Indexed OCR Text

Pages 161-173

كتاب التفسير
لِ ابْنُ عَّسَعُم وَقَالَ هُونُ قَدْرِى آخِرَ سُورَةِنَْ مِنَ الْقُرْآنِ نَزَتْ حَيَ قُلْهُ نَمْ إِذَاجَ
نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْعُ قَالَ صَدَقْتَ وَفِى رِوَةِ آَنْ أَبِ شَيْةَ تَعْمُ أَىُّ سُورَةٍ وَلَمْ يَقُلْ آخِرَ
وحَّثنا إِسْحُقُ بْنُ إبرَاهِيمَ أَخْبَنَا أَبُ مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا أَبْ عُمْسِ بِهذَا الْأَسَْدِ مِثْلَهُ وَقَالَ
آخَرَ سُورَةٍ وَقَالَ عَبْدِ الْجِدِ وَلْ يَقُلِ بْنِ سُهْلٍ مَّثَنَا أَبُبَكْرِ بْنُ أَبِ شَيَّةَ وَإِسْحُقُ
آبُ إِبْرَاهِيمَ وَأَحَدُ بْنُ عْدَةَ الضَّ« وَالَفْظُ لِآبْن أَبِ شَيَْةَ، قَالَ حَدَثَ وَقَالَ الآخَرَان
أَخْرَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ لَقَى نَسٌ مِنَ الْمُسْلِنَ رَجُلاً
فى غُنَيْمَةِ لَهُ فَقَالَ السَّلَامُ عَلْيَكْ فَأَخَذُوهُ فَقَتَلُوهُ وَأَخْذُوا تَلْكَ الْغُنَيْمَةَ فَزَلَتْ وَلاَ تَقُولُوا
◌ِنْ أَلْقَى الَّكُ السَّمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا وَقَّهَا ابْنُ عَبَّسِ السَّلَمَ ضَّثَنَا أَبُوبَّكْرِ بْنُ
أَبِشَيَةَ حَدَّثَنَ غْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ حَ وَحَدَّثَ عَُّبْنُ الْمُتَّىّ وَابْنُ بَشَّارِ(( وَالَّفْظُ لابْنْ الْمُتَّىّ،
قَالَ حَدَّثَنَا محمّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِىِ إِسْحَقَ قَالَ سَمِعْتُ الْبَيَقُولُ كَنَتَ الْأَنْصَارُ
إذا حُجُوا فَرَجَعُوا لَمْ يَدْخُلُوا الُْتَ إِلَّ مِنْ ظُهُورِ هَا قَالَ بَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَار فَدَخَلَ
مِنْ بَبِهِ فَقِيلَ لَّهُ فِى ذَلِكَ فَزَلَتْ هذه الآيَةُ لَيْسَ الْبرُّبِأَنْ تَنُوا الُْتَ مِنْ ظُهُورِهَا
حَدّعْ يُونُ بْنُ عْدِ الْأَعْلَى الصَّدَقُّ أَخْرَ عْدُ الله بْنُ وَهْبِ أَخْرَى عَمْرُوُ بنُ
بجاء ثم ميم قال أبو على الغسانى الصواب الأول قال القاضى قد اختلفوا فى اسمه فذ كره مالك
فى الموطأ من رواية يحيى بن يحيى الاندلسى وغيره فسماه عبد الحميد بالحاء ثم بالميم وكذا قاله
٢١٠ -٠١٨

٢٦٣
کتاب التفسير
٥ ٤ ٥٤ ٨٠٠٠٠٥٠
الْخَارِثِ عَنْ سَعِيد بْن أَبِ هِلَالٍ عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ الله عَنْ أَبِيه أَنَّ أَبْنَ مَسْعُودٍ قَالَ مَا كَانَ
بَيْنَ إِسْلَامَنَا وَبَيْنَ أَنْ ◌َالله ◌ِهذِهِ الآيَةِ أَمْ يَأْنِلِلِّنَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ
إلَّا أَرْبَعُ سِنِنَ
حدثنا محمَدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِحِ وَحَدَتَى أَبُوْبَحْكُرِ بْنُ نَافٍِ
((وَلَّفْظُ لَهُ) حَدِّثَ غَْرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَلَةَ بْنِ كُهْلٍ عَنْ مُسْلِ الْبَطِنِ عَنْ سَعِيدٍ
