Indexed OCR Text

Pages 281-300

٥٢ - باب ما جاء في مَسْح الأذنين
٤٣٩- حدَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا عبدُ الله بنُ إدريسَ، عن ابنِ
عَجْلان، عن زيد بن أسلمَ، عن عطاء بن يسارٍ
عن ابن عبّاسِ: أنَّ رسولَ اللهِّهِ مَسَحَ أُذُنَيْهِ، داخلَهُمَا بالسَّبَّابَتَينِ،
وخالفَ بإبهامَيهِ إلى ظاهرٍ أُذُنَيهِ، فمَسَحَ ظاهِرَهما وباطِنَهما(١).
٤٤٠- حذَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبة، حدَّثنا شَريكٌ، حدَّثنا عبدُ الله بنُ
مُحمَّدٍ بن عقيلٍ
عن الرُّبَيِّعِ: أنَّ النَّبِيَّ نَّهِ توضَّأ فمَسَحَ ظَاهِرَ أُذُنَيْهِ وباطِنَهما(٢).
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد قوي من أجل محمد بن عجلان فهو صدوق لا
بأس به .
وأخرجه الترمذي (٣٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٠٦) من طريق محمد بن
عجلان، بهذا الإسناد، والنسائي ذكره ضمن حديث الوضوء.
وأخرجه أبو داود (١٣٧) من طريق هشام بن سعد، والنسائي ١/ ٧٣ من طريق
عبد العزيز بن محمد الدراوردي، كلاهما عن زيد بن أسلم، به.
وأخرجه أبو داود (١٣٣) من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس، به، وقد
ذكره ضمن حديث الوضوء بلفظ: ومسح برأسه وأذنيه .
ویشهد له الحدیثان اللذان یلیانه.
(٢) صحيح لغيره، شريك - وهو ابن عبد الله النخعي - متابع، وعبد الله بن
محمد بن عقيل، يعتبر بحديثه في المتابعات والشواهد.
وأخرجه أبو داود (١٢٦) و(١٢٧) و(١٢٩) و(١٣١)، والترمذي (٣٣) و(٣٤)
من طرق عن عبد الله بن محمد بن عقيل، به. الرواية الثالثة لأبي داود والثانية
للترمذي فيها مطلق المسح، ولفظ الرواية الأخيرة لأبي داود: توضأ فأدخل إصبعيه
في جحري أذنيه.
وهو في ((مسند أحمد» (٢٧٠١٦).
٢٨١

٤٤١- حدَّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ وعليُّ بنُ مُحمَّدٍ، قالا: حدَّثنا وَكِيعٌ،
عن الحَسَنِ بن صالحٍ، عن عبدِ الله بن مُحمَّدٍ بن عَقِيلٍ
عن الرُّبَيِّع بنتِ مُعَوِّذٍ بن عَفْراء، قالت: توضَّأَ النَّبيُّ وَ ◌ّ فأدخلَ
إِصْبَعَيهِ في جُحْرَيْ أذُنَيه(١) .
٤٤٢- حدَّثنا هشامُ بنُ عمَّارٍ، حدَّثنا الوليدُ، حذَّثنا حَرِيزُ بنُ عثمانَ، عن
عبد الرَّحمن بن مَيْسرة
عن المِقْدام بن مَعْدِي كَرِبَ: أنَّ رسولَ اللهِ وَلَّ توضَّأْ فَمَسَحَ
برأسِه وأذُنَيه، ظاهِرِهما وباطِنِهما(٢).
٥٣- باب الأُذنانِ من الرأس
٤٤٣- حذَّثنا سُويدُ بنُ سعيدٍ، حدَّثنا يحيى بنُ زكريًّا بن أبي زائدة، عن
شُعبة، عن حَبيبٍ بن زيد، عن عبَّاد بن تَمیمٍ
عن عبد الله بن زيدٍ، قال: قال رسولُ اللهِ وَلِهِ: ((الأُذنانِ مِن
الرَّأس))(٣).
(١) صحيح لغيره، كسابقه.
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل عبد الرحمن
ابن ميسرة الحضرمي، وهشام بن عمار متابع .
وأخرجه أبو داود (١٢١) و(١٢٢) و(١٢٣) من طريق حريز بن عثمان، بهذا
الإسناد .
وهو في «مسند أحمد» (١٧١٨٨).
(٣) إسناده ضعيف لضعف سويد بن سعيد الحَدَثاني، فإنه عمي فصار يتلقّن،
وقد تفرّد به، وقد قال الحافظ في ((التلخيص الحبير)) ٩١/١: بينتُ أنه مدرج في
كتابي في ذلك.
وانظر ما بعده .
٢٨٢

٤٤٤- حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ زيادٍ، أخبرنا حمَّادُ بنُ زيدٍ، عن سِنانٍ بن رَبِيعة،
عن شَهْرِ بن حَوْشَب
عن أبي أمامةَ، أنَّ رسولَ اللهِ وَِّ قال: ((الأُذُنانِ مِن الرَّأسِ»،
وكان يَمْسَحُ رأسَهُ مَرَّةً، وكان يَمسَحُ المَأْفَينِ (١).
٤٤٥ - حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ يحيى، حذَّثنا عمرُو بنُ الحُصَينِ، حذَّثنا مُحمَّدُ
ابنُ عبدِ الله بنِ عُلاثةَ، عن عبدِ الكريمِ الجَزَرِيِّ، عن سعيدِ بنِ المُسيّب
عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِوَ﴿: ((الأذُنَانِ مِن الرَّأس))(٢).
(١) إسناده ضعيف لضعف سنان بن ربيعة وشهر بن حوشب على الاختلاف في
رفعه ووقفه. وقال الحافظ في ((التلخيص)) ٩١/١: إنه مدرج.
وأخرجه أبو داود (١٣٤)، والترمذي (٣٧) ضمن حديث الوضوء من طريق
حماد بن زيد، بهذا الإسناد.
وهو في ((مسند أحمد)» (٢٢٢٢٣)، وانظر تمام تخريجه والكلام عليه هناك.
قوله: ((يمسح المأقين)) المَأْق بفتح فسكون، وكذا المُؤْق: مؤخر العين الذي
يلي الأنف.
(٢) إسناده ضعيف جداً، عمرو بن الحصين - وهو العُقَيلي البصري - متروك
الحديث. وشيخه محمد بن عبد الله بن علاثة ضعيف الحديث.
وأخرجه الدارقطني (٣٥٢) من طريق عمرو بن الحصين، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو يعلى (٦٣٧٠)، وابن حبان في ((المجروحين)) ١١٠/٢،
والدارقطني (٣٤٧) من طريق علي بن هاشم بن البريد، عن إسماعيل بن مسلم
المكي، عن عطاء، عن أبي هريرة. وعلي بن هاشم وشيخه إسماعيل ضعيفان.
وأخرجه الدارقطني (٣٥٤) من طريق البختري بن عبيد، عن أبيه، عن أبي
هريرة. والبختري ضعيف جداً، وأبوه مجهول.
وأخرجه الدارقطني (٣٣٩) من طريق علي بن عاصم، عن ابن جريج، عن
سليمان بن موسى، عن أبي هريرة مرفوعاً. وعلي بن عاصم ضعيف، ورجح الدارقطني
المرسل: سليمان بن موسى عن النبي وَلّ.
٢٨٣
=

