللهِ قال لا والله لا أَتْحُوكُ أَبْدَاً فَأْخَذَّ رسولُ الله
صلى الله عليه وسلم الْكِتابَ فَكَّبَ هذا ما فَاضَى علَِّ حْدُ بنُ عَبْدِ اللّه لَيَدْ خُلُ مَكَ سَلَامُ الّفى
هـ
الْقِرَبِ وَأَنْ لَيْرُ جَمِنْ أَهْلِها بِأحَدٍ إِنْ أَرَادَ أَن ◌َِّعَهُ وَأَنْ لَيْنَعَ أَحَدَامِنْ أْابِأَرَادَأَنْ يُغِها فما
دَخَلَهَا وَمَضَى الآَجَلُ أَوَّأَعَلَّا فقالوا قُلْ لِصَاحِدَ اخْرُجْ عَنَّافَقَدْمَضَى الآَجَل ◌َخَرَجَ النبيُّ صلى الله
W
عليه وسلم فَتَبِعَتْهم ◌َبْنَةُ ◌َخْرَعَمِعَمٍ قَنَا وَلَهَا عَلَّ فَا خَذَبِ دِها وَقَال الفاطِمَةٌ عليهالسَّلامُونَكَ ابْنَةً
عَبَكْ جَلَهافَانْتَصَ فِهاءَلِي وَزَيْدُوْبَعْفَرُ فقال عَلَى أَنَاأَّ ◌ِها وهى ابْنَهُ عَفِى وَقَال ◌َعْقَرَنَةٌ عِى
وَخَلُهُ فَِّ وَقَالَزَّيْدَابْنَةُ أَنِ فَقَضَى بِالنبيُّ صلى الله عليه وسلم ◌ِالّها وقال الْالُ عَنْلَة الأُمّ وقال
الِعَلِي ◌َنْتَسِ وَأَامِنْكَ وَال ◌ِمْفَ رِأَشْبُهْتَّخَلْقِ وَخُلُقٍ وَقَال لَّيْدِأنْتَّ أُحوناوَولانا بانُ
الصَّحْ مَعَ الْشْرِكِينَ فِيهِ عِنْ أَبِسُقْنَ وقَال ◌َعَوْفُ بُ مِ عن النبي صلى الّه عليه وسلم ثم تَكُونُ هُدَةً
(١٢)
وَْكُمْ وَبَّنَ بِ الأَصْفَرِ وِفِيهِ سَهْلُ بِن ◌َُيْفِ وَأَسْمَلُوالِسْوَرُ عن النبيّ صلى الّه عليه وسلم وقال مُوسَى
سهـ
باب ٧
تغ ٣٩٩/٣
٢٧٠٠ تغ ٣٩٩/٣
(تحفة)
١٨٥٣
ابنُُّعُودِ حدّثناسُ غْبُ بِنْ سَعِدٍ عِنْ أبِ اسْحَقَ عنِ البَاءِ عازِبِ رضى الله عنهما قال صالح النبيُّ
صلى اللّه عليه وسلم الْرِ كِينَ يَوْمَالْخُدَِّيَةِ عَلَى ◌َةِ أَشْيَاءَ علَى أَنَّمَنْ أَنْمِنَ الْرِكِيَنَّهُالْ وَمَنْ
اخف
أَنَاهُمْ مِنَ الْلِنَرُدُّوهُ وَعَلَى أَنْدَّثُلَهَا مِنْ قَابل ويُيَبها ◌َلْنَةَ أَمِولاَدْخُلُها الأَنْجُلْان السلاح
(١٤)
السَّيْفِ والقَّوْسِ وَتَحْوِ جَاء أَبُو حْكَلِ يَحْجُلٌ فِى قُوِفَرَّهُالْهِمْ قال لم يَذْكر مُؤْمَلْ عَنْ سَقْنَبَا حَنْدَلِ
(١٥)
وقال الأَبْلْبِ السّلاحِ حدثنا مُحَمْدُبنُ وَِّحٍحَدْاسْ جُنْ النَّعْ منِ حدّثنا فُلُْ عن نافع عن ابنِ
٢٧٠١
(تحفة)
٨٢٥٧
مُرَ رضى الله عنهما أنّرسولَ الله صلى اله عليه وسلم -َرَجَمُعَةٍ رَقَالَ كُفَّارُقُرْشِ بْنَهُ وَبَيْنَ البَيْتِ
(١٦)
أَحَرَهَدْبَهُوحَلَقَ رَسُ بالهُدَّيِةِ وَمَاضَاهُمْعَلَى أَنْ يَعْتَمِرَالْعَمَ المُقْبِلِ ولا يَحْمِلَ سِلاَحَ عَلَّهْالأَسْبُونَا
( ٢٤ - رى ت )
٢٧٠٠ - طرفه: ١٧٨١.
٢٧٠١ - طرفه: ٤٢٥٢.
، وأُؤْ؟ رسُولَ
م أنْ لاَ يَدْخُلَ
٤٠.
٤ الأْخِلُ مَكَّةَ سلاحاً
صط
• يٌٍّ: ◌َّة
٧ لِّحْبِكَ م ◌ِثْ
٩ عَلَّ بن أبى طالبِ رضى
اللهعنه
ص
١٠ أخليها" عَنْ سَهْلٍ
١٢ لَقَدْرَأَ تَايَوْمَ أبى
يَجْدَل وعند الاصيلى
٠
رَأَيَِّغْ
جـ
١٣ ◌َجَمَّلَ
١٤ قال أبو عبدِ الله
١٥ جُلُبِ كذافى
اليونينية الباءغير مشددة
وضبطها القسطلانى
بالتشديد
١٦ يُحتمل

[ كتاب
(١٨٦) (العيني ٢٧٩/١٣ - ٢٨٤، القسطلاني ٤٢٥/٤ - ٤٢٨)
لاصط
٣. فَأْمَةَ ؛ قال
• كتاب كذا فى الفرع
الذىسدنا وحرر رواية
آیینراه
٦ لـ
٧ سقط ابن كريز عند
الاصيلى
٨ وتكلما ؟ فقالًا
اصط عط
١٠ وطَلَبَا !! لهم
١٢ قال
١٣ الحَسَنْ هوأبوسعيد
البصرى رضى الله عنه اهـ
من اليونينية
١٤ قال أبو عبد الله قال لى
١٥ ◌ُمَّنَ
ولايُقِيمِا إِلَّمَاأَ حُوافِاعْمَمِنَ العامِالمُغْيِ فَدَّلَهَا كَا كَانَ صَالَهُمْ فَ أَقَامَ بهاَّأُ مَرُوءُأَنْ
يُخْرَجَفَرَجَ حدثنا مُسَدَّدَّ حدّثناِشْرُ حدّ ثنايَجِيَ عِنْ بُشَيْرِنِ يَسارٍ عِنْ سَهْلِبِ أَبِ حَتْمَةَ قَال اْطَلَقَ
عْدُاللهِنْلِ وَمُحِمَةُ بنُ مْعُودِيِّيْدِلَى غَيْرَوَهَى بَشِذِصُ بابُ الصَّحْ ف الية
حدثنا مُمَّدُبْنُ عَبْدِالِّ الأنْصَارِيُّ قَال حدّتِى مُحْدَ أنَّ أَتْسَا حَذَّهُمْ أَنَ الرَّبِعَ وَهْىَ ابْنَةُ النَّضْرِ
(٣)
كَسَرَتْ تَّةَ جَارِيَة قَطَبُوا الأَرْقَ وطَلَبُوا العَقْوَةَ أَبَوْفَتوأ النبى صلى الّه عليه وسلم فَأَخَّرَ هُمْ
.(٤)
بِصَاصِ فقال أنّسُ بُ النَّضْرِ أُ كْسُرُقَّة الرّبِعِارسولَ اللهِ والّذِ بَعَثَ بِّقِ لاَنَُْرْتَنَُّها فقال
يَاأَسُ كِتابَّاللّ الِصَاصُ فَرَضِ القَوْمُ وَعَفَوَأفض ال النسبىّصلى الله عليه وسلم إِنَّ مِنْ عِبادالهِ
مَنْ كَوَأَقْسَ عَلَى اللّهِأَ بَّهُ زَالغَزَارِىُّ عَنْ مُعْدِ عِنْ أَنْسِ فَرْضِى الْقَوْمُ وَقَبلُوا الأَرْشَ باسٌ
٩
باب
قَوْلِ النبي صلى اله عليه وسلم أَّسَنِ بِنْ عَلَى رضى الّه عنهما أبْ هَذَاسّولعلّاهَأنْ يُصْلِ بَيْنَ
فَتْعَظِمَنِ وَقَولُلَّ ذِحْكُرُّهْ فَاصْلُوَهُما حدثنا عَبْدُالِّن مُحْدِ حدثنامُ غَيْنُ عَنْ
أبى مُوسَى قَالَ سَِّعْتُ الحَسَنَ بَقُولُ اسْتَقْبَلَ وَالِّالحَسَنُبنُ عَلَى مُعْوَةَبِكَائِب أَمْثَالِالجِبالِفقال عمرُو
ابنُ العَاصِ إِ لَآَرَى كَتَائِبَ لأُوِّ حَتّى تَقْلَ أَقْرِنَها فقال ◌َُّعْوِيَةُ وَكَانَ الِ غَيْرَُّلَيْ أْعُوإِنْ
قَتْلَ هُوَّامِعُلِ مِوهُوْلٍمِعَوْلَ مِنْ لِأُمُورِالَّاسِ مَنْلِسَائِْمَنْبِ بِضْعَتِهِ فَبَعَنَ إلَيْهِرَ جُلَيْ مِنْ
قُرْشِ مِنْ نِ عْدِنْسِ عَبْدَالْنِبِن ◌َّمَةَ وَعْدَ الِّنَ عامِ بِ رُبِ فقال اذْهَب إلى هذا الرّجلِ
فَاعْرِ ضَاعَلَيْهِ وَقُولَهُواْلُبِ إِلْ فَاءٌقَاعَّمََّّا وَالَ الَّهِ فَقَال ◌َهُّها الَّسّنُبنُعَلَيّ
أَبُوَعْ دِالْلِبِ قَدْ أَصَبْامِنْ هَذالمالِوإِنَّهَذِالأُمَّقَدْعَانَتْ فىِ ماتِها فَالا فَانَهُيَعْرِضُ عَلَيْكَ
كَذَاوَكَذَاوَيَطْبٌ إِلَيْكَ وَيَسْلُكَ قَال ◌َرْ لِهذا ◌َالاَتَحْ لَ بِقَاسَلَهُ مَا شِّبً إلّ ◌َالا غَلَكَّ ◌ِ قَصَلَهُ
فقال الحَسَنُ وَلَقَدْ سَمِعْتُ أبا بَّكْرَقُول ◌َأَيْتُ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم عَلَى المُبْرِ والحسن بن علي
الَىّجْبِرْهُوَ يُقْبِلُ عَلَى النَّاسِ مَرْشَوَعَلَيْهِ أُنْرَى وَيَقُولُ إِنَّا بِ هَذَا سَِدٌ وَعَلَّ الله أَنْ يُصْلِبِينَ
(١٥)
فَْ عَظِمَّْ مِنْ الْلِنَ قَالْ ◌ِعَلِى بِنٌ عَبْدِ اللهَِّتَّلَنْسَمَاُ الحَسَنِ مِنْ أَبِبَكْرَبِهذا الَحَدِيثِ
باب
٢٧٠٢- طرفه: ٣١٧٣، ٦١٤٣، ٦٨٩٨، ٠٧١٩٢
٢٧٠٣ - طرفه: ٢٨٠٦، ٤٤٩٩، ٤٥٠٠، ٤٦١١، ٦٨٩٤.
