Indexed OCR Text
Pages 301-320
١٢٤٩ - حدَّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا يحيى بنُ يعلى الشَّميُّ، عن عبدِ الملكِ بنِ عُميرٍ، عن قَزَعَةً عن أبي سعيدِ الخُدْرِيِّ، عن النَّبِيِّ نَّهِ قال: ((لا صلاةَ بعد العصرِ حتَّى تغرُبَ الشَّمسُ، ولا صلاةَ بعد الفجرِ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ))(١). ١٢٥٠ - حذَّثنا محمدُ بنُ بِشَّارٍ، حدَّثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، حدَّثنا شعبةُ، عن قتادةَ (ح) وحدَّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا عفَّنُ، حدَّثنا همامٌ، حدَّثنا قتادةُ، عن أبي العاليةِ وهو في ((مصنف ابن أبي شيبة)) ٣٤٨/٢ . = وأخرجه البخاري (٥٨٤) و(٥٨٨) من طريق عبيد الله بن عمر، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٨٢٥)، والنسائي ٢٧٦/١ من طريق عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، عن أبي هريرة. وهو في ((مسند أحمد)) (٩٩٥٣)، و((صحيح ابن حبان)) (١٥٤٣). (١) إسناده صحيح. قزعة: هو ابن يحيى البصري. وأخرجه مطولاً البخاري (١١٩٧) و(١٨٦٤) و(١٩٩٥) من طريق شعبة، عن عبد الملك بن عمير، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أحمد)) (١١٠٤٠). وأخرجه البخاري (١٩٩٢) من طريق يحيى بن عمارة، والبخاري (٥٨٦)، ومسلم (٨٢٧)، والنسائي ٢٧٨/١ من طريق عطاء بن يزيد الجُنْدَعي، والنسائي ٢٧٧/١-٢٧٨ من طريق ضمرة بن سعيد، ثلاثتهم عن أبي سعيد الخدري. قد أجمعت الأمة على كراهة صلاة لا سبب لها في الأوقات المنهي عنها، واتفقوا على جواز الفرائض المؤداة فيها، واختلفوا في النوافل التي لها سبب، كصلاة تحية المسجد، وسجود التلاوة والشكر، وصلاة العيد والكسوف وصلاة الجنازة وقضاء الفائتة، فذهب الشافعي وطائفة إلى جواز ذلك كله بلا كرامة، وذهب أبو حنيفة وآخرون إلى أن ذلك داخل في عموم النهي. وانظر لزاماً ((عمدة القاري)) للعيني ٧٦/٥ . ٣٠١ عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: شَهِدَ عِندي رجالٌ مَرْضِيُّونَ، فِيهِمْ عمرُ ابنُ الخطّابِ، وأرْضاهُمْ عِندي عمرُ، أنَّ النبيَّ مَّه قال: ((لا صلاةَ بعد الفجر حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ، ولا صلاةَ بعد العصرِ حتَّى تغرُبَ الشَّمسرُ))(١). ١٤٨ - باب ما جاء في الساعات التي تُكره فيها الصلاة ١٢٥١ - حدَّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا غُندَرٌ، عن شعبةَ، عن يعلى ابنِ عطاءٍ، عن يزيدَ بنِ طَلْقٍ، عن عبد الرحمن بنِ البَيْلَمَانِيِّ عن عمرو بنِ عَبَسَةً، قال: أتيتُ رسولَ اللهِ بَل فقلت: هل مِن ساعةٍ أحَبُّ إلى اللهِ مِن أُخرى؟ قال: ((نعم، جَوفُ اللَّيلِ الأوسَطُ، فصَلِّ ما بدا لك حتَّى يطلُعَ الصُّبحُ، ثمَّ انْهَهُ (٢) حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ، وما دامَتْ كأنَّها حَجَفَةٌ حتَّى تَنْتَشِرَ(٣)، ثُمَّ صَلِّ ما بدا لك حتَّى يقومَ العمودُ على ظِلِّهِ، ثمّ انْهَهُ(٢) حتَّى تزولَ(٤) الشَّمسُ فإنَّ جهنَّمَ تُسجَرُ نصفَ النَّهارِ، ثمَّ صَلِّ ما بدا لك حتَّى تُصلِّيَ العصر، ثمَّ انهَهُ (٢) (١) إسناده صحيح. عفان: هو ابن مسلم، وهمام: هو ابن يحيى، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وأبو العالية: هو رُفيع الرِّياحي. وأخرجه البخاري (٥٨١)، ومسلم (٨٢٦)، وأبو داود (١٢٧٦)، والترمذي (١٨١)، والنسائي ٢٧٦/١-٢٧٧ من طرق عن قتادة، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أحمد)) (١١٠). (٢) في المطبوع: انتَهِ، والمثبت من الأصول الخطية، و((انهَهُ)) أمر من النهي، والهاء للسكت، أي: ثم انْهَ نفسك عن الصلاة. (٣) المثبت من (ذ) و(م)، وهو الموافق لمصادر التخريج، وفي (س) والمطبوع: تُبشيش . (٤) المثبت من (س) و(م)، وهو الموافق لمصادر التخريج، وفي (ذ): تزيغ. ٣٠٢ حتَّى تغرُبَ الشَّمسُ، فإنها تغرُبُ بين قَرْنَي الشَّيطانِ وتطلُعُ بين قَرْنَئِ الشَّيطانِ)»(١) . ١٢٥٢ - حدَّثنا الحسنُ بنُ داودَ المُنكَدِرِيُّ، حدَّثنا ابنُ أبي فُدَیكٍ، عن الضَّخَّاكِ بنِ عثمانَ، عن المَقبُريِّ عن أبي هريرةَ، قال: سألَ صفوانُ بنُ المُعَطَّلِ رسولَ اللهِ وَلُّ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي سائلُكَ عن أمرٍ أنتَ به عالمٌ وأنا به جاهلٌ. قال: ((وما هو؟)) قال: هل من ساعاتِ اللَّيلِ والنَّهَارِ ساعةٌ تُكرَهُ فيها الصَّلاةُ؟ قال: ((نعم، إذا صلَّيتَ الصبحَ فدَعِ الصَّلاةَ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ، فإنَّها تطلُعُ بِقَرنَي الشَّيطانِ، ثمَّ صلِّ فالصَّلاةُ مَحضُورَةٌ مُتَقَبَلَةٌ حَتَّى تَستَوِيَ الشَّمسُ على رأسِكَ كالرُّمح، فإذا كانت على رأسِكَ كالرُّمحِ فَدَع الصَّلاةَ، فإنَّ تلك السَّاعَةَ تُسجَرُ فيها جهنَّمُ وتُفْتَحُ فيها أبوابُها، حتَّى تَزِيغَ الشَّمسُ عن حاجِبِكَ الأيمنِ، فإذا زالتْ فالصَّلاةُ مَحضُورةٌ مُتَقَبَّلةٌ حتَّى تُصلِّيَ العصرَ، ثمَّ دَعَ الصَّلاةَ حتَّى تغِيبَ الشَّمسرُ))(٢). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، يزيد بن طلق مجهول، وعبد الرحمن ابن البيلماني ضعيف. غندر: هو محمد بن جعفر. وأخرجه النسائي ٢٨٣/١-٢٨٤ من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أحمد)» (١٧٠١٨). وأخرجه مطولاً مسلم (٨٣٢)، وأبو داود (١٢٧٧)، والنسائي ٢٧٩/١ -٢٨٠ من طرق عن أبي أمامة صُدَيّ بن عجلان الصحابي، عن عمرو بن عبسة. وهو في («مسند أحمد)» (١٧٠١٩). وانظر ما سيأتي برقم (١٣٦٤). (٢) حديث صحيح، الحسن بن داود حسن الحديث في المتابعات والشواهد، والضحاك بن عثمان لا يرتقي حديثه إلى درجة الصحيح، وقد توبعا. ابن أبي فديك : هو محمد بن إسماعيل. = ٣٠٣ ١٢٥٣ - حدَّثنا إسحاقُ بنُ منصورٍ، أخبرنا عبدُ الرزَّاق، حدثنا معمرٌ، عن زيدِ بنِ أسلمَ، عن عطاء بن يسارٍ عن أبي عبدِ اللهِ الصُّنابحيِّ، أنَّ رسولَ اللهِ نَّه قال: ((إنَّ الشَّمسَ تَطْلُعُ بين قَرْنَيِ الشَّيطانِ - أو قال: يطلُعُ معها قَرِنَا الشَّيطانِ - فإذا ارتَفعَتْ فارَقَها، فإذا كانت في وَسَطِ السَّماءِ قارَنَها [فإذا دَلَكَتْ - أو قال: زالَتَ - فارَقَها، فإذا دَنَتْ لِلغُرُوبِ قارَنَها](١) فإذا غَرَبَتْ فارَقَها، فلا تُصلُّوا هذه السّاعاتِ الثَّلاثَ))(٢). وأخرجه ابن حبان (١٥٤٢)، والبيهقي ٢/ ٤٥٥ من طريق ابن أبي فديك، بهذا = الإسناد . وأخرجه ابن خزيمة (١٢٧٥)، وابن حبان (١٥٥٠) من طريق عياض بن عبد الله، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة. وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على ((المسند)) (٢٢٦٦١)، وأبو يعلى في (مسنده)) كما في ((إتحاف الخيرة)) للبوصيري ٦٥/٢، والطبراني في ((الكبير)) (٧٣٤٤)، والحاكم ٥١٨/٣ من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي، عن حميد بن الأسود، عن الضحاك بن عثمان، عن المقبري، عن صفوان بن المعطل، بإسقاط أبي هريرة، فهذا إسناد منقطع. (١) ما بين الحاصرتين ليس في الأصول الخطية، وأثبتناه من المطبوع و((مصنف عبد الرزاق» (٣٩٥٠). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد مرسل قوي، أبو عبد الله الصنابحي - وهو عبد الرحمن بن عُسيلة - تابعي لم يدرك النبي ◌َّر، كما هو مبين في التعليق على ((مسند أحمد)» قبل الحديث (١٩٠٦٣). وأخرجه النسائي ٢٧٥/١ من طريق مالك، عن زيد بن أسلم، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أحمد» (١٩٠٦٣). وله شاهد من حديث عقبة بن عامر عند مسلم (٨٣١). ٣٠٤ ١٤٩ - باب ما جاء في الرخصة في الصلاة بمكة في كل وقت ١٢٥٤ - حدَّثنا يحيى بنُ حَكيمٍ، حدَّثنا سفيانُ بنُ عُيينةَ، عن أبي الزُّبَيرِ، عن عبدِ الله بن بابَيْهِ عن جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، قال: قال رسولُ اللهِ وَلقوله: ((يا بَنِي عبدٍ مَنافٍ، لا تَمنَعُوا أحداً طافَ بهذا البيتِ وصلَّى، أيَّةَ ساعةٍ شاءَ مِن اللّيلِ والنَّهارِ))(١) . وآخر من حديث عمرو بن عبسة، وثالث من حديث أبي هريرة، سلفا قبلُ عند = المصنف وانظر تتمة شواهده في ((المسند)) عند حديث ابن عمر (٤٦١٢). قال الإمام الخطابي في ((أعلام الحديث)) ص١٥٠٨: قوله: ((بين قرني الشيطان)) معناه: أن الشيطان ينتصب في محاذاة مطلع الشمسٍ حتى إذا طلعت كانت بين فَوْدَي رأسه وهما قرناه، أي: جانبا رأسه، فتقع العبادة له إذا سجدت عَبَدةُ الشمس لها. ونقل ابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٠/٤-١١ عن قوم من أهل العلم أنهم حملوه على مجاز اللفظ واستعارة القول، واتساع الكلام، فقالوا: أراد بذكره وَلّ قرن الشيطان أمةً تعبد الشمس، وتسجد لها، وتُصلي في حين طلوعها وغروبها من دون الله، وكان ◌َّي يكره التشبه بالكفار، ويحب مخالفتهم، وبذلك وردت سننه وَّ، وكأنه أراد - والله أعلم - أن يفصل دينه من دينهم، إذ هم أولياء الشيطان وحزبه، فنهى عن الصلاة في تلك الأوقات لذلك. ولهذه التأويل جائز في اللغة، معروف في لسان العرب ... وقال ابن الأثير في ((النهاية)) في تفسير قرني الشيطان: أي: ناحيتي رأسه وجانبيه، وقيل: القرنُ: القوَّة، أي: حين تطلع يتحرك الشيطان ويتسلط، فيكون كالمعين لها، وقيل: بين قرنيه، أي: أُمَّتَيْه الأولين والآخرين، وكل هذا تمثيل لمن يسجد للشمس عند طلوعها، فكأن الشيطان سَوَّل له ذلك، فإذا سجد لها، كان كأن الشيطان مُقترِن