Indexed OCR Text

Pages 421-430

٤٢١
كتاب المغازي/ باب ٨٥
وعند الحاكم من حديث أنس أن آخر كلمة تكلم بها ((جلال ربي الرفيع)).
٨٥ - باب وَفَاةِ النَّبِيِّ وَّـ
(باب) وقت (وفاة النبي
٤٤٦٤ - ٤٤٦٥ - حدّثنا أبُو نُعَيْم، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ عَنْ يَحيى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ
وَابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ الله عَنْهُمْ أنَّ النَّبِيَّ وَ لَبِثَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ يُنْزَلُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرًا.
[الحديث ٤٤٦٤ - طرفه في: ٤٩٧٨].
وبه قال: (حدثنا أبو نعيم) الفضل بن دكين قال: (حدثنا شيبان) بالشين المعجمة المفتوحة
بعدها تحتية ساكنة فموحدة مفتوحة ابن عبد الرحمن النحوي (عن يحيى) بن أبي كثير (عن أبي
سلمة) بن عبد الرحمن بن عوف (عن عائشة وابن عباس رضي الله عنهم أن النبي ◌َّر لبث)
بالموحدة المكسورة والمثلثة أي مكث (بمكة عشر سنين) بعد أن فتر الوحي ثلاث سنين كما قاله
الشعبي (ينزل عليه القرآن وبالمدينة عشرًا).
وبهذا يزول الإشكال، فإن ظاهره يقتضي أنه عليه الصلاة والسلام عاش ستين سنة وهو
يغاير المروي عن عائشة أنه عاش ثلاثًا وستين، فإذا فرض ما بعد فترة الوحي ومجيء الملك بيا أيها
المدثر وضح وزال الإشكال، وهو مبنيّ على ما وقع في تاريخ الإمام أحمد عن الشعبي أن مدة فترة
الوحي كانت ثلاث سنين، وبه جزم ابن إسحق. وقال السهيلي: جاء في بعض الروايات المسندة
أن مدة الفترة سنتان ونصف، وفي رواية أخرى أن مدة الرؤيا ستة أشهر، فمن قال: مكث عشر
سنين حذف مدة الرؤيا والفترة ومن قال: ثلاث عشرة سنة أضافها اهـ.
وهذا معارض بما روي عن ابن عباس أن مدة الفترة المذكورة كانت أيامًا، وحينئذٍ فلا يحتج
بمرسل الشعبي لا سيما ما عارضه. قال في الفتح: وقد راجعت المنقول عن الشعبي في تاريخ
الإمام أحمد ولفظه من طريق داود بن أبي هند عن الشعبي: أنزلت عليه النبوّة وهو ابن أربعين سنة
فقرن بنبوّته إسرافيل ثلاث سنين فكان يعلمه الكلمة والشيء ولم ينزل عليه القرآن على لسانه، فلما
مضت ثلاث سنين قرن بنبوّته جبريل فنزل عليه القرآن على لسانه عشرين سنة، وأخرجه ابن أبي
خيثمة من وجه آخر مختصرًا عن داود بلفظ: بعث لأربعين، ووكل به إسرافيل ثلاث سنين، ثم
وكل به جبريل فعلى هذا يحسن بهذا المرسل إن ثبت الجمع بين القولين في قدر إقامته بمكة بعد
البعثة فقد قيل ثلاث عشرة، وقيل عشرة ولا يتعلق ذلك بقدر مدة الفترة، وأما ما رواه عمر بن
شيبة أنه * عاش إحدى أو اثنتين وستين ولم يبلغ ثلاثًا وستين فشاذ.
٤٤٦٦ - حدّثنا عَبْدُ اللَّه بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهابٍ، عَنْ
عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْها أنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ تُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِينَ، قَالَ

٤٢٢
كتاب المغازي/ باب ٨٦
ابْنُ شِهابٍ: وَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ مِثْلَهُ.
