Indexed OCR Text

Pages 41-60

٤١
مقدمة المحقق
أولاهما : نسخة الجلودى :
وهى رواية عن إبراهيم بن سفيان المروزى عن الإمام مسلم ، وهى النسخة المعتمدة
المشهورة - كما ذكر ابن الصلاح (١) ـــ ووصله من أكثر من طريق .
الثانية : نسخة القلانسى :
وهى النسخة التى انفرد بها أهل المغرب(٢).
يقول الإمام ابن الصلاح: ((لم أجد للقلانسى ذكراً عند غيرهم))(٣).
أما رجال إسناد النسخة الأولى التى تلقاها عنهم بالسماع أو الإجازة فهم :
١- الحافظ أبو على الحسين بن محمد الجيانى الغسانى ، شيخ الأندلس فى وقته ،
وصاحب رحلتهم ، وأضبط الناس لكتاب ، وأتقنهم لرواية ، مع الحظ الوافر من
الأدب والنسب والمعرفة بأسماء الرجال ، وسعة السماع. انتقل أبوه من جيان إلى
قرطبة فاستوطنها ولم يرحل الحافظ من الأندلس .
سمع أبا عمر بن عبد البر ، وأبا عمر بن الحذاء ، وأبا العباس الدلائى ، وأبا
القاسم الطرابلسى ، والفقيه أبا عبد الله بن عتَّاب ، والقاضى أبا الوليد الباجى ،
والقاضى سراج بن عبد الله ، وابن سعدون وابن حيان ، وصحب أبا مروان بن
سراج، وأتقن كتب اللغة والغريب ، والشروح عليه ، وكان من جهابذة الحفاظ وكتابه
((تقييد المهمل وتمييز المشكل )) من الكتب التى سارت بذكرها الركبان ، قيد فيه المهمل ،
وميَّزَ المشكل بين الأسماء والكنى والأنساب لمن ذكر اسمهم فى صحيحى البخارى
ومسلم وهو كبير الفائدة (٤) .
مولده سنة سبع وعشرين وأربعمائة ، وتوفى فى شعبان سنة ثمان وتسعين
وأربعمائة(٥) . وقد أخذه عنه بالإجازة التامة منه له ، حيث كتب إليه به ، وذكر له
سنده فيه إلى مسلم فقال : حدثنى به الدلائى (٦) وحدثنى به أيضا أبو القاسم حاتم بن
(٢) سيرد قريبا إن شاء الله تفصيل ذلك.
(١) المعلم وإكمال ، لوحة ٦١ / أ.
(٣) صيانة صحيح مسلم : ١٠٩ .
(٤) والكتاب مخطوط بمكتبة جامعة الدول العربية ، وقد يسر الله لنا تحصيل صورة منه.
(٥) الصلة ١/ ١٤٢، وفيات الأعيان ٢/ ١٨٠، الغنية: ١٣٨.
(٦) هو أبو العباس العذرى. قال صاحب الوافى: (( وبوفاته ختم سماع مسلم ، فإن كل من حدث بعده عن
إبراهيم بن سفيان فإِنه غير ثقة )) ٤/ ٢٩٧ . وهو أحمد بن عمر بن أنس بن ولهاث الدلائى ، ويكنى أبا
العباس من أهل المرية ، ولد بها فى ذى القعدة سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة ، ورحل إلى المشرق مع أبويه
سنة سبع وأربعمائة ، وجاور بيت الله الحرام أعواماً وسمع بالحجاز من أبى العباس الرازى ، وصحب
الحافظ أبا ذر الهروى ، وسمع منه صحيح البخارى مرات - حدث عنه من الأعيان أبو عمر بن عبد البر
وأبو على الغسانى وكان - رحمه الله - معتنيا بالحديث ونقله وروايته وضبطه ، مع ثقته وعلو إسناده.
وتوفى رحمه الله بالمرية فى آخر شعبان سنة ثمان وسبعين وأربعمائة . الصلة ٦٦/١ ، معجم البلدان
٠٤٦٠/٢
٠

٤٢
مقدمة المحقق
محمد الطرابلسى (١) عن أبى سعيد السجزى (٢) ، قال : هو والرازى والفارسى ثنا أبو
أحمد محمد بن عيسى الجلودى ثنا إبراهيم بن سفيان المروزى ثنا مسلم بن الحجاج.
٢- القاضى الشهيد الحافظ أبو على الحسن بن محمد الصدفى بن سُكَّرة
الأندلسى، السرقسطى .
وهو ممن أكثر عنه القاضى فإن أصله من سرقسطة ، ومولده بحاضرتها ، فى نحو
أربع وخمسين وأربعمائة .
أخذ عن شيوخها وقرأ على مقرئيها وسمع بها ، وروى عن أبى الوليد الباجى
ومحمد بن سعدون القروى ، وسمع بالمريَّة وبلنسية من العذرى وابن سعدون ، وحج
سنة إحدى وثمانين وأربعمائة ، ورحل إلى المشرق ، فلقى بقايا شيوخ إفريقية - تونس -
بالمهدية - وبمصر الحبَّال والخلعى ، وبمكة الطبرى وأبا بكر الطرطوشى ، وأبا عبد الله
الحافظ وغيرهم ، وبالبصرة ابن شعبة ، وأبا يعلى ، وأبا العباس الجرجانى ، وجماعة،
وسمع بواسط من شيوخها ، وأقام ببغداد خمس سنين ، وأخذ فيها عن بقية محدثيها
ومسنديها أبى الحسن الطيورى ، وابن خيرون ، وابن البطر ، والبانياسى ، وأبى محمد
التميمى ، والإمام أبى بكر الشاشى ، وابن فهد العلاف ، ودرس الفقه والأصول على
الشاشى ، ولقى جماعة من الخراسانيين الحجاج؛ كالإمام أبى القاسم عبد الله بن طاهر
التميمى المعروف بابن شافور البلخى ، والقاضى أبى محمد الناصحى .
قال عياض: (( بلغ شيوخه نحو مائتى شيخ ، ولما وصل الأندلس رحل الناس
إليه، وكثر الآخذون عنه ، واستوطن مرسية ، وسمع منه الناس كثيرا ، وسمع منه من
هو فى عداد شيوخه. وكان عارفا بالحديث ، قائما به ، حافظا لأسماء الرجال ، عارفا
(١) هو حاتم بن محمد بن عبد الرحمن بن حاتم ، المحدث المتقن الإمام الفقيه ، أصله من طرابلس الشام .
مولده فى نصف شعبان ، سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة .
قال الذهبى : ارتحل فى سنة اثنتين وأربعمائة ، فلقى الإمام أبا الحسن القابسى ولازمه ، وأكثر عنه ،
ثم حج فى سنة ثلاث ، وسمع صحيح مسلم من أبى سعيد السجّى ، ثم رجع بعلم جمّ ، وأخذ
بطليطلة عن الخطيب أبى محمد بن عباس ، وخلف بن أحمد . سير ٣٣٧/١٨ .
وقال أبو على الغسانى : كان شيخنا حاتم ممن عنى بتقييد العلم وضبطه ثقة ، كتب الكثير بخطه المليح.
الصلة ١٥٨/١. مات فى ذى القعدة سنة تسع وستين وأربعمائة. سير ٣٣٧/١٨.
(٢) هو أبو سعيد عمر بن محمد بن محمد بن داود ، نزيل نيسابور ، قال الخطيب : قدم بغداد وحدّث بها
عن محمد بن يعقوب الأصم ، ومحمد بن جيكان التاجر ومحمد بن عمر الجعابى . وقال : حدثنا عنه
البرقانى والأزجى ، والخلال ، وقال : قدم علينا أبو سعيد حاجًا ومات مكة. وذكره القاضى فى الغنبة
وقال : منسوب إلى سجستان. ولم يذكرا تاريخا لوفاته. تاريخ بغداد ١١/ ٢٧٠، الغنية ٣٦.

