Indexed OCR Text
Pages 221-240
= ١ - حديثُ عبدِ الله بْنِ الحارث بن جَزْءٍ ، رضى الله عنه . أخرجه ابن ماجة ( ٣١٧ ) وابنُ أبى شيبة (١٥١/١)، وأحمدُ (١٩٠/٤، ١٩١)، وابنُ أبى عاصم فى ((الأوائل)) (رقم ٤٠ )، وابنُ قُطْلُوبُغا فى ((عوالى الليث بن سعد)) ( ٤٠ ) وابن شاهين فى ((الناسخ والمنسوخ)) (ق١/١٢) والحازمُى فى ((الاعتبار)) (ص٧٣ ) من طرق عن الليث ، عن يزيد بن أبى حبيب ، أنه سمع عبد الله بن الحارث بن جَزْءِ الزُّبيدى يقول: أنا أوَّلُ من سمع النبَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلّم يقول: ((لا يبولنَّ أحدكم مستقبل القبلة)) وأنا أوَّلُ من حدث الناس بذلك . قال البوصيرىُّ فى ((الزوائد)) (١/١٣٤): (( هذا إسنادٌ صحيحٌ ، وقد حكم بصحته : ابنُ حبان ، والحاكمُ ، وأبو ذرٍ الهروبُّ، وغيرُهم، ولا أعرفُ له علةً)) (١)أهـ. وهو كما قال . وقد رواه عن اللَّيث جماعة من أصحابه ، منهم : (( شبابة بن سوار ، ومحمد بنُ رمح ، وحجاج بن محمد ، وموسى بن طارق ، ويونس بن محمدٍ )). وخالفهم عبد الله بنُ صالح ، كاتبُ اللَّيث ، فرواه عن اللَّيث قال : حدثنى سهل بن ثعلبة ، عن عبد الله بن الحارث بن جَزْءٍ فذكره . أخرجه الطحاوىُّ فى ((شرح المعانى)) (٢٣٣/٤). فجعل شيخ اللّيثِ هو ((سهل بن ثعلبة)) بدل (( يزيد بن أبى حبيب)) ورواية الجماعة عن اللَّيث أرجح بلا ريب، وعبد الله بن صالح فيه ضعف .= (١) وقال ابن يونس فى ((تاريخ مصر)): ((هو حديث معلول)) قال البدر العينى فى ((العمدة)) (٢٧٧/٢): ((ولا التفات إلى قوله هذا، فإن ابن حبان قد صححه)). - ٢٢١ - وقد توبع اللَّيِثُ بنُ سعد . تابعه عبد الحميد بن جعفر ، حدثنى يزيد بن أبى حبيب به . أخرجه أحمدُ (١٩٠/٤)، وعبدُ بنُ حميدٍ فى ((مسنده)) (٤٨٧)، والطحاويُّ فى ((شرح المعانى)) (٢٣٢/٤) من طريق الضحاك بن مخلد ، عن عبد الحميد بن جعفر . وتابعه عمرو بن الحارث ، وابنُ لهيعة ، عن يزيد به أخرجه الطحاوتُّ من طريق ابنُ وهب عن الليث مقرونا بهما . وقد خالفهم جميعاً ابن لهيعة ، فرواه عن يزيد بن أبى حبيب ، عن جبلة بن رافعٍ ، عن عبد الله بن الحارث بن جَزْءٍ به . فجعل بين ((يزيد)) و((عبد الله بن الحارث)): ((جبلة بن رافعٍ)). أخرجه الطحاوىّ (٢٣٣/٤) من طريق ابن أبى مريم ، ثنا ابنُ لهيعة به والصوابُ أن يزيد بن أبى حبيب يرويه عن عبد الله بن الحارث بلا واسطة ، وهذا من سوء حفظ ابن لهيعة . رحمه الله ، لاسيما وسعيد بن أبى مريم ممن سمع منه بعد احتراق كتبه . وقد تقدمت رواية عبد الله بن وهبٍ عن ابن لهيعة وقد وافق فيها الجماعة . وهذه الرواية أولى لكون ابن وهب ممن سمع من ابن لهيعة قديماً . وقد توبع يزيدُ بنُ أبى حبيبٍ . تابعه اثنان ممن وقفت عليهما : ١ - عبد الله بن المغيرة ، عن عبد الله بن الحارث أخرجه أحمد ( ١٩١/٤) حدثنا يحيى بنُ إسحق ، ثنا ابنُ لهيعة ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن عبد الله بن الحارث فذكره . قُلْتُ : وهذا سندٌ حسنٌ فى المتابعات . ويحيى بن إسحق كان = - ٢٢٢ - = من قدماء أصحاب ابن لهيعة ، وعبد الله بن المغيرة