٥٤- باب تخليل الأصابع
٤٤٦ - حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ المُصفَّى الحِمْصيُّ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ حِمْيَرَ، عن
ابنِ لَهِيعة، حدَّثني يزيدُ بنُ عَمْرٍو المَعافِريُّ، عن أبي عبدِ الرَّحمن الحُبُليِّ
عن المُستَورِدِ بنِ شَدَّادٍ، قال: رأيتُ رسولَ اللهِلَّهِ توضَّأَ فخَلَّلَ
أصابعَ رِجْلَیهِ بخِنْصِرِه(١).
وأخرجه الدارقطني (٣٥٣) من طريق عبد الله بن محرر، عن يزيد بن الأصم،
=
عن أبي هريرة موقوفاً. وابن محرر متروك الحديث.
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، فقد رواه عن ابن لهيعة قتيبة بن سعيد
وعبد الله بن وهب وعبد الله بن يزيد المقرئ، وقد سمعوا منه قبل احتراق كتبه
وسوء حفظه، وقد تابع ابن لهيعة في روايته الليثُ بن سعد وعمرو بن الحارث
المصريان، وعليه قال الحافظ ابن سيد الناس في ((النفح الشذي بشرح جامع
الترمذي)) ١/ ورقة ١٢ - نسخة المحمودية -: الحديث صحيح مشهور.
وأخرجه أبو داود (١٤٨)، والترمذي (٤٠) عن قتيبة بن سعيد، والطحاوي في
(شرح معاني الآثار)) ٣٦/١ من طريق عبد الله بن وهب، وابن قانع في ((معجم
الصحابة)) ١٠٩/٣، والطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٧٢٨) من طريق عبد الله بن يزيد"
المقرئ، ثلاثتهم عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي حاتم الرازي في مقدمة ((الجرح والتعديل)) ٣١/١-٣٢،
والبيهقي ٧٦/١-٧٧ من طريق أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، عن عمه عبد الله
ابن وهب، عن الليث بن سعد وابن لهيعة وعمرو بن الحارث، عن يزيد بن عمرو،
به. وقد شكك الحافظ ابن حجر في صحة رواية أحمد بن عبد الرحمن عن عمه في
(«إتحاف المهرة)) ١٧٧/١٣ كما هو مبين في التعليق على الرواية (١٨٠١٠) من
«مسند أحمد)».
وفي الباب عن عثمان عند الدارقطني (٢٨٦) وغيره وفي سنده لين.
وانظر ما بعده.
٢٨٤

قال أبو الحَسَنِ بنُ سَلَمَة: حدَّثنا خازمُ بنُ يحيى الحُلْوانِيُّ، حدَّثنا
قُتِبَةُ، حدَّثنا ابنُ لَهِيعةَ، فذكر نحوه.
٤٤٧ - حدَّثنا إبراهيمُ بنُ سعيدِ الجَوهرُّ، حدَّثنا سعدُ(١) بنُ عبد الحَميدِ
ابن جعفرٍ، عن ابن أبي الزِّناد، عن موسى بن عُقبةَ، عن صالح مولى التَّوأمة
عن ابن عبّاس، قال: قال رسولُ اللهِ وَلّهِ: ((إذا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ،
فأسبِغ الوُضوءَ، واجعلِ الماءَ بينَ أصابعٍ بِدَيْكَ ورِجْلَيْك))(٢).
٤٤٨ - حدَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبة، حدَّثنا يحيى بنُ سُليمِ الطَّائفيُّ، عن
إسماعيلَ بنِ كَثِيرٍ، عن عاصمٍ بن لَقِيطِ بن صَبِرةً
عن أبيه، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((أسْبِغ الوضوءَ، وخَلِّلْ بِينَ
الأصابع) (٣).
(١) كذا في (ذ): سعد، وفي (س) و(م): سعيد، بزيادة ياء، وصُوِّب على
هامش (م) إلى سَعْد.
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل ابن أبي الزناد: وهو عبد الرحمن.
وأخرجه الترمذي (٣٩) عن إبراهيم بن سعيد، عن سعد بن عبد الحميد، بهذا
الإسناد .
وهو في ((مسند أحمد)) (٢٦٠٤)، وانظر تتمة تخريجه فيه.
وانظر ما قبله .
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، يحيى بن سُلَيم الطائفي صدوق حسن
الحديث، وهو متابع.
وأخرجه أبو داود (١٤٢) و(١٤٣) و(١٤٤)، والترمذي (٣٨) و(٧٩٨)،
والنسائي ٧٩/١ من طرق عن إسماعيل بن كثير، بهذا الإسناد.
وهو في («المسند» (١٦٣٨١).
وانظر ما سلف برقم (٤٠٧).
٢٨٥