٤٣
مقدمة المحقق
-
بقويهم من ضعيفهم، ذا دين متين، وخلق حسن، وصيانة، من أجل من لقيناه)) (١).
وقد أخذه عنه بقراءته عليه فى مدينة مرسية (٢) ، حدثهم به عن أبى العباس أحمد
ابن عمر العذرى الدلائى .
استشهد - رضى الله عنه - فى ملحمة قتندة بثغر الأندلس فى ربيع الأول سنة
أربع عشرة وخمسمائة (٣).
٣- أبو بحر سفيان بن العاصى الأسدى ، الفقيه النحوى ، الراوية. قال فيه
القاضى: ((أحد المتفننين المتقنين للكتب، المتسعى الرواية)) (٤).
أصله من حصن مربيطر (٥) ، نشأ ببلنسية ، وسمع أبا العباس الدلائى ، وأبا عمر
ابن عبد البر، والقاضى أبا الوليد الباجى، وأجازه أبو مكتوم عيسى بن أبى ذر الهروى.
روى عنه ابن بشكوال ، وأبو الوليد الدباغ فيمن رووا عنه وهم كثير .
توفى فى جمادى الآخرة سنة عشرين وخمسمائة .
وقد أخذ عنه القاضى صحيح مسلم سماعا بقرطبة (٦). حدثه به - هو والصدفى -
عن أبى العباس العذرى عن أبى العباس أحمد بن الحسن الرازى ، عن أبى أحمد محمد
ابن عيسى الجلودى ، عن إبراهيم بن سفيان المروزى عن مسلم .
وحدثه به - أبو بحر - من روايته عن الشيخ أبى الليث نصر بن الحسن الشاشی
السمرقندى ، عن أبى الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسى عن الجلودى .
قال فيه القاضى : كان شيخ فقهاء وقته بشرق الأندلس ، وأحفظهم للمذهب -
مذهب مالك - مع المعرفة لكتاب الله ، والتفنن فى المعارف ، والمشاركة فى علومه .
سمع أباه ، وأبا القاسم الطرابلسى ، وأبا الوليد الباجى وابن سعدون القروى ،
ولقى فقهاء طليطلة، وقرطبة ، وحج فسمع بمكة من أبى عبد الله الطبرى كتاب مسلم.
توفى - رحمه الله - بمرسية سنة ست وعشرين وخمسمائة ، ومولده سنة سبع
(١) الغنية: ١٢٩، وانظر: سير ٣٧٦/١٩.
(٢) ومما أخذه عن غيره البخارى، ومسند الشهاب ، والجامع الترمذى ، والشمائل ، والإلزامات والتتبع ،
والجرح والتعديل للباجى ، والعلل ، والمؤتلف والمختلف للدارقطنى والسنن له ، وغير ذلك.
(٣) سير ٣٧٨/١٩.
(٤) الغنية : ٢٠٥ .
(٥) قال ياقوت : مدينة بالأندلس، بينها وبين بلنسية أربعة فراسخ. معجم البلدان ٩٩/٥ .
(٦) ومما أخذه عنه بها كتاب ((المشاهد وسيرة رسول الله)) لابن هشام، وشيوخ البخارى للححان،، جميعا عن
أبى العباسى الدلائى عن أبى العباس الرازى، و ((الموطأ)» لمالك بأكثر من إسناد و ((بهجة المجالس)) لابن عبد
البر . الغنية : ٢٠٧ .

٤٤
مقدمة المحقق
وأربعين وأربعمائة (١) .
٤- أبو محمد عبد الرحمن بن عتاب بن محسن الجذامى ، الفقيه وهو - كما قال
فيه خلف بن بشكوال - : آخر الشيوخ الجلة الأكابر بالأندلس فى علو الإسناد ، وسعة
الرواية ، وكان عارفاً بالطرق ، واقفاً على كثير من التفسير والغريب والمعانى ، مع حظٍّ
وافر من اللغة والعربية ، وكان من أهل الفضل والحلم ، والوقار والتواضع ، وكانت
الرحلة إليه فى وقته (٢) ، لعلو سنده وانقراض طبقته، وصبره على الجلوس والإسماع
آناء ليله وأطراف نهاره (٣) .
توفى رحمه الله فى جمادى الأولى سنة عشرين وخمسمائة .
وقد حدثه به عن أبى محمد الشنتجالى إجازة .
٥- الفقيه أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله الخشنى - المعروف بابن أبى
جعفر - لقيه القاضى بسبتة عند صدوره من الحج ، وسمع منه شيئاً ، ثم رحل إليه
ببلده مرسيّة ، فقرأ عليه صحيح مسلم بسماعه بمكة عن الإمام أبى عبد الله الحسين بن
على الطبرى عن أبى الحسين الفارسى ، عن الجلودى ، عن إبراهيم بن سفيان
المروزى، عن مسلم .
وبسماعه عن أبى حفص الهوزنى (٤) - عمر بن حسين - عن أبى محمد عبد الله بن
سعيد الشنتجالى (٥)، عن أبى سعيد عمر بن محمد السجزى عن الجلودى (٦) .
(١) الغنية : ١٥٤.
(٣) الغنية : ١٦٣ .
(٢) الصلة ٣٤٩/٢، الديباج المذهب ٤٧٦/١.
(٤) هو أبو حفص عمر بن الحسن بن عبد الرحمن بن عمر الهوزنى ، من أهل إشبيلية . ولد فى رجب سنة
اثنتين وتسعين وثلاثمائة ، وروى ببلده عن أبى بكر محمد بن عبد الرحمن العواد ، وأبى إسحق بن أبى
قابوس ، وأبى القاسم بن عصفور ، وأبى عبد الله الباجى ، وغيرهم ، ورحل إلى المشرق سنة أربع
وأربعين وأربعمائة ، وحج وأخذ عن أبى محمد بن الوليد وغيره. كان متقنا فى العلوم، أخذ من كل فن
منها بحظ وافر ، مع ثقوب فهمه ، وصحة ضبطه ، قتله المعتضد بالله عياد بن محمد ظلما بقصره ليلة
السبت لأربع عشرة ليلة بقيت من ربيع الآخر من سنة ستين وأربعمائة ، وتناول قتله بيده ، ودفنه بثيابه
وقلنسوته داخل قصره من غير غسل ولا صلاة ، قال ابن بشكوال: والله المطالب بدمه . الصلة ٢/ ٤٠٢ .
(٥) هو أبو محمد عبد الله بن سعيد بن أبى رباح الشنتجالى الأموى. طلب بالأندلس ، ورحل إلى المشرق،
فجاور بمكة بضعا وثلاثين سنة، يثابر على الحج وكتابة الحديث، والقيام بالعلم ، وأكثر من ذلك.
قال الباجى : كان شيخاً صالحا ، يكنى بالضابط ، سمع من أبى سعيد السجزى ، وأبى سعيد
الواعظ، والقاضى أبى سعيد الكرخى وغيرهم ، وانصرف إلى الأندلس سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة، راغبا
فى الجهاد ، فلم يزل مثابرا عليه بالثغور والناس يأخذون عنه خلال ذلك ، حدث عنه خلق كثير ، منهم
أبو عبد الله بن عتاب والطربلسى وأبو حفص الهروى ودخل قرطبة فسمع منه بها ــلم، وأجازه لكل من
دخل قرطبة من طالبى العلم . توفى سنة ست وثلاثين وأربعمائة ترتيب المدارك.
(٦) انظر: المقدمة .