آبْ جُبَيْرٍ عَنِ آبْنِ عَبَّاسِ قَالَ كَنَتِ الْرَةٌ تَطُوفُ بِالْتِ وَهِىَ عُرْيَنَةٌ فَقُلُ مَنْ يُعِيرُنى
تَطْوَافً تَجْعَلُهُ عَلَى فَرْجَهَا وَتَقُولُ
أَلْيَوْمَ يَبْدُو بَعْضُهُ أَوْكُ فَا بَدَا مِنْهُ فَلَا أُحْلُهُ
فَزَتْ هُذْه الآيَةُ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَكُلّ مَسْجِد
حَّثَنَا أَبُوبَّكْرِ بْنُ أَبِ شَيَةَ وَأَبُوكُكُرَيْبِ جَمِعً عَنْ أَبِى مُعَاوِيَةَ ، وَالَفْظُ
لِأَبِ كُرَيْبٍ، حَدَّثَ أَبُوُمُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَ الْأَعَْشُ عَنْ أَبِى سُفْيَنَ عَنْ جَابِ قَالَ كَانَ عبدُالله
سفيان بن عيينة وسماه البخارى عبد المجيد بالميم ثم بالجيم وكذا رواه ابن القاسم والقعني وجماعة
فى الموطأ عن مالك وقال ابن عبد البر يقال بالوجهين قال والأ كثر بالميم ثم بالجيم قال القاضى فاذا
ثبت الخلاف فيه لم يحكم على أحد الوجهين بالخطأ. قوله ( فتقول من يعيرنى تطوافا )
هو بكسر التاء المثناة فوق وهو ثوب تلبسه المرأة تطوف به وكان أهل الجاهلية يطوفون عراة
ويرمون ثيابهم ويتركونها ملقاة على الأرض ولا يأخذونها أبدا ويتركونها تداس بالأرجل

١٦٣
کتاب التفسير
ابْنُ أُبِ أَبْنُ سَلُوُلَ يَقُولُ لِجَارِيَةَ لَهُ أَّهَبِ فَبْغِيْنَا شَيئاً فَانْلَ اللهُ عَزَّوَجَلَّ وَلاَ تُكْرِهُوا
فَتِكٌ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرْنَ فَحَصُّنَا لِتَبْغُوا عَرَضَ الْحَيْوَةِ الدُّنياً وَمَنْ يُكْرِمُهُّ فَنَّ اللهُ
مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ(لَهُنّ، فَقُورٌ رَحِيمٌ وَدعَى أَبُوَمِلِ الْجَحْدَرِىُّ حَدَّ أَبُعَوَةً
عَنِ الْعَشِ عَنْ أَبِ سُفْيَانَ عَنْ جَبِ أَنَّ جَارِيَةٌ لَعْدِ اللهِ بْنِ أَبِىَ أبْ سَلُلَ يَقُلُ لَا
مُسْكَهُ وَأُخْرَى يُقَالُ لَا أُمْمَةُ فَكَانَ يُكْرِمُهُمَا عَلَى الََّ فَشَكَتَ ذلِكَ الَى الَِّ صَلَّىاللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَاللهُ وَلاَ تُكْرِهُوا فَتِكُمْ عَلَى الِْغَاءِالِى قَوْلِ غَفُورٌ رَحِيمٌ
حتى تبلى ويسمى اللقاء حتى جاء الاسلام فأمر الله تعالى بستر العورة فقال تعالى خذوا زينتكم
عند كل مسجد وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يطوف بالبيت عريان. قوله ﴿فأنزل الله تعالى
ولا تكرهوافتياتكم على البغاء ان أردن تحصنا الى قوله ومن يكرههن فان الله من بعد إكراههن
(لهن)) غفور رحيم) هكذا وقع فى النسخ كلها لهن غفور رحيم وهذا تفسير ولم يرد به أن لفظة لهن
منزلة فانه لم يقرأ بها أحد وانما هى تفسير وبيان يردان المغفرة والرحمة لهن لكونهن مكرهات
لا لمن أكرههن وأما قوله تعالى أن أردن تحصنا يخرج على الغالب اذ الاكراه انما هو لمريدة