٤٤٩- حذَّثنا عبدُ الملكِ بنُ مُحمَّدِ الرَّقاشيُّ، حدَّثنا مُعَمَّرُ بنُ محمَّدٍ بن
عُبيدِ الله بن أبي رافع، حدَّثني أبي، عن عُبيدِ الله بن أبي رافعٍ
عن أبيه: أنَّ رسولَ اللهِ نَّهِ كان إذا توضَّأْ حَرَّكَ خاتَمَهُ(١).
٥٥- باب غَسْل العراقيب
٤٥٠- حدَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبةَ وعَليُّ بنُ مُحمَّدٍ، قالا: حدَّثنا وَكيعٌ،
عن سفيان، عن منصورٍ، عن هلالِ بن یِسافٍ، عن أبي يحيى
عن عبدِ الله بن عَمْرو قال: رأى رسولُ الله ◌َّهِ قَوْماً يَتَوضَّؤُونَ،
وأعقابُهم تَلُوحُ، فقال: ((ويلٌ للأعقابِ من النَّار، أسبغُوا الوضوء))(٢).
(١) إسناده ضعيف جداً، فإن مَعمّر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع منكر
الحديث، وكذا أبوه.
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٢٤٤٣/٦ - ومن طريقه البيهقي ٥٧/١ - من
طريق زكريا بن يحيى الضرير، والدارقطني (٢٧٣) من طريق أبي قلابة عبد الملك
ابن محمد، و(٣١١) من طريق علي بن سهل بن المغيرة، ثلاثتهم عن معمّر بن
محمد بن عبيد الله، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٩٥٦) من طريق محمد بن خالد بن حرملة،
عن إبراهيم بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، به. ومحمد بن خالد مجهول،
وشیخه إبراهیم لم نعرفه.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، أبو يحيى - وهو مِصدَع الأعرج -
روی له مسلم، وقال العجلي: تابعي ثقة، وروى عنه جمع. سفيان: هو الثوري،
ومنصور: هو ابن المعتمر.
وأخرجه مسلم (٢٤١) (٢٦)، وأبو داود (٩٧)، والنسائي ١/ ٧٧ -٧٨ و٨٩
من طريق منصور بن المعتمر، بهذا الإسناد.
وهو في ((مسند أحمد)) (٦٥٢٨) و(٦٨٠٩).
٢٨٦
=

● ٤٥١ - [قال أبو الحسن القَطَّانُ]: حدَّثنا أبو حاتمٍ، حدَّثنا عبدُ المؤمنِ
ابنُ عليٍّ، حدَّثنا عبدُ السَّلامِ بنُ حربٍ، عن هشامِ بنِ عُروةَ، عن أبيه
عن عائشة، قالت: قال رسولُ اللهِ وَله: ((ويْلٌ للأعقابِ من
النَّار))(١).
٤٥٢- حدَّثْنا مُحمَّدُ بنُ الصَّبَّاحِ، حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ رجاءِ المكيُّ، عن
ابنِ عَجْلانَ (ح)
وحدَّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبة، حذَّثنا يحيى بنُ سعيدٍ وأبو خالدِ الأحمرُ،
عن مُحمَّدٍ بن عَجْلانَ، عن سعيدٍ بن أبي سعيدٍ، عن أبي سَلَمَة، قال:
وأخرجه البخاري (٦٠) و(٩٦) و(١٦٣)، ومسلم (٢٤١) (٢٧) من طريق
=
يوسف بن ماهك، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: تخلف عنا النبي وَّر في
سفرة سافرناها، فأدركنا وقد أرهقتْنا الصلاةُ ونحن نتوضأ، فجعلنا نمسح على
أرجلنا، فنادى بأعلى صوته: ((ويل للأعقاب من النار)) مرتين أو ثلاثاً. وهو في
((مسند أحمد)» (٧٩٧٦).
ولقوله: ((أسبغوا الوضوء)) انظر الرواية السالفة برقم (٤٤٨)، والآتية برقم (٤٥٥).
قوله: ((ويل للأعقاب)) الأعقاب جمع عقب، بفتح الأول وكسر الثاني، وهو
مؤخر القدم، والمعنى: ويل لصاحب العقب المقصر في غسلها، نحو ﴿ وَسْئَلِ
اُلْفَرْبَةَ﴾ [يوسف: ٨٢] قاله السندي في ((شرح النسائي)) ١/ ٧٧.
(١) إسناده صحيح، وهو من زيادات أبي الحسن القطان.
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٤١٤٩) من طريق عبد المؤمن بن علي، بهذا
الإسناد .
وأخرجه مسلم (٢٤٠)، والترمذي في ((العلل الكبير)) ١١٩/١ من طريق سالم
مولى شداد، عن عائشة، ونقل الترمذي عن البخاري تحسينه .
وهو في ((مسند أحمد» (٢٤٥١٦).
وانظر ما بعده.
تنبيه: حديث القطان هذا ليس في (م).
٢٨٧

رأتْ عائشةُ عبدَ الرَّحمُنِ وهو يتوضَّأُ، فقالت: أسبغ الوضوءَ،
فإِنِّي سمعتُ رسولَ اللهِبَّهِ يقولُ: ((وَيْلٌ للعَراقيبِ مِن النَّارِ))(١).
٤٥٣ - حدَّثْنا مُحمَّدُ بنُ عبدِ الملِكِ بن أبي الشَّواربِ، حذَّثنا عبدُ العَزيزِ
ابنُ المُختارِ، حدَّثنا سُهيلٌ، عن أبيه
عن أبي هريرة، عن النَّبِّوَّه قال: ((وَيْلٌ للأعقابِ مِن النَّارِ))(٢).
٤٥٤ - حذَّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قال: حدَّثنا أبو الأحوصِ، عن أبي
إسحاقَ، عن سعيدِ بن أبي کَرِبٍ
عن جابر بن عبدِ الله، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَلَه يقولُ:
((وَيْلٌ للعراقيبِ مِن النَّارِ))(٣).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، محمد بن عجلان صدوق لا بأس به.
أبو خالد الأحمر : هو سليمان بن حيان .
وأخرجه عبد الرزاق (٦٩)، والشافعي في ((مسنده)) ٣٣/١، والحميدي
(١٦١)، وابن أبي شيبة ٢٦/١، وأحمد (٢٤١٢٣)، والترمذي في ((العلل الكبير))
١١٨/١، وأبو يعلى (٤٤٢٦)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) ٣٨/١، وابن حبان
(١٠٥٩) من طرق عن محمد بن عجلان، بهذا الإسناد.
وانظر ما قبله .
(٢) إسناده صحيح.
وأخرجه مسلم (٢٤٢) (٣٠)، والترمذي (٤١) من طريق سهيل بن أبي صالح،
بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (١٦٥)، ومسلم (٢٤٢) (٢٨) و(٢٩)، والنسائي ١/ ٧٧ من
طريق محمد بن زياد، عن أبي هريرة.
(٣) إسناده صحيح. أبو الأحوص: هو سلّم بن سُليم، وأبو إسحاق: هو
عمرو بن عبد الله السَّبِيعي، وروايته عن سعيد بن أبي كَرِب من رواية الأكابر عن
الأصاغر لأنه أكبر منه .
=
٢٨٨