٤٥
مقدمة المحقق
٦- القاضى أبى عبد الله محمد بن عيسى التميمى ، مفتى سبتة ، وصفه القاضى
بأنه أجل شيوخه بها ومقدم فقهائها (١) .
سمع بقرطبة الجيانى ، وابن الطلاع (٢)، والعبسى (٣)، وأبى القاسم بن الباجى ،
وكان كثير الكتب ، حافظاً عارفاً بالفقه ، من أعقل أهل زمانه وأفضلهم وأسمتهم ، تام
الفضل ، كامل المروءة ، بعيد الصيت عند الخاصة والعامة. توفى فى جمادى الآخرة
سنة خمس وخمسمائة .
حدثه به بقراءته عليه وسماعه منه بفوات لبعضه عن أبى العباس أحمد بن عمر
العذرى إجازة منه له ، وعن الحافظ أبى على الجيانى سماعاً عن أبى العباس العذرى
عن أبى العباس الرازى بسماعه من الجلودى بسماع الجلودى من إبراهيم بن سفيان
بسماعه من مسلم بن الحجاج (٤) .
وبسماع الجيانى من أبى القاسم حاتم بن محمد الطرابلسى ، بسماعه من أبى سعيد
السجزى بسماع السجزى من الجلودى (٥) .
وقد كتب إليه أبو على الجيانى بالإجازة أيضا بهذا السند ، وبإسناد آخر قال له فيه:
(( وحدثنى به أيضا حاتم بن محمد عن عبد الملك بن الحسن الصقلى ، عن أبى بكر
محمد بن إبراهيم الكسائى عن ابن سفيان ))(٦).
تلك هى أسانيده لرواية إبراهيم بن سفيان المروزى ، وهى نسخة الجلودى. وهذه
النسخة هى أوثق النسخ لصحيح مسلم لكون الجلودى رواه عن مسلم موصولا عن أبى
إسحق إبراهيم بن محمد بن سفيان ، فروايته هى المعتمدة المشهورة (٧).
يقول الإمام أبى عمرو بن الصلاح: (( هذا الكتاب - يعنى الصحيح لمسلم - مع
شهرته التامة صارت روايته بإسناد متصل بمسلم مقصورة على أبى إسحق إبراهيم بن
محمد بن سفيان ))(٨).
والجلودى هو محمد بن عيسى بن عمرويه ، أبو أحمد النيسابورى الجلودى
الزاهد(٩) .
قال الحاكم فى تاريخه : ((كان يورّقُ بالأجرة ، ويأكل من كسب يده ، وكان
(١) الغنية : ٢٨.
(٢) قيد فى السير: ومحمد بن فرج الطلاعى ٢٦٦/١٩.
(٣) أبو الحسن على بن خلف ، سمع من القضاعى كتاب الشهاب. وعليه عوَّل الناس. مات سنة
(٤٩٨) . الصلة ٢ / ٤٢٣.
(٤، ٥) السابق: ٣٥ .
(٧) صيانة صحيح مسلم من الإخلال والغلط : ٨١.
(٩) عن سير أعلام النبلاء ٣٠٢/١٦، تاريخ الإسلام ٤٠٤/٣.
(٦) المقدمة وسترد إن شاء الله قريبا.
(٨) السابق : ١٠٣ .

٤٦
مقدمة المحقق
ينتحل مذهب سفيان الثورى ، ويعرفه. كان من أعيان الفقراء والزهاد ، ومن أصحاب
المعاملات فى التصوف. ختم بوفاته سماع کتاب مسلم ، فإن کل من حدث به بعده عن
إبراهيم بن سفيان ، فإنه غير ثقة))(١).
سمع عبد الله بن شيرويه ، وإبراهيم بن محمد بن سفيان الفقيه ، وأحمد بن
إبراهيم بن عبد الله ، ومحمد بن إسحق بن خزيمة ، وأبا بكر بن زنجويه القشيرى ،
ومحمد بن المسيب الأرغيانى ، وغيرهم بنيسابور ، ولم يرحل منها .
روى عنه الحاكم أبو عبد الله ، وأحمد بن الحسن بن بندار الرازى ، وأبو سعيد
عمر بن محمد السجزى ، وأبو سعيد محمد بن على النقاس ، وأبو محمد بن يوسف،
وعبد الغافر بن محمد الفارسى - وهو آخر من روى عنه (٢) .
قال الحاكم: (( مات الجلودى فى الرابع والعشرين من ذى الحجة سنة ثمان وستين
وثلاثمائة وهو ابن ثمانين))(٣) . أما ابن سفيان فهو أبو إسحق إبراهيم بن محمد بن
سفيان النيسابورى ، الإمام ، القدوة ، الفقيه ، كان من أئمة الحديث ، قال فيه
الحاكم: ((كان من العبّاد المجتهدين، الملازمين لمسلم)) (٤).
سمع بنيسابور محمد بن رافع القشيرى ، وكان من أصحاب أيوب بن الحسن
الزاهد الفقيه الحنفى ، ورحل إلى الرى ، والعراق ، والحجاز .
روى عنه الصحيح أبو عبد الله محمد بن يزيد العدل ، والجلودى ، وغيرهما .
قال إبراهيم: ((فرغ لنا مسلم من قراءة الكتاب فى شهر رمضان سنة سبع وخمسين
ومائتين)) (٥).
توفى - رحمه الله - فى رجب سنة ثمان وثلاثمائة (٦).
أما الفارسى فهو: عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر بن أحمد بن محمد بن سعيد
الفارسى ، الفسوى ، ثم النيسابورى ، أبو الحسين ، التاجر .
سمع الكتاب من الجلودى قراءة عليه فى شهور سنة خمس وستين وثلاثمائة. ذكره
حفيده عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر فى ((سياق تاريخ نيسابور. توفى سنة ثمان
(١) السابق، وقال: ((ضاعت سماعاته من أبى سفيان فنسخ البعض من نسخة لم يكن له فيها سماع)).
(٢) تاريخ الإسلام ٣/ ٤٠٤.
(٣) سير ٣٠٢/١٦. قال ابن دحية : اختلف فى الجلودى ، فقيل : بفتح الجيم ، وليس بشىء.
قال السمعانى فى الأنساب : إنه منسوب إلى الجلود جمع جلد ٣٠٧/٣.
وتعقب بأن الصواب عند النحويين أن يقال : الجلدى ، لأنك إذا أنسبت إلى الجمع رددت إلى الواحد.
وقال ابن الصلاح: وعندى أنه منسوب إلى سكة الجلوديين بنيسابور الدراسة. صيانة صحيح مسلم: ١٠٥ .
(٤) صيانة صحيح مسلم: ١٠٤، سير ٣١١/١٤.
(٥) صيانة صحيح مسلم : ١٠٤ .
(٦) شذرات الذهب ٢/ ٢٥٢.

