Indexed OCR Text
Pages 641-660
٠ ٠ ٠٠٠٠ وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٢٩٢٧) من طريق عبد الرحمن بن مغراء، عن = الأعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس. وعن سلمة بن كهيل، عن مجاهد، عن ابن عباس. وعن الحكم بن عتيبة، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ: أن امرأة أتته فقالت: إن أمي ماتت ... وأخرجه البخاري (١٩٥٣)، ومسلم (١١٤٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (٢٩٢٥) من طريق زائدة بن قدامة، ومسلم (١١٤٨) من طريق عيسى بن يونس، والبخاري تعليقاً (١٩٥٣)، وأبو داود (٣٣١٠) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم الضرير، والنسائي في ((الكبرى)) (٢٩٢٤) من طريق عبثر بن القاسم، و(٢٩٢٨) من طريق موسى بن أعين، وفي ((المجتبى)) ٧/ ٢٠ من طريق شعبة بن الحجاج، ستتهم عن الأعمش سليمان بن مهران، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، وزاد زائدة في روايته: قال سليمان: فقال الحكم وسلمة: ونحن جميعاً جلوس حين حدث مسلم بهذا الحديث، قالا: سمعنا مجاهداً يذكر لهذا عن ابن عباس، وزاد موسى بن أعين قوله: قال سليمان: وحدثنيه سلمة بن كهيل والحكم بمثل ذلك عن ابن عباس. وعند زائدة وعبثر وموسى بن أعين أن السائل هو رجل عن أمه، وعند عيسى ابن يونس وأبي معاوية أن السائل هو امرأة عن أمها، وعندهم جميعاً أن على التي ماتت صومَ شهر، وفي رواية شعبة ذكر أنه نذرٌ، وتابعه أبو بشر عن سعيد بن جبير عند أبي داود (٣٣٠٨). وهو في ((مسند أحمد)) (١٨٦١) و(٢٣٣٦) و(٣١٣٨)، و((صحيح ابن حبان)) (٣٥٣٠) . وأخرجه البخاري تعليقاً (١٩٥٣)، ومسلم (١١٤٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (٢٩٢٩) من طريق زيد بن أبي أُنيسة، عن الحكم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن امرأة جاءت إلى رسول الله وَ﴿ فقالت: إن أمي ماتت ... وفيه أن عليها صوم نذر غير محدد. وأخرجه أبو داود (٣٣٠٧) من طريق مالك، عن ابن شهاب، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس: أن سعد بن عبادة استفتى رسول الله وَّل فقال: إن أمي ماتت وعليها نذر لم تقضه، فقال رسول الله وقال: ((اقضه عنها)). = ٦٤١ ١٧٥٩- حذَّثنا زهيرُ بنُ محمدٍ، حذَّثنا عبدُ الرَّزَّاقِ، عن سفيانَ، عن عَبدِ الله بنِ عطاءٍ، عن ابنِ بُريدةً عن أبيه، قال: جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبِيّ وَِّ فقالتْ: يا رسولَ الله، إنَّ أُمِّي ماتتْ وعلَيها صومٌ، أفأَصُومُ عنها؟ قال: ((نَعَم)(١). ٥٢- باب فیمن أسلم في شهر رمضان ١٧٦٠ - حدَّثنا محمدُ بنُ يحيى، حدَّثنا أحمدُ بنُ خالدِ الوَهْبِيُّ، حدَّثنا محمدُ بنُ إسحاقَ، عن عيسى بنِ عَبدِ الله بن مالكٍ، عن عطيّةَ بن سفيانَ بن عَبدِ الله بنِ ربيعةً، قال: حدَّثنا وَفْدُنا الذينَ قَدِمُوا على رسولِ اللهِ وَّهَ بإسلام ثَقيفٍ، قال: وقَدِمُوا عليه في رمضانَ، فضَرَبَ عليهم قُبَّة في المسجدِ، فلمَّا أسلمُوا صامُوا ما بقيَ عليهم مِن الشهرِ(٢). وأخرجه أبو داود (٣٣٠٨) من طريق هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن = جبير، عن ابن عباس: أن امرأة ركبت البحر، فنذرت إن نجاها الله أن تصوم شهراً، فنجاها الله، فلم تصم حتى ماتت، فجاءت ابنتُها أو أختها إلى رسول الله وَ لل فأمرها أن تصوم عنها. (١) إسناده صحيح. سفيان: هو الثوري. وأخرجه مسلم (١١٤٩)، وأبو داود (٢٨٧٧) و(٣٣٠٩)، والترمذي (٦٧٣) من طريق عبد الله بن عطاء المكي، به. وعندهم زيادة ذكر قضاء الحج عن التي ماتت ولم تحج وزيادة أخرى، والصوم محدد عند بعضهم بشهر وعند بعضهم بشهرين. وهو في ((مسند أحمد» (٢٢٩٥٦). وأخرجه مسلم (١١٤٩) من طريق عبد الملك بن أبي سليمان، عن عبد الله بن عطاء، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه. وسُليمان بن بريدة ثقة كأخيه. (٢) إسناده حسن إن شاء الله، محمد بن إسحاق - وهو ابن يسار المطلبي - قد صرح بسماعه من عيسى بن عبد الله كما في ((السيرة النبوية)) لابن هشام ١٨٥/٤، = ٦٤٢ ٠٠٠ ٠٠ = وكما في رواية إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق التي أشار إليها الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) ٢٧٥/٥ في ترجمة عطية بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة. وعطية