بها. (١) إسناده صحيح. أبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تَدرُس المكي. ٣٠٥ = ١٥٠ - باب ما جاء في إذا أخّرُوا الصلاة عن وقتها ١٢٥٥ - حذَّثنا محمدُ بنُ الصبَّاحِ، أخبرنا أبو بكرِ بنُ عيَّاشٍ، عن عاصمِ، عن زِرِّ عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لعلّكُم ستُدركُونَ أقواماً يُصلُّونَ الصَّلاةَ لِغَيرِ وَقَتِها، فإن أدرَكتُمُوهُم فصلُّوا في بُيُوتِكُمْ لِلوَقتِ الذي تعرِفُونَ، ثمَّ صلُّوا معهُم واجعلُوها سُبحةً)(١). ١٢٥٦ - حدَّثنا محمدُ بنُ بشارٍ، حدَّثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، حدَّثنا شعبةُ، عن أبي عمرانَ الجَوِيِّ، عن عبدِ اللهِ بنِ الصَّامتِ عن أبي ذَرٍّ، عن النَّبِيِّ وَِّ قال: ((صَلِّ الصَّلاةَ لِوَقْتِها، فإن أدركْتَ الإمامَ يُصلِّي بهمْ فصلٌّ معهُمْ، وقد أحرزْتَ صلاتَكَ، وإلاّ فهي نافلةٌ لك))(٢) . وأخرجه أبو داود (١٨٩٤)، والترمذي (٨٨٣)، والنسائي ٢٨٤/١ و٢٢٣/٥ = من طرق عن سفيان، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أحمد)) (١٦٧٣٦)، و((صحيح ابن حبان)) (١٥٥٢). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم: وهو ابن أبي النجود. زر: هو ابن حبيش الأسدي. وأخرجه النسائي ٢/ ٧٥-٧٦ من طريق أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولاً أبو داود (٤٣٢) من طريق عمرو بن ميمون الأودي، عن ابن مسعود. وإسناده صحيح. وأخرجه مسلم (٥٣٤) من طريق الأعمش، عن إبراهيم، والنسائي ٨٤/٢ من طريق عبد الرحمن بن الأسود، كلاهما عن الأسود وعلقمة، عن ابن مسعود، موقوفاً . وهو في ((مسند أحمد)) (٣٦٠١) وفيه ذكر شواهده، و((صحيح ابن حبان)) (١٤٨١) و(١٥٥٨). (٢) إسناده صحيح. أبو عمران الجوني: هو عبد الملك بن حبيب البصري . = ٣٠٦ ١٢٥٧ - حذَّثنا محمدُ بنُ بشّارِ، حدَّثنا أبو أحمدَ، حذَّثنا سفيانُ بنُ عُيينةَ، عن منصورٍ، عن هلالِ بنِ بِسافٍ، عن أبي المُثَنَّى، عن أَبي أُبَيِّ(١) ابنِ امرأةٍ عُبادةَ بنِ الصَّامتِ يعني عن عُبادةَ بنِ الصَّامتِ، عنِ النَّبِيِّنَّهِ قال: ((سيكونُ أُمراءُ تَشْغَلُهم أشياءُ، يُؤْخِّرُونَ الصَّلاةَ عن وقتِها، فاجعلُوا صلاتَكُم معهُم تَطوُّعاً))(٢). وأخرجه مسلم (٦٤٨) (٢٣٨-٢٤٠)، وأبو داود (٤٣١)، والترمذي (١٧٤) = من طرق عن أبي عمران الجوني، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٦٤٨) (٢٤١-٢٤٤)، والنسائي ٧٥/٢ و١١٣ من طريقين عن عبد الله بن الصامت، به. وهو في ((مسند أحمد)) (٢١٣٠٦) و(٢١٣٢٤)، و((صحيح ابن حبان)) (١٤٨٢) و(١٧١٨). (١) المثبت من (ذ) و(م)، وفي (س): عن أبيّ ابن امرأة عبادة، وهو خطأ. (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، أبو المثنى: هو ضمضم الأُملوكي الحمصي في قول، وقيل: هو غيره، وهو مجهول على كل حال، وقد اضطرب فيه كما سيأتي. وأخرجه أحمد (٢٢٦٨٦)، وأبو داود (٤٣٣) من طريق سفيان الثوري، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي المثنى، عن أبي أُبيّ، عن عبادة مرفوعاً. وأخرجه أحمد (٢٢٦٨١) و(٢٢٦٨٢) و(٢٢٦٩٠) من طريق منصور، عن هلال، عن أبي المثنى، عن أبي أُبيّ ابن امرأة عبادة، عن النبي وَظّ. فأسقط عبادة . وأخرجه أبو داود (٤٣٣) من طريق جرير، عن منصور، عن هلال، عن أبي المثنى، عن ابن أخت عبادة، عن عبادة مرفوعاً. وانظر أحاديث الباب السالفة قبله. ٣٠٧ ١٥١ - باب ما جاء في صلاة الخوف ١٢٥٨ - حدَّثنا محمدُ بنُ الصبَّاحِ، أخبرنا جَرِيرٌ، عن عُبيدِ اللهِ بنِ عمرَ، عن نافع عن ابنِ عمرَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ في صلاةِ الخَوفِ: ((أن يكونَ الإمامُ يُصلِّي بطائفةٍ معه، فيسجُدُونَ سَجدَةً واحدةً، وتكونُ طائفةٌ منهُم بينهُم وبين العدُوِّ، ثمَّ يَنصرِفُ الذينَ سَجِدُوا السَّجدَةَ مع أميرِهمْ، ثمَّ يكونونَ مكانَ الذينَ لم يُصلُّوا، ويَتقدَّمُ الذينَ لم يُصلُّوا فيصلُّوا مع أميرهم سجدةً واحدةً، ثمَّ يَنصَرِفُ أمِيرهُمْ وقد صلَّى صلاتَهُ، ويصلِّي كُلُّ واحدٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ بصلاته سَجدَةٌ لِنفسِهِ، فإن كان خَوفٌ أشدَّ مِن ذُلك، فرِجالاً أو رُكْبانا))(١). (١) صحيح من فعل النبي وَلَّ لا من قوله، وهذا إسناد رجاله ثقات، إلا أن في محمد بن الصباح كلاماً يوجب التوقف فيما يخالف فيه الثقات، وقد خولف هنا كما سيأتي، والصحيح أن قوله في آخره: ((فإن كان أشد من ذلك فرجالاً أو ركباناً» من قول ابن عمر كما في رواية مسلم (٨٣٩). والحديث في ((صحيح ابن حبان)) (٢٨٨٧) من طريق محمد بن الصباح. وأخرجه البخاري (٤٥٣٥) من طريق مالك، عن نافع، عن ابن عمر موقوفاً. وقال نافع بعده: لا أُرى عبد الله بن عمر ذكر ذلك إلا عن رسول الله وَّر. وأخرجه مسلم (٨٣٩) (٣٠٦)، والنسائي ١٧٣/٣ من طريق موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر من فعل النبي بَّ مع أصحابه. وقال ابن عمر بعده عند مسلم: فإذا كان خوف أكثر من ذلك فصلِّ راكباً أو قائماً تومى إيماءً. وأخرجه البخاري (٩٤٢) و(٤١٣٢) و(٤١٣٣)، ومسلم (٨٣٩) (٣٠٥)، وأبو داود (١٢٤٣)، والترمذي (٥٧٢)، والنسائي ١٧١/٣ و١٧٢ من طريق سالم، عن ابن عمر من فعل النبي ملآر . وهو في ((مسند أحمد)» (٦١٥٩) و(٦٣٥١)، و((صحيح ابن حبان)) (٢٨٧٩). ٣٠٨ قال: يعني بالسَّجدةِ الرَّكعةَ. ١٢٥٩- حدَّثنا محمدُ بنُ بشّارِ، حدَّثنا يحيى بنُ سعيدِ القَطَّنُ، حدَّثني يحيى بنُ سعيدِ الأنصارِيُّ، عن القاسِمِ بنِ محمدٍ، عن صالحٍ بن خَوَّاتٍ عن سهلٍ بن أبي حَثْمَةَ، أنَّهُ قال في صلاةِ الخَوفِ، قال: يقومُ الإِمامُ مُستَقِلَ القِبلةِ، وتقومُ طائفةٌ منهُم معه، وطائفةٌ من قِبَلِ العدُوِّ، ووجوهُهُم إلى الصَّفِّ، فيركَعُ بهم رَكعةً، ويركعونَ لأَنفُسِهم، ويسجدونَ لأنفُسِهِمْ سجدتين في مكانهِم، ثمَّ يذهَبُونَ إلى مقامٍ أولئكَ، ويجيءُ أُولَئِكَ فيركَعُ بهم ركعةً، ويسجُدُ بهم سجدتين، فهي له ثِنتانِ ولهم واحدةٌ، ثُمَّ يركعونَ ركعةً ويسجدونَ سجدتينٍ(١). قال محمدُ بنُ بشارِ: فسألتُ يحيى بنَ سعيدٍ عن هذا الحديثِ، فحدًّثني عن شعبةَ، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن صالحِ بنِ خَوَّاتٍ، عن سهلِ بنِ أبي حَثْمةً، عن النَّبِيِّ وَّهِ بِمِثْلِ حديثٍ يحيى بنِ سعيدٍ (٢). (١) إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٤١٣١)، وأبو داود (١٢٣٩)، والترمذي (٥٧٣) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، بهذا الإسناد. وهو في «مسند أحمد)) (١٥٧١٠) و(١٥٧١١)، و((صحيح ابن حبان)) (٢٨٨٥). وانظر ما بعده. (٢) إسناده صحيح. وأخرجه البخاري بإثر الحديث (٤١٣١)، ومسلم (٨٤١)، والترمذي (٥٧٤)، والنسائي ١٧٠/٣-١٧١ من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أحمد)) (١٥٧١٠) و(١٥٧١٢). ٣٠٩ = قال: قال لي يحيى: اكتُبُهُ إلى جَنِهِ، ولستُ أحفَظُ الحديثَ، ولكن مثلُ حدیثٍ یحیی. ١٢٦٠- حدَّثنا أحمدُ بنُ عَبدةَ، حذَّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سعيدٍ، حدَّثنا أيُّوبُ، عن أبي الزُّبير عن جابر بنِ عبدِ اللهِ: أنَّ النبيَّ نَّهِ صلَّى بأصحابه صلاةً الخَوفِ، فركَعَ بهم جميعاً، ثمَّ سجد رسولُ اللهِ وَّهِ وَالصَّفُّ الذينَ يُلُونَهُ، والآخَرُونَ قيامٌ، حتَّى إذا نهَضَ سجد أُولْئكَ بأَنفُسِهِم سجدتينٍ، ثمَّ تأخّرَ الصَّفُّ المُقدَّمُ، حتَّى قاموا مقامَ أُولْئك، وتَخَلَّلَ أُولَئِكَ حتَّى قاموا مقَامَ الصَّفِّ المُقدَّم، فركَعَ بهمُ النَّبِيُّ ◌َلِّ جميعاً، ثُمَّ سجد رسولُ اللهِ وَلَّهِ والصَّفُّ الذي يلُونَهُ، فلمَّا رفعوا رؤوسَهُم وأخرجه البخاري (٤١٢٩)، ومسلم (٨٤٢)، وأبو داود (١٢٣٨)، والنسائي == ١٧١/٣ من طريق مالك، عن يزيد بن رومان، عن صالح بن خوات، عمن صلى مع رسول الله وَّر يوم ذات الرقاع صلاة الخوف ... فذكره. وعلَّقه الترمذي بإثر الحديث (٥٧٤)، وهو في ((مسند أحمد)) (٢٣١٣٦). قال الحافظ في ((الفتح)) ٧/ ٤٢٥ عن سهل بن أبي حثمة: اتفق أهل العلم بالأخبار على أنه كان صغيراً في زمن النبي وَ طاهر ... وعلى هذا فتكون روايته لقصة صلاة الخوف مرسلة، ويتعين أن يكون مراد صالح بن خوات بمن شهد مع النبي وَّل* صلاة الخوف غيره، والذي يظهر أنه أبوه كما تقدم. والله أعلم. قلنا: وانظر كلامه المتقدم في ٤٢٢/٧ . وقال الترمذي: وقد ذهب مالك بن أنس في صلاة الخوف إلى حديث سهل بن أبي حثمة، وهو قول الشافعي، وقال أحمد: قد رُوي عن النبيِ نَّ صلاةُ الخوف على أوجه، وما أعلم في هذا الباب إلا حديثاً صحيحاً، وأختارُ حديثَ سهل بن أبي حثمة . ٣١٠ سجد أُولئك سجدتينٍ، فكلُّهُمْ قد ركع مع النَّبيِّ وَِّ، وسجد طائفةٌ بأنفُسِهم سجدتينٍ، وكان العدُؤُّ ممَّا يلي القِبلةَ(١). ١٥٢ - باب ما جاء في صلاة الكسوف ١٢٦١ - حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بن نُميرٍ، حدَّثنا أبي، حدَّثنا إسماعيلُ ابنُ أبي خالدٍ، عن قيس بن أبي حازمٍ عن أبي مسعودٍ، قال: قال رسولُ اللهِ وَلِّ: ((إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسفان لموتِ أحدٍ مِن النَّاسِ، فإذا رأيتُمُوهُ فقوموا فصلُّوا))(٢). (١) إسناده صحيح. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، وأبو الزبير: هو محمد بن مسلم المكي، وقد صرح بالتحديث عند ابن حبان . وأخرجه مسلم (٨٤٠) (٣٠٨)، والنسائي ١٧٦/٣ من طريقين عن أبي الزبير، به. وعلقه البخاري (٤١٣٠) قال: قال معاذ: حدثنا هشام، عن أبي الزبير، به . وهو فى ((مسند أحمد)» (١٥٠١٩)، و((صحيح ابن حبان)) (٢٨٧٤) و(٢٨٧٧). وأخرجه أحمد (١٤١٨٠)، والنسائي ٣/ ١٧٤ -١٧٥ و١٧٥، وابن حبان (٢٨٦٩) من طريق يزيد بن الفقير، وأحمد (١٤٤٣٦)، ومسلم (٨٤٠) (٣٠٧)، والنسائي ١٧٥/٣-١٧٦ من طريق عطاء، وأحمد (١٤٩٢٨)، والبخاري تعليقاً (٤١٣٦)، ومسلم (٨٤٣) (٣١١) و(٣١٢)، والنسائي ١٧٨/٣ و١٧٩، وابن حبان (٢٨٨٤) من طريق أبي سلمة، ثلاثتهم عن جابر، بحديث صلاة الخوف، وانظر ألفاظهم فبينهم اختلاف في المتن. (٢) إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (١٠٤١)، ومسلم (٩١١)، والنسائي ١٢٦/٣ من طريق إسماعيل بن أبي خالد، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أحمد)) (١٧١٠١). وقوله: ((لموت أحد)) في رواية البخاري (١٠٦٠) وابن حبان (٢٨٢٧) بيان هذا القول، ولفظه: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم، فقال الناس: انكسفت لموت إبراهيم. ٣١١ = ١٢٦٢ - حدَّثنا محمدُ بنُ المُثنَّى وأحمدُ بنُ ثابتٍ وجَميلُ بنُ الحسن، قالوا: حدَّثنا عبدُ الوهّابِ، حدَّثنا خالدٌ الحذَّاءُ، عن أبي قلابةَ عن النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ، قال: انكَسفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ وَّهِ، فخرجَ فَزِعاً يَجُرُّ ثَوبَهُ حتَّى أتى المسجدَ، فلم يزَلْ يُصلِّي حتَّى انجلَتْ، ثمّ قال: ((إنَّ أُناساً يَزْعُمونَ أنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكَسِفَانِ إلاَّ لِموتِ عَظيمٍ من العُظَماءِ، وليس كذلك، إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكَسِفانِ لِموتِ أحدٍ ولا لِحَياتِهِ، فإذا تَجلَّى اللهُ لِشيءٍ مِن خَلْقِهِ خَشَعَ له))(١). قال العلماء: وفي هذا الحديث إبطال ما كان أهل الجاهلية يعتقدونه من تأثير = الكواكب في الأرض، وهو نحو قوله في حديث الاستسقاء: ((يقولون: مطرنا بنوء كذا))، قال الخطابي: كانوا في الجاهلية يعتقدون أن الكسوف يوجب حدوث تغير في الأرض من موت أو ضرر، فأعلم النبي وَلّر أنه اعتقاد باطل؛ وأن الشمس والقمر خلقان مسخران الله ليس لهما سلطان في غيرهما ولا قدرة لهما على الدفع عن أنفسهما . (١) إسناده ضعيف لانقطاعه واضطرابه، أما انقطاعه، فأبو قلابة - وهو عبد الله ابن زيد الجرمي - كثيرُ الإرسال، ونقل العلائي في ((جامع التحصيل)) عن ابن معين وأبي حاتم: أنه لم يسمع من النعمان، وأما اضطرابه فسيأتي في التخريج. عبد الوهاب: هو ابن عبد المجيد الثقفي، وخالد الحذاء: هو ابن مهران. وأخرجه النسائي ١٤١/٣ عن محمد بن المثنى وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (١١٩٣) من طريق أيوب السختياني، والنسائي ٣/ ١٤٥ من طريق معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، كلاهما (أيوب وقتادة) عن أبي قلابة، عن النعمان مرفوعاً ولفظ أيوب: كسفت الشمس على عهد رسول الله وَّ فجعل يصلي ركعتين ركعتين، ويسأل عنها حتى انجلت. ولفظ قتادة: ((إذا خسفت الشمس والقمر فصلوا كأحدث صلاة صليتموها)) وقتادة لم يسمع من أبي قلابة فيما قال ابن معين . = ٣١٢ ١٢٦٣ - حدَّثنا أحمدُ بنُ عمرو بنِ السَّرْحِ المِصريُّ، حدَّثنا عبدُاللهِ بنُ وهبٍ، أخبرني يونسُ، عن ابنِ شهابٍ، أخبرني عروةُ بنُ الزُّبِيِ عن عائشةَ، قالت: كَسَفَتِ الشَّمسُ في حياةِ رسولِ اللهِ وَِّ، فخرجَ رسولُ اللهِ وَّهَ إلى المسجِدِ، فقامَ فكبّرَ فصفَّ النَّاسُ وراءَهُ فقرأ رسولُ اللهِ وَ له قراءةً طويلةً، ثمَّ كَبَّرَ، فركع رُكوعاً طويلاً، ثمَّ رفع رأسَهُ فقال: ((سمِعَ اللهُ لِمِن حَمِدهُ، ربَّنا ولك الحمدُ))، ثمَّ قامَ فاقتَرأْ قِراءةً طويلةً، هي أدنَى مِن القِراءةِ الأُولَى، ثمَّ كَبَّرَ فركعَ رُكوعاً طويلاً هو أدنَى مِن الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثمَّ قال: ((سمِعَ اللهُ لِمن حَمِدهُ، ربَّنا ولك الحَمدُ)) ثمَّ فعل في الرّكعةِ الأُخرى (١) مثلَ ذلك، فاستكمَلَ أربَعَ ركَعاتٍ وأربعَ سجَداتٍ، وانجَلَتِ الشَّمسُ قبل أن يَنْصَرِفَ، ثمَّ قامَ فخَطَبَ النَّاسَ فأثنى على اللهِ بما هو أهلُهُ، ثمّ وأخرجه النسائي ١٤٤/٣ من طريق معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن = أبي قلابة، عن قبيصة مرفوعاً بلفظ المصنف هنا. وأخرجه أبو داود (١١٨٥)، والنسائي ٣/ ١٤٤ من طريق أيوب، عن أبي قلابة، عن قبيصة مرفوعاً بلفظ: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، وإنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم من ذلك شيئاً فصلوا كأحدث صلاة مكتوبة صليتموها)) . وأخرجه أبو داود (١١٨٦) من طريق