التحصن أما غيرها فهى تسارع الى البغاء من غير حاجة الى الاكراه والمقصود أن الا كراه
على الزنا حرام سواء أردن تحصنا أم لا وصورة الاكراه مع أنها لا تريد التحصن أن تكون هى
مريدة الزنا بانسان فيكرهها على الزنا بغيره وكله حرام. قوله ( ان جارية لعبد الله بن أبى
يقال لها مسيكة وأخرى يقال لها أميمة) أما مسيكة فبضم الميم وقيل انهما معاذة وزينب وقيل
نزلت فى ست جوار له كان يكرههن على الزنا معاذة ومسيكة وأميمة وعمرة وأروى وقتيلة والله

١٦٤
٠ ٠
كتاب التفسير
حَثْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَةَ حَدَّثَا عَبْدُ اللهِبْنُ اْرِيسَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبْرَاهِ
عَنْ أَبِى مَعْمَرٍ عَنْ عَبْدِ الله فِى قَوْلِ عََّ وَجَلّ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدُونَ يْتُونَ إلَى رَبْهِمُ الْوَسِيَ
أُمْ أَقْرَبُ قَالَ كَانَ تَرٌ مِنَ الْمِنْ أَسْلُوا وَكَانُوا يُعْبَدُونَ فَقِى ◌َّذِينَ كَنُوا يَعُونَ عَلَى
عِبَادَتِهِمْ وَقَد أَسْمَالَّفَرُ مِنَ الْجِنَّ حَدَتَى أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعِ الْعْدِى حَدَّثَ عَبْدُ الرَّحْنِ
حَدْتَ سُفْيَانُ عَنِ الْأَشِ عَنْ أَبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِ مَعْمَرٍ عَنْ عَبْدِ اللهِأُولِكَ لَّذِينَ يَدْعُونَ
يَبتَغُونَ الَى رَبِمُ الْوَسِيلَةَ قَالَ كَنَّنَفَرٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعْبُدُونَ نَفَرَ مِنَ الْجِنِّ فَأَسْمَالنّفْرُ
مِنَ الْجَنَّ وَأَسْتَمْسَكَ الأنْسُ بِعِبَادَتِهِمْ فَتْ أُولِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْغُونَ الَى رَبِهِمُ
الَوَسِيلَةَ. وَحَدَثَذِهِ بْشَرْ بُنْ خَالد أُخْبَرَنَا مُحَدٌ ((يَعْنِى أَبْنَ جَعْفَرَ)) عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلَمْاَنَ
بهذَا الْاسْنَاد وحّشِى حَجَّاجِ بْنَ الشّاعر حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَد بْنُ عَبْدْ الْوَارث حَدَّثَى
أَبِى حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ عَنْ قَتَادَةً عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنْ مَعْبَد الزَّمَّانِى عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودِ أُولَئِكَ الَّذِنَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّمُ الْوَسِلَةَ قَالَ قَتْ فِى نَفَر
مِنَ الْعَرَبِ كَانُوا يَعْبُدُونَ نَفَرّاً مِنَ الْجِنَّ فَأَسْمَ الْجُِّونَ وَالْأِنْسُ الَّذِينَ كَانُوا يَعْبُدُونَهُمْ
لَا يَشْعُرُونَ فَزَلَتْ أُولَتِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يْتَغُونَ إِلَى رَّهِمُ الْوَسِيلَةَ
أعلم. قوله (عن عبد اللهبن معبد الزمانى) بكسر الزاى وتشديد الميم. قوله فى تحريم الخمر

١٦٥
کتاب التفسير