٢٧٠٤ - طرفه: ٣٦٢٩، ٣٧٤٦، ٧١٠٩.
٢٧٠٢
(تحفة)
٤٦٤٤
ع
باب ٨
٢٧٠٣
(تحفة)
٧٤٩
تغ ٤٠٢/٣
:٢٧٠٤
(تحفة)
د ت س
١١٦٥٨

(١٨٧)
( العيني ٢٨٤/١٣ - ٢٨٨، القسطلاني ٤٢٨/٤ - ٤٣٠ )
الصلح] ج٣
٢٧٠٥
(تحفة)
م
١٧٩١٥
٢٧٠٦
(تحفة)
م د س ق
١١١٣٠
باب ١١
٢٧٠٧
(تحفة)
م
١٤٧٠٠
باب ١٢
باب ٣
تغ ٤٠٢/٣
دَّا وهذا عََّنْ تَوِ لآحْدِ هِمَا لَمْيُرْجِعْ عَلَى صاحبِهِ حدثَى مَّدُبُ بَشَّارِحدّثَبُ الوهَابٍ
٢٧٠٩
(تحفة)
د س ق
٣١٢٦
٢٧٠٦ - طرفه: ٤٥٧.
٢٧٠٧ - طرفه: ٢٨٩١، ٢٩٨٩.
٢٧٠٨ - طرفه: ٢٣٥٩.
٢٧٠٩- طرفه: ٢١٢٧.
١ أصواتهم ٢ خرج
6. 1 x
ه قال فلقيه ٦ ماله عليه
٧ ابْنُ خْصُورِ
٨ برأى سعةً هكذا فى الفرع
الذّى بأيدينا وكتب عليه
بهامشهمانصهليس فى
اليونينية تحت الياء
الاكسرة واحدة وسعة
منصوبة ومكسورة كماترى
وفى القسطلانى برآى
بالتنوين سعةً بالنصب
أى لمسعة وسعة بالجر
صفة لسابقه
٩ عند أبى ذرتوى بفتح
الواو وهى على لغة طيء اهـ
من اليونينية
١٠ حتنا
باب
حسـ
بابُ هَّلْ يُشِرُالاِ مامُبِالشَّحِ حدثنا إِنْعِلُ بُ أَبِ أُوَيْسٍ قال حدثنى أخِى عِنْ سُلَّمْ عَنْ
يَحِْ بِ سَعِيدِعِنْ أَبِ الْرِجَالِمُمَّدِنِ عَبْدِالرَّحْنِ أنْ أُمّهُ عَمْرَةَِّنْتَ عَبْدِالَّْنِ وَالَتْ سَمِعْتُ عَائِشَةَ
رضى الله عنهاتَّقُولُ سَمِعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم صَوْنَّ هُوِ بالبابِ عَاليَةِ أَصْوَاتُهُ ما وإذا
أَحَدُهُمَيَسْتَوْضِعُ الََّوَيَسْتَرْفِقُُ فِشْ وَهُوَ يَقُولُ وافِلا أَفْعَل ◌َخَرَجَ عَلَيْما رسولُ اللّهِصلى الله
(٣) صر (٤)
عليه وسلم فقالَ أَبْنَالْمُتَتِى عَلَى اللّهِلاَيَفْعَلُ المَعْرُوفَ فقال أنايارسولَ الّمِولَهُ إِىُّ ذَلِكَ أَحَبْ حدثنا
يَحْيِ بنُ بُكْرِ حِسَدْنا الّيْتُ عِنْ جَعْقَرِبِرَبِعَةَ عِنِالأَعْرَبِ قَال حدَثْ عَبْدُلِّنُ كْبِ بِ مُلِلْ عَنْ
كَعْبِ بِ مِثْ أنّهُ كَانَ لَمْلَى عَبِْاللِّنْ أَبِ حَدْرَدِالأَسْلِ مَالُّ فَلَّقِيَهُ فَلَهُ مِنَّ ارَتَفَعَتْ أَصْوَأُما
تَرَّ بِها النبيّ صلى اللّه عليه وسلم فقالَا لَعْبُ فأشارَ بِيَدِكَنْيَقُولُ النّصْفَ فَأَحَدّ ◌ِصْفَ مَ عَلَيهِوَةً
نِصْغَا بَابُ فَقْلِ الإِصْلاحِبَيْنَالنَّاسِ والعَدْلِيْهُمْ حدثنا ◌ِْعُقْ أخبرنا عبدُالرَّقِ أخبرنا
مَعْمَرُ عَنْ هَّامٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَّرضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كُلُّ سُلامَى مِنَ النّاسِ
عليهِ مَعَُّ كُلَوْ تَطْلُ فِيهِالشَُّْ بَعْدِلُ بَّنَالنَّاسِ صَدَقَةُ بَاسُ إِذَا أَشارَالاِمامُ ◌ِلسَّمْ فَأَتَى
◌َّمَ عليهِالحُكْمِالبينِ حدثنا أبو اليَمَنِ أخبرناْبٌ عِنْ الَّهْرِ قَال أخبرِى عُرْوَةُبنُ الُبَيْأنْ
الزُّبَيْرَ كَانَ يُحَدِّثُ أَنْهُ خَاصَمَ رَجُلاً مِنَ الأنْصَارِقَدْشَهِدَبَدًا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في شِرَاحِ مِنَ
الحَرَّةِ كَسِيَانِ كِلُ هُما فقال رسولُ نّهِصلى اللّه عليه وسلم النّبِسْقِيأٌبَيٌ أَرْسِلْ إلَى جَارَِ
فَقَضِبَ الأنْصَارِّفَقالَ بَارِسُولَ انِأَنَّ كَنَ ابَنّ ◌َِّنَّنَحْهُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ثمّقالَ اسْقِ
٢٧٠٨
(تحفة)
٣٦٣٤
◌ُِْسْ حَتّى يَبْلُغَ الَدْرَفَاسْتَوْعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حِينَئِذِ حَّهُلِتَّبَيِ وكَانَ رسولُ اللّهِ
صلى اللّه عليهوسلم قَبْلَ كُلِكَ أَشَارَ عَلَى الّبْرِأَىِ سَعَةٌ لَهُوِلِنْصَارِفَأْفَقَ الأنْصَارِيُّ رسولَ الله
صلى الله عليه وسلم اسْتَوْعَى لِلُّبِ حَقَّهُ فِي صَرِيحِالْحُكْمِ قَالَ عُرْوَةٌ قَال الُبِيرٌوَاتِما أْسِبُ هَذِهِ الآنَةَ
نَزْلَتْ إِلَِّثْلِنَّـلَ وَرَبَِّ يُؤْمِنُونَ حتَّ ◌ُالْمُ وَ فِيمَانَرَبَهُم إلاَّةَ بَابُ الصَّلْمَيْنَ
الُّرَمَاءِو أصْحَابِ المِيراثِ وَالْجَازَفَةِ فِثْلِكَ وَقَالَ ابْنُّ عَبَّاسِ لاَبَأْسَ أَنْ يَارَجَ الشَّرِ بكَانِفَأْخُذّهذا

[ كتاب
(١٨٨) (العيني ٢٨٨/١٣ - ٢٩٠، القسطلاني ٤٣٠/٤ - ٤٣١)
حدّثناُعَبْدُ اللّه عَنْ وَهْبٍ بِنِ كَيْسَانَ عَنْ جَابِ بنِ عَبْدِالله رضى الله عنهما قَال ◌ُفى أبى وعليهِدَيْنٌ فَعَرَضْتُ
عَلَى غُرَمَائِ أَنْ يَأْخُذُوالَّمْرِ بِا عليهِقَابَوْوَوْا ◌َنَّفِيهَ وَاءَتُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرْتُ
مِعا
(١) آذنتُ كذابالضبطين
فى الفروع المعتمدة بأيدينا
ونبه عليهما القسطلانى
٢ وفَضْلَ ٣ فقال
حسـ
٤ حَّلْتَفَعَتْ
٣
٧ (كِتابُ الثُّرُوِ﴾
(١) مها
ذَّ ◌ّفْعَالَ إِذَا جَدَدْنَهُفَوَضَعْتَهُ فى المِرْبَدِ آذَنْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فَامَوَعَهُأَبُو بَكْرٍ ومُمَسِرُ
٢)
بَلَسَ عَلَيْهِوَدَعابِالبَكَةِثْ قَال ادْعُمُرَمَاءَ فَوْفِهِمْنَّ كْتُّ أَحَدَالُعَلَى أَبِى دَبْ أَلَقَضَيْتُهُوفَضَلَ ثَلَْةَ
عَشَرَ وَسْقًا سَبْعَةُ عَمَّةُ وسِنَّةُونُ أَوْسِنَّهُ عَبْءُ وسَبْعَةٌلَوْنٌ فَوَفَيْتُ مَعَ رسولِ الله صلى اله عليه وسلم المغْرِبَ
(٣)
فَذَ كَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَكَ فقال اتْتِ أَبَبَكْرِ وَعُمرَانْبِرُهُمَا فِقَالَلَقَدْ عَلْنَ اذْصَنَعَ رسولُ اللّهِ صلى الله عليه
وسلم ما صَنَعَ آَنْسَّكُونُ ذَلِكَ وَقَال ◌ِهِشَامُ عَنْ وَهْبٍ عن بابِصلاة العَصْرِ وَمَذْكُ بَبَّكْرٍ وَلاَ غَمِكْ وقال
وَّلَتْبِ عليه ◌َلِنَ وَسْتَدَيْا وقال ابنُ اْقَ عنْ وَهْبِ عِن جَايِصلاة الظُّهْرِ باببُ الصَّحِ
بالّيْنِ والعَيْنِ حدثنا عَبْدَائِنُ محمّدٍ حدثناعُثْ بِنْ عُر ◌ْبَكُونُ وقَال اليْتُ حدَثْى ◌ُونُس عن
ابن شهابِ أخبرنى عَبْدُالِّنُ كَعْبِ أَنْ كَعْبَ بِنَّمِكِ أخبرهأنْتَقَاضَى ابْنَ أَبي ◌َدْرَدِينً كَانَلَمُعليهِ
(٤)
فى عَهْدِ رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المَسْمِ دِفارْ تَفَعَتْ أصْوَاتُ مَا حَتّى سَمِعَهَ رسولُ الله صلى الله
عليه وسلم وَهَفي ◌َّنْ نَفَرَجَ رسولُ اللّه صلى اله عليه وسلم الْماَّ كَنَفَ سْفَ عُرَةِفَنَادَى
كَعْبَ بَعْلِ فقال يا كَعْبُ عْقَال ◌ََّ يا رسولَ الِّفَشَارَ يَدِهِ أَنْ ضَعِ السَّطْرَ فقال كَعْبُقَ دْفَعَلْتُ
يارسولَ اللّه فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قُمْ فَاقْضه
تغ ٤٠٣/٣
م د س ق ١١١٣٠
کتاب ٥٤
بَابُ ما يَجُوزُمِنَ الشّرُوِ فِى الأَسْلامِ والآْكَامِوالْبَايَعَةِ حدثنا يَحِ بُ بُكْ حدّثنا الَّيْتُ
عَنْ عُقَيْلِ عَنِ إِبِشِهابٍ قَال أخبر فى عُرْوَةُبِ الزَّبِرَانَُّسَمِعَ مَرْوَانَ والِسْوَرَبِنَّ مَخْرَمَّةً رضى الله عنهما
يُخْرَانِ عن أصحابِ رسولِ اللّه صلى اللّه عليه وسلم قالهلً كَأَب ◌ُّهَيْلُ بنُ عْرِوبَوْمَئِذٍ كَانَ فِيالْتَطَ
سَهْلُ بُ عْرِعَلَى النبيّ صلى الّ عليه وسلم أَّهُلَ يْثِكَ مِنَّا أَحُوانْ كَانَ عَلَى دِكَ الََّرَدَُّالْنَاوَخَلَيْنَ
نينا
٢٧١٠ - طرفه: ٤٥٧.