بن سفيان لهذا قال عنه الحافظ في ((الإصابة)) ٢٧٥/٥: تابعي معروف. قلنا: وهو ابنُ الصحابي المعروف سفيان بن عبد الله الثقفي الذي كان عامل عمر على الطائف بعد عثمان بن أبي العاص. وقد حسن له الحافظ أو صحح في ((الفتح)) ٥٤/١٣ حين قال عندما أراد أن يسوق أخبار أيام الجمل: وأقتصر على ما أورده عمر بن شبة في ((أخبار البصرة)) بسند صحيح أو حسن وأُبين ما عداه، ثم أورد له خبراً عن أبيه وسكت. وقد وَهَّمَ الحافِظُ مَنْ عدَّه صحابياً كابن حيان والطبراني وغيرهما. والخبر في ((السيرة النبوية)) لابن هشام ٤ / ١٨٥ بأطول مما هنا. وكذلك رواه إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق كما أشار الحافظ في ((الإصابة)). قلنا: فاتفق أحمد بن خالد الوهبي - في رواية محمد بن يحيى الذهلي عنه - مع إبراهيم بن سعد الزهري مع زياد بن عبد الله البكائي صاحب ابن إسحاق الذي أخذ ابن هشام ((السيرة)) عنه عن ابن إسحاق. وخالفهم يونس بن بكير فرواه عن ابن إسحاق، عن عيسى بن عبد الله، عن عطية بن سفيان قال: قدم وفد ثقيف ... مُرسلاً. كذلك أخرجه ابن الأثير في ((أسد الغابة» ٤٣/٤. وكذلك رواه أبو زرعة الدمشقي، عن أحمد بن خالد الوهبي مرسلاً عند الطبراني ١٧/ (٤٤٨)، ومن طريقه المزي في ترجمة عطية بن سفيان من ((تهذيب الكمال)) ١٥٠/٢٠. وقد ذكر الحافظُ في ((الإصابة)) أن رواية إبراهيم بن سعد هي أصح الروايات. قلنا: وكذلك رواية البكائي والوهبي، حيث رووه متصلاً. وأخرجه أحمد بن منيع في ((مسنده))، وأبو القاسم البغوي في ((الصحابة)) كما في ((الإصابة)) ١٢٦/٣، والطبراني في ((الكبير)) (٦٤٠١)، والبيهقي ٢٦٩/٤ من طريق إبراهيم بن المختار، عن ابن إسحاق، عن عيسى بن عبد الله، عن سفيان بن عطية بن ربيعة، قال: قدم وفدنا فقلب اسم الصحابي وأرسل الحديث. والصحيح عطية بن سفيان كما صوَّبه ابن أبي خيثمة وكما في رواية الآخرين. = ٦٤٣ ٥٣ - باب في المرأة تصومُ بغيرِ إذنِ زوجها ١٧٦١ - حدَّثنا هشامُ بنُ عمَّارِ، حدَّثنا سفيانُ بنُ عُيينة، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرجِ عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ وَّهِ قال: ((لا تَصُومُ المرأةُ وزوجُها شاهدٌ يوماً مِن غيرِ شهر رمضانَ، إلاَّ بإذنهِ))(١). = وأخرج يونس بن بُكير في زيادات ((المغازي)) كما في ((الإصابة)) ٥٥٢/٤، ومن طريقه أبو القاسم البغوي كما في ((الإصابة))، والطبراني في ((الأوسط)) (٨٣٤)، وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٦٤٠٠) من طريق حاتم بن إبراهيم، كلاهما (يُونس ابن بكير وحاتم) عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع الأنصاري - وقد تحرف عند الحافظ في ((الإصابة)) إلى إسماعيل بن إبراهيم - عن عبد الكريم البصري، عن علقمة بن سفيان الثقفي قال: كنت في الوفد الذين وفدوا على رسول الله ... إلا أن حاتماً قال: عن علقمة بن سفيان بن عبد الله عن أبيه، فجعله من مسند سفيان بن عبد الله، وعلى أي حال فإبراهيم بن إسماعيل الأنصاري ضعيف، وخالفه الضحاك ابن عثمان - ولا بأس به - فرواه عند البزار (٩٨١ - كشف الأستار) عن عبد الكريم، عن علقمة بن سُهيل الثقفي قال: كنت في الوفد الذين قدموا على رسول الله مَلتر، فبان أن رواية علقمة بن سهيل غير رواية عطية بن سفيان، فالأول هو الذي قدم مع الوفد والثاني تابعي ولهذا قال الحافظ في ((الإصابة)) ٥٥٢/٤ : قول الضحاك بن عثمان: علقمة بن سُهيل أولى من قول إسماعيل - كذا قال: والصواب: إبراهيم -: علقمة بن سفيان، فإن علقمة في رواية ابن إسحاق مُحرَّفٌ من عطية بخلاف رواية عبد الكريم. (١) حديث صحيح، هشام بن عمار متابع. أبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان، والأعرج: هو عبد الرحمن بن هرمز. وأخرجه الترمذي (٧٩٢) عن قتيبة بن سعيد ونصر بن علي، كلاهما عن سفيان ابن عيينة، بهذا الإسناد. = ٦٤٤ ١٧٦٢ - حدَّثنا محمدُ بنُ يحيى، حدَّثنا يحيى بنُ حمادٍ، حدَّثنا أبو عَوَانَةَ، عن سُليمانَ، عن أبي صالحٍ عن أبي سعيدٍ، قال: نهى رسولُ اللهِ وَ ﴿ النساءَ أن يَصُمْنَ إلاَّ بإذنِ أزواجهنّ(١) . ٥٤ - باب فيمن نزل بقوم فلا يصوم إلا بإذنهم ١٧٦٣ - حدَّثنا محمدُ بنُ يحيى الأزديُّ، حدَّثنا موسى بنُ داودَ وخالدُ بنُ أبي يزيدَ(٢)، قالا: حدَّثنا أبو بكرٍ المدنيُّ، عن هشامٍ بنِ عُروةَ، عن أبيه