وبه قال: (حدثنا عبد الله بن يوسف) التنيسي قال: (حدثنا الليث) بن سعد الإمام (عن
عقيل) بضم العين ابن خالد (عن ابن شهاب) محمد بن مسلم الزهري (عن عروة بن الزبير) سقط
ابن الزبير لأبي ذر (عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله وَّر توفي وهو ابن ثلاث وستين)
سنة. وهذا موافق لقول الجمهور وجزم به سعيد بن المسيب ومجاهد والشعبي. وقال أحمد: هو
الثبت عندنا، وأكثر ما قيل في عمره أنه خمس وستون أخرجه مسلم من طريق عمار بن أبي عمار
عن ابن عباس، ومثله لأحمد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس وجمع بعضهم بين الروايات
الشهورة بأن من قال: خمس وستون جبرًا لكسر ولا يخفى ما فيه.
(قال ابن شهاب) الزهري بالإسناد السابق (وأخبرني) بالإفراد (سعيد بن المسيب مثله) أي
مثل المتن فقط أنه ثلاث وستون.
٨٦ - باب
هذا (باب) بالتنوين بغير ترجمة.
٤٤٦٧ - حدّثنا قَبِيصَةُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَغْمَشِ، عَنْ إنْراهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ
عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْها قَالَتْ: تُوُفِّيَ النَّبِيِّ نَّهِ وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيِّ بِثَلاثِينَ يَعْنِي صاعًا مِنْ
شَعِيرٍ.
وبه قال: (حدثنا قبيصة) بفتح القاف ابن عقبة قال: (حدثنا سفيان) الثوري (عن الأعمش)
سليمان بن مهران (عن إبراهيم) النخعي (عن الأسود) بن يزيد (عن عائشة رضي الله عنها) أنها
(قالت: توفي النبي (وَلاير ودرعه) بكسر الدال وسكون الراء (مرهونة) بالتأنيث لأن الدرع يذكر
ويؤنث (عند يهودي) يسمى أبا الشحم كما عند البيهقي وهو بفتح الشين المعجمة وسكون الحاء
المهملة (بثلاثين يعني صاعًا من شعير) وعند النسائي والبيهقي أنه عشرون.
قال في الفتح: ولعله كان دون الثلاثين فجبر الكسر تارة وألغاه أخرى. قال: ووقع لابن
حبان من طريق شيبان عن قتادة عن أنس أن قيمة الطعام كانت دينارًا، وزاد المؤلف في البيع إلى
أجل، وفي صحيح ابن حبان أنه سنة، وفي حديث أنس عند أحمد فما وجد ما يفتكها به، وذکر
ابن الطلاع في الأقضية النبوية أن أبا بكر أفتك الدرع بعد النبي وَلّز، واستدل به على أن المراد
بقوله والقرفي حديث أبي هريرة مما صححه ابن حبان وغيره ((نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضي
عنه من لم يترك عند صاحب الدين ما يحصل له به الوفاء وإليه جنح الماوردي، وسقط لأبي ذر
قوله يعني صاعًا من شعير. قال في الفتح: وجه إيراد هذا الحديث هنا الإشارة إلى أن ذلك من
آخر أحواله الخير . .

٤٢٣
كتاب المغازي/ باب ٨٧
٨٧ - باب بَعْثِ النَّبِيِّ وَّ
أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ رَضِيَ الله عَنْهُما فِي مَرَضِهِ الْذِي تُؤُنِّيَ فِيهِ
(باب بعث النبي ◌َّقر أسامة بن زيد رضي الله عنهما في مرضه الذي توفي فيه).
٤٤٦٨ - حدّثنا أبو عاصِم الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ سُلَيْمانَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ
عُقْبَةَ، عَنْ سالِمٍ عَنْ أَبِيهِ، اسْتَعْمَّلَ النَّبِيُّ ◌َّةِ أُسَامَةَ فَقالُوا فِيهِ: فَقالَ النَّبِيُّ ◌َرِ: ((قَدْ بَلَغَنِي أَنَّكُمْ
قُلْتُمْ فِي أُسَامَةَ وَإِنَّهُ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيّ)) .
وبه قال: (حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد) بفتح الميم وسكون الخاء المعجمة (عن
الفضيل بن سليمان) بضم الفاء وفتح الضاد المعجمة قال: (حدثنا موسى بن عقبة) الإمام في
المغازي (عن سالم عن أبيه) عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهم أنه قال: (استعمل
النبي وَل أسامة) بن زيد أميرًا (فقالوا: فيه) أي طعنوا في إمارته وقالوا: يستعمل هذا الغلام أميرًا
على المهاجرين (فقال النبي وَله) بعد أن صعد المنبر خطيبًا:
(قد بلغني أنكم قلتم في أسامة) ما تطعنون به فيه (وإنه أحب الناس) الذين طعنوا فيه
(إليْ).
٤٤٦٩ - حقّثنا إسْماعِيلُ حَدَّثَنَا مالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ دِينارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّه ◌َّهِ بْنِ عُمَرَ
رَضِيَ الله عَنْهُما أنَّ رَسُولَ اللهِ وَهَ بَعَثَ بَعْثًا عَلَيْهِمْ أُسامَةَ بْنَ زَيْدٍ، فَطَعَنَ النَّاسُ فِي إمارَتِهِ فَقَامَ
رَسُولُ اللهِوََّ فَقالَ: ((إِنْ تَطْعَنُوا فِي إِمارَتِهِ، فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ فِي إمارَةٍ أَبِيهِ مِنْ قَبْلُ، وَأَيْمُ الله
إنْ كانَ لَخَلِيقًا لِلإِمارَةِ، وَإنْ كانَ لَمِنْ أحَبِّ النَّاسِ إليَّ وَإِنَّ هذا لَمِنْ أحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ بَعْدَهُ)).
وبه قال: (حدثنا إسماعيل) بن أبي أويس قال: (حدثنا) ولأبي ذر حدثني بالإفراد (مالك)
الإمام (عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله وَ ﴿و بعث بعثًا)
إلى أبنى لغزو الروم مكان قتل زيد بن حارثة، فيه وجوه المهاجرين والأنصار منهم أبو بكر وعمر
(وأمر عليهم أسامة بن زيد) فلما كان يوم الأربعاء بدأ برسول الله وَلير وجعه فحمّ وصدع، فلما
أصبح يوم الخميس عقد له لواء بيده الشريفة فخرج فدفعه إلى بريدة الأسلمي وعسكر بالجرف
(فطعن الناس في إمارته فقام رسول الله ( 38) لما بلغه وخرج وقد عصب رأسه وعليه قطيفة على
المنبر خطيبًا (فقال) بعد أن حمد الله وأثنى عليه:
(إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه) زيد (من قبل وايم الله) بهمزة وصل
(إن كان) زيد (لخليقًا) بالخاء المعجمة والقاف أي لجديرا (للإمارة وإن كان لمن أحب الناس إلي
وإن) ابنه (هذا لمن أحب الناس إلي بعده).