٢٧١١ و٢٧١٢ - طرقه: ١٦٩٤، ٠١٦٩٥
تغ ٤٠٢/٣
باب ١٤
(تحفة)
٢٧١٠
(٧)
الله الرحمن الرحـ
باب ١
٢٧١١ و٢٧١٢ (تحفة)
١١٢٥٢
س
١١٢٧٣

الشروط] ج٣
( العيني ٢٩٠/١٣ - ٢٩٣، القسطلاني ٤٣١/٤ - ٤٣٤) (١٨٩)
٢٧١٣
(تحفة)
١٦٥٥٨
٢٧١٤
(تحفة)
٣٢١٠
م س
٢٧١٥
(تحفة)
٣٢٢٦
م ت س
باب
٢٧١٦
(تحفة)
٨٣٣٠
م د س ق
باب ٣
(تحفة)
٢٧١٧
١٦٥٨٠
م د ت س
باب
يَقُولُ حدّثنى بابِ رضى اللّه عنه أنُّ كَانَ يَسِبُعَلَى جَلِلَهُقَدْأَ عْافَلْبِىُّ صلى الله عليه وسلم فَضَّرَ بَمُقَدَّهُ
٢٧١٣- طرفه: ٢٧٣٣، ٤١٨٢، ٤٨٩١، ٥٢٨٨، ٧٢١٤.
٢٧١٤ - طرفه: ٥٧.
٢٧١٥- طرفه: ٥٧.
٢٧١٦ - طرفه: ٢٢٠٣.
٢٧١٧ - طرفه: ٤٥٦.
٢٧١٨ - طرفه: ٤٤٣.
حســ
١ وجاءَتِ ٢ النبيّ
لا خف
أُبرت
؟ و الْعُ، أَبْرَّة
هــ
خف %
٦ أُبِرَتْ ٧ فَتْرُها
a y.
٨ فى البُوعِ ٩ أخبرنا
.
فَعَلْتُ فَذَ كَتْهُلِلْبَرِ يَةُ إلى أَهْلِهَا فَبَأُوْ قَالُوا إِنْ شاءَتْ أنْ تَحْتَسِبَ عَلَيْكِ فْتَفْعَلْ وِيَّكُونَ لَنَا وَلأُوْ
فَذَ كَرْ ذُلّرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ◌َها ابْتَاعِ فَأْتِ فِما الولاءُلِّنْ أَعْتَقَ بابه
اذاشْتَطَ الْبائِع ◌َهْرَّبِعَالِى مَكَانٍ مُسَّى باَ حدثنا أَبُتُعَسْمٍ حدثناَ كِيٌَّقَال ◌َمْتُ كَامِيَاً
٢٧١٨
(تحفة)
م د ت س
٢٣٤١
بَيْنَنَاوَ بَيْنَهُفَكَرَالمؤمنُونَ ذلكَ وامْتَعَضُّوا مِنْهُ وَأَبَ سُهْلَ الَذلِكَ فَكَاتَبَهُ النبى صلى الله عليه وسلم
عَلَى ذُلَكَ فَيَوْمَئِذِ أبا جَتْدَلِ إلى أِ سَيْلِ بِ عَمْرِ وَ وَمْ بَّهِأَحَدٍّمِنَ الرِّجَالِ الأَرَدُّ فى تلكَ المُدَّذِوانُ
كَانَّ ◌ُسْمَلُوجَالمُؤْمِنَاتُهاِاتِ وَكَانَتْأُمّ كُومِ نْتُ مُقْبَةَ بنِ أبى مُعَيْهِ مِنْخَرَجَ الى رسولِ اللهِ
صلى الله عليه وسلم ◌َوْمَئِذِوهِى عَائِق ◌َاءَ أَهْلُهَا يَسْأَلُونَ النبيّ صلى الله عليه وسلم أنْ يَرْجِعَهَا الَيهِمْ فَلْ
يَرْجِعْها الَيْهَِّنْلَهُفِنَ اذَا جَاء كُم ◌ْمِنَاتُهاِاتِاْتَحْتُوهُنَّالله ◌َعَم ◌ِنَّ الِى قَوِ ولا هُمْ
يَحِلُّونَ لَهُنَّ قَال ◌ُرْ وَةُفَاخْ سَتْنى عائشةُ أَنَّ رسولَ الّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَّهِنْهُنَّبَ ذِهِالآ يَةِ
يِ ◌ّ الَّذِينَ آمَنُوا اذاسياءٌم ◌ُؤْمِنَاتٌّمُهَا بِاتِ فَمََُّّوهُنَّ الِى غَفُورٌ رَحِيمٌ قَالَ عُرْوَةٌ قَلْ عَائْشُ قّنْ
أَقَرَّ ◌ِهذا الشَّرِ مِنْهُنَّ قَال ◌َهَا رَ سُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَدْبِيَعْتُكِ كَلَامَا يُكَلِّمُهَابِ والتِّامَسَّتْ
ـيُدَامْرَأْ فى الْبَيَعَةِ وما ◌ِيَعَهُنَّالأَبْقَوِ حدثنا أبونعيمٍ حدّثناسُقْنُ عَنْ زِيادِن علاقةَ قال
سَمِعْتُبَ يرَارضى الله عنهِ يَقُولُ بايَعْتُّ رسُولُ الّهِصلى الله عليه وسلم فَاشْتَ عَلَى وَالنّضْعِ لِكْلِ مُسْلِمِ
حدثنا مُسَلّدُ حدِ ثاتَّ عَنْ إِنْعِيلَ قال حدثنى قَبْسُ بنُ أبى حازم عنْ بَرِيرٍ بِن عَبْدِاللّهرضى الله
عنه قال بايَعْتُّ رسولَ الّه صلى اله عليه وسلم عَلَى إِقَامِ الصَّلاةِوَ إِنَاءِ الرَّحكامِوالنَّصْمِ لِكُلِ مْلٍ
بَابُ اذا باَخْلا ◌َدْرِنَّ حدثنا عَبْدُلِبُ يُوسُفَ أخبرناسلُ عنْ نَافِعِ عِنْ عَبْدِالهِن ◌ُمَّ
رضى الله عنهما أنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ مَنْباعَ فَلاَفَدْ أُمِنْ فَعْمَةُالبائعِ الَّأنْ يَشْتَرِيطَ
الْبّاعُ بابُ الشَّرُوطِ فى الْبَّعِ حدثنا عَبْدُ اللّهِنُ مَسْلَةً حدثنا لَيْثُ عنِ ابنِشِهابٍ عن
◌ْوَةَ انَّ عائشة رضى الله عنها أَخْبَهُ أَنَّبَرِ يِرَ بَمَنْ عائشةَ تَسْتَعِيُها فى كِتَبَّهَوَلْتَّكُنْ فَضَتْمِنْ
كتابتها شَّ الَتْ لَهَا عائشةُ ارْجِ عِ إلى أَهْلِنْ أَحَبُّوا أَنْ أَقْضِىَ عَنْكِ كِتَابَكِيَكُونَ وَلَاُلْ لِى
(١١)

(١٩٠)
( العيني ٢٩٣/١٣ - ٢٩٩، القسطلاني ٤٣٤/٤ - ٤٣٧)
[ كتاب
، شَّ، إِنَّةِ
٣ بأُوقِيَّة ؛ وقال
ص
٥ وَلَكّ ٦ قَالَ أَبُو عَبْدِالله
الاشتراطُ أكْثَرُوَأَصَعُ عنْدِى
٧ ◌ِية
« تََّهُ و أَّةُ
، أَوِيّةُ. ضبطَوَقَّةٍ
بالرفع من الفرع
أے صط
١١ أَوَافِى ١٢ بأُوقَّة
١٣ فى بعض الاصول فقالواً
١٤ تَكْفُوكُنَا
10 ابن أسميل
(٣) = - دوار 2-1003 01
فَارَ بَُّيْسَ يَسِيرُ مْلَ مْ قَال ◌ِعْنِهِ بُوَقِِّ قُلْتُ لامُ قَالِبْنِه ◌ِوَقّةِ قَبٌْ فَاسْتَثْنَيْتُمْلاَهُ إلى أَهْلى فلما
قَدِمْ أَتُ بَالَلِ ونَقَدَنِعَهُثم انْصَرَقْتُ فَارْ سَلَ عَلَى إِى قَال ما كُنْتُ لاَ خُذََّكٌّ ◌َدْ جَذَلَّ فَهُوَ
مالٌتَ قَالْ شُعْبَةُ عِنْ مُغِيرَةً عَنْ عَاصٍِ عَنْ جَابِ أَفْقَرِ رسولُ اللهِ صلى اله عليه وسلم ظَهْرَهُ لى المَدِينَّةِ
وقال إنْقُ عَنْ بَرِ عِنْ مُغِيرَةَ فَيَعْتُهُ عَلَى أَنَّى فَعَارَهْرِهِ حَّ أَبْلُغَ المَدِينَةَ وَقَال ◌َطَاءُوَغْرٌلَهْرُ
الى الّذِينَةِ وَقَال ◌ُمَّدُ بْنُ الْكِّدِرِ عِنْ بِشَرَ ظَهْرَهُ الى المَدِينَةِ وَقَالَ يُبْنُ أَسْم ◌َنْ جَاءِوَلَّ ◌َظَهْرُ
حَّ تْجِعَ وقَال أُالزُّبَيْرِعِنْ جَابِأُمَرْناَ ظَهْرُ الى المدِينَةِ وقال الآَعْثُ عْنْ سَالِعْنْ جِبْ
عِلِْ إلى أَهْلِكَ وَقَال ◌ُبَيْدُ اللهِ وابن أُسْقَ عنْ وهْبٍ عنْ جَابِاشْتَرَاهُالنبيُّ صلى الله عليه
وسلم بِوَّةٍ وَتَابَعَهُ زَيْدُبْنُ أْمَ عِنْ بِيِ وقَالِ بْبُرَيْ عِنْ عَطَاءِ وَغَيْهِ عِنْ جِأَدْتُ
بأَرَبَعَة ◌َفَانِيَرَ وهذا بصُكُونُ وَفِيَةً عَلى حسابِ الّيناِ بَعَشْرَة ◌َرَاهِمَ ولمْ يَسِ الثَّمَنَ