وأخرجه البخاري (٥١٩٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٢٩٣٣) من طريق أبي = اليمان الحكم بن نافع، عن شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد، به. وأخرجه مسلم (١٠٢٦)، وأبو داود (٢٤٥٨) من طريق همام بن منبه، عن أبي هريرة . وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٢٩٣٢) من طريق يحيى بن سعيد وعبد الرحمن ابن مهدي، عن سفيان الثوري، عن أبي الزناد، عن موسى بن أبي عثمان، عن أبيه، عن أبي هريرة. وهو في «مسند أحمد)» (٧٣٤٣)، و((صحيح ابن حبان)) (٣٥٧٢). (١) إسناده صحيح. محمد بن يحيى: هو الذُّهْلي، وأبو عوانة: هو الوضّاح ابن عبد الله اليشكري، وسليمان: هو ابن مهران الأعمش، وأبو صالح: هو ذكوان الزيّات. وأخرجه أبو داود (٢٤٥٩) من طريق جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، به. ضمن حديث مطوّل لامرأة صفوان بن المعَطَّل السُّلَمي، ولفظ حديثنا عنده أن النبي اَلر قال: ((لا تصوم امرأة إلا بإذن زوجها)). وهو في ((مسند أحمد)) (١١٧٥٩)، و((صحيح ابن حبان)) (١٤٨٨). (٢) في (س): خالد بن يزيد. وفي ترجمته: خالد بن أبي يزيد، ويقال: خالد ابن یزید . ٦٤٥ عن عائشةً، عن النبيِّ وَّهِ قال: ((إذا نزلَ الرجلُ بقومٍ، فلا يصومُ إلاَّ بإذنهمْ))(١) . ٥٥ - باب فيمن قال: الطاعم الشاكر كالصائم الصابر ١٧٦٤ - حدَّثنا يعقوبُ بنُ حُميدٍ بنِ كاسبٍ، حدَّثنا محمدُ بن مَعْنٍ، عن أبيه، وعَبدُ الله (٢) بن عبدِ الله الأُمويُّ، عن معن بن محمدٍ، عن حنظلةَ بنِ عليٍّ الأسلميِّ عن أبي هريرةَ، عن النبيِّي وَلِّ أنه قال: «الطّاعمُ الشَّاكرُ بِمِنْزِلةِ الصَّائمِ الصَّابِرِ))(٣). (١) إسناده ضعيف لضعف أبي بكر المدني، وقد تابعه أيوب بن واقد الكوفي وهو متروك الحديث. أخرجه من طريقه الترمذي (٧٩٩) وقال بإثره: هذا حديث منكر، لا نعرف أحداً من الثقات روى هذا الحديثَ عن هشام بن عروة. وجاء عنده تقييد النهي عن صوم التطوّع إلا بإذنهم. وقد سأل الترمذيُّ البخاريَّ عن هذا الحديث، فقال: هذا حديث منكر، كما في ((العلل الكبير)) ١/ ٣٧٠. (٢) في (ذ) ومطبوعة محمد فؤاد عبد الباقي: ((عن عبد الله)) بإسقاط الواو، والمثبت من (س) و(م) وهو الصواب، فإن الراوي عن محمدٍ بن معن وعبدِ الله بن عبد الله هو يعقوب بن حميد شيخ المصنف. (٣) حديث حسن، يعقوب بن حميد بن كاسب ضعيف يُعتبر به، وقد توبع، ومعن بن محمد حسن الحديث. محمد بن معن: هو ابن محمد الغفاري. وأخرجه الترمذي (٢٦٥٥) عن إسحاق بن موسى الأنصاري، عن محمد بن معن، عن أبيه، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة. والحديث عند ابن خزيمة (١٨٩٨) والحاكم ١٣٦/٤، وفيه عندهما: وقال سعيد المقبري: كنت أنا وحنظلة ابن علي بالبقيع مع أبي هريرة فحدثنا أبو هريرة ... ٦٤٦ = ١٧٦٥ - حذَّثنا إسماعيلُ بنُ عَبدِ اللهِ الرَّقِيُّ، حدَّثنا عَبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ، حدَّثنا عبدُ العزيز بنُ محمدٍ، عن محمدِ بنِ عبدِ اللهِ بن أبي حُرَّةَ، عن عمِّه حكيمٍ بنِ أبي حُرَّةً عن سنانِ بنِ سَنَّةَ الأسلميِّ صاحب النبيِّ لَّهِ، قال: قال رسولُ اللهِ وَلّهِ: ((الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ له مِثْلُ أجْر الصَّائِمِ الصَّابِرِ))(١). = وهو في ((مسند أحمد)) (٧٨٠٦) من طريق معمر، عن رجل من بني غفار، أنه سمع سعيداً المقبري يحدث ... ولهذا الرجل الغفاري هو معن بن محمد كما هو مبين في رواية الترمذي وغيره. وأخرجه ابن خزيمة (١٨٩٩) من طريق معن بن محمد، عن حنظلة بن علي، عن أبي هريرة. وقال: الإسنادان صحيحان عن سعيد المقبري وعن حنظلة بن علي جميعاً عن أبي هريرة، ألا تسمع المقبري يقول: كنتُ أنا وحنظلة بن علي بالبقيع مع أبي هريرة. وأخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء)» ٧/ ١٤٢ من طريق إسحاق بن العنبري، عن يعلى بن عبيد الطنافسي، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، وقال بإثره: غريب من حديث الثوري، تفرد به إسحاق عن يعلى. ويشهد له ما بعده. قال السندي: قوله: ((الطاعم الشاكر)) أي: الذي يعرف قوة ذلك الطعام في طاعته تعالى ((بمنزلة الصائم)) في أن كلّ منهما في الطاعة المقصودة من خلق الإنسان، فإن المقصود من خلق الإنسان الطاعة لا خصوص الصوم، وظاهر الحديث الآتي المساواة في الأجر، لكن