مجهول الحال ، لم يوثقه سوى ابن حبان . وقد اختلف على ابن لهيعة فيه . فرواه حسن بن موسى ، عنه ، ثنا سليمان بن زياد ، أنه سمع عبد الله ابن الحارث بن جَزْءٍ .... فذكره . أخرجه أحمد (١٩٠/٤ ) والروايةُ الأولى أولى ، لأن حسن بن موسى الأشيب متأخر السماع من ابن لهيعة . واللهُ أعلمُ . ٢ - سليمانُ بنُ زياد الحضرمى، قال: ((دخلنا على عبد الله بن الحارث بن جَزْءِ الزُّبيدى فى يوم جُمُعةٍ ، فدعا بطستٍ ، وقال للجارية : استرينى ، فسترته ، فبال فيه ، ثم قال : سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ينهى أن يبول أحدكم مستقبل القبلة )). أخرجه ابن حبان (١٣٣ ) من طريق غوث بن سليمان بن زياد ، عن أبيه سليمان بن زياد به . وسندُهُ صحيحٌ فأمَّا غوث، فقال ابنُ معين: ((لم يكن به بأسٌ)) ذكره ابن أبى حاتمٍ فى ((الجرح والتعديل)) (٥٧/٢/٣ - ٥٨) وأبوه سليمان : فوثقه ابنُ معين ، ويعقوب بن سفيان ، وابنُ حبان وقال النسائى فى ((الجرح والتعديل)): (( ليس به بأس)) وتابع غوث بن سليمان عليه عرابى بن معاوية . أخرجه الخطيبُ فى ((التاريخ)) (١٩٢/٤ - ١٩٣) من طريق = - ٢٢٣ - = عرابى بن معاوية (١) الحضرمِّ، عن سليمان بن زيادٍ الحضرمّ عن عبد الله بن الحارث بن جزء(٢) ، كان يرسلُ إِلَّى فأمسكُ عليه المصحف ، وهو يقرأ ؛ وكان أعمى ؛ فعرض له حقن من بولٍ ، فدعا جارية له ، فجعل بيننا وبينه ثوباً ، ثمَّ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: (( لا يتغوط أحدكم لبوله ، ولا لغيره مستقبل القبلة ، ولا مستدبرها ، شرِّقوا أو غرِّبُوا)). قُلْتُ: وعرابى بن معاوية ترجمه ابن أبى حاتمٍ فى ((الجرح)) * (٤٥/٢/٣) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً . ٢ - حديث معقل بن أبى الهيثم، رضى اللهُ عنه . أخرجه ابن أبى شيبة فى ((المصنف)) (١٥١،١٥٠/١)، وأبو داود (١٠)، وابن ماجة (٣١٩)، والطحاويُّ فى ((شرح المعانى)) (٢٣٣/٤)، وابنُ عبد البر فى ((التمهيد)) (٣٠٤/١)، والخطيبُ فى ((الموضح)) (٤١١/٢-٤١٢)، والحازمُّ فى ((الاعتبار)) (٧٣-٧٤)، والبيهقى (٩١/١)، من طرق عن عمرو بن يحيى المازنىّ ، ثنا أبو زيد مولى الثعلبيين ، عن معقل بن أبى معقل الأسدىّ قال : (( نهى رسولُ الله صلى اللَّهُ عليه وعلى آله وسلَّم أن نستقبل القبلتين بغائطٍ أو بولٍ )). وقد رواه عن عمرو بن يحيى المازنى جماعة ، منهم : = (١) وقع فى ((التاريخ)): ((ابن أبى معاوية)) وهو خطأ. والصواب ما ذكرتُه. (٢) وقع فى ((التاريخ)): (( ... عن عبد الله الحارثى أن ابن جزء الزبيدى قال .... )) وهو خطأ . - ٢٢٤ - = (( سليمانُ بْنُ بلال، والدارمُى، وداودُ العطار، وعبد العزيزُ بْنُ المختار ، ووهيب بن خالد. )). وقد اختلف الرواة فى تسمية الصحابى هل هو: (( معقل بن أبى معقل)) أو ((معقل بن أبى الهيثم)) وكلاهما واحدٌ. وقد ذكر هذ الاختلاف الدار قطنى فى ((العلل)). (ج٥ / ق ١/١٢ - ٢). قال الحافظ فى ((الفتح)) (٢٤٦/١ ): ((حديثٌ ضعيفٌ، لأنَّ فيه راوياً مجهولاً)). قُلْتُ : هو أبو زيد مولى الثعلبيين فقد قال ابنُ المدينى : ((ليس بالمعروف)) أما قولُ النووى فى ((المجموع)) (٨٠/٢): ((إسنادُهُ جيدٌ، ولم يُضعِّفْهُ أبو داود )) فمردود بما سبق من التحقيق . ٣ - حديث أبى هريرة ، رضى اللَّهُ عنه. قُلْتُ: يأتى تخريجه إن شاء الله تعالى برقم (٤٠ ) ٤ - حديثُ سهل بن حنيفٍ ، رضى الله عنه . أخرجه أحمد ( ٤٨٧/٣) حدثنا روح وعبد الرزاق ، قالا : أنا ابنُ جريجٍ ، قال : حدثنى عبد الكريم بنُ أبى المخارق ، أن الوليد بن مالك بن عبد القيس أخبره - وقال عبد الرزاق: (( من عبد القيس )) أن محمد بن قيس مولى سهل بن حنيفٍ - من بنى ساعدة - أخبره= - ٢٢٥ - - أنَّ سهلاً أخبره أن النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعثه ، قال : (( أنت رسولى إلى أهل مكة ، قل : إن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أرسلنى يقرأُ عليكم السَّلام ، ويأمركم بثلاثٍ: لا تحلفوا بغير الله ، وإذا تخليتم فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها ، ولا تستنجوا بعظم ولا ببعرةٍ )). وأخرجه الدارمى (١٣٥/١) والحاكم (٤١٢/٣) من طريق ابن جريج عن عبد الكريم به . واقتصر الدَّارمُّ على الفقرة الثانية ، والتى هى محلّ الشاهد . قُلْتُ: وسندُهُ ضعيفٌ، كما قال الهيثمىُّ فى ((المجمع)). (٢٠٥/١، ١٧٧/٤ ). : وعبد الكريم بن أبى المخارق ضعيفٌ . والوليد بن مالك، ترجمه البخارىُّ فى ((الكبير)) (١٥٢/٢/٤)، وابن أبى حاتمٍ فى ((الجرح)) (١٧/٢/٤ - ١٨) ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً وذكره ابن حبان فى ((الثقات)) (٥٥٢/٧ ) على عادته . ولم يعبأ الحسينى بذلك، ففى ((التعجيل)) (١١٥٥ ): ((مجهولٌ غير مشهور )) ومحمد بن قيس ، كذلك ، قال فيه الحسينى ( ٩٦٩ ): ( لیس بمشهور )) ٥ - حديثُ أبى أمامة ، رضى الله عنه . قُلْتُ : لم أقف عليه . وفى الباب غير ما ذكر الترمذىُ . - ٢٢٦ - = ٦ - حديث سهل بن سعد ، رضى الله عنه . أخرجه الطبرانى فى ((الكبير)) (ج٦/ رقم ٥٧٣٥ )، والعقيلى فى ((الضعفاء)) (١٠٣/٣ - ١٠٤) من طريقين عن الواقدىّ ، ثنا عبد الحكيم بن عبد الله بن أبى فروة ، عن العباس بن سهلٍ ، عن أبيه مرفوعاً: ((إذا ذهب أحدكم إلى الخلاء ، فلا يستقبل القبلة ، ولا يستدبرها)) . قال العقيلىّ : ((عبد الحكيم بن عبد الله ، عن عباس بن سهلٍ ، لا يتابع عليه ، ولا يُعرفُ إلا بالواقدىّ .... وفى هذا الباب عن النبِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أحاديث ثابتةٌ من غير هذا الوجه )). قُلْتُ : أما عبد الحكيم ، فقال الدار قطنى : (مُقِلّ، يُعْتَبِرُ به )) ولخص الذهبى عبارته، فقال: ((صويلح)) لكن علَّةُ الحديث هى الواقدىّ . واسمه محمد بن عمر فهو تالف . قال الهيثمىُّ فى ((المجمع)) (٢٠٥/١): ((فيه الواقدىُّ ، وهو ضعيفٌ)) !! وهذا تساهلٌ منه بلا ريب ، فقد كذَّبه جماعة من النُّقاد . بل قال الهيثمىّ فى موضعٍ آخر ( ١٥٥/٣): ((ضعيفٌ وقد وثق )) ! وقد أفضتُ فى بيان حال الواقدى، فى كتابى: (( النافلة فى الأحاديث الضعيفة والباطلة)) (رقم ١٦٣) وهو مطبوعٌ والحمد لله . - ٢٢٧ - = ٧ - حديثُ أسامةُ بْنُ زيد ، رضى الله عنه . أخرجه أبو يعلى فى ((مسنده))، وعنه