حَّعَى عَبْدُ الله بْنُ مُطِيعٍ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ أَبِ بِشْرِ عَنْ سَعِيد بْنْ جُيَرْ قَلَ قُلْتُ
لِابْنِ عَّاسِ سُورَةُ النَّةِ قَالَ النَّةِ قَالَ بَلْ هِىَ الْفَاصَِةُ مَازَالَتْ تَثْلُ وَمِنْهُمْ وَمِنْهُمْ
حَتَّى ظَنُوا أَنْ لَا يَبْقَى مِنَّا أَحَدٌ إلَّا ذُكَرَ فِيهَا قَالَ قُلْتُ سُورَةُ الْأنْفَالِ قَالَ تَلْكَ سُورَةَ بَدْر
قَالَ قُلْتُ فَاْخَشْرُ قَالَ نَزَلَتْ فى بنى النضير
صّشْا أَبُوبَكْرِبْنُ أَبِ شَيَةَ حَدَّثَ عَلَى بْنُ مُسْهِ عَنْ أَبِ حَّنَ عَنِ الشَّعْىِّ عَنِ
أَبْ عُمَ قَالَ خَطَبَ عُمَرُ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمّ ◌َمِدَ اللهَ وَأَتْنَى عَلَيْهِ
نُمَّ قَالَ أَمّ ◌َعْدُ أَلاَ وَ إِنْ اْخَلَ تَحْرِيُهَا يَوْمَ نَلَ وَهِىَ مِنْ خْسَةِ أَثْيَ مِنَ الْخُنْطَةِ
وَالَّعِيرِ وَالَّمْرِ وَالَّرِبِيِبِ وَالْعَسَلِ وَالْخْرُ مَا غَمَ الْعَقْلَ وَثَةُ أَشْيَ وَدَدْتُ أَيُّهَا النَّاسُ
أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عَهِدَ الْنَا فِيَهَا الْجُدُّ وَالْكَلاَلَهُ وَأَبْوَابٌ مِنْ أَبْوَاب
الَّبَا وحّثنا أَبُو كُرَيْبِ أَخْبَرَنَا أَبْنُ ادْرِيسَ حَدَّثَنَا أَبُو حَّانَ عَنِ الشّعْىُّ عَن أَبْ عُمَرَ
قَالَ سَمْعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ عَلَى مِنْبَ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ أَمَا بَعْدُ
◌ََّ النّاسُ فَهُ نَ تَحْرِيُ الْخْرِ وَهِىَ مِنْ غَمْسَةٍ مِنَ الِْنَبِ وَالَّرِ وَالْعَسَلِ وَالْخْطَةِ
وَالشَّعِيرِ وَالْخْرُ مَا خَامَرَ الْعَقْلَ وَثَلَاثُ أَيُّهَا الَّاسُ وَدَدْتُ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَمْ كَانَ عَهَدَ اَلْنَ فِنَّ عَهْدَا نَّهِى الَيْهِ الْجَدُّ وَالْكَلَةُ وَأَبْوَابٌ مِنْ أَبْوَبِ الرَّ
﴿وانها من خمسة أشياء وذكر الكلالة وغيرها) هذا كله سبق بيانه فى أبوابه . قوله

١٦٦
کتاب التفسير
١٥ ھے ہ".
وحّثنا أَبُو بَكْر بْنَ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا اسْمَاعِيلُ بْنُ عَلَيَّةَ حِ وَحَدَّثَنَا إسحق بن إبراهيم
أَخْبَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ كِلَاهُمَا عَنْ أَبِ حَّنَ بِهذَا الْإِسْنَادِ بِثْلِ حَدِيثِهَا غَيْرَ أَنَّ ابْنَ عُليّةً
١
فى حَدِيثِه الْعَبِ كَا قَالَ أَبْنُ ادْرِيسَ وَفِى حَدِيثِ عِيسَى الرَّبِيِبِ كَ قَالَ ابْنُ مُسْهر
حَّثَنَا عَرُوْنُ زُرَ حَدَّثَ هُشَيْمٌ عَنْ أَبِ مَائِمٍ عَنْ أَبِ مِلٍَ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُبَدِ
قَالَ سَمْعِبُ أَبَفَرِ يُقْسُ ◌َمَا أَنْ هَذَانِ خَصْمَانِ أَخْتَصَمُوا فِ رَبِهِمْ إَِّ نَتْ فِىِ الّذِينَ
١٠٠