الظاهر أن يراد في أنهما متساويان في أن كلّ منهما مأجور . (١) حسن بما قبله، حكيم بن أبي حُرّة روى عنه جمع، وأخرج له البخاري متابعة، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، فمثله حسن الحديث إن شاء الله. لكن اختلف في إسناد لهذا الحديث على محمد بن عبد الله بن أبي حُرَّة كما سيأتي. = ٦٤٧ ٥٦ - باب في ليلة القدر ١٧٦٦ - حدَّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا إسماعيلُ ابنُ عُليَّةَ، عن هشامِ الدَّستُوائيِّ، عن يحيى بن أبي كثيرٍ، عن أبي سلمةَ فأخرجه أحمد (١٩٠١٤)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ١٤٢/١ -١٤٣، = والطبراني في ((الكبير)) (٦٤٩٢)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢٦٤)، وابن ماكولا في (تهذيب مستمر الأوهام)» ص٢٩٥، والمزي في ((تهذيب الكمال)) في ترجمة سنان بن سنة ١٥٣/١٢، وفي ترجمة محمد بن عبد الله بن أبي حرة ٢٥/ ٤٦٤ من طرق عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (٢٠٢٤) عن نعيم بن حماد، عن الدراوردي، به. إلا أنه قال: عن سنان بن سنة، عن أبيه. ونُعيم ضعيف. وأخرجه أحمد (٧٨٨٩)، والبخاري في ((التاريخ)) ١٤٣/١، والحاكم ١٣٦/٤، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٣٠٦/٤، وفي ((الشعب)) (٤٤٦١)، وابن حجر في ((تغليق التعليق)) ٤٩٣/٤ من طريق سليمان بن بلال، عن محمد بن عبد الله ابن أبي حُرة، عن عمه حكيم بن أبي حُرة، عن سلمان الأغر، عن أبي هريرة. وقال أبو زرعة فيما نقله عنه ابن أبي حاتم في ((العلل)) ١٣/٢ : حديث الدراوردي أشبه . وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٩٠٨) و(٢٩٠٩) من طريق إسماعيل بن عياش، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ١٤٣/١ من طريق وهيب بن خالد، كلاهما عن موسى بن عقبة، عن حكيم بن أبي حرة، عن رجل من أصحاب النبي ◌َ ر. وأورده المزي في ((تحفة الأشراف)) (٤٦٤٢)، وابن حجر في ((تغليق التعليق)) ٤٩٣/٤ من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل، عن عبد العزيز الدراوردي، عن موسى ابن عقبة، عن محمد بن عبد الله بن أبي حرة، عن عمه حكيم بن أبي حُرة، عن رجل من أسلم من أصحاب النبي وَله ـ ولم يسمِّه - عن النبي ◌َلّ. ویشهد له ما قبله. ٦٤٨ عن أبي سعيد الخُدريِّ، قال: اعتَكَفْنا مع رسولِ اللهِ بَّهِ العشرَ الأوسطَ مِن رمضانَ، فقال: ((إنِّي أُرِيتُ ليلةَ القَدْرِ فَأُنْسِيتُها، فالتمِسُوها في العَشرِ الأواخرِ في الوترِ))(١). ٥٧- باب في فضل العشر الأواخر من شهر رمضان ١٧٦٧ - حذَّثنا محمدُ بنُ عبدِ الملكِ بن أبي الشوارِبِ وأبو إسحاقَ الهَرَويُّ إبراهيمُ بنُ عَبدِ اللهِ بن حاتمٍ، قالا: حدَّثنا عبدُ الواحدِ بنُ زيادٍ، حدَّثنا الحسنُ بن عُبيدِ الله، عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ، عن الأسودِ عن عائشةً، قالت: كان النبيُّ بَّهَ يَجتهدُ في العَشرِ الأواخرِ ما لا يجتهدُ في غيرِه(٢) . (١) إسناده صحيح. إسماعيل ابن عُليّة: هو إسماعيل بن إبراهيم بن مِقسم الأسدي، وعُليّة أمّه، وهشام الدَّستُوائي: هو ابن أبي عبد الله، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن ابن عوف الزهري، وأبو سعيد الخدري: اسمه سعد بن مالك. وأخرجه بنحوه مطولاً البخاريُّ (٨١٣) و(٢٠١٦) و(٢٠١٨) و(٢٠٢٧) و(٢٠٣٦) و(٢٠٤٠)، ومسلم (١١٦٧)، وأبو داود (١٣٨٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٣٧٤)، وفي ((المجتبى)) ٧٩/٣ -٨٠ من طرق عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، به. وأخرجه مسلم (١١٦٧)، وأبو داود (١٣٨٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٣٩١) من طريق أبي نضرة العبدي، عن أبي سعيد، ولفظه: ((التمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة)). وهو في ((مسند أحمد)) (١١٠٣٤) و(١١١٨٦)، و((صحيح ابن حبان)) (٣٦٨٤) و(٣٦٨٥). (٢) إسناده صحيح. إبراهيم النَّخَعي: هو ابن يزيد، والأسود: هو ابن يزيد النَّخَعي خال إبراهيم النخعي. وأخرجه مسلم (١١٧٥)، والترمذي (٨٠٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٣٧٦) من طريق عبد الواحد بن زياد، بهذا الإسناد. وهو في «مسند أحمد» (٢٤٥٢٨). ٦٤٩ ١٧٦٨ - حدَّثنا عَبدُ الله بن محمدٍ الزُّهريُّ، حدَّثنا سفيانُ، عن ابن عُبيدٍ ابن نِسْطاسٍ، عن