٤٧
مقدمة المحقق
وأربعين وأربعمائة ، وقد استكمل خمسًا وتسعين سنة(١).
أما السمرقندى فهو: الحافظ الإمام الرحال أبو محمد الحسن بن أحمد الحسن بن
أحمد بن محمد بن قاسم بن جعفر ، السمرقندى ، ولد سنة تسع وأربعمائة .
كان إماماً حافظاً ، سمع ، وجمع ، وصنف ، قال إسماعيل الحافظ عنه :
(( له كتاب ( بحر الأسانيد فى صحيح المسانيد ) ، جمع فيه مائة ألف حديث ، لو
رتب وهذب لم يقع فى الإسلام مثله، وهو ثمانمائة جزء))(٢).
قال فيه عبد الغافر: ((هو عديم النظير فى حفظه، وهو مكثر عن المستغفرى)) (٣).
قرأ الصحيح على الفارسى نيفا وثلاثين مرة ، وقرأه عليه أبو سعيد السجزى نيفا
وعشرين مرة (٤).
مات فى ذى القعدة سنة إحدى وتسعين وأربعمائة ، وله ثنتان وثمانون سنة (٥).
أما الرواية الثانية له فهى لنسخة القلانسى أبى محمد أحمد بن على عن مسلم.
وقد حدثه بها قراءة وسماعاً وإجازة القاضى أبو عبد الله التميمى ، عن أبى على
الجيانى ، عن القاضى أبى عمر أحمد بن محمد بن الحذاء عن أبيه عن أبى العلاء بن
ماهان عن أبى بكر محمد بن يحيى بن الأشقر عن القلانسى عن مسلم وحصلها
بالإجازة من الجيانى وابن عتَّب عن ابن الحذاء عن أبيه بالإسناد المتقدم .
والقلانسى هو: أبو محمد أحمد بن على بن الحسن بن المغيرة بن عبد الرحمن
القلانسى ، قال ابن الصلاح: ((لم أجد لروايته ذكر عند غير المغاربة ، دخلت روايته
إليهم من مصر على يدى من رحل منهم إلى جهة المشرق ، كأبى عبد الله محمد بن
يحيى الحذاء التميمى القرطبى)) (٦).
وحدثه بها أيضا قراءة منه علیه الفقيه أبو محمد بن أبى جعفر عن أبيه عن أبی حفص
(٢) تذكرة الحفاظ ٤/ ١٢٣ .
(١) صيانة صحيح مسلم : ١٠٦ .
(٣) السابق .
(٤) صيانة صحيح مسلم : ١٠٦، وقد جاء فيه بأنه أبو سعيد البحيرى ، وجاء فى ترتيب المدارك المطبوع بلبنان:
السنجرى ، وهو وَهم أو تصحيف سها عنه محقق الكتاب .
(٥) التذكرة ١٢٣٠/٤، شذرات الذهب ٣٩٤/٣، الرسالة المستطرفة : ١٢٥ .
(٦) صيانة صحيح مسلم : ١٠٩. بتصرف .
ومحمد بن الحذاء التميمى إمام فقيه محدّث حافظ ، لقى جماعة من الشيوخ وأخذ عنهم ، منهم ابن
بطال ، وابن عون الله الأنطاكى وأبو محمد الباجى والأصيلى - وانتفع به - وغيرهم ، ورحل فلقى بمصر
الجوهرى وابن شعبان ، وعبد الغنى الحافظ ، وغيرهم ، ثم رجع إلى الأندلس وارتفعت درجته ، روى عنه
جماعة ، منهم ابن عبد البر، ألف كتاب ((الاستنباط لمعانى السنن والأحكام من أحديث الموطأ))، وكتاب
((التعريف برجال الموطأ)) مولده سنة ٣٤٧، وتوفى سنة ٤١٦. شجرة النور الزكية : ١١٢ .

٤٨
مقدمة المحقق
عمر بن الحسن الهوزنى عن القاضى أبى عبد الله محمد بن أحمد الباجى عن ابن
ماهان(١) .
أما أبو عبد الله المازرى (( صاحب المُعْلِم)) فهو :
الشيخ الإمام العلامة البحر المتقن ، محمد بن على بن عمر بن محمد التميمى ،
المازرى، أول من أبرز علم أصول الفقه بتونس ، مصنف كتاب المُعْلِم، وكتاب ((إيضاح
المحصول فى الأصول))، وله تواليف فى الأدب ، وكان أحد الأذكياء الموصوفين ،
والأئمة المتبحرين (٢).
أصله من مايزر - بالفتح والكسر - بجزيرة صقليّة على ساحل البحر ، وقد وُلُد
بالمهديَّةِ بتونس ، وسكن بها ، وبها مات فى ربيع الأول سنة ست وثلاثين وخمسمائة ،
وله ثلاثة وثمانون سنة (٣).
لم يكن للمالكية فى عصره أفقه منه ، ولا أقوم بمذهبهم ، سمع الحديث وطالع
معانيه ، اطلع على علوم كثيرة من الطب ، والحساب ، والآداب ، فكان - كما وصف
الذهبى - أحد رجال الكمال ، وإليه كان يفزع فى الفتيا فى الفقه ، وكان حسن الخلق،
مليح المجالسة ، كثير الحكاية والإنشاد ، وكان قلمه أبلغ من لسانه (٤). كتب إليه
القاضى عياض يستجيزه فأجازه كتابه (( الْمُعْلِم)) وغيره من تواليفه(٥).
وأبو طاهر السلفى هو : أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السلف، شيخ
الإسلام، الحافظ المفتى، الأصبهانى حدث بدمشق، ثم خرج إلى مصر وسمع بها، واستوطن
الإسكندرية، وصارت له بها وجاهة، وكان مغرى بجمع الكتب والاستكثار منها .
قال الذهبى: ((روى عنه بالإجازة خلق ماتوا قبله منهم القاضى عياض))(٦)،
توفى سنة ست وسبعين وخمسمائة(٧).
أما عن قيمة تلك الأسانيد العلمية فالكلام فيها يتطلب قبلها بيان مسألتين :
الأولى: فى كيفية تحمل الجلودى لنسخته عن إبراهيم ، واختلاف الناقلين عنه فيها.
الثانية : فى تحمل إبراهيم المروزى لها عن مسلم .
ففى الأولى يقول الإمام ابن الصلاح: (( اختلفت النسخ فى رواية الجلودى عن
(١) هو أبو العلاء عبد الوهاب بن عيسى بن ماهان البغدادى، ثم المصرى، روى صحيح مسلم عن أبى بكر
ابن الأشقر سوى ثلاثة أجزاء يرويها عن الجلودى. توفى سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة . العبر ١٧٤/٢،
حسن المحاضرة ٣٧١/١ .
(٢ - ٤) سير ١٩/ ١٠٥.
. (٦) سير ٢١ /١٧ .
(٥) الديباج المذهب : ٢٨.
(٧) السابق ٣٩/٢١.