مُغِيَةُعن الشَّعْبِ عَنْ بِ وَابُ الْتّدِ وأبو الرَّبَيْرِعِنْ بَايٍِ وقال الأعْمَثُّ عَنْ سَالِ عِنْ بِيِ وَفّةٌ
ذَهَبٍ وقال أبُواْقَّ عَنْ سِ عِنْ جِبِاتَ دِّرْهَمٍ وَقَال ◌َأُدْ قَيْسِ عِنْ مُبْدِ الِّ مُقْسَمٍ عنْ حاِ
الْتَرَاهُبِطَرِ يِقِ تَبُوكَ أَحْسِبُهُ فَالِأَرْ بَعٍ أَوَاقٍ وَقَالَ أَبُونَضْرَةً عَنْ جِاِشْرَاهُبِعِشِرِينَ دِيناً وَقَوْلُ
الى
لالا
الشَّعْبِ بَوْقَّةٍ أَكْثُرُ الأَشْتَاءُ أَكْثُ وَأَصَحُّ عِنْدِى قَلِ أَبُو عَبْدِاللّهِ بَابُ الْتُّرُوطِ فى
الْعَمَلة حدثنا أبواليمانِ أخبرناشُ عَيْبُ حدّثنا أبُوالِنَادِ عِنِ الأَعْرَ بِ عِنْ أَبِى هُرَيْرَة رضى الله عنه قال
قَالَتِ الأَنصار للنبي صلى الله عليه وسلم أْسِم ◌َاء بَيْنَخْوانِنَ النَّحْيِلَ قَال لافْعَالَ تَكْفُّونا المُؤْنَةً
وَتَثْرِ كُّكُمْ فِى النَّرَة ◌َالواسمعنا وأطعنا حدثنا مُوسَى حدّثْنَاهُوَيْرٍ بَعْنُ أَسْمَعَنْنَائِعِنْ عْدِ اللهِ
رضى الله عنه قال أعْطَى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَيْبَلَهُوْدَأَنْ يَعْمَلُوهَا وَيَزْرُوهاولَهُمْ شَطْرُ
مايَغْرُ بُمِّها بابُ الشّرُوِ فِى الْرِنْدَ عُقْدَةِالنِّكَاحِ وقال ◌ُمَرُإِنْ سَقَاطِعَ المُقُوقِ
عِنْدَ الشَّرُوطِ وَلَكَ مَثْرَ لْتَ وَقَال الِسْوَرُسَمِعْتُ النّ صلى اللّه عليه وسلم ذَ كَ صِهْرَالهَاثْنَى عليهِ
فى مُصَاهَرَ فَأَحْسَنَ قال حدثنى وَصَدَقَِّ وَوَعَدَفِفَوَقَّلى حدثنا عَبْدُالهِنُ وسُفَحدَثِ الْ
قال حدثنى يٍَ يُدُبْنُ أَبِى حَبِيبٍ عنْ أَبِ الْ عِنْ عُقْبَةًبِن عامِ رضى الله عنه قال قال رسولُ الله صلى الله
عليه
تغ ٤٠٣/٣
تغ ٤٠٣/٣ (تحفة ٢٤٥٥)
م س
تغ ٤٠٤/٣ (تحفة ٣٠٩٦، ٢٢٣٨)
تغ ٤٠٤/٣ (تحفة ٣٠٠٢، ٢٢٤٣)
م س
تغ ٤٠٤/٣ (تحفة ٣١٢٧)
تغ ٤٠٤/٣ (تحفة ٢٢٣٨، ٢٤٥٥)
م س ١
تغ ٤٠٤/٣ (تحفة ٢٢٤٣)
م س
تخ ٤٠٤/٣ (تحفة ٢٣٨٧)
تغ ٤٠٤/٣ (تحفة من {٣)
باب ٥
(تحفة)
٢٧١٩
١٣٧٣٨
س
٢٧٢٠
(تحفة)
٧٦٢٤
٦
باب
تغ ٤٠٨/٣
(تحفة)
٢٧٢١
ع
٩٩٥٣
٢٧١٩- طرفة: ٢٣٢٥.
٢٧٢٠ - طرفه: ٢٢٨٥.
٢٧٢١- طرفه: ٥١٥١.

(١٩١)
( العيني ٢٩٩/١٣ - ٣٠٢، القسطلاني ٤٣٧/٤ - ٤٣٩ )
الشروط] ج٣
>
باب .
عليه وسلم أَحَّ الشَّرُوِ أنْ ◌ُقُوابِاسْسَمْسُِالْغُرُوجَ بَابُ الشَّرُوِطِ فِى الْزَارَعَّةِ
حدثنا مُّبُ اْعِيلَ حدّثَابُ عُبَيْنَةٌ حدّثنا ◌َحَيّ بنُ سَعِيدٍ قَال سَمِعْتُ خْطَالزَّدَقَّ قَالَ سَمِعْتُ
رَفِعَبَ خَّدٍ رضى الله عنه يَقُولُ لُّأْمَلَنْصَارِحَةٌ لَا فَكُنَّ تُ كْرِى الأَرْضَ فَرْبِمَ خْرَ جَتْ هذه
ولَمْتُخْرِجْ ذَهَ قَُِنَاءَنْ ذَلِكَلْتُمْعَنِ الْوَرِقِ بَابُ مَالَهُ مِنَالسُّرُوِ فِى الْنِّكَاحِ حدثنا
٢٧٢٢
(تحفة)
٣٥٥٣
م د س ق
باب ٨
٢٧٢٣
(تحفة)
م س
١٣٢٧١
مُسَتَُّ حدّ ثَزِ يدُبْنُ زُرَيْعٍ حدّثنامَعْ مَرْعَنِالرَّهْرِيْ عَن سَعِيدٍ عن أبى هُرَيَّرضى الله عنه عن النبيّ
صلى اللّه عليه وسلم قال لَّ بِعُ مَاضِرِبَادِ ولاتَلَجْ وا ولايِ يَدَنَّ عَلَى بْعِ أَخِيسٍ ولا يُخْطُبِنَّلَى خِطْتَهِ
(تحفة) ٢٧٢٤ و٢٧٢٥ باب ٩
وَلَا تَسْأَلِ الَرَةٌ طَلَاقَاُ خْه ◌ِسْتَكْفِ ◌َّها باب الشُّرُوِطِ الَّ لَا تَعِلُّ فى الحُدُودِ حدثنا
قُتَّهُبنُ سَعِيدٍ حدّ ثناَيْنُ عَنِ ابنِهابٍ عن ◌ُبْدِالِّ عَبْدِالِّن ◌ْبَةَ بنْ مَسْعُودِ عِنْ أَبِ هُرْيَّوَزَّيْدٍ
٣٧٥٥
ابنِ خالِالْهَِ رضى الله عنه ما أَنْهُمَا قَالَ انَّرَجُلاً مِنَ الأَعْرَابِ أنّ رسولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم
فقال يارسولَ اللّهِأَنْتُّدُكّ اللهَ لَقَضَدْتَلِ بَكِتَابِ الِّفِقَال الَصْمُ إلاّ ◌َرُ وَهُوَأَفْقَهُمِنْهُنَ فَقْضِ يَبْتَنَا
بكتابِ اللّه واتّذَنْ ◌ِ فعال رسولُ اللهِ صلى الّه عليه وسلم ◌ُلّ قال إنَِّ كَانَ عَسِيقً عَلَى هَذَا فَزَنى
بِمَِّوانٍ أُخْتُ أَنْ عَلَى ابِْالْم ◌َانْتَبْتُ مِنْهُ بِاتَقِشَاتِوَوَّلِدَةِ قَلْتُ أَهْلَ الِفَ أَ خْسَبَرُونِ
آََّ عَلَى أِْ جْدُمِائَةِوَتَغْرِيبٌ عَامٍ وَأنَّعَى امْرَأَذِهَنَا الرَّجْ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم
واَذِ نَفْسِلَّ قْضِيَّ ◌َكُل ◌ِكِتَابِ الِّالولِهَتُوالَمْ رَدُّ وَعَى ابْتِكَ جَلْمَمِوتَعْرِب عامٍ الْدُ
يَا أَتَيْسُ الَىَامْرَ أَذْ هَذَا فان اعْتَرَفَتْ فَارْبُهَا قَال ◌َفَغَدَا عَلَيهَا فَعْتَرَفَتْ فَأَمَرِها رسولُ اللهِ صلى الله
عليه وسلم قَرُحَتْ بابُ ما يَجُوزُمِنْ غُرُوِ الْمُكَبِذَ ارَضِى بِالَبْعِعَلَى أَنْ يُعْتَق حدثنا
باب ١٠
٢٧٢٦
(تحفة)
١٦٠٤٣
خَلَُّبْن ◌ِحَى حدثنا عَبْدُالوَاحِدِنْ أَعْمَنَالمَكِّعن أبيِهِ قَال ◌َخَلْتُ عَلَى عائشة رضى الله عنها قالتْ
دَخَلَتْ عَلَى بِيَةُ وَهَ مُكََّةُ فُعَلَتْالْالمُؤْمِنَ اشْتِ فِنْ أَهْلِيِعُونِ فَأَسْقِي ◌َالَتْ ذَعمْ
قَالَتّْانَ أَهْلِ لَ يِعُونِ خَّى يَشْتَرِكُواولَئٍ قَالَتْ لَ مَاجَّلِ فِ فَسَمعَ ذلِكَ النبيّ صلى الله عليه وسلم
(٨)
(٧)
(ד)
أَوْبَغَمُ فقال ما شَأَنْ بَرِيرَةَ فقال اشْتَرِهَا فَأَ عْتِفِها وَلْيَشْتَرُِّوا ما شاءًا قَالَتْ فَاشْتَرَيْهَافَأَعْتَقُها واشْترَطَ
باب ١١ أهْلُهَا وَلاَمَها فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم الولاُلِنْ أَعْتَقَ وَإِنِ اشْتَطُوا مِاتَّقَشَّرِْ باسُ
٢٧٢٢ - طرفه: ٢٢٨٦.
٢٧٢٣- طرفه: ٢١٤٠.
٢٧٢٤- طرفه: ٢٣١٥.
٢٧٢٥ - طرفه: ٢٣١٤.
٢٧٢٦ - طرفه: ٤٥٦.