أيوب، عن أبي قلابة، عن هلال بن عامر، عن قبيصة. وهلال لهذا لا يُعرف. وأخرجه أحمد (١٨٣٥١) من طريق أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل، عن النعمان . وأخرجه النسائي ١٤٥/٣ من طريق معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن الحسن، عن النعمان، بنحو لفظ المصنف. وانظر تمام تفصيل طرقه في ((مسند أحمد)) (١٨٣٥١) و(١٨٣٦٥) و(٢٠٦٠٧). (١) في (ذ) و(س): الآخرة، والمثبت من (م). ٣١٣ قال: ((إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ، لا ينكَسِفانِ لِموتٍ أحدٍ ولا لِحَياتِهِ، فإذا رأيتُمُوهُما فافْزَعُوا إلى الصَّلاةِ))(١). ١٢٦٤ - حذَّثنا عليٌّ بنُ محمدٍ ومحمدُ بنُ إسماعيلَ، قالا: حدَّثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن الأسودِ بنِ قيسٍ، عن ثعلبةً بن عِبَادٍ عن سمرةَ بنِ جُندُبٍ، قال: صلَّى بنا رسولُ اللهِ وَّ فِي الكسوفِ، فلا نَسمِعُ له صوتاً(٢). (١) إسناده صحيح. يونس: هو ابن يزيد الأيلي، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري . وأخرجه البخاري (١٠٤٦) و(١٠٥٨) و(١٠٦٥) و(١٢١٢) و(٣٢٠٣)، ومسلم (٩٠١) (٣-٥)، وأبو داود (١١٨٠)، والترمذي (٥٦٩)، والنسائي ١٢٧/٣ و١٣٠ - ١٣١ من طريق الزهري، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٠٤٤) و(١٠٥٨)، ومسلم (٩٠١) (١) و(٢)، وأبو داود (١١٩١)، والنسائي ١٣٢/٣-١٣٣ من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، به. وأخرجه البخاري (١٠٤٩) و(١٠٥٠) و(١٠٥٥) و(١٠٥٦) و(١٠٦٤)، ومسلم (٩٠٣)، والنسائي ١٣٣/٣-١٣٤ و١٣٤-١٣٥ من طريق عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة . وأخرجه مسلم (٩٠١) (٦)، وأبو داود (١١٧٧)، والنسائي ١٢٩/٣ من طريق ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح، عن عبيد بن عمير، حدثني من أصدِّق - حسبتُه يريد عائشة -... فذكر نحوه إلا أنه جعل في الركعة الواحدة ثلاثة ركوعات. وأخرجه مسلم (٩٠١) (٧) من طريق قتادة، عن عطاء، عن عبيد، عن عائشة. وهو في «مسند أحمد» (٢٤٠٤٥)، و((صحيح ابن حبان)) (٢٨٤٥). (٢) حسن لغيره، ولهذا إسناد ضعيف لجهالة ثعلبة بن عِبَاد. سفيان: هو الثوري. وأخرجه الترمذي (٥٧٠)، والنسائي ١٤٨/٣-١٤٩ من طريق سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح. ٣١٤ ١٢٦٥ - حدَّثْنا مُحرِزُ بنُ سلَمَةَ العَدَنيُّ، حدَّثنا نافعُ بنُ عمرَ الجُمَحِيُّ، عن ابنِ أبي مُلَيكةَ عن أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ، قالت: صلَّى رسولُ اللهِ وَّةِ صلاةَ الكسوفِ، فقامَ فأطالَ القيامَ، ثمَّ ركع فأطالَ الرُّكوعَ، ثمَّ رفع فقامَ فأطالَ القيامَ، ثمَّ ركَعَ فأطالَ الرُّكُوعَ، ثمَّ رفع، ثُمَّ سجد فأطالَ السُّجُودَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سجد فأطالَ السُّجودَ، ثمَّ رفَعَ فقام فأطال القيامَ، ثمَّ ركع فأطال الرُّكوعَ، ثُمَّ رَفَعَ فقامَ فأطالَ القيامَ، ثمَّ ركع وأخرجه مطولاً أبو داود (١١٨٤)، والنسائي ٣/ ١٤٠-١٤١ من طريق زهير بن = معاوية، عن الأسود بن قيس، به . وهو في ((مسند أحمد)) (٢٠١٦٠)، و((صحيح ابن حبان)) (٢٨٥١). وله شاهد من حديث ابن عباس عند أحمد (٢٦٧٣) و(٢٦٧٤)، وإسناده حسن. قال الإمام الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٣٣/١: ذهب قوم إلى هذه الآثار، فقالوا: هكذا صلاة الكسوف لا يُجهر فيها بالقراءة، لأنها من صلاة النهار، وممن ذهب إلى ذلك أبو حنيفة رحمه الله. وخالفهم في ذلك آخرون فقالوا: يجهر فيها بالقراءة، وكان من الحجة لهم في ذلك أنه قد يجوز أن يكونَ ابن عباس وسمرة رضي الله عنهما لم يسمعا من رسول الله وَ لهم في صلاته تلك حرفاً، وقد جهر فيها لبُعدهما منه، فهذا لا ينفي الجهر، إذ كان قد رُوي عنه أنه قد جهر فيها ... ثم ذكر حديث عائشة: أن رسول الله وَ لخل جهر بالقراءة في كسوف الشمس. انظر ((صحيح البخاري)» (١٠٦٥). ثم قال: فهذه عائشة تُخبر أنه قد جهر فيها بالقراءة، فهو أولى لما ذكرنا ... ثم ذكر كلاماً في ترجيح الجهر فيها، وذكر أنه قول أبي يوسف ومحمد بن الحسن. قلنا: وبمثل قول أبي حنيفة قال الشافعي، وبمثل قول أبي يوسف ومحمد قال مالك وأحمد وإسحاق، انظر ((شرح السنة)) للبغوي ٣٨٢/٤-٣٨٣، واختار البغوي الجهر، ونقل عن الخطابي أنه قال: يحتمل أن يكون الجهر إنما جاء في صلاة الليل، ويحتمل أن يكون قد جهر مرة وخَّفَت أخرى، والله أعلم. ٣١٥ فأطالَ الرُّكوعَ، ثمَّ رَفَعَ، ثمَّ سجد فأطالَ السُّجودَ، ثمَّ رفَعَ، ثُمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ، ثمَّ انصَرَفَ، فقال: ((لقد دَنَتْ مِنِّي الجنَّةُ حتَّى لو اجتَرَأْتُ عليها لَجئتُكُم بقِطافٍ مِن قِطافِها، ودَنَتْ مِنِّي النَّارُ حتَّى قلتُ: أيْ ربِّ، وأنا فيهم؟)). قال نافعٌ: حَسِبتُ أنَّه قال: ((ورأيتُ امرأةٌ تَخدِشُها هرَّةٌ لها، فقلتُ: ما شأنُ هُذه؟ قالوا: حَبستْها حتَّى ماتتْ جوعاً، لا هي أطعَمتْها ولا هي أرسَلْها تأكُلُ مِن خَشاشِ الأرضِ»(١). ١٥٣ - باب ما جاء في صلاة الاستسقاء ١٢٦٦ - حدَّثنا عليٌّ بنُ محمدٍ ومحمدُ بنُ إسماعيلَ، قالا: حدَّثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن هشامِ بنِ إسحاقَ بنِ عبدِ اللهِ بن كِنانةَ، عن أبيه، قال: أرسَلَني أميرٌ من الأُمراءِ إلى ابنِ عبَّاسٍ أسألُهُ عن الصَّلاةِ في الاستِسِقَاءِ، فقال ابنُ عبَّاسِ: ما مَنَعَه أنْ يَسألَني؟ قال: خرج رسولُ اللهِ وَّهِ مُتَواضِعاً مُتَبِذَّلاَ مُتَخَشِّعاً مُتَرَسِّلاَ مُتَضَرِّعاً، فصلَّى ركعتين كما يُصلِّي في العيدِ، ولم يخطُبْ خُطَبَكم هذه(٢). (١) حديث صحيح، محرز بن سلمة العدني صدوق حسن الحديث، وقد توبع، وباقي رجاله ثقات. ابن أبي مليكة: هو عبد الله بن عبيد الله. وأخرجه البخاري (٧٤٥)، والنسائي ١٥١/٣ من طريقين عن نافع، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٨٦)، ومسلم (٩٠٥) من طريق هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء، بنحوه دون قصة المرأة. وأخرجه مسلم (٩٠٦) من طريق صفية بنت شيبة، عن أسماء، مختصراً. وهو في ((مسند أحمد)) (٢٦٩٦٣). (٢) إسناده حسن، هشام بن إسحاق روى عنه جمع، وقال أبو حاتم: شيخ، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وباقي رجاله ثقات. سفيان: هو الثوري. ٣١٦ = ١٢٦٧ - حذَّثنا محمدُ بنُ الصَبَّاح، حدَّثنا سفيانُ، عن عبدِ اللهِ بن أبي بكرٍ، قال: سمعتُ عِبَادَ بنَ تَميمٍ يُحدِّثُ أَبي عن عمِّهِ: أنَّهُ شَهِدَ النَّبيَّ نَّهِ خَرَجَ إلى المُصلى يَستَسِقِي، فاستَقبَلَ القِبلةَ، وقَلَبَ رداءَهُ وصلَّى ركعتين(١). وأخرجه أبو داود (١١٦٥)، والترمذي (٥٦٦) و(٥٦٧)، والنسائي ١٥٦/٣ = و١٥٦-١٥٧ و١٦٣ من طريق هشام بن إسحاق، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وهو في ((مسند أحمد)) (٢٠٣٩)، و((صحيح ابن حبان)) (٢٨٦٢). قوله: ((متبذلاً)) من التبذُّل: وهو ترك التزيُّن والتهيُّؤ بالهيئة الحسنة الجميلة على جهة التواضع. و((مترسِّلاً)) أي: متأنياً. وقوله: ((فصلى ركعتين كما يصلي في العيد)) ذهب إلى لهذا سعيدُ بن المسيب، وعمر بن عبد العزيز ومكحول والشافعي وابن جرير الطبري. وذهب جمهور العلماء إلى أنه يكبِّر فيهما كسائر الصلوات تكبيرة واحدة للافتتاح، وأجابوا عن حديث ابن عباس أن المراد من قوله: ((كما يصلي في العيدين)) يعني في العدد والجهر بالقراءة وفي كون الركعتين قبل الخطبة . وقوله: ((ولم يخطب خطبكم لهذه)) قال الزيلعي في ((نصب الراية)) ٢٤٢/٢: مفهومه أنه خطب، لكنه لم يخطب خطبتين كما يفعل في الجمعة، ولكنه خطب واحدةً، فلذلك نفى النوع ولم ينفِ الجنس. ويؤيد ما ذهب إليه الزيلعي حديث عائشة عند أبي داود (١١٧٣) أنه وَ لّ خطب خطبة واحدة. وهو حديث حسن. والأمير الذي لم يُسم جاءت تسميته في رواية النفيلي: الوليد بن عتبة، وقال عثمان ابن أبي شيبة: عقبة، وهو خطأ، والصواب قول النفيلي وهو الوليد بن عتبة بن أبي سفيان بن حرب، وكان أمير المدينة لِعمه معاوية، ووصفه الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)» ٥٣٤/٣ بأنه كان ذا جُود وحلم وسُؤْدُدٍ وديانة، وقال يعقوب الفسوي: أراد أهل الشام الوليد بن عتبة على الخلافة، فطُعِنَ، فمات بعد موت معاوية بن یزید. (١) إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة، وعبد الله بن أبي بكر: هو ابن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وعمّ عباد: هو عبد الله بن زيد المازني . = ٣١٧ ١٢٦٧م - حدَّثنا محمدُ بنُ الصَّحِ، أخبرنا سفيانُ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن أبي بكرٍ بن محمدِ بن عمرو بن حَزْمِ، عن عبَّادِ بنِ تَميمٍ، عن عمِّهِ، عن النّبيِّ ټێ بمثله. قال سفيانُ، عن المَسعُوديِّ، قال: سألتُ أبا بكرِ بنَ محمدِ بنِ عمرٍو : أجَعَلَ أعلاهُ أسفَلَهُ، أو اليمينَ على الشِّمالِ؟ قال: لا. بلِ اليمينَ على الشَّمالِ(١). وأخرجه البخاري (١٠١٢) و(١٠٢٦) و(١٠٢٧)، ومسلم (٨٩٤) (٢)، والنسائي = ١٥٧/٣ من طريق سفيان بن عيينة، والبخاري (١٠٠٥) من طريق سفيان الثوري، ومسلم (٨٩٤) (١)، وأبو داود (١١٦٧)، والنسائي ٣/ ١٥٧ من طريق مالك بن أنس، ثلاثتهم عن عبد الله بن أبي بكر، بهذا الإسناد. ولم يذكر مالك صلاة الركعتين. وأخرجه البخاري (١٠٢٣) و(١٠٢٤) و(١٠٢٥)، ومسلم (٨٩٤) (٤)، وأبو داود (١١٦١) و(١١٦٢) و(١١٦٣)، والترمذي (٥٦٤)، والنسائي ١٥٨/٣ و١٦٣ من طرق عن الزهري، عن عباد بن تميم، به. وليس عند أبي داود في الموضع الثالث الصلاة . وأخرجه البخاري (١٠١١) من طريق محمد بن أبي بكر - أخي عبد الله - و(٦٣٤٣) من طريق عمرو بن يحيى المازني، كلاهما عن عباد بن تميم، به. وهو في ((مسند أحمد)) (١٦٤٣٤) و(١٦٤٣٦) و(١٦٤٥١)، و((صحيح ابن حبان)) (٢٨٦٤) و(٢٨٦٥) و(٢٨٦٦). وانظر ما بعده. (١) إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة، والمسعودي: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي الكوفي. وأخرجه الحميدي (٤١٦)، وابن خزيمة (١٤٠٦) و(١٤١٤)، والبيهقي ٣٥٠/٣ - ٣٥١، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٦٩/١٧ -١٧٠ من طريق سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد الأنصاري والمسعودي، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ٣/ ١٥٥ عن محمد بن منصور، عن ابن عيينة، عن المسعودي، عن أبي بكر بن محمد، سمعت عباد بن تميم يحدِّث أبي أن عبد الله بن زيد الذي أُري النداء ... فذكره. قال النسائي: هذا غلط من ابن عيينة، وعبد الله بن زيد = ٣١٨ ١٢٦٨- حدَّثنا أحمدُ بنُ الأزهَرِ والحسنُ بنُ أبي الرَّبيع، قالا: حدَّثنا وهبُ بنُ جَرِيرٍ، حدَّثنا أبي، قال: سمعتُ النُّعمانَ يُحدِّثُ عَنَ الزّهريِّ، عن حُمَيْدٍ بنِ عبدِ الرحمْنِ عن أبي هريرةَ، قال: خَرَجَ رسولُ اللهِ نَّهِ يوماً يَستَسِقِي، فصلَّى بنا ركعتينِ بلا أذانٍ ولا إقامةٍ، ثمَّ خطبنا ودَعا اللهَ وحوَّلَ وجهَهُ نحو القبلة رافعاً يدَيهِ، ثمَّ قَلَبَ رداءَهُ فجَعَلَ الأيمن على الأيسرِ والأيسرَ على الأيمنِ (١). ١٥٤ - باب ما جاء في الدعاء في الاستسقاء ١٢٦٩ - حذَّثنا أبو كُرَيْبٍ، حدَّثنا أبو مُعاويةَ، عن الأعمشِ، عن عمرِو ابن مُرَّةَ، عن سالم بن أبي الجَعْدِ، عن شُرَحْبِيلَ بن السِّمْطِ، أنَّهُ قال لِكَعْبٍ: = الذي أُري النداء هو عبد الله بن زيد بن عبد ربه، وهذا عبد الله بن زيد بن عاصم. وذكر البخاري بإثر الحديث (١٠١٢) أن الوهم من سفيان. وأخرجه البخاري (١٠٢٨)، ومسلم (٨٩٤) (٣)، وأبو داود (١١٦٦)، والنسائي ١٦٣/٣ من طرق عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به. دون كلام أبي بكر في آخره. وهو في ((مسند أحمد)) (١٦٤٣٢). (١) صحيح لغيره، ولهذا إسناد ضعيف لضعف النعمان بن راشد الجزري. وأخرجه أحمد (٨٣٢٧)، وابن خزيمة (١٤٠٩) و(١٤٢٢)، وابن المنذر في («الأوسط)) (٢٢١٩)، والطحاوي ٣٢٥/١، والبيهقي ٣٤٧/٣ من طريق وهب بن جرير، بهذا الإسناد. وفي الباب عن عبد الله بن زيد، وهو السالف قبله. وعن عبد الله بن يزيد الخَطمي عند البخاري (١٠٢٢) معلقاً، ومسلم بإثر الحديث (١٨١٢)/ (١٤٣). وعن عائشة عند أبي داود (١١٧٣)، وسنده جید، وصححه ابن حبان (٢٨٦٠). واختلف العلماء في وقت الخطبة في الاستسقاء، فقيل: هي قبل الصلاة، وقيل: بعدها، وانظر ((فتح الباري)) ٤٩٩/٢ - ٥٠٠، و((الأوسط)) لابن المنذر ٣١٨/٤-٣١٩. ٣١٩ يا كَعْبَ بنَ مُرَّةَ، حدِّثْنا عن رسول اللهِ وَّهِ واحْذَرْ، قال: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ نَّهِ فقال: يا رسولَ الله، اسْتَسْقِ اللهَ، فَرَفَعَ رسولُ الله وَلِ﴿ يَدَيْهِ فقال: ((اللهمَّ اسْقِنَا غَيْئاً مَرِيعاً(١) طَبَقاً عاجلاً غيرَ رائِثٍ، نافِعاً غيرَ ضارِّ)). قال: فما جَمَّعُوا حتَّى أَحْيُوا(٢). قال: فأَتَوْهُ فشَكَوا إليهِ المَطَرَ، فقالوا: يا رسولَ الله، تَهَدَّمَتِ البيوتُ. فقال: ((اللهمَّ حَوَالَيْنا ولا علينا»، قال: فجَعَلَ السَّحابُ يَتَقَطَّعُ(٣) يَمِيناً وشِمالاً (٤). (١) في المطبوع: مريئاً مربعاً. (٢) في (م) ونسخة بهامش (س): أُجيبوا. (٣) في (ذ): ينقطع. (٤) صحيح لغيره، ولهذا إسناد ضعيف، فإن سالم بن أبي الجعد لم يسمع من شرحبيل بن السمط . وأخرجه بتمامه ابن أبي شيبة ٢١٩/١٠، وأحمد (١٨٠٦٦) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه دون القطعة الأخيرة منه الطيالسي (١١٩٩)، وأحمد (١٨٠٦٢)، وعبد بن حميد (٣٧٢)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٤٠٨)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٢٣/١، والطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٧٥٥) و(٧٥٦)، والحاكم ٣٢٨/١ و٣٢٨-٣٢٩، والبيهقي ٣٥٥/٣ - ٣٥٦ من طريق شعبة، عن عمرو بن مرة، به. وصححه الحاكم على شرط الشيخين !! ویشهد له حديث ابن عباس الآتي بعده. وفي الباب عن أنس بن مالك عند البخاري (٩٣٢)، ومسلم (٨٩٧) بنحو حديث كعب. وهو في ((مسند أحمد)) (١٣٠١٦). قوله: ((مريعاً)، قال ابن الأثير في ((النهاية): المريع: المُخصب الناجع، يقال: أمرع الوادي، ومَرُع مَراعةً . = ٣٢٠