بَرَزَوا يومَ بَدَرْ حَمْزَةَ وَعَلَىْ وَعَبْدَةَ بْنَ الْخَارِثِ وَعَتْبَةُ وَشَيّْةُ أَبْا رَبِيعَةً وَالْوَلِيدُ بْنُ
◌ُبَةَ حَدْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيَةَ حَدْثَا وَكِيمٌ حَ وَحَدَّثَى مُمَّدُ بْنُ الْمُتَّىَّ حَدَّثَ
(عن أبى مجلز عن قيس بن عباد قال سمعت أبا ذر يقسم قسما ان هذان خصمان اختصموا
فى ربهم أنها نزلت فى الذين برزوا يوم بدر) أما مجلز فيكسر الميم على المشهور وحكى
فتحها واسكان الجيم وفتح اللام واسمه لاحق بن حميد سبق بيانه مرات وقيس بن عباد بضم العين
وتخفيف الياء وهذا الحديث مما استدركه الدار قطنى فقال أخرجه البخارى عن أبى مجلز عن
قيس عن على رضى الله عنه أنا أول من يحثو للخصومة قال قيس وفيهم نزلت الآية ولم يجاوز به
قيسا ثم قال البخارى وقال عثمان عن جرير عن منصور عن أبى هاشم عن أبى مجلز. قوله (قال
الدار قطنى فاضطرب الحديث) هذا كله كلامه قلت فلا يلزم من هذا ضعف الحديث واضطرابه
لأن قیسا سمعه من أبى ذر کما رواه مسلم هنا فرواه عنه وسمع من على بعضه وأضاف الیه قیس
ماسمعه من أبى ذر وأفتى به أبو مجلز تارة ولم يقل أنه من كلام نفسه ورأيه وقد عملت الصحابة
رضوان الله عليهم ومن بعدهم بمثل هذا فيفتي الانسان منهم بمعنى الحديث عند الحاجة إلى الفتوى

١٦٧
كتاب التفسير
عَبْدُ الرَّحْنِ جَميعًا عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِ هَائِمٍ عَنْ أَبِ مِلَرَ عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادِ قَالَ
سَمِعْتُ أَفَرِ يُقْسِمُ لَتْ هُنَانِ خَصْمَانِ بِثْلِ حَدِيثٍ مُعَمٍ
دون الرواية ولا يرفعه فاذا كان وقت آخر وقصد الرواية رفعه وذكر لفظه وليس
فى هذا اضطراب والله أعلم
تم بعناية الله وحسن توفيقه طبع صحيح الامام مسلم بشرح الامام النووى
وكان الفراغ من طبعه فى أواخر شهر ربيع الثانى سنة ١٣٤٩ هجرية
فلله الحمد أولا وآخراً. وظاهرا وباطناً

فهرب
الجزء الثامن عشر من صحيح الامام مسلم
بشرح الامام النووى
صفحة
كتاب الفتن
٢
باب ذكر ابن صياد
٤٦
٥٨ باب ذكر الدجال
٧٨ باب قصة الجساسة
٨٥ باب فى بقية من أحاديث الدجال
٨٨ باب فضل العبادة فى الهرج
باب قرب الساعة
٨٩
٩٠ باب ما بين النفختين
٩٣ كتاب الزهد
١١٢ باب فضل الاحسان الى الأرملة
والمسكين واليتيم
١١٣ باب فضل بناء المساجد
١١٤ باب فضل الانفاق على المساكين
وابن السبيل
صفحة
١١٥ باب تحريم الرياء
١١٧ باب حفظ اللسان
١١٨ باب عقوبة من يامر بالمعروف ولا يفعله
وينهى عن المنكر ويفعله
١١٩ باب النهى عن هتك الانسان ستر نفسه
١٢٠ باب تشميت العاطس وكراهية التثاؤب
١٢٣ باب فى أحاديث متفرقة
١٢٦ باب النهى عن المدح اذا كان فيه افراط
وخيف فتنة على الممدوح
١٢٩ باب التثبت فى الحديث وحكم كتابة العلم
١٣٠ باب قصة أصحاب الأخدود والساحر
والراهب والغلام
١٣٣ باب حديث جابر الطويل وقصة أبى اليسر
١٤٨ حديث الهجرة
١٥٢ كتاب التفسير
(تم الفهرس)

..