٤٢٤
كتاب المغازي/ باب ٨٨
زاد أهل السير مما ذكره في عيون الأثر وغيره ((فاستوصوا به خيرًا فإنه من خياركم)) ثم نزل
عن المنبر فدخل بيته يوم السبت لعشر خلون من ربيع الأول سنة إحدى عشرة، وجاء المسلمون
الذين يخرجون مع أسامة يودعون رسول الله وَّهه ويخرجون إلى العسكر بالجرف، فاشتدّ
برسول الله وَلّه وجعه يوم الأحد، ودخل عليه أسامة وهو مغمور فجعل يرفع يديه إلى السماء ثم
يضعهما على أسامة. قال أسامة: فعرفت أنه يدعو لي، ثم يصبح عليه الصلاة والسلام مفيقًا يوم
الاثنين فودعه أسامة، وخرج إلى معسكره وأمر الناس بالرحيل، فبينا هو يريد الركوب إذا رسول
أم أيمن قد جاءه يقول: إن رسول الله ◌َ* يموت، فلما توفي رسول الله و لل دخل المسلمون
الذين عسكروا بالجرف إلى المدينة ودخل بريدة بلواء أسامة حتى أتى به باب رسول الله وَطهر فغرزه
عند بابه، وكان رسول الله وَّلجه لما اشتد وجعه قال: ((أنفذوا بعث أسامة)) فلما بويع أبو بكر رضي
الله عنه أمر بريدة أن يذهب باللواء إلى بيت أسامة ليمضي لوجهه فمضى به إلى معسكرهم الأوّل،
وخرج أسامة هلال ربيع الآخر سنة إحدى عشرة إلى أهل أبنى فشن عليهم الغارة فقتل من أشرف
له، وسبى من قدر عليه، وحرق منازلهم ونخلهم، وقتل قاتل أبيه في الغارة، ثم رجع إلى المدينة
ولم يصب أحد من المسلمين، وخرج أبو بكر في المهاجرين وأهل المدينة يتلقونه سرورًا، وكانت
هذه السرية آخر سرية جهزها النبي ◌َّليز، وأول شيء جهزه أبو بكر رضي الله عنه، وعند الواقدي
أن عدة ذلك الجيش كانت ثلاثة آلاف منهم سبعمائة من قريش، وعند ابن إسحق أن أبا بكر لما
جهز أسامة سأله أن يأذن لعمر في الإقامة فأذن له.
٨٨ - باب
هذا (باب) بالتنوين بغير ترجمة.
٤٤٧٠ - حدثنا أضْبَغُ قالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرٌو، عَنِ ابْنٍ أَبِي حَبِيبٍ،
عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنِ الصُّنَابِحِيّ، أَنَّهُ قالَ لَهُ: مَتى هاجَرْتَ؟ قَالَ: خَرَجْنا مِنَ الْيَمَنِ مُهَاجِرِينَ فَقَدِمْنا
الْجُحْفَةَ فَأَقْبَلَ راكِبٌ فَقُلْتُ لَهُ: الْخَبَرَ؟ فَقَالَ: دَفَنَّا النَّبِيِّ ◌َِّ مُنْذُ خَمْسٍ، قُلْتُ: هَلْ سَمِعْتَ فِي
لَيْلَةِ الْقَدْرِ شَيْئًا؟ قَالَ: نَعَمْ، أَخْبَرَنِي بِلالْ مُؤَذِّنُ النَّبِيِّ وَّرَ أَنَّهُ فِي السَّبْعِ فِي الْعَشْرِ الأَواخِرِ .
وبه قال: (حدثنا أصبغ) بن الفرج أبو عبد الله المصري (قال: أخبرني) بالإفراد (ابن وهب)
عبد الله (قال: أخبرني) بالإفراد أيضًا (عمرو) بفتح العين، ولأبي ذر زيادة ابن الحارث (عن ابن
أبي حبيب) يزيد أبي رجاء المصري واسم أبي حبيب سويد (عن أبي الخير) مرثد بفتح الميم والمثلثة
بينهما راء ساكنة آخره دال مهملة ابن عبد اللَّه اليزني المصري (عن الصنابحي) بالصاد المهملة
المفتوحة والنون الخفيفة وبعد الألف موحدة مكسورة بعدها حاء مهملة عبد الرحمن بن عسيلة
بضم العين وفتح السين المهملتين (أنه) أي أبا الخير (قال له) للصنابحي (متى هاجرت) إلى المدينة؟
(قال: خرجنا من اليمن مهاجرين) إلى النبي ◌َّلتر (فقدمنا الجحفة) أحد مواقيت الإحرام (فأقبل

٤٢٥
كتاب المغازي/ باب ٨٩
راكب) لم يعرف الحافظ ابن حجر اسمه (فقلت له الخبر) بالنصب بفعل مقدر أي هات الخبر
(فقال: دفنا النبي وَّ منذ خمس) قال أبو الخير: (قلت): للصنابحي (هل سمعت في) تعيين (ليلة
القدر شيئًا؟ قال: نعم أخبرني) بالإفراد (بلال مؤذن النبي ◌َّر أنه) أي تعيينها (في السبع) الكائن
(في العشر الأواخر) أي من رمضان ومبحث ليلة القدر مرّ في الصيام فليراجع.