ابنُ عدٌّ فى (( الكامل)) (١٤٨٣/٤) من طريق عبد الكبير بن عبد المجيد ، ثنا عبد الله بنُ نافعٍ ، عن أبيه ، عن أسامة بن زيدٍ أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ((نهى أن تستقبل القبلة بغائط، أو بولٍ)). قُلْتُ : وعبد الله بنُ نافعِ أجمعوا على تضعيفه * وقد اختلف عليه فى إسناده فرواه عبد الكبير بنُ عبد المجيد ، وأبو بكر الحنفى كما تقدم . ورواه ابنُ أبى فديك ، عنه ، عن أبيه نافعٍ أن عبد الله بن عمرو العجلانى حدث عبد الله بن عمر ، عن أبيه أنَّ رسول الله صلى اللَّهُ عليه وعلى آله وسلم نهى أن يستقبل القبلتين فى الغائط والبول )). أخرجه يعقوب بنُ سفيان فى ((المعرفة)) (٣٢٩/١)، والطبرانُّى فى ((الكبير)) (١٢/١٧)، وابنُ السكن - كما فى ((الغوامض)) ( ص ٦٨٥ - ٦٨٦) لابن بشكوال -، وابنُ عدٌّ فى ((الكامل)) (١٤٨٣/٤ ) من طرقٍ عن ابن أبى فديك به . قال ابنُ السَّكنِ عقبه : (( لم يرو عمرو هذا عن النبِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم غير هذا الحديث ، وهو مما ينفرد به عبد الله بنُ نافعٍ)) اهـ . قُلْتُ : وقد عرفت حاله ، وهذا الاضطرابُ منه. والله أعلمُ . ٨ - حديثُ رجلٍ من الأنصار ، عن أبيه . أخرجه مالك (٢/١٩٣/١) عن نافعٍ، عن رجل من الأنصار، = - ٢٢٨ - = أنَّ رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى أنْ تستقبل القبلة الغائطٍ أو بولٍ . قُلْتُ : هكذا رواه يحيى بنُ يحيى عن مالك .. وخالفه ابنُ وهبٍ ، فرواه عن مالك ، عن نافعٍ ، عن رجلٍ من الأنصار، عن أبيه ..... فذكره. فزاد فى السند ((عن أبيه)). أخرجه الطحاوىُ فى ((شرح المعانى)) (٢٣٢/٤) ووافقه الشافعى، فرواه عن مالك به فزاد فى السند ((عن أبيه)) أخرجه الشافعى فى ((السنن المأثورة)) ( ١١٣ - رواية الطحاوى )، وابنُ عبد البر فى ((التمهيد)) (١٢٦/١٦) وقال: ((وهو الصوابُ إنْ شاء الله)) . - ٢٢٩ - : الرُّخصَة فِى ذَلِكَ فِى الْبُيُوْتِ ٢٣ - أُخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيْدٍ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّنَ، عَنْ عَمِّهِ: وَاسِعِ بْنِ حَبَّنَ ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : ((لَقَدِ ارْتَقَيْتُ عَلَى ظَهْرٍ بَيْتِنَا، فَرَأَيْتُ رَسُوْلَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وعَلَى آلِهِ وسَلَّمَ عَلَى لَبِنَتَيْنِ ، مُسْتَقْبِلَ بَيْتِ المَقْدِسِ لِحَاجَتِهِ )). ٢٣ - إسْنَادُهُ صَحِيحٌ * يحيى بنُ سعيدٍ، هو الأنصارىُ . أخرج حديثه الجماعة ، وهو ثقةٌ متفقٌّ على جلالته وإتقانه . قال سعيد بنُ عبد الرحمن الجمحى : (( ما رأيتُ أقربَ شبهاً بالزهرىٌّ ، من يحيى بن سعيد ، ولولاهما الذهب كثيرٌ من السنن )). * محمدُ بْنُ يحيى بن حبان، هو ابن منقذ بن عمرو ، أبو عبد الله المدنُّى الفقيهُ . أخرج له الجماعةُ ، وهو ثقةٌ . وثقهُ ابنُ معينٍ ، وأبو حاتمٍ ، والمصنِّفُ ، وابنُ حبان . عمُّهُ : واسع بن حبان بن منقذ . وثقه أبو زرعة، والعجلّى (١٩٢٥)، وابنُ حبَّان (٤٩٨/٥). قال البغوىُّ فى ((معجم الصحابة)): ((فى