٤٩
مقدمة المحقق
إبراهيم ، هل هى بحدثنا إبراهيم ، أو أخبرنا ؟))
(( والتردد واقع فى أنه سمع من لفظ إبراهيم ، أو قرأه عليه. فالأحوط إذن أن
يقال: أخبرنا إبراهيم ، حدثنا إبراهيم. فيلفظ القارئ بهما على البدل. قال : وجائز لنا
الاقتصار على أخبرنا ؛ لأن كل تحديث من حيث الحقيقة إخبار ، وليس كل إخبار
تحديثاً. والله أعلم)) (١).
وعن الثانية فإنه قد وقع لإبراهيم بن سفيان فى الكتاب فائتاً لم يسمعه من
مسلم. فيما ذكره ابن الصلاح أيضاً ، يقال فيه : أخبرنا إبراهيم عن مسلم ، ولا يقال
فيه : قال أخبرنا أو حدثنا مسلم.
قال : وروايته لذلك عن مسلم إما بطريق الإجازة ، وإما بطريق الوجادة ، وقد
غفل أكثر الرواة عن تبيين ذلك ، وتحقيقه فى فهارستهم وبرناماجاتهم. وفى
تسميعاتهم، وإجازاتهم، بل يقولون فى جميع الكتاب: أخبرنا إبراهيم قال: أخبرنا مسلم (٢).
مواطن الفوات :
قال ابن الصلاح : وهذا الفوت فى ثلاثة مواضع مختلفة فى أصول معتمدة :
فأولها : فى كتاب الحج فى (( باب الحلق والتقصير )) حديث ابن عمر - رضى الله
عنهما - أن رسول الله عَّه قال: (( رحمَ الله المحلقين)) برواية ابن نمير، فشاهدت عنده فى
أصل الحافظ أبى القاسم الدمشقى بخطه ما صورته: أخبرنا أبو إسحق إبراهيم بن محمد بن
سفيان عن مسلم قال: حدثنا ابن نمير، حدثنا أبى، حدثنا عبيد الله بن عمر ... الحديث(٣)،
وكذلك فى أصل بخط الحافظ أبى عامر العبدرى ، إلا أنه قال : حدثنا أبو إسحق .
وشاهدت عنده فى أصل قديم مأخوذ عن أبى أحمد الجلودى ما صورته : من
ها هنا قرأت على أبى أحمد حدثكم إبراهيم عن مسلم ، وكذا كان فى كتابه إلى العلامة.
قال ابن الصلاح : وهذه العلامة هى بعد ثمانية أوراق أو نحوها عند أول حديث
ابن عمر: ((أن رسول الله عَّه كان إذا استوى على بعيره خارجاً إلى سفر كَبَّر ثلاثاً))(٤).
وعندهم فى الأصل المأخوذ عن الجلودى ما صورته : إلى ها هنا قرأت عليه - يعنى
على الجلودى - عن مسلم ، ومن هاهنا قال : حدثنا مسلم وفى أصل الحافظ أبى
القاسم عندها بخطه ، من هنا يقول : حدثنا مسلم وإلى هنا شك(٥).
(١، ٢) صيانة صحيح مسلم : ١١١ والإجازة هى إذن الشيخ للطالب أن يروى عنه كتابه أو مروياته بغير سماع
من الطالب أو إسماع انظر: إرشاد طلاب الحقائق ٣٧٢/١، المقدمة لابن الصلاح ١٣٦، تدريب
الراوى ٢٩/٢.
(٣) عنوان الباب فى نسخة النووى: تفضيل الحلق على التقصير وجواز التقصير ٤٣٦/٣.
(٤) الكتاب السابق، ب استحباب إذا ركب دابته ٤٨٨/٣، وهذا القدر بلغ مائة حديث وواحدا.
(٥) وبلغ هذا القدر مائة وتسعة وثلاثين حديثاً ، شمل كتاب الوصايا ، وكتاب النذر ، وكتاب الإيمان ، وصحبة
المماليك وسبعة أحاديث من كتاب القسامة نووى على مسلم ٤/ ١٥٧ : ٢٣٠.

٥٠
مقدمة المحقق
الفائت الثانى لإبراهيم : أوله أول الوصايا قول مسلم حدثنا أبو خيثمة زهير بن
حرب ، ومحمد بن المثنى - واللفظ لمحمد بن المثنى - فى حديث ابن عمر: (( ما حق
امرئ مسلم له شىء يريد أن يوصى فيه .... إلى قوله فى آخر حديث : رواه فى
قصة حويصة ومحيصة فى القسامة : حدثنى إسحق بن منصور ، أخبرنا بشر بن عمر ،
قال: سمعت مالك بن أنس ... )) الحديث، وهو مقدار عشرة أوراق(١) ، ففى الأصل
المأخوذ عن الجلودى ، والأصل الذى بخط الحافظ أبى عامر العبدرى ذكر انتهاء هذا
الفوات عند أول هذا الحديث ، وعود إبراهيم : حدثنا مسلم.
الفائت الثالث: أوله قول مسلم فى أحاديث ((الإمارة والخلافة)): حدثنى زهير بن
حرب، حدثنا شبابة .... حديث أبى هريرة عن النبى عليه: ((إنما الإمام جنة .... ))
ويمتد إلى قوله فى كتاب الصيد والذبائح : حدثنا محمد بن مهران الرازى حدثنا أبو عبد
الله حماد بن خالد الخياط ... حديث أبى ثعلبة الخشنى: ((إذا رميت بسهمك))(٢).
فمن أول هذا الحديث عاد قول إبراهيم : حدثنا مسلم .
وهذا الفوت أكبرهما ، وهو نحو ثمانى عشرة ورقة ، وفى أوله بخط الحافظ
الكبير أبى حازم العبدوى النيسابورى - وكان يروى عن محمد بن يزيد العدل عن
إبراهيم ما صورته من هنا يقول إبراهيم قال مسلم. وهو فى الأصل المأخوذ عن
الجلودى. وأصل أبى عامر العبدوى وأصل أبى القاسم الدمشقى بكلمة عن(٣).
وعلى ذلك فإنه يصير من البين هنا أن نسخة الصحيح لمسلم قد اتصل إسناد
القاضى لها اتصالا قوياً لمعظمها ، والقليل منها - وإن لم يكن فى اتصاله فى قوة
اتصال الأغلب منها - فإنه ليس بمقطوع ، وبخاصة وأن الطريق الثانى له إليها لا ينزل
عن المستوى المقبول للاعتماد فضلاً عن التقوية .
يقول الشيخ أبو عمر بن الصلاح أحد أئمة القرن السابع الهجرى (٤): (( ثم إن
الرواية بالأسانيد المتصلة ليس المقصود بها فى عصرنا وكثير من الأعصار قبله إثبات ما
يروى بها ، إذ لا يخلو إسناد منها عن شيخ لا يدرى ما يرويه ، ولا يضبط ما فى كتابه
ضبطا يصلح لأن يعتمد عليه فى ثبوته ، وإنما المقصود منها إبقاء سلسلة الإسناد ،
(١) وبلغ هذا القدر مائة وتسعة وثلاثين حديثاً، شمل كتاب الوصايا ، وكتاب النذر ، وكتاب الإيمان ، وصحبة
المماليك وسبعة أحاديث. كتاب القسامة نووى على مسلم ١٥٧/٤: ٢٣٠.
(٢) وبلغ هذا القدر مائتى حديثا واستغرق بقية كتاب الإمارة ، نووى على مسلم ٥٠٨/٤ : ٥٩٦.
(٣) صيانة صحيح مسلم: ١١٣. والعبدوى هو: الحافظ الإمام، محدث نيسابور، عمر بن أحمد بن إبراهيم بن
عبدون. حدث عنه الخطيب وقال: كان ثقة حافظا عارفا، مات سنة سبع عشرة وأربعمائة. تذكرة الحفاظ
١٠٧٣/٣، طبقات الشافعية الكبرى ٣٠٠/٥، تاريخ بغداد ٢٧٢/١١.
(٤) المتوفى سنة ٦٤٣ هـ.

