Indexed OCR Text
Pages 421-440
٢٠٠ - باب ما جاء في طول القيام في الصلاة ١٤١٨ - حدَّثنا عبدُ الله بنُ عامٍ بن زُرَارةَ وسُوَيدُ بنُ سعيدٍ، قالا: حدَّثنا عليٍّ بنُ مُسهٍ، عن الأعمش، عن أبي وائل عن عبد الله، قال: صلَّيتُ ذاتَ ليلةٍ معَ رسولِ اللهِ وَّر، فلم يَزَل قائماً حتَّى هَمَمتُ بأمرِ سَوءٍ. قلتُ: وما ذاكَ الأمرُ؟ قالَ: هَمَمتُ أن أجلِسَ وأترُكَهُ(١). ١٤١٩ - حدَّثنا هِشامُ بنُ عمَّار، حذَّثنا سُفيانُ بن عُيَينة، عن زيادِ بن عِلاقة سمعَ المُغيرةَ يقولُ: قامَ رسولُ اللهِ نَّهَ حتَّى تَوَرَّمَت قَدَماه. فقيل: يا رسولَ الله، قد غَفَرَ اللهُ لك ما تَقَدَّمَ من ذَنِكَ وما تَأخَّرَ! قال: ((أفلا أكونُ عبداً شَكُوراً)(٢) . وأخرجه البخاري (٩١٨) و(٣٥٨٥) من طريق حفص بن عبيد الله بن أنس، = و(٤٤٩) و(٢٠٩٥) و(٣٥٨٤) من طريق عبد الواحد بن أيمن، عن أبيه، والنسائي ١٠٢/٣ من طريق أبي الزبير، ثلاثتهم عن جابر. وله طرق عن جابر انظر تخريجها في ((المسند)) (١٤١١٩). (١) إسناده صحيح. الأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو وائل: هو شقيق ابن سلمة . وأخرجه البخاري (١١٣٥)، ومسلم (٧٧٣) من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أحمد)) (٣٦٤٦). (٢) حديث صحيح، هشام بن عمار تابعه صدقة بن الفضل عند البخاري وأحمد بن حنبل وغيرهما. وأخرجه البخاري (١١٣٠)، ومسلم (٢٨١٩)، والترمذي (٤١٤)، والنسائي ٢١٩/٣ من طرق عن زياد بن علاقة، به. وهو في ((مسند أحمد)» (١٨١٩٨)، و((صحيح ابن حبان)) (٣١١). ٤٢١ ١٤٢٠ - حدَّثنا أبو هِشام الرِّفاعيُّ محمَّدُ بنُ يزيد، قال: حدَّثنا يحيى بنُ يَمَانٍ، حدَّثنا الأعمَشُ، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرةَ، قال: كان رسولُ اللهِ وَلَهِ يُصَلِّي حتى تَوَرَّمَت قَدَماهُ، فقيل له: إنَّ لله قد غَفَرَ لك ما تَقَدَّمَ من ذَنبِكَ وما تَأخَّرَ! قال: ((أفلا أكونُ عبداً شكوراً))(١). ١٤٢١- حذَّثنا بكرُ بنُ خلفٍ أبو بشرٍ، حدَّثنا أبو عاصمٍ، عن ابن جُرَيجٍ، عن أبي الزُّبير عن جابر بن عبدِ الله، قال: سُئِلَ النبيُّ وَّهِ: أيُّ الصَّلاةِ أفضَلُ؟ قال: ((طُولُ القُنُوتِ)(٢). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي هشام الرفاعي ويحيى بن یمان، وقد توبعا. وأخرجه وكيع بن الجراح في ((الزهد)) (١٤٧)، وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (٢٦٠) من طريق يحيى بن عيسى الرمْلي، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢٢٤/٦ من طريق شعبة، وأبو نعيم الأصبهاني في ((حلية الأولياء)) ٨٦/٧ من طريق سفيان الثوري، أربعتهم (وكيع ويحيى وشعبة والثوري) عن الأعمش، به. وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (٢٥٩)، وابن خزيمة (١١٨٤)، والبزار (٢٣٨١ - كشف الأستار) من طريق محمد بن عمرو بن علقمة. عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، والبزار (٢٣٨٢) و(٢٣٨٣) من طريق عاصم بن كليب بن شهاب، عن أبيه، كلاهما (أبو سلمة وكليب) عن أبي هريرة. (٢) حديث صحيح، أبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد النبيل، وابن جريج - وهو عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج - قد صرح بالسماع عند مسلم، وأبو الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تَدرُس المكي - قد توبع . وأخرجه مسلم (٧٥٦)، والترمذي (٣٨٨) من طريق أبي الزبير، عن جابر. وهو في «مسند أحمد» (١٥٢١٠). ٤٢٢ ٢٠١ - باب ما جاء في كثرة السجود ١٤٢٢ - حدَّثْنا هِشامُ بن عمَّارٍ وعبدُ الرَّحمن بنُ إبراهيمَ الدِّمشقيَّان، قالا: حدَّثنا الوليدُ بنُ مُسلمٍ، حدَّثنا عبدُ الرَّحمن بنُ ثابت بنِ ثَوْبان، عن أبيه، عن مكحولٍ، عن كثير بن مُرّة أنَّ أبا فاطمةَ حدَّثَهُ، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، أخبِرْني بعَمَلٍ أُستَقيمُ عليه وأعمَلُهُ، قال: ((عليكَ بالسُّجُودِ (١)، فإنَّكَ لا تَسجُدُ لله سَجدةً إلا رَفَعَكَ اللهُ بها دَرَجةٌ، وحَطَّ عنكَ بها خطيئةً))(٢). وأخرجه مسلم (٧٥٦) من طريق أبي سفيان طلحة بن نافع، عن جابر. وهو = في ((مسند أحمد)» (١٤٢٣٣)، و((صحيح ابن حبان)) (١٧٥٨). (١) في (س): ((عليك بكثرة السجود))، والمثبت من (ذ) و(م)، وهو الموافق الرواية النسائي. (٢) صحيح بطرقه وشاهده، عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان صدوق، لكن تكلم بعضهم في روايته عن أبيه عن مکحول، وقد توبع. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٩٧٣)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (٨٠٩) من طريق عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، بهذا الاسناد. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٨٦٤٥) من طريق زيد بن واقد، والطبراني ٢٢/ (٨١٠) من طريق سليمان بن موسى، كلاهما عن كثير بن مرة الحضرمي، عن أبي فاطمة. وإسناده حسنان، وكثير بن مرة ثقة. وأخرجه أبو داود برواية أبي الطيب بن الأُشناني - كما في ((تحفة الأشراف)) (١٢٠٧٨)، و(تهذيب الكمال)) في ترجمة كثير بن قليب ١٤٨/٢٤ - عن قتيبة بن سعيد، وابن سعد في ((الطبقات ٨٠٥/٧، والدولابي في ((الكنى)) ٤٨/١ من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ، وابن المبارك في ((الرهد)) (١٢٩٦)، ثلاثتهم (قتيبة والمقرئ وابن المبارك) عن ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن كثير الأعرج الصدفي (وهو كثير بن مرة)، عن أبي فاطمة. وهذا سند حسن. وهو في ((مسند أحمد)) (١٥٥٢٧). وله شاهد من حديث ثوبان عند مسلم (٤٨٨)، وهو الآني بعده. ٤٢٣ ١٤٢٣ - حدَّثنا عبدُ الرَّحمن بنُ إبراهيم، حدَّثنا الوليدُ بن مُسلمٍ، حدَّثنا عبدُ الرَّحمن بن عمرٍو أبو عمرٍو الأوزاعيُّ، قال: حدَّثني الوليدُ بنُ هِشامٍ المُعَيطِيُّ، حدَّثَنِي مَعْدَانُ بنُ أبي طلحةَ اليَعمُرِيُّ، قال: لقيتُ ثوبانَ فقلتُ له: حدِّثني حديثاً عسى اللهُ أن يَنْفعَني به، قال: فسَكَتَ، ثم عُدتُ فقلت مِثلَها، فسَكَتَ، قلتُ ثلاثَ مرّاتٍ، فقالَ: عليكَ بالسُّجُودِ لله، فإنِّي سمعتُ رسولَ الله وَهِ يقولُ: ((ما مِن عبدٍ يسجُدُ لله سجدةً إلا رَفعَهُ اللهُ بها دَرَجةٌ، وحَطَّ عنه بها خطيئةً)). قال مَعْدَانُ: ثمّ لَقِيتُ أبا الدَّرْداءِ فسألْتُهُ، فقال مِثلَ ذلك(١). ١٤٢٤ - حدَّثْنا العبَّاس بنُ عُثمانَ الدِّمشقيُّ، حدَّثنا الوليدُ بنُ مُسلمٍ، عن خالد بن يزيد المُرِّيِّ، عن يُونُسَ بنِ مَيْسَرةَ بن حَلْبسٍ، عن الصُّنابحيِّ عن عُبادة بن الصامت، أنَّه سمعَ رسولَ الله ◌َِّلَه يقولُ: ((ما مِن عبدٍ يَسجُدُ لله سَجْدةً إلا كَتَبَ اللهُ له بها حَسَنَةً، ومَحَا عنه بها سَيِّئَةً، وَرَفَعَ له بها دَرَجةٌ، فاستَكْثِرُوا مِنَ الشُّجُودِ))(٢). (١) إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (٤٨٨)، والترمذي (٣٨٩) و(٣٩٠)، والنسائي ٢٢٨/٢ من طريقين عن الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. وهو فى ((مسند أحمد)» (٢٢٣٧٧)، و((صحيح ابن حبان)) (١٧٣٥). (٢) إسناده صحيح، والوليد بن مسلم قد صرح بسماعه عند أبي نعيم والطبراني في ((الشاميين)). الصُّنابحي: هو عبد الرحمن بن عُسيلة. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٨٦٧)، و((مسند الشاميين)) (٢٢٢٦)، وأبو نعيم في «الحلية)) ١٣٠/٥ من طريقين عن الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. ويشهد له حديثا الباب السالفان قبلَه. ٤٢٤ ٢٠٢ - باب ما جاء في أول ما يحاسبُ به العبدُ الصلاةُ ١٤٢٥ - حدَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبةَ ومحمَّدُ بن بشَّارِ، قالا: حدَّثنا يزيدُ ابنُ هارون، عن سُفيانَ بن حُسَينٍ، عن عليٍّ بن زيدٍ، عن أنس بن حَكِيمِ الضَّبيِّ، قال: قال لي أبو هريرة: إذا أتيتَ أهلَ مِصرِكَ فأخبِرْهم أنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ وَّه يقولُ: ((إنَّ أوَّلَ ما يُحَاسَبُ به العَبدُ المُسلِمُ يومَ القيامةِ الصَّلاةُ المكتوبةُ، فإن أَتَمَّها، وإلاَّ قيلَ: انظُرُوا هل له من تَطَوُّعٍ. فإن كانَ له تَطَوُّعٌ أُكْمِلَتِ الفريضةُ مِن تَطَوُّعِهِ، ثمَّ يُفْعَلُ بسائرِ الأعمالِ المفروضةِ مِثلُ ذلك))(١). ١٤٢٦ - حدَّثنا أحمدُ بنُ سعيدِ الدَّارميُّ، حدَّثنا سُليمانُ بنُ حربٍ، حدَّثنا حمّادُ بنُ سلمةَ، عن داودَ بن