صحبته مقالٌ)) = - ٢٣٠ - = والحديثُ أخرجه البخارىُّ (٢٤٦/١ - ٢٤٧ فتح)، والشافعُّ فى ((المسند)) (ج١/ رقم ٦٥) وفى ((السنن المأثورة)) (١١٤ - رواية الطحاوى )، وأبو داود ( ١٢ )، وابنُ حبان ( ج٢/ رقم ١٤١٨)، والطحاويُّ فى ((شرح المعانى)) (٢٣٣/٤ - ٢٣٤)، والبيهقُّ (٩٢/١) والحازمى فى ((الاعتبار)) (ص٧٦)، والبغوتُ فى (( شرح السُّنة)) (٣٦٠/١) كلَّهُمْ من طريق مالكٍ، وهذا فى ((موطئه)) (١٩٣/١ - ٣/١٩٤) ، عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن يحيى ، عن عمه واسع بن حبان ، عن ابن عمر. وقد رواه عن مالكٍ جماعةٌ من أعيان أصحابه منهم : ((الشافعُّ، وابنُّ وهبٍ ، والقعنبُّ، وقتيبةُ بنُ سعيدٍ ، وأبو مصعب أحمد بن أبى بكر ، ويحيى بنُ يحيى ، وعبد الله بن يوسف)). وتوبع مالك عليه . تابعه جماعةٌ عليه ، منهم : ١ - يزيدُ بنُ هارون ، عن يحيى بن سعيد الأنصارى به . أخرجه البخارىُّ (٢٥٠/١ - فتح)، وابن ماجة (٣٢٢ )، والدَّارمُّى (١٣٦/١)، وأحمدُ (٤١/٢) وابنُ المنذر فى ((الأوسط)) (ج١ / رقم ٢٦٢)، وأبو يعلى فى ((مسنده)) (٢٩٥ - زوائده )، بزيادةٍ فى أوله، والحاكم فى ((علوم الحديث)) (١٦٣)، والبيهقى ( ٩٢/١ ). ٢٠ - سليمانُ بنُ بلالٍ ، عن يحيى أخرجه مسلمٌ (١٥٣/٣)، وأبو عوانة (٢٠١/١) ٣ - الأوزاعى ، عن يحيى = - ٢٣١ - ١ أخرجه ابنُ ماجة (٣٢٢ ). ٤ - هشيمُ بن بشير ، عن يحيى . أخرجه ابنُ خزيمة ( ج١ / رقم ٥٩)، والطحاوىُّ (٢٣٤/٤)، والدَّار قطنُى (٦١/١)، وابنُ عبد البر (٣٠٦/١)، والبغوثُ (٣٦١/١) . ٥ - حفص بن غياٹ ، عن یحیی أخرجه ابنُ أبى شيبة فى ((المصنَّف)) (١٥١/١). ٦ - عبد الوهاب الثقفى ، عن يحيى أخرجه ابنُ خزيمة ( ج١ / رقم ٥٩ ). ٧ - أنس بن عياضٍ ، عن يحيى أخرجه ابن عوانة (٢٠١/١ ). وأخشى أن يكون وقع سقط فى السند ، فإنى لم أقف على ما يثبت رواية أنس بن عياض ، عن يحيى بن سعيد الأنصارىّ . والله أعلمُ . وقد توبع يحيى بن سعيد الأنصارىّ . تابعه ثلاثة ممن وقفت عليهم : ١ - عبيد الله بن عمر ، عن محمد بن يحيى . أخرجه البخارثُ (٢٥٠/١ و٢١٠/٦ فتح)، ومسلمٌ (١٥٣/٣ - نووى )، وأبو عوانة (٢٠٠/١ - ٢٠١)، والترمذىّ (١١)، وأحمدُ (١٢/٢، ١٣)، وابنُ خزيمة (ج١/ رقم ٥٩ )، وابنُ الجارود فى ((المنتقى)) (٣٠)، والطبرانى فى ((الكبير)) (ج١٢ / رقم ١٣٣١٢)، وابنُ عبد البر فى ((التمهيد)) (٣٠٦/١)، والبغوىُ فى ((شرح السُّنَّةَ)) (٣٥٩/١، ٣٦١). وقد رواه عن عبيد الله جماعة ، منهم : = - ٢٣٢ - = (( أنسُ بْنُ عياض، ويحيى القطان، وعبد الرزاق، وعبدةُ بْنُ سليمان ، ومحمد بْنُ بشر العبدى ، وعقبةُ بْنُ خالد )). ٢ - ابنُ عجلان ، عن محمد بن یحیی أخرجه ابنُ خزيمة (ج١ / رقم ٥٩)، وابنُ عبد البر (٣٠٦/١). ٣ - إسماعيل بن أمية ، عن محمد بن يحيى أخرجه ابنُ خزيمة ، وابن حبان ( ج٢ / رقم ١٤١٥)، والطحاوثُّ (٢٣٤/٤)، والمحاملّ فى ((الأمالى)) (ق ٣) وعنه الخطيبُ فى ((التلخيص)) (١/١٧٨) من طريق وهيبٍ ، عن إسماعيل بن أمية ، ويحيى بن سعيد ، وعبيد الله بن عمر ، ثلاثتهم عن محمد بن يحيى بن حبان به . وقد رواه نافعٌ ، عن ابن عمر