٤٥٥- حدَّثنا العبَّاسُ بنُ عثمانَ وعثمانُ بنُ إسماعيلَ الدِّمشقيَّانِ، قالا:
حذَّثنا الوليدُ بنُ مُسلِمٍ، حدَّثنا شيبةُ بنُ الأحتَفِ، عن أبي سلَّمِ الأسود، عن
أبي صالحِ الأشعريِّ، حدَّثني أبو عبدِ الله الأشعريُّ
عن خالد بن الوليدِ ويزيدَ بنِ أبي سفيانَ وشُرَحْبِيل بنِ حَسَنَة
وعَمْرٍو بن العاص، كُلُّ هُؤلاءِ سَمِعُوا مِن رسولِ اللهِ وَلِ قال:
((أتِمُّوا الوُضوءَ، وَيْلٌ للأعقابِ مِن النَّار))(١).
٥٦ - باب ما جاء في غَسْل القَدَمينِ
٤٥٦- حدَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا أبو الأحوص، عن أبي
إسحاقَ، عن أبي حَيَّة، قال:
رأيتُ عَليّاً توضَّأ فغَسَلَ قَدَمَيه إلى الكَعْبَينِ، ثُمَّ قال: أردتُ أن
أرِيّكم طُهورَ نَبِّكُمْ وَلَ(٢).
وأخرجه الطيالسي (١٧٩٧)، وابن أبي شيبة ٢٦/١، وأحمد (١٤٩٦٥)، وأبو
=
يعلى (٢٠٦٥) و(٢١٤٥)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) ٣٨/١، والطبراني في
((الأوسط)) (٢٨٥١) و(٥٦٤٦) من طرق عن أبي إسحاق، بهذا الإسناد.
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد، فإن شيبة بن
الأحنف ـ وهو الأوزاعي الشامي - قد وثقه ابن حبان، وعده أبو زرعة الدمشقي في
تسمية من لهم أسنان وعلم، وروى عنه ثلاثة .
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)» ٢٤٧/٤-٢٤٨، وابن خزيمة (٦٦٥)،
والبيهقي ٨٩/٢، والمزي في ترجمة شرحبيل بن حسنة رضي الله عنه من ((التهذيب))
٤٢٧/١٢ من طريق صفوان بن صالح، عن الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد.
وروايتهم مُطوّلة .
ويشهد له حديث عبد الله بن عمرو السالف برقم (٤٥٠).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل أبي حية - وهو ابن قيس
الوادعي - فهو حسن الحديث، وهو متابع.
=
٢٨٩

٤٥٧- حدَّثنا هشامُ بن عمَّارٍ، حدَّثنا الوليدُ بنُ مُسلمٍ، حدَّثنا حَرِيزُ بنُ
عثمانَ، عن عبدِ الرَّحمُن بن مَيْسَرَةَ
عن المِقْدام بنِ مَعْدي كَرِبَ: أَنَّ رسولَ الله وَّهِ توضَّأَ، فغَسَلَ
رِجْلَيهِ ثلاثاً ثلاثاً(١).
٤٥٨- حدَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا ابنُ عُلَيَّةَ، عن رَوْحِ بن
القاسم، عن عبدِ الله بن مُحمَّدٍ بن عَقِيلٍ
عن الرُّبَيِّع بنت معوِّذ، قالت: أتاني ابنُ عبَّاسٍ فسألني عن هذا
الحديث - تعني حديثَها الذي ذَكَرَتْ: أَنَّ رسولَ اللهِ وَهِ توضَّأَ
وأخرجه ضمن حديث الوضوء أبو داود (١١٦)، والترمذي (٤٨)، والنسائي
=
١/ ٧٠ و٧٩ من طريق أبي حية الوادعي، عن علي بن أبي طالب.
وهو في ((المسند)) (١٠٤٦).
وأخرجه ضمن حديث الوضوء أيضاً أبو داود (١١١) و(١١٢) و(١١٣)،
والترمذي (٤٩)، والنسائي ٦٨/١ و٦٨ - ٦٩ و٦٩ من طريق عبد خير، والنسائي
٦٩/١- ٧٠ من طريق الحسين بن علي بن أبي طالب، كلاهما عن علي بن أبي
طالب .
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل عبد الرحمن
ابن ميسرة، وهو الحضرمي. والوليد بن مسلم متابع.
وأخرجه ضمن حديث الوضوء الطبراني ٢٠/ (٦٥٥) من طريق صفوان بن
صالح، عن الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد.
وأخرجه ضمن حديث الوضوء الطبراني أيضاً ٢٠/ (٦٥٤)، وفي ((مسند
الشاميين)) (١٠٧٦) من طريق أبي المغيرة عبد القدوس الخولاني، عن حريز بن
عثمان، به .
وهو في ((مسند أحمد)» (١٧١٨٨) ضمن حديث الوضوء.
وانظر ما قبله.
٢٩٠