منا
٠
١٤١٠٦ ع
٣ عَلْتَ: سَعُوْقِ
• ◌َّعُوقي٦ قال
٧ ويشْتَلُوا
٨ قال فاشْتَرّهاَ فَاعْتَقْهاَ

(١٩٢)
( العيني ٣٠٢/١٣ - ٣٠٤، القسطلاني ٤٣٩/٤ - ٤٤٢)
[ كتاب
تغ ٤٠٩/٣
٢٧٢٧
(تحفة)
م س
١٣٤١١
تغ ٤١٠/٣
باب ١٢
٢٧٢٨
(تحفة)
م ت س
٣٩
١ با كذا فى اليونينية
والفرع بدون همز قال
القسطلانى وفى غيرهما
باتباته ١هـ
ما
٣ مَّارُبنُ جُّوبَة مَرَّاد
بفتح الميم وتشديدالراء
المهملة وبعد الالف راء
مهملة أيضا قاله على اهـ
من اليونيسية
الَّرُوطِ فِى الطَّلاقِ وقالَ ابنُ لُسَيْبِ والحمّنُ وعَطَاءُإِنْ بَدَّا بِالشَّلاقِ أوْ أنْرَفَهْوَأَخَّ ◌ِشَرِه
حدثنا مَُّدُ بِنْ عَرْعَرَ حدّثناتُعْبَةُ مِنْ عَدِكِ ينٍ ثابتِ عِنْ أَبِ ازِمٍ عِنْ أَبِ هُرَبرَرضى الله عنه قالَ
نَّهَى رسولُ اللّه مسلى اللّه عليه وسلم عنِ التَّ وَأنْ يَبْتَعَ الْمُهَبِلاَعْرَابِ وَأنْ تَشْتِّ المَرْأَةُ عَلَاقَ
أُخْتَا وَأَنْيَسْتَمَ الَُّلُ علَى سَوِْأَ خِيهِ وَهَى عَنِ الْشِوعن التّصْرِيَةِ تَابَعَ هُ مُعَدُ وعَبْدُ الصَّمَدِ عنْ
تُعْبَ وَالَ غْفَرُ وَعَبْدُ الِْتَُِّ وَقَالَّدَُِناوَالَ الَّهْرُ وَجَعُ بُ مِنْهَالِنَهَى باسُ
الشَّرُوِ مَعَ النَّاسِالقَوْلِ حدثنا إبْهِيمُ مُوسَى أخبرناِهِشَامِ أنّابنَبُرْجِأَخْرَهُ قال أخبرِ
يَعْلَى بُ مُسْلٍ وَمْرُ وبِنُّدِ ينارِ عِنْ سَعِدِن ◌ُحْ يَزِيدُ أَ حَدُ هُمَا عَلَى صَاحِوَغَيْرُ هُمَاقَدْسَمْتُهُحَدُّ
عَنْ سَعِيدِنِ جَيْرٌ قَالَ أَّعِنْ دَابن عبّاسٍ رضى الله عنهما قال حدّثِ أَبَّبُ كْبِ قال قال رسولُ الله
صلى اللّه عليهوسلمُوسَى وَسولُ الِّ فَذَّ كَحَدِيثَ قَالَ أَمْ أَقُل ◌ِّلْ تَسْتَطِيعَ مَعَ صَبْرَا كانَتِ الأُولَى
نسْيَانًاوالوُسْطَى شَرْطَاوالنَّلِّةُ عْدًا فَالّ ◌َتُؤَاخِذْنِمَسِتُ ولَرْهِ مِنْ أَْرِ عُسْرًا لَقَِّا
غُلاَمَا فَلَهُفَانْطَلَقَ فَوَجَدًا جِدَارَابِرِ يُدْأَنْ يَنْقَضَّ فَقَامُ قَرَأَهابِّ عَبَّاسٍ أَ مَامَهُمْمِلكَّ باسُ
التُّروط فى الوَلاءِ حدثنا إِسْعِيلُ حدثناملِكٌ عِنْ هِشْامِنْعُرَوَ عِنْ أَبِهِ عِنْ عَائِشَةَ قَالَتْ بَِّ
بَيَةُقَالَتْ كَبْتُ أَهْلِعَلَى نِسْعِ أَوَاتِ كُلّ عَلِ أُوِفْسٌ قَعِ فقالَتْ إِنْ أَّا أنْ أُعدّهالَهُمْ
وَيَكُونَ وَلَؤُِّكْ لِ فَعَتٌ فَذَّهَبَتْ بَرِيرَةُ إلَى أَهْلِها فقالَتْ لَهُمْ فَأبَا عَلَيْالَاءَتْ مِنْ عِنْدِهِمْ ورسولُ الله
صلى اللّه عليه وسلم جالسٌ فَقالَتْهِ قَدْ عَرَضْتُ ذَلِ عَلَهِمْ فَابَوْ إِّ أَنْ يَكُونَ الوَلاءُهُمْتَسَّمَعَ النبيُّ
صلى اله عليه وسلم فَأْبَتْ عَائِشَةُ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم فقالَ خُذِيَهَا وَاشْتَرِى لَهُمُ الََّ فَائما
الولاُمِنْ أَعْتَقَ فَفَعَلَتْ عَائِشَةُ ثُمَّقَامَرَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم في النّاسِ ◌َمِدَامَوَأَثْنَى عَلَيْهِ
ثمَ قَالَ مابالُ رِالِيَشْتِ كُونَشْرُ وَالَيُسَتْ فِي كِتابِ انتسا كانَ مِنْ شَرْطِ لَر فِي كِتابِ الَّهُ و باطل
وإنْ كانَ مَاتَقَرْطِ قَضَاءُ ◌ّهِ أَحَقٌّ وَشَرْطُ اللّه أَوْقَقُ وَإِنَّا الوَلَا مِنْ أَعْتَقَ باسبَ إِذَا اشْتَرَ
فِى المُزَارَعَةِإِنَّاشِئْتُ أَخْرَ جْتُكَ حدثنا أبو أَحَدَ عُدْنَا مُحَمَّدُ بِنِّيَحْتِى أَبُ غَّانَ الكِتَلِىّ أخبر نامالك
عِنْ نافعٍ عن ابن حُمَرَ رضى الله عنهما قالََّّقَ دَعَ أَهْلُ خَبَ عْدَاللّه بنَ عُمَرَ قَامَ عَمُ خْطِيبً فقالَ إِنّ
رسول
٢٧٢٧ - طرفه: ٢١٤٠.
٢٧٢٨ - طرفه: ٧٤.
٢٧٢٩ - طرفه: ٤٥٦.
باب ١٣
٢٧٢٩
١٧١٦٥
(تحفة)
باب ١٤
٢٧٣٠
١٠٥٥٤
(تحفة)
د

(١٩٣)
الشروط] ج٣ (العيني ٣٠٤/١٣ - ٢/١٤، القسطلاني ٤٤٢/٤ - ٤٤٥)
رسولَ الله صلى اله عليه وسلم كانَ عامَلَ بَهُودَ خَيْبَرَءَلَى أَمْوَالِهِمْ وقَالُّقُّكُمْمَا أَقْكٌ الله وإِنَّ عَبْدَ اللّه بنّ
خْرَخَرَجَ إلى مالمُهْنَ فُعْدِىَ عَلَيْهِمِنَ الْلِ فَقْدِعَنْ يَدَأُمَوَرِجْلاً ، وَلَيْسَ لَنَاهُنَالَكْ عَدُّوَ غْرَّهُمْ هُمْ عَدونا
وتَُوَقَ دْرَأَيْتُم ◌ْلاَمَهُمْ قَأَبَعَ عُمَرُعَلَى ذَلِكَأَنَمْأَ حَدٌ بِ أبى المُفَيْقِ فقالِأَمِالمُؤْمِنِينَ
أَنُخْرِبُنَاوَقَ دْ أَقْنَ تْدُ صلى الله عليه وسلم وعَلَنَا عَلَى الأَمْوَالِ وَشَرَطَ ذَلِكَ لنافقالُمَ أَطَنْتَ أَنّى
تَسِيتُ قَوَّ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَيْفَ بِّ اذا أُشْرِبْنَ مِنْ خَيْبَقَعْدُوَِّ قَلْوُصُلَيْلَةٌ بَعْدَلَيْلَةٍ
فقال كَأُنَّ هِذِمِعَُّيْلَةً مِنْ أبى الْسِ قَالْ حَكَذَّبْتَّيَا عَدُوّ تمِنَّ ◌َاهُمْعُمَرُ وَأَعْطَاهُمْقِيَمَّمَا كَانَ
لَمُنْمِنَ الَِّلّ ◌ِّوَخُ وضَّامِنْ أَخْتَابِ وِبالٍ وَغْذِكَ رَوَاُّدُبْنُ مَ عَنْتُبْدِأَ حْسِبُهُ
عَنْنَافِعٍ عِنِابْ حُمَ عَنْ عُمَرَ عنِ النبيّ صلى الّ عليه وسلم اخْتَصَرَهُ بابُ الشّرُوِ فى
الجِهادِوالُمَا تَفَِّعَ أَهْلِالحَرْبِ وَكِتَابَةِ الشَّرُوِ حدثفى عَبْدً ◌ِّنُ مُحمَدِ حدّثنا عَبدُالوَزَّاقِ أخبرنا
مَعْمَرَ قال أخبرِى الَّهْرِيُ قال أخبر نى ◌ْرَةُ الَّبَيْرِعِن السورِين ◌َخَرَمَةَ وَمْوانَ يُسَتِقُ صُكلُّ
(تحفة ١٠٥٥٤) تخ ٤١٢/٣
باب ١٥
٢٧٣١ و٢٧٣٢
(تحفة)
د س
١١٢٧٠
١١٢٥٠
١١٢٥٢
واحِدِمِنْهُمَا حَدِيتَ صَاحِهِ قَالَفَرَجَ رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم زَّنَ الْخُدَيْنِيَةِ عَّى كَانُوا بِعْض
الطّريقِ قال النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم أنّ الدِينَ الوَلِ لِبِالْغَسِيٍ ف ◌َخَيْل ◌ِقُرْ بِ طَلِعَنْفٌ واناتَ الَمِينِ
قَوَّهِ مَا شَرَ بِهِمْ خَلُّ ◌ِنَّ اذاهُمْبِقَتَرِ بَيْشِ فَانْطَلَ يْ كُضُ نَذِرً لِقُرَيْشٍ وسارَ النبيّ صلى اله عليه
وسلم شَّ اذا كانَّبِالَّيّةِالَّتِى ◌َُُّ عَلَيِْْ مِنْهَابَ كْبِرَاحٌِّ فقال النّاسُ حَلْ حَلْ فَأَ لَتْ فقالوا
غَلَّّتِ القَصْوَاءُخَلاَّتِ القَّمْوَاءُفُقال النبيّ صلى اللّه عليه وسلم ما خَلاَّتِ القَصْوَاءُ وماذَاكَ لَّها
يُخْلُقٍ وَلَكِنْ حَها مِسُ الغِيلِ ثْقَال والّذِى نَفْسٍِ بِسَدِلا يَكُون ◌ُلَةٌ يُعَظِمُونَ فيها ◌ُماتِ اللّه
الَّأعْطَيُمْأَّها ثمَّرَهَافَوَتَتْ قَالَ فَعَدَّلَ عَنْهُمْ حِّ نَزَّلَ بِأَقْصَى الْخَدََّةِعَلَى تَمْدِ قَلِ الماءِيَتَبَرْضُهُ
النَّاسُ تَ ضَ يَّهُ النَّاسُ حَتّى تَحُومُوشُكِ إلى رسولِّهِ صلى الله عليه وسلم العَطَنُرِ فَانْتَزَعَ سَهْمًا
مِنْ كَِّ ثُمَّأَمََّهُمْ أَنْ يَجْعَُفِقَوَ قِازالّ ◌َحِثُ لَهُمْبِّ حَّ صَدَرُ وا عَنْهُ فَبَتْمَا هُمْ كذلك
أَدْ بٌََّيْلُ بُنْ وَرْقَالْزَاعِيُّ فِى تَرِمِنْ قَوْمِنْ شُرَاعَةَ وَكَانُوا عَيْبَةٌتُصْحِ رسولِاللهِ صلى الله عليه وسلم
مِنْ أَهْلِمََّ فقال ◌ِي تَّكْتُ كَعْبَ بِنَّ لُؤَّ وَعَاحِرَ أُوَّيَِّكُوا أَعْدَادَمِياِ لُدَيْنِيَةٍ وَمَعَهُمُالعُودُ
(٢٥ - رى ث )
٢٧٣١ و٢٧٣٢ - طرفه: ١٦٩٤، ١٦٩٥.