أبي هِندٍ، عن زُرَارةَ بن أوفى، عن تميمٍ الدَّاريِّ، عن النبيِّ ◌َلڑ (ح) وحدَّثنا الحَسَنُ بنُ محمَّد بن الصَّبَّاحِ، حدَّثنا عفَّانُ، حدَّثنا حمَّادٌ، أخبرنا حُمَيدٌ، عن الحَسَن، عن رَجُلٍ، عن أبي هريرةَ وداودُ بنُ أبي هندٍ، عن زُرَارةَ بن أوفى (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد - وهو ابن جُدعان - وجهالة أنس بن حكيم الضبِّي، ولكنهما متابعان. وأخرجه أبو داود (٨٦٤) من طريق الحسن البصري، عن أنس بن حكيم، به. وهو في ((مسند أحمد)) (٧٩٠٢) و(٩٤٩٤). وأخرجه الترمذي (٤١٥)، والنسائي ٢٣٢/١ من طريق حُريث بن قبيصة، والنسائي ٢٣٢/١-٢٣٣ من طريق أبي رافع، و٢٣٣/١-٢٣٤ من طريق يحيى بن يعمر، ثلاثتهم عن أبي هريرة. وإسناد النسائي الثالث من طريق يحيى بن يعمر صحيح. وهو في ((المسند)) (١٦٦١٤) من طريق يحيى بن يعمر، عن رجل من أصحاب النبي وَآل﴾. ٤٢٥ عن تميم الدَّاريٍّ، عن النبيِّ نَ ◌ّ قال: ((أوَّلُ ما يُحاسبُ به العبدُ يومَ القيامةِ صلاتُهُ، فإن أكمَلَها كُتِبِت له نافلةً، فإن لم يكن أكمَلَها، قالَ اللهُ سبحانَه لملائكتِهِ: انظُرُوا، هل تَجِدُونَ لعبدي مِن تَطَوُّع؟ فأكمِلُوا بها(١) ما ضَيَّعَ من فريضتِهِ، ثم تُؤْخَذُ الأعمالُ على حَسَبٍ ذلك))(٢). ٢٠٣- باب ما جاء في صلاة النافلة حيث تُصلَّى المكتوبة ١٤٢٧ - حدَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبةَ، حذَّثنا إسماعيلُ ابنُ عُلَيَّة، عن ليثٍ، عن حَجَّاجِ بن عُبَيدٍ، عن إبراهيم بن إسماعيلَ عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ وَِّ قال: ((أيَعجِزُ أحَدُكم إذا صلَّى أن يَتقدَّمَ أو يتأخّرَ، أو عن يمينِهِ، أو عن شمالِه)) يعني السُّبحة(٣). (١) في (س): ((به))، والمثبت من (ذ) و(م)، وهو الموافق لمصادر التخريج. (٢) إسناد حديث تميم الداري صحيح، وأما إسناد حديث أبي هريرة فضعيف الإبهام الراوي عنه فيه، وقد صح من طريق أخرى سلف ذكرها عند الحديث السابق . وهو في ((مسند أحمد)) (١٦٩٥٤) من حديثهما. وحديث تميم الداري أخرجه أبو داود (٨٦٦) عن موسى بن إسماعيل، عن حماد، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أحمد)» (١٦٩٥١). وحديث أبي هريرة أخرجه أبو داود (٨٦٥) عن موسى بن إسماعيل، عن حماد، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله. (٣) إسناده ضعيف لجهالة إبراهيم بن إسماعيل - ويقال: إسماعيل بن إبراهيم - وجهالة حجاج بن عبيد - ويقال: ابن أبي عبد الله، ويقال: ابن يسار -، وليث - وهو ابن أبي سُليم - ضعيف أيضاً. وأخرجه أبو داود (١٠٠٦) من طريق ليث بن أبي سليم، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أحمد)» (٩٤٩٦). ٤٢٦ ١٤٢٨ - حدَّثنا محمَّدُ بنُ يحيى، حذَّثنا قُتَيبَةُ، حدَّثنا ابنُ وَهْبٍ، عن عُثمانَ بن عطاءٍ، عن أبيه عن المُغيرة بن شُعبةَ، أنَّ رسولَ اللهِ وَِّ قال: ((لا يُصَلِّي الإمامُ في مقامِهِ الذي صَلَّى فيه المكتوبةَ، حتَّى يَتَنَخَّى عنه))(١). ٢٠٤ - باب ما جاء في توطينِ المكان في المسجد يُصَلَّی فیه ١٤٢٩ - حدَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا وكيعٌ (ح) وحدَّثنا أبو بشرٍ بكرُ بن خَلَفٍ، حدَّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، قالا: حدَّثنا عبدُ الحميد بن جعفرٍ، عن أبيه، عن تميمٍ بن محمودٍ عن عبدِ الرَّحمُنِ بن شِبْلٍ، قال: نهى رسولُ الله وَلَه عن ثلاثٍ: عن نَقْرةِ الغُرَاب، وعن فَرْشةِ السَّبُع، وأن يُوطِنَ الرَّجُلُ المكانَ الذي يُصَلِّي فيه كما يُوطِنُ البَعِيرُ(٢). (١) إسناده ضعيف لضعف عثمان بن عطاء - وهو ابن أبي مسلم الخُراساني - وأبوه عطاء لم يسمع من المغيرة. وأخرجه أبو داود (٦١٦) من طريق عبد العزيز بن عبد الملك القرشي، عن عطاء الخُراساني، عن المغيرة. وعبد العزيز لهذا مجهول. تنبيه: جاء في المطبوع بعد لهذا: حدثنا كثير بن عُبيد الحمصي، حدثنا بقية، عن أبي عبد الرحمن التميمي، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن المغيرة، عن النبيِ وَّ نحوه. قلنا: وليس هذا الإسناد في شيء من أصولنا الخطية، ولم يذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) (١١٥١٧)، وزاده محققه الأستاذ عبد الصمد بين حاصرتين معتمداً في ذلك على المطبوع. (٢) إسناده ضعيف لجهالة تميم بن محمود. ٤٢٧ = ١٤٣٠ - حدَّثنا يعقوبُ بنُ حُميدٍ بن كاسبٍ، حدَّثنا المُغيرةُ بنُ عبدِ الرَّحمن المخزوميُّ، عن يزيد بن أبي عُبَيْدٍ عن سَلَمَةَ بن الأكوعِ: أنَّه كان يأتي إلى سُبْحةِ الضُّحَى فِيَعْمِدُ إلى الأُسطُوَانة دونَ المُصحَفِ، فَيُصَلِّي قريباً منها، فأقولُ له: ألا تُصَلِّي هاهنا؟ وأشيرُ إلى بعض نواحي المسجد، فيقول: إنِّي رأيت رسولَ الله وَ ل﴿ يَتَحرَّى هذا المقامَ(١). ٢٠٥ - باب ما جاء في أين تُوضَعُ النَّعل إذا خُلِعَت في الصلاة ١٤٣١ - حدَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن ابن جُرَيجٍ، عن محمَّدٍ بن عَبَّدٍ، عن عبدِ الله بن سُفيان(٢) وأخرجه أبو داود (٨٦٢)، والنسائي ٢١٤/٢-٢١٥ من طرق عن جعفر بن = عبد الله، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أحمد)) (١٥٥٣٢)، و((صحيح ابن حبان)) (٢٢٧٧). وفي الباب عن عبد الحميد بن سلمة عن أبيه: أن رسول الله ... عند أحمد (٢٣٧٥٨)، وإسناده ضعيف، والصواب أنه يرجع إلى حديث عبد الحميد بن جعفر عن أبيه، كما هو مبيَّن في موضعه من («المسند». (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد، يعقوب بن حُمید بن کاسب ضعيف يُعتبر به، وقد توبع. وأخرجه البخاري (٥٠٢)، ومسلم (٥٠٩) (٢٦٤) من طريق مكي بن إبراهيم، ومسلم (٥٠٩) (٢٦٥) من طريق حماد بن مسعدة، كلاهما عن يزيد بن أبي عبيد، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أحمد)) (١٦٥١٦)، و((صحيح ابن حبان)) (١٧٦٣) و(٢١٥٢). (٢) تحرف في أصولنا الخطية إلى: ((عبد الله بن شقيق))، والتصويب من «تحفة الأشراف)» (٥٣١٤). ٤٢٨ عن عبدِ الله بن السَّائبِ، قال: رأيتُ رسولَ اللهِ وَهِ صَلَّى يومَ الفَتْحِ، فَجَعَلَ نَعْلَيهِ عن يسارِهِ(١). ١٤٣٢ - حذَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ بن حَبيبٍ ومحمَّدُ بن إسماعيل، قالا: حذَّثنا عبدُ الرَّحمُنِ المُحَاربيُّ، عن عبدِ الله بن سعيدِ بن أبي سعيدٍ، عن أبيه عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((ألْزِمْ نَعْلَيكَ قَدَمَيكَ، فإن خَلَعْتَهما فاجعَلْهما بينَ رِجلَيكَ، ولا تَجْعَلْهما عن يمينِكَ، ولا عن يمينٍ صاحِبِكَ، ولا وراءَكَ فَتُؤْذِيَ مَن خَلفَكَ))(٢). (١) إسناده صحيح. يحيى بن سعيد: هو القطان، وابن جريج: هو عبد الملك ابن عبد العزيز، وقد صرح بالتحديث عند غير ابن ماجه، ومحمد بن عباد: هو المخزومي المكي. وأخرجه أبو داود (٦٤٨)، والنسائي ٧٤/٢ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ١٧٦/٢ من طريق خالد بن الحارث، عن ابن جريج، به. وهو في ((مسند أحمد)) (١٥٣٩٢)، و((صحيح ابن حبان)) (٢١٨٩). (٢) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف جداً، عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد - وهو المقبري - متروك الحديث، لكنه لم ينفرد به، فقد روي الحديث من غير طريقه . وأخرجه أبو داود (٦٥٥) من طريق محمد بن الوليد الزُّبيدي، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة. وهو في ((صحيح ابن حبان)) (٢١٨٢). وأخرجه أبو داود (٦٥٤) من طريق يوسف بن ماهك، عن أبي هريرة. وهو في (صحيح ابن حبان)) (٢١٨٨). ٤٢٩ أبُوَابٌ الجََائِزْ ١ - باب ما جاء في عيادة المريض ١٤٣٣- حدَّثنا هَنَّادُ بن السَّرِيِّ، حدَّثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاقَ، عن الحارث عن عليٍّ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لِلمُسلِمِ على المُسلِمِ سِتَّةٌ بالمعروفِ: يُسلَّمُ عليه إذا لَقِيَه، ويُجِيبُه إذا دعاه، ويُشَمِّتُه إذا عَطَسَ، ويَعودُه إذا مَرِضَ، ويَتَبَعُ جِنازَتَه إذا مات، ويُحِبُّ له ما يُحِبُّ لنَفْسِهِ))(١). ١٤٣٤ - حدَّثنا أبو بِشرٍ بكر بن خَلَفٍ ومُحمَّدُ بن بشَّارِ، قالا: حدَّثنا يحيى بن سعيدٍ، حدَّثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن حَكيمٍ بن أفلَحَ - (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في الشواهد، الحارث - وهو ابن عبد الله