تقريظ
لحضرة صاحب الفضيلة الأستاذ الكبير والأديب الشهير
الشيخ حسن محمد المسعودى
المدرس بالقسم العالى بالأزهر
7
-
إِلَيْكَ فَمَا رَبُّ الْغُؤَادِ الْنَّ يَلُوذُ بِقَوْمٍ فِ الصَّبَابَةِ لَوْمٍ
يُحَاوِلُ مِى حَجّةً فِىِ الْحُرَّمِ
◌َْتُ لَنْ يُهْدِى إِلَّ وَصِيَةٌ
أَمِنْ بَعْدِ مَا أَمْسَيْتُ فِ قَبْضَةِ الْهَوَى تَلْ لِىَ الْبَلْوَى وَيَحْسِلُوْ تَّى
◌ُرِدُ سُلُوَّى لَنْ أُرَى الدَّهْرَسَالياً أَذِعْ مَرَى عَّ وَإِنْ شِئْتَ فَاكُ
فَصَبْى ◌َكَا يَبْغِى الْحَسَودَ مضيع
٥٠٠,٠٠٠
ومرهم جرحى وَصْلَ مَنْ قَدْ هَويَتْـ
فَانْ كُنْتَ لْ يَصْرَعْكَ حَسْنِ وَلْتَكُنْ
وَدَّمْعِى وَكَ اللهُ أَصْبَحَ مِنْ دَمِ
وَلَيْسَ كَلَمُ الْعَاذِلينَ بِمَرْهِمٍ
رُمِيتَ مِنَ الطَّرْفِ الْكَحيل باسهم
وَلَا شَاقَكَ الْغُصْرُ الرَّطِيبُ وَلَشَجَتْ حَشَاكَ حَمَامَاتُ الرَّبِى بِالتَّرَيْمِ
فَلَ تَعْتَضْ أَهْلَ الْغَرَامِ سَفَامَةً فَلْسَ خَلِيٌّ فِ الْوَرَى مِثْلَ مُقْرَمِ
٦٠

أَطَعْتُ الْمَوَى فِيَمَنْ أَطَاعَ دَلَهُ وَلْيَنِى مِنْ عَبْرِهِ تَوْبَ مُرْغَمٍ
وَلَوْلاَ الْهَوَى لَمْ يَعْرِفِ الدَّلُّ ◌َائِي وَلَ صِرْتُ ذَارُ كْنِ صَعِفٍ مُهَدِمٍ
فَائِيّاً عَنِى وَلَمْ أَرَ ◌َفَهُ لَّ تَقَّقْ بِ فَيُكَ وَأَرْجَمِ
فََّ ضَلَّ النَّوْمُ عَنَّ مُذِ أَهْتَدَى إِلَى الْقَلْبِ وَجْدٌ كَادَ يُدِى بِأَعْظُمِ
وَللهِ لَوْ أَنْعَمْتَ يَوْمَا بِظْرَةٍ لَقِيَلَ أَعْذِرُوا مَنْ هَامَ فِ حُبُّ مُنِْ
ويَدَحُ مِهُمْ الَّمَ أَىِّ أَّجُـ
هُوَ الرّىُّ فِ يَوْمِ الْحِسَابِ لِنْ ظَمِى
وَأَفْضَلُ أَرْبَابِ النَّدَى وَالتَّكَّرِمِ
وَأَعْظُهُمْ جَاهَا وَأَسْى صَاحَةً وَفِيهِمْ شَذَا خُلْقِ النَِّّ الْعَظِّم
فَهْمَا تُصَادِفْ مِنْهُوَاَذَا سَمَحَة فَصَلْ عَلَى خَيْرِ الْمِ وَسَلَّى
وَمَا مَدْحُ أَبَاءِ الْحُسَيْنِ حِنَةٌ وَلَكِنْ أَدَاءُ الْوَاجِب
اْمَتَحْتَم
وَمَنْ كَلْسَيْنِ الْرُقَضَى بَعْدَ جَدَّهِ وَبَعْدَ أَيِهِ وَالْنِ الْمُغَدِّمِ
عَيْهِمْ سَلَامُ اللهِ مَالَاَحَ فِ الْجَى مَصَابِحُ تَهْدِى السَّائِينَ لِزْزِمٍ
وَإِنِىِ ◌ِمْ أَرْجُو ◌َانِى فِى غَدٍ وَفَوْزِىَ بِلَقُّصُودِ قَبْلَ النَّكْمِ