أبي الضُّحى، عن مسروقٍ عن عائشةَ، قالت: كان النبيُّ وَّهَ إذا دخَلتِ العَشرُ، أحيا الليلَ، وشدَّ المِئزَرَ، وأيقظَ أهْلَهُ(١). ٥٨- باب ما جاء في الاعتكاف ١٧٦٩ - حذَّثنا هنَّادُ بنُ السَّرِيِّ، حذَّثنا أبو بكرِ بنُ عيَّاشٍ، عن أبي حَصِينٍ، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرةَ، قال: كان النبيُّ بَّه يعتكِفُ كلَّ عام عشرةً أيَّام، فلمَّا كان العامُ الذي قُبِضَ فيه اعتكفَ عشرينَ يوماً، وكان يُعرَّضُ عليهِ القُرآنُ في كلِّ عامٍ مرَّةً، فلمَّا كان العامُ الذي قُبِضَ فيه عُرِضَ عليه مرَّتَينِ (٢). (١) إسناده صحيح. عبد الله بن محمد الزهري: هو ابن عبد الرحمن بن المِسْوَر، وسفيان: هو ابن عيينة الهلالي، وابن عبيد بن نِسْطاس: هو عبد الرحمن أبو يَعفور، وأبو الضُّحى: هو مسلم بن صُبيح الهَمْداني الكوفي، ومَسْروق: هو ابن الأجدع الهَمْداني الكوفي . وأخرجه البخاري (٢٠٢٤)، ومسلم (١١٧٤)، وأبو داود (١٣٧٦)، والنسائي ٢١٧/٣ -٢١٨ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أحمد)) (٢٤١٣١)، و((صحيح ابن حبان)) (٣٢١) و(٣٤٣٦). (٢) إسناده صحيح. أبو حَصين: هو عثمان بن عاصم الأسَدي الكوفي، وأبو صالح: هو ذكوان السمّان. وأخرجه البخاري (٢٠٤٤) و(٤٩٩٨)، وأبو داود (٢٤٦٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٣٢٩) و(٧٩٣٨) من طريق أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد. ولم يذكر البخاريُّ في الموضع الأول ولا أبو داود ولا النسائي في الموضع الأول كذلك عرضَ القرآن. وهو في «مسند أحمد)» (٨٤٣٥). ٦٥٠ ١٧٧٠- حذَّثنا محمدُ بنُ يحيى، حدَّثنا عبدُ الرحمنِ بنُ مَهديٍّ، عن حمادٍ بن سَلَمَةَ، عن ثابتٍ، عن أبي رافعٍ عن أُبيِّ بن كعبٍ: أنَّ النبيَّ وَلِّ كان يعتكفُ العشرَ الأواخرَ من رمضانَ، فسافَرَ عاماً، فلمَّا كان مِن العامِ المُقبِلِ اعتكفَ عشرينَ يوماً(١). ٥٩ - باب ما جاء فيمن يبتدئ الاعتكاف وقضاءِ الاعتكاف ١٧٧١ - حدَّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا يَعلَى بنُ عُبيدٍ، حذَّثنا يحيى ابنُ سعيدٍ، عن عَمْرةً عن عائشةَ، قالت: كان النبيُّ نَّهِ إذا أرادَ أن يعتكفَ صلَّى الصبحَ، ثم دخَلَ المكانَ الذي يُريدُ أن يعتكفَ فيه، فأرادَ أن يعتكفَ العشر الأواخرَ مِن رمضانَ، فأمَرَ فضُربَ لهُ خِباءٌ، فأمرَتْ عائشةُ بخباءٍ فضُرِبَ لها، وأمرَتْ حفصةُ بخِباءٍ فضُرِبَ لها، فلمَّا رأتْ زينبُ خِباءَهُما، أمرَتْ بخِبَاءٍ فضُرِبَ لها، فلمَّا رأى ذلكَ رسولُ اللهِ وَ لِ قال: ((الْبِرَّ تُرِدْنَ؟)) فلم يعتكفْ في رمضانَ، واعتكفَ عشراً مِن شؤَّالٍ (٢). (١) إسناده صحيح. ثابت: هو ابن أسلم البُناني البصري، وأبو رافع: هو نُفَيِع الصائغ المدني. وأخرجه أبو داود (٢٤٦٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٣٣٠) و(٣٣٧٥) من طريق حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أحمد)» (٢١٢٧٧)، و((صحيح ابن حبان)) (٣٦٦٣). (٢) إسناده صحيح. يحيى بن سعيد: هو ابن قيس الأنصاري، وعمرة: هي بنت عبد الرحمن الأنصارية . = ٦٥١ ٦٠ - باب في اعتكاف يوم أو ليلة ١٧٧٢ - حدَّثنا إسحاقُ بنُ موسى الخَطْمِيُّ، حذَّثنا سفيانُ بنُ عُيينةَ، عن أيوبَ، عن نافعٍ، عن ابن عُمرَ عن عُمرَ: أَنَّهُ كان عليهِ نَذْرُ ليلةٍ في الجاهليَّةِ يعتكفُها، فسألَ النبيَّ بَّهِ، فأمرَهُ أنْ يعتكفَ(١). وأخرجه البخاري (٢٠٣٣) و(٢٠٣٤) و(٢٠٤١) و(٢٠٤٥)، ومسلم (١١٧٣)، = وأبو داود (٢٤٦٤)، والترمذي (٨٠١)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٩٠) و(٣٣٣١) و(٣٣٣٤) من طرق عن يحيى بن سعيد، به، واقتصر الترمذي على قوله: كان رسول الله ﴿ إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر ثم دخل مُعتكَفَه. وليس عند البخاري في الموضع الثاني والثالث ولا عند النسائي في الموضع الثاني ذكرُ وقت دخوله وَل المعتگف. وهو في ((مسند أحمد)» (٢٤٥٤٤)، و((صحيح ابن حبان)) (٣٦٦٦) و(٣٦٦٧). وقوله: فلم يعتكف في رمضان، واعتكف عشراً من شوال، معناه أنه دعاله انصرف من الاعتكاف ذلك الشهر بعينه، کما یوضحه روایة حماد بن زيد عن یحیی ابن سعيد عند البخاري (٢٠٣٣) حيث قال فيها: فترك الاعتكاف ذلك الشهر، ثم اعتكف عشراً من شوّال. وبذلك تتفق رواية عمرة لهذه مع رواية عروة بن الزبير عن عائشة: أن النبي