وغسَلَ رِجْلَيهِ -، فقال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ النَّاسَ أَبَوْا إلَّ الغَسْلَ، ولا
أجِدُ في كتابِ اللهِ إلَّ المسحَ(١).
٥٧- باب ما جاء في الوُضوء على ما أمرَ الله تعالى
٤٥٩- حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ بِشَارٍ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ جعفرٍ، حذَّثنا شُعبةُ، عن
جامعِ بنِ شدَّادٍ أبي صَخرةَ؛ قال:
سمعتُ حُمرانَ يُحدِّثُ أبا بُرْدَةَ في المسجدِ أنَّه سَمِعَ عثمانَ بنَ
عفَّانَ يُحدِّثُ عن النَّبِيِّ نَّهِ، قال: ((مَنْ أَتَمَّ الوُضوءَ كما أمرَهُ اللهُ،
فالصَّلَواتُ المكتوباتُ كَفَّاراتٌ لِمَا بِينَهُنَّ»(٢) .
٤٦٠- حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ يحيى، حدَّثنا حجَّاجٌ، حدَّئنا همَّامٌ، حذَّثنا
إسحاقُ بنُ عبدِ الله بن أبي طَلْحةً، حدَّثني عَلِيُّ بنُ يحيى بن خَلَّدٍ، عن أبيه
(١) إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن محمد بن عقيل، والآية الكريمة بما
ثبت بالقراءة فيها تحتمل المسح والغسل، ولكن الرسول وَّرِ المُبيِّن عن الله ما نزل
إليه أوجب الغسلَ، فكان بيانه هو الفيصلَ في هذه المسألة .
وأخرجه ضمن حديث الوضوء دون أثر ابن عباس أبو داود (١٢٦) من طريق
بشر بن المفضل، عن ابن عقيل، به.
وهو في ((مسند أحمد)) (٢٧٠١٥)، وفيه قول ابن عباس: ما أجد في كتاب الله
إلا مسحتين وغسلتين.
وانظر ما قبله.
وسلف برقم (٣٩٠).
(٢) إسناده صحيح. حمران: هو ابن أبان مولى عثمان بن عفان.
وأخرجه مسلم (٢٣١)، والنسائي ٩١/١ من طريق أبي صخرة جامع بن
شداد، بهذا الإسناد.
وهو في ((مسند أحمد)) (٤٠٦)، و((صحيح ابن حبان)) (١٠٤٣).
وانظر ما سلف برقم (٢٨٥).
٢٩١

عن عَمِّه رِفاعةَ بنِ رافع، أنَّه كانَ جالساً عندَ النَّبيِّ نَّه فقال:
((إنَّها لا تَتِمُّ صلاةٌ لأحدٍ حتى يُسْبِغَ الوُضوءَ كما أمرَهُ اللهُ تعالى، يَغْسِلُ
وجهَهُ ويَدَيهِ إلى المِرْفَقَينِ، ويَمْسَحُ برأسِهِ ورِجْلَيهِ إلى الكَعْبِينٍ)»(١).
٥٨- باب ما جاء في النضح بعد الوضوء
٤٦١ - حدَّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ بِشْرٍ، حدَّثنا زكريا
ابنُ أبي زائدةَ، قال: قال منصورٌ: حدَّثنا مجاهدٌ
عن الحكمٍ بن سفيانَ الثَّقفيِّ: أنَّه رأى رسولَ اللهِ وَّهِ توضَّأَ،
ثُمَّ أخذَ كَفَّ مِن مَاءٍ، فَنَضَحَ به فَرْجَه (٢) .
(١) إسناده صحيح. حجاج: هو ابن المنهال، وهمام: هو ابن يحيى العوذي.
وأخرجه أبو داود (٨٥٨)، والنسائي ٢٢٥/٢-٢٢٦ من طريق همام بن يحيى
العَوْذي، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (٨٥٧) من طريق حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله
ابن أبي طلحة، عن علي بن يحيى بن خلاد، عن عمه رفاعة، ولم يذكر حمادٌ في
إسناده يحيى بن خلاد والد عليّ.
وانظر تتمة الكلام على إسناده عند الحديث (١٨٩٩٥) من ((مسند أحمد)).
(٢) إسناده ضعيف لاضطرابه، وانظر تمام الكلام عليه في ((مسند أحمد)) عند
الحديث (١٥٣٨٤).
وأخرجه أبو داود (١٦٦)، والنسائي ٨٦/١ من طريق سفيان الثوري، عن
منصور بن المعتمر، عن مجاهد، عن سفيان بن الحكم أو الحكم بن سفيان.
وأخرجه النسائي ٨٦/١ من طريق عمار بن رزيق، عن منصور، عن مجاهد،
عن الحكم بن سفيان .
وأخرجه أبو داود (١٦٨) من طريق زائدة بن قدامة، عن منصور، عن مجاهد،
عن الحكم أو ابن الحكم، عن أبيه.
=
٢٩٢

٤٦٢- حدَّثنا إبراهيمُ بنُ مُحمَّدِ الفِرْيابيُّ، حدَّثنا حَسَّانُ بنُ عبدِ الله،
حدَّثنا ابنُ لَهِيعة، عن عُقَيلٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عُروةَ، قال: حدَّثني أسامةُ بنُ
زید
عن أبيه زيد بن حارثةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((عَلَّمَنِي
جِبْرِيلُ الوُضوءَ، وأمرَني أنْ أَنضَحَ تحتَ ثَوْبي، لِمَا يَخْرُجُ مِن الْبَوْلِ
بعدَ الوُضوءِ))(١).
قال أبو الحَسَنِ بنُ سَلَمة: حدَّثنا أبو حاتمٍ، حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ
التِنِّيسيُّ، حدَّثنا ابنُ لَهِيعة، فذكرَ نحوَه.
٤٦٣- حدَّثنا الحُسَينُ بنُ سَلَمَة الْيَحمَدِيُّ، حذَّثنا سَلْمُ بنُ قُتيبة، حدَّثنا
الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ الهاشميُّ، عن عبدِ الرَّحمُنِ الأعرجِ
وأخرجه النسائي ٨٦/١ من طريق شعبة، عن منصور، عن مجاهد، عن
=
الحکم، عن أبيه.
وأخرجه أبو داود (١٦٧) من طريق سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن
مجاهد، عن رجل من ثقيف، عن أبيه.
(١) إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة - وهو عبد الله - على اضطراب في
إسناده ومتنه، قال أبو حاتم الرازي كما في ((العلل)) لابنه ٤٦/١: هذا حديث كذب
باطل .
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٦٨/١، وأحمد (١٧٤٨٠)، وعبد بن حميد (٢٨٣)،
وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٥٨) و(٢٥٩)، والدارقطني (٣٩٠) من
طريق ابن لهيعة، بهذا الإسناد، ولفظ ابن أبي شيبة - وعنه ابن أبي عاصم (٢٥٩) -:
أن النبي وَ ل﴾ توضأ، ثم أخذ كفّاً مِن ماء، فنضح به فرجه.
وانظر تمام تخريجه والكلام عليه في ((المسند) عند الحديثين (١٧٤٨٠)
و (٢١٧٧١).
٢٩٣

عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَلَهِ: ((إذا توضَّأْتَ
فانتضِحْ))(١) .
٤٦٤- حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ يحيى، حذَّثنا عاصمُ بنُ عَلِيٍّ، حدَّثنا قيسٌ، عن
ابن أبي ليلى، عن أبي الزُّبیرِ
عن جابرٍ، قال: توضَّأ رسولُ الله ◌َّهِ فَتَضَحَ فَرْجَهَ (٢).
٥٩- باب المنديل بعد الوضوء وبعد الغُسل
٤٦٥- حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ رُمْح، أخبرنا الليثُ بنُ سعدٍ، عن يزيد بن أبي
حبيبٍ، عن سعيدِ بن أبي هندٍ، أَنَّ أبا مُرَّةَ مولى عَقِيلٍ، حدَّثه
أنَّ أُمَّ هانيْ بنتَ أبي طالبٍ حدَّثْتْه: أنَّه لمَّا كانَ عامُ الفتحِ، قام
رسولُ اللهِ وََّه إلى غُسلِهِ، فَسَتَرَتْ عليه فاطمةُ، ثمَّ أخَذَ ثَوْبَه
فالتَحفَ به(٣).
(١) إسناده ضعيف جداً، الحسن بن علي الهاشمي متفق على ضعفه.
وأخرجه الترمذي (٥٠)، والعقيلي في ((الضعفاء)) ٢٣٤/١، وابن عدي في
((الكامل)) ٧٣٣/٢ من طريق سلم بن قتيبة، بهذا الإسناد، ولفظه: أن النبي وَاهـ
قال: ((جاءني جبريل، فقال: يا محمد، إذا توضأت فانتضح))، من قول جبريل.
(٢) إسناده ضعيف لضعف قيس - وهو ابن الربيع - وشيخه ابن أبي ليلى، وهو
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى.
وأخرجه ابن عدي في ترجمة نوح بن أبي مريم من ((الكامل)» ٧/ ٢٥٠٦ من طريق
نوح بن أبي مريم، عن أبيه، عن أبي الزبير، بهذا الإسناد. ونوح متهم بالكذب.
وأخرجه مرة أخرى ٢٥٠٦/٧ - ٢٥٠٧ من طريق نوح، عن أبي الزبير، به، لم
يذكر أبا نوح في الإسناد.
(٣) إسناده صحيح. أبو مرة: اسمه يزيد.
٢٩٤
=

٤٦٦- حدَّثنا عليٍّ بنُ مُحمَّدٍ، حدَّثنا وَكِيعٌ، حدَّثنا ابنُ أبي ليلى، عن
مُحمَّدٍ بنِ عبدِ الرَّحمُنِ بنِ سعد بن زرارةَ، عن مُحمَّدٍ بن شُرَحْبِيلَ
عن قيس بن سعدٍ، قال: أتانا النَّبِيُّ وَّرِ فوضَعْنا له ماءً فاغتسلَ،
ثُمَّ أتيناهُ بِمِلْحفةٍ وَرْسِيَّةٍ فاشتملَ بها، فكأنِّي أَنظُرُ إلى أثَرِ الوَرْسِ
على ◌ُكَنِهِ (١).
وأخرجه مسلم (٣٣٦) (٧١) و(٧٢) من طريق سعيد بن أبي هند، بهذا
=
الإسناد.
وأخرجه البخاري (٣٥٧)، ومسلم (٣٣٦) (٧٠) وبإثر الحديث (٧١٩) (٨٢)،
والترمذي (٢٩٣٢)، والنسائي ١٢٦/١ من طريق سالم أبي النضر، عن أبي مرة
مولى أم هانئ أخبره، أنه سمع أم هانئ بنت أبي طالب تقول: ذهبت إلى رسول الله
وَلتر عام الفتح، فوجدته يغتسل، وفاطمة ابنته تستره بثوب.
وهو في ((مسند أحمد)) (٢٧٣٧٩)، و((صحيح ابن حبان)) (١١٨٨).
(١) إسناده ضعيف، ابن أبي ليلى - وهو محمد بن عبد الرحمن - سيئ
الحفظ، ومحمد بن شرحبيل مجهول، وقال البخاري في ((التاريخ الكبير)) ١١٤/١ :
لم يصح إسناده .
وأخرجه أحمد (٢٣٨٤٤) عن وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٠٠٨٣) من طريق عيسى بن يونس، عن ابن
أبي ليلى، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن عمرو بن شرحبيل،
عن قيس بن سعد. فقال: عمرو بن شرحبيل، وتابعه على ذلك علي بن هاشم بن
البريد عند الطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٨٩٠).
وأخرجه ضمن حديث مطوّل أبو داود (٥١٨٥)، والنسائي (١٠٠٨٤) من طريق
الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: سمعت يحيى بن أبي كثير، يقول:
حدثني محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، عن قيس بن سعد - بإسقاط
محمد بن شرحبیل.
=
وهو في «مسند أحمد» (١٥٤٧٦) وانظر تمام تخريجه والكلام عليه فيه.
٢٩٥