٨٩ - باب كَمْ غَزا النَّبِيُّ ◌َّ
هذا (باب) بالتنوين (كم غزا النبي (وَّه) وسقط لفظ باب لأبي ذر.
٤٤٧١ - حدّثنا عَبْدُ اللَّه بْنُ رَجاءٍ، حَدَّثَنَا إِسْرائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحقَ قالَ: سَأَلِتُ زَيْدَ بْنَ أرْقَم
رَضِيَ الله عَنْهُ كَمْ غَزَوْتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ؟ قالَ: سَبْعَ عَشْرَةَ، قُلْتُ كَمْ غَزَا النَّبِيُّ ◌ََّ؟ قالَ:
تِسْعَ عَشْرَةَ.
وبه قال: (حدثنا عبد الله بن رجاء) الغداني بالغين المعجمة المضمومة وتخفيف الدال قال:
(حدثنا إسرائيل) بن يونس بن أبي إسحق السبيعي (عن أبي إسحاق) عمرو السبيعي أنه (قال:
سألت زيد بن أرقم رضي الله عنه: كم غزوت مع رسول الله وَّ﴾﴾؟ غزوة (قال: سبع عشرة)
غزوة بالموحدة بعد السين (قلت: كم غزا النبي ◌َّر؟ قال: تسع عشرة) غزوة بالفوقية قبل السين
ومراده الغزوات التي خرج فيها رسول الله وَّل بنفسه سواء قاتل أو لم يقاتل، لكن في رواية أبي
يعلى بإسناد صحيح إنها إحدى وعشرون ففات زيد بن أرقم اثنتان، ولعلهما الأبواء وبواط،
وكانت أوّل مغازيه العسير.
وفي طبقات ابن سعد بإسناده عن جماعة دخل حديث بعضهم في بعض قالوا: كان عدد
مغازي رسول الله وَّر التي غزاها بنفسه سبعًا وعشرين غزوة، وكانت سراياه التي بعث فيها سبعًا
وأربعين سرية، وكان ما قاتل فيه من المغازي تسع غزوات بدر وأحد والمريسيع والخندق وقريظة
وخيبر وفتح مكة وحنين والطائف. قال: فهذا ما أجمع لنا عليه، وفي بعض رواياتهم أنه قاتل في
بني النضير ولكن الله جعلها له نفلاً خاصة، وقاتل في غزاة وادي القرى منصرفه من خيبر وقتل
بعض أصحابه وقاتل في الغابة. وقال الحافظ ابن حجر: وقرأت بخط مغلطاي أن مجموع
الغزوات والسرايا مائة قال: وهو كما قال.
٤٤٧٢ - حدّثنا عَبْدُ اللَّه بْنُ رَجاءٍ، حَدَّثَنَا إسْرائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحُقَ، حَدَّثَنَا الْبَراءُ رَضِيَ
الله عَنْهُ، قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ وَّهِ خَمْسَ عَشْرَةَ.
وبه قال: (حدثنا عبد الله بن رجاء) الغداني قال: (حدثنا إسرائيل) بن يونس (عن) جده
(أبي أسحلق) السبيعي أنه قال: (حدثنا البراء) بن عازب (رضي الله عنه قال: غزوت مع النبي ◌َّ-
خمس عشرة) غزوة.

٤٢٦
كتاب المغازي/ باب ٨٩
٤٤٧٣ - حدثني أحمَدُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ بْنِ هِلالٍ، حَدَّثَنَا
مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمانَ، عَنْ كَهْمَسٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِهِ قَالَ: غَزا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ سِتُّ عَشْرَةَ
غَزْوَةً.