وَلّ كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله تعالى، ثم اعتكف أزواجه من بعده. أخرجها البخاري (٢٠٢٦)، ومسلم (١١٧٢) (٥). (١) إسناده صحيح. أيوب: هو ابن أبي تميمة السَّخِياني، ونافع: هو أبو عبد الله المدني مولى ابن عمر . وأخرجه البخاري (٢٠٣٢) و(٢٠٤٢)، ومسلم (١٦٥٦)، وأبو داود (٣٣٢٥)، والترمذي (١٦٢٠)، والنسائي ٢١/٧ و٢١-٢٢ و٢٢ من طرق عن نافع مولى ابن عمر، به . وهو في ((مسند أحمد)) (٢٥٥) و(٤٥٧٧)، و((صحيح ابن حبان)) (٤٣٧٩) و(٤٣٨٠) و(٤٣٨١). = ٦٥٢ ٦١ - باب في المعتكف يلزم مكاناً من المسجد ١٧٧٣ - حدَّثنا أحمدُ بنُ عَمرِو بنِ السَّرْح، حدَّثنا عبدُ الله بنُ وَهْبٍ، أخبرنا يونسُ أنَّ نافعاً حدَّثه عن عبدِ الله بن عمر: أنَّ رسولَ الله وَ لَهُ كان يعتكفُ العشرَ الأواخرَ مِن رمضانَ. قال نافعٌ: وقد أراني عبدُ الله بنُ عمرَ المكانَ الذي يعتكفُ فيهِ رسولُ الله ◌َلَ(١). ١٧٧٤ - حدَّثنا محمدُ بنُ يحيى، حدَّثنا نُعيمُ بنُ حمادٍ، حدَّثنا ابنُ المُباركِ، عن عيسى بن عُمرَ بنِ موسى، عن نافعٍ بعضهم يقول: عن ابن عمر عن عمر، كما هو عند المصنف هنا، وبعضهم = يقول: عن ابن عمر أن عمر، وكلاهما صواب، فإن ابن عمر كان حاضراً سؤالَ أبيه للنبي بَّ عند مُنصَرَفِهم من غزوة حُنين كما في رواية البخاري (٤٣٢٠) عن محمد ابن مقاتل، عن عبد الله بن المبارك، عن معمر بن راشد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، وعند بعضهم أن عمر جعل عليه يوماً يعتكفه بدل: ليلة. وأخرجه أبو داود (٢٤٧٤) من طريق عبد الله بن بُديل بن ورقاء الخزاعي، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر وزاد: ((اعتكِفْ وصُمْ)) بذكر الصيام مع الاعتكاف. وفد تفرد بها عبد الله بن بديل، وهو ضعيف الحديث. وسیتکرر الحدیث برقم (٢١٢٩). (١) إسناده صحيح. يونس: هو ابن يزيد الأيلي. وأخرجه البخاري (٢٠٢٥)، ومسلم (١١٧١) (٢)، وأبو داود (٢٤٦٥) من طريق عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد. ولم يذكر البخاري مكان اعتكاف رسول الله وَله . وأخرجه مسلم (١١٧١) (١) من طريق موسى بن عقبة، عن نافع، به. دون ذكر مكان الاعتكاف أيضاً. ٦٥٣ عن ابن عُمرَ، عن النبيِّ بَّهِ: أنَّهُ كان إذا اعتكفَ طُرِحَ لهُ فِراشُهُ، أو يُوضَعُ لهُ سريرُهُ وراءَ أُسْطُوانَةِ التَّوبةِ (١). ٦٢ - باب الاعتكاف في خيمة في المسجد ١٧٧٥- حذَّثنا محمدُ بنُ عبدِ الأعلى الصَّنْعانيُّ، حدَّثنا المُعتمِرُ بنُ سُليمانَ، حدَّثني عُمَارةُ بنُ غَزِيَّةَ، سمعتُ محمدَ بنَ إبراهيمَ، عن أبي سلمةَ عن أبي سعيدِ الخُدريِّ: أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ اعتكفَ في قُبَّةٍ تُرِكِيَّةٍ على سُدَّتِها قِطعةُ حَصيرٍ، قال: فأخذَ الحصيرَ بيدِهِ فَنَخَّاها في ناحيةٍ القبّةِ، ثم أطْلَعَ رَأْسَهُ فَكَلَّمَ الناسَ(٢). (١) حديث حسن، ولهذا إسناد ضعيف لضعف نعيم بن حماد، لكنه متابع، وعيسى بن عمر بن موسى صدوق حسن الحديث. وأخرجه ابن خزيمة (٢٢٣٦) عن محمد بن يحيى الذُّهْلي، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٣٤٢٤)، وفي ((الأوسط)) (٨٠٧١) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن عيسى بن عمر بن موسى، به. وهذا إسناد حسن. وقوله: وراء أسطوانة التوبة، وهي التي ربط نفسه إليها الصحابي الجليل أبو لبابة رفاعة بن عبد المنذر بسلسلة، فكانت تحلّه ابنته لحاجة الإنسان وللصلاة، وكان سبب ذلك أن بني قريظة لما حَصَرَهُم رسولُ الله ◌ِّرِ وكانوا حلفاء الأوس، فاستشاروه في أن ينزلوا على حكم سعد بن معاذ، فأشار إليهم أنه الذبح، قال: فما برحت قدماي حتى عرفت أني خنتُ الله ورسوله، فجاء وربط نفسه بسارية، فقال: والله لا أَحُلُّ نفسي ولا أذوق طعاماً ولا شراباً حتى يتوب الله عليَّ، فمكث سبعة أيام لا يذوق شيئاً حتى خرَّ مغشياً عليه، ثم تاب الله عز وجل عليه، فقيل له: قد تاب الله عليك، فقال: واللهِ لا أَحُلُّ نفسي حتى يكون رسول الله وَليزر يحلني، فجاء النبي وَّ فحله بيده. رواه ابن إسحاق كما في ((أسد الغابة)) ٢٦٦/٦، وانظر ((جامع البيان)» (١٧١٤٥) و(١٧١٤٦). (٢) إسناده صحيح. محمد بن إبراهيم: هو ابن الحارث التَّيمي، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عَوف. = ٦٥٤ ٦٣ - باب في المعتكف يعود المريض ويشهد الجنائز ١٧٧٦ - حدَّثنا