! وتُهُمَنُّنَا بتسكين الهاء
عندأبىذر
حسـ
٢ كَانَ ذَلِكَ
8
٣ فقال
٤ مَعَ الناسِ بالْقَوْلِ
٥ حنّا٦ حق لاًّ ◌َلُوا
٧ غَيْك ◌ِ تَوَقِي
هـ
٩ فَيْنَا

[ كتاب
(١٩٤) (العيني ٢/١٤ - ٣، القسطلاني ٤٤٥/٤ - ٤٤٧ )
الْطَافِلُ وَهُمْ مُقَاتِلُوَ وَصَاُّوكَ عَنِ البَيْتِ فقال رسولُ اللهِصلى اللّه عليه وسلمها ◌َّحِيْ لِفَتَلِ أَحَدٍ
وَلَّكِِّثْنَامُعْتِ بِنَ وَانَُّرَ يْشَّاقَدْنَِ كَنْهُمْلَرْبُ وَأَضْرَّتْ بِهِمْفَإِنْ شَاءًا مادَدْتُهُمْمُدَّةَوَ يُخْلُوا مِ وبَيْنَ
النَّاسِ فَانْ أنْهَرْفَانْ شَاءُ أَنْ يَدْ خُلُوا فِيم ◌َادَخَلَ فِيهِ النَّاسُ فَعَلُوا والأَفَقَدْ بَجَواوانْ هُمْ أَو ◌ْفَوَذِى نَفْسِ
بَدِلأَفَاتِلْمَ عَلَى أْسِى هَذَا حَتّى تَنْفَرِسَالِغَّتِ وَيُؤْ مِذَّنَّاللهُ أُمَهُ فعالُدَّلُ مَأْ بَلِغُهُمْ مَا تَقُولُ قَال
نَاْطَقَ خَّ أَنَُّرَيْشًا قَالَ انَقَدْ ◌ِثْنَ ◌ٌمِنْ هَذَا الرَّجُلِ وَسَمِعْنَُ يَقُولُ فَوْلاَ فِنْ شِهُمْأَنْنَعْرِضَهُ عَلَيْهُمْ
فَعَفعال سُّفَاؤُهُم ◌َا مَاجَسَةٌ لَّا أنْتُ بِنَاعَنْهُ بِشِْ وَقَالَ ذَوُوالَأيِ مِنْهُمْ هاتِ مَاسَمْتَهُ يَقُولُ قال
سَمْتُهُ يَقُولُ كَذَاوَكَذَّ ◌َفَدَّتَهُمْ بِمَاقَال النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقامَ عْبَةُبنُ مَسْعُودِفِقال أْ قَوْمٍ
(٣)
أَسِّْوَالِ قَالُوابَلَى قَالْ أَوَلَسْتُ بالَوَدِ قَالُوابَلَى قَال ◌َهَلْ تَّمُونِىِ قَالُوالَقَالْ أَسْمُ نَعْلُونَ أَنِى اسْتَنْرْتُ
(٥)
(٤)
أَهْلَ مُكَ فََّبُّوا عَلَى ◌ُِّمْ بَهْلِوَدِ وَمَنْ أَاءَ فِي قَالُوا بَى قَالَ فِنَّ هَذَاقَدْ عَرَضَّ ◌َلْمُسْلَةً
(٦)
رْدِقْبَلُها وَدَعُونِ آَتِهِ قَالُواْتِفَتَاءُ فَعَلَ يُكْلِم النبيّ صلى اله عليه وسلم فقال النبيُّصلى الله عليه
وسلم تَخَامِنْ قَوِدَيْلِ فَقَال ◌ُرْوَةُعِنْدَذْلِكَ أْ مُمَّدَأْرَأَ بْنَ انِأْسَأْصَلَتْ أَمَقَوْمِكَ هَلَمْتَ بِأَحَدٍ
مِنَ العَرَبِ الْتَحْ أَهْسَُقَّكَ وَانْ تَكُنِ الأَشْرَى فِى واللهلاَ رَى وُيُوهَا إِ لَ رَى أَشْوَمِنَ الَّاسِ
خَلِقَ أنْ يَفِرُّوا وَيَدَعُولَ فقال ◌َّ أَبُو بَكْرِاْصَصٍْبِظِرِلَّاتِ أَنْ نَفِرْ عَنْهُ وَنَدَعُه فقالَمْذَا
قَالُوا بُوبَكْرٍ قَالْ أَمَا الَّذِ نَفْسِدِوَيُ كَنْ ◌َّ عِنْدَِْ بِالأَعْتُكَ قَال وبَعَلَ يُكِم
النبي صلى اللّه عليه وسلم فَكْمَكَمْ أَخَذْبِيَتِهِ وَالْغِيرةُبُ عْبَةَ قَاتُعلى رَأْسِ النبيّ صلى الله عليه
وسلم ومَعَهُالَّيْفُ وَعَلَيْهِ المعْفَرْفَ كُلََّ أَهْوَى عُرْوَةٌ يَدِ لَى ◌ِيَة النبي صلى اله عليه وسلم ضَرَبَهُ
نِعْلِ الَّيْفِ وَقَالَهُ أَخْرِينَكَ عَنْ لِيَّةِرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَرفَعَ عَرْوَةٌ رَأْسَهُ فقال مَنْ
هَذَاقَالُوا الْغِيَةُّعْبَةَ فقال أْ غُدَرْ أَسْتُ أَسْعَى فِى ◌َدْرَتِكَ وَكَالْغِيَةُ صَِّبَ قَوْمَ ى الْجَاهِيّةٍ
فَقَتَلَهُمْ وَأَخَدَ أمّوالَهُمْثُمَاْلَقال النبيُّ صلى اله عليه وسلم أَمّ الإِسْلامَفَقَبَلُ وَأَمْ الَّلَ غَّْتُ
مِنْمُفىِشْ ثُمَنْ عُرَ جَعَلَ يَرْمُق ◌َْبَ النبيِ صلى اله عليه وسلم بِعَيْنَيْهِ قَال ◌َفَوَاتِماتَّمَ رسولُ الله
صلى
يسمـ
١ إِنْ شاؤًا
٢ جُّوا أى استراحوامن
جهد الحرب اهـ من
اليونينية
٣ تَّمُوَى
٤ بَلْمُوا أى ◌َزُوا
وتخفيف اللام لغة اهـ
من اليونينية
٠
ه عَلَّكُمْ ٦ آَتِهِ
٩٠
٧ أَصْلَهُ ٨ أَوْقَابًا
٩ السُّ ١٠ اشْ
حهـ
كلمة
١١ نظرَ ١٢
8
١٣ قَالَ

الشروط] ج٣ ( العيني ٣/١٤ - ٤، القسطلاني ٤٤٧/٤ - ٤٤٩) (١٩٥)
صلى الله عليه وسلم تُخَامَة ◌ِّوَقَعَتْ فى كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَلَكَبِ وَجْهَهُ وِلْدَهُ و إِذَا أَمَرَهُمْشَدَرُوا
أَمْرَُّوإِذَا وَأْ كُوايَفْسِلُونَ عَلَى وَضُوِوَإِذَاتَكُمْ خَفَقُوا أَصْوَاتَهْ عِنْ دَهُومايُحِدُّونَ إليْهِالنّظَرَ
نَعْطِمَالَفَرَجَعَ عْ وَةُّالِى أَحْمَابِفقال أى قَوْمٍوَالِالقَدْ وَدْتُ عَلَى الْمُلْ وَوَفَدْتُ عَلَى قَيْصَرَوِكْرَى
والتّاِ وَالِانْ رَأَيْتُ مَلِ كَافَّ يُعْظِّمُهُ أَحْمَابٌ مَا يُعَظِمْ أَصْحَابُ محمّدٍ صلى اله عليه وسلم ◌ُمَّدَا والله
إِنْتُخَ الَّوَقَعَتْ فِى كَّ رَجُلٍ مِنْهُمْ قَذَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وِلْدَمُواذا أمَّهُمُ اْدَرُوا أَمْرَمُواذا
يَضَّأْ كُوايَقْتِلُونَ علَى وَُّوِهِ وإذاتَكْمَخَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ مِنْدَ هُومايُحِدُّونَ الِيْهِالنّظرَ ظِيمَاه وأنُّ
قَدْعَرَضَ عَلَيْكُمْخُطَقَرْ دِفَاقِبَأُوْها فعال رَجُلٌ مِنْ فِ كِنَاءَةَعُونِى آتِيْهِ فقالوا اشته فلما أَشْرَفَ عَلَى
النبيّ صلى اله عليه وسلم وأصْحَابِهِ قال رسولُ اللهِ صلى الله عليهوسلم هذا فُلانُ وهُوَمِنْ قَوْمِ يُعَظِّمُونَ
البُدْتَأْعُوهَاله ◌َبُعِشَتْه وَاسْتَقْبَالنَّسُلْبُونَ فلما رَى ذِكَ قَال ◌ُسُبْاتَ الِّماً ◌ِْ فِى لِهَؤُلَهِ أَنْ
يُعْدُّوا عِنِ البَيْتِ فَمَارَ جَعَ الى أْابِ قَالَ رَأْتُ الْنَ قَدْ عُلِدَتْ وَأُشْعَرَتْ فَ أَرَى أَنْيُصَدَّواعِنِالبَيْتِ
فَقَام ◌َجْسِلُ مِنْهُقالُ له مِكَزُ بْنُ حَفْصِ فقال ◌َعُونِى أَنِْفقالوا اثْنِ فلما أشْرَفَ عَلَيْمُ قَال النبيُّ
صلى اللّه عليه وسلم هذا مَكْرَزُ وهو رَجُلُ فَاجِر ◌َفَعَلَ يُكِم النبيّ صلى الله عليه وسلم قَبَيْمَا هُو يُكْلِمُهُ
٠١٥ ,لاةٍ إلى
اذْبَمُهَيْلُ بُ عَمْرِ فَال ◌َمَعْمَرَّكُ خبر نى أَوْبُ عِنْ عَدْرِمَةَ أنْلاً بَسُهْلُ بِنْ عَمْرِ و قال النبيُّ صلى الله عليه
لم تُقْسَهُلََّّكُمْمِنْ أَمْعُمْ قَالَمَعْمَرَ قَالَ الَّهْرِيُّفى حَدِيثِ ◌َمَسُهٌَ بِنْرٍ وفقال هاتِ اِكُبْ
بَيْتَاوَنَّكُمْ كِتابَاقَدَها النبيُّ صلى الله عليه وسلم الْكاتِبَ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن
الرحيم قال سُّهْلُ أَمَّ الَّحْنُ فَوَالِماأدْرِ مَاهُوَ وَلَكِ كْتُبِْسَِكَ اللهُ مْ كَا كُنْتَ تَكْتُبُ فقال
المُسْلُونَ والله لا مَكْتُها الأبسم الله الرحمن الرحيم فقال النبي صلى الله عليه وسلم ا كُتُبْ باسْمِكَ اللَّهُمَ عْ
قال هذا ما قاضى عليه محمّدُ رسولُ اللِّ فَقالُهَيْلُ والّهِلَوْ كُنََّعْلَمُ أنّ رسولُ اللهِمَا صَدَدْناَ عنِ البَيْتِ
ولا فَتْكَ ولَّكِنِ الْتُبْ مُحمَّدُبنُ عَبْدِ اللّهِ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم والله انى رسولُ التِّوانْ
◌َُّونِ كُتُبْ مَّدُبِنْ عَبْدِ اللّهِ قَالَ الرُّهْرِىُّ وذُالثَّوْهِ لَبْ لُوبِ خُطَّ ◌َُّع ◌َلّمُونَ فِ أُمَاتِ اللّهِ
(الّأعْطَيُمْمَها فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلمعَلَى أَنْ تُخَلَّ ◌َنْتَاوِيَنْ البَيْتِ فَنَطُوفَ بِهِ فقال سُّهَيْلُ
-
٣ تَكَلَّمُوا؛ آَنْهِ
8
ہ آنه ٦ قَدْ
١٤
٧ فقالَ ٨ ماِهِىَ

[ كتاب
(١٩٦) (العيني ٤/١٤ - ٥، القسطلاني ٤٤٩/٤ - ٤٥١ )
حسـ
هـ
١ مَنْ ٢ نَفْضَّ