الأعور - ضعيف يعتبر به. أبو الأحوص: هو سلام بن سليم الكوفي، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي. وأخرجه الترمذي (٢٩٣٤) من طريق هناد، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أحمد» (٦٧٣). ويشهد له دون قوله: ((ويحب له ما يحب لنفسه)) حديث أبي هريرة الآتي برقم (٢٩٣٥). ويشهد لقوله: ((ويحب له ما يحب لنفسه)) ما أخرجه البخاري (١٣)، ومسلم (٤٥) من حديث أنس مرفوعاً: ((لا يؤمن أحدكم حتى يُحب لأخيه ما يحب لنفسه)). ٤٣١ عن أبي مسعودٍ، عن النبيِّ وَِّ قال: ((للمُسلِمِ على المُسلِمِ أربَعُ خِلالٍ: يُشَمِّتُه إذا عَطَسَ، ويُجيبُه إذا دعاه، ويَشْهَدُه إذا مات، ويَعودُه إذا مَرِضَ))(١). ١٤٣٥ - حدَّثنا أبو بكر بن أبي شَيْبةَ، حدَّثنا محمدُ بن بِشرٍ، عن محمدٍ ابنِ عَمرٍو، عن أبي سَلَمَةَ عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((خمسٌ من حَقِّ المسلِمِ على المسلِمِ: رَدُّ التَّحِيَّةِ، وإجابةُ الدَّعوةِ، وشُهودُ الجِنازَةِ، وعِيادةُ المريضِ، وتَشميتُ العاطِسِ إذا حَمِدَ الله)(٢). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات غیر حکیم بن أفلح ۔ وهو حجازي - فقد أخرج له البخاري في ((الأدب المفرد)) وابن ماجه، ولم يرو عنه غير جعفر بن عبد الله والد عبد الحميد، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وذكر ابن حجر في ((التهذيب)) أن ابن منده روی له في ((الصحابة)) حديثاً من طريق ابن عجلان، عن حكيم البصري، عن أبي مسعود، قال: فيحتمل أن يكون هو هذا. قلنا: فإن كان هو فالإسناد محتمل للتحسين، وإلا فضعيف لجهالة حكيم لهذا. أبو مسعود الصحابي: اسمه عقبة بن عمرو الأنصاري البَذْري. وأخرجه أحمد (٢٢٣٤٢)، والبخاري في ((الأدب المفرد)» (٩٢٣)، وابن حبان (٢٤٠)، والطبراني في ((الكبير)) ١٧/ (٧٣٤)، والحاكم ٢٦٤/٤ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وسقط جعفر والد عبد الحميد من إسناد الحاكم. وانظر شاهده فیما قبله. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة الليثي - صدوق حسن الحديث، وقد توبع. أبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه البخاري (١٢٤٠)، ومسلم (٢١٦٢) (٤)، وأبو داود (٥٠٣٠) من طريق سعيد بن المسيب، ومسلم (٢١٦٢) (٥) من طريق عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحُرَقة، والترمذي (٢٩٣٥)، والنسائي ٥٣/٤ من طريق سعيد بن أبي سعيد المقبري، ثلاثتهم عن أبي هريرة. وهو في ((مسند أحمد)) (٨٢٧١). ٤٣٢ ١٤٣٦ - حدَّثنا محمَّدُ بن عبد الله الصَّنعانيُّ، حدَّثنا سفيانُ قال: سمعتُ محمَّدَ بن المُنگَدِرِ یقول: سمعتُ جابرَ بن عبد الله يقولُ: عادَني رسولُ اللهِ وَالتّ ماشياً وأبو بكرٍ، وأنا في بني سَلِمةً(١). ١٤٣٧ - حدَّثنا هِشامُ بن عمَّارِ، حدَّثنا مَسلَمةُ بن عُلَيٍّ، حدَّثنا ابنُ جُرَيجٍ، عن حُمَيدِ الطَّويل عن أنسٍ بن مالكٍ، قال: كان النبيُّ نَّهُ لا يَعودُ مريضاً إلاَّ بَعدَ ثَلاثٍ(٢). (١) إسناده صحيح. محمد بن عبد الله الصنعاني كذا جاءت تسمية أبيه في لهذه الرواية: عبد الله، والصواب: محمد بن عبد الأعلى، كما في رواية إبراهيم بن دينار عن ابن ماجه، ذكر ذلك المزي في ((التحفة)) ٣٦٢/٢-٣٦٣. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه البخاري (٤٥٧٧) و(٥٦٥١) و(٦٧٢٣) و(٧٣٠٩)، ومسلم (١٦١٦)، وأبو داود (٢٨٨٦)، والترمذي (٢٢٢٧) و(٢٢٢٨) و(٣٢٦٢)، والنسائي ٨٧/١ من طرق عن محمد بن المنكدر، به. وزاد جابر عندهم: فوجداني قد أُغمي عليَّ، ولم أكلمه، فتوضأ وصَبَّهُ علي، فأفقتُ، فقلت: يا رسولَ الله، كيف أصنع في مالي ولي أخوات، فنزلت آية المواريث. وسيأتي بتمامه برقم (٢٧٢٨). وأخرجه البخاري (٥٦٦٤)، وأبو داود (٣٠٩٦) من طريق سفيان بن عيينة، به، بلفظ: «أتاني رسول الله ێ﴾ يعودني لیس پِرًاکِبٍ بغلٍ ولا برذون)). وهو في ((مسند أحمد» (١٤٢٩٨). (٢) إسناده ضعيف جداً، مسلمة بن عُلَيّ - وهو الخُشَني الدمشقي - متروك، وقال أبو حاتم كما في ((العلل)) لابنه ٣١٥/٢: هذا حديث باطل