محمدُ بنُ رُمح، أخبرنا الليثُ بنُ سعدٍ، عن ابنِ شهابٍ، عن عُروةَ بن الزُّبير وعَمْرةَ بنتِ عبدِ الرحمُنِ أنَّ عائشةَ قالت: إنْ كنتُ لأَدْخُلُ البيتَ للحاجةِ والمريضُ فيهِ، فما أسألُ عنهُ إلاّ وأنا مارَّةٌ، قالتْ: وكان رسولُ اللهِ وَ لا يدخُلُ البيتَ إلاَّ لحاجةٍ، إذا كانُوا مُعتكفِينَ(١). وأخرجه ضمن حديث مطولٍ مسلم (١١٦٧) (٢١٥)، والنسائي في ((الكبرى)) = (٣٣٣٤) عن محمد بن عبد الأعلى، بهذا الإسناد. وهو في «صحيح ابن حبان)) (٣٦٨٤). وأخرج أحمد (١١٨٩٦)، والنسائي (٨٠٣٨) من طريق إسماعيل بن أمية، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد، قال: اعتكف رسول الله وَّ في المسجد، فسمعهم يجهرون بالقراءة وهو في قبة له، فكشف الستور وقال: ((ألا إن كلكم مناجٍ ربَّه ... )) الحديث. (١) إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (٢٩٧) (٧) عن محمد بن رمح، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٠٢٩)، ومسلم (٢٩٧) (٧)، وأبو داود (٢٤٦٨)، والترمذي (٨١٥) و(٨١٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٣٦١) من طريق ابن شهاب الزهري، به. بلفظ: إن كان رسول الله وَ ليُدخل عليَّ رأسه وهو في المسجد فأرجِّله، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة إذا كان معتكفاً. وهو في ((مسند أحمد)) (٢٤٥٢١) عن هاشم ويونس، عن الليث كلفظ المصنف، وعند ابن حبان في «صحيحه)) (٣٦٧٢) من طريق مالك، عن ابن شهاب كاللفظ الثاني. وانظر ما سيأتي برقم (١٧٧٨). وفي باب أن المعتكف لا يعود مريضاً، ما أخرجه الدارقطني (٢٣٦٣) و(٢٣٦٤)، والبيهقي ٣٢٠/٤ من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير، عن عائشة قالت: وأن السُّنَّة في المعتكف أن لا يخرج إلا لحاجة الإنسان، ولا يتبع جنازة، ولا يعود مريضاً ... قال الدارقطني: يُقال: إن قوله: وأن السنة للمعتكف = ٦٥٥ ١٧٧٧ - حدَّثنا أحمدُ بنُ منصورٍ أبو بكرٍ، حدَّثنا يونسُ بنُ محمدٍ، حدّثنا الهَيَّاجُ الخُراسانيُّ، حدَّثنا عَنْبَسةُ بنُ عبدِ الرحمن، عن عبدِ الخالقِ عن أنسٍ بن مالكٍ، قال: قال رسولُ اللهِوَّهِ: ((المُعتكِفُ يَتَبِعُ الجنازةَ، ويَعُودُ المريضَ))(١) . ٦٤ - باب ما جاء في المعتكف يغسل رأسَه ويرجِّلُه ١٧٧٨ - حذَّثنا عليُّ بنُ محمدٍ، حدَّثنا وكيعٌ، عن هشام بن عروةَ، عن أبيه عن عائشةَ، قالتْ: كان رسولُ اللهِ وَ يُدْني إليَّ رَأْسَهُ وهو مُجَاوِرٌ، فأغْسِلُهُ وأُرجِّلُهُ وأنا في حُجْرتي، وأنا حائضٌ، وهوَ في المسجدَ(٢). ٦٥ - باب في المعتكف يزوره أهله في المسجد ١٧٧٩- حدَّثنا إبراهيمُ بنُ المُنذرِ الحِزاميُّ، حدَّثنا عمرُ بنُ عثمانَ بن عمرَ بن موسى بن عُبيدِ الله بن مَعمَرٍ، عن أبيه، عن ابنِ شهابٍ، قال: أخبَرَني عليٌّ بنُ الحُسينِ = إلى آخره، ليس من قول النبي ◌ّله وأنه من كلام الزهري، ومن أدرجه في الحديث فقد وهم. قلنا: ونحو هذا قال البيهقي. (١) إسناده تالف بمرة، عنبسة بن عبد الرحمن متروك الحديث وكذا الراوي عنه هياج الخراساني - وهو ابن بسطام التميمي - متروك أيضاً، وعبد الخالق مجهول، بل قال النسائي: ليس بثقة. وأخرجه ابن الجوزي في ((التحقيق)) (١١٠٩١)، والمزي في ((تهذيب الكمال)) في ترجمة عبد الخالق ٤٦٧/١٦ من طريق يونس بن محمد، بهذا الإسناد. وقال ابن الجوزي: هذا الحديث ليس بشيء ويُخالفه ما روي عن عائشة في الحديث السالف قبله. (٢) إسناده صحيح. وهو مكرر الحديث (٦٣٣). وانظر ما سلف برقم (١٧٧٦). ٦٥٦ عن صفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ زَوج النبيِّ بَّهِ: أنَّها جاءتْ رسولَ اللهِ وَه تَزُورُهُ، وهو مُعتكفٌ في المسجدِ في العشرِ الأواخرِ مِن شهرٍ رمضانَ، فَتَحدَّثَتْ عندَهُ ساعةً من العِشاءِ، ثم قامتْ تَنْقَلِبُ، فقامَ معها رسولُ الله ◌ِّهِ يَقْلِبُها، حتى إذا بلَغَتْ بابَ المسجدِ الذي كان عندَ مَسكَن أُمِّ سلَمَةَ زَوج النبيِّ وَّةِ، مَرَّ بهما رجلانِ مِن الأنصارِ، فسَلَّما على رسولِ اللهِ وَّل، ثم نَفَذَا، فقال لهُما رسولُ الله ◌َّ: ((على رِسْلِكُما، إنَّها صفيَّةُ بنتُ حُبَيٍّ)) قالا: سبحانَ اللهِ يا رسولَ الله! وكَبُرَ عليهما ذُلكَ، فقال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ الشَّيطانَ يَجري منِ ابنِ آدمَ مَجرَى الدَّمِ، وإنِّي خَشِيتُ أنْ يَقْذِفَ في قُلُوبِكُما شيئاً))(١). ٦٦ - باب المستحاضة تعتكف ١٧٨٠ - حذَّثنا الحسنُ بنُ محمدِ الصَّبَّحُ، حدَّثنا عنَّان، حدَّثنا يزيدُ بنُ زُريعٍ، عن خالدٍ الحذَّاءِ، عن عكرمةً، قال: قالتْ عائشةُ: اعتكفَتْ مع رسولِ الله وَّهِ امرأةٌ مِن نِسائِهِ، فكانتْ تَرَى الحُمْرةَ والصُّفْرةَ، فربَّما وَضَعَتْ تحتَها الطَّسْتَ(٢). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عمر بن عثمان بن عمر بن موسی وأبيه فهما صدوقان، وقد توبعا. وأخرجه البخاري (٢٠٣٥)، ومسلم (٢١٧٥)، وأبو داود (٢٤٧٠) و(٢٤٧١) و(٤٩٩٤)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٣٤٢) و(٣٣٤٣) من طريق ابن شهاب الزهري، به . وهو في ((مسند أحمد)) (٢٦٨٦٣)، و((صحيح ابن حبان)) (٣٦٧١) و(٤٤٩٦). (٢) إسناده صحيح. عفان: هو ابن مسلم الصفّار. = ٦٥٧ ٦٧ - باب في ثواب الاعتكاف ١٧٨١ - حدَّثنا عُبيدُ الله بنُ عبدِ الكريمِ، حدَّثنا محمدُ بنُ أُميةَ، حدَّثنا عيسى بنُ موسى البُخاريُّ، عن عَبِيدة العَمِّيِّ، عن فَرْقدِ السَّبَخيِّ، عن سعيد ابن جُبیٍ عن ابن عبّاسٍ، أنَّ رسولَ اللهِ له قال في المُعتكفِ: ((هو يَعكُفُ الذُّنُوبَ، ويُجْرَى له مِن الحَسَناتِ كَعامِلِ الحَسَناتِ كُلِّها)»(١). ٦٨ - باب فيمن قام ليلتَي العيدين ١٧٨٢ - حذَّثنا أبو أحمدَ المَرَّارُ بنُ حَقُّويَه، حدَّثنا محمدُ بنُ المُصفَّى، حذَّثنا بقيّةُ بنُ الوليدِ، عن ثورِ بنِ يزيدَ، عن خالدِ بنِ مَعدانَ عن أبي أمامةَ، عن النبيِّ بَّهِ قال: ((مَن قامَ ليلَتَي العِيدَينِ مُحْتَسِباً للهِ، لم يَمُتْ قَلبُهُ يومَ تموتُ القُلوبُ))(٢). وأخرجه البخاري (٣٠٩)، وأبو داود (٢٤٧٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٣٣٢) = من طريق خالد الحذاء، به. وهو في ((مسند أحمد)» (٢٤٩٩٨). (١) إسناده ضعيف لضعف فَرقد - وهو ابن يعقوب السَّبَخي - وجهالة حال عَبيدة العمي - وهو ابن بلال -. عيسى بن موسى: هو المعروف بغُنجار صاحب کتاب «تاریخ بخاری)). وأخرجه أبو يعلى الخليلي في ((الإرشاد)) (٢٤٧)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)» (٣٩٦٤) من طريق عيسى بن موسى، بهذا الإسناد. (٢) إسناده ضعيف لضعف بقية بن الوليد، وقد اختلف فيه على ثور بن یزید، قال الدارقطني في ((العلل)) فيما نقله عنه ابن الملقن في ((البدر المنير)) ٣٧/٥: يرويه ثور بن يزيد واختُلف عنه، فرواه جرير بن عبد الحميد، عن ثور، عن مكحول، عن أبي أمامة، قاله ابن قدامة وغيره عن جرير، ورواه عمرو بن هارون، عن جرير، = ٦٥٨ تم الجزء الثاني من ((سنن ابن ماجه)) ويليه الجزء الثالث وأوله : أبواب الزكاة = عن ثور، عن مكحول، قال: وأسنده معاذ بن جبل، عن النبي وَّر، والمحفوظ أنه موقوف عن مكحول. قلنا: ورواه بقية بن الوليد، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن أبي أمامة كما عند المصنف هنا، ورواه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، عن ثور، عن خالد، عن أبي الدرداء من قوله كما سيأتي، وإبراهيم الأسلمي متروك الحديث، ورواه الحسن بن سفيان كما قال الحافظ في ((التلخيص)) ٨٠/٢ من طريق بشر بن رافع، عن ثور، عن خالد، عن عُبادة، وبشر متهم بالوضع. وأخرجه الشافعيُّ في ((الأم)) ٢٣١/١، ومن طريقه البيهقي في ((السنن الكبرى)) ٣١٩/٣، وفي ((شعب الإيمان)) (٣٧١١)، وفي ((فضائل الأوقات)) (١٥٠) عن إبراهيم بن محمد الأسلمي، عن ثور، عن خالد، عن أبي الدرداء موقوفاً. وإبراهيم كما أسلفنا متروك الحديث. وحديث معاذ بن جبل الذي أشار إليه الدارقطني أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٢ / ورقة ٤٧٧ في ترجمة علي بن عساكر المقدسي من طريق سويد بن سعيد، عن عبد الرحيم بن زيد العمي، عن أبيه، عن وهب بن منبه، عن معاذ بن جبل، عن النبي ◌َّر قال: ((من أحيا الليالي الأربع ... )) وهذا إسناد مسلسل بالضعفاء. وفي الباب عن كُردوس بن عمرو عند ابن الأعرابي في ((معجمه)) (٢٢٥٢)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٩٢٤)، وعلي بن سعيد العسكري في ((الصحابة)) كما في ((التلخيص الحبير)) ٢/ ٨٠، والحسن بن سفيان وأبي نُعيم وابن منده وأبي موسى المديني كلهم في ((الصحابة)) كما في ((أسد الغابة)) ٤٦٥/٤-٤٦٦، وفي إسناده مروان بن سالم وهو متروك الحديث، وسلمة بن سليمان الجزري وعيسى بن إبراهيم القرشي وهما ضعيفان. ٦٥٩