بنحوه . أخرجه أحمد (٩٩/٢)، والطرسوسى فى ((مسند ابن عمر)) (رقم ٦٤ ) من طريقين عن أيوب بن عتبة ، عن يحيى بن أبى كثير ، عن نافعٍ به . قُلْتُ : وسندُهُ ضعيفٌ لأجل أيوب بن عتبة . فقد ضعَّفه أحمدُ ، وابن معين فى رواية ، والمصنِّفُ ، ومسلمٌ ، وعلى ابن المدينى فى آخرين . ووثقه أحمدُ فى غير حديث يحيى بن أبى كثير . وفى (( الجرح والتعديل)) (٢٥٣/١/١) عن أحمد قال : ((مضطربُ الحديث عن يحيى بن أبى كثير)). وهذا الحديث من روايته عنه . * * ثُمَّ اعلم - وفقني الله وإياك - أنّ المذهب الراجح هو عدم = - ٢٣٣ - = استقبال القبلة أو استدبارها سواء فى الصحراء أو فى البنيان لقوة الأدلة المانعة، وقد فصَّلْتُ ذلك فى ((النافلة)) (٢٨٥ ) فارجع إليه هناك. غير أننى رأيتُ - ختاماً لهذا الباب - أن أحقق بعض الأحاديث التى تجيز استقبال القبلة ، مع الجواب عن معنى الثابت منها . والله تعالى المستعان . ١ - حديث جابر بن عبد الله الأنصارى ، رضى الله عنهما أخرجه أبو داود ( ١٣)، والترمذى (٩)، وابنُ ماجة (٣٢٥) وأحمد (٣٦٠/٣)، وابنُ خزيمة (٣٤/١)، وابنُ حبان (١٣٤)، وابنُ الجارود فى ((المنتقى)) (٣١)، والطحاوىُّ فى ((شرح المعانى)) (٢٣٤/٤)، والدار قطنى (٥٨/١ - ٥٩)، والحاكم (١٥٤/١) وابنُ شاهين فى ((الناسخ والمنسوخ)) (ق ٢/١٢)، والحازمى فى ((الاعتبار)) (ص - ٧٥)، والبيهقى (٩٢/١ ) من طريق محمد بن إسحق ، عن أبان بن صالحٍ ، عن مجاهدٍ ، عن جابر بن عبد الله ، قال : (( نهى نبُّى الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن نستقبل القبلة بيولٍ ، فرأيتُهُ قبل أن يقبض بعامٍ يستقبلها )). قال الترمذىُّ : (( حديثٌ حسنٌ غريبٌ )). وكذا حسَّنَه البَزَّارُ - كما فى ((التلخيص)) (١٠٤/١) -، والنووثُ فى ((شرح مسلمٍ)) (١٥٥/٣)، وفى ((المجموع)) (٨٢/٢). وذكر الحافظ فى ((التلخيص)) أن النووى توقف فيه ، لعنعنة ابن إسحق . = - ٢٣٤ - قُلْتُ : وقد صرّح ابن إسحق بالتحديث عند أحمد ، وابن * * .= حبان ، وابن الجارود ، والدارقطنى ، والحاكم ، ولعلّ النووى اطلع على ذلك بعدُ، فحسَّنَهُ . والله أعلم . وصححه البخارىُّ فيما نقله الترمذى ، وابنُ السكن وقال الحاكمُ : ((صحيحٌ على شرط مسلمٍ)) ووافقه الذهبىّ !! وليس كما قالا ، فإن ابن إسحق ليس من شرط مسلمٍ كما سبق التنبيه عليه فى هذا الكتاب . وإنما هو حسنٌ فقط لأجل ابن إسحق وقد ضعَّفه بعضُهُمْ . قال ابنُ حزمٍ فى ((المحلى)) (١٩٨/١): ((وأمَّا حديث جابرٍ ، فإنه من رواية أبان بن صالحٍ ، وليس بالمشهور )) . وقال ابنُ عبد البِّ فى ((التمهيد)) (٣١٢/١): ((وليس حديثُ جابٍ بصحيحٍ عنه، فُعَّجُ عليه . لأنّ أبان بن صالحٍ الذى يرويه ، ضعيف)). وقال ابن مفوز : ((وأمَّا الحديثُ فإنه انفرد به مُحمَّدُ بْنُ إسحق، وليس هو ممن يُحتجُّ به فى الأحكام ، فكيف أن يعارض بحديثه الأحاديث الصحاح ، أو ينسخ به السنن الثابتة ؟! )) اهـ . قُلْتُ : أمَّا قولُ ابن حزم وابن عبد البر ، فمردودٌ ، ولعله نتيجة ذهولٍ منهما . فأبان بن صالح وثقهُ ابنُ معين ، وأبو حاتم ، وأبو زُرْعة ، والعجلى = - ٢٣٥ _ = ويعقوبُ بنُ شيبة ، وابنُ حبان . وقال النسائى : ((لا بأس به)). وقد نكت عليهما الحافظ فى ((التهذيب)) فقال : ((وهذه غفلةٌ منهما، وخطأ تواردا عليه، فلم يُضعِّفْ أبان هذا أحدٌ قبلهما )) اهـ . وكذلك أخطأ شمس الحق آبادى فيه، فقال فى (( عون المعبود )) (٣٦٢/١١) تحت حديث: ((لا مهدئَّ إلا عيسى ..... )): (( والحديث ضعَّفه البيهقىُّ والحاكمُ وفيه أبان بن صالح، وهو متروك)) !! والغريب أن ينقله صاحبُ ((تحفة الأحوذيّ)) (٤٨٤/٦) ويقرُّهُ عليهِ !! وغالبُ ظنى أنهما أرادا: ((أبان بن أبى عياش)) فانقلب عليهما، والله أعلمُ . قُلْتُ : وهذا الحديث مع ثبوته لا يعارض حديث أبى أيوب الأنصارى فى النهى عن استقبال القبلة واستدبارها . وقد أجاب العلماء بأجوبةٍ منها : ١ - أن هذه حكاية فعل لا عموم لها ، ولا يُعلم هل كان فى فضاءٍ أو بنيان ؟ وهل كان لعذْرٍ من ضيق مكان ونحوه ، أو اختياراً ؟ فلا يقدَّمُ على النصوص الصحيحة الصريحة بالمنع . ٢ - أنَّ حديث ابن عمر وحديث جابر ليس فيهما إلا مجرد الفعل ، وهو لا يعارض القول الخاص بالأمة . = - ٢٣٦ - = وفى المسألة بسط، ذكرتُهُ فى ((النافلة)) والحمد لله. ٢ - حديثُ عائشة ، رضى الله عنها أخرجه ابن ماجة (٣٢٤) وابنُ أبى شيبة (١٥١/١)، والبخارثُ فى ((الكبير)) (١٤٣/١/٢)، وأحمدُ (٢١٩،١٣٧/٦)، والطيالسىّ (١٥٤١)، والطحاوىُّ فى ((شرح المعانى)) (٢٣٤/٤)، والدَّار قطنّى (٥٩/١-٦٠)، وكذا ابنُ عبد البر فى ((التمهيد)) (٣١٠/١-٣١١) وابنُ المنذر فى «الأوسط» (ج١/ رقم ٢٦١ )، وابنُ شاهين فی ((الناسخ والمنسوخ)) (ق ٢/١٢)، والحازمى فى ((الاعتبار)) (ص - ٧٦) من طرق عن حماد بن سلمة ، عن خالد الحذاء ، عن خالد بن أبى الصلت ، عن عراك بن مالك ، عن عائشة ، قالت : ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قومٌ يكرهون أن يستقبلوا بفروجهم القبلة ، فقال: (( أراهم قد فعلوها؟! استقبلوا بمقعدتى القبلة)). وتابعه هشيم بن بشير ، عن خالد الحذاء به . أخرجه ابن شاهين ( ق ٢/١٢ ). قُلْتُ: وهذا حديثٌ منكرٌ، كما قال الذهبى فى ((الميزان)) فى * ترجمة (( خالد بن أبي الصلت)) وحكم عليه بالنكارة أيضاً شيخُنا الألبانُّى - حفظه الله تعالى - فى (( الضعيفة)) (٩٤٧) فى بحثٍ قوىٌّ ممتعٍ وأعلَّه بستٌ عللٍ، فانظرها لزاماً . ٣ - حديثُ ابن عمر ، رضى الله عنهما أخرجه أبو داود ( ١١)، وابن خزيمة (٣٥/١) ، وابنُ الجارود (٣٢)، والدَّار قطنّى (٥٨/١)، والحاكم (١٥٤/١)، وابنُ شاهين = - ٢٣٧ - ٠-، = فى ((الناسخ والمنسوخ)) (ق٢/١٢)، والبيهقى (٩٢/١)، والحازمُ فى ((الاعتبار)) (ص - ٧٧ ) من طريق الحسن بن ذكوان ، عن مروان الأصفر ، قال : رأيتُ ابن عمر أناخ راحلته مستقبل القبلة ، ثمَّ جلس يبول إليها . فقلْتُ : يا أبا عبد الرّحمن ! أليس قد نُهى عن هذا ؟ قال : بلى ، إنما نهى عن ذلك فى الفضاء ، فإذا كان بينك وبين القبلة شىءٌ يستُرُك ، فلا بأس )). قال الدَّار قطنُّى : ((هذا صحيحٌ ، كلَّهُمْ ثقات)) ! وقال الحاكمُ : ((صحيحٌ على شرط البخارِّ)) (١) ووافقه الذّهبُّ !! وقال الحازمىّ : ((حديثٌ حَسَنٌ )) قُلْتُ : أمَّا قول الحاكم فمتعقّبٌ من أوجه : الأول : أنَّ الحسن بن ذكوان فيه ضعفٌ . * ضعَّفه أحمدُ ، وابنُ معين ، وأبو حاتم ، والنسائَّى، وغيرُهُمْ. ووثقه ابنُ حبان ، وقال ابنُ عدٌّ : ((أرجو أنه لا بأس به)) وقال ابنُ معينٍ : (( كان قدریّاً )) فقال الساجى : (١) نقل البدر العينى فى (العمدة)) (٢٧٨/٢) أن الحاكم قال: ((على شرط مسلم)) وردَّه بقوله: ((غير صحيح لأن أبان راويه لم يخرج له مسلم شيئاً )) كذا، وفى ((المستدرك)) ما ذكرتُهُ أنا . فالله أعلمُ. - ٢٣٨ - ((إنما ضعّفه لمذهبه)) = قُلْتُ : إن كان كذلك ، فهو غير قادحٍ على المذهب الراجح ، ولكن يظهر أن ابن معين لم يضعفه للمذهب ، فقد قال فيه : (( صاحبُ الأوابد ، منكر الحديث )) وقوله : ((صاحبُ الأوابد )) جارٍ مجرى التعريف له، لا أنه منكر الحديث بسبب أوابده . فتأمَّلْ . ** الثانى : أنّ البخارَّ لم يحتج بالحسن ، إنما أخرج له حديثاً واحداً متابعةً فى ((كتاب الرقاق)) (٤١٨/١١) من طريق يحيى القطان، عنه ، عن أبي رجاء العطاردتىّ . قال الحافظ فى ((الفتح)) (٤٤١/١١ ): (( والحسن بن ذكوان تكلم فيه أحمدُ وابن معين وغيرهما ، ولكن ليس له فى البخارىّ سوى هذ الحديث من رواية يحيى القطان عنه ، مع تعنته فى الرجال ، ومع ذلك فهو متابعةً)) اهـ. * الثالث : أنَّ الحسن بن ذكوان كان مدلساً ، وقد عنعن الحديث . قال الأثرمُ : (( قلتُ لأبى عبد الله - يعنى : الإِمام أحمد - ما تقولُ فى الحسن ابن ذكوان ؟ قال : أحاديثُهُ بواطل ! يروى عن حبيب بن أبى ثابتٍ ولم يسمع من حبيبٍ ، إنما هذه أحاديث عمرو بن خالد الواسطى)). وكذلك قال أبو داود . وأورد له ابنُ عدٌّ فى ((الكامل)) (١٧٧٦/٥) فى ترجمة ((عمرو بن خالد)) حديثين عن حبيب بن أبى ثابتٍ ، فأسقط الحسن عمرو من الوسط وعمرو هذا كذّابٌ كان يضع الحديث ، فتدليسه قبيحٌ جدّاً فلستُ أدرى لأىّ شىءٍ قال الدَّار قطنُّى: = - ٢٣٩ - كلُّهُمْ ثقات )) ! .. )) = = مع أنه صرّح فى ((العلل)) (ج١ / ق ٢/٧٦) بأنه ((ضعيفٌ)) عند إعلاله لحديث: ((إنَّ الله مائة خلق ..... )). وقد توسط الحازمّ فحسنه . وقال الحافظ فى ((الفتح)) (٢٤٧/١): ((سندٌ لا بأس به)) ! كذا قال ! والسندُ عندى ضعيفٌ لما قدمتُ . والله أعلمُ . وقال شيخُنا فى ((الإِرواء)) (١٠٠/١): ((حسنُ الإِسناد)) والكلام كلّه إنما يدور حول الحسن بن ذكوان ، مع أنه ضعَّفه فى ((الضعيفة)) (٩٣٦)، وقال هناك : (( الحسنُ بنُ ذكوان، مختلفٌ فيه أيضاً ، وقد ضعَّفه الجمهور . وقال أحمدُ: ((أحاديثُهُ بواطيل)) ....... وقال ابنُ حجرٍ فى (( التقريب)): صدوقٌ يخطىء، وكان يدلسُ ، وقد عنعن)) اهـ . قُلْتُ : فمثله لا يُحسَّنُ حديثه منفرداً ، إنما فى المتابعات ولم أقف على من تابعه . والله أعلم . نعم ! أخرج ابنُ ماجة (٣٢٣)، والدَّار قطنُّى (٦١/١)، والحكيمُ الترمذىُّ فى ((المنهيات)) (ص - ١٢)، وابنُ عبد البر فى ((التمهيد)) (٣٠٩/١)، والبيهقى (٩٣/١)، والحازمى فى ((الاعتبار)) (ص٧٨) من طريق عيسى الخياط، قال: ((قلتُ للشعبِّ: أنا أعجبُ من اختلاف أبى هريرة وابن عمر . قال نافعٌ ، عن ابن عمر : دخلت= - ٢٤٠ -