موضوع. اهـ. ابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز. وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٤٨٤)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌ِّ) ص٢٣٦ من طريق هشام بن عمار، عن مسلمة، بهذا الإسناد. = ٤٣٣ ١٤٣٨ - حدَّثنا أبو بكر بن أبي شَيْبةَ، حدَّثنا عُقْبةُ بن خالدِ السَّكُونِيُّ، عن موسى بن محمَّدٍ بن إبراهيمَ التَّيميِّ، عن أبيه عن أبي سعيدِ الخُذْريِّ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إذا دَخَلتُم على المريضِ فَنَفُّسُوا له في الأجَلِ، فإنَّ ذُلك لا يَرُدُّ شيئاً، وهو يُطيِّبُ نَفْسَ المريضِ)»(١). ١٤٣٩- حدَّثنا الحَسَنُ بن عليٍّ الخَلاَّلُ، حدَّثنا صَفوانُ بنُ هُبَيْرةَ، حدَّثنا أبو مَكِينٍ، عن عِكرمةَ عن ابن عبّاسِ: أنَّ النبيِ نَِّ عادَ رجلاً، قال: ((ما تَشْتَهي؟)) قال: أشتَهي خُبْزَ بُرِّ. قال النِبِيُّ ◌َّهِ: ((مَن كان عنده خُبزُ بُرِّ فليَبعَثْ إلى أخيه)) ثمَّ قال النبيُّ بِّهِ: ((إذا اشتَهَى مريضُ أحَدِكم شيئاً، فليُطِعِمْه))(٢) . وله شاهد لا يُفْرَحُ به عند الطبراني في ((الأوسط)) (٣٥٢٧) من حديث أبي = هريرة، وفي إسناده متروکان. (١) إسناده تالف بمرة، موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي منكر الحديث، سأل ابن أبي حاتم أباه - كما في ((العلل)) له ٢ / ٢٤١ - عن أحاديث رواها عقبة بن خالد، عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، ومن جملتها هذا الحديث، فقال أبو حاتم: لهذه أحاديث منكرة كأنها موضوعة، وموسى ضعيف الحديث جداً. وأخرجه الترمذي (٢٢١٨) عن عبد الله بن سعيد الأشج، عن عقبة بن خالد السَّکوني، بهذا الإسناد. (٢) إسناده ضعيف، صفوان بن هبيرة ليّن الحديث، قال أبو حاتم: شيخ، وقال العقيلي: ولا يتابع على حديثه، لا يعرف إلا به، وقال الذهبي في («الميزان)): صفوان بن هبيرة عند ابن ماجه، عن أبي مكين بخبر منكر. أبو مكين: هو نوح بن ربيعة . = ٤٣٤ ١٤٤٠ - حدَّثنا سفيانُ بن وكيع، حدَّثنا أبو يحيى الحِمَّانِيُّ، عن الأعمَشِ، عن يزيدَ الرَّقَاشيِّ عن أنس بن مالكٍ، قال: دَخَلَ النبيُّ وَّه على مريضٍ يَعودُه، فقال: ((أتَشتَهي شيئاً؟ أتَشتَهي كَعكاً؟)) قال: نعم. فطَلَبوا له(١). ١٤٤١ - حدَّثنا جعفرُ بن مُسافِرٍ، حدَّثني كَثيرُ بن هِشامٍ، حدَّثنا جعفرُ بن بُرْقَانَ، عن مَيْمونٍ بن مِهْرانَ عن عمرَ بنِ الخطّاب، قال: قال لي رسول الله وَّهِ: ((إذا دخَلتَ على مريضٍ فمُرُهُ أن يَدعُوَ لك، فإنَّ دُعاءَه كدُعاءِ الملائكةِ))(٢). وسيأتي برقم (٣٤٤٠). = وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ٢١٢/٢ عن محمد بن موسى، عن الحسن بن علي الحلواني الخلال، بهذا الإسناد. (١) إسناده ضعيف لضعف يزيد - وهو ابن أبان الرقاشي - وشيخٍ ابن ماجه سفيان بن وكيع. أبو يحيى الحماني: هو عبد الحميد بن عبد الرحمن، والأعمش: هو سليمان بن مهران. وسيأتي برقم (٣٤٤١). وأخرجه أبو يعلى (٤٠١٦) عن الحسن بن حماد، عن أبي يحيى الحماني، بهذا الإسناد. إلا أنه لم يسمّ يزيدَ بن أبان وقال مكانه: عن رجل. (٢) إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن ميمون بن مهران لم يدرك عمر بن الخطاب وقد خالف جعفرَ بن مسافر في روايته الحسنُ بن عرفة، فرواه عن كثير بن هشام عن عيسى بن إبراهيم الهاشمي، عن جعفر بن بُرقان، فزاد عيسى بن إبراهيم بين كثير وبين جعفر، وعيسى لهذا منكر الحديث، وتصريح كثير بسماعه من ابن برقان عند المصنف من أوهام جعفر بن مسافر فيما يغلب على ظننا، والله أعلم. وانظر كلام الحافظ ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) في ترجمة جعفر بن مسافر. وأخرجه أبو بكر ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٥٧) من طريق الحسن ابن عرفة، عن کثیر بن هشام، به. ٤٣٥ ٠ ٢ - باب ما جاء في ثواب مَنْ عادَ مريضاً ١٤٤٢ - حدَّثنا عثمانُ بن أبي شَيْبةَ، حدَّثنا أبو مُعاويةَ، حدَّثنا الأعمَشُ، عن الحَكَمِ، عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى عن عليٍّ، قال: سمعتُ رسولَ الله وَلَهَ يقولُ: ((مَن أتى أخاه المُسلِمَ عائداً، مشى في خِرَافِةِ الجَنَّةِ حتَّى يَجلِسَ، فإذا جلَسَ غَمَرَتهُ الرَّحمةُ، فإن كان غُدوَةً صلَّى عليه سبعونَ ألفَ مَلَكِ حتَّى يُمسِيَ، وإن كان مساءً صلَّى عليه سبعون ألفَ مَلَكِ حتَّى يُصبِحَ))(١). ١٤٤٣- حدَّثنا محمَّدُ بن بشَّارِ، حدَّثنا يوسفُ بن يعقوبَ، حدَّثنا أبو سِنانِ القَسْمَليُّ، عن عُثمانَ بن أبي سَوْدةً (١) صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، إلا أنه اختلف في رفعه ووقفه، وقد رجح الدارقطني في «العلل)) ٢٦٧/٣ وقْفَهُ، وصحح أبو داود رفعه. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران الكاهلي، والحكم: هو ابن عتيبة . وأخرجه أبو داود (٣٠٩٩)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٤٥٢) من طريق أبي معاوية الضرير، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أحمد)) (٦١٢). وأخرجه مرفوعاً أيضاً الترمذي (٩٩١) من طريق تُوير بن أبي فاختة، عن أبيه، عن علي. وهو في ((مسند أحمد)) (٧٠٢). وأخرجه مرفوعاً أحمد (٩٧٥)، والبيهقي ٣٨١/٣ من طريق أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، والحاكم ١/ ٣٥٠ من طريق محمد بن أبي عدي، كلاهما عن شعبة، عن الحكم، عن عبد الله بن نافع، عن علي، عن النبي وَله . وخالف المقرئَّ وابن أبي عدي، محمدُ بن كثير عند أبي داود (٣٠٩٨)، ومحمدُ بن جعفر عند أحمد (٩٧٦) فروياه عن شعبة، عن الحكم به موقوفاً. ووافقهما على الوقف منصور بن المعتمر عند أبي داود (٣١٠٠) فرواه عن الحكم، عن عبد الله بن نافع، عن علي بن أبي طالب. ٤٣٦ عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌َّةِ: ((مَن عادَ مريضاً نادى مُنادٍ مِن السَّماءِ: طِبْتَ وطابَ مَمْشاكَ، وتَبَوَّأْتَ مِن الجنَّةِ مَنزِلاً))(١). ٣ - باب ما جاء في تلقين الميت: لا إله إلا الله ١٤٤٤ - حدَّثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة، حدَّثنا أبو خالدِ الأحمَرُ، عن يزيدَ ابن كَيْسانَ، عن أبي حازمِ عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لَقِّنوا مَوتاكم: لا إلهَ إلاَّ اللهُ)(٢). ١٤٤٥ - حدَّثنا محمَّدُ بن يحيى، حدَّثنا عبد الرحمن بن مَهديٍّ، عن سُلَيمانَ بن بلالٍ، عن عمارةَ بن غَزِيَّةً، عن يحيى بن عُمارةَ(٣) (١) إسناده ضعيف لضعف أبي سنان القَسْملي: وهو عيسى بن سِنان. وأخرجه الترمذي (٢١٢٦) من طريق يوسف بن يعقوب السدوسي، عن أبي سنان، بهذا الإسناد. وهو في («مسند أحمد)» (٨٣٢٥)، و ((صحيح ابن حبان)) (٢٩٦١). (٢) إسناده صحيح. أبو خالد الأحمر: هو سليمان بن حيّان، وأبو حازم: هو سلمان الأشجعي. وأخرجه مسلم (٩١٧) من طرق عن أبي خالد الأحمر، بهذا الإسناد. وهو في ((صحيح ابن حبان)) (٣٠٠٤) من طريق الأغرّ، عن أبي هريرة. وقوله: ((لَقِّنُوا موتاكم)) أي: مَن قَرُبَ من الموت، سماه باعتبار ما يؤول إليه مجازاً. قال النووي في ((شرح مسلم)) ٢١٩/٦: معناه من حضره الموت، والمراد: ذَكَّروه لا إله إلا الله، لتكون آخر كلامه كما في الحديث ((من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة)) والأمر بهذا التلقين أمر ندب، وأجمع العلماء على هذا التلقين. (٣) سقط ((يحيى بن عمارة)) من (س) و(ذ)، وفي (م): ((عن عمارة بن غزية ابن عمارة))، والصواب ما أثبتنا كما في ((تحفة الأشراف)) (٤٤٠٣) ومصادر التخريج. ٤٣٧ عن أبي سعيدِ الخُدريٍّ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّله: (لَقِّنوا مَوتاكم: لا إلهَ إلاّ اللهُ)(١). ١٤٤٦ - حدَّثنا محمَّدُ بنُ بِشَارٍ، حدَّثنا أبو عامرٍ، حدَّثنا كَثيرُ بن زيدٍ، عن إسحاقَ بن عبد الله بن جعفر عن أبيه، قال: قال رسولُ الله ◌ِّهِ: (لَقِّنوا مَوتاكم: لا إلهَ إلاَّ اللهُ الحليمُ الكريم، سُبحان اللهِ رَبِّ العَرشِ العظيمِ، الحمدُ للهِ ربِّ العالَمِينَ)) قالوا: يا رسولَ اللهِ، كيفَ للأحياءِ؟ قال: («أجوَدُ، وأجوَدُ))(٢). (١) إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (٩١٦)، وأبو داود (٣١١٧)، والترمذي (٩٩٨)، والنسائي ٥/٤ من طرق عن عمارة بن غزية، بهذا الإسناد. وهو في «مسند أحمد)» (١٠٩٩٣)، و((صحيح ابن حبان)) (٣٠٠٣). (٢) إسناده ضعيف لجهالة حال إسحاق بن عبد الله بن جعفر - وهو ابن أبي طالب - فإنه لم يؤثر توثيقه عن أحد، وما روى عنه غير ثلاثة، وكثير بن زيد - وهو الأسلمي - ليس بذاك القوي، وعنده مناكير، وقد تساهل البوصيري فحسَّن إسناده في ((مصباح الزجاجة)) ورقة ٩٤. وأخرج أحمد في ((فضائل الصحابة)) (١١٢٤)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٠٣٩١)، والحاكم ٥٠٨/١ من طريقين عن يعقوب بن عبد الرحمن، عن ابن عجلان، عن محمد بن كعب القرظي، عن عبد الله بن شداد، عن عبد الله بن جعفر، عن علي بن أبي طالب أنه قال: لقنني رسول الله وَالر هؤلاء الكلمات، وأمرني إن نزل بي كَرْبٌ أو شدة أن أقولها: ((لا إله إلا الله الكريم الحليم، سبحانَه تبارك الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين)). وكان عبد الله بن جعفر يلقنها الميت وينفث بها على الموعوك. وهذا سند قوي. وانظر ((مسند أحمد)) (٧٠١) . ٤٣٨ ٤ - باب ما جاء فيما يقال عند المريض اذا حُضر ١٤٤٧ - حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبةً وعليُّ بن محمَّدٍ، قالا: حدَّثنا أبو معاويةً، عن الأعمَش، عن شَقِيقٍ عن أمِّ سَلَمَةَ، قالت: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((إذا حَضَرتُم المريضَ أو المَيِّت فقولوا خَيراً، فإنَّ الملائكةَ يُؤْمِّنُونَ على ما تقولون». فلمَّا ماتَ أبو سلمةَ أتيتُ النبيَّ وَلَّهِ فقلتُ: يا رسولَ الله، إنَّ أبا سَلَمَةَ قد ماتَ، قال: ((قُولي: اللهمَّ اغفِرْ لي وله، وأعقِبْني منه عُقْبَى حَسَنةً)) قالت: ففعلتُ، فأعقَبَني اللهُ مَن هو خَيرٌ منه، محمَّدٌ .‘黨 ١٤٤٨- حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبةً، حدَّثنا عليٍّ بن الحسنِ بن شَقيقٍ، عن ابن المبارَكِ، عن سُليمانَ التَّيميِّ، عن أبي عثمانَ - وليس بالنَّهْدِيِّ -، عن أبيه عن مَعقِلٍ بن يَسارٍ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((اقرَؤوها عند مَوتاكم)) يعني يسّ(٢). (١) إسناده صحيح. أبو معاوية: هو محمد بن خازم، والأعمش: هو سليمان ابن مهران، وشقيق: هو ابن سلمة أبو وائل. وأخرجه مسلم (٩١٩)، وأبو داود (٣١١٥)، والترمذي (٩٩٩)، والنسائي ٤/٤ من طريق الأعمش، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أحمد)» (٢٦٤٩٧)، و((صحيح ابن حبان)) (٣٠٠٥). (٢) إسناده ضعيف لجهالة أبي عثمان - وليس بالنهدي - وأبيه. ابن المبارك: هو عبد الله. = ٤٣٩ ١٤٤٩ - حدَّثنا محمَّدُ بن يحيى، حذَّثنا يزيدُ بن هارونَ (ح) وحدَّثنا محمَّدُ بن إسماعيلَ، حدَّثنا المحارِبِيُّ؛ جميعاً عن محمَّد بن إسحاقَ، عن الحارثِ بن فُضَيلٍ، عن الزُّهريِّ، عن عبد الرَّحمن بن كعب بن مالكٍ عن أبيه، قال: لَمَّا حَضَرَت كعباً الوفاةُ، أتتهُ أُمُّ بِشرٍ بنتُ البراءِ ابن معرورٍ، فقالت: يا أبا عبد الرَّحمُن، إن لَقِيتَ فُلاناً فاقرأ عليه مِنِّي السَّلامَ. قال: غَفَرَ اللهُ لك يا أُمَّ بِشرٍ، نحنُ أشغَلُ مِن ذُلك. قالت: يا أبا عبد الرَّحمُن، أمَا سمعتَ رسولَ اللهِ وَله يقولُ: ((إنَّ أرواحَ المؤمنينَ في طَيرِ خُضرٍ، تَعْلُقُ بِشَجَرِ الجنَّةِ»؟ قال: بلى. قالت: فهو ذاك(١). وأعله ابن القطان في ((الوهم والإيهام)) ٤٩/٥ بالاضطراب وبجهالة أبي عثمان = وجهالة أبيه، وقال الدارقطني كما في ((التلخيص)) ١٠٤/٢: هذا حديث ضعيف الإسناد مجهول المتن، ولا يصح في الباب حديث. وأخرجه أبو داود (٣١٢١)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٠٨٤٦) من طريق ابن المبارك، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي (١٠٨٤٧) من طريق سليمان التيمي، عن رجل، عن أبيه، عن معقل بن يسار. وهو في ((مسند أحمد)) (٢٠٣٠١)، و((صحيح ابن حبان)) (٣٠٠٢). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، محمد بن إسحاق مدلس، وقد رواه بالعنعنة، وقد خالفه معمر بن راشد - وهو ثقة - فرواه عن الزهري، عن عبد الرحمن ابن كعب بن مالك، عن أبيه، فذكر نحوه إلا أنه جعل الحديثَ من رواية كعب بن مالك لا من رواية أم بشر، أخرجه من طريق معمرٍ أحمدُ (١٥٧٧٦). وهذا إسناد صحيح. وسيأتي من حديث كعب بن مالك مختصراً بالمرفوع منه فقط عند المصنف برقم (٤٢٧١) وانظر تخريجه هناك. محمد بن إسماعيل: هو الأحمسي، والمحاربي: هو عبد الرحمن بن محمد بن زياد. ٤٤٠ =