- ٥١
مقدمة المحقق
والتى خصت بها هذه الأمة - زادها الله كرامة ــ وإذ كان ذلك كذلك، فسبيل من أراد
الاحتجاج بحديث من صحيح مسلم وأشباهه أن يتلقاه من أصل به مقابلٍ على يدى
مقابلين ثقتَين بأصول صحيحة متعددة مروية بروايات متنوعة ، ليحصل له بذلك مع اشتهار
هذه الكتب وبُعدها عن أن تقصد بالتبديل والتحريف الثقة بصحة ما اتفقت عليه تلك
الأصول.
ثم لما كان الضبط بالكتب معتمداً فى باب الرواية ، فقد تكثر الأصول المقابل بها
كثرةً تتنزل منزلة التواتر أو منزلة الاستفاضة))(١) .
ولقد كان اتصال كتاب الصحيح لمسلم بالقاضى عياض أقوى بكثير من ذلك ، ثم
إن نسخ الصحيح التى اعتمد عليها القاضى قد أضيف إليها بنظره فيها ومقابلته لها
ومضاهاته بغيره ، ما ينزلها المنزلة التى لا تسامت ، ويحلها بالمستوى الذى لا ينافس .
فلا غرو أن يصفها القاضى ((بالأم)).
نسخ الكتاب :
يسَّرَ اللهُ لى تحَصُّل هذا الكتاب النفيس من خمس نسخ له ، أُضيف إليها خمس
أخرى لنسخ ((المُعْلِم)) الذى كان أصلاً للإكمال ، والذى يعبر القاضى عن صاحبه فى
كتابه موضوع تحقيقنا بالإمام .
وهذه أوصاف تلك النسخ ، نُزُيِّلها إن شاء الله بصور شمسية لها .
أولا : نسخ الإكمال :
١- النسخة الأولى :
وهى صورة عن مكتبة أحمد الثالث بتركيا - رد الله غربتها - تحت رقم ٤١٣ /
حديث، وهى فى مجلدة واحدة ، تحوى ثلاثة أجزاء ، مجموع لوحاتها ٢٦١ (مائتان
وإحدى وستون ) لكل لوحة وجهان ، ومساحة كل وجه ٢٨ × ١٥ سم ، وعدد
مسطرته ٣٩، وعدد كلمات السطر ١٧ كلمة .
يوجد على صدر هذه النسخة تملكات ، الظاهر منها للقراءة تملك باسم أحمد النجار
العسلى .
ولوضوح هذه النسخة ولكونها أوسع النسخ التى وقعت لى جعلتها الأصل ، إذ
أنها استوعبت أحد عشر كتابا من كتب الصحيح خلا المقدمة .
وتلك الكتب هى : الإيمان، والطهارة ، والصلاة ، والجنائز ، والزكاة ، والصيام،
والاعتكاف ، والحج ، وفضل المدينة ، والنكاح ، والطلاق ، واللعان.
(١) صيانة صحيح مسلم ١١٥ .

٥٢
مقدمة المحقق
كما هو مثبت فى طرة هذه النسخة .
ولهذه النسخة صورة بمكتبة مركز البحث العلمى بجامعة أم القرى بمكة المكرمة تحت
رقم ٨٥/ حديث .
٢- النسخة الثانية :
وهى نسخة مصورة منقولة عن نسخة أصلية ، كما جاء فى هامش السطر الثالث
من اللوحة الأولى لها بالوجه الأول فيها .
ومحل هذه النسخة الآن تشستر بيتى بدبلن ، ولها صورة بمكتبة مركز البحث العلمى
بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، وتحمل رقم ١٣٧/ حمدى الثالث . ومجموع لوحاتها ٢٥٧
( مائتان وسبع وخمسون) ، ولكل لوحة وجهان ، ومساحة كل وجه ٣٠ ×٢١ سم ،
وعدد مسطرته ٢٥، وعدد كلمات السطر ١١ كلمة، ورمزنا لها بالحرف (ت).
وهذه النسخة شملت ثلاثة كتب فقط من كتب الصحيح هى: الإيمان ، والطهارة ،
والصلاة .
٣- النسخة الثالثة :
وهى نسخة المسجد الحرام بمكة المكرمة ، وقيد عليها : مكتبة الحفظى .
وتبدأ هذه النسخة من حديث جيش أبى عبيدة : بعثنا النبى معَّه نتلقى عير قريش ،
وتنتهى بالحديث عن أطفال المسلمين فى الجنة .
ومجموع لوحاتها ٣٨٥ (ثلاثمائة وخمس وثمانون) ولكل لوحة وجهان ،
ومساحة كل وجه ٣٠×٢١ سم ، وعدد مسطرته ٢٥، وعدد كلمات السطر الواحد ١٥
كلمة ، ورمزنا لها بالحرف (ك) .
٤- النسخة الرابعة :
وهى نسخة المكتبة الأزهرية ، وقد عنون لها بأنها الجزء الخامس والسادس من
الإكمال ، وأنه ينتهى بها الكتاب .
وقد كتب أعلى هذا كلام ، ثم ضرب عليه ، وهو ما يلى :
((الخامس والسادس من فتح البارى فى شرح البخارى)). ثم كتب بعدها بعد
الضرب عليها ما يلى :
بمراجعة هذا الجزء والذى يليه على فتح البارى لم ينطبق عليه ، وقد تبين لنا بعد
أن هذين الجزئين من كتاب إكمال المعلم بفوائد مسلم تأليف الإمام القاضى عياض بن
موسى بن عياض اليحصبى السبتى ، المولود بسبتة فى منتصف شعبان ٤٧٦ ، والمتوفى
بمراكش سنة ٥٤٤ كمَّل به المُعْلِم فى شرح مسلم للمازرى .

٥٣
مقدمة المحقق
وتقع تحت رقم ١٨٤١ / حديث ، وتاريخ نسخها - كما جاء على طرتها - حوالى
القرن العاشر ، وتبدأ بكتاب الفرائض .
ومجموع لوحاتها ٣٧٣ ( ثلاثمائة وثلاث وسبعون ) ، وهى نسخة مصورة
بالتصوير الشمسى. ومساحة كل لوحة ٣٢×٢١ سم، وعدد مسطرتها ٣٥ ، وعدد
كلمات السطر ١٥ كلمة .
ويوجد على صدر هذه النسخة تملكات يظهر منها تملك باسم كامل على الرفاعى ،
ثم تملك آخر باسم إبراهيم طموسة ، ورمزنا لها بالحرف (ز).
غير أن هذه النسخة قد ذيلت بعبارة :
(( تم الجزء الخامس بحمد الله وعونه ، يتلوه الجزء السادس قوله : ونفخ فى
الصور ، بما يفيد أن هذه النسخة هى الجزء الخامس من الكتاب فقط، حسب تجزئته هو )).
وقد شملت ثمانية عشر كتابا هى : الأيمان والنذور ، والوصايا ، والجهاد والإمارة ،
والطب ، والطاعون ، والكهانة ، واللباس والزينة ، والأطعمة والأشربة ، والصيد
والذبائح ، والضحايا ، والسحر ، والحيات ، والرؤيا ، والفضائل .
٥- النسخة الخامسة :
وهى نسخة مركز الملك فيصل بالرياض ، عن النسخة المرادية التى آل أمرها إلى
مكتبة ما سمى بالأسد الوطنية بدمشق .
وهذه النسخة تحتوى على أربعة كتب من كتب الصحيح هى : الحج ، والعتق ،
والبيوع ، والفرائض ، ورمزنا لها بالحرف (ف) .
وكانت تلك النسخة أحد الدوافع التى حفزتنى للدخول فى هذا العمل الشاق ، إذ
جاءتنى وأنا مشغول بالوقوف على أمر هذا الكتاب ، بغير معرفة منى بها ، ولا بمكانها ،
ولا بمن أرسلها ، وكان ذلك إبَّانَ مقامى بمكة المكرمة ، فقدرت ذلك من عاجل البشرى
لى ، وأرجو من الله تعالى أن تكون كذلك .
٦- النسخة السادسة :
وهى نسخة مصورة بجامعة أم القرى عن نسخة بمكتبة مخطوطات الخزانة العامة
بالرباط ، وتلك النسخة نسخة ملفقة غير مرقمة ، وإن كان خطها من الخطوط المغربية
الواضحة ، ورمزنا لها بالحرف (ر) .
ولكثرة النسخ التى يسرها الله لنا للإكمال ، فإنه وقع وهم يسير فى رموزها -
نستميح القارئ فيه - فحيث رمزنا للنسخة السورية بحرف ( ف ) فأحيانا تأتى بالرمز
(س) ، وحيث جعلنا لنسخة الحرم المكى حرف ( ك) رمزا لها ، فأحيانا كان يأتى الرمز