٣ فى أصول معتمدة
لاأُصادُكَ
١
٤ بُجيزذلك
٥ ◌َقَيْتُ بفتح القاف فى
اليونينية فقط وفى غيرها
لَقِيتُ بكسرها اهـ
قسطلانی
٦ فٌ
٧ فَأَخْبَرْتُكَ فى بعض
الاصول الصحيحة أفأخبرتك
بزيادة همزة الاستفهام
٨ رسولُ ٩ فَنَطَّوْفُ
١٠٠
١٠ هَذْهُ
والله لاَّهْدَّثُ الْعَبْ أَنْأُخِدْ نَا مُقْطَّةٌ وَلَكِنْ ذِكْ مِنَّالعامِالمُقْبِلِ فَكَتَبَ فقال سُهَيْلُ وعَلَى أَنَّهُ لا يَأْتِكَ
مِنَّ رَجُلُّ وانْ كانَ علَى دِكَ الَرَدَّةُالَّا قَال الْلُونَ سْانَاللّهِ كَيْفَ يُّالتى المُشِّرِكِينَ وَقَدْجَمْمً
فَتْمَاهُمْ كَذِكْ أْدَخَلَ أَبُو ◌َجْدَلِبُهْلِ بِنََّمْرٍ وَيَرْسُ فى غُودِ، وقَدْخَ مِنْ أَسْفَل ◌َّةَ حتَّ رَفَى
بِنَّفْسِهِبَيْنَ أَظْهُرِالمُسْلمِينَ فَعَالِ سُهَيَّلُ هذا مُمَّدٌ أَوَّلُ مَا أُمَاضِيَ عَلَّهِأَنْتَرُدُّ لَىَّ فقال النبيُّ صلى الله
(٢)
عليه وسلم أََّ نَقْضِ الكِتابَ بَعْدُ قَالَ فَاقِاذالمْ أُصَاحِكَ عَلَى شَهْ أَبَدًا قال النبيّ صلى الله عليه وسلم
فَأَبُِّلى قال ما أناجُهِلّ قَال ◌َى فَاقْعَلْ قَال ما أنابِفاعِلِ قَالَ مِكْرَزَّ بَلْ قَدْ بَّامُكَّ قَالْ أَبُوُحْ دَلِ
أَىْ مَعْتَرَ المُسْلِنَ أُوَّالى الْرِ كِينَ وَقَدْ ◌ِثْتُ مُسْلِمَ الاَتَرَوْنَ مَاقَدْ لَقَّتْ وَكَانَقَدْ عُدِّبَ عَذَابِّدِيدًا
فى اللّهِ قَالَ فَقَال ◌ُمَرُ بِنْ الْلَطَّابِ فَأْتُ نِ الّه صلى اللّه عليه وسلم فَقُلْتُ أَلَسْتَ نِ أَفْسِحَقًّا قَالَبَ
قُلْتُ أَلْنَا عَلَى الْحَقّ وَعَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ قَالِبَى قُلْتُّلِتُعْطِ الَِّيَّةَ فِى ◌ِا اذَا قَال أنّ رسولُ الله
وَلَسْتُ أَعْصِبِمِوهُوَنَا صِرِى قُلْتُّ أَوَيْسَ كُنْتَ تُحَدِثُ أنَّ سَنَأْتِ البَيْنَ فَتَطُوفُ بِهِ قَالَبَى فَأْخْبِرْتُكَ أنَّ
تَأْتِالعَامَ قَال قُلْتُ لاَالِ فِئْكَ آتِومُطَوِّفَ بِ قَال فأتّتُبَّكْرِفَعُلْتُ أَبَابَكْرِلَسَْ هذا نَبِ أَّهِ مَّ
قَال ◌َى قُلْتُ أَسْنَا عَلَى الَّ وَعَدُنَا عَلَى البَاطِلِ قَال ◌َى قُلْتُ فَلِ فُعْطِ الدِّيَّةَ فى ◌ِنادًا قَال ◌َأَّالرَّجُلُ
إنَّهُ لرسولُ الله صلى الله عليه وسلم وَيْسَ بَعْصِى رَبُّوهُوَنَا صِرُهُفَاسْتَمْسِْ بِغَرْرِفَوَائِنَّهُعلى الحَّقُلْتُ
أَلَيْسَ كَانَ يُحَدِّثُّ أنَّاسَنَأْتِ البَيْتَ وَتَطُوفُ بِهِ قَالَى أَنْسَكُ أَنَّكَ تَأْتِهِالعَامَ قُلْتُ لا قال فانَّكَ
آسِومُطْوِفُّ ◌ِهِ قَالَ الَّهْرِىُّ عَال ◌ُمَرْ فَعَمِلْتُ لِذلِكَ أَعْمَلَ قَال ◌َّ فَمِنْ قَضِيَّةِالكِتَابِ قَال
رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لأَ صْحَابِ قُومُوا فَانْهَرُواْ اْلقُوا قَالَ فَاتِهِ ما قامَمِنْهُمْ رَجُلُ حتَّى قال
ذلك ◌َلْ حَرَّاتِ فَلََّمْ يَقُمِنْهُمْ أَ حَدُّ دَخَلَ عَلَى أُمِسَةَ فَذَ كَلَهَا الَفِى مِنَ النَّاسِ فَقالَتْ أُمَّنِ اللّهِ
أَنْحِبُّ ذلكْ اْخُجْلُكِمْ أَحَدَامِهُمْ ◌ََّةً حَتّى تَنْرَبَدْنَكَ وَتَدْعُوْ حَالِفَكَ فَهْلِقَرَجَفَلْ يُكَلِم أَحَدًا
مِنْهُمْ حَتَّى فَعَلَ ذلِكْ نَبِدْنَهُ ودَعَاحَالِقَهُ فَلَقَهُ قَلََّأَوْذلك ◌َامُوا فَرُوا وَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يَحْلُقُ بَعْضًا حَتَّى
كَ بَعْضُهُمْ يَقْتُلُ بَعْضَا غَمََّّ جَاءَهُنِسْوٌّمُؤْمِنَاتٌّ فَأَنْزَلَ الله تع الى بِتُّالَّذِينَ آمَنُوا اذاجاءَ حُكُمْ
المُؤْمِناتُ مُها بِرَاتِ فامْتَحْنُوهُنْ حَّ بَغْ بِصَمِ الْكَافِ قَطَّقْ عَبُوْشِدِ امْرَ أَيْن ◌َهُ فِى الشّرِ
فتزوج

الشروط] ج٣ (العيني ٥/١٤ - ١٧، القسطلاني ٤٥١/٤ - ٤٥٣)
١ صوابه رجل من ثقيف
كذافى فرعین من فروع (١٩٧)
فَتَزَوَجَ إِحْدَاهُ مَا مُعْوِ يَةُبْنُ أَبِ سُفْنَوَالأَنْرَى صَفْوانُ بنُ أُمَةٌ ثُمَرَ جَعَالنبيُّ صلى الله عليه وسلم الى
الّذِينَةِّفَأبو بَصِيرٍ رَبُعْلَّ مَنْتُرْسِ وَهُوَّمِْ خَرْسَنُوا فِى ◌َِّرُلْنِ فَقالُوا الْعَهْدَالّذِىِ جَعَلْتَ لَّنَا
فَدَفَعَهُ الَى الْرُلَيَِّ بِ حَّ بَغَذَا ◌ُلَيْةِفَهُوَ كُونَ سْ تَهْرِهُمْفَقال أَبُو بَصِيِلاَ حَدَالْر ◌ُلَيْ
والله ◌ِى لاَ رَى سَيْفَكَ هَذاِغُلاَنُ حِيْدَافَاسْتَّه ◌ُلاَ نَرُقَالْ أَجَلْ وَاقِإنّهُبَِّ لَقَدْتُ بِهِمْبَرْتُّ فعال
أَبُو بَصِهِ أَرِ أَثْإِلَيْهِنَاْكَنَُّّمُ قَضَرَبَهُ مَّ بَّ وَفْالاًَّرْحَى أَنَ الَّذِينَةَفَدَ خَلَ الْجِدِيَعْدُو
فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حِينَ رَء ◌َقَدْرَى هَذَاأُ عْرَافَ انْتَهَى إِلَ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال
فُتْلُ واِّصَاحِ وَإِ لْتُوُ لَاء أَبُو بَصِهِ فقال بِي ◌ِّقَدْ واتّ أَوْقَ اتُذْتَكَ قَدْرَدْتَنِالْم
أَعْجَانِ الُّّنْهُمْقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم ويْلِّ أُمَّمِّعْرَعْبٍ لَوْ كَنَّهُ أَحَدُفَ سَمِعَ ذَلِنَّ عَرَفَ أنه
سَيْه ◌َبْتَخَرَجَ مَّ أَ سِقَ الَجْرِ قَالَ وَيَنْقَلِتِهْأَبُو ◌َجْدَلِنْ مُهْلِ فَلَمِنَ بِى بَصِيرٍ فَعَلَ
لاَيَخْرُ مِنْ قُرَ بْشِ رَجُلُ قَدْأُسْتَمَلَقِ بَصِيٍ حَّ أْجَعَتْ مِنْهُمْعِصَ ابَّ ◌َوَللهِ مايَسْمُونَ بِعِيٍ
◌َرَ جَتْ لُغْرَيْشِ إلى السَّأْمِلَّاْتَ ضُوالَهَا فَلُهُمْ وَأَنَعُدُوا أَمْوَلَهُمْ فَرْسَلَتْ قُرَ يْشُ إلى النبيّ صلى الله
عليه وسلم تُناشُِبَِّوالْحِم ◌ََّرْسَلَ ◌َنْ أُ نَاءَهُوَآمِنٌ فَارْسَلَ النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم الِّمْفَانْزَلَاللّهُ
تعالى وهوالذى كَفَّ أَبِيهُمْعَنْكُمْ وَأْدِيَكُمْعَنْهُمْ بِبَطْحِ مَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أْفَرٌ عَلَيْ حَتَّ ◌َغَ الْخِيَّةَ
حَّةَالْجَاهِيَّةِ وَكَانَتْ ◌َّهُمْ أَهُّْوا أنه تِ اللّهِ ولم يُغِرّ وابسم الله الرحمن الرحيم وحالوابينهم وبين
البَيْتِ وقال عُقْلُ عِنِ الزُّهْرِيَ قَال ◌ُْ وَةٌغَا خَرْنِ عَائِشَةُ أَنَّرسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان
يمْمُنَّ وَغْنَأُهْلَأْلَ اللهُتعالى أَنَْدُّوا الى المُشْرِكِينَ اأنْفَقُوا علَى مَنْ هَابَرَمِنْ أَزْوَاحِهِمْ وَكَمّ
عَلَى الْلِنَ أَنْ لاَيْسَكُوابِعَصِ الْكَوَافِأنْ مَلّ ◌َمْرَأَتَيِْقَرِيبَة ◌ِتَ ابِ أُمَّةَوَابْسَ بْوَلَ الْمُزَِّّ
فَتَزَقََّ قَِّيبَُّعُوِ يَةُوَزَّوَّجَالْأُخْرَى أَبُو جَهْمٍ عِلا ◌َ الْكُفَّارَانُقِرْ وَابِدَاءِ أَنْفَقَالْلُونَ عَلَى
أَزْوَجِهِمْ أَ الهُ تَعالى وانْ فَتَّكُمْشَ مِنْ أَزْ وَحُكُمْ إلَى الُْفَّارِفَعَبْ وَالعَّبُ مَا يُؤَدِى الْمِونَ
الى مَنْ هَابَتِ امْرَأُمِنَ الْكُفَّارِقَامَأَنْيَعْقَى مَنْ ذَهْبَهَزَوْجُ مِنَ المُسْلِنَ مَانْقَوْ مِنْ صَدَاِنِساءِ
الُكُفَّارِ الَّتِى هابْنَ وَمَانَعْلمْ أَخَذَا مِن المهاِاتِ ارْتَدَّتْ بَعْدَاعمَلِها وَبَلْغَنَ أنَّأبايَصِيِنَ أسِيدٍ
تغ ٤١٣/٣
٢٧٣٣
(تحفة)
١٦٥٥٨
تغ ٤١٣/٣
٢٧٣٣ - طرفه: ٢٧١٣.