وبه قال: (حدثني) بالإفراد (أحمد بن الحسن) بفتح الحاء والسين الترمذي أحد حفاظ
خراسان قال: (حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال) المروزي الشيباني قال: (حدثنا معتمر بن
سليمان عن كهمس) بفتح الكاف وسكون الهاء وفتح الميم بعدها سين مهملة ابن الحسن النمري
البصري (عن ابن بريدة) عبد الله (عن أبيه) بريدة بن حصيب بضم الحاء وفتح الصاد المهملتين أنه
(قال: غزّاً مع رسول الله وَ ﴿ ست عشرة غزوة) والله سبحانه وتعالى أعلم.
تم الجزء التاسع بحمد الله وعونه وحسن توفيقه
ويتلوه الجزء العاشر أوّله كتاب تفسير القرآن
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وعترته وأحبابه آمين

فهرس الجزء التاسع
من
إرشاد الساري
شرح صحيح البخاري

الفهرس
كتاب المغازي
١ - باب غزوة العشيرة أو العسيرة
٣
٢ - باب ذكر النبي ◌َهو مَن يقتل ببدر
٣ - باب قصة غزوة بدر
٨
٤ - باب سورة الأنفال: [الآيات: ٩ - ١٢ ]
١٠
٥ - باب
١٤
٦ - باب عدة أصحاب بدر
١٥
٧ - باب دعاء النبي @* على كفار قريش
١٧
٨- باب قتل أبي جهل
١٨
٩ - باب فضل مَن شهد بدرًا
٣٠
١٠ - باب
٣٣
١١ - باب شهود الملائكة بدرًا
٤٢
١٢ - باب
٤٤
١٣ - باب تسمية مَن سمي من أهل بدر
٦٥
١٤ - باب حديث بني النضير
٧٠
١٥ - باب قتل كعب بن الأشرف
٧٨
١٦ - باب قتل أبي رافع عبد الله بن أبي
الحقیق
٨٢
١٧ - باب غزوة أُحُد
٨٨
١٨ - باب سورة آل عمران: [الآية: ١٢٢]
٩٩
١٠٧
١٩ - باب سورة آل عمران: [الآية: ١٥٥]
٢٠ - باب سورة آل عمران: [الآية: ١٥٥] ١٠٨
١١٠
- باب سورة آل عمران: [الآية: ١٥٤]
٢١ - باب سورة آل عمران: [الآية: ١٢٨]
١١١
٢٢ - باب ذكر أم سليط
١١٣
٢٣ - باب قتل حمزة
١١٤
٢٤ - باب ما أصاب النبي و9 من الجراح
يوم أُحد
١١٧
- باب
١١٨
٢٥ - باب سورة آل عمران: [الآية: ١٧٢] ١٢٠
٢٦ - باب مَن قتل من المسلمين يوم أُحُد ... ١٢١
٢٧ ۔ باب ◌ُحُد يحبنا ونحبه
١٢٥
٢٨ - باب غزوة الرجيع، ورعل، وذكوان .
١٢٨
٢٩ - باب غزوة الخندق وهي الأحزاب
١٤٠
٣٠ - باب مرجع النبي ◌َؤلؤه من الأحزاب
١٥٦
٣١ - باب غزوة ذات الرقاع
١٦٣
٣٢ - باب غزوة بني المصطلق من خزاعة
وهي غزوة المريسيع
١٧١
٣٣ - باب غزوة أنمار
١٧٣
٣٤ - باب حديث الإفك
١٧٤
٣٥ - باب غزوة الحديبية
١٨٧
٣٦ - باب قصة عكل وعرينة
٢١٠
٣٧ - باب غزوة ذات قرد
٢١٢
٣٨ - باب غزوة خيبر
٢١٤
٣٩ - باب استعمال النبي ولو على أهل خيبر
٢٤٦
٤٠ - باب معاملة النبي ◌َ و أهل خيبر ...