٥٤
-
مقدمة المحقق
لها بالحرف ( ح ) .
ثانيا : نسخ المُعْلِم :
وقد تحصل لی بحمد الله تعالى منه خمس نسخ :
الأولى : نسخة مصورة عن مكتبة كلية القرويين بفاس ، وكتب عليها أنها كتبت فى
زمن المؤلف وقد أتت الأرضة على أطرافها .
وتقع فى ١٥٦ (مائة وست وخمسين لوحة)، ومساحة كل لوحة ٣١ × ٢٣ سم
وعدد مسطرتها ٢٤ ، وعدد كلمات السطر ١٢ كلمة، وعليها سماعات غير واضحة،
ورمزنا لها بالحرف (ع) .
الثانية : نسخة مصورة عن مكتبة أحمد الثالث ، تحت رقم ٤١٤/ حديث ، عليها
تملكان : الأول باسم محمد بن محمد الدارى ، والثانى لم يتيسر لى استيضاح اسمه .
وتقع هذه النسخة فى ١٩٤ ( مائة وأربع وتسعين لوحة )، ومساحة كل لوحة
٢٣×٣٠ سم، وعدد مسطرتها ١٩، وعدد كلمات السطر ١٣ كلمة ، وهى بخط جيد
قريب العهد بنا ، ورمزنا لها بالمعلم .
الثالثة : نسخة مصورة عن الخزانة العامة بالرباط.
وتقع فى ٣٨٣ ( ثلاثمائة وثلاث وثمانين لوحة )، ومساحة كل لوحة
٣٥×٢٤ سم، وعدد مسطرتها ٢٩، وعدد كلمات السطر ١٦ كلمة ، وكتبت بخط مغربى
واضح .
الرابعة : نسخة مصورة عن المكتبة الأزهرية ، وهى برقم ٩٩٠/ حديث . وبها آثار
رطوبة وأرضة .
وتقع فى ١٧٢ ( مائة واثنتين وسبعين لوحة) ، ومساحة كل لوحة ٣٨×٢٧ سم ،
وعدد مسطرتها ٢٨ ، وعدد كلمات السطر ١٥ كلمة .
الخامسة : نسخة مصورة عن الحرم المدنى .
وتقع فى جزءين: الأول تحت رقم ٢١٣/١٠٨ حديث ، والثانى
١٠٩/١٢٣/ حديث، والرقم العام لهما ١٠٨/٢٣٢، وكتبت بخط مغربى واضح ،
ومجموع لوحاتها ١٩٧ (مائة وسبع وتسعون لوحة ) ، ومساحة اللوحة فيها
٣٩×٢٩ سم، وعدد مسطرتها ٢٧ سطرا، وعدد كلمات السطر ١٤ كلمة .

٥٥
مقدمة المحقق
عملی فی الکتاب :
مع مراعاة متطلبات التحقيق العلمية من مقابلة النسخ ، وضبط النصوص ، وترقيم
الآيات ، وتخريج الأحاديث ، وتوجيه العبارة ، فإنى قمت بما يلى :
١- إلحاق كتاب الصحيح وتوزيعه على مواطنه بالكتاب ؛ إذ كان القاضى والإمام
قد اكتفيا بتوفر النسخ له بيد الطلبة الذين طلبوا منهما ضبط النصوص وشرحها ، فلم
يتوفر الإمام للكتاب - كما سبق وأن ذكرنا - ولما توفر له القاضى لم يلحق النصوص
به، وحرصاً منا على إبراز الكتاب على صورة تقرب للأذهان صورته التى كان عليها ،
فإنا قمنا بفصل ما أضفناها إليه بالطريقة التى تميز كل مضاف بما يدل عليه .
٢- أضفت إلى الكتاب نص مقدمة الصحيح لمسلم وقمت بتوزيعها على مظانها من
كلام القاضى المعلق بها ، واجتهدنا فى إبراز قضاياها التى تناولها القاضى والإمام ،
تناولا إشاريا ، وحاولنا جاهدين إبراز غرض الإمام صاحب الصحيح ، مع العبارات
التى تجاوزها القاضى والإمام لوضوحها فى إبان تعليقهما وتناولهما للكتاب .
٣ - قمنا بتوثيق الأدلة والأحكام التى ساقها القاضى عياض توثيقاً منهجيا اقتضانا
مراجعة الكثير من كتب الفروع وكتب الأصول.
٤ - وقد راعينا مع ذلك المحافظة على عبارة المؤلف حتى ولو جاءت على غير
المألوف ما دام لها وجه فى العربية صحيح ولو محتمل ، ولم نتدخل فيها بالتصويب إلا
عند تعذر الاحتمال لها ، وبخاصة إذا وقع الخطأ فى سوق الأدلة الثابتة والحجج
الواضحة ، فعند ذلك نقوم بما يفرضه علينا حق العلم والعمل نحوه مع الإشارة إليه.
والله يقول الحق وهو يهدى السبيل.
القاهرة فى ٢٦ المحرم ١٤١٨ هـ
١٦ يوليو ١٩٩٧ م
كتبه
أ .د. يحيى إسماعيل

٧
٥
سعى مى-المازري
كت زمن ألوان
4117
مكتبة
با ..- الفرريين
جاس)
٥
O
طرة المعلم لنسخة مكتبة كلية القرويين

ب المعلم الفرح بالضا د على بابالع ال
في القارة فلاطاء تا التجارة بحثا الزفاز/ ٥
فرد كتابا التعريف: فيه وهنا/ ولنعرفه الحن في
شافه، كتاب الجوء
30
قصر/ كابالقرب
زنفي ٤
كرة
شروعمنتاب الكورية / حاد الغرف
الترفيه زينب التفسير
حول لم يغير ونَخر الخطاب العام؛
وكان
94
=
طرة مخطوطة المعلم للنسخة الموجودة بالرباط