وَلَى خَيْرُ مَوْلَى يَعْرفُ الدِّينَ فَضْلَهُ
كَنْ ظَلّ ◌َوَفِآَلَ بَيْت مُمَدِّ،
۔
هُمُ السَّدَةُ الْغُرُ الْكِرَامُ وَحُهُمْ
هُمُوا خَيْرٌ مَنْ يَمْشَى عَلَى الْأَرْض حليَةً
وَيْنِى عَلَيْه بِالْفُؤَادِ وَبِالْفَ

:
أَخُو رِقَةٍ لْ يَعْرِفِ النَّْمُ غَابَةً تَرَّ إِلَيْهَا فِى وَقَارٍ وَمِيسَمٍ
عَنْتُ كَرِيمَ الََّيْنِ أَ الْوَفَا وَتْلَ الْضَا عَبْدِالَّطِفِ الْمُكَرِّمِ
بَحَل وَظُرْفُ الْجَهْدِ لَوْلَاهُ قَدْ عَمِى
فَذلكَ قَلْبُ الْجُودِ لَوْلَاُهُ لَمْ يَعشْ
وَلَقُّ أَوْلَى بِتّاعِ فَهذِهِ ◌َهُ فَأْرِفْهَا وَمِنْ بَعْدِهَا أَحْكُ
بِمُ بُبِّ الْبَغَِّاتِ وَمْ يَهِمْ بِتْصِيْنِ دِيَارٍ وَتَحْصِيلِ دِرْهَرِ
وَشَّانَ مَلَيْنَ الَلِّ وَمَنْ غَا وَفِ يَدِهِ مِفْتَحُ بَابِ جَهَّمٍ
٠٠٠٠
المتوهم
تَجَنْبَ خَبْطَ " الْحَاثر
٠١٠٠
وَيَلَيْتَ مَنْ لَمْ يَعْرِفِ الْحُسْنَ طَبْعَهُ
تَحَدِّى جَعَ الَْنَ مُمْدٌه ◌ِمَطْعَ مِصْرِ، ذِى الْعُلََّ وَالْقُدُمِ
وَلَمْ مُعْجِزِ لَّا تَحَدِّى أَنَى بِهِ فَسْتَ تَرَى فِىِ الَّاسِ غَيْرَ مُسَلِمٍ
أَنَى بَوِزَانِ الرَّاسِيَتِ وَلَيْسَ فِى صَنِيعِ سِوَأُ وَزْنُ حَبَّةٍ سِمِ
أَرَى مُسْلِمَا يُهْدِى الَّاءَ مُكَرِّرًا إِلَيْهِ بِقَوْلِ لِلْحَقِقَةِ مُفْهِمِ
يُنَادِى بِأَعْلَى صَوْتِهِ: أَنْتَ خَيْرُ مَنْ يُقَالُ لَهُ: يَصِرَ المِلَةِ أَسْكِ
لَعَطْفَةُ بِرّ أَنْعَشَتْ كُلّ مُسْلم
لَقَدْ عَطَفَ اْلَى عَلَيْهِ وَإِنَّهَا
وَقَدْ مَطَرَتْ كَفَّهُ رَوْضَ جَاله ◌َادَتْ لَا أَزْهَارُهُ بِالَّثِ
وَهَاهُوَ يُزْهِى بَهْجَةً وَنَضَارَةً عَلَى كُلِّ مَعْشُوقِ الْحَسِنِ فَيِّ

وَهَاهُوَ يَسُْو مُسْتَقِلَّا بَشَكُهُ عَلَى كُلّ ذِى شَكْلٍ بَدِيعٍ مُنظّمٍ
لَهُ فَرْحَةُ الْعَانِى يَعُودُ مُظَفّرًا عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْلِيكِ الْغَنَّمِ
غَدَا غُرَّةً مِنْ بَعْدِ مَا كَانَ مُرّةً يَرَأُ الْغَارِى عِنْدَهُ كَالْتْمِ
وَقَدْ شَمَلَتْ تلكَ الْنَيَّةُ شَرْحَهُ فَعَادَ لَّهُ عَزُّ الْمَكَنَةَ يَنْتَِّى
فَنَّ عَلَيْهِ لنَّوِىِّ حُلَّةٌ مِنَ النُّورِ صِيغَتْ مِنْ صَحِيحٍ وَعُكَّ