٤٦٧ - حدَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبةً وعَليُّ بنُ مُحمَّدٍ، قالا: حدَّثنا وَطِيعٌ،
حدَّثنا الأعمشُ، عن(١) سالمٍ بن أبي الجَعْدِ، عن كُرَيبٍ، حدَّثنا ابنُ عبّاسٍ
عن خالته ميمونَة، قالت: أتَيْتُ رسولَ الله وَّهَ بَثَوْبٍ، حينَ
اغتسلَ مِن الجَنابةِ، فردَّهُ وجعلَ يَنْفُضُ الماءَ(٢).
٤٦٨- حدَّثنا العبَّاسُ بنُ الوليدِ وأحمدُ بنُ الأزهر، قالا: حدّثنا مروانٌ
ابنُ محمَّدٍ، حدَّثنا يزيدُ بنُ السِّمْط، حدَّثنا الوَضِينُ بنُ عطاءٍ، عن محفوظِ بن
عَلْقمةَ
عن سَلْمانَ الفارسيِّ: أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ توضَّأَ، فقلبَ جُبَّةً
صُوفٍ كانت عليه، فمسحَ بها وَجْهَه(٣) .
وسيأتي بنحوه برقم (٣٦٠٤) بالإسناد نفسه.
=
قوله: ((ورسية)) مصبوغة بالورس، وهو نبت أصفر يصبغ به .
((على عكنه)) بضم ففتح، أي: طبقات بطنه، وفي ((المصباح)) العكنة: الطي في
البطن من السِّمَن، والجمع: عكن، مثل: غرفة وغرف. قاله السندي.
(١) في (س) وحدها: حدثنا.
(٢) إسناده صحيح.
وأخرجه مطولاً البخاري (٢٥٩) و(٢٦٦) و(٢٧٤) و(٢٧٦)، ومسلم (٣١٧)،
وأبو داود (٢٤٥)، والنسائي ١٣٧/١-١٣٨ و٢٠٠ و٢٠٤ و ٢٠٨ من طريق الأعمش،
بهذا الإسناد.
وهو في ((مسند أحمد)) (٢٦٨٥٦)، و((صحيح ابن حبان)) (١١٩٠).
(٣) إسناده حسن إن سلم من الانقطاع بين محفوظ بن علقمة وسلمان، فقد
قال المزي في ((التهذيب)) ٢٨٨/٢٧: يقال: مرسل، يعني: محفوظ عن سلمان.
وأخرجه الطبراني في ((الشاميين)) (٦٥٧) من طريق العباس بن الوليد وحده،
بهذا الإسناد.
وأخرجه أيضاً (٦٦١) من طريق محمد بن عبد الرحمن الجعفي، عن مروان بن
محمد، عن يزيد بن السمط، عن الوضين بن عطاء، عن يزيد بن مرثد، عن =
٢٩٦

٦٠ - باب ما يُقال بعد الوضوء
٤٦٩- حدَّثنا موسى بنُ عبدِ الرَّحمْنِ، حدَّثنا الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ وزيدُ بنُ
الحُبَابِ(١) (ح)
وحذَّثنا مُحمَّدُ بنُ يحيى، حدَّثنا أبو نُعَيم، [قالوا]: حذَّثنا عَمْرُو بنُ
عبدِ الله بن وَهْبٍ أبو سُليمانَ النَّخَعِيُّ، قال: حدَّثني زيدٌ العَمِّيُّ
عن أنس بن مالكِ، عن النَّبِيِّ وَِّ قال: «مَنْ توضَّأَ فأحسنَ
الوُضوءَ، ثُمَّ قالَ ثلاثَ مَرَّاتٍ: أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا
شريكَ له، وأشهدُ أنَّ مُحمَّداً عبدُه ورسولُهُ، فُتِحَ له ثمانيةُ أبوابٍ
الجنَّة، مِن أيُّها شاءَ دخلَ))(٢).
· قال أبو الحَسَنِ بنُ سَلَمَة القطَّنُ: حذَّثنا إبراهيمُ بنُ نَصْرٍ، حدَّثنا أبو
نُعَيمٍ، بنحوِهِ.
= محفوظ، عن سلمان، فزاد في الإسناد: يزيد بن مرثد بين الوضين ومحفوظ.
قلنا: ويزيد بن مرثد ثقة .
وسيأتي مكرراً برقم (٣٥٦٤).
وفي الباب عن عائشة ومعاذ رضي الله عنهما عند الترمذي برقمي (٥٣) و(٥٤)،
وسندهما ضعيف.
(١) إسناد موسى بن عبد الرحمن ليس في (م)، وأشار المزي في ((التحفة))
(٨٤٢) إلى أنه ليس في سماعه ولم يذكره أبو القاسم بن عساكر.
(٢) صحيح لغيره، دونَ ذكر العدد، ولهذا إسناد ضعيف لضعف زيد العمي.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٤/١ و٤٥١/١٠، والدولابي في ((الكنى)) ١١٨/٢،
والطبراني في ((الدعاء)) (٣٨٥) و(٣٨٦)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة))
(٣٣)، وابن حجر في ((نتائج الأفكار)) ٢٥٢/١ من طريق عمرو بن عبد الله بن
وهب، بهذا الإسناد.
وهو في ((مسند أحمد)) (١٣٧٩٢). وانظر ما بعده.
٢٩٧

٤٧٠- حدَّثنا عَلْقمةُ بنُ عَمْرٍو الدَّارميُّ، حذَّثنا أبو بكرِ بنُ عيَّشٍ، عن
أبي إسحاقَ، عن عبدِ الله بنِ عطاءِ البَجَليِّ، عن عُقبةَ بن عامرِ الجُهَنِيِّ
عن عُمَرَ بن الخطّاب، قال: قالَ رسولُ الله ◌ِّهِ: ((ما مِن مُسلمٍ
يتوضَّأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ، ثُمَّ يقولُ: أشهدُ أنْ لا إله إلا اللهُ، وأشهدُ
أنَّ مُحمَّداً عبدُهُ ورسولُهُ، إلاَّ فُتِحَتْ له ثمانيةُ أبوابِ الجَنَّةِ، يدخُلُ
مِن أيُّها شاءَ))(١).
٦١ - باب الوُضوء في الصُّفْر
٤٧١ - حدَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا أحمدُ بنُ عبدِ الله، عن عبدِ العزيز
ابن الماجِشُونِ، حدَّثنا عَمْرُو بنُ يحيى، عن أبيه
عن عبدِ الله بنِ زيدٍ صاحبِ النَّبِيِّ وََّ، قال: أتانا رسولُ الله
﴿َّ فأخرَجْنا له ماءً في تَوْرٍ من صُفْرٍ، فتوضَّأَ به (٢).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد منقطع، فإن عبد الله بن عطاء لم يسمعه من
عقبة بن عامر كما نص هو على ذلك، انظر ((التاريخ الكبير)) للبخاري ١٦٥/٥. وقد
توبع. وأبو إسحاق: هو السبيعي عمرو بن عبد الله، وروايته عنه من رواية الأكابر
عن الأصاغر.
وأخرجه مسلم (٢٣٤)، وأبو داود (١٦٩)، والنسائي ٩٢/١-٩٣ من طرق عن
عقبة بن عامر، عن عمر بن الخطاب.
وهو في ((المسند)) (١٧٣١٤) وانظر تتمة تخريجه فيه.
وأخرجه الترمذي (٥٥) من طريق أبي إدريس الخولاني وأبي عثمان، عن
عمر. لم يذكرا فيه عقبة.
وأخرجه أبو داود (١٧٠) من زهرة بن معبد، عن ابن عمه، عن عقبة. لم
یذکر فیه عمر، وسنده ضعيف.
(٢) إسناده صحيح، أحمد بن عبد الله: هو ابن يونس الكوفي، وعمرو بن
يحيى: هو ابن عُمارة بن أبي حسن الأنصاري .
=
٢٩٨