كرا الحرام منعبر كافة الأعظم بشرابع الاعلام على لها
سرت من الاعتار مي
أعك أفضل الصلاة واكب السلام وهو لله البررة الكريم وهذا بته القدرة الإعلام:
يساهم الترقية فيصر ميه التعبير مامرعبة مرات المضب أبدا ظهر أب عبد الله محبة حلـ
المازر+ رضي الله عنه جة القراء عنْه تكتاب معظم من المقام رحمة الله به شهر رمضان المعظ
تمتع وختصر وازبح ماية منهواء لأ بغض بحكومة لفظ أنفا في المنظم وأكثره بمكنبه3
غال العلماء لماماترة اللّه كنهه مثلهم مزامزاتج ت الحريت فارمولية
انتجتمن فوزاغماية البحرية وفاتفر الا سماتحت أديم السماء الج بنه بريز نج شب الحروب
ومكلز مته منحته أهمزب انظري لما ورد الفورية بشتا موزونة أخضر جمة الجريء باخت امتنوع
فزعة أحمر الاستع انه تزمة ويوجهٍ مسربة العشر الاخذجر مز وجب مز منة مانيز وا خروف
خالص ملة
تعليم ع مفرمة تجاه نوع رب به وقضياللهعنه قال القبلية.
الأحمره ان عند لأبطر مسلم أنه أزد نوع رائعة فه عنه لاوازده إنتاريد بها
ولعلفازه ستيري جينز أو خلوغ فر عدد ظم كرضمنتلم مؤذ متهور
زتم جر
بالعزاء نظْه هم الدوايز عينة وذكر زمزم الم نيعوناالقَمِن بَعِنْه
عز معاضم غزولا تغط أقر أنتابي وجوير مززياء ولي بزايه ممد تكن
وم وجهةتت أزم زينب أته زحزبهور بلازا غوزمربقرشع إنه صل الله عليه وسلم :
تراذلاغيها أعلنتك إيه "له فيزاء اتضرورة ما منذ بزكرمزاً فإنه موضع
مروراجتماع الته لاز العاملالذ انتظارت الإخبار عنرحمة فرموا في مر كاز عززوعرّتوا عبد
ضرورة الف كر الاحتمن زينه الخبير معتمة ما من الامقيم
نيعلى المزجوانتفع بمواواته واز دازمة لم أو مغ ؟ ٤)
للوقود
على رواية الاعزامنه ومراجيزاً: تريح عيه
بِالَ وزيع
ترجم أنـ
عبد السلام بين اشتم وم
جمعية لاصوت ناعم
مخ لة ودليل
أبا ظة الوزير حونه كزبالله والغضرائيه خلافاً لمعرفة
دغد الكافية
الفباء عليه عبرزعلانهالخ تبعزا بنع مته المم ◌َنُ وابـ
يلبيتزا جاز المروي فزع فول تقلى وتعزيز بوفاء الخدممنازل دخول نقبوة من الجنة حيث
الذاء فقتل منه منازاو فؤلةفي الحرية بليتبيتزا مقعده من الشرافي الزل منز له ضاء قولة
ظل الله عملٍ وسلم لهم بالمروكن تازيجزة بكلظا منه فال المشتيخ وصفة الله رواء-
نشغبة عرفت بزمن التجريعز مفصرمنها فز ازرنبول انته صى الله: ". ولم جامربه من سلا خرفة
خضراء الغلا
يركزجيه أقام برة حتهاروجمزهر بتمع بنظاموغزروعبد العزيز يتينو كثفة
مرشغية وبعضخذباء العبا الزازيه ومره همزا الكتاب أثناء عن شعبة عر ضيشاعر مفه
.
عزاء م برة مثنة: فواشتوه مستلم بقي الأمر صريوعا بزمهم المراوغز شعبة
فيبال عم بن عمر الزرفي وإخوان موت يعز شعبة كما رواه مقاد وعبده عشر
مسدد قال الشيخ ومعدالته وخرج منشربة مواجهات سلمة بن شعبً فأعدمه
تمتد فاجرعة سكن هاسيف جازاهرة غومز لا سرعة- مالنظا إزاء كمتها منت"
من يغضوا معه ذكر سعدية نيه بيز مستتم ومنتزه في تتمة أبو العلابز مام : من
بوانتفا التنمية وفالا مثلة فى حديث فهون بشرم الحكومة إسمف عم لفة
قرأ :- حب حية فزجة وعند خل ونمعه بم موه بره بن مت عنوان من المعلم وم ◌َّ السر
على ضعف جم ترفون بزنجرومرتومة ومون تروبيا: هو اسم ضعله من وفر تغر ا بو معمر
قال الشيخ وبعد الله فا متكمفي حرب لفزيون الزهريوضافع جزاء منتز عزتمنذ
عمر عائشة رضى الله عنه أن النبي صلالله يعنيهو علم بغير وموظفة وال بغضمرة قمة الواربه
والتزين+ وتمالم بركبتازومؤونة و"نواب ضالم براء حازومزا الحرية فكره النسب
C
جم تمز كريولتزوجب عوادةبعرض في قراء متازه
كتاب
فئل: فالتالإشريفرمز الفران
وينفقروز العلم ويدرواية أخرىٍ ويعتبرِوَة العلـ
٠
فلا التجم ومعدات بفائ تقصّزن الكسبة الواحد،
قانا
اتفا إثره واحتجزت بهاٍ تثقته فاز إمن التكث فقتزائرهو
العزوداء يشتريف انية الفر شرعية أو تسببويه قبل وف ضاء
ودخولا كيد وانت القبر يا واد و ٠ ١٪
الصغر
فرغوا خلى وانبها
تجغيرة الاورة وإزدأي
صورة اللوحة الأولى من المعلم للنسخة الموجودة بالرباط

الرحم صلى اله " .
لمستهشا المصل السويد انله غير
ميغا
وجوب، التأمين على الجنود والمسير
رامالرحم
عمرالعلاء: مشار للمرة الرقم فى السفر
نشره الترصري
الرئيس السر ومرج عزواحد وثق الجلاند
جواز الرقم المعدة والروح أخفى حاله والخروج ف الخيل
فكابه فى قوله فزون بإجراءمن تجرام جدلاغيره وي
مكيفاتمرة نشرة وانه كانوالع بأيد وقالعند الحديث الأخيرة
فر مانا وفى الحديث الأخرى الم وكلى مروة تقرونى
الاسعار بعيدا كل يوم بـ
وكان نشاط
أوحى منالوطنارف بخاتم قطنالطر
تز قلة الروايات فيوزود ثمانية نظرود وريجف المسلم
وجهاز ودائم به غير النيرو
ويستعد بذلك قوله فيكتا لتالذ وأدبا عادة
زاد اوفوالم البنود منه إلى محاربة وثم المزود وبجيم النف لم يكوفاةو
بطارفرح كبير ٥ متر
الأعديجون الماوسيرة، وخبز واجوبة
قراءة النوبة لايتغيرمن وفر حزان
مديرا فإعليا معة الإمام من الليورافه!
ما ثيزف الناز وقة قمة انها جاز بفارقٍ.
عام أصمارالفلك
عاية سن جرام وقل من الكلام
%
C
:
أول مخطوطة حفظت بالحرم المكى لإكمال المعلم
في الاوعجل فى النار وما مصيرفيعلى لقا بثمن
العزيزية من الخزينة هواشفرة بلضباطم أز قاصرة في الجمع الـ
4-كو كالقى من عبده فعل المع وجماع بضع الملوكتودا غاز
لتقْس القادرة وعندفه ومه البراء فى هو !!
فى نشر أيخ اليا سـ
في جز ور ميهم شرة وكراز وه .. السبت2.
الح فرة والوفيه الخضرة في تجز
فيها كمية الكوب قته نصرتوا كب.
كل القرى ويج فصيل ملك فى إنه الجبل الصغير وفقه مواهز الإفها م وال
شها من آلأو منا فلام ملك الح الموت على الله عظيممنياء.
ومطهر الارجق استمربصل وعلى وطرب مثل جد٠ ١١٠".
من الجارة أح ثابت في المبل وطرحصوم تجاوز كل، وه إلاأن"
جواز الجمع: المديون وقوله ومقطع الارز بال وتحوثًا.
ارز القطع من الخ وومع عن السحرى أو فخر الصن ::
تصرف البحريمو شاة وعمرة حوله في من ٢٦٦٠
اعلم منه هذه الموه الطويلة وعمل معيره فى هذا النوبيينمن
وورڤ ا فكر في الكويتانع أعم مواد
وَ الوغَك ممكنموز التي يز القصير أو في
بطلب ما يهمه منالع يصده الموز الخار المعمبراء
غاز أمنى ما مدى ومي.