تُشيرُ إِلَى إِخْلَاص مُبْدْعِهَا كَا تُشِيرُ طَرِيْقَ الطَّالِبِ الْمُتَفْهُّمِ
عَلَيْكَ بِهَذَا النُّورِ تَسْعَدْ وَتَنْعِمِ
وَسَفْرِ بِأسْرَارِ الْهَدَايَة
٠٥٨
فُقُلْ للَّى يَسْعَى إِلَى الْخَيْرِ مُهْدُهُ
أَجَلُ كِتَاب للشَّريعَة حَافِظ
مفعم
بسں
وَإِى ◌ُّى كُلّ مَنْ ظَفَرَتْ بِهِ يَأُ فَهَذَا مَعْتُمْ أَّ مَغْمٍ
وَهُذَا الَّذِى يَحْيَا بِهِ كُلُّ مَيْتِ وَهُذَا الَّذِى يَغْنَى بِهِ كُلُّ مُعْدِمِ
وَإِذْ تَم ◌ِ ثَانِى الَِّعَيْنِ طَبْعُهُ وَأَقْلَ فِى وَشْىِ الْيَاضِ الْمُنِْ
أَتَيْتُ بَقَوْلِ الْخَّ فِيهِ مُؤَرِّغًا لَعَمْرِىَ حُسْنُ الَطْعِ فِى شَرْحِ مُسْلِ
٣٥٠ ١١٨ ١١٢ ٩٠ ٥٠٨ ١٧٠
سنة ١٣٤٩ مجرية

تقريظ
لحضرة صاحب الفضيلة الأستاذ الأكبر والعلم الأشهر
الشيخ محمد السمالوطى الأزهرى
من هيئة كبار العلماء بالأزهر
حمدا لمن نزل أحسن الحديث ، فكان هدى للعالمين فى القديم والحديث،
وصلاة وسلاما على المرسل رحمة للعالمين ، سيدنا محمد الذى أوتى جوامع الكلم
الصحيح الصريح المبين، وعلى آله وأصحابه الذين حدثوا عنه صحيح أخباره، ورووا لمن
تبعهم جميل آثاره. وبعد فيقول أفقر البرية، وخادم السنة المحمدية، محمد السمالوطى
الأزهرى الحميدى المالكى الخلونى: إن من المعلوم أن السنة النبوية هى الصراط
السوى القويم، وأن الأحاديث الصحيحة شارحة للذكر الحكيم، وأجل دواوينها
الصحيحان اللذان تلقتهما الأمة بالقبول، لما اشتملا عليه من الحديث الصحيح المقبول،
أعنى صحيحى الامامين البخارى ومسلم، فهما منار الهدى لكل مسلم، وقد اختار قوم
طريقة مسلم لما أبدوا من المآرب، ولهم اختيارهم فللناس فيما يعشقون مذاهب،
وقد وضع كثير من العلماء الأكابر عليه شروحا مفيدة ، وتلاهم الامام محي الدين
النواوى جمع فى شرحه زبدة مافى تلك الشروح العديدة ، فأقبل الناس على شرحه
أبما إقبال، حتى كاد لايخطر لهم سواه على بال، ولما عز المطبوع قديما، وكاد يكون
اليوم عديما ، ألهم الله مدير المطبعة المصرية بالأزهر الشريف، حضرة الفاضل
الأمجد محمد افندى ابن محمد عبد اللطيف . أن يعيد طبعه نفعا لاخوانه المسلمين،
فأبرزه كتابا عجبا يسر الناظرين ، وزاده حسنا بجودة ورقه وضبط الأحاديث
تيسيرا على القارئين. شكر الله له عمله، وبلغه فى الدارين أمله، آمين