٢٤٧
٤١ - باب الشاة التي سُمَّت للنبي وَّ بخيبر
٢٤٧
٤٢ - باب غزوة زيد بن حارثة
٢٤٨
٤٣ - باب عمرة القضاء
٢٤٩
٤٤ - باب غزوة مؤتة من أرض الشام
٢٥٦
٤٥ - باب بعث النبي ﴿ أسامة بن زيد إلى
الحرقات من جهينة
٢٦١
٤٦ - باب غزوة الفتح .
٢٦٤
٤٧ - باب غزوة الفتح في رمضان
٢٦٦
٤٨ - باب أين ركز النبي يؤثر الراية يوم الفتح ٢٦٩
٢٧٧
..
٤٩ - باب دخول النبي ظهر من أعلى مكة
٥٠ - باب منزل النبي 3 ** يوم الفتح
٢٧٨
٥١ - باب
٢٧٩
٢٨٢
٥٢ - باب مقام النبي ◌َ لخير بمكة زمن الفتح
٥٣ ۔ باب
٢٨٣

٤٣٠
فهرس الجزء التاسع
٥٤ - باب سورة التوبة: [الآية: ٢٥]
٢٩١
٥٥ _ باب غزاة أوطاس
٣٠١
٣٠٢
٥٦ - باب غزوة الطائف في شوال سنة ثمان
٥٧ - باب السرية التي قبل نجد
٣١٦
٥٨ - باب بعث النبي 8ّ# خالد بن الوليد
٣١٧
إلى بني جذيمة
٥٩ - باب سرية عبد الله بن حذافة السهمي
وعلقمة بن مجزز المدلجي ويقال: إنها
٣١٨
سرية الأنصار
٦٠ - باب بعث أبي موسى ومعاذ إلى اليمن
٣١٩
قبل حجة الوداع
٦١ - باب بعث علي بن أبي طالب،
وخالد بن الوليد رضي الله عنهما إلى
٣٢٥
اليمن قبل حجة الوداع
٦٢ - باب غزوة ذي الخلصة
٣٣٠
٣٣٣
٦٣ - باب غزوة ذات السلاسل
٣٣٤
٦٤ - باب ذهاب جریر إلی الیمن
٣٣٦
٦٥ - باب غزوة سيف البحر
٦٦ - باب حج أبي بكر بالناس في سنة تسع
٣٣٩
٦٧ - باب وفد بني تميم
٣٤٠
٦٨ - باب .
٣٤١
٦٩ - باب وفد عبد القيس
٣٤٢
٧٠ - باب وفد بني حنيفة وحديث ثمامة بن
أثال
٣٤٦
٣٥١
٧١ - باب قصة الأسود العنسي
٧٢ - باب قصة أهل نجران
٣٥٣
٣٥٥
٧٣ - باب قصة عمان والبحرين
٣٥٦
٧٥ - باب قصة دوس والطفيل بن عمرو
٣٦٢
الدوسي
٧٦ - باب قصة وفد طيّىء وحديث عدي بن
٣٦٤
حاتم .
٧٧ - باب حجة الوداع
٧٨ - باب غزوة تبوك وهي غزوة العسرة
٣٧٨
٧٩ - باب سورة التوبة: [الآية: ١١٨]
٣٨١
٨٠ - باب نزول النبي ◌َّر الحجر
.
٨١ - باب
٣٩٤
٨٢ - باب كتاب النبي # إلى كسرى
و قیصر
٣٩٦
٨٣ - باب مرض النبي ◌َّ ووفاته
٣٩٨
٨٤ - باب آخر ما تكلم به النبي ◌َّ-
٤٢٠
٨٥ - باب وفاة النبي وَل
٤٢١
٨٦ - باب
٤٢٢
٨٧ - باب بعث النبي ◌ّ﴾ أسامة بن زيد
رضي الله عنهما في مرضه الذي توفي
٤٢٣
فيه .
٨٨ - باب
٤٢٤
٨٩ - باب كم غزا النبي رَعمل
٤٢٥
٣٦٥
٧٤ - باب قدوم الأشعريين وأهل اليمن
٣٩٣