اليونينية قال القسطلانى
ومعنى كونه من قريش أنه
منهم بالحلف والافهوثقفى اهـ
حسـ
٢ بَّهَ ؟ قَتْلُ
٤ وَيْلَ أَمّه برفع اللام فى
رواية أبى ذر وقطع همزة
أمّه وفى نسخةَوَيْلٌ آَمْه
بحذف الهمزة تخفيفا وفَ
أخرى ويل أُمّه بنصب اللام
وفى اليونينية وبَلْ أُمّه بكسر
اللام وقطع الهمزة قال ابن
ملك وى كلمة تعجب اسم
فعل واللام بعدها مكسورة
ويجوزنمها انما عالهمزة
وحذف الهمزة تخفيفا اهـ
ملخصامن القسطلانى
مِّعَر ٦ القَوَارْجِمَ
٧ حَتَّ بَلَغَ حِيَّةَ الْجَاهِيَّةِ
٨ قال أبو عبد الله مَعْرَةُالعُرْ
الجَرَّبُ تَزَيَّلُوا وَجَيْتُ
القَوْمَمَنَعْهُمْ حَايَةً وَأْخَيْتُ
الحَ جَعَلْتُهُ حِى لَا يُدْخَلُ
وَأَْتُ الحَدِيدَ وَأْحَيْتُ
ســـ
الرجُلَ اذَا أَعْضْتَهُ إِحْمَةَ
١هـ من اليونينية وتَرْيَلُوا
انْمَازوا اهـ قسطلانی
حسـ
و قُرَّةَ ١٠ قُرَيَْةُ

[ كتاب
(١٩٨) (العيني ١٧/١٤ - ٢٣، القسطلاني ٤٥٣/٤ - ٤٥٦)
الثّقْفِي قَدِمَ على النبي صلى الله عليه وسلم -ُوَِّتَلْمُهَا بِأَفِى الْمُنَّقِفَ كَذَبَ الأَخَْسُ بنُشَرِيقِ إلى النبيّ
لام يؤخرق
صلى اله عليه وسلم يَسْأٌأَبابَسِيرِفَذَّكَالحَدِيثَ بابُ التّرُوِ فِى الفَرْضِ وَقَالَ الْتُ حدّثى
بَعْقُرْ بِنْ رَبِيعَةً عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بِنْ هُرْمُنَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم أَنْهُذَ كَ رَجُلَسَلَ بَعْضَ بِسْرَائِيلَ أَنْلِفَهُ الْفَدِينِفَدَفَعَها إِلَيْهِ إَِ أَجَلٍ مُسَّى
حسس
١ مِنْمِنَّى قال الحافظ
ابن حجر وهو تصحيف كذا
فى القسطلانى
٢ ذَكَرَتْهُ تخفف الكاف
وتثقل والتخفيف أكثر
والتثقيل لابي ذر
الرّحْل
٢ أمره، الأمل
8
هـ
٥ آرْجِلْ ٦ واحِدَةً
« م يقدمق
وَقَالَ ابْ نُمَ رضى الله عنهما وعَطَاء إذا أُْ فى القَرْضِ باّ باسبُ الْمُكَاتَّبِ وَمَا لاَيَحِلُّ مِنَ
الشّرُوِطِ الّتِي تُخْمالٌِ كِتابَ اللهِ وَقَال ◌ِيُ بْنُ عْدِ الله رضى الله عنه ما فى المُكَبِشُرُوطُهُمَْْهُمْ
لاه
وقالَ ابنٌمُمَاؤُ كُلُّ شَّرْطِ خَالَفَ كِتابَالِّفَهْوَ بالمِلَّ وَإِنِ اشْتَمَنَّشَرْطِ وَقَالَ أَبُوعَبْدِاللّه ◌ُعَالُ عنْ
يَِّمَا عِنْ مُمَرَ وابن ◌ُمر حدثنا ع ◌َلِي بِنُ عَبْدِ اللهِ حدّثناسُقْنُ عِنْ نَحّى عَنْ عَمْرَةً عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها
قالَتْ أَهْرِيرَةُتَسْألُهافى كِتَابَها فقالَتْ إِنْ شِئْتِ أَعْطَيْتُ أَهْلَكْ وَيَكُونُ الوَلَاُلِ فَّ باءّرسولُ الَّهِ
(٢)
صلى الله عليه وسلم ◌ّ عُذَلِكَ قَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ابْتَاعِها ذا عْتِهَاتِها الوَلَامِنْ أَعْتَقَ ثْقَمَ
رسولُ اللهِصلى اللّه عليه وسلم عَلَى المِنْرِفقال مابالُ أقْوَامٍ يَشْتِ كُونَ شُرُ وطَيْسَتْ فى كِتَابِ الهِ مَنِ
اشْتَ شَرْ طَ لَيْسَ فى كِتَابِالّ ◌َيْسَهُ إِنِ اشْتَرَ مِ ◌َّّرٍِ باسُ مَا يَجُوزُ مِنَ الإِشْتِ
والُّنْيَانِالْرارِ والتَّرُوِطِالّتِى يَتَعَارَقُّهَا النَّسُ بَيْنَهُمْ وإذَا قَالَ مِائَةُ إِلَواحِدَةً أَوْثْتَيْنِ وَقَالَ ابنُ
٠٠(٥)
يَعْنِ عِنِ ابْنِسِيرِ ينَ قَالَ رَجْلٌ لِّكْرِ بِ أَدْخِلْ ◌ِكَ فَانْلَمْ أَرْحَلْ مَعَلََّوْمَ كَذَا وَكَّدَافَلَ مِنَُّدِرْهَمِ
(٤)
فَلْ يَخْرُجْ فقالَ شُرْيُ مِنْ شَرَطَ عَلَى نَفْسِطَائِعَاغُْعْر ◌ِفَهْوَلَيْهِ وَقَالَ أَبُوبُ عنِ ابنِمِ ينَانَ رَجُلاً
باَعَ طَعَامَا وَقَ إِنْ آتَِّ الأَرْبِعامَيْسَ بَيْنِ وبَيْنَ بْعُ وَّ يحِى فَقالَ شْرِجُ لِلْمُشْرِى أَنْتَّأْلَفْتَ
فَقَضَى عَلَيْهِ حدثنا أبو اليَنِ أخبر ناشُ عَيْبُ حدّثنا أبوالزَِّادِ الأَعْرِ عِنْ أبي هُرَيْ تَرضى الله عنه
أنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ إِنّه تَسْعَةٌ وَتِسْعِينَاسْمَامِائَةً إِّوَاحِدًا مِنْ أْمَاهَا دَخَلَ الجَنّة
باببُ الَُّرُوطِ فِ الَّفِ حدثنا قُتَنْ سَعِدِ حَمْدُبنُ عَبْدِالأَنْصَارِيُ حدّنابنُ
باب ١٦
تغ ٤١٤/٣
٢٧٣٤
(تحفة)
١٣٦٣٠
س
تغ ٤١٤/٣
ا باب ١٧
تغ ٤١٤/٣
٢٧٣٥
١٧٩٣٨
(تحفة)
س
باب ١٨
تغ ٤١٥/٣
٢٧٣٦
(تحفة)
ت س
١٣٧٢٧
باب ١٩
٢٧٣٧
ع
(تحفة)
٧٧٤٢
عون
٢٧٣٤ - طرفه: ١٤٩٨.
٢٧٣٥ - طرفه: ٤٥٦.
٢٧٣٦ - طرفه: ٦٤١٠، ٧٣٩٢.
٢٧٣٧ - طرفه: ٢٣١٣.

(١٩٩)
الشروط] ج٣ (العيني ٢٣/١٤ - ٢٥، القسطلاني ٤٥٦/٤ )
عَوْنٍ قال أَنْبَتِنَامُ عَنِ ابن عمر رضى الّه عنهما آنْ عمر بنَ الَّابِ أصابَ أَرْضً بِخَيْرَ فَنّ النبى صلى الله
عليه وسلم يَسْتَأْمِنٌ فِها فقال يا رسولَ اللّهِي أَصْتُ أَرْضًا بِْبَمْأُصِبْ مِالآَّ أَنْفَسَ مِنْدِى مِنْهُنَا
تَأْمُبِهِ قَال انْشِئْتَ حَسْتَ أَصْلِهَاوتَصَدَّقْتَ بِ قَالَّصَدْ قَ بِهِاُ عَرَاءٌلا يُبَعُولَا يُوهُبُ وَأُيُورَهُ
وَقَصَدْقَبِهِ فِى الْفُقَرَاءِوفى القُرْبَى فِى الَّابِ وفى سَعِيلِ لّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ والضْفِ لأجْنَاعَ على مَنْ
وَ أنْبَأْكُل ◌ِهِ بِالَعْرُوِ وَ يُطْعَ غَمْرُّوَلِ قَالَ قَتْتُ بِ بَنْ سِينَ فقال غير مُنَاثِلٍ مالا
﴿ تمطبع الجزء الثالث ويليه الجزء الرابع وأوله كتاب الوصايا ﴾.