٤٧٢- حدَّثنا يعقوبُ بنُ حُمَيد بنِ كاسبٍ، حدَّثنا عبدُ العزيز بنُ مُحمَّدٍ
الدَّراوَزْدُّ، عن عُبيدِ الله بن عُمَرَ، عن إبراهيمَ بن مُحمَّدٍ بن عبدِ الله بن
جَخْشٍ، عن أبيه
عن زينبَ بنتِ جَحْشٍ: أنَّه كان لها مِخْضَبٌ مِن صُفْرٍ، قالت:
كُنْتُ أرجِّلُ رأسَ رسولِ الله ◌ِوَ لَ﴾ [فيه](١) (٢).
٤٧٣- حدَّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ وعَليُّ بنُ مُحمَّدٍ، قالا: حدَّثْنا وَكِيعٌ،
عن شَرِيكِ، عن إبراهيم بن جَرِيرٍ، عن أبي زُرْعةَ بنِ عَمْرِو بنِ جَرِیٍ
وأخرجه البخاري (١٩٧)، وأبو داود (١٠٠) من طريق عبد العزيز بن
=
الماجشون، بهذا الإسناد.
وانظر ما سلف برقم (٤٠٥).
قوله: ((تور من صفر)) التور: إناء صغير، والصفر بضم الصاد: النحاس.
(١) لفظة ((فيه)) ليست في أصولنا الخطية، وأثبتناها من النسخ المطبوعة.
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد اختلف فيه على عبد العزيز الدَّرَاوَزدي كما بيناه
في ((مسند أحمد)) (٢٦٧٥٣)، وقد خالفه حمادُ بنَ خالد الخيّاط - وهو أوثق منه -
فرواه عن عبد الله بن عمر العمري الضعيف أخي عبيد الله في (مسند أحمد))
(٢٦٧٥٢)، وقد قال الإمام أحمد عن الدراوردي: وربما قلب حديث عبد الله بن
عمر يرويها عن عُبيد الله بن عمر .
وأخرجه ابن أبي عاصم في (الآحاد والمثاني)) (٣٠٩٣)، والطبراني في
((الكبير)) ٢٤/ (١٣٩) و(١٤٤) من طريق يعقوب بن حميد، وابن المنذر في
((الأوسط)) (٢٣٩) ٣١٥/١ من طريق سعيد بن منصور، كلاهما عن الدراوردي،
بهذا الإسناد.
وانظر تمام تخريجه والكلام عليه في («المسند» (٢٦٧٥٢) و(٢٦٧٥٣).
قوله: ((مخضب من صفر)) المخضب بكسر الميم وسكون الخاء وفتح الضاد:
طست تغسل فيه الثياب ونحوها. والصُّفْر: النحاس.
٢٩٩

عن أبي هُريرةَ: أنَّ النَّبِيَّ نَّهِ توضَّأَ في تَوْرٍ (١).
٦٢ - باب الوُضوء من الثَّومِ
٤٧٤- حدَّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ وعَلِيُّ بنُ مُحمَّدٍ، قالا: حدَّثنا وَكِيعٌ،
حذَّثنا الأعمشُ، عن إبراهيمَ، عن الأسودِ
عن عائشةَ، قالت: كانَ رسولُ اللهِ وَّهِ ينامُ حتَّى يَنْفُخَ، ثُمَّ
يقومُ فيُصلِّي ولا يتوضَّأُ(٢).
قال الطَّنافسيُّ: قال وَكِيعٌ: تَعْنِي وهو ساجدٌ.
٤٧٥- حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ عامرٍ بن زرارةَ، حدَّثنا يحيى بنُ زكريا بن أبي
زائدةً، عن حجَّاج، عن فُضَيل بن عَمْرٍو، عن إبراهيمَ، عن عَلْقمةً
عن عبدِ الله: أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ نامَ حتَّى نَفَ، ثُمَّ قامَ فصلَّى(٣).
(١) حسن لغيره، ولهذا إسناد ضعيف، شريك - وهو ابن عبد الله النخعي -
سيئ الحفظ .
وقد سلف بأتم من هذا برقم (٣٥٨).
(٢) حديث صحيح، وقد اختلف في إسناده على إبراهيم - وهو ابن يزيد
النخعي - كما هو مبين في ((مسند أحمد)) (٢٥٠٣٦).
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ١٣٢-١٣٣، وأحمد (٢٥٠٣٦)، وإسحاق بن راهويه
في ((مسنده)) (١٤٩٠) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وانظر تتمة تخريجه في ((المسند)).
ویشهد له حديث ابن عباس عند البخاري (١٣٨) و(١٨٣) ومسلم (٧٦٣) (١٨١).
وانظر ما بعده.
قوله: ((ولا يتوضأ)) هذا خاص بالنبيّ ◌َّر، قال الحافظ في ((الفتح)) ٢٨٨/١:
ولا يلزم من كون نومه لا ينقض وضوءَه أن لا يقع منه حدث وهو نائم، نعم
خصوصیته أنه إن وقع شعر به، بخلاف غيره.
(٣) حديث صحيح كسابقه، وقد اختلف فيه على إبراهيم أيضاً كما هو مبين
في «المسند» (٤٠٥